﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الثالث من التعليق على كتاب مختصر التحرير. فصل في تحريف العلم. العلم لا يحد في وجه

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
العلم اختلفوا هل يعرف او لا يعرف؟ قيل لا يحد لا يعرف. في وجه قدم في اصطلاح المؤلف في المقدمة انه اذا قال في وجه فمعناه انه مرجح. فهو كون ضعيف

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
ومن قال انه لا يحد. بعضهم قال لعسره لعسر حجه. بعضهم قال على العكس من ذلك. بل لانه ضروري كل واحد ثم عرفه بانه لان قوله في وجه يدل على انه يضعف هذا القول

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
ومعنى ذلك ان العلم يحد يعرف. فعرفه فقال هو صفة يميز المتصف بها تمييزا جازما مطابقا اي هو صفة يميز من قامت به من قام به العلم فانه يميز بين الاشياء تمييزا جازما. اي قاطعا مطعابقا

5
00:01:20.000 --> 00:01:50.000
اي لا يحتمل النقض. وعرفه الامام الرازي بانه حكم الذهن الجازم المطابق للواقع. وهذا قريب حكم الذهن الجازم المطابق للواقع. قال فلا يدخل ادراك الحواس قال ان الادراك بالحواس لا يدخل في العلم لجواز الغلط عليها

6
00:01:50.000 --> 00:02:20.000
ولكن هذا ليس على اطلاقه. بل جمهورهم على ان الحواس آآ من طرق القطع. وان المدرك بالحس قطعي. قطعي. فمثلا انت بين يديك كتاب. هل يمكن ان يقنعك احد مهما اوتي من الجدل

7
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
انه ليس بين يديك كتاب. تراه بعينك وتلمسه بيدك. العقل يجيز انه بين يديك الكتاب وانه ليس بين يديك كتاب ولا شرع في هذه المسألة. الدليل هنا هو الحس اي مشاهدة بالعين المجردة او اللمس باليد. لا يمكن

8
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
مهما اوتي الانسان من آآ الجدل ان يقنعك بانه ليس بين يديك كتاب فالحس من اصول القطعية المدركات بالحس هي من اصول القطعيات. كالتواتر مثلا والاوليات العقلية كما هو معلوم. هذا مبحث يدرس في علم المنطق

9
00:03:00.000 --> 00:03:30.000
كما هو ويتفاوتك المعلوم. يعني ان العلم يتفاوت. اليقين. يتفاوت. هذه مسألة ايضا نختلف فيها المتكلمون مختلفها اولوا العقول مطلقا. لا خلاف بينهم في ان اه الظن في شيك آآ الوهم فيه تفاوت ايضا كذلك. لكن يقين يعني انت متيقن من هذا الامر

10
00:03:30.000 --> 00:03:50.000
ومتيقنا من هذا الامر. هل يمكن ان تكون بهذا ايقن من هذا؟ اي يقينك بهذا اقوى من يقينك بالاخر. هل العلم اي اليقين يتفاوت او لا يتفاوت؟ بعضهم قال لا يتفاوت

11
00:03:50.000 --> 00:04:10.000
وانها تتفاوت المعلومات كثرة وقلة وتعلق. بعضهم قال لا بلي تفاوت. فعلمك بان الواحد نصف الاثنين قد يكون اقوى من علبك بمثلا حدود العالم. انت تعلم ان العالم حديث يقينا

12
00:04:10.000 --> 00:04:30.000
تعلمون الواحدة نصف الاثنين. هل انت ايقن بهذا من هذا ام هذا بهذا؟ وكذلك الاشياء التي تثبت مثلا بالتواتر علمك الان بان بين يديك كتاب هل هو اقوى من علمك بوجود

13
00:04:30.000 --> 00:04:50.000
يقال لها بغداد. انت متيقن بها ومتيقن بها. هل يمكن ان يكون بعض المعلومين اقوى من بعد الذي درج عليه المؤلف ان العلم يتفاوت فقال ويتفاوت يعني انه يمكن ان تكون ايقن

14
00:04:50.000 --> 00:05:10.000
هذا من هذا ان تكون مثلا متيقنا من امرين لكن انت باحدهما ايقن من الاخر. يقينك بهذا اقوى من يقينك بالاخر. كالمعلوم المعلومات تتفاوت وهذا واضح. تتفاوت كثرة وقلة وهذا لا اشكال فيه. والايمان

15
00:05:10.000 --> 00:05:40.000
يراد بهم الإيمان يعني ان الإيمان ايضا يتفاوت. ثبت شرعا زيادته بنص القرآن الكريم. والزيادة تستلزم النقص. لان المحل القابل للصفة لا يخلو منها او من ضدها. فالزيادة تستلزم نقص. فالايمان ثبت شرعا انه يزيد وينقص. ويراد به

16
00:05:40.000 --> 00:06:00.000
يعني ان العلم له اطلاقات اخرى. العلم له اطلاقات اخرى. يراد به مجرد الادراك جازما او مع احتمال راجح او مرجوح او مساو. يعني ان العلم قد يطلق ويراد به مطلق الادراك. يقين او ظنا او شكا او وهما. يشمل ذلك

17
00:06:00.000 --> 00:06:20.000
كله فيشمل ما كان جازما هو اليقين وما كان احتماله راجحا وهو ظن. وما كان احتماله مرجوحا وهو الوهم. وما كان مساويا وهو الشك قد يطلقها على الاطلاق. ومن امثلة ذلك قول الله تعالى على لسان نساء مصر حين

18
00:06:20.000 --> 00:06:40.000
انا يوسف عليه السلام ما علمنا عليه من سوء. ما علمنا اي ما ايقنا وما ظننا وما شككنا وما توهمنا فهن يردن النفي ماهية العلم اه اه ماهية ماهية الادراك من حيثه فالعلم هنا يقصد به الادراك من حيث

19
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
ويقينا كان او ظنا او وهما او شكا. قال والتصديق ايوة يطلق العلم ايضا ويراد به التصديق قطعيا كان او ظنيا اي الحكم مقطوعا به وهذا هو الاصل لان الاصل ان العلم هو الحكم الجازم. او مظنونا مثل قول

20
00:07:00.000 --> 00:07:30.000
الله تعالى فان علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن الى الكفار. اي ظننتموهن؟ لانه الظن آآ يقتضي عدم ارجاع المرأة الى زوجها الكافر. ومعنى المعرفة يعني ان ما قد يطلق ويراد به المعرفة. وذلك مثل قول الله تعالى لا تعلموهم نحن نعلمهم. اي لا تعريفهم. نحن نعرفهم

21
00:07:30.000 --> 00:07:50.000
فالعلم ناب معنى المعرفة وعلم تأتي بمعنى عرفة. واذا كانت معنى عرفة فانها تتعدى الى مفعول واحد. كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية لعلم من عرفان وظن تهمه تعدية لواحد ملتزمة. ويراد بها وبظن

22
00:07:50.000 --> 00:08:10.000
هنيئا انه ان المعرفة قد تطلق ويراد بها العلم. مثل قول الله تعالى مما عرفوا من الحق. اي علموا لانهم اعتقدوا ذلك. والظن قد يطلق على العلم. جعلوا ظن في كلام العربي

23
00:08:10.000 --> 00:08:30.000
يطلق على الرجحان وهذا هو اصل معنى ويطلق ايضا على اليقين واستعمال الظن بمعنى اليقين كثير في كتاب الله تعالى نزول قول الله تعالى الذين يظنون انهم ملاقوا ربهم اي يوقنون. لان الاعتقاد لا يكفي فيه

24
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
لا يكفي ان تكون وعنا انك ستبعث. اذا اذا كان اعتقادك هو مجرد ظن فعقيدتك فاسدة اه لابد من اليقين. العلم الاعتقاد لابد فيه من اليقين. الذين يظنون انهم اي يوقنون بانهم مبعوثون بانهم

25
00:08:50.000 --> 00:09:20.000
ربه وهي اي المعرفة من حيث انها علم مستحدث او انكشاف بعد لبس اخص ومن حيث انها يقين وون اعم. ذكر هنا النسبة بين العلم والمعرفة. ما هي بينهما سيأتي ان كل معنيين لابد ان تتعقل بينهما واحدة من اربع نسب

26
00:09:20.000 --> 00:09:40.000
وهي المساواة والتباين والعموم والخصوص المطلق والعموم والخصوص الوجه. هذا سيأتي قريبا. ما هي النسبة بين المعرفة والعلم. النسبة بينهما هي العموم والخصوص الوجه. لان كل واحد منهما اعم من وجه اخص من وجه. ثم بين ذلك

27
00:09:40.000 --> 00:10:00.000
وهي المعرفة من حيث انها علم مستحدث. او انكشاف بعد لبس اخص منه. المعرفة لا تطلق الا على علم تقدمه جهل اذا كنت عرف معناه انه قبل ذلك لم يكن عالما. اذا هي هنا اخص من العلم لان العلم يطلق على العلم الذي تقدم عليه جهل

28
00:10:00.000 --> 00:10:20.000
كعلمنا ويطلق على العلم الذي لم يتقدم عليه جهل كعلم الله تعالى. فكانت المعرفة هنا اخص من هذا الوجه والعلم اعم لانه يطلق على آآ علم حصل بعد جهل ويطلق على علم آآ لم يتقدم عليه جهل كعلم الله سبحانه وتعالى والمعرفة

29
00:10:20.000 --> 00:10:40.000
لا تكون الا على علم تقدمه جهل. لكن من ناحية اخرى هي ايضا اعم. وبين ذلك بقوله ومن حيث انها يقين وظن اعم. المعرفة تكون يقينا وتكون ظنا والعلم في الاصطلاح الذي صدرنا به لا نعني لاطلاقاتنا

30
00:10:40.000 --> 00:11:00.000
التي ذكرنا الان فهذه اطلاقات لغوية. العلم في الاصطلاح هنا اليقين لابد ان يكون يقينا. العلم في الاصطلاح هنا لابد ان يكون فهو من هذه الناحية اخص لان المعرفة تطلق ظنا ويقينا والاذم لا يطلق الا يقينا. اذا ما هي النسبة؟ الان انا اسأل

31
00:11:00.000 --> 00:11:20.000
ما هي النسبة بين العلم والمعرفة؟ العموم وخصوص الوجه. نعم. ما معنى العموم والخصوص للوجه؟ معناه ان كل واحد منهما اعم من جهة اخص من جهة. وهذه النسب ستأتي قريبا ان شاء الله. سيذكرها المؤلف

32
00:11:20.000 --> 00:11:40.000
قال اه وتطلق على مجرد التصور يعني ان المعرفة قد تطلق على مجرد التصور تقول عرفت ما زالت الدرغام. انا فهمت هذه الكلمة. وحينئذ تكون مقابلة للعلم لان العلم لابد ان يكون حكما. العلم لا يكون الا تصديقه

33
00:11:40.000 --> 00:12:00.000
العلم تصدق واطلاقها هي على التصور اي على ادراك المفرد مجردا عن الحكم هذا تكون فيه مقابلة للعلم حينئذ اه اه التقابل بين بين التصديق والتصور. وعلم الله سبحانه وتعالى قديم ليس ضروريا ولا نظريا

34
00:12:00.000 --> 00:12:20.000
لا يوصف بذلك لانه اه لم يصف به لم يصف اه علمه بانه ضروري ولا نظري والاصل انه لا يطلق شيء من ذلك الا باذن الشارع. اما علمنا نحن فسيأتي انه ضروري ونظري. ولا يوصف بانه عارف لا يقال في الله سبحانه وتعالى عارف

35
00:12:20.000 --> 00:12:50.000
كما لا يقال فيه فاضله. لا يقال عارف من جهتين. جات الاولى اننا قلنا ان المعرفة انكشاف بعد لبس. او علم حارث. وعلم الله تعالى ليس حادثا. ولم يتقدمه جهله. علمنا نحن تقدمه جهل لكن علم الله تعالى ليس حادثا ولم يتقدمه جهل. الامر الثاني ان اسماء الله تعالى وصفاته

36
00:12:50.000 --> 00:13:10.000
توقيفية فلم يرد في الكتاب ولا في السنة وصف الله تعالى بانه عارف. فلذلك لا نصفه الا بما وصف به نفسه سبحانه وتعالى او وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم. فالاصل ان اسماء الله تعالى وصفاته توقيفية لذلك لا يجوز اطلاق العارف عليه

37
00:13:10.000 --> 00:13:40.000
وعلم المخلوق محدث. علم المخلوق حادث. وهو ضروري يعلم من غير نظر ونظري وهو عطسه. علم آآ الحادث ينقسم الى ضروريا ونظريا الضروري هو اه العلم الذي يدركه الانسان بضرورة العقل دون

38
00:13:40.000 --> 00:14:10.000
بكر ولا تأمل. كعلمك بانك موجود. وكعلمك بان الواحد نصف الاثنين هذا امر تجد نفسك مسلمة به اضطرارا ولا يحتاج الى اعمال ذكر. القسم الثاني هو اي العلم الذي يحتاج الى نظر يحتاج الى اعمال فكر. وهذه القسمة دليلها كما قالوا دليله

39
00:14:10.000 --> 00:14:30.000
لو لم يجدنا الحكم لعم جهل او لعم علم. لو لو كان العلم كله ضروريا لكان الناس علماء جميعا لان الضرورية لا يتفاوت فيه الناس لا احد الان على وجه الارض الا وهو يعلم ان الواحد. لا احد

40
00:14:30.000 --> 00:14:50.000
يستوي فيه كل الناس جميعا. الناس حينما يتفاوتون في النظر. فلو كان العلم ضروريا جميعا لاستوى الناس ولما وجد جاهل على وجه الارض. ولو كان العلم نظريا كله لكان الناس جهلاء جميعا

41
00:14:50.000 --> 00:15:10.000
لان النظريين ما يعرف بواسطة الضرورية. انت كيف تتوصل الى نظرية تتوصل اليه بتركيب اشياء ضرورية. تدركها بضرورة عقلك فهي التي توصلك الى النظر. فالنظرية لم يتوصل اليه عن طريق الضروري. فلو لم يجدنا الحكم لعم جهل او لعم

42
00:15:10.000 --> 00:15:40.000
علم اذا قلب هو ضروري يعلم من غير نظر ونظري عكسه اي عكس ذلك. ثم كان فصل في النسبة بين المعلومين. المعلومان نقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان. او خلافان يجتمعان ويرتفعان. او ضدان لا يجتمعان ولا يرتفعان لاختلاف

43
00:15:40.000 --> 00:16:10.000
في الحقيقة او مثلان لا يجتمعان ويرتفعان لتساوي الحقيقة. على ذكر العلم استطرد في ذكر المعلومات مسائل من العلوم العقلية. فقال المعلومان اما نقيضان لا اجتماع عنه ولا ارتفعان. النقيضان لا يجتمعان ولا يرتفعان. والنقيضان هما الشيء وسلبه. اي

44
00:16:10.000 --> 00:16:40.000
الشيء وانا فيهم مثلا زيد قائم زيد غير قائم. هذا طبعا اذا اتحد الزمان والمكان وآآ هناك وحدات تذكر في علم المنطق لابد من اتحادها لكي يحصل التناقض فاذا توفرت فان النقيضين لا يجتمعان ولا يرتفعان. مثلا لا يمكن ان اقول لك هذا جائز

45
00:16:40.000 --> 00:17:00.000
هذا غير جائزة. لا يمكن ان يكون الشيء جائزا غير جاز. فلا يمكن ان يجتمع النقيضان ولا يمكن ايضا ان يرتفعا فالقضيتان المتناقضتان لابد ان تكون احداهما صادقة بالضرورة الاخرى كاذبة. ومثل النقيضين

46
00:17:00.000 --> 00:17:30.000
آآ الضدان اللذان لا ثالث لهما كالحركة والسكون والوجود والعدم. فهذا مساوي للنقيض. الحركة والسكون ضدا. لاننا عرفنا النقيض بانه نقيضين بانه شيء وسلبه. لكن لا ليس لهما فحكمهما حكم النقيض من اجل انهما من جهة انهما لا يرتفعان ولا يجتمعان. لا يمكن ان يكون الشيء متحركا

47
00:17:30.000 --> 00:18:00.000
ساكنة ولا غير متحرك ولا ساكن. لا يمكن ان يرتفع معا ولا ان يجتمعا معا. او خلافان الخلافان يجتمعان ويرتفعان. وذلك كالحركة والبياض في الجسم الواحد. الحركة والبياض خلافا فيمكن ان يجتمع في جسم بان يكون ابيضا متحركا. ويمكن ان يرتفع بان يكون غير ابيض ولا متحرك

48
00:18:00.000 --> 00:18:20.000
في الخلافان يجتمعان ويرتفعان. وضدان لا يجتمعان ويرتفعان ضدان لا يجتمعان كالسواد والبياض. والطول والقصر مثلا. لا يمكن ان يكون الانسان طويلا قصيرا في نفس الوقت. لكن يمكن ان يكون

49
00:18:20.000 --> 00:18:40.000
غير طويل ولا قصير لوجود منزلة وسطى بين الطول والقصر. والسواد والبياض لا يمكن ان يجتمعا في جسم واحد في محل في وقت واحد. لكن يمكن ان يرتفع بان يكون هذا الشيء غير ابيض ولا اسود والمحل باق

50
00:18:40.000 --> 00:19:10.000
مع عروه عن الضد في الضدان يمكن ان يخلو منهما الشيء والمثلاني لا يجتمعان لتساوي حقيقتيهما. ويمكن ان يرتفعا. المثلان كبياض وبياض البياضان لا يمكن ان يجتمعا في محل واحد. لان آآ حقيقتهما متساوية

51
00:19:10.000 --> 00:19:40.000
ويلزم من ذلك تحصيل الحاصل لا يمكن ان تقول لي مثلا هذا ابيض اريد ان ابيضه هو ابيض في نفسه. فتبييضه تحصيل حاصل. فلا يمكن ان يجتمع الابيض هو الابيض في محل واحد لان حقيقتهما متساوية انت لا يمكن ان تبيض تبيض الابيض لان

52
00:19:40.000 --> 00:20:00.000
تبييض الابيض تحصيل حاصل. هو كان ابيض فلا يمكن ان تبيضه لان تبيضه تحصيله حاصل اه المثلاني اه لتساوي حقيقتيهما لا يجتمعان ولكن يمكن ان يرتفعا بان يكون الشيء اسود او احمر

53
00:20:00.000 --> 00:20:20.000
او غير ذلك فيمكن ان يرتفع. ثم قال وكل شيء حقيقتاهما اما متساويتان يلزم من وجود كل منهما وجود الاخرى وعكسه متباينان لا اجتماعان في محل واحد او احداهما اعم مطلقا. والاخرى اخص مطلقا توجد وحداهما مع وجود كل فرد

54
00:20:20.000 --> 00:20:40.000
كل افراد اخرى بلا عكس او كل واحدة منهما اعم من وجه واخص من اخر توجد كل مع الاخرى وبدونها هذه الفقرة ان شاء الله سنختم بها. آآ هنا يريد ان يتطرق على النسب الاربع. كل

55
00:20:40.000 --> 00:21:00.000
معقولين امرين لابد ان يتعقل بينهما واحد واحدة من اربع نساء وكل معقولين فاعلم قد وجب بينهما بعض من اربع نسب وهي العموم والخصوص المطلق او الذي من جهة يحقق او المساواة

56
00:21:00.000 --> 00:21:20.000
او التباين هو الحصر في ذاك بسبر كائن. كل امرين معقولين لابد ان يكون بينهما واحدة من اربع نساء. وهي المساواة او التباين او العموم والخصوص المطلق او العموم اه والخصوص اه او العموم من

57
00:21:20.000 --> 00:21:50.000
والخصوصي. فمثلا الانسان والحجر متباينة فلا شيء من الحجر انسان. ولا شيء من الانسان بحجر. واذا مثلنا في الشرعيات مثلا قلنا الزكاة والصلاة متباينان لا شيء من الزكاة بصلاة ولا شيء من الصلاة بزكاة. اذا نسبة منهم ما هي التباين

58
00:21:50.000 --> 00:22:10.000
لا شيء لا يصدق احدهما على فرد من افراد الاخر. النسبة الثانية على العكس من هذا وهي التساوي كنسبة بين الانسان مثلا والضحك مثلا او نسبة بين الانسان والبشر كل

59
00:22:10.000 --> 00:22:30.000
كل انسان بشر. كل ما وجد الانسان وجد البشر. واذا انتفى الانسان انتفى البشر. كل عبادة كربة كل كربة عبادة اذا وجدت الكربة وجدة العبادة اذا وجدت العبادة وجدت الكربة. فالنسبة بينهما هي التساوي ووجود كل واحد منهما يستلزم الاخر

60
00:22:30.000 --> 00:22:50.000
وانا في كل واحد منهما يستلزم نفي الاخر. النسبة الثالثة هي العموم والخصوص المطلق. يعني يكون احدهما اعم من الاخر والثاني اخص خصوصا مطلقا. وهنا يكون الاعم كلما وجد الاخص وجد الاعم. ولا عكس

61
00:22:50.000 --> 00:23:10.000
وهذا كالنسبة بين الانسان والحيوان. الحيوان اخص مطلقا من الانس من آآ اعم مطلقا من الانسان والانسان اخص مطلقا من الحيوان. اذا وجد الانسان فقد وجد الحيوان. فوجود الاخص يستلزم ماذا

62
00:23:10.000 --> 00:23:30.000
وجود الاهم. لكن وجود الاعم اذا قلت لك هنا حيوان. هل يلزم من هذا انه هنا انسان؟ لا يلزم لانه ووجود الاعم لا يستلزم وجود الاخص. اذا النسبة بينهما هي نسبة العموم والخصوص اه المطلقة. كما اذا قلت لك مثل

63
00:23:30.000 --> 00:23:50.000
آآ قربة وفريضة. كل فريضة فهي قربة. ولكن هل كل قربة فريضة لا ليس الامر كذلك. اذا النسبة بين الكربة والفريضة هي ماذا؟ هي نسبة العموم والخصوص المطلق في الفريضة اخص مطلقا

64
00:23:50.000 --> 00:24:10.000
من الكربة والقربة اعم عموما مطلقا. النسبة الرابعة هي نسبة العموم والخصوص الوجه. حيث يكون شيئان يشتركان في شيء وينفرد كل واحد منهما عن الاخر بشيء. كل الحلاوة والسواد مثلا والانسان الابيض. الانسان الابيض اجتمع

65
00:24:10.000 --> 00:24:40.000
الانسان البيض الابيض ويختص الانسان بالسود من الناس ويختص الابيض بالعاجي والسكري والورقي وغير ذلك من الاشياء التي ليست من الاناسي. اذا هذه نسبة تسمى نسبة العموم والخصوص قصر هو ان كل شيئين اما ان لا يجتمعا على مصدوق اصلا فهذان متباينا. واما ان يجتمعا

66
00:24:40.000 --> 00:25:00.000
على مصداق. فان اجتمعا على مصدوق فاما ان لا يتفرقا. فالنسبة حينئذ هي تساوي. واما ان يجتمع على مصدوق ويتفرق وحينئذ اما ان تتحد جهة الفرق او او تتعدد. اذا اتحدت جهة الفرق فالنسبة حينئذ هي نسبة العموم الخصوص المطلق. احدى

67
00:25:00.000 --> 00:25:20.000
الجهتين تستلزم الاخرى ولكن الاخرى لا تستلزم الاولى. واما ان يجتمع على مصدوق وتتعدد جهة الفرق فالنسبة اذا هي نسبة العموم بالخصوص الوجه. آآ هذا معنى قوله وكل شيئين حقيقة هما متساويتان يلزم من وجود كل كل وجود الاخرى

68
00:25:20.000 --> 00:25:40.000
المتساويين يلزمون وجود كل واحد من الوجود الاخر ومن نفيه نفيه. وعكسه اي من نفيه نفيه. كالانسان والبشري مثلا الانساني والضاحن. او متباينتان لا تجتمعان في محل واحد كالانسان والحجر لا يجتمعان في محل واحد. او احداهما اعم مطلقا والاخرى اخص مطلقا

69
00:25:40.000 --> 00:26:00.000
بالانسان بالحيوان توجد احداهما مع وجود كل فرد من افراد الاخرى فكل فرد من وجوب من افراد الانسان يستلزم وجود الحيوان لكن وجود الاعمدة لا يستلزم وجوده بالاخص. القاعدة ان النفي الاعم يستلزم نفي الاخص لكن

70
00:26:00.000 --> 00:26:20.000
اثبات الاعم لا يستلزم اثبات الاخص. اذا قلت لك ليس هنا حيوان فنفي الاعم يستلزمون في الاخص فمعناه لا انسان ولكن اذا قلت لك هنا حيوان فاثبت لك الاعم اثبات الاعم لا يقتضي اثبات الاخص. مفهوم؟ اه

71
00:26:20.000 --> 00:26:35.640
آآ قال بالعكس او كل واحدة منهما اعم من وجه واخص من اخر توجد كل مع الاخرى وبدونها. وآآ هذا هذه هي نسبة عموم الخصوص في الوجه ونقتص اليوم على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك. بارك الله فيكم