﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين. وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس المكمل للعشرين من التعليق على كتاب مختصر التحريم. وقد

2
00:00:20.000 --> 00:01:00.000
الى قوله الاحكام. آآ الحكم في كلام العربي يطلق على معاني ترجع الى المنع ومنه حكمة اللجام لان انها تمنع الفرس من الجماح. ومنه حكم الحاكم لانه يمنع من الظلم ايضا كذلك. ويقال احكم السفيه اخذ على يده قال جرير بن عطية

3
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
تبني الخطبة بني حنيفة احكموا سفهاءكم اني اخاف عليكم وانا اغضب. ابني حنيفة انني اهجكم ادع لا تواري ارنبة. والحكم في الاصطلاح هو اثبات امر لامر او نفيه عنه. اثبات امر لامر او نفيه عنه

4
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
حكمك ليس زيد بجائل وجاءنا اليوم شهوة. واثبات امر لامر اما ان يكون بواسطة العقل او بواسطة العادة او بواسطة وضعي واضع. اذا كان بواسطة العقل سمي حكما عقليا. واقسامه ثلاث وهي الوجوب والاستحالة والجواز

5
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
واذا كان باسطة تكرار العادة وعدم تخلفها ككون النار مثلا محرقة والماء مروء سمي حكما عاديا. واذا كان بوضع واضع سمي حكما واضعيا فيدخل فيه الحكم الشرعي لانه من وضع الله سبحانه وتعالى

6
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
والحكم الشرعي هو خطاب الله تعالى المتعلق بفعل المكلف من حيث انه مكلف. وينقسم الى قسمين الى حكم تكليفي وهو الذي يكون بالطلب او التخيير. والى حكم وضعي وهو امارات وضعها الشارع للعبادة كالسبب والشرط والمانع

7
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
لتفصيل ذلك كله ان شاء الله. الشيخ هنا قدم لذلك ببعض المسائل. آآ معظمها في الحقيقة ليس من مسائل اصول الفقه لذلك سنمر عليها مرورا آآ سريعا. قال الحسن والقبح بمعنى ملائمة الطبع ومنافرته او صفة كمال ونقص عقلي

8
00:02:40.000 --> 00:03:10.000
خدمة عن الفتح والذم عن المدح والثواب والذم والعقاب الشرعيون. هذه مسألة كلامية وليست وهي مسألة التقبيح والتحسين هل هما شرعيان او عقليان؟ قال ان بعض والتقبيح عقل جنب بالاتفاق. وهو اذا اطلق الحسن او القبح بمعناه ملائمة الطبع ومناظرته. اذا كان يراد

9
00:03:10.000 --> 00:03:40.000
الحسن ما يلائم الطبع كحسن الحلو او ما ويراد بالقبيح ما ينافي الطبعة ايضا ما ينافره كقبح المر فان اطلاق الحسن والقبح بهذا الاعتبار عقلي ايضا كذلك اذا اريد بالحسن والقبح اذا اريد بالحسن مثلا آآ صفة كمال كحسن

10
00:03:40.000 --> 00:04:10.000
بالعدل مثلا وبالقبح صفة آآ نقص وذلك كقبح الجهل مثلا ظلم فانه بهذا الاعتبار ايضا عقلي ولا خلاف في هذا. قال ابن عاصم رحمه الله تعالى المرتقى والحسن والقبح في الاستعمال بنسبة النقص او الكمال او جهة النفار والوفاق للطبع عقليا

11
00:04:10.000 --> 00:04:40.000
يعني باتفاق اي من هذه من هاتين الجهتين التحسين والتقبيح عقليان بالاتفاق. هناك مسألة مختلف فيها وهي الحسن شرعا هل آآ يمكن ان الشيء ان يكون الشيء حسنا شرعا بمقتضى العقل. ام ان التحسين الشرعي لا يكون الا بالشرع

12
00:04:40.000 --> 00:05:10.000
قال وبمعنى البدح والثواب والذم والعقل شرعي. يعني ان الحسن بمعنى مدح الانسان شرعا. والقبح انا ذم رفاعي لي شرعا. وبمعنى حصول الثواب للمحسن وحصول العقاب لمن اتى بقبيح فانه بهذا الاعتبار شرعي. فلا حاكم الا الله. لا حاكم الا الله

13
00:05:10.000 --> 00:05:30.000
تعالى ان الحكم الا لله. والعقل لا يحسن ولا يقبح ولا يوجب ولا يحرم. يعني ان العقل لا يستبد بالتحسين بنفسه ولا بالتقبيح من جهة الشرع. فلا يوجب شيئا ولا يحرم خلافا

14
00:05:30.000 --> 00:06:00.000
فانهم يحسنون بالعقل ويقبحون به حتى قبل الشرع ويقولون ان الاشياء قبل الشرع تعتريها احكام آآ الشرع من الوجوب والتحريم والندب والكراهة والاباحة. وان ذلك كله يعرف بالعقل ولا يريد الشرع بما يخالف ما يعرف ببداءة العقول. يعني ان الشرع لا يأتي بما يخالف بداهة العقول ما يخالف

15
00:06:00.000 --> 00:06:20.000
الضروريات العقلية لا يمكن ان يأتي الشارع مثلا ويخبرنا ان الواحد نصف ثلاثة. مستحيل شرع لا يأتي بما يخالف بداهة العقول وضرورياتها. والحسن والقبيح شرعا ما امر به وما نهى عنه. يعني

16
00:06:20.000 --> 00:06:40.000
لان الحسن شرعا هو ما امر الله سبحانه وتعالى به وما نهى عنه. لكن في الحقيقة ايضا لا ينافي ان للعقل آآ حظا من ادراك الحسن والقبح. فهذا مما يتظاهر فيه العقل والنقل

17
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
نعم مسألة الثواب والعقاب يتمحض فيها النقل ولا يمكن ان تدرك بالعقل. آآ لكن العقل ايضا له حو فيلاحظ حسن الاشياء التي يأمر بها الشارع. وقبح ما ينهى عنه الشارع. قال

18
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
ما امر به وما نهى عنه باللف ونشر المرتب اي الحسن ما امر الشارع به والقبيح ما نهى عنه. وعرفا ما لفاعل فاعله فعله. يعني ان الحسن والقبح في العرف الحسن ما لي

19
00:07:20.000 --> 00:07:50.000
فعله اما يجوز للانسان ان يفعله. وعكسه كان ينبغي ان يقول وعكسه بعكسه اي ان عكس الحسن وهو القبيح على العكس من ذلك. اي ما لا ينبغي لفاعلين ان يفعله ففي عبارته اختصار شديد قد يشكل معه المعنى

20
00:07:50.000 --> 00:08:20.000
قال وعرفا ما لفاعله فعله وعكسه اي وعكسه بعكسه. بسم الله ولا يوصف فعل غير المكلف بحسن ولا كبح. غير المكلف كالمجنون والصبي فعله لا يوصف بالحسن ولا بالقبح. لانه لا يتعلق به حكم اصلا. المسألة الثانية وهي كلامية ايضا

21
00:08:20.000 --> 00:08:40.000
مسألة شكر المنعم. هل هو واجب بالعقل او بالشرع؟ المنعم هو الباري سبحانه وتعالى. وشكره معناه صرف العبد آآ ما انعم الله تعالى عليه به في طاعة الله سبحانه وتعالى. ان تصرف النعم

22
00:08:40.000 --> 00:09:00.000
التي انعم الله تعالى عليك بها فيما يرضي الله سبحانه وتعالى. هل هذا واجب بمجرد العقل؟ وهذه مبنية على المسألة التي قبلها في الحقيقة ام انه غير واجب الا بالشرع؟ قال وشكر المنعم. ومعرفته تعالى اي معرفة الله تعالى

23
00:09:00.000 --> 00:09:20.000
يعني ان معرفة الله سبحانه وتعالى واجبة بالشرع اي مع معرفة الله تعالى معناه ادراك وانه حق متصف بصفات الكمال منزه عن النقص والافات وشكر المنعم ايضا كذلك واجب بالشرع. والمسألة في الحقيقة تنبني على المسألة التي قبلها فمن يقول تحسين وتقبيح العقلي يقول

24
00:09:20.000 --> 00:09:40.000
ان شكر المنعمين واجب بالعقل وان معرفة الله تعالى كذلك. ومن يرى التحسين والتقبيح شرعيان محضار فانه يقول ان ايضا لا يجب الا بالشرع. قال وهي اول واجب على المكلف. هذه مسألة في الحقيقة تابع فيها الشيخ

25
00:09:40.000 --> 00:10:00.000
اه مذهب الاشاعرة فانهم يرون ان اول واجب على المكلف هو النظر هو ان ينظر لكي يعرف الله سبحانه وتعالى ووجوب هذا النظر في الحقيقة فرع على ان الاصل عدم الايمان. مع ان النصوص الشرعية تقتضي ان

26
00:10:00.000 --> 00:10:10.000
له الفطرة ان الانسان كل مولود ولد على الفطرة والله سبحانه وتعالى يقول فطرة الله التي فطر الناس عليها. والنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل مولود يولد على الفطرة

27
00:10:10.000 --> 00:10:30.000
دباه يهودانه او ينصرانه كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء هل تحسون فيها بالجداعة؟ فالانسان يولد على الفطرة في الاصل فيه الايمان والاصل انه لا يشك اصلا في الله سبحانه وتعالى فلا يحتاج الى تجديد نظر. قال انهما

28
00:10:30.000 --> 00:10:50.000
ما واجبان شرعا. وفي قول لا فرق بينهما. يعني انهم اختلفوا هل بين شكر المنعم ومعرفة الله على برق ام لا؟ فقيل لا فرق بينهما وقيل المعرفة آآ الشكر فرع المعرفة

29
00:10:50.000 --> 00:11:10.000
وعلى كل حال فان هذه المسائل مذكورتنا ليست فان هذه المسائل المذكورة هنا ليست من اصول الفقه ولا ينبني عليها شيء. وهي في الحقيقة مسائل كلامي اثبتها آآ الاشاعرة في كتبهم ضمن نقاشهم مع المعتزلة ومع الطوائف الاخرى. وهي ليست من صميم

30
00:11:10.000 --> 00:11:30.000
الاصول الفقهية لانها في غالب كتبه. وفعله تعالى وامره لا لعلة ولا لحكمة. هذه مسألة ايضا وكذلك هل افعال الله سبحانه وتعالى تعلل ويقال انها لحكمة؟ ام انها لا تعلل ولا يقال انها

31
00:11:30.000 --> 00:11:50.000
هذه حكمة. هذه ايضا اختلفوا فيها فذكره وفي الشرح ان اكثر الحنابلة قال هو مذهب ايضا كثير من المالكية والشافعية ومذهب الظاهرية ومذهب الاشاعريتي ان افعال الله تعالى لا تعلل

32
00:11:50.000 --> 00:12:20.000
ولا يقال انها ابنية على الحكمة له بمقتضى المالكية ان يتصرف كيف شاء. ويرون ان العلة هي غارة وان الغرض نقص يوجب النقص. لكن نصوص الشرع تدل على انها على الله سبحانه وتعالى لها حكمة. وانها صادرة عن اه ارادة وحكمة من الله سبحانه وتعالى

33
00:12:20.000 --> 00:12:40.000
كما قال الله تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. فالله سبحانه وتعالى نصوص الشرع تدل على هذا. وهذا آآ هو مذهب الصدر الاول وآآ نقل ابن قاضي الجبل اجماع السلف عليه

34
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
هو مذهب شيخ الاسلام رحمه الله تعالى وكذلك ابن القيم ونقله ايضا هنا عن الطوفي ان افعال الله سبحانه وتعالى ناشئة عن حكمة وانه ان نفي العدة والحكمة غير سديد هذا من كلام المتكلمين

35
00:13:00.000 --> 00:13:20.000
قال اه وعليه مجرد مشيئته مرجح يعني انه اذا فرعنا على مذهب المتكلمين الذين يقولون ان على الله تعالى لا تعللوا ولا يقال انها صادرة عن انها مبنية على حكمة فان مجرد مشيئة الله سبحانه وتعالى

36
00:13:20.000 --> 00:13:50.000
يرجح الشيء فيوجده لانه لا يشترط معه وجود علة او حكمة ثم قال وهي وارادته ليستا بمعنى محبته ورضاه. يعني ان المشيئة ولارادته ليس اتى بمعنى المحبة والرضا. فالله سبحانه وتعالى قد يخلق الشيء

37
00:13:50.000 --> 00:14:10.000
الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء. ولكن ليس معناه خلق خلقه للشيء ان لا يلزم من خلقه لشيء انه يرضى. فالله سبحانه وتعالى لا يرضى عباده الكفر ولا يرضى منهم الفسق مع انه خالق لافعاله لافعالهم. فليست

38
00:14:10.000 --> 00:14:40.000
الارادة والمشيئة هي نفس الرضاع والمحبة. نعم. قال آآ فيحب ويرضى ما امر به فقط وخلق كل شيء بمشيئته تعالى. ثم قال فائدة الاعيان والعقود المنتفع بها قبل الشرع ان خلى وقت عنه او بعده وخلى عن حكمها او لا وجهلت مباحة بالهام وهو ما يحرك القالب بعلم

39
00:14:40.000 --> 00:15:00.000
يطمئن به يدعو الى العمل به وهو بقول طريق شرعي. هذه مسألة مشهورة وهي آآ حكم الاعيان قبل الشرع هل الاصل في الاشياء الاباحة او التحريم او يتوقف في شأنها؟ قال الاعيان المباحة الاعيان المنتفع بها

40
00:15:00.000 --> 00:15:20.000
وكذلك العقود التي تجري بين الناس وينتفعون بها. اذا كانت قبل الشرع او طبعا قبل الشرع ان خلى وقت عنه اذا كانت قبل الشرع في وقت بوقت خلا من وجود نبي

41
00:15:20.000 --> 00:15:40.000
وهذا مثلا كالفترة التي كانت قبل النبي صلى الله عليه وسلم لان الله سبحانه وتعالى قال لتنذر قوما ما من نذير من قبلك. او بعد الشرع وخلى عن حكمها. هذا اذا قدرنا انه انه يمكن ان تخلو

42
00:15:40.000 --> 00:16:00.000
صلة عن حكم الله تعالى. ولكن الاصل انه لا تخلو نازلة عن حكم الله تعالى يعرفها من يعرفها ويجهلها من يجهلها اولى اي كانت بعد حكم الشارع. وللشارع فيها حكم ولكن جهله الناس

43
00:16:00.000 --> 00:16:20.000
هل الاصل فيها حينئذ؟ هل الاصل في هذه الاعيان رباحة؟ او التحريم او يتوقف فيها؟ وهذا ينبغي عليه مثل اذا مثلا رأى الناس الالة فاكهة جديدة لا يعرفونها او دابة. هل الاصل في هذه الاشياء

44
00:16:20.000 --> 00:16:50.000
الاباحة او التحريم او يتوقف فيها. الناس في ذلك على ثلاثة مذاهب. قوم قالوا بالاباحة. منهم القاضي ابو يعلى وآآ ابو الحسن التميمي وابو الفرج وقال بها الحنفية والظاهرية بن سريج وغيره. وهؤلاء استدلوا

45
00:16:50.000 --> 00:17:10.000
بقول الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا. خلق لكم ما في الارض جميعا. قالوا اذا الاصل بالاشياء هو الاباحة حتى يأتي دليل المنع واذا لم يأتي دليل مانع فالعصر بلا شيء ان تكون مباحة ويتمسك بذلك. في

46
00:17:10.000 --> 00:17:40.000
هناك طائفة اخرى تقول الاصل في الاشياء المنام. وهؤلاء يقولون اه هذه الاشياء هي ملك لغيرك. لانها ملك لله تعالى. والاصل في ملك الغير انه حرام حتى يأذن فيه وما دام لم يأذن فالعصر بقاؤه على تلك الحرمة حتى يأتي باذنه منه سبحانه وتعالى. لكن

47
00:17:40.000 --> 00:18:10.000
هذا يناقش بان هذا ملك الغير انما يكون ممنوعا مثلا على الانسان اذا كان الانتفاع به ينقص ينقصه مثلا او آآ يتضرر به مالكوه. اذا كان لا يتضرر به يعني مثلا جلوسك في ظل شجرة اه لا هذا لا يتضرر به مالكها يتضرر بما هذا لا بأس به. اه

48
00:18:10.000 --> 00:18:40.000
آآ الله سبحانه وتعالى منزه عنان يتضرر. وآآ لو انفق الناس ما على الارض فان هذا لا يزيد في ملك الله ولا ينقص من ملكه شيئا. آآ لا يمكن مثلا ان يستدل بهذا لانه لان الله سبحانه وتعالى لا يتضرر باستعمال الناس لهذه

49
00:18:40.000 --> 00:19:00.000
الاشياء حتى تكون يقال انها مثلا مملوكة للغير وان الاصل في ملك الغير هو المنع. وقالت طائفة اه التوقف منهم بن عقيل الحنبلي وكذلك الموفق بن قدامة والمجد والتوقف هو مذهب الاشعرية ايضا كذلك

50
00:19:00.000 --> 00:19:40.000
يرون ان الاشياء ان الدليل آآ غير موجود فلا يوجد ما يبيح هذه الاشياء ولا ما يمنعها والاصل ان يتوقف فيها. ثم كان مباحة بالهام آآ القائلون بالاباحة اختلفوا منهم من قال اه اباحتها بالعقل. ونحن وان كنا لا نسلم مثلا يقولون نحن وان كنا لا نسلم

51
00:19:40.000 --> 00:20:00.000
الاباحة عقلية بل هي شرعية فلا يمنع ان تكون الاباحة قبل ورود الشرايين دليلا وآآ بعد الشرع ليس الدليل ومنهم من قال بل الدليل على اباحتها الالهام. وعرفه بانه ما يحرك القلب بعلم الايمان

52
00:20:00.000 --> 00:20:20.000
فيقذفه الله سبحانه وتعالى في قلب الانسان فيحصل له به ظن او نحوه وقد يطمئن الى ذلك واستدلوا بما وقع لبعض الصحابة من ذلك كما يروى عن ابي بكر رضي الله تعالى عنه انه

53
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
اوصى عائشة رضي الله تعالى عنها حين احتضر آآ باولاده وقال انما هما ابنان وبنتان فقالت عائشة رضي الله تعالى عنها آآ يا ابتي اما لبنان فقد عرفتهما عبدالرحمن ومحمد

54
00:20:40.000 --> 00:21:10.000
واما البنتان فانما هي اختي اسماء. قال ارى ذا بطن بنتي خارجة انثى. اي زوجتي حامل بنته خارجة ارى ان حملها بنت وانكشف الغيبوب عن ذلك قالوا هذا الهاء. والالهام مختلف في بين العنصريين ولكن جمهور الاصوليين على انه ليس دليلا

55
00:21:10.000 --> 00:21:30.000
وليس طريقا لمعرفة الاحكام. وقالت به طائفة من الصوفية ولكن جمهور الاصوليين على انه ليس دليلا شرعيا لذلك قال هو وهو في قول طريق شرعي اي يعني انا الالهام في قول دليل شرعي قال بذلك بعض الصوفية

56
00:21:30.000 --> 00:21:50.000
ولكن كما قلنا جمهور الوصوليين على انه ليس بدليل شرعي. قال الشيخ سيدي عبد الله رحمه الله تعالى في المراقي وينبذ الالهام في العرايب اعني به لهام الاولياء وينبذ الالهام يعني انه ليس دليلا معتبرا بل ينبذ يرمى وينبذ الالهام بالعراء اعني

57
00:21:50.000 --> 00:22:01.366
الهام الاولياء فهو ليس دليلا شرعيا ليس من الادلة الشرعية. ونقتصر على هالقدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت بارك الله فيك