﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:22.950
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ صالح بن عبدالعزيز بن محمد بن ابراهيم بن عبداللطيف ال الشيخ شروحات كتب الشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله. شرح مسائل الجاهلية الدرس الخامس عشر ربنا لا تكلنا لانفسنا طرفة عين فانه لا حول لنا ولا قوة الا به

2
00:00:23.100 --> 00:00:45.850
لا اله الا الله وحده لا شريك له وبعد يقول ما الضابط في المعاصي التي تسمى شرك نحو في التوحيد وهل ثم رابط بين التوحيد والمعاصي قد رأيت العلامة ابن القيم في المدارج يقول ان نور التوحيد يبدد ظلمات المعاصي

3
00:00:46.200 --> 00:01:06.450
ويقول في موضع اخر لا تعبأ بمن لا يعرف ادواء القلوب ويزعم ان المعاصي لا تؤثر على التوحيد. وقال في الفوائد التوحيد كالثوب الابيظ الشفاف اي معصية تؤثر فيه  فارجو تبيين ما قد يكون

4
00:01:06.750 --> 00:01:34.550
فهمي نبعا هذا سؤال جيد و من الاسئلة التي يجب على كل طالب علم ان تتحرر عنده هذه. اولا لفهمه ولعلمه والثاني لسلوكه وعبادته لربه جل وعلا ومعلوم ان اول واجب اوجبه الله جل وعلا

5
00:01:34.600 --> 00:01:57.400
على العباد ان يوحدوه ولا يشركوا به شيئا وعلى هذا اجتمعت الرسل وانزلت الكتب وبهذا ولهذا خلق الله الجنة والنار والتوحيد هو الفرض العباد خلقوا ليوحدوا الله جل وعلا وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

6
00:01:58.250 --> 00:02:21.050
يعني الا ليوحدون وهذا التوحيد هو حق الله جل وعلا على العبيد التوحيد له مكملات بتمامها يكمن التوحيد وبنقصها ينقص توحيد العبد وهذه المكملات هي الفرائض التي فرض الله جل وعلا

7
00:02:21.250 --> 00:02:42.900
اداءها على العباد والمحرمات التي نهى الله جل وعلا العباد عنها والمقصود بالمحرمات المحرمات غير الشركية قال جل وعلا واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وقال وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه

8
00:02:43.150 --> 00:03:02.900
وقال قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم الا تشركوا قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا به شيئا بل واجبات والمحرمات تذكر في القرآن مع توحيد الله جل وعلا

9
00:03:03.550 --> 00:03:22.950
توحيد اخلاص الدين لله جل وعلا كلما زاد العبد من الطاعة عظم نور التوحيد في القلب وكلما اقبل على الذنوب والمعاصي دون استغفار ولا رجوع ولا توبة ولا ندم كلما ضعف التوحيد في قلبك

10
00:03:23.100 --> 00:03:44.200
ولهذا فان كل معصية تؤثر ولابد في توحيد العبد واخلاصه لكن هذا التأثير قد يكون في اصل التوحيد اذا كانت المعصية شركا اكبر وقد يكون التأثير في كمال التوحيد الواجب

11
00:03:44.450 --> 00:04:01.200
وقد يكون التأثير في كمال التوحيد المستحب بحسب الحال وبحسب وضع العبد فكل طاعة تقوي نور لا اله الا الله في القلب وكل معصية تضعف نور لا اله الا الله

12
00:04:01.250 --> 00:04:26.000
بالقلب ولهذا صارت المعاصي من هذه الجهة لها مساس او نهى علاقة بالشرك من جهة ان العبد لو كمل توحيده لما عصى الله جل وعلا بالمعاصي المحرمة. لان المعاصي المحرمة والكبائر

13
00:04:26.200 --> 00:04:45.700
هذه الطاعة للشيطان وطاعة للهوى والواجب على العبد ان ينهل النفس عن الهوى وان يجاهد نفسه في ذلك فاذا اطاع الشيطان فان هذا نوع تشريك به في الطاعة فلذلك تساء المعصية تؤثر على التوحيد

14
00:04:45.750 --> 00:05:04.650
من جهة ان الباعث على المعصية كان هو تشريك الشيطان او هوى النفس بهذا الفعل كذلك الطاعات الواجبة من هذا القبيل. بهذا فاننا لا نسمي المعاصي لا نسمي المعاصي شركا

15
00:05:05.050 --> 00:05:17.850
ولا احد من اهل العلم يقول المعاصي شرك ولكن المعاصي والذنوب منها ما هو شرك ومنها ما هو دون ذلك ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك

16
00:05:18.100 --> 00:05:34.500
لمن يشاء يعني من الذنوب والمعاصي والذنوب اما بفرك واجب او بفعل محرم مثل ما ذكرت لك لا تنتجه الا عن نوع التشريك. لكن لا يسمي اهل العلم اصول المعصية بالشرك

17
00:05:34.650 --> 00:05:51.800
بل هذا غلط ولكن عند التعريف او الشرح قد يستعملون هذا اللفظ بان ان المعصية لا تحدث الا بنوع تشريك او بطاعة غير الله الذي هو حوى النفس او الشيطان ونحو ذلك. وهذا من باب

18
00:05:51.850 --> 00:06:12.200
البيان لكن ليست من جهة التصنيف والتقسيم المعاصي شرك. المعاصي هذه تطلق على على الذنوب العملية المختلفة. اما اذا قيل التوحيد والشرك فيقصد به ما هو من التوحيد اصالة وما هو من الشرك اصالة

19
00:06:12.300 --> 00:06:30.500
لهذا تجد انك ان كلام ابن القيم فيما نقله الاخ كله متفق فقوله الاول ان نور التوحيد يبدد ظلمات المعاصي هذا حق لان التوحيد اذا قوي في قلب العبد نفى تشريك الهوى

20
00:06:30.650 --> 00:06:50.250
والنف والشيطان بطاعة الطاعة بترك الواجب او بفعل المحرم. كلما قوي نور التوحيد في القلب بدد ظلمات المعاصي بل الاقبال على الله والانس به والاقبال على نوره هذا يجعل العبد يكره الذنب ويكره المعصية حتى ولو وقع فيه

21
00:06:50.350 --> 00:07:10.250
لو وقعت انه يسرع فيستغفر فيكون احيانا وقوعه في الذنب ثم استغفاره اكمل له من انه لو لم يقع لانه يكون حينئذ بعد هذا الذنب او بعد التفريط يعرف حق ربه ويعرف توحيده ويعرف كيف انه حرم نفسه نورا

22
00:07:10.500 --> 00:07:29.400
توحيد ما يكون في القلب من لذة من لذة طاعة الله وعمر ربه جل وعلا في النفس. هذا الكلام ظاهر الصحة ويقول في موضع اخر لا تعبأ بمن لا يعرف ادواء القلوب. ويزعم ان المعاصي لا تؤثر على التوحيد

23
00:07:29.450 --> 00:07:44.850
هذا قول طائفة من اهل السلوك الذين يقولون ان التوحيد شيء واحد لا يؤثر فيه لا تؤثر في ترك الطاعة ولا يؤثر في فعل المعاصي هذا غلط لا تعبأ بهذا الكلام

24
00:07:44.950 --> 00:08:03.750
لان التوحيد عندهم هنا هو توحيد واحد اما في الكلام الاول التوحيد نور التوحيد الكامل يبدل ظلمات المعاصي ونور التوحيد يبدد لابد ظلمه للمعاصي ولذلك تجد الموحد لا يقبل على كل معصية بل لابد انه يستنكر بقلبه

25
00:08:03.850 --> 00:08:19.300
كثيرا من الذنوب والمعاصي ويحاسب نفسه على ذلك ويكره ان يفرط في طاعة الله حتى يبقى من التوحيد معه انه يكره الخروج من الاسلام او يكره غير الدين ونحو ذلك وهذا

26
00:08:19.550 --> 00:08:43.350
يبقى معه بعظ توحيد الله جل وعلا. وقال في الفوائد التوحيد كالثوب الابيظ الشفاف اي معصية تؤثر فيك هو الابيض الشفاف او كالزجاجة النقية الغبار يؤثر فيها والاذى يؤثر فيها والقليل يؤثر فيها بمعنى انها تظهر. لهذا نهى العلماء

27
00:08:43.600 --> 00:09:07.850
كشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم وجماعة ان العبد يكثر من التفتيش على نفسه هل صفا قلبه او لم يخطأ او صفا قلبه او لم يسقط هل خطأ قلبه او هو مكدر بكذا يفتش على قلبه كثيرا لان هذا التفتيش يؤثر على الاستقامة سلبا. بمعنى انه

28
00:09:07.850 --> 00:09:29.350
عن الاقبال على الطاعة مثل لهذا ابن تيمية في موضع بقوله ان العبد الموحد اذا سار في طريقه الى الله جل وعلا فلا يلتفت يمنة ويسرة ويقول هذه ارض فيها ثعبان وفيها عقرب وهذا كذا واريد ان اظرب هذا واظرب هذا بل يمظي في مسيرة الى الله

29
00:09:29.800 --> 00:09:46.500
ولا يلتفت للشيء الذي لا يؤذيه مما هو موجود. فاذا جاء ليؤذيه فانه يرده. هل به يتقدم في طاعة الله جل وعلا اه يصح له ذلك. فمن كمل له التوحيد

30
00:09:46.550 --> 00:10:08.000
فانه يقل ذنبه ومن قصر في التوحيد فانه يكفر ذنبه والعبد ما بين اقبال وما بين استغفار والله جل وعلا لا يضيع اجر من احسن عملا. هذا يقول انا شاب اسرف على نفسه كثيرا وقد لزمت طريق التوبة

31
00:10:08.000 --> 00:10:26.300
ولله الحمد لكن هناك معاص لا زالت تراودني فما نصيحتكم لي وامثالي؟ جزاكم الله خيرا. واقول انت جزاك الله خيرا على اقبالك على الله جل وعلا والى الله والتوبة والندم على ما فات. والحذر من اثر هذه الذنوب والمعاصي

32
00:10:26.500 --> 00:10:47.300
والعبد اذا كان على حال ثم استقام وتاب فانه قل من الناس من لا تبقى معه اشياء مما كان يفعلها قبل ذلك من الذنوب ولكن عليه ثلاثة امور الامر الاول ان يعظم اقباله على الله جل وعلا وان

33
00:10:47.350 --> 00:11:06.400
يعلم ان استقامته جزاؤها الجنة وان الذنب قد يرجع به الى حالته التي كان عليها. الامر الثاني ان يحذر من جلسائه الذين كانوا يفعلون معه تلك الذنوب لانهم يسهلون عليه

34
00:11:06.450 --> 00:11:33.100
قد يرجع اليهم بعد توبته واقباله الثالث ان يبحث له عن من في مثل سنه من قرناء صالحين يعينونه على الخير  يضيق مجال الرجوع الى تلك الذنوب. واذا راوده ما راوده فليكثر الاستغفار وليعظم على نفسه. والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان

35
00:11:33.100 --> 00:11:55.350
لمع المحسنين وفي وفي الاثر ما اصر من استغفر ما اصر من استغفر وان عاد سبعين مرة العبد يستغفر كثيرا يعلم انه يذنب ويستغفر لكن لا يصر على المعصية بانه لا يبالي بها. بل يستغفر كل ما فعل

36
00:11:55.400 --> 00:12:12.700
وراود اخو نفسه او يستغفر الله جل وعلا فان الله غفور رحيم ذكرتم في درس سابق انواع الفراسة انها ثلاثة اه رياضية وخلقية وايمانية وارجو منكم توضيح ذلك هذا ذكرناه في اخر

37
00:12:12.800 --> 00:12:35.500
طرح الطحاوية لما تكلمنا عن الكرامة بان الفراسة الايمانية من الكرامة لان العبد يدرك بها اشياء لا تظهر عادة لعامة الناس واما الفراسة الرياظية هذه تحصل بالرياظة يعني بالتعليم بالتدريب

38
00:12:35.550 --> 00:12:56.550
ان يقال ان يعلم اشياء بها يكون عنده الامور الظاهرة ويدخل فيها احكام القيادة ونحو ذلك. والخلقية في اه الفراسة المتعلقة بالوجه او بالشكل اليد قال هذا عيونه واسعة معناه انه خلقه كذا

39
00:12:56.600 --> 00:13:16.450
هذا اعرج معناه انه من خلقه كذا انفه كذا وجهه مدور معناه ان من اخلاقه كذا. يكون عبوس يكون شحيح يكون خداع يكون كذاب. هذا وجهه طويل كذا يده صفته هكذا رجله صفتها هكذا. هذه صنف فيها عدد

40
00:13:16.600 --> 00:13:36.550
من علماء آآ الناس مثل هذا الفن من اليونان ومن المنتسبين في هذا الاسلام. وذكرت لكم ان الشافعي رحمه الله تعالى كان قد انا هذا النوع من الفراسة الدراسة الخلقية فلا ادري ذكرت لكم قصته مع الرجل الذي انزله

41
00:13:36.750 --> 00:13:54.100
واه ثم طالبه بثمن او بأجرة المبيت آآ كانت الصفة التي في الرجل هذا يرجعون لها القصة طويلة ما يريد ان يكررها المقصود من ذلك ان هذه هي الفراسة الخلقية اما الفراسة

42
00:13:54.100 --> 00:14:13.600
فهي نور يقذفه الله في قلب العبد الصالح يدرك به ربما ما في نفوس الاخرين او ما يريدون بكلامهم او بتصرفاتهم او ما سيعملون وهذا من انواع الكرامة هل القرطبي صاحب التفسير على منهج السلف في العقيدة

43
00:14:13.650 --> 00:14:37.850
القرطبي صاحب التفسير مضطرب في العقيدة واكثر ميوله بمسائل الصفات والايمان والقدر اه لطريقة اهل الكلام بل كثيرا ما يذكر ذلك فهو في الجملة اه على منهج اهل الكلام والاشاعرة بالخطوط

44
00:14:37.950 --> 00:14:54.800
ايهما افضل السكنة في مكة وذلك لوجود المسجد الحرام والصلاة بمائة الف صلاة؟ مما سواها من سكنة في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم الاحاديث الواردة في ذلك بذل بحث وتأمل وان شاء الله نذكره لكم مرة

45
00:14:54.900 --> 00:15:16.400
لان الافضلية هو ذكر شيئا من نوعا من التطبيل او وجها سكنى لاجل مئة الف صلاة والسكنة لكن وجه التفضيل ليس واحدا هناك اوجه اخرى بتفضيل السكنى للعبادة يحتاج الى اجتماع الاسباب جميعا ونراجعها ان شاء الله. اذا كان الانسان

46
00:15:16.550 --> 00:15:36.550
اذا كان على الانسان قضى بصلوات عديدة كامرأة ظنت ما معها ايضا وبان استحاضة هل يجوز لها قضاؤها او ما تيسر منها كل ليلة بعد صلاة العشاء ام يلزمها ان تأتي بها مرتبة بعد كل صلاة. الاستحاضة

47
00:15:36.650 --> 00:15:56.150
غير الحيض بحاضة لها تعريفها ولها صفاتها والنساء اه اذا سألن يعرفن ذلك بانواع من التمييز ما بين الحيض والازدحام. لكن اذا كانت ظنت انه حيظ فبان استحاظة فهنا يجب عليها

48
00:15:56.200 --> 00:16:14.000
ان تقضي تلك الصلوات واذا وجب عليها قضاء الصلوات فان القضاء على الفور لانها طاعة في ذمتها ووجبت عليها على الفور لا يجوز لها ان تؤخره. فتقضيها بحسب ما تستطيع

49
00:16:14.050 --> 00:16:29.350
صلي صلاتين ثلاث اربع آآ معا ثم بعد ذلك اذا وطاعتي فرغت تصلي كذا لكن لا تصلي كل يوم صلاة او مع كل فرض صلاة لانها تستطيع اكثر من ذلك وتقضيها مرتب

50
00:16:29.350 --> 00:16:41.900
اذا كان الانسان يقضي يومين في الاسبوع في بلدة اخرى غير بلده الذي يسكن فيه. هل يحل له الجمع والقصر فيها مع العلم ان هذا يحدث اسبوعيا هذا السؤال فيه اجمال

51
00:16:41.950 --> 00:17:01.800
اذا سافر الانسان الى بلد وينوي فيها مكثا يوم او يومين وهي غير بلده سافر الى بلد اخرى غير موطنه فان هذا يقصر الصلاة وله الجمع باتفاق اهل العلم اذا كان يكرر هذا

52
00:17:02.650 --> 00:17:26.650
اذا كان هذا يتكرر منه كل اسبوع كل اسبوعين وهو في بلد له فيها اقامته له فيها اقامة دائمة مثل طالب قامت اربع سنوات الجامعة او مثل موظف يذهب الى مكان دائما فيه. فهذا المدة الطويلة ولو انها منقطعة التي ينوي ان يمكثها مرتبة

53
00:17:26.650 --> 00:17:45.800
في حكم الاقامة الدائمة لذلك اذا اتى للرياض مثلا كل اسبوع ثلاثة ايام كل اسبوع يومين هذا مرتب يأتي دائما على هذا النحو وسوف يستمر سنين على هذا مثل طالب له مكان فيه ملابسه وفيه آآ اغراظه ومعده لذلك

54
00:17:45.850 --> 00:18:05.550
فهذا عندي انه ليس له ان يترخص بطول المدة. الحالة الثالثة ان يكون يأتي اليوم واليومين لكن متقطع فمن مثلا يذهب الى جدة كل اسبوع اسبوعين له شغل يمكث يوم يومين لكن ليس له مكان يضع فيه ملابسه ويضع فيه

55
00:18:05.550 --> 00:18:23.750
ومدة طويلة يعرف انه سيتردد سنة سنتين في نفس الوقت وفي نفس الايام فهذا له ان آآ يقصر لان هذا غير ثابت وهو في حقه ان تكرر السفر اذا سب الرجل الدين وهو لا يعلم

56
00:18:23.850 --> 00:18:39.200
الحكم عليه. فهل يعتبر كافرا ام لا؟ سب الدين كفر اذا كان من مسلم لان اصل الاسلام هو تعظيم الله جل وعلا وتعظيم رسوله صلى الله عليه وسلم وتعظيم كتابه وتعظيم هذا الدين

57
00:18:39.600 --> 00:19:00.000
والسب ينافي التعظيم الذي هو معنى دخولك في هذا الدين. فسب الدين كفر. لكن هل الشاب للدين كافر اذا جهل هذا الامر هذا فيه تفصيل في ذلك يعني في عدة اقوال لذلك القول الاول

58
00:19:00.050 --> 00:19:22.750
انه يكفر مطلقا لان هذا مما يعلم بالضرورة ولا يجب ان يعني هذا يعتبر زندقة منه ولا يستتاب ويجب ان يؤدب. والثاني انه اه مهون انه يكفر مطلقا. والثاني انه يستتاب

59
00:19:22.850 --> 00:19:39.050
من ذلك لانه قد يكون جهل اذا كان الناس في وقته يدور عندهم هذا اللفظ ويكون ينشأ على مثله. لانه حين اذ لا يكون يعلم ان مثل هذا يقدح باصل تعظيمه للدين

60
00:19:39.050 --> 00:20:03.900
وهذا اذا كان سب دين الاسلام هذا اذا كان سب اصل دين الاسلام. اما اذا سب دين فلان دين فلان مقيد هذا لا يكفر لانه يحتمل ان يكون يقصد تدين هذا تدين مذكور مثلا واحد تشاجر مع واحد فسب دينه ويحتمل ان يكون المقصود تدينه او دينه الذي

61
00:20:03.900 --> 00:20:18.150
هو عليه الذي اداهم الى مثل هذا وليس المقصود اصل دين الاسلام. ويعذر على هذا لان هذا جريمة آآ منه فلا يجوز ان يسب ومن هو على دين الاسلام ولو كان الخصم

62
00:20:18.350 --> 00:21:00.650
تدينه لانه ينفرد الى ذلك نكتفي بهذا اقرأ لي نعم   قولهم ما انزل الله على طول    بحكمة الله تعالى يكفي. قال رحمه الله تعالى الخمسون قولهم ما انزل الله على بشر من شيء

63
00:21:00.700 --> 00:21:23.600
الحادية والخمسون قولهم في القرآن هذا قول البشر هاتان المسألتان متصلتان بعضهما البعض حيث ان في الاولى النفي ان يكون انزل على محمد صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام انه قول بشر وليس قول الله جل وعلا

64
00:21:23.650 --> 00:21:41.850
ولا كلامه المنزل على محمد صلى الله عليه وسلم وبالكلام على المسألة الحادية والخامسة المسألة الحادية والخمسين يتبين الكلام على قوله ما انزل الله على بشر من شيء وقولهم هذا قول البشر

65
00:21:42.300 --> 00:22:14.950
المشركون كان لهم مع القرآن عدة اقوال. قالوا هذا قول محمد صلى الله عليه وسلم  وقال صاحبا منهم هذا قول رجلا اخر كان اعجميا عندهم في مكة وقال اخرون اجتمع محمد وقوم اخرون

66
00:22:15.100 --> 00:22:37.650
على انشاء هذا القرآن قال الله جل وعلا  في سورة المدثر فقال ان هذا الا سحر يؤثر ان هذا الا قول البشر. فغفليه سقم فبين ان الوليد بن المغيرة يقول ان هذا الا قول البشر

67
00:22:37.700 --> 00:22:56.650
وهذه الايات لها سبب نزول هو ان المشركين تباحثوا في شأن هذا القرآن قال الوليد بن المغيرة انا اكفيكم انا اكفيكم شأن هذا القرآن. وتدبر فقال هو ليس بالشعر وليس بالكهانة وليس

68
00:22:56.650 --> 00:23:15.950
وبكذا وكذا هذا سحر يؤثر وهو قول البشر. فتوعده الله جل وعلا على هذه المقالة وقال اخرون هذا علمه النبي صلى الله عليه وسلم من مجالسته لرجل نصراني كان يجلس عند الصفا

69
00:23:16.050 --> 00:23:39.900
او عند المروة يحادثه وهو رومي يعني ليس بذي لسان عرض. يعني ربما جالسه فاخذوا هذه وقالوا انه يجالس بعض من يعلم الكتب المتقدمة ويأخذ منه. قال الله جل وعلا ولقد نعلم انهم يقولون ان

70
00:23:39.900 --> 00:24:03.150
ما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون اليه اعجمي وهذا لسان عربي مبين. وقال جل وعلا وقالوا ان هذا الا افك الثرى واعانه عليه قوم اخرون فقد باؤه ظلما وزورا. وقالوا اساطير الاولين افها فهي تملى عليه

71
00:24:03.150 --> 00:24:24.100
بركة واصيلا قل انزله الذي يعلم السر في السماء انه كان غفورا رحيما. فبين جل وعلا ان منهم من قال ان هذا قول رجل اعجمي كان يملي على محمد صلى الله عليه وسلم. وهم بلا شك لم يكونوا مقتنعين ان هذا القرآن الذي اعجزهم ولم

72
00:24:24.100 --> 00:24:40.400
يستطيعوا ان يأتوا بمثله ولا بمثل عشر سور ولا بمثل سورة ان يكون قولا لرجل رومي اعجمي لا يبصر لكنهم يريدون ان يبثوا كلاما يؤثر في العامة حتى لا يقبلوا

73
00:24:40.500 --> 00:24:59.300
على هذا النبي وعلى هذا الكتاب وكذلك قولهم انهم انه ليس قول محمد وحده ولكنه قوله وقول اخرين اجتمعوا معه على انشاء هذا القرآن كما قال جل وعلا واعانه عليه

74
00:24:59.350 --> 00:25:14.650
قوم اخرون يعني ايه انهم اجتمعوا على انشاء هذا القرآن؟ فهذه اقوال كانت عندهم رائجة في انه قول بشر البشر هذا من هو هو محمد عليه الصلاة والسلام او هو

75
00:25:15.100 --> 00:25:37.300
هذا الاعجمي او هو جماعة من الناس اجتمعوا على هذا النحو اه في ذلك هذا بالنسبة للمشركين مشركي العرب. اما اهل الكتاب فانهم يعلمون ان هذا كتاب وليس بقول محمد. قال جل وعلا الذين اتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون

76
00:25:37.300 --> 00:26:02.350
ابناءهم الذين خسروا انفسهم فهم لا يؤمنون لا يؤمنون به مع معرفتهم له. هم يعرفون لكن لا يؤمنون. ولقد نعلم انك يضيق صدرك بما يقولون عليه الصلاة والسلام يود انهم لم لا يقولون هذا وانهم يؤمنون لكن هيهات هيهات. هذه الخصلة الجاهلية

77
00:26:02.500 --> 00:26:21.000
اه كان لها الاثار البعيدة في ذلك الزمن على الجاهليين. ففرق كبير بين من يؤمن ان الله انزل شيئا هو القرآن وان هذا القرآن ليس بقول البشر لكنه قول الله جل وعلا

78
00:26:21.050 --> 00:26:37.900
وكلامه تنشأ عن هذا اثار كبيرة وهي طاعة هذا طاعة الله جل وعلا بما انزل في هذا القرآن. وان ما في هذا القرآن من كلام على الغيبيات حق من كلام على حق الله جل وعلا حق

79
00:26:37.950 --> 00:26:59.150
ومن الكلام في الاخبار والقصص حق عن ما فيه من امر ونهي حق وان ما فيه من وعد ووعيد حق فيلتزم بذلك ويطاع ما جاء في هذا القرآن لانه كلام الله جل جلاله. وتقدست اسمائه. فهو ليس بقول بشر يخطئ ويصيب بل هو

80
00:26:59.150 --> 00:27:15.100
قول الله الذي خلق الا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير. وكانوا يعلمون انهم اذ اعتقدوا يعني اهل الايمان ان هذا هو قول الله وليس بقول البشر ان هذا القرآن هو الذي

81
00:27:15.150 --> 00:27:40.950
يحكم به فيما يختصمون فيه من امور البيع والشراء والنكاح والكفالة والفروج والعلاقات اجتماعية وفي امور ما بينهم وبين اعدائهم وما بينهم وبين انواع الناس  تعاملاتهم يحكم بهذا القرآن. فاذا نتيجة كونه ليس بقول البشر

82
00:27:41.050 --> 00:28:04.850
انه يستسلم له استسلام الكامل ويؤمن به دون تردد. واما المشركون والكتابيون فانهم اذ قالوا انه قول البشر او قالوا انه اساطير الاولين او قالوا انه املي عليه واعانه عليه قوم اخرون هذا ينتج منه

83
00:28:05.000 --> 00:28:20.150
ان ما فيه من التوحيد وابطال عبادة غير الله هذا رأي. رأي محمد وان ما فيه من الحلال والحرام هذا رأي محمد حسب كلامهم وان ما فيه من بيان الغيب والبعث

84
00:28:20.300 --> 00:28:39.550
والمشور ان هذا كلام محمد ابن عبد الله القرشي وانه وانه اذا ينتج من هذا النفي الا يطاع ما في هذا القرآن والا يتبع لان الفاصل ما بين الايمان به وعدم الايمان به هو جواب هذا السؤال العظيم

85
00:28:39.550 --> 00:29:00.200
هذا القرآن قول من كلام من فاذا امن العبد انه كلام الله جل وعلا وهو قول الله جل وعلا الذي نزله على عبده فانه حينئذ تكون المسألة مختلفة تماما حينئذ ليس تم اختيار هذا كلام الله جل جلاله

86
00:29:00.250 --> 00:29:24.900
وما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امرهم. افحكم الجاهلية ومن احسن من الله حكما لقوم يوقنون. وثمة ربك صدقا وعدلا ياسين والقرآن الحكيم. وصف الله جل وعلا القرآن بانه حكيم

87
00:29:25.050 --> 00:29:47.500
واقسم به بعلو شأنه وهو صفة الله وهو كلامه. ومعنى كون القرآن حكيما انه اولا حكيم بمعنى محكم لو رد الانسان وتأمل وتأمل فانه لن يجد فيه ما ينتقد. اذا عقل الانسان وكان ذا علم الف

88
00:29:47.500 --> 00:30:10.800
بلا مرا كتاب احكمت اياته. ثم فصلت من لدن حكيم خبيث. والقرآن الحكيم حكيم هنا بمعنى حاء لكن يعني انه انزله الله جل وعلا للحكم به لا ليتعبد بتلاوته دون تحكيمه. فهو حكيم بمعنى حاكم فاعل بمعنى فاعل

89
00:30:10.850 --> 00:30:30.800
وهذا ما وصف الله به القرآن في قوله جل وعلا في سورة المائدة ومهيمنا عليه يعني مهيمنا على الكتب السالفة وحاكمة وايضا هذا القرآن حاكم فيما يختلف فيه الناس. اذا اختلف الناس في العقيدة فيرجعون الى القرآن

90
00:30:30.850 --> 00:30:50.850
اذا اختلف الناس في الغيبيات يرجعون القرآن اختلفوا في الايمان يرجعون للقرآن اختلفوا في القدر يرجعون للقرآن اختلفوا في ما يتعاملون به للقرآن ففيه الحق والسنة بيان للقرآن لانها الحكمة التي انزلها الله جل وعلا على محمد صلى الله عليه

91
00:30:50.850 --> 00:31:10.650
المعنى الاخير والقرآن الحكيم يعني ان فيه الحكمة حكيم من الحكمة. لانه موصوف بالحكمة ولماذا صار هذا الكلام حكيما؟ لانه من عند الحكيم. والله سبحانه وتعالى هو الموصوف بالحكمة ولذلك

92
00:31:10.850 --> 00:31:35.600
كان كلامه حكيما. هذا من اسباب جعل مسألة الحكمة مسألة التي بعد هذا انه من انكر ان القرآن كلام الله فانه سينكر الحكمة. بل اثبات الحكمة اثبات ان القرآن كلام الله هو اثبات لحكمة الله جل وعلا. اذا تبين لك ذلك فهذه الخصلة عند اهل الجاهلية التي

93
00:31:35.600 --> 00:31:52.350
ارادوا منها في نفي القرآن ان ينفوا الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم ارادوا منها ان ينفوا تحكيم هذا القرآن وارادوا منها ان ينفوا احقية هذا القرآن بالطاعة هذه الخصلة لم تأتي كاملة

94
00:31:52.400 --> 00:32:09.450
بهذه الامة ولكن جاء في هذه الامة بعض هذه الصفات التي في المشركين لم يقصد احد في هذه الامة ان يقول ان ينفي ان يكون القرآن من قول الله جل وعلا بان يعني

95
00:32:09.450 --> 00:32:33.250
ان محمدا ليس بصادق ولكن فشى في هذه الامة القول بان هذا القرآن ليس قول الله جل وعلا ولكنه قول جبريل او هو مخلوق سمي كلام الله وسمي القرآن. ذهبت المعتزلة الى ان القرآن هذا الذي بين

96
00:32:33.250 --> 00:32:48.850
اين هو مخلوق مستقل ليست صفة الله جل وعلا وليس بكلامه ويضاف اليه بانه قول الله وكلام الله تشريفا له وتمييزا له لانه لا يضاف الى احد بل هو لله جل وعلا تخفيفه

97
00:32:48.950 --> 00:33:11.950
وتكريما. هذه لها اثار وخيمة لكنهم لا يلتزمونها لكن لها اثار وخيمة تشبه او فيها بعض ما عند اهل الجاهلية والاشاعرة تبعا للكلابية قالوا ان القرآن هو دلالة على كلام الله. او حكاية عن كلام الله. او ان القرآن

98
00:33:12.000 --> 00:33:26.950
هو معنى المعنى النفسي او المعنى القائم في النفس القي في روع جبريل فجبريل عبر عنه وهذا التعبير عن كلام الله هو القرآن. او ان النبي صلى الله عليه وسلم

99
00:33:27.300 --> 00:33:50.450
عبر عنه وصار هذا التعبير هو كلام محمد صلى الله عليه وسلم. او يقول قائد منهم ان هذا الكلام لم يتكلم به الله جل وعلا. وانما قاله جبريل ممن اللوح المحفوظ فنزل به الى السماء الدنيا فاذا امره الله جل وعلا ان يقرأ شيئا على محمد من هذا

100
00:33:50.450 --> 00:34:06.950
تمام فانه ينظر فيه جبريل فينزل بما هو مكتوب فيه وهذه كلها فيها نفي ان يكون هذا القرآن هو كلام الله جل وعلا وفيها اثبات ان هذا القرآن هو كلام

101
00:34:07.050 --> 00:34:26.500
هو قول جبريل او تعبير جبريل او نحو ذلك من الاقوال ومن العجيب ان فرح بعضهم بانه هناك قرآنا اما ما كان في الازل فهذا الكلام هو كلام الله جل وعلا

102
00:34:26.650 --> 00:34:44.250
واما ما هو في الحاضر الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم فان هذا هو قول جبريل او عبارة عن كلام الله اخذها جبريل عليه السلام قال بعض حذاق

103
00:34:44.700 --> 00:35:10.850
اهل البدع عند قول البوصيري الغالي المبتدأ في ميم في ميته المشهورة التي تسمى بالبردة بمدح النبي صلى الله عليه وسلم يقول لو ناسبت قدره يعني النبي صلى الله عليه وسلم لو ناسبت قدره اياته عظما

104
00:35:10.950 --> 00:35:34.700
احيا اسمه حين يدعى دارس الرمم يقول ان قدر النبي صلى الله عليه وسلم اعظم من الايات التي اعطيها والبراهين التي اعطيها. ولو ناسبت الايات قدر فكان لا يناسبه الا ان يذكر اسمه على ميت فيحيى

105
00:35:34.900 --> 00:35:51.000
مجرد الاسم حتى غيب بغير مس منه مجرد احد يذكر يذكر اسمه على ميت فانه يحيى لو ناسبت قدره يعني قدر النبي صلى الله عليه وسلم. اياته عظما يعني في العظمة

106
00:35:51.100 --> 00:36:11.400
احيا اسمه حين يدعى دارس الرمم يعني لا يناسب الا ان يبقى دارس بناء قال بعض الصراح هنا عند هذا وهذا هو الحق فان قدره عليه الصلاة والسلام اعظم من كل اية اوتيها

107
00:36:11.550 --> 00:36:31.250
حتى من القرآن وهذا من الغلو ويقصد بالقرآن هنا القرآن المتلو. كما صرح به بعضهم حتى من القرآن المتلو لانهم يقولون القرآن غير المتلو هذا عند الله كلام الله في الاجل

108
00:36:31.300 --> 00:36:57.400
لم يأت واما القرآن المثل فهذا من كلام ليس من كلام الله وانما هو آآ قول ان جبريل او اله وهذا انحراف شابهوا به اهل الجاهلية فوقع فيه الغلو مثل ما وقع اهل الجاهلية في الغلو. وعداهم ذلك الى اشياء

109
00:36:57.400 --> 00:37:27.400
الالتزام مشكلات كثيرة. مشكلات كثيرة لم يجب عنها اولئك. مثل اختلاف الايات في القصص. الله جل وعلا قص علينا قصة موسى عليه السلام بانواع من الاقوال قال كذا ومرة قال كذا ومرة قال كذا. هم لا يستطيعون ان يجيبوا على ذلك الا باجوبة متكلفة. لان هذا تعبير

110
00:37:27.400 --> 00:37:48.900
وعبر عنه جبريل بكذا ومرة عبر عنه بكذا ومرة عبر عنه بكذا. وهذا انحراف شابه به اهل الجاهلية فوقع فيه الغلو مثل ما وقع اهل الجاهلية في الغلو واداهم ذلك الى اشياء

111
00:37:49.150 --> 00:38:13.350
الالتزام مشكلات كثيرة مشكلات كثيرة لم يجب عنها اولئك مثل اختلاف الايات في القصص الله جل وعلا قص علينا قصة موسى عليه السلام بانواع من الاقوال مرة قال كذا ومرة قال كذا ومرة قال كذا

112
00:38:13.750 --> 00:38:29.050
هم لا يستطيعون ان يجيبوا على ذلك الا باجوبة متكلفة لان هذا تعبير مرة عبر عنه جبريل بكذا ومرة عبر عنه بكذا ومرة عبر عنه بكذا فحينئذ يكون اعجاز القرآن عندهم

113
00:38:29.100 --> 00:38:46.300
فيه نظر يعني مقتضى الكلام لازم الكلام هم لا يلتزمون هذا لكن لازم الكلام فيه نظر لانه حينئذ يكون الاعجاز هو اعجاز بقول جبريل وليس اعجازا في كلام الله جل وعلا

114
00:38:46.600 --> 00:39:14.100
لهذا المعتزلة لما قالوا انه مخلوق المعتزلة احذر بالعقليات وبالتزام القواعد التي قاعدونها من الاشاعرة والكلابية. الاشاعرة الكلابية ارادوا الاخذ بالعقليات والاخذ بالاثر انشأوا خليطا ليس الى هذا وليس الى هذا. لما جاء المعتزلة وقالوا انه مخلوق

115
00:39:14.250 --> 00:39:37.050
فكروا في مسألة الاعجاز وقالوا ان الاعجاز انما هو بالصرفة لانهم قالوا هو مخلوق فلماذا عجزوا او صرفوا عنه يعني فيكون هنا الاية في ان الله جل وعلا صرفهم عن المعارضة. ولو ولو وافقهم في المعارضة

116
00:39:37.050 --> 00:39:58.050
يعني لو تركهم لمعارضة القرآن لاستطاع لكنهم صرفوا عنه هذا من اثار الاقوال الوخيمة التي جاءت في هذه الامة من اثار اه اخذي بمناهج اليونان ومن اشبههم وبكل ملة والي

117
00:39:58.600 --> 00:40:21.000
ممن ايضا دخل في ذلك غلاة الصوفية هناك الصوفية الذين او نقول غلاة الفلاسفة والصوفية احسنت غلاة الفلاسفة الصوفية الذين يقولون ان الانسان اذا صفى داخله وعامل نفسه بالرياضات القوية

118
00:40:21.450 --> 00:40:41.500
لطرد الشيطان من النفس فانه تتجلى له الحقائق ويسمع كلام الله ويسمع كلام الله جل وعلا. حتى قال بعضهم انه روى عن الله جل وعلا احاديث معشره كما فعل ابن عربي وفعله غيره

119
00:40:41.950 --> 00:41:05.250
وهذا الحقيقة لا يحصل لا يحصل السماء بالرياضة ولا بالجوع ولا بالتصفية. فاذا ابطلت المقدمة لانه لا يحصل ذلك فحينئذ يكون الذي سمعه وقال هو كلام وكلامه هو لانه هو تخيل

120
00:41:05.300 --> 00:41:18.950
اذا قال احد منهم انا عملت نفسي في الرياظة فسمعت كلاما فهذا الكلام هو الذي سمعتم الوحي هذا الكلام يكون كلامه هو هم قوله هو وهذا يؤدي الى ان القرآن

121
00:41:19.050 --> 00:41:37.200
بفلسفة النبوة عندهم ان هذا القرآن من جراء تعامل النبي صلى الله عليه وسلم بالرياضات المختلفة فسمع هذا الكلام. سمعه بانه يعامل نفسه بالرياضة والعبادة والعياذ بالله اما في عصرنا الحاضر

122
00:41:37.250 --> 00:41:58.600
الذين قالوا ان القرآن قول البشر كثير ونفس كلام اهل الجاهلية موجود ووجه فاحد احد المؤتمرات المستشرقين في روسيا عقد مؤتمر سنة الف وتسع مئة واربعة وخمسين يبحثون فيه مؤتمر في روسيا مؤتمر شيوعي

123
00:41:58.750 --> 00:42:22.450
يعني اللي دعا اليه الشيوعيون للقدح في القرآن. فبحثوا وبحثوا فخرجوا منه حسبي حسب اه بحثهم  البحث الظالم او البحث الذي لا ليس عن اه علم ولا مقدمات بحثية صحيحة. قالوا هذا القرآن من الاسلوب يدل على ان

124
00:42:22.500 --> 00:42:42.600
تأليف جماعة من الناس وبعض اماكن تجد طريقة وبعض الاماكن تجد طريقة اخرى يريدون من ذلك نفس ما اراد اهل الجاهلية اينما قالوا و وقالوا اساطير الاولين كذبها فهي اه

125
00:42:42.750 --> 00:43:02.000
واعانه عليه قوم اخرون باول سورة في القرآن وقال الذين كفروا ان هذا الا افك التراه. واعانه عليه قوم اخرون. لماذا قالوا هذا القول؟ هل هو قناعة منهم ذلك ليس كذلك ولكن

126
00:43:02.150 --> 00:43:17.250
تمر ليبقوا شبهة في الناس تصدهم عن عن قبول هذا القرآن؟ واذا صدوا عن قبول هذا القرآن فان النتيجة ان لا يتبع القرآن فاذا هو تأليف جماعة من الناس في ذلك الوقت

127
00:43:17.550 --> 00:43:41.800
يناسب وقتهم ويناسب بعقليات الزمن الاول بفلسفة الزمن الاول فئة ثانية ايضا من اهل الاسلام والعرب تبعوا فيها اهل الاستشراق وصفوا محمدا صلى الله عليه وسلم بانه عبقري والمستشرقون يعنون

128
00:43:41.900 --> 00:44:09.250
حين كرروا واكدوا على عبقرية محمد على انه صلى الله عليه وسلم على انه اتى بشيء غير به العرب اتى هو بشيء غير به العرب ووصفوه بالعبقرية ووصفوه بالذكاء الخارق ووصفوه يصدوا الناس ان يقال ان ما اتى به هو من عند الله وانه رسول

129
00:44:09.350 --> 00:44:33.350
ولذلك نحذر حين نسمع من يغالي في وصف النبي صلى الله عليه وسلم بالعبقرية. النبي صلى الله عليه وسلم هو سيد ولد ادم خلقا وخلقا عليه استسلام وتشريفا وهو اه اعطاه الله جل وعلا من الصفات ما كمل به صفاته البشرية بما في ذلك الذكاء والعبقرية وغيرها من الصفات

130
00:44:33.600 --> 00:44:51.100
لكن ما جاء به ليس ناتجا عن هذا بل هو وحي يوح ان هو الا وحي يوحى هذا حصر ان هو الا وحي يوحى الله اعلم حيث يجعل رسالته سبحانه وتعالى

131
00:44:51.350 --> 00:45:12.200
واذا تبين ذلك وهناك كثيرون في هذا الزمن لم يصرحوا بان هذا القرآن انه قول محمد صلى الله عليه وسلم او قول اناس معه اجتمعوا على ذلك ولكنهم يحومون حول هذه الاقوال بعبارات مختلفة

132
00:45:12.250 --> 00:45:32.650
تارة يقولون انه عبقري اتى بهذا القرآن تارة يقولون انه استطاع ان ينظم ما عند النصران واليهود والرومان من تشريعات واخبار في هذا القرآن او في التشريع الاسلامي. تارة يقولون

133
00:45:32.700 --> 00:45:53.750
ان الاخبار التي جاء بها والقصص حرك في الناس باهداف يريدها محمد عليه الصلاة والسلام. وهذه كلها تمحو وتعبيرات مختلفة. تنحو منحى قبول ما قاله المستشرقون برسالة محمد صلى الله عليه وسلم وفي القرآن. وايضا

134
00:45:53.850 --> 00:46:12.400
اراد طائفة من اعداء الاسلام في الوقت الماظي ان يثبتوا تحريف هذا القرآن كما ذهبوا هم لا يفهمون المستشرقون لا يفهمون الدين ولا يفهمون اللغة فهما جيدا. ربما تعلم بعضهم فاجاد فيما اجاب لكنه لم يحسن

135
00:46:12.400 --> 00:46:29.250
كل ما يتعلق بها لهم اهواء فارادوا ان يجمعوا نسخ القرآن من بلاد كثيرة ليقارنوا بينها في بحث ينشر ويثبتوا بها ان هذا القرآن محرف واذا كان محرما معناه انه لم يحفظ

136
00:46:29.300 --> 00:46:47.150
واذا كان لم يحفظ معناه انه ليس كلام الله جل وعلا فجمعوا نصحا كثيرة واعدوا مبنا كبيرا كما ذكر لي بعض من عاش هناك في المانيا وجمعوا النسخ وبدأوا في العمل سنين ثم بعد ذلك الحرب العالمية الثانية

137
00:46:47.350 --> 00:47:12.450
دمر هذا المبنى تماما دمره كما يقال الحلفاء في وسط من ضمن ما دمروا فيه المانيا هذا من رحمة الله جل وعلا بعباده ومن نصرته وحفظه لهذا القرآن العظيم الاثار في هذا الزمن لقول من القرآن هو كلام البشر او ان القرآن اجتمع عليه هي نفس الاثار التي كانت في زمن الجاهلية

138
00:47:12.750 --> 00:47:35.700
في زمن الجاهلية ذكرت لك انهم ارادوا الا يطاع القرآن الا تحكم عقيدته الا تحكم اوامره ونواهيه الا يصدق بخبره ان لا يصدق بوعده ووعيده وهذا الذي اراده اهل هذا العصر ان يجعلوا القرآن كتاب للتلاوة ليس كتابا للتحكيم وليس كتابا للعمل وليس كتابا للاقبال عليه

139
00:47:36.000 --> 00:48:00.850
الاهداف واحدة وان تعددت واختلفت العبارات فهذا مما دخل في هذه الامة من اثار الجاهلية والشيخ رحمه الله الامام محمد بن عبد الوهاب في وقته ما عرف ما ادرك وضع المستشرقين ولا من ناس فيه اليوم من قدح بطرق مختلفة بهذا القرآن

140
00:48:01.150 --> 00:48:22.350
لكن كلامه فيه الفقه العظيم بان تلك المقالة ما دام انها كانت من خصال اهل الجاهلية فانها ستبقى ستبقى وسيكون لها واعي  المسألة التي بعدها المسألة الثانية والخمسون القذف في حكمة الله جل وعلا

141
00:48:22.450 --> 00:48:43.400
القدح في حكمة الله معناه عدم الايمان بان الله جل وعلا يجري الامور على حكمة يخلق الخلق لحكمة يكون امره ونهيه لحكمة يرسل الرسل لحكمة تكون افعاله الحكمة عدم الايمان بذلك

142
00:48:43.450 --> 00:49:06.950
هذا قدح في الحكمة يعني في ان الله ليس متصفا بالحكمة اصيل والنوع الثاني وان يقال يفعل وفيه حكمة لكن هذه الحكمة ليست بالغة انما هي ناقصة ليست جيدة بل هي سيئة او نحو ذلك فما كان يعتقده اهل الجاهلية

143
00:49:07.050 --> 00:49:28.850
و بالقرآن اثبات حكمة الله جل وعلا بانواع كثيرة من ضيق المقام عن ذكرها قد عد منها العلامة ابن القيم رحمه الله تعالى التفا به شفاء العليل ادى منها اثني عشر اه عد منها اثنين وعشرين

144
00:49:29.000 --> 00:49:44.650
نوعا من الادلة. ليس دليلا نوعا من الادلة. احد الانواع يكون فيه عشرة ادلة من القرآن او اكثر. وبعض الانواع في الثلاثين اربعين. كلها في اثبات حكمة الله جل وعلا. واثبات الحكمة

145
00:49:45.300 --> 00:50:13.400
على نوعين يعني في الادلة اثبات الحكمة في الكونيات وفي خلق الله للكونيات والنوع الثاني اثبات الحكمة الشرعية يعني بكلام الله جل وعلا وكلام رسوله بالقرآن والسنة. فمن الاول ونذكر امثلة لهذين النوعين والانواع اثنين وعشرين هذه تراجعونها في كلام ابن القيم رحمه الله يعني هو هالثنين تقسيم لكل

146
00:50:13.400 --> 00:50:34.850
ما اتى به النوع الاول للكونيات قال الله جل وعلا وما خلقنا السماء والارض وما بينهما باطلة ذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. وقال جل وعلا وما خلقنا السماوات والارض وما بينهما

147
00:50:34.900 --> 00:50:58.000
لاعبين ما خلقناهما الا بالحق وقال جل وعلا في اية سورة الانبياء نعم قال وما خلقنا السماء السماء والارض وما بينهما لاعبين لو اردنا ان نتخذ لهوا لاتخذناه من لدنا ان كنا فاعلين. فلنقذف بالحق على الباطل فيدمغه

148
00:50:58.000 --> 00:51:19.150
فاذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون وبين جل وعلا انه في الكونيات جعل خلق السماء والارض الذي هو اعظم خلق جعله لحكمة ثم قال في خلق الانسان وما خلق لخلق المكلفين الجن والانس وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون

149
00:51:19.400 --> 00:51:41.300
هذه هي الحكمة وهكذا فنفى عن نفسه جل وعلا الباطل والعبث بخلق السماوات والارض او في خلق المكلفين من الجن والانس. النوع الثاني في الشرعيات قال جل وعلا مثلا يريد الله ان يخفف عنكم. يريد الله بكم اليسر

150
00:51:41.450 --> 00:52:04.850
ولا يريد بكم العسر وقال ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم وقال ولكم بالقصاص حياة يا اولي الالباب ونحو ذلك وبين ان الشرعيات الاحكام معللة الكونيات لما خلق الله وعلله وما انزله معلل ايضا لحكمة يعلمها الله. الحكمة

151
00:52:04.950 --> 00:52:26.500
هي وضع الامور في مواضعها اللائقة بها الموافقة للغايات المحمودة منها فوضع الله جل وعلا الامور الكونية في مواضعها لتوافق الغاية المحمودة من خلقها منها هذه هي الحكمة ووصف الله جل وعلا حكمته

152
00:52:26.600 --> 00:52:46.350
لما خلق وفيما شرع بانها بالغ وعلى حكمة بالغة فما تغني النذر وهذا يدل على ان المشركين فيما ظنوه بان خلق الله باطل وان ما انزل باطل وانه لا حكمة في ذلك كله ان ذلك انما هو

153
00:52:46.400 --> 00:53:11.250
نفي لحكمة الله جل وعلا وقدح في ذلك ذكرت لك ان المشركين منهم من لا يؤمن بالحكمة اصلا ومنهم من يقول يثبت حكمة ولكن يقدح فيها يقدح في علم الله يقدح في حكمة الله يقدح في حسن ما اراد الله جل وعلا. اما في

154
00:53:11.350 --> 00:53:32.350
الاسلام طبعا انواع ما قدح المشركون فيه بحكمة الله جل وعلا طويلة حكمة من من انتصار المشركين على الكفار اه على المسلمين الحكمة من قوم هناك اغنيا وفقراء الحكمة في ان يكون الرسول من اه من قريش

155
00:53:32.350 --> 00:53:50.450
وليس من غيرهم يعني هذه اشياء قدح فيها والله جل وعلا اعلم حيث يجعل لسانك. تفاصيل ذلك لا يهمنا تطلب من هذا في هذه الامة دخل هذا دخولا واسعا جدا لان الشيطان يهوى

156
00:53:51.000 --> 00:54:09.500
تشكيك عن المؤمن لا يمكن ان ينفي ما اثبته الله جل وعلا ولكن التشكيك فدخل نفي الحكمة من ابواب كثيرة الاول منها في نفي القدر والثاني منها في نفي كون الاسباب اسبابا

157
00:54:09.550 --> 00:54:32.150
وفي محو الاسباب ان تكون منتجة لمسبباتها و منها ان الله جل وعلا يجبر العبد على ما يريد وينعم من يريد ويعذب من يريد في الدنيا وفي الاخرة دون سبب ودون علة. ومنها

158
00:54:32.200 --> 00:54:51.500
انكار العلة العلة الجلية في ابواب الفقر وهذه كلها دخلت وليس كل قدح في الحكمة كفر قد يكون كفرا وقد لا يكون قد يكون ذنبا بحسب ما انكر فيه. القدح اصل الحكمة اي اصل حكمة الله

159
00:54:51.550 --> 00:55:13.200
ام قدح في اشياء من ذلك نفصل هذه الجملة بان اهل الاسلام يعني المنتسبين للقبلة نفى منهم طائفة حكمة الله جل وعلا واعظم من نفى الحكمة والتعليم الجبرية والجبرية كما ذكرت لك من قبل نوعان جبرية غالية

160
00:55:13.500 --> 00:55:28.800
وجذرية غير غالية اما الجبرية الغالية فهم الذين يقولون الانسان مجبر على كل فعل يفعله وهو كالريشة في مهب الريح. يعني لا يتصرف عن شيء وانما يفعل به كل شيء

161
00:55:28.850 --> 00:55:51.800
هذا معناه ان من اقوالهم ان افعال الله جل وعلا بالعبد غير مهلل. لماذا يعذبه اذا غير معلم. لماذا ينعمه غير مهلل لماذا يختار هذا؟ غير مهلك؟ والنوع الثاني من الجبرية هذا الاول الجهمية ونحوهم وهم من اشد نفاة الحكمة عند الله

162
00:55:51.800 --> 00:56:12.750
جل وعلا والقدح بانصاف الله جل وعلا بالحكمة. النوع الثاني اه الجبرية الاشاعرة ومن محا نحوهم وهم الذين يقولون ان الاسباب لا تنتج المسببات كيف؟ قالوا ان الانسان اذا جامع فحملت

163
00:56:12.850 --> 00:56:33.900
زوجه زوجه وزوجته كلها صحيحة. القرآن زوجه فحملت زوجه يعني المرأة من الذي احبلها؟ يقولون الله جل وعلا هذا الماء هل هو هو الذي انتج الحمل؟ قالوا لا الله احملها عند مجيء الماء الى

164
00:56:33.950 --> 00:56:55.050
الرحم سكين تقطع السكينة اقطع بها تقطع بها يقطع بها الخبز ويقطع بها اللحم. من الذي قطع؟ يقولون الله الذي قطع عند مرور هذا بهذا يعني حتى السكين ليس فيها حكمة. حتى الانسان في افعاله السبب الذي يفعله ليس منتجا للمراد

165
00:56:55.100 --> 00:57:15.550
وهذا قالوه ليس قصدا في ان تنفى الحكمة بالاصالة. ولكن لاجل ان يستقيم لهم الجبر وعدم التعليل لانه تعليل ينافي الجبر الطائفة الثانية وهم ايضا مشهورون في ذلك المعتزلة. المعتزلة قدحوا في حكمة الله جل وعلا

166
00:57:15.600 --> 00:57:32.750
من جهة انهم جعلوا ان حكمة الله التي يتصف بها هي ما يناسب حكمة اعقل العقلاء من الخلق وما لا يناسب عقل العقلاء من الخلق فانه لا يناسب حكمة الله جل وعلا

167
00:57:32.900 --> 00:57:50.750
فحينئذ قدحوا في حكمة الله حيث جعلوا حكمة الله تابعة في حسنها وفيما يصلح لها تابعة لحكمة مخلوق خلقه الله جل وعلا وهكذا في فرق كثيرة في هذه الامة مثل الشيعة

168
00:57:50.900 --> 00:58:15.150
وآآ طوائف والصوفية صوفية طبعا لا يؤمنون بالتعذيب وانما ام جبرية يقولون كل شي مجبر عليه ونتصرف على اننا نجبر اذا القذح في الحكمة كثير جدا مضى في الكرة وايضا ورث القدح في الحكمة عامة المسلمين

169
00:58:15.400 --> 00:58:34.050
فيما يحصل لهم في ايامهم وفي حياتهم من انواع الاحوال وعامة المسلمين قل منهم من تراه سالما من القدح في حكمة الله جل وعلا من جهة انه ينظر الى الغني في غناه

170
00:58:34.250 --> 00:58:54.250
وينظر الى الى فقره هو مريض ينظر الى حال الصحيح المعافى وهذا مريض ينظر الى ان هذا ولد بعاهة واخرون ولدوا بغير عاهة فيجد في نفسه فلا يجد مخرجا من هذا الذي في نفسه من تنوع ما يحصل

171
00:58:54.300 --> 00:59:09.250
الا ان يقول الامور بغير حكمة. هذه سيل الله جل وعلا يفعل اذا كان مؤمنا. افعل ما له حكمة في هذه الاشياء وحصل هذا وهذا تعدى وهذا لم يتأذى. والله جل وعلا بين لنا الحكمة

172
00:59:09.350 --> 00:59:35.200
في هذا الامر بقوله جل وعلا في سورة الفرقان وجعلنا بعضكم لبعض فتنة اتصبرون وكان ربك بصيرا والصبر من الدين بمنزلة الرأس من الجسد والايمان نصفان نصف صبر ونصف شكرا والصبر اساس في الديانة. اساس في التعبد

173
00:59:35.350 --> 00:59:48.400
فمن لم يصبر على ما يراه من الاحوال فانه حينئذ كيف يصبر على محرم كيف يصبر على طاعة كيف يصبر على اوامر الله جل وعلا الاخرى. فاساس التسليم والاستسلام في القلب

174
00:59:48.400 --> 01:00:08.250
والسلوك اساسه ان يكون العبد موقنا بحكمة الله جل جلاله. فحين اذ من فتش نفسه وجد انه قل قل في اهل الاسلام من يسلم من شيء في نفسه يقول له هذا ليس فيه حكم

175
01:00:08.600 --> 01:00:25.250
وتجد ان كثيرين يستعملون مثل العبارة التي يستعملها الجهال بقولهم لفلان من الناس اصابه شيء من عند الله جل وعلا موت او مرض او فقر يقولون والله فلان ما يستحي

176
01:00:25.350 --> 01:00:47.900
هذا الذي جاء ما يستأهل يعني ليس اهلا لهذا الذي اصابه من الذي قدر عليه؟ هو الله جل وعلا اذا كان الله جل وعلا قدر عليه هذا لحكمة فانه يستحق ذلك لا يستحق بمعنى انه عقوبة لكن هو اهل له لحكمة يعلمها الله جل وعلا

177
01:00:48.200 --> 01:01:06.950
ومن قال انه لا حكمة فانه يقول انما هي خط عشوة. فما يستاهل لانه جاه شي بغير حكمة. بغير قصد انه يصيب هذا الشيء. وهذه من الالفاظ الوخيمة التي يستعملها بعض الناس وهي تؤول الى القذف في حكمة الله وهي الاعتراض

178
01:01:07.000 --> 01:01:23.150
على قدر الله جل وعلا حيث يظن ان هذا لا يستحق ما جاءه من الله جل وعلا او ان ما جاءه من النعم انه لا يستحقه يرون مثلا شخص من الناس

179
01:01:23.350 --> 01:01:45.550
غير مستقيم او فيه ما فيه والله هذا ما يستاهل الغنى ما يستاهل النعمة ما يستاهل هذا الذي جاءك واخر يرونه مثلا اصابته مصيبة يقول والله ما يستاهل هذا في داخل الانسان حركه نوع اعتراض على حكمة الله جل جلاله تقدست اسماؤه. وهذا موجود في اهل

180
01:01:45.550 --> 01:02:03.150
الجاهلية. واهل الجاهلية قالوا لو اطاعونا ما ماتوا وما قتلوا قاله اهل النفاق واهل النفاق من من اهل الجاهلية انهم لو اطاعونا ما ماتوا وما قتلوا يعني انهم لو لو مكثوا عندنا

181
01:02:03.250 --> 01:02:18.050
ما راح ما ذهبوا معهم انهم ما ماتوا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم اينما تكونوا يدرككم الموت. هذا امر مضاه الله جل وعلا

182
01:02:18.100 --> 01:02:40.700
بفتش نفسك واحذر اتم الحذر ان يكون فيك خصلة من خصال اهل الجاهلية بان يكون عندك اعتراض على قدر الله او على حكمة الله جل وعلا بعض الناس مثلا يمر عليه حكم من احكام الشريعة يكون كثير في نفسه اعوذ بالله

183
01:02:41.300 --> 01:02:57.850
وحكم ويستعد له لكن هو في داخله لانه ما استسلم او ما لانه عنده ان هذا الحكم لا يناسب لا يناسب الصواب او عنده انه يعني غريب اما هذا الحكم فيه اه

184
01:02:57.950 --> 01:03:18.250
يعني زيادة او فيه اجحاف او نحو ذلك مما يأتي بالنفوس المريضة والعياذ بالله المقصود من ذلك ان هذه الخصلة وهي القذف بحكمة الله جل وعلا كثيرة في الناس في اهل الجاهلية وفي

185
01:03:18.700 --> 01:03:38.700
ذلك اما ذكرت لك انك تنظر الى هذين الامرين ان الله جل وعلا له الحكمة البالغة في مخلوقاته وفي كونه خلقت انت ايها الانسان لحكمة هل خلق الناس للعبث افحسبتم انما خلقناكم عبثا

186
01:03:38.850 --> 01:04:00.900
كيف الانسان هذا خلق عبث بلا حكمة يستحي خلقت السماوات والارض بغير حكمة يستحيل انزلت الكتب بغير حكمة يستحيل خلقت الجنة والنار لمن؟ عند من امن بغير حكمة مستحيل فعل الله جل وعلا ما فعل واغنى من اغنى وافقر من افقر وامرظ من

187
01:04:00.900 --> 01:04:19.900
واصح من اصح بغير حكمة يستحي. ولهذا العبد يؤمن بحكمة الله جل وعلا وبقدره. ويستسلم فحين اذ قد تظهر لها الحكمة وقد لا تظهر. واذا لم تظهر الحكمة فانه لا يعني ذلك عدم الاستسلام للحفظ

188
01:04:20.100 --> 01:04:38.550
وهنا سؤال ما الفرق ما بين الحكمة من الشيء والعلة منه هل التعليل هو الحكمة اذا قال القائل ما العلة في هذا الشيء؟ ما الحكمة منه؟ هل العلة هي الحكم؟ هي هي الحكمة؟ والجواب عن هذا

189
01:04:38.800 --> 01:05:01.750
ان الحكمة والعلة قد يتفقان وقد يفترقان ففي الاداء اللغوي اداء لغوي نقول حرف تعليم. اللام مثلا حرف تعليم من اجل هذه للتعليم للتعليم ونحو ذلك هذه ما بعدها هو حكمة

190
01:05:01.900 --> 01:05:26.850
لما قبله والنوع الثاني هو استعمال الاصوليين. الاصوليون اذا استعملوا الحكمة فانه يراد بها غير العلة عندهم ان العلة عندهم وصف منضبط حسب تعريفهم اه يستعمل في القياس والحكمة هذه لا تستعمل في القياس كفى بالعلم

191
01:05:26.950 --> 01:05:49.250
مثاله مثلا فرق بين العلة والحكمة القصر في الصلاة اصل الصلاة في السفر اذا سافر افطر المؤمن او اذا سافر قصر الصلاة ما العلة للقصر وللافطار السفر ما الحكمة رفع المشقة

192
01:05:49.500 --> 01:06:06.700
العلة هي السفر والحكمة رفع المشقة لماذا قلنا ما قلنا من العلة رفع المشقة لان عندهم ان العلة لابد ان تكون وصف من اهم شروطه ان يكون منضبطا والمشقة لا تنضبط

193
01:06:06.800 --> 01:06:22.650
واحد بيروح مرفه لا يفطر اي بروح يسافر لكنه بلا مشقة لا يقصد هذا وصف لا ينبض انه يختلف مع الناس ما ضابطه ما حده متى يعتبر مشقة متى لا يعتبر مشقة

194
01:06:22.900 --> 01:06:43.400
لا ينظر ولذلك لا يصح به التعليل. لكنه يصح ان يكون حكمة لان الله جل وعلا اه اشار الى انه حكمة مما دخلت في الماضي والحاضر الحكمة متعلق بالعلة طائفة من الظاهرية

195
01:06:43.600 --> 01:07:08.700
الذين نفوا العلة الجلية والخفية هذا معناه نفي تعليل الاحكام الشرعية لذهب اليها بعضهم ولكنهم قليل في الظاهرية واكثر الظاهرية على نفي العلل الخفية واثبات العلل الجلية لكن لا يعملون القياس

196
01:07:08.850 --> 01:07:32.450
مع وجود العلل الجلية بل يجعلون هذا من الحاق النظير بنظيره والمثيل بمثيل الحزم مثلا يثبت نوع من القياس لكن ما يسميه قياسا قل لان القياس فيه اثبات للعلة والعلة لا يسوغ اثباتها لاسباب عند ذكرها في كتاب الاحكام وفي الخول المحلى

197
01:07:33.400 --> 01:07:49.500
لكنه يثبت الحاق النظير بنظيره والمثيل بما فيه قال له ينفي التعليل الجلي؟ لا ينفي التعليل الجلي لكنه ينفي التعليم الخفي او الذي يحتاج الى اعمال شروط قليل. هذا نوع

198
01:07:49.650 --> 01:08:12.350
يعني فيما ذهبوا اليه نوع مشي للحكمة في كثير من الاحكام اذا كانت الحكمة العلة منصوصا عليها بينة فانه لماذا لا تعمل فانها تعمل نفي التعليل تماما هذا قدف كون الاحكام الشرعية

199
01:08:12.750 --> 01:08:33.400
شرعت بحكم يعلمها الله جل وعلا نكتفي بهذا القدر نسأل الله جل وعلا الجميع التوفيق والسلام  بس لا يقولون فلان ما يسأل يعني يستاهل يعني انه محل لهذا الاكرام يعني

200
01:08:34.300 --> 01:08:53.100
يعني هو الاحسن لما بتستعمل لي السلاح. اما ما يستاهل هذه فهي مذمومة في الناحيتين في النعمة وفي المصيبة نبتدئ بكتاب مع هذا اللي هو التوضيح المبين قال لي توحيد الانبياء والمرسلين من الكافية الشافية

201
01:08:53.250 --> 01:09:11.500
من تأليف اقوى من  من تأليف اه الشيخ بن عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وهو كتاب مفيد للغاية اقول يجب على كل طالب علم في العقيدة ان يفرح

202
01:09:11.650 --> 01:09:26.000
مرة مرتين وثلاث ان فيه من الفوائد ما لا تجدها في الكتب الاخرى مما شرحنا لك العقيدة ونبتدأ به اليوم ولو بعد العصر وان شاء الله نستمر في فرحه مستقبلا

203
01:09:26.750 --> 01:09:32.750
وفق الله القارئ والسامع لما فيه الخير نعم