﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:18.850
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين قال الشيخ محمد بن عبد الوهاب في كتابه مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد. ارشدك الله الى تكفيره

2
00:00:18.850 --> 00:00:38.850
لغير الله من هذه الامة. وتصريحه ان المنافق يصير مرتدا بذلك. وهذا بالمعين. اذ لا يتصور اذ لا يتصور ان تحرم الا ذبيحة رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم

3
00:00:38.850 --> 00:01:02.450
الدين النفاق يوصف به الكافر ويوصف به كذلك المؤمن كالكفر صيام لا فرق بينهما. وقد وصف الله عز وجل الكفار بالنفاق. والنفاق في اساس الاعمال لا يمكن ان يقع من مؤمن خالص الايمان

4
00:01:02.600 --> 00:01:19.500
وقد وصف الله عز وجل المنافقين بانهم كفرة ووصف الكفار بانهم منافقين فاذا كان تأسيس العمل وانشاؤه لغير الله فان هذا من علامات الكفر بل لا يمكن ان يكون من مؤمن اصلا. بخلاف

5
00:01:19.850 --> 00:01:39.850
اذا قرأ على نيته شيء من الشوائب في اثناء العمل فانه يفسد يفسد العمل ويوصله الا ان الانسان يبقى في دائرة الايمان ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما روى الامام مسلم من حديث الاعلى عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قال الله جل

6
00:01:39.850 --> 00:01:59.850
على على اغنى الشركاء عن الشرك من اشرك معي غيري تركته وشركه. والمراد بالشرك هنا هو النفاق. وهو ان يبطل الانسان في قلبه ارادة ومقتولا غير الله عز وجل. وهو في الظاهر يظن انه اراد الله سبحانه وتعالى. وهو

7
00:01:59.850 --> 00:02:22.750
المقصود بالرياء والسمعة ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في المسند والسنن من رأى رأى الله به ومن سمع الله به وجزاه من جنس العمل نعم  وقال ايضا في الكتاب المذكور وكانت الطواليت الكبار التي تشد اليها الرحال ثلاثة مشتق من الصبيان

8
00:02:22.750 --> 00:02:46.850
وهو مجاوزة الحد ويعرف بكل من طغى وجاوز حده ويدخل فيه المؤمن والكافر. ولكنه غلب استعماله على الكفار وقد روى ابن جرير الطبري من حديث فهد بن عبد الرحمن عن عمر بن الخطاب رضوان الله تعالى انه قال الطاغوت الشيطان والطاغوت

9
00:02:46.850 --> 00:03:10.850
على هذا اللفظ يذكر ويؤلف ويجمع يقال هذه الطاغوت وهذا الطاغوت وهؤلاء الطاغوت. وقد نص على هذا الواحد عليه رحمة الله تعالى في تفسيره والادلة على هذا من كلام الله عز وجل اكثر من ان تذكر. ولذلك يقول الله جل وعلا اولياؤهم الطاغوت

10
00:03:10.850 --> 00:03:36.750
اي ان الطاوس يكون على الجمع على هذا اللفظ نعم وكانت والعزة على من عبد انه يسمى تعويضا عرف عنه هو الامام مالك عليه رحمة الله تعالى انه ما عبد من دون الله

11
00:03:36.750 --> 00:03:56.750
وقد عرفه ابن القيم عليه رحمة الله تعالى انه ما عبد من دون الله وكل ما عبد من دون الله من متبوع او نعم. احسنت. وكل واحد منها لمسلم من انصار العرب فكانت اللات لاهل الطائف ذكروا انه كان في الاصل رجل

12
00:03:56.750 --> 00:04:15.650
صالحا يرد السويق للحاج فلما روي عن عبدالله بن عباس كما رواه ابن جرير الطبري وكذا ابن ابي حاتم من حديث ابي الجوزاء عن عبد الله بن عباس انه قال كان رجلا صالحا يلد السويق للحاج وقيل انه صنم ووثن بين

13
00:04:15.700 --> 00:04:25.700
بين مكة والطائف وهذا مروي عن مجاهد بن جبر كما رواه عن غير واحد من اصحابه كابن جرير كابن جريج وابن ابي نزيه عن مجاهر ابن جبر وروي ايضا عن عبد الله ابن

14
00:04:25.700 --> 00:04:50.900
رضوان الله تعالى نعم انه كان في اللفظ رجلا صالحا يرد السويق للحاج فلما مات على قبره واما العزى فكانت لاهل مكة قريب من عرفات وكان هناك شجرة. ولذلك كان يغلو فيها كفار قريش. ولذلك قال ابو سفيان للنبي عليه الصلاة والسلام العزى لنا ولا

15
00:04:50.900 --> 00:05:05.500
ازالكم فقال له النبي عليه الصلاة والسلام الله مولانا ولا مولى لكم. فقد كانوا يتعزون بها من دون الله سبحانه وتعالى ويستغفرون بها كفار قريش خاصة عند نساء العرب. نعم

16
00:05:05.550 --> 00:05:35.100
وكانت هناك شجرة يذبحون عندها ويدعون. واما مناح فكانت لاهل المدينة وكانت حذو قديم. من ناحية الساحل من اراد ان مكة والمدينة ويعبدها كذلك قريش. نعم. احسنت ومن اراد ان يعلم كيف كانت احوال المشركين في عبادتهم الاوثان ويا نفع عقيقة الشرك ويعرف حقيقة الشرك الذي ذمه الله وانواعه

17
00:05:35.100 --> 00:05:55.050
حتى يتبين له تأويل القرآن فلينظر الى حكيرة النبي صلى الله عليه وسلم. ان ينظر الى صفة الشرك واحواله الذي كان عليه المشركون في الجاهلية بعثها الله جل وعلا نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اليهم. علم علم ان سورة الشرك واحدة وان وقع فيها من زاد شيئا

18
00:05:55.050 --> 00:06:15.050
من شعب الايمان وهو الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم. ولذلك كثير من الطوائف التي تنتسب الاسلام وتزعم انها تؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم وتطوف على القبور وتسجد على الاضرحة ونحو ذلك. هذه كافرة كما كفرت كما كفر كفار قريش ولا ريب في هذا. لانهم قد شابهوه في الفعل

19
00:06:15.050 --> 00:06:35.050
ولم يزيدوا على كفار قريش الا شيئا من شعب الايمان وهو الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والايمان ببعض فروع الاسلام وتقبل ان الكفر يتحقق في الانسان ان وجد شعبة من شعبه والمراد بالكفر هنا الشهور الاكبر بخلاف الايمان. واذا تقرر هذا علم ان

20
00:06:35.050 --> 00:06:55.050
كان اذا اعلن ايمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالله جل وعلا ربا وانه اذا خالف ذلك بفعله انه كفر ولا يغنيه ذلك ما يفعله من صحب الايمان. ولذلك كفار قريش كانوا يؤمنون بان الله عز وجل واحد وانه خالق السماوات والارض. وكذلك

21
00:06:55.050 --> 00:07:15.050
تمزيل السماء من الارض ينزل الماء من من السماء الى الارض وكذلك منبت الزرع وغير ذلك من من اثار الله سبحانه وتعالى الله جل وعلا في هذا الباب لكنهم كفروا بتوتر بعض شعب الكفر فيهم فخرجوا من ملة الاسلام وبعث الله جل وعلا اليهم

22
00:07:15.050 --> 00:07:35.050
نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. فاذا وجدت شعبة من شعب الكفر الاكبر خرج الانسان من دائرة الاسلام وان وجد فيه سائر شعب الايمان ولا يمكن للانسان حينئذ ان يقال عليه كافر الا بوجود شعبة من شعب الكفر وان وجد فيه

23
00:07:35.050 --> 00:07:45.050
كثيرا من شعب الايمان او اكثر شعب الايمان او سائر شعب الايمان ولا يمكن ان تتوفر في الانسان كل شعب الايمان مع وجود شيء من شعب الكفر فان هذا لا يمكن ان

24
00:07:45.050 --> 00:08:05.050
وقع فان الانسان اذا عبده غير الله سبحانه وتعالى وسجد للاصنام وقطع القبور ونحو ذلك وجد في قلبه انصراف لغير الله سبحانه وتعالى. ولذلك اشار المصنف عليه رحمة الله تعالى الى ان الذبح لغير الله هو من الشرك الاكبر. مخرجين الملة. ولذلك جعله الله سبحانه وتعالى من اعلى درجات

25
00:08:05.050 --> 00:08:25.050
انا اعطيناك الكوثر فصلي لربك وانحر. فامر الله عز وجل بان يكون النحو له خالصا. فقال الله سبحانه وتعالى قل الا وهو المراد بمحمد صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين والمراد بالنسك هو اللحظ. فمن ترك شيئا من انواع العبادة في الذبح والنحر وغير ذلك لغير

26
00:08:25.050 --> 00:08:45.050
عز وجل كفر واشرك وان كان الدافع لذلك ليس الرغبة وانما الرهبة فالرهبة وكذلك الخوف والرغبة كلها من التي ينبغي الا يجب ان لا تفرض الا لله سبحانه وتعالى. فاذا ترك شيئا منها لغير الله عز وجل كفر وان كان ينطق الشهادتين

27
00:08:45.050 --> 00:09:05.050
وذلك لتوفر شيء من من شعب الكفر فيه. ومراد المصنف عليه رحمة الله تعالى في هذا السياق والنقل عن شيخ الاسلام ابن تيمية هذا النقل وعن الى ان الانسان ان ان وجد فيه شيء من شعب الكفر كفر وان كان قد وجد فيه اكثر من اكثر شعب الايمان. ولذلك كفار قريش كما تقدم قد وجد

28
00:09:05.050 --> 00:09:25.050
شيء من شعب الايمان لكنه لا يغنيهم لانهم نقبوا شيئا من اصول الاسلام وهو فرض العبادة لله سبحانه وتعالى والعبادة في التذلل الكفاء القلبي بين يدي الله سبحانه وتعالى وقد عرفه لواحد من العلماء ولا اعلم من عرفها بتعريف

29
00:09:25.050 --> 00:09:45.050
وانما اشمل من عرف هذا شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تعالى فقال العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الاقوال والافعال يمكن ان يضاف الى هذا كذلك الاعتقادات فان الاعتقاد يتابع للانسان من حسن النية وحسن المقصد وحسن الارادة يثاب الانسان عليه كذلك. و

30
00:09:45.050 --> 00:10:01.800
هذا هو مما استدرك على تعريف شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تعالى للعبادة والمراد بالعبادة في اللغة العربية والتذلل والخضوع ولذلك تم الطريق معبدا اذا كان اذا كان مدللا ومهيئا للمشاة

31
00:10:03.300 --> 00:10:33.300
ولذلك يقول الشاعر والمراد بالمول هو الطريق المذلل المعبد للمنشأ في امش الابل فانها اذا سلكت فيه غدوا ورواحا وذهابا ومجيئا فانه يصبح طريقا بينا مدلل بالذهاب والمزيد نعم احسن الله ومن اراد ان يعلم كيف كانت احوال المشركين في عبادتهم الاوثان ويعرف حقيقة الشرك الذي

32
00:10:33.300 --> 00:10:53.300
الله وانواعه لا يتبين له تأويل القرآن فلينظر الى التشريك. وهو ان يشرك مع الله عز وجل غيره. وهو في كل ما يخرج الانسان به من الملة يسمى شركا سواء كان شرك هواء او غير ذلك. وجاء في بعض الاصطلاحات الشرعية

33
00:10:53.300 --> 00:11:13.300
تسمية المعاصي شركا لكنها في اصطناع العلماء وفي اه تقرير كثير من المسائل لا يسمونها شركا لانه غلب استعمال الشرك على فكما يخرج الانسان من الملة بالجملة وان كان فيه شرك اصغر لا يخرج الانسان من الملة وهو اعظم لعفي الله جل وعلا به ولذلك يقول الله جل وعلا الذين امنوا ولم يلبسوا

34
00:11:13.300 --> 00:11:23.300
ما لهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. لما نزلت هذه الاية كما روى البخاري ومسلم من حديث عبدالله بن مسعود عليه رضوان الله تعالى شق ذلك على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

35
00:11:23.300 --> 00:11:43.300
فقالوا اينا لم يظلم نفسه؟ فقال النبي عليه الصلاة والسلام انه انه ليس كما تظنون ان الظلم هو الشرك ولم تسمعوا لقول العبد الصالح لابنه يا بني لا بالله ان الشرك مظل عظيم. فالشرك اعظم معصي الله عز وجل به لانه تسوية للخالق بالمخلوق. وكذلك منازعة الله عز وجل

36
00:11:43.300 --> 00:12:03.300
في حقه ومناهضته سبحانه وتعالى فيما هو من خصوصياته. فمن نزع شيئا من حقوق الله سبحانه وتعالى وجعله في المخلوقين فان لهذا من الشرك يكون شركا اكبر اصالة وقد يكون من الشرك الاصغر اذا كان تعلقا بالاسباب. ولذلك كان الشرك الاصغر من

37
00:12:03.300 --> 00:12:23.300
الذنوب بل كانت بين بين منزلتين بين الكفر وبين كبائر الذنوب. وقد نص على هذا غير واحد من العلماء وهذا بالاجمال. وعند التقرير وان عند التقسيم فانه قد يقع في بعض الذنوب من كبائر الذنوب ما هو يكون واكبر من الشرك من الشرك الاصغر والشرك الاصغر وقد نصر ابن القيم عليه رحمة الله تعالى كما

38
00:12:23.300 --> 00:12:43.300
تابعنا من واقعنا انه في منزلة بين الشرك بين الشرك الاكبر والكفر محرز الملة وبين الكبائر. وهذا لا يضطرب على جميع اجزائه. فلا يقال ان من حلف بغير الله او كل من حلف بغير الله ان انه اعظم عند الله عز وجل من قتل الانفس كلها ونحو ذلك لكنه بالجملة

39
00:12:43.300 --> 00:13:03.300
ان الله عز وجل قد اخبر انه اعظم الله عز وجل به الاسلام. ولذلك قال الله جل وعلا في كتابه العظيم ان الشرك لظلم عظيم. وقال الله سبحانه وتعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. قد اختلف العلماء عليهم رحمة الله تعالى في دخول المغفرة هنا اتدخل في الشرك الاصغر

40
00:13:03.300 --> 00:13:13.300
ام لا؟ هي لا تدخل في الشرك الاكبر قطعا وهذا محل اجماع السلف والخلف بل عليه عامة المسلمين على ان من اشرك مع الله عز وجل شيئا قد حبط عمله ولا يدخل في

41
00:13:13.300 --> 00:13:33.300
خزنة اصل وانه ليس بعد كفر ذنب واختره في الشرك الاصغر. ان يقول الله عز وجل لصاحبه ان لم يتب منه ويكون تحت المشيئة ذكروا سائر مكفرات من اعمال الاصلح التي يمحى الله عز وجل بها السيئات كما قال الله عز وجل واقم الصلاة طرفي النهار وجنب من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات على خلاف عند العلى

42
00:13:33.300 --> 00:13:53.300
وهو ظاهر النص والذي عليه ظاهر كلام السلف عليهم رحمة الله تعالى ان الشرك الاصغر لا ينزل تحت المغفرة. وذلك لعموم الادلة ونازع في هذا بعض الائمة عليهم رحمة الله تعالى كابن سعدي عليه رحمة الله تعالى في بعض رسائله فانه قال ان الشرك الاصغر يدخل تحت المغفرة وذلك ان الله عز وجل

43
00:13:53.300 --> 00:14:13.300
قال ومن يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. قالوا فان الشرك اذا اوفق في كلام الله سبحانه وتعالى فانه لا ينصرف الا للشرك الاكبر الا لقرينة ظاهرة تصرفه من الشرك الاكبر الى الشرك الاصغر. فانه اذا قلنا ان الشرك اذا انفق في كلام الله عز وجل فانه يشمل الشرك الاصغر والشرك الاكبر. ان من اشرك مع الله

44
00:14:13.300 --> 00:14:33.300
عز وجل شرك اصغر فان الله عز وجل يكون قد حرم عليه الجنة. ولا قال ولا قائل بذلك. والنبي عليه اجماع العلماء ان الشرك الاصغر يكون مع الموازنة الا يدعو ما دونه من من الاعمال. وكذلك فان الشرك الاصغر يدخل عند الموازنة يوم القيامة فاذا

45
00:14:33.300 --> 00:14:53.300
نجحت سيئات الانسان كان من اهل النار حتى يلاقي الله عز وجل ان لم يغفر له. وان رجحت ستة حسناته فانه حينئذ يكون من اهل من اهل الجنة اذا فيكون في الموازنة ان لم يكن الله سبحانه وتعالى على قول انه يدخل في المغفرة. ومن قال وعلق المشيئة في زيادة الحسنات

46
00:14:53.300 --> 00:15:13.300
زيادة السيئات قد اختلفت دورا لهذه المسألة فمنهم من قال ان الله عز وجل يغفر للانسان ويرحمه ويدخله الجنة وان كانت سيئاته من حسناته رحمة منه وفضله ومنهم من قال ان الله عز وجل اذا ظلمت سيئات الانسان على حسناته اخذ الله عز وجل عهدا ان يدخله النار

47
00:15:13.300 --> 00:15:33.300
وينقيه من ذنوبه ثم يدخله الجنة. واما المقصورة التي تطرح على سيئات الانسان فانها بسبب عمله الصالح الذي ترجح. وهذا قد يكون فيه شيء من الخلاف اللفظي لكن الذي عليه ظاهر النصوص ان الله عز وجل ينفع للانسان انشاء سيئاته حتى وان غلبت عليه ثم يرسله الله

48
00:15:33.300 --> 00:15:43.300
عز وجل الجنة. ولذلك قد اشار كثير من العلماء عليهم رحمة الله تعالى الى هذه المسألة ومن ابسط من توسع فيها ابن القيم عليه رحمة الله تعالى في بعض رسائله واشار اليه

49
00:15:43.300 --> 00:16:03.300
من اجمال شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تعالى في جملة من من رسائله. والشرك على ضربين ومنهم من حمله على ثلاثة اضرب الشرك الاكبر والشرك والشرك الاكبر هو المخرج من الملة وهو الذي قصده المسلم عليه رحمة الله تعالى وتعمده بارهابه بمصنفيه هذا. واما الشرك اذا اظهرت فانه لا ورد له في كتابه هذا

50
00:16:03.300 --> 00:16:21.400
انه لا يذكر الانسان به ولا يخرجه من الملة اما النوع الثالث ومنهم من جعله اسما داخل في اللوح الثاني وهو الشرك الخفي وهو داخل فيه ويدخل في هذا الرياء ودقيق السيارة والتشاؤم ونحو ذلك. نعم. احسن الله اليكم

51
00:16:21.650 --> 00:16:41.650
لا يتبين له تمويل القرآن فلينظر الى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم واخوان العرب في زمانه وما ذكره الاجر وما ذكره الاجر وما ذكره الازرطي وغيره في اخبار مكة من العلماء. وكان للمشركين شجرة كتاب الازرق في اخبار مكة. اه كتاب مليء

52
00:16:41.650 --> 00:17:01.650
توفي في القرن الثالث حين يظهر ولكنه غير معروف. لذلك يقول القاضي لم ارى من ترجم له ورغم جلالة كتابه وقدره وذكر كثير من الاخبار التي ينفرد بها الا انه من الائمة المصنفين المجهولين. وهذا من غرائب الائمة عليهم رحمة الله تعالى كذلك الفاسي ايضا

53
00:17:01.650 --> 00:17:21.650
في اخبار مكة وتاريخ مكة جملة من المصنفين الذين اشتهوا في التصويت واشتهرت مصنفاتهم الا ان ليسوا معروفين ومنهم العشر في عليه رحمة الله. وكذلك الفاتح. فهل يقال ببعض الاساليب التي يرويها في اسانيد باعتبار انه من جملة المجهول

54
00:17:21.650 --> 00:17:41.650
رغم اشتراكه مع البخاري عليه رحمة الله تعالى في بعض شيوخه الا ان البخاري عليه رسول الله تعالى لم يترجمه فليخبره لا بكتابه التاريخ ولا بغيره ولا كذلك ابي حاتم عليه رحمة الله تعالى في كتابه في كتابه الجرح والتعذيب. ومثل الامام الازرق عليه رحمة الله تعالى وكذلك

55
00:17:41.650 --> 00:18:01.650
نأتي بكتاب اخبار مكة لا تعلن الاسانيد به. لكن يقال انه قلما يروي حديثا وينفرد به عوافع وينفرد به الا ويكون ضعيفا وذلك لازالة رواته. وقد اعتمد مرويات كثير من الائمة عليهم رحمة الله تعالى كالامام الطبري عليه رحمة الله تعالى في تاريخه فانه يأخذ

56
00:18:01.650 --> 00:18:21.650
كثيرا من سياق الازرق عليه رحمة الله. وهو من الائمة المصنفين المجهولين كسائر كجملة من الائمة عليهم رحمة الله الذين استهدوا في مصنفاتهم الا انه الا انهم لا يكونون من من الائمة المعروفين كالامام القحطاني عليه رحمة الله تعالى صاحب النونية المشهور

57
00:18:21.650 --> 00:18:41.650
وهو امام علم بنونيته لانه ليس ليس بمعروف فنظير هذا وان كان له صورة ومعرفة يسيرة يقول في الحاوي رحمة الله تعالى وصاحب البلدان معجم الادباء فمعرفة لا له سيرة يسيرة في ابتداء حياته الا انه انما عرف بهذين

58
00:18:41.650 --> 00:19:01.650
الكتابين ومن ترجم له انما اخذ وقائع قد ذكرها في كتابه ثم ذكر له سيرة اه طويلة في كتابه. والمراد من ذلك ان ما يزور الازرق في من الاخبار المتأخرة التي ليس فيها الصحابة والتابعين في الجملة انها تعمل على الاستقامة والقبول لجلالة قدره وفضله وكذلك كثرة الشيوخ

59
00:19:01.650 --> 00:19:21.650
بعض الائمة عليهم رحمة الله تعالى بشيوخ الادلة ونظير هذا كذلك الامام الاجر في الامام الفاسي عليه رحمة الله تعالى في كتابه ما ذكره الازرق من العلماء وكان للمشركين وكان للمشركين شجرة يعلقون عليها

60
00:19:21.650 --> 00:19:41.650
ويسمونها ذات انوار فقال بعض الناس يا رسول الله اجعل لنا ذات انواع كما لهم ذات انوار. فقال الله اكبر انها السنن لتركضن سنن من كان قبلكم فانكر صلى الله عليه وسلم مجرد مشابهتهم للكفار باتخاذ شجرة

61
00:19:41.650 --> 00:20:01.650
اتخاذ شجرة يأكلون عليها معلقين عليها اسلحتهم فكيف بما هو اضم من ذلك من الشرك بعينه وهذا من التعلق بالاسباب ولذلك المشرك قريش وكفارهم كان لهم اسلحتهم المراد بذلك يتبركون بها يعلقون بها سيوفهم ورماحهم

62
00:20:01.650 --> 00:20:21.650
ولولا ان من تعلق سيفه او رمحه في هذا فانه اصاب عدوه وغلبه وهزمه. ولذلك اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولانهم حدثاء عهد بكفر ولما ذكر الايمان وقاتلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بقي لديهم في اذانهم شيء مما كان عليه ان

63
00:20:21.650 --> 00:20:41.650
خيرية فقالوا يا رسول الله اجعل لنا ذاك كما لهم ذات انوار. فقال النبي عليه الصلاة والسلام لقد قلتم والذي نفسي بيده كما قال اسرائيل لموسى اجعل لنا كما قالت كما قالت بني اسرائيل لموسى اجعل لنا الها كما لهم اية. واراد بذلك

64
00:20:41.650 --> 00:21:01.650
عليه رحمة الله تعالى ان يشير الى معنيين. المعنى الاول ان الانسان مهما تلفظ بلفظ العبرة بفعله وحقيقة ما اليه. ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام شبه قولهم بما قال بنو اسرائيل انهم ارادوا اله مع انهم قالوا اجعل لنا ذات اهل وطن كما لهم ذات

65
00:21:01.650 --> 00:21:21.650
فجعل النبي عليه الصلاة والسلام كلمتهم هذه كأنهم ارادوا الية اذا العبرة ليست العبرة ليست بالالفاظ التي يفعلها الناس حول معبوديهم ونحو ذلك وانما العبرة بالحقائق التي جاءت لمخالفة الشرع. فان كانت شركا فتكون شركا تخرج الانسان من ملته. وانما اذاهم رسول

66
00:21:21.650 --> 00:21:31.650
صلى الله عليه وسلم في ذلك لانهم حدثاء عهد بكفر. كما جاء في الخبر في صحيح الامام مسلم عليه رحمة الله قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

67
00:21:31.650 --> 00:21:51.650
نحن حدثاء عهد لكفر وارادوا بذلك ان يثبتوا بحجتهم وعذرهم عند الله سبحانه وتعالى في طلبهم ذلك وفي هذا هل يقال ان الانسان اذا وقع في شيء من المكفرات وفي قوله شيء من الكفريات؟ هل يكون هذا كفرا له يخرج له من

68
00:21:51.650 --> 00:22:11.650
الملة او ثمة اعذار وهذا المقصد الثاني الذي اراد المصلي عليه رحمة الله تعالى في ايراده في ايراده هنا. المعنى الاول هو ان بعض الالفاظ وبعض الاقوال وكذلك بعض الافعال التي يفعلها الناس هي من الشرك الاكبر وان ظنوا انها ليست شركا اكبر. كما قال اصحاب رسول الله

69
00:22:11.650 --> 00:22:31.650
صلى الله عليه وسلم اجعل لنا رسائل واضحة يعلقنا باسلحتهم كما لهم بأس انواط فجعل النبي عليه الصلاة والسلام قولهم ذلك كشرك بني اسرائيل فتكون هذه الشجرة الهة في الحقيقة اجعل لنا الها كما لهم كمال يجعل لنا اله كمال. فعبدوا تلك الشجرة من دون الله سبحانه وتعالى. فهل كفر

70
00:22:31.650 --> 00:22:51.650
بقولهم ذلك او لا لم يكفروا بالاتفاق. لما؟ لانهم حدثاء عاد بكفر. وهل كل من وقع في الكفر يكون معذورا حتى تقوم عليه الحجة وان كان اصله وان كان افضل من الايمان وداخل في الاسلام ام لا؟ يقال للنظر الى النصوص من الكتاب والسنة

71
00:22:51.650 --> 00:23:10.200
ان من وقع في شيء من الكفر لا بد من النظر الى الى ثلاثة احوال. الحالة الاولى النظر الى ما اشرك الانسان او ما وقع فيه من مخالفة شرعية سواء في الاصول او في الفروع

72
00:23:10.550 --> 00:23:30.700
فهذه من الدوائر التي تدور عليها مسألة وقوع التكفير على الانسان. فاذا كانت المسألة من ظوائر الادلة وهذا الرجل من من اهل الاسلام فبالجملة لا يعذر الانسان بالاصول الاعتقادية الكلية ويعذر ما خفي عنه الانسان

73
00:23:30.800 --> 00:23:52.400
حينئذ لابد من النظر الى هذه المسألة ويتضح هذا بالنظر الى الامر الثاني والثالث والامر الثاني النظر الى حال الشخص الذي تلبس في الفعل  والرابع الثالث هو النظر الى بلد الانسان الذي وقع الذي وقع في المحظور فهذه الصلاة

74
00:23:52.400 --> 00:24:12.400
هي التي تدل الانسان هل هو معذور من وقع في الكفر ام لا؟ وذلك في الحالة الاولى وهي النظر الى مثلا الاصل في مسائل الاعتقادية وكليات الدين ان الانسان لا يعذر بذلك. ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل السماء

75
00:24:12.400 --> 00:24:32.400
قياما للحجة ومحاسبة على ما تحته من تشريعات لذلك قال والذي نفسي بيده لا يسمع بي. فمن مجرد السماع لا يعذر الانسان فيما عدا ذلك من كل عبدالسلام وقع في الاشراك بالله سبحانه وتعالى من طواف القبور والسجود والاوثان والذبح عندها ممن هو في بلاد

76
00:24:32.400 --> 00:24:52.400
يعني او حولها او بلغته بلغته شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ولم يتبعها ولم يسأل عن شيء منصور الدين فانه حينئذ لا يعذر بذلك ويتفق هذا فيما فيما يلي والنظر للحالة الثانية وهي النظر الى حال الشخص. وهذا مما يعذر به الانسان

77
00:24:52.400 --> 00:25:12.400
النظر الى حال الشخص هل هو حديث عهد بكفر؟ فقد يتخذ البلد وهي الثالثة ويفتح كذلك المسألة وهي الاولى ويختلف في الثانية فيعذر الانسان بها باعتبار باعتبار حال الشخص الذي وقع في الكون فقد يكون حديث عهد بكفر فحين اذ

78
00:25:12.400 --> 00:25:32.400
يعذر بوقوعه في المحظور فلو كان ثمة رجل مسيحي قد وقع في شيء من المكفرات في بلد الاسلام وهو حديث عادل حديث عهد بكفره دخل في الاسلام قريبا ووقع في شيء من المكفرات كالتعلق بالنجوم

79
00:25:32.400 --> 00:25:52.400
او السجود لوطن او قلم ونحو ذلك. او حضر الى بيت الله سبحانه وتعالى. وتركوا السجود لهذا عز وجل ظنا منه ان السجود وهذا التعظيم انما هو لهذا الحجر بذاته. فهل يكفر ام لا؟ هذا يقال لا انه لا يكون لانه حديث عاد بكفر كحال

80
00:25:52.400 --> 00:26:12.400
رسول الله صلى الله عليه وسلم. فحينئذ لم يكتمل لم يكتمل التشريح حينئذ ولم يبلغوا بسائر ولم يبلغوا بالشريعة فئتي تامة ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم انكر عليهم ذلك ولم يحكم بكفرهم لانهم معدومون بشيء من الاذان الشرعية. ونظر الثالثية هو

81
00:26:12.400 --> 00:26:32.400
الى بلد الانسان فقد تشتري في المسألة التي وقع فيها الانسان وكذلك يشترك حال الانسان انه يكون مثلا كلهم في كلهم من اهل الاسلام والانسان لكن البلد لها حكمها كأن يكون انسان قد عاش بين ظهراني المشركين. ولا مناخ له عن ذلك. ولم يجد مهجر

82
00:26:32.400 --> 00:26:52.400
اليه ولم يجد دليلا ومسلكا يسلك ليبحث عن الحق. ويتبع الدليل ونحو ذلك. وهو مسلم ولكنه قد وقع في شيء من الاشراك بالله سبحانه وتعالى فحين اذ هذا يعذر. اما من كان في بلاد الاسلام او حولها ومن

83
00:26:52.400 --> 00:27:12.400
فانه لا ينذر باصول الاسلام مطلقا. وان قال الانسان هل اقمت عليه الحجة ام لا؟ الاصل انها لا تقوم الحجة على امثال هؤلاء لانه في بلد اسلام. ويجب عليهم بان يتبعوا يتبعوا ما سمعوه من اخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولذلك يسائل الانسان بجاره عن اصول الدين. واصول الاحكام

84
00:27:12.400 --> 00:27:32.400
وكذلك اركان الاسلام يساء الانسان بها ان جهلها. الا اذا علم الانسان اذا علم الانسان انه معذور بذلك بجانبه بشيء من اصول الاسلام وفروعه ام انه بحث ولم يتمكن من الحصول على الدليل فحينئذ يعذر. ولذلك روى ابن ماجة والحاكم بمستدركه من حديث حذيفة بن اليمان

85
00:27:32.400 --> 00:27:52.400
الا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يدرك الاسلام كما يدرك وش الثوب. والمراد بوش الثوب والثوب العتيق الذي يدفن في الارض وتركه اهل وكحلوا فيكون قد جلس في الارض ولم يبقى منه الا شيئا قال ادرة الاسلام وكان يدرس حتى لا يدرى لا صلاة ولا صيام ولا صدقة ولا نسك

86
00:27:52.400 --> 00:28:07.550
الا رجالا يقولون لا اله الا الله محمد رسول الله كانوا يسمعون ابائهم يقولونها فيقولونها فقال صلة لحذيفة بن اليمان ما تغني عنه لا اله الا الله قال تنجيه من النار مع ذلك

87
00:28:07.550 --> 00:28:27.550
قد يحتج بهذا من يقول مثلا ان تارك الصلاة ليس بكافر او تارك جنس العمل ليس بكافر يقال ان هذا لا دلالة به انه قال في هذا الحديث لا يدرى لا صلاة ولا صيام اي لا يدريه هو ولا من حوله فلا يجرى لا صلاة ولا صيام فقد جهل اركان الاسلام بالجملة فلا

88
00:28:27.550 --> 00:28:47.550
انا ومنها الا من ينطق بلسانه وهو لا اله الا الله محمد رسول الله فانجته من النار لانه معذور فمن سمع بدين محمد صلى الله عليه وسلم ولم نسعى اليه فتقدم انه على حالين. اما انه تيقن انه ان سأنسأ لم يتحصن له فهذا

89
00:28:47.550 --> 00:29:07.550
يقال انه لا يخلو من حالين الا بسعيه ذلك اما باعتقاده ذلك السعة. ولم تنسى ولم يتحصل فهذا واما قد تيقن انه ليس او لم يتحصل لن يتحصل على شيء ولم يسعى فهذا على خلاف عند العلماء عليهم رحمة الله تعالى اما

90
00:29:07.550 --> 00:29:27.550
سعى ولم يتحصل فانه معذور. اما من سعى وتحصل فانه قد اعذر الى الله سبحانه وتعالى وما وصل اليه من حق وبينة. فان الله عز وجل ينجيه باذن الله سبحانه وتعالى به. وهذه الضوابط في مسألة ايقاع الكفر على من تلبس بشيء من من المكفرات هي لابد

91
00:29:27.550 --> 00:29:47.550
يعني يستحضرها الانسان حال ايقاع تبع الانسان اولا مسائل الاعتقاد الكلية والاصل انه لا يعذر بها الانسان الا في باب ضيق كذلك ينظر هل هو حديث عادل لكفر ونحو ذلك؟ او وقع عليه شيئا من الاعذار الذي استقى في ذاته ونحو ذلك؟ ام اه ام النظر كذلك الى

92
00:29:47.550 --> 00:29:57.550
بلد الانسان هو هو في بلاد الاسلام ام لا؟ ولذلك الرجل الذي جاء النبي عليه الصلاة والسلام بخيبر فقال ان لي بمكة اهلا ومالا. ائذن لي يا رسول الله ان ذكرت

93
00:29:57.550 --> 00:30:17.550
فذهب الى مكة واخذ يذكر النبي عليه الصلاة والسلام بانه شاعر كاهن حتى اخذ اهله وماله ولحق برسول الله صلى الله عليه وسلم فانت لو رأيت وهو يسب رسول الله صلى الله عليه وسلم في مكة هل تقرأ عليه الفضة ام لا؟ ظاهروا انك تلقى عليه الكفر. لان مثله لا يمكن ان يكون

94
00:30:17.550 --> 00:30:37.550
لانه قد قامت عليه الحجة فهو حينئذ قد يقال انه قد كفر في في نظر من لم يعلم بعذره. وذلك لوقوعه بشيء من المكفرات وهو الطالب محمد وسلم لكنه قد استحق العذر الى الله سبحانه وتعالى فقام عمره عند الله عز وجل لان النبي عليه الصلاة والسلام بدأ عذره لمصلحة

95
00:30:37.550 --> 00:30:55.100
وهو لحوق اهله وماله به لرسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم الى ان قال فمن ذلك عدة امكنة بدمشق مثل مسجد يقارنه مسجد الكف فيه تمثال كف يقال انه علي ابن ابي طالب

96
00:30:55.100 --> 00:31:15.300
حتى هدم الله يقال انه كف علي ابن ابي طالب ساعده الله ذلك الوثن. ولا وجود له في هذه الايام وقد اندثر نعم وهذه الامكنة كثيرة في البلاد وفي الحجاز منها مواضع ثم ذكر كلاما طويلا في

97
00:31:15.300 --> 00:31:38.900
وسلم عن الصلاة عند القبور فقال العلة لما يفضي اليه ذلك من الشرك. وان شاءت الصلاة عبادة بذاتها النبي عليه الصلاة عن اداء الفرض وهي الصلوات الخمس لكنها من جملة الفرائض لما؟ لان ثمة مصلحة اعظم من ذلك وهو دار درء مكتبة الشرك. وهذا يدل على ان الانسان يحتاط

98
00:31:38.900 --> 00:32:04.400
في غاية احتياطه حتى وان كان ذلك لاداء الصلاة. وان كانت الصلوات خمس فيجب على الانسان ان يؤخر الصلاة الى اخر وقتها يؤديها بمثل في قبر. نعم  ثم ذكر كلاما طويلا في نهيه عن صلى الله عليه وسلم عن الصلاة عند القبور فقال العلة لما يفضي اليه ذلك من الشرك ذكر ذلك

99
00:32:04.400 --> 00:32:24.400
وغيره وكذلك الائمة من اصحاب ما لك واحمد. ولذلك لا قال النبي عليه الصلاة والسلام المتخذين قبور انبيائهم مساجد ومن اتخذوا قبور مساجد فاذا وجد قبرا في مسجد فهل تبطل الصلاة به؟ يقال لا يخلو القبر اذا كان في المسجد من

100
00:32:24.400 --> 00:32:44.400
اما ان يكون القبر قد وجد قبل المسجد فحينئذ هذا لا يسمى مسجدا وانما يسمى بناء قد فرض الله عز وجل به فيجب وهل هو ازالته؟ لان هذا الموطن هو قبر. وموطن قبره بل هو مقبرة. ولا يمكن ولا يجوز ان يصلى فيه. فان صلى

101
00:32:44.400 --> 00:33:04.400
الانسان من دون علم بهذا القبر فصلاته صحيحة. اما ان صلى فيه وهو عالم فالصلاة باطلة. لانه قد اه قد يشابه اليهود والنصارى بشعرهم باتخاذهم القبور المساجد. وهو ملعون بفعله ذلك. اما اذا وجد المسجد ثم

102
00:33:04.400 --> 00:33:24.900
فيجب ان ينبث ينبث لان هذا هذا مسجد قد بني لعبادة الله سبحانه وتعالى وليس موطن للقبور. اما اذا اراد الانسان ان يصلي في موطن فيه قبر. كأن يصلي في فناء منزله وفي قبر ومعلوم ان العرب

103
00:33:25.350 --> 00:33:45.350
في اوائل امرهم كانوا يدفنون موتاهم في حجرهم وفي افنية منازلهم لم يكونوا يستوحشون من القبور كحال المتأخرين ولذلك فيقول الشاعر لكل اناس مقدر بفنائهم فهم يلحصون والقبور تزيل. ولذلك دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه في حجرة عائشة. وكانت عائشة

104
00:33:45.350 --> 00:34:05.350
لما دفن النبي عليه الصلاة والسلام في تصلي في حجرته لكنها اصلا لم تكن تستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم تستعمل في قلبها شيئا من ذلك قطعا وكذلك لما دفن ابو بكر ثم لما دفن عمر خرجت لانه لا مكان لها في حجرتها لصغرها. فيقال اذا كان في غير مسجدي. ووجد قبر فان الانسان

105
00:34:05.350 --> 00:34:21.650
فلا يستقبله ويصلي فيه ويجب عليه الا يتخذه مسجدا ان يعتاده. وان يكون في بناء منزل ونحو ذلك يوجد قبر فلا حرج عليه ان يصلي في ويصلي فيه لكنه لا يعتاده بالذهاب. كأن يكون

106
00:34:21.850 --> 00:34:41.850
منزل جاره في قبره ونحو ذلك ويتعمد الذهاب اليه ويقول انه يجوز الصلاة في المنزل والعافية ولان القبور فيها في موجودة في القديم وصلت عائشة ونحو ذلك قال لا ان كان منزلك ها هو وفيه قبر فلا حرج عليك ان تصلي لكن لا تستقبله تجعله بينك وبين القبلة. اما وضع المساجد فلا وهذا امر يختلف

107
00:34:41.850 --> 00:35:01.850
فيحرم ان توضع القبور في المساجد وان تبنى المساجد على القبور بل انها ان بنيت لا تعد مساجد وتجب ازالتها وليس لها حرمة ليس لها حرمة مطلقا وليس لها حرمة بل ليس فيها تعظيم الاجر ولا يجوز فيها ما يجوز في المساجد ولا يتعبد الانسان فيها للاعتكاف

108
00:35:01.850 --> 00:35:21.850
وغير ذلك لانها ليست مساجدة. وكذلك الائمة من اصحاب ما لك واحمد كابي بكر الاثرم عللوا بهذه العلة قال تعالى وقالوا لا تذرن الهتكم ولا تذرن ودا ولا شواع ولا يغوت ويبقى نثرا. ذكر ابن عباس وغيره من السلف

109
00:35:21.850 --> 00:35:43.500
هذه اسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما ماتوا عكفوا على قبورهم ثم صوروا تماثيلهم ثم قال عليه لذلك سماها الية لانها معبودة  ولذلك قد روى ابن جرير الطبري من حديث معاوية بن صالح علي بن ابي طلحان عبد الله بن عباس لقول الله عز وجل ويده فهو الهتك

110
00:35:43.500 --> 00:36:00.250
قال ويدرك والهتك يعني معبودا. نعم احسن الله ان هذه اسماء رجال صالحين من قوم نوح فلما ماتوا عتقوا على قبورهم ثم قوموا تماثيلهم ثم قال عليهم الامد فاعبدوهم ذكر هذا

111
00:36:00.250 --> 00:36:20.250
البخاري في صحيحه واهل التفسير كابن جرير وغيره ومما يتبين ومما ومما تبين صحة هذه العلة انه لا على من اتخذوا قبور الانبياء حرم الله عز وجل على لسان نبيه التصوف لان في الا انها ذريعة الى الاشراك مع الله عز

112
00:36:20.250 --> 00:36:40.250
عز وجل. فكلما كانت تصير من باب التعظيم كلما كان تحريمه اعظم. لان ذلك يؤدي الى عبادة غير الله سبحانه وتعالى فان ابليس لما مات هؤلاء الصالحون واراد بوضع السلاتين كلهم واوحى الى من جاء بعده من باب تخليد ذكرهم

113
00:36:40.250 --> 00:37:00.250
وما يسمى بالذكريات ونحو ذلك. ثم لما جاء جيل بعدهم قال انهم وضعوهم لانهم رجال صالحين ثم ثم صاروا او شيئا من انواع التعظيم ثم خلقت لهم العبادة المحضة من دون الله سبحانه وتعالى. ومما يبين صحة هذه انه كان من يتخذ خمور الانبياء مساجد

114
00:37:00.250 --> 00:37:20.250
ومعذرون انبياء لا يكون ترابها نجسة. وقال عن نفسه اللهم لا تجعل قبلي وثنا يعبد. لذلك علة الله عن الصلاة عند القبور ليس المراد بنجاسة التربة ونحو ذلك وتحلل اجساد الموتى واجساد الانبياء ليست

115
00:37:20.250 --> 00:37:40.250
بنجلس على ذلك لعن النبي عليه الصلاة والسلام اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد. ولا على من تشبه بهم باتخاذ القبور مساجد. ليس للنجاسة التوبة وانما لان ذلك يسبب يسبب نجاسة القلوب. وهو الاشراك مع الله عز وجل غيره. وهو تشبه بالفعل على اقل تقدير بفعل

116
00:37:40.250 --> 00:38:00.250
عبدة الاوثان وعبدة القبور وهذا كافر في افساد العبادة. لكنه لا يخرج الانسان من الملة الا ان اعتقد الا ان اعتقد بقلبه تمت اهل بلد قد وضعوا صدورهم في مساجدهم وصلوا فيها وان كانوا يصلون لله فان هؤلاء فان هؤلاء لرب المال ويقاتلون

117
00:38:00.250 --> 00:38:21.150
ويقاتلون حتى يخضعوا لامر الله سبحانه وتعالى. ومن العلماء من قال ان النهي ان ان النهي عن الصلاة في المقابر. لا دليل لا دليل عليه وانما المراد به من انفراد القلب انفراد القلب وذهب الى هذا

118
00:38:21.150 --> 00:38:41.150
العلماء عليهم رحمة الله تعالى ما يذكره ابن عبد البر عليه رحمة الله تعالى في كتابه آآ التمهيد ولكنه ما اراد جواز وبناء المساجد في المساجد ولكنه يتكلم عن الصلاة. اذا صادفت الانسان في مقبرة ونحو ذلك انه يصليها. وكل ما جاء في النهي

119
00:38:41.150 --> 00:38:54.100
الصلاة في المزابر والمقابر والحمام ونحو ذلك الاحاديث كلها التي جاءت في هذا الباب في السنن المسند وكلها معدودة. اما اتخاذ القبور من المساجد والحديث في الصحيحين وغيرهما ويحفظ فعل ذلك

120
00:38:54.300 --> 00:39:24.300
فعلم ان ناهيه عن ذلك كنهيه عن الصلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها الا يصلى في هذه الساعة وان كان المصلين لله ولا يدعو الا الله في الشمس وغيرها من الكواكب ويدعوها بانواع الادعية. وهذا من اعظم اسباب الشرك الذي يضل به كثير من الاولين والاخرين

121
00:39:24.300 --> 00:39:44.300
في كثير ممن ينتسب الى الاسلام وصنف بعض المشهورين فيه كتابا على مذهب المشركين مثل ابي معشر البلكي. مثل ابي البلغ والثابت ابن قرة وامنع له ممن دخل العشية. ما شاء الله. مثلها في معشر

122
00:39:44.300 --> 00:40:04.300
البلحي هو جعفر بن محمد بن علي البلقي ولد في بلخ في خراسان ثم انتقل الى بغداد وكان من من ال الحديث وتوفي في اواخر القرن القرن الثالث وهو من كبار الازكياء منزلين. وكان طالب حديث ومن اهل الحديث في عوان امره. حتى انصرف الى علم

123
00:40:04.300 --> 00:40:34.300
الى علم النجوم وعلم الافلام وكذلك قد وراء في باب ما يسمى الهندسة اه كذلك الحساب ويسمى كذلك عند من جاء متأخر المسامع الرياضيات ونحو ذلك والجبر وغير ذلك قد وقع في كثير من الزندقة والتعلق بالنجوم والافلاك ونحو ذلك. نعم. وثابت وثابت

124
00:40:34.300 --> 00:40:54.300
في قرة وامثالهم ممن دخل في الشرك وامن بالطاغوت اشد منه زندقة بل انه قد سلك سبيل فقد ولد بحران وكذلك انتقل الى بغداد ثم خرج منها هذا الخوارزمي حتى اخذه لما نظر جودته وحجة ذكائه واخذه الى

125
00:40:54.300 --> 00:41:14.300
بالله وكان من اذكياء من اذكياء الدنيا فطلعت الفلك وله كتب مشهورة له كتاب المدخل الكبير وكذلك له كتاب الكبير والصغير واسماء الذكور والاناث وله كتاب النجوم ونحو ذلك قد زرع فيما يسمى بعلم الافلاك والنجوم ونحو ذلك حتى ابدا الله عز وجل

126
00:41:14.300 --> 00:41:34.300
الله سبحانه وتعالى بذلك. وان كان من اتقياء الدنيا فقد اوتي ذكاء الا انه لم يؤتى لم والزكاة فحرم زكاة فطرقه في عبادة غير الله سبحانه وتعالى. فبرأ في كثير من العلوم في علوم الهندسة وكذلك

127
00:41:34.300 --> 00:41:54.300
الجبر وقيل انه هو اول من احدث الهندسة التحليلية وكذلك مسائل القبر التي كنا على على الهندسة وكذلك في بعض حسابات الافلاك في السنة ونحو ذلك حتى قال بعضهم بالغوا فيه قالوا انه لم يخطئ في حساب السنة النجمية الا بقدر بقدر ثانية ونحو ذلك. وقيل انه كذلك هو الذي

128
00:41:54.300 --> 00:42:19.550
هو الذي اه ما هدى لنظرية حساب التضامن وحساب التكامل ونحو ذلك. وهم ينتسبون الى الكتاب كما قال تعالى الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب مثل ابي معشر البلخي وثابت ابن القرة وامثالهم ممن دخل في الشرك وامن بالطاغوت والجبس وهم ينتسبون الى الكتاب كما قال تعالى الم تر الى

129
00:42:19.550 --> 00:42:39.550
الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجد والطاغوت. انتهى كلام الشيخ رحمه الله. العبرة ليست بالانتساب وان ينتسب الانسان او يزعمون انهم اصحاب كتاب وليسوا باصحاب كتاب. الكتاب لا يدل على كتاب النجوم من دون الله سبحانه وتعالى. وكذلك المجوس

130
00:42:39.550 --> 00:42:59.550
ليس باصحاب كتاب ولا يتبعون اصحاب ولا ولا يتبعون نبي. وانما هم كفروا بذل الله سبحانه وتعالى فاتبعوا دينهم القدم له عليه اباؤه. وكذلك من ظن انه يتبع اليهود والنصارى او تفره بعض

131
00:42:59.550 --> 00:43:19.550
بعهدهم عنه كبار العبادات الوثنية في الصين او اليابان ونحو ذلك هذا لا لا يرتد بكلامهم فالاحتجاز والقول الوطنية وانما العبرة العبرة بما يفعله الانسان. ولذلك كثير ممن ينتفي بلال الكتاب ليس من الكتاب في شيء حتى من الكتاب المحرم

132
00:43:19.550 --> 00:43:39.550
فانما هم سكنيون قد عبدوا الاسلم والايتام ونجوم الكواكب من دون الله سبحانه وتعالى. فانظر رحمك الله الى هذا الامام الذي ينجب عنه من ازاغ الله قلبه عدم تكفير معين كيف ستر عن مثل الفتح الرازي وهو من اكابر الائمة الشافعية

133
00:43:39.550 --> 00:43:59.950
ومثل ابي معشر ومثل ابي معشر وهو غازي هو من كبار الائمة ومن كبار المخلفين قد وقع في كثير من نواصب الاسلام وله كتابه المشهور الذي كفره به غير واحد من اهل السنة

134
00:44:00.200 --> 00:44:16.850
كتابه السر المكتوم في مخاطبة النجوم قد وقع فيه من الزندقة والكفريات ما الله به عليه وقد اشار اليه شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تعالى في مواقف وله كتاب التفسير الكبير ويسمى مفاتيح الغيب وله كتاب المحصول

135
00:44:17.050 --> 00:44:37.050
وكذلك المطالب العالية المطالب العالية وكذلك الاربعين في اصول الاعتقاد ونحو ذلك قد ملأها بالضلالات وتقديم العقل على النقل. ومن اجود ما صلت وكتابه التفسير وقد ملأوا كذلك من اه تقرير بعض الاراء

136
00:44:37.050 --> 00:44:57.050
الخيزرية وكذلك اراء الاشاعرة ونحو ذلك وان كان قد نصب نفسه ردا على المعتزلة في كثير من المواطن الا انه يرد على معتزلة بتقرير مذهب الاشاعرة. وقد وقع في اضطراب كثير في تفسيره. وربما يقر مسألة في موطن يخالفها في موطن اخر كما

137
00:44:57.050 --> 00:45:17.050
ان المطر انما ينزل من الافلاك. وقال لا ينزل من السحاب. ثم لما جاء في موطن اخر نقضه وبين بطلانه في كتاب واحد ومما ينبغي ايضا ان يعلم ان آآ كتابه التفسير التفسير الكبير ليس كله من تصنيفه. ويخطئ البعض حينما ينصب

138
00:45:17.050 --> 00:45:37.050
المواضع عن تفسير الرازي ويقول قال الرازي في بعض المواضع وتكون ليست له. فمن تفسيره من من اه تفسير سورة العنكبوت الى ياسين ومن سورة الفتح الى الواقعة ومن الممتحنة الى التحريم هذه ليست ليست له. وانما

139
00:45:37.050 --> 00:45:57.050
هي من تأليف احمد ابن خليل الخولي. وقد ذكر الحافظ بن حجر عليه رحمة الله تعالى في كتابه انه قد زاد وكمل تفسيره في هذه المواضع احمد ابن محمد الخمولي. قال وزاد وذو اكمل تفسيرا

140
00:45:57.050 --> 00:46:18.850
الفخر الرازي واتمه ومنهم من قال انه اتمهم على هذا اكثر من واحد فجعل واحد من خليل واحمد احمد ابن محمد. فقد اشار الى هذا وبين مزاد فمن زاد على التفسير واضاف اليه عبدالرحمن الامام عبدالرحمن ابن يحيى المعلم عليه رحمة الله تعالى في رسالة له في هذا الباب

141
00:46:19.650 --> 00:46:55.100
قد اخذ مادته من من كثير من فعقد اصول الاعتقاد الاعتقاد بالكلية واخذ اصول الفقه من مصنفات من مصنفات ابي الحسين واخذ مسائل الفقه والفروع وكذلك اخذ مسائل البيان والعربية اخذها من الزمخشري واخذ مسائل الفقه واراد الفقهية

142
00:46:55.100 --> 00:47:17.550
مذهب الامام الشافعي رحمة الله تعالى اخذ بوقت القاضي عبد الجبار المعتزلين. اذا فكل مادته هي جلها من مصنفات المعتزلة هناك  قم رحمك الله الى هذا الامام الذي ينسب عنه من اذاق الله قلبه عدم تكفير معين. كيف ذكر عن مثل البحث الرازي وهو من اكابر ائمة الشافعية

143
00:47:17.550 --> 00:47:36.800
ومثل ابي معشر وهو من اكابر المشهورين من ولذلك ينبغي لطالب العلم الذي يقتص في مسائل في مسائل الاعتقاد والرد على المتكلمين وخاصة على المعتزلة ان يعتني ان يعتني بكتابه هذا

144
00:47:38.200 --> 00:48:03.050
ان يعتني بكتابه فانه من اقوى من رد على المعتزلة. ولكنه ليحذر من تقديراته لمذاهب الاشاعرة ونحو ذلك نعم وهو من اكابر المشهورين من المصنفين وغيرهما انهم كفروا وارتدوا عن الاسلام والفقر هو الذي ذكره الشيخ بالرد على المتكلمين لما

145
00:48:03.050 --> 00:48:23.050
ذكر تصنيفه الذي ذكر هنا قال وهذه ردة صريحة باتفاق المسلمين وسيأتي كلامه ان شاء الله تعالى وتأمل ايضا ما ذكره في والعزى وغيرها وتأمل قوله على حديث ذات انوار لا فرق

146
00:48:23.050 --> 00:48:43.050
كما يفعله كفار قريش في الجاهلية وبعث الله عز وجل محمدا اليهم وبين ما يفعله بعض من ينتسب للاسلام في الشام او في مصر او في بلاد الهند او الباكستان ونحو ذلك ممن يطوف على القبور. ويسجدون عندها لا فرق ابدا. الا ان هؤلاء زادوا شيئا لشعب اليمن لكن لا ينفع

147
00:48:43.050 --> 00:49:03.400
وجود شعب الايمان مع وجود شعبة واحدة من شعب الكفر الاكبر لانها تحبط ما يعمله الانسان من عمل خير وبشر هذا قوله في مجرد وهذا الامر الذي ينبغي ان يفهم ويقرر حتى في نفوس العامة وان يقرر في نفوس طلبة العلم وهو انه يجيك شعبة

148
00:49:03.400 --> 00:49:23.400
شعب الكبري الاكبر تمحو سائر شعب الايمان السجن في الانسان. فقد يقول اهل فلان يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وان شهادة اذا كان يفسد يصل الى الاصنام ويطوف ويطوف على القبور ويذبح لغير الله سبحانه وتعالى ماذا تغنيه يا ابي كلمة اذا كان يتلفظ بها لفظا ولا يعتقد معناها ولا ولا

149
00:49:23.400 --> 00:49:43.400
ان يكون ذلك على جوارحه. ولذلك ان طلع على كثير ممن ممن ينتسب الى العلم في كثير من البلدان الاسلامية. عدم تكفير ممن من يطوف على القبور او يسجدون عندها او يذبحون لها من دون الله سبحانه وتعالى. باعتبار اما ان هؤلاء معذورون او باعتبار ان هؤلاء يشهدون ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله

150
00:49:43.400 --> 00:50:03.400
هذا هو جعل بحقيقة التوحيد. وان نطق ووجد شيئا لدينا من شعب الايمان لا يغني ذلك شيئا اذا وجدت شعبة بشعب الكفر الاكبر. لانها تمحو ذلك كله سبحانه وتعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله. ما المراد بالعمل الذي يحبط؟ شعب الايمان التي توجد في الانسان. والا والا

151
00:50:03.400 --> 00:50:13.400
ما الذي يحبط؟ اذا كان وجد لديه الشهر فقط اذا تم تخيب فيه لكنه حابط لا يقبله الله سبحانه وتعالى. ولذلك لما نذر كما روى الامام احمد رحمة الله تعالى

152
00:50:13.400 --> 00:50:33.100
من حديث عمر بن شعيبة ان العاص نظر ان ينحر مئة من الابل في الجاهلية فتوفي فنحر ابنه هشام ابن العاص خمسين فجاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لو اقر ابوك بالتوحيد نفعه

153
00:50:33.100 --> 00:50:53.100
ما تصدقت ودعوت به. نعم. هذا قوله في مجرد مشابهتهم في اتخاذ شجرة فكيف بما هو اطم من ذلك من الشرك بعينه فهل للزائل بعد هذا متعلق بشيء من كلام هذا الامام؟ ولذلك يرى كثير من الجهلة ومن العوام وان كان يملك قلما يكتب

154
00:50:53.100 --> 00:51:13.100
في وسائل الاعلام ونحو ذلك. حينما يتكلم على شخص قد وقع في شيء من من الكفريات استحق كلمة الكفر وخروج منة الاسلام يصف ببعض شعب الايمان انه ربما كان مصليا وربما كان آآ يتصدق ويحسن الايتام والفقراء

155
00:51:13.100 --> 00:51:33.100
ويقرأ القرآن ويذكر الله سبحانه وتعالى ويصل الرحم ونحو ذلك. هذه لا تغنيه شيئا اذا وجد شيء من المكفرات لانه يفرده بذلك من دائرة لا يغنيه ذلك بل لا ينبغي لطالب العلم بل ولا للمسلم ايضا ان تهزه تلك المحاسن التي يذكرها في مقاول الاشراك مع الله

156
00:51:33.100 --> 00:51:53.100
عز وجل غيره. ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا الى توحيد الله بنفسه. ودعا الى تقرير الايمان في قلوب الناس. ولم يدعو الى شيء من فشيئا من فروع الاسلام الا ما نذر وذلك لتقرير امر عظيم ثم بعد ذلك جاءت امور طلوع الاسلام. نعم. احسن الله وانا

157
00:51:53.100 --> 00:52:13.100
يستر نفسه الذي احتجوا به على ضيقهم. قال رحمه الله تعالى انا من اعظم الناس نهيا عن ان ينسب معين الى تكفير او تبديع او تصديق او معصية الا اذا علم انه قد ضاقت عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرا تارة وفاسقا. وقد وقعت الكفر من الجماعات الامم والشعوب

158
00:52:13.100 --> 00:52:37.200
فانه يطلق عليهم التكفير واذا اقيمت على افرادهم فيطلق كذلك على افرادهم بانهم كفروا. اذا سيفعل الانسان انه قد قامت عليه البينة بذاته فانه يطلق عليه. اما الحكم على الاجمال فانه يطلق على الشعوب او بعض الامم او بعض البلاد التي وقعت في شيء من المكسرات يطلق عليها

159
00:52:37.200 --> 00:52:57.200
ذلك الشعب تلك الامة امة كافرة لانها عبدت غير الله سبحانه وتعالى كحال الرافظة او حال مثلا الاسماعيلية وغيرهم ممن قد وقعوا في الاسراك مع الله عز وجل غيره بل لا يكاد يوجد لديهم شيء مما يشير الى توحيدهم لله سبحانه وتعالى

160
00:52:57.200 --> 00:53:17.200
فكفروا بالله سبحانه وتعالى فيقال ان هؤلاء كفار رؤوسهم كفار باعيانهم لكن عوامهم يطلق الانسان عليهم الكفر لا لكن جاء عيالي وفلان ابن فلان اذا تبين له انه ليس بالمعذور في قوانين الكفر بعينه. نعم. احسنت. الا اذا علم انه قد قال

161
00:53:17.200 --> 00:53:37.200
عليه الحجة الرسالية التي من خالفها كان كافرا تارة وفاسقا اخرى وعاصيا اخرى انتهى كلامه. وهذا صفة كلام في المسألة في كل هنا مسألة وهي مسألة مسألة الاسماء والاحكام وتقدم الاشارة اليها ان الانسان قد يكفر اثما ولا يكفر حكما

162
00:53:37.200 --> 00:54:03.750
مشابهته لافعال الكفار في الظاهر لكنه قد يكون معذورا في الحقيقة. فحين اذ لا حرج بان يطلق عليه بشرط واحد يطلق عليه اسم الكفر اذا لم تكن تعلم عذره فاذا وقع انسان في شيء من المكفرات فيقال انه كافر جسما لكنه لا يصدر حكما. والفرق بين الاثم والحكم الاسم هو اللفظ. والحكم هو ما يتبعه من

163
00:54:03.750 --> 00:54:24.950
استباحة الدم واستباحة المال ونحو ذلك. وهذا كما انه يقع في باب الكفر كذلك يقع في باب التفسير. فمن وقع في الزنا  وانت تعلم انه معذور مثلا فمن وقع في زنا مثلا كشخص مثلا آآ ذلة واختلس عقله فوقع على اخته فوقع على امه

164
00:54:24.950 --> 00:54:42.300
فوقع على جارته ونحو ذلك وانت تعلم انه معذور؟ هل يعد ثاني او لا يعد ثاني تعد ذلك لكنه لا يقام عليه حد ولا يقام عليه شيء لكنه يقام عليه يقال ان هذا وقع في الزنا كذلك من

165
00:54:42.300 --> 00:55:06.200
شرب مسكرا يظنهما قالوا هذا سكران ومخمور لكنه لا يقال لا يقام عليه الحد ولا ينطبق علينا الحكم. اذا مسألة العذر مسألة العذر اذا جهلها الانسان اذا جهل الانسان فانه يطلق على الانسان ما ظهر منه لكنه لا يطلق عليه حكما وهذا هو

166
00:55:06.200 --> 00:55:31.850
طرق باب الاسماعيلي في باب الاسماء والاحكام. واما من قال ذهب المرجئة واضرابهم وهم على ابواب لهذا قالوا ان من وقع في شيء من المكفرات لابد من اعتقاد قلبه وحينئذ هم بفعله ماذا؟ قد فعلوا مسائل اصول الايمان وخلقوا مسائل اصول الايمان وكذلك بفروع

167
00:55:31.850 --> 00:55:51.750
فروع الاسلام وجعلوا عصيان الله عز وجل بالشرك كعصيانه بالذنوب وسائر الذنوب والمعاصي وتفصيل ذلك وبيانه ان من قال ان من وقع في شيء من المكفرات لابد ان يعتقد بقلبه ان هذا الفعل محرم فيقال انه

168
00:55:51.750 --> 00:56:13.250
ان فعل فعله ذلك فانه كفر بالله سبحانه وتعالى اعتقد او لم يعتقد لانه باعتقاده فقط ولو لم يفعل فقط لانه باعتقاد فقط ولو لم يفعل كفر فلو اعتقد انهم يجوز السجود لصنم كفر بالله سبحانه وتعالى ولو لم يسجد سيده تكرهه

169
00:56:13.250 --> 00:56:33.250
ولذلك يقول الله عز وجل في الكتاب العظيم كتب عليكم القتال وهو كره لكم. الله عز وجل قد اخبر بان الانسان يكره العمل الصالح لكنه كرها فطريا وليس العمل صالح فلا يكره التشريع وانما يكره البرد الذي يصيبه من الماء ويكره كذلك ان يلقي لنفسه الى الى الموت وكذلك

170
00:56:33.250 --> 00:56:53.250
الى الجراح وفقد ماله ونحو ذلك لكنه مقر ومحب لذات التشريع كاره لما يتبع ذلك من من مضرة في الظاهر على نفسه لما يرجوه من ثواب الله سبحانه وتعالى. وكلما كانت المدافعة بين نزوة الانسان وبين نصوص الشرع في قلب الانسان. وترجحت نصوص الشرع على نزوة

171
00:56:53.250 --> 00:57:13.250
تألفت كلما عظم التواضع عند الله سبحانه وتعالى. ولذلك ما يتكلم به كثير من ممن يسمى الكتاب والمقصين ونحو ذلك ويدعون كثير من الناس الى الثقة بالنفس اي ثق بنفسك ونحو ذلك هذا كلام باطل. الثقة بالنفس لا يمكن ان تزور الانسان الى خير. ولذلك

172
00:57:13.250 --> 00:57:33.250
والله عز وجل وما ابرئ نفسي ان النفس لامارة بالسوء. الا ما رحم ربي لان النفس امارة بسوء هذا هو الاصل فيها. فاذا وثق الانسان بنفسه دلته الى الغواية والضلال واذا وثق بعقله وساقه وساق الشرع فانه حينئذ ينجو لذلك يقال ثق بعقلك

173
00:57:33.250 --> 00:57:52.400
واجعله آآ يدور مع الشرعية اينما دار فان هذا هو نجاة الانسان وخلاصه من عقاب الله. نعم وهذا صفة كلامه في المسألة في كل موضع وقد نذكر عدم تكفير المعين الا ويصله بما يثير الاشكال ان المراد ان المراد

174
00:57:52.400 --> 00:58:12.400
عن تكفيره قبل ان بلغته حكم عليه بما تقتضيه تلك المسألة من تكفير او تفسير او معصية. وصرح رضي الله عنه ان انه في غير المسائل الظاهرة فقال نقلت الكفر والحكم على الانسان انه كافر بعينه يطلق عليه اذا استحق الكفر ورفعت عنه سائر

175
00:58:12.400 --> 00:58:32.400
اعذار يطلق عليه انه قد كفر بعينه لكنه لا يحكم عليه بالنار. لانه ربما قد ختم ختم له بخير من حيث لا يعلم الانسان يقال انه كافر بعينه ان مات على كفره كان اهل النار. لكنه لا يقال انه كافر من اهل النار. لان هذا تعالي على الله سبحانه وتعالى وفرق بين

176
00:58:32.400 --> 00:58:52.400
فرق بين الحكمين وليس فيه تناقص فيقول الانسان اذا كان الكافر من اهل النار فلماذا لا يحكم عليه بالنار؟ نقول يحكم عليه بالناس اذا علم اذا علم انه مات على كفره. ولذلك قد يجهل البعض امثال هذه المسائل وقد يظن في هذا الباب كثير ممن يكتسب الى العلم. فلما توفي

177
00:58:52.400 --> 00:59:12.400
النصارى المسيحيين البعض قبل قبل اشهر قد ترحم عليه بعض من ينتسب الى العلم وقالوا انه ربما مات على خير ولا يعلم ذلك هل متى ام لا؟ هذا من اجهل الناس باصول الاعتقاد واجهل الناس بتوحيد الله سبحانه وتعالى

178
00:59:12.400 --> 00:59:32.400
بل انه لو شهد ان لا اله الا الله وعلم يقينا وعلم يقينا انه وحي. فموته وبقاؤه على هذه الحال الذي هو فيها من اعظم روافض الايمان. وهي الصف بالله سبحانه وتعالى ورضي على ما هو عليه. بل علم الانسان وثبت اليه بنقل الخبر الثقة

179
00:59:32.400 --> 00:59:52.400
يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ويصلي الصلوات الخمس وكاترا بالله سبحانه وتعالى لان بقائه في هذا المكان تضليلا لامة وشعوب من الناس كفر بالله عز وجل وناقض للاسلام. وهذا وهذه شعبة من اعظم شعب الكفر بالله سبحانه وتعالى. وقد يستدل

180
00:59:52.400 --> 01:00:24.750
البعض ممن يجعل اه اصول الاسلام حكم الله سبحانه وتعالى وكذلك رسوله صلى الله عليه وسلم على النجاة. فالنجاة في قد اخفى ايمانه وكذلك قالوا انه لم يحكم بما انزل الله وبقي على حكمه بقومه. ومات مع ذلك لم يكفره رسول الله صلى الله عليه وسلم

181
01:00:24.750 --> 01:00:44.750
حكم على ايمانه فيقال اولا هل الشريعة اكتملت والنجاة انما مات في اول الامر؟ وهل امر الله عز وجل بتحكيم حدود معينة كذلك ايضا في مسألة بلوغ ما ورد اليه من احكام الله سبحانه وتعالى وتفاصيله. فالشريعة لم

182
01:00:44.750 --> 01:01:12.250
حينئذ ومن قال انه لم يحكم بما انزل الله فيقال اثبت ان حكم الله عز وجل قد نزل قبل وفاته. وان شريعة الله عز وجل قد استمعت ونظير هذا من قال بذلك فانه يلزمه ان يقول بكفر بعض اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين وقعوا في بعض الكفريات في حياة رسول الله

183
01:01:12.250 --> 01:01:22.250
صلى الله عليه وسلم ولا قائل بذلك مطلقا لان الشريعة لم تكتمل والناس حدثاء عادوا بالكفر كما قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اجعل لنا ذات انوار كما لهم ذات انوار

184
01:01:22.250 --> 01:01:42.250
هذا الكلام كلام كفر لكنه لم يفهم. لماذا؟ فلابد من اثبات دليل انهم علموا قبل ذلك. ولا دليل. لكن ان قال لاناس قد علموا ان الله عز وجل قد امر بتحكيم كتابه وتشريع دينه وعن نصر النصوص الشرعية قد نزلت يمثل هؤلاء

185
01:01:42.250 --> 01:01:58.950
بمن جاء في عصر النبي عليه الصلاة والسلام وشريعة الله عز وجل لم تكتمل ولم يثبت ان حكم الله عز وجل قبله بل بيقين ان حكم الله عز وجل هو امره بتحكيم كلامه. وما انزله الله عز وجل من تحكيم شريعته

186
01:01:58.950 --> 01:02:21.600
كما كان بعد وفاته ولذلك الاستهزاء في بعض مسائل الاعتقاد في بعض في عصر النبي عليه الصلاة والسلام في مسائل التكفير هذه سيما فيها وانما بعد احتمال او رزقها الله عز وجل يوم اكملت لكم دينكم وبلوغ الامر للناس كافة فيقال بذلك انه لابد من الامتثال ما جاء في كلام الله عز وجل وسنة رسوله

187
01:02:21.600 --> 01:02:41.600
ومن ذلك تلك الوقائد. فاذا علم ان ثمة شخص بحال النجاة لا يقال بكفره. ومن ومن واذا وجد ان هناك بحال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين قالوا اجعل لنا ذات وانواط وان كان ذلك كلام كلام كفر. توجد منه الردة عن الاسلام كثيرا

188
01:02:41.600 --> 01:03:01.600
قال وهذا ان كان في المقالات الخفية فقد يقال انه فيها مخطئ ضال لم تقم عليه الحجة التي يكفر تارك التي وبعض دقائق المسائل والكلام خاصة عند المتكلمين لا ينبغي للانسان ان يبادر الى تكفير من قام بذلك لانه

189
01:03:01.600 --> 01:03:21.200
يكون ربما من الكلام الدقيق الذي يحمل على معاني عدة ونحو ذلك. فينبغي للانسان ان يزرع التكفير عن المرء ما دام له مأملا في الشرع. ولا يدرأ ان حذر من ادخال الانسان في الايمان من الايمان للكفر

190
01:03:22.500 --> 01:03:42.500
وذلك ان كلا الامرين محظوظ وان كان اعظم في الشرع هو اخراج الانسان اذا كان اصله من اهل الايمان ان يأخذ ان يخرج الى الاعظم عند الله عز وجل لان الاصل فيها انه من الايمان. لكن ليستحظر الانسان ان الانسان بين امرين كما انه يحرم عليه والامر عند الله

191
01:03:42.500 --> 01:04:01.600
عز وجل جليل عظيم ان يخرج الانسان من من الايمان الى الكفر كذلك عظيم عند الله عز وجل ان ان يدخله الى الايمان وهو من اهل القرآن ولذلك الانسان ينبغي ان يحتاط في هذا وان وان وقعت في قلبه شبهة في هذا ان يمسك عن سر الامرين ويسكت

192
01:04:01.800 --> 01:04:18.400
ولذلك لما بحث عليه رحمة الله تعالى قد امسك عن ذلك في ايام المحنة وما اطلق التفسير على جملة ممن وقع في الفتنة واجاب اليها ممن هم من اهل الايمان واهل الايمان

193
01:04:18.950 --> 01:04:40.300
لكن هذا يبطن عنهم في امور يعلم الخاصة والعامة من المسلمين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بها وكفر من خالفها مثل عبادة الله وحده لا شريك له ونهيه عن عبادة احد سواه من الملائكة والنبيين وغيرهم فان هذا اظهر شعائر الاسلام

194
01:04:40.300 --> 01:05:00.300
مثل ايجاد الصلوات الخمس وتعظيم شأنها ومثل تحريم الفواحش والربا والخمر والميسر ثم تجد كثيرا من رؤوسهم وقعوا فيها فكانوا مرتدين وابلغ من ذلك ان منهم من صنف في دين المشركين كما فعل ابو عبد الله الرازي يعني الفخر الرازي قال وهذه ردة صنيعة

195
01:05:00.300 --> 01:05:20.300
اتفاق المسلمين انتهى كلامه. فتأمل هذا وتأمل ما فيه من تفصيل الشبهة التي يذكر اعداء الله. لكن من يرد الله يده فلن تملك له من الله شيئا على ان الذي نعتقده هو ندين الله به ونرجو ان يثبتنا عليه انه لو غلط هو او

196
01:05:20.300 --> 01:05:40.300
قتلوا منه في هذه المسألة وهي مسألة المسلم اذا اشرك بالله بعد بلوغ الحجة او المسلم الذي يفضل هذا على الموحدين او يزعم انه على حق او غير ذلك من الكفر الصريح الظاهر الذي بينه فلذلك يفرق العلماء عليهم رحمة الله تعالى في موطن انزال بلوغ الحجة

197
01:05:40.300 --> 01:06:00.300
فبلوغ الحجة في اصول الاسلام وكليات الاعتقاد لابد منها. وكانوا الحجة يكونوا في بعض الفروع كبعض اه بفروع مسائل مسائل الاسماء والصفات ونحو ذلك لابد من فهم الحجة فبعض المعوذات وبعض المشبهات ونحو ذلك لا يقال بكفرهم يقال

198
01:06:00.300 --> 01:06:20.300
وضلالهم ولابد من فهمهم الحجة من النصوص الشرع لا يلزم من ذلك بلوغ الحجة. فقط فلابد فاعبدوا بها ان يفهموها. اما في اصول الاعتقاد الكلية وهي اصول الاسلام فاذا بلغت الحجة شفاها. وان لم يفهموا لان الاسلام لا يمكن ان يدركه

199
01:06:20.300 --> 01:06:40.300
والشرع لا يعلق بامثال بامثال هذه الامور كما تقدمت الاشارة الى الاسلام. احسنت عليك انه لو غلط هو او اجل منه في هذه المسألة وهي مسألة المسلم اذا اشرك بالله بعد بلوغ الحجة او المسلم الذي يفضلها

200
01:06:40.300 --> 01:07:00.300
الموحدين او يزعم انه على حق او غير ذلك من الكفر الصريح الظاهر الذي بينه الله ورسوله وبينه علماء الامة انا بما جاءنا عن الله وعن رسوله من تكبيره ولو غلط من غلط. فكيف والحمد لله ونحن لا نعلم عن واحد فكيف

201
01:07:00.300 --> 01:07:20.300
الحمد لله ونحن لا نعلم عن واحد من العلماء خلافا في هذه المسألة. وانما يلجأ من شاق فيها الى حجة فرعون. فما بال القرون او حجة قريش ما سمعنا بهذا في الملة الاخرة. وقال الشيخ رحمه الله في الرسالة الثنية لما ذكر حديث الخوارج وفرقهم في الدين

202
01:07:20.300 --> 01:07:36.800
وامنه صلى الله عليه وسلم وامره صلى الله عليه وسلم بقتالهم قال فاذا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه من انتسب الى الاسلام من مرق منه مع عبادة ممن انت بين

203
01:07:36.800 --> 01:07:56.800
الاسلامي من الفرق الضالة من ائمة الضلال وقد اختلف اهل السنة في كفرهم وعمر وايتان في مذهب الامام احمد قد حكم بكفرهم جماعة فهو ظاهر صحيح الامام البخاري عليه رحمة الله تعالى حيث ترجم في

204
01:07:56.800 --> 01:08:16.800
مع قتالهم في ابواب المرتدين من صحيحه وكذلك قد روي عن ابي الوفاء ابن عقيل الحنبلي عليه رحمة الله ووضع الجماعة عدم تكبيرهم وعقيدته هو ان من وقع في شيء من الذنوب والكبائر انه كافر بالله سبحانه وتعالى

205
01:08:16.800 --> 01:08:34.750
وانا خالد مخلد في النار والعياذ بالله نعم فاذا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلفائه ممن انتسب الى الاسلام من مرق منه مع عبادته العظيمة تامر صلى الله عليه وسلم

206
01:08:34.750 --> 01:08:54.750
بقتالهم في علم ان المنتسب الى الاسلام والسنة قد يمرق ايضا من الاسلام في هذه الازمان وذلك باسباب منها الغلو الذي الله في كتابه حيث يقول يا اهل الكتاب لا تروا في دينكم غير الحق. وعلي بن ابي طالب حرصا الغالية من الرافضة

207
01:08:54.750 --> 01:09:14.750
امر باخاتيد خدت لهم عند باب كندة فقدمهم فيها واتفق الصحابة على قتلهم. لكن ابن عباس كان مذهبه ان يقتلوا بالسيف من التحريق وهو قول اكثر العلماء وقصة معروفة عند العلماء. ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام لا يعذب بالنار الا رب النار. العذاب بالنار منهي عنه

208
01:09:14.750 --> 01:09:34.750
هذا اجتهاد من علي ابن ابي طالب عليه رضوان الله تعالى. وهو متهون فيه. نعم. وكذلك الغلو في بعض المشايخ بل الغلو في علي ابن ابي طالب بل الغلو في المسيح ونحوه. فكل من غنى في نبي او رجل صالح وكان فيه نوعا من الاله. والغلو مذموم مطلقا

209
01:09:34.750 --> 01:09:54.750
سواء في ابواب الخير والشر. ولذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم حذر من الغلو فيه وهو سيد ولد ادم يوم القيامة  فقال انما انا عبد الله ورسوله فاثبت انه من عباد الله عز وجل مأمور بعبادته كسائر الخلق

210
01:09:55.150 --> 01:10:18.150
وانه عليه الصلاة والسلام  محتاج فقير الى الله جل وعلا كما يفتقر سائر خلقه وبقدر ما يصرف الانسان العبودية لله سبحانه وتعالى بقدر ما تكون كفاية الله جل وعلا له لذلك يقول الله سبحانه وتعالى اليس الله بكاف عبده

211
01:10:20.100 --> 01:10:51.050
وقد غلى في كثير من الانبياء وابرز من غلة هذا هم اليهود والنصارى فغلبوا فغلوا في عيسى عليه الصلاة والسلام. بل جعل النصارى عيسى هو الذي يوم القيامة بين الناس. فيجلس فيحاسب هذا ويحاسب هذا وكفى في ذلك غلوا. والغلو هو الذي جلب الاشراك

212
01:10:51.050 --> 01:11:08.950
الله عز وجل بل هو اساس فلا يمكن ان يقع اشراك الا بظلم. نعم  فكل من غنى في نبينا ورجل صالح وجاء فيه نوعا من الالهية مثل ان يقول يا سيدي فلان انصرني او اغثني او ارزقني او اجبرني او

213
01:11:08.950 --> 01:11:28.950
ما في حسبك ونحو هذه الاقوال فكل هذه شرك وضلال يستثاب صاحبها فان تاب والا قتل فان الله سبحانه انما فكل ولو مرة واحدة ويذكر عند الفقهاء تقيل بالاستفادة بثلاث. ولا دليل على ذلك. جاء ثم تهاثر عن علي بن ابي طالب ولا يغطس. وبعضهم

214
01:11:28.950 --> 01:11:48.950
استنبطه من قول الله عز وجل ان الذين امنوا والذين كفروا ان الذين امنوا ثم كفروا ثم امنوا الا الذين كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا وقالوا في هذا دلالة على الكتابة ثلاثة. وهذا وهذا محتمل لكن لا في ذلك الكتابة لو حصلت مرة واحدة قامت قامت الحجة

215
01:11:48.950 --> 01:12:13.800
على الانسان نعم  فان الله سبحانه انما ارسل الرسل وارسل الكتب ليعبد وحده لا شريك له. ليعبد وحده لا شريك له لا يجعل معه الها اخر والذين يجعلون مع الله الهة اخرى الى المسيح والملائكة والاصنام عبادة ودعاء مسألة ودعاء عبادة

216
01:12:13.800 --> 01:12:33.800
أنواع العبادة من الصلوات الخمس والزكاة والصيام ونحو ذلك لانه من جملة الدعاء ولذلك يقول النبي عليه الصلاة والسلام كما في السنن الدعاء هو العبادة فالعبادة هي الدعاء الاستغاثة وهو ان يسأل الانسان من الله عز وجل حاجه وهو داخل في النوع الاول

217
01:12:33.800 --> 01:12:55.150
لان فيه صرف عبادة لله سبحانه وتعالى. ولذلك كان الدعاء من اعظم الكربات الى الله سبحانه وتعالى. لان فيه من الشرك مع الله عز وجل غيره ولذلك الانسان لا يسأل احدا من الناس الا ما يقدر عليه

218
01:12:55.250 --> 01:13:12.100
فاذا سأل غيره مما لا يقدر عليه الا الله عز وجل وهذا تقييد مهم لما لا يقدر عليه الا الله. فقد يقدر عليه غيره اذا سأل الانسان من شخص حاجة ونحو ذلك

219
01:13:12.450 --> 01:13:28.150
لكنه لا يقدر عليه هو لكن يقدر عليه شخص اخر. فلا حرج في ذلك لعل هذا يبلغ حاجته الى ذاك. ولذلك بالله هنا يسأل غير الله مما لا يقدر عليه الا الله

220
01:13:29.150 --> 01:13:49.150
اي استثناء القدرة لله عز وجل. ولا يمكن للانسان ان ان يعين غيره في هذا الباب. فهذا يكون من ابواب الشرك كانوا باخر وهو يعلم انه لا يقضي حاجته لعلمه انه يعلم ان ثمة شخص يعينه. فلا حرج في ذلك ولا يدخل في هذا الباب قطعا

221
01:13:49.950 --> 01:14:09.000
وكذلك ما يفعله كثيرا من المشركين عند القبور من دعاء غير الله سبحانه وتعالى بغفران الذنب وقضاء الحاجات ونحو ذلك. فان هذا هذا من الاشراك مع الله عز وجل غيره

222
01:14:09.150 --> 01:14:23.300
واما دعاء الاموات ان يدعو للانسان فهل هذا من الشرك ام لا؟ هذا ليس من الشرك. بل هو من البدع المحدثة. ان يأتي عند قبر فيقول يا فلان ادعو لي

223
01:14:23.600 --> 01:14:45.350
فهذا ليس من الشرك بل هو من البدع وفرق بينه وبين ان يأتي الانسان الى القبر ويقول يا فلان اغفر لي او سريعا لي عند الله ونحو ذلك هذا من الشرك. اما ان يأتي الى قبر ويقول يا فلان ادعو الله لي. لما كان بدعة؟ لانه شبهة

224
01:14:45.350 --> 01:15:05.350
وقد ورد في الشرع ان القبر يسمع من ان من في القبر يسمع من يأتي ويسلم عليه. وقد ثبت ان الانسان لا حرج عليه ان يسأل الانسان ان يدعو له في حال حياته فيقول يا فلان ادع لي وان كان الخبر في هذا ضعيف عن رسوله صلى الله عليه وسلم كما في مسند

225
01:15:05.350 --> 01:15:25.350
النبي عليه الصلاة والسلام قال لعمر لا تنسنا يا اخي من دعائك فهذا حديث ضعيف في اسناد بن عبيد الله وقد تفرد به وهو ضعيف. لكن اذا فذهب في حق الحي اذا هو قادر عليه وكان ثمة شبهة وهو سماع الميت فاذا جاء شخص عند قبره فقال يا فلان ادعو لي فيقال ان

226
01:15:25.350 --> 01:15:43.800
هذا من البدع المحدثات التي يجب على الانسان انكارها لكنها ليست من الاشراك مع الله عز وجل غيره لانه يسأل شخصا قد دل الدليل على سماعه لكنه لم يدل الدليل على قدرته بان يقول ذلك

227
01:15:43.900 --> 01:16:03.900
فيقول حينئذ من البدع المحدثات باعتبار انه جائز في حال حياته فكان من البدع المحدثات في حال مماته والانتفاه هنا يكون وفي لا حال السماح بورود ادلة في هذا والخلاف هذا معروف عند الصحابة ومن جاء بعدهم وانما هو الارتباط على الدعاء. نعم

228
01:16:03.900 --> 01:16:23.900
فانتم من دونه فلا يملكون كشف الضج عنكم ولا تحويلا. قال طائفة من السلف كان اقوام يدعون المسيح وعزيرا والملائكة ثم ذكر رحمه والله تعالى ايات ثم قال وعبادة الله وحده لا شريك له هي اصل الدين وهو التوحيد الذي بات الله به الرسل ونزلت به الكتب. قال تعالى

229
01:16:23.900 --> 01:16:42.200
لقد بعثنا في كل امة رسولا ان يعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. قال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انت انا فاعبدون وكان صلى الله عليه وسلم يحقق صدق دعوت الرسول على اصول الايمان اصول التوحيد

230
01:16:42.800 --> 01:17:06.800
وتوحيد الله سبحانه وتعالى على الايمان بالله عز وجل والدعوة الى انه لا اله الا الله واختلفوا في شيء من فروع التوحيد ومما فيه من ذلك هو ان رسول الله صلى الله عليه وسلم

231
01:17:07.850 --> 01:17:25.400
محمد صلى الله عليه وسلم يجب اتباعه وهذا من اصول الايمان واصول التوحيد لكنه تقريره في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ليس كتقريره فيما سبق. فمن سبق ذكر محمد صلى الله عليه وسلم عندهم وانه خاتم النبيين. واذا خرج فيهم

232
01:17:25.400 --> 01:17:45.400
ان يؤمنوا لكنه لم يأمر باتباعه في ذلك الوقت الا حال خروجه وهذا من جزئيات التباين في الفروع قد اتفقوا على التوحيد بالجملة والدعوة اليه. ومما اتفقت فيه سائر الشرائع اتفقوا في الدعوة الى التوحيد

233
01:17:45.400 --> 01:18:07.350
والدعوة الى مكارم الاخلاق وكذلك ما اخبر به نبي من الانبياء بخبر فان هذا مما لا تنسخه شريعة. ولذلك مما لا ينسخ في الشرائع ثلاثة امور التوحيد ومكارم الاخلاق والاخبار. هذه لا تنسخ نعم

234
01:18:07.600 --> 01:18:23.700
وكان صلى الله عليه وسلم يحقق التوحيد ويعلمهم ما شاء الله وشئت قال اجعلتني لله ندا بل ما شاء الله وحده ونهى عن الحلف بغير الله وقال من؟ عليه الصلاة والسلام

235
01:18:37.400 --> 01:19:01.550
يقول انا يمكن ان يقال ان مسألة حديث العهد بالكفر انما تكون في المسائل الظاهرة او المعلومة من الدين بالضرورة. من غير اصول مسائل التوحيد والشرك فمن جهل وجوب الصلاة وهو حديث عهد بكفر فهذا فهذا يعذر

236
01:19:05.700 --> 01:19:15.700
هذا لا يقال به لانه ظاهر يخالف ما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فان من اصول الايمان هو ان لا عن تعليق الاسباب بالله سبحانه وتعالى فلا يوجد سبب

237
01:19:15.700 --> 01:19:28.850
انما جعله الله عز وجل سببا ولذلك عذر رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابة حينما سألوا دافعا واطل كما لهم دافع واطل. وهذا لا شك انه من وسائل التوحيد بل من من الاصول

238
01:19:35.150 --> 01:19:51.050
يقول وايضا هم لم يفعلوا وانما هم طلبوا ولو فعلوا لكفروا. الطلب مجرد للطلب ولو لم يكن فعلا مسألة الفعل وكذلك الاعتقاد هذه لا ينبغي للانسان ان يدخل في التفريق بين

239
01:19:51.050 --> 01:20:11.800
الى الا في مسائل المحرمات فيقول ان هذا رغب هذا الشيء لكنه لم يتيسر له. فمن رغب مالا ان يسبقه لكنه لم يسبق لا يقال انه يأتي لكنه من رغب شركا وكفرا واحب وركن اليه وثنى كفر بالله عز وجل ولولا ولو لم يفعل

240
01:20:26.050 --> 01:20:48.450
يقول هذا سائل من يبدو من يقول من اوروبا لقد سمعت في احد الاشرقة وما مفاده انك تقول ان تحية المسجد ليست صلاة بهذا الاسم اذا تسببت فهل التوضيح في ذلك؟ ما ذكرته عن الصلاة تحية المسجد هو ان

241
01:20:48.450 --> 01:21:04.350
تحية مسجد لم يثبت فيه شيء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اسلام جاء فيه احاديث نحو ثلاثة احاديث مرفوعة لكنها معلولة بل منكرة. وقد اشار اليها وساقها الحافظ ابن رجب عليه رحمة الله تعالى بكتاب الفتح الباري. وهي معلولة

242
01:21:04.350 --> 01:21:24.350
المرء اذا دخل المسجد مأمور باداء الصلاة المراد بذلك ان لا تكون المساجد موطن لمرافع الناس واقامتهم ونحو ذلك وانما ان يعلق الانسان باصل عام وهو انها موطن لعبادة الله سبحانه وتعالى. فلا يجوز حتى يصلي ركعتين. فاذا جاء الانسان

243
01:21:24.350 --> 01:21:43.700
وهو وقد توضأ. فهل يقال انه يصلي ركعتي الوضوء؟ ثم ثم يصلي تحية المسجد وان اراد ان يجمع بالنية ونحو ذلك فنقول موطن جمع النية لا ورود له هنا. لان المراد هو ان يصلي سواء فريضة او نافلة. ان تأتي بصلاة لا

244
01:21:43.700 --> 01:22:06.250
ان تكف الدخول بذاته بركعتين. وهذا يجرنا الى تفريع اخر وهو ان الانسان لو دخل المسجد واراد ان يصلي. دخل المسجد واراد ان صلي اربعا على ما جاء عن الصحابة مثلا بعض الصحابة انه صلى اربعا قبل الظهر بتسليم واحد كما ثبت عن عبد الله بن عمر وغيره. وابراهيم النخعي وغيره. فحين

245
01:22:06.250 --> 01:22:26.250
ما يسألك شخص يقول انني صليت قبل الظهر اربعا وما صليت ركعتين وهي تحية المسجد. يقال ليس المقصود ذات الركعتين المراد ان تصلي. ولذلك تعليق هذا الاثم وجعله علما على هاتين الركعتين قد جر على كثير من المسائل الخلافية وكثير من التشريعات التي لا ورود لها اصلا في مسألة جمع النية ونحو ذلك

246
01:22:26.250 --> 01:22:49.250
سلام فلا ورود لجمع النية في تحية المسجد. المراد الصلاة المراد الصلاة وجمع النية يرد على ما جاء تسميته بشرع او صلاته مستقلة لذاتها. كصلاة الضحى وصلاة الاستخارة والتوبة ونحو ذلك صلاة الحاجة على من قال بالصحة والاحاديث الواردة فيها كلها ضعيفة

247
01:22:50.200 --> 01:23:15.500
ها  كيف  الدعوة على الصحيح لان تعلق الحكم الشرعي بالاغلب وهو الركعتين قال فلا يجوز حتى يصلي ركعتين. وورود الركعة الواحدة نورد لها الا في موطن في وقت واحد في اليوم والليلة وينبغي ان يفعله الانسان تعلق الشارع الامر بالركعتين والنصوص الشرعية تعلم

248
01:23:15.500 --> 01:23:50.400
بالاغلب. نعم  يقول ما درت زيادة كل ضلالة في النار زيادة شاذة. عند النسائي يقول هل صحيح ان الامام احمد كفر المأموم؟ المأموم الامام احمد لم يثبت عنه انه كفر المعروف. وما ذكره بن هاني انه مر بقبر وقال الى قبر كافر قال بعض من القبر المأمون ولم يثبت ذلك

249
01:23:50.400 --> 01:24:15.300
لا اصلح ما جاء عنه العموم او ان من قال بذلك يكون كافرا بعينه. تكفير الجامية متقرر انه كفار. لكن الحكم على واعيانهم بوقوعهم في بعض الشبه ونحو ذلك ومنهج جملة من الائمة عليه رحمة الله تعالى في شيخ الاسلام ابن تيمية وغيره

250
01:24:20.350 --> 01:24:56.350
من ارتكب ناقض من نواقض الاسلام والمكره هل يعقل؟ يأتي تقرير هذه المسألة في اخر الكتاب. هل يجوز اعطاء الكافر القرآن الى بلاد والعلة هو خشية في اهله فاذا علم الانسان انه لا يمتاز لا حرج عليه ان يعطيه ان يستفيد بذلك وقد يأتي الصيغ ذكرها بالساق وغيره

251
01:24:56.350 --> 01:25:17.600
انا عمر بن الخطاب كان لديه نسخة من اخته ولكن الحديث في نظر. نعم  يقول قوله صلى الله عليه وسلم لا تجعلوا بيوتكم قبورا. المراد بذلك التعلق الاصنام مما اعتاده الناس. وهو انه

252
01:25:17.600 --> 01:25:42.100
لا يصلون في المقابر. وانما وانما يصلون في المساجد. وان كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل البيوت موطن للصلاة تخالف تخالف المقابر كذلك تخالف من وجه لانه ليس ثمة شيء راتب فيها

253
01:25:49.900 --> 01:26:43.750
يقول اذا كان المسجد مسور وفي اخر سوره الصلاة فيه اذا كان خارج البناء فتجوز الصلاة فيه لكن يجب الانكار يجب الانكار وازالته لانه قد يكون من وسائل الشرك قد ذكر ان اهل الكتاب قد تقطعت اسانيدهم فمن اين لهم بالنصوص التي بينهم؟ هي كتب وصحف قد حرفت ولم يسلم لهم اسناد واحد الا اسناد

254
01:26:45.050 --> 01:27:01.950
قد ذكره الحافظ ابن حزم عليه رحمة الله تعالى في اوائل كتابه الاحكام وكذلك في اوائل الكتاب المحلل يقول ما هي الواسطة بين علي بن ابي طلحة وابن عباس علي ابن ابي طلحة لم يسمع من عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله تعالى

255
01:27:02.250 --> 01:27:19.600
وهذا محل اتفاق لكنه قد اخذ صحيفة قيل انه سمع من عكرمة وقد اشار الى هذا الحافظ ابن حجر عليه رحمة الله تعالى وقيل عن مجاهد وعلى كل فعبدالله بن عباس عليه رضوان الله تعالى تفسيره

256
01:27:21.550 --> 01:27:37.650
ما اخذه عنه الا مجاهد ابن جبر وعكرمة واخذ شيئا منه سعيد ابن جبير وما عدا ذلك فانه بالجملة معلول. اما علي ابن ابي طلحة فانه يروي بواسطة في الغالي مجاهد

257
01:27:37.850 --> 01:27:59.750
او عكرمة تفسير مجاهد انما اخذه عنه عن مجاهد القاسم لابي فزة وعنه اخذه من جاء بعده كابن جريج وكذلك ابن ابي ناجيح وكذلك ليث ابن ابي سليم وان لم يسمع منه فانه محمول على الاتصال لانه كتاب كما قال الامام رحمة الله تعالى ثم ذكره النحاس في تفسيره عند سورة الحج فذكر

258
01:27:59.750 --> 01:28:09.850
عن الامام احمد قالت لي مصر صحيفة يروي علي ابن ابي طلحة عن عبدالله بن عباس لو ارتحل اليها رجل ما كان ما كان ذلك كثيرا وقد مال الى صحته جماعة من الائمة

259
01:28:09.900 --> 01:28:23.650
يعقوب بن شيبة فقد اعتمد البخاري عليه رحمة الله تعالى في مواضع من صحيحه علي بن ابي طلحة ياوي بالجملة الموقوفات عن عبد الله ابن عباس في التفسير ويحترس من بعض المرفوعات

260
01:28:23.950 --> 01:28:37.500
ربما روى شيئا من المرفوعات فخالف في ذلك وربما روى شيئا من المراسيل وله حديث منكر في المراسيل في المختلعة ما دامت في العدة قد رواه عبد الرزاق في مصنفه

261
01:28:38.200 --> 01:28:48.000
من حديث علي بن ابي طلحة الهاشمي مرسل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سفيان الثوري تتبعناه ولم نجد له اسنادا لقد تفرد به علي بن ابي طلحة

262
01:28:49.700 --> 01:29:00.400
وله بعض ما يستنكر في حديثه هذه السلسلة معروفة من رواية عبد الله بن صالح كاتب الليث عن معاوية بن صالح عن علي بن ابي طلحة عن عبدالله بن عباس عليه رضوان الله تعالى

263
01:29:00.700 --> 01:29:12.600
فهي كلها قد جاءت من كتاب وهي من اصح السلاسل في التفسير الا ان له ما يستنكر في روايته كقوله عن بعض الحروف المقطعة الا قسم اقسم الله به وهي

264
01:29:12.750 --> 01:29:44.500
وهي من اسماء الله هذا لم يوافقه عليه احد لكنه وقع في اناس ينهجون المنهج الجامية ونحو ذلك قال يقال بكفره ام لا مثل هذا لا يقال بكفره بل يجب ان تقوم الحجة عليه والبينة

265
01:29:44.900 --> 01:30:21.650
حتى يقال يقال بكفره بعينه يقول اما نقول بان الاعتقادات في تعريف العبادة داخلة في الاقوال والافعال كما ان اهل السنة يفرقون يعرفون الايمان لانه قول وعمل فقول القلب اعتقاده وعمله ومحبته ورجاءه وخوفه. نعم عمل القلب

266
01:30:21.700 --> 01:30:43.900
العمل يدخل فيه عمل القلب ومنهم من الحق كذلك القول من جملة الافعال فعلى هذا فلما لا يقال ان الاعمال كلها ويدخل في هذا قول اللسان فانه فعل له كما ان اعتقاد القلب فعل وعمل له كذلك فعل اللسان وقول اللسان هو عمل له ايضا

267
01:30:44.050 --> 01:30:59.700
لكنه من باب ان يكون تعريف جامعا مانعا لكل شيء وربما اراد كاتب السؤال وما اشير اليه في تعريف شيخ الاسلام ابن تيمية هو ان العبادة كل ما يحبه الله من

268
01:30:59.700 --> 01:31:24.000
من الاقوال والافعال الظاهرة والباطنة فقول الباطلة يشير الى عمل على عمل القلب وقد يدخل في هذا المراد به السر والاقوال منهم من ادخلها في باب الافعال ومنهم من لم يدخلها على خلاف ممن ادخلها نفسه شيخ الاسلام ابن تيمية عليه رحمة الله تعالى كما في عقيدته عقيدته الواسطية

269
01:31:24.000 --> 01:31:44.850
وكذلك ابو عبيد القاسم ابن سلام وكذلك معمر ابن المثنى وغيرهم قالوا ان الاقوال تالبة وهو ظاهر كلام الله سبحانه وتعالى في قول الله عز وجل زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه منهم من قال انه لا يسمى القول فعلا وقد اشار الى هذا الامام البخاري عليه رحمة الله

270
01:31:44.850 --> 01:31:56.850
الله تعالى قال في كتاب الايمان في صحيحه باب من قال ان الايمان هو العمل. قال وقال عدة من اهل العلم فوربك لنسألنهم عما كانوا يعملون على ان لا اله الا الله

271
01:32:29.750 --> 01:32:43.000
قلت توجد مساجد بنيت في وسط المقابر وهذه المساجد تقام فيها الجمعة ولا ولا يقتصر على المساجد فحسب بل بل بنيت المدارس ونحو ذلك في المقابر اذا كانت هذه المساجد

272
01:32:44.350 --> 01:32:56.300
قد وجدت مثلا في وسط بنايات مقابر ونحو ذلك لكن هذا المسجد مستقل بذاتي باسواره ولا يوجد في قبر فيصلى فيه وان كان في حدود قبور باعتبار استقلالها اما اذا وجد

273
01:32:56.300 --> 01:34:01.350
قبره في جوفه فحينئذ يمنع من ذلك كثير من الاسئلة يأتي الكلام عليها وتقديرها خشية من الاعادة والكلام المقهور نرجعها الى ما الى ما يأتي من ايام قل لماذا اثنى الله على الصابرين؟ الله عز وجل لم يثني على الصابئة

274
01:34:01.850 --> 01:34:35.000
وانما ذكر انهم لو امنوا كاليهود والنصارى بالله واليوم الاخر فلا خوف عليهم ولا هم ولا هم يحزنون على التقرير الذي تقدم نعم هم  امنوا بمن وبمحمد صلى الله عليه وسلم

275
01:34:35.700 --> 01:34:53.400
ان امنوا كان الصابئة امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم يدخلون من جملة من؟ من امن من العرب فينجون فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون هذا هو المراد  ليس المراد انهم امنوا على ما هم عليه لانه لا يسمى ايمان اصله

276
01:34:53.950 --> 01:35:11.950
انه صادها كفروا يعبدون الافلاك والنجوم وهذا ليس ثناء من الله سبحانه وتعالى وانما هو بيان لحالهم انهم ان دخلوا في الايمان فلا خوف عليهم. وهو المراد بالاشارة هنا ان الشريعة التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم امتازت عن سائر الشرائع بالعموم

277
01:35:12.500 --> 01:35:32.500
ولذلك سألوا واليهود والنصارى هل هي خاصة كسائر الشرائع؟ فاليهود والنصارى على دينهم لا يلزم من احد ان هنا قد نسخ الاخر لان موسى ارسل الى قومه وعيسى ارسل الى قومه فلم ينسخ احد منهم الاخر لكن محمد صلى الله عليه وسلم قد نسخ

278
01:35:32.500 --> 01:35:51.650
كما قبله من شرائع ولذلك جاء الله عز وجل بذكر اليهود والنصارى والصابئة والمجوس والذين اشركوا اي انهم كلهم مخاطبون الايمان بالله واليوم الاخر فان امنوا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون وان لم يؤمنوا فعليهم الخوف والحزن والنكال والعذاب يوم القيامة

279
01:36:06.300 --> 01:36:30.450
ليسوا من اهل الكتاب الطبيعة وثني كما ذكر ذلك مجاهد بن جبر والسدي والحسن وغيره في رماه في السلم وبارك على نبينا محمد