﻿1
00:00:04.700 --> 00:00:24.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه اما بعد قال المؤلف رحمه الله تعالى في سياق كلامه على الصنف الاول من اختلاف التنوع فالسلف

2
00:00:24.700 --> 00:00:44.700
كثيرا ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه. وان كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الاخر كمن يقول احمد هو الحاشر والماحي والعاقب. والقدوس هو الغفور والرحيم. اي ان

3
00:00:44.700 --> 00:01:04.700
سمى واحد لا ان هذه الصفة هي هذه الصفة. ومعلوم ان هذا ليس اختلاف تضاد كما يظنه بعض الناس مثال ذلك تفسيرهم للصراط المستقيم. فقال بعضهم هو القرآن اي اتباعه. لقول النبي صلى الله

4
00:01:04.700 --> 00:01:24.700
الله عليه وسلم في حديث في حديث علي الذي رواه الترمذي ورواه ابو نعيم من طرق متعددة هو حبل الله المتين والذكر الحكيم وهو الصراط المستقيم. وقال بعضهم هو الاسلام. لقوله صلى الله عليه وسلم

5
00:01:24.700 --> 00:01:44.700
في حديث النواس ابن سمعان الذي رواه الترمذي وغيره ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران وفي السورين ابواب مفتحة وعلى الابواب سطور مرخاة وداع يدعو من فوق

6
00:01:44.700 --> 00:02:14.700
صراط وداع يدعو على رأس الصراط. قال فالصراط المستقيم هو الاسلام. والسوران حدود الله والابواب المفتحة محارم الله والداعي على رأس الصراط كتاب الله والداعي فوق الصراط الله في قلب كل مؤمن. فهذان القولان متفقان لان دين الاسلام هو اتباع القرآن. ولكن

7
00:02:14.700 --> 00:02:34.700
كلا منهما نبه على وصف غير الوصف الاخر. كما ان لفظ صراط يشعر بوصف ثالث. وكذلك قول كل من قال هو السنة والجماعة. وقول من قال هو طريق العبودية. وقول من قال هو طاعة الله ورسوله. صلى الله

8
00:02:34.700 --> 00:02:54.700
الله عليه وسلم وامثال ذلك. فهؤلاء كلهم اشاروا الى ذات واحدة. لكن وصفها كل منهم من صفاتها الصنف الثاني ان يذكر كل منهم من الاسم العام بعض انواعه الحمد لله وصلى

9
00:02:54.700 --> 00:03:24.700
الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. وعلى اله وصحبه. بهداه اه تقدم ان الشيخ رحمه الله ينبه الى ان ان الاختلاف من حيث نوعان اختلاف تنوع واختلاف تضاد وتقدم ان الغالب

10
00:03:24.700 --> 00:04:14.700
على اختلاف المفسرين هو اختلاف التنوع. لا اختلاف التضاد واختلاف التنوع يقتضي ان كلا من المختلفين او مصيب وانه لا منافاة بين اقوال اولئك المختلفين. لا منافاة بينهم وتقدم ان

11
00:04:14.700 --> 00:05:04.700
من اسباب اختلاف التنوع ان تكون ان يكون المسمى له عدة اسماء وكل لبس يتضمن صفة وهذا النوع من الاسماء تقدم انها تسمى اسماء المتكافئة بخلاف مترادفة والمتباينة مثلا لهذا النوع من الاسماء اعني المتكافئة باسماء السيف

12
00:05:04.700 --> 00:05:34.700
واسماء الرسول واسماء القرآن وكذلك اسماء الله فهذه الاسماء مثل اسماء الرسول هي مبتعدة ام من حيث المسمى وهو شخص الرسول محمد صلى الله عليه وسلم. وهي مغتربة من حيث ما تدل عليه هذه

13
00:05:34.700 --> 00:06:14.700
اسماء من المعاني والصفات فهو احمد ومحمد وهو الحاشر والعاقب والماحي وهو البشير والنذير وهو السراج المنير صلى الله عليه وسلم وهكذا القول في اسماء الله فانها اعلام ليس كما يقول المعطلة كالمعتدلة انها اعلام معضلة تدل على معاني

14
00:06:14.700 --> 00:06:54.700
وتقدم يعني لايضاح ذلك في اسماء الله. يضرب الشيخ في هذا المقام مثلا من اختلاف المفسرين الذي منشأه الى يعني تعدد الصفات واتحاد المسمى فيقول كاختلاف في تفسير الصراط اهدنا الصراط المستقيم. الصراط المستقيم

15
00:06:54.700 --> 00:07:24.700
اختلفت عبارات المفسرين كما ذكر الشيخ. هو القرآن. يعني اتباع القرآن. هو الاسلام هو الرسول يعني اتباع الرسول. طاعة الله ورسوله. آآ هو السنة والجماعة واتباع الكتاب والسنة يعني بل عبارات المادة واحد

16
00:07:24.700 --> 00:07:54.700
كل يعني كل هذه العبارات صحيحة والمقصود منها يعني مين المراد الصراط المستقيم ولكن كل عبارة لها دلالة واستشهد لهذا يعني من قال هو الصراط استدل واستشهد له بحديث علي ابن ابي طالب الذي تقدم لفظه

17
00:07:54.700 --> 00:08:14.700
وساوى الى من خرجه هنا وتقدم انها ستكون فتنة. قال عليه الصلاة انها ستكون فتنة. قال علي قلت فما المخرج منها؟ قال كتاب الله. فيه نبأ ما قبلكم وخبر ما بعدكم وحكم ما بينكم

18
00:08:14.700 --> 00:08:44.700
هو الفصل ليس هو هو الذكر الحكيم هذا السائل. والنور الدين والصراط المستقيم. هو الصراط المستقيم. الذكر الحكيم النور المبين والصراط المستقيم هو الفصل ليس بالهدل ما تركه من جبار الا قسمه الله ولا ابتغى الهدى من غيره. ومن ابتغى الهدى من

19
00:08:44.700 --> 00:09:14.700
وكذلك ذكرها اشار الى حديث النواس ابن سمعان الذي سمعناه فالصراط هو الاسلام. لما قال ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنب الصراط سوران وعليهما وفيهما ابواب وعلى الابواب سطور مرخاة

20
00:09:14.700 --> 00:09:54.700
وداع يدعو فوق الصراط وداع يدعو على عند رأس فسر ذلك والشاهد انه قال بس فالصراط المستقيم هو الاسلام اذا هذا اختلاف تنوع. يعني من هذا الاختلاف هو تعدد الصفات تعدد الاسماء لمسمى واحد

21
00:09:54.700 --> 00:10:34.700
الصراط المستقيم هو دين الله. اهدنا الصراط المستقيم. هو الاسلام هو اتباع القرآن هو طاعة الله ورسوله واصل الصراط يعني هو الطريق وتقعدون تقولون يقول عن ابليس اقعدن لهم صراطك المستقيم لكن هناك آآ ولا تفسدوا في الارض بعد ان ساعا

22
00:10:34.700 --> 00:11:04.700
يقول في المقصود وتقعدون ولا تقعدون ولا تقعدوا بكل صراط توعدون ولا تقعدوا بكل الصراط. بكل طريق هذا الصراط. يقول ابن القيم ان الصراط لفظ الصراط له اه خصائص ان يكون مستقيما وواضحا ومسلوكا وموصلا

23
00:11:04.700 --> 00:11:34.700
فلا يكون في الطريق لا يكون صراطا الا هكذا اذا كان واسعا واضحا مسلوكا للغاية وهذا دين الله هو هكذا طريق مسلوق واظع ولله الحمد مستقيم اوصل للغرب وهي مغفرة الله وكرامته وجنته

24
00:11:34.700 --> 00:12:04.700
نعم بعد الصنف الثاني ان يذكر كل ان يذكر كل منه هم من الاسم العام بعض انواعه. على سبيل التمثيل وتنبيه المستمع على النوع. لا على سبيل الحد المحدود في عمومه وخصوصه. مثل سائل اعجمي سأل عن مسمى لفظ الخبز. فاري

25
00:12:04.700 --> 00:12:34.700
وقيل له هذا. فالاشارة الى نوع هذا لا الى هذا الرغيف وحده. مثال ذلك ما نقل في قوله ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا. فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات. فمعلوم ان الظالم لنفسه يتناول المضيع للواجبات

26
00:12:34.700 --> 00:13:04.700
المنتهكة للمحرمات. والمقتصد يتناول فاعل الواجبات وتارك المحرمات. والسابق يدخل كلوا فيه من سبق فتقرب بالحسنات مع الواجبات. فالمقتصدون هم اصحاب اليمين. والسابقون اولئك المقربون. ثم ان كلا منهم يذكر هذا في نوع من انواع الطاعات. كقول

27
00:13:04.700 --> 00:13:24.700
قائل السابق الذي يصلي في اول الوقت والمقتصد الذي يصلي في اثنائه. والظالم لنفسه الذي يؤخر اخروا العصر الى الاضطرار. او يقول السابق والمقتصد والظالم قد ذكرهم في اخر سورة البقرة

28
00:13:24.700 --> 00:13:54.700
فانه ذكر المحسن بالصدقة والظالم باكل الربا والعادل بالبيع. والناس في الاموال اما محسن واما عادل واما ظالم. فالسابق المحسن باداء المستحبات مع الواجبات. والظالم اكل صدى او مانع الزكاة والمقتصد الذي يؤدي الزكاة المفروضة ولا يأكل الربا وامثال هذه الاقاويل

29
00:13:54.700 --> 00:14:14.700
فكل قول فيه ذكر نوع دخل في الاية. ذكر لتعريف المستمع بتناول الاية له. وتنبيهه به على نظيره فان التعريف بالمثال قد يسهل اكثر من من التعريف بالحد المطابق. والعقل السليم يتفطن للنوع

30
00:14:14.700 --> 00:14:54.700
كما يتفطن اذا اشير له الى رغيف فقيل له هذا هو الخبز. وقد يجيء كثيرا من هذا الباب قولهم هذه الاية نزلت في آآ يعني من صور اختلاف التنوع ان ان يذكر كل مفسر

31
00:14:54.700 --> 00:15:44.700
فردا من افراد المعنى ليدل على نوعه ويضرب الشيخ مثالا عاديا. في الامور العادية. يقول كاعجميا سأل عن الخبز عيشوا الخبز عيشوا اشير الى الى رغي هذا ليست تفسيرا للخبز بعين هذا لا المقصود الاشارة الى جنسه نوعه

32
00:15:44.700 --> 00:16:14.700
يعني كأنه يقول الخبز مثل هذا مثل هذا لكن قد لا يقول مثل هذا قد يقول ها هذا القدس انظر وينتقل الشيخ ويذكر نزال من اختراز المفسرين على على هذا الوجه

33
00:16:14.700 --> 00:16:44.700
خلاف بذكر مثال يدل على نوع للاية فيستشهد باية فاطمة ثم الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا منهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله. فبهذه الاية تصنيف الناس الى ثلاث ظالم

34
00:16:44.700 --> 00:17:24.700
ومقتصد وسابق. ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه. ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات دينه فتجد بعض المفسرين ما يقول لك الظالم لنفسه هو الذي يترك الواجبات او بعض الواجبات ويفعل بعض المحرمات ويجيبها في الطريق يعني بطريقة

35
00:17:24.700 --> 00:17:54.700
الحج والمقتصد هو الذي يفعل الواجبات ويترك المحرمات كما ذكر الشيخ لا يعني من الاخوان الممثلين يقول لك اه او السابق هو الذي يصلي في اول الوقت. هذا مثال. هذا مثال من سبقه

36
00:17:54.700 --> 00:18:24.700
والمقتصد هو الذي يصلي في اثناء الوقت لا في اوله هذا والظالم هو الذي يصلي بعد خروج وقت الاختيار يصلي عند غروب الشمس تلك صلاة المنافق تلك صلاة المنافق يقعد يرقب الشمس حتى اذا

37
00:18:24.700 --> 00:18:44.700
كانت بين قرن شيطان قام فنقر اربع ركعات لا يذكر الله فيها الا قليلا. هذا علم تأخير الصلاة الى قرب الغروب مع انه من ادرك ركعة من صلاة العصر قبل ان تغرب الشمس ادرك العصر

38
00:18:44.700 --> 00:19:14.700
لكن هذا يعني يسوغ مع الضرورة كامرأة لم تطغ الا بعدها فرغ الشمس كنائم نعم ولم يستيقظ الا متأخر فانه اذا صلى ركعة قبل غروب الشمس وقد ادرك الصلاة في الوقت. ويقول الشيخ ايضا كما لو فسر

39
00:19:14.700 --> 00:19:54.700
السابق والظالم والمقتصد بالمنفق والمراد مثلا والعادل وذلك باقتصاده على المعاملة الجائزة كالمداينة. كما ذكر الله في اخر سورة البقرة مثل الذي ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة انبتت سبع سنابل. الى قوله الذين ينفقون في الذين ينفقون

40
00:19:54.700 --> 00:20:24.700
اخونا اموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية. فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. ايات في ذكر المنفقين وما انفق من نفقة فان الله يعلم انتبهوا الصدقات وانفقتم من خير

41
00:20:24.700 --> 00:20:54.700
لانفسكم وما تنفقون الا ابتغاء وجه الله. وما تنفقوا من خير يوفى اليكم وانتم لا تظلمون. الى اخره هذا يعني وصف المحسنين فهم بهذا من السابقين. ثم ذكر حال المرادين الذين ياكلون الربا فهذا نموذج من الظالم لنفسه ثم ذكر من

42
00:20:54.700 --> 00:21:34.700
ذكر المداينة بيع وشرا حلال يا ايها الذين امنوا الى اجر مسمى فهذا مقتصد لا متصدق ولا مرادي فهو مقتصر المباح في معاملته هذا مثال لاختلاف التنوع في يعني هذه الاية وهو الاختلاف الذي منشأه ذكر بعض افراد

43
00:21:34.700 --> 00:22:14.700
النوع بعض افراد الظالم بعض افراد المقتصد. بعض افراد السابق اذا هذا اختلاف تنوع. لا منافاة فمنهم ظالم لنفسه. يعني كل كل الطاعات فيها هذه الانفاق في الصلاة الصيام الذي يصوم رمضان على الوجه المشروع ويتزود من النوافل هذا اخذ من الصين

44
00:22:14.700 --> 00:22:34.700
من صيغة السابقين ثم المفرط في في فريضة الصيام ظالم لنفسه. والذي يقتصر على الصيام من رمضان كذلك كالرجل الذي لما سأل عن آآ صيام رمضان قال هل علي غيرك؟ قال لا

45
00:22:34.700 --> 00:23:04.700
الا ان تتطوع. وذكر الصلاة والصيام والزكاة. ثم قال والذي بعثك بالحق لا اجد على هذا ونعود. اليس خير؟ لا ازيد على هذا ولا هذا. اللهم نعم وقد يجيء كثيرا من هذا الباب قولهم هذه الاية نزلت

46
00:23:04.700 --> 00:23:24.700
في كذا لا سيما ان كان المذكور شخصا كاسباب النزول المذكورة في التفسير كقولهم ان اية الظهار نزلت في امرأة ثابت ابن قيس ابن شماس. لكن هنا عند في الحاشية آآ هذي كلها

47
00:23:24.700 --> 00:23:44.700
نزلت في خولة كما عندكم الاحساء خولة امرأة اوس ابن صامت هذا اشكال محقق ذكر ان في نسخة الفتاوى نزلت في امرأة اوس بن الصامت. يقول ولا ادري هل وجدها الشيخ ابن

48
00:23:44.700 --> 00:24:04.700
قاسم هكذا ام عدلها؟ والصحيح من حيث النسبة ما في نسخة الفتاوى فان اوس بن الصامت هو زوج خولة بنت ثعلب ماشي نعم. احسن الله اليك. وان اية اللعان نزلت في عويمري العجلاني. او هلال ابن امية

49
00:24:04.700 --> 00:24:24.700
وان اية الكلالة نزلت في جابر ابن عبد الله وان قوله والحكم بينهم بما انزل الله نزلت في بني قريظة والنظير. وان قوله ومن ومن يولهم يومئذ دبره نزلت في بدر. وان قول

50
00:24:24.700 --> 00:24:44.700
له شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت نزلت في قضية تميم الدار وعلي ابن بداء وقول وقول ابي ايوب ان قوله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة نزلت فينا معشر الانصار الحديث. ونظائر هذا

51
00:24:44.700 --> 00:25:04.700
فكثير مما يذكرون انه نزل في قوم من المشركين بمكة او في قوم من اهل الكتاب اليهود والنصارى او في قوم من المؤمنين فالذين قالوا ذلك لم يقصدوا ان حكم الاية مختص باولئك الاعيان دون غيرهم

52
00:25:04.700 --> 00:25:24.700
فان هذا لا يقوله مسلم ولا عاقل على الاطلاق. والناس وان تنازعوا في اللفظ العام الوارد على سبب هل بسببه ام لا؟ فلم يقل احد من علماء المسلمين ان عمومات الكتاب والسنة تختص بالشخص المعين

53
00:25:24.700 --> 00:25:44.700
وانما غاية ما يقال انها تختص بنوع ذلك الشخص فيعم ما ما يشبهه. ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ والاية التي لها سبب معين ان كانت امرا او نهيا فهي متناولة لذلك الشق

54
00:25:44.700 --> 00:26:04.700
شخص ولغيره ممن كان بمنزلته. وان كانت خبرا بمدح او ذم فهي متناولة لذلك الشخص وغيره ممن كان بمنزلته. ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الاية. فان العلم بالسبب يورث العلم

55
00:26:04.700 --> 00:26:54.700
مسبب كيف هذا؟ كذلك يقول الشيخ من آآ وجوه اختلاف التنوع ومما يوضح الاية ذكر سبب النزول. ذكر سبب نزول فاذا قال الصحابي او التابعة هذه الاية نزلت في كذا

56
00:26:54.700 --> 00:27:24.700
فليس مقصوده ان الاية مختصة بهذا الشخص كما في هذه الامثلة اية في الظهار نزلت في غولة امرأة اوس بن الصامت آية اللعان في عوين وهلال. العجلان وهلال ابن امية. اية الكلالة نزلت في جابر. لا يقصدون

57
00:27:24.700 --> 00:28:04.700
ان الاية مختصة بهؤلاء الاشخاص وبقظاياهم بقظايا اولئك الاشخاص بلل يريدون ان هذه القضايا سبب في نزولها. سبب في نزولها واذا اختلف السبب وقد تنزل الاية عن آآ لاكثر من سبب

58
00:28:04.700 --> 00:28:34.700
فلا يكون ذكر هذا لسبب وهذا لسبب اخر لا يكون اختلاف كذلك فلتكن قد نزلت في هذا وهذا. وسيأتي ان الشيخ يقول لهم عبارة تارة يقولون ان الاية نزلت في كذا في من فعل كذا او ترك كذا

59
00:28:34.700 --> 00:29:14.700
هذا اوقى لك وهم يريدون ان الاية نزلت في بيان هذا الحكم حكم من فعل مطلقا وقد يكون هذا الشيء ليس هو السبب. بل يريدون ان ان الاية تعم وان حكمها يعم هذا النوع او هذا الشخص

60
00:29:14.700 --> 00:29:44.700
ولا يلزم ان يكون ما ذكروه في قولهم ان الاية نزلت كذا ما يلزم ان يكون هذا السبب محتمل ان يكون ان الاية نزلت بسببه ويحتمل انها ان ما ذكر ليس هو السبب لكنها نزلت في بيان هذا الحكم الذي يتناول

61
00:29:44.700 --> 00:30:34.700
هذه الصورة او هذه الحالة. ينبه الشيخ في هذه الجملة انه باتفاق اهل العلم ان نصوص القرآن وعمومات القرآن ليست مقصورة على اعيان ما نزلت او من نزلت فيهم بل يعني

62
00:30:34.700 --> 00:31:04.700
اختلف العلماء هل يعتبر في عمومها اللفظ ام يعتبر في عمومها نوع السبب الذي نزلت فيه. وهناك عبارة ان العبرة بعموم اللفظ لا السبب لعموم اللفظ لا بخصوص فمن اهل العلم ان يقول ان العبرة بعموم اللفظ

63
00:31:04.700 --> 00:31:44.700
ولا ولا تقصر على نوع سببها ومنهم من وبالاجماع انها عامة في نوع من نزلت فيه فيقال انها نزلت ومعنى ذلك ان حكمها شامل للسبب الذي للسبب المعين الذي نزلت فيه ولكل ما كان بمنزلته. ولكل من كان بمن

64
00:31:44.700 --> 00:32:14.700
فاية اللعان نزلت في فلان وفلان. وليست خاصة بهم بمعنى ان ان حكم مختص بهم فلا فلا آآ عموم لمعناها بل انها نزلت في بيان حكم من رمى زوجته والذين يرمون ازواجهم

65
00:32:14.700 --> 00:32:34.700
على العموم والذين يرمون ازواجهم ولم يكن لهم شهداء الا انفسهم فسهادة احدهم اربع شهادات بالله انه لمن الى اخر الاية اذا هذه الاية ليست خاصة بعوامل وامرأته هلال ابن امية وامرأته

66
00:32:34.700 --> 00:33:24.700
لا لكن عامة في كل من رمى زوجته والذين يرمون ازواجهم وهكذا القول في نظائر هذه الاية نزلت اية الكلالة في جابر من شأن جابر و واخوته اخواتي واخواتي يستفتون

67
00:33:24.700 --> 00:33:54.700
يقول الله يفتيكم بالكلام ليست خاصة بل هي عامة في كل من كان وارث او من كان كلالة. والكلالة هو من لا ولد له ولا والد ذكر. هذا ضابط عند اهل العلم رجل توفي وليس له ذرية لا بنين ولا بنات ولا وليس له اب ولا جد انما له اخوة

68
00:33:54.700 --> 00:34:24.700
تصور فالذي فاخوته هم ورثته. فان كان فان لم يوجد الا اخت له مثلا شقيقة او لاب فلها النصف. فان كانت اثنتين فلهم الثلثان. فان كانوا متنوعين رجالا ونساء فللذكر مثل حظ الانثيين. تفصيلا. نعم

69
00:34:24.700 --> 00:34:54.700
قال رحمه الله ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الاية. نعم. فان العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب. ولهذا كان اصح قولي الفقهاء انه اذا لم يعرف ما نواه الحالف رجع الى سبب يمينه وما هيجها واثارها. وقولهم نزلت هذه الاية في كذا

70
00:34:54.700 --> 00:35:24.700
يراد هذي جملة معترظة يقول ان معرفة سبب النزول يعين على فهم الاية هذا صحيح ان يعرف ان ان الاية نزلت لبيان حكم هذه الحادثة وهذه القضية ويوضح الشيخ ذلك فان العلم بالسبب يعين على العلم بالمسبب معرفة

71
00:35:24.700 --> 00:35:54.700
كبر ويضرب بهذا مثلا نقول ان اليمين مثلا اذا تقل للحالف نية يعني المعول في اليمين من حيث يعني الحنس وعدمه يقول المعول على نيته فاذا لم تكن له نية

72
00:35:54.700 --> 00:36:34.700
فانه يرجع الى سبب اليمين وما هيجها. لمعرفة مراد الحاج الف يرجع الى سببها يمينه لما حلف؟ ما الذي هيج هيجه عن اليمين فهذا يعين ويرجع الى السبب يعني مثلا انسان

73
00:36:34.700 --> 00:37:34.700
حلب لا ليعطين فلانا كذا ولم يكن له نية في يعني من جهة هذا الشخص فيرجع الى الباعث ما الذي جعله يعرف؟ يعني انه قيل له انه فقير. يعني هو في لن يحدد

74
00:37:34.700 --> 00:38:04.700
هدية او صدقة او ما اشبه ذلك لكن الذي هيجها او زكر له انه كذا وكذا وكذا ان في علم ان الذي هيجه لحاله بان يعطيه هو ما ذكر فيعلم انه اراد الصدقة وانه اعطى اعطاه صدقة لا هدية

75
00:38:04.700 --> 00:38:34.700
نعم قولهم نزلت هذه الاية في كذا يراد يراد به تارة انه سبب النزول ويراد به تارة ان ذلك داخل في الاية وان لم يكن السبب. كما تقول عنا بهذه الاية عنا بهذه الاية كذا

76
00:38:34.700 --> 00:38:54.700
وقد تنازع العلماء هل سبقت الاشارة اليها انفا يعني تارة يقول بعض الصحابة او التابعين من المفسرين الاية نزلت في كذا. فهذا لفظ محتمل. قد يريد به فعلا ان الاية سبب نزولها هذا الامر

77
00:38:54.700 --> 00:39:24.700
ودعوة وقد يريد بي ان الاية معناها يشمل وان هذا الامر يدخل في معناها سيكون قوله هذه الاية نزلت في كذا يساوي على الله تعالى بهذه الاية كذا يكون مجرد تفسير انها نزلت في بيان هذا الحكم. فلفظة نزلت الاية في كذا لفظ محتمل

78
00:39:24.700 --> 00:39:44.700
انه يريد ذكر سبب النزول وقد يريد به بيان معنى الاية وما تتناوله بخلاف ما لو قال انه حدث كذا وكذا وكذا حدث كذا وكذا ونزلت الاية فهذا نص في ان

79
00:39:44.700 --> 00:40:14.700
فهذا الامر يعني ان الاية نزلت لهذا السبب فذكر آآ الحادث وذكر الواقعة وترتيب نزول الاية عليه هذا نص في سببية هذه القضية لنزول الاية. بخلاف اللفظ الاول نزلت الاية في كذا. هذا لفظ محتمل

80
00:40:14.700 --> 00:40:34.700
المراد به بيان سبب النزول او بيان ما يدخل في معنى الاية نعم. وقد تنازع العلماء في قول الصاحب نزلت هذه الاية في كذا. ايه. هل يجري مجرى المسند؟ كما يذكر كما يذكر السبب الذي

81
00:40:34.700 --> 00:40:54.700
لاجله او يجري مجرى التفسير منه. الذي ليس بمسند. فالبخاري يدخله في المسند. وغيره لا يدخله في المسند. واكثر المساند على هذا الاصطلاح. كمسند احمد وغيره. بخلاف ما اذا ذكر سبق

82
00:40:54.700 --> 00:41:24.700
فمن نزلت عقبه فانهم فانهم كلهم يدخلون مثل هذا في المسند. المسند هو المرفوع المسند في اصطلاح المحدثين هو المتصل المرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم وهنا اذا قال الصحابي حدث كذا وكذا وسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن كذا

83
00:41:24.700 --> 00:41:44.700
فنزلت الاية هذا في حكم المسند. هذا مسند. المرفوع الى الرسول عليه الصلاة والسلام. اما اذا قال نزلت الاية في كذا فهذا محل خلاف. منهم من يجعله من قبيل المنطق

84
00:41:44.700 --> 00:42:14.700
فيعتبره تفسيرا مرفوعا يعني منسوبا لمنزلة يعني ما منسوب الى النبي عليه الصلاة والسلام بمنزلة المسلم. او هو من قبيل المسلم. ومنهم من يقول لا ان هذا من تفسير الصحابي. ليس له حكم الرفع. يذكر الشيخ ان البخاري يختار الاول

85
00:42:14.700 --> 00:42:34.700
بل انه يدخله في المسند. ارجوا قد تنازع. وقد تنازع العلماء في قول الصاحب نزلت هذه الاية في كذا. انظر للعبادة نزلت هذه الاية في كذا. ما ذكر حادثة ولا شيء. نعم. هل يجري مجرى المسند

86
00:42:34.700 --> 00:42:54.700
كما يذكر كما يذكر السبب الذي انزلت لاجله او يجري مجرى التفسير منه الذي ليس بمسند ليس بمسند يعني ليس نعم فالبخاري يدخله في المسند. نعم. وغيره لا يدخله في المسند. نعم. واكثر المساند على هذا الاصطلاح

87
00:42:54.700 --> 00:43:24.700
كمسند احمد وغيره. بخلاف ما اذا ذكر سببا نزلت عقبه فانهم كلهم يدخلون مثل هذا في المسند واذا عرف هذا فقول احدهم نزلت في كذا لا ينافي قول الاخر نزلت في كذا اذا كان اللفظ يتناولهما كما ذكرناه في التفسير بالمثال. نعم

88
00:43:24.700 --> 00:43:44.700
كما ذكرناه في التفسير بالمثال اذا اذا قال صاحب او التابع نزلت الاية في كذا علمنا ان ان هذا اللفظ محتمل فقد فقد تكون الاية نزلت في على سببين وقد لا وقد يريدون ان الاية

89
00:43:44.700 --> 00:44:14.700
معنى الاية يعم آآ القضية فلا منافاة بين القولين لان الاية تعم امهما او تكون قد نزلت لسببين او على سببين سيكون هذا كله من قبيل اختلاف التنوع. نعم. واذا ذكر احدهم

90
00:44:14.700 --> 00:44:44.700
لها سببا نزلت لاجره وذكر الاخر سببا. فقد فقد يمكن صدقهما. هم. بان نزلت عقب تلك الاسباب او تكون نزلت مرتين مرة لهذا السبب ومرة لهذا السبب هنا مما يحدث ان ان يقول قائل نزلت اية اللعان في هلال ابن امين ويقول اخر

91
00:44:44.700 --> 00:45:24.700
من الرواة نزلت في عوين العدلاني وامرأته. فيقال اذا اختلف الصحابة في في سبب نزول الاية فهناك احتمالات قد يقال انه انه حدث السببان فنزلت الاية. يعني جاءني وذكر السلام عليكم من هذي امرأته ثم جاء هلال ابن امية وكذلك ثم نزل

92
00:45:24.700 --> 00:45:44.700
الاية فمن قال انها نزلت بلال فهو صادق ومن قال انها نزلت فهو عمل فهو صادق لان الاية نزلت بعد الحادثتين يعني هل نزلت للسببين؟ وقد لا يتعدى هذا فيقال

93
00:45:44.700 --> 00:46:14.700
في الجمع بين بين القولين ان السورة او الاية نزلت مرتين ولا اذكر اية قالوا في انها نزلت مرتين الا الفاتحة. قيل انها بمكة وقيل انها ندأت بالمدينة فقيل انها نزلت مرة تجني. نعم

94
00:46:14.700 --> 00:46:44.700
هل عندك مثال مثال لاية او قيل فيها انها نزلت مرتين نزل عندي هنا ما في ما عندكم من اه الشيخ محمد ها؟ بس الفاتحة شغيلة ما فيه؟ ها؟ من هو اللي ذكر الذكر

95
00:46:44.700 --> 00:47:14.700
بس. هم. نعم. احسن الله اليك. وهذان الصنفان لذان ذكرناهما في تنوع التفسير تارة لتنوع الاسماء والصفات. وتارة لذكر بعض انواع سمى واقسامه كالتمثيلات. هذا هذا الان كتلخيص لما مضى. نعم. هما الغالب في تفسير سلف الامة

96
00:47:14.700 --> 00:47:34.700
امة الذي يظن انه مختلف. نعم. ومن التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ فيه محتملا للامرين اما لكونه مشتركا في اللفظ كلفظ قسورة الذي يراد به الرامي ويراد به الاسد

97
00:47:34.700 --> 00:47:54.700
ولفظ عسعس الذي يراد به اقبال الليل وادباره. واما لكونه متواطئا في الاصل. لكن ان المراد به احد النوعين او احد الشيئين كالضمائر. كالظمائر في قوله ثم دنا فتدلى فكان

98
00:47:54.700 --> 00:48:24.700
قاب قوسين او ادنى. وكلفظ الفجر والشفع والوتر وليال عشر. وما اشبه ذلك فمثل هذا قد يجوز ان يراد به كل المعاني التي قالها السلف. وقد لا يجوز ذلك الاول اما لكون الاية نزلت مرتين فاريد بها هذا تارة وهذا تارة واما لكون

99
00:48:24.700 --> 00:48:44.700
لفظ المشترك يجوز ان يراد به معنياه اذ قد جوز ذلك اكثر الفقهاء المالكية والشافعية والحنبلية وكثير من اهل الكلام واما لكون اللفظ متواطئا فيكون عاما اذا لم يكن لتخصيصه موجب

100
00:48:44.700 --> 00:49:14.700
فهذا النوع اذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني. ومن الاقوال الموجودة عنهم ويجعلها بعضنا هذا ايضا نوع من اختلاف المفسرين اه سوى ما تقدم يقول الغالب هناك ان الغالب من اختلافهم اختلاف

101
00:49:14.700 --> 00:49:54.700
بالتنوع هو يعني تعدد الاسماء مع اختلاف الصفات او تفسير الاية لبعض افراد ما تدل عليه بذكر المثال وتبع ذلك ذكره لتعدد اسباب النزول فهنا يقول انهم ايضا من آآ اسباب اختلافهم ان يكون اللفظ مشتركا

102
00:49:54.700 --> 00:50:34.700
او متواطئا المشترك يريدون به المشترك اللفظي والمتواطئ هو المشترك المعنوي. ويتظع الفرق باللسان ترك اللفظ هو ما ابتعد لفظه واختلف معناه. مثاله عيب العين العين هذا اللفظ يطلق ويراد به العين الباصرة. والعين الجارية

103
00:50:34.700 --> 00:51:04.700
والعين اللي هو الجاسوس. والعين الذي هو الذهب. اذا العين لفظ مشترك اشتراك لفظي ومثله المشتري يطلق على المشتري السلعة المبتاع ويطلق على نجم من نجوم يسمى المشتري اشتراك لفظي و

104
00:51:04.700 --> 00:51:34.700
اما المتواطئ فهو الاسم العام الذي تحته افراد فيشترك افراده في ومعنى مثل الانسان الانسان لفظ يشترك في جميع الاناسيج جميع الناس هذا لفظ ايش؟ متواطئ وقد يسمى مشترك معنوي

105
00:51:34.700 --> 00:52:24.700
ومن الالفاظ التي جاءت في القرآن واختلف في تفسيرها واختلف في تفسيرها بسبب الاشتراك افظي قسورة وعسعس فالقزورة فسر الصياد الرامي وفسر بالاسد. لان كزورة جاء في اللغة اطلاقه على الاسد واطلاقه على فرت من قسوة كانهم حمر مستنفرة فرت من قلبه

106
00:52:24.700 --> 00:52:54.700
وكذلك قوله تعالى والليل اذا اشعث قيل اقبل وقيل ادبر. اذا عسعت لفظ مشترك. بين الاقبال والادبار. فمنشأ هذا الاختلاف هو الاشتراك في اللفظ. اشتراك المعنيين في اللفظ. ثم المشترك اللفظي

107
00:52:54.700 --> 00:53:34.700
يعني كقاعدة عامة يعني اختلف في ذلك يعني العلماء قيل انه يجوز امن المشترك على معنيين وقيل لا يجوز وفي وفي الحقيقة انه تارة من الممكن حمله على معنيه. وتارة لا يمكن حمله على معنيه

108
00:53:34.700 --> 00:54:04.700
قسورة وعسعس ممكن. لان كلا من الاقبال والادبار في الليل قد اقسم الله به فقال سبحانه وتعالى والليل اذا يغشى هذا اقبال رسالة يا اقبال؟ بلى. وفي اية اخرى والليل اذا ادبر اذا والله اقسم بالليل مقبلا ومدبرا

109
00:54:04.700 --> 00:54:44.700
اذا فقوله والليل اذا عسعس ممكن حمل حمل هذا اللفظ على المعنيين والى الاذاعة يعني اقبل واذا ادبر كذلك. وقد يترجى تفسير عسعس باقبل لانه اتباعه بقوله والصبح لكن حتى هناك والذي اذا ادبروا الصبح اذا اسفر يعني اقسم بالليل في ادباره والصبح باسفاره وهما

110
00:54:44.700 --> 00:55:14.700
متلازمان اذا ادبروا الليل اسفر النهار واذا اقبل الليل اي ادبر النهار وهكذا اذا اقبل الليل من ها هنا وادبر النهار من هنا فقد افطر الصائم. وهكذا القسوة يعني كل منهما تفر منه الحمر مستنفر الصياد والاسد

111
00:55:14.700 --> 00:56:04.700
وقد لا يتأتى حمل اللفظ المشترك على معنييه. لان احدهما لا يليق بالمقام. ما يتعين حمل المشترك على احد المعنيين فقط. ولا يمكن  الله اكبر مرة اشهد ان لا اله

112
00:56:04.700 --> 00:57:24.700
اشهد ان  نعم  الله اكبر. اللهم رب العالمين يا رب. صلاة القائمات نعم آآ اعد فقرة بس الحمل المشترك فمثل هذا قد فمثل هذا قد يجوز ان يراد به كل المعاني التي قالها السلف وقد لا يجوز. نعم. فالاول اما لكون

113
00:57:24.700 --> 00:57:44.700
اية نزلت مرتين فاريد بها هذا تارة وهذا تارة واما لكون اللفظ المشترك يجوز ان يراد به اسمعني يا اذ قد جوز ذلك اكثر الفقهاء المالكية والشافعية والحنبلية وكثير من اهل الكلام. هم

114
00:57:44.700 --> 00:58:04.700
اما لكون اللفظ من لفظ متواطئا فيكون عاما اذا لم يكن لتخصيصه موجب. فهذا النوع اذا صح اللفظ المتواضع اسم عام يشترك افراده في فاذا امكن حمله على عمومه فهذا هو الاصل

115
00:58:04.700 --> 00:58:24.700
ما لم يدل دليل على ان هذا العام اريد به الخصوص. نعم. اه فهذا النوع اذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني. نعم. ثم قال رحمه الله ومن الاقوال الموجودة عنهم. هم

116
00:58:24.700 --> 00:58:54.700
تجعلها بعض الناس اختلافا ان يعبروا عن المعاني بالفاظ متقاربة لا مترادفة. فان الترادف في لغتي قليل نعم احسن الله اليك سائل يسأل يقول قول الامام احمد رحمه الله تعالى عن اه عن الاية في اخر سورة الاعراف نزلت في الصلاة اجماعا. هل

117
00:58:54.700 --> 00:59:24.700
يعني ان الانصات خارج الصلاة لا يجب؟ نعم هذا معناه. هذا معناه يعني ما يجب المساق لكن لا يجوز اللغو اذا قرأ القارئ اللغو والكلام يعني يعني اما ان يكون القارئ نفسه ينظر من الوارد

118
00:59:24.700 --> 00:59:54.700
يعني الوارد القارئ ولا المتحدث؟ لو قرأ قارئ ونحن في هذا الدرس ماذا يقول من هو الذي ينبغي له ان يترك ها القارئ يقرأ سرا اما انه يقرأ بصوت يلزمنا ان ننصت له لانه وارد علينا. لكن لو جئنا وهو يقرأ ليس لنا ان نتحدث لان هذا

119
00:59:54.700 --> 01:00:24.700
فيه يعني نوع من الاعراض عن القراءة وفيه نوع من عليه لانه كان سابق لنا الا ان يكون المكان ايضا مشترك كالمسجد. لكل في حق انا اريد اصلي وهو يقرأ يلزمني ان اترك الصلاة لاستمع

120
01:00:24.700 --> 01:00:44.700
قد احتاج الى ان اذاكر اقرأ في كتاب ما يجب علينا لكن اذا لم يكن هذا ولا ذاك احنا فترك الاستماع قد يكون عن الاعراض هذا لا يجوز اعراظ وعدم يعني

121
01:00:44.700 --> 01:01:14.700
احترام للقرآن وعدم مبالاة. وقد يكون وقد يقترن بهذا اللغو. قال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه اما الوجوب الوجوب المتحتم فهو في الصلاة كما قال الامام احمد هذا معنى واذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا لعلكم ترحمون. وفسروها ايضا

122
01:01:14.700 --> 01:01:34.700
بالقراءة في في الخطبة لانه جاء في الحديث الذي يتكلم يوم الجمعة الامام يخطب فهو كمثل الحمار يحمل اسفارا. نعم. احسن الله اليك. يقول السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يعلم الله اني احبك في الله

123
01:01:34.700 --> 01:02:14.700
الفتنة حفظك الله على كتاب يعيننا على معرفة اسباب النزول لا اله الا الله في كتب ومؤلفات في في اسباب النزول ما في كتاب للسيوطي اسباب النزول ولغيره وفيه اه

124
01:02:14.700 --> 01:02:34.700
ثمان اسباب النزول ايضا مبينة في التفسير. بدل تفسير ابن كثير. تفسير كثيرة حافل في اسباب النزول فهذا عادة المفسرين ان يذكروا اذا ذكروا تفسير الاية اذا كان لها سبب نزول

125
01:02:34.700 --> 01:02:54.700
سواء كان اه يعني صحيحا ثابتا او انه جاء بروايات اه يعني باسانيد فيها ضعفه فيها مقال. فانهم يذكرون سبب النزول. نعم. احسن الله اليك يقول عند احد المذاهب لا يصلون

126
01:02:54.700 --> 01:03:14.700
العصر الا قبل غياب الشمس. فهل من صلى هكذا يدخل في الاية ثم اورثنا الكتاب نعم ظالم هؤلاء ظالمون لانفسهم بتأخير الصلاة عن وقت الاختيار. نعم. شيخنا الكريم احسن الله

127
01:03:14.700 --> 01:03:44.700
هل اطلاق لفظة اللواط صحيحة؟ حيث انها نسبة الى اسم النبي لوط عليه السلام هو التعبير الشرعي هو فعل قوم لوط من فعل فعل قوم لوط ما يقال انه فلان لكن هذا جاء على الالسن كثيرا

128
01:03:44.700 --> 01:04:14.700
لان نوطي نعوذ بالله عبر عنه باللواط تلوط به وليس هذا نسبة الى لكن التعبير عن اعلم بانه من وجدتموه يفعل فعل قوم لوط. نعم احسن الله اليكم هل الاشاعرة او بعضهم يثبتون اكثر من الصفات السبع؟ والله يرعاكم. يمكن يعني بعضهم

129
01:04:14.700 --> 01:04:44.700
الكلام في المتأخرين والا قدماء الاشاعرة قدماء اصحاب اه ابي الحسن الاشعري يثبتون كثيرا كثير من لكن دائما اذا ذكر للشاعر يقصد المتأخرون. متأخرون. اما قدمائهم كالبيهقي وغيره حينما يثبتون كثير من من الصفات. نعم. احسن الله اليك يقول ما حكم تصوير وعرض

130
01:04:44.700 --> 01:05:14.700
اهدت تصوير وعرض ومشاهدة ما يسمى بافلام الكرتون. انا والله ما تصوروها جيدا لكن عندنا تصوير ذوات الارواح حرام بس هذا الاجمال لكني في الحقيقة ما تصورت تستطيع ان تفسرها لي يزيد؟ وش كيف؟ السمكة تعرف على الفيديو واصلها صور مرسومة باليد

131
01:05:14.700 --> 01:05:34.700
متتابعة ولا تنسون ايش حيوانات؟ اي حيوانات او يعني آآ بني ادم يعني ما الذي ما الذي يوجد السؤال عنها حرام لا يجوز تصويرها ولا ولا عرظها نعم احسن الله اليك يقول ما حكم تقبيل الحجر الاسود في غير الطواف

132
01:05:34.700 --> 01:06:04.700
ما اعلم انه يشرع لاستلام الحجر الا نعم الرسول عليه الصلاة والسلام في حجة الوداع لما طاف طواف القدوم وصلى الركعتين عاد فاستلمه بس واحد من توابع ذلك الطواف اما اذا

133
01:06:04.700 --> 01:06:34.700
طائف ولا شيء يأتي ويقبل لا. ومثل الركن الاخر هل يستلم في غير الطواف؟ الركن اليماني تأتي وتستلمه بيدك آآ بدون طواف؟ لا استلام الركنين اليمانيين هما من سنن الطواف. فلا تفعلان الا في الطواف

134
01:06:34.700 --> 01:07:04.700
كما ان السعي بين الصفا والمروة هما من هو من مناسك الحج والعمرة فلا يفعل الا في الحج والعمرة. كالوقوف بعرفة. نعم. احسن الله اليك يقول ما الفرق بين والمعصر. وما هي ثياب المحرم لبسها من حيث اللون؟ المظاعف

135
01:07:04.700 --> 01:07:24.700
بالعصفر وهو يصبغ احمر وفي حديث عبد الله ابن عمرو انه صلى الله عليه وسلم رأى عليه ثوبين معصرين فانكر عليه وقال امك امرتك بهذا هذا وانكر عليه حتى انه ذهب ليحرقهما رضي الله عنه

136
01:07:24.700 --> 01:07:54.700
واما الزعفران فالظاهر ان صبغه اصفر. والمحرم لبس الاحمر القاني هذا جاء النهي عن المواضع نهى رسول الله عن المياسر الحمر اما اذا كان الاحمر فيه خلط نوع مثلا البياض الوان اخرى فلا بأس بها مثل السموم الذي تلبسون

137
01:07:54.700 --> 01:08:14.700
ليست حمرا خالصا ليست حمضتها خالصة بل فيها الخطوط خطوط بيضاء وان كان الاسم؟ قال احمر. وقد ثبت عن انه صلى الله عليه وسلم خرج على اصحابه وعليه حلة حمراء

138
01:08:14.700 --> 01:08:44.700
قال العلماء ان هذه العلة ليست حمراء قانية حمرة خالصة لا بل انها معروفة عندهم. انها حلة حمراء مثل قولنا السمار الاحمر. الاحمر واما الصورة فلا اعلم مانعا منها الا ان يكون فيه

139
01:08:44.700 --> 01:09:04.700
او تشبه نعم احسن الله اليك يقول يا شيخ انا مصاب بالوسواس فيمن خلق الله ولكن اني اريد حلا فاي خطأ. في من؟ خلق الله. نعم. اعوذ بالله من وهذا علاجك عن ان تستعيذ بالله من الشيطان. اذا خطر بقلبك

140
01:09:04.700 --> 01:09:24.700
وان تعرض عن الوسواس وان يعني تقول امنت بالله ورسله تعرض اهم يعني من اهم ما يكون ان تعرض لا لا تستقبل هذا الخاطر ولا تفكر فيه ولا تقف معه اعرض عنه واشغل نفسك بخير بعمل ديني او دنيوي

141
01:09:24.700 --> 01:09:44.700
هذا هو الحل. الرسول سئل عن ابن ادم فقال فاذا وجد احدكم ذلك فليستعذ بالله. وقال فاذا وجد احدكم ذلك فلينتهي انت اترك نعم لا حول ولا قوة الا بالله احسن الله اليك يقول يا شيخ هل صلاة مسبل الثوب لا تقبل

142
01:09:44.700 --> 01:10:14.700
وهل الحديث في اسبال الثوب الصحيح؟ وما مدى رفع الثوب؟ رفع الثوب الواجب فوق الكعب هذا هو الواجب واذا رفع اكثر يكون افضل لانه ابعد عن الحرام. واما صلاة المسبل فلا الحديث الوارد في هذا

143
01:10:14.700 --> 01:10:34.700
ساعة ولا اذكر كلام اهل العلم في في حكمه وفي دلالته. نعم. لعله تحقيق سيادة نعم احسن الله اليك يقول صليت تحية المسجد عندما دخلت الى المسجد بعد صلاة العصر

144
01:10:34.700 --> 01:10:54.700
وقرأت ثمنا في الركعة في الركعتين. فلما انتهيت قال لي من بجانبي لماذا تطيل الصلاة في وقت النهي؟ فهل تطال الصلاة في اوقات ام هذا مكروه؟ والله هذا معنى عجيب ما آآ

145
01:10:54.700 --> 01:11:34.700
اولا يجب ان نعلم ان انه لا يجوز قصد المسجد من اجل ان تصلي التحية لا يجوز ان تقصد المسجد في وقت النهي لتصلي التحية. فهذا نوع من الاحتيال على الحرام. لكن لو جئت للمسجد

146
01:11:34.700 --> 01:12:04.700
لو جئت للمسجد تنتظر الصلاة او لتقرأ او لغير ذلك او لطلب علم او تذاكر في علم ثم صليت تحية المسجد فلا بأس من اطالتها لا اعلم دليلا يدل على انه يجب تخفيفها انه يجب تخفيفها

147
01:12:04.700 --> 01:12:34.700
يعني تحية المسجد تصلى قد يطول فيها وقد تخفف قد ليطول فيها وقد تخفف. ولكني اه يعني ما ذكره هذا المعترض يعني اجد انه في الجملة يعني ما دام انه صلاة في وقت

148
01:12:34.700 --> 01:13:04.700
يقتصر فيها على ما ما يكفي ويحصل به آآ تحية المسجد والغالب فالاصل في صلاة النهار هو التخفيف. الاصل في صلاة النهار هو التخفيف هذا هو التخفيف ومع ذلك لا اقول ان اه الاطالة في تحية المسجد في وقت النهي انه حرام

149
01:13:04.700 --> 01:13:24.700
ان اقول الاولى عدم الاطالة. نعم. احسن الله اليك يقول قول مجاهد لا ينال هذا العلم مستحي ولا مستكبر. هذا قول ابن عباس قال ابن عباس نعم هل هذا على اطلاقه

150
01:13:24.700 --> 01:14:04.700
نعم لابد ان المستحي يفوته ما يفوته من العلم والمستقبل اسوأ المستقبل اسوأ حكم لا شك ان ان كلا من الامرين سبب للحرمان والاستكبار هذا قبيح والاستحياء لا يليق ولكن قد يستحي الانسان ويستنيد في بعض الامور كما استحيا علي رضي الله عنه ان يسأل النبي واجتنب المقداد من

151
01:14:04.700 --> 01:14:24.700
نعم. احسن الله اليك يسأل عن صفة الكحل للرجل وهل وهل هي من السنة؟ لا من العادة الكحل للرجل عادة من العوائد فقط نعم ويسأل عن حديث من قرأ الواقعة كل ليلة لم تصبه

152
01:14:24.700 --> 01:14:44.700
ابدا. الظاهر الغالب فيها الضعف نعم. نعم. وهذا السؤال الاخير يسأل عن قنوت النوازل وهل يقنط لاهل فلسطين؟ الله المستعان قال ثمن طاعة النازلة مداها طويل. والدعاء ولله الحمد يعني اوقاته

153
01:14:44.700 --> 01:14:54.700
سيرة واسعة. نعم. نسأل الله ان ينفسك كربهم وكرب غيرهم. السلام عليكم