﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:21.350
الرحمن الرحيم بسم الله قال الناظم رحمه الله واياه وليس في الواجب من نوال عند انتفاء قصد الامتثال فيما له النية لا تشترط غير ما ذكرته فغلط ومثله الترك لما يحرم من غير قصد ذا نعم مسلم

2
00:00:24.900 --> 00:00:39.950
بسم الله الرحمن الرحيم. ثم قال الناظب رحمه الله واياه وليس في الوادي من نوالي عند انتفاء قصد الامتثال فيما له النية لا تشترط وغير ما ذكرته فغلطوا ومثله الترك لما يحرم من غير

3
00:00:39.950 --> 00:01:04.900
اذا نعم مسلم هذا هذي الابيات تتكلم عن مسألة اتت عن طريق المناسبة والاستطراد. والا اذا تأملت فيها لم تجدها داخلة تحت هذا العلم  لانها لا تحمل قاعدة اصولية يستنبط بها الاحكام

4
00:01:05.300 --> 00:01:26.100
كما عرفنا كما عرفه هو الاصول اصوله دلائل وجمال انها قواعد اجمالية يراد بها استنباط الاحكام وهذا اخذه من القرافي نظم اخذه من كلام القرافي نقل عنه اهل العلم منهم الزركشي في والبحر المحيط

5
00:01:26.450 --> 00:01:43.400
ولكن وجهوا المناسبة هنا انه لما ذكر الواجب والحرام ان اذكر هذه المسألة التي فيها فائدة للطالب وهي تتعلق الكتاب والسنة وحسبها شرفا سواء كانت تتعلق بعلم الاصول او لا تتعلق به

6
00:01:43.550 --> 00:02:03.600
ما دام انها تحمل فائدة وقال وليس في الواجب من نوالي عند انتفاء قصد الامتثال الواجبات تنقسم الى قسمين من ناحية النية المصححة لا من ناحية نية الامتثال كما يظهر

7
00:02:03.800 --> 00:02:25.700
فيما اذكره من وهم وقع فيه الشيخ الامين سيأتي ان شاء الله اثناء القراءة الواجبات قسمة. قسم لا يصح الا بنية تصحيح كالوظو هذا القول الصحيح وكالصلاة لابد لها من نية انك الان

8
00:02:25.800 --> 00:02:46.550
تريد؟ دخلت في الصلاة بقي نية اخرى وهي نية الامتثال هذه التي يرتبط فيها الاجر وعلى كلامه هنا هو اذا كان الواجب يشترط له النية بنية الامتثال داخلة تحت نية التصحيح

9
00:02:47.850 --> 00:03:09.850
ولا يشترط افرادها لانها ثابتة تبعا اما اذا كان الفعل لا يصح ولو لم ينوي الانسان ليس له نية مجرد الفعل يعني تحصل مصلحته بمجرد الفعل كرد الودائع والمغصوبات والنفقة

10
00:03:10.150 --> 00:03:27.150
بمجرد الانفاق تبرأ ذمتك لا يشترط مثلا انك دفعت مثلا الف ريال لزوجتك وقالت هل نويت ان الف نفقة هذا لا بد من ال ثاني  هذا يحصل فيه المصلحة المجرد

11
00:03:27.250 --> 00:03:48.950
مجرد الدفع فرد الودائع ورد المغصوبات يزول الاثم فيها ولكن لا اجر الا اذا كان ممتثلا من رد امتثالا وطاعة لله وتركا لهذا الذنب. او قياما بهذا الواجب لا ان يفعله وهو متبرم

12
00:03:49.200 --> 00:04:07.800
ويدفع النفقة وهو متبرم ولو لم تطالبه لنا دفعها هنا قال وليس في الواجب من نوالي عند انتفاء قصد الامتثال فيما له النية تشترط واضح انه فرق بين نية نية الامتثال

13
00:04:08.200 --> 00:04:30.700
اليس كذلك  هذا هو صورة المسألة يقول غير ما ذكرته فغلط. يعني انه الذي لا يفرق بينهم مسألتين فقد غلط. وهذا ذهب اليه جماعة من شراح خليل من المالكية يعني انهم خالفوا القرافي هذا كلام القرافي وهو يوافق

14
00:04:30.800 --> 00:04:51.300
القرافي وانت اذا تأملت اما الصورة التي لا يشترط فيها ان هي تصح واضحة النصوص فيها واضحة ومثل الذين ينفقون اموالهم مرواة الله ولم انفاق الاموال يدخل من ضمن النفقات التي لا تجب لها النية

15
00:04:51.600 --> 00:05:06.150
وكذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم لسعد انك ما تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت عليه حتى ما تجعل في في امرأتك بعض الناس يخطئ طلاب العلم يقول في في امرأتك هذا خطأ

16
00:05:06.550 --> 00:05:26.350
في امرأتك من الاسماء الخمسة واذا ما استطعت ان ان تنطقه يقول شيخنا العثيمين قل فم امرأتك فترتاح فتكون من المعرب بالحركات ليست من المعربة ولكن الحمد لله نطقها سهل في في امرأتك وانتهينا

17
00:05:26.700 --> 00:05:42.300
حتى تنظر كما نطق الرسول لانه ما نعلم الرواية فيها في فم امرأتك ثم هذا فيه لغة نطق الرسول بلغة التمام ولغة الحروف المقصود ان ان النصوص كثيرة جدا في

18
00:05:43.850 --> 00:05:56.400
ذكر ابتغاء وجه الله في الافعال التي لا يشترط فيها نية كما انه عند التأمل جاءت في الذي فيه نية ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في صيام رمضان

19
00:05:57.150 --> 00:06:22.750
من صام رمضان ايمان واحتسابا وكل الناس يصوم ويصح صومه لانه وجد نية التصحيح ولكن بقي نية الاحتساب والامتثال فهل هذا الحديث يرد هذا الشيء ويؤيد ما غلطه نقول محتمل ومحتمل ان لا يغلطه وانه يقصد ان هذا هو الاصل

20
00:06:22.950 --> 00:06:38.850
وانا لا اخالف في هذا الحديث لماذا؟ انما تكلم عن الاصل المسألة وواقعها ان من وجدت منه النية العمل الذي فيه نية تصحيح فان اصلا نية الامتثال موجوه حاصلة الا اذا وجد ماء هنا فيها

21
00:06:41.100 --> 00:07:00.350
اذا وهذا الذي يوحي كلام شيخ الاسلام فيما اذكره في كلامه في الفتاوى انه هذا هو الاصل ما لم يوجد المنافي فلا نحتاج الى نية اخرى لان نية الامتثال مندمجة ومندرجة التصحيح. اما العمل الذي لا يشترط له نية اصلا حتى يكون

22
00:07:00.350 --> 00:07:23.700
فلابد ان يتفطن الانسان لنية  فاذا كان الكلام على هذا الوجه هذا صحيح ويحمل كلامه على هذا الوجه هذا قول وليس في الواجب من نوالي عند انتفاء قصد نية الامتثال فيما له النية لا تشترط. وغير ما ذكرته فغلط انتهى من الواجبات

23
00:07:24.100 --> 00:07:43.350
ومثله الترك لما يحرم يعني انه لابد له من نية امتثال عند الترك وهذا واظح نطقت به الاحاديث الصحيحة وتارك محرم لا يخلو اما ان لا يأتي الحرام على باله اصلا

24
00:07:44.900 --> 00:08:01.100
لا يتركه لانه لم يأتي على باله يعني تركا عاما وهذا فيما يظهر ينقسم الى قسمين قسم لا يعلم المحرمات اصلا شخص نشأ في البادية ما يعلم مثلا ان الربا محرم

25
00:08:01.650 --> 00:08:17.400
هذا ليس له اجر في الترك. لانه لا يعلم الحكم وهذه من فوائد ان يكون الانسان عنده علم في الشرع الذي لا لا لا يأكل الربا ولا يتعامل بالربا وهو لا يعلم ان هناك اصلا شيء اسمه حكم اسمه

26
00:08:17.450 --> 00:08:39.600
هذا لا يؤجر لانه ليس عنده قصد لا عام ولا  الثاني ان يعلم ان هذه المحرمات محرمات ويتركها ولو شرط ان يفرد كل محرم بنية وهذا لا بد ان نقول باجره لانه ذكر الله في كتابه السابقين

27
00:08:39.800 --> 00:08:57.950
هذا من السابقين. ترك المحرمات تقربا لله. وبهذا يزول الاشكال الذي جرى عند بعض طلاب العلم. لابس فيه وقال لا يمكن هل يمكن ان يكون الشخص؟ يعني يقول هم متفقون على ان الشخص الذي عرض له الحرام وتركه انه مأجور طيب والذي لم يعرظ الحرم عنده اصلا

28
00:08:59.100 --> 00:09:18.000
العباد والصالحون ولكن يعلمون هذه الاشياء جملة محرمة فهل لهم اجر نقول نعم لانهم ما تركوها الا امتثالا وخوفا من الله فلهم اجر عام على على الاقل يقال لهم اجر عام وانا ما شك في ذلك

29
00:09:18.800 --> 00:09:35.850
ولكن اذا عرظ لهم الحرام ثم تركوه هناك اجر خاص لانه في مدافعة القسم الثاني اذا نقول الذي يهم بالحرام ثم يتركه وقد نطق به الحديث الصحيح كحديث في الصحيحين عن ابن عباس

30
00:09:36.500 --> 00:09:51.100
متى تقول الملائكة في رواية عبدك يريد ان يعمل قال دعوه او فارقبوه فان عمل فاكتبوها وان تركها فاكتبوها له حسنة انما تركها من جراي وفي رواية من اجلي واضح هذا انه ترك لاجل الله

31
00:09:51.300 --> 00:10:13.700
القسم الثالث ان ينوي فعل المحرم او نقول بمعنى يتمنى فعل المحرم اتمنى فعل المحرم وهذا له عليه اثم التمني. كما نطق في حديث ابي كبش الانباري الانماري في سنن الترمذي وهو حديث صحيح وانه حديث طويل قال في اخيه رواه محمد شاهد

32
00:10:13.750 --> 00:10:26.100
وعبد لم يؤتيه الله مالا ولا علما وقال لو ان لي مثل مال فلان لعملت فيه عملا. فيقول النبي صلى الله عليه وسلم فهو بنيتي وهما في الوزر سواء يعني في النية

33
00:10:26.700 --> 00:10:47.350
يعني في النية القسم الرابع من يسعى في الحرام ويبذل اسبابه ولا يفعله عجزا فهذا عليه اثم الفعل وقد اتت نصوص كثيرة في هذا من اشهر الحديث الذي كثر ذكره عند اهل العلم في هذا الامر وهو حديث ابي بكرة

34
00:10:47.400 --> 00:10:59.300
في الصحيحين اذا التقى المسلم بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قال هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه. وهذا لا يدل على انه لا يوجد غير هذا النص في نصوص كثيرة

35
00:10:59.650 --> 00:11:19.650
من امسلتها كذلك ان الله سجل في كتابه في سورة النساء على اليهود قتل عيسى مع انهم ما قتلوه وقولهم ان قتلنا اللي سجل عليهم لانه سعوا ولكن ما تم ما ارادوا فسجل عليهم

36
00:11:20.300 --> 00:11:47.300
وكذلك امرأة العزيز امرت بالاستغفار ولم يؤمر موسى بالاستغفار يوصي بالاستغفار وهذا غير السجن هذا كله قبل السجن واستغفري لذنبك لانها غلقت الابواب وهمت به هي تريد هذا الفعل ولذلك قالت ليسجنن ولا يكونن من الصاغرين. تريد هذا الفعل. فهذا تسجيل عليها

37
00:11:50.000 --> 00:12:14.900
اذا الامثلة كثيرة في هذا ليست يعني محصورة كمن هم بالفعل وسعى في اسبابه فهو اثم اثم الفاعل   وهذا الامر مرتبط بشيء عندنا اوامر ونواهي اتفق الناس كما يقول ابن تيمية جل اهل العلم باتفاق

38
00:12:15.200 --> 00:12:37.600
على ان الاوامر من الاشياء الوجودية شيء وجودي واختلفوا في التروك هل هي وجودي او هو مجرد الترك يعني ان توجد تركا او مجرد ان لا تفعل فمن قال مجرد الا تفعل فيلزم عليه هذا ان يكون من لا يعلم محرمات مأجور

39
00:12:37.700 --> 00:12:56.300
لانه لم يفعل وقال الصحيح ابن تيمية قول المحققين على ان الترك امر وجودي لا مجرد الا تفعل وقد لا تفعل لانك اصلا لا تريد ان تفعل او لا تعلم هذا الذي تريد فعله اصلا

40
00:12:56.550 --> 00:13:17.450
ولو علمت لربما وقعت فيه فاذا اتفق الناس على ان المأمور وجودي. لا عدمي. وان المتروكات وجودية كذلك يعني ان توجد شيئا لا مجرد ان لا تفعل مجرد ان لا تفعل له اسباب كثيرة

41
00:13:18.200 --> 00:13:34.750
اما الترك الذي مرتبط بوجود فسببه الايجاد الذي هو فعل لان الانسان لا يؤجر الا على فعل هذا هو ملخص هذا الامر ولذلك قال ومثله الترك لما يحرم من غير قصد ذا

42
00:13:36.350 --> 00:13:56.850
بعض النسخ ربما تكتب قصدي قصد ذا هذا ما يصلح من غير قصد ذا. الاشارة ترجع للامتثال. فانتبه ومثله الترك لما يحرم وعلاج رفيع من غير قصد ذا. يعني من غير قصد

43
00:13:56.950 --> 00:14:16.150
الامتثال لا نعم مسلم ثم قال من لم يمتثل  يعني من لم يوجد عنده وقت امتثال فهو مسلم من الاثم لانه قام بالواجب فاذا دفع النفقة او رد المغصوب اورد العارية

44
00:14:16.200 --> 00:14:37.550
فقد سلم من الاثم لانه لان المفسدة زالت. بمجرد الفعل ولكن ليس له اجر لانه ما قصد   ها المحرم هذا المحرم ان لا يأتي المحرم على باله وان يهم فيه ثم يتركه

45
00:14:37.700 --> 00:15:08.700
وان يتمناه وان يسعى في اسبابه ولكن لا يتم له الفعل. فهذا الثالث له عليه اثم النية. والرابع عليه اثم الفعل     نية التصحيح هي التي لا يصح الفعل الا بوجودها

46
00:15:13.100 --> 00:15:34.550
الوضوء عند الجمهور خلافا للاحناف احنا في التيمم ولا يشترطون في الوضوء والعجب انهم يعني بيجينا بالاصول هذا يعني انه يجينا مثال انه آآ من الخطأ ان يستدل الانسان على ايجاب نية الوضوء بقياس على نية

47
00:15:34.650 --> 00:16:00.500
من يقول لي لماذا خطأ؟ يجينا هذا بالقياس ها لا لانه لا يمكن ان يكون حكم الفرع ها؟ واضح؟ اي نعم كانت ايام بعدها  لا يمكن ان تقيس  نعم كان نية الوضوء ونية الصلاة وما شابه ذلك

48
00:16:01.800 --> 00:16:58.450
العلماء ذكروا من توضأ تبردا ثم قال تذكر عليه غسل الجنابة هل هل لا لانه ما قصد ما نوى  طيب ونية الامتثال  نية التقرب بالفعل       نعم ايش        او على قسمين. ايه قسمين قسم

49
00:16:58.600 --> 00:17:17.750
لا يصح الا بنية وهي نية التصحيح يعني شخص يصلي لا بد ان يصلي وان يصلي مثلا الظهر ولكن هذه النية قال انه نية المثال فيها فهو مأجور لا يشترط ان يقصدها

50
00:17:18.950 --> 00:17:35.750
واضح؟ القول الثاني لابد ان يقصد الامتثال واضح يعني هو يصلي لابد يقصد الان انه يصلي وانه يصلي لله فقالوا تكلم هذا اصل انها موجودة الا ما اذا وجد ما ينافيها

51
00:17:36.650 --> 00:17:52.600
واضح وهذا وجه القول يعني. من قام يصلي فهو قام يصلي ممتدلا هذا الاصل ولذلك غلط الذي قال انه لابد من نية وهي انه يقصد اذا نقول نعم اذا وجد ما ينافيها فلابد من تجديدها

52
00:17:53.200 --> 00:18:17.100
لانه قد يكون مراءيا  واضح؟ اما التي لا يشترط لها نية تصحيح كرد الودائع وما شابه ذلك هذي لا يشترط لها نية يشترط لها نية امتثال  هل انا اخطيت على الشيخ الامين ولكن اذكر منذ قديمنا اني علقت على نسختي انه الشيخ كان لانه نفس مذكور في نشر البنود

53
00:18:17.100 --> 00:18:24.051
ذكر ما ذكرته هكذا ننظر ماذا قال الشيخ الامين الان. حتى لا نغلط عليه