﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:27.100
السلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين طبق لنا الكلام في الاعيان المنتفع بها قبل الشرع هل هي مباحة او لا بندر مباح طيب وهل قول المؤلف المنتفع بها قبل الشرع

2
00:00:27.650 --> 00:00:54.300
يدل على انه قد يخلو زمن من الشرع  انتبه  انخلع وهذا لا يقتضي ان يكون واقعا يعني لا يقدر ان يكون ان يجوز خلو وقت عن الشرع طيب اه اذا قال قائل انها مباحة

3
00:00:55.050 --> 00:01:18.500
على اي اصل عيسى  نعم طيب هذا بعد ورود الشر الان استدادها بشرط فعلمنا انها مباحة بالشرع لكن اذا قدر ان ما في الشرع او على الاقل كما قال المؤلف او جهل

4
00:01:19.050 --> 00:01:36.300
جهل حكم الشرفية  اما ان يكون لحكمة او لغير حكمة لابد ان يكون لحكمة فما هي الحكمة ليست حكمة ان ينتفع الله بها لان الله تعالى مستغني عن كل غني عن كل شيء

5
00:01:36.600 --> 00:01:52.000
اذا الحكمة ان ايش؟ ينتفع الناس بها والا صارت عبثا والله عز وجل منزه عن العبث هذا دليل عقلي هو الذي ننتفع به اذا قلنا انه قبل الشرع او جهلنا

6
00:01:52.400 --> 00:02:07.750
اما اذا استدلنا بقوله هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا فهنا ثبت حكمها بالشرع ما في اشكال قال المؤلف رحمه الله في الهام بالهام وهو ما يحرك القلب بعلم

7
00:02:07.900 --> 00:02:30.300
ويطمئن به ويدعو للعمل به هذا نصرة الالهام يرى المؤلف رحمه الله انها في قول في قول متفق عليه طريق شرعي يعني ان الانسان قد يلهم شيئا فهذا الالهام طريق شرعي

8
00:02:30.900 --> 00:02:52.800
على احد الاقوال والصواب انها مباحة لا بالالهام ولكن بالدليل العقل بالدليل العقلي وهو كما ذكره الاخ عبد الرحمن ما هو بلا هم والصحيح ايضا ان الالهام ليس بطريق شرعي

9
00:02:54.750 --> 00:03:17.850
والقول بان الالهام طريق شرعي افسد الدين في الواقع لان الصوفية الان يدعون انهم يلهمون وان الله تعالى يلهمهم ان هذا طريق صحيح والرافضة ايضا يلهمون ائمتهم يدعون انهم يتلقون التشريع

10
00:03:18.350 --> 00:03:45.450
بالهام من الله عز وجل ويدعي هؤلاء اللاهمون انهم افضل من الانبياء لانهم يأخذون عن الله بدون واسطة والانبياء بواسطة جبريل فهم اعلى مرتبة ولهذا يقول قائلهم مقام النبوة في برزخ

11
00:03:46.000 --> 00:04:04.850
طويق الرسول ودون الولي التعبير اعوذ بالله مقام النبوة في برزخ فوق الرسول ما هو بعيد عنه بالنسبة للولي دون كلمة دون تدل على انحدار بعيد فالولي اذا هو اعلى شيء على زعمهم

12
00:04:04.950 --> 00:04:28.800
ثم النبي وهو بعده بمراحل ثم يأتي الرسول وهم في الحقيقة قد عكسوا الامر فمقام الرسالة اشرف المقامات ثم النبوة ثم الولادة على ان الولاية على ان كل نبي او رسول فهو ولي بلا شك

13
00:04:29.150 --> 00:04:51.250
اي نعم المهم ان القول الراجح انها مباحة بمقتضى العقل وان الالهام ليس ليس طريقا لاثبات الاحكام الشرعية صحيح ان الانسان قد يوفق لاصابة الصواب بما يلهمه الله لكن لا بد من عرظ ذلك على

14
00:04:51.600 --> 00:05:11.700
الكتاب والسنة فالنبي عليه الصلاة والسلام قال ان يكن فيكم محدثون فعمر وكان يوافق رضي الله عنه يوافق الصواب كثيرا ومع ذلك ففي مقام الظنك والظيق يكون ابو بكر اوفق منه للحق

15
00:05:13.000 --> 00:05:31.550
واشد اصابة في طلح الحديبية ضاق عمر بن الخطاب رضي الله عنه الشروط التي التي وافق عليها الرسول صلى الله عليه وسلم وذهب الى الرسول عليه الصلاة والسلام وناقشه في الموضوع

16
00:05:32.200 --> 00:05:51.950
واجابه ثم ذهب الى ابو بكر وناقشه فاجابه ابو بكر بما اجاب به الرسول عليه الصلاة والسلام حرفا بحرف اذا ايهما اوفق للصواب ابو بكر لما مات الرسول عليه الصلاة والسلام قام عمر قال ان الرسول عليه الصلاة والسلام صعق

17
00:05:52.600 --> 00:06:15.600
وليبعثنه الله فليقطعن ايدي رجال وارجلهم حتى انه قيل انه قال من قال ان محمدا قد مات ظربت عنقه فجاء ابو بكر وهو اشد الناس مصيبة برسول الله صلى الله عليه وسلم

18
00:06:17.250 --> 00:06:34.900
ولما رأى عمر يفعل ما يفعل او يقول ما يقول قال على رسلك انتظر ثم صعد المنبر وحمد الله واثنى عليه ثم قال اما بعد فمن كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات

19
00:06:35.950 --> 00:06:52.900
ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت ثم تلا قوله تعالى وما محمد الا رسول قد خاتم من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه شيئا فلا ومن ينقلب على على عقبيه فلن يضر الله شيئا

20
00:06:55.100 --> 00:07:19.200
وتلا انك ميت وانهم ميتون قال عمر اعقرت حتى ما تقلني رجلاه  لانه عالم الحق فصار ابو بكر اثبت من عمر واصوب في هذا المقام وكذلك في حروب الردة. المهم انا قصدي

21
00:07:19.450 --> 00:07:37.050
ان الانسان قد يلهم الصواب لكن لا نقول ان هذا الالهام طريق شرعي بل يعرض على الكتاب والسنة ان وافق الكتاب والسنة او اقره الوحي في زمن الوحي صار ها

22
00:07:37.100 --> 00:07:58.300
صار صوابا لا بالالهام ولكن بالموافقة وقوله وهو وهو في قول طريق شرعي الخلاف اذا انا راه اصطلاح المؤلف متساو متكافل يعني ان فيها قولين مطلقين ولكن الراجح كما قلت لكم

23
00:07:58.950 --> 00:08:22.200
ثم قال المؤلف فصل الحكم الشرعي مدلول خطاب الشرع تعرفون ان هذا الكتاب اصول الفقه والفقه هو هو معرفة الاحكام الشرعية العملية اذا لا بد ان نعرف ما هو الحكم

24
00:08:23.050 --> 00:08:52.700
يقول الحكم الشرعي مدلول خطاب الشرع وكلمة الشرع قيد لان هناك حكما عقليا وحكما عادية الحكم العقلي مدلول العقل اي ما دل عليه العقل والحكم العادي ما دلت عليه العادة

25
00:08:53.900 --> 00:09:18.000
اقبلت الى مسجد ووجدت عنده سيرات كثيرة خلاف العادة وش تحكم لان فيه محاضرة او جنازة مثلا لان العادة ان الناس لا يتجمعون الا بمثل ذلك كذا طيب اه شرب انسان

26
00:09:19.650 --> 00:09:52.400
كذب ترابا مسهلا مؤجل للبطن نقول هذا الشراب مسهل بحكم بحكم العادة كذا طيب العقل له احكام كثيرة كدلالة الاثر على المؤثر والحادث على المحدث وما اشبه ذلك المؤلف رحمه الله اخرج بقوله الشرعي اخرج

27
00:09:53.000 --> 00:10:17.400
العقل والعادي قال مدلور خطاب الشرع كلمة الشرع هذه مصدر والمراد بها اسم الفاعل اي مدلول خطاب الشارع ولا مشرع الا الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم فما دل عليه خطاب الله ورسوله فهو

28
00:10:18.450 --> 00:10:47.550
فهو حكم شرعي والخطاب قول يفهم يفهم منه من سمعه شيئا مفيدا مطلقا الخطاب قول يفهم منه الى اخره لو قال المؤلف رحمه الله قول او فعل  لكان اولى لاننا نتكلم بالحكم الشرعي

29
00:10:48.450 --> 00:11:03.450
والحكم الشرعي قد يثبت بالخطاب وقد يثبت بالفعل فصلاة الصحابة خلف الرسول عليه الصلاة والسلام قياما واشار اليهم ان اجلسوا هذا لا شك انه حكم شرعي ثابت بخطاب او باشارة

30
00:11:04.200 --> 00:11:21.900
باشارة لكن المؤلف رحمه الله لما قال خطاب الشرع اراد ان يبين الخطاب من حيث المعنى اللغوي واما من حيث المعنى الشرعي فالخطاب اعم من القول قد يكون بالقول وقد يكون بالفعل ويأتي ان شاء الله الكلام عليه

31
00:11:22.000 --> 00:11:50.900
حكما وما هو الخطاب قال وقول يفهم منه من سمعه شيئا مفيدا مطلقا  هذا الخطاب قول خرج به الفعل  فافعال الرسول عليه الصلاة والسلام لا تسمى خطابا لكن قد دل الخطاب

32
00:11:51.400 --> 00:12:09.700
على ان افعال النبي صلى الله عليه وسلم التي فعلها على سبيل التعبد مشروعة لنا بمقتضى الخطاب الذي دل على ذلك وقول المؤلف يفهم منه من سمعه شيئا مفيدا مطلقا

33
00:12:11.400 --> 00:12:36.300
خرج بهما اذا لم يكن مفيدا فانه لا يسمى خطابا مثل قول النحويين دايز مقلوب مقلوب زيد فهذا لا يسمى خطابا لانه لا يفيد وقول مطلقا يعني على اي وجه من من اوجه الافادة؟ سواء افاد نفيا

34
00:12:36.650 --> 00:12:59.750
او ايجابا وسواء افاد كلاما يعني جملة خبرية ام لم يفلد؟ المهم ان كل شيء يفيد فانه خطاب بل ويسمى به الكلام في الازل في قول يسمى به اي بالخطاب

35
00:13:00.450 --> 00:13:18.300
الكلام في الازل في قول وفي قول لا يسمى به وهذه المسألة وهي الكلام في الازل فيها خلاف بين بين العلماء وهي تتعلق بالعقائد هل كلام الله عز وجل ازلي

36
00:13:19.200 --> 00:13:42.850
بمعنى انه تكلم في الازل ولا يمكن ان يتجدد له كلام او ان كلام الله ازلي من حيث الجنس ولكنه حادث من حيث الاحاد والافراد يرى بعض العلماء ان كلام الله ازلي

37
00:13:43.150 --> 00:14:06.750
والافراد وهذا القول هو هو المتعين فالله عز وجل لم يزل ولا يزال موصوفا الكلام اي انه يتكلم لكن كلامه متعلق بمشيئته فاحاد احاد الكلام تحدث اذا اقتضت الحكمة الالهية

38
00:14:06.850 --> 00:14:29.600
ان يتكلم تكلم ويدل على هذا ادلة كثيرة منها ان الله تعالى يعبر بالشيء الماضي عن امر وقع مثل قوله واذ غدوت من اهلك تبوء المؤمنين مقاعد للقتال وهذا واضح ان هذه الاية كانت

39
00:14:30.650 --> 00:14:48.400
بعد العصر عن غدا يبون المؤمنين مقاعد القتال ومثل قوله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله فان هذه الاية واضحة في ان الله تكلم بهذا

40
00:14:48.950 --> 00:15:11.300
بعد ان تكلمت المرأة وسكت الى زوجها لا يقال لعله قاله بلفظ الماضي لتحقق وقوعه وانه تكلم به في الازل فيما مضى لكن عبر فيما مضى عنه بالماضي لتحقق وقوعه

41
00:15:12.300 --> 00:15:34.700
لاننا نقول هذا خلاف ايش خلاف الاصل بل في بل في في الاية ما يمنعه قال قد سمع الله والله يسمع تحوركم ويسمع هذا العلم المضارع تدل على الحال يعني في حال التحاور الله تعالى

42
00:15:35.550 --> 00:15:56.250
يسمع وكيف يسمع تحاور من تحاور شيء لم يكن فالصواب المتعين ان الله سبحانه وتعالى يتكلم متى شاء بما شاء وافراد الكلام حادثة ولا مانع من ان نقول حادثة يعني ان الله تعالى يحدثها اذا اقتضت حكمته ان يتكلم بها