﻿1
00:00:03.950 --> 00:00:15.700
اه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف المرسلين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ذكرنا امس ان الفعل الثلاثي المجرد ينقسم الى ثلاثة اقسام

2
00:00:16.250 --> 00:00:46.400
فعل بضم العين وفعل بفتحها وفعل بكسرها وسنتحدث عن تصريف هذه الاوزان في المضارع ما هو مضارع فعل بالضم وما هو مضارع فعل بالكسر وما هو مضارع فعل بالفتح اولا بدأنا دفاع وعلا بالضم

3
00:00:46.650 --> 00:01:07.800
لانه من الناحية المنهجية يحسن البدء بالبحوث المختصرة القليلة عندما يكون الكلام فيه انتشار وطول يحسن ان تؤخره. وان تبدأ بالمباحث التي الاحكام فيها قصيرة فاقصر هذه الامور هي قاعدة فعل بالطبع

4
00:01:08.750 --> 00:01:30.100
كل فعل وهذه كلية مسورة بسور الكل وهي كلية لا شذوذ لا استثناء لها كل فعل على وزن فعل بالضم فمضارعه يفعل بالضم كل فعل على وزن فعل بالضم في الماضي

5
00:01:30.200 --> 00:01:58.750
فمضارعه يفعل بالضم في المضارع وهذه قاعدة لا شذوذ فيها في جميع كلام العرب لا شذ فيها لم يغفر اهل العربية بشذوذ لهذه القاعدة اذا قلت ظرف فالمضارع يغرف. واذا قلت شرف فالمضارع يشرف. واذا قلت جبن فالمضارع يجبن. واذا قلت قبح

6
00:01:58.750 --> 00:02:21.550
فالمضارع يقبح واذا قلت تحسن فالمضارع يحصل. وهكذا هي قاعدة مضطردة ليس فيها شذوذ نعم الان ننتقل الى قاعدة فاعل الكسر وهي قاعدة اغلبية وشذوذها محصور. باب الشذوذ فيها محصور

7
00:02:22.150 --> 00:02:51.950
كل فعل على وزن فعل بكسر العين فمضارعه يفعل بفتحها لقلت حمدا في الماضي تقول في المضارع يحمد واذا قلت رحم في الماضي تقول المضارع يرحم واذا قلت شرب في الماضي تقول في المضارع يشرب واذا قلت ركب تقول في المضارع يركب واذا قلت صعد

8
00:02:51.950 --> 00:03:12.150
تقول في المضارع يصعد فهذه قاعدة مضطردة ولكن فيها شذوذ وهو شذوذ محصور محصور في خمسة وعشرين فعلا فقط وهي التي جمعها ابن مالك رحمه الله تعالى والحضرمي في ابيات

9
00:03:12.250 --> 00:03:36.350
يمكن ان ترجعوا اليها وتحفظوها لكي تكونوا قد ضبطتم شذوذ القاعدة وحينئذ اذا حفظت شذوذ القاعدة فاي فعل على وزن فعل ظفرت به فاعلم ان مضارعه يفعل وهذه الابيات هي قولهما وجهان فيه من احسب معبرت وحرثا عم بئست يئست او له يبس وهلا

10
00:03:37.200 --> 00:03:56.050
ومثل يحسب ذي الوجهين من فعلوا الحب لاشتهت اكلا وافرد الكسر فيما من ورث وولي ورم ورعت ومقت مع وثقت وخمسة كاليذ بالكسر وهي وجد وقه له ووكم ورك وعق عجل وثقت مع ولي المخ

11
00:03:56.300 --> 00:04:15.000
هذه خمسة وعشرون فعلا هي مجموع الافعال التي شذت من باب فاعلة بالكسر فقط وهي على قسمين. القسم الاول ما فيه الوجهان وهو اثنا عشر فعلا الفتح المقيس والكسر الشاد وهذا باب حاسدة

12
00:04:15.550 --> 00:04:36.450
وقرأ بالوجهين يحسب ويحسب. ايحسب الانسان ايحسب الانسان الوجهان مقروء بهما وهما قراءتان صحيحتان لكن الاقيس من جهة الصنعة الصرفية هو الفتح وان كان الافصح هو الكسر لانه لغة قريش

13
00:04:36.500 --> 00:05:02.800
هو لغة النبي صلى الله عليه وسلم ولكن كل ذلك صحيح ولهذا قال الشاطبي رحمه الله تعالى ويحسب فتح السين مستقبلا سما رضاه ولم يلزم قياسا مؤصلا يحسب فتح السين مستقبلا كسب السين مستقبلا السماء اي الذين قرأوا بكسر السين في المستقبل هم اهل السماء. وهم نافع وابن كثير وابو عمرو. والمشار اليه

14
00:05:02.800 --> 00:05:21.700
من رضاه وهو الكساء. ولم يلزم قياسا. قراءة هؤلاء ليست على القياس القياس هو الفتح لان فاعل قياسها يفعل. فنبه على ان الكسر قرأ به نافع وابن كثير وابو عمرو والكسائي. ولكن قراءتهم صحيحة

15
00:05:22.250 --> 00:05:39.600
من جهة الرواية فصيحة ولكن ليست هي الاقيس. القياس في فعل بكسر ان تقول في المضارع يفعل رحم يرحم حمد يحمد صعد يصعد ركب يركب شرب يشرب فهم يفهم لكن يلقب هذه قاعدة المضطرد

16
00:05:39.950 --> 00:06:03.100
لم يشهد منها الا خمسة وعشرون فعلا هي التي ذكرنا الان وجهان فيه بنحسب مع وغرت وحرت انعمت يئست وله يبس وهي لا هذه تسعة افعال ذكرها ابن مالك وعقب عليه بحرك الحضرمي باستدراك ثلاثة ابعاد. فقال ومثل يحسب ذي الوجهين من فعل يلغ اي ولغ

17
00:06:03.100 --> 00:06:29.500
ولغى الكلب يبق وبقبض على هلكها تحموا الحبلى. الوحم هو اشتهاء الحامل للشيء. قالوا وحمت المرأة توحموا وتحلوا فهذه اثنى عشر فعلا فيها الوجهان الفتح المقيص والمضارع والكسر والقسم الثاني ثلاثة عشر فعلا ليس فيها الا الكسر

18
00:06:30.200 --> 00:06:50.150
وهي باب ورثة وريث فعل بالكسر ماذا تقول في المضارع يرث بالكسر فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ال يعقوب او نكرات ابي عمرو يرثني ويرث من ال عمر

19
00:06:51.250 --> 00:07:10.000
يرث هذا ليس هو القياس قياسا يقال يورث بالفتح ولكن العرب لم تنطق هذا الفعل الا بالكسر وافرد الكسر فيما من ورث وولي ورد ورعت ومقت مع وثقت حلى. وثقت مع ولي المخ ثمانية افعال

20
00:07:10.050 --> 00:07:28.900
ذكرها ابن مالك واستدرك عليه بحركو الحضرمي خمسة افعال فقال وخمسة كيرهب الكسر وهي وجد وقه له ووكل ورك وعك  نعم فرغنا الان من الحديث عن فعل بالضم وعن تصريف فاعلة ايضا

21
00:07:29.050 --> 00:07:49.300
في المضارع. قلنا ان فعل قاعدة ليس فيها شذوذ في جميع كلام العرب كل فعل على وزني في علاه فمضارعه يفعل من غير فقلنا الا فاعلة مضارعها يفعل وان هذا الباب جميع كلام العرب شدت منه خمسة وعشرون فعلا فقط وهي محصورة وموجودة

22
00:07:49.300 --> 00:08:10.050
يمكن ان يحفظها الانسان يعرفها ننتقل الان الى فعل بفتح فعل بالفتح ليس لها مضارع واحد ليست لها قاعدة مطردة ما العمل التصريفيون قسموها الى ثلاث اقسام كسب له جوانب

23
00:08:10.650 --> 00:08:25.900
معناه توجد فيه جوانب اي دواعي تقتضي كسر الفعل في المضارع او فتحه او ضمه. والجوانب عشرة. جوانب الكسر اربعة. وجوالب الضم اربعة. وجوالب الفتح اثنان. وسنأتي اليها قريبا ان شاء الله

24
00:08:26.550 --> 00:08:44.950
القسم الثاني ما ليست فيه جوارب ولكنه اشتهر على السنة العرب  اه حينئذ تحترم فيه الشهرة ويلتزم فيه بما اشتهر به على السنة العرب. فان اشتهر بالضم تكلمنا به على الضم. وان

25
00:08:44.950 --> 00:09:01.600
بالكسر تكلمنا به على الكسر والمشهور بالضم يسمونه باب نصرة دابا تفتح القاموس احيانا يقول لك هذا الفعل كنصر كنصر معناه انه مشهور بالضم في المضارع. النصارى ينصره. قتل يقتله

26
00:09:02.750 --> 00:09:28.400
واحيانا يشتهر بالكسر والمشهور بالكسر يسمونه باب بربه ضرب يضرب بالكسر جلس يجلس الكسرة القسم الثالث ما ليس مشهورا في كلام العرب وهذا يخير فيه بين الكسر و ضم فالانسان مخير ما ان يضمه يكسر كعدت له بمعنى دفعه

27
00:09:28.550 --> 00:09:46.250
تقول او سحبه تقول عتلة يعطل ويعتل فانت مخيرا بين الضم والكسر فالشهرة تكون بالضم فقط او بالكسر فقط او بهما ولا تكون بالفتح والتخيير انما يكون ايضا بين الضم والكسر ولا تخيير في

28
00:09:46.600 --> 00:10:28.950
الفتح نعم المرحلة الاولى من النظر في المضارع العين عشرة. نعم اربعة جوارب الضم اربعة وجوارب الفتح اثنان لا جوانب الكسر  عين في حجاب باع وماله وساق. نعم ورمى وهدى وشد منه ابى وجى

29
00:10:29.100 --> 00:10:59.400
يوم في العلم مضاعفا لازما ان وقلت وتم اشد منه اثنان وسبعون فعلا واربعون منها فيها القوم الشاذ فقط  وعشرون فيها وجهان الكسر المقيس وقوم الشام وهي باب صداع  كما قلنا ان القسم الاول من فعل بالفتح هو ما وجد فيه جالب. والجوالب عشرة. عندنا اربعة جوانب تقتضي كسر

30
00:11:00.000 --> 00:11:17.700
فعل في المضارع واربعة تقتضي الضم واثنان يقتضيان الفتح ما هي جوانب الكسر كون الواو فاء اذا كانت فعل بفتح. الحرف الاول منها واو تكون مكسورة في المضاعف اذا وقفت

31
00:11:18.800 --> 00:11:38.550
هذه فعل بفتح الحرف الاول منها واو تقول في المضارع يقف ورد يرد وجد يجد وصف يصف وعد يعد اذا كانت فعل بفتح الحرف الاول منها واو كانت مكسورة في المضارع

32
00:11:39.400 --> 00:11:58.900
وشذ من هذا الباب فعل واحد وهو وهب القياس ان تقول يهب كما تقول يعد ولكن العرب لم تقول ذلك العرب قالت يهب والمدار دائما حين يختلف القياس والاستعمال على الاستعمال

33
00:11:59.450 --> 00:12:19.150
نحن نتبع كلام العرب حتى لو كانت القواعد التي عندنا اذا خالفت القواعد التي عندنا ما تكلمت به العرب فالمدار على النقل وعلى الاستعمال على ما تكلمت به العالم الجانب الثاني هو كون العين ياء. اذا كانت فعل بالفتح الحرف الثاني منها ياء

34
00:12:19.450 --> 00:12:39.850
تكون مكسورة في المضارع اذا ما لا يميل طار يطير سال الماء هي السيل فاذا كانت كان الحرف الثاني عين فعل كانت ياء تكسر في المضارع. هذا جانب كسر وهذا القسم

35
00:12:40.050 --> 00:13:03.100
لم يشهد منه شيء الجانب الثالث هو كون لا ميان الحرف الاخير ياء لذا مشى يمشي رمى يرمي هذا يهدي فاذا كانت كان الحرف الاخير منفعة ياء فانها يكون جانبا بكسرها في المضارعات تكسر المضارع

36
00:13:03.300 --> 00:13:24.350
وشد من هذا الباب ابى وفي شذوذها آآ نوع من المناسبة لان ابى معناها الامتناع فهي امتنعت هي نفسها عن عن ان تسير على القاعدة. ابى ابى ابت ان تسير على القاعدة هذا الفعل. فتقول ابى

37
00:13:24.550 --> 00:13:45.600
يأبى القياسية بيمشي ويرمي ويهدي ويبني القياس ان فعل الفتح اذا كان لا مهايأ فانها تكسر وشذا ايضا جبل مال بمعنى جمعه يقال فيه يجدي ويشبع فيه آآ الفتح كذلك

38
00:13:46.000 --> 00:14:14.100
الجانب الاخير ونختم به هو ان يكون تكون فعالة بالفتح مضاعفة لازمة التضعيف هو معناه ان تتماذل عينها ولامها يتماثل حرفان الاخيران واللزوم مصطلح نحوي. معناه كون فعل لا يطلب المفعول به. يقتصر على الفاعل ولا يحتاج الى المفعول به

39
00:14:14.100 --> 00:14:39.550
فاذا كانت فعل بالفتح مضاعفة لازمة فقياسها في المضارع الكسر اقل يقل وذل يذل وعز يعز ورق يرق وذل يذل وتم يتم اذا كانت مضاعفة لازمة فانها تكسر في المضارع. لكن هذا الباب الشذوذ فيه كثير. شذ منه اثنان وسبع

40
00:14:39.550 --> 00:14:57.000
من هذا الباب شد منه اثنان وسبعون فعلا هي التي اشار لها ابن مالك بقوله واضمن مع اللزوم في مربه وجل مثل جلا هبت وذرت واجج كرهم به وعم زم وساح من لا يذم لا والى لمعا وصخا شك اب وشد

41
00:14:57.000 --> 00:15:10.250
اذا شق خش غل اي دخل وقد شق قوم عليه الليل جنة ورش المزن طش وذل اصله ذل ايراد وقلد من خبل حصان ونبت كم نخل وعست ناقة بخلا الى اخره

42
00:15:10.500 --> 00:15:22.250
يعني اشتد منه اثنان وسبعون فعلا من هذا الباب ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله وموعدنا معكم في الاسبوع المقبل بارك الله فيكم جزاك الله خير