﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.200
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله الذي صير الدين مراتب ودرجات. وجعل للعلم به اصول ومهمات واشهد ان لا اله الا الله حقا واشهد ان محمدا عبده ورسوله صدقا

2
00:00:30.200 --> 00:00:50.200
اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. اما بعد فحدثني جماعة

3
00:00:50.200 --> 00:01:10.200
من الشيوخ وهو اول حديث سمعته منهم باسناد كل الى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن ابي قاوس مولى عبد الله بن عمر عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه

4
00:01:10.200 --> 00:01:40.200
وقال الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء ومن اخذ الرحمة المعلمين بالمتعلمين في تلقينهم احكام الدين وترقيتهم في منازل اليقين ومن طرائق ايقافهم على مهمات العلم باقراء اصول المتون وتبين مقاصدها الكلية ومعانيها الاجمالية

5
00:01:40.200 --> 00:02:10.200
ليستفتح بذلك المبتدئون تلاقيهم ويجد فيه المتوسطون ما يذكرهم ويطلع منه المنتهون الى تحقيق مسائل العلم. وهذا شرح الكتاب العاشر من برنامج مهمات العلم في سنته السادسة وثلاثين بعد الاربعمائة والالف. وهو كتاب مقدمة في اصول التفسير. لشيخ الاسلام احمد بن

6
00:02:10.200 --> 00:02:32.600
عبد الحليم ابن عبد السلام ابن تيمية النميري رحمه الله المتوفى سنة ثمان وعشرين وسبعين نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لشيخنا ولوالديه

7
00:02:32.600 --> 00:03:02.600
ولمشايخه وللمسلمين اجمعين باسنادكم حفظكم الله تعالى الى شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى انه قال في كتابه وقد في اصول التفسير من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

8
00:03:02.600 --> 00:03:22.600
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم تسليما. اما بعد فقد سألني بعض الاخوان ان اكتب له مقدمة تضمنوا قواعد كلية تعين على فهم القرآن ومعرفة تفسيره ومعانيه والتمييز في منقول ذلك ومعقوله بين

9
00:03:22.600 --> 00:03:42.600
الحق وانواع الاباطيل والتنبيه على الدليل الفاصل بين الاقاويل فان الكتب المصنفة في التفسير مشحونة بالغث والسمين والباطل الواضح ايها الحق المبين والعلم اما نقل مصدق عن معصوم واما قول عليه دليل معلوم وما سوى هذا فاما مزيف مردود

10
00:03:42.600 --> 00:04:02.600
ما موقوف لا يعلم انه بهرج ولا موقود. وحاجة الامة ماسة الى فم القرآن الذي هو حبل الله المتين. والذكر الحكيم صراط مستقيم الذي لا تزيغ به الاهواء ولا تلتمس به الالسن ولا يخلق على كثرة الترديد ولا تنقضي عجائبه ولا اشبع منه

11
00:04:02.600 --> 00:04:22.600
علماء من قال به صدق ومن عمل به اجر ومن حكم به عدد ومن دعا اليه هدي الى صراط مستقيم ومن تركه من انقسمه الله ومن ابتغى الهدى في غيره اضله الله. قال تعالى

12
00:04:22.600 --> 00:04:42.600
فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى. ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا انشره يوم القيامة اعمى. قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا. قال كذلك اتتك اياتنا

13
00:04:42.600 --> 00:05:12.600
افنسيتها وكذلك اليوم تنسى. وقال تعالى قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم من الكتاب ويعفو عن كثير. قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. يهدي به الله اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه. ويهديهم الى صراط مستقيم. وقالت

14
00:05:12.600 --> 00:05:32.600
كتاب انزلناه اليك لتخرج الناس من الظلمات الى النور باذن ربهم الى صراط عزيز حميد الله الذي له ما في السماوات وما في الارض وقال تعالى وكذلك اوحينا اليك روحا من امرنا ما

15
00:05:32.600 --> 00:05:52.600
كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا. ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عباده وانك لتهدي الى صراط مستقيم. صراط الله الذي لهما في السماوات وما في الارض. الا الى الله

16
00:05:52.600 --> 00:06:24.000
وقد كتبت هذه المقدمة مختصرة بحسب تيسير الله تعالى من املاء الفؤاد والله الهادي الى سبيل الرشاد ابتدأ المصنف رحمه الله كتابه بالبسملة والحمدلة والشهادة لله بالتوحيد والشهادة لمحمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة

17
00:06:24.000 --> 00:06:55.600
مصليا ومسلما عليه صلى الله عليه وسلم ثم ذكر ان بعض اخوانه سأله ان يكتب له مقدمة تتضمن قواعد كلية تعين على فهم القرآن الكريم وهذه القواعد مندرجة في علم التفسير

18
00:06:55.850 --> 00:07:27.900
لكن من الناس من يسميها اصولا. ومنه تسمية هذا الكتاب ابي مقدمة في اصول التفسير. فان هذا الاسم ليس من وضع المصنف  لكن الناشر الاول للكتاب من علماء ال الشرط وهم بيت من حنابلة

19
00:07:27.900 --> 00:08:01.450
الشام اختار هذا ثم اشتهر به وفشت نسبته في الناس الى المصنف باسم المقدمة في اصول التفسير  ومن الناس من يسميها قواعد التفسير. ويريد بها معنى اخر. غير المعروف وفي عند اطلاق اصول التفسير

20
00:08:03.650 --> 00:08:46.600
والفقهاء رحمهم الله اكثر تمييزا بين حقيقة الاصول والقواعد. فان علمهم دائر بين مولدين عظيمين سموا احدهما اصول الفقه. وسموا الاخر قواعد الفقه وباينوا بينهما بمأخذ عظيم جلي اذ جعلوا الاصول

21
00:08:46.650 --> 00:09:22.000
بمنزلة الاسس التي تبنى عليها الاحكام. اذ جعلوا الاصول بمنزلة اسس التي تبنى عليها الاحكام وجعلوا القواعد اسما للكليات المستنبطة بعد تقرير الاحكام وجعلوا القواعد اسما للكليات المستنبطة بعد تحقيق

22
00:09:22.000 --> 00:09:54.450
كم وكذلك ينبغي ان تكون الحال فيما يتعلق بالتفسير فتطلق اصول التفسير  على الالة التي تعين على فهم القرآن. فتطلق اصول التفسير على الالة التي تعين القرآن التي متى اعملها

23
00:09:54.650 --> 00:10:46.250
المستنبط في القرآن تمكنا من استخراج دلالاته ومعرفة احكامه وتطلق قواعد التفسير. والنتائج الناشئة وتطلق قواعد التفسير على النتائج الناشئة من النظر في التفسير بعد استغراء كلياته فيكونان متقابلين فاصول التفسير طريق يفضي الى الوصول اليه. فاصول التفسير

24
00:10:46.250 --> 00:11:36.350
طريق يفضي الى الوصول اليه. وقواعد التفسير نتائج تنظيم كلياته تنظم كلياته بعد اكتماله واستقرائه. بعد اكتماله واستقرائه والحال الواقعة من عدم تمايز هذين العلمين الخادمين للتفسير شاهدة بما ذكره الزركشي في قواعده

25
00:11:36.700 --> 00:12:14.050
في كلامه على العلوم لما ذكر التفسير فجعله من العلوم التي لم تنضج ولم تحترق ومقصوده بعدم نضجه واحتراقه عدم تمايز علومه بحيث تكون بينة يمكن البناء عليها والاستعانة بها

26
00:12:14.500 --> 00:12:49.850
على تفسير كلام الله سبحانه وتعالى. واذا اردت ان تتبين ذلك معنى فقايس بين امرين. فقايس بين امرين. احدهما قولنا في قول الله تعالى ان الانسان لفي خسر ان الفه للجنس

27
00:12:50.050 --> 00:13:28.450
دالة على العموم. فكل انسان في خسر والاخر قول ابن عباس رضي الله عنهما كل سلطان في القرآن فهو حجة. رواه باسناد صحيح فانك اذا قايست بينهما وجدت ان المثال الاول حري بان ينتظم في اصول التفسير. اذ اعملت

28
00:13:28.450 --> 00:14:01.550
الة هي دلالة العموم لفهم اية افادت استغراق جميع الافراد في الخسر في الاية المذكورة واما في المثال الثاني فانك تدرك ان هذه الجملة هي كلية مستنبطة من استقراء القرآن ومعرفة معانيه

29
00:14:01.750 --> 00:14:41.150
فالمفسر الحاذق بعد توالي تقريره معاني القرآن يدرك اوضاع عن كالاوضاع المذكورة في كلام ابن عباس هي قواعد في التفسير فالاول صالح له اسم اصول التفسير والثاني صالح له اسم قواعد التفسير. والمقصود ان تعرف ان بين اصول التفسير وقواعده

30
00:14:41.150 --> 00:15:06.350
فرقا وان اسم القواعد الذي اطلقه المصنف ها هنا في قوله تتضمن قواعد به المعنى اللغوي للقاعدة ولم يرد به الحقيقة الاصطلاحية لها في هذا العلم. فان القاعدة الاصطلاحية في التفسير ليس

31
00:15:06.350 --> 00:15:35.300
على هذا المعنى اذ الكتاب موضوع لما ينبغي ان يكون في اصول التفسير. وفيه اشياء تتعلق بقواعد التفسير لكنها يسيرة وتسميته بمقدمة اصول التفسير هي بالنظر الى الوصف الكلي له

32
00:15:35.300 --> 00:16:05.300
بالنظر الى الوصف الكلي له. لا بتحقيق ما فيه مفصل قال فان اشبه شيء يوصف به هذا الكتاب انه مقدمة تتضمن بيان جملة من الاصول والقواعد انه مقدمة تتضمن بيان جملة من

33
00:16:05.300 --> 00:16:34.650
الاصول والقواعد التي تعين على معرفة تفسير القرآن الكريم وقد ذكر المصنف في جملة ما ذكر ان العلم اما نقل عن معصوم واما قول عليه دليل معلوم فالعلم دائر بين اصلين فالعلم دائر بين اصلين

34
00:16:34.650 --> 00:17:04.650
احدهما النقل المصدق عن المعصوم. النقل المصدق عن المعصوم والمراد به المحفوظ عن الغلط. المحفوظ عن الغلط. وهو وصف نبينا صلى الله عليه وسلم فانه معصوم من الغلط في الخبر عن الله في البلاغة

35
00:17:04.650 --> 00:17:34.400
فانه معصوم عن الغلط على الله سبحانه في البلاغ. والاخر قول عليه دليل معلوم. قول عليه دليل معلوم اي بين ثم ذكر ان ما سوى هذا فانه يرجع الى اصلين ثم ذكر ان ما سوى

36
00:17:34.400 --> 00:18:10.800
هذا يرجع الى اصلين. احدهما ان يكون من المزيف المردود ان يكون من المزيف المردود اي المزوق زورا نسبته الى العلم وليس كذلك. اي المزوق زورا نسبة الى العلم وليس كذلك. فهو زيف باطل. فهو زيف

37
00:18:10.800 --> 00:18:40.800
والاخر ما هو موقوف لا يعلم انه بهرج ولا منقود ما هو موقوف لا يعلم انه بهرج ولا منقود. اي لا تتميز صحته اي لا تتميز صحته ولا يطلع على حقيقته. فيوقف عن الاعتداد به

38
00:18:40.800 --> 00:19:20.850
فيوقف عن الاعتداد به والبهرج بفتح باءه الشيء الرديء الشيء الرديء يقال للرديء من الدراهم بهرج ويقال للصحيح السالم من الغش منها منقود. ويقال للصحيح السالم من الغش منها منقود

39
00:19:21.000 --> 00:19:44.150
وهذا معنى قوله فاما موقوف لا يعلم لا يعلم انه بهرج ولا من قول. ايتوقف على قبوله اذ لا يعلم انه مضيء في ترك ويطرح ولا يعلم انه مميز اقبلوا ويصحح

40
00:19:44.600 --> 00:20:18.600
ثم ذكر نعوتا للقرآن الكريم جاءت في حديث علي رضي الله عنه وسيذكر المصنف لفظه فيما يستقبل منها قوله لا تزيغ به الاهواء. اي لا تميل به الاهواء عن المعاني التي جعلت له. اي لا تميل به الاهواء عن المعاني

41
00:20:19.150 --> 00:20:49.150
التي جاء بها وقوله ولا تلتبس به الالسن اي لا تختلط به الالسن. اي لا تختلط به الالسن. وقوله ولا يخلق عن اي لا يبلى وتذهب جدته كلما ردد. اي لا يبلى وتذهب

42
00:20:49.150 --> 00:21:14.850
جدته كلما ردد. فيبقى جديدا على القلب اللسان بتكرار قراءته احسن الله اليكم قال رحمه الله فصل في ان النبي صلى الله عليه وسلم بين لاصحابه معاني القرآن يجب ان يعلم ان النبي

43
00:21:14.850 --> 00:21:34.850
الله عليه وسلم بين لاصحابه معاني القرآن كما بين لهم الفاظه. وقوله تعالى لتبين للناس ما نزل اليهم يتناول هذا وقد قال ابو عبدالرحمن السلمي حدثنا الذين كانوا يقرؤوننا القرآن كعثمان ابن عفان عبد الله بن مسعود رضي الله عنهما وغيرهما انهم كانوا اذا

44
00:21:34.850 --> 00:21:54.850
نتعلم من النبي صلى الله عليه وسلم عشر ايات لم يجاوزوها حتى يتعلموا ما فيها من العلم والعمل قالوا فتعلمنا القرآن والعلم والعمل ولهذا كانوا يبقون مدة في حفظ السورة. وقال انس رضي الله عنه كان الرجل اذا قرأ البقرة وال عمران جد في اعينها

45
00:21:54.850 --> 00:22:14.850
عنهما على حفظ البقرة عدة سنين قيل ثمان سنين ذكره مالك. وذلك ان الله تعالى قال ليدبروا اياته وقال افلا يتدبرون القرآن وقال افلم يتدبروا القول وتدبر الكلام بدون فهم معانيه لا يمكن

46
00:22:14.850 --> 00:22:34.850
وكذلك قال تعالى انا انزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون. وعقل الكلام متضمن لفهمه. ومن المعلوم ان كل كلام فالمقصود منه فهم معانيه دون مجرد الفاظه فالقرآن اولى بذلك. وايضا فالعادة تمنع ان يقع قوم كتابا في فن من العلم كالطب والحساب

47
00:22:34.850 --> 00:22:54.850
ولا يستشرحوه فكيف بكلام الله تعالى الذي هو عصمتهم وبه نجاتهم وسعادتهم وقيام دينهم ودنياهم ولهذا كان النزاع بين في تفسير القرآن قليلا جدا وهو وان كان بالتابعين اكثر منه بالصحابة فهو قليل بالنسبة الى من بعدهم وكلما كان العصر اشرف كان

48
00:22:54.850 --> 00:23:14.850
والائتلاف والعلم والبيان فيه اكثر ومن التابعين من تلقى جميع التفسير عن الصحابة كما قال مجاهد عرضت المصحف على ابن عباس رضي الله عنهما وعند كل اية منه اسأله عنها. ولهذا قال الثوري اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به. ولهذا يعتمد على تفسيره الشافعي والبخاري وغيرهما من اهل العلم وكذلك

49
00:23:14.850 --> 00:23:34.850
الامام احمد وغيره ممن صنف في التفسير يكرر الطرق عن مجاهد اكثر من غيره. والمقصود ان التابعين تلقوا التفسير عن الصحابة رضوان الله عليهم كما تلقوا عنهم علم السنة وان كانوا قد يتكلمون في بعض ذلك بالاستنباط والاستدلال. كما يتكلمون في بعض السنن بالاستنباط والاستدلال

50
00:23:34.850 --> 00:24:04.850
ذكر المصنف رحمه الله في هذا الفصل ان النبي صلى الله عليه وسلم بين هذه معاني القرآن كما بين لهم الفاظه. فبيان النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن نوعان عن فبيان النبي صلى الله عليه وسلم للقرآن نوعان احدهما بيان الالفاظ

51
00:24:04.850 --> 00:24:34.850
في كيفية قراءتها. بيان الالفاظ في كيفية قراءتها. والاخر بيان المعاني بمعرفة تفسيرها. بيان المعاني بمعرفة تفسيرها. وهما مجموعان في قوله تعالى ثم ان في قوله تعالى لا تحرك به لسانك

52
00:24:34.850 --> 00:25:09.000
نزل به ان علينا جمعه وقرآنه فاذا قرأناه فاتبع قرآنه. ثمان علينا بيانه. فقوله فاتبع قرآنه اشارة الى الالفاظ والمباني. فقوله فاتبع قرآنه اشارة الى الالفاظ والمباني. وقوله ثمان علينا بيانه اشارة

53
00:25:09.000 --> 00:25:36.950
الى المقاصد والمعاني اشارة الى المقاصد والمعاني. وبيان النبي صلى الله عليه وسلم معاني نوعان وبيان النبي صلى الله عليه وسلم معاني القرآن نوعان. احدهما البيان الخاص. البيان الخاص ويقصد به بيانه صلى الله عليه وسلم

54
00:25:38.300 --> 00:26:09.200
الفاظا معينة في القرآن. الفاظا معينة في القرآن مثل الثابت عنه صلى الله عليه وسلم في تفسير قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين. ان المغضوب عليهم هم اليهود. والضالين هم

55
00:26:09.200 --> 00:26:50.250
صار رواه الترمذي باسناد حسن والاخر البيان العام. وهو سنته صلى الله عليه وسلم. قولا وعملا وتقريرا. فانها مبينة للقرآن كما قال تعالى لتبين للناس ما نزل اليهم وهو يتناول كل بيان منه صلى الله عليه وسلم للقرآن لفظا ومعنى. على

56
00:26:50.250 --> 00:27:24.500
وجه الخصوصي او العموم وبهذا التقرير يعلم جواب سؤال شهير وهو هل فسر النبي صلى الله عليه وسلم القرآن كله ام لا؟ وجوابه ان يقال ان اريد بالتفسير ما يرجع الى البيان الخاص ان اريد بالتفسير ما يرجع الى البيان الخاص

57
00:27:24.500 --> 00:27:57.950
بان يكون النبي صلى الله عليه وسلم بين لاصحابه الفاظ القرآن لفظا افضل فلا فلا فليس كل لفظ فيه محتاجا الى بيان خاص. فليس كل لفظ فيه محتاجا الى بيان خاص فقد نزل بلغة العرب على قوم عرب. فقد نزل بلغة العرب على قوم

58
00:27:57.950 --> 00:28:33.950
عرب يدركون معاني الكلام يدركون معاني الكلام ويعون مقاصده وان اريد وان اريد به البيان العام المجمل وان اريد به البيان العام المجمل في مقاصده وحقائقه واوامره ونواهيه فنعم. وان اريد البيان المجمل في مقاصده وحقائقه واوامره

59
00:28:33.950 --> 00:29:03.950
ونواهيه فنعم فسنته صلى الله عليه وسلم وسيرته كلها بيان للقرآن الكريم وكان الصحابة رضي الله عنهم يأخذون القرآن عن النبي صلى الله عليه وسلم. جامعين بين بيان الفاظ والمعاني. كما قال ابو عبدالرحمن السلمي رحمه الله احد التابعين

60
00:29:03.950 --> 00:29:33.950
حدثنا من كان يقرؤنا من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انهم كانوا يقترئون انهم كانوا يقتنئون ان يتلقون قراءة. انهم كانوا يقتربون عشر ايات ات فلا يأخذون في العشر الاخرى فلا يأخذون اي يشرعون. فلا يأخذون في العشر

61
00:29:33.950 --> 00:30:03.950
الاخرى حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل. حتى يعلموا ما في هذه من العلم والعمل قالوا فتعلمنا العلم والعمل. قالوا فتعلمنا العلم والعمل. رواه احمد باسناد حسن. فالصحابة تلقوا بيانا الالفاظ والمعاني عنه صلى الله عليه وسلم

62
00:30:03.950 --> 00:30:33.950
فكانوا يأخذون مدة في حفظ السورة. فكانوا يأخذون مدة في حفظ السورة لانهم يعتنون بفهم معانيها وضبط مبانيها. لانهم يعتنون بفهم معانيها وضبط مبانيها وكان انس رضي الله عنه يقول كان الرجل اذا قرأ البقرة وال عمران

63
00:30:33.950 --> 00:31:11.700
قال جد فينا جد فينا يعني عظم. رواه احمد بهذا اللفظ واسناده صحيح. واصله في مسلم فكانوا يعظمونه لانه جمع بين حفظ المبنى وفهم المعنى. فكانوا يعظمونه لانه جمع بين فهم المعنى وضبط المبنى في سورتين عظيمتين. هما سورة البقرة

64
00:31:11.700 --> 00:31:31.700
وال عمران وكانت هذه هي سنتهم المثلى. في حياته صلى الله عليه وسلم بعد وفاته. وقد ذكر المصنف ان ابن عمر رضي الله عنهما اقام على حفظ البقرة بضع سنين

65
00:31:31.700 --> 00:32:01.700
وقيل ثمان سنين وعزاه الى موطأ مالك وقد اخرجه بلاغا فقال بلغني ان ابن عمر بلغني ان ابن عمر هو البلاغ هو من جملة الاحاديث الضعاف في اصله هو من جملة الاحاديث الضعاف في اصله. فقول احد

66
00:32:01.700 --> 00:32:38.300
ما بلغني كذا وكذا. ثم ذكره شيئا لم يدركه محكوم عليه عند حددين بانه ضعيف. لفقد شرط اي شرط. الاتصال بشرط الاتصال الا ان بلاغات مالك عن ابن عمر لها خصيصة لها خصيصة

67
00:32:39.500 --> 00:33:07.650
اقتضت عند ابن القيم رحمه الله عده هذا الاسناد صحيحا عده هذا الاسناد صحيحا لان الاصل ان مالكا تلقى علم ابن عمر عن شيخه نافع عن شيخه نافع. فاذا اطلق ذكر شيء عن ابن عمر فالاصل كونه

68
00:33:07.650 --> 00:33:37.650
بهذا الاسناد فاذا اطلق شيء عن ابن عمر فالاصل كونه بهذا الاسناد. وهذا قوي لا يفهمه من المحدثين الا المحدث بالنفس الذي قدمه في معرفة الحديث. ورأى تصرف اهله على هذا الوجه في اساليب

69
00:33:37.650 --> 00:34:07.650
عدة هي من المقول فيها بالاتصال حكما. فيكون احد راويين لم يسمع الاخر. لكن اقترنت به قرينة تستدعي الحكم اتصال ولبيان ذلك مقام اخر لكن المقصود ان هذا الاسناد مما صحح لاجل الموت

70
00:34:07.650 --> 00:34:36.600
الذي ذكرناه والمذكور في الموطأ تعلم البقرة وليس حفظها. والمذكور في الموطأ تعلم البقرة وليس حفظها. والتعلم حفظ وزيادة. والتعلم حفظ وزيارة فهو حفظ مبنى وفهم معنى. فهو حفظ مبنى وفهم معنى

71
00:34:37.100 --> 00:35:03.950
والثابت عنه رضي الله عنه انه تعلمها في اربع سنين. انه تعلمها في اربع سنين. رواه ابن سعد في طبقاته باسناد قوي وكانت تطول مدة احدهم في تعلم السورة وحفظ القرآن لا لضعف الته

72
00:35:03.950 --> 00:35:33.950
ووهن مداركه بل لانهم كانوا يضبطون الالفاظ ويفهمون المعاني. بل لان انهم كانوا يضبطون الالفاظ ويفهمون المعاني لعلمهم ان التدبر المأمور به لا ينال بدون فهم معانيه. لعلمهم بان التدبر المأمور به لا ينال بدون فهم معانيه

73
00:35:33.950 --> 00:36:05.800
ومقصود الكلام معناه لا مبناه. ومقصود الكلام معناه لا مبناه. وعامة دارس للعلوم كما ذكر المصنف يعتنون بتحقيق هذه العادة فيما يتعاطونه من علومهم  فيعتنون بفهم معاني الكلام فيعتنون بفهم معاني الكلام. ولا يوقفون انفسهم

74
00:36:05.800 --> 00:36:35.800
على مجرد ضبط مبانيه. ولا يوقفون انفسهم على مجرد ضبط مبانيه. فكيف قرآن كريم الا ان يكون اكد واعظم في ملاحظة فهم معانيه ثم ذكر المصنف ان النزاع ان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليل جدا لامرين

75
00:36:35.800 --> 00:37:06.450
احدهما كمال علومهم كمال علومهم وسلامة بيانهم اذ القرآن عربي وهم عرب خلص. وهم عرب خلص. اذ القرآن عربي وهم عرب خلاص والاخر وحدة الجماعة وقلة الاهواء وعدم التفرق وحدة جماعة

76
00:37:06.450 --> 00:37:40.650
الاهواء وعدم التفرق واليه ما اشار المصنف بقوله وكلما كان العصر اشرف كان الاجتماع والائتلاف والعلم والبيان فيه اكثر. ثمان التابعين تلقوا التفسير عن الصحابة رضي الله عنهم ومنهم من تلقى جميع التفسير كما قال مجاهد عرضت القرآن على ابن عباس

77
00:37:40.650 --> 00:38:10.650
رضي الله عنهما ثلاث عرظات عرضت القرآن على ابن عباس رضي الله عنهما ثلاث عرظات اوقف اقف عند كل اية اقف عند كل اية واسأله فيما انزلت وفيما كانت اقف عند كل اية واسأله فيما انزلت وفيما كانت رواه الدارمي

78
00:38:10.650 --> 00:38:36.800
وروي عنه انه عرضه ثلاثين مرة. وروي عنه انه عرضه عليه ثلاثين مرة. وفيها ظعف وجاء قريبا منه عن ابي الجوزاء وجاء مثله وجاء قريبا منه عن عن ابي الجوزاء

79
00:38:37.000 --> 00:38:57.000
ربعي بن اوس ربعي بن اوس قال جاورت ابن عباس رضي الله عنهما في داره في داره اثنتي عشرة سنة جاورت ابن عباس رضي الله عنهما في داره اثنتي عشرة سنة

80
00:38:57.000 --> 00:39:17.000
ما في القرآن اية الا وقد سألته عنها. ما في القرآن اية الا وقد سألته عنها رواه ابن سعد رواه ابن سعد عنه باسناد لا بأس به. والمقصود ان التابعين تلقوا

81
00:39:17.000 --> 00:39:47.000
التفسير عن الصحابة كما انهم تلقوا عنهم علما السنة. وان كانوا قد يتكلمون في بعض ذلك بالاستنباط والاستدلال. كما ذكر المصنف لانه حدثت في زمانهم مقالات واحوال اعوزتهم الى ان يتكلموا باستدلال واستنباط

82
00:39:47.000 --> 00:40:14.900
اي احتاجوا معها. الى ان يتكلموا في معاني القرآن مستنبطين مستدلين فوقع في المنقول عنهم في التفسير زيادة على المنقول عن الصحابة. فوقع منه في التفسير زيادة عن المنقول عن

83
00:40:14.900 --> 00:40:44.900
ابه لانهم تكلموا في القرآن بالاستدلال والاستنباط بحسب ما دعا الى ذلك مما هو من قول في كتب التفسير. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فصل في اختلاف السلف في التفسير وانه اختلاف تنوع. والخلاف بين السلف في التفسير قليل وخلافهم في الاحكام اكثر من خلافهم في التفسير وغالبهم

84
00:40:44.900 --> 00:41:04.900
ما يصح عنهم من الخلاف يرجع الى اختلاف تنوع الاختلاف تضاد وذلك صنفان. احدهما ان يعبر كل واحد منهم عن المراد بعبارة غير عبارة تدل على معنى في المسمى غير معنى الاخر مع اتحاد المسمى. بمنزلة الاسماء المتكافئة التي بين المترادفة والمتباينة. كما

85
00:41:04.900 --> 00:41:24.900
باسم السيف الصادم والمهند وذلك مثل اسماء الله الحسنى واسماء رسول الله صلى الله عليه وسلم واسماع القرآن فان اسماء الله كلها تدل على كم من واحد؟ فليس دعاؤه باسم من اسمائه الحسنى مضادا لدعائه باسمه باسم اخر بل ان الامر كما قال تعالى

86
00:41:24.900 --> 00:41:44.900
الله امرعوا الرحمن ايما تدعوا فله الاسماء الحسنى. وكل اسم من اسمائه يدل على الذات المسماة وعلى الصفة التي تضمنها الاسم كالعليم يدل على الذات والعلم والقدير يدل على الذات والقدرة والرحيم يدل على الذات والرحمة. ومن انكر دلالة اسمائه

87
00:41:44.900 --> 00:42:04.900
صفاته ممن يدعي الظاهرة فقوله من جنس قول غلاة الباطنية قامطة الذين يقولون لا يقال هو حي ولا ليس بحي بل ينفون عنه النقيضين فان اولئك القرن الباطنية لا ينكرون اسما هو عالم محض كالمضمرات. وانما ينكرون ما في اسمائهم الحسنى من صفات الاثبات فمن وافقهم على مقصودهم كان مع دعواه الغلو في

88
00:42:04.900 --> 00:42:24.900
موافقا لغلاة الباطنية في ذلك وليس هذا موضع بسط ذلك. وانما المقصود ان كل اسم من اسمائه يدل على ذاته وعلى ما في الاسم من صفاته ويدل ايضا على الصفة التي في الاسم الاخر بطريق اللزوم. وكذلك اسماء النبي صلى الله عليه وسلم مثل محمد واحمد والماحي والحاشر والعاقب

89
00:42:24.900 --> 00:42:44.900
كذلك اسمع القرآن مثل القرآن والفطام والهدى والشفاء والبيان والكتاب وامثال ذلك. فاذا كان مقصود السائل تعيين المسمى عبرنا عنه باي اسم كان اذا عرف مسمى هذا الاسم وقد يكون الاسم علما وقد يكون صفة. كمن يسأل عن قوله ومن اعرض عن ذكري ما ذكره فيقال

90
00:42:44.900 --> 00:43:04.900
له هو القرآن مثلا او ما انزله من الكتب فان الذكر مصدر والمصدر تارة الى المفعول فاذا قيل ذكر الله بالمعنى الثاني كان ما يذكر مثل قول العبد سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر. واذا قيل بالمعنى الاول كان ما يذكره هو وهو كلامه وهذا هو المراد في قوله

91
00:43:04.900 --> 00:43:24.900
ومن اعرض عن ذكري لانه قال قبل ذلك فاما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى وهداه وما انزله من الذكر. وقال بعد ذلك قال ربي لما حشرتني اعمى وقد كنت بصيرا

92
00:43:24.900 --> 00:43:44.900
قال كذلك اتتك اياتنا فنسيتها. والمقصود ان يعرف ان الذكر هو كلامه المنزل او هو ذكر العبد له. فسواء قيل ذكري كتابي او كلامي وهداية ونحو ذلك فان المسمى واحد. وان كان مقصود السائل معرفة ما في الاسم من الصفة المختصة به فلابد من قدر زائد على تعيين المسمى. مثل ان يسأل عن

93
00:43:44.900 --> 00:44:04.900
قدوس السلام المؤمن وقد علم انه الله لكن مراده ما معنى كونه قدوسا سلاما مؤمنا ونحو ذلك اذا عرف هذا بالسلف كثيرا ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه وان كان فيها من الصفة ما ليس من اسم اخر. كمن يقول احمد هو الحاشر والماحي العاقل. والقدوس هو الغفور

94
00:44:04.900 --> 00:44:24.900
الرحيم اي ان المسمى واحد لا ان هذه الصفة هي هذه الصفة ومعلوم ان هذا ليس اختلاف تضاد كما يظنه بعض الناس مثال ذلك للصراط المستقيم. فقال بعضهم هو القرآن اي اتباعه لقول النبي صلى الله عليه وسلم في حديث علي رضي الله عنه الذي رواه الترمذي ورواه ابو نعيم من طرق

95
00:44:24.900 --> 00:44:44.900
هو حبل الله المتين والذكر الحكيم هو الصراط المستقيم. وقال بعضهم والاسلام لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث النواسم سمعان الذي رواه الترمذي وغيره ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط يسرا وفي السورين ابواب مفتحة وعلى الابواب

96
00:44:44.900 --> 00:45:04.900
وداع يدعو من فوق الصراط وداع يدعو على رأس الصراط. قال فالصراط المستقيم هو الاسلام والسورة حدود الله والابواب مفتحة محارم الله والداعي على رسل الصراط كتاب الله. والداعي فوق الصراط واعد الله في قلب كل مؤمن. فهذا للقولان متفقان ان دين الاسلام هو اتباع

97
00:45:04.900 --> 00:45:24.900
ولكن كل منهما نبه على الوصف الاخر كما ان لفظ الصراط يشعر بوصف ثالث. وكذلك قول من قالها والسنة والجماعة من قال هو طريق العبودية وقول من قال هو طاعة الله ورسوله ورسوله صلى الله عليه وسلم وامثال ذلك. فهؤلاء كلهم اشاروا الى ذات واحدة لكن

98
00:45:24.900 --> 00:45:51.900
وصفها كل منهم بصفة من صفاتها. الصنف الثاني ان يذكر كل من بعد ان بين المصنف رحمه الله  وقوع الاختلاف بين السلف وحقق قلته فيما مضى مما ذكره عن حال الصحابة والتابعين اخبر ان الاختلاف الواقع

99
00:45:51.900 --> 00:46:39.300
بينهم عامته اختلاف تنوع. لا اختلاف تضاد فالاختلاف الموجود في كلام المفسرين نوعان احدهما اختلاف التنوع والاخر اختلاف التضاد والفرق بينهما ان اختلاف التنوع هو الذي يصح هو الذي يصح فيه او هو الذي تصح فيه

100
00:46:39.300 --> 00:47:09.100
الاقوال المذكورة فيه. هو الذي تصح الاقوال المذكورة فيه. ويمكن الجمع بينها. ويمكن الجمع بينها بان يكون المنقول فيه مثلا قولين او ثلاثة او اربعة فيمكن ان يجمع بين هذه الاقوال

101
00:47:09.450 --> 00:47:37.200
وتصح كلها وتصح كلها. فيسمى هذا اختلاف التنوع. واما اختلاف فالتضاد فهو الذي لا تصح فيه الاقوال المنقولة فيه ويمتنع الجمع بينه. هو الذي لا تصح الاقوال المنقولة فيه ولا يمكن الجمع بينها

102
00:47:38.700 --> 00:48:18.200
فيكون المنقول فيه قولين او ثلاثة او اربعة او اكثر مما يمتنع ان يرد بعضها الى بعض وان تصحح جميعا فتكون متضادة متناثرة واختلاف التنوع صنفان واختلاف التنوع صنفان الاول ان يعبر عن المعنى الواحد

103
00:48:18.200 --> 00:48:54.550
بالفاظ متعددة ان يعبر عن المعنى الواحد بالفاظ متعددة. فيعبر كل واحد من المفسرين فيعبر كل واحد من المفسرين بعبارة غير عبارة صاحبه  تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر تدل على معنى في المسمى غير المعنى الاخر مع اتحاد المسمى

104
00:48:54.550 --> 00:49:25.650
مع اتحاد المسمى وقد وصفه المصنف بقوله بمنزلة الاسماء المتكافئة بمنزلة اسماء المتكافئة بين المترادفة والمتباينة. والمراد بالمتكافئة ما اتحدت فيها الذات واختلفت فيها الصفات. المراد بالمتكافئة ما اتحدت فيها

105
00:49:25.650 --> 00:49:58.400
ادت واختلفت فيها الصفات. المخبر بها عنه. المخبر بها اعنه واسماء الله الحسنى تندرج في هذا الباب. وكذلك اسماء الرسول صلى الله عليه وسلم واسماء القرآن كلها من جنس واحد ترجع الى ذات واحدة وفي كل اسم من تلك الاسماء معنى

106
00:49:58.400 --> 00:50:26.950
ليس في الاسم الاخر. وهذا الصنف له ثلاثة اقسام. وهذا الصنف له ثلاثة اقسام تام اولها تفسير الكلمة بالمعنى المراد بها تفسير الكلمة بالمعنى المراد بها مما وضعت له لغة او شرعا. مما

107
00:50:26.950 --> 00:51:05.650
وضعت له لغة او شرعا وثانيها تفسير الكلمة بالمعنى الذي تظمنته تفسير الكلمة بالمعنى لذيك ضمنته والثالث تفسير الكلمة بمعنى من المعاني الثابتة بطريق اللزوم. تفسير الكلمة بمعنى من المعاني الثابتة بطريق اللزوم. مثاله تفسيرهم الصراط المستقيم

108
00:51:05.650 --> 00:51:40.300
فمن قال هو الاسلام فانه فسر الكلمة بالمعنى المراد منها الذي وضعت له شرعا. فانه فسر اتى بالمعنى المراد منها الذي وضعت له شرعا. اذ صح من حديث النواس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم فسر الصراط بالاسلام

109
00:51:40.300 --> 00:52:10.900
اذ صح في حديث النواس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم فسر الصراط بالاسلام رواه احمد ناد حسن وهو عند الترمذي لكن اسناد الترمذي ضعيف ومن قال هو طريق العبودية فهذا تفسير للكلمة بالمعنى الذي تضمنته. ومن قال

110
00:52:10.900 --> 00:52:40.900
الا هو طريق العبودية فهذا تفسير للكلمة بالمعنى الذي تضمنته. فان ان من دان لله بالاسلام فهو سالك طريق عبوديته. فان من دان لله بالاسلام فهو سالك طريق عبوديته. ومن قال هو القرآن فهذا تفسير للكلمة

111
00:52:40.900 --> 00:53:05.500
بمعنى من المعاني الثابتة لها بطريق اللزوم. فهذا تفسير للكلمة بمعنى من المعاني الثابتة لها بطريق اللزوم. وفيه حديث علي رضي الله عنه الذي ذكره المصنف وهو عند الترمذي. واسناده ضعيف

112
00:53:06.600 --> 00:53:41.750
ووجهه ان الاسلام له كتاب الهي انزله الله على نبيه صلى الله عليه وسلم. وهو القرآن فتفسير الصراط بالقرآن تفسير له بمعنى ثابت لازم اللهو فان هداية الاسلام تجلت بما في القرآن

113
00:53:41.750 --> 00:54:04.800
الكريم ها احسن الله اليكم قال رحمه الله الصنف الثاني ان يذكر كل منهم من الاسم العام بعض انواعه على سبيل التمثيل. وتنبيه المستمع على النوع لا على سبيل الحد المطابق للمحدود في عمومه وخصوصه مثل سائل اعجمي سأل عن مسمى لفظ الخبز فؤري رغيفا وقيل هذا فالاشارة الى نوع هذا

114
00:54:04.800 --> 00:54:34.800
الى هذا الرغيف وحده مثال ذلك ما نقل في قوله ومنهم سابق بالخيرات. فمعلوم ان الظالم نفسيتنا والمضيع للواجبات والمنتهكة للمحرمات. والمقتصد لا يتناول فاعل واجبات وتارك المحرمات والسابق يدخل فيه من سبق فتقرب من حسنات مع الواجبات. فالمقتصدون هم اصحاب اليمين والسابقون اولئك المقربون. ثم انكن

115
00:54:34.800 --> 00:54:54.800
منهم يذكر هذا في نوع من انواع الطاعات كقول القائل السابق الذي يصلي في اول الوقت والمقتصد الذي يصلي في اثنائه والظالم لنفسه الذي يؤخر العصا الى الاصفرار او يقول السابق والمختصر قد ذكرهم في اخر سورة البقرة فانه ذكر المحسن بالصدقة والظالم باكل الربا والعادل بالبيع. والناس في الاموال اما محسن واما عادل واما

116
00:54:54.800 --> 00:55:14.800
مظالم فالسابق المحسن باداء المستحبات مع الواجبات والظالم اكل الربا وهو مانع الزكاة. والمقتصد الذي يؤدي الزكاة مفروضة ولا يأكل الربا وامثال هذه فكل قول فيه ذكر نوع داخل في الاية انما ذكر لتعريف المجتمع بتناول اية له وتنبيهه به على نظيره فان التعريف بالمثال قد يسهل

117
00:55:14.800 --> 00:55:34.800
من التعريف بالحد المطابق والعقل السليم يتفطن للنوع كما يتفطن اذا اشير له الى رغيف فقيل له هذا هو الخبز. وقد يجيء كثير من هذا الباب قولهم هذه الاية نزلت في كذا لا سيما ان كان المذكور شخصا كاسباب النزول المذكورة في التفسير. كقولهم ان اية الظهار اذا زاد في امرأة اوس ابن الصامت وان اية لعلي نزلت في عوين

118
00:55:34.800 --> 00:56:04.800
وان قوله قوله ومن يودهم يومئذ دبره نزلت في بدر وان قوله شهادة بينكم اذا حضر احدكم الموت نزلت في قضية تميم الدار وعلي ابن بدر وقول ابي ايوب ان قوله ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة نزلت فينا معشر الانصار. الحديث ونظائر هذا كثير مما يذكرون انه نزل في قوم من المشركين

119
00:56:04.800 --> 00:56:14.800
او في قوم من اهل الكتاب اليهود والنصارى او في قوم من المؤمنين. فالذين قالوا ذلك لم يقصدوا ان حكم الاية مختص باولئك الاعيان دون غيرهم فان هذا لا يقوله

120
00:56:14.800 --> 00:56:34.800
ولا عاقل على الاطلاق والناس وان تنازعوا في اللفظ العام الوارد على سبب هل يختص بسببه ام لا؟ فلم يقل احد من علماء المسلمين ان عمومات الكتاب من السنة تختص بالشخص المعين وانما غاية ما يقال انها تختص بنوع ذلك الشخص فتعم ما يشبه ولا يكون العموم فيها بحسب اللفظ. والاية

121
00:56:34.800 --> 00:56:54.800
الذين اساءوا معين ان كانت امرا او نهيا فهي متناولة لذلك الشخص ولغيره ممن كان بمنزلته. وان كانت خبرا بمدح او ذم فهي متناولة في ذلك الشخص ولمن كان بمنزلته ومعرفة سبب النزول تعين على فهم الاية فان العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب ولهذا كان اصح قولين

122
00:56:54.800 --> 00:57:14.800
وان ينوي اذا لم يعرف ما نواهم حالفون رجع الى وما هيجها واثارها وقولهم نزلت هذه الاية في كذا يراد به تارة انه سهو النزل يراد به تارة داخل في الاية وان لم يكن السبب كما تقول عنها بهذه الاية كذا. وقد تنازع العلماء في قول الصاحب نزلت هذه الاية في كذا وهل يجري مجرى المسند كما لو

123
00:57:14.800 --> 00:57:34.800
السبب الذي انزلت لاجله او يجري مجرى التفسير منه الذي ليس بمسند. فالبخاري يدخله في المسند وغيره لا يدخله في المسند واكثر المساند على هذا الاصطلاح كمسند احمد وغيره بخلاف ما اذا ذكر سببا نزلت عقبه. فانهم كلهم يدخلون مثل هذا في المسند. واذا عرف هذا فقول احدهم نزلت

124
00:57:34.800 --> 00:57:54.800
هكذا لا ينافي قول الاخر نزلت في كذا اذا كان اللفظ يتناولهما كما ذكرناه في التفسير بالمثال. واذا ذكر احدهم لا سبب نزلت يده ذكر الاخر سببا فقد يمكن صدقهما بان تكون نجاة عقب تلك الاسباب. او تكون او تكون نزلت مرتين مرة بهذا السبب ومرة بهذا السبب. وهذا

125
00:57:54.800 --> 00:58:14.800
صنفان اللذان ذكرناهما في تنوع التفسير تارة لتنوع الاسماء والصفات وتارة لذكر بعض انواع المسمى واقسامه كالتمثيلات الذي يظن انه مختلف. ومن التنازع الموجود عنه ما يكون النخو فيه محتملا للامرين اما لكونه مشتركا في اللغة. كلفظ كلفظ

126
00:58:14.800 --> 00:58:34.800
والسورة الذي يراد به الرامي ويراد به الاسد. ولفظ عسعس الذي يراد به اقبال الليل وادباره. واما لكوني متواطئا في الاصل لكن المراد به احد النوعين احد الشيئين كالضمائر في قوله فكان قاب قوسين او ادنى وكلف والفجر وليال عشر والشفع

127
00:58:34.800 --> 00:58:54.800
الوتر وما اشبه ذلك فمثل هذا قد يراد به كل المعاني التي قالها السلف قد لا يجوز ذلك. فالاول اما لكون الاية نزلت مرتين فولد بها هذا وهذا تارة واما لكون اللفظ المشترك يجوز ان يراد به معناياه اذ قد جوز ذلك اكثر فقهاء المالكية والشافعية والحنبلية وكثير من اهل

128
00:58:54.800 --> 00:59:14.800
ان يؤم لكون اللفظ متواطئا فيكون عاما اذا لم يكن لتخصيصه موجب. فهذا النوع اذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني. ومن الاقوال الموجودة عنه ويجعلها بعض الناس اختلافا ان يعبروا عن المعاني بالفاظ المتقاربة لا مترادفة. فان الترادف في اللغة قليل واما في الفاظ القرآن

129
00:59:14.800 --> 00:59:34.800
اما نادرا واما معدوم وقل ان يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدي جميع معناه بل يكون فيه تقريب لمعناه وهذا من اسباب اعجاز القرآن فاذا قال القائل يوم تمور السماء مورا. ان المور والحركة كان تقريبا اذ المور حركة خفيفة سريعة. وكذلك اذا قال

130
00:59:34.800 --> 00:59:54.800
الاعلام او قيل اوحينا اليك انزلنا اليك او قيل وقضينا الى بني اسرائيل اي اعلمنا وامثال ذلك. فهذا كله تقريب تحقيق فان الوحي هو اعلام سريع خفي. والقضاء اليهم اخص من الاعلام فان فيه انزالا اليهم وايحاء اليهم. والعرب تضمن فعل معنى الفعل

131
00:59:54.800 --> 01:00:14.800
تعديته. ومن هنا غلق من جعل بعض الحروف تقوم مقام بعض كما يقولون في قوله وقوله من انصاري الى الله اي مع الله ونحو ذلك. والتحقيق ما قاله محال البصرة من التطمين فسؤال النعجة يتضمن جمعها

132
01:00:14.800 --> 01:00:34.800
امها الى نعاجه وكذلك قوله وان كادوا يفتنونك عن الذي اوحينا اليك ضمن معنى يزيغونك ويصدونك وكذلك قوله ونصرناه من قوم الذين كذبوا باياتنا ضمن معنى نجيناه وخلصناه. وكذلك قوله يشرب بها عباد الله. ضمن يروى بها ونظائره كثيرة

133
01:00:34.800 --> 01:00:54.800
ومن قال لا ريب لا شك فهذا تقريب والا فالريب فيه اضطراب وحركة. كما قال كما قال صلى الله عليه وسلم ما يريبك الى ما لا يريبك. وفي الحديث انه مر بضب حاقد فقال لا يريبه احد. فكما ان اليقين ضمن السكون والطمأنينة. فالريب ضده ضمن

134
01:00:54.800 --> 01:01:04.800
والحركة ولفظ الشك وان قيل انه يستلزم هذا المعنى لكن لفظه لا يدل عليه. وكذلك اذا قيل ذلك الكتاب هذا القرآن فهذا تقريب لان المشار اليه وان كان واحدا فالاشارة

135
01:01:04.800 --> 01:01:24.800
بجهة الحضور غير الاشارة بجهة الوعد والغيبة. ولفظ الكتاب يتضمن من كونه مكتوبا مضموما ما لا يتضمنه لفظ القرآن من كونه مقروءا مظهرا فهذه الفروق موجودة في القرآن. فاذا قال احدهم ان تبسل اي تحبس. وقال الاخر تهنوا ونحو ذلك لم يكن من اختلاف

136
01:01:24.800 --> 01:01:43.100
تواد وان كان المحبوس قد يكون مرتهنا وقد لا يكون اذهاذا تقريب للمعنى كما تقدم. وجمع عبارات السلف في مثل هذا نافع جدا لان مجموع عباراتهم ادل على المقصود من عبارة او عبارتين ذكر المصنف رحمه الله

137
01:01:43.500 --> 01:02:09.450
في هذه الجملة الصنف الثاني من اصناف التنوع الواقع بين السلف وهو ذكر بعض الافراد على سبيل التنفيذ وهو ذكر بعض الافراد على سبيل التمثيل. وينقسم الى اربعة اقسام. وينقسم

138
01:02:09.450 --> 01:02:41.950
الى اربعة اقسام اولها ان يكون اللفظ عاما ان يكون اللفظ عاما ويذكر كل واحد من المفسرين فردا دون اخر. ويذكر كل واحد من سيرين فردا دون اخر والثاني قولهم في هذه الاية نزلت في كذا وكذا

139
01:02:44.650 --> 01:03:14.650
قولهم نزلت هذه الاية في كذا وكذا. ولا سيما اذا كان المذكور شخصا ولا سيما اذا كان المذكور شخصا. والثالث ما يكون فيه اللفظ محتملا للامرين. ما يكون فيه اللفظ محتملا محتملا للامرين. اما لكونه مشتركا في اللغة

140
01:03:14.650 --> 01:03:41.500
واما لكونه متواطئا في الاصل اما لكونه مشتركا في اللغة واما لكونه متواطئا في الاصل رابع ان يعبروا عن المعاني بالفاظ متقاربة لا مترادفة. ان يعبروا عن عن المعاني بالفاظ متقاربة لا مترادفة

141
01:03:42.100 --> 01:04:10.900
فاما الاول فظاهر. ومنه المثال الذي ذكره المصنف. في تفسير قوله تعالى ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا الاية فان المصنف ذكر كلاما للسلف وكل واحد منهم يخبر عن فرد من الافراد التي ترجع الى المعنى العام

142
01:04:11.050 --> 01:04:42.100
فكل مفسر منهم جاء ببعض معنى اللفظ العام فكل مفسر منهم جاء ببعض معنى اللفظ العام. واما الثاني وهو قولهم نزلت الاية نزلت هذه الاية وفي كذا وكذا فليعلم ان الالفاظ المعبرة بها عن سبب النزول ثلاثة

143
01:04:42.400 --> 01:05:09.250
فليعلم ان الالفاظ المعبرة بها عن سبب النزول ثلاثة. اولها ما كان نصا  ما كان نصا وهو الصريح والمراد به لا ما لا يحتمل غيره. والمراد به ما لا يحتمل غيره. كقول

144
01:05:09.250 --> 01:05:39.150
سبب نزول هذه الاية كذا وكذا. كقول سبب نزول هذه الاية كذا وكذا والثاني ما كان ظاهرا ما كان ظاهرا. وهو المحتمل لوجهين وهو المحتمل لوجهين. لكن احدهما اظهر من الاخر. لكن احدهما اظهر

145
01:05:39.150 --> 01:06:09.150
ومن الاخر كقول كان كذا وكذا فانزل الله قوله ثم يذكر اية او سورة كان كذا وكذا فانزل الله قوله ثم يذكر اية او سورة. والثالث وثالثها ما كان مجملا ما كان مجملا وهو ما يرد عليه احتمالات عدة وهو ما

146
01:06:09.150 --> 01:06:39.150
عليه احتمالات عدة لا يترجح احدها على الاخر. لا يترجح احدها على الاخر كقول نزلت هذه الاية في كذا وكذا كقول نزلت هذه الاية في كذا وكذا وهذا الثالث هو المراد عده في اقسام الصنف الثاني من اختلاف التنوع. وهذا

147
01:06:39.150 --> 01:07:08.200
ثالث هو المراد عده في اقسام الصنف الثاني من اختلاف التنوع وهو متجاذب بين سببية والتفسيرية وهو متجاذب بين السببية والتفسيرية. فيمكن ان يكون المراد سببا فيمكن ان يكون المراد عده سببا. ويمكن ان يكون

148
01:07:08.550 --> 01:07:35.200
المتكلم به مريدا كونه تفسيرا. ويمكن ان يكون المتكلم به مريدا كونه تفسيرا وفي كلام المصنف الاشارة الى الاختلاف في عد الاحاديث والدتي في سبب النزول اهي من المسند ام لا

149
01:07:38.150 --> 01:08:08.150
والمراد بالمسند والمراد بالمسند الحديث المرفوع المتصل سنده الى النبي صلى الله عليه وسلم الحديث المرفوع المتصل سنده الى النبي صلى الله عليه وسلم وتحقيق المقام في اختلافهم وتحقيق المقام في اختلافهم ان ما كان

150
01:08:08.150 --> 01:08:40.100
او ظاهرا فهو من جملة المسند اتفاقا. ان ما كان صريحا او ظاهرا فهو من جملة المسند اتفاقا وهما النوعان وهما القسمان الاول والثاني  وانما وقع التنازع في الثالث. وانما وقع التنازع في الثالث. وهو ما جاء مجملا

151
01:08:40.100 --> 01:09:16.100
ففيه قولان لاهل العلم. فيه قولان لاهل العلم احدهما قول من يجريه مجرى التفسير. قول من يجريه مجرى التفسير. ولا يدخله في المسند والاخر قول من يدخله في المسند. قول من يدخله

152
01:09:16.350 --> 01:09:48.150
في المسند والاول هو طريقة المصنفين في المسانيد. والاول هو طريقة المصنفين في المسانيد كمسند احمد وغيره. فكانوا يتجافون ادخاله في المسلم. فكانوا يتجافون ادخاله في المسند. والثاني قول جماعة

153
01:09:48.600 --> 01:10:19.400
ممن لم يصنف المسند كابي عبدالله البخاري صاحب الصحيح كابي عبدالله البخاري صاحب الصحيح فانه ادخله في كتابه فانه ادخله في كتابه الذي وصف الاحاديث الواردة فيه بانها مسندة. الذي وصف الاحاديث الواردة فيه بانها

154
01:10:19.400 --> 01:10:42.350
مسندة فما يكون من هذا الجنس عنده هو مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم. فما يكون من هذا الجنس عنده هو مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم. وانتصر ابو عبدالله الحاكم لهذا

155
01:10:42.350 --> 01:11:09.700
وانتصر ابو عبدالله الحاكم لهذا فرأى ان ما كان كذلك هو من من جملة المأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم وزاد ابن القيم عليه في الانتصار وزاد ابن القيم عليه في الانتصار

156
01:11:11.100 --> 01:11:46.550
للمنقول من التفسير عن الصحابة انه مرفوع حقيقة او حكما انه مرفوع حقيقة او حكما وبيانه عنده مبسوطا في اعلام الموقعين. وبيانه عنده مبسوطا في اعلام الموقعين وقد اشار وقد اشار الى هذه الى قاعدة هذه المسألة العراقي

157
01:11:46.550 --> 01:12:16.200
في الفيته فقال وعدوا ما فسره الصحابي رفعا فمحمول على الاسباب واعد ما فسره الصحابي رفعا فمحمول على الاسباب وقلت باحمرارها مبينا انواع ذلك وقلت في احمرارها مبينا انواع ذلك مصرحا او

158
01:12:16.200 --> 01:12:54.350
او مجملا مصرحا او ظاهرا او مجملا. وفي الاخير الاختلاف نقد وفي الاخير الاختلاف نقل واما الثالث وهو ما يكون اللفظ فيه محتملا لامرين. ما يكون فيه اللفظ محتمل محتملا لامرين اما لكونه مشتركا في اللغة. او متواطئا في الاصل. او

159
01:12:54.350 --> 01:13:35.850
واضعا في الاصل والمراد بالمشترك ما اتحد لفظه وتعدد معناه. والمراد المشترك ما اتحد لفظه وتعدد معناه. كالعين يراد بها الة البصر. يراد بها الة البصر والذات والنقد ومورد الماء فكل ذلك وغيره يسمى عين. والمتواطؤ هو اللفظ

160
01:13:35.850 --> 01:14:11.400
والدال على معنى كلي في في افراده. والمتواطؤ هو اللفظ. الدال على معنى كلي في افراده على قدر متوافق بينهم على قدر متوافق بينهم ككلمة انسان. فان هذه الكلمة تدل على افراد متعددين. فان هذه الكلمة تدل على افراد متعددين كزيد

161
01:14:11.400 --> 01:14:41.400
وعمرو ومعنى الانسانية معنى كلي. ومعنى الانسانية معنى كلي في كل فرض من افراده. على حد متوافق بينهم جميعا. فما كان من المشترك وصح حمله على معانيه كلها فما كان من المشترك وصحح

162
01:14:41.400 --> 01:15:09.800
على معانيه كلها جاز ان تفسر الاية بهذه المعاني كلها. جاز ان فسر الاية بهذه المعاني كلها. واما اللفظ المتواطئ فانه يبقى على عمومه ما لم يخصصه موجب. واما اللفظ المتواطئ فانه يبقى على عمومه ما لم

163
01:15:09.800 --> 01:15:37.550
يخصصه موجب. واما الرابع وهو ان يعبروا عن الالفاظ بمعان متقاربة لا مترادفة فان الترادف في اللغة قليل وهو في الفاظ القرآن اما نادر او معدوم. كما قال المصنف. وتوسيع القول

164
01:15:37.550 --> 01:16:07.550
يذهب كمال اللغة وجماله. وتوسيع القول بالترادف تذهب كمال اللغة وجمالها. فالمختار ان كل لفظ عبر به عن ذات ففيه معنى زائد عن غيره من الالفاظ. ان كل لفظ عبر به عن ذات ففيه معنى زائد عن غيره

165
01:16:07.550 --> 01:16:41.300
من الالفاظ ولا سيما في الصفات. ولا سيما في الصفات فمثلا اذا قيل في وصف السيف هو مهند حسام صارم. هو مهند حسام صارم. فهذه الالفاظ وان اشتركت في دلالة على ذات واحدة الا ان الاسم الاول وهو المهند دال على نسبة السيف الى بلاد

166
01:16:41.300 --> 01:17:11.250
للهند دال على نسبة السيف الى بلاد الهند. لمدح السيف الهندي لمدح السيف الهندي فاذا قلت هذا سيف مهند تريد هذا سيف حسن قوي ثم الاسم الثاني وهو الصارم فيه معنى الصرم وهو القطع. فيه معنى الصرم وهو القطع

167
01:17:11.250 --> 01:17:51.550
والاسم الثالث وهو الحسام فيه معنى الحسم وامضاء الامر فيه معنى الحسن وامضاء الامر وغور الفهم لمعاني المباني العربية يحتاج الى فقه في لسان العرب ومبتدأ ذلك الفقه بان تعقل ان الاصل عندهم يكاد يكون انهم لا يأتون

168
01:17:51.550 --> 01:18:21.550
باكثر من لفظ لشيء واحد للدلالة نفسها. فلا بد ان يكون في هذا ما ليس في ذلك اللفظ. علمه من علمه وجهله من جهله. واذا ذكروا احد اللفظين في تفسير الاخر فانما يريدون التقريب كما ذكر المصنف. فانما يريدون التقريب

169
01:18:21.550 --> 01:18:51.700
كما ذكر المصنف اي تقريب المعنى. وهذا التقريب يستفاد منه في الفهم العامي دون الفهم الخاص. وهذا التقريب يستفاد منه في المعنى العامي دون المعنى الخاص فمثلا اذا قيل زيادة على ما ذكره المصنف

170
01:18:52.350 --> 01:19:20.700
ان الخضوع هو التذلل. ان الخضوع هو التذلل. فان هذا لا يعنى به تساوي اللفظين من كل وجه في الدلالة على حقيقة واحدة. بل على وجه التقريب الكلام على وجه الاجمال

171
01:19:20.900 --> 01:19:50.900
فان اريد فهم صلة اللفظين ببعضهما على وجه التحقيق انتفى عند محقق العرب تساوي اللفظين. بما بينه ابو هلال للعسكري في كتاب الفروق ان التذلل يختص بحال الاكراه. ان التذلل يختص بحال الاكراه. بخلاف الخضوع فيكون

172
01:19:50.900 --> 01:20:20.900
حال الاختيار بخلاف الخضوع فيكون في حال الاختيار. فمن حقق المعنى وجد بينهما فرقا. وبهذا الفرق يستعان في بيان الحقائق الشرعية خاصة في بيان الحقائق الشرعية خاصة لانها توضع على اتم المعاني لانها توضع على

173
01:20:20.900 --> 01:20:50.900
المعاني فلا بد من ادراك تلك الحقائق الباطنة المستكنة في كلام العرب للدلالة على كالحقائق والغاير فهمه في هذا يدرك خاصة في القرآن الكريم دلالة كلام العرب جلالة كلام العرب وان الله عز وجل لما اختار انزال القرآن عربيا

174
01:20:50.900 --> 01:21:22.000
اختاره على اكمل الاوضاع. فان للعرب في هذا عجبا. فانهم ربما باينوا بين المعنيين بحرف. فانهم ربما باينوا بين المعنيين بحرف كالجرح والقرح كالجرح والقرح. فان الجرح اسم لما علا من

175
01:21:22.000 --> 01:21:50.050
اثر في الجسد والقرح اسم لما غار فيه. والقرح اسم لما غار فيه. واذا اردت ان تملأ صدرك عجبا من هذا فاقرأ ما كتبه ابن القيم عن طرف منه في كتابه

176
01:21:50.050 --> 01:22:20.750
الافهام في كتابه جلاء الافهام فان له هناك بيان حسن في ايضاح هذا المعنى ثم ذكر المصنف رحمه الله انه لما غفل عن تحقيق هذا الاصل من وجود التقارب دون الترادف انه غلط من غلط

177
01:22:21.500 --> 01:22:41.500
ممن تكلم في معاني القرآن من اهل العربية فجعل بعض الحروف تقوم مقام بعض لانه اعمل فيها ترادف فطرد الترادف حتى في الحروف. وجعل كل حرف بمنزلة النائب عن غيره في المعاني

178
01:22:41.500 --> 01:23:09.000
والتحقيق هو مذهب البصريين. الذين ذكروا التضمين والمراد بالتضمين ان تكون الكلمة دلت على معنى واشربت معنى اخر ان تكون الكلمة دلت على معنى واشربت معنى اخر اي ادرج فيها معنى

179
01:23:09.000 --> 01:23:41.300
اخر ففيها زيادة على المعنى الاول. كما مثل رحمه الله فيما ذكر من امثلة ولاجل الوقوف التام على معنى اية ما فانه لا غنى. عن مطالعة ام السلفي رحمهم الله؟ وهذا وجه قول المصنف وجمع عبارات السلف في مثل هذا نافع جدا لان

180
01:23:41.300 --> 01:24:11.300
مجموعة عباراتهم ادل على المجموع من عبارة او عبارتين. فمنشأ العناية بجمع كلام السلف هو ما وقع بينهم من الاختلاف الراجع الى اختلاف التنوع على الوجه الذي ذكرناه مما الى الصنفين المتقدمين باقسامهما. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله ومع هذا فلا بد من

181
01:24:11.300 --> 01:24:31.300
ائتلاف محقق بينهم كما يوجد مثل ذلك في الاحكام. ونحن نعلم ان عامة ما يضطر اليه عموم الناس من الاختلاف معلوم. بل متواتر عند العامة او الخاصة. كما في عدد الصلوات ومقادير ركوعها ومواقيتها وفرائض الزكاة ونصوبها وتعين شهر رمضان

182
01:24:31.300 --> 01:24:51.300
الوقوف ورمي الجمار والمواقيت وغير ذلك. ثم ان اختلاف الصحابة في الجد والاخوة وفي المشاركة ونحو ذلك لا يوجد ريبا في جمهور مسائل الفرائض بل مما يحتاج اليه عامة الناس وهو عمود النسب من الاباء والابناء والكلانة من الاخوة والاخوات ومن نسائهم كالازواج. فان الله انزل في الفرائض ثلاث

183
01:24:51.300 --> 01:25:11.300
ايات منفصلة ذكر في الاولى الاصول والفروع وذكر في الثانية الحاشية التي ترث بالفرد كالزوجين ولد الام. وفي الثالثة حاشية الوارثة بالتعصيب وهم الاخوة لابوين اولياء. واجتماع الجد والاخوة نادر ولهذا لم يقع في الاسلام الا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. والاختلاف قد

184
01:25:11.300 --> 01:25:31.300
يكون لخفاء الدليل والذهول عنه وقد يكون لعدم سماعه وقد يكون للغلط في فم النص وقد يكون الاعتقاد معارض راجح. فالمقصود دون التعريف بمجمل الامر دون تفاصيله. لما حقق المصنف رحمه الله فيما سلف وجود اختلاف التنوع

185
01:25:31.300 --> 01:26:01.300
بين السلف في التفسير ذكر ان الاختلاف الذي وقع بينهم على وجه التضاد محقق ايضا. كما يوجد في الاحكام. فالسلف قد اختلفوا في التفسير اختلاف تنوع وهذا هو الاكثر واختلفوا فيه اختلافة ضاد وهذا قليل. وهذا الاختلاف هو

186
01:26:01.300 --> 01:26:31.300
ونظير اختلافهم في الاحكام. فانهم قد اختلفوا في الاحكام اختلاف تضاد في ابواب منها فمنهم من يرى ان الاحكام في شيء تجري على وجه الجواز ويقابله اخر فيرى جريان وجهي الحرمة فيه. ثم نبه المصنف رحمه الله في اخر كلامه الى منشأ الاختلاف

187
01:26:31.300 --> 01:27:01.300
فقال والاختلاف قد يكون من خفاء الدليل والذهول عنه قد يكون لعدم سماعه وقد يكون للغلط في فهم النص وقد يكون لاعتقاد معارض راجح وهذا طرف من ما يتصل بمعرفة اسباب الاختلاف. الواقعة قدرا مما اوجب اختلاف العلماء في

188
01:27:01.300 --> 01:27:34.500
وللمصنف رحمه الله رسالة نافعة اسمها رفع المنام عن الائمة الاعلام رفع الملام عن الائمة الاعلام بسط فيها العبارة فيما يتعلق بهذا المقام نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فصوم في نوعين اختلاف في التفسير المستند الى النقل والى طريق الاستدلال. الاختلاف بالتفسير على نوعين منهما

189
01:27:34.500 --> 01:27:54.500
مستنده النقل فقط ومنه ما يعلم بغير ذلك. اذ العلم اما نقل مصدق واما استدلال محقق. والمنقول اما عن المعصوم واما عن غيره المعصوم والمقصود بان جنس المنقول سواء كان عن المعصوم او غير المعصوم وهذا هو النوع الاول فمنه ما يمكن معرفة الصحيح منه والضعيف

190
01:27:54.500 --> 01:28:14.500
ومنه ما لا يمكن معرفة ذلك فيه. وهذا القسم الثاني من المنقول وهو ما لا طريق لنا الى الجزم بالصدق منه عامته مما لا فائدة فيه. والكلام فيه من فضول الكلام واما ما يحتاج المسلمون الى معرفته فان الله تعالى نصب على الحق فيه دليلا. فمثال ما لا يفيد ولا دليل على الصحيح منه

191
01:28:14.500 --> 01:28:34.500
اختلافهم في لون كلب اصحاب الكهف وفي البعض الذي ضرب به قتيل موسى عليه السلام من البقرة. وفي مقدار سفينة نوح وما كان خشبها وفي اسم الغلام الذي قتله الخضر ونحو ذلك. فهذه الامور طريق العلم به العلم طريق العلم بها النقل فما كان من هذا منقولا نقلا صحيحا عن النبي

192
01:28:34.500 --> 01:28:54.500
الله عليه وسلم كاسم صاحب موسى انه الخضر فهذا معلوم ولم يكن كذلك بل كان مما يؤخذ عن اهل الكتاب كالمنقول عن كعب وابن ومحمد ابن اسحاق وغيره من من يأخذ عن اهل الكتاب فهذا لا يجوز تصديقه لا تكذبه الا بحجة. كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا حدثكم اهل الكتاب

193
01:28:54.500 --> 01:29:14.500
اصدقهم ولا تكذبهم فاما ان يحدثوكم بحق فتكذبوه واما ان يحدثوكم بباطل فتصدقوه. وكذلك ما نقل عن بعض التابعين وان لم اذكر انه اخذ وعن اهل الكتاب فمتى اختلف التابعون لم يكن بعض اقوالهم حجة على بعض. وما لقي في ذلك عن بعض الصحابة نقلا صحيحا فالنفس اليه اسكن مما نقل

194
01:29:14.500 --> 01:29:34.500
عن بعض التابعين لان احتمال ان يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم من بعض من سمعه منه اقوى. ولان نقل الصحابة عن اهل الكتاب اقل من نقل التابعين ومعجز الصاحب ما يقولوا كيف يقال انه اخذه عن اهل الكتاب وقد نهوا عن تصديقهم. والمقصود ان مثل هذا ائتلاف

195
01:29:34.500 --> 01:29:54.500
الذي لا يعلم صحيحه ولا تفيد حكاية اقوال فيه وكالمعرفة لما يروى من الحديث الذي لا دليل على صحته وامثال ذلك معرفة الصحيح منه فهذا موجود فيما يحتاج اليه ولله الحمد. فكثيرا ما يوجد في التفسير والحديث والمغازي امور منقولة عن نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره

196
01:29:54.500 --> 01:30:14.500
الانبياء صلوات الله عليهم وسلامه والنقل الصحيح يدفع ذلك. بل هذا موجود فيما مستنده النقل فيما قد يعرف بنور اخرى غير النقل ان المنقولات التي يحتاج اليها في الدين قد نصب الله عز وجل الادلة على بيان ما فيها من صحيح وغيره. ومعلوم ان المنقول بالتفسير اكثره كالماء

197
01:30:14.500 --> 01:30:34.500
في المغازي والملاحم ولهذا قال الامام احمد رحمه الله ثلاثة امور ليس لها اسناد التفسير والملاحم والمغازي ويروى ليس لها اصل اي اسم لان الغالب عليه المراسيل مثل ما مثل ما يذكره عروة ابن الزبير والشعبي والزهري وموسى ابن عقبة وابن اسحاق ومن بعده الاموي والوليد

198
01:30:34.500 --> 01:30:54.500
المسلمين والواقلين ونحويهم في المغازي. فان اعلم الناس بالمغازي اهل المدينة ثم اهل الشام ثم اهل العراق. فاهل المدينة اعلم بها لان ما كانت عندهم واهل الشام كانوا اهل غزو وجهاد فكان لهم من علم الجهاد والسير ما ليس لغيرهم ولهذا عظم الناس كتاب ابي اسحاق البزاري الذي صنفه بذلك

199
01:30:54.500 --> 01:31:14.500
وجعلوا الاوزاعي اعلم بهذا الباب من غيره من علماء الانصار. واما التفسير فان اعلم الناس به اهل مكة لانهم اصحاب ابن عباس كمجاهد وعطاء ابن ابي رباح ابن عباس وغيره من اصحاب ابن عباس كطابوس وابي الشعثاء وسعيد ابن جبير وامثالهم وكذلك اهل الكوفة من اصحاب عبدالله ابن مسعود رضي الله عنهم

200
01:31:14.500 --> 01:31:34.500
ذلك ما تميزوا به على غيرهم وعلماء اهل المدينة بالتفسير مثل زيد ابن اسلم الذي اخذ عنه مالك التفسير رحمهم الله والمراسيم اذا تعددت طرقها وخلت عن الموطأة قصدا او اتفاقا بغير قصد كانت صحيحة قطعا فان النقل اما ان

201
01:31:34.500 --> 01:31:54.500
صدقا مطابقا للخمر واما ان يكون كذبا تعمد صاحبه الكذب او اخطأ فيه. فمتى سلم من الكذب من الكذب العمد والخطأ كان صدقا بلا ريب فاذا كان الحديث جاء من جهتين او جهة وقد علم ان المخبرين لم يتواطؤوا على اختلاقه وعلم ان مثل ذلك لا تقع الموافقة فيه اتفاقا بلا قصد علم

202
01:31:54.500 --> 01:32:04.500
صحيح. مثل شخص يحدث عن واقعة جرت ويذكر تفاصيل ما فيها من الاقوال والافعال ويأتي شخص اخر قد علم انه لم يواطئ الاول في ذكر مثل ما ذكره الاول من

203
01:32:04.500 --> 01:32:24.500
تفاصيل الاقوال والافعال فيعلم قطعا ان تلك الواقعة حق في الجملة فانه لو كان كل منهما كان بها عبدا او اخطأ لم يتفق في العادة ان يأتي كل منهما بتلك التفاصيل التي تمنع العادة اتفاق الاثنين عليها بلا مواطاة من احدهما لصاحبه. فان الرجل قد يتفق ان ينضم بيتا وينضم الاخر مثله

204
01:32:24.500 --> 01:32:44.500
او يكذب كذبة ويكذب الاخر مثلها واما اذا انشأ قصيدة قوية ذات فنون على قافلة وروي مع الطور المفرط بل يعلم بالعادة انه اخذها منه وكذلك اذا حدث عديدا طويلا في فنون وحدث اخر بمثله فانه اما ان يكون عطاءه عليك

205
01:32:44.500 --> 01:33:04.500
او اخذه منه ويكن الحديث صدقا. وبهذه الطريق يعلم صدق عامة ما تتعدد جهل مختلفة على هذا الوجه من المنقولات. وان لم يكن احدهم ما كافيا اما لارساله واما لضعف ناقله. لكن مثل هذا لالفاظ والدقائق التي لا تعلم بهذه الطريق. من يحتاج ذلك الى طريق يثبت

206
01:33:04.500 --> 01:33:27.500
فيها مثل تلك الالفاظ والدقائق ولهذا ثبتت غزوة بدر بالتواتر وانها قبل احد بل يعلم قطعا ان حمزة وعليا وابا عبيدة برزوا يا عتبة وان حمزة ثم يشك في قنه هل هو عتبة ام شيبة؟ وهذا الاصل ينبغي ان يعرف فانه واصل نافع في الجسم بالكثير من المنقولات في الحديث والتفسير والمغازي وما ينقل من

207
01:33:27.500 --> 01:33:47.500
اقوى للناس وافعالهم وغير ذلك جزم بانه حق لا سيما اذا علم ان نقلته ليسوا ممن يتعمد الكذب وانما يخاف على احدهم النسيان والغلط. فان من عرف الصحابة كابن مسعود

208
01:33:47.500 --> 01:33:57.500
علم به ابن كعب وابن عمر وجابرين وابي سعيد وابي هريرة رضي الله عنهم وغيرهم علم يقينا ان الواحد من هؤلاء لم يكن ممن يتعمد الكذب على رسول الله صلى الله عليه

209
01:33:57.500 --> 01:34:17.500
وسلم. فضلا عن من هو فوقهم كما يعلم الرجل من حال من جربه وخبر وخبره وخبره خبرة باطنة طويلة. انه ليس ممن واموال الناس ويرفعوا الطريق ويشهر بالزور ونحو ذلك. وكذلك التابعون بالمدينة ومكة والشام والبصرة فان من عرف مثل ابي صالح السلمان والاعرج

210
01:34:17.500 --> 01:34:37.500
قطعا انه لم يكونوا ممن يتعمدوا الكذب في الحديث. فضلا عن من وافقهم مثل محمد ابن سيرين وقاسم بن محمد او سعيد بن المسيب او السلماني او علقمة من اسود او نحرهم وانما يخاف على الواحد من الغلط فان الغلط والنسيان كثيرا ما يعرض للانسان ومن الحفاظ من قد عرف الناس بعده عن ذلك جدا. كما عرفوا

211
01:34:37.500 --> 01:35:07.500
الشعبي حديثه وسعة حفظه. والمقصود ان الحديث الطويل اذا روي مثلا من وجهين مختلفين من غير مواطاة امتنع عليه ان يكون غلطا كما امتنع يكون كذبا. فان الغلط لا يكون في قصة طويلة متنوعة وانما يكون في بعضها فاذا روى هذا قصة طويلة متنوعة ورواها الاخر مثلما رواها الاول من غير

212
01:35:07.500 --> 01:35:17.500
نمتنع عن غلط وفي جميعها كما امتنع الكذب في جميعها من غير ولهذا انما يقع في مثل ذلك غلط في بعض ما جرى في القصة مثل حديث النبي صلى الله عليه وسلم البعير

213
01:35:17.500 --> 01:35:37.500
ومن جاء رضي الله عنهما فان من تأمل طرقه وعلم قطعا ان الحديث صحيح وان كانوا قد اختلفوا بمقدار الثمن وقد بين ذلك البخاري رحمه الله في صحيحه امور ما في البخاري ومسلم مما يقطع بان النبي صلى الله عليه وسلم قال لان غالبهم من هذا النحو ولانه قد تلقاه اهل العلم بالقبول والتصديق والامة لا

214
01:35:37.500 --> 01:35:57.500
على خطأ فلو كان الحديث كذبا في نفس الامر. والامة مصدقة له قابلة له لكانوا قد اجمعوا على تصديق ما هو في نفس الامر كذب وذلك ممتنع وان كنا نحن بدون وان كنا نحن بدون اجماع نجوز الخطأ وان كذب على الخبر. فهو كتجويزنا قبل ان نعلم الاجماع على العلم الذي

215
01:35:57.500 --> 01:36:17.500
بظاهر او قياس ظنين ان يكون الحق في الباطل بخلاف ما اعتقدناه. فاذا اجمعوا على الحكم جزمنا بان الحكم ثابت باطلا وظاهرا ولهذا كان جمهور اهل العلم في جميع الطوائف على ان خبر الواحد اذا تلقته الامة بالقبول تصديقا له وعملا به انه موجب العلم

216
01:36:17.500 --> 01:36:37.500
المصنفون في اصول الفقه من اصحاب ابي حنيفة ومالك والشافعي والشافعي واحمد. الا فرقة قليلة من المتأخرين اتبعوا في ذلك طائفة من اهل الكلام ذلك ولكن كثيرا من اهل الكلام او اكثرهم يوافقون الفقهاء واهل الحديث والسلف على ذلك وهو قول اكثر من اشعرية ابي اسحاق وابن فورة. واما ابن

217
01:36:37.500 --> 01:36:57.500
واما ابن الباقلاني فهو الذي انكر ذلك وتبعه مثل ابي المعاني وابو حامد وابن وتبعه مثل ابي المعالي وابي حمد ومعقل وابن الجوزي ابن الخطيب والامدي ونحو هؤلاء. والاول هو الذي ذكره الشيخ ابو حامد وابو الطيب وابو اسحاق وامثاله من ائمة الشافعية. وهو الذي ذكره القاضي عبد الوهاب وامثاله

218
01:36:57.500 --> 01:37:17.500
من المالكية وهو الذي ذكره شمس الدين وامثاله من الحنفية وهو الذي ذكره ابو يعلى ابو الخطاب ابو الحسن الزاغوني وامثالهم الحنبلية الاجماع على تصديق الخبر موجبا للقطع به في الاعتبار في ذلك باجماع اهل العلم بالحديث كما ان الاعتبار بالاجماع على الاحكام باجماع اهل العلم بالامر والنهي والاباحة

219
01:37:17.500 --> 01:37:37.500
والمقصود هنا ان تعدد الطرق مع عدم التشاعر او الاتفاق بالعادة يوجب العلم بمضمون المنقول لكن هذا ينتفع به كثيرا في علم احوال الناقلين وفي مثل هذا يجتمع برواية المجهول والسيء الحفظ وبالحديث المرسل ونحو ذلك ولهذا كان اهل العلم يكتبون مثل هذه الاحاديث ويقولون انه يصلح للشواهد والاعتبار

220
01:37:37.500 --> 01:37:57.500
ما لا يصلح لغيره. قال احمد قد اكتم حديث الرجل يعتبره مثل ذلك بعبدالله ابن لهيعة. قاضي مصر فانه كان من اكثر الناس حديثا ومن خيار الناس لكن كتبه وقع في حديث متأخر وغلط فصار يعتبر بذلك ويستشهد به. وكثيرا ما يقترنه هو والليث ابن سعد والليث حجة ثبت امام

221
01:37:57.500 --> 01:38:17.500
انهم يستشهدون ويعتبرون بحديث الذي فيه سوء حفظ فانهم ايضا يضعفون من حديث الثقة الصدوق الضابط اشياء تبين لهم غلطه في ابي هر يستدلون بها ويسمون اذى المعدة للحديث وهو من اشرف علومهم بحيث يكون الحديث قد رواه ثقة ضابط وغليط فيه وغلطه فيه عرف

222
01:38:17.500 --> 01:38:37.500
كما عرفوا ان النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال. وانه صلى في البيت ركعتين وجعلوا رواية ابن عباس رضي الله عنهما يتزوجها حراما كونه لم يصلي مما وقع فيه الغلط. وكذلك انه اعتمر اربع عمل يعلم ان قول ابن عمر رضي الله عنهما ان وقع فيه الغلط. وعلموا انه

223
01:38:37.500 --> 01:38:57.500
دعوة وامنوا في حجة الوداع وان قول عثمان رضي الله عنه لعلي رضي الله عنه كنا يومئذ خائفين مما وقع فيه الغلط وان ما وقع في بعض طرق البخاري ان النار لا تمتنع حتى ينشئ الله ينشئ الله عز وجل لها خلقا اخر. مما وقع فيه الغلق وهذا كثير. والناس في هذا الباب طرفان طرف

224
01:38:57.500 --> 01:39:07.500
من اهل الكلام ونحوه ممن هو بعيد عن معرفة الحديث واهله لا يميز بنا الصحيح والضعيف لا يشك في صحته احاديثه او في القطع بها مع كونها معلومة مقطوعا بها عند اهل العلم

225
01:39:07.500 --> 01:39:27.500
وطرف ممن يدعي اتباع الحديث والعمل به كلما وجد لفظا في حديث قد رواه ثقة او رأى حديثا باسناد ظاهر الصحة يريد ان يجعل ذلك من جنس ما جزمه نعم من صحته حتى اذا عرض الصحيح المعروف اخذ يتكلف له التأويهات الباردة او يجعله دليلا في مسائل العلم مع ان اهل العلم بالحديث

226
01:39:27.500 --> 01:39:47.500
هذا غلط. وكما ان على الحديث ادلة يعلم بها انه صدق. وقد يقطع بذلك فعليه ادلة يعلم بها انه كذب ويقطع بذلك. مثل ما يقطع من كذب ما يغوين والطاعون من اهل البدع والغلو في الفضائل مثل حديث يوم عاشوراء وامثاله مما فيه ان من صلى ركعتين كان له كأجر كذا وكذا نبيا

227
01:39:47.500 --> 01:40:07.500
اكثر من هذه الموضوعات قطعة كبيرة مثل الحديث الذي يرويه الثعلبي الواحد والزمخشري سورة فانه موضوع باتفاق اهل العلم والثعلب في نفسه كان فيه خير ودين ولكنه كان حاطب ليل ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح وضعيف وموضوع والواحد يصاحبه كان ابصر منه بالعربية

228
01:40:07.500 --> 01:40:27.500
لكن هو ابعد عن السلامة واتباع السلف. والبغوي تفسير مختص عن الثعلب لكنه صان تفسيره عن احده الموضوعة والاراء المبتدعة معاذ في كتب التفسير كثيرة منها الاحاديث الكثيرة الصريحة في الجانب المسمات وحديث علي رضي الله عنه الطويل في تصدقه بخاتمه في الصلاة

229
01:40:27.500 --> 01:40:47.500
انه موضوع باتفاق اهل العلم وبث ما روي في قوله تعالى ولكل قوم هاد انه علي وتعيى اذن واعية يا علي بعد ان بين المصنف رحمه الله جريان الاختلاف بين السلف في التفسير

230
01:40:47.500 --> 01:41:20.650
ان عامته من اختلاف التنوع وذكر انواعه عقد هنا فصلا رام فيه قام به الايطاف على اسباب الاختلاف في التفسير. قام به الايقاف على اسباب الاختلاف في التفسير والكشف عن مساره ومنشأه. فرده الى نوعين من الاسباب. نشأ من

231
01:41:20.650 --> 01:41:52.950
منهما الاختلاف في التفسير. فرده الى نوعين من الاسباب نشأ منهما الاختلاف في التفسير. الاول  اسباب تتعلق بالنقل اسباب تتعلق بالنقل وهي المستندة الى الرواية والاثر. وهي المستندة الى الرواية والاثر. والاخر اسباب تتعلق بالاستدلال. اسباب

232
01:41:52.950 --> 01:42:21.250
تتعلق بالاستدلال وهي المستندة الى الدراية والنظر وهي المستندة الى الدراية والنظر والنقل باعتبار من يعزى اليه نوعان. والنقل باعتبار من يعزى اليه نوعان احدهما النقل عن المعصوم وهو النبي صلى الله عليه وسلم

233
01:42:21.800 --> 01:42:41.800
والمقصود بالعصمة في هذا المحل عصمة الخبر عن الله عز وجل. مقصود بالعصمة في هذا المحل عصمة الخبر عن الله عز وجل. فان التفسير خبر عن مراد الله فان التفسير

234
01:42:41.800 --> 01:43:10.600
خبر عن مراد الله. والنبي صلى الله عليه وسلم محفوظ. في كل خبره عن لله بلاغا محفوظ في كل خبره عن الله بلاغا. وهذا القدر من العصمة لم يتنازع فيه اهل العلم فهو مجمع عليه. والاخر النقل عن غير المعصوم

235
01:43:10.650 --> 01:43:30.650
وهو كل من سوى النبي صلى الله عليه وسلم. وهو كل من سوى النبي صلى الله عليه وسلم. كما ان النقل باعتبار امكان ثبوته يقسم الى نوعين كما ان النقل باعتبار امكان ثبوته

236
01:43:30.650 --> 01:43:50.650
يقسم الى نوعين احدهما ما تمكن معرفة الصحيح منه والضعيف. ما تمكن معرفة الصحيح منه الضعيف والاخر ما لا تمكن معرفة ذلك. ما لا تمكن معرفة ذلك. وهذا القسم الثاني

237
01:43:50.650 --> 01:44:18.200
عامته لا فائدة منه. وهو من فضول الكلام. واكثر ما فيه مأخوذ عن اهل الكتاب والاصل في اخبارهم عن كتبهم ما ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوه. وقولوا امنا بما

238
01:44:18.200 --> 01:44:40.850
انزل الى اخر الاية. رواه البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. اما اللفظ الذي ذكره المصنف منه وعزاه الى الصحيح فقال ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا حدثكم اهل الكتاب

239
01:44:40.850 --> 01:45:06.150
فلا تصدقوهم الى اخر الحديث. فهذا الحديث ليس في الصحيح. فهذا الحديث ليس في الصحيح. وانما رواه ابو داوود وانما رواه ابو داود عن جابر رضي الله عنه وانما رواه ابو داوود عن جابر رضي الله عنه

240
01:45:06.250 --> 01:45:26.250
وصححه ابن حبان. وصححه ابن حبان. واللفظ الوارد في الصحيح هو ما قدمناه انفا. من قوله صلى الله عليه وسلم لا تصدقوا اهل الكتاب ولا تكذبوهم وقولوا امنا بالله وما انزل الينا

241
01:45:26.250 --> 01:45:58.650
الى اخر الاية ثم ذكر المصنف ان المنقولات في التفسير الغالب عليها المراسيم كالمغازي وكثر الارسال في بابي التفسير والمغازي لانهما من باب النقل العام. وكثر الانسان في بابي التفسير والمغازي بانهما من باب النقل العام الذي لا يحوج الى نقل خاص

242
01:45:58.650 --> 01:46:19.500
الذي لا يحوج الى نقل خاص. فان الامر اذا كان عاما لم يحتج فيه الى نقل خاص  فغلب في كلام السلف ارسال الاحاديث في التفسير والمغازي بناء على اصل علمهما. وهو كونهما من

243
01:46:19.500 --> 01:46:49.500
من النقل العام الذي لا يختص بشيء معين. فيتناقلها فيتناقله الناس بينهم شهرة ويصير جاريا على وجه الاشتهار في الاخبار دون نقل خاص يأثره فلان عن فلان. ثم ذكر المصنف مراتب الناس في العلوم. ومن جملتها مراتبهم في علم

244
01:46:49.500 --> 01:47:09.500
فبين ان اعلم الناس في التفسير في الصدر الاول ان اعلم الناس بالتفسير في الصدر الاول هم اهل الحجاز مكة والمدينة. فاهل مكة اصحاب ابن مسعود رضي الله عنهما كمجاهد وطاووس

245
01:47:09.500 --> 01:47:43.150
طاء وعكرمة وعكرمة وغيرهم رحمهم الله. واهل المدينة هم اهل الدار الذين نزل فيه كثير من القرآن وكان فيهم منشأ الاسلام قوة وعزة. ومن علمائهم التابعين زيد ابن اسلم وعامة علمه اخذه عن ابن عمر وابي هريرة رضي الله عنهما

246
01:47:43.200 --> 01:48:17.900
وعن ابيه وعطاء ابن يسار وكان هو رأس التابعين من اهل المدينة في علم التفسير. وعنه اخذ الامام مالك وعنه اخذ الامام مالك. واخذ عنه ايضا ابنه عبدالرحمن. وعنه هذا ايضا ابنه عبدالرحمن وعن عبدالرحمن اخذ عبد الله ابن وهب المصري

247
01:48:17.900 --> 01:48:51.300
وكذلك اهل الكوفة من اصحاب ابن مسعود كعلقمة والاسود وابي وائل وعبدالرحمن ابن يزيد ثم ذكر المصنف قاعدة جليلة في تقوية المراسيل في التفسير وغيره. اذا اقترنت بامور متى وجدت ادخلت تلك المراسيل في جملة المقبول وثبتت ادخلت تلك المراسيل

248
01:48:51.300 --> 01:49:22.600
في جملة المقبول وثبتت وتلك الامور ثلاثة اولها تعدد تلك المراسيل وكثرتها. تعدد تلك المراسيل وكثرتها فتكون عن اثنين فاكثر فتكون عن اثنين فاكثر. والثاني تباين مخارجها. ثبات اين مخارجها؟ تباين مخارجها

249
01:49:24.400 --> 01:49:53.350
اي اختلاف بلدان ناقليها اي اختلاف بلدان ناقليها فيغلب على الظن ان المخبر ليس واحدا. فيغلب على الظن ان المخبر باصل الحديث ليس اذا بان يكون احدهم مدنيا والاخر شاميا

250
01:49:53.400 --> 01:50:27.150
والثالث كوفيا وهكذا. والثالث وجود معنى كلي وجود معنى كلي يجمع بينها تتلاقى عليه وجود معنى كلي يجمع بينها تتلاقى عليه. فمتى وجدت هذه الامور الثلاثة؟ تقوت المراسيل. وادخلت في جملة المقبول الثابت. والثابت بالنقل فيها والثابت بالنقل فيها هو

251
01:50:27.150 --> 01:50:57.150
عناء الكل هو المعنى الكلي. فهو المحكوم بثبوته دون التفاصيل. فهو المحكوم بثبوته دون التفاصيل. وبهذا الطريق يعلم صدق عامة لا تتعدد جهاته المختلفة على هذا الوجه من المنقولات كما قال المصنف رحمه الله

252
01:50:57.150 --> 01:51:24.200
فاذا جاء الحديث مرسلا عن مكي واخر عن كوفي هو اه ثالث عن بصري غلب على الظن ان هؤلاء المخبرين كل واحد يرجع في خبره الى اصل غير اصل صاحب

253
01:51:24.200 --> 01:51:50.350
لتباين بلدانهم فشد فشدت هذه المواسير بعضها ببعض وافادت في ثبوت المعنى الكلي. اي اصل ما عنه اي اصل ما يخبرون عنه. مما اختلفوا في تفاصيل الخبر عنهم. فينتفع بما

254
01:51:50.350 --> 01:52:20.350
في اثبات المعنى الكلي كما تقدم. اما الالفاظ والدقائق المفصلة فلا تضبط بهذا الطريق. فلا تضبط بهذا الطريق. وهذا الاصل كما قال المصنف ينبغي ان يعرفا فانه اصل في الجزم بكثير من المنقولات في التفسير والحديث والمغازي

255
01:52:20.350 --> 01:52:51.500
فمن طرائق نقل العلم النقل العام. فمن طرائق نقل العلم النقل العام. اي المستفيض استغني عن نقل خاص. وهذا كما تقدم يجري كثيرا في باب التفسير والمغازي لان الناس يتشوفون الى نقلها على وجه العموم. ولا

256
01:52:51.500 --> 01:53:21.500
نقلا خاصا فيها يردون فيه الخبر الى فلان عن فلان اذا كثر المخبرون منهم عن شيء مع تباين مخارجهم غلب على الظن صحة ما اخبروا به. ثبوتا كليا. للحكاية دون

257
01:53:21.500 --> 01:53:45.500
بتفصيلها كخبر الطلقاء في فتح مكة وخبر قتل خالد ابن عبد الله القصري للجهم بن صفوان وخبر في طريق طارق بن زياد للسفن واشباه هذه الاخبار التي لم يزل اهل العلم على تلقيها دون

258
01:53:45.500 --> 01:54:25.500
جريا على القاعدة المتقدمة في نقل الخبر العام والتقفر بتطلب اسناد صحيح خاص في كل حكاية هو خلاف العلم المستقر في هذه الامة. واذا اشتبه عليك تصرف احد في نقل العلم فارجع الى طريقة اهل العلم الاولين وانظر

259
01:54:25.500 --> 01:54:55.500
الى معتمدهم في اثباته. فمثلا اذا قيل ان الاحاديث المروية في الاستعاذة بلفظ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم عند قراءة القرآن الكريم لم يثبت منها شيء فانه وان كان الامر كذلك عند حذاق المحدثين لكن حذاق العلماء منهم لا

260
01:54:55.500 --> 01:55:40.300
يمكن ان يمنعوا من الاستعاذة بهذا اللفظ عند قراءة القرآن. لماذا اخر ها الفقهاء مجمل يفسرون باحاديث اخرى التركي ايش  ان من طرق النقل العام للقرآن نقل القراءات فالناقلون للقراءات مطبقون على ان المقدم من الفاظ الاستعاذة هو اعوذ بالله

261
01:55:40.300 --> 01:56:10.300
من الشيطان الرجيم. والبلية بهذا في المنقولات مثلها البلية به في فقهيات فيغفل عن اصل عام متقرب في الامة لا يحتاج الى دليل خاص في الاحكام ثم ينسب ذلك الفعل الى كونه بدعة. لاجل عدم وجود نقل خاص. والامر كما قال الزهري ليس كل

262
01:56:10.300 --> 01:56:40.300
كل شيء من العلم يكون فيه اسناد. ليس كل شيء من العلم يكون فيه اسناد. ثم ذكر المصنف رحمه الله ان تعدد الطرق مع تباين المخارج مما يقوى به خبر ولا سيما اذا غلب ان المخبرين لا يتعمدون الكذب وانما يخشى عليهم النسيان والخطأ

263
01:56:40.300 --> 01:57:00.300
وجمهور ما في البخاري ومسلم كما ذكر المصنف مما يقطع ان النبي صلى الله عليه وسلم قاله لان غالبه من هذا نحو اي اخبر به عنه رواة لا يتعمدون الكذب وانما يقع من احدهم الخطأ والنسيان وتلقاه اهل

264
01:57:00.300 --> 01:57:20.300
اهل العلم بالقبول والتصديق والامة لا تجتمع على الخطأ. ثم قال المصنف ولهذا كان جمهور اهل العلم جميع الطوائف على ان خبر الواحد اي الاحاد اذا تلقته الامة بالقبول تصديقا له وعملا او عملا به انه

265
01:57:20.300 --> 01:57:40.300
يوجب العلم لان من اهل العلم من المتكلمة من قال انه لا يوجب العلم. فالصحيح ان ان خبر الاحادي اذا احتف به شيء من القرائن المؤكدة افاد العلم. ومن جملة القرائن تلقي الامة له

266
01:57:40.300 --> 01:58:10.300
قبول تصديقا به او عملا تصديقا له او عملا به كما قال المصنف. فالعمل يقع موقع التصديق وهذا واقع في امور عدة نقلت للامة وجرى العمل بها والمقصود كما ذكر المصنف ان تعدد الطرق مع عدم التشاعر او الاتفاق في العادة يوجب

267
01:58:10.300 --> 01:58:40.300
بمضمون المنقول والمراد بقوله عدم التشاعر اي عدم شعور بعضهم ببعض اي عدم شعوري بعضهم ببعض واطلاعه على قوله. ونبه المصنف الى انه في مثل هذا ينتفع رواية مجهولي وسيء الحفظ. وبالحديث المرسل لان بعضها يقوي بعضا وعلى هذا جرى عمل اهل الحديث

268
01:58:40.300 --> 01:59:00.300
فهم يستشهدون ويعتبرون بالحديث الذي فيه سوء حفظ بالحديث الذي في راويه سوء حفظ ويقوون بعضه ببعض وكذلك هم يضعفون من حديث ثقة ما تبين لهم فيه انه غلط فاهل الحديث من

269
01:59:00.300 --> 01:59:30.300
نقاد الجهابدة يقولون الاصل في خبل الضعيف ضعفه وقد يصح. الاصل في خبل الضعيف ضعفه وقد يصح اي اذا وجد له ما يعتبر به او يشهد له من الطرق ويقولون ان الاصل في خبر الثقة قبوله. ان الاصل في خبر الثقة قبوله

270
01:59:30.300 --> 01:59:50.300
وقد يرد وقد يرد. اذ قد يعرض له من الغلط ما يبين خطأه في حديثي اذ قد يعرض له من الغلط ما يبين خطأه في الحديث. وذكر المصنف ان الناس في هذا الباب

271
01:59:50.300 --> 02:00:12.350
فطرف من اهل الكلام ونحوهم ممن هو بعيد عن معرفة الحديث يشك في صحة احاديث او القطع بها مع كونها معلومة مقطوعا بها. كفقأ موسى عليه السلام عليه الصلاة والسلام عين ملك الموت

272
02:00:12.350 --> 02:00:45.950
كفقه موسى عليه الصلاة والسلام عين ملك الموت لما جاءه. فانهم يتجرأون على رد مثل هذا بدعاو يتعلقون بها ويزعمون ان هذا الحديث غلط مع كون رواته ثقاتا اثباتا مع كونه ثقات اثبات ويقابل هؤلاء قوم كلما وجدوا لفظا في حديث رواه ثقة

273
02:00:45.950 --> 02:01:15.950
باسناد ضاهي وصحة التزموا صحته. وقد يكون غلطا. ولهذا كان من اشرف علوم المحدثين علم علل الحديث. لانه في الاصل موضوع لحديث الثقات. لانه في الاصل موضوع لحديث الثقات وكما ذكر المصنف كما ان على الحديث ادلة يعلم انها انه

274
02:01:15.950 --> 02:01:45.950
او صدق وقد يقطع به فعليه ادلة يعلم انه كذب ويقطع به. وللمصنف كلام نافع في بيان علامات الحديث الموضوع ذكره في منهاج السنة النبوية ثم ذكر جملة منه صاحبه ابن القيم في المنار المنيف. ثم ذكر المصنف ان الموضوعات في كتب التفسير كثيرة

275
02:01:45.950 --> 02:02:13.900
ومثل لها باحاديث كقوله منها الاحاديث الكثيرة الصريحة بجانب البسملة الى اخر ما ذكر وبه تعلم الحاجة الى رعاية الاخبار في التفسير من جهة انه لا يتشدد في نقدها. من جهة انه لا يتشدد في نقدها. لان

276
02:02:13.900 --> 02:02:33.900
اصل النقل في علم التفسير لان اصل النقل في علم التفسير جار على الاكتفاء بالنقل العام. جار على بالنقل العام. لكن يتفطن في اخبار التفسير الى ما دس فيها. من الاحاديث

277
02:02:33.900 --> 02:02:53.900
حديث الموضوعات والاخبار الاسرائيليات. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله فصل في النوع الثاني الخلاف الواقع في التفسير من جهة الاستدلال. واما النوع الثاني من مستندين الاختلاف وهو ما يعلم بالاستدلال لا بالنقل فهذا اكثر ما فيه الخطأ

278
02:02:53.900 --> 02:03:13.900
من جهتين حدث ثبات تفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم باحسان. فان التفاسير التي يذكر فيها كلام هؤلاء صنفا لا يكاد يوجد فيها شيء من هاتين الجن مثل تفسير عبد الرزاق وكان عبد ابن حميد وعبدالرحمن ابن ابراهيم دحيم ومثل تفسير الامام احمد واسحاق ابن مخلد وابي بكر ابن منذر

279
02:03:13.900 --> 02:03:33.900
وابن جرير وابن ابي حاتم وابي سعيد وابي عبدالله ابن ماجة وابن مردوي احداهما قوم اعتقدوا معاني ثم ارادوا حملة الفاظ القرآن عليها والثانية قوما فسروا القرآن بمجرد ما يسوى وان يريده بكلامه من كان من الناطقين بلغة العرب من غير نظر من المتكلم القرآن

280
02:03:33.900 --> 02:03:57.100
المنزل عليه والمخاطب به فالاول نظاع المعنى الذي الذي رأوه من غير نظر الى ما تستحق والفاظ القرآن من الدلالة والبيان والاخرون راعوا راعوا مجرد اللفظ وما يجوز وعنده من يريد به العربي من غير نظر الى ما يصلح للمتتكلم به وسياق الكلام ثم هؤلاء كثيرا ما يغلطون في احتمال اللفظ من ذلك المعنى في اللغة

281
02:03:57.100 --> 02:04:17.100
كما يغلط في ذلك الذين قبلهم كما ان الاولين كثيرا ما يغلطون في صحة المعنى عن الذي فسروا به القرآن كما يغلط في ذلك الاخرون وان كان نظر الاولين الى المعنى اسبق ونظر الاخرين الى اللفظ اسبق. والاول نصنفان تارة ينسبون افضل القرآن ما دل عليه واريد به وتارة يحملونه على ما لم

282
02:04:17.100 --> 02:04:37.100
يدل عليه ولم يرد به وفي كلا الامرين قد يكون ما قصدوا نفيهم او اثباتهم من المعنى باطلا فيكون خطأ في الدليل والمدلول وقد يكون حقا فيكون خطأ في الدين لا في المدلول. وهذا كما انه وقع في تفسير القرآن فانه وقع ايضا في تفسير الحديث. فالذين اخطأوا في الدليل والمدلول مثل

283
02:04:37.100 --> 02:04:57.250
من اهل البدع اعتقدوا مذهبا يخالف الحق الذي عليه امة الذين لا يجتمعون على ضلالة كسلف الامة وائمتها وعمدوا الى القرآن فتأولوه على ارائهم تارة يستدلون بايات على مذهبهم ولا دلالة فيها وتارة يتأولون ما يخالف مذهبهم بما يحرفون به

284
02:04:57.250 --> 02:05:17.250
ومن هؤلاء فرق الخوارج والروافض والجامية والمعتزلة والقدرية والمرجئة ومن هؤلاء الفرق والروافض والجامية والمعتزلة والمرجعية وغيرهم وهذا كالمعتزلة مثلا فانهم من اعظم الناس كلاما وجدالا. وقد صنفوا تباسير على اصول

285
02:05:17.250 --> 02:05:34.050
مذهبهم مثل تفسير عبدالرحمن كيسا لا صم الشيخ ابراهيم ابن اسماعيل ابن عرية الذي كان يناظر الشافعي ومثل كتاب ابي علي الجبار والتفسير الكبير القاضي عبد الجبار ابن احمد والجامع

286
02:05:34.450 --> 02:05:59.900
فهؤلاء وامثال ما اعتقدوا مذاهب المعتزية واصول المعتزلة خمسة يسمونهم التوحيد والعدل والمنزلة بين المنزلتين وانفاذ الوعيد والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتوحيدهم هو توحيد الجامية الذي مضمونون في الصفات وغير ذلك. قالوا ان الله لا يرى وان القرآن مخلوق وانه تعالى ليس فوق العالم وانه

287
02:05:59.900 --> 02:06:19.900
تقوم به علم ولا قدرة ولا حياة ولا سمع ولا بصر ولا كلام هنا مشيئة ولا صفة من الصفات. واما عدل فمن مضمونه ان الله لم يشأ الكائنات ما خلقها كلها ولا هو قادر عليها كلها. بل عندهم افعال العباد لم يخلق الله لا خيرها ولا شرها ولم يرد الا ما امر به شرعا ما سوى ذلك

288
02:06:19.900 --> 02:06:39.900
انه يكون بغير مشيئته. وقد وافقهم على ذلك متأخر الشيعة كالمفيد وابي جعفر القوسي وامثالهما. ولابي جعفر هذا تفسير على هذه الطريقة لكن ينضم الى ذلك قول الامام لكن يضم الى ذلك قول الامامية الاثني عشرية. فان المعتزلة ليس فيهم من يقول بذلك ولا من ينكره

289
02:06:39.900 --> 02:06:59.900
خلافة ابي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم ومن اصول المعتزلة مع الخوارج انفاذ الوعيد في الاخرة وان الله لا يقول في اهل الكبائر شفاعة. ولا يخرج منهم احدا من النار ولا ريب انه قد رد عليهم طوائف من المرجئة والكوامية ولا ولا ريب انه قد رد عليهم طوائف من المرجيات والكرامية

290
02:06:59.900 --> 02:07:19.900
واتباعهم فاحسنوا تارة واساؤوا اخرى حتى صاروا في طرفي نقيض كما قد بسط في غير هذا الموضع. والمقصود ان مثل هؤلاء اعتقدوا رأيا ثم حملوا الفاظ القرآن يعني ايه وليس لهم سلف من الصحابة والتابعين لهم باحسان. ولا من ائمة المسلمين لا في رأيهم ولا في تفسيرهم. وما من تفسير من تفاسيرهم الباقية

291
02:07:19.900 --> 02:07:39.900
يظهر من وجوه كثيرة وذلك من جهتين تارة منع لفساد قولهم وتارة من العلم لفساد ما فسروا به القرآن اما دليلا على قولهم او جوابا على المعارض لهم ومن هؤلاء من يكون حسنا العبارة فصيحا. يدس البدع في كلامه واكثر الناس لا يعلمون. كصاحب الكشاف ونحوه حتى انه يروج

292
02:07:39.900 --> 02:07:59.900
على خلق كثير ممن لا يعتقد الباطل من تفاسيرهم الباطنة ما شاء الله. وقد رأيت من العلماء المفسرين وغيرهم من يذكر في كتابه وكلامه من تفسير ما التي يعلم او يعتقد فسادها ولا يهتدي لذلك. ثم انه بسبب تطرف هؤلاء وضلالهم دخلت الظافرة الامامية ثم الفلاسفة ثم القرم

293
02:07:59.900 --> 02:08:19.900
وغيرهم فيما هو ابلغ من ذلك وتفاقم الامر في في الفلاسفة والقوامطة والرافضة. فانهم فسروا القرآن بانواع لا يقضي منها العالم فتفسير الرافضة كقولهم تبت يدا ابي لهب وهما ابو بكر وعمر ولئن اشركت ليحبطن عملك اي بين ابي بكر وعمر وعلي

294
02:08:19.900 --> 02:08:39.900
الخلافة ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة قالوا يا عائشة وقوله فقاتلوا ائمة الكفر طلحة والزبير وقوله البحرين يعني وفاطمة وقول اللولو والمرجان الحسن والحسين وقوله وكل شيء احصيناه فيما من مبين في علي ابن ابي طالب وقوله عم

295
02:08:39.900 --> 02:08:59.900
النبي العظيم علي ابن ابي طالب وقوله انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون هو عليم ويذكرون الحديث الموضوع باجماع اهل العلم. وهو تصدقه بخاتمه في الصلاة. وكذلك قوله اولئك عليهم صلوات من ربهم

296
02:08:59.900 --> 02:09:19.900
ورحمة نزلت يعني لما اصيب بحمزة ومما يقارب هذا من بعض الوجوه ما يذكره كثير من المفسرين في مثل قوله القانتين والمنفقين والمستغفرين بالاسحاق ان الصابرين رسول الله والصادقين ابو بكر من قانتين عمر والمنفقين عثمان والمستغفرين عليه. وفي مثل

297
02:09:19.900 --> 02:09:39.900
قوله محمد رسول الله والذين معه. ابو بكر اشداء عن كفار عمر. رحماء بينهم اي عثمان تراهم ركعا سجدا علي واعجب من ذلك قول بعضهم والتين ابو بكر والزيتون عمر وطور سنين اي عثمان وهذا البلد الامين علي وامثال هذه

298
02:09:39.900 --> 02:09:59.900
التي تتضمن تارة تفسير اللفظ مما لا يدل عليه بحال فان هذه الالفاظ لا تدل على هؤلاء الاشخاص بحال. وقوله تعالى والذين اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا. كل ذلك نعت للذين معه وهي التي يسميها النحات خبرا بعد خبر

299
02:09:59.900 --> 02:10:19.900
المقصود هنا انا كنا صفات لموصوف واحد وهم الذين معه. ولا يجوز ان يكون كل منها مرادا به شخصا واحدا. وتتضمن تارة جعل اللفظ المطلق العامي منحصر في شخص واحد كقولهم ان قوله تعالى انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا اريد بها عليم وحده وقول بعضهم ان قوله

300
02:10:19.900 --> 02:10:39.900
الذين جاء بالصدق وصدق به اريد بها ابو بكر وحده وقوله لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اريد بها ابو بكر ونحو ذلك وتفسير ابن عطية وامثاله اتبع للسنة والجماعة واسهو من البدعة من تفسير الزمخشري ولو ذكر كلام السلف الموجود في التفاسير المأثورة عنهم على

301
02:10:39.900 --> 02:10:49.900
حين كان احسن واجمل فانه كثيرا ما ينقل من تحسين محمد من جرير الطبري وهو من اجل التفاسير المأثورة واعظمها قدرا ثم انه يدعو ما قال ابن جريم عن السلف لا

302
02:10:49.900 --> 02:11:09.900
بحال ويذكر ما يزعم انه قول المحققين وانما يعني بهم طائفة من اهل الكلام الذين قرروا وصولهم بطرق من جنس ما قرت به المعتزلة اصولهم وان كانوا قبل المعتزلة لكن ينبغي ان يعطى كل ذي حق حقه. فان الصحابة والتابعين والائمة اذا كان لهم في تفسير

303
02:11:09.900 --> 02:11:29.900
قول وجاء قوم وفسروا الاية بقول اخر لاي مذهب اعتقدوه. وذلك المذهب ليس من مذاهب الصحابة والتابعين لهم باحسان المعتزلة وغيرهم من اهل البدع مثل هذا وفي الجملة من مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيرهم الى ما يخالف ذلك كان مخطئا

304
02:11:29.900 --> 02:11:49.900
في ذلك بل مبتدعا وان كان مجتهدا مغفورا له خطأه. فالمقصود بيان طرق العلم وادلته وطرق الصواب. ونحن نعلم ان القرآن قرأه الصحابة والتابعون وتابعوهم وانهم كانوا اعلم بتفسير يوم عنيد. كما انهم اعلم بالحق الذي بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم. فمن خالف قوله محسن

305
02:11:49.900 --> 02:12:09.900
بخلاف تفسيرهم فقد اخطأ في الدليل والمدن جميعا. ومعلوم انه كل من خالف قولهم له شبهة يذكرها اما عقلية واما سمعية والمقصود هنا التنبيه على مثال الابتلاء في التفسير وان من اعظم اسباب البدع الاطلة التي دعت اهلها الى ان الكلمة عن مواضعه وفسروا كلام الله ورسوله

306
02:12:09.900 --> 02:12:29.900
الله عليه وسلم بغير ما ولد به وتأوله على غير تأويله فمن اصول العلم بذلك ان يعلم الانسان القول الذي خالفه وانه الحق وان يعرف ان تفسير السلف يقال تفسيرهم وان يعرف ان تفسيرهم محدث مبتلع ثم ان يعرف بالطرق المفصلة مسأل تفسيرهم

307
02:12:29.900 --> 02:12:49.900
على بيان الحق. وكذلك وقع من الذين صنفوه شرح الحديث وتفسيره من المتأخرين من جنس ما وقع فيما صنفوه من شرح القرآن وتفسيره. واما الذين يخطئون في الدليل المدلول فمثل كثير من الصوفية ونوعاظ من الفقهاء وغيرهم يفسرون القرآن بمعاني صحيحة لكن القرآن لا يدل عليها مثل كثير ممن ذكره ابو

308
02:12:49.900 --> 02:13:09.900
عبد الرحمن السلمي في حقائق التفسير. وان كان فيما ذكروه ما هو معمى. وان كان فيما ذكرهما ومعاني باطنة فان ذلك يدخل في القسم الاول وهو الخطأ في الدليل والمدلول جميعا حيث يكون المعنى الذي قصده فاسدا. ذكر المصنف رحمه الله في هذه الجملة

309
02:13:09.900 --> 02:13:30.950
ان النوع الثاني من مستندي الاختلاف وهو ما يرجع الى الاستدلال اكثر ما يقع فيه الخطأ من جهتين ان النوع الثاني من مستندي الاختلاف وهو ما يرجع الى الاستدلال اكثر ما يقع فيه الخطأ من جهتين

310
02:13:30.950 --> 02:14:04.050
الجهة الاولى تفسير القرآن بملاحظة لغة العرب تفسير القرآن بملاحظة لغة العرب دون النظر الى المتكلم به دون النظر الى المتكلم المتكلم به والمنزل عليه. والمخاطب به اي مع قطع الخطاب عن متعلقاته

311
02:14:04.350 --> 02:14:34.350
فان للقرآن متعلقات عدة. منها المتكلم به وهو الله سبحانه وتعالى. ومنها المنزل عليه وهو محمد صلى الله عليه وسلم. ومنها المخاطب به. وهم العباد المطالبون بالتصديق والامر والنهي. واخصهم بذلك من شهدوا التنزيل وهم الصحابة رضي الله عنهم

312
02:14:34.350 --> 02:15:04.350
واهل هذه الجهة يقصرون النظر على البناء اللغوي. واكثر واهل هذه الجهة يقصرون النظر على البناء اللغوي. فهم هؤلاء الالفاظ والمباني. فهمهم هؤلاء الالفاظ والمباني. والجهة الثانية تفسير القرآن بحمل الفاظه على معان

313
02:15:04.350 --> 02:15:34.350
المفسر تفسير الفاظه على معان يعتقدها المفسر واهل هذه الجهة همهم الحق والمعاني واهل هذه الجهة همهم الحقائق والمعاني. هم كما ذكر المصنف صنفان وهم كما ذكر المصنف صنفان احدهما قوم يسلبون قوم يسلبون لفظ القرآن

314
02:15:34.350 --> 02:15:54.350
ما دل عليه واريد به يسلبون لفظ القرآن ما دل عليه واريد به ان ينفون عنه مراده ان ينفون عنه مراده. والاخر قوم يحملون لفظ القرآن على ما لم يدل

315
02:15:54.350 --> 02:16:13.450
عليه ولم يرد به. قوم يحملون لفظ القرآن على ما لم يدل عليه ولم يرد به. وفي الامرين قد يكون ما قصدوا نفيه او اثباته من المعنى باطلا وقد يكون حقا

316
02:16:13.500 --> 02:16:38.100
وهؤلاء يخطئون تارة في الدليل والمدلول ويخطئون تارة في الدليل لا في المدلول. فاما الذين يخطئون في الدليل والمدلول فهم الذين اشار اليهم المصنف بقوله فالذين اخطأوا في الدليل مثل طائفة من اهل البدع

317
02:16:38.300 --> 02:17:04.850
اعتقدوا مذهبا يخالف الحق. الذي عليه الامة الوسط واما من يقابلهم وهم الذين يخطئون في الدليل لا في المدلول فقد ذكرهم المصنفون في اخر كلامه وذلك في قوله واما الذين يخطئون في الدليل لا في المدلول

318
02:17:04.850 --> 02:17:34.850
فمثل كثير من الصوفية والوعاظ والفقهاء وغيرهم يفسرون القرآن بمعان صحيحة الى اخر ما ذكر عنه. فهؤلاء واولئك يرجع غلطهم في تفسير القرآن بحمله على على معان يعتقدها المفسر. وما من تفسير من التفاسير الا

319
02:17:34.850 --> 02:18:05.400
اعلموا من وما من تفسير من هذه التفاسير الا ويعلم بطلانه من وجوه كثيرة كما ذكر المصنف يجمعها جهتان يجمعها جهتان اولاهما العلم بفساد قوله العلم بفساد قولهم فيكون اصل مقالتهم فاسدا. فيكون اصل مقالتهم فاسدا. كما قال

320
02:18:05.400 --> 02:18:35.400
المعتزلة والخوارج وغيرهم. والاخرى العلم بفساد ما فسروا به القرآن. العلم بفساد ما فسروا به القرآن. اما دليلا على قولهم او جوابا عن المعارض له. او وجوابا عن المعارض لهم. فلا يكون اصل قولهم فاسدا. لكن المعنى الذي اعتقدوه في تفسير اية من

321
02:18:35.400 --> 02:19:06.850
القرآن لا يكون صحيحا في تلك الاية نفسها. وهذا هو الفرق بين الجهتين. ففي الجهة يكون اصل المسألة فاسدا ففي الجهة الاولى يكون اصل المسألة فاسدة واما في الجهة الثانية فتكون دلالة الاية على المعنى الذي توهموه فاسدة فتكون دلالة الاية

322
02:19:06.850 --> 02:19:29.500
على المعنى الذي توهموه فاسدة. ثم ذكر المصنف ان اهل الجهتين المتقدمتين يرجع الى امرين ثم ذكر المصنف ان اهل الجهتين المتقدمتين يرجع غلطهم الى امرين احدهما الغلط في صحة

323
02:19:29.500 --> 02:19:49.500
معنى الذي فسروا به القرآن. الغلط في صحة المعنى الذي فسروا به القرآن. وهو اكثر عند اهل الجهة الاولى من الجهة الثانية. وهو اكثر عند اهل الجهة الاولى من الجهة الثانية. والاخر

324
02:19:49.500 --> 02:20:19.500
باحتمال اللفظ لما ذكروه من معنى. الغلط في احتمال اللفظ لما ذكروه من معنى وهو اكثر عند الجهة الثانية من اهل الجهة الاولى وفي الجملة فان الامر كما ذكر المصنف ان من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيرهم الى ما يخالف ذلك كان مخطئا في

325
02:20:19.500 --> 02:20:49.500
ذلك بل مبتدعا ووجه خطأه وابتداعه ان العلم بتفسير القرآن مبني على النقل اصلا. ان العلم بتفسير القرآن مبني على النقل اصلا. فانه كلام الله وقد فسره نبيه صلى الله عليه وسلم اما اجمالا واما تفصيلا قد فسره

326
02:20:49.500 --> 02:21:09.500
نبيه صلى الله عليه وسلم اما اجمالا واما تفصيلا على ما سبق بيانه. ثم كان اصحابه رضي الله عنهم من بعده هم اعلم الناس به. ففسروا ما فسروا منه. ثم اخذه

327
02:21:09.500 --> 02:21:44.150
عنهم التابعون فاذا عدل المفسر عن مذاهب الصحابة والتابعين فلا ريب انه يخالف مراد صاحب الشريعة وقد تبلغ به المخالفة الابتداع. لانه اخبر عن معاني كلام الله باصل غير وثيق لانه اخبر عن معاني كلام الله باصل غير وثيق. وهو ما يقع من جهة الاستدلال فقط. وهو

328
02:21:44.150 --> 02:22:04.150
وما يقع من جهة استدلاله فقط معرضا عن المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة تابعين وهو من جملة ما يذم من الرأي كما سيأتي في كلام المصنف في اخر هذه الرسالة

329
02:22:04.150 --> 02:22:24.150
ثم ذكر المصنف في اخر هذا الفصل ان هذه البلية التي وقعت في تفسير القرآن قد وقعت ايضا في الذين صنفوا في شرح الحديث وتفسيره فان المتكلمين في تفسير الحديث حملوا الفاظا الحديث النبوي

330
02:22:24.150 --> 02:22:54.150
على معان اما هي باطلة في نفسها واما على معان صحيحة لكن لا يحتملها اللفظ النبوي والكلام في تفسير الحديث اقل من العناية بالكلام تفسير القرآن ولهذا بان الضعف في كثير من شروح الحديث لقلة العناية

331
02:22:54.150 --> 02:23:27.200
بالمنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة والتابعين واتباعهم في بيان معانيه فلم يبسط ايديهم في تتبع المرويات التي تفسر الفاظ الحديث. وصار اكثر ديدانهم اما التعويل على الكلام العربي في معانيه واما النقل عن الفقهاء

332
02:23:27.200 --> 02:24:00.350
المتبوعين في الاحكام ولهذا فان المحدث الذي يعاني تفسير الحديث مستمدا من هذا الاصل العظيم وهو كلام الرسول صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين واتباع يكون له في فهم الحديث من البيان والاشراق ما لا يوجد عن غيره. واجل

333
02:24:00.350 --> 02:24:30.350
من يضرب به مثلا في ذلك ابو الفرج ابن رجب. فان شروحه الحديثية مبنية على هذا الاصل. فانك تجد في كلامه على حديث واحد اثارا كثيرة من ينقلها اما عن النبي صلى الله عليه وسلم واما عن الصحابة والتابعين واتباعهم. ومن

334
02:24:30.350 --> 02:25:00.350
عليه ان العناية بالتفسير المأثور وجدت لها ميدانا رحبا في المعاصرة. واما العناية بتفسير الحديث بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين واتباعهم فان النزع فيه ضعيف كليل والامر في العناية به عليل جدا

335
02:25:00.350 --> 02:25:30.350
جد عليم مع الغفلة عن كلمة النيرة لابي عبدالله احمد ابن حنبل اذ قال الحديث بعضه بعضا. الحديث يفسر بعضه بعضا. فمن الموارد التي ينبغي ان ينزع بها طالب والعلم ليحيي قلبه في فهم السنة نظره في السنة نفسها مع المنقول عن عن الصحابة

336
02:25:30.350 --> 02:26:00.350
والتابعين واتباع التابعين رضي الله عنهم واشد ما يكون هذا في ابواب الخبر اشد ما فيكون هذا في ابواب الخبر. وتتبع جملة من الاحاديث النبوية المرفوعة. في باب الصفات تفسير السلف لها وكيف عدل عنها في بيان معاني الحديث في الشروح الحديثية

337
02:26:00.350 --> 02:26:23.900
فوقع المفسرون لها في مخالفة الجادة السوية والطريقة المرضية في نقل العقائد الاسلامية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فصل في احسن طرق التفسير فان قال قائل فما احسن طرق التفسير؟ فالجواب ان اصح الطرق في ذلك

338
02:26:23.900 --> 02:26:43.900
ان يفسر القرآن بالقرآن فما اجمل في مكان فانه قد فسر في موضع اخر ومختصر في مكان فقد بسق في موضع اخر. فان اعياء كذلك فعليك السنة فانها شارحة القرآن وموضحة له بل قد قال الامام ابو عبد الله محمد ابن ادريس الشافعي كل ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو

339
02:26:43.900 --> 02:27:13.900
مما فهمه من القرآن قال الله تعالى تكن للخائنين خصيما. وقال تعالى وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس ما نزل اليهم ولعلهم يتفكرون وقال تعالى وما انزلنا عليك الكتاب الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. ولهذا قال

340
02:27:13.900 --> 02:27:33.900
رسول الله صلى الله عليه وسلم الا اني اوتيت القرآن ومثله معه يعني السنة. والسنة ايضا تنزل عليه بالوحي كما ينزل القرآن لا انها تتلى كما يتلى وقد الامام الشافعي رحمه الله وغيره من الائمة على ذلك بادلة كثيرة ليس هذا موضع ذلك. والغرض انك تطلب تفسير القرآن منه فان لم تجده

341
02:27:33.900 --> 02:27:43.900
فمن السنة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمعاذ حين بعثه الى اليمن بما تحكم؟ قال بكتاب الله؟ قال فان لم تجد قال فبسنة رسول الله قال فان لم تجد

342
02:27:43.900 --> 02:28:03.900
قال اجدين رأيي قال فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بصدره وقال الحمد لله الذي وفق رسول رسول رسول الله لما يرضي رسول الله قال صلى الله عليه وسلم وهذا الحديث في المسانيد والسنن باسناد جيد وحنيذ اذا لم تجد التفسير في القرآن ولا بالسنة رجعت بذلك الى اقوال الصحابة

343
02:28:03.900 --> 02:28:23.900
فانهم ادرى بذلك لما شاهدوه من القرائن والاحوال التي اختصوا بها ولما لهم من فم التام والعلم الصحيح والعمل الصالح لا سيما علماؤهم وكبراؤهم كالائمة الاربعة الخلفاء الراشدين والائمة الماديين مثل عبدالله بن مسعود رضي الله عنهم قال الامام ابو جعفر محمد ابن جاين الطبري حدثنا ابو كريب قال

344
02:28:23.900 --> 02:28:43.900
قال انبأنا الاعمش عن ابي طحان مسروق قال قال عبد الله. يعني ابن مسعود رضي الله عنه والذي لا اله غيره ما نزلت اية من كتاب الله الا وانا اعلم فيما نزلت واين نزلت ولو اعلم ما كان احد اعلم بكتاب الله مني تان المطايا لاتيته

345
02:28:43.900 --> 02:29:03.900
فقال الاعمش ايضا عن ابي عن مسعود رضي الله عنه انه قال اكان الرجل منا اذا تعلم عشر ايات لم يجاوزهن حتى يعرف معانيهن والعمل بهن ومنهم الحبر عبدالله بن عباس رضي الله عنهما ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وترجمان القرآن ببركة دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم له حيث قال اللهم فقهه في الدين

346
02:29:03.900 --> 02:29:13.900
علموا التأويل. وقال ابن جرير حدثنا محمد بن بشارين قال انبأنا وكيع قال انبا انس في انواع الاعمى عن مسلم. قال قال عبد الله. يعني ابن مسعود رضي الله عنه انه قال

347
02:29:13.900 --> 02:29:33.900
ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله عنهما. ثم رواه عن يحيى ابن داوود عن اسحاق الازرق عن سفيان عن الاعمش عن مسلم بن صبيح ابي الضحى. عن مسروق ابن مسعود رضي الله عنه انه قال نعمة جمال من القرآن ابن عباس رضي الله عنهما ثم رواه عن بدان عن الاعمش به كذلك فهذا اسناد صحيح

348
02:29:33.900 --> 02:29:43.900
ابن مسعود رضي الله عنه انه قال عن ابن عباس رضي الله عنهما هذه العبارة وقد مات ابن مسعود في سنة ثلاث وثلاثين على الصحيح وعمر بعده ابن عباس ستا وثلاثين سنة

349
02:29:43.900 --> 02:30:03.900
فما ظنك بما كسبه من العلو؟ بعد ابن مسعود رضي الله عنه وقال الاعمش عن ابي هريرة استخلف عير عن عبدالله بن عباس عن الموسم فخطب الناس في خطبته سورة البقرة وفي رواية سورة النور ولهذا فان الرأي ما يرويه اسماعيل

350
02:30:03.900 --> 02:30:13.900
عبد الرحمن السدي كبير في تفسير عنانين رجل ابن مسعود ابن عباس رضي الله عنهم. ولكن في بعض الاحيان ينقل عنهم ما يحكونه من اقاويل اهل الكتاب التي اباحها رسول الله

351
02:30:13.900 --> 02:30:33.900
صلى الله عليه وسلم حيث قال بلغوا عني ولو اية. وحدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار رواه البخاري عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ولهذا كان عبدالله بن عمر قد اصاب يوما يموت زاملتين من كتب اهل الكتاب وكان يحدث منهما بما فهمه من هذا الحديث من الاذن في ذلك

352
02:30:33.900 --> 02:30:53.900
ولكن هذه الاحاديث الاسرائيلية تذكر لاستشهادنا للاعتقاد فانها على ثلاثة اقسام. احدهما علمنا صحته مما بايدينا مما يشهد له مما يشهد له بالصدق فذاك صحيح. والثاني ما علمنا كذبه بما عندنا مما يخالفه. والثالث ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل فلا نؤمن

353
02:30:53.900 --> 02:31:13.900
ولا نكذبه وتجوز حكايته لما تقدم وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تعود ولهذا يختلف علماء اهل الكتاب في مثل هذا كثيرا ذلك كما يذكرون في مثل هذا اسماء اصحاب الكهف كانت واسماء الطيور التي احياها الله تعالى لابراهيم وتعيين

354
02:31:13.900 --> 02:31:33.900
الذي يضرب به المقتول من البقرة ونوع الشجرة التي كلم الله منها موسى الى غير ذلك مما ابهمه الله تعالى في القرآن. مما لا فائدة في تعود على المكلفين في دنياهم ولا في دينهم ولكن نقل الخلاف عنهم في ذلك جائز. كما قال تعالى سيقولون ثلاثة رابعون كلبهم

355
02:31:33.900 --> 02:31:53.900
خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب. ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم. قل ربي اعلم معدتهم لا يعلمهم الا قليل. فلا تماري فيهم الا مرارا ظاهرا ولا تستفتي فيهم منهم احدا. وقد اشتملت هذه الاية الكريمة على الادب في

356
02:31:53.900 --> 02:32:03.900
في هذا المقام يؤتى عليه ما ينبغي في مثل هذا فانه تعالى اخبر عنه في ثلاثة اقوال. وضاع في القولين الاولين وسكت عن الثاني ودل على صحته اذ لو كان باطلا لرده كما

357
02:32:03.900 --> 02:32:23.900
ردهما ثم ارسل الى ان الاطلاع على عدتهم لا طائل تحتهم فيقال في مثل هذا الله عليه فلهذا قال فلا تماني فيهم الا مرارا ظاهرا اي لا تجد نفسك فيما لا طائل تحتهم ولا تسألهم عن ذلك فانهم لا يعلمون من ذلك الا

358
02:32:23.900 --> 02:32:43.900
الغيب فهذا احسن ما يكون في حكايات الخلاف ان تستوعب الاقوال في ذلك المقام وان ينبه على الصحيح منها ويبطل الباطل. وتذكر فائدة الخلاف ثمرته لان لا يقول النزاع والخلاف فيما لا فائدة تحته فيشتغل به عن الاهم. فاما من حكى خلافا في مسألته ولم يستوعب اقوال الناس فيها فهو ناقص

359
02:32:43.900 --> 02:33:03.900
يكن الصواب في الذي تركه او يحكي الخلافة ويطلقه ولا ينبه على الصحيح من اقواله فهو نقص ايضا. فان صحح غير الصحيح عامدا فقد تعمد الكلم او جاهلا فقد اخطأ. كذلك من نصب الخلاف فيما لا فائدة تحته او حكى اقوالا متعددة لفظا ويرجع حاصلها الى قول او قولين معنى

360
02:33:03.900 --> 02:33:31.550
وتكثر بما ليس بصحيح فهو كلاب ستوب. والله الموفق للصواب. هذا الفصل وما بعده انتقال الى اصل اخر يتصل بتفسير القرآن وهو معرفة احسن طرق التفسير واصحها. وقد ذكر المصنف رحمه الله ان اصح الطرق بذلك

361
02:33:31.550 --> 02:33:59.700
ان يفسر القرآن بالقرآن وتفسير القرآن بالقرآن نوعان احدهما نص صريح. نص صريح. كما قال تعالى والسماء والطارق وما ادراك ما الطارق النجم الثاقب. فالطارق مفسر في الاية الثالثة بانه

362
02:33:59.700 --> 02:34:38.300
والنجم الثاقب والاخر ظاهر مستنبط. ظاهر مستنبط. كتفسيرنا النبأ في قوله تعالى عما يتساءلون عن النبأ العظيم. انه القرآن لقوله تعالى قل هو نبأ عظيم انتم عنه معرضون قل هو نبأ عظيم انتم عنه معرضون. فسياق الايات في سورة صاد يدل على انه

363
02:34:38.300 --> 02:35:08.300
والنبأ لم يأتي وصفه عظيما في القرآن سوى جعله وصفا قرآن فيكون قوله تعالى عما يتساءلون عن النبأ العظيم اي عن القرآن من تفسير القرآن بالقرآن لكنه ليس نصا صريحا. لكنه ظاهر مستنبط. فان اعياك

364
02:35:08.300 --> 02:35:37.650
جدال تفسير القرآن بالقرآن فعليك بالسنة. وتفسير القرآن بالسنة نوعان وتفسير القرآن بالسنة نوعان. احدهما تفسير خاص معين. تفسير خاص معين ثابت في تفسير قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين انهم اليهود والنصارى

365
02:35:37.650 --> 02:36:05.900
اه والاخر تفسير عام غير معين. تفسير عام غير معين. وهو سنته صلى الله عليه وسلم كقوله تعالى اقم الصلاة لدلوك الشمس الى غسق الليل وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا. فان سنته صلى الله عليه وسلم

366
02:36:05.900 --> 02:36:35.900
قولا وفعلا حددت اوقات الصلاة. حددت اوقات الصلاة قال المنقول في السنة تفسيرا لهذه الاية. واورد المصنف رحمه الله لتقليد هذا المعنى من تفسير القرآن بالقرآن ثم بالسنة حديث معاذ رضي الله عنه المشهور. وهو حديث ضعيف

367
02:36:35.900 --> 02:37:09.050
عند قدماء الحفاظ وهو حديث ضعيف عند قدماء الحفاظ. ومن المتأخرين من قواه كالمصنف وصاحبيه ابن القيم وابن كثير رحمهما الله واذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة رجعت الى تفسير الصحابة رضي الله عنهم. وقدم الصحابة على غيرهم في تفسير

368
02:37:09.050 --> 02:37:49.050
القرآن لامرين وقدم الصحابة على غيرهم في تفسير القرآن لامرين احدهما كمال فهومهمهم وصحة علومهم كمال فهومهم وصحة علومهم. وصلاح اعمالهم وصلاح اعمالهم. والاخر شهودهم التنزيل. شهودهم التنزيل واطلاعهم على القرائن والاحوال المختصة به. واطلاعهم على القرائن والاحوال المختصة به. مما لم يشاركه

369
02:37:49.050 --> 02:38:12.400
هم فيها احد واولى الصحابة بالتقديم في تفسير القرآن الكريم هم علماء الصحابة وكبراؤهم. كالخلفاء الراشدين وعبد الله ابن مسعود وعبدالله ابن عباس رضي الله عنه وكلام عبد الله ابن مسعود وعبدالله ابن عباس رضي الله عنهما اكثر

370
02:38:12.400 --> 02:38:39.700
في تفسير القرآن من كلام غيرهما من الصحابة. حتى من الخلفاء الراشدين. ولاجل اعتنى جمع من المفسرين بتكثير الطرق في الطرق في رواية التفسير عنهما حتى شهرت نسخ تفسيرية ترجع الى كل واحد منهما

371
02:38:40.100 --> 02:39:10.100
بل ان السدي الكبير واسمه اسماعيل ابن عبدالرحمن حشا تفسيره بكلام هذين صحابيين وعادته الجمع بين تفسيريهما بسند واحد وعادته الجمع وبين تفسيريهما بسند واحد. وقد انكر عليه الامام احمد جمع الطرق

372
02:39:10.100 --> 02:39:30.100
فانه يجمع الطرق ثم يقتصر على لفظ لواحد منها فانه يجمع الطرق ثم يقتصر على لفظ واحد منها ولا يبين لمن هو فيتوهم ان هذه الطرق كافة جاءت بهذا اللفظ. فوقع المنكر

373
02:39:30.100 --> 02:40:00.100
فيه والاصل فيما يرويه من التفسير عن هذين الصحابيين انه ثابت عنهما. لان اخذه تفسيرهما اتفقا بنسخ تفسيرية اي بما يؤخذ كتابة في الاصل في التفسير اي بما يؤخذ كتابة في الاصل في التفسير. الا ان يوجد فيها ما يستنكر مما يخالف

374
02:40:00.100 --> 02:40:25.350
المعروف عنهما فحين اذ يقدح فيه بالعلة التي ذكرها الامام احمد من جمعه بين الاسانيد والاقتصاد على لفظ واحد فيوقع ذلك الناظر في كتابه في الوهم في اللفظ المأوي عن هذا الصحابي وذاك. فمرويات السد

375
02:40:25.350 --> 02:40:45.350
انهما بما يجمعه من الطرق الاصل فيها انها ثابتة في درجة الحسان. لكن ان اتفق انه نقل شيئا روي عن ابن مسعود او ابن عباس او هما معا ما يخالفه من نقل

376
02:40:45.350 --> 02:41:15.350
اثبت منه فان العمدة على النقل الاثبت. ويكون ما نقله السدي منكرا. من جهة في الذي يرويه الثقات ويخالفون فيه فيكون مردودا لاجل المخالفة ومما ينبغي ان يلاحظ في تفسير الصحابة دخول الاسرائيليات في تفسيرهم بتحديثهم بتحديث بعض

377
02:41:15.350 --> 02:41:45.350
الصحابة بتحريث بعض الصحابة عن اهل الكتاب. والمراد بالاحاديث الاسرائيليات الاحاديث المأخوذة عن اهل الكتاب دون غيرهم. الاحاديث المأخوذة عن اهل الكتاب دون غيرهم وما كان عن غيرهم لا يندرج في هذا. فما قد يذكر في التفسير من احوال العرب في الجاهلية

378
02:41:45.350 --> 02:42:15.350
او قصص قبائل العرب البائدة كعاد وثمود واخبار تلك القبائل فانه لا يرجع الى الاسرائيليات. من يرجع الى نقل العرب اخبارها. فتلك القبائل هي اصول القبائل الباقية من قبائل العرب وما كانوا فيه في الجاهلية

379
02:42:15.350 --> 02:42:45.350
كانوا ينقلونه من المأثور عن احوالهم وعامة ما يذكر في تفسير الصحابة هو الاسرائيليات دون الاخبار العربيات فان نقل العرب لاخبارهم وتاريخهم قليل فقد تجد فيما يتعلق بالتفسير نقل شيء يتعلق باحوال العرب واخبارها مما قدم او حدث في

380
02:42:45.350 --> 02:43:15.350
الجاهلية واكثر المنقول عنهم ما تأخر اليهم في زمن الجاهلية. وربما نقلوا اشياء عن بعض الامم السابقة من امم العرب. والاحاديث الاسرائيلية تذكر في التفسير لاستشهاد لا للاعتماد تذكر في التفسير للاستشهاد لا للاعتماد. وهذه قاعدة نافعة في المذكورات في

381
02:43:15.350 --> 02:43:35.350
خذوا باهل العلم فالمذكور فيها ليس على قانون واحد. فمنه ما يذكر اعتماد ومنه ما يذكر استشهادا فمنه ما يذكر اعتمادا ومنه ما يذكر استشهادا. والمقصود ان تعرف ان الاحاديث

382
02:43:35.350 --> 02:44:00.300
هي في هذا هي من هذا الباب. وانها تذكر للاستشهاد لا للاعتماد وهي على ثلاثة اقسام كما ذكر المصنف. اولها ما علمنا صحته بشاهد الصدق عندنا ما علمنا صحته بشاهد الصدق عندنا فذاك صحيح

383
02:44:00.700 --> 02:44:20.700
والثاني ما علمنا كذبه بشاهد كذبه عندنا. ما علمنا كذبه بشاهد كذبه عندنا. والثالث فهو مسكوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل. ما هو مسكوت عنه؟ لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل. فلا

384
02:44:20.700 --> 02:44:40.700
به ولا نكذبه. وتجوز حكايته للاذن بذلك عنه صلى الله عليه وسلم. اذ قال حدثوا وعن بني اسرائيل ولا حرج رواه البخاري من حديث عمرو بن من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص

385
02:44:40.700 --> 02:45:10.700
وعامة ما يكون من هذا الباب لا يكون فيه كبير فائدة دينية. ثم ختم المصنف هذا الفصل بذكر احسن ما يكون من الطرائق في حكاية الاختلاف. وان ذلك يكون باجتماع ثلاثة امور. ثم ختم المصنف هذا الفصل بذكر احسن ما يكون من الطرائق

386
02:45:10.700 --> 02:45:40.700
في حكاية الاختلاف وان ذلك يكون باستماع ثلاثة امور اولها استيعاب الاقوال المنقولة استيعاب الاقوال المنقولة وثانيها تصحيح الحق وتزييف الباطل. تصحيح الحق وتزييف الباقي وثالثها ذكر فائدة الخلاف ذكر فائدة الخلاف وثمرته المترتبة

387
02:45:40.700 --> 02:46:10.700
عليه ذكر فائدة الخلاف وثمرته المترتبة عليه. والنقص الواقع في حكايات الاختلاف يرجع اليها. فمن حكى خلافا ولم يستوعب الاقوال فنقصه يرجع الى الامر الاول ومن حكى خلافا واطلق فلم ينبه على الصحيح دون غيره فنقصه يرجع

388
02:46:10.700 --> 02:46:39.250
والى الثاني فان صحح غير الصحيح عامدا فقد تعمد الكذب او جاهلا فقد اخطأ كما ذكر المصنف. ومن حكى خلافا لا فائدة تحته او عدد اقوالا مردها الى قول واحد او قولين فنقصه يرجع الى الى الامر الثالث

389
02:46:39.250 --> 02:47:00.800
نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فصل في تفسير القرآن باقوال التابعين. اذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا وجدته عن الصحابة وقد رجع كثير من الائمة بذلك الى اقوال التابعين. كمجاهد ابن جبر فانه اية في التفسير. كما قال محمد بن اسحاق

390
02:47:00.800 --> 02:47:20.800
حدثنا ابانا من الصالحين عن مجاهدين انه قال عرضت المصحف على ابن عباس رضي الله عنهما ثلاث عنقات من فاتحته الى خاتمته اوقفه عند كل اية منه واسأله عنها وبه الى الترمذي قال حدثنا الحسين بن مهدي البصري قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن قتالة انه قال قال مجاهد ما في القرآن اية

391
02:47:20.800 --> 02:47:40.800
وقد سمعت فيها شيئا كما احتاج انس ابن عباس رضي الله عنهما عن كثير من القرآن مما سألت. وقال ابن جرير حدثنا بكريب قال حدثنا طرق بن غنام عن عثمان المكي عن ابن ابي ملك

392
02:47:40.800 --> 02:48:00.800
انه قال رأيته مجاهدا سأل ابن عباس رضي الله عنه عن الواح فيقول له ابن عباس رضي الله عنه مكتوب حتى سأله عن التفسير كله ولهذا كان سفيان يقول اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به

393
02:48:00.800 --> 02:48:30.800
او اختلافا فيحكي اقوالا وليس كذلك فان منهم من يعبر عن الشيء بلازمه او نظيره ومنهم من ينص على الشيء بعينه ومنهم والكل بمعنى واحد في كثير من الاماكن فليتبطن النبي لذلك والله الهادي. وقال شعبة ابن الحجاج وغيرها التابعين في الفروع ليست حجة. فكيف تكون حجة بالتفسير

394
02:48:30.800 --> 02:48:40.800
يعني انها لا تكون حجة على غيرهم ممن خالفهم وهذا صحيح اما اذا اجتمعوا على الشيء فلا يغتاب في كونه حجة فان اختلفوا فلا يكون وقول بعضهم حجة على بعض

395
02:48:40.800 --> 02:49:00.800
ولا على من بعدهم ويرجع في ذلك الى لغة القرآن والسنة وعموم لغة عربية واقوال الصحابة في ذلك. فاما تفسير القرآن بمجرد حرام حدثنا مؤمل قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الاعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه

396
02:49:00.800 --> 02:49:20.800
فسلناه من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار. قال حدثنا وكيعا قال حدثنا سفيان وعن عبد الله عن الثعلبي. عن ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار وبين الترمذي انه قال

397
02:49:20.800 --> 02:49:39.600
عبد المحميد قال حدثني حبان ابن هلال قال حدثنا سؤال اخر حزام قطعي. قال حدثنا ابو عمران الجوني عن انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه فاصاب فقد اخطأ. وهذا حديث غريب وقد تكلم بعض اهل الحديث في سهيل ابن ابي حزم

398
02:49:40.000 --> 02:49:50.000
وهكذا روى بعض اهل العلم عن اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم انهم شددوا فيها انفسهم القرآن بغير علم. واما الذي روي عن مجاهد واقتادة وغيرهما من اهل العلم انهم فسروا القرآن فليس الظن

399
02:49:50.000 --> 02:50:00.000
انهم قالوا في القرآن يفسرون بغير علم او من قبل انفسهم. وقد روي عنه ما يدل على ما قلنا انه لم يقولوا من قبل انفسهم بغير علم فمن قال في القرآن برأيه فقد تكلف ما لا علم

400
02:50:00.000 --> 02:50:10.000
ثوبك وسلك غير ما امر به. ولو انه اصاب المعنى في نفس الامن كان قد اخطأ لانه لم يأت الامر من بابه كمن حكى بين الناس عن جانب فهو في النار وان وافق حكمه الصابر

401
02:50:10.000 --> 02:50:30.000
لكن يكون وقف جرما ممن اخطأ والله اعلم. وهكذا سمى الله تعالى القدمة كاذبين فقال فان لم يأتوا بالشهداء اولئك اولئك عند الله هم الكاذبون. فالقاذف كاذب ولو كان قد قذف من زنا في نفس الامر لانه اخبر بما لا يحل له الاخبار به وتكلم

402
02:50:30.000 --> 02:50:40.000
فما لا علم له به والله اعلم. ولهذا تحرج جماعة من السلف عن تكسير ما لا علم لهم به كما روى شعبة عن سليمان عبد الله بن مرة عن ابي معمر انه قال

403
02:50:40.000 --> 02:51:00.000
ابو بكر الصديق رضي الله عنه اي ارض تقلني واي سماء تظلني اذا قلت في كتاب الله ما لم اعلم وقال حدثنا محمد ابن يزيد عن العواء ابن حوش ابن عن ابراهيم التيمي ان ابا بكر الصديق رضي الله عنه سئل عن قوله

404
02:51:00.000 --> 02:51:10.000
ان تضلني واي ارض تقلني ان انا قلت في كتاب الله ما لا اعلم منقطع. وقال ابو عبيد ايضا حدثنا ازيد عن حميد انس رضي الله عنه ان عمر بن الخطاب رضي الله

405
02:51:10.000 --> 02:51:30.000
على المنبر وفاكهة فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما هو الاب؟ ثم رجع الى نفسه فقال ان هذا هو التكلف يا عمر؟ وقال عبد المحميد احد الناس قال حدثنا حماد بن زيد عنس رضي الله عنه انه قال كنا عند عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ظهر قميصه

406
02:51:30.000 --> 02:51:50.000
اربع نقاع فقرأ وباكية وابا فقال وما الاب؟ فقال ان اذى له التكلف فما عليك الا تدري. وهذا كله محمول على انه رضي الله عنهما انما اراد استكشاف ماهية الاب. والا فكونه لم تمنع رضاء لا يجهل. لقوله تعالى

407
02:51:50.000 --> 02:52:07.900
فيها حبه وعنبه وقبه وزيتونه ونخله وحدائق غربة. وقال ابن جرير حدث يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا عن ايوب عن ابن ابي هنالك ان ابن عباس رضي الله عنهما سئل عن اية لو سئل عنها بعضكم لقال فيها اسناده صحيح

408
02:52:08.350 --> 02:52:18.350
فقال ابو عبيدة حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن ايوب عن ابن ابي ملائكة انه قال سار رجل ابن عباس رضي الله عنهما عن قوله عن يوم كان مقداره الف سنة

409
02:52:18.350 --> 02:52:38.350
قال ابن عباس رضي الله عنهما فما يوم كان مقداره خمسين الف سنة؟ فقال الرجل انما سألت كيف حدثني؟ فقال ابن عباس رضي الله عنهما ذكرهما الله في كتابه والله اعلم بهما ان يقول في كتاب الله ما لا يعلم. وقال ابن جرير حدثني يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا ابن ميمون عن

410
02:52:38.350 --> 02:52:48.350
ابن مسلم انه قال جاء طلق بن حبيب الى جندب ابن عبدالله رضي الله عنه فسأله عن اية من القرآن فقال احرج عليك ان كنت مسلما لما قمت عني او قال

411
02:52:48.350 --> 02:53:08.350
ان تجالسني وقال مالك عن بن سعيد عن سعيد بن المسيب انه كان اذا سئل عن تفسير اية من القرآن قال انا لا نقول في القرآن شيئا وقال عن سعيد بن المسيب انه كان يتكلم الا في المعلومة من القرآن

412
02:53:08.350 --> 02:53:28.350
لا تسألني عن القرآن واسأل من يزعم انه لا يخفى عليه منه شيء يعني عكرمة. وقال ابن حدثني يزيد ابن ابي يزيد قال كنا نسأل سعيد ابن المسيب الحلال والحرام وكان اعلم الناس. فاذا سألناه عن تفسير اية من القرآن سكت كان لم يسمع. وقال ابن جرير حدثنا احمد بن عودة

413
02:53:28.350 --> 02:53:48.350
قال حدثنا عبيد الله ابن عمر انه قال لقد ادركت فقهاء المدينة وانهم ليعظمون القول بالتفسير منهم سالم بن عبدالله والقاسم محمد وسعيد ابن ونافع. وقال ابو عبيد حدثنا عبد الله بن صالح عن هشام بن عرة انه قال من سمعت ابيته اول اية من كتاب الله قط. وعن ايوب ابن عون

414
02:53:48.350 --> 02:54:08.350
عن محمد ابن سيرين انه قال سألت عائلة السلمانية عن اية من القرآن فقال وعليك بالسداد. وقال ابو عبيد حدثنا معاذ بن عوني عن عبيد الله بن مسلم يسأل عن ابيه انه قال اذا حدثت عن الله فقف حتى تنظر ما قبله وما بعده

415
02:54:08.350 --> 02:54:28.350
قال حدثناهم عن المغيرة عن ابراهيم انه قال كان اصحابه يتقون التفسير ويهابونه. وقال انه قال ما من اية الا وقد سألت عنها ولكن الا وقد سألت عنها ولكنها الرواية عن الله

416
02:54:28.350 --> 02:54:48.350
الشعبية عن مسروق لانه قال اتقوا التفسير فانما هو الرواية عن الله. فهذه الاثار الصحيحة وما شاكلها عن ائمة السلف محمولة على تحرج مع الكلام في التفسير المناعي فاما من تكلم بما يعلم من ذلك لغة وشرعا فلا حرج عليه. ولهذا روي عن هؤلاء وغيرهما قالوا في التفسير ولا منافاة لانهم تكلموا في

417
02:54:48.350 --> 02:55:18.350
وسكتوا عما جهلوا. وهذا هو الواجب على كل احد فانه كما يجب السكوت عما لا علم له به فكذلك يجب القول فيما سئل عنه مما يعلمون لقوله تعالى الجم يوم القيامة بلجام من نار. قال ابن عباس رضي الله عنهما

418
02:55:18.350 --> 02:55:38.350
التفسير على اربعة اوجه تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعذر احد بجهالته. وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا اعلم الا الله تعالى ذكره والله سبحانه وتعالى اعلم. لما بين المصنف رحمه الله في الفصل المتقدم

419
02:55:38.350 --> 02:56:03.200
رد تفسير القرآن الى الكتاب والسنة واقوال الصحابة اتبعه بهذا الفصل المبين انك اذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا وجدته في كلام الصحابة فقد رجع كثير من الائمة في ذلك الى اقوال التابعين

420
02:56:03.250 --> 02:56:28.300
وقوله فقد رجع كثير من الائمة مشعر بان اهل العلم مختلفون في الاعتداد بتفسير التابعين. مشعر بان اهل العلم مختلفون في اعتدادي بتفسير التابعين. فمنهم طائفة اعتمدوا تفسير التابعي ورأوه حجة. ومنهم طائفة لم

421
02:56:28.300 --> 02:56:58.300
تعتد به ولم تره حجته. فهو يشير الى الخلاف بعبارة لطيفة مستظرفة اقوال التابعين في التفسير نوعان واقوال التابعين في التفسير نوعان احدهما ما اتفقوا عليه ما اتفقوا عليه ولم يختلفوا فيه فلا يتابوا فيه انه حجة. فلا يتاب فيه انه حجة

422
02:56:58.300 --> 02:57:30.400
لانه من جنس الاجماع والاخر ما اختلفوا فيه. ما اختلفوا فيه وحينئذ لا يكون قول بعضهم حجة على بعض بل ولا على من بعدهم. ويلتمس الترجيح بامر خارجي ويلتمس الترجيح بامر خارجي يشار اليه عند اهل التفسير باسم قرائن الترجيح بين

423
02:57:30.400 --> 02:57:50.400
المفسرين او قرائن الترجيح في التفسير يشار اليه من قولهم قرائن الترجيح في التفسير. والى ذلك اشار فقال ويرجع في ذلك الى لغة القرآن او السنة. او عموم لغة العرب او اقوال

424
02:57:50.400 --> 02:58:10.400
صحابة فان في ذلك فان هذه المذكورات من جملة المرجحات اي مما انتهى كلامه اي مما يستعان به على ترجيح قول على قول ومما ينبغي ان يعلمه طالب العلم انه ربما وقع في عبارات التابعين

425
02:58:10.400 --> 02:58:30.400
حين تباين في الالفاظ يحسبه من لا علم له اختلافا وهذا من جنس ما سبق ذكره من اختلاف تنوع وانهم قد يعبرون عن شيء واحد بالفاظ مختلفة او يعبرون عن شيء عام ببعض

426
02:58:30.400 --> 02:58:50.400
وهدان الصنفان هما اللذان يرجع اليهما اختلاف التنوع المنتشر في كلام السلف كثيرا فقول المصنف فتذكر اقوالهم في الاية فتقع في عباراتهم تباين في الالفاظ يحسبها من لا علم عنده اختلاف

427
02:58:50.400 --> 02:59:10.400
فيعطيها اقوالا الى اخر ما ذكر هو راجع الى ما سبق بيانه اولا من جريان اختلاف التنوع في تفسير السلف رحمهم الله الله والاصل في تفسير التابعين انه مأخوذ بالنقل عن الصحابة. والاصل في تفسير التابعين انه

428
02:59:10.400 --> 02:59:30.400
مأخوذ بالنقل عن الصحابة كما ثبت عن جماعة منهم انهم تلقوا التفسير كله عن الصحابة وسبق ذكر المصنف هذا عن مجاهد وانه عرظ المصحف ثلاث مرات على ابن عباس يوقفه عند كل اية ويسأله عنها وجاء

429
02:59:30.400 --> 02:59:50.400
عن ابي الجوزاء ربعي ابن اوس رحمه الله انه جاور ابن عباس رضي الله عنه في داره اثنتي عشرة عشرة سنة وسأله عن تفسير القرآن اية اية رواه ابن سعد وسبق ذكره. وقد يتكلم

430
02:59:50.400 --> 03:00:22.150
هم التابعون في القرآن بالاستنباط والاستدلال كما ذكره المصنف في اول كتابه انهم تكلموا في الاحكام بالاستدلال والاستنباط وتكلموا كذلك في تفسير القرآن بمثله واتفق وقوع ذلك منهم لتجدد حوادث واحوال دعتهم الى الاستنباط والاستدلال من القرآن

431
03:00:22.400 --> 03:00:57.550
والاستدلال والاستنباط يشار اليهما في علم التفسير بالتفسير بالرأي والاستنباط والاستدلال يشار اليهما في علم التفسير بالتفسير بالرأي. فحقيقة الرائي ما يقتضيه ما يقتضيه النظر والاستدلال. مما يستنبط بعضا فاذا ذكر الرأي في التفسير فالمراد به ما كان مأخوذا بطريق الاستنباط

432
03:00:57.550 --> 03:01:27.550
ما كان مأخوذا بطريق الاستنباط والاستدلال ورويت احاديث في التحذير من الرأي لكنها احاديث ضعاف لا تصح. والمنقول عن السلف في تفسير القرآن اي ثلاثة امور والمنقول عن السلف في تفسير القرآن بالرائي ثلاثة امور احدها تكلمهم به

433
03:01:27.550 --> 03:01:47.550
تكلمهم به فانهم تكلموا في تفسير القرآن بالرأي في مواضع عدة لا يمكن جحدها. فانهم تكلموا في تفسير القرآن بالرأي في مواضع عدة لا يمكن جحدها. والثاني ذم تفسير القرآن بالرأي. ذم

434
03:01:47.550 --> 03:02:18.450
القرآن بالرأي. والثالث التحرج من اعمال الرأي في تفسير القرآن. التحرج من اعمال الرأي في تفسير القرآن ولا تعارض بينها بحمد الله وطريقة رفع التعارض ان تعلم ان الرأي نوعان وطريقة رفع التعارض ان تعلم ان الرأي نوعان احدهما

435
03:02:18.450 --> 03:02:48.450
ما رأي صحيح محمود؟ رأي صحيح محمود. وهو ما احتمله اللفظ وقام عليه الدليل. وهو ما احتمله اللفظ وقام عليه الدليل. والاخر رأي باطل مذموم. رأي باطل مذموم وهو ما لم يحتمله اللفظ ولا قام عليه الدليل. وهو ما لم يحتمله اللفظ ولا قام عليه

436
03:02:48.450 --> 03:03:18.450
الدليل فالاول هو الذي تكلم به السلف. فالاول هو الذي تكلم به السلف. والثاني هو الذي ذموه. وما لم يتبين لهم وجهه تحرجوا منه. وما لم يتبين لهم وجهه منه وعلى هذا يكون قول المصنف فاما تفسير القرآن بمجرد الرأي فمحرم

437
03:03:18.450 --> 03:03:38.450
محمول على الرأي المذموم الباطن محمول محمولا على الرأي المذموم الباطن وهو ما لم يحتمله اللفظ ولا قام عليه الدليل. ثم ختم المصنف مقدمته بقول ابن عباس رضي الله عنهما في

438
03:03:38.450 --> 03:04:03.050
قسمة التفسير الى اربعة اقسام اولها قسم تعرفه العرب من كلامها. قسم تعرفه العرب من كلامها. فالمرجع فيه الى اللسان العرب فالمرجع فيه الى اللسان العربي. والثاني قسم لا يعذر احد بجهالته. لا يعذر

439
03:04:03.050 --> 03:04:23.050
احد بجهالة لانه من العلم المنتشر الذي يحتاج اليه. لانه من العلم المنتشر الذي يحتاج اليه ولا يفتقر الى بيان خاص. ولا يفتقر الى بيان خاص. فالايات الواردة في الشرائع الظاهرة

440
03:04:23.050 --> 03:04:43.050
كالايات الواردة في الشرائع الظاهرة. يعني مثلا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام اي صيام؟ رمضان هذا من الشرائع الظاهرة لا يخفى على احد من المسلمين. والقسم الثالث قسم

441
03:04:43.050 --> 03:05:15.550
يعلمه العلماء ويختص بهم اسم يعلمه العلماء ويختص بهم دون غيرهم. وهو بالمحل الاعلى من التفسير والرابع القسم الرابع قسم لا يعلمه الا الله. ومحله الحقائق لا المعاني محله الحقائق لا المعاني فليس في القرآن لفظ مجهول معمى. فليس في

442
03:05:15.550 --> 03:05:35.550
القرآن لفظ مجهول معمى يعني مخفيا على كل الخلق لا يعلمه احد. بل كونوا فيهم من يعلم معناه ومن ويكون فيهم من لا يعلم معناه. لان القرآن عربي نزل على

443
03:05:35.550 --> 03:05:55.550
من عرب لكن الذي لا يطلع عليه هو حقائق المخبر به فيه. وما مقاديرها فعلمها عند الله كالخبر عن الله في صفاته. كالخبر عن الله في صفاته. او الامم السابقة

444
03:05:55.550 --> 03:06:15.550
او اهوال يوم القيامة. فليس في القرآن لفظ لا تعلمه كل الامة. بل في فيها ما يعلمه احد دون احد. والاثر المذكور عند الاثر المذكور عن ابن عباس رواه ابن جرير في

445
03:06:15.550 --> 03:06:48.550
بتفسيره وساق المصنف اسناده. وهو اسناد منقطع ففيه ضعف لكن معناه صحيح ومجموع ما تقدم من كلام المصنف في احسن طرق التفسير يتبين منه ان القرآن يفسر بالنزع من اصلين ان القرآن يفسر بالنزع من اصلين

446
03:06:49.150 --> 03:07:19.150
احدهما تفسير القرآن بالقرآن. تفسير القرآن بالقرآن. وتقدم انه نوعان نص وظاهر وتقدم انه نوعان نص وظاهر. والاخر تفسير القرآن بغيره. تفسير القرآن بغيره وهو نوعان. الاول تفسير القرآن بالنقل والاثر. تفسير القرآن

447
03:07:19.150 --> 03:07:57.550
والاثر وهو تفسيره بالسنة واقوال الصحابة والتابعين والثاني تفسيره بالعقل والنظر. تفسيره بالعقل والنظر. وهو مقتضاهما المستنبط بعضا صحيحا وهو مقتضاهما المستنبط استنباطا صحيحا مما تحتمله الالفاظ وتصححه الادلة مما تحتمله الالفاظ وتصححه الادلة. وهو الرأي الصحيح المحمود. وهو

448
03:07:57.550 --> 03:08:04.782
رأي الصحيح المحمود وبهذا نكون قد فرغنا بحمد الله من قراءة هذا الكتاب