﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:25.750
فعندنا الان الحسن والقبح له عدة معاني اولا بمعنى ملائمة الطبع ومنافرته  حكم عقلي وقلت انه ينبغي ان نقول حكم  بمعنى الكمال والنقص ها؟ حكم عقلي  نعم بمعنى المدح والذم

2
00:00:26.950 --> 00:00:56.550
عقلي شرعي عقلي شرعي بمعنى الثواب والعقاب شرعي محض تريما فصارت اقسام الحقيقة اقليم محض وشرعي محو وعقلي شرعية اللهم وفقك نعم احدثها المتكلمون وملأوا فيها الصفحات وفائدتها قليلة وعلمها معروف

3
00:00:56.850 --> 00:01:22.550
بالفطرة والتأمل وهذا كله مما يجعل علماء السلف يذمون علم الكلام لانهم يملؤون الدنيا كلاما لا طائل تحته لا طائلته كل يعرف ان الصدق حسن والكذب قبيح وكل يعرف انه ليس لنا حق بان نقول هذا فيه اثم وهذا فيه عقوبة هذا من الله عز وجل

4
00:01:23.200 --> 00:01:44.800
الحاصل ان ما قاله المؤلف رحمه الله قول مرجوه قال المؤلف رحمه الله فلا حاكم الا الله هذا صحيح لا حاكم الا الله لا كونا ولا شرعا كما قال الله تعالى له الحكم

5
00:01:45.650 --> 00:02:04.850
واليه ترجعون الاله الخلق والامر الحاكم هو الله وحده لا حاكم غيره فان قلت هذا انت الان اتيت بحكم ودليل الحكم انه لا حاكم الى الله والدليل قوله تعالى له الحكم

6
00:02:05.200 --> 00:02:28.350
واليه ترجعون الا له الخلق والامر وما اشبه ذلك من الايات الكثيرة ولكن كيف تجيب عما اقره الفقهاء جميعا من قولهم النظر للحاكم حكم الحاكم يرفع الخلاف يذهبان الى الحاكم فيحكم بينهما

7
00:02:29.150 --> 00:02:52.150
بل الى قوله تعالى فابعثوا حكما من اهله وحكم من اهلها كيف تقول بهذا نقول ان الحاكم والحكم يحكمان بحكم الله فالحكم الاول لمن لله وما الحاكم الا مبين بحكم الله

8
00:02:52.350 --> 00:03:12.600
وملزم به فحينئذ لا اشكال في الموضوع لا حاكم الا الله طيب الحكم الا قلت انه حكم شرعي وحكم قدر كوني والله تعالى هو الحاكم لعباده تشريعا وهو الحاكم لعباده تقديرا

9
00:03:14.100 --> 00:03:37.350
قال المؤلف والعاقل لا يحصن ولا يقبح ولا يوجد ولا يحبب  في غريبه العقل لا يحسن وشو الجماد ما يعرف هذا قول في غاية الضعف الحصد العقل يحسن بلا شك

10
00:03:38.400 --> 00:03:55.350
يحصن الحسن ويقبح القبيح حتى انه جاء عن ابن مسعود رضي الله عنه ما رآه المسلمون حسنا فهو عند الله حسن وما رآه المسلمون قبيحا فهو عند الله قبيح فالعقل

11
00:03:56.150 --> 00:04:17.950
يحصن ويقبح خلافا لما قاله المؤلف رحمه الله العقل يشهد شهادة قطعية ان الصدق حسن وان الوفاء حسن وان بذل المال الى المحتاج حسن وان معونة الانسان على شؤونه حسن

12
00:04:18.150 --> 00:04:40.600
حسنا وهكذا لا شك في هذا ويقبح العدوان والظلم والكذب والغدر وما اشبه ذلك كيف نقول لا يحسن ولا يقدر بل لولا ان العقل يحسن ويقبح ما عرفنا حسن الشريعة ولا حسن ما امر الله به ولا قبح ما نهى عنه

13
00:04:42.150 --> 00:04:59.400
اليس كذلك لولا ان العقل يعرف الحسن والقبيح ويحصن الحسن ويقبح القبيح ما عرفنا حسن ما امر الله به ورسوله ولا قبح منه الله عنه ورسوله اذا فقول المؤلف لا يحسن ولا يقبح مردود

14
00:05:00.200 --> 00:05:24.300
طيب ولا يوجد ولا يحرم صحيح صحيح العقل لا يوجد بمعنى ايجابا يترتب عليه الثواب ولا يحرم يعني تحريما يترتب عليه العقاب لكن قد يوجب العقل شيئا حسب العادة وقد يحرم شيئا

15
00:05:24.550 --> 00:05:43.050
حسب العادة لكن لا يقولون ان هذا حرام شرعا تعاقب عليه او هذا واجب شرعا تثاب عليه فنفي الايجاب والتحريم عن العقل قد نقول انه عند التحقيق فيه تفصيل كيف ذلك

16
00:05:43.500 --> 00:06:01.250
نقول ان اردتم الايجاب الذي يترتب عليه الثواب والتحريم الذي يترتب عليه العقاب فهذا صحيح نفي عن اقل صحيح وان اردتم ايجابه الشيء حسب العادة بدون ان يترتب عليه ثواب العقاب

17
00:06:01.400 --> 00:06:18.400
فهذا قد نقول انه ان نفعه غير صحيح وان العقل يرى ان هذا الرجل الذي فعل ما يعتب عليه عادة فعل محرما في العادة واذا فعل ما تقتضيه العادة فعل واجبا

18
00:06:18.450 --> 00:06:36.550
في العادة لكن قد نقول لا ينبغي ان نطلق عليه انه واجب او محرم لان المعروف شرعا ان الواجب شرعا ما امر الله به على سبيل الزام والمحرم ما نهى عنه على سبيل الالزام بالترك

19
00:06:37.550 --> 00:06:56.250
فهذا قد يوهم اذا قلنا انه يوجب او يحرمه. وحين اذ نقول يصح ان ننفي له يوجب ويحرم لان يوجب ويحرم لا يتبادر منه الا الايجاب الذي يترتب عليه الثواب

20
00:06:56.800 --> 00:07:17.600
او التحريم الذي يترتب عليه العقاب وحينئذ نقول الاولى كما قال المؤلف ان ننفي ثبوت ذلك للعقل لئلا يوهم معنى فاسدا اما من حيث ان العقل يقتضي احيانا ان يلزم الانسان بهذا الشيء المعروف عادة

21
00:07:18.150 --> 00:07:31.500
تركا او فعلا فهذا امر امر واقع كثيرا ما نسمع من الناس في الامور العادية والله هذا واجب عليك واجب عليك انك تفعل كذا واجب عليك ان تفعل كذا وهم ما هو بواجب فرظي

22
00:07:31.900 --> 00:07:54.050
لكن نراه واجب يرونه واجبا عقليا حسب ما تطويه العالم قال لا يوجب ولا يحرم ولا يرد الشرع بما يخالف ويعرف ايش ها ولا يرد الشرع بما يخالف ما يعرف ببداهة العقول وضروراتها

23
00:07:57.450 --> 00:08:12.750
هذا كأن المؤلف رحمه الله اراد ان ينفي شيئا لازما له حينما قال ان العقل لا يحسن ولا يقدم قيل له فهل يرد الشرع بامر يخالف ما يعرف ببداهة العقول

24
00:08:13.400 --> 00:08:38.400
وضروراتها اجاب بانه لا ينكر فكل ما ورد به الشرع فانه لا يخالف ما يعلم بضرورة العقول وبديهياتها نعم وش معنى البداهة والظرورات البداهة يعني الذي يعلم بادنى تأمل انه مخالف للعقل

25
00:08:39.350 --> 00:09:04.050
والظرورة ما يقضيه العقل على وجه الظرورة فمثلا العقل الشرع لا يمكن ان يرد باباحة الزنا لماذا لانه يعلم ببداهة العقول قبحه قبحه وفساده وان الانساب تختلط ولا يعرف دين فلان من ابن فلان

26
00:09:04.800 --> 00:09:25.900
طيب الشرع لا يمكن ان يرد باباحة الظلم لماذا ها؟ لانه معلوم ببداهة العقول وضرورتها ان الظلم منكر والشرع لا يأتي بمثل هذا فالشرع اذا لا يأتي لا خبرا ولا طلبا بشيء يخالف

27
00:09:26.150 --> 00:09:48.400
ضرورات العقول وبدهياتها ابدا لكن قد يأتي العقل بما تحاروا فيه العقول وفرق بين ما تحيله العقول وما تحاروا فيه العقول ما تحار فيه العقول لعدم ادراكها وضع في ادراكها

28
00:09:50.850 --> 00:10:13.650
امر الشرف بالوضوء من لحم الابل هذا امر مسلم وواجب علينا قبوله والعمل به   لكن العقل لماذا ما الفرق بين لحم الابل ولحم اه ونحن الفقر مثلا  نقول هذا ممكن

29
00:10:14.000 --> 00:10:39.000
يعني يمكن ان يأتي الشرع بامر تحار فيه العقول ولكنها لا تحيله العقول ولهذا يقال الشرع يأتي بمحارات العقول لا بمحالاتها محاراتها اي محل الحيرة وعدم الوصول الى الحكمة بقصور العقل

30
00:10:39.300 --> 00:10:58.200
لا محالاتها يعني لا لا الامور المستحيلة طيب المؤلف كانه في هذه العبارة قرب من من القول بايش؟ بالتحصين العقلي والتقبيح العقلي والله اعلم اصول الفقه لكن فيه شيء من التوحيد

31
00:10:58.550 --> 00:11:26.500
والعقيدة  وقد سبق لنا ان العقل على كلام المؤلف لا يحسن ولا يقبل وانه لا يوجد ولا يحرم وان الصحيح ان العقل يحصن ويقبح وان هذا هو الواقع لكن لا بمعنى ترتب

32
00:11:26.750 --> 00:11:49.450
الثواب والعقاب لان هذا ليس الى العقل ولكنه الى الله تعالى ورسوله  هل يوجب ويحرم لا يعني لا يوجد بمعنى انه يلزم بحيث يكون المخالف مستحقا في العقاب هو الفاعل مستحقا للثواب. وكذلك لا يحرم

33
00:11:49.600 --> 00:12:15.700
بحيث يكون الفاعل مستحق للعقاب والتارك مستحقا للثواب وسبق انه انه لا يرد الشرع بما يخالف بداهة العقول وضرورتها وان هذا امر مستحيل فلا يمكن ان يرد العقل بايجاب ان يرد الشرع بايجاب

34
00:12:15.750 --> 00:12:39.000
الضرر لا يمكن ان يوجب الشرع ما فيه ضرب لان هذا يعلم ببداهة العقول انه لا يصدر من الرب الرحيم ولا يمكن ان يرد الشرع بشيء متناقض لان هذا يخالف ما يعلم بضرورة العقل ان الشرع لا تناقض فيه

35
00:12:39.950 --> 00:13:00.350
طيب وقال المؤلف رحمه الله والحسن والقبيح شرعا ما امر الله به وما نهى عنه الاختصار الحقيقة احيانا يوجب الاشتباه عند بعض الناس الحاسد والقبيح شرعا ما امر الله به وما نهى عنه

36
00:13:02.000 --> 00:13:27.100
نقول هذا فيه لفظ ونشر مرتب فالحسن شرعا ما امر الله به والقبيح شرعا ما نهى الله عنه لكن نظرا للاختصار جعله المؤلف من باب اللف والنشر نعم وعندي انه لو لو افرد كل مسألة على حدة

37
00:13:27.750 --> 00:13:45.700
لم يزد عليه الا كلمة شرعا فقط وقال الحسن شرعا ما امر الله به والقبيح شرعا ما نهى الله عنه وش تزيد عليه كلمة الشرع لكن بعض الناس من اجل الاختصار

38
00:13:45.950 --> 00:14:04.650
يعمل هذا العمل وفيه ايضا فائدة ان الطالب يتمرن على مثل هذه العبارات التي في كلام الفقهاء رحمهم الله اذا لو سألت ما هو الحسن شرعا ما على الله ما امر الله به. طيب

39
00:14:04.900 --> 00:14:26.850
وسبق ان كله انما امر الله به حسن شرعا وعقلا وما نهى عنه فهو قبيح شرعا وعقلا ولهذا قال بعض اهل العلم ان ان الله لم يأمر بشيء فقال العقل ليته لم يأمر به

40
00:14:27.850 --> 00:14:44.600
ولم ينهى عن شيء فقال العقل ليته لم ينهى عنه ابدا بل ما نهى عنه فان الشرع يقول فإن العقل يقول مقتضى العقل ان ينهى عنه وما امر به الشرع فان العقل يقول

41
00:14:44.850 --> 00:14:47.800
ان مقتضى العقل ان ان يؤمر به