﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:24.900
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد. قال الناظم رحمنا الله واياه منتبذا منتبذا  من اجمع اجمع  وقال قبل ذلك اجمعوا اردت ان اجمع من اصوله ما فيه بغية لذو فصوله منتبذا

2
00:00:25.600 --> 00:00:54.350
اجمع يعني انا حال كوني منتبذ والنبذ في اللغة هو الطرح والالقاء ولما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم  يعني طرح والقى او طرح والقوا نبذل الالقاء منتبذا عن مقصدي ما عن مقصدي اي عن مطلبي. والذي اردت في هذا النظر

3
00:00:55.400 --> 00:01:14.450
عن مقصد ما ذكر الذي ذكر واضح انها مفعول اسم الفاعل منتبه اي طارحا عن مقصد الذي ذكر لدى الفنون اي عند الفنون. ولدى لغة في في لدن في النون

4
00:01:15.350 --> 00:01:39.800
واضاف هنا للمفرد المعنى عند يعني طارحا عن مقصده ما ذكر عند الفنون عند الفنون لدى الفنون غيره غيره بالكسر بدل من الفنون لدى الفنون غيره يعني الا هو لا انتبذه

5
00:01:42.600 --> 00:02:01.850
معنى انه لا يذكر بهذا النظم الا ما يعتني او يهتم بهذا العلم وطرح مثلا علم المنطق الا شيئا يسيرا او ما يتعلق بمعاني الحروف معاني حروف الجر هذي مباحثها عموما هذا العلم ادخل فيه

6
00:02:01.900 --> 00:02:14.600
علوم لا تخصه. مع انه هو ما مات بكل المراد. فيأتي ان شاء الله في مسألة السنة تكلم عن المصطلح وذكر اشياء لو انه ما اتى بها كان احسن هذي مبحثها في علم المصطلح

7
00:02:15.400 --> 00:02:34.950
ولذلك هذي الذي سيأتينا هذه الابيات التي سيأتي بعد السنة يكون المشي فيها سريعا نركز على الابيات التي فيها هذا العلم المقصود. فقال هنا منتبضا عن مقصده ما ذكر لدى الفنون غيره محررا

8
00:02:35.550 --> 00:03:00.700
محررة كذلك واضح انها حال ثانية من اجمع اجمع منتبذا محررا وهل يجوز تعدد الحال  نقول نعم يجوز. والحال قد يجيء ذا تعدد بمفرد فاعلموا وغير مفرد. كما قال ابن مالك في الحال. والحال قد يجيء ذا تعدد

9
00:03:01.200 --> 00:03:27.450
بمفرد فاعلم وغير مفرد. يعني يقصد ان الحال قد يجي متعددا وصاحبه واحد او ان يكون له صاحبان وسخر الشمس والقمر تائبين اي دائبة ودائبا لان الشمس مؤنث غير حقيقي

10
00:03:27.650 --> 00:03:55.050
القمر مذكر ولكن القاعدة غلب المذكر على استخرج ما قال دائبتين قال دائبين والاصل دائبة ولكن اللفظ واحد. اللفظ واحد ولما رجع موسى الى قومه غضبانة هنا الحال من تعدد من واحد والحال قد يجيء ذا تعدي بمفرد فاعلم

11
00:03:55.600 --> 00:04:22.050
صاحب الحال مفرد وغير  وهنا الحال من واحد. محررا يعني مخلصا ومقوما له ومبعدا له عن الشوائب ام قال سميته اي النظم ويجوز سميتها باعتبار المنظومة سميته اي النظم. سميته مراقي

12
00:04:22.950 --> 00:04:43.600
مراقي جمع مرقاه او مرقاة كسر الميم وفتحها اما الملقاة ملاحظة الان الالة التي يرقى بها كالسلم واما بالفتح فيناسبه الفعل يعني موضع الفعل الذي هو الرقي لان لان المرقاء مأخوذ من

13
00:04:44.300 --> 00:05:07.250
يرقى رقيا ورقيا. بمعنى صعد وقالوا لن نؤمن لرقيك هذا مصدر رقى يرقى رقيا وكذلك فيه رقيا رقيا يرقى رقيا وكذلك راقيا بمعنى صعد سميته مراقي السعودي. السعودي جمع سعد

14
00:05:09.300 --> 00:05:35.300
سعود جمع سعد اليمن والسعادة وانا قال سميته مراقي السعودي السعودة يقولون ظد النحوسة والسعد ظد النحس سميته مراقي السعودي لمبتغي اي لطالب الرقي الصعود مبتغي الرقي والصعود لاي شيء

15
00:05:35.850 --> 00:05:57.250
لسماء علم الفقه يوم تغر الرقي والصعود لسماء لسماع علم الفقه لان هذا العلم قواعد كلية يتوصل بها الى ستاندات الاحكام الجزئية ثم قال استوهب الله استوهب يعني اطلب من الله جل وعلا

16
00:05:57.450 --> 00:06:27.500
السين والتاء تدلان على على الاصل وهنا ذكر في في استوعب اسما من اسماء الله احدهما صريح والثاني اللازم ما هو الصريح  واللازم  يقول الشيخ عبد الوهاب الشنقيطي حينما بدأت قرأت عليها هذه المنظومة. يقول هذا العالم ما قرأ كتابه احد الا انتفع به

17
00:06:30.400 --> 00:06:47.050
القطر طبعا في القطر وهذا شيء مساعد انا اعرف احد طلاب العلم يقول انا انتفعت من هذا النظم طلاب العلم الكبار فعلا النظم هذا فيه نفع وما يدريك ان الله استجاب له

18
00:06:49.850 --> 00:07:10.250
هذا ربكم ادعوني استجب لكم وانظر الامين في تفسيره يعني واضح عليه الاستفادة من هذه المنظومة هنا يقول استوهب اطلب من الله تعالى وهنا الله لفظ الجلالة قلنا لعله تأتي مناسبة الظاهر انه جات مناسبة

19
00:07:10.450 --> 00:07:34.700
لفظ الجلالة الصحيح انه مشتق من قال غير ذلك فلم يصب حتى من المتقدمين واصل لفظ الجلالة الله اصله الاله ولكن حذفت الهمزة التي فاء الفعل اوتي بال فقيل الله. والعجب ان وزنه يكون على العال

20
00:07:34.750 --> 00:08:01.550
سبحان الله وزنه وافق معنى عظيما لانك اذا حذفت الهمزة بقي عندك  والعين بمعنى عبدة هنا يكون وزن الاعلى الصحيح هذا هذا مذهب سيبويه. ان اصل الله اصله الاله وحذفت الهمزة التي هي تقابل في الميزان

21
00:08:01.800 --> 00:08:24.550
الفاء فاذا وزنت بعد دخول المعرفة يكون وزنه العال وزنه العاد. الوزن وافق معنى عظيما يرجع الى اسم الله المتعالي هنا يقول قلنا الصحيح انه مشتاق ولكن من اي شيء مشتق؟ المشهور في كتب اهل العلم انه مشتق من اله بمعنى

22
00:08:24.800 --> 00:08:50.900
ابدا هذا هو المشهور وقرأ ويدرك والهتك يعني عبادتك يعني واحنا قراءتنا ويذراك الهتنا والهتك وقيل مشتق من عبدة قال الله تبارك وتعالى في اخر سورة الزخرف وهو الذي في السماء

23
00:08:51.150 --> 00:09:11.250
وفي الارض اله هو الله معكم ويعلم السر وهو الله في السماوات وفي الارظ يعني يعني معبود يعني وقيل انه استقم الله بمعنى احتجب قال الشاعر لاهتف ما عرفت يوما بخارجة

24
00:09:11.550 --> 00:09:30.050
يا ليتها برزت حتى عرفناها يعني احتجبت وقيل انه مشتق ننظر هذا الاشتقاق هل يمكن ان ان نقول هو كله صحيح؟ ولكن الاصل انه الاشتقاق المعنى عبدة نقول هذا المعنى صحيح. والله تبارك وتعالى محتجب عن غلقه

25
00:09:30.300 --> 00:09:43.100
في الدنيا لا يرى وهذا لا يدل على انه محتجب حتى في الاخرة خلافا لاهل البدع وهو في الدنيا محتجب لا تدرك الابصار وهو يجري كده يا ابو سارة اللطيف الخبير

26
00:09:43.500 --> 00:10:04.500
هنا بمعنى احتجب وقيل بمعنى ونراجع الى الارتفاع والعلو. ومنه العرب تسمي الشمس الهه العرب تسمى الشمس الهه وهي مثلثة الهمزة تروحنا من الدهناء عصرا او قصرا واعجلنا الالهة ان تأوبا

27
00:10:05.300 --> 00:10:33.400
يعني ان تغيب يقال الهه والاهه والاهه شمس وقيل اشتاق من من الهى بمعنى التجأ قال الشاعر الهت اليكم في امور تنوبني فالفيتكم فيها كراما اماجدا يعني التجأت وقيل مشتاق من الها بمعنى اقام

28
00:10:33.850 --> 00:10:58.500
الهنا بدار لا تبين رسومها كأن بقاياها وشام على اليد يعني اقمنا. اقمنا وهل هذه المعاني يمكن ان تكون صحيحة بالنسبة لله نعم  الله سبحانه وتعالى مرتفع له العلو القدر وعلو القهر وعلو انواع العلو الثلاثة

29
00:10:59.500 --> 00:11:23.950
وكذلك الخلق يلتجئون اليه لانه معبودهم معنى صحيح وكذلك يمكن كذلك من الاقامة فاذا كنا قصد معنا الاقامة بالنسبة له فهو القائم على خلقه وكذلك الخلق على عبادة الله تبارك وتعالى ممن هداهم الله ووفقهم لعبادته

30
00:11:24.400 --> 00:11:41.500
فهذا هو الصحيح انه مشتق مشتاق وفي وصفه الالهية واما من قال انه غير مشتق فقد توهم وقد نبه على هذا ابن القيم ان نظن ان الاشتقاق معناه التولد تولد الفرع من الاصل. قال ليس هذا مع الاشتقاق

31
00:11:41.600 --> 00:11:59.950
وان معنى اشتقاق يعني بالنسبة للاشتقاق العربي. ملاقاة اذا قلنا ان المصدر هو اصلا المشتقات هو الصحيح عند المصريين. الصح هو مذهب البصريين. يعني الملاقاة هو ملاقاة الفعل الوشم والمشتقات قسم الفاعل ملاقاتها لها للنصر في لفظه ومعناه. هذا معنى الاشتقاق

32
00:12:00.350 --> 00:12:23.250
هذا هو معنى لا معنى التولد الفرع من الاصل لا وبذلك يتضح قول خطأ من قال وصححوا عدم الاشتقاق في علم الرب القديم الباقي تحيرت في ذاته العقول ليس الى ادراكه سبيل. فالخوض في ادراكه اشراك والعجز عن ادراكه ادراك. البيتان الاخيران جميلان

33
00:12:25.850 --> 00:12:43.750
اذا حمل على معنى صحيح وصحح عدم الاشتقاق في عالم الرب القديم الباقي هذا ليس بصحيح تحيرت في ذاته العقول وليس لادراكه سبيلا كان يقصد انه ما يراء لا  اما انه يرى من دون ادراك فقد قال الله لا تدركه

34
00:12:44.100 --> 00:13:02.350
هذا معنى الصحيح والخوض في ادراكه اشراكه اذا اراد الانسان ان يدرك كل شيء لا يمكن والعجز عن ادراكه ادراك الشطر الاخير هذا جميل يقول هذا هو المطلوب منك عن ادراكه ادراكه لان هذا هو المطلوب منك وعجزك هذا هو المراد

35
00:13:03.850 --> 00:13:25.300
اذا الصحيح انه مشتاق قال استوهب الله الكريم المدد ونفعه استوهب الله الكريم المدد استوعب ينصب مفعولين اليس كذلك؟ بلى ما هما؟ استوهب الله لفظ الجلالة. الكريم صفة. المدد هو المفعول الثاني

36
00:13:25.600 --> 00:13:54.100
والمدد يجمع على امداد. قال امام سيبويه ليس عندهم الا هذا البناء المدد جمع امداد يعني العطايا استوجب الله كريما مددا يعني العطايا  ايه الجمع امداد جمع على امداد استوعب الله الاداء ونفعه اي واطلبه نفعه. معطوف على لا؟ المفعول

37
00:13:54.350 --> 00:14:11.950
ونفعه للقارئين ابد ابدا اي هذا ظرف زمان. طول الزمان وطول الابد لمن طلبه ولعل الله استجاب له دعوته هذا هو ماء في هذه الابيات