﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والعاقبة للمتقين. واشهد اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين واشهد ان محمدا عبده ورسوله سيد المرسلين وامام المتقين وقائد الغر المحجلين بلغ الرسالة وادى

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
امانة ونصح الامة وجاهد في الله حق جهاده. يا ايها الراجون خير شفاعة من من احمد صلوا عليه وسلموا تسليما. اللهم صلي وسلم. نكرر ترحيبنا بفضيلة الشيخ عبد العزيز الطريفي ونسأل الله في عليائه ان يكتب له الاجر والثواب على ما

3
00:01:00.050 --> 00:01:35.400
فبذلا من وقت في سبيل ايصال هذه الرسالة رسالة الاسلام وتعليم الناس امر دينهم واسأله تبارك وتعالى ان يكتب له الثواب ثوابا من عند الله والله عنده حسن الثواب  ونيابة عن طلبة العلم في هذه البلاد فاننا نؤكد على فرحنا الشديد وسعادتنا

4
00:01:35.400 --> 00:02:00.900
بهذا الضيف الغالي ونقول بلسان الحال والمقال الا انزلوا فازت نار بقربكم؟ اهلا وسهلا بكم من زائر زاره وكما تعلمون ايها الاحبة في جدول اعمال الشيخ ومحاضراته ودروسه فانه سيبتدئ بارك الله فيه اليوم

5
00:02:00.900 --> 00:02:23.250
بشرح مقدمة الامام ابي زيد القيرواني رحمه الله نبدأ الشيخ ان شاء الله. نعم بسم الله الرحمن الرحيم قال ابو محمد عبد الله ابن ابي زيد القيرواني رضي الله عنه وارضاه

6
00:02:23.800 --> 00:02:37.650
الحمد لله الذي ابتدأ الانسان بنعمته وصوره في الارحام بحكمته. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

7
00:02:38.050 --> 00:02:58.050
اما بعد ففي عدة مجالس نتكلم باذن الله عز وجل على هذه الرسالة المختصرة التي جعلها المصنف رحمه الله مقدمة لكتابه الرسالة. وهي في فقه الامام مالك رحمه الله ومعلوم ان هذا الامام هو من ائمة من ائمة

8
00:02:58.050 --> 00:03:26.200
المالكية ومن اجنتهم وصفوتهم ومن متقدميهم ومحرري مذهب الامام مالك رحمه الله وعقيدته هذه هي من انفس العقائد التي دونها المالكيون جرى بمجموعها مكتفيا اثار السالفين من الصحابة والتابعين واتباعهم

9
00:03:26.900 --> 00:04:01.500
وهذا من توفيق الله عز وجل وتشديده وكذلك ايضا فيه اشارة الى ان عقائد الاولين في القرون الاولى كانت تتمثل عقيدة السلف الصالح الذي يسير على منهاج الكتاب والسنة وما جرى عليه اهل الصدر الاول من الصحابة والتابعين واتباعهم وهم خير القرون الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

10
00:04:01.800 --> 00:04:30.300
خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم وهذا الكتاب انما هو مجتزأ من الرسالة ولاهميته اعتنى به العلماء عناية منفردة منفصلة عن الرسالة الفقهية فكانت هذه المقدمة تجري على طريقة الاوائل وذلك بجمع مسائل اصول الدين مع فروعه

11
00:04:30.300 --> 00:04:48.950
ذلك ان الائمة عليهم رحمة الله الاوائل الذين يصنفون في الاحكام يجمعون مسائل العقائد مع مسائل الفقه وهذه طريقة الذين صنفوا في جمع السنة كالذين صنفوا في الكتب الستة وغيرها كالبخاري ومسلم واصحاب السنن الاربع وغيرهم

12
00:04:48.950 --> 00:05:18.950
يضعون كتبا للايمان وللتوحيد وللوحي ويظمنون ذلك امورا من الفقه وذلك ان الفقه والاحكام في اصطلاح الصدر الاول يريدون به يريدون به عموم مسائل الدين. ولهذا صنف الاشبيلي رحمه الله كتابه الاحكام وجمع فيه احكام الدين ما يتعلق بامور العقائد وكذلك ما يتعلق باحكامه باحكام الفقه

13
00:05:18.950 --> 00:05:43.350
وكان العلماء عليهم رحمة الله يطلقون الفقه على جميع على جميع علوم الشريعة مما يتفقه فيه باصول الدين وكذلك بفروعه. ولهذا كتاب الفقه الاكبر كتاب الفقه الاكبر المراد به هو هو امور العقائد

14
00:05:43.800 --> 00:05:59.250
والنبي صلى الله عليه وسلم حينما قال كما جاء في الصحيح من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين المراد بذلك سائر انواع الفقه مما يتعلق بمسائل التوحيد ومسائل ومسائل الاحكام من الحلال والحرام وكذلك ايضا امور الاداب

15
00:05:59.800 --> 00:06:19.800
وما زال العلماء على ذلك حتى توسع العلماء في تصنيف علوم الدين الى انواع. فجاءت مسائل العقائد ومسائل مسائل الحلال والحرام وافردت هذه بالفقه مسائل الاداب والسلوك مسائل الاذكار عمل اليوم والليلة جاء هذا التفصيل

16
00:06:19.800 --> 00:06:39.800
وافراد مسائل الدين على سبيل على سبيل التجزئة. وهو نوع من تقريب العلوم لا تفريق اوصاله. ولهذا ينبغي لطالب العلم ان يعلم ان مسائل الدين واحكام الشريعة مترابطة فيما بينها. وتتلازم من جهة من جهة تداخل

17
00:06:39.800 --> 00:06:59.800
فيجد في مسائل الاذكار تعلق بمسائل التوحيد. ويجد ايضا في امور العبادات تعلق في مسائل العقائد. وكذلك من العقائد ما يدخله العلماء في مسائل الفقه وكذلك العكس. وربما ادخل بعض العلماء بعض فرعيات الدين في مسائل العقائد لان

18
00:06:59.800 --> 00:07:19.800
هي الفاصل والفيرق والفارق بينهم وبين اهل البدع. كما يدخل العلماء مسائل مثلا المسح على الخفين. في مسائل العقائد لان فارق بين اهل السنة والرافضة. وغير ذلك من من المسائل الفرعية التي يدرجها العلماء من جهة الاصل في ابواب الفقه

19
00:07:19.800 --> 00:07:39.800
وهذا التقسيم هو تقسيم حسن اذا علمت الغاية منه. وانه ليس المراد من ذلك هو التأويل من باب دون وتقديم باب من جميع الوجوه على باب اخر. والا فيوجد من مسائل العقائد ما هي فرعيات

20
00:07:39.800 --> 00:07:59.800
جزئيات ويوجد من مسائل العقائد ما هي اصول كليات ويوجد من الفروع ما هي اصول كليات كمثل كان الاسلام كالصلاة والصيام والزكاة والحج. ولهذا نجد ان التأكيد على الصلاة في الشريعة متظافر وذلك لاهمية

21
00:07:59.800 --> 00:08:19.800
وجلالة قدرها. بل جاء في النصوص الكثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم وصف ركاب الكفر كما جاء في مسلم من حديث جابر ابن عبد الله بين رجل وبين شرك ترك الصلاة وكذلك ايضا ما جاء في حديث بريدة في المرسل والسنن العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر وغير ذلك

22
00:08:19.800 --> 00:08:49.600
من التأكيدات وهذه تدرج عند العلماء في ابواب الفروع. ولكن نجد ايضا في ابواب مسائل العقائد. من المسائل الجزئية اليسيرة من الاسماء والصفات ما لم يؤكد عليها الشارع وتجد كثيرا ايضا من العلماء من لا ينبه من لا ينبه عليها باعتباره ان الشارع ما اكد عليها واكثر

23
00:08:49.600 --> 00:09:09.600
من سياقها واكثر من سياقها. فنجد ان اصول العقائد من جهة الاصل هي اولى بالاهتمام من الفروع. ونجد ان من الفروع ما هو اولى بالاهتمام من بعض جزئيات مسائل العقائد من بعض مسائل العقائد كفرعيات

24
00:09:09.600 --> 00:09:29.600
فرعيات الاسماء والصفات لا اصولها فهي فان هذه يفوقها ما يتعلق ببعض اصول اصول الفروع لذلك لهذا نجد انه ثمة التداخل وثمة ايضا مغالبة بين اهمية هذه هذه المسائل المتعلقة باحكام باحكام الدين. العلماء

25
00:09:29.600 --> 00:09:49.600
وان كانوا ينظرون الى احكام الدين على انها على انها جزء واحد لا يتجزأ. فتجد من يتكلم في مسائل العقيدة ويدرك فيها امور الفقه وربما الاداب والسلوك والاذكار وغير ذلك. والتوسع في التصنيف اول فيه المتأخرون كثيرا واكثر فيه من الزمن

26
00:09:49.600 --> 00:10:09.600
داخل حتى جزئت كثير من مسائل الفروع الى الى جزئيات دقيقة. ربما بلغ في بعض الى حد الذنب الى حد الذنب. ولهذا كان السلف الصالح من يوقر التوسع بتجزئة مسائل

27
00:10:09.600 --> 00:10:29.600
الدين التجزئة بمسائل الدين ولهذا يروى عن علي ابن ابي طالب انه قال العلم نقطة كبره الجهال يعني توسعوا به وجزؤوه اجزاء متعددة حتى ظن انه يجب على الانسان ان يتعلمه بتوسعه حتى ربما خلق الناس بين مراتب مراتب

28
00:10:29.600 --> 00:10:49.600
العلم فاخذوه من ادناه وتركوا اعلاه. وربما كثير من الناس يحرص على دعوة الناس بالادنى ويترك الاعلى وهو المتأكد لان علم الشريعة اصبح يوصف بعلم الشريعة مع كثرة اجزائه وانواعه. ولهذا نجد السلف الصالح لما

29
00:10:49.600 --> 00:11:19.600
اهتموا بالاصول واهتموا ايضا بالفرعيات وغرسها في نفوس الناس وجدوا الناس يذعنون للجزئية ولما اهتم المتأخرون بالجزئيات وجدوهم لا يهتمون بالاصليات وهذا امر مشاهد في كثير من في كثير من بلدان المسلمين. المصنف رحمه الله برسالته هذه جعل لها مقدمة وهي التي بين ايدينا وسنقرأها ونعلم

30
00:11:19.600 --> 00:11:39.600
عليها تعليقا فيما امكن باذن الله عز وجل على ما يتيسر من مسائل من مسائل العقيدة وشيء مما مما يتصل بها هي رسالة مختصرة جليلة حرية بالحفظ والفهم وحرية ايضا بالتعليق والتهميش والتدليل ايضا على مسائلها من الكتاب والسنة

31
00:11:39.600 --> 00:11:59.600
السالفين من الصحابة والتابعين. وهذه العقيدة ايضا حرية بان يعتني بها طلاب العلم بحفظها وكذلك ايضا نشرها على سبيل الانفراد في اوساط طلاب العلم وهي من ادق ما كتبه المالكيون في ابواب في ابواب العقاح في ابواب في

32
00:11:59.600 --> 00:12:19.600
ابواب العقائد. ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه هذا بالحنبلة وهي الحمد لله ربي الحمد لله رب العالمين الحمد لله الذي ابتدأ الانسان بنعمته. وذلك اقتداء اقتداء بهدي النبي صلى الله عليه وسلم. ومعلوم ان

33
00:12:19.600 --> 00:12:39.600
البداءة بذكر الله عز وجل في المكاتبات هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي حث حث عليه. وحض وارشد الناس اليه. وهذا جاء في عن النبي عليه الصلاة والسلام احاديث كثر منها عملية كما جاء في حديث عبد الله ابن عباس لما كتب النبي صلى الله عليه وسلم قال بسم الله بسم الله الرحمن

34
00:12:39.600 --> 00:12:59.600
الرحيم من محمد ابن عبد الله وكان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح خطبه كذلك بذكر الله جل وعلا. جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث ابي هريرة وغيره وقد رواه الرهاوي بالاربعين وكذلك الخطيب ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل امر كل امر لا

35
00:12:59.600 --> 00:13:19.600
لا يبدأ فيه بذكر الله وجاء في رواية بالحمد بالحمد لله بوجاء في رواية ببسم الله فهو ابتر او اقطع او اجزم على روايات مختلفة ابذلها واقربها الى الى الصحة هو الحمد

36
00:13:19.600 --> 00:13:39.600
الحمد لله ثم يليها بعد ذلك بسم الله ثم اضعفها بذكر الله. والحديث ضعيف جاء من طرق متعددة والصواب فيه والصواب فيه فيه الارسال وجاء من حديث الوليد بن مسلم عن الاوزاعي عن ابن شهاب ابن شهاب الزهري وعلى كل نقول يكفي في ذلك ما جاء عن رسول

37
00:13:39.600 --> 00:13:59.600
صلى الله عليه وسلم من انه كان يفعل ذلك عملا يفعل ذلك عملا ولهذا نقول ان ذكر الله عز وجل في المكاتبة على نوعين النوع الاول هي الرسائل التي تكون بين الافراد فهذه الافضل فيها ان يبتدأ بالبسملة لا

38
00:13:59.600 --> 00:14:19.600
الحمدلة ان يبتدى فيها بالبسملة لا بالحمدلة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكتب الى امراء القبائل وكذلك ايضا ملوك البلدان كما كتب عليه الصلاة والسلام الى كسرى وقيصر وكتب النبي عليه الصلاة والسلام الى ملك دومة الجندل وغيرهم يكتب النبي عليه الصلاة والسلام بسم الله الرحمن الرحيم من

39
00:14:19.600 --> 00:14:39.600
محمد ابن عبد الله ولا يبتدأ بالحمدلة ولا يبتدأ بالحمدلة لان البسملة في ذلك افضل والاكتفاء بها هو اقرب الى اقرب الى الصواب. النوع الثاني المكاتبات التي تشابه الخطب المكاتبات التي

40
00:14:39.600 --> 00:14:59.600
الخطب وذلك كالمؤلفات والرسائل. التي يصنفها يصنفها الانسان. وهي شبيهة بخطبة الانسان يوم الجمعة ونحو ذلك هذه الافضل فيها ان يبتدئها الانسان بالحمدلة لا بالبسملة. ان يبتدأ الانسان بالحمدلة لا بالبسملة كأن يقول

41
00:14:59.600 --> 00:15:19.600
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد او يبتدأ بخطبة الحاجة كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يبتدأ ذلك بها ولهذا نقول انها على هذا النحو. ولهذا نجد الائمة عليهم رحمة الله يبتدئون المصنفات بذلك. يبتدئون المصنفات

42
00:15:19.600 --> 00:15:39.600
بذلك منهم من يبتدئ المصنفات بمقدمات يضعونها لكتبهم ومنهم من يكتفي ببسم الله الرحمن الرحيم وهذا لهم مناهج في هذا كلمهم البخاري رحمه الله فانه ابتدأ كتابه بالبسملة ثم شرع في الكتاب. ولم يجعل له مقدمة في ذلك. ومنهم من وضع

43
00:15:39.600 --> 00:15:59.600
في هذا كان الامام مسلم رحمه الله ثم بعد ذلك شرعا. ومنهج البخاري رحمه الله لعله اراد بذلك ان هذا وحي معظم وهو قول النبي صلى الله عليه وهما ينبغي ان يبتدى به وكأنه اراد ان كلام النبي عليه الصلاة والسلام ينبغي الا يقدم له باقوال الرجال وانما يفتتح ببسملة

44
00:15:59.600 --> 00:16:19.600
ثم يبدأ بهذا الوحي ثم يبدأ بهذا الوحي كحال القرآن يبتدأ الانسان بالبسملة ثم ثم يدخل يدخل اليه وهو اشرف واعظم كلام وهو اشرف واعظم كلام لا يبتدئ الانسان حال تلاوته بخطبة او نحو او نحو ذلك. ولهذا ابتدأ المصنف عليه رحمة الله تعالى هذه الرسالة بالحمدلة

45
00:16:19.600 --> 00:16:39.600
قال الحمد لله الذي ابتدأ الانسان بنعمته يعني ان الله عز وجل يعطي الانسان من غير سؤال وهو الذي تكفل برزق العباد. والله جل وعلا رب عبادي يرزقهم سبحانه وتعالى من غير سؤال يعطي الانسان بسؤال سواء كان كافرا او غير كافر ويعطيه بغير

46
00:16:39.600 --> 00:16:59.600
بغير سعاد. اذا فهو رب العباد ومعنى الربوبية ان الله عز وجل يتكفل بالرزق. وبهذا نعلم ان رزق الله عز وجل لعباده لا بذلك اكراما لاحد على غيره. فالله يرزق البهائم كما يرزق الانسان. ويرزق الانسان كما يرزق البهائم من بهيمة الانعام والطير

47
00:16:59.600 --> 00:17:19.600
غير ذلك لهذا لم تكن الدنيا من جهة زيادتها او نقصانها معيارا للخير والا لكان زمن النبي صلى الله عليه وسلم اكثر الازمنة اغداقا بالرزق واكثارا للخير ممن يأتي بعد ذلك من مما يأتي بعد ذلك من العصور وانما هي اشياء

48
00:17:19.600 --> 00:17:39.600
وبهذا نعلم ان الله عز وجل يعطي الدنيا الكافرة وغير وغير الكافر والذي يحتج بالامر يقول لماذا عز وجل الكافر وهو وهو يكفر به ولماذا يرزق الله عز وجل الكافر وهو يعتدي عليه او يلحد يلحد به يلحد

49
00:17:39.600 --> 00:17:59.600
مع الله سبحانه وتعالى او ينفي وجود الله او ربما سبه وتعدى وتعدى عليه سبحانه وتعالى نقول ان الله عز وجل نفسه بانه خير الرازقين ومعنى خير الرازقين اي ان الله عز وجل يعطي ولا ولا يمنع لاجل التعدي عليه

50
00:17:59.600 --> 00:18:19.600
الا من يتألم بالتعدي او بالضر. لان الانسان اذا انما يحبس الرزق والعطية لاحد اذا اذاه لانه يتأذى من تلك اما اذا كان لا يتأذى فانه لا يكترث لذلك. لا يكترث لا يكترث لذلك. لهذا نقول ان الامر فيه

51
00:18:19.600 --> 00:18:43.550
وان يرجعوا فيه الى الى ربوبية الله سبحانه وتعالى لعباده. ولهذا ايضا نقول ان الله عز وجل اوجد الانسان وخلقه  ولم ولم يستأذن احدا ولم يستأذن احدا سبحانه وتعالى بخلقه. واذا كان كذلك فالذي خلق من غير

52
00:18:43.550 --> 00:19:03.550
اذن في امره فلا يستأذن في التشريع له لان خلقه اعظم. لان خلقه اعظم عند الله عز وجل. فابتدأ الله عز وجل بخلقه وابتدأوا سبحانه وتعالى بنعمته. ونعم الله عز وجل متعددة واعلاها الاسلام. اعلاها الاسلام ويليها بعد ذلك ما يرزق

53
00:19:03.550 --> 00:19:28.450
الله عز وجل عبده مما يكون سبيلا اليه من رزق الحلال في امر الدنيا. نعم نعم طيب قال رحمه الله وابرزه الى رفقه وما يسره له من رزقه. وعلمه يقول وصوره في الارحام بحكمته. يعني ان الله سبحانه

54
00:19:28.450 --> 00:19:58.450
وتعالى خلق الخلق على حكمة ولغاية وآآ ايضا اطوارا وهذه الاطوار ليعلم الانسان اصل نشأته ليعلم نهايته ويعلم ايضا طريقة احياءه بعد ذلك فالله عز وجل يعيدهم كما انشأهم اول اول مرة يعني على سبيل على سبيل الاطوار وهذا

55
00:19:58.450 --> 00:20:18.450
من عرف بدايته عرف نهايته. من عرف بدايته عرف عرف نهايته. فالله عز وجل خلق الناس في في ارحامهم وصورهم سبحانه وتعالى هو الذي خلقكم ثم ولقد خلقناكم ثم صورناكم فالله عز وجل خلق الانسان ثم ثم صور ومن

56
00:20:18.450 --> 00:20:38.450
العلماء من يقول ان ثم هنا لا تفيد الترتيب الفعلي وانما تفيد ترتيبا ذكريا. تفيد الترتيب الذكري. ويستدلون بذلك ان ثم تفيد عند العرب الترتيب الفعلي ولكنها تفيد في بعض الاحيان ترتيبا ذكريا ويستدلون في هذه الاية ايضا وذلك

57
00:20:38.450 --> 00:20:56.200
ايضا في قول الشاعر قل لمن ساد ثم ساد ابوه ثم ساد قبل ذلك ثم ساد ابوه ثم ساد قبل ذلك جده قال ثم المراد بذلك هو ترتيب الذكر لا ترتيب لا ترتيب الفعل. قال وابرزه

58
00:20:56.300 --> 00:21:16.300
الى رفقه وما يسره له من رزقه. اي ان الله سبحانه وتعالى اراد بالانسان خيرا. وما اوجده الله جل وعلا ليشق عليه. وانما اراد الله سبحانه وتعالى به اليسرى وهداه الله جل وعلا ويسر له السبيل. وكما جعل الله عز وجل للانسان قدمين يمشي بهما

59
00:21:16.300 --> 00:21:36.300
هداه الله جل وعلا الى النجدين وجعل الله عز وجل له عينين وجعل له لسانا وشفتين يهتدي بهما ويميز طريق الخير من طريق من طريق الشر في عرف الحق من غيره. فاذا وقع في ضر فبما كسبت يمينه. وبما فرط

60
00:21:36.300 --> 00:21:56.300
في امر الله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول انما ما يقع في الانسان من الم او ضر او بلاء فهو بما كسبت بما كسبت يمينه في مخالفة امر الله جل وعلا ولهذا نقول ان الله عز وجل جعل للانسان امرين يهتدي بهما اولهما

61
00:21:56.300 --> 00:22:16.300
نور الوحي وهداه وثانيهما العقل يهتدي به الانسان. بالعقل يعرف الاصل من الخير في الدنيا. واما بالنسبة بالوحي فانه يعرف الخيرين واظهرهما ان يتعرف الانسان على ربه جل وعلا كما يريد كما يريد الله سبحانه سبحانه

62
00:22:16.300 --> 00:22:36.300
ولهذا نقول ان العقل مع الوحي ان العقل مع الوحي كحال البصر مع النور كحال البصر مع النور. الوحي نور والبصر يدرك به الانسان ويرى. اذا كان الانسان في ظلام دامس لا تنفعه عينه. واذا كان الانسان في نور وهو اعمى لا ينتفع بذلك

63
00:22:36.300 --> 00:22:56.300
النور كحال الانسان اذا سلب العقل وهو مجنون لا ينتفع بخطاب الوحي لا ينتفع بخطاب الوحي فلا بد من ان يتخذ الانسان سبيلا يوصله الى الله ينير له الطريق. فاذا اراد ان يسير الى الله كما اراد الله فلا بد له من الوحي والا فهو يتخبط في ظلمات الجهل

64
00:22:56.300 --> 00:23:16.300
فهو يتخبط في ظلمات الجهل. وكلما كان الانسان ابصر بالشريعة كان اقرب واهدى الى الله والى ما يريد الله سبحانه وتعالى وكذلك ايضا بالنسبة للانسان اذا كان في الظهيرة فانه ابصر لطريقه ابصر لطريقه واذا

65
00:23:16.300 --> 00:23:36.300
كان النور في ذلك يسيرا كحال كحال المغيب مغيب الشمس او قبل طلوعها فان الانسان لا يرى ببصره كما يرى انسان كما يرى الانسان في الظهيرة ولهذا نقول انه ينبغي للانسان ان يستكثر من نور الوحي وان يهتدي بهديه حتى يقوى له النور

66
00:23:36.300 --> 00:23:56.300
يرى الحق متجليا فلا تنطلي عليه فلا تنطلي عليه الشبهات. والله سبحانه وتعالى اراد بعباده اليسر والرفق ولهذا يقول الله جل وعلا واصفا شريعته وارادته الشرعية لامته يقول سبحانه وتعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد

67
00:23:56.300 --> 00:24:16.300
ولا يريد بكم العسر وقد جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ايضا في حديث عبدالله ابن عباس وكذلك ايضا في حديث انس ابن مالك ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ بن جبل وابي موسى قال يسرا ولا تعسرا وبشرا ولا ولا تنفرا. والنبي صلى الله عليه وسلم كذلك حتى في امر

68
00:24:16.300 --> 00:24:36.300
كان يتوجه الى اختيار الخير الخير الايسر ولا ولا يتجاوزه الا اذا كان اثما ولهذا يقول تقول عائشة عليها رضوان الله تعالى ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين امرين الا اختار ايسرهما ما لم يكن اثما فاذا كان اثما كان ابعد الناس ابعد

69
00:24:36.300 --> 00:25:00.250
الناس عنه نعم وعلمه ما لم يكن يعلم وكان فضل الله عليه عظيما. فالانسان ولد جاهلا لا يعلم من العلم شيئا فالله عز وجل علمه ومنافذ العلم الى انسان ومنافذ العلم التي توصل اليه العلم هي حواسه حواسه الخمس. فالبصر منفذ الى الى

70
00:25:00.250 --> 00:25:20.250
الى داخله ليعلم. وكذلك السمع وكذلك الشم وكذلك الاحساس وكذلك الذوق. وهذه حواس الانسان الخمسة وثمة حاسة سادسة وهي وهي النفس ما يقوم في ذات في ذات الانسان من معنى قائم في نفسه. فالانسان

71
00:25:20.250 --> 00:25:40.250
يشعر بالحزن والهم وايضا بالكره والبغض شعورا نفسيا ولا ولا يرى ذلك ولا يسمعه ولا يشمه ولا يحس به ولا يتذوقه. اذا فهذه المعارك وهذه العلوم تصل الى الانسان عبر حواسه عبر حواسه الخمس

72
00:25:40.250 --> 00:26:00.250
الحاسة السادسة وهي وهي المعنى القائم للنفس. ولهذا هيأ الله عز وجل للانسان هذه المنافذ حتى يصل اليه العلم سواء كان العلم المشاهد مما يراه الانسان من امور الدنيا او كان علم الغيب. علم الغيب الذي لا يصل اليه الا بواسطة السمع. وهي الامور

73
00:26:00.250 --> 00:26:20.250
من امور العبادة وهي المراد هنا بالكلام عليها بالكلام عليها التي مردها الى السمع. ولهذا الله جل وعلا يقول عليه الصلاة والسلام وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله حتى تريه الكون حتى تريه الارض حتى تريه السما او الفجاج

74
00:26:20.250 --> 00:26:40.250
ام يسمع كلام الله حتى يسمع كلام الله؟ لان الانسان لن يعرف الله عز وجل الا بوحي الله. لن يعرف الله عز وجل الا بوحي الله ثم يستدل ويهتدي على اصل وجود الله بما بما يراه في هذه الكون وعلى وحدانيته سبحانه وتعالى لكنه لا

75
00:26:40.250 --> 00:27:00.250
الى معرفة الى معرفة تفاصيل صفات الله عز وجل وحقه سبحانه وتعالى بالعبادة. وكذلك ايضا بمعرفة انواع العبادة الا بما لشرع الله جل وعلا وما شرعه الله عز وجل في كتابه وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالله عز وجل علم الانسان ما لم يعلم. علمه امر الدنيا

76
00:27:00.250 --> 00:27:20.250
وكذلك امر امر الدين امر الدنيا ما خلق الله عز وجل له من عقل وهذه المنافذ حتى يستفيد منها الانسان في معرفة في معرفة الخير من الشر. كذلك ايضا علم الوحي. علم الوحي فالاصل ان العلم

77
00:27:20.250 --> 00:27:36.350
اذا اطلق في كلام الله انه يراد به علم الوحي من الكتاب والسنة الا لقرينة صارفة عن ذلك او مدخلة لشيء من علوم الطبيعة في هذا في هذا في هذا العلم

78
00:27:38.000 --> 00:27:58.700
ومعنى اتى الله عز وجل الانسان من علم الا انه قليل ولهذا يقول الله جل وعلا وما اوتيتم من العلم الا الا قليلا ونبهه باثار صنعته واعذر اليه على السنة المرسلين الخيرة من خلقه. وهنا في قوله وعلمه ما لم يكن يعلم

79
00:27:58.700 --> 00:28:18.700
وكان فظل الله عليه عظيما علمه سبحانه وتعالى ما لم يكن يعلم على ما تقدم ثم ذكر ان فظل الله عز وجل عليه عظيما وذلك ان اعظم فضل هو علم الوحي. اعظم فضل ونعمة على الانسان علم الوحي. والا فالانسان يخرج من دائرة البشرية

80
00:28:18.700 --> 00:28:38.700
الى دائرة البهيمية بلا علم الوحي لانه يشترك مع البهيمة بالاكل والشرب والظرب في الارض من غير بصيرة ولا هداية من غير من غير بصيرة ولا هداية. ولهذا الله سبحانه وتعالى كرم الانسان بالعقل. فاذا لم يمتثل العقل الا لاجل الاكل

81
00:28:38.700 --> 00:28:58.700
والشرب فان البهائم تستعمل عقلها في الاكل والشرب ادق من الانسان. وتهيئ لنفسها بيئة تعيش فيها كما يهيئ لنفسه بيئة تعيش فيها فمن الطيور وكذلك الاسماك والسباع في البرية ونحو ذلك تهيئ لنفسها من بيئتها ما

82
00:28:58.700 --> 00:29:18.700
يناسبها كما يهيئ الانسان لنفسه ما ما يناسبه. كذلك الطيور من تهيئة اه عشها وكذلك تربية فراخها كذلك ايضا العناية بامنها ونحو ذلك كما يهيأ الانسان فكل مخلوق له بيئته فالطيور تختلف عن السباع والسباع تختلف عن الاسماك

83
00:29:18.700 --> 00:29:38.700
مرة يختلف عن البحر وهكذا كل له بيئة تهيئ له. ولكن اذا نظر كل مخلوق الى ذاته رأى امتيازا له عن غيره رأى امتيازا له على غيره والا لافتخرت الطيور بالطيران على السباع وافتخرت الاسماك بكونها في الماء على ما كان في البرية كذلك

84
00:29:38.700 --> 00:29:58.700
الانسان اذا سلب سلب الهداية الى الله سبحانه وتعالى امتاز انه يهيئ لنفسه ما لا يهيء للبهائم او ما كان له من قدرة فان للبهائم قدرة على بعضها البعض ولها خطوة ببعضها على البعض ولكن الله عز وجل ميز الانسان بهذا العلم وهو الاهتداء الى الله سبحانه وتعالى. ولهذا نجد في

85
00:29:58.700 --> 00:30:18.100
ان الله عز وجل لا يذكر الانسان الا بصيغة الذم. لماذا؟ لان دائرة الانسانية المجردة ليست كرامة دائرة الانسانية المجردة ليست ليست كرامة ولهذا نقول ليس من المحامد وصف الشيء بالانسانية وصف الشيء بالانسانية لماذا

86
00:30:18.100 --> 00:30:38.100
لان الانسانية هو صنف من مخلوقات الله سبحانه وتعالى يشارك غيره. يشارك غيره في الضرب في الارض ولكن الله سبحانه وتعالى كرم الانسان بالايمان والتوحيد. والاصل في من وصف بانه انسان انه على خسارة. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم والعصر ان

87
00:30:38.100 --> 00:30:58.100
الانسانة التي خسر الا الذين امنوا. الا الذين امنوا. فالله عز وجل لا يذكر الانسان في القرآن الا في سياق الا في سياق الذم والخسران يعني ان مجرد الانسانية انما هي انما هي وصف لحال مخلوق من مخلوقات الله عز وجل فاذا لم يخرج من تلك الدائرة كان

88
00:30:58.100 --> 00:31:18.100
كحال البهائم او دون او دون ذلك ولهذا الله جل وعلا وصف المشركين والكفار من اعرض عن الله عز وجل انهم كالانعام او او بل هم اضل اضل سبيلا وهنا في قوله وكان فضل الله عليه عظيما يعني ما انعم عليه بتلك النعمة بحيث انزل عليه وحيه وارسل اليه

89
00:31:18.100 --> 00:31:38.100
رسل واقام له النضر كرمه الله عز وجل بهذه العبودية لاعظم معبود سبحانه وتعالى اذ لا معبود بحق الا الله يقول الله جل وعلا قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا قل بفظل الله وفضل الله عز وجل الاسلام وكان السلف الصالح عليهم رحمة الله تعالى يسمون

90
00:31:38.100 --> 00:31:50.500
الله عز وجل له الاسلام كما جاء عن ابن عباس وغيره وكان جاء عن عبد الله ابن عمر وغيره انه كان يقول اللهم كما هديتني للاسلام فلا تقبضني الا وانا الا وانا مسلم

91
00:31:50.700 --> 00:32:11.850
نعم ونبهه باثار صنعته واعذر اليه على السنة المرسلين. وذلك ان الله سبحانه وتعالى امره بان ينظر في تلك الحواس في مخلوقات الله عز وجل بالافلاك والنجوم وكذلك ايضا في السمع وان ينظر في السحاب وما يؤلف الله عز وجل بينها وكذلك ايضا في الامطار والارض في

92
00:32:11.850 --> 00:32:31.850
في حال اهتزازها وربوتها وكذلك انباتها وكذلك في عودتها بعد ذلك بعد ذلك كانها لم تكن او لم كن على خضرة من قبل كذلك ايضا في فيما كان على الامم السابقين مما انزل الله عز وجل عليهم من مقداق في الحياة ثم سلبهم ذلك

93
00:32:31.850 --> 00:32:51.850
ما انزل الله عز وجل على الامم الغابرة من عقاب متنوع تختلف هذه الامة عن الامة الاخرى مما يدل على قدرة الله عز وجل وكذلك ايضا في تسيير الله عز وجل للافلاك والنجوم وهذه الاجرام المنضبطة بالسير من غير سمع ولا بصر ومن غير ادراك

94
00:32:51.850 --> 00:33:11.850
جمادات تاتمر بامر الله عز وجل واذا كانت هذه البهائم هذه المخلوقات امتثلت لامر الله عز وجل ولم تخرج عنه وانضبطت فما بال من اتاه الله عز وجل الادراك ان يخرج عن مراد الله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول ان من خرج عن امر الله جل وعلا لهذا الادراك كان شرا من من البهائم

95
00:33:11.850 --> 00:33:35.900
لانه كان صاحب مشيئة ففرط فيها فاصبح كالانعام بل هو اضل. نعم. واعذر اليه على السنة المرسلين الخيرة من خلقه فهدى من وفقه بفضله واضل من خذله بعدله. الله سبحانه وتعالى لا يظلم الناس مثقال ذرة فمن وفقه الى الخير

96
00:33:35.900 --> 00:33:55.900
فالله عز وجل تفضل عليه. ومن لم يوفقه الله عز وجل الى الخير. فيقال ان هذا بما كسبت يد الانسان وهو اختاره جعله الله عز وجل له اختيارا اختيارا له. فالله سبحانه وتعالى لا يظلم احدا. ولهذا جاء في الصحيح من حديث ابي ذر النبي صلى الله عليه وسلم

97
00:33:55.900 --> 00:34:15.900
قال قال الله جل وعلا يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالم. فالله عز وجل لا يظلم الناس مثقال ذرة. مثقال ذرة وما ربك بظلام بظلام للعبيد. ولهذا فالله سبحانه وتعالى اقام العدل والميزان والقسط وامره ان يقام في الناس وجعله

98
00:34:15.900 --> 00:34:35.900
سبحانه وتعالى هو هو الامر الذي يكون بينهم بينه وبين عباده من جهة القضاء والتشريع وكذلك ايضا من جهة الحساب يوم يوم القيامة. والله سبحانه وتعالى كرم الخلق كما تقدم بها بكتبه

99
00:34:35.900 --> 00:34:55.900
وكذلك ايضا برسله يدلونهم في حال انحراف فكلما انحرفت الامة بعث الله عز وجل اليها النذر. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث ابي هريرة قال كانت بنو اسرائيل تسوسهم انبيائهم كلما ذهب نبي خلفه نبي بعده. وجاء ايضا عن النبي عليه الصلاة والسلام ان الله جل وعلا قال خلقت عبادي

100
00:34:55.900 --> 00:35:12.900
فاجتالتهم الشياطين. يعني الاصل في الخلقة ان الله عز وجل خلق الانسان مهديا. وفطره على الفطرة الصحيحة كما في قول الله جل وعلا فطرة الله التي فطر الناس عليها وفي الصحيحين ايضا من حديث ابي هريرة ما من مولود الا ويولد على الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. نعم

101
00:35:13.850 --> 00:35:33.850
ويسر المؤمنين لليسرى وشرح صدورهم للذكرى فامنوا بالله بالسنتهم ناطقين. ومن اعظم النعم ان يهيأ الانسان لليسرى ومن التهيئة في ذلك امورا قدرية يهيئها الله عز وجل للانسان من غير اختيار. منها ان يولد الانسان من ابوين مسلمين

102
00:35:33.850 --> 00:35:53.850
وان يوجد ايضا في بيئة مسلمة فهذا من الامور القدرية التي لا اختيار للانسان فيها. فهذا من نعمة الله عز وجل على عباده. وقد يفوق الانسان ذلك غيره ممن يهيأ له ذلك قدرا ان يؤمن الانسان في بلد ليس ليس فيها مسلمين او يسلم الانسان من ابوه ومن ابويه ليسا ليس بمسلمين

103
00:35:53.850 --> 00:36:13.850
لهذا نقول ان فضل الله عز وجل على عباده يتنوع وربما يريد الله عز وجل بالانسان خيرا وهو من ابوين ليس من اهل الاسلام وذلك انه يريد بذلك ان يعظم اجر ان يعظم اجره اه اجر ذلك المتعبد له بانه ولد في بيئة

104
00:36:13.850 --> 00:36:33.850
ليست اسلامية ثم امن فذلك اشد مشقة عليه ممن ولد في بيئة اسلامية ثم بقي على الاسلام فكل له وجه من امور التوفيق فكل له وجه من امور التوفيق والهداية يريد الله عز وجل باقوام خيرا. والله سبحانه وتعالى لا يريد بعباده الا لا يريد بعباده

105
00:36:33.850 --> 00:36:53.850
الا الا ذلك. وكذلك ايضا ما اراد الله عز وجل له الهداية شرح صدره للايمان. وشرح صدره للاسلام بان يقبل الحق ومن لم يرد الله عز وجل به خيرا سلفه سلبه ذلك. ان يجعله لا يقبل الاسلام ويضيق عند سماعه وينصرف

106
00:36:53.850 --> 00:37:21.000
ينصرف منه فيختم الله عز وجل على سمعه وبصره ويجعل على قلبه غشاوة. نعم فامنوا بالله بالسنتهم ناطقين وبقلوبهم مخلصين وبما اتتهم به رسله وكتبه عاملين وهنا ذكر المصنف رحمه الله قال فامنوا بالله بالسنتهم ناطقين وبقلوبهم مخلصين يعني مخلصين بما نطقوا. فهو ذكر الثلاثة

107
00:37:21.000 --> 00:37:40.150
هنا في تعريف الايمان وهي النطق باللسان عمل القلب وهو الجنان وكذلك ايضا عمل الجوارح عمل الجوارح ولهذا نقول ان الايمان قول وعمل ويأتي الكلام على هذه المسألة باذن الله. نعم

108
00:37:40.400 --> 00:38:00.400
وتعلموا ما علمهم ووقفوا عندما حد لهم واستغنوا بما احل لهم عما حرم عليهم. يقول وتعلموا ما علمهم يعني اخذوا ذلك العلم استرشادا واستظاءة وذلك لفظل العلم ومنزلته والله سبحانه وتعالى جعل

109
00:38:00.400 --> 00:38:20.400
اشرف العلم هو بشرف المعلوم واشرف معلوم هو العلم بالله سبحانه وتعالى فكان علم الوحي هو اعظم العلوم على وهو الذي امر النبي الله جل وعلا نبيه ان يسأله زيادة فيه. قال وقل ربي زدني علما. وقد رفع الله عز وجل اهل الايمان كما في قوله جل وعلا يرفع

110
00:38:20.400 --> 00:38:47.750
الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات والله بما تعملون بما تعملون خبير. نعم اما بعد اعاننا الله واياك على رعاية ودائعه وحفظ ما اودعنا من شرائعه. وهنا بمسألة التعلم انهم تعلموا العلم ثم وقفوا عند الحدود ولم يعلموا ثم يفرطوا من جهة العمل لان العلم يقيم على الانسان الحجة. والجاهل

111
00:38:47.750 --> 00:39:07.750
الذي لا يعلم خير من العالم الذي الجاهل الذي لا يعمل خير من العالم الذي لا يعمل. لان هذا اظهر في باب العناد اظهر في باب في باب العناد. وان لم يكن الجهل في ذلك عذر لكل لكل احد. الا ان العالم كل ما

112
00:39:07.750 --> 00:39:31.150
فزاد علما استزاد معرفة باحكام الله عز وجل وحكمه واوامره. فاذا فرط في ذلك كان اظهر في المخالفة والعناد وعدم الاكتراث والمبالاة بامر الله  اما بعد اعاننا الله واياك على رعاية ودائعه وحفظ ما اودعنا من شرائعه

113
00:39:31.400 --> 00:39:48.300
فانك سألتني ان اكتب لك جملة اما بعد اما بعد وهي فصل الخطاب وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعمل فصل الخطاب في في خطبه عليه الصلاة والسلام وكذلك ايضا الخلفاء

114
00:39:48.300 --> 00:40:08.300
من بعده وفي كتاباتهم ايضا. واختلف في من؟ اول من بدأ ذلك. اول من بدأ ذلك وهذا يفتقر الى دليل صريح في هذا وهي على اقوال قيل ستة وقيل سبعة اول من بدأ بهذا ولكن لا يصح في ذلك شيء من

115
00:40:08.300 --> 00:40:28.300
الادلة صراحة في اول شيء في هذا وان ثبت عن بعض ما نقل عنهم ذلك يقول اعاننا الله واياك على رعاية ودائعه وحفظ بما اودعنا من شرائعه. هذا من الدعاء المستحسن في الدعاء للقارئ وكذلك الدعاء ايضا

116
00:40:28.300 --> 00:40:48.300
للكاتب هذه الرسالة وفيه ايضا ان الانسان ينبغي ان يلتجئ الى الله سبحانه وتعالى في العلم ورعايته فربما يتعلم الانسان العلم ولا يحفظ تلك الوديعة بالتفريط فيها لا يحفظها من جهة العمل ولا يرعاها ايضا ويحفظها من جهة

117
00:40:48.300 --> 00:41:08.300
من جهة صيانتها من الهدر والنسيان. فان الانسان اذا اقام الحجة عليه ثم عطلها حفظا وعطلها عملا فان ذلك من فان ذلك اظهر في عدم المبالاة والاكتراث بامر الله سبحانه وتعالى. يقول وحفظ ما اودعنا من شرائعه. من

118
00:41:08.300 --> 00:41:28.300
لدينا دين ولدينا شريعة لدينا دين ولدينا ولدينا شريعة دين الله عز وجل الاسلام وهو واحد واما الشرائع فهي متعددة ولكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا وكذلك ايضا بالنسبة للدين في قول الله جل وعلا ان الدين عند الله

119
00:41:28.300 --> 00:41:48.300
الاسلام ان الدين عند الله الاسلام. ولهذا نقول ان الدين واحد والشرائع والشرائع متعددة هي التي تختلف في شرائع الانبياء واما بالنسبة لدين الاسلام فهو واحد منذ ان انزل الله عز وجل ادم الى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم اذا قرأه تبديلا

120
00:41:48.300 --> 00:42:08.300
فانه يجدد في ذلك ويستعمل الدين ويدخل فيه الشريعة ويستعمل الشريعة ويدخل فيها الدين وبينهما عموم وخصوص في ذلك واذا حضرت عبارة فانها يدخل فيها يدخل فيها الاخرى فيقال اذا اجتمعا افترقا وان افترقا

121
00:42:08.300 --> 00:42:32.400
اجتمعا في الغالب نعم فانك سألتني ان اكتب لك جملة مختصرة من واجب امور الديانة مما تنطق به الالسنة وتعتقده القلوب تعمله الجوارح. وفي هذا اشارة الى معنى ان هذا المصنف انما صنفه المصنف رحمه الله

122
00:42:32.400 --> 00:42:52.850
لطلب من طلبه في ذلك وانه ينبغي لاهل العلم في حال رؤيتهم لحاجة الناس في مسألة من المسائل ان يكتبوا اليهم لاقامة الحجة وكثير من المصنفات يكتبها الائمة لفرد او افراد ثم ينفع الله عز وجل بها الامم. ومثل هذه الرسالة ربما كتبها المصلي في ظاهر سياقه

123
00:42:52.850 --> 00:43:12.850
واحد ثم نفع الله عز وجل بها بعد ذلك خلقا من البشر عبر قرون مديدة. ولهذا اذا ظهر من الانسان الصدق عمم الله عز وجل نفعه. فكان نفعه على الواحد متعد الى الى الامم والخلق. واذا علم الله عز وجل عدم

124
00:43:12.850 --> 00:43:32.850
صدقه لو خاطب الخلق كلهم جعل الله عز وجل خطابه الى الى افول. واضمحلال وزوال ولهذا نقول ان الصدق له اثر له اثر في ذلك فان الله عز وجل يجعل امور الناس في تبليغ العلم كحال كحال

125
00:43:32.850 --> 00:43:52.850
الغيث كحال الغيث منها ما ينزله الله عز وجل وينفع بها ومنها ما ينزلها الله عز وجل على مواضع لا لا تنبت فالله سبحانه وتعالى هو الذي يجعل القبول القبول لعباده. يقول هنا في السؤال في سؤاله لاجابة على شيء من مسائل الديانة

126
00:43:52.850 --> 00:44:12.850
وان يكون ذلك على سبيل الاختصار وذلك لحاجة الناس ولاعادة النبي عليه الصلاة والسلام الاختصار في الاقوال. وتقريب اه وتقريب للافهام ولهذا كانت كلمات النبي عليه الصلاة والسلام عدا تقريبا حتى توسع الناس بعد ذلك وتوسع المتأخرون وكان الصحابة عليهم رضوان الله اه كذلك

127
00:44:12.850 --> 00:44:32.850
يجون بعباراتهم على سبيل الاختصار مما مما يوصل العلوم بعيدا عن الانساب والاطالة. وقال مختصرة الواجب امور الديانة مما تنطق به الالسنة وتعتقده القلوب وتعمله الجوارح. اشارة الى ان الاسلام هو

128
00:44:32.850 --> 00:44:53.050
هذه الثلاثة نطق اللسان وعمل القلب ونطق اللسان وعمل القلب وعمل وعمل الجوارح نعم وما يتصل بالواجب من ذلك من السنن من مؤكدها ونوافلها ورغائبها وشيء من الاداب منها. وكانه هنا

129
00:44:53.050 --> 00:45:13.050
جعل هذه الثلاثة وهي عمل القلب ونطق اللسان وقول وعمل الانسان في جوارحه منها ما هو واجب ومنها ما هو مستحب وهو كذلك وهو كذلك فثمة امور واجبة على الانسان بقلبه وثمة امور ليست بواجبة هي من الامور المستحبات هي من الامور

130
00:45:13.050 --> 00:45:33.050
المستحبة وذلك ما يتعلق في امور العلو في مراتب التوكل العلوي في مراتب الرجاء التعلق بالله سبحانه وتعالى تعلق تعلق الصديقين وغير ذلك هذه هي من مراتب الكمال. هي من مراتب من مراتب الكمال كذلك ايضا بالنسبة للنطق

131
00:45:33.050 --> 00:45:53.050
ثمة ما هو واجب على الانسان كالنطق بالشهادتين. كما في قول النبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين وغيره من حديث ابي هريرة وانس ابن مالك قال ارجو ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. هذا اذا نطق من الواجبات. من عمل القلب ايضا ما هو واجب كمسألة

132
00:45:53.050 --> 00:46:03.050
احب حب الله عز وجل وخشيته كما في قول النبي عليه الصلاة والسلام في حديث انس بن مالك قال لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده وولده والناس

133
00:46:03.050 --> 00:46:23.050
والناس اجمعين. وكذلك ايضا في نفي الايمان عمن لا يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار اذا هذه مرتبة من المراتب الواجبة على الانسان في امور في اموره القلبية. تعلق بالله سبحانه وتعالى. وكذلك ايضا بالنسبة لعمل

134
00:46:23.050 --> 00:46:39.500
منها ما هي واجبات ومنها ما هي دون ذلك واجبات امور الصلاة ومنها ما يبدو ذلك من الصلاة كالنوافل. ومنها ما هي واجبات من امور الحج. والعمرة ومن الحج والعمرة ما هو نوافل

135
00:46:39.500 --> 00:46:59.500
ومنها ما هي نوافل ولم تفرض من جهة الاصل ليس لها من جنسها شيء فرضه الله سبحانه وتعالى ككثير من من اعمال البر وذلك كالاحسان الى الناس من من من حسن الخلق من الابتسامة

136
00:46:59.500 --> 00:47:25.000
في وجه الناس رأى مثلا اعانة الانسان في طريقه او نحو ذلك هذه من الامور المستحبة التي تكون من الانسان من الانسان تاني عملا ولا تجب عليه عينا نعم وجمل من اصول الفقه وفنونه على مذهب الامام ما لك بن انس رحمه الله هنا ذكر من السنن مؤكدها ونوافلها

137
00:47:25.000 --> 00:47:45.000
قال وشيء من الاداب من الاداب منها. وهذا على ما تقدم ان الشريعة منها عقائد ومنها فقه ومنها اداب ومنها سلوك ومنها ومنها ما يتعلق بالسنن السنن عامة منها منهم من يدرجها في ابواب

138
00:47:45.000 --> 00:48:03.050
في ابواب الاحكام باعتبار ان الاحكام هي الواجب والحرام والمندوب والمكروه والمباح فهي داخلة في هذه الدائرة يدخل الجميع يدخلون فيها الاداب وامور السلوك المستحبة في هذا الباب ومنهم من يفصلها ويجعلها منفردة

139
00:48:03.350 --> 00:48:24.700
نعم وطريقته مع ما سهل سبيل ما اشكل من ذلك من تفسير الراسخين وبيان المتفقهين. يقوله جملا من اصول الفقه وفنونه وعلى ما تقدم فان هذه الرسالة انما هي انما هي مختصرة في فقه مذهب الامام مالك رحمه الله

140
00:48:24.700 --> 00:48:44.700
وهذا يدل على ان اقوال الامام مالك رحمه الله في مسائل العقائد تجري مجرى الصحابة والتابعين وانه ولم يخرج عنهم ولو قيدا يسيرا ولو قيدا قيدا يسيرا ولهذا صنف هذه الرسالة ومقدمتها على منهج الامام

141
00:48:44.700 --> 00:49:08.300
رحمه الله كذلك ايضا في ابواب الاصول اصول الفقه فان اصول الامام مالك رحمه الله هي من اصح الاصول طه نعم وبيان المتفقهين لما رغبت فيه من تعليم ذلك للولدان كما تعلمهم حروف القرآن. ليسبق الى قلوبهم من

142
00:49:08.300 --> 00:49:28.300
دين الله وشرائعه ما ترجى لهم بركته. وتحمد لهم عاقبته. وللعلم بركة على الانسان. بركة في نفسه وبركة ايضا في مالك وبركة في ذريته. ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم كان اعظم الناس بركة لما

143
00:49:28.300 --> 00:49:48.300
لما لديه من علم فهو اعظم اعظم الامة علما لان الله عز وجل اتاه الوحي. ولهذا صلى الله عليه وسلم يقول كما في الصحيح قال بين انا نائم اوتيت بقدح لبن فشربت منه حتى رويت حتى رأيت اثر الري يخرج

144
00:49:48.300 --> 00:50:08.300
ومن اظفاره قالوا ما اول ذلك قال العلم. يعني امتلأ النبي صلى الله عليه وسلم علما بما علمه الله جل وعلا. فاراد الله سبحانه وتعالى به كمال الخير ولم يسلبوا من ذلك شيئا. وان سلب من دنياه عليه الصلاة والسلام لان الدنيا ليست كرامة. ليست كرامة. ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام ربما

145
00:50:08.300 --> 00:50:18.300
اوذي في نفسه اوذي في عرضه وربما اوذي في دمه واوذي في ماله عليه الصلاة والسلام فسلب ذلك ليس سلبا للخيرية المرادا. ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله

146
00:50:18.300 --> 00:50:41.750
به خيرا يفقهه في الدين وارادة الخير هي ارادة الخير من لوازمها اثارها وهي وهي البركة اه نعم فاجبتك الى ذلك لما رجوته لنفسي ولك من ثواب من علم دين الله او دعا اليه. وهذا ما ينبغي عليه الانسان في امور العلم والتعليم والكتاب

147
00:50:41.750 --> 00:51:01.750
والتأليف وكذلك ايضا توجيه الناس وارشادهم ولو بالاشارة ان يصدق الانسان النية مع الله عز وجل. وهنا بين انه هذه الرسالة رجاء ما عند الله سبحانه وتعالى من ثواب من ثواب الداعي وكذا ثواب المعلم وكذلك ايضا يرجو لغيره ان يكون سببا مع

148
00:51:01.750 --> 00:51:21.750
في مثل هذا سببا معه في مثل هذا وما يتعلق بمسائل وهو ما يتعلق بمسائل الدلالة على الخير او التسبب فيها فمن تسبب بخير فان له مثل اجر من تبعه في ذلك كما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل به

149
00:51:21.750 --> 00:51:41.750
يأتي الى قيام الى قيام الساعة فتكون هذه الرسالة لمصنفيها ولمن تسبب بها وسألها. لمن سألها فيلحقه في ذلك الاجر وان جهلناه فالله عز وجل يعلمه. فالله سبحانه وتعالى يعلم الذي سأل في تدوين هذه الرسالة وتسبب

150
00:51:41.750 --> 00:51:59.650
انتشارها وانتباع الناس وانتفاع الناس بها وذلك فضل الله عز وجل يؤتيه من يشاء. نعم واعلم ان خير القلوب اوعاها للخير وارجاها وارجى القلوب للخير ما لم يسبق الشر اليه. واولى ما عني به الناصحون

151
00:51:59.650 --> 00:52:23.650
والقلوب والعقول اوعية لابد ان تملأ فاذا لم يملأها الانسان بالخير ملئت بالشر اما ملأتها النفس او ملأها الشيطان. ملأها الشيطان لهذا ينبغي الانسان ان يبات ولا يوجد قلب وعقل يبقى فارغا الى الى ان يلقى الله عز وجل لا بد ان يملأ لهذا ينبغي للانسان ان يملأ قلبه

152
00:52:23.650 --> 00:52:43.650
بالعلم يملأ قلبه بالوحي كذلك الانسان اذا كان له ولاية على من تحته ممن؟ ولاه الله عز وجل امره كالصبية الصغار ان يعلمهم لماذا؟ لان قلوبهم وعقولهم ولدوا على انها فارغة. فينبغي ان يملأها. لانها اذا لم تملأ

153
00:52:43.650 --> 00:53:09.350
ملئت بالاهواء ملئت بالمشارب وملئت بالظلال وهذا من عظيم وهذا من عظيم التربية والواجب على الانسان وقد النبي صلى الله عليه وسلم حث على ذلك وارشد وارشد اليه. نعم واولى ما عني به الناصحون ورغب في اجره الراغبون ايصال الخير الى قلوب اولاد المؤمنين. ليرسخ فيها وتنبيههم

154
00:53:09.350 --> 00:53:37.500
على معالم الديانة وحدود الشريعة لان علم الصغار يختلف عن علم الكبار. وذلك ان الكبار ربما يتصلبون وذلك لانهم تشربوا ربما ضلال فيصعب تحولهم عن ذلك بخلاف القلب الخالي فاول ما يأتي اليه يثبت عليه. ولهذا من نعم الله عز وجل على الانسان ان يتعلم الحق اول شيء

155
00:53:37.500 --> 00:53:57.500
فانه يثبت عليه اعظم من ثبات غيره غالبا. وهذا من الاسباب المادية المعروفة. من الاسباب المادية المعروفة ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم ارشد الى تعليم الصغار ومبادرتهم في ذلك. فقال النبي صلى الله

156
00:53:57.500 --> 00:54:17.750
عليه وسلم مروا اولادكم بالصلاة وهم ابناء سبع سنين يعني مع بداية الادراك بادرهم بعمل الخير قبل ان يبادروا بعمل الشر واضربوهم عليها لعشر. يعني التطويع على مثل هذا العمل حتى يخضعوا ويقبلوا ويقبلوا بالحق بخلاف

157
00:54:17.750 --> 00:54:37.750
في القلوب المتصلبة فربما تتشرب الكفر كما يتشرب الاسفنج الماء. او يتشرب ربما الارض الماء فلا يستطيع الانسان ان الماء الماء من تراب قد شرب شربه ولا يستطيع الانسان اخراجه. فلهذا الارض الممتلئة

158
00:54:37.750 --> 00:55:02.500
المشبعة بالماء اذا اسقيت بماء اخر فانه يطفح عليها اليس كذلك؟ كذلك حال الانسان وقلبه اذا كان ممتلئا بالحق جاءه الباطل خرج منه خرج منه لماذا؟ لانه ممتلئ واعظم النفوس عنادا التي تشرب الباطل. ولهذا يقول الله جل وعلا عن بني اسرائيل في العجل في قوله قال سبحانه

159
00:55:02.500 --> 00:55:24.450
تعالى واشرك في قلوبهم العجل يعني ان قلوبهم تشربت حب العجل حتى صعب او شق عليهم ان ان يتحولوا. نعم  ليرسخ ليرسخ فيها وتنبيههم على معالم الديانة وحدود الشريعة ليراضوا عليها وما عليهم ان تعتقده من الدين

160
00:55:24.450 --> 00:55:44.450
الشريعة لها حدود حدها الله عز وجل. الله سبحانه وتعالى يقول تلك حدود الله. ومن يتعدى حدود الله. فالله عز وجل قد جعل حدود حدود الدين على معالم مرسومة وامر بلزومها وعدم الخروج منها. وحذر الله جل وعلا ايضا من الابتداع والاحداث في دينه

161
00:55:44.450 --> 00:56:04.450
ولهذا يقول الله جل وعلا وان هذا صراط مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله. ويقول النبي عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيحين عائشة من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد في البخاري من حديث عائشة من عمل عملا في مسلم من حديث عائشة من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو

162
00:56:04.450 --> 00:56:24.450
فهو رد. ولهذا نقول ان ما يتعلق بمسائل الشريعة هي محدودة ومرسوما وحذر النبي عليه الصلاة والسلام من الخروج عنها. ولهذا قال النبي عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي ثم قال بعد ذلك عليه الصلاة والسلام بعدما اوصى

163
00:56:24.450 --> 00:56:51.150
وكذلك اي بسنتهم قال واياكم ومحدثات الامور. يعني ما كان خارجا عن الشريعة من امور الديانة فهو ضلالة وبدعة في دين الله سبحانه وتعالى نعم وما عليهم ان تعتقده من الدين قلوبهم وتعمل به جوارحهم فانه روي ان تعليم الصغار لكتاب الله يطفئ غضب

164
00:56:51.150 --> 00:57:05.850
الله وان تعليم الشيء في الصغر كالنقش في الحجر. وهذا امر معلوم. الانسان اذا تعلم ابتداء فانه يتشرب الشيء ولا يزول عنه. وكلما اعتاد الانسان على شيء ثبت ورسخ عليه

165
00:57:06.100 --> 00:57:27.700
وكما ذكر فان العلم في الحجر في في الصغر كالنقش في الحجر. وهذا وهذا امر مجرب. وتحفيظ الصغار للعلم  وتثبيت العلم فيهم ابتداء هذا مما يقوي مما يقوي الملكة لديهم

166
00:57:27.700 --> 00:57:47.700
رسخ المعلومة وذلك لان القلب خالي ولم ينشغل بامور الدنيا وهمومها. ولهذا امر النبي عليه الصلاة والسلام بتعليم الصبية والمبادرة بذلك والمبادرة والمبادرة بذلك حتى لا يظلم الانسان على شيء من انواع من انواع العلم الذي لا يريده في علم الابن

167
00:57:47.700 --> 00:58:07.700
جهالة او الظلال او الانحراف ونحن في زمن قد كثرت منافذ التعليم والتلقي عند الصغار. وقد فتحت الفتن بجميع انواعها من فضائيات ومسموعات ومقروءات وكذلك ملاهي متنوعة فاذا اغرق اشبع قلب الانسان بذلك من صغره صعب عليه ان يوضع

168
00:58:07.700 --> 00:58:27.700
وقع فيه غير ذلك ولهذا نقول مبادرة في تعليم الصبيان قبل ان يبادر قبل ان يبادروا بخلاف بخلاف ذلك. فالشوارع اعتبر والمدارس تضع والاعلام يضع والاصحاب والزملا يضعون والاقربون يضعون كذلك لهذا ينبغي للانسان ان يبادر بتعليم

169
00:58:27.700 --> 00:58:51.750
بتعليم من ولاه الله جل وعلا امر وينبغي ان يبدأ ان يبدأ بالقرآن ابتلاه وتعليم القرآن الصبيان ينبغي ان يكون على سبيل التدرج لا على سبيل المسارعة. ولهذا قيل للامام مالك رحمه الله ان هنا صبيا يحفظ القرآن وهو ابن سبع

170
00:58:51.750 --> 00:59:11.750
قال لا يعجبني لا يعجبني يعني انه ينبغي ان يتدرج فيه حتى لا يثقل عليه لماذا؟ لان للصبي نزوة نجوى من الانصراف والمتعة ونحو ذلك فينبغي ان يؤخذ على سبيل التدرج حتى لا ينفع حتى لا ينفع

171
00:59:11.750 --> 00:59:30.300
ايضا كما انه في الصغير من هذا الوجه كذلك ايضا في الكبير حتى يتدرج في العلم ولا يعتد بما لديه ولا يعتد بما لديه ولهذا قد روى عبد الله بن احمد في كتابه في كتابه السنة آآ عن عبد الله ابن عمر من حديث

172
00:59:30.300 --> 00:59:40.300
وعن عبد الله بن عن عبد الله بن عباس عليه رضوان الله انه قال كنت عند امير المؤمنين عمر بن الخطاب فجاءه احد عماله فسأله قال ما فعل الناس بالقرآن؟ فقال

173
00:59:40.300 --> 00:59:57.450
عامله قرأ منهم القرآن كذا وكذا فقال عبد الله ابن عباس لو لم يفعلوا لكان خير قال فزجرني عمر ابن الخطاب عليه رضوان الله تعالى فقال عبد الله بن عباس فخرجت مهموما على وجهي فعادني بعض اهلي وما بي من من وجع قال يعني مهموما من زجر عمر

174
00:59:57.450 --> 01:00:17.450
له ثم قيل لي اجب امير المؤمنين قال فخرجت فقال ما الذي قلت؟ قال والله ما اردت الا خيرا يا امير المؤمنين. والله ما اردت الا خيرا يا امير المؤمنين؟ قال اعلم ما الذي قلت؟ فقال عبد الله ابن عباس عليه رضوان الله يا امير المؤمنين انه قال قرأ القرآن منهم كذا وكذا

175
01:00:17.450 --> 01:00:37.450
واني لا احب ان يصلحوا هذه المسارعة. لانهم ان اسرعوا هذه المسارعة احتقوا. وان احتقوا اختلفوا وان اختلفوا اقتتلوا يعني الانسان يظن ان كثرة كثرة العلم به هي بكثرة المحفوظ والمسارعة به. فاحتك كل يدعي ان الحق لديه

176
01:00:37.450 --> 01:00:52.450
القرآن احفظ السنة ظن ان هذا هو العلم هو ايظا فهم فهم وادراك وخبرة في الحياة وتدرج فيها شيئا فشيئا. فلا يصدر الانسان لمجرد محفوظاته. بل لابد من معرفة الواقع ومعرفة

177
01:00:52.450 --> 01:01:12.700
الحال واين توضع الادلة ونحو ذلك؟ قال عمر بن الخطاب لعبدالله بن عباس قال لله ابوك كنت اكتمها حتى حتى قلتها حتى قلتها يعني انها موجودة في نفسي مثل هذا الامر ولكن انت يسرتني عليه يسرتني عليها وهذا من

178
01:01:12.700 --> 01:01:32.700
قوى السياسة الشرعية لهذا ينبغي ان يتدرج في تعليم الصبيان ويتدرج في تعليم الكبار يتدرج في تعليم الصبيان من جهة الحوض يتدرج ويوضع لهم احزاب بحيث يمر عليه سنتين ثلاث سنوات اربع سنوات قد اتم القرآن ولا يشد عليه مثلا في فترة زمنية معينة كذلك ايضا الكبار على سبيل التدرج

179
01:01:32.700 --> 01:01:52.700
وينبغي الا يبدأ قبل القرآن للصغار خاصة الا الانسان اذا تقدم به العمر ورأى انه يثقل عليه يجمع بين القرآن والسنة ولهذا قد القاضي بن ابيه على الامام احمد رحمه الله في الطبقات انه سئل قال اريد ان اعلم ابني القرآن ابدأ ان اعلمه وابدأ بالقرآن ام بالسنة

180
01:01:52.700 --> 01:02:12.700
قال بالبرهان قال انه قد كبر قال بالقرآن. قال انه قد كبر قال علمه هذا وهذا. يعني القرآن لا تدعه باي حال. القرآن لا تدعه في في اي حال لهذا نقول ان الانسان يتعلم العلم واول العلم هو القرآن وهو اصله ثم يتعلم سنة النبي صلى الله

181
01:02:12.700 --> 01:02:32.700
عليه وسلم يقننها معه وتفرغ القرآن ابتداء خاصة في الصغر هي من الامور المهمة التي تعين الانسان على ثباته كذلك القرآن بركة على على صاحبه وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كما جاء في حديث عقبة قال لو جعل القرآن في ايهاب ثم

182
01:02:32.700 --> 01:02:42.700
في النار ما مسته النار ومراد النبي عليه الصلاة والسلام في ذلك ان القرآن في جوف الانسان والانسان من جلد وان الله عز وجل لا يعذب عبده لو بقي في

183
01:02:42.700 --> 01:03:00.050
نط بي وهو صاحبه صاحب القرآن وهذا من فضل الله عز وجل. طبعا من تعلم القرآن لله سبحانه وتعالى بخلاف من قرأ القرآن ليقال واول من تسعر بهم النار كما جاء في مسلم حديث سليمان ابن يسار عن ابي هريرة عليه رضوان الله. نعم

184
01:03:00.600 --> 01:03:20.600
وقد مثلت لك من ذلك ما ينتفعون ان شاء الله بحفظه ويشرفون بعلمه. ويسعدون باعتقاده والعمل به. وقد جاء ان يؤمر بالصلاة لسبع سنين ويضرب عليها لعشر ويفرق بينهم في المضاجع. وكذلك هذه الرسالة دليل

185
01:03:20.600 --> 01:03:40.600
على عناية الائمة عليهم رحمة الله بالصبيان بتعليمهم مسائل العقائد فهذه الرسالة هي مصنفة من جهة الاصل للصغار مصنفة للعونات ولكن لما فيها من معاني جليلة القدر واصول عظيمة يتعلمها الصغار وكذلك ايضا وكذلك ايضا الكبار

186
01:03:40.600 --> 01:04:01.600
فيها عناية اولئك الجيل بتعليم الصغار وتفقيههم للعقيدة وتبصيرهم بما فيها من من معاني واحكام وكذلك ادلة. نعم فكذلك ينبغي ان يعلموا ما فرض الله على العباد من قول وعمل قبل بلوغهم ليأتي عليهم البلوغ وقد تمكن

187
01:04:01.600 --> 01:04:21.600
ذلك من قلوبهم وسكنت اليه انفسهم وانست بما يعملون به من ذلك جوارحه. وهذا على ما تقدم في حديث عمر ابن شعيب عن ابيه عن جده النبي صلى الله عليه وسلم قال مروا اولادكم بالصلاة وهم سبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم

188
01:04:21.600 --> 01:04:41.600
المضاجع فهذا يعني المبادرة بالتعليم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الصبيان ويرشدهم عليه الصلاة والسلام يعلمهم اصول ويعلمهم القرآن ولهذا عبد الله بن عباس نهى الاختلام ويقول كما في البخاري قال توفي النبي عليه الصلاة والسلام وانا قد حفظت المفصل يعني من القرآن وكان ايضا يعلمه النبي

189
01:04:41.600 --> 01:05:01.600
وسلم كثيرا من الاحكام فكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول له يا غلام احفظ الله يحفظك يا غلام الى اخره فهو كذلك ايضا في قوله يا غلام سم الله وكل بيمينك وكل مما يليك هذا ارشاد الى اداب ارشاد الى اصول ايش ارشاد الى الى احكام متنوعة فينبغي للانسان ان يجعل العلم

190
01:05:01.600 --> 01:05:23.750
في تربية الصغار متنوعا بحسب المناسبات اذا كان على طعام ارشده اذا وجدهم يلعبون علمهم اداب اللعب. واذا كانوا في موضع صلاة علمهم علمهم احكام الصلاة الاوقات ويرشدهم الى الى الاحكام في مناسباتها. نعم

191
01:05:23.950 --> 01:05:46.850
وقد فرض الله سبحانه على القلب عملا من الاعتقادات وعلى الجوارح الظاهرة عملا من الطاعات. وسافصل لك ما شرطت ولك ذكره بابا ليقرب من فهم متعلميه ان شاء الله تعالى واياه نستخير وبه نستعين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

192
01:05:46.850 --> 01:06:06.850
وصلى الله على سيدنا محمد نبيه واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. وهذا من جميل التوكل والاستعانة والالتجاء الى الله عز وجل والبراءة ايضا المتضمنة البراءة لما يوجد في النفس من اعتماد عليها

193
01:06:06.850 --> 01:06:25.200
اعتماد على علمها واعتمادا على ذكائها وقدرتها فالبراءة من ذلك هي من علامة اهل الايمان والا يعتمد الانسان في ذلك الا على سبحانه وتعالى فهو الذي يوفق الانسان ويسدده ويعينه ويرشده الى ويرشده الى الى الصواب

194
01:06:25.400 --> 01:06:48.550
نعم  باب ما تنطق به الالسنة وتعتقده الافئدة من واجب امور الديانات. وهذا هو الغالب الذي يبتدأ به الائمة في مسائل العقائد ان يبتدأوا الاصل العنفي في عملي في عمل الانسان وموضع الايمان. وهو اصل مواضع القلب

195
01:06:48.550 --> 01:07:12.900
وكذلك ايضا بقول الانسان وعمل الجوارح وهذا هي مواضع الايمان واوعيته. التي لا يكون الايمان الا لا يكون الايمان الا الا بها. فاذا فهم ادركت الحقيقة من معنى الايمان ادركت الحقيقة من معنى الايمان حتى لا يظن ان الايمان انما هو انما هو

196
01:07:12.900 --> 01:07:32.900
اب او مجرد سلوك او مجرد قول متجرد على عمل الجوارح او نحو ذلك حتى ظل كثير من اهل البدع في هذا الباب انهم جعلوا الايمان اما معاني مخصوصة جعلوها واخرجوا غيرها غيرها منها فطريقة

197
01:07:32.900 --> 01:07:51.600
عليهم رحمة الله تعالى في هذا انهم يبتدئون بالايمان وتعريفه انه قول وعمل واعتقاد. نعم من ذلك الايمان بالقلب والنطق باللسان ان الله اله واحد لا اله غيره ولا شبيه له ولا نظير له. يقول بذلك الايمان بالقلب

198
01:07:51.600 --> 01:08:21.050
والنطق باللسان ان الله لا اله لا اله واحد ان ان الله اله واحد لا اله غيره الايمان المراد المراد به هو القول والعمل والاعتقاد وهو شامل لهذه الاشياء والعمل عمل الجوارح وقول اللسان وكذلك عمل

199
01:08:21.100 --> 01:08:51.100
عمل القلب وقول القلب وقول القلب ولهذا نقول ان هذه الثلاثة هي الايمان ان هذه الثلاثة هي هي الايمان. وما يذكره العلماء في قول اللسان وعمل الجوارح وكذلك قول الانسان وعمل جوارح اعتقاد القلب ان هذه شروط الايمان او اركان الايمان او اجزاء الايمان هذه وان دل بعضها على بعض

200
01:08:51.100 --> 01:09:14.700
بعض المعاني الصحيحة الا انها لها لوازم ربما ادت الى بعض المعاني الى بعض المعاني القاصرة الى بعض المعاني القاصرة. فنقول ان الايمان هو اعتقاد القلب وقول اللسان وعمل الجوارح. لا نسميها شروطا ولا اركانا ولا واجبات

201
01:09:15.200 --> 01:09:42.750
وانما نقول هي الايمان هو هذه الثلاثة فاذا نقص واحد منها واختل واحد منها لا يسمى ايمان. وذلك مثلا كصلاة المغرب كم ركعة ثلاثة اذا نقصت واحدة هذه مغربة وليست مغرب ليست مغرب كذلك ايضا الايمان قول اللسان وعمل الجوارح

202
01:09:42.750 --> 01:10:08.800
واعتقاد واعتقاد الجناة وهو وهو القلب وهو القلب. وبعض العلماء يتجوز بذكر بعض الالفاظ فيقول هي اركان الايمان. او يقول هي واجبات الايمان او شروط الايمان منهم من يقول شروط صحة او شروط كمال او غير ذلك من التي تلزم لها لوازم في ذلك

203
01:10:08.800 --> 01:10:28.800
لوازم مخالفة للمعنى الوارد في الشرع للمعنى الوارد في الشرع. واوضح هذا وابينه ان نقول ان الايمان هو هذه الثلاثة. هو هذه الثلاثة. ومن تشبيه ذلك ايضا حتى يضرب المعنى وكحال رسول الله

204
01:10:28.800 --> 01:10:48.800
صلى الله عليه وسلم. رسول الله صلى الله عليه وسلم واحد او متعذب وواحد. وهو محمد ابن عبد الله ابن ابن عبد المطلب هذه الثلاثة هي محمد او غير محمد؟ هي محمد. اذا قلنا صالح ابن عبد الله ابن عبد المطلب هو

205
01:10:48.800 --> 01:11:08.800
محمد ليس محمد واذا قلنا محمد بن صالح بن عبد المطلب محمد اليس محمد؟ ليس محمد. اذا قلنا محمد ابن عبد الله ابن صالح هل هو النبي صلى الله عليه وسلم؟ ليس النبي عليه الصلاة والسلام. كذلك ايضا الايمان. الايمان قول وعمل واعتقاد

206
01:11:08.800 --> 01:11:33.750
هل هي اركانه او شروطه او واجباته؟ منهم من يستعمل هذه الاصطلاحات منها ما هو اقرب الى الصواب من من اخر كالاركان اقرب من الواجبات والواجبات اقرب من الشروط. ولهذا نقول السلامة في ذلك ان يقام ان الايمان هو

207
01:11:33.750 --> 01:11:53.750
طريقة السلف الصالح في هذا ان الايمان هو قول اللسان وعمل القلب وعمل الجوارح. وعمل القلب هو اعتقاده ولا فالقلب له عمل وله وله قول له عمل وله وله قول ويأتي بيانه باذن الله باذن الله تعالى. اذا قلنا هذا نعلم

208
01:11:53.750 --> 01:12:18.600
ان عقيدة السلف الصالح عليهم رحمة الله ان الايمان اذا كان بهذه الثلاثة اذا اختل واحد منها اختل الايمان او لم يختل؟ يختل الايمان فاذا وقع الانسان بمكفر بقوله هل نرجع الى قلبه؟ او نرجع الى عمله؟ لا نرجع الى قوله

209
01:12:18.600 --> 01:12:42.650
لا رجع الى قلبه ولا نرجع الى عمله واما من يقول ان الانسان اذا نطق بكلمة الكفر الظاهرة نرجع الى قلبه ونستفصل منه هذا قد جعل ان القلب هو الاصل والقول والعمل هي هي فرع عنه وهذا خطأ وليس بخطأ؟ خطأ. اذا الايمان ما هو

210
01:12:42.700 --> 01:13:12.550
قول وعمل واعتقاد هذه هذه الثلاثة هي الايمان هي الايمان. واذا ظهر من انسان كفر في عمله الظاهر كالذي يسجد لصلاة. هذا كفرا اوليس بكفر؟ كفر. نرجعه الى قلبه ام لا؟ لماذا؟ لان هذا اصل اصل في الايمان اصل في الايمان. فالايمان

211
01:13:12.550 --> 01:13:34.000
هو هذه الثلاثة ولا نقول هو جزء منها لان الجزء اذا نقص بقي الشيء ناقصا بقي الشيء ناقصا كالدار مثلا لها اركان زال ركن من بقية الدار لكن مختلة اول شيء نقص منه

212
01:13:34.050 --> 01:13:54.050
او هدمت منه حجرة او نحو ذلك اصبح الدار ناقصة. اي اذا ازلت جزءا جزءا منها او غير ذلك. ولكن نقول انه هذا هو قوى الايمان وبهذا نعلم الفرق بين اهل السنة وبين المرجية بين اهل السنة وبين المرجئة الذين يقولون ان

213
01:13:54.050 --> 01:14:14.050
امل او اذا وقع الانسان بمكفر لا بد من الرجوع الى من؟ الى الى اعتقاده لاننا نقول ان الايمان قول عمل واعتقاد هذه الثلاثة هي الايمان هذه الثلاثة هي الايمان. اذا اثبتناها الايمان فالكفر اذا وقع على اي واحد منها هو

214
01:14:14.050 --> 01:14:34.050
كفر على اي واحد منها كفر. فيكفر الانسان بفعل مكفر ولو لم يقل الكفر. ويكفر الانسان بقول كفر ولو لم يفعل بجواره الكفر. ويكفر الانسان باعتقاده الكفر ولو لم ينطق به ويعمله ولا ولا ويعمله كذلك

215
01:14:34.050 --> 01:14:56.100
اتضح هذا الامر او لم يتضح؟ اتضح هذا الامر. ولهذا نقول ان الانسان يثبت ايمانه بهذه هذه الثلاثة اذا قال انا اعتقد بالقلب لكني لا اتكلم بلساني ولا اعمل بجوارحي. يصح منه هذا؟ لا يصح منه هذا. واذا اثبتنا هذا

216
01:14:56.100 --> 01:15:16.100
اثبتنا ما يقابله من ورود المكفر عليها. من ورود المكفر عليها. ولهذا ايضا نجد تناقضا في كلام بعض من يتكلم في مسائل الايمان من يتكلم في مسائل الايمان يقول الايمان قول وعمل واعتقاد واذا جاء عند العمل ووقع الانسان بمكفر قال لا اكفره الا ارجع الى ماذا

217
01:15:16.100 --> 01:15:36.100
ارجع الى قلبه. اذا هل ساويت العمل بالاعتقاد او ما سويته؟ لم تساويه من جهة العصر. فالاختلال لديك في اقرار في تقرير الايمان اصله في تقرير الايمان اصله. ولهذا له ينبغي ويجب علينا ان نفهم الايمان على هذا على هذا الوجه. نفهم كذلك ايضا

218
01:15:36.100 --> 01:16:06.100
المسائل الكبر الطارئة الطارئة عليه. ولكن ثمة امور يأخذ بها العلماء وهي القرائن. وهي القرائن التي تدفع لا تدفع الكبر. تدفع ان الانسان لم يفعل هذا الفعل كفرا ان مثلا الانسان جاء معروف بايمانه وتوحيده ونحو ذلك ثم اتجه ثم جاء الى موضع او شجرة

219
01:16:06.550 --> 01:16:25.600
يعبدها الناس من دون الله وجدها في طريقه والوقت وقت فريضة ثم صلى اتجه الى القبلة تعلم ان هذه الشجرة انت تعبد من دون الله لكن تعلم ان هذا الرجل رجل

220
01:16:25.800 --> 01:16:45.350
صاحب ايمان صاحب ايمان وتوحيد وممن ينكر مثل هذا الامر وتعلم انه لا يعلم ان هذه الشجرة تعبد من دون من دون الله وتعلم ايضا ان الشريعة شرعت سترة للمصلي

221
01:16:46.050 --> 01:17:06.050
ثم جاء واستقبلها هل تعذر بالتماس العذر له ام لا تعذر؟ تعذر بالتماس العذر له. لماذا؟ لوجود قرائن قوية في هذا لوجود قرائن قوية في في هذا ولكن اذا كانت هذه الشجرة معلم من المعالم يعلمها اهل المدينة

222
01:17:06.050 --> 01:17:26.050
كلهم وترى الناس حولها ينحرون ويطوفون. هل تقول هذا الذي يطوف يبحث عن ظالة؟ نسأل عن لا لماذا؟ لانه لا يوجد قرينة. لا يوجد قرينة تدفع تدفع عن ذلك. ولهذا نقول ان الايمان هو قول وعمل وثقال اذا

223
01:17:26.050 --> 01:17:43.800
اثبتنا هذا الايمان وفهمناه ان الايمان هو هذه الثلاثة نفهم كذلك ايضا مسائل الكفر الواردة الواردة على ذلك. طبعا مسائل الارجاء في ذلك يتفاوت فيها فيها الناس. منهم الغلاة الذين يجعلون الايمان هو اعتقاد القلب فقط

224
01:17:44.650 --> 01:18:04.650
منهم من يجعله المعرفة ان يعلم ان الله عز وجل هو هو الخالق فقط. وهؤلاء الغلاة من الجهمية وغيرهم وهذا وهذا غاية الضلال لانهم يدخلون حتى ابليس لان ابليس لديه معرفة قلبية وليس لديه لديه

225
01:18:04.650 --> 01:18:23.850
معرفة قلبية فرعون لديه معرفة قلبية نعم كفار قريش لديه معرفة قلبية لديه لان الله عز وجل يقول عن بني اسرائيل ومنهم فرعون قال وجحدوا بها واستيقنت انفسهم ويقول الله جل وعلا عن كفار قريش فانهم لا يكذبونك

226
01:18:24.200 --> 01:18:54.200
من هم؟ ولكن الظالمين بايات الله يجحدون. اذا الجحود الجبن الجحود موجود لديهم في الظاهر والايمان استقر في قلوبهم. لكن هذه المعرفة وجدت ونفعت او وجدت ولم وجدت ولم تنفع ولهذا ابو طالب لديه معرفة قلبية وليس لديه لديه معرفة قلبية. وهو الذي يدافع النبي عليه الصلاة والسلام وربما

227
01:18:54.200 --> 01:19:14.200
بهذه المعرفة بلسانه ولم تنفعه ايضا. لانه لم ينطق الشهادتين ولم يعمل بمقتضاها. ولهذا يقول في مدح النبي عليه الصلاة والسلام والله يصل اليك بجمعهم حتى وسد في التراب دفينا. فاصدع بامرك ما عليك غضاضة وابشر بذاك وقر منه عيونا ودعوتني وزعمت انك صادق ولقد صدقت

228
01:19:14.200 --> 01:19:30.950
وكنت ثمة امينة وعرضت دينا لا محالة انه من خير اديان البرية دينا اذا لماذا لا لم ينطق بالشهادة ولم يعمل؟ لولا الملامة او حذار مسبة لوجدتني سمحا بذاك يقينا. هل نفعتني المعرفة القلبية

229
01:19:30.950 --> 01:19:52.800
لم تنفعه لمن تنفعه ذلك مع ان هذه ابيات شائعة في في المدح لهذا لا نثبت لا نثبت الايمان لشخص يمدح الاسلام  ويثني عليه او يثني على محمد او على دين محمد حتى يظهر منه حتى يظهر منه القول والعمل. لماذا؟ لانه

230
01:19:52.800 --> 01:20:13.250
عن غيره من تاز عن غيره والمسألة ليست مسألة عاطفية. هذا ايمان ودين شرعه الله عز وجل الامة ويجب عليها ان تمتلك ومنهم من يقول ان وهم دون اولئك الذين يقولون ان الامام هو اعتقاد القلب وقول الانسان ولو لم يعمل الانسان وهم على براءة. منهم من

231
01:20:13.250 --> 01:20:33.250
قل ان العمل هو شرط كمال ومنهم من يقول هو شرط صحة ومن يقول انه شرط صحة هو الى صواب من يقول هو شرط شرط كمال ومنهم من يقول انه لا لا علاقة له بالايمان وانما يزيد به الايمان وينقص وهذه طوائف

232
01:20:33.250 --> 01:20:53.250
وهي على مراتب وسبب الخلل في ذلك هو اصل الخلل في معنى الايمان. ولهذا تجد عبارات العلماء في تعريف الايمان يقولون الايمان هو قول وعمل واعتقاد لا يقولون اركان ولا يكونون واجبات ولا يكونوا شروط. هذه التفصيلات والتجزئات وجعل اركان وشروط انما جاءت بعد

233
01:20:53.250 --> 01:21:20.200
بعد ذلك وصنع بعض العلماء بحسن قصده بحزن قصد فتولد عند بعضهم وعند من تلقى عنهم شيئا من المعاني غير الصحيحة معنى الايمان ومعنى ومعنى الكبر. نعم ولا شبيه له يقول ان ان الله اله واحد لا اله غيره

234
01:21:20.950 --> 01:21:44.600
لان الله سبحانه وتعالى لا معبود بحق الا هو. فهو الرب جل وعلا الخالق الرازق المحيي المميت. فاذا كان فردا في ذلك فيجب ان يكون فرضا سبحانه وتعالى في الوهيته في صرف العبادة له. وان المساجد لله فلا تدعو مع الله احدا. جاء في المساجد قيل

235
01:21:44.600 --> 01:22:04.600
المراد بذلك هي الاعضاء السبعة هي لله هو الذي خلقها وهو الذي يأمر الانسان ان توضع. فاذا كان هو ربها سبحانه وتعالى فوجب الا الا لله وغير المراد بذلك هي المساجد التي تبنى لاداء العبادة. فلا تدعو مع الله احدا يعني لا تشركوا مع الله عز وجل غيره

236
01:22:04.600 --> 01:22:24.600
اعظم ما يعصى الله عز وجل به الشرك. ولهذا يقول الله جل وعلا على لسان العبد الصالح في قوله لابنه يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم وفي قول الله جل وعلا الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم مهتدون. والظلم المراد به ذلك الشرك كما جاء في حديث عبد الله ابن مسعود

237
01:22:24.600 --> 01:22:45.000
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ولا شبيه له ولا نظير ولا نظير له. لا اله يعني لا معبود بحق الا الله قال بتفسير ذلك بهذا المعنى غير واحد من العلماء كبن جرير الطبري رحمه الله في كتابه التفسير قال ولا شبيه له ولا نظير وله ولا نظير له

238
01:22:45.000 --> 01:23:03.300
ولا ولد له ولا والد ولا صاحبة له ولا شريكة ولا شريك له لان الله عز وجل يقول في كتابه العظيم قل هو الله احد. الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. فالله سبحانه وتعالى

239
01:23:03.300 --> 01:23:23.300
ليس محتاجا الى احد وهذه صورة تسمى بنسب الرحمن لان كفار قريش قالوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم انسب لنا ربك فقال انزل الله عز وجل عليه هذه هذه السورة اي ان الله سبحانه وتعالى لا ينتسب اليه احد من ولد ولا ينتسب الى احد من اب

240
01:23:23.300 --> 01:23:43.300
او او ام تعالى الله عز وجل عن ذلك فالله عز وجل هو الاول فليس قبله شيء وهو الاخر وليس بعده وليس بعده شيء فلا شبيه له كذلك ولا نظير ولا ند له سبحانه سبحانه وتعالى ولا صاحب له ولا ولا شريك. نعم

241
01:23:43.300 --> 01:24:04.900
ليس لاوليته الفداء ولا لاخريته انقضاء. لا يبلغ منه صفة لا يبلغ كنه لا يبلغ كن صفته الواصفون ولا يحيط بامره المتفكرون. يعتبر المتفكرون باياته ولا يتفكرون في مهية ذاته

242
01:24:04.900 --> 01:24:24.900
هنا يقول ليس لاوليته ابتداء ولا لاخريته انقضاء انقضاء. لان الله عز وجل هو الاول. والاخر ولا يبلغ منها صفته الواصفون. لماذا؟ لانهم لا يعلمون لا يعلمون ذاته ولا يحيطون به علما لانه لم يروه سبحانه وتعالى هو الانسان

243
01:24:24.900 --> 01:24:44.900
يعرف الشيء برؤيته وبمعرفة صفاته. بمعرفة صفاته او بمعرفة اياته والله عز وجل لم يره احد من عباده في الدنيا وما جاء في رؤية النبي صلى الله عليه وسلم وما رؤية النبي صلى الله عليه وسلم فيه فهي موضع خلاف

244
01:24:44.900 --> 01:25:04.900
من رآه بربه بعينه ام رأه بقلبه. ولما طلب موسى عليه السلام من ربه جل وعلا ان يراه. تجلى الله جل وعلا للجبل جعله فجعله دكا. والله سبحانه وتعالى يراه عباده بعد ذلك في الاخرة من شاء من عباده سبحانه

245
01:25:04.900 --> 01:25:24.900
من اهلي من اهل الايمان قال ولا يبلغ كنها صفته الواصفون ولا يحيط بامره المتبكرون لانهم لا يحيطون به لا يحيطون به لان علم الله عز وجل واسع والانسان ليس لديه من الادراك الذي اوجده الله عز وجل فيه الان ما

246
01:25:24.900 --> 01:25:44.900
يستطيع فيه رؤية الله سبحانه وتعالى حتى يعطيه الله عز وجل من القدرة والامكان ما يستطيع به ان يرى الله سبحانه ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم نور نور انى ارى واذ اراد ايضا في تجل الله عز وجل للجبل قال

247
01:25:44.900 --> 01:26:04.900
يعتبر المتفكرون باياته ولا يتفكرون في مائية ذاته. يروى في الخبر وهو منكر تفكروا في ايات الله ولا تفكروا في ذاته. تفكروا في اياته ولا تفكروا في في ذاته وتفكروا في الصفات ولا تتفكروا في ذات الله عز وجل. فالله سبحانه وتعالى

248
01:26:04.900 --> 01:26:24.900
امر الناس ان يتفكروا في الايات اما التفكر في ذات الله سبحانه وتعالى فان هذا لا يؤدي الانسان الى لا يؤدي الانسان الى معرفة الله سبحانه وتعالى. لان الله عز وجل ليس له مثيل. ولكن يتدبر الانسان في

249
01:26:24.900 --> 01:26:44.900
صفاته من جهة القدرة والقوة والجبروت والعزة وغير ذلك من من صفاته في اسماء الله سبحانه وتعالى ومعانيها واثارها على العباد وغير ذلك اما ذات الله سبحانه وتعالى فان الانسان لا يزيده التفكر

250
01:26:44.900 --> 01:27:04.900
في ذلك الا تحيرا لا يزيد التفكر الا تحيرا لانه لماذا؟ لان الله عز وجل ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. والانسان لا يتفكر بشيء ويحاول ان يوجد شيئا في ذهنه الا على مثال سابق والله سبحانه وتعالى ليس له ليس له مثيل سبحانه سبحانه

251
01:27:04.900 --> 01:27:24.900
وتعالى. يقول ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء. وسع كرسيه السماوات والارض. ولا وهو العلي العظيم. وهذا بينه الله سبحانه وتعالى في كتابه كما في اية الكرسي كذلك ايضا ان الله جل في علاه بين عظم هذه المخلوقات من السماوات والارض

252
01:27:24.900 --> 01:27:44.900
والكرسي وسعته انه اذا كانت هذه المخلوقات بمثل هذه العظمة فكيف بعظمة الخالق جل جل في علاه؟ اذا فعظمة المخلوق دليل على عظمة الخالق ودق وحكمة ودقة وانضباط سير المخلوقات دليل على حكمة

253
01:27:44.900 --> 01:28:10.650
قال سبحانه وتعالى وعنايته جل وعلا وسعته وسعة علمه واحاطته سبحانه سبحانه وتعالى. نعم العالم الخبير المدبر القدير السميع البصير العلي الكبير وهذه من اسماء الله سبحانه وتعالى التي للانسان ان يتدبر في في في اثارها في الناس

254
01:28:10.650 --> 01:28:30.650
وان يلتمس اثارها في الكون. اذا كان الله عز وجل قدير. وكان الله سبحانه وتعالى سميعا بصيرا يقوم الانسان بمراقبة الله جل وعلا في فعله وقوله كذلك اعتقاده في سعة علم الله سبحانه وتعالى في تدبير

255
01:28:30.650 --> 01:28:50.650
الله عز وجل للكون ينظر في اثار ذلك في خلق الكائنات وكذلك خلق الانسان الذي امره الله عز وجل ان يتفكر في نفسه وفي امسكوا ما افلا تبصرون. يتذكرون في خلق السماوات والارض. امر الله عز وجل بالتفكر في علو والتفكر في في نزول. والتفكر ايضا في الاحداث العارظة

256
01:28:50.650 --> 01:29:10.650
التي لم توجد اصلا وانما حدثت بعد ذلك. من اثار الله عز وجل في نزول الغيث واجداب الارض بعد خضرتها وجفاف الارض بعد ومائها وموت الانسان بعد حياته وولادة الانسان بعد عدمه وهو يراه بين بين عينيه. وكذلك ايضا ما يحدثه الله عز وجل

257
01:29:10.650 --> 01:29:30.650
الامم من انزال العقاب والبلاء على الامم وكيف لطف الله عز وجل فهذه اثار عظيمة. يرى من الدقة من اللطف والرحمة والقدرة والبطش في ازالة ملك المتجبرين المتكبرين ازالة قتل الظالمين وانتقام الله عز وجل منهم امهال الله عز وجل

258
01:29:30.650 --> 01:29:50.650
للظالم اشارة الى حلم الله سبحانه وتعالى. اذا اراد الانسان ان ينظر المعاني في حلم الله عز وجل في صفة الحلم وما يظهر من من اسم الله عز وجل الحليم ينظر في حلم الله عز وجل على ظلم الظالمين. لطف الله عز وجل يرى

259
01:29:50.650 --> 01:30:10.650
كيف لطف الله سبحانه وتعالى بعبد انجاه واخرجه كانما خرج من بين فرث ودم. فاخرجه الله عز وجل وانجاه. وكيف ان الله سبحانه وتعالى يهلك الانسان صاحب الذكاء والحزب والبعد عن مواضع الهلاك فيهلكه الله جل وعلا وهو في

260
01:30:10.650 --> 01:30:30.650
امان ويأخذ الله عز وجل ويأخذه الله جل وعلا وينجي الانسان في تلاطم الامواج في بحر وظلمات ظلمات يخرجه الله عز وجل ولو ولو على عود شجرة في اقصاه المحيطات لان الله عز وجل اذا اراد بعبد لعبد نجاة انجاه

261
01:30:30.650 --> 01:30:50.650
واذا اراد بعبد هلاك اهلكه ولو كان ولو كان في بروج في بروج مشيدة. واذا اراد الله عز وجل بعباد بعبد من عباده غنى اغناه ولو كان في ارض مجلبة واذا اراد بعبد فقر افقره ولو كان يملك كنوز الارض. وهذه يتأملها

262
01:30:50.650 --> 01:31:10.650
يجد هذه ظاهرة في اسماء الله سبحانه وتعالى يلحق هذه المعاني في اسماء الله من هذه المعاني ما تلحق يظهر للانسان بلحوقها باسم واسمين وثلاثة واربعة وخمسة من القدرة والقوة والجبروت والعلو والعزة وغير ذلك منه من صفات الله سبحانه

263
01:31:10.650 --> 01:31:30.650
وتعالى يلحق هذه المعاني فيها منها ما يتجلى في اسم اللهو دون اسم اخر وذلك بحسب قدرة الانسان على التدبر والتأمل في مثلي في مثل هذه الامور لهذا نقول ان آآ المصنف رحمه الله حينما ذكر هذه الاسماء العالم الخبير المدبر الى غير ذلك يريد

264
01:31:30.650 --> 01:31:50.650
ان يبين ان الانسان له ان يتأمل في اثار هذه هذه الاسماء على العباد واثارها على مخلوقات الله جل وعلا التي الانسان ايمانا وثقة بدينه وتصديقا ايضا بما اخبر به رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم

265
01:31:51.750 --> 01:32:15.350
وانه فوق عرشه المجيد وانه فوق عرشه المجيد بذاته وهو في كل مكان بعلمه. والله سبحانه وتعالى فوق عرشه المجيد بذاته فبهذا فبهذا يثبت لله عز وجل علو الذات وعلو الصفات. والعلو بانواعه لله جل

266
01:32:15.350 --> 01:32:35.350
وعلى يثبت من غير ان يشبه او يمثل او يكيف سبحانه سبحانه وتعالى يقول الله جل وعلا الرحمن على العرش على العرش استوى. يقول الله جل وعلا هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا ثم استوى

267
01:32:35.350 --> 01:32:55.350
الى ثم استوى الى السماء فسواهن سبع سماوات. لله عز وجل استواء على عرشه واستواء الى السماء ثم خلقها الله جل وعلى بعد ما خلق الارض وما وما فيها سبحانه سبحانه وتعالى. لهذا نقول ان علو الله جل وعلا نثبته

268
01:32:55.350 --> 01:33:15.350
من غير تكييف ولا تشبيه ولا تمثيل ولا ولا تعطيف. نثبته لله سبحانه وتعالى ونقول هو وفوق العرش سبحانه وتعالى بذاته بائن من خلقه ومعنى بائن من خلقه نفي بعقيدة اهل الحلول الذين يقولون ان الله جل وعلا حال في كل مكان

269
01:33:15.350 --> 01:33:35.350
حال في كل في كل مكان. لماذا؟ راموا ابتداء تنزيها. ارادوا ان ينزهوا الله جل وعلا ببعده عن خلقه. لانهم يظنون ان الانسان يظنون او يرون الانسان اذا بعد لا يعلم. اذا بعد لا لا يعلم. فارادوا ان يجعلوا

270
01:33:35.350 --> 01:33:55.350
الله عز وجل حاضرا في كل مكان ثم نظروا في الاية في كلام الله عز وجل فوجدوا مشتبهات تعبد بعض هذه الشبهات التي تقع لديهم وهو معه اينما كنتم حملوا ذلك على على نفي صفة العلو لله سبحانه وتعالى والاستواء. واولها بتأويلات

271
01:33:55.350 --> 01:34:13.200
عن يمينه والشمال والله سبحانه وتعالى له العلم الكامل في هذا. له العلم الكامل يعلم ما كان ويعلم ما يكون ويعلم ما سيكون ويعلم ما لم يكن لو كان لو كان كيف يكون وهذه امور المستحيلات

272
01:34:13.200 --> 01:34:33.200
او المتنافيات او المتناقضات التي تقع في الانسان في ذهن الانسان ولا يتخيلها اندماج الليل مع النهار المتناقضات الماء والنار قادر الله سبحانه وتعالى ان يخرج هذه من هذه وهذه من هذه ويعلم الله سبحانه وتعالى اثارها

273
01:34:33.200 --> 01:34:53.200
كل ذلك لله جل وعلا يعلم الاثار ويعلم الاحوال وما لم يقدره الله سبحانه وتعالى لو اراده الله جل وعلا ما هي اثارت كل ذلك في علمه سبحانه وتعالى عالم للغيب للغيب والشهادة عالم للغيب والشهادة ولهذا لا نقول

274
01:34:53.200 --> 01:35:13.200
ان الاستواء استواء الله عز وجل على عرشه فالمكيف او نمثل باعتبار ان الانسان له صفة في في جلوسه او استوائه او نحو ذلك او ولا نعطل هذه لانقداح بعض المعاني القبيحة التي تكون على اذهان اذهان الناس كما يجري على

275
01:35:13.200 --> 01:35:33.200
كذلك المبتدعة فيقولون ان من اثبت صفة الاستواء لله سبحانه وتعالى يلزم من ذلك ان الله عز وجل ان الله عز وجل محتاج الى الى شيء يستوي عليك تعالى الله عز وجل عن ذلك. نحن نثبت ما اخبر الله عز وجل به ولا نزيد. ولا نزيد ونقول ان الله عز وجل لا يحتاج الى شيء

276
01:35:33.200 --> 01:35:53.200
ويحتاج اليه كله ويحتاج اليه كل شيء. ومن يقولون ايضا يتجاوزون في ذلك ويقولون انا اذا قلنا العرش في ذلك ان عز وجل يستوي عليه هل يلزم من هذا ان العرش اكبر من الله سبحانه وتعالى؟ والانسان اذا كان جالسا على عرشه فانه يكون العرش

277
01:35:53.200 --> 01:36:13.200
له او اكبر منه او اقل او اقل منه فكيف يكون مثل هذا؟ هذا كله تشويه طرأ عليهم قياسا على احوالهم. ولو فهموا قول الله جل وعلى ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لارتاحوا من كل هذه كلها ولكن جروا على هذا الاصل فورد عليهم ونشأ كثير من المعاني

278
01:36:13.200 --> 01:36:33.200
الذي منهم خرج طوائف فعطلوا هذه الصفات ومنهم من شبهوا هذا واستمروا على ذلك التشبيه. ولهذا نقول الله جل وعلا فوق عرشه بذاته وهو في كل مكان بعلمه. ومعكم اينما كنتم يعلم الله سبحانه وتعالى احوال العباد يعلم ما في نفوسهم

279
01:36:33.200 --> 01:36:53.200
لا يستتر الانسان بيته او بظلمة او بلباس عن الله جل وعلا. وهذا ان رآه الانسان في المخلوقين فالله عز وجل ليس ليس كذلك يعلم الله عز وجل الغيب والشهادة. ولهذا ينتج عند كثير من الناس من انواع الضلال في عدم فهم ذلك او القياس الفاسد من

280
01:36:53.200 --> 01:37:13.200
المعاني الخاطئة من هذه المعاني من يقول ان الشريعة تصلح للزمن الاول لا تصلح للزمن التالي. او لهذا الزمن لماذا؟ لانه يرى ان الانسان يضع نظام اليوم ربما لا يصلح للسنة التي تليها لحدوث نوازل جديدة لم يشاهدها الانسان. ولكن الله سبحانه وتعالى

281
01:37:13.200 --> 01:37:37.850
يعلم حال النبي عليه الصلاة والسلام ويعلم الغيب على حد سواء لا يزيده علم الشهادة لشهودها ولا ولا ينقص علم الغيب لغيابه عنها ولهذا وصف الله عز وجل وسمى نفسه سبحانه وتعالى بعالم الغيب بعالم الغيب والشهادة. ولهذا الله سبحانه وتعالى حكم وقضى

282
01:37:37.850 --> 01:37:56.650
وامر بالعمل بشرعته جل جل في علاه لعلمه الكامل سبحانه وتعالى ان توقف عند هذا القدر ثم باذن الله عز وجل بعد الصلاة وبالله التوفيق والسداد وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد