﻿1
00:00:01.150 --> 00:00:30.500
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. عدنا بفضل الله تبارك وتعالى لنكمل الحديث عن هذا الكتاب مبارك قال المؤلف رحمه الله وانه فوق عرشه المجيد بذاته وهو في كل مكان بعلمه خلق الانسان ويعلم ما توسوس به نفسه

2
00:00:30.500 --> 00:00:56.950
وهو اقرب اليه من حبل الوريد وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين والله سبحانه وتعالى بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

3
00:00:57.850 --> 00:01:17.850
الله جل وعلا هو الذي خلق الخلق ومنهم الانسان وخلق الله عز عز وجل الاشجار والاحجار والرمال والجبال. وخرج الله وخلق الله عز وجل البحار والاشجار والاحجار ويعلم حقيقتها وتفاصيلها ودقائقها وما تؤول اليه وتكوينها

4
00:01:17.850 --> 00:01:37.850
والله سبحانه وتعالى جل وعلا يعلم ما خلق. الا يعلم من خلق؟ بلى بل نقول ان الله الله سبحانه وتعالى يعلم جل وعلا حقائق ما لم يجده الله جل وعلا لو اوجده

5
00:01:37.850 --> 00:01:57.850
ما يكون من اثاره ما لم يجده الله عز وجل ما لو اوجده ما لو اوجده كيف يكون من اثاره والله سبحانه وتعالى يعلم حال الخليقة قبل خلقها ويعلم احوال الخلق ويعلم سبحانه وتعالى ما يتصرفون قبل خلقهم فالله عز وجل قدر

6
00:01:57.850 --> 00:02:17.850
مقادير الخلائق قبل ان يخلقهم وقدر الله عز وجل مقادير الخلق قبل ان يخلق الله عز وجل السماوات السماوات والارض والله سبحانه وتعالى اقرب لعبده من حبل الوريد. ويعلم الله جل وعلا ايضا ما توسوس به نفسه من

7
00:02:17.850 --> 00:02:37.850
خواطر وهواجس واحاسيس ومشاعر مما يجده الانسان في نفسه. وربما ربما علم الانسان ما في نفسه او لم يعلم. فربما ما يتخالج من نفس من افكار او يطرأ عليه من مشاعر او وساوس لا يعلم الانسان كنها

8
00:02:37.850 --> 00:02:57.850
وحقيقتها فيتوجس الانسان من نفسه شيئا ويقول لا اعلم ما في نفسي ولا يعلم ما اوجده في نفسه من حرج او ضيق او هم فيحزن ولا يدري لماذا حزن او اهتم ولا يعلم ما سبب همه. يعلم الله عز وجل ما اهمه ولو لم يعلمه الانسان بنفسه

9
00:02:57.850 --> 00:03:18.050
والله سبحانه وتعالى يعلم ذلك كله جل وعلا وهو الذي خلق والا يعلم من خلق. نعم على العرش استوى وعلى الملك احتوى وله الاسماء الحسنى والصفات العلى. والله سبحانه وتعالى ما لك الملك

10
00:03:18.050 --> 00:03:48.050
وعلى عرشه استوى وعلى الملك احتوى من جهة قدرته وتصرفه وعدم خروج ذلك عنه عن ارادته سبحانه وتعالى. وهو الذي يقلب المواد ويقلب سبحانه وتعالى حقائقها واحوالها وتغيراتها ويعلم تراكيبها مما هي عليه وما لم تكن عليه. لو امتزجت مع غيرها كيف يكون كيف كيف

11
00:03:48.050 --> 00:04:12.400
تكون حالها. ولهذا لله جل وعلا العلم المطلق في ذلك. نعم لم يزل بجميع صفاته واسمائه تعالى ان تكون صفاته مخلوقة واسماؤه محدثة. له سبحانه وتعالى الاسماء الحسنى وله الصفات العلى او العليا وكلها

12
00:04:12.450 --> 00:04:32.650
حسنا فكل اسمائه حسنى وكل صفاته عليا سبحانه سبحانه وتعالى. نعم كلم موسى بكلامه الذي هو صفة ذاته لا خلق من خلقه. خلق الله عز وجل الخلق منه ما ذكره الله عز وجل ومنه

13
00:04:32.650 --> 00:04:58.850
نوى منه ما لم يذكره جل وعلا ولهذا يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الذكر عند الرفع من عند الرفع من الركوع ملء السماوات والارض ملء ما بينهما وما شئت من شيء وما شئت من شيء بعد. فلله سبحانه وتعالى من الخلق ما نعلمه وله من الخلق

14
00:04:58.850 --> 00:05:25.700
من الخلق ما لا ما لا يعلمه الا الا هو سبحانه سبحانه وتعالى وصفات الله عز وجل ليست بمخلوقة تعالى الله عز وجل عن ذلك لان الذات هي الصفات والصفات هي الذات. واذا قلنا ان الصفات مخلوقة فهذا يعني

15
00:05:25.700 --> 00:05:43.550
ان الذات مخلوقة تعالى الله سبحانه وتعالى عن ذلك ولهذا نقول ان الله عز وجل متفرد وواحد وهو الخالق الذي لم يخلق وهو الواحد الفرد الذي لا ند له ولا نظير ولا شريك ولا

16
00:05:43.550 --> 00:06:03.550
لا شريك له ولا مثيل. والله سبحانه وتعالى في ذلك كله. في ذلك كله متفرد لا يجوز لاحد ان يصفه بشيء من الاوصاف الا بما ثبت به الدليل من كلام الله او كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. لان امثال

17
00:06:03.550 --> 00:06:24.350
هذه الاشياء توقيفية ومردها الى الى السمع من النص من كلامه سبحانه وتعالى وكلام نبيه وكل ذلك وكل ذلك اليه. نعم وتجلى للجبل فصار دكا من جلاله. وان القرآن كلام الله ليس بمخلوق فيبيد. ولا صفة لمخلوق

18
00:06:24.350 --> 00:06:54.050
ولله عز وجل كلام ومن كلامه القرآن وله من الكلام ما لا يحصيه الا هو سبحانه وتعالى موصوف سبحانه وتعالى بالكلام يتكلم جل وعلا متى شاء وفيما شاء وكيفما شاء جل وعلا وينزل كلامه سبحانه وتعالى على من شاء. وكلامه صفة من

19
00:06:54.050 --> 00:07:14.050
صفاته لا يجوز القول بان كلام الله عز وجل مخلوق. وذلك ان كلامه ان كلامه صفة من صفاته. واذا قلنا بان كلام الله عز وجل مخلوق يلزم من ذلك يلزم من ذلك

20
00:07:14.050 --> 00:07:34.050
خلق الذات لان الكلام صفة من صفاته سبحانه وتعالى وكلامه جل وعلا منه القرآن ومنه التوراة ومنه ومنه الزبور وما فيه صحف موسى وابراهيم وغيرها وغيرها من من الكتب. ومنها

21
00:07:34.050 --> 00:07:54.050
ما لم ينزله الله عز وجل على احد من عباده ما لم ينزله الله عز وجل على احد من من عباده. فالله سبحانه وتعالى يتكلم ولا لا زال ولا يزال متكلما متى؟ متى شاء. وكلامه سبحانه وتعالى صفة من من الصفات. لا نقول كما يقول المبتدعة

22
00:07:54.050 --> 00:08:17.800
بان كلام الله عز وجل مخلوق وذلك وذلك كفر لان خلق الصفة خلق للموصوف خلق الصفة خلق خلق للموصوف. ولا نقول كما يقول المتكلمون بان الكلام معنى قائم في نفس الله عز وجل

23
00:08:17.800 --> 00:08:37.800
الله عز وجل خارجا فاوجده. وهم يعبرون بذلك بتعبيرات منهم من يقول ان الله عز وجل خلقه خارجا عنه وهو هو المعنى القائم بذات الله والمعنى القائم في ذات الله عز وجل خلقه الله عز وجل ليعبر عما في نفسه. والله

24
00:08:37.800 --> 00:08:57.800
وتعالى والله جل وعلا ما قال ذلك وانما نسب الكلام اليه كما في قوله جل وعلا. والى احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمعه كلام الله فهو كلام الله جل وعلا والزيادة عن ذلك ضلال. والزيادة عن ذلك عن ذلك ضلال. ولا نقول ان

25
00:08:57.800 --> 00:09:17.800
كلام الله سبحانه وتعالى كذلك اوجده الله عز وجل وقذفه في جبريل وجبريل قذفه في رح محمد او روع محمد صلى الله عليه وسلم لان هذا معنى زائد عما جاء به الدليل. ومن قال ان كلام الله مخلوق فقد كفر ولو قال

26
00:09:17.800 --> 00:09:37.800
ان حرفا من كلام الله عز وجل مخلوق. وما يشكل عند البعض بعض المبتدع الذي دعاه لامثال هذه المعاني الذين ان كلام الله سبحانه وتعالى يوجد ويحفظ في الصدور وتتلفظ به الالسن

27
00:09:37.800 --> 00:09:57.800
ويكتب في الصحف والالواح. فهذا كلام الله جل وعلا فكيف فكيف يصل الى مثل هذه مثل هذه الحال نقول ان كلام الله عز وجل يحفظ في الصدور وقد ذكره الله جل وعلا في كتابه العظيم بل هو ايات بينات في

28
00:09:57.800 --> 00:10:19.300
الذين اوتوا اوتوا العلم فهو في صدورهم وهو كلام الله سبحانه وتعالى ولا يزاد عن ذلك. وما يتكلم به الانسان  كلام الله جل وعلا. ولكن الصوت صوت القارئ. والكلام كلام الباري. فتحريك

29
00:10:19.300 --> 00:10:39.300
مخلوقة لعاب الانسان وهوائه مخلوق. ولكن القول الذي يتلفظ به هو كلام الله وصوته وصوت الانسان والصوت للانسان. كذلك ايضا بالنسبة لما يدون في الالواح والصحف. فما فيه من احبار واوراق

30
00:10:39.300 --> 00:11:09.300
هذه مخلوقة. والكلام كلام الله. والكلام كلام الله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول ان الزيادة عن ذلك احداث وابتداع وابتداع وضلال وضلال في الدين وانما دخل الناس في امثال هذه التفصيلات في مسائل في مسائل كلام الله جل وعلا. لما توسع المبتدعة في تحليل

31
00:11:09.300 --> 00:11:29.300
في امثال هذه المسائل وكان السلف الصالح عليهم رضوان الله من الصحابة في سلامة من ذلك لانهم كانوا يمرون ما جاء من النصوص من غير من غير ان يصرفوها على غير ما اراده الله جل وعلا. فلما تكلف الناس بالتأويل وتوليد المسائل وغير ذلك

32
00:11:29.300 --> 00:11:56.250
ادخلوا اهل العلم في امثال هذه التفاصيل لينفوا عن الدين الشبهات ويزيل ما ربما يصد به على الحق. ولهذا كان السلف الصالح في ابتداء الامر عن الخوض في مثل هذا حتى تكلم به الضلال تكلم به الظلال. ولهذا بعض الائمة يقول من قال

33
00:11:56.250 --> 00:12:22.650
لفظي بالقرآن مخلوق فهو من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو كافر. ومن قال ان لفظي بالقرآن ليس بمخلوق مبتدع. لماذا؟ لان هذا شيء جديد. لماذا تدخل في امثال هذه التفاصيل؟ لماذا تخوض في امثال هذه التفاصيل وانت في عافية منها

34
00:12:22.650 --> 00:12:42.650
لما ولدوها وقرروها قام العلماء عليهم رحمة الله تعالى بتقريرهم. قام العلماء عليهم رحمة الله تعالى بتقريرها وتفصيلها وازالة الشبهات ازالة الشبهات منها وهي الفتنة العظيمة التي وقعت للامام احمد عليه رحمة الله حينما ظهر

35
00:12:42.650 --> 00:13:02.650
وظهرت وقويت شوكة الجامية حينما قالوا ان كلام الله عز وجل مخلوق. قالوا كلام الله عز وجل مخلوق وحدث في ذلك من المناظرات الفتنة والابتلاء لجماعة من ائمة من ائمة السنة على رأسهم الامام احمد عليه عليه رحمة الله. ولهذا نقول ان

36
00:13:02.650 --> 00:13:22.650
كلام الله عز وجل موصوف بانه الكلام وكذلك قول قول الله قول الله جل وعلا كما في قوله سبحانه وتعالى اذ قال الله عيسى وقال الله فالله عز وجل يقول ويتكلم وكذلك ايضا ينبئ ينبئ عباده

37
00:13:22.650 --> 00:13:47.900
نعم والايمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره. وكل ذلك قد قدره الله ربنا. وهنا في قوله وان القرآن  كلام الله ليس بمخلوق فيبيد. لانه لا يبيد الا الا المخلوق. وصفات الله عز وجل وصفاته

38
00:13:47.900 --> 00:14:04.500
صفات الله سبحانه وتعالى هي ذاته جل جل وعلا. واذا قلنا بان صفة من صفات الله عز وجل تبيد فهذا يرجع الى يرجع الى الموصوف كذلك تعالى الله تعالى الله عن ذلك علوا علوا كبيرا

39
00:14:05.050 --> 00:14:27.500
نعم وان القرآن كلام الله ليس بمخلوق فيبيد ولا صفة لمخلوق فينفد. والايمان بالقدر خيره وشره. وذلك ان كلام المخلوق ينفذ له حدود له بداية وله نهاية. وكذلك ايضا كتابة الانسان تنفذ الاحبار تنفذ. الاقلام تنقضي اقلام

40
00:14:27.500 --> 00:14:47.500
الاقلام وذلك لقلة كلام الانسان فله بداية وله نهاية. اما كلام الله سبحانه وتعالى ولو جعل الانسان ما في الارض من شجر اقلام والبحار مداد ما نفدت كلمات ما نفدت كلمات الله سبحانه وتعالى

41
00:14:47.500 --> 00:15:04.350
نعلم ان ما يقع في اذهان بعض المبتدعة من تشبيه او القول بخلق كلام الله عز وجل انما حمله ذلك التشبيه الذي ترى على عقولهم فشبهوا كلام الخالق بكلام بكلام المخلوق. نعم

42
00:15:05.450 --> 00:15:25.450
وكل ذلك والايمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره وكل ذلك قد قدره الله ربنا. ومقادير الامور بيده ومصدرها عن قضائه. والله جل وعلا جعل الايمان بالقدر ركن من اركان الايمان

43
00:15:25.450 --> 00:15:45.450
كما جاء في حديث ابي هريرة في الصحيحين وغيرهما لما سأله جبريل عن الايمان قال الايمان ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالبعث بعد الموت وبالقدر خيره وبالبعث بعد الموت وبالقدر خيره خيره وشره. فالله سبحانه وتعالى قدر

44
00:15:45.450 --> 00:16:05.450
قدر المقادير مقادير الخلائق من جهة احوالها وتقلباتها واعمارها وابتدائها وانتهائها وكذلك ايضا تحولاتها وقدر الله عز وجل مقاديرها من جهة الكسب وقدر الله عز وجل لها الخير والشر وقدر الله عز وجل الاسباب. وخلق

45
00:16:05.450 --> 00:16:25.450
وفيها المسببات لتظهر الاثار الاثار فيه. وهذا وهذا للدقة صنع الخالق سبحانه وتعالى سبحانه وتعالى في خلقه. لا تخرج المخلوقات عن ارادة الله جل وعلا ولو قيدا يسيرا. ولا يتأخر الناس عن ما

46
00:16:25.450 --> 00:16:45.450
قدره الله عز وجل لهم من الاجال ولو لحظة ولا يسبقون اجالهم بالوجود من ولادة وحياة الا بما قدره الله سبحانه وتعالى له. والله جل وعلا قدر المقادير وكتب الاجال

47
00:16:45.450 --> 00:17:06.700
وتقلبات الحياة بيده سبحانه سبحانه وتعالى قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. نعم  وكل ذلك قد قدره الله ربنا ومقادير الامور بيده ومصدرها عن قضائه. علم كل شيء قبل كونه فجرى على

48
00:17:06.700 --> 00:17:26.700
قدره لا يكون من عباده قول ولا عمل الا وقد قضاه. وسبق علمه به الا يعلم من خلق وهو اللطيف خبير وفي هذا نقول في اثبات القدر في اثبات القدر لله سبحانه وتعالى يلزم من ذلك

49
00:17:26.700 --> 00:17:46.700
اثبات العلم ومن نفى القدر فانه يلزم منه نفي العلم هذا من جهة النظر ولكن هناك من ينفي القدر ولا ينفي ولا ينفي العلم وهذا ضرب من دروب التضاد. وهذا ضرب من دروب التضاد. ولهذا نقول ان الله عز وجل يعلم

50
00:17:46.700 --> 00:18:16.700
كل شيء مما مضى ومما يأتي ومما هو ومما هو حال في هذا في هذا الوقت. والله سبحانه وتعالى يعلم وهو الذي قدر. والتقدير والتقدير يتفرع عنه والعلم يتبرأ عنه التقدير. والتقدير لازم للعلم. لانه لا يقدر الشيء الا من علمه. وهذا

51
00:18:16.700 --> 00:18:36.700
وهذا لكمال لكمال الله سبحانه وتعالى. ولهذا نقول ان الذي حمل طوائف البدع في مسائل القدر على الانحراف انه حملهم ذلك شيء مما وقع في نفوسهم من طلب تنزيه الله جل وعلا

52
00:18:36.700 --> 00:19:02.950
كانت الطوائف في ذلك فكانت الطوائف في ذلك طرفين ووسط غلاة فقالوا ان الله سبحانه وتعالى جبر الخلق وهم مجبورون على افعالهم. وليس لهم اختيار وليس لهم اختيار في افعالهم

53
00:19:02.950 --> 00:19:22.950
من ذلك قالوا كيف يكون للانسان مشيئة ويخرجون عن مراد الله سبحانه وتعالى ارادوا تنزيها؟ فوقعوا في امثال هذا هذا الضلال فوقعوا في امثال هذا الضلال. وقع في هذا الغلاة. من الجهمية الذين يقولون ان الله انه لا يكون في الكون

54
00:19:22.950 --> 00:19:42.950
الا ما يريده الله عز وجل شرعا وقدرا. اما الوقوع القدري فهذا لا خلاف في ذلك. لا خلاف في ذلك. اما الشرعي ما يريده الله عز وجل قد يكون في الكون ما لا يريده الله جل وعلا شرعا. الله عز وجل اراد للناس الصلاة والصيام

55
00:19:42.950 --> 00:20:02.950
لكن الا يقع في الكون ما لا يريده الله عز وجل من ترك الصلاة؟ نعم. لكن هل هذا منافاة للارادة الكونية او للارادة الشرعية؟ للارادة الشرعية لان الله عز وجل لو ارادهم ان يفعلوا لجعلهم يفعلون. ولكن جعل لهم اختيار عليه يعذبون. عليه يعذبون. ولهذا نقول ان

56
00:20:02.950 --> 00:20:32.950
المخلوقات لله عز وجل على نوعين. النوع الاول مخلوقات مسخرة مسيرة لا اختيار وهذا كالكواكب والنجوم والافلاك وغيرها لا تخرج عن ارادة الله عز وجل الكونية ولا تخاطب بارادة شرعية لا تخاطب بارادة شرعية. النوع الثاني ما له اختيار. كالانس

57
00:20:32.950 --> 00:21:05.600
الجن وكالملائكة وكالملائكة الملائكة لهم اختيار وليس لهم اختيار نعام؟ لهم اختيار لان الله عز وجل مدحهم ولا يمدح الا من له اختيار بالموافقة او المخالفة لانه لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. وذلك من شدة الطاعة الا ان الله سبحانه وتعالى الا ان الله جل

58
00:21:05.600 --> 00:21:22.000
وعلاء لم يجعل من الابتلاء المعترض لهم كما جعله لبني ادم وذلك من امور النفس والشيطان وغير ذلك التي تحرف تحرف الناس. ولهذا الله سبحانه وتعالى مدحهم على ذلك ولا يمدح الا من

59
00:21:22.000 --> 00:21:52.000
له اختيار من له اختيار فواظب. ولهذا نقول ان الانس والجن والملائكة لهم اختيار فوقع في الانس والجن عصيان ومخالفة لامر الله سبحانه وتعالى. وهؤلاء لهم مشيئة ويخاطبون بالارادة وبالامر الشرعي. يخاطبون بالارادة والامن الشرعي لان الارادة والامر على نوعين. ارادة وامر

60
00:21:52.000 --> 00:22:11.250
كوني لا يخرج عنه. والثاني ارادة وامر شرعي الاول كونه لا يفرج عنه والثاني شرعي للناس فيه اختيار قد يخرجون عنه وقد لا يخرجون عنه ومن خرج استحق العقاب والعذاب

61
00:22:12.500 --> 00:22:36.450
والطائفة التي تقول ان الناس مجبورون ومسخرون ايضا ارادوا من ذلك  تنزيه الله سبحانه وتعالى ان يقع ما لا يريد ان يقع ما لا ما لا يريد. وحينئذ هؤلاء افرغوا الشريعة من حقيقتها

62
00:22:36.650 --> 00:22:54.550
فلماذا ترسل الرسل؟ ولماذا تنزل الكتب؟ ولماذا يقاتل النبي عليه الصلاة والسلام؟ ومن قاتل من المشركين؟ هؤلاء ما هي احوالهم؟ من الاصنام والاشجار والاحجار ماذا؟ ما هي حالهم؟ قالوا هؤلاء ما عبدوا الا الله

63
00:22:54.700 --> 00:23:11.650
ثم قالوا ان الله عز وجل حال في كل مكان قالوا حال حتى في الاصنام والاحجار. فاذا توجه الانسان للصنم والحجر فهو توجه الى الله. فجعلوا كونه يدور حول نفسه بمعنى ان كل ما في الكون الا الله

64
00:23:12.300 --> 00:23:28.550
حتى ظل منهم من ظل في هذا وجعل في ذلك جملة من اللوازم في هذا في ان الله عز وجل حالهم في كل في كل مكان ليقع لديهم ما يسمى بتبرير الشرك في الارض والكفر

65
00:23:29.200 --> 00:23:52.350
وما يتعلق بامر الجنة والنار يتأولونها يتأولونها كذلك. وهذا فيه تعطيل لكثير من احكام الله عز وجل عز وجل وشرائعه الطائفة الاخرى والطائفة الثانية الذين قالوا لا يوجد قدر اصلا

66
00:23:53.850 --> 00:24:15.000
ومنهم من ينفي العلم وهؤلاء الطائفة التي تنفي العلم قد يظمحلت ولا قائل بذلك ولا قائل ولا قائل بذلك  ولكن نقول ان الله عز وجل يعلم وهو المقدر جل وعلا. الذي حملهم على نفي القدر قال والله عز وجل يقدر على عباده الخلق

67
00:24:15.000 --> 00:24:31.250
يقدر على عباده الاقدار من خير وشر ثم يعذبهم على ذلك كيف يكون هذا كيف يكون هذا؟ وهذه من المسائل التي التي وقع في في لوازمها كثير من الضلال عند اهل البدع

68
00:24:31.250 --> 00:24:51.250
عند اهل البدع قالوا فالله عز وجل يقدر على عباده الخير ولا يخرجون عن ارادته اذا اثبتنا القدر يلزم من ذلك انهم مصيرون ولا خيار له. واذا قلنا بهذا فيلزم من هذا فيلزم من هذا ان الله عز وجل يأمر الانسان ويلزمه بشيء ثم يعذبه عليه. قالوا هذا ينافي

69
00:24:51.250 --> 00:25:10.550
الله سبحانه وتعالى. اهل السنة يقولون ان لله ان لله عز وجل مشيئة ولعبده مشيئة والله سبحانه وتعالى جعل مشيئة واختيار بعلمه سبحانه وتعالى. وهذه المشيئة هي التي يعاقب عليها

70
00:25:10.700 --> 00:25:30.700
وايضا يثاب الانسان. وما تشاؤون الا ان يشاء. الله. فلهم مشيئة لكن بعد مشيئة الله بعد مشيئة الله سبحانه سبحانه وتعالى. واما ما يتعلق بمن ينفي القدر تنزيها لله سبحانه وتعالى. فنقول ان الله عز وجل

71
00:25:30.700 --> 00:25:50.700
قدر المقادير وجعل الانسان مشيئا يعاقبه على على مخالفة الامر الشرعي بمشيئته لا لمخالفته لقدر الله عز وجل وقضائه. وينبغي ان نعلم ان من حكم الله سبحانه وتعالى ما لا يدركه الانسان ولا ولا يحصيه. وذلك في

72
00:25:50.700 --> 00:26:10.700
هذه القضية وهي قضية القدر. ولهذا يقول يقول ابو حنيفة رحمه الله لما سئل عن هذه المسألة وهي مسألة القدر قال هذه مسألة مقفلة وضاع مفتاحها. وهي مسألة مسألة القدر. ولهذا يقول ابن تيمية رحمه الله يقول هذه المسألة ما من

73
00:26:10.700 --> 00:26:30.700
احد الا وفي نفسه حسكة يعني في شيء في شيء من معانيها ولكنه لا يدرك ذلك لان الحقائق ادراك الانسان عقل الانسان هو حاسة من من الموجودة في ذات الانسان نفس الانسان هي نوع من المدركات منها ما يدرك الانسان الحقيقة ومنها ما لا ما لا يدركه

74
00:26:31.450 --> 00:26:51.450
الانسان اذا قلنا ان عقل الانسان وذهنه يستوعب شيئا معين كحال هذا الكأس. اذا اراد الكأس ان يستوعب البحر هل يستطيع لكن لو افيض اليه الا يطويه ثم لا يستفيد شيء؟ نعم. ولهذا نقول ان من حكم الله سبحانه وتعالى ما لا يدركه العقل

75
00:26:51.450 --> 00:27:11.450
بل ويحجبه الله عز وجل لعدم ادراكه ولو اعطاه اياه لزاده تحيرا. لزاده تحيرا ولهذا يقول بعض العلماء ان من ما لو تأمل فيها الانسان بعقله واكثر تأملا كلما زاد تأملا زاد تحيرا. الانسان حينما ينظر في الشمس هل يزداد بصيرة او يزداد الم

76
00:27:11.450 --> 00:27:31.450
ولا يستفيد؟ يحرق يحرق كذلك من حكم الله عز وجل ما تحرق الاذان والعقول. لاننا لو قلنا ان الانسان يدرك كل حكمة فما الفرق بين علم الخالق وبين علم علم المخلوق؟ ولهذا ينظر الانسان فيما في مكتشفاته وادراكه

77
00:27:31.450 --> 00:27:51.450
ثم يفتح له وكذلك من تصرفات من تصرفات اهل العلم في الماديات وغير ذلك ما يعجب الانسان منه ثم بعد ذلك يستسيغه ويرى انه شيئا عاديا ثم يبحث عن غيره ثم اذا اندهاش الانسان لا ينتهي. اندهاش الانسان لا ينتهي. منه ما يدركه ومنه ما لا ما لا يدركه وامره الله عز وجل بان

78
00:27:51.450 --> 00:28:11.450
ليكل العلم اليه. وهل كل شيء يستطيع ان يسمعه الانسان؟ لا. ومن الاصوات ما لو ما لو اراد الانسان ان يسمعه لا صعق ومات. ولهذا اذا نفخ في الصور يصعق من في السماوات

79
00:28:11.450 --> 00:28:31.450
من في السماوات والارض بسبب ماذا؟ انه خارج طاقة الانسان خارج طاقة الادراك. كذلك الظوء من الظوء ما لو فتح على الانسان لزال بصره. ومن ايضا ما لو فتح وافيض على العقول لتحيرت ولم تدرك من ذلك شيء. لهذا نقول ان في ادراك الانسان وحواسه مثلا لها ادراك

80
00:28:31.450 --> 00:28:50.000
معين كحال الكأس قد يطلب الانسان نقول خلق الانسان لا يستوعب امثال هذه الحكمة ولهذا الله عز وجل يحجب حكما عظيمة عن عقل الانسان ان يدركها. ولو اراد قال اريدها كحال الانسان يقول ضع البحر هنا فلو وضع فيه

81
00:28:51.200 --> 00:29:16.650
لانغمس وتاه لانغمس وتاه ولهذا المتكلمون الذين يطلبون العلل للاحكام الشرعية والبحث عن يعيشون في دوامات ثم يرجعون الى دين وعقائد العجائز لماذا؟ لان الله عز وجل ما حجب امثال هذه العلل الا لان العقول لا تدرك. ولهذا ينبغي للانسان اذا سمع شيئا

82
00:29:16.650 --> 00:29:35.600
عجز عن ادراكه هل له ان ينفيه؟ وقد ثبت به النص؟ ام يقول سمعنا واطعنا؟ سمعنا واطعنا لان الله سبحانه وتعالى قد جعل لكل شيء من اخباره دليل قائم في الكون ولكن ربما الانسان يدركه وربما لا

83
00:29:35.600 --> 00:29:55.600
وربما لا يدرك كفار قريش. لما اخبرهم النبي صلى الله عليه وسلم انه اسري به من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. هذا يدخل في دائرة التصديق البشري في ذلك الزمن؟ لا. لما لم يدخل في اذانهم كفروا او او امنوا؟ كفروا وعاندوا وتهكموا. بعقولهم

84
00:29:55.600 --> 00:30:19.350
في زماننا هذا ممكن او ليس بممكن ممكن لو وجد قرشي في زماننا هل سينكر هذا او لا ينكره؟ لا ينكره. اذا الذي اثبت ووصف الذي نفى في زمنكم قريش ونفى ذلك ووصف المثبت بالجنون لو كان في زماننا لاثبت ذلك ووصف النا في

85
00:30:19.350 --> 00:30:39.350
اليس هو عقل واحد؟ هو عقل واحد. ولكنه قدم الايمان بالمشاهدة عن الايمان بالغيب. الايمان شهد عن الايمان الايمان بالغيب. ولهذا نقول ان الانسان اذا لم يدرك شيئا من حقائق الشريعة وعللها عليه ان ان يسلم

86
00:30:39.350 --> 00:30:59.700
لا ان يقول لم لم اجد علة في ذلك لانه ماذا؟ يريد ان يحكم علم الله عز وجل في الغيب على علمه القاصر بالمشاهد العلم القاصر في في المشاهد ومذهب اهل السنة والجماعة في في اه مسألة القضاء في مسألة القضاء والقدر ان الله

87
00:30:59.700 --> 00:31:19.700
عز وجل يقضي لعباده ويقدر لهم تقديرا ولا يخرجون عن ذلك التقدير في امر في امر تصرفات الكون ولجعل الله عز وجل لهم عليهم امرا وقظاء شرعيا ولهم مشيئة بالعمل وعدمه لهم مشيئة بالعمل وعدمه

88
00:31:19.700 --> 00:31:46.100
ويثابون على ذلك ويثابون ويثابون على ذلك. نعم ثم قال رحمه الله يضل من يشاء فيخذله بعدله ويهدي من يشاء فيوفقه بفضله وكل ميسر بتيسيره الى ما سبق من علمه وقدره من شقي او سعيد. تعالى ان يكون في ملكه ما لا يريد او

89
00:31:46.100 --> 00:32:04.950
يكون لاحد عنه غنى او يكون خالق لشيء الا هو. والناس في العمل ميسرون لما خلقوا لهم وهذا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم لعمر ابن الخطاب قال اعملوا فكل ميسر لما خلق لما خلق له

90
00:32:04.950 --> 00:32:24.950
ولله عز وجل في ذلك حكم وله جل وعلا مقادير يعلم احوال العباد واختيارهم وما في نفوسهم ومطامعهم وما يعزمون عليه وغير ذلك فيجعل الله عز وجل مقادير الخلق وفق علم دقيق سبحانه وتعالى لا يحيدون عن

91
00:32:24.950 --> 00:32:55.050
ولا يخرجون نعم رب العباد ورب اعمالهم والمقدر لحركاتهم واجالهم الباعث الرسل اليهم لاقامة الحجة عليهم  ثم ختم الرسالة والنذار يرسل الرسل وينزل الكتب لاقامة الحجج على العباد. ولا يعذب احدا الا وقد قامت عليه الحجة. يقول

92
00:32:55.050 --> 00:33:19.550
الله جل وعلا في كتابه العظيم وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا. وامر نبيه صلى الله عليه وسلم ان لا احدا او يقتله الا وقد اقام عليه الحجة كما في قوله عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح امرت والامر هو الله ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. يقاتلهم

93
00:33:19.550 --> 00:33:40.800
وقد علمهم قبل ذلك كما في قوله جل وعلا وان احد من المشركين استجارك فاجره حتى يسمع كلام الله ثم ابلغه معمله  يعني اسمعوا كلام الله ليتأمل ويتدبر وهذا هو الواجب على الانبياء. وورثة الانبياء والبلاغ للناس. وما على الرسول الا البلاغ. امين

94
00:33:40.800 --> 00:34:00.800
يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك. وان لم تفعل فما بلغت رسالتك. وهي الرسالة التي جعلها الله عز وجل على الانبياء فوجد على الانبياء واجبة وعلى ورثتهم كذلك ان يبلغوا الحق للناس. وكلما كان الانسان

95
00:34:00.800 --> 00:34:18.350
بالحق ابصر كان العقاب عليه عند المخالفة اعظم ولهذا ينبغي للانسان ان يعلم ان الله عز وجل اذا وفقه الى شيء من العلم ان الله اقام عليه الحجة واذا وفقه الى علم وحرمه

96
00:34:18.350 --> 00:34:38.350
او العمل فليعلم ان الله اراد به شراء. لماذا؟ لانه اراد ان ان يزيده في العلم ويعطله في العمل حتى تشتد عليه العقوبة حتى تشتد عليه حتى تشتد عليه العقوبة. ولهذا من اعلم الخلق من؟ ابليس. ابليس. من جهة

97
00:34:38.350 --> 00:35:08.350
العلم واقلهم او معدوم العمل في الخير من؟ ابليس لهذا كان اشد الخلق عذابا ابا يوم القيامة ولهذا من كثر علما وقل عمله فهو اكثر الخلق شبها بابليس. ومن كثر علما وكثر عملا اقرب الناس شبها بمن؟ بالانبياء. بالانبياء لانهم اكثر الخلق او اكثر

98
00:35:08.350 --> 00:35:27.550
المكلفين علما بالله سبحانه وتعالى وكذلك عملا وامتثالا لامر الله لامر الله جل وعلا. نعم ثم ختم الرسالة والنذارة والنبوة بمحمد نبيه صلى الله عليه وسلم. وينبغي ان نفرق بين اقامة الحجة وفهمها

99
00:35:27.550 --> 00:35:47.550
اقامة الحجة هي اسماع الدليل الذي يلقى على الانسان على لغة يفهمها لو اراد ان يفهم. على لغة يفهمها لو اراد ان يفهم هذا به تقوم الحجة. اما فهم الحجة فمرده الى القلب

100
00:35:47.550 --> 00:36:07.950
فمرده اله القلب. اذا خاطبت احدا بلغة يفهمها اقمت عليه الحجة او لم تقم عليه الحجة؟ نعم اقمت الحجة اذا كان مثله يفهم. لكن لو خاطبت الانسان وهو مجنون. او خاطبت انسان وهو نائم

101
00:36:07.950 --> 00:36:29.300
لا تقم عليه الحجة لا بد ان يكون حاضرا لكن لو خاطبت الانسان بلغة لا يفهمها وهو حاضر الذهن كخطاب العربي للاعجمي والاعجمي حاضر الذهن هل قامت عليه الحجة ام لا؟ لم تقم عليه الحجة. ثم ايضا في قول النبي صلى الله عليه وسلم

102
00:36:29.300 --> 00:36:39.300
نفسه بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي الا ادخله الله النار. هذا قامت عليه الحجة او لم تقم قامت عليه الحجة لان النبي

103
00:36:39.300 --> 00:36:59.350
عليه الصلاة والسلام قال لا يسمع بي ما معنى السماع؟ يسمع بمحمد لا بغيره. فاذا سمع احد من اليهود والنصارى بمحمد  ولكن قيل له هذا مفكر عربي. او هذا قائد عسكري

104
00:36:59.600 --> 00:37:14.550
هل سمع بمحمد او بغيره؟ سمع بغيره. هل قامت عليه الحجة ام لا؟ ما قامت عليه الحجة. حتى يسمع بان النبي صلى الله عليه نبي ارسله الله جل وعلا الى الناس كافة

105
00:37:14.900 --> 00:37:32.200
ولهذا نقول ان الحجة تقوم بالسماع بمحمد صلى الله عليه وسلم كما كما اراده الله عز وجل له لا كما يصل الى اذهان الناس المشوهة. لهذا ربما بعض الطوائف او بعض الملل يصل اليه ان محمد

106
00:37:32.200 --> 00:37:52.200
اما قائد عسكري او مفكر او قائد جيش او جند لا لا يؤتى بربطه بالسماء. لا يؤتى بربطه بالسمع مقام مقام النبوة ولهذا نقول ان النبي صلى الله عليه وسلم في قوله لا يسمع بي احد من هذه الامة المراد بذلك هو السماع الشرعي الحقيقي. السماع الشرعي

107
00:37:52.200 --> 00:38:12.200
حقيقي فهم الحجة هل هو معتبر ام لا؟ هل هو معتبر ام لا؟ ليس بمعتبر. لماذا؟ لان مرده الى مرد الى الباطن ولا ندري والرجل معاند او او فاهم. اعطيناه مرة مرتين يقول لا لم افهم. هل نبقى معه

108
00:38:12.200 --> 00:38:36.150
السنين حتى يفهم قوم شعيب ماذا قالوا له؟ ما نفقه؟ كثيرا مما تقول يعني ما نفهم. هل عذروا بذلك ام نزل عليهم العذاب؟ نزل عليهم العذاب لهذا نقول نحن مكلفون بايصال الحجة واقامتها على وجه يفهمها لو اراد

109
00:38:36.150 --> 00:38:57.800
فليفعل ولهذا كفار قريش كانوا يضعون اصابعهم في اذانهم ويسترشون ثيابهم اليس كذلك؟ اذا لا يريد السمع ماذا نصنع به؟ هو لا يريد ان يسمع لا يريد ان يفهم على هذا نقول قامت عليه الحجة او لم تقم قامت عليه الحجة. لهذا من الناس من يعرض من يعرض قامت عليه الحجة. كذلك ايضا تقوم الحجة

110
00:38:57.800 --> 00:39:17.050
على العامة اذا علم الخاصة اذا علم الخاصة ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام يبعث بكتابه الى كسرى وقيصر. ولا يأتي الى النصارى واحدا واحدا اذا كانوا تحت راية ولواء واحد

111
00:39:17.650 --> 00:39:34.600
ولهذا النبي عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام في غزوته يأتي الجميع ولا يأتي الجميع يأتي الجميع لان مثل هذا يصل الى الناس يصل الى الناس وقد انفتح الامر في الزمن المتأخر فاصبحت الفضائيات تبث للعامة وللخاصة

112
00:39:34.600 --> 00:39:52.550
بجميع بجميع اللغات. لهذا نقول نحن مكلفون باقامة الحجة واما افهامها فهي الى من تلقى الحجة الى من تلقى الحجة شريطة ان نقيمها كما اراد الله سبحانه وتعالى فلا يقيمها

113
00:39:52.550 --> 00:40:12.550
بعجل ولا بالاختصار ولا باجتزاء ولا يأتي بها مرة في حال انشغال الانسان لا بل ينوع كما كان نوح يأتيهم ليلا ونهارا سرا وجهاره يأتيه منوع في ذلك حتى ربما كان الانسان منصرف منشغل غاضب او ربما في حزن او في هم ولا يدري ماذا تقول هذا يطرأ في الناس

114
00:40:12.550 --> 00:40:41.600
ولكن يكرر عليهم حتى تقوم الحجة ويغلب على الظن انهم انهم فهموا. نعم  ثم ختم الرسالة والنذارة والنبوة بمحمد نبيه صلى الله عليه وسلم فجعله اخر المرسلين بشيرا ونذيرا الى الله باذنه وسراجا منيرا. رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الله عز وجل له جملة من الخصائص من هذه الخصائص انه خاتم الانبياء والمرسلين

115
00:40:41.600 --> 00:41:03.300
خاتم الانبياء والمرسلين كما قال النبي عليه الصلاة والسلام لا نبي لا نبي بعد. وجعله الله عز وجل رسولا الى الناس كافة بخلاف الانبياء السابقين. كل نبي يرسل الى الى قومه. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم وما ارسلناك الا

116
00:41:03.300 --> 00:41:26.950
كافة للناس والله عز وجل ارسله الى العالمين جميعا ولهذا نقول ان ان من خصائص هذه الرسالة عمومها وكذلك خاتمتها ولهذا يقول الله جل وعلا ومن يبتغي غير الاسلام دينا فلن يقبل فلن يقبل منه. وهو في الاخرة من الخاسرين. نعم

117
00:41:27.600 --> 00:41:53.050
نعم وانزل عليه كتابه الحكيم وشرح به دينه القويم وهدى به الصراط المستقيم  وكتاب الله سبحانه وتعالى تقدم معنا كلام الله جل وعلا ولكن هنا كلام الكلام المخصوص بهذه الامة وهو القرآن. واذا

118
00:41:53.050 --> 00:42:18.950
الكتاب فيراد به القرآن والسنة. اذا قلنا كتاب الله فيراد به القرآن والسنة واذا فصلنا قلنا الكتاب والحكمة فالكتاب يعني القرآن والحكمة تعني السنة والدليل على ذلك ما جاء في حديث زيد ابن خالد الجهني لما جاءه رجل وقال يا رسول الله ان ابني كان عسيفا على هذا يعني اجيرا عنده فزنا بامرأته

119
00:42:18.950 --> 00:42:38.950
فقيل لي على ابنك على ابنك الرجل. جلد قال على ابنك الرجل. قال ففديت ابني بمئة من الغنم ووليده اقضي بيننا بكتاب الله. فقال النبي عليه الصلاة والسلام لاقظين بينكما بكتاب الله. اما الغنم والوليد

120
00:42:38.950 --> 00:43:01.300
فرد عليك وعلى ابنك جلد مئة وتغريب وتغريب عام. اغدو يا انيس الى امرأتي هذا فان اعترفت فارجمها. لقول النبي عليه الصلاة والسلام على جلد مئة وتغريب وتغريب عام. هل التغريب مذكور في القرآن؟ لا. والنبي يقول لاقضين بينهما بماذا؟ بكتاب الله

121
00:43:01.300 --> 00:43:21.300
كتاب الله فيدخل في هذا السنة لانها وحي لانها منزلة على رسول الله صلى الله عليه وسلم كما انزل الله عز وجل عليه عليه القرآن. وهو اعظم نعمة القرآن وارسال محمد صلى الله عليه وسلم واعظم ما ينبغي ان يسعى بالعمل به وامتثاله

122
00:43:21.300 --> 00:43:35.300
الافراد والجماعات ولهذا يقول الله جل وعلا قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون. فضل الله الاسلام ورحمته القرآن خير مما يجمعه من اراء الرجال من كنوز الذهب والفضة وغيرها. نعم

123
00:43:37.450 --> 00:43:53.900
وان الساعة اتية لا ريب فيها وان الله يبعث من يموت كما بدأهم يعودون. وان الساعة اتية لا ريب فيها وهي قائمة الى اجل لا يعلمه الا الله سبحانه وتعالى

124
00:43:54.000 --> 00:44:14.000
والله جل وعلا جعل لها اجل لا يجليها لوقتها الا الا هو سبحانه وتعالى. ولكن الله عز وجل جعل جعل لها علامات اشراط جعل لها علامات وجعل لها اشراف. جعل لها اشراط كبرى وجعل

125
00:44:14.000 --> 00:44:37.450
لها اشراط صغرى وكل ذلك جاء في الوحي جاء في الوحي. ومن علاماتها واماراتها ما لم يذكر الله سبحانه وتعالى ولم يذكر الله عز وجل زمنا وانما ذكر وصفا وتقريبا. كيوم الجمعة مثلا ولكن لا يعلم في اي اسبوع او شهر

126
00:44:37.450 --> 00:44:59.000
كذلك ايضا في ساعتها من اي زمن من هذا اليوم ولهذا نقول ان الله عز وجل هو الذي يجليها يجليها سبحانه وتعالى جعل لها علامات وامارات حتى يطلب الانسان من ربه سبحانه وتعالى ويستعتب ويستزيد من

127
00:44:59.000 --> 00:45:25.050
الطاعات ويقلل من المخالفة. نعم وان الله يبعث من يموت كما بدأهم يعودون. وان وان الله سبحانه ضاعف لعباده المؤمنين الحسنات. وصفح لهم بالتوبة عن كبائر السيئات. وغفر لهم الصغائر باجتناب الكبائر. وجعل من لم يتب من الكبائر صائرا الى مشيئته

128
00:45:25.050 --> 00:45:45.050
ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ومن رحمة الله سبحانه وتعالى بعباده ان جعل بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف وجعل السيئة بمثلها. وجعل الله عز وجل الحسنات تذهب السيئات

129
00:45:45.050 --> 00:46:05.050
ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم واقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل ان الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرا للذاكرين. وكما ان حسنات تذهب السيئات فهل السيئات تمحو الحسنات ام لا؟ نعم. سبحان الله. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم

130
00:46:05.050 --> 00:46:19.150
يا ايها الذين امنوا لا ترفعوا اصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. فرفع الصوت عند النبي عليه الصلاة والسلام

131
00:46:19.750 --> 00:46:39.750
كفر اوليس بكفر؟ ليس بكفر. رفع الصوت ليس المراد بذلك تنقص. اليس هذا من من ضعف الادب؟ ضعف الادب ليس المراد بذلك رد ولا استهزاء ولا احتقار ولا تنقص لان هذه الاية نزلت في الصحابة عليهم رضوان الله تعالى. وذلك ان بعضهم يرفع صوته

132
00:46:39.750 --> 00:46:59.000
على بعض والنبي صلى الله عليه وسلم يتكلم فجعل ذلك موجبا لاحباط العام. كذلك ايضا في قول الله جل وعلا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن ولادة وما جاء ايضا في حديث عائشة عليها رضوان الله تعالى انها قالت لزيد لام زيد ابن ارقى لما تبايع بالعينة

133
00:46:59.050 --> 00:47:24.800
اخبريه انه قد ابطل جهاده مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ان يتوب ولهذا نقول ان السيئة قد تمحو الحسنة الحسنات تمحو السيئات ولهذا نقول ان بين الحسنة والسيئة مغالبة. هذه تغلب هذه وهذه تغلب تلك ولكن محو الحسنات للسيئات اعظم من

134
00:47:24.800 --> 00:47:44.800
ومحو السيئات لي للحسنات لان السيئات تضاعف. فاذا كانت حسنة واحدة تضاعفت قوية حسنة واحدة تضاعفت قويت من المحو على غيرها والسيئة تكون واحدة فلا تقوى على سيئة واحدة لانها اكثر اكثر منه ولكن نقول ان الكبير

135
00:47:44.800 --> 00:48:09.650
تأتي على الصغيرة ان الكبيرة تأتي على الصغيرة والسيئات على انواع سيئات تتعلق بحق الانسان بينه وبين ربه كشرب الخمر وايضا ما يقع مثلا من بعض المحرمات اللازمة في ذات الانسان مثلا مثلا الزنا من

136
00:48:09.650 --> 00:48:39.650
بغير اكراه من كبائر الذنوب. هذا بين العبد وبين ربه. النوع الثاني بين العباد فيما بينهم اللطم اللعن القذف هذه حقوق الادميين. الله عز وجل لا يغفرها لصاحبها الا اان يتوب منها او يتحلل من صاحبها او القصاص. او القصاص. ولهذا يقول النبي عليه الصلاة والسلام لتؤدون الحقوق

137
00:48:39.650 --> 00:48:49.650
الى اهلها وليقتصن الله من الشاة القرناء الى الجمع كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة. كذلك ايضا في قول النبي عليه الصلاة والسلام من كانت عنده مظلمة لاخيه

138
00:48:49.650 --> 00:49:09.650
منها ما قال فليستغفر وليتوب لا. قال فليتحلله منا من قبل ان يأتي يوم لا دينار فيه ولا درهم يعني لا يوجد مقاضاة بالدنانير والدراهم. وانما بالحسنات سيئات كذلك ايظا ما جاء في حديث جابر وعبد الله بن انيس وحديث ابي هريرة وحديث جابر وحديث ابي قتادة وغيرها في هذا الباب

139
00:49:10.650 --> 00:49:30.650
قال وغفر لهم الصوائب باجتناب الكبائر وجعل من لم يتب من الكبائر صائغا الى مشيئة الله لهذا كانت كان كانت الشرائع في الاسلام من جهة الاعمال الصالحة متوافرة في عمل اليوم والليلة حتى يكثر الانسان منها. جعل الصلوات حتى تمحو السيئات. جعل الحج حتى يمحو جعل صيام رمظان رمظان الى

140
00:49:30.650 --> 00:49:50.650
رمضان جعل الجمعة ايضا حتى تمحو لماذا حتى تتغالب عجلة الحسنات على السيئات فينجو الانسان حتى ينجو فامر الله عز وجل بالاتيان بالحسنات حتى يفوز الانسان ولا ولا يهلك. واذا فرغ الانسان في هذه الواجبات الكثيرة

141
00:49:50.650 --> 00:50:10.650
وقام بائتيان بالسيئات غلبت سيئاته على على حسناته وهلك. وكذلك فان الله عز وجل جعل المكفرات للحسنات اكثر اب من المكفرات للحسنات. لهذا جعل الله عز وجل الاعمال الصالحة تكفر. جعل التوبة والاستغفار تكفر من الاستغفار الذي

142
00:50:10.650 --> 00:50:30.650
الانسان جعل الله عز وجل المصائب والهموم والغموم التي تردع الانسان كفارات ايضا للانسان جعل الانسان ايضا دعاء غيره له دفعة وكفارة يدعو له بالغفران والتوبة يؤثر في في ذلك لكن لو يدعو انسان على انسان بلحوق الاثم عليه او نحو ذلك فهذا امر

143
00:50:30.650 --> 00:50:50.650
لا يكون الا الا بحق لا يكون الا بحق. كذلك ايضا حياة البرزخ وما يأتي من فتنة الانسان في قبره يكفر الله عز وجل عن المؤمن انه لا يجمع للانسان العذاب مرتين كذلك ايظا من عرصات واهوال يوم القيامة يخفف الله عز وجل بها عن عباده لذلك لان الله عز وجل

144
00:50:50.650 --> 00:51:00.650
سبحانه وتعالى. وفي قول الله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. لان اعظم ذنب يعصى به الله عز وجل هو الشرك. ولا يكفر الله

145
00:51:00.650 --> 00:51:16.000
عز وجل لعباده بهذه المكفرات كلها الشرك الا بالتوبة لا يكفره بالمصائب ولا بالهموم والاحزان التي ترجع للانسان ولا بالحسنات التي يفعلها الانسان من الصدقة وبر الوالدين والصلاة اذا كان مشركا اذا كان

146
00:51:16.000 --> 00:51:33.950
مشركا لماذا؟ لا بد ان يتوب من ذلك بذاته. كذلك ايضا فان احباط العمل اذا ذكر في القرآن فالاصل فيه ان موجبه الكبر ان موجبة الكفر الا لقرينة صارفة في ذلك لان اشركت ليحبطن عملك. نعم

147
00:51:36.050 --> 00:51:54.350
ومن عاقبه بناره اخرجه منها بايمانه. فادخله به جنته. ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره تخرج منها بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم من شفع له من اهل الكبائر من امته

148
00:51:54.600 --> 00:52:16.500
يقول ومن عاقبه بناره اخرجه منها بايمانه فادخله بها جنته. يعني ان الله سبحانه وتعالى قد يغفر لعباده او لعبده من عباده ولو لم يتب اذا شاء اذا شاء سبحانه وتعالى شريطة ان يكون من اهل الايمان اما الكفار فالله عز وجل

149
00:52:16.500 --> 00:52:36.500
لقضاء الا يغفر له. الا يغفر له ولا يأذن الله عز وجل لاحد ان يشفع لاحد اذا كان المشفوع له كافرا. الا ان الله عز وجل اذن للنبي عليه الصلاة والسلام وقبل منه شفاعة في عمه ابي طالب فخفف عنه ولم يخرج من النار. ولم يخرج من النار. ويروى بهذا ايضا

150
00:52:36.500 --> 00:52:56.500
في ابي لهب يروى هذا في ابي لهب وفي الخبر الخبر كلام وان كان معلق في البخاري وهو انه يسقى في النار بمقدار واشار الى الى اسفل ابهامه انه يشرب منها لماذا؟ لانه اعتق مرضعة النبي عليه الصلاة والسلام في الجاهلية. مرضعة النبي عليه الصلاة والسلام

151
00:52:56.500 --> 00:53:16.500
هذا نوع تخفيف لا شفاعة اخراج. اما المؤمن فان الله عز وجل لا يخلد مؤمن في النار. ومن كتب الله عز وجل عليه العذاب يعذبه سبحانه وتعالى ثم ثم يخرجه ثم يخرجه منها لاجال يعلمها الله سبحانه وتعالى وهو تطهير يشاء الله

152
00:53:16.500 --> 00:53:36.100
عز وجل لعباده ومنهم من يغفره الله سبحانه وتعالى ولا يدخل النار لاسباب وحكم لا يعلمها الا الا هو. نعم  وان الله سبحانه قد خلق الجنة فاعدها دار خلود لاوليائه. واكرمهم فيها بالنظر الى وجهه الكريم

153
00:53:36.100 --> 00:53:56.550
وهي التي وهي التي اهبط منها ادم نبيه وخليفته الى ارضه بما سبق في سابق علمه وخلق النار فاعدها دار خلود لمن كفر به والحد في اياته وكتبه ورسله وجعلهم محجوبين عن رؤيته. والله

154
00:53:56.550 --> 00:54:27.250
سبحانه وتعالى قد خلق الجنة والنار وعقيدة اهل السنة والجماعة ان النار موجودة والجنة كذلك وجعل الله عز وجل وهيأها وهيأها لاهلها. والله سبحانه وتعالى قدر لها اهلها كذلك والله سبحانه وتعالى جعل دار خلود فمن دخل الجنة لا يخرج منه. ومن دخل النار

155
00:54:27.250 --> 00:54:47.250
منها ان كان من اهل الايمان وان كان من اهل الكبر فخلود ولا خلود ولا موت. خلود ولا ولا موت ولا موت فيها والاجال فيما يقدر الله عز وجل لاهل النار من الدخول فيها اجال لا يعلمها الا هو سبحانه وتعالى يضربها الله جل وعلا

156
00:54:47.250 --> 00:55:07.250
يختلف الناس بعضهم عن بعض وليس لهم اجل وليس لهم اجر متحد. منهم من يعذبه الله عز وجل لامد مقدر ومنهم من يزيد عليه حتى ان اخر من يخرج من النار اشارة الى ان المراحل ليست ليست واحدة مراحل التعذيب

157
00:55:07.250 --> 00:55:27.250
فالنار ليست ليست واحدة عافانا الله عز وجل واياكم من ذلك وادخلنا رحمته سبحانه سبحانه وتعالى قال واكرمهم فيها بالنظر الى وجهه الكريم. والنظر الى الله سبحانه وتعالى هو الحسنى الذي ذكره الله عز وجل في كتابه وعقيدة

158
00:55:27.250 --> 00:55:47.250
السنة والجماعة انهم يثبتون الرؤية لله جل وعلا ان يرى الله سبحانه وتعالى فيراه اهل الجنة انما وقع خلاف في غيره انما وقع الخلاف في غيرهم. هل يرون الله عز وجل ثم يحجبون عنه

159
00:55:47.250 --> 00:56:07.250
لتعظم في ذلك الحسرة في قلوبهم. فان من نظر في شيء ثم مكن منه ثم منع منه اشد وقوعا في الحسنة ممن لم يره اصلا وهذا من مواضع من مواضع الخلاف عند عند اهل السنة وعامة اهل السنة

160
00:56:07.250 --> 00:56:27.250
على ان الكفار لا يرون الله سبحانه وتعالى في الاخرة ويراه ال اهل الايمان. والله جل وعلا والله سبحانه وتعالى ذكر رؤيته في كتابه العظيم وجوه يومئذ ناظرة الى ربها الى ربها ناظرة وكذلك ايضا في قول المصنف رحمه

161
00:56:27.250 --> 00:56:47.250
الله وهي التي اهبط منها ادم نبيه وخليفته الى ارضه بما سبق في سابق علمه. وهذا دليل على ان الجنة مخلوقة موجودة الان خلقها الله عز وجل وهيأها وهيأ لاهل الايمان من من عباده قال وخلق النار فاعدها دار خلود

162
00:56:47.250 --> 00:57:07.250
لمن كفر لمن كفر به يعني ان اهل الايمان لا يخلدون في النار. لا يخلدون في النار ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم لم يخرج يقول الله يقول النبي عليه الصلاة والسلام يخرج من النار من في قلبه مثقال ذرة من ايمان يعني لا يخلد في النار الا من زال الايمان

163
00:57:07.250 --> 00:57:27.250
من قلبه بالكلية ما زال الايمان من قلبه بالكلية قال والحد في اياته وكتبه المراد بالالحاد هو الميل والميل يلحدون اي يحرثون ويميلون عن منهج الحق. قال والحد في اياته وكتبه ورسله

164
00:57:27.250 --> 00:57:47.250
وجعلهم محجوبين عن عن رؤيته. يعني ان الله عز وجل اعد النار لمن كفر به والحد في اياته وكتبه وجعلهم محجوبين عن رؤيته. قيل هل حجم في ذلك هو ابتداء؟ ابتداء ما محجوبون؟ ولم يروا الله سبحانه وتعالى ولن يروا. ام يرونه ثم

165
00:57:47.250 --> 00:58:14.650
يحجبون هو على على ما تقدم. نعم وان الله تبارك وتعالى يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا لعرض الامم وحسابها وعقوبتها وثوابها والله سبحانه وتعالى يأتي يوم القيامة ويجيء سبحانه وتعالى ويقر عباده بذنوبهم

166
00:58:15.300 --> 00:58:33.600
ويسألون عن كل ذنب واختلف العلماء فيما يتاب منه. هل يقر عليه الانسان هل يقر عليه الانسان اذا قبل الله عز وجل توبته؟ هذا من مواضع الخلاف. ذهب جماهير العلماء من السلف الى ان

167
00:58:33.600 --> 00:58:53.600
ان الانسان اذا تاب من ذنب فان الله سبحانه وتعالى لا يسأله عنه لا يسأله عنه اذا قبل توبته. ومن علماء من قال ان الله عز وجل يسأله عنه ولكن لا يعاقبه عليه. قالوا هذا مقتضى الاحصاء. الاحصاء

168
00:58:53.600 --> 00:59:13.600
احصاء يحصي على الله عز وجل على عبده العمل. يحصي الله عز وجل على عبده العمل. وذهب الى هذا بعض العلماء الحسن غيرهم والاظهر في هذا ان الله عز وجل اذا تاب على عبده فان التائب من الذنب كمن لا ذنب له اي انه لا يسأل لا يسأل عن ذلك ولهذا يقول النبي

169
00:59:13.600 --> 00:59:39.650
صلى الله عليه وسلم الاسلام يجب ما قبله. والهجرة تجب ما قبلها. والحج يجب ما ما قبله. يعني ولا يبقى منه منه شيء نعم وتوضع الموازين لوزن اعمال العباد. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ويؤتون والميزان له كفتان

170
00:59:39.650 --> 00:59:59.650
كفة للحسنات وكفة للسيئات. فمن ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. ومن خفت موازينه اولئك الذين خسروا انفسهم بما كانوا باياتنا يظلمون. فمن ثقلت الحسنات لديه فانه من اهل الفلاح. ومن خفت موازينه

171
00:59:59.650 --> 01:00:19.650
فانه من اهل من اهل الخسارة وخسرانه يكون بقدر بمقدار بمقدار سيئاته. ولهذا قل ان العبادة في امر الميزان على احوال. منهم من توزن حسناته وسيئاته. منهم من توزن حسناته

172
01:00:19.650 --> 01:00:48.400
وسيئاته هذا هم غالب المكلفين. هم غالب المكلفين باعتبار ورود الخطأ من الناس يكون لهم حسنات وسيئات ومنهم من توزن سيئاته فقط وليس لديه حسنة. وعلى رأسهم ابليس واتباعه لماذا؟ من الكفرة لانه ليس لديهم حسنات. لان الكفر يحبط ثواب العمل

173
01:00:48.400 --> 01:01:13.450
لو عملوا لئن اشركت ليحبطن عملك. اذا اعمالهم تكون هباء منثورا. اذا ليس لهم الا كفة واحدة من جهة الوزن الثالث من ليس لديه الا حسنات. من ليس لديه الا حسنات ويدخل في هذا الانبياء ويدخل في هذا ايضا الذي

174
01:01:13.450 --> 01:01:33.450
يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب. ليس في هذا موازنة هل تغلب الحسنات او او السيئات؟ وذلك فضل من الله عز وجل ورحمة يعطيها ويهبها الله عز وجل من يشاء من عباده جعلني الله عز وجل واياكم منهم. نعم

175
01:01:33.450 --> 01:01:59.250
فمن اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا. ومن اوتي كتابه وراء ظهره فاولئك يصلون سعيرا. هنا في اتيان الناس في الصحائف حتى يقرؤوا باعمالهم. ومنهم من تمد له مد البصر. حتى ينظر ما فيها

176
01:01:59.250 --> 01:02:11.350
من امور السيئات سواء كان نسي او كان عالما في ذلك حتى يراها ويقر عليه يعطى الانسان كتابه اذا كان من اهل الخير بيمينه واذا كان من اهل الشر بشماله

177
01:02:11.750 --> 01:02:31.750
وقيل انما ذكره الله عز وجل انه يعطى من وراء ظهره انه يريد انه يوضع يضع شماله وراء ظهره حتى لا يوضع الكتاب بشماله فيجد الكتاب قد وضع فيه في شماله. قال بهذا؟ قال بهذا بعض المفسرين

178
01:02:31.750 --> 01:02:53.750
من السلف نعم وان الصراط حق يجوزه العباد بقدر اعمالهم فناجون متفاوتون في سرعة النجاة عليهم من نار جهنم وقوم اوبقتهم فيها اعمالهم ونؤمن بالصراط وان الله عز وجل نصبه على متن جهنم

179
01:02:53.950 --> 01:03:13.950
ولابد لكل داخل الى الجنة من وروده عليه. ولهذا يقول الله جل وعلا في كتابه العظيم وان منكم واردها وهذا هو تحلة القسم. ان الله عز وجل اقسم انه لابد لكل احد

180
01:03:13.950 --> 01:03:33.950
ان يمر على جهنم ولكن الناس يتباينون. منهم كلمح البصر منهم كالبرق ومنهم الخيل منهم من ومنهم من يجري ومنهم من يمشي ومنهم من يحبو ومنهم من تخطفه كلاليب جهنم فيهوي فيها ومنهم من يهوي من

181
01:03:33.950 --> 01:03:53.950
في اول لحظة ومنهم من يسير ثم يهوي وتكون سرعتهم حينئذ بقدر ايمانه بقدر ايمانهم وطاعتهم وقربانهم الى الله سبحانه وتعالى. يقول فناجون متفاوتون في سرعة النجاة عليه من نار جهنم وقوم اوبقتهم فيها اعمالك. فمن دخل

182
01:03:53.950 --> 01:04:15.650
فاوبقه عمله ووقع في النار فبقاؤه فيها بمقدار عمله ان كان كافرا لم يخرج منه. وان كان من اهل الايمان يخرجه ما بقي من ايمانه وهو الحكم بطول بقائه ان لم يتداركه الله عز وجل برحمة. ان لم يتداركه

183
01:04:15.650 --> 01:04:38.050
سبحانه وتعالى برحمته. نعم  والايمان بحوض رسول الله صلى الله عليه وسلم ترده امته لا يظمأ من شرب منه ويزاد عنه من وغير ومن عقيدة اهل السنة والجماعة الايمان بالحوض

184
01:04:39.100 --> 01:05:04.250
وهو يكون بعد انصراف الناس انصراف الناس من الحساب والوقوف في المحشر. وقد عطش الناس وبعد الهول والفزع من المرور على الصراط يجعل الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم حوضا يشرب منه اهل الايمان

185
01:05:04.250 --> 01:05:24.250
فمن شرب منه لا يظمأ لا يظمأ ابدا. ومعنى لا يظمأ اي ان شرب اهل الجنة ليس للعطش لان العطش نقص لان العطش نقص فيكون شرب اهل الجنة استمتاع شرب اهل الجنة استمتاع واكلهم ليس

186
01:05:24.250 --> 01:05:48.550
ليسني جوع ليس لسد جوع وانما هو وانما هو لذة. ولهذا ينتهي امر العطش عندهم بشرب من حوض رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا يكون بعد اجتياز جسر جهنم وقبل دخوله وقبل دخول النار. وينبغي ايضا

187
01:05:48.550 --> 01:06:10.050
نعلم ان الله عز وجل قد جعل قنطرة قبل دخول النار وبعد الخروج منها لمن دخلها  يتقاضى اهل الحقوق في الدنيا حقوقهم. يتقاضى اهل الحقوق حقوقهم. يقول النبي صلى الله عليه وسلم يخرج المؤمنون من

188
01:06:10.050 --> 01:06:35.100
لأن يعني ما كتب الله عز وجل عليهم العذاب فيوقفون على قنطرة بين الجنة والنار فيتقاضون حقوقا كانت كانت بينهم من جهة الدماء من جهة المال من الدنانير والدراهم لا بد فيها من القضاء. كثير من الناس يتوهم

189
01:06:35.100 --> 01:06:58.450
ان الحقوق المالية او التعدي على الدماء والابدان ان هذا تكفره الكفارات الذنوب التي بين الانسان وبين ربه من الاستغفار والتوبة والمصائب وغير ذلك. هذا من الاوهام والخطأ بل لا تكفر الا بالاستحلال او باعادة الحق او بالقصاص

190
01:06:59.700 --> 01:07:20.300
ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم عظم امر حقوق الادميين ولو كانت قليلة. لماذا؟ لانها مبنية على المشاحة لابد ان تؤخذ من الانسان  لا يسامح احد احد حتى الاب لابنه لان كل يريد النجاة. لا يدري لا يدري في ذلك هل ينجو بهذه

191
01:07:20.300 --> 01:07:43.900
هؤلاء يندموا هل ينجوا بهذه الحسنة ام؟ ام لا ينجو؟ ولهذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لاصحابه يريد تقريرا لهذا المعنى يقول ما تعدنا المفلس فيكم قالوا المفلس فينا من لا دينار له ولا متاع. لان غالب الانسان نظرته مادية. وهذا طبع بشري. ثم ايضا الافلاس كثيرا ما

192
01:07:43.900 --> 01:08:03.900
تعمل للماديات فاراد النبي عليه الصلاة والسلام ان يبين معنى اخر قال ما تعدون المفلس؟ المفلس فيكم؟ قالوا المفلس فينا قال قال عليه الصلاة والسلام المفلس من يأتي يوم القيامة باعمال كالجبال. ويأتي وقد ضرب هذا انظروا الى السيئات هل فيها

193
01:08:03.900 --> 01:08:23.900
شيء يتعلق بحق الله المحض ام لا؟ وقد ضرب هذا ولطم هذا وسفك دم هذا اخذ مال هذا فيأخذ هذا من حسناته وهذا من حسناته فان لم يكن لديه حسنات اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح في النار. هل فيها شيء

194
01:08:23.900 --> 01:08:44.450
حقوق الله جل وعلا؟ لا كلها حقوق ادمية. لا بد فيها من الوفاء. ولهذا لما ادرك بعض الصحابة عليهم رضوان الله تعالى هذا المعنى فزع فزع لان غلبة الظن ان الذنوب واحدة ان الله عز وجل يغفرها لعباده ما تشاء. الله عز وجل يعفو ان شاء ولا

195
01:08:44.450 --> 01:09:07.500
انه قظى كما قظى الا يغفر الشرك الا بالتوبة قظى ان حقوق الادميين لا بد فيها من الاذى او القصاص يوم القيامة لان هذا كمال العدل يقول النبي عليه الصلاة والسلام مبينا ان هذا الامر لعدل الله عز وجل ودقته في ذلك انه يشمل حتى البهائم التي لا

196
01:09:07.500 --> 01:09:25.300
بالعبادات. يقول عليه الصلاة والسلام لتؤدون الحقوق الى اهلها وليقتصن الله من الشاة القرناء للشاة الجماء. البهائم لا بالنار ولا بالجنة لكن الحقوق التي بينها يكون في ذلك القصاص ثم تكون ترابا

197
01:09:25.450 --> 01:09:45.450
لعدل الله سبحانه سبحانه وتعالى. يقول جابر ابن عبد الله عليه رضوان الله وقد جاء هذا الخبر في البخاري معلقا وقد رواه الامام احمد في مسنده من حديث سعيد بن المسيب ان جابر ابن عبد الله عليه رضوان الله يقول بلغني ان احدا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

198
01:09:45.450 --> 01:10:05.450
بحديث عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القصاص. قال فاشتريت بعيرا فركبت اليه مسيرة شهر كامل. الله اكبر. قال فاتيت اليه فطرقت الباب فخرج مولاه فقال من عند الباب؟ فقلت جابر قال ابن عبد الله؟ قال قلت نعم. قال فاذا عبد الله بن انيس فقال لي ما الذي جاء بك

199
01:10:05.450 --> 01:10:15.450
قلت بلغني انك تحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا في القصاص قال االله ما جاء بك الا هذا؟ قال والله ما جاء ما جاء بي الا هذا. قال

200
01:10:15.450 --> 01:10:35.450
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول يحشر العباد يوم القيامة. حفاة عراة غرلا فيناديهم الله عز وجل بصوت يسمعه منبعه كما يسمعه منظره فيقول انا الملك انا الديان. لا ينبغي لاحد من اهل النار ان يدخل النار وله عند احد من اهل الجنة حق حتى اقصه منه حتى

201
01:10:35.450 --> 01:10:55.450
لانه ربما لو كان لديه حق عند احد من اهل الجنة واخذه رجحت كفته ولم يستوجب النار حتى اقصى منه حتى اللطمة. ولا ينبغي لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة. وعليه لاحد من اهل النار حق حتى يقص منه حتى اللطمة

202
01:10:55.450 --> 01:11:15.450
يعني ربما كانت تلك السيئة تنقصه ثم ثم يكون من اهل النار. قالوا يا رسول الله كيف وانا نأتي الله عز وجل؟ حفاة عراة يعني كيف يكون القصاص؟ ولا يوجد دنانير يظنون الامور المادية لا دنانير ولا عصي ولا حديد والقصاص يكون بالمكافأة بالعمل

203
01:11:15.450 --> 01:11:35.450
قال النبي عليه الصلاة والسلام بالحسنات والسيئات. ما هو مقدار هذا الحسنات؟ خذ من هذا. واذا لم يكن لديهم حسنات اخذ من سيئاتهم فطرحت عليه ثم طرح طرح في النار ولهذا نقول ان حقوق الادميين مبنية على المشاح وحق الله عز وجل مبني على المسامحة. لهذا

204
01:11:35.450 --> 01:11:53.250
ينبغي للانسان ان يعلم ان حقوق الادميين هي اولى ما ينبغي للانسان ان يستبرئ منه بعد توحيد بعد الشرك بالله جل وعلا وتحقيق توحيد الله سبحانه وتعالى في ذاته الانسان ولوازم ولوازم ذلك

205
01:12:01.100 --> 01:12:05.650
نتوقف عند هذا القدر ثم نكمل ان شاء الله بعد الصلاة. ان شاء الله