﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:24.300
ومن والاه اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب  وبعد درسنا هذه الليلة او هذه الامسية. والعشية من يوم السبت. السابع من ذي الحجة

2
00:00:24.300 --> 00:00:51.950
في مقدمة التفسير لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفصل الاخير منها وهو الذي يتكلم فيه عن اه تفسير القرآن ما بالقسم الرابع هو تفسير القرآن باقوال التابعين

3
00:00:51.950 --> 00:01:21.950
انه تقدم الكلام في اه طرق التفسير وان اه اصحها تفسير القرآن بالقرآن ثم بالسنة ثم ان لم يجد هذا في الكتاب ولا في السنة فتفسير القرآن باقوال الصحابة والان يتكلم عن القسم الرابع ثم يذكر بعده القسم المذموم وهو

4
00:01:21.950 --> 00:01:41.950
تفسير للرأي يكون يختم به الكلام. قال رحمه الله تعالى فصل اذا لم يجد التفسير في القرآن في السنة ولا فصل اذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا وجدته عن الصحابة فقد

5
00:01:41.950 --> 00:02:01.950
كثير من الائمة في ذلك الى اقوال التابعين كمجاهد بن جبر فانه كان اية في التفسير يقول ان طريقة كثير من العلماء والائمة السلف انه اذا لم يجد التفسير تفسير

6
00:02:01.950 --> 00:02:21.950
للقرآن لا في الكتاب ولا في السنة ولا في اقوال الصحابة فكثير منهم رجع الى اقوال التابعين. كالسفيان الثوري وغيره بخاري وجماعات وليس هذا كل قول الجميع بل كثير من الائمة

7
00:02:21.950 --> 00:02:51.950
وبعضهم لم يعتبر ذلك بل اعتبره اه كاقوال العلماء لانه قول رجل من اهل العلم وليس له حكم المرفوع مع انه اختلف في ذلك فبعض العلماء يورده على سبيل انه يقول ان اقوال التابعين في التفسير من قبيل المرفوع وهذا غير صحيح

8
00:02:51.950 --> 00:03:21.950
اما اقوال الصحابة فمحى الخلاف والاشهر انه مسند كما قاله كما هو وواحد صنيع البخاري اللي بالنسبة لاقوال الصحابة وكما هو آآ قول آآ صريح قول آآ الحاكم في وفي علوم الحديث على كل الكلام الان في كلام التابعين الشيخ يقول كثير من الائمة رجع الى

9
00:03:21.950 --> 00:03:41.950
الى اقوال التابعين ثم قال كما قال محمد ابن اسحاق حدثنا ابانا ابن صالح عن مجاهد قال عرظت المصحف على ابن ابن عباس ثلاث عرظات. من فاتحته الى خاتمته. اوقفه عند كل اية منه واسأله عنها

10
00:03:41.950 --> 00:04:11.950
هذه ثلاث والثلاث كثير. مع انه جاء عنه في بعض الروايات انه عرضه ثلاثين مرة. على ابن عباس والجمع بين هاتين الروايتين بين الثلاث والثلاثين الظاهر انه الثلاث كما قال من خاتمته من فاتحته الى خاتمته اوقفوا عند كل اية واسأله عنها فيكون

11
00:04:11.950 --> 00:04:41.950
ثلاث مستوعبة لتفسير القرآن كله. عن ابن عباس. و وقد يقول قائل لماذا ما ابن مجاهد لا يعزو الى ابن عباس مع ان عكرمة وسعيد وعطاء اصحاب ابن عباس وكذلك الوالي علي ابن ابي

12
00:04:41.950 --> 00:05:01.950
في طلحة في روايته عن ابن عباس كلها مسندة عن ابن عباس. سعيد كثيرا ما يعزو يقول قال ابن عباس عكرمة كذلك عطاء كذلك مجاهد يروي عن ابن عباس في التفسير لكن الكثير انه يفسره

13
00:05:01.950 --> 00:05:21.950
اه ينسبه الى نفسه يقول كذا اه في تفسير الاية ومع انه يوافق في الغالب احدى الروايتين عن ابن عباس اذا جاء عن ابن عباس في تفسير الاية روايتين جاء عنه روايتان

14
00:05:21.950 --> 00:05:51.950
تجد عن مجاهد في ذلك روايتين. الظاهر والله اعلم السبب في ذلك ان غالب علم مجاهد في التفسير عن ابن عباس. وبلغ مبلغ الاجتهاد وادراك مآخذ ابن عباس في تفسير القرآن من حيث الرواية لانه ايضا عرظه

15
00:05:51.950 --> 00:06:11.950
على جماعة غير ابن عباس من الصحابة استفاد منهم واستفاد من قراءة ابن ابن مسعود لانها غالبها ولذلك سيأتينا انه قال لو كنت قرأت قراءة ابن مسعود لم احتج ان اسأل ابن عباس

16
00:06:11.950 --> 00:06:31.950
عن كثير من القرآن مما سألت. دل على انه وقف على كثير من العلوم عن الصحابة سواء من قولهم او من من قولهم عن النبي صلى الله عليه وسلم فلذلك او مما هو هو عربي ادرك اه

17
00:06:31.950 --> 00:07:01.950
العرب فصار اخذه للقرآن او للتفسير وتفسيره مع انه مأخوذ عن ابن عباس الا انه عنده على سبيل الجزم بحيث انه اصبح بنيا لهذا القول فلا ينقله نقلا. واما لو قال عن ابن عباس فهي رواية. والرواية لا يلزم

18
00:07:01.950 --> 00:07:31.950
منها لا يلزم منها التبني للقول ثم قال الشيخ وبه الى الترمذي قال حدثنا الحسين ابن هنا قوله وبه يعني غريبة دخولها هنا لان هذه لابد كن سبقه لانه ضمير الظمير في به يدل على انه يعود الى شيء سابق اسناد يعني كان

19
00:07:31.950 --> 00:07:51.950
يروي به الشيخ عن اه اصحاب الكتب. فالظاهر انه كان كتب في مسودة الكتاب يعني انه مثل قال اوينا عن ابن اسحاق روينا لانه سبق ان قال كما قال ابن اسحاق حدثنا اذان

20
00:07:51.950 --> 00:08:21.950
ابو صالح فالظاهر انه اه ذكر اسناده او اشار اليه على طريقة من يذكرون ويشيرون الى ذلك بقولهم مثلا اه روينا عن الترمذي قال هكذا يعني انه روى لنا اشياخنا ذلك فبدل ما يذكر الاسناد الى الترمذي من شيخه الى الترمذي

21
00:08:21.950 --> 00:08:41.950
مثلا يكتفي ان يقول روينا عن الترمذي او وبه اي بالاسناد الذي حكيناه فيكون قد سبق ان حكى سناب سبق ان حكى الاسناد اليه. فهنا يقول وبه الى الترمذي الظاهر انها كانت موجودة في اصل

22
00:08:41.950 --> 00:09:11.950
باب المسودة ولما بيضت حذف ذلك من المصنف نفسه او هذه النسخة التي وجدت قال حدثنا الحسين بن مهدي البصري قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال ما في القرآن اية الا وقد سمعت فيها شيئا. وقدادة كذلك يروي عن ابني عن ابن

23
00:09:11.950 --> 00:09:31.950
هو من طبقة التابعين فيقول ما من اية في كتاب الله الا ما من اية ما في القرآن اية الا وقد سمعت فيها شيئا وهذا يدل على ان طبقة التابعين

24
00:09:31.950 --> 00:09:51.950
قد نقلوا فيها نقل لم يكن عندهم فيها مجرد الرأي والاجتهاد انما سمعوا ممن سبقه من الصحابة اما سمعوا فيها شيئا من تفسير الصحابة او سمعوا فيها شيئا مما نقل لهم عن النبي صلى الله عليه وسلم

25
00:09:51.950 --> 00:10:15.100
قال وبه اليه يعني الى الترمذي وبه اليه. قال حدثنا ابن ابي عمر هذا العدني المكي اه قال حدثنا سفيان ابن عيينة عن الاعمش قال قال مجاهد لو كنت قرأت قراءة ابن مسعود

26
00:10:15.350 --> 00:10:35.350
لم احتج ان اسأل ابن عباس عن كثير من القرآن مما سألت. وهذا يدل على لماذا؟ لان قراءة ابن مسعود كثير منها مفسرة يفسر الاية فكانوا يقرأون ويسمعون منه يعني منقولة

27
00:10:35.350 --> 00:11:02.700
قراءة وتفسيرا اصحابه يقرأون منها ومنها ما هو من ضمن القراءة يعني قراءات عن النبي صلى الله عليه وسلم فهي ارفع تفسيرا يعني مثلا قوله تبارك فصيام ثلاثة ايام في قراءة ابن مسعود فصيام ثلاثة ايام متتابعات فاخذ منها

28
00:11:02.700 --> 00:11:22.700
بعض العلماء كالحنابلة والحنفية الى وجوب صيام الثلاثة ايام متتابعة. في كفارة اليمين لماذا؟ بناء على ان اما انها قراءة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم. واما انها من تفسير ابن مسعود سمعه من

29
00:11:22.700 --> 00:11:42.700
النبي صلى الله عليه وسلم تفسيرا على مسألة خلافية في الاصول يذكرونها في اصول الفقه القراءة الشاذة ويسمونها القراءة الشاذة هل يعمل بها؟ هل هي من الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيكون معمولا بها؟ ام انها من المنسوخ؟ ام انها من تفسير

30
00:11:42.700 --> 00:12:02.700
او انها من المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم. فهذا ابن مجاهد يقول هذا الكلام. يقول لو قرأتها لم احتج ان اسأل لانها تكون مفسرة. فمثلا لا يحتاج ان يسأل عن هذه الاية اه عن يسأل ابن عباس عنها هل هي متتابعات ام كذا؟ موجودة في قراءة ابن مسعود

31
00:12:02.700 --> 00:12:27.500
المفسرة قال رحمه الله وقال ابن جرير حدثنا ابو كريب قال طلق بن غنام عن عثمان المكي عن ابن ابي ملي قال رأيت مجاهدا سأل ابن عباس عن تفسير القرآن

32
00:12:27.500 --> 00:12:47.500
معه الواحه. قال فيقول له ابن عباس اكتب حتى سأله عن عن التفسير كله هذه لعل احدى المرات التي وابن ابي مليكة ايضا من الملازمين عبد الله بن ابي مليكة تيمي قرشي

33
00:12:47.500 --> 00:13:13.850
من الملازمين لابن عباس فكأنه ادرك حضور مجاهد عنها قال ولهذا كان سفيان الثوري يقول اذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به. هذا كلام الشيخ رحمه الله لماذا؟ لان مجاهدا سمعه من ابن عباس

34
00:13:13.900 --> 00:13:53.900
وفو كتفسير الصحابة ولهذا كما تقدم قل ما تجد لمجاهد مخالفة لابن عباس في التفسير حتى انه اذا تعددت الرواية عن ابن في التفسير تجدها كذلك عن مجاهد متعددة مما يدل على انه سمع منه هذه الاقوال وهذه المسألة كما تقدم يعني تنوع تعدد

35
00:13:53.900 --> 00:14:13.900
الروايات عن عن الصحابي الواحد في تفسير الاية هو من على سبيل الوجوه التي تحتملها الاية لا على سبيل الاخلاص اختلاف لا على سبيل اختلاف الرأي لان الاية تكون محتملة لوجوه فيفسرها احيانا بكذا واحيانا بكذا

36
00:14:13.900 --> 00:14:33.900
هل هو كسعيد ابن جبير مولى ابن عباس وعطاء ابن عباس هؤلاء كلهم من اصحاب ابن عباس وعطاء ابن ابي رباح كلهم تلاميذ ابن والحسن البصري ومسروق الان يعدد التابعين والحسن البصري ومسروق ابن الاجدع وسعيد ابن المسيب

37
00:14:33.900 --> 00:15:03.900
وابي العالية والربيع ابن انس وقتادة والضحاك ابن مزاحم. الحسن ادرك ادرك عمران او روى عنه وسمرة وادرك انسا روى عنه تفسيره عن في الغالب عن الصحابة من اصحاب ابن مسعود وابن مسعود من ائمة المفسرين سعيد ابن المسيب ادرك ابا هريرة وابن عمر وزيد ابن ثابت

38
00:15:03.900 --> 00:15:33.900
وعني بحديث عمر وهو ادرك عمر صغيرا وسمع منه على الصحيح وعني بحديث عمر كثيرا حتى لم يفته الا القليل من قضاياه يعني فتاويه. فمن ذلك التفسير. وابي العالية ابن انس الربيع ابو العالية والربيع بن انس يروون عن ابي بن كعب وزيد بن ثابت

39
00:15:33.900 --> 00:15:53.900
فالربيع يروي عن ابي العالية ابو العالية يروي كثيرا عن ابي ابن ثابت وزيد وقتادة كذلك عن ابن وضح حاكم للمزاحم كذلك عن ابن ابي وعن غيره وقال وغيرهم وغيرهم من التابعين

40
00:15:53.900 --> 00:16:13.900
متابعيهم ومن بعدهم تابعين وتابعيهم ومن بعدهم هذي ثلاث طبقات بعد الصحابة. التابعين الذين حين ادركوا الصحابة والتابعيهم الذين ادركوا التابعين فهم الطبقة الثانية من التابعين ومن بعدهم الطبقة الثالثة

41
00:16:13.900 --> 00:16:43.900
فتذكر اقوالهم في الاية. هنا الشيخ اراد ان يبين اذا وقع بينهم اختلاف فتذكر اقوالهم يعني في كتب التفاسير فيقع في عبارات الاختلاف هنا في العبارات تباين في الالفاظ يحسبها من لا علم عنده اختلافا فيحكيها

42
00:16:43.900 --> 00:17:03.900
اقوالا وليس كذلك. يعني ليس على سبيل الاختلاف على سبيل تنوع العبارة مثل ما تقدم في اوائل الدروس اختلاف السلف انه من باب التنوع اكثره وقليل منه على سبيل التضاد آآ

43
00:17:03.900 --> 00:17:23.900
يقول يحكيها من لا علم عنده نعم بعضهم يحكيها على انها اقوال مختلفة تجده يقول اختلفوا فيها هي في الحقيقة ليس اختلافا وبعضهم بعض العلماء من يحكيها رواية عنهم بعباراتها وهذا

44
00:17:23.900 --> 00:17:43.900
احسن متقدم في الدرس الماظي ان هذا من ينقلها بعباراتها احسن حتى نفهم تنوع الاستنباطات من الاية الواحدة او تنوع الوجوه. لانه قد يكون التفسير على سبيل الاستنباط. او على سبيل ذكر

45
00:17:43.900 --> 00:18:13.900
التي تحتملها الاية. سبيل الاستنباط واسع جدا. آآ لان هذه تعود الى دلالات الالفاظ اما وجوه وجوه المعاني وجوه التفسير هذا عائد الى المعاني المقصودة بالتفسير وهذا يعود مثلا الى الظمائر المقصودة آآ اسماء الموصولة مثلا من المقصود بها؟ الى اخره المهم

46
00:18:13.900 --> 00:18:43.900
يقول الشيخ وليس كذلك ليس على الاختلاف. فان منهم من يعبر عن الشيء بلازمه او نظيره نظيره يعني الذي ينطبق عليه اللفظ او لازم ما يلزم منه ما يلزم منه. فمثلا لما يذكر الدعاء فتجده يقول دعاؤكم ايمانكم. هنا لانه

47
00:18:43.900 --> 00:19:03.900
الايمان الدعاء لازم من الايمان جزء منه. ففسره ابن عباس قال دعاؤكم ايمانكم اه مثلا او نظيره يذكر نظير الشيء اذا ذكر يذكر النظير الذي ذكره الصحابي الاخر او التابع

48
00:19:03.900 --> 00:19:23.900
وهكذا تجد منهم من يقول مثلا الصراط المستقيم يقول القرآن منهم من يقول السنة وهكذا منهم من يقول النبي صلى الله عليه وسلم منهم من يقول الجماعة منهم من يقول ابو بكر وعمر منهم من يقول الصحابة الى كل هذه

49
00:19:23.900 --> 00:19:53.900
نظائر للمعنى. ومنهم من ينص على الشيء بعينه. يعني ايظا منهم من ينص على المقصود بعينه والكل بمعنى واحد في كثير من الاماكن فليتفطن اللبيب لذلك والله الهادي نعم ولذلك يمكن للمفسر ان يجمع هذه الاقوال على انها داخلة في

50
00:19:53.900 --> 00:20:23.900
معنا فتكون كلها على سبيل المعنى الواحد على سبيل المعنى الواحد الذي تشمله الاية. وقال الحجاج وغيره اقوال التابعين في التابعين في الفروع ليست حجة. فكيف تكون حجة في يعني انها لا تكون حجة على غيرهم ممن وهذا صحيح. يعني اقوال التابعين يقول في الفروع

51
00:20:23.900 --> 00:20:43.900
في الفقهيات انه له قول في حكم يخالفه غيره او كذا وليست بذاتها حجة لانها ليست هي الدليل الحجة بالدليل من الكتاب والسنة. وقول الصحابي اذا لم يخالفه غيره صار حجة

52
00:20:43.900 --> 00:21:13.900
باعتبار انه يشبه الاجماع باعتبار انه قال قولا ولم يخالفه غيره من الصحابة فيكون اجماع ليس لانه هو دليل لا. اما التابعون افرادهم ليس قوله حجة لذاته لكن لو ان تابعيا قال قولا وسكت غيره لم يتكلم فهذا يدخل فيه مسألة

53
00:21:13.900 --> 00:21:33.900
اجماع السكوت لانهم وافقوا هو وسكتوا. والخلاف بين العلماء في الاجماع السكوت واعتباره. معروف في كتب الاصول لكن نعم يقول فكيف تكون حجة في التفسير؟ يعني لو قال سعيد بن المسيب في تفسير اية قولا هل يلزمنا ان

54
00:21:33.900 --> 00:22:03.900
آآ نتبعه في هذا ولا يخالفه احد في فهم في تفسير القرآن هذا يقول ليس بحجة على غيره باعتبار انه ليس معصوما باعتبار انه ليس معصوما. قال يعني انها لا تكون حجة على غيرهم ممن خالفهم وهذا صحيح. اما اذا اجمعوا على الشيء فلا يرتاب في كون فلا

55
00:22:03.900 --> 00:22:23.900
يغتاب بكونه حجة. صحيح. فان اختلفوا فلا يكون قول بعضهم حجة على بعض. ولا على من بعدهم ويرجع في ذلك الى لغة القرآن او السنة او العموم لغة العرب او اقوال الصحابة في ذلك. هنا الشيخ

56
00:22:23.900 --> 00:22:43.900
تذكر شيئين وسكت عن ثالث. ذكر انهم اذا اختلفوا يقول ليس بحجة كما قال شعبة وذكر المسألة الثانية اذا اجمعوا على الشيء فانه حجة. للاجماع. بقي اذا ذكر اختلفوا على

57
00:22:43.900 --> 00:23:07.350
قليل فهل يكون على قولين او ثلاثة ذكروا في تفسير الاية قولين او ثلاثة لا يحتمل اكثر منهم في التفسير وليس في الاستنباط لان الاستنباط واسع جدا. انزل القرآن للتدبر والاستنباط

58
00:23:07.350 --> 00:23:37.350
هل يجوز احداث قول ثالث خلاف ما قالوا هذي هي المسألة ذكرها الشيخ في موظع اخر من هذا الكتاب او عفوا من هذا مجلد من مجموع الفتاوي. وهو في رسالة الفرقان بين الحق والبطلان. او بين الحق والباطل

59
00:23:37.350 --> 00:23:57.350
وهي مطبوعة مفردا غير الفرقان بين اولياء الرحمن واولياء الشيطان. فهي مسألة مسألة هل قال لا الصحيح واقوال السلف انه لا يجوز احداث قول اخر خلاف ما ذكروه حتى في حتى في الاجماع الصحيح انه لا يجوز

60
00:23:57.350 --> 00:24:27.350
والذي دعاه الى ان ينبه عن هذه المسألة وهي مسألة ان مسألة التأويل تأويل اجمع السلف على انه لا يتأول تأويل صرف عن معناه مثل الاسماء والصفات. لا تصرف عن معناها الظاهر او عن ما دل الدليل عليه. الا بما يدل الدليل على انه المراد. على ان

61
00:24:27.350 --> 00:24:57.350
المراد غير الظاهر. فهنا الخلف واهل البدع دعوة تعطيل لما رأوا ان السلف تواطؤوا على امرار ايات الصفات وعدم جواز اه تأويلها وانها لا يجوز صرفها عن ظاهرها ولا بالتأويل. ابتدعوا بدعة وقالوا انه يجوز

62
00:24:57.350 --> 00:25:17.350
تفسير القرآن بما لم ينقل عن السلف يعني بمعنى انه لو خالف اقوال السلف لانه لو لم يقولوا هذا القول لما وجدوا سبيلا الى التأويل وصرف الايات. فانه لن يجدوا مثلا لقوله تعالى

63
00:25:17.350 --> 00:25:37.350
الرحمن على العرش استوى لن يجدوا دليلا عن السلف بقول استولى. فاضطروا الى هذه البدعة في تأصيل التفسير. فهنا يقول الشيخ فان اختلفوا فلا يكون قول بعضهم حجة على بعض

64
00:25:37.350 --> 00:26:02.250
ولا على من بعدهم ما دام ان المسألة فيها خلاف اذا ليس فيها اجماع فجاز فجاز آآ من بعدهم ان يأخذ باحد القولين في احد القولين او ما يجوز التفسير القرآن به مما لا يخالف الكتاب والسنة. قال ويرجع

65
00:26:02.250 --> 00:26:32.250
لذلك يعني لاجل الاخذ او القول الى لغة القرآن الى لغة القرآن لغة القرآن عند العلماء لهم قصد مصطلحات. الاول لغة القرآن هي اللغة العربية. والثاني لغة القرآن المصطلح الذي مشت عليه لغة يعني اصطلاح لغة القرآن التي جرى السير عليها

66
00:26:32.250 --> 00:27:12.250
وهي مثلا دلالات الدلالات الشرعية. والدلالات اللغوية والدلالات العرفية. عند نزول القرآن مثلا مصطلح الصلاة في دلالات القرآن من مراد بها مصطلح الصيام. مصطلح الايمان. وهكذا للغة القرآن التي هي اللغة الاصطلاح الذي نزل فيه القرآن لها دلالة وهي الدلالات الشرعية. هنا

67
00:27:12.250 --> 00:27:32.250
والداء الذي يعني نفهم ان هذا مراد الشيخ لانه ذكر بعده السنة ولغة العرب فقال ويرجع في ذلك الى لغة القرآن او السنة او عموم لغة العرب. فاذا هو ذكر شيئا غير لغة القرآن

68
00:27:32.250 --> 00:27:52.250
لغة العرب ولغة القرآن. فلا يعني ان لغة القرآن ليست لغة العرب لا. اراد به الاصطلاح الجاري في القرآن ذكر الصلاة من المراد بها اذا مثلا الامر بالصلاة هل المراد بها الدعاء ام لا

69
00:27:52.250 --> 00:28:22.250
لو رجعنا للغة العرب وجدنا انها يراد بها الدعاء ويراد بها مثلا آآ الرحمة ترحما عليه او الاستغفار. فماذا نحمل؟ عليه الدلالة ولذلك الصحابة لما نزل قوله عليه وسلموا تسليما. يعرفون سألوا هذا السؤال لانه اشكل عليهم لان لغة القرآن ان الصلاة هي ذات الركوع والسجود

70
00:28:22.250 --> 00:28:42.250
فقالوا كيف نصلي عليك يا رسول الله؟ ففسرها لهم ان المراد بها ان تقولوا اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد الى اخر الحديث المعروف. فاذا اه فهموا الصحابة منه هذا. لما اشكل عليهم وان

71
00:28:42.250 --> 00:29:02.250
وهل نأخذه بظاهره؟ اما المراد به الدعاء وهكذا ولذلك لما عرفوا هذا الشيء سأل أبي ابن كعب النبي صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله كم اجعل لأني اكثر الصلاة عليك فلك فكم اجعل لك من صلاتي؟ فقال

72
00:29:02.250 --> 00:29:32.250
يعني الدعاء له وكثرة الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم آآ يعني قوله ويرجع في ذلك الى لغة القرآن السياق الذي دل عليه واللغة المتعارف فيها ان القرآن ينزل بهذه المعاني. اه مثلا لما قال عز وجل وصلي عليهم ان صلاتك سكن

73
00:29:32.250 --> 00:29:52.250
لهم فسرها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله لمن جاء له بالزكاة ان يقول اللهم صلي على ال آآ فلان كما في حديث عبد الله بن ابي اوفى. فبين ان المراد بها الدعاء. فدلت السنة

74
00:29:52.250 --> 00:30:12.250
ان المراد هذا هو. كذلك او السنة. يعني ما تفسره السنة او لغة السنة. لغة النبي صلى الله عليه وسلم التي عبر بها يعني مثلا لما يقول النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بالوضوء هل

75
00:30:12.250 --> 00:30:32.250
المراد به الوضوء التام ام المراد به غسل اليدين فقط كما هو في لغة العرب لانه يطلق على غسل اليدين انه المراد به آآ ما فسرته السنة. وهكذا او عموم لغة العرب. يعني

76
00:30:32.250 --> 00:30:59.550
ايضا لو اختلف احد التابعين او اختلف التابعون فنحتكم الى لغة العرب من الذي تؤيده لغة العرب؟ او اقوال الصحابة في ذلك؟ ايضا من الذي يؤيده اقوال الصحابة لذلك فيصبح الحجة في هذا على هذا القبيل هذا مراد الشيخ يعني نرجح بين اقوالهم

77
00:30:59.550 --> 00:31:29.550
بالمرجحات التي تدل عليه ثم تطرق الشيخ الى اه التفسير بالرأي بعد ما ذكر تفسير التابعين لان الانسان اما ان يفسر في القرآن بالمناسبة آآ لما طاهر بن عاشور رحمه الله في مقدمات التفسير ذكر

78
00:31:29.550 --> 00:31:59.550
يعني شيئا غريبا وهي مسألة انه هل من مآخذ تفسير القرآن القرآن تفسيره بالقرآن وقال انه ليس كذلك. وانه قد تحتمل الايات كذا وهذا غريب منه رحمه الله والصواب انه اولى الطرق فيها هو ان يفسر القرآن بالقرآن

79
00:31:59.550 --> 00:32:19.550
فما اجمل في موضع فسر في موضع اخر. لكنه هو رحمه الله حجته ان ان هذا ليس على سبيل التفسير وانما على سبيل التأويل. لانه عند التأويل وان كان هو يرجح ان التأويل بمعنى التفسير. التفسير بمعنى

80
00:32:19.550 --> 00:32:39.550
لكن انه يقول من باب بيان المجمل والمفسر. وليس من باب التفسير الذي هو الذي نرجع الى اللغة اصلا على كل آآ الصواب هو انه اولى التفسير تفسير القرآن بالقرآن

81
00:32:39.550 --> 00:33:09.550
الشيخ آآ ذكر الان تفسير القرآن بمجرد الرأي ولم يذكر اللغة. ولم يذكر لغته لان لغة العرب هي الاصل القرآن بالعربية لكنها ليس لا يمكن بمجرد مفردات اللغة ان تعرف المراد مراد الله في القرآن

82
00:33:09.550 --> 00:33:39.550
لانه اللغة المفردات اللغوية ولذلك تجد مثلا لو ترجع الى كلمة في اخصر كتاب في اللغة المحيط تجد ان نعد لها عدة معاني يذكرها سواء معاني حقيقية للكلمة مفردات حقيقية او مجازي. فايها الذي ستفسر به الاية. ستفسر به الاية بان

83
00:33:39.550 --> 00:33:59.550
ان هذه الاية مثلا قوله تبارك وتعالى فلا تحل له من بعد وحتى تنكح زوجا غيره حتى تنكح زوجا غيره. لو ذهبت الى النكاح في مادتي في اللغة تجد ان

84
00:33:59.550 --> 00:34:29.550
لو يطلق على العقد ويطلق على الوطء وعلى الوطء الصحيح لان قد يطلق على الوطء غير الصحيح وهو ما كان بعقد غير صحيح او كان بسفاح هذا لا يعتبر. هل يدخل في الاية؟ لا. طيب. العقد المجرد فيه احتمال

85
00:34:29.550 --> 00:34:49.550
ولذلك ذهبت سعيد بن المسيب او المسيب آآ الى انها يكفي العقد لو عقد عليها رجل ثم طلقها قبل الدخول حلت للاول. باعتبار دلالة الاية حتى تنكح وانها آآ النكاح في

86
00:34:49.550 --> 00:35:09.550
والله العقد والصحيح انه من المشترك انه من المشترك اللفظي الذي يطلق على حقيقة على الوطء بعقد صحيح او على العقد المجرد. ولو قلنا بالمجاز فالقرآن جاء به. لكن دلت

87
00:35:09.550 --> 00:35:29.550
سنة على ان المراد به الوطء في عقد صحيح. كما في قصة امرأة عبدالرحمن ابن الزبير لما طلقها زوجها فجاءت الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت انه يا يا رسول الله

88
00:35:29.550 --> 00:35:49.550
والله ان فلانا كذا ليس معه الا كذا فقال اتريدي ان تعودي الى زوجك الى فلان؟ لا والله حتى تذوقي حتى تذوق عسيلته ويذوق عسيلتك. فدل على انه لا يكفي العقد لا بد

89
00:35:49.550 --> 00:36:19.550
من الوضع فهنا لو كان الرجوع الى لغة العرب المجردة لاحتمل معنى لا يحتمل عدة معاني عدة معاني فاذا لا تكفي لا بد فيها من من معرفة لغة القرآن معرفة السنة معرفة كذا تفسير الصحابة لانهم ادرى بنزول القرآن

90
00:36:19.550 --> 00:36:39.550
ثم ذكر الشيخ تفسير القرآن بمجرد الرأي لانه تفسير القرآن بمجرد الرأي لابد يكون له اساس من اللغة فتجده يذهب الى هذا القول احد وجوه اللغة و يعتمده لهواه او رأيه

91
00:36:39.550 --> 00:36:59.550
فيقول الشيخ فاما تفسير القرآن بمجرد الرأي فحرام لاحظ انه قال بمجرد الرأي يعني لا ما يدل عليه كتاب ولا سنة ولا قول صحابي ولا قول تابعي ولا يدل عليه عموم

92
00:36:59.550 --> 00:37:19.550
في سياق القرآن يدل على ان هذا هو المراد. او الشريعة او اصول الشريعة تدل ان هذا المراد. هذا يقول فانه فحرام. ثم قال حدثنا مؤمل النسخة التي معني فيها مكتوب حدثنا هذه نسخة الفتاوي

93
00:37:19.550 --> 00:37:49.550
ولكن في نسخة اخرى انه قال كما رواه الامام احمد في مسنده قال حدثنا مؤمل هذا سقط نسخة الفتاوي فيها سقط وهي جملة اه كما رواه الامام احمد في مسنده قال حدثنا مؤمل قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الاعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس

94
00:37:49.550 --> 00:38:09.550
قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار قال حدثنا سفيان يعني قال احمد حدثنا وكيعا قال حدثنا سفيان عن عبد الاعلى الثعلبي آآ عن

95
00:38:09.550 --> 00:38:29.550
سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار الى الترمذي رجعنا الى وبه اي وبالاسناد. الى الترمذي قال حدثنا عبد بن

96
00:38:29.550 --> 00:38:59.550
قال حدثني حسان ابن الهلال كذا في النسخة حسان ابن هلال والصوابع حبان ابن هلال او حبان بن هلال بفتح الحاء قال حدثنا سهيل اخو حزم القطعي قال حدثنا ابو عمران الجوني عن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيي اصاب فقد اخطأ

97
00:38:59.550 --> 00:39:19.550
قال الترمذي هذا حديث غريب. وقد تكلم بعض اهل الحديث في سهيل ابن ابي حزم يعني رفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم خطأ. الصواب من قال في القرآن برأيه يعني المعنى من قال بالقرآن برأيه

98
00:39:19.550 --> 00:39:49.550
فقد اصاب فقد اخطأ. اخطأ في لانه ليس العبرة بانه اصاب الهدف كما يقال وانما اخطأ في الطريقة اليه وهي انه تكلم برأيه تكلم سلم على الله بلا علم. واصابته لا تكفر خطأه هذا

99
00:39:49.550 --> 00:40:09.550
لا يعني كونه اصاب انه معفو عنه لا لانه اخطأ على الله بالتجرؤ والقول على الله بلا علم. والله حرم وذلك واشد ذلك ان يكون في احكامه كما قال تبارك وتعالى ولا تقول لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال

100
00:40:09.550 --> 00:40:39.550
وهذا حرام على الله الكذب. القول على الله بلا علم اشد اشد اشد الاثم طيب قال الشيخ وهكذا روي بعض روى بعض اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم انهم شددوا في ان

101
00:40:39.550 --> 00:41:04.600
فسر القرآن بغير علم. اذا هذا هو بالرأي هذا هو المقصود بالرأي هو ان يكون بغير علم بغير يقين والعلم المراد به هنا اليقين انه هذا او ليغلب بعض الظن ان هذا هو المراد. بالذات في القرآن يعني يغلب على الظن ظن الاجتهادي. وليس المقصود يغلب على الظن الظن

102
00:41:04.600 --> 00:41:34.600
الاعتقادي ان فرق بين الظن الاعتقادي والظن الاجتهادي. الظن الاعتقادي هو ان يكون في اعتقاد الشخص او في في فكره في شيء يغلب على ظنه بلا امارات امارات علمية بدلاء العلمية واقصد بالعلمية يعني مباني العلم

103
00:41:34.600 --> 00:42:10.100
مآخذ العلم. لان العلم يطلق على اليقين هو يطلق على المعلومات على المعلوم فيقال علم الكتاب والسنة وعلم او وسائلها ويطلق على اليقين. الذي يقابل الظن. والاعتقاد هو ما يجزم به الانسان او يغلب على ظنه اعتقادا حتى ولو كان مبنيا على جهل او مبني على غير مقدمات

104
00:42:10.100 --> 00:42:40.100
ما بني على مقدمات علمية دلائل امارات لان ان تكون امارات وهي الظنيات واما ان تكون يقينيات وهي العلمية اما امارة او علم فهنا مثلا اذا الانسان رجع الى قوله عز وجل مثلا في التفسير آآ

105
00:42:40.100 --> 00:43:20.100
في الجمع مثلا بقوله عز وجل في في تربص المتوفى عنها. في قوله تبارك وتعالى اه حتى يظعن حملهن وفي قوله عز وجل اربعة عشرين وعشرة. هنا ايهما تفعل المرأة المتوفى عنها زوجها؟ هل

106
00:43:20.100 --> 00:43:47.800
تمكث ابعد الاجلين كما قال علي ابن ابي طالب وابن عباس هذا هو ظاهر القرآن. انها اما ان تمكث ابعد الاجلين اطول الاجلين. ان تمكث اربعة اشهر فان وضعت فان مضت الاربعة اشهر ولم تضع حملها فحتى تضع حملها كما هو ظاهر الاية

107
00:43:47.800 --> 00:44:07.800
واما ان اذا وضعت حملها قبل الاربعة اشهر تمتد الى اربعة اشهر الاية ايضا وهذا اخذ به ابن عباس وعلي ابن ابي طالب. لكن جمهور العلماء من الصحابة والتابعين ومن بعدهم والائمة الاربعة قال

108
00:44:07.800 --> 00:44:30.100
قالوا احد الاجلين احدهما يكفي ليس ابعدهما دل على ذلك تفسير النبي صلى الله عليه وسلم وهو انه لما سألته المرأة التي مات عنها زوجها وهي حامل فمضت اياما فوضعت

109
00:44:30.200 --> 00:45:00.200
فتجملت للخطاب. اخذت بظاهر الاية حتى يضعن حملهم. فجاءها ابن عم زوجها وقال لها خطبها فابت ان تتزوجه فقال والله لا تنكحين حتى تمكثين اربعة اشهر وعشرة. اخذ بالاية الاخرى. فاخذت عليها ثيابها ثم ذهبت الى النبي صلى الله عليه وسلم وسألته

110
00:45:00.200 --> 00:45:20.200
وقالت يا رسول الله ان ان ابا السنابل يقول كذا وكذا. فقال لها كذب ابو السنابل يعني اخطأ. فانكحي من فينك يا حاتم؟ وهي لم تمضي على موت زوجها الا ايام قليلة. فدل

111
00:45:20.200 --> 00:45:50.200
ان هذا الحديث دل على تفسير القرآن وان المراد به احد الاجلين فهنا الاخذ به او الاخذ بهذا الوجهين بني على علم وليس على ظن. ليس على اختيار احد القولين ظنا

112
00:45:50.200 --> 00:46:10.200
لا يكون على سبيل التفسير بالرأي حتى القول الاول حتى القول الاول الذي اخذ بظاهر الايات ولم يبلغه حديث النبي صلى الله عليه وسلم انه اجاز للمرأة ان تنكح مبني على ظاهر القرآن فليس اخذا بمجرد الرأي لان

113
00:46:10.200 --> 00:46:40.200
انه اجتهاد والجمع بين النصوص دل على انه لم يختر احد القولين تشهيا ولا رأيا محضن فهنا قول الشيخ وهكذا روى بعض اهل العلم من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم انهم شددوا شددوا في ان يفسر القرآن بغير علم. فاذا كان تفسير

114
00:46:40.200 --> 00:47:00.200
بعلم اجتهاد اصله يعود الى اللغة ودل عليه الجمع بين النصوص مثلا او من بين اقوال الصحابة حتى توصل الى قول فهذا الرأي الذي توصل اليه وان كان غير يقيني فليس من المحرم

115
00:47:00.200 --> 00:47:20.200
لانه بني على اجتهاد والاخذ بالامارات. وليس على الظن ولا على الهوى. ثم قال اما الذي روي عن مجاهد وقتادة وغيرهما من اهل العلم انهم فسروا القرآن فليس الظن بهم انهم قالوا في القرآن

116
00:47:20.200 --> 00:47:50.200
وفسروه بغير علم او من قبل انفسهم. نعم. يعني هؤلاء التابعون الذين فسروا القرآن اه ولم يذكروا ادلة على اقوالهم. تجده غالب الايات لهم فيها اقوال. هل هذا يدل على انهم تجرأوا وفسروا بالرأي له. لانه جاءت الادلة تدل على الاخبار على انهم عرظوا القرآن على اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

117
00:47:50.200 --> 00:48:10.200
وفسروه لهم كما جاء عن ابن عن مجاهد ثلاثين مرة يعرض القرآن على ابن عباس. وثلاث مرات يقرأ يعرضه عليه يوقفه عند كل كل اية اية فهذا يدل على انه ليس برأيي بالرأي قال وقد روي عنه

118
00:48:10.200 --> 00:48:30.200
ما يدل على ما قلنا انهم لم يقولوا من قبل انفسهم بغير علم. فمن قال في القرآن برأيه فقد تكلف ما لا علم له به واسألك غير ما امر به. فلا فلو انه اصاب المعنى في نفس الامر لكان قد اخطأ

119
00:48:30.200 --> 00:48:50.200
لانه لم يأتي الامر من بابه. كمن حكم بين الناس على جهل فهو في النار. يعني للقاضي وان وافق حكمه وان وافق حكمه الصواب في نفس الامر. لكن يكون اخف جرما ممن اخطأ والله اعلم

120
00:48:50.200 --> 00:49:20.200
ويعني اخف جرما ممن ممن اخطأ. فدل على انه على ثلاثة اقسام او اربعة اقسام. القسم الاول من بل قل خمسة اقسام. قسمي الاول من افسر القرآن بعلم فاصابه فهذا له اجران الاجتهاد والاصابة والثاني من فسره بعلم فاخطأ فسره بعلم بمعنى انه عنده

121
00:49:20.200 --> 00:49:40.200
وجمع الادلة وحرص على ذلك لكن لم يصب. وهذا الذي يدل على اختلاف السلف في التفسير الذي هو فلابد ان يكون احدهما اصابه احد والاخر اخطأ لكنهم جميعهم بنوه على علم لم يتكلموا بجهل فهذا

122
00:49:40.200 --> 00:50:00.200
له اجر الاجتهاد ويعفى عن خطأه بنص النبي صلى الله عليه وسلم. الثالث من قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم من قال في رأيي برأيي في برأيي فاصابه فقد اخطأ فهذا يأثم لانه قال برأيي ولو اصاب

123
00:50:00.200 --> 00:50:30.200
فانه مخطئ وله اثم الخطأ. بسبب التجرأ على القول على الله بغيره الرابع من قال برأيه فاصابه. عفوا فلم يصب قال برأيه فاخطأ لم يصب. فهذا اجتمع له الاثم من جهتين. من جهة انه

124
00:50:30.200 --> 00:51:00.200
على الله بقول بغير علم والثاني انه قال قولا خطأ. فنقله الناس عنه خطأ يصبح الناس يفهمون الاية بالتفسير الخاطئ. هذا يأثم فاذا هي اربعة اقسام. اربعة اقسام. ليست خمسة. قال وهكذا سمى الله

125
00:51:00.200 --> 00:51:20.200
الله تعالى القذفة كاذبين. فقال فاذ لم يأتوا بالشهداء فاولئك عند الله هم الكاذبون. فالقاذف كاذب ولو كان قد قذف من زنا في نفس الامر. لانه اخبر بما لا يحل له الاخبار به. وتكلف

126
00:51:20.200 --> 00:51:50.200
ما لا علم له به والله اعلم. هذه مسألة مسألة القذف القذف لابد ان يكون القاذف يكون يقذف القاذف يكون عفوا من يشهد بالزنا ان يكونوا اربعة وان يشهدوا عليه اربعة. فلو انه شهد عليه ثلاثة ولم يتم النصاب الاربعة

127
00:51:50.200 --> 00:52:14.750
في هذه الحالة يكون قذفة وان كانوا صادقين وسماهم الله كاذبين باعتبار انهم لم يأتوا بالشهادة على وجهها ليس كاذبين بانهم لم يوافقوا الصواب او لم نفس الامر بحقيقته لا هم اخبروا بحقيقة الامر

128
00:52:14.750 --> 00:52:34.750
لكنهم في الحكم كاذبون لانهم لم يأتوا باجتهاد على وجه هذا المراد. قال ولهذا تحرج جماعة من السلف عن تفسير ما لا علم لهم به. كما روى شعبة عن سليمان عن عبدالله بن مرة عن ابي معمر

129
00:52:34.750 --> 00:53:01.400
قال قال ابو بكر الصديق اي ارض تقلني؟ واي سماء تظلني اذا قلت في كتاب الله ما لم اعلم اذا قلت في كتاب الله ما لم اعلم وقال ابو عبيد القاسم بن سلام القاسم بن سلام الا حدثنا محمود بن يزيد في نسخة محمد بن يزيد عن

130
00:53:01.400 --> 00:53:21.400
العوام ابن حوش عن إبراهيم التيمي ان ابا بكر الصديق سئل عن قوله وفاكهة وابى فقال اي سماء تظلني؟ واي ارض تظل تقلني ان انا قلت في كتاب الله ما لا اعلم. قال الشيخ منقطع يعني الاسلام

131
00:53:21.400 --> 00:53:41.400
وقال ابو عبيد ايضا حدثنا يزيد عن حميد حدثنا يزيد عن حميد عن انس ان عمر بن الخطاب قرأ على المنبر وفاكهة فقال هذه الفاكهة قد عرفناها فما الاب ثم رجع الى نفسه فقال ان هذا لهو التكلف يا عمر وقال

132
00:53:41.400 --> 00:54:01.400
ابن حميد حدثنا سليمان عبد ابن حميد اذا هذا نقل نقلا اخر عن تفسير عبد ابن حميد بعد ما نقل عن ابي عبيد قال قال عبد ابن حميد حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماد ابن زيد عن

133
00:54:01.400 --> 00:54:31.400
عن انس قال كنا عند عمر بن الخطاب وفي ظهر قميصه اربع رقاع فقرأ وفاكهة وابى فقال ما الاب ثم قال ان هذا لهو التكلف فما عليك استكشاف علم كيفية الاب. والا فكونه نبتا من الارض ظاهر لا يجهل. لقوله تعالى فانبت

134
00:54:31.400 --> 00:54:51.400
فيها حبة وعنبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحدائق غلبا. فهنا يعني الشيخ اراد ان يبين انهم فهموا انه مقابل الفاكهة الاب نبات. لكن ما هو نوع الاب؟ فالذي يظهر والله اعلم انه هذا

135
00:54:51.400 --> 00:55:11.400
النوع من النبات ليس من لغة قريش. والا كيف يخفى على ابي بكر وعمر وهم من هما في لغة العرب ولغة قريش خاصة فلم يعرفوه ما هو كان ذات. وهذا كثير. ان الانسان لو قيل له اسم من اسماء الفاتحة

136
00:55:11.400 --> 00:55:31.400
التي تنبت في بلدان لا يعرفها وسمي له هذه الفاكهة. كما كثير من الناس الان اذا قلت له ترد الذي جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم او القصة الذي جاء في الحديث القثاء مثلا ها وقف الثائر

137
00:55:31.400 --> 00:55:51.400
كما في قوله تعالى وآآ او فومها ما هو الفوم؟ هل هو الثوم او الفول او نحو ذلك؟ الخلاف الذي عنده كثير من الناس من من لا يعرفه ويعرفه غيره. هذا شيء لكن يعرف انه

138
00:55:51.400 --> 00:56:11.400
او فاكهة او انه حبوب. او انه نبات. فلذلك عمر قال فما لا هو التكلف فما عليك تدري يعني تدري ما هو حقيقة ما نوعه؟ ما شكله؟ ما صورته؟ ما طعمه ان كان يؤكل؟ لكنه يكفي

139
00:56:11.400 --> 00:56:31.400
في انه عرف انه انبته الله. انه انبته الله عز وجل. يقول ابن جرير حدثنا يعقوب ابن إبراهيم قال حدثنا ابن علية عن ايوب عن ابن ابي مليكة ان ابن عباس سئل عن اية لو سئل عنها بعضكم

140
00:56:31.400 --> 00:56:51.400
لقال فيها فابى ان يقول فيها اسناده صحيح. يعني من ورعه ابن عباس على سعة علمه في التفسير ودعاء النبي صلى الله عليه وسلم في فهم التأويل ومع ذلك لم يتكلم في اية من كتاب الله

141
00:56:51.400 --> 00:57:11.400
وهي من سهولتها على الناس انه لو سئل عنها بعضهم اتكلم فيها. وهذا يدل على ورعهم وانهم لم يتكلموا الا بعلم وقال ابو عبيد حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن ايوب عن ابن ابي مليكة قال سأل رجل ابن عباس عن يوم

142
00:57:11.400 --> 00:57:31.400
ومن كان مقداره الف سنة فقال له ابن عباس فما يوم يوم كان مقداره خمسين الف سنة؟ فقال الرجل ان عندما سألتك لتحدثني فقال ابن عباس هما يومان ذكرهما الله في كتابه. الله اعلم بهما. فتوقف

143
00:57:31.400 --> 00:57:51.400
مبينة انه لا يعرفهم. فكره ان يقول في كتاب الله ما لا يعلم. وقال ابن جرير حدثني في يعقوب عن عن ابن عن ابن ابراهيم. قال حدثنا ابن علية عن مهدي ابن ميمون

144
00:57:51.400 --> 00:58:11.400
عن الوليد ابن مسلم قال جاء طلق بن حبيب الى جند جندب ابن عبد الله فسأله عن اية من القرآن وقال احرج عليك ان كنت مسلما لما قمت عني. او قال ان تجالسني. فدل على انه يعني

145
00:58:11.400 --> 00:58:31.400
ترك ذلك وتورع وامر الرجل وحلف عليه ان يخرج عنه. وقال مالك عن يحيى ابن سعيد عن سعيد ابن المسيب لانه كان اذا سئل عن تفسير اية من القرآن قال انا انا لا نقول في القرآن شيئا. على سعة علمه وسعة نقله

146
00:58:31.400 --> 00:58:51.400
كثرة قوله الفقه. وقال الليث عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب انه كان لا يتكلم في الا في المعلوم من القرآن يعني الواضح البين الذي اشتهر النقل فيه. وقال شعبة عن عمرو بن مرة قال سأل رجل سعيد ابن المسيب

147
00:58:51.400 --> 00:59:11.400
عن اية من القرآن فقال لا تسألني عن القرآن. وسل من يزعم انه لا يخفى عليه منه شيء. يعني عكرمة لان عكرمة كان يفسر القرآن وتلقاه حبيب كان يفسره فيقول اذهب عنه لكن قالها سعيد على سبيل يعني

148
00:59:11.400 --> 00:59:31.400
تنقص وقال ابن مشوذب حدثني يزيد ابن ابي يزيد قال كنا عند سعيد بن المسيب كنا نسأل سعيد بن المسيب عن الحلال والحرام. وكان اعلم الناس. فاذا سألناه عن تفسير اية من القرآن سكت كان

149
00:59:31.400 --> 00:59:51.400
لم يسمع كل هذا يدل على تحرجهم. وقال ابن جرير حدثني احمد ابن عبدة الظبي قال حدثنا حماد ابن قال حدثنا عبيد الله بن عمر قال لقد ادركت فقهاء المدينة وانهم ليعظمون القول في التفسير منهم سالم بن

150
00:59:51.400 --> 01:00:12.900
الحمد لله والقاسم بن محمد وسعيد بن المسيب ونافع يعني من ضمن فقهاء المدينة والا كثير منهم خارجة سليمان وعبد الله بن عبيد الله بن عتبة وقال ابو عبيد حدثنا

151
01:00:12.900 --> 01:00:32.900
والله بن صالح عن الليث عن هشام بن عروة قال ما سمعت ابي يعني عروة تأول اية من كتاب الله قط تأويل هنا التفسير. وقال ايوب وابن عون وهشام الدستوائي عن محمد ابن سيرين قال سألت

152
01:00:32.900 --> 01:00:52.900
عبيدة السلماني عن اية من القرآن فقال اذهب فقال ذهب الذين كانوا يعلمون فيما انزل من القرآن فاتق الله وعليك هذا عبيده مع انه من تلاميذ ابن مسعود وعلي ابن ابي طالب. وسمع تفسير القرآن منهما

153
01:00:52.900 --> 01:01:22.900
مع ذلك كان يتحرج. وقال ابو عبيد حدثنا معاذ عن عن ابن عون عن عبيد الله ابن مسلم ابن يسار عن ابيه قال اذا اذا حدثت عن الله فقف حتى تنظر ما قبله وما بعده. كانه والله اعلم يقول انظر الى سياق الايات

154
01:01:22.900 --> 01:01:42.900
سياق الايات فلا تجتزء الكلمة وتنسى سياقها. وهذه هي التي يعبر عنها الشيخ قبل قليل بايش انها لغة القرآن. قال حدثنا هشيم عن مغيرة عن ابراهيم قال كان اصحابنا يتقون التفسير

155
01:01:42.900 --> 01:02:02.900
اصحاب ابراهيم النخعي هم اصحاب اصحاب ابن مسعود شيوخهم اصحاب ابن مسعود مع ان ابن مسعود من اكثر الصحابة تفسيرا للقرآن وقال شعبة عن عبد الله ابن ابي السفر قال قال الشعبي والله ما ما من

156
01:02:02.900 --> 01:02:22.900
الا وقد سألت عنها ولكنها الرواية عن الله. الله اكبر. يعني انه عنده علمها لكن يخشى ان يفسر لانه من الرواية عن الله. وقال شعبة عن عبد الله ابن ابي السفر قال قال الشعبي والله ما من اية

157
01:02:22.900 --> 01:02:42.900
وقال ابو عبيد حدثنا هشيم قال انبأنا عمر بن ابي زائدة عن الشعبي عن مسبوق قال اتقوا التفسير فانما هو الرواية عن الله. ومرادهم بهذه والله اعلم انها يعني ان يفسر انتزاعا

158
01:02:42.900 --> 01:03:12.900
واجتهاد لا نقلا ورواية يعني اخذ من من الكتب وقراءة فلا يفهم ذلك انه يهجر التفسير كليا لا. انما المقصود ان تأتي وتفسر الاية بلا نقل يقول الشيخ فهذه الاثار الصحيحة وما شاكلها عن ائمة السلف محمولة على تحرجهم عن الكلام في التفسير

159
01:03:12.900 --> 01:03:32.900
بما لاعلم لهم به. هذا الكلام. بما لا علم لهم يقصد بالعلم هنا اليقين. فاما من تكلم بما يعلم من ذلك لغة وشرعا فلا حرج عليه. فان دلت عليه اللغة ان هذه الكلمة معناها في اللغة كذا. ولا

160
01:03:32.900 --> 01:04:02.900
يعني معنى قطعي وليس معني ظنيا. محتمل الوجوه. محتمل الوجوه. قال ساووا لهذا روي عن هؤلاء وغيرهم اقوال في التفسير. ولا منافاة. يعني هؤلاء الذين تحرجوا وجد عنهم تفسير منافاة لانهم تكلموا فيما علموه وسكتوا عما جهلوه. وهذا هو الواجب على كل احد فانه كما يجب

161
01:04:02.900 --> 01:04:22.900
سكوت عما لا علم له به. فكذلك يجب القول فيما سئل عنه مما يعلمه. لقوله تعالى للناس ولا تكتمونه. ولما جاء في الحديث المروي من طرق من سئل عن علم فكتبه والجم يوم القيامة

162
01:04:22.900 --> 01:04:42.900
من نار. والمراد بالعلم هنا ايش؟ ما دل عليه الدليل لان ما ليس بعلم ما ليس بدليل لا يسمى علما فالتقليد ليس علما. وقال ابن جرير حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا مؤمل قال حدثنا سفيان عن ابي الزناد

163
01:04:42.900 --> 01:05:02.900
قال قال ابن عباس التفسير على اربعة اوجه يعني اربعة وجوه يمكن ان يقال بها وجه تعرفه العرب من كلامها يعني هذا واضح وتفسير لا يعذر احد بجهالته هذا واضح من المبين

164
01:05:02.900 --> 01:05:32.900
واضح مثل قوله اقيموا الصلاة وتفسير يعلمه العلماء يعني الذين يعلمون ما ما اخذ الكتاب والسنة لا يعرفون العلماء يرجعون النصوص يفسرون بعضها ببعض. وتفسير لا يعلمه الا الله هذا الرابع الذي لا يعلمه الا الله هو الذي اخفاه الله عز وجل وما يعلم تأويله الا الله. هذا

165
01:05:32.900 --> 01:05:52.900
لا يعرفه احد فلا يتكلف به. ثم قال الشيخ والله سبحانه وتعالى اعلم. تم بحمد الله قراءة هذا المتن المختصر وما فيه من العلوم التي نسأل الله تعالى ان ينفعنا بها

166
01:05:52.900 --> 01:06:16.800
انه جواد كريم. الله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين. نسأل الله تعالى ان يرحم مؤلفه برحمته الواسعة. وان ينفعنا بما سمعنا. وما قلنا انه جواد كريم

167
01:06:21.300 --> 01:06:23.000
