﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين نبداو بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس المكمل للعشرين من التعليق على كتاب مراقي الصعود. بسم الله. بسم الله الرحمن

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
الرحيم والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال الناظم رحمه الله تعالى وبالتبادل يرى الاصيل ان لم يكن دليل لادخيل وعدم النفي والاضطراد ان وسم اللفظ بالانفراد

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
نعم. قال وبالتبادل يرى الاصيل ان لم يكن دليل للدخيل. هنا سيذكر بعض العلامات التي تميز الحقيقة. وبعض العلامات التي تميز المجاز. قال ان الحقيقة تتميز بالتبادر. اي ما يتبادر الى الذهن. ان لم يكن دليل بحيث لا توجد قرينة

4
00:01:00.050 --> 00:01:20.050
الذي يتبادر الى ذهنك من اللفظ عند عدم القرينة هو الحقيقة. اذا قلت مثلا رأيت فسدا. فالذي يتبادر الى الذهن حيث لا قرينة كما هنا هو الحيوان المفترس. فهذا هو الحقيقة. واما التبادر الذي لا يحصل الا مع وجود القرينة

5
00:01:20.050 --> 00:01:38.650
ليس علامة للحقيقة. اذا قلت رأيت اسدا يرمي سيتبادر هنا آآ الانسان الشجاع. ولكن لما قدر لوجود القرينة لولا القرينة لما تبادر فالحقيقة هي التي تبادرها لا يحتاج الى دليل

6
00:01:38.750 --> 00:01:58.750
وبالتبادل يرى الاصير يرى الاصيل اي الحقيقة اي يعرف الاصيل وهو الحقيقة ان لم يكن دليله اي حيث لا قرينة لا الدخيل الذي هو المجال فانه لا يتبادر الا مع وجود القرينة. وعدم النفي. اي ومما تعرف به الحقيقة عدم صحة النفي

7
00:01:58.750 --> 00:02:18.750
لان في الشيء في في نفس الامر. كون الشيء لا يمكن ان ينفع في نفس الامر في الواقع. فاذا عبرت عن بالحمار فهذا اسلوب عربي معروف ولكن هذا يمكن ان ينفى في نفس الامر يمكن ان يقال ليس البليد بحمار

8
00:02:18.750 --> 00:02:38.750
لكن الحمار الذي هو الحيوان المعروف لا يمكن ان تنفى عنه الحمارية في نفس الامر فصحة نفي المعنى في نفس الامر هو الذي يعرف به المجاز. واما الحقيقة فان النفي في نفس الامر لا يمكن ان

9
00:02:38.750 --> 00:02:58.750
ان يقع عليها وعدم النفي. والاضطراب كذلك ايضا مما تعرف به الحقيقة الاضطراد. الاضطراد هو صحة اطلاق الماء على اه اطلاق اللفظ كل ما وجد المعنى. صحة اطلاق اللفظ كلما وجد المعنى. فهذا معنى هذا

10
00:02:58.750 --> 00:03:24.750
هو من علامات الحقيقة بخلاف المجاز. فالمجاز لا يضطرد. مثلا واسأل القرية اه اسألي القرية لا يمكن ان يقال اسألي البساط او اسألي هذا لا يطرد لا يمكن ان يطلق في كل موضع. ومحل آآ كون الاضطراد علامة على الحقيقة ان وسم وصف

11
00:03:24.750 --> 00:03:44.500
اعلم اللفظ بالانفراد المراد بالانفراد هنا عدم الترادف الى فان الانفراد اصلا مقابل للاشتراك وهو كون اللفظ ليس له الا معنى واحد بخلاف المشترك فانه يتعدد معناه. لكن المراد بالانفراد هنا ما يقابل الترادف

12
00:03:44.500 --> 00:04:05.750
والمعنى انه اه اذا كان في الكلام ترادف فلا يتعين استعمال الحقيقة اه لانه يمكن ان يعبر عن المرادف بمراده  نعم. والضد بالوقف في الاستعمال وكون الاطلاق على المحال وواجب القيد وما قد جمع. مخالف الاصل

13
00:04:05.750 --> 00:04:24.850
اذا سمع نعم يعني ان مما يتميز به الضد وهو المجاز آآ هو الوقف على الاستعمال اي توقف باطلاق هذا اللفظ على اطلاق على غيره. بان يكون هذا اللفظ لا يمكن ان ان يطلق على هذا المعنى

14
00:04:25.050 --> 00:04:49.500
الا اذا كان بازاء لفظ اخر وهذا ما يسمونه بالمشاكلة وهو ان تعبر بلفظ عن اخر لوقوعه في صحبته. ومن امثلته في كلام العرب قول  قالوا اقترح شيئا نجد لك طبخه قلت اطبخوا لي جبة وقميصا. اطبخوا لي هنا معناه خيطوا لي. وانما سوغ اطلاق

15
00:04:49.500 --> 00:05:09.500
اطبخوا بمعنى اه خيطوا لانه ورد ذكر الطبخ في هذا الكلام بازائه فسوغ ذلك اطلاقه هنا ومن امثلته في القرآن قول الله تعالى فمن يتداعى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم. فمن اعتدى عليكم

16
00:05:09.500 --> 00:05:34.100
فاعتدوا عليه اعتدى اي جاوز آآ الحد ظلما. من اعتدى عليكم اي جاوز الحد ظلما فاعتدوا. عبر اه بالاقتصاص من العدو بالاعتداء مع انه ليس مجاوزة للحد لان الله تعالى اذن فيه. ولكن لانه وقع وقع بصحبته فصح التعبير به

17
00:05:34.100 --> 00:05:45.300
عنها وهو ليس اعتداء حقيقيا لان الاعتداء الحقيقي نهى الله تعالى عنه ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين. والله تعالى لا يمكن ان يأمر به. ان الله لا يأمر بالفعل

18
00:05:45.300 --> 00:06:05.300
احشاء فليس الاعتداء هنا المراد به مجاوزة الحد ظلما كما وقع في الاعتداء الاول فمن اعتدى عليكم وانما المراد به فاعتدوا اي اقتصوا او امتثلوا مما فعل بكم. اي لكم ان تجازوهم على اعتدائه

19
00:06:05.300 --> 00:06:26.150
وكون الاطلاق من المحال. اي كذلك مما يعرف به المجاز كون اطلاق الشيء في هذا المعنى محالا عقلا او عادة وذلك كالاية الكريمة ايضا واسأل القرية فان القرية في كلام العرب هي الابنية المجتمعة وهذه تحيل العادة سؤالها الا يمكن ان تسأل في

20
00:06:26.150 --> 00:06:44.750
فهذا مما يتميز به المجاز كذلك ايضا كونه واجب القيد يعني اذا كان انه لا يستعمل الا بقيد لا يستعمل في هذا المعنى الا بقيد ملازم له هذا يدل على انه مجاز

21
00:06:45.200 --> 00:07:03.500
وذلك مثلا كنار الحرب اذا قلت مثلا اشتعلت نار الحرب هذا المعنى لا النار لا تطلق في هذا المعنى الا اذا قيدت بالحرب لانها اذا فقدت القرينة لم يتعين ذلك ولم يكن ذلك هو المتبادر

22
00:07:04.250 --> 00:07:23.950
فهذا القيد من علامات المجاز. كذلك ايضا ما قد جمع مخالف الاصل. اي مما يتميز به المجاز ايضا ان يجمع جمعا مخالفا للاصل ومعنى هذا ان يكون لنا آآ لفظ له معنيان

23
00:07:24.250 --> 00:07:49.250
احدهما متفق على انه حقق والثاني هو محل البحث احتمل ان يكون حقيقة ويحتمل ان يكون مجازا. فان كان هذا اللفظ المحتمل خولف بجمعه عن جمع ذلك اللفظ الاصلي فان هذا يدل على انه مجاز. وهذاك الامر فانه حقيقة في الطلب. محتمل للمجاز وللحقيقة

24
00:07:49.250 --> 00:08:07.800
في الشأن ويطلق تارة على الامر على الطلب يطلق تارة على الطلب وهذا حقيقة باتفاقهم ويطلق تارة بمعنى الشأن. وما امر فرعون براشيد اي ما شأنه؟ لكن العرب غايرت بينهما في الجموع فجمعت

25
00:08:07.800 --> 00:08:25.600
الامر الذي هو بمعنى الطلب على اوامر وجمعت الامر الذي هو بمعنى الشأن على امور فخالفت بينهما فجاء هذا الذي هو محل البحث وهو الامر بمعنى الشن مخالف الاصل جاء مخالفا لجمع ذلك الذي كنا

26
00:08:25.600 --> 00:08:45.600
اتفقنا على انه حقيقة. فهذا يدل على انه مجاز. نعم. قال رحمه الله تعالى فصل المعرض ما استعملت فيما لهجا العرب في غير ما لغتهم معرب ما كان منه مثل اسماعيل

27
00:08:45.600 --> 00:09:05.600
ويوسف قد جاء في التنزيل ان كان منه واعتقاد الاكثر والشافعي النفي للمنكر وذاك لا يبنى عليه فرعون متى ابى رجوع ذروا؟ نعم. قال ما استعملت فيما لهج العرب في غير ما لغتهم

28
00:09:05.600 --> 00:09:35.600
يعني ان المعرب اللفظ المعرب هو ما استعملته العرب فيما وضع له في غير لغتهم يعني آآ العجم اطلقوا هذه الكلمة بمعنى فاستعملنا نحن نفس الكلمة في نفس المعنى الذي استعملته العرب استعملته الفرس فيه مثلا او الروم او الحبشة وهو

29
00:09:35.600 --> 00:09:55.600
ليس من لغتنا هذا يسمى بالمعرب. واختلف العلماء في وقوعه في القرآن الكريم. منهم من قال يقع في القرآن الكريم. لان الله تعالى وصفه بانه نزل بلسان عربي مبين. وآآ وقوع المعرب فيه

30
00:09:55.600 --> 00:10:25.600
افي عربيته. وقال بعض العلماء بل هو واقع. وذلك مثلا كالقصطاس معاني الميزان والمشكاة مثلا بمعنى القوة والاستبرق بغليظ الديباج فهذه موجودة باللغات الاخرى. فمن يرى ان المعرب واقعا في القرآن الكريم يقولها نعم. هذه الالفاء وقعت في القرآن الكريم ولكنها قليلة تابعة

31
00:10:25.600 --> 00:10:46.650
لعربية القرآن فلا تنافي كونه عربيا ومن يقول لا لم يقع في القرآن يقول هذه الالفاظ ما اشتركت فيه اللغة فهي كما انها موجودة في اللغات الاخرى ايضا كذلك موجودة في اللغة العربية. وتوجد بعض الكلمات التي

32
00:10:46.650 --> 00:11:06.200
هي مشتركة بين اللغات فتكون مثلا هذه الكلمة في اللغة العربية وفي غيرها في اللغة في العربية وفي الفارسية او في العربية الحبشية وهكذا. قال ما استعملت في ماله جاء العرب في غير ما لغتهم وعربوا. ما كان منه مثل اسماعيل ويوسف. قد جاء في التنزيل

33
00:11:06.400 --> 00:11:21.450
يعني انه اذا قلنا ان الاعلام آآ من قبيل المعرب فلا لا خلاف في ان هذا القسم واقعا في القرآن الكريم لان الاعلام الواقعة في القرآن الكريم معظمها اعلام اعجمي

34
00:11:22.000 --> 00:11:42.000
فالانبياء الذين ذكر ذكروا في القرآن هم خمسة وعشرون نبيا. آآ العرب منهم اربعة فقط. وهم محمد صلى الله عليه وسلم وقد ذكر بهذا الاسم وذكر باحمد ايضا كذلك. وهود عليه السلام وصالح وشعيب. وبقية الانبياء

35
00:11:42.000 --> 00:12:02.000
كلهم من العجم ليسوا عربا. حتى اسماعيل وان كان ابا للعرب الا ان اسمه اعجمي. وابوه ليس بعرب ابراهيم عليه السلام واولاده يسمونه بالعربي المستعربة. كما هو معلوم لانهم سكنوا مع العرب وتعلموا لغتها كما هو معلوم

36
00:12:02.000 --> 00:12:22.000
ولم يأتي ذكر اسم احد من الصحابة الا زيد ابن حارثة رضي الله تعالى عنه فقط فمعظم الاسماء الواردة في القرآن هي اسماء اعجمية. فهذا القسم لا خلاف في وقوعه في القرآن الكريم. لكن الصحيح عند الاصوليين آآ ان المعرب لا يعد من

37
00:12:22.000 --> 00:12:39.200
ان الاعلام لا تعد من المعرب. الاعلام ليست من المعرب لان الاعلام لا تترجم في اللغات الاسم العربي ينطقه العجم كما هو ولا يترجمونه. والاسم الاعجمي ينطقه العرب كما هو ولا يترجمونه. فهي ليست من قبيل المعرب. المراد بالمعرب

38
00:12:39.200 --> 00:12:58.200
هو ان نستعمل نحن لفظا غير عربي بنفس المعنى الذي اطلقته فيه آآ العجم في لغتنا لان هذا اللفظ يمكن ان نترجمه الى لفظ اخر من لغتنا اذا كان له مثل في لغتنا. والاعلام لا تترجم. ليست

39
00:12:58.200 --> 00:13:16.550
اتعرف  قال واعتقاد الاكثري والشافعي النفي للمنكر. يعني ان اه اعتقاد اكثر الاصوليين وعطف عليهم الامام الشافعي رحمه الله تعالى وهذا من عطف الخاصة على العم والشافعي هو امام الاصوليين

40
00:13:16.650 --> 00:13:31.150
اه لانه هو اول من تكلم في هذا العلم واول من الف في هذا العلم فهذا من عطف الخاص على العام وعطف الخاص على العام بنكته كما هو مقرر في علم البلاغة التنويه بالخاص والتنبيه على مكانته

41
00:13:32.500 --> 00:13:49.750
والشافعي هو امام الاصوليين كما هو معلوم لانه هو اول من الف في هذا الفن كما تقدم قالوا اعتقاد الاكثري الاكثري الاصوليين والشافعي. النفي للمنكر المراد بالمنكر هنا ما يقابل العلم. يعني ان اللفظ المعرب الذي ليس بعلم

42
00:13:50.000 --> 00:14:05.050
اه مذهب الاكثرين من الاصوليين وكذا من اهل التفسير. ومذهب الامام الشافعي رحمه الله تعالى. انه لا يقع في القرآن الكريم. وما وقع من ذلك هو من باب توارد اللغات

43
00:14:05.350 --> 00:14:20.100
على كلمة واحدة بان تكون هذه الكلمة من العربية ومن الفارسية. او من العربية ومن الرومية وهكذا  قال السيوطي رحمه الله تعالى في الكوكب اللفظ اذ ما استعملته العرب فيما له لا عندهم معرب

44
00:14:20.250 --> 00:14:40.250
وليس في القرآن عند الاكثري كالشافعي وابن جرير الطبري. الشافعي هو امام الاصوليين وابن جرير هو امام المفسرين نعم. قال وذاك لا يبنى عليه فرعون. يعني ان هذه المسألة وهي هل المعرب واقع في القرآن الكريم؟ او ليس واقعا فيه؟ لا هذا لا ينبني عليه

45
00:14:40.250 --> 00:15:00.250
فيه فرع فقهي. وقد قال الامام الشاطبي رحمه الله تعالى ان اي مسألة لا ينبني عليها فرعا فقهي فقهي لا ينبغي ذكرها في علم اصول الفقه لان علم اصول الفقه موظوعه اساسا هو القواعد التي تبنى عليها فروع الفقر. فاذا كانت المسألة لا ينبني عليها فرع فلا ينبغي ذكرها في مسائلي

46
00:15:00.250 --> 00:15:20.250
في علم اصول الفقه. فهذا المبحث في الحقيقة هو مباحث علوم القرآن. يذكر هناك في علوم القرآن هل وقع في القرآن آآ ما ليس بعربي ام لا؟ وما ذكره في الاصول فليس محله لان آآ لانه لا ينبني عليه فرع. ومع ذلك يذكره كثير من الاصوليين والشيخ ذكره كما ذكروا

47
00:15:20.250 --> 00:15:46.950
نعم. ثم قال متى ابا رجوع ذرأ معظم النسخ القديمة فيها حتى اباء ومعناها مشكل واما متى ابى هادي جمعناها واضح معناها انه لا يمكن ان يرتب فرع فقهي على هذه المسألة حتى تقبل

48
00:15:46.950 --> 00:16:09.400
الالبان ان تعود في الضرع ومعنى هذا ان هذا غير ممكن لان اللبن لا يمكن ان يعود في الدرع بعد ان خرج منه. نعم. قال رحمه الله تعالى اصل الكناية والتعريض مستعمل في لازم لما وضع له وليس قصده بممتنع. بس مو الحقيقة وضد ينسى

49
00:16:09.400 --> 00:16:29.400
وقيل بل حقيقة لما يجب. من كونه فيما له مستعملا والقول بالمجاز فيه انتقل لاجل الاستعمال في كليهما والتاج للفرع ورسم قسما. نعم. اه سيتكلم هنا عن الكناية والتعريض. قال مستعمل

50
00:16:29.400 --> 00:16:59.400
لازمة لما وضع له وليس قصده بممتنع فاسم الحقيقة وضد ينسلم. الكناية آآ هي استعمال اللفظ لازمه آآ مع صحة ارادة معناه العصري. آآ كأن تسمي آآ تعبر عن الشخص الطويل بانه طويل النجاد. النجاد حمالة السيف. يلزم من طول الحمالة طول اقامة

51
00:16:59.400 --> 00:17:19.400
صاحبها فانت هنا جئت باللفظ تريد لازمه استعملته في لازم معناه. والقصد الاصلي غير ممتنع اذ يمكن ان تقصد بهذا اللفظ آآ انه طويل حمالة السيف هذا يمكن ان يقصد. والكنايات كثيرة منها ما هو قليل

52
00:17:19.400 --> 00:17:41.150
الوسائط ومنها ما هو متعدد فيكنون مثلا عن الجود هزال الفصلان. آآ الفصلان جمع فصيل وهو ولد الناقة. آآ الشخص الكريم ينحر امهات الفصلان. فينشأ عن ذلك هزالها. يقول نزول الفصيل الكريم

53
00:17:41.450 --> 00:18:01.450
وكثير الرماد ايضا اي كريم لان كثرة الرماد هذه فيها علائق وسائط كثيرة رمادي يلزم منها كثرة نيران وكثرة النيران يلزمونها كثرة الطعام كثرة مثلا الطبخ وكثرة الطبخ يلزم منها كثرة الطعام وكثرة الطعام يلزم منها كثرة الضيفان

54
00:18:02.200 --> 00:18:17.650
اريد اللازم فاللازم قد يكون قريبا وقد يكون بعيدا قال فاسم الحقيقة اي فهو ليس حقيقة ولا مجازا. لماذا ليس بحقك؟ قال لانه اريد به اللازم. ولم يراد به المعنى الاصل

55
00:18:17.650 --> 00:18:37.650
لماذا ليس مجازا؟ لان المجاز يمتنع فيه ارادة المعنى الاصلي ونحن قلنا انه يصح ارادته المعنى الاصلي هنا. وكلب الحقيقة قيل بل هو لما اجيب من كونه يعني انه قيل انه حقيقة. ما وجه كونه حقيقة؟ آآ من كونه فيما له مستعمل

56
00:18:37.650 --> 00:18:57.650
يعني انه استعمل فيما هو له فهو لفظ استعمل فيما هو له حقيقة ولكن اريد به لازمه. والحقيقة هي اللفظ الذي استعمل في ما له فيما هو له حق وقد استعملنا هذا اللفظ وفيما هو له. فهذا هو معنى الحقيقة. والقول بالمجازف انتقل. يعني ان اه

57
00:18:57.650 --> 00:19:17.650
القول المجازي به ايضا وارد. قوله ان الكناية من باب المجاز ايضا كذلك وارد. وقال انتقل بالبناء للمفعول عن اللغة المشهورة في هذا الفعل لي هي انه فعل لازم ولكن سمع تعديه كما ورد في بعض المعاجم كاساس البلاغات للزمخشري آآ انه

58
00:19:17.650 --> 00:19:46.350
انتقل هذا الفعل استعمل متعديا وعليه فلا بأس ببنائه المفعول. قال القول المجازفين اثقلا لاجل استعمال فكرهما. مع وجه القول بانه مجاز هو انه مستعمل في الامرين معا يعني هو مستعمل في حقيقته ويراد به لازمه. فاستعماله في الامرين معا هو مجاز. والتاج

59
00:19:46.350 --> 00:20:05.750
تاج الدين السبكي في جمع الجوامع اه قسم اه الكناية الى حقيقة ومجاز. نعم. ماذا قال مستعمل في اصله يراد لازمه منه ويستفاد. حقيقة وحيث لست ما قصد بل لازم فذاك اول وجد

60
00:20:05.750 --> 00:20:25.750
نعم. واستعملوا في اصله يراد لازمه منه ويستفاد حقيقة. يعني انه اذا استعمل اللفظ في في اصله في حقيقته واريد به لازمه. فهذا يكون حقيقة على هذا الوجه. واما اذا لم يقصد الاصل اصلا وانما قصد

61
00:20:25.750 --> 00:20:52.050
ابتداء اللازم. وانما جاء بالحقيقة ليفهم منها اللازم فقط فهذا حينئذ يكون مجسان نعم. وسمي بالتعريض ما استعمل في اصل او الفرع لتلويحية في الغير من معونة السياق وهو مركب لدى السباق. نعم قالوا اه وسم بالتعريض ما استعمل في عصر او الفرع للتلويح

62
00:20:52.050 --> 00:21:12.050
يريد الغير من معونة السياق. يعني ان اه تعريض تعريض ما هو؟ تعريض هو اللي هو المستعمل في حقيقته او في مجازه ليفهم منه بكراعن الاحوال والسجاق معنى ليس هو الذي دل عليه اللفظ

63
00:21:12.050 --> 00:21:32.050
فهو لفظ يراد به الاشارة والتلويح الى معنى يفهم من السياق والقرائن مع انه هو اللفظ المستعمل في حقيقته او قد يكون مجازا مستعملا في مجازه لكن لا يقصد منه حقيقته مجازه انما يقصد به شارة الى ذلك المعنى الذي يفهم من السياق او من القرار

64
00:21:32.050 --> 00:21:53.800
مثال ذلك قول الله تعالى بل فعله كبيرهم هذا فان ابراهيم عليه السلام اخبر آآ عبدة الاصنام اه حين كسر اصنامهم وترك كبيرها ان كبير الاصنام هو الذي فعل هذا. وكأنه يريد ان يقول لهم ان كبير الاصنام اصابته غيرة

65
00:21:53.900 --> 00:22:14.150
فكسر بقية الاصنام لكي لا تعبد معه وهذا لفظ مستعمل استعمالا حقيقيا واضحا ولكن المعنى الذي يريده ابراهيم عليه السلام هو ان آآ يفهم ان هذا الصنم الذي يسلمون انه لا يستطيع ان

66
00:22:14.150 --> 00:22:34.150
تكسير العصنام الاخرى ليس اهلا لان يعبد. اي ان ما كانت هذه حاله ليس اهلا للعبادة اذا كنتم ستسلمون انه لا يستطيع كسر صنم من هذه الاصنام اه اعلموا انه ليس اهلا لان يعبد. فهو لوح بهذا اللفظ الحق

67
00:22:34.150 --> 00:22:58.700
الى المعنى الذي اراد الذي يفهم من القرائن. امثلته كثيرة يقولون مثلا آآ ان السلام الغريم على غريمه يعتبر مداينة منه مثلا اذا جاءه وهو يطالبه بدينه فسلم عليه قال له السلام عليكم آآ هذا لفظ مستعمل في حقيقته ولكن يدل آآ

68
00:22:58.700 --> 00:23:23.150
فيه اشارة الى امر اخر. كما قال الشاعر اه اذا كان الكريم عليه دين فلا تزد الكريم على السلام. اه قال وهو مركب لدى السباق. يعني ان اه لا يكون الا في المركبات لا يستعمل في المفردات انما يكون في المركبات في في الجمل. نعم. اذا نختصر اليوم على ها القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك

69
00:23:23.150 --> 00:23:23.553
