﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:26.900
يسر جامع شيخ الاسلام ابن تيمية بالرياض ان يقدم لكم هذه المادة  وان الله تبارك وتعالى يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا في عرض الامم وحسابها وعقوبتها وثوابها وتوضع الموازين لوزن اعمال يقول

2
00:00:27.200 --> 00:01:00.000
ويجئ سبحانه وتعالى يوم القيامة يجيئه سبحانه وتعالى والملك صفق يجيء للفصل بيننا  وجزائهم على اعمالهم وذلك بثواب    في عقاب الكافرين  ان شاء الله من الموحدين والمهم في هذا التقرير اثبات المجيء وان الله يجيب

3
00:01:00.650 --> 00:01:16.400
وقد جاء هذا المعنى في ثلاث ايات هل ينظرون الا ان يأتيهم الله في ظلل من  تعالى هل ينظرون الا ان تأتيهم الملائكة او يأتي ربك قال تعالى وجاء ربك والملك

4
00:01:17.600 --> 00:01:36.150
السنة والجماعة يؤمنون بظاهر هذه الايات ويقولون ان الله يجيب كيف شاء كما يقولون انه ينزل الى السماء الدنيا كيف شاء. ويقولون انه استوى على العرش كيف شاء المجيء هو من من افعاله التي يفعلها بمشيئته

5
00:01:37.150 --> 00:02:04.750
ويثبتون المديح حقيقة يأتي هو نفسه تعالى  لا نعلم  كما لا نعلم كيفية نزوله او كيفية المجيء معلوم والكيف مجهول والايمان به واجب والسؤال عنه بدعة  بدعة يجئ تعالى للفصل بين عباده

6
00:02:05.350 --> 00:02:33.200
ويحاسبهم على اعمالهم ويخلو بعبده المؤمن ويقرره بذنوبه ويسترها عليه ويغفرها له ومن المحاسبة وزن الاعمال تنصب الموازين موازينهم فاولئك هم فاولئك الذين في جهنم خالدون لا توزن الاعمال. وقد دل على وزن الاعمال

7
00:02:33.700 --> 00:02:53.900
ايات واحاديث لا تحصى كثرة ما جاء في الاعراف وجاء في يا وجاء في كذا وفي  المؤمنون وفي سورة القارعة  فهو في عيشة واما من خبث فامه هاوية يا اخي

8
00:02:54.450 --> 00:03:27.000
نعود الى مسألة المجيء اما نفات الصفات من الجهمية والمعتزلة ونفاة الافعال كالاشاعرة  فينفون حقيقة كما ينفون  وينفون حقيقة منهم من يفوض يقول وجاء ربك الله اعلم بما واهل التأويل منهم يقولون وجاء ربك يعني وجاء امره

9
00:03:27.850 --> 00:03:51.250
لماذا تكون وجاء منقلب   والله تعالى لا تقوموا به الافعال لان الافعال حوادث والله تعالى منزه عن حلول الحوادث وهذه العبارة او هذه اللفظة من الالفاظ المبتدعة المحدثة المجملة في كتاب الله ولا سنة

10
00:03:51.450 --> 00:04:08.550
ان الله منزه عن حلول الحوادث قال العلماء من اطلق هذا اللفظ؟ ان اراد انه لا يحل فيه شيء من المخلوقات؟ قال نعم اما ان اراد انه لا تقوم به الافعال الاختيارية فهذا باطل

11
00:04:09.150 --> 00:04:38.900
توضع الموازين لوزن اعمال العباد. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون ويؤتون صحائفهم باعمالهم فمن اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا ومن اوتي كتابه وراء ظهره فاولئك يصلون سعيرا. وان الصراط حق يجوزه العباد بقدر اعمالهم

12
00:04:39.300 --> 00:05:00.400
يناجون متفاوتون في سرعة النجاة عليهم من نار جهنم وقومنا وبقتهم فيها اعمالهم والايمان بحوض رسول الله اصول الايمان الايمان باليوم الاخر ويدخل في الايمان باليوم الاخر كل ما يكون بعد الموت

13
00:05:00.700 --> 00:05:25.850
فتنة القبر وعذاب القبر يدخل فيه بالبعث والنشور هذا هو الامر الاعظم الذي  ثم ما يكون يوم القيامة  من وجه الاعمال  صحف الاعمال واذا الصحف نشرت من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب

14
00:05:26.450 --> 00:05:55.600
فاما من اوتي كتابه فيقول هاؤم   واما من اوتي كتابه  يا ليتني لم  كتابه وراء ظاهر فسوف يدعو   الايمان بهذا كله هو من الايمان باليوم الاخر اهل السنة يؤمنون بهذا على حقيقته

15
00:05:56.250 --> 00:06:23.100
الاعمال توزن  ميزان حقيقي ومن المبتدعة من انكر حقيقة الميزان ووزن ان المراد بالميزان العدل عدل الرب سبحانه هذا امر معنوي فليس هناك ميزان كفتان توضع فيهما الحسنات والسيئات هذا خلاف ظاهر

16
00:06:24.150 --> 00:07:03.200
القرآن والسنة ونضع الموازين القسط ونضع الموازين القسط فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل     كل انسان الزم  ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ  وكذلك مما يجب الايمان به وهو داخل في

17
00:07:03.300 --> 00:07:37.550
الصراط  منصوب على على متن جهنم يمر عليه الناس والظاهر ان الذين يمرون على ظاهر الادلة ان الذين يمرون   اما الكفار عباد الاصنام والاوثان يساقون الى النار فداء ولا الناس فيقال لهم لتتبع كل امة ما كانت تعبد

18
00:07:39.800 --> 00:08:02.200
فمن يعبد الشمس تتبع الشمس ومن يتبع ومن يعبد الطواغيت يتبع الطواغيت وهكذا كما جاء في حديث ابي سعد   وغيرهما الذين يعبرون الصراط منهم متفاوتين في العبور. منهم من يمر

19
00:08:03.050 --> 00:08:28.000
سريعا كالبرق من يمرك الريح الخيل والركاب منهم من يسعى سعي يركض ومنهم من يمشي مشي ومنهم من يذهب وفي الحديث ناجم مسلم ومكدوس اهل الصراط يعبر عليه الناس  واعمالهم

20
00:08:28.500 --> 00:08:50.500
تجريبهم اعمالهم كما كانوا في الدنيا منهم المسارع في الخيرات ومنهم دون ذلك ومن دون ذلك ومنهم البطيء وكأن هذا الله اعلم جزاء وفاقا من كان مسارعا في الخيرات في الدنيا

21
00:08:50.550 --> 00:09:18.850
اسرع هناك يوم القيامة وتجاوز الخطر وتجاوز الصراط وزحزح عن النار ومن كان يسير في هذه الدنيا الحمد لله ومن نجا من النار فهو بخير على اي حال اللهم   الايمان بحوض رسول الله صلى الله عليه وسلم

22
00:09:18.950 --> 00:09:37.200
تريده امته لا يظمأ من شرب منه ويزاد عنه من بدل وغير وان الايمان قول باللسان واخلاص بالقلب وعمل هذه مسألة ايضا تابعة لما قبلها وهي مما يتصل باليوم الاخر

23
00:09:37.350 --> 00:10:03.700
الايمان بحوض النبي صلى مما يكون يوم القيامة  لنبينا عليه الصلاة حوض عظيم  وصف ماؤه وانيته ومساحته بروايات مختلفة منها ان طوله شهر وعرضه شهر اشد بياضا من اللبن من العسل

24
00:10:03.850 --> 00:10:27.550
واطيب من المسك بعضهم من وابرد من الثلج المهم انه وصف وانيته عدد نجوم السماء ترد عليه امته فمن كان مستقيما على دين الله وسنة  ورد وشرب واما من غير وبدل فانه

25
00:10:28.400 --> 00:10:54.150
يطمع في الورود ولكنه يزاد ويحال بينه وبين  تصعد بذلك الاحد  وان الرسول عليه الصلاة  عندما يشاهد بعض الامة ممن يزاد يقول امتي امتي يقال له انك لا تدري ما احدثت

26
00:10:56.000 --> 00:11:24.400
انهم ما زالوا على اعقابهم منذ فارقتهم يقول عليه الصلاة والسلام   وهؤلاء الذين يزادون المهم انهم يزادون عن الورود قد يكونوا مرتدين الردة كبرى  بها دخول  وقد يكون مرتدين عن

27
00:11:24.700 --> 00:11:55.050
الاستقامة  ترك السنة  البدعة وبالمعاصي المخالفات فان هذه تمنع من الورود لان ورد على حوضه عليه الصلاة وناج من شرب منه شربة لا يظمأ بعدها ابدا ثم العلم تكلموا عن الحوض هل هو قبل الصراط ام بعده

28
00:11:55.800 --> 00:12:17.450
على قولين منهم من يقول انه قبل الصراط ومنهم من يقول انه بعده لكن ليس هناك ادلة ظاهرة   الجزم في واحد من القولين والظالم ابن القيم يختار انه قبل الصراط وبعده

29
00:12:18.850 --> 00:12:49.950
انه قبل الصراط  ما المقصود انه مما يجب الايمان به من امور الاخرة يوم القيامة الحوض   وهو مما تواترت به  كما قلنا  في شأنه يقول عليه الصلاة والسلام للانصار انكم ستلقون بعدي اثرا فاصبروا

30
00:12:52.700 --> 00:13:20.300
نعم وان الايمان قول باللسان واخلاص بالقلب وعمل بالجوارح تزيد بزيادة الاعمال وينقص بنقصها ويكون فيها النقص وبها الزيادة. ولا يكمل قول الايمان الا بالعمل. ولا قول وعمل الا بنية

31
00:13:20.300 --> 00:13:47.550
ولا قول وعمل ونية الا بموافقة السنة. وانه لا يكفر احد بذنب في هذه الجملة يكرر المؤلف  عقيدة اهل  في مسمى الايمان هي قضية تركت فيها الامة وهذا هو القول الحق الذي كرره المؤلف هو القول الحق

32
00:13:48.050 --> 00:14:19.200
ان الايمان قول  وباللسان   اعتقاد القلب وعمل القلب    يدخل في الايمان جميع  العلمية الاعتقادية والعملية الظاهرة والباطنة كلها من الايمان ومن الدليل على هذا الايمان بضع وسبعون شعبة او بضع

33
00:14:19.850 --> 00:14:55.100
اعلى قول لا اله الا الله هيماطة الالم   ان الصلاة   هو الزكاة من الايمان وهكذا  الامر بالمعروف والنهي عن المنكر    والعفو من   ولا يستقيم الايمان الا كما قال المؤلف لا يتحقق

34
00:14:55.300 --> 00:15:24.400
الاخلاص لا يتحقق  الا بالاخلاص وبموافقة السنة وموافقة السنة معتبرة في في جميع مسائل الدين الدين هو ما شرعه الله. وما بلغه رسوله عليه الصلاة وما خالفه فهو باطل وما ادخل فيه فهو باطل ادخل فيه

35
00:15:25.550 --> 00:15:50.000
ليس منه على حد قوله  وهو رد من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد يقول المؤلف ان ان الايمان يزيد بالطاعة لان نفس الطاعة هي الايمان ما يفعله العبد من الطاعات فرضها ونفيها هي من الايمان فيزداد

36
00:15:50.400 --> 00:16:22.700
يزداد الايمان قدر الايمان ويزداد ايضا الايمان العلم يقوى  فايمان القلب يظهر اثره له اثر على الجوارح وعمل الجوارح وعمل الجوارح لها اثر على ايمان القلب وكل منهما يقوى به الاخر

37
00:16:23.300 --> 00:16:46.000
نعم وان الايمان قول باللسان قول باللسان ها. واخلاص بالقلب. واخلاص بالقلب الاخلاص في العقل هو من عمل القلب لله وان يكون الغاية من العمل هو وجه الله ابتغاء لوجه الله

38
00:16:46.700 --> 00:17:14.700
نعم واخلاص بالقلب وعمل بالجوارح عمل بالجوارح. نعم. يزيد بزيادة الاعمال. هم. وينقص بنقصها. يزيد بزيادة قيادة الاعمال الصالحة وينقص بنقصها ينقص جمال الايمان بنقصها بترك شيء من الفرائض وينقص الايمان المستحب بترك النوافل

39
00:17:15.050 --> 00:17:41.100
فيكون فيها النقص وبها الزيادة بالاعمال هو الان لان هناك على الاعمال الصالحة يزيد بها زيادتها وينقص بنقصها لكن ايضا ينقص بفعل المعاصي التعبير الاخر يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية ينقص بالمعصية

40
00:17:41.450 --> 00:18:06.650
ينقص كماله الواجب  ولا يكمل قول الايمان الا بالعمل. لا يكمل قول الذي هو باللسان او الاعتقاد الذي  لا يكمل ولا يتحقق الا بالعمل الظاهر نعم ولا قول وعمل الا بنية

41
00:18:06.800 --> 00:18:33.400
يعني ظاهر اللسان واقرار اللسان عمل عمل الجوارح والنية في عمل القلب القول الا بالعمل ولا يكمن قول العمل الا بنية. ولا تكون هذه الامور الا بالسنة نعم. ولا قول وعمل ونية الا بموافقة السنة. نعم. وانه لا يكفر احد بذنب من اهل القبلة

42
00:18:33.600 --> 00:19:02.500
وان الشهداء احياء عند ربهم يرزقون. وارواح اهل السعادة باقية ناعمة الى يوم يبعثون  وارواح اهل الشقاوة معذبة الى يوم الدين وان المؤمنين يفتنون في قبورهم ويسألون يثبت الله الذين امنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة

43
00:19:02.600 --> 00:19:29.750
وان على العباد حفظة يكتبونها رحمه الله المسألة الاولى وانه لا يكفر احد هذه متصلة بما قبلها   يقول وانه يجب اعتقاده انه لا يذكر احد  كما قال الصحابي ولا يكفر احد

44
00:19:30.550 --> 00:19:57.550
بذنب ما لم يستحق  قدرك عليه الشارع يقول  لا يذكر احد من اهل  مستقيم على الاطلاق المراد من اطلق اذ لا يريد انه لا يكفر باي ذنب ما دام اسلم ما دام انه من اهل القبلة لا يكفر باي ذنب. لا هناك ذنوب

45
00:19:57.750 --> 00:20:19.400
يوجب له الخروج يعني اسباب الردة اسباب الردة ذنوب يكفر بها بها منزل المسلم المسلم يكفر ويخرج عن الملة ويصير مرتدا اذا ارتكب ناقضا من نواقض اذا هذه العبارة لا تصلح على الاطلاق

46
00:20:19.800 --> 00:20:39.750
وانه لا يكفر احد من اهل القبلة بذنب او لا يكفر احد بذنب  احد من اهل القبلة في ذبح بذنب نكرة في سياق النفي معناه لا يكفر باي ذنب لكن في الحقيقة مقصود

47
00:20:40.250 --> 00:21:06.250
الذنوب التي الشرك والكفر الداخل في قوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن اذا اهل السنة والجماعة لا يكفرون بالذنوب التي دون الشرك والكفر   والقتل واكل الربا هذه الكبائر او العقوق

48
00:21:06.600 --> 00:21:35.750
او قطيعة الرحم  المعاصي لا يكفرون  عندهم ان اهل  من الموحدين  مؤمنون لكنهم ينقصوا الايمان ويستدل اهل السنة على ذلك في قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا سماهم مؤمنين ومع اقتتالهم

49
00:21:36.350 --> 00:22:02.550
وين طائفتان من المؤمنين اقتتلوا واصلحوا بينهما. فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى اتى فيها الى فاصلحوا بينهما بالعدل واقسطوا  وسمى الله  قيل اخا للقاتل فمن عفي له من اخيه شيء فاتباع بالمعروف

50
00:22:02.950 --> 00:22:39.600
فاهل السنة والجماعة لا يخرج عاصي من الايمان مطلق الايمان  لا يخرج     واذا مات على ذلك  مشيئة الله   واذا عذبه فانه لا يخلده بالنار وقد تقدم الكلام على هذه  صاحب الكبيرة

51
00:22:40.050 --> 00:23:01.600
له حكم في الدنيا وله حكم في الاخرة والخوارج عندهم ان مرتكب كبيرة كافر في الدنيا مخلد في النار يوم القيامة كافر كافر   في الدنيا هو مخلد في النار يوم القيامة والمعتزلة يقولون لا. يخرج عن الايمان

52
00:23:03.000 --> 00:23:27.250
يا كافر ولا مؤمن ولكنه اذا فهو مخلد بالنار. فاتفقوا مع الخوارج في حكم الاخرة واختلفوا معهم في حكمه الدنيا واهل السنة   امرين قالوا ان راه لا يخرج عن اصل الايمان

53
00:23:28.150 --> 00:23:43.250
هل هو ناقص الايمان؟ مؤمن ناقص او مؤمن بايمانه ويوم القيامة هو تحت مشيئة الله ان شاء الله غفر له وان شاء عذبه وان عذبه فانه لا يخلد المؤلف هنا

54
00:23:43.300 --> 00:24:14.650
في هذه الجملة يقذر انه لا يكفر احد من بذنب ارتكبه من الذنوب والمراد الذنوب الكبائر اما الصغائر فالظاهر انه لا احد الله اعلم الله اليكم يقول السائل هل العبرة ببلوغ الحجة على الكافر ام بفهمها؟ وكيف يمكن توجيه قوله تعالى او لم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى

55
00:24:15.900 --> 00:24:51.450
بلوغها ولا ولا يتحقق البلوغ الا بفهم يعني تقرأ القرآن على واحد اعجمي  هذا يحصل به البلاغ     العقل والحكمة احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله يحسن  القرآن ولغة القرآن

56
00:24:51.700 --> 00:25:06.550
ومن لا يحسن العربية يترجم له ويبين له. نعم الله اليكم يقول هل المنافق يرى الله سبحانه وتعالى في الموقف يمكن يمكن يراه لكن اي رؤية؟ رؤية الخزي والفظيحة ولهذا

57
00:25:06.900 --> 00:25:31.050
المنافقون مع المؤمنين في بعض المواقف واذا جاء الله سبحانه وتعالى وكشف عن ساقه يسجد له المؤمنون فيذهب المنافق ليسجد فيكون ظهره كصيص البقر كلما اراد ان يسجد خر على قفاه نعم يقول هل يجوز قول احد الزوجين للاخر يا حياتي او يا عمري؟ يمكن

58
00:25:31.550 --> 00:25:47.200
عن الحب نعم الله اليكم يقول ما رأيك بالمناظرات التي تعقد بين السنة والرافضة؟ وهل يعد ذلك من الدخول في الفتنة ام فيه خير قد يكون في وقد يكون  ولو حصلت

59
00:25:48.850 --> 00:26:15.100
محاضرة مع من يظهر منه قال بالحق وكان ذلك  كان اولى لان سماع العامة اهل الباطل قطر فيها خطر عليهم قل يا الناس الان بوسائل الاعلام  الناس بالقنوات والانترنت  ممدوحة من

60
00:26:15.550 --> 00:26:47.500
مناظرة اهل الباطل انهم يطرحون الشبهات لو لم يطرحوا الشبهات في هذه الوسائل كنا لا داعي الى اثارة       يعني اصبح هناك ممدوح انهم ينشرون شبهاتهم وما دام ان الشبهات ظاهرة ومنشورة في مواقعهم ويسمعها الناس

61
00:26:47.800 --> 00:27:17.250
لابد من  يجيد مناظرة  قدرة علمية وبيانية  من الجهاد نعم يقول ما هو الاستحلال بل استحلال باللفظ والاستحلال بالفعل هل يكفر بذلك بالفعل هذه تحتاج الى  يعني اللي اللي يزني كثير

62
00:27:17.600 --> 00:27:38.250
يقول هذا مستحل بالفعل  الله اليكم يقول ما حكم اللعن المعين وهل هناك تفصيل في ذلك العصاة لا يجوز لعن احد     لعن الله اصل الربا وموكله وكاتبه ولعن الله المصورين وما الى ذلك

63
00:27:38.300 --> 00:27:54.050
انسان اوتي به شارب خمر او انسان عرف انه يتعامل بالربا يقول له لعنه الله احسن الله اليكم يقول على مذهب الخوارج هل اذا تاب صاحب الكبيرة فهل يرجع عندهم الى الايمان؟ اجل

64
00:27:54.600 --> 00:28:12.650
يقول ما هي ثمرة الخلاف بوجود الجنة والنار الان وكونهما دائمتين او ثانيتين سبحان الله ثمرة الخلاف ما هي تريد الثمرة ثمرة ايمان وعدم ايمان سبحان الله يعني ثمرة الايمان يعني

65
00:28:13.700 --> 00:28:29.900
ما هي الثمرة التي انت يعني كأن الذي يقول هذه يقول انه انه ما له ثمرة ما له ثمرة عقيدة ما ثمرة الايمان بان الله مستو على العرش ما ثمرة الايمان بان الله له وجه

66
00:28:30.500 --> 00:29:11.150
ايمان ثمرته ايمان وعدم ايمان الله. نعم غفر الله لكم والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا بسم الله والحمد لله        الوقوف عند   مسألة الكبائر المؤلفين تعالى  يغفره لمن تاب اليه

67
00:29:11.800 --> 00:29:36.150
الوقوف عند  قال العلماء في الفرق بين الكبائر والصغائر قد دل القرآن ودلت السنة على ان الذنوب نوعان كبائر وسيئات ليست كبائر وعرفت عند العلماء بانها الصغائر قبائل لذلك قوله

68
00:29:36.800 --> 00:30:08.950
سبحان ان تجتنبوا كبائر نكفر عنكم سيئاتكم الكبائر   اجتناب الكبائر. وهذا قد مر في الحديث الصحيح صلوات الخمس   ما بينهن اذا اجتنبت الكبائر فلا ريب عن الذنوب كبائر ووسخ من فضلك اقلب الشريط