﻿1
00:00:07.200 --> 00:00:40.250
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تم على نبينا محمد. قال رحمه الله تعالى باب صلاة الكسوف. واذا خسفت الشمس او القمر فزع الناس الى الصلاة ان احبوا جماعة وان احبوا فرادى. بلا اذان ولا اقامة. يقرأ في الاولى بام

2
00:00:40.250 --> 00:01:10.250
الكتاب وسورة طويلة. ويجهر بالقراءة ثم يركع فيطيل الركوع ثم يرفع يقرأ ويطيل القيام وهو دون القيام الاول. ثم يركع فيطيل الركوع وهو دون الركوع الاول ثم يرفع ثم يسجد سجدتين طويلتين. فاذا قام يفعل مثل ذلك فيكون

3
00:01:10.250 --> 00:01:40.250
كونوا اربع ركعات واربع سجدات. ثم يتشهد ويسلم. واذا كان الكسوف في في غير وقت صلاة جعل مكان الصلاة. واذا كان الكسوف في غير وقت صلاة الا ما كان الصلاة تسبيحا. والله اعلم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله

4
00:01:40.250 --> 00:01:59.000
نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى باب صلاة الكسوف وهو من اضافة الشيء الى سببه لان سبب هذه الصلاة هو الكسوف. والكسوف والخسوف

5
00:01:59.250 --> 00:02:29.650
ذهاب ضوء احد النيرين الشمس والقمر او بعضه سواء كان الكسوف كليا لظوء الشمس او كليا لضوء القمر او جزئيا لضوء احدهما هذا يسمى كسوف ويسمى ايضا خسوف بعظ اللغويين يقول هما بمعنى واحد الكسوف والخسوف

6
00:02:29.800 --> 00:02:48.350
بمعنى واحد بمعنى انه يطلق على الشمس على القمر كسبت الشمس وكسب القمر خسفت الشمس خسف القمر اذا جمعا اعني الشمس والقمر فلا مانع من الاطلاق اطلاق اللفظين عليهم. ان الشمس والقمر

7
00:02:48.450 --> 00:03:12.200
لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته. كما انه يقال لا ينخسفان لموت احد ولا لحياتي. لكن بعظهم يفرق بين اللفظين اذا اطلقا او اطلق كل واحد منهما على واحد من الايتين. فيقال كسفت الشمس وخسف القمر. وبعضهم يقول الامر اوسع من ذلك

8
00:03:12.200 --> 00:03:26.150
لا مانع من ان يقال خسفت الشمس وكسب القمر والذي في القرآن فاذا برق البصر خسف القمر فلا اشكال في كون الخسوف يطلق على القمر لكن هل يطلق عليه كسوف

9
00:03:26.950 --> 00:03:44.700
هذا محل خلاف بين اهل العلم منهم من يرى ان الامر اوسع من ذلك والكلمة تدل على المراد ولا يختلف الامر من حيث اللغة لان المؤدى واحد يعني ذهاب ضوء الشمس

10
00:03:45.300 --> 00:04:02.000
وذهاب ضوء القمر او ذهاب بعض ضوء الشمس او ذهاب ضوء بعض القمر سواء قيل كسف او خسف فالمسألة فيها ساعة وجاء في الاحاديث الصحيحة لا سيما اذا جمع لا ينكسفان ولا ينخسفان

11
00:04:02.350 --> 00:04:21.800
هذا الكسوف اية من ايات الله جل وعلا يخوف بها عباده ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله يخوف بهما عباده. والنبي عليه الصلاة والسلام لما حصل كسوف الشمس خرج يجر رداءه

12
00:04:22.250 --> 00:04:48.250
يظن انها الساعة والان يتتبعونه ويرصدونه وتباع مع الاسف ويصمم نظارات تمكن من الرؤية بدقة بينما كان سلف هذه الامة الى وقت قريب يعني الى وقت ادركناه كان الناس يخافون خوفا شديدا من هذه الايات

13
00:04:48.350 --> 00:05:10.500
ولا شك ان خروج الامر عن طبيعته والسنة التي حدت له لا شك انه خلل في الكون. شئنا ام ابينا. عرفنا او جهلنا. وكثيرا ما يصاحبه فتن وبلاء حصل ما حصل

14
00:05:10.800 --> 00:05:37.050
قبل سنتين او ثلاث في تركيا مات ناس مع الاسف انه اعلن عن آآ كسوف في بعض الجهات حجز الناس يروحون يشوفون سافروا من اجله  من له صلة بالفلك او بعض من له صلة بالبنك تجده يهون من شأن هذه الايات يقول ظاهرة طبيعية وتعود في الدقيقة الفلانية وفي الثانية الفلانية

15
00:05:37.050 --> 00:05:53.450
ايمانه داعي ان الانسان يفزع او يخاف يعني كأنك على سيارة ميلت على الصحرا ورجعت للاسفلت وش صار يعني هذا تصورهم لهذه الايات والنبي عليه الصلاة والسلام خرج يجر رداءه

16
00:05:53.850 --> 00:06:17.250
يظن انها الساعة يعني الخلل في هذه الايات العظيمة ليس له آآ مردود على النفوس كما هو الحاصل الان يعني قد يقول قائل ان معرفة الناس بوقت حصوله وحدوثه ووقت انجلائه هو الذي سبب هذه الامور. هذا الكلام صحيح. لما يفاجأ الناس بالامر يخافون

17
00:06:17.300 --> 00:06:33.750
لكن لما يقال لهم قبل بمدة طويلة انه سوف يحدث في المكان الفلاني في الساعة الفلانية وينجلي في الساعة الفلانية. ناس ما ما على قلوبهم من ران مع ما عندهم من

18
00:06:33.900 --> 00:06:56.100
تساهل وادبار الامر عادي معرفة وقت الكسوف يختلف فيها اهل العلم اختلافا عظيما. يقول ابن العربي انه وان عرفه من عرفه الا انه لا يزال في دائرة ادعاء علم الغيب. يعني ولو عرفوه ولو اطرد

19
00:06:56.300 --> 00:07:15.050
لانه غيب وبعضهم يقول يمكن ان يعرف بمقدمات معروفة عند اهل الهيئة يعني لما يقال مثل هذا الكلام عن ابن العربي وغيره لتبقى الاية اية من اجل ان لا يجرؤ الناس على مثل هذه الامور فيتسبب

20
00:07:15.050 --> 00:07:40.400
باب آآ في ظعف الرجوع الى الله والاقبال على الله والنبي عليه الصلاة والسلام احال هذا الخلل الى الخلل في اعمال العباد الى المعاصي والجرائم والمنكرات حصل هذا الخلل لكن من يضمن رجوعه؟ من يضمن مواكبة بعض الاخطار

21
00:07:40.850 --> 00:07:57.900
ومقارنة بعض الاخطار معه ان يكون الانسان ياخذ السلامة عادة هل يعني هذا انه لا يمكن ان يحصل شيء لا حصل اه مصاحبا له في قضايا كثيرة وفي مرات عديدة خسوف

22
00:07:58.000 --> 00:08:20.600
خسف الارظ القمر وكزوب الشمس. حصل ما يصاحبه من ذلك كل هذا اذا اختل اختلت السنن الالهية التي سار عليها الكون باذن الله جل وعلا لا يظمن ان يصاحب هذا الاختلال امور اخرى وما اهون الخلق على الله

23
00:08:20.650 --> 00:08:37.900
ما اهون الخلق على الله اذا استهانوا باوامره ونواهيه والله جل وعلا يغار ولا احد اغير من الله في خطبة صلاة الكسوف قال النبي عليه الصلاة والسلام ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله

24
00:08:38.150 --> 00:08:55.250
لا ينكسبان لموت احد ولا لحياته لان الكسوف الذي حصل في عصره عليه الصلاة والسلام في اليوم الذي مات فيه ابراهيم ابن النبي عليه الصلاة والسلام فقالوا فقالوا انكسفت الشمس لموت ابراهيم

25
00:08:55.400 --> 00:09:10.500
فاخبر النبي عليه الصلاة والسلام ان الشمس والقمر ايتان من اية لا ينكسبان لموت احد ولا لحياته مع انه ما قال احد ان الشمس انكسر لحياة احد لكن من باب حسم المادة

26
00:09:10.650 --> 00:09:24.200
من باب حسم المادة كما قالوا في الحديث كانوا لا يقرأون بسم الله في اول قراءة ولا في اخرها. نعم الخلل من الله جل وعلا هو الذي اوجد هذا الخلل

27
00:09:25.050 --> 00:09:40.600
اختلاف الامور ما هو بخلل اختلال الامر مبخلة اختل سيرها عما عن مساره ها شقوق هذه شقوق في حال العادة يعني لو نظرت اليها في حال الان ما وجدت شيء

28
00:09:40.650 --> 00:09:59.100
محكمة السماء ذات الحبك ما تجد خلل لكن قد يوجد الله جل وعلا الخلل فيها. النجوم زينة للسماء لكن قد يوجد فيها آآ اسقاط الكواكب هذه وهذا خلل فيها الذي اوجده الله جل وعلا ليخوف به عباده

29
00:10:01.350 --> 00:10:28.050
لا هم اكثر اهل العلم على انه يمكن ان يدرك بالحساب. يمكن ان يدرك بالحساب. الاشكال انه لا يعني حقول كثير من الناس لا تستوعب مثل هذه المضايق يعني تدري انه بينكسر في الساعة كذا وينجلي في الساعة كذا فالخوف ما له داعي كثير من الناس ما يستوعب

30
00:10:28.250 --> 00:10:43.800
مثل هذه الامور. والنبي عليه الصلاة والسلام اعلم الخلق بالله واتقاهم له حصل منه ما حصل. هل يقال ان النبي عليه الصلاة والسلام جاهل بهذه المقدمات قد لا يكون عنده شيء من علم الفلك لكن مع ذلك

31
00:10:44.250 --> 00:11:06.200
الوحي على كل حال كون الانسان يتساهلون في هذا الامر لا شك انه خطر هم هي كغيرها من الفتن كل ما زادت المعاصي زادت والمعاصي بالتدريج لا يأتي زمان الا والذي بعده شر منه كالزلازل

32
00:11:06.400 --> 00:11:28.450
يعني لو رصدت الزلازل في القرن الاول مثلا لوجدتها اقل بكثير بكثير من حيث لا تذكر نسبتها الى الثاني والثاني الى الثالث وهكذا الى يومنا هذا وين  حاجة الاشكال مثل شيخ الاسلام وغيره يعني يسهلون من هذا الامر لكن يبقى

33
00:11:28.650 --> 00:11:50.900
انه ان الانسان المرتبط بربه يخاف من مثل هذه الامور ولو عرف ولو عرب حلول تصور ان جيش جرار يبي يقف على مشارف البلد في اليوم الفلاني نعم في رحلة استكشافية او تطلع استطلاعية وسوف يرجع في اليوم الفلاني. ما تخاف

34
00:11:51.200 --> 00:12:09.100
انت ما عندك استعداد؟ تعرف انه بيجي ويرجع في مثل هذه الامور لا يمنع ان يصاحبها وقد حصل في مرات كثيرة يصاحبها امور اخرى لا يحسب لها حساب الكسوف عند عامة اهل السير

35
00:12:09.200 --> 00:12:28.100
لم يحصل في عهد النبي عليه الصلاة والسلام الا مرة وبالشمس وبالنسبة للشمس خاصة ما حصل للقمر ولذا صلاة الكسوف بالنسبة للشمس مجمع عليها وبالنسبة للقمر الجمهور على انها تصلى كالشمس

36
00:12:28.200 --> 00:12:49.800
ومن اهل العلم من يرى انها لا تصلى لانها لم يحصل لها نظير في عصره عليه الصلاة والسلام كالزلازل وان كان بعض الصحابة صلى للزلزلة صلاة الكسوف ولكن المرجح انه لا صلاة لها يكتفى بالدعاء والتضرع الى الله جل وعلا. واما بالنسبة للقمر فحكمه حكم الشمس

37
00:12:49.800 --> 00:13:14.400
يصلى له هذا دليل على كثرة المنكرات وكثرة المنكرات دليل على قرب الساعة. ودليل على قرب الهلاك انهلك وفينا الصالحون؟ قال نعم اذا كثروا الخبث صلاة الكسوف سنة عند عامة اهل العلم

38
00:13:14.600 --> 00:13:34.050
سنة عند عامة اهل العلم واوجبها ابو عوانة. فقال في صحيحه باب وجوب صلاة الكسوف والامر بها فاذا رأيتموهما فصلوا هذا امر والاصل في امر الوجوب لكن جماهير اهل العلم على انها سنة

39
00:13:34.100 --> 00:13:52.700
والنووي نقل الاجماع على انها سنة نقل الاجماع على انها سنة مع وجود خلاف ابي عوانة قال رحمه الله واذا كشفت الشمس او القمر فزع الناس الى الصلاة فزع فزع

40
00:13:53.500 --> 00:14:14.700
لا شك انه بدافع التأثر والان تسمع بعض الاخيار من طلاب العلم يكونون في مجلس له وعبس وكلام بعضه مباح وبعضه يصل الى المكروه وقد يتعدى الى ذلك فظلا عامة الناس

41
00:14:14.850 --> 00:14:37.800
ونكت وظحك ويستمرون في طريقهم الى المسجد الى ان يقفوا في الصف. اين الفزع اين الفزع؟ كل هذا بسبب اخبار الناس بوقت الكسوف ولعل من مصلحة الناس الا يخبروا قد يقول قائل وش يدريهم الناس بالليل وبينامون

42
00:14:37.850 --> 00:14:56.550
لان الكسوف اذا لم تترتب عليه فائدته وهو الاقبال على الله والتأثر والفزع كما كان النبي عليه الصلاة والسلام صارت الصلاة يعني اثرها ضعيف ماذا يصلي الناس لينكشف ما بهم

43
00:14:56.650 --> 00:15:14.300
فاذا كنت مقبلا على هذه الصلاة وانت تسخر او تنكت او تضحك او ايش معنى هذه الصلاة هل جئت جاء الحث على الصدقة وكثرة الاستغفار حتى حتى ينجلي ما بالناس

44
00:15:15.250 --> 00:15:31.750
والتوبة الى الله جل وعلا من جميع الذنوب لتكون سببا لرفع ما حصل والناس يقولون ما له داعي الربع ساعتين ثلاث وهو رايح اذا قلت هذا الكلام نمر لا تجي تصلي. اذا لم تترتب الاثار

45
00:15:32.800 --> 00:15:54.350
على هذه الصلاة فلا قيمة لها فزع الناس الى الصلاة النبي عليه الصلاة والسلام اذا حزبه امر فزع على الصلاة استعينوا بالصبر والصلاة فالصلاة شأنها عظيم في الدين ان احبوا جماعة وان احبوا فرادى

46
00:15:54.450 --> 00:16:14.800
نحب جماعة ونحب فرادى لكن النبي عليه الصلاة والسلام صلاها جماعة في مسجده وصلى معه الصحابة رضوان الله عليهم رجالا ونساء رجالا ونساء دخلت اسماء كما في الصحيح والناس يصلون

47
00:16:14.900 --> 00:16:40.350
فاستغربت فاشارت عائشة الى السماء فنظرت اليها فقالت اية اقولها اسماء فاشارت عائشة برأسها نعم اللي ما تكلمت لكن اشارة نعم واظحة. فاصابها الغشي اسمع ترشت بالماء يعني هالواقع خيار الناس اليوم يقرب من مثل هذا

48
00:16:40.400 --> 00:16:59.200
كله بسبب الران الذي اصاب القلوب ان كان الناس يتأثرون الى وقت قريب لكن ما الذي حصل كثر العلم وكثر الاقبال على العلم لكن العمل فيه خلل. العمل عند كثير من المتعلمين فيه خلل

49
00:16:59.750 --> 00:17:24.100
ولذلك ترتيبهم في الاولويات يعجب منه العاقل فضلا عن العالم فالاولويات في الواجبات يعني تجد الصلة وبر الوالدين في اخر القائمة عند كثير من طلاب العلم وتجد تشبث بسنن يؤجر عليها ويثاب عليها وهي من الدين لكن

50
00:17:24.800 --> 00:17:52.650
اي الاعمال افضل؟ الصحابة يسألون عن الافضل عند الله جل وعلا واذا كثرت شرائع الاسلام على الشخص لابد ان يفاضل والمفاضلة بين العبادات امر معروف فكيف بالواجبات الله المستعان النبي عليه الصلاة والسلام صلاها جماعة في مسجده وصلى معه صحابته رضوان الله عليهم وان احبوا فرادى

51
00:17:52.700 --> 00:18:08.550
لكن من صفة هذه الصلاة ومن ميزاتها انه صلى جماعة كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام. لكن البعيد عن الجماعة فلنصليها يصليها فرضا المرأة في بيتها وتصليها على كل حال

52
00:18:08.650 --> 00:18:24.900
الجماعة هي الاصل واذا كان الحضور الى الجماعة يشق لا شك ان انه صلى فرادى بدون اثم لانها سنة عن جماهير اهل العلم بلا اذان ولا اقامة ان كان المراد بالاذان المعروف

53
00:18:24.950 --> 00:18:45.350
للصلوات الخمس فلا اذان ولا اقامة واما النداء لها بالصلاة جامعة فهذا ثابت فهذا ينادى لها بالصلاة الجامعة او الصلاة جامعة يقرأ في الاولى بام الكتاب اذا كبر يقرأ يستفتح ويقرأ الفاتحة

54
00:18:46.000 --> 00:19:09.350
ثم يقرأ سورة طويلة ما جاء في حديث عن ابن عباس نحوا من سورة البقرة مرة او اثنتين او ثلاث لكن آآ حتى يغلب على ظنه ان النيام استيقظ ندا هو نداء

55
00:19:09.650 --> 00:19:29.600
هو نداء يقرأ في الاولى في الركعة الاولى وفي القيام الاول بام الكتاب وسورة طويلة نحوا من سورة البقرة ويجهر بالقراءة لانه جاء التصريح بها في احاديث صحيحة صريحة جهر بها

56
00:19:29.800 --> 00:19:48.650
وبعضهم يقول يسر بها. لماذا؟ لان الصحابي قال نحو من سورة البقرة ولو كان يسمع القراءة لقال قرأ سورة البقرة او قرأ كذا ما يدل على انه لم يجهر بها نقول ما يلزم لان الصحابي يحتمل يكون بعيد

57
00:19:48.850 --> 00:20:09.750
عن النبي عليه الصلاة والسلام فلم يتبين ما قرأ كيف ولو كانت بجوار قرب الامام لا ما يصل ما صاربة مقفل المقصود ان المحكم يقدم على المتشابه والصريح يقدم على

58
00:20:10.250 --> 00:20:32.550
غيره. جاء التصريح بانها جهر وبعضهم يفرق بين خسوف الشمس وخسوف القمر. فيقول بالنسبة للقمر يجهر لانها صلاة ليلية. وبالنسبة للشمس لا يجهر لانها يرد على مثل هذا بصلاة العيد والاستسقاء

59
00:20:32.600 --> 00:20:49.450
والجمعة كلها صلاة نهارية ويجهر بها نعم لا يخفض صوته وهو يقرأ ما هو بيقرأ للمأمومين يقرا المؤمن لكن اذا كثروا بحيث لا يبلغهم صوته ما يلزم على كل حال قد يكون ابلغ

60
00:20:50.250 --> 00:21:06.550
قد يكون ابلغ نعم لا لا لا هو يحفظ البقرة لكن هو بعيد بنصلي بمساجد ما نسمع وش يقولون حنا مسجدنا هذا احيانا آآ يسجد الثاني حنا ما سمعناه رافع من الاولى

61
00:21:06.600 --> 00:21:29.000
كان لا سيما البعيد عنه وهو مسجد يعني صغير كيف بمساعد الكبار وكيف كثرة الناس والزحامهم واحتاج الناس الى مبلغين محتاج الناس الى مكبرات كل هذا من اجل الا يقال نحو كذا مع امكان ان يقال قرأ كذا. الصلاة

62
00:21:31.400 --> 00:21:50.900
ما في صارف الا حديثا علي غيرها وما اشبه الذين يصرفون الصلوات الاخرى التي جاء بها الامر بحديث هل عليه غيره؟ قال لا الا ان تطوع   لأ هو اللي يخشى من انعقاد الاجماع قبل ابي عوانة. هذا اللي يخشى

63
00:21:51.550 --> 00:22:10.200
ويجهر بالقراءة ثم يركع فيطيل الركوع يطيل الركوع ويكثر فيه من التعظيم لله جل وعلا مع التسبيح بعضهم قال يسبح مئة تسبيحة لكن هذا ليس عليه دليل انما يطيل الركوع

64
00:22:10.450 --> 00:22:45.050
فيكون آآ ركوعه مناسب لقيامه ثم يرفع فيقرأ ويطيل القيام. يقرأ الفاتحة ويقرأ سورة طويلة دون السورة التي قرأها في القيام الاول نعم ليست لقيامها المقدمات يعني مثل هذه الظروف وهذه الاحوال

65
00:22:45.200 --> 00:23:03.850
التي تأتي الى الانسان بغتة ويهتم بها كثيرا هذه لا شك انه قد تنسيه قد تنسيه يعني عندك امر محقق ومقرر وثابت في ذهنك ثم جاءك شيء بغتة ينسيك خيره

66
00:23:04.400 --> 00:23:21.550
وهذا من شدة تأثره عليه الصلاة والسلام لا نجزم بانه نسي لكن اراد ان يشعر الامة بهذا الخوف المرتبط بهذه الاية احسن الله اليك لو لم يرى خسوف القمر الا بعد الفجر. هل يصلى

67
00:23:22.050 --> 00:23:37.400
يعني في وقت النهي في وقت   او بعد طلوع الفجر قبل الصلاة يا شيخ وحصل حصل قبلكم سنة بعد طلوع الفجر الناس ما صلوا وترددوا يصلون الفجر ويصلون الكسوف ويجي ان شاء الله

68
00:23:39.400 --> 00:23:58.150
تقرأ بالمصحف ما في ما يمنع والامام له ان يقرأ في المصحف كالتراويح ثم يطيل ثم يركب ويطيل الركوع ثم يرفع فيقرأ ويطيل القيام يقرأ بسورة طويلة لكنها دون السورة الاولى وهو دون القيام الاول

69
00:23:58.750 --> 00:24:20.350
ثم يركع فيطيل الركوع وهو دون الركوع الاول ثم يرفع ثم يسجد سجدتين طويلتين فاذا قام يفعل مثل ذلك يعني في الركعة الثانية بكل ركعة ركوعان وسجدتان هذه هي الثابتة

70
00:24:20.450 --> 00:24:48.100
المتفق عليها في صلاته عليه الصلاة والسلام للكسوف الذي حصل في وقته في الصحيحين وغيرهما وهي ارجح من غيرها مما ورد من الصور ورد في صحيح مسلم ثلاث ركوعات في كل ركعة وورد فيه ايضا اربع ركوعات في كل ركعة. وورد في غير الصحيح في غير مسلم في سنن ابي داوود وغيره

71
00:24:48.100 --> 00:25:09.100
خمس القرآن الحادثة عند جماهير اهل السير ما حصلت الا مرة واحدة فهل يمكن ان يصحح جميع ما ورد ويقال يصلى على الهيئات كلها مرة يصلى على هيئة من هذه الهيئات

72
00:25:09.550 --> 00:25:34.100
آآ من اهل العلم من يرى انها انها ركعتان لا صفة لهما زائدة لا صفة لهما زائدة ركعتان بركوع واحد كل ركعة بركوع واحد فاذا رأيتموهم فصلوا كاحدث صلاة صليتموها من المكتوبة

73
00:25:34.850 --> 00:25:53.000
لاحد الصلاة هي صلاة الصبح لان الكسوف في عهده عليه الصلاة والسلام انما حصل في الضحى لما ارتفعت الشمس لكن لو حصل الكسوف بعد صلاة المغرب لكان مقتضى هذا الحديث

74
00:25:53.200 --> 00:26:11.600
ان نصلي ثلاث ما نصلي ركعتين ولو حسب صلاة العشاء كان مقتضى هذا الحديث ان نصلي اربع يعني ما نلتزم ركعتين كما قال به هذا القائل فقوله ضعيف وحديثه لا يقاوم ما في الصحيحين

75
00:26:11.950 --> 00:26:34.850
لا يقاوم ما في الصحيحين. فالذي في الصحيحين المتفق عليه كما ذكر المؤلف ركعتان في كل ركعة قيامان آآ قيامان وسجدتان وفي مسلم ثلاثة ركوعات و سجدتان في كل ركعة

76
00:26:34.900 --> 00:26:54.700
وفيه ايضا اربع ركوعات وسجد ثاني في كل ركعة واهل العلم يختلفون في مثل هذا من حفاظ الحديث وائمة الحديث من يرى ان ان يرجح مسألة واحدة ولم يحصل الكسوف الا مرة واحدة

77
00:26:54.950 --> 00:27:10.200
وكما قال شيخ الاسلام ابراهيم لم يمت الا مرة واحدة إبراهيم بن النبي عليه السلام يمت الا مرة واحدة فكيف يذكر عنه انه صلى اكثر من صلاة فمن اهل العلم من لديه

78
00:27:10.550 --> 00:27:36.750
من الجرأة والشجاعة ما يستطيع به من الجرأة من فراغ او من هوى لا من علم يأوي الى علم ولا يتردد في ترجيح الاقوى والحكم على ما عداه بالشذوذ وهذا هو الحاصل عند جمع من الحفاظ صححوا رواية الصحيحين المتفق عليها وحكموا على باقي الروايات بالشذوذ بما في ذلك

79
00:27:36.750 --> 00:27:52.600
في صحيح مسلم ها لكن اتفاق احد على ما في مسلم القول الثاني وهو ان ما ثبت في صحيح مسلم مقدم على ما ذكره اهل السير وانه ما دام ثبتت الصورة

80
00:27:52.650 --> 00:28:12.550
فالنبي عليه عليه الصلاة والسلام صلاه وما دامت الصورة تخالف وتغاير صور اخرى على مستواها وارفع منها في الثبوت لا مانع ان يكون الكسوف حصل ثلاث مرات ها نقول من اهل العلم من لديه الجرأة والشجاعة

81
00:28:12.700 --> 00:28:37.500
فيحكم على ما في الصحيح في الوهم لكن هل نقول ان الوهم الحاصل قادح في صحة الخبر او ننسب هذا الوهم للصحابي الذي رواه وليس بمعصوم يعني في الصحيحين حديث ابن عباس في زواج النبي عليه الصلاة والسلام بميمونة وهو محرم

82
00:28:37.750 --> 00:28:55.800
وفي الصحيحين من حديث ميمونة وحديث ابي رافع تزوجها النبي عليه الصلاة والسلام وهو حلال قالوا ان ابن عباس وهم ويبقى سند الصحيح سند مسلم السند على شرط الصحيح الى الصحابي الذي وهم فيه

83
00:28:56.650 --> 00:29:10.600
كما ان في الصحيح من الاحاديث المتفق عليها ما لا يعمل به وثبوته عن النبي عليه الصلاة والسلام لا مجال بالتردد فيه. لانه منسوخ مثلا ثابت عن النبي عليه الصلاة والسلام لكن لا يعمل به

84
00:29:10.950 --> 00:29:29.050
لانه ثبت عنه غيره يعني فرق بين ان يثبت عن صحابي نفي ويثبت عنه اثبات وبين يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام نفي ويثبت عنه اثبات. فيما يتعلق بما يثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام لابد ان يوجد المخرج الصحيح

85
00:29:30.150 --> 00:29:49.900
بجمع او نسخ رفع للحكم اما جزئي واما كلي لابد من ان يوفق بين النصوص لكن ما جاء عن الصحابي لانه ليس بمعصوم يعني ما يمنع ان نقول اخطأ الصحابة وهي من الصحابة. في مقابل ما هو ارجح منه

86
00:29:50.150 --> 00:30:09.050
نعم ولا يقدح هذا في في الكتاب هذا لا يقدح في الكتاب يعرف من بينها تعال لكن الحديث على شرطه والاسناد على شرط وكون الصحابة وهم ليعرف طالب العلم كيف يتعامل مع مثل هذه النصوص الثابتة

87
00:30:09.650 --> 00:30:29.550
الركوع اذا ادركه مثل ما يدرك ركوع الصلاة لكن بما تدرك الركعة لا بالركوع الاول لان الثاني زايد الثاني يقول اهل العلم زايد لا تدرك به الركعة هذا هو المرجح وان كان من اهل العلم ان يقول العبرة بالثاني الذي يليه السجود كالصلاة

88
00:30:30.700 --> 00:30:57.600
وين يعني هل صلوا اكثر علشان ايش       هو العبرة بما ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام عندنا اسانيد صحيحة وفي الصحيحين وظاهرها التعارض لابد ان نتعامل معها بغض النظر عن كونهم صلوها ولم يصلوها. يعني كنا على اجتهاد يمكن ابن عباس يصلي

89
00:30:57.950 --> 00:31:18.400
لانه روى الصور الثانية وغيره يمكن يصلي لانه اقتنع بالصور الثانية على كل حال الامر سهل ان شاء الله بعضهم يقول ان الركوع الثالث والركوع الرابع ليس بركوع على الحقيقة

90
00:31:18.650 --> 00:31:34.250
وانما كان النبي عليه الصلاة والسلام يرفع رأسه ليرى الاية هل انجلت او لا ثم يعود فبعضهم يحسبه ركوع مستقل وبعضهم يقول لا هذا من الركوع الاول  النبي صلى الله عليه وسلم

91
00:31:35.300 --> 00:31:54.900
عموم اهل العلم يعني كبارهم يرون انه ما صلى الا مرة واحد وهذا الذي يجعلهم يجزمون آآ القدح في الروايات الاخرى ها لا ما وراء لم ينفي الصلاة له خذ من كمل الباب يا الاخوان لان ما عندنا وقت والله

92
00:31:55.100 --> 00:32:11.200
خلونا نكمله وبعدين ان شاء الله يكون خير ثم يرفع فيقرأ ويطيل القيام ودون القيام الاول ثم يرفع ثم يركع فيطيل الركوع دون الركوع الاول ثم يرفع ثم يسجد السجدتين ثم فاذا قام

93
00:32:11.300 --> 00:32:31.650
طق سجدتين طويلتين بعضهم يقول لا يطيل السجود لانه لم يرد بل ورد صريحا في انه سجودا طويلا فاذا قام يفعل مثل ذلك يقوم قياما طويلا كبر للانتقال يقرأ الفاتحة يقرأ سورة طويلة دون القيام الاول

94
00:32:31.850 --> 00:32:50.050
ثم يركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول ثم يرفع فيقرأ فيقوم قياما طويلا دون القيام الاول عندنا واحد متميز قيام متميز وفي الثاني والثالث والرابع قال دون القيام الاول

95
00:32:50.250 --> 00:33:12.750
وعندنا ركوع متميز وثلاثة قال في كلها دون الركوع الاول فهل يعني ان الثاني والثالث والرابع من القيام والركوع والسجود متساوية لانها سوت بالوصف ها الاولية نسبية احسنت. هل الاولية مطلقة؟ هل الاولية مطلقة

96
00:33:12.800 --> 00:33:35.800
فنقول انه قرأ في في القيام الاول سورة البقرة وفي الثاني قرأ العمران وفي الثالث النسا وفي الرابع الاعراف المتقاربة او نقول انها بالتدريج كل قيام دون الذي قبله. وهو اول بالنسبة له فيكون المتميز الاول دونه الثاني دونه الثالث دون

97
00:33:35.800 --> 00:33:54.350
الرابع ذا الذي يظهر الله عنه فاذا قرأ بالبقرة وقرأ بال عمران يقرأ في الثالثة مثلا بالاسراء. ويقرأ في الرابعة يس هذا التدريج اللي يمكن ان يلحظ في التفاوت بين الركعات

98
00:33:55.000 --> 00:34:13.400
ها فيه مقتضى قاعدة الصلاة على هذه الكيفية ان كل شيء دون الذي قبله على كل حال من رأى ان الاولية مطلقة قال الثلاثة متساوية ومن قال نسبية قال لا الثلاثة كلهم الثلاثة متفاوتة وان كان

99
00:34:13.400 --> 00:34:31.150
كلها دون الاول فاذا قام يفعل مثل ذلك فيكون اربع ركعات واربع سجدات وقلنا ان الركعة تدرك بالركوع الثاني بالركوع الاول. لان الثاني سنة لا تدرك به الركعة. ثم يتشهد ويسلم

100
00:34:32.100 --> 00:34:56.150
يطيل التشهد نعم لا يطيل الاستشهاد لا يطيل التشهد ويسلم طيب سلم والكسوف ما انجلى يصلي ثاني ولا ما يصلي لا لا يصلي ثانية وانما يستمرون في الذكر والدعاء والتضرع والاستغفار حتى ينجلي ما بهم

101
00:34:57.450 --> 00:35:24.200
كيف النبي عليه الصلاة والسلام لما سلم قام في بعض الروايات فخطب الناس فخطب الناس فاستدل بعظ اهل العلم بمثل هذا على ان الكسوف لها خطبة كالجمعة والعيد ومنهم من قال انه ان معنى خطب انه تكلم للتنبيه على خطأ وقعوا فيه

102
00:35:24.950 --> 00:35:40.500
يعني استغلال مناسبة وقعوا في خطأ لا بد من كشفه والتنبيه عليه ولو لم تكن خطبة النبي عليه الصلاة والسلام في هذه الصلاة كشف له عن الجنة والنار. وتقدم وتأخر

103
00:35:41.850 --> 00:35:58.500
ولم ير عليه الصلاة والسلام منظرا افظع مما رآه اليوم لصلاة الكسوف كشف له عن النار فتكعكع عليه الصلاة والسلام كشفت له الجنة فاراد ان يأخذ ان يأخذ قطفا من من عنب

104
00:36:00.250 --> 00:36:23.100
على كل حال هذا الموطن موطن فزع نعم حالنا وهذا من ظمن ما نعيشه من تفريط لا يدل على ادنى شيء من هذا وهذا كثير من الناس فضلا عن الناس الذين يسافرون من اجل ان يروه

105
00:36:23.950 --> 00:36:45.700
واستحدثوا الوسائل من اجل النظر اليه بدقة والله المستعان يعني ما ما ذكر من القضايا ان بعض الناس عمي من رؤيته كف بصره من اجله احسن الله اليك ان يراعي الامام حال الضعاف من المأمومين في الاطالة او لا يراعي في هذه الصلاة

106
00:36:46.050 --> 00:37:04.300
لا يرى فمن شأنها الطول الضعيف يجلس ها على كل حال يصنع يجلس ويومئ بالركوع بقدر الذي لا يشق عليه واذا كان الكسوف بغير وقت صلاة يعني في وقت نهي

107
00:37:04.900 --> 00:37:23.150
حصل الكسوف في وقت النهي قال جعل مكان الصلاة تسبيحا وهذا جار على قاعدة المذهب في ان اوقات النهي لا يصلى فيها شيء لا ذات سبب ولا غير ذات سبب

108
00:37:23.250 --> 00:37:41.800
ولا يصلى في هذه الاوقات شيئا من النوافل ولو كانت ذات سبب هذا المعروف في المذهب وهو قول الحنفية قول المالكية يعني هذا قول الجمهور هذا قول الجمهور الشافعي يرون ان ذوات الاسباب تفعل

109
00:37:42.250 --> 00:38:07.600
بدون تردد في اوقات النهي فيصلون صلاة الكسوف وهذا كله على القول بان صلاة الكسوف سنة. اما على القول بوجوبها ما تدخل بالتعارض بين اوقات النهي  ذوات الاسباب الشافعي يرون ان مثل هذه الصلاة كغيرها من ذوات الاسباب تصلى. بل هي اكد من غيره

110
00:38:08.350 --> 00:38:33.200
وذكرنا في موضع هذا من آآ مما تقدم قلنا ان انه لو صلى في الاوقات الموسعة التي منعت الصلاة فيها احتياطا للاوقات المضيقة فالامر فيه شيء من السعة. اما في الاوقات الثلاثة المضيقة

111
00:38:33.600 --> 00:38:46.800
التي جاءت في حديث عقبة ابن عامر ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا ان نصلي فيهن وان نقبر فيهن موتانا هذه الاوقات لا يصلى فيها شيء

112
00:38:46.850 --> 00:39:01.550
الا الفرائض بدليل من ادرك ركعة من صلاة الصبح قبل ان تطلع الشمس فقد ادرك الصبح. هل معنى هذا انه يقطع الصلاة كما يقول الحنفية؟ لا يتم ركعة يضيف اليها اخرى

113
00:39:01.600 --> 00:39:19.900
ومن ادرك ركعة من صلاة العصر قبل ان تغرب الشمس في وقت النهي المضيق فقد ادرك العصر وعلى هذا يضيف اليها ثلاث ركعات اخرى اذا كان الكسوف بغير وقت صلاة

114
00:39:19.950 --> 00:39:40.500
جعل مكان الصلاة تسبيحا سبح ويذكر الله ويدعو ويتضرع ويتصدقون هذا على القول بالمنع المطلق وهو قول الجمهور واما من يرى ان ذوات الاسباب تفعل فلا اشكال عندهم كالشافعية وهو رأي شيخ الاسلام رحمه الله تعالى. نعم

115
00:39:41.400 --> 00:40:04.200
الحساب لا عبرة بالحساب اذا علم بالحساب واعلنه اهل الهيئة ولكنه لم يرى بالعين الناس فاذا رأيتموهما فاذا رأيتموهم المسألة معلقة بالرؤيا ولا عبرة بقول احد مع الرؤية كرؤية الهلال

116
00:40:04.400 --> 00:40:13.900
الكروية هي معلقة بالرؤيا والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين