﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:29.400
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة والان فمع الحلقة الخامسة عشر. باب الفعل المضارع وان وجدت همزة او تاء او نون جمع محضر او

2
00:00:29.400 --> 00:01:14.550
قد الحقت اول كل فعل فانه المضارع وليس في الافعال فعلف  ومن اجاب الداعي وما سواه فهي منه تفتتح مثاله يذهب زيد بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره

3
00:01:14.700 --> 00:01:33.450
ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا بيده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا

4
00:01:34.050 --> 00:02:00.300
اما بعد قال الناظم رحمه الله تعالى باب الفعل المضارع ذكرنا اشتقاق المضارع انه منه من الضرع وبينا انه في اللغة مشابهة مأخوذ من المشابهة يعني المقصود به المشابهة واتفق النحاه على ان علة تسمية المضارع بالمضارع هي المشابهة هذا باتفاق. لكن اختلفوا في وجه المشابهة كما

5
00:02:00.300 --> 00:02:22.200
ايضا سبق حد المضارع بانه ما دل وضعا على حدث وزمان غير منقض. حالا كان او او مستقبلا. وسبق بيان ان الوضع هنا ادخال ما جاء على صيغة فعل المضارع وكان مدلوله غير الزمن الحام

6
00:02:22.450 --> 00:02:42.200
يعني الماضي او المستقبل واخرج ايضا ما كان مدلوله الحال ولم يأتي على الزينة المضارع كاسم فاعل ونحوها وسبق ايضا ان الصحيح في مدلولي الفعل المضارع انه للحال حقيقة و

7
00:02:43.650 --> 00:03:05.850
لاستقبال مذاكر هذا هو صحيح ونسبه  ياسين الحمص الحمس رحمه الله الى حذاء او المحققين من من النحاة. والسيوطي فيهم الهوامر الا وهو المختار عندي اذا الصحيح انه للحال حقيقة لم؟ لانه لا يحتاج الى قرينة

8
00:03:06.200 --> 00:03:32.350
والمستقبل يحتاج الى الى قليلة وما لا يحتاج اصل ومحتاج فرع وهذا هو شأن الحقيقة والمجاز هو شأن الحقيقة والمزاد وايضا سبق ان الجمهور على انه حقيقة فيهما حقيقة فيهما. والقول الاول بانه حقيقة في المجاء حقيقة في الحال مزاد في الاستقبال. لا ينفي انه يستعمل

9
00:03:32.350 --> 00:03:55.550
المضارع في الزمنين لان المجاز موضوع وضعا ثانويا كما ان الحقيقة موضوعة موضوعة وضعا اوليا. اذا كل من الحقيقة والمجاز موضوع الا ان الحقيقة وضعا اولي والمجاز وضعا ثانوي. اذا يستعمل في المجاز ونقول هو موضوع

10
00:03:55.800 --> 00:04:15.700
يعني يستعمل صيغة الفعل المضارع في الزمن المستقبل؟ وهل نقول استعمل في غير ما وضع له  نقول استعمل فيما وضع له ولكن وضعا ثانويا لا لا اوليا. وسبق ايضا بيان ان المراد بالحال عند النحاء

11
00:04:15.700 --> 00:04:46.350
ما هو  زمن التكلم زمن التكلم حقيقته الباء متعاقبة من اواخر الماضي واوائل المستقبل الجزء الحاضر هذا هو المراد عند عند النحاس بالحاء وبعضهم فسره بي الاية يعني الفاصل بين الزمانين الماضي والمستقبل. الماضي والمستقبل هذا منسوب الى الى الحكماء

12
00:04:46.350 --> 00:05:05.150
وقفت اليوم على خلاف بين الحكماء هل هو زمن ام لا لماذا؟ لانه لا يمكن تصوره. لذلك يذكر ان حال مثال السابق زيد يصلي يقولون يصلي يطلق اللفظ في اثناء الصلاة. وبعض الحدث مضى

13
00:05:06.000 --> 00:05:31.450
وبعض الحدث باق الحال الاصل الذي هو عند الحكماء اللفظ اذا اطلق يصلي ونزل او حل بالقدر الذي وقع عليه اللفظ من الصلاة فاذا قلت يصلي وهو في في الركوع من الركعة الثانية الركوع هو حال وما قبله ماضي وما بعده مستقبل لكن ليس هذا مراد

14
00:05:31.450 --> 00:05:56.150
مراد عندما يقول زيد يصلي المراد به وقوع الحدث في الالات الكثيرة المتتالية. ولو كان بعضها بعض مدبولي يصلي اواخر الماضي او اوائل المستقبل ذكر الناظم علامة على الفعل المبارك. وقلنا هذه مختلف فيها بين اللحام. هل تصلح علامة للفعل المضارع تميزه عن

15
00:05:56.150 --> 00:06:24.800
في الماضي والامر ام لا؟ وسبب الخلاف ما هو وجدت في الماضي ولدت في الماضي اكرم اكرم نرجسة نقوم نضرب يقوم يضرب ماذا بقي تعب في الزمن الماضي يضرب اذا وجد اللفظ تعب فعل ماظي. تعب فعل ماظي

16
00:06:25.600 --> 00:06:44.850
اه ايضا نقول وجد في الفعل الماضي ووجدت في الفعل المضارع. فقالوا اذا لا يصح ان تجعل هذه علامة تميز الفعل المضارع من الفعل الماضي او الامر. وقلنا الصحيح انها

17
00:06:45.200 --> 00:07:08.550
علامة لما؟ لان مراد من ميز الفعل المضارع عن قسميه بهذه الاحرف مراده انها زائدة دلالته على معنى خاص الهمزة للمتكلم وحده مع كونها زائلة اما اكل اخذ امره فهذه الهمزة اصلية وليست بزاعلة

18
00:07:08.550 --> 00:07:34.600
في الفعل المضارع ان تكون زائدة مع دلالتها على المتكلم وحده كذلك النون تكون زائدة وتدل على المتكلم ومعه غيره او المعظم نفسه ولو ادعاء اما بحسب الواقع نريد ونريد ان نمن او ادعاءه يعني ليس بمعظم

19
00:07:34.600 --> 00:08:05.050
في نفسه ولكن حقيقة يعني وانما يدعي ذلك والواقع خلاف ما يدعيه والتاء قلنا تكون لي زائدة مع دلالته على على المخاطب مطلقا الغائبة او الغائبتين المخاطب مطلقا فسرنا الاطلاق هنا مفردا او مثنى او او جمعا كل منهما

20
00:08:05.250 --> 00:08:28.450
مذكرا او مؤنثا مع دلالته على الغائبة والغائبتين مثنى الغائبتين مؤنث والياء تكون الغائب المذكر مطلقا يعني لا يشمل الاناث الغائب المذكر مطلقا يعني سواء كان مفردا او مثنى او جمعا

21
00:08:29.050 --> 00:08:53.900
جمع الاناث الغائبات بهذه المعاني نقول صلحت هذه الاحرف وهي زائدة احرف الزيادة سميت احرف الزيادة لانها من احرف الزيادة والاحرف التي تزاد في الكلم مجموعها قولك سائل وانتهي. مجموعها قولك يا هول السميع. يأتيني ان شاء الله في الملحق. يا هول السنين

22
00:08:53.900 --> 00:09:13.900
او هويت السمان هويت السمان هذه جمعت احرف الزيادة يعني ان وجد حرف زائد في الكلمة الا يخرج عن هذه الاحرف العشرة؟ لا يشترط انها كلما وجدت فنحكم عليها بالزيادة. نعم. انما احرف الزيادة ان وجدت

23
00:09:13.900 --> 00:09:30.150
لعلها تخرج عن هذه الاحرف العشرة ولا يلزم العكس انه كلما وجدت هذه الاحرف نحكم عليها بالزيادة لان النون يا هول السنين النون تكون زائدا وتكون اصلية نفع النون هنا

24
00:09:30.200 --> 00:09:54.400
اصلية نضرب النون اذا لا يلزم كل ما ولد في النون ان تكون  طيب واذا نقول هي زائدة وسميت احرف الزيادة لانها من احرف الزيادة يقول احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك انيس لما سميت زائدة؟ لانها من احرف الزيادة التي نص عليها الصفيون

25
00:09:54.450 --> 00:10:16.450
كذلك ذات المعاني هذا يعتبر من جهة التتبع والاستقرار. نظهر في الهمزة التي في الفعل الماضي فاذا بها مجردة عن المعنى نظر في الهمزة التي بالفعل المضارع فاذا بها تدل على المتكلم وكذلك سائر اخواتها. اذا بهذين الشرطين صلح ان يجعل الناظم هذه

26
00:10:16.450 --> 00:10:36.950
الاحرف الاربعة علامة على الفعل المضارع كذلك من علامات الفعل المضارع لم دخوله دخول لم وبها ميز ابن مالك رحمه الله فعل المضارع بها فعل مضارع يعني لم  اذا كلما وجدت لم وجد بعدها

27
00:10:37.550 --> 00:10:56.400
الفعل المضارع. ولكن ايهما اولى ان يميز بهذه الاحرف؟ او بلمقه نزاع. والصحيح انه بهذه الاحرف لما؟ لانها لا تنفك عن الفعل المضارع. لا يمكن ان يوجد فعل مضارع الا وهو مفتتح باحد هذه الحروف الاربعة

28
00:10:56.400 --> 00:11:12.950
وقد يوجد الفعل المضارع ولم تدخل عليه لم بل لا يصح دخول ولم عليه مثل سيقول لا يصلح ان تدخل عليه لم لكن هل يوجد فعل مضارع لم يفتتح باحدى هذه الاحرف الاربعة؟ لا يجوز

29
00:11:12.950 --> 00:11:37.100
اذا عدم فكاتها دليل على انها اولى بالتمييز  تصدى وتلظى وتنزل هذه اختلف فيها النحار. يعني اذا كان الفعل الماضي مفتتحا بتاء تفعل تفاعل تفاعلنا وزيدت في اوله التام وهذا الذي جاء به السؤال

30
00:11:37.300 --> 00:12:09.500
في اوله الساعة تقول تاتا صدى فانت له تصدع حذفت احدى التعايب نارا تلظى اصلها تتلظأ بتعين لمتاعين لان الساعة الاولى المضارعة والتاء التي بعدها اللام هذه ك الماضي. اصلها تلظى دخلت عليه الثاقب تتلظى. تنزل الملائكة تتنزل

31
00:12:09.750 --> 00:12:32.950
سلف اللحى اي كائن هو المحذوف هل هي تاء الاصلية؟ تاء الماضي؟ ام تاء المضارعة؟ على نزاع الصحيح ان المحذوف هو التاء الاصلية. وليس التاء المضارعة لما لانه اذا دار هذي قاعدة مطردة اذا دار الامر بين ان يكون المحذوف حرف مبنى او حرف معنى

32
00:12:32.950 --> 00:12:50.550
الاولى ان يكون المحذوف حرف مبنى لما؟ لان حرف المعنى هذا كلمة بذاتها وذاك جزء كلمة وحذف الجزء اولى من حذف الكل. ايضا لو حذفت الكلمة وهي جيء بها للدلالة على معنى خاص

33
00:12:50.550 --> 00:13:10.550
لما بقي المعنى ما الفرق بين تصدى اذا قلنا هو فعل ماضي وتتصدى وحلفنتا تصدى الثاني فعل مظالم مع بقاء التاء الاولى التي هي في الفعل الماضي. لا فائدة وانما نقول تصدى فعل ماضي تصدى فعل مضارع والساعة التي في تصدى وهي فعل مضارع

34
00:13:10.550 --> 00:13:30.550
هي تاء المضارعة دلت على ان الفعل مضارع وليس بماظي. اذا اذا دار الحث بين ان يكون حرف مبنى ارحمها معنى فنقول المحذوف حرف المبنى. اذا فانت له تصدى تصدى هذا فعل مضارع. زيدت عليه

35
00:13:30.550 --> 00:13:54.000
اين حذفت بعض الاخوة ينكر زيادة زيادة حرف في القرآن ويجيز حذف حرف من القرآن. فانت له يتصدى هل يجوز القول بالزيادة في القرآن ام لا؟ نقول الصحيح الجواز طيب والان هنا نقول حذف حرفي

36
00:13:54.300 --> 00:14:12.600
فانت له تتصدى هذا الاصل حذف حرف. اذا اجيز هذا فمن باب الاولى اجيز هذا لانه على لغة العرب. والقرآن نزل بلغة بفصيح لغة العرب. فكذلك الزيادة من لغة العرب. فاذا اثبت هذا لماذا ينفع؟ ينفع ذاك

37
00:14:12.650 --> 00:14:29.400
اذا هذا اسلوب عربي يحذف الحرف لعله ويزاد الحرف ايضا لعلة. الحرف مجمع على انه يزاد لكن الاسم هذا نزاع ليس كمثله قيل مثله هذا مزيد وقيل الحرف فالاولى ان يكون الحرف

38
00:14:30.100 --> 00:14:51.150
اذا نارا تلظأ الاصل تتلظأ. حذفت التاء التي ياء الماظي وليس التاء المظارعة. تنزل الملائكة  اصلها تتنزل الملائكة حذفت الساعة. اذا نقول هذه الحروف لا تنفك ابدا. عن مدخولها وهو فعل

39
00:14:51.150 --> 00:15:19.150
حتى ولو كان اول الفعل الماضي مفتتحا بالتاء سواء كان على وزن تفعل او تفاعل او هذه تكون تعلم تتعلم يصح ان تقول تتعلموا وتعلموا الوجهان جائزان اذا التمييز بهذه الاحوط اولى من التمييز بلم

40
00:15:19.400 --> 00:15:39.150
اولا لعدم انفتاته عن الفعل. ثانيا هي متصلة بالفعل بخلاف لم لانها منفصلة. لم يضرب كلمتان. اما هذه كلمة واحدة في اللفظ وان كانت الحقيقة كلمتان كذلك التنصيص على جميع الامثلة

41
00:15:39.400 --> 00:16:05.700
يعني كل مثال تأتي بحرفين افعل نفعل يفعل يفعل بجميع الامثلة لكن لو اردت ان تأتي بالافعال وادخلت عليها لم لما استطعت لما؟ لانه لا يمكن ان تأتي بي لم مع جميع الافعال. لم يأكل ولم يشرب ولم ينم ولم ولم الى اخره. بخلاف الاحرف التي

42
00:16:05.700 --> 00:16:22.900
في اول الفعل المضارع تأتي بنفس الوزن افعل نفعل يفعل تفعل مثلا اذا هذه ثلاثة امور ترجح ان ان التمييز بهذه الاحرف اولى من التمييز بلم. ولو كان للم تأثيرا في المعنى

43
00:16:22.900 --> 00:16:40.800
لان لم تدخل على الفعل المضارع فتؤثر فيه من جهة المعنى. لذلك نقول هي لم حرف لف وقلب وجذب حرف نفي لانها تسلط على الحدث فتنفيه لم يضرب الضرب منسي

44
00:16:41.100 --> 00:17:05.200
لماذا نسي بلم قال لانها طلبت زمن الفعل المضارع من الحال الى الماضي. جزم لانها جزمت الفعل المضارع. جزمت المضارع كذلك من علامات الفعل المضارع كما سبق السين وسوف ودخول لام الامر ودخول لا الطلبية يعني الناهية

45
00:17:05.450 --> 00:17:29.450
وان وجدت همزة او تاء او نون جمع مخبر او ياء قد الحقت اول كل فعل اول كل فعل. فعلي هنا ليس المقصود به الفعل المضارع. لماذا لانها لتمييز الفعل المضارع عن غيره. فهو مجهول الحكم. فتدخل عليه فتدخل عليه حرفا من هذه الاحرف في الارض

46
00:17:29.450 --> 00:17:54.450
فان صلح مع مع الدلالة على المعنى نقول هو فعل مضارع. قد الحقت يعني زيدت اول كل فعله هذا بيان لمحل الزيادة والذي تزاد عليه هو فعل الماضي يزاد في فعل مضارع على ماضيه حرف من اتين اولا. فانه المضارع فانه الفعل الذي زيد في

47
00:17:54.450 --> 00:18:20.600
في اوله احدى هذه الزوائد المضارع يعني الفعل المضارع المستعلي سبق انه من العلو. لما على الفعل المضارع على قسمي الماضي والامر بالراس بالعراق بالاعراب. الفعل الماضي متفق على بنائه الفعل فعل الامر هذا مختلف فيه والصحيح انه

48
00:18:20.600 --> 00:18:46.700
انه مبني اذا على الفعل المضارع على الماضي بالاعراب لان الاعراب اشرف من البناء وعلى الفعل المضارع على الامر للاعراب لان الاعراب اشرف من من البناء وليس في الافعال فعل يعرب سواه وتمثيل فيه يضربه. هذا كانه كما سبق وليس الواو هذه للاستئناف البياني. وسبق ان الاستئناف البياني ما كان

49
00:18:46.700 --> 00:19:06.700
واقعا في جواب سؤال مقدس ما كان كلام كان واقعا في جواب سؤال مقدر لانه حكم على الفعل القابل كأنه مضارع ثم بين حكمه مع ان الاصل في الافعال البناء فقال المستحلي اشارة الى انه عانى على قسميه

50
00:19:06.700 --> 00:19:30.000
واستحضر كان سائلا قال له لما الثعلى؟ فقال وليس في الافعال يعني قد يجهل من قوله المضارع المستعجل لما السعد؟ قال وليس في الافعال فعل يعرض سواه. ليس فعل معرب سواه كائنا في الافعال. ليس هذه

51
00:19:30.300 --> 00:19:50.300
فعل ماظ ناقص يطلب اسما وخبرا ليس فعل. فعل هذا اسم اسمه ليس. يعرب الجملة نعم بقوة المفرد فعل معرب سواه نحت ثاني غير يعني غير المضارع. في الافعال كائنة يعني في انواع الافعال الثلاث

52
00:19:50.300 --> 00:20:07.500
المشار اليها فيما سبق فهي ثلاث ما لهن رابع ليس في هذه الانواع الثلاثة فعل يعرض سواه يعني غيره اذا هذا تأكيد لما سبق من ترجيحه لكون فعل الامر مبنية

53
00:20:07.950 --> 00:20:23.250
والامر مبني هنا نفى عنه الاعراب. فيكون الاول تنصيصه من جهة النطق وهنا تنصيص من جهة المفهوم وليس في الافعال فعل يعرف لما اعرب الفعل المضارع؟ الاصل في الافعال البناء

54
00:20:23.350 --> 00:20:38.100
وما جاء عن الاصل لا يسأل عنه لما خرج عن الاصل وما خرج عن الاصل يسأل عنه لما خرج عن العصر. الاصل في الاسماء الاعراب. فما جاء معربا لا نسأل عنه لما

55
00:20:38.100 --> 00:20:54.700
لانه جاء على على الاصل. وما بني من الاثمان قل لما بني مع كون الاصل فيه انه معرب لما خرج عن عن العصر. الاصل في حال البناء خرج عنها فعل مضارع. وسبق بيان علة

56
00:20:55.450 --> 00:21:15.450
علة الاعراب وهي ان المشابهة التامة اشبه الفعل المضارع الاسم المشابهة التامة. هذه المشابهة اقتضت التسمية. يعني علة التسمية. وهذا مجمع عليها. اما ما وجه المشابهة؟ هذا فيه نزاع بين الجمهور وابن

57
00:21:15.450 --> 00:21:37.800
رحمه الله الجمهور على ان الفعل المضارع اشبه الاسم في الابهام والتخصيص وقبول لام الابتداء والجريان على حركات وسكنات اسم الفاعل ثلاثة امور او اربعة امور. في الابهام والتخصيص اقول لا من ابتداع

58
00:21:38.150 --> 00:22:01.000
الجريان على حركات اسم الفاعل وسكناته كيف اشبه الفعل المضارع الاسم في هذه الامور فسر الجمهور مراده قالوا الاسم النكرة يكون مبهما يكون مبهما تقول رجل هذا فيه فيه ابهام تقول غلام فيه ابهام هل يقبل التخصيص

59
00:22:01.150 --> 00:22:25.700
الجواب نعم غلام هذا يحتمل انه غلام لامرأة ويحتمل انه غلام لرجل فتقول جاء غلام امرأة هل خصصه نعم خصصه لان غلام من حيث هو يحتمل الشركة بين الذكور وبين الاناث. فاذا قيدته بالاضافة قلت غلام امرأة

60
00:22:25.700 --> 00:22:55.850
اخرجت الذكور. اذا هذا تخصص وتقول جاء غلام زيد فلان هذا يحتمل الشركة بين الذكور والاناث والشركة بين الذكور فاذا قلت غلام زين اخرجت الاناث واخرجت الشركة من الذكور الاول افاد التخطيط والثاني افاد التعريف. الفرق بين التخصيص والتعريف ان التخصيص تقليل الاشتراك

61
00:22:55.850 --> 00:23:13.300
غلام هذا فيه اشتراك من جهة الذكور والاناث. فاذا اضفته الى نكرة افاد التخصيص اولا او اعطني التعريف بالذي ثلاث. قلت غلام امرأة قللت الاشتراك. غلام كان مشترك بين الذكور والاناث. غلام امرأة هنا حصل

62
00:23:13.300 --> 00:23:28.750
تقليل في الاشتراك. لكنه لا زال مشتركا بين او مشتركا بين الذكور. هل هو غلام زيد او عمرو او خالد الى اخره هذا يحتمل اذا قلت جاء غلام زيد هنا اكتسب التعريف

63
00:23:28.800 --> 00:23:48.950
ما هو التعريف رفع الاشتراك رفع الاشتراك. كان غلام مشتركا بين الذكور والاناث. ومشتركا ايضا في الان في الذكور يعني بين خالد وعمرو الى اخره. فاذا قلت جاء غلام زيد رفعت الاشتراك فلا يحتمل الا الا النسبة الى المضاف

64
00:23:48.950 --> 00:24:11.000
اليه وهو وهو زيد. اذا الفرق بين التفصيل والتعريف نقول الاول تقنين الاشتراك. والثاني رفع الاشتراك. اذا يكون الاسم مبهما. يحتمل شيئين فاكثر. فيقيد بالاضافة او يقيد بالوصف جاء رجل عالم قيدته قللت الاشتراك

65
00:24:11.750 --> 00:24:37.550
جاء رجل كريم قللت لي الصلاة ايضا اذا الاثم يكون مبهما فيقبل التخصيص. الفعل المضارع على قول الجمهور وهذه الجمهور يكون مشتركا بين الحال والاستقبال يقول زيد يصلي فيحتمل عندهم على قولهم انه مشترك بين الزمنين يحتمل انه يراد به الزمن الحال ويحتمل انه يراد به الزمن

66
00:24:37.550 --> 00:25:02.050
المستقبل. فاذا قلت زيد سيصلي  جاء رجل عالم اذا تخصص تخصص لماذا؟ بالسي او بسوفر سوف يصلي كذلك قبول لام الابتداع. لام الابتداع هذه التي تقع بعد ان المكسورة وبعد ذات الكسر تصحب الخبر لام فداء. نحو اني

67
00:25:02.650 --> 00:25:20.100
ان زيدا لقائما اللام هذي تسمى لا الابتداء. دخلت على الاسم ان زيدا ليقوم دخلت على الفعل. اذا اشبه الفعل الاسم في دخول لام الابتداء على الفعل كما دخلت على

68
00:25:20.100 --> 00:25:47.200
الاسم ان في ذلك لعبرة ان ربك ليحكم. اذا دخلت اللام على هذا العلة الثالثة جريانه على حركاته وسكنات استنفاعه. يعني يأتي الفعل المضارع حركاته يعني مطلق الحركة. لا عين وشخص الحركة. يعني لا ننظر ضمة فتحة. ضمة ضمة كسرة كسرة فتحة فتحة. لا. نقول

69
00:25:47.200 --> 00:26:12.400
هذا محرك وهذا محرك بقطع النظر عنه عيني وشخص الحركة. تقول يضرب هذا فعل مضارع ضارب هذا اسمه اسمه صاعر ياء ظاء حركة حركة الضاد ساكنة في الفعل الله الالف ساكنة. الراء متحركة. ضاري عند الراء متحركة

70
00:26:12.700 --> 00:26:42.400
سواء كان لفظا او تقديرا يقتل اسم فاعل من هو؟ قاتل اه القاف والياء متحركان مطلق الحركة وقطع النظر على عينها. يقتل التاء مضمومة. في التاء مكسورة هذا لا يضر بل هذا محرك وذاك محرك كذلك تقول يقول وقائل يقول

71
00:26:42.600 --> 00:27:12.450
اليوم محركة وقاء القاف محركة. يقول القاف محركة وقاف ساكنة هنا لم يتفق اقول لا هنا مقدر لم؟ لانه يقول هذا فرع وليس وليس اصلها يقول استثقلت الظم على الواو فنقلت الى ما قبلها اعلان بالنقل. اصلها يقول اذا القاف ساكنة

72
00:27:12.450 --> 00:27:32.450
الالف ساكنة. لا اشكال. اذا جرى الفعل المضارع في الحركات والسكنات مجرى اسم الفاعل. اذا اشبه الفعل المضارع اسم الفاعل كاي شيء في الحركات والسكنات. قالوا هذه هي علة الاعراب. فكم ان الاسم معرب كذلك

73
00:27:32.450 --> 00:27:58.050
الفعل يعرض لانه اشبه الاسم في هذه الامور كلها واضح هذا؟ هذه هي علة اعراب الفعل المضارع عند عند الجمهور. ان الفعل المضارع اشبه الاسم في الابهام والتخصيص في قبول لام الابتداء في جريانه فعل المضارع على حركات السكنات اسم فاعل. ابن مالك رحمه الله لم يرتضي هذا التعليم

74
00:27:58.100 --> 00:28:18.100
يقول العلة الاولى الابهام والتخصيص كما وجد في الفعل المضارع ووجدت في الفعل الماضي. قام زيد قام فعله الماضي يدل على حدث وقع في الزمن الماضي. والزمن الماضي زمنان. زمن ماض بعيد وزمن ماض

75
00:28:18.100 --> 00:28:38.350
فاذا اريد قرب الزمن ادخل عليه قد فيقال قد قام زيد اذا الابهام والتشخيص كما وجد في الفعل المضارع وجد في الفعل الماضي كذلك قبول اللام كما قبل اللام الفعل المضارع

76
00:28:38.400 --> 00:29:03.600
الابتداء كذلك الفعل الماضي يقبل لا اللام التي تقع في جواب لوم كما تدخل هذه على الاسم يقول او كما قال تعالى ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة لا مثوبة مثوبة هذا هذا اسم دخلت عليه الله هذه اللام نقول واقعة في جواب لوم

77
00:29:04.000 --> 00:29:26.650
ولو اسمعهم لتولوا. هذه اللام وقعت في جواب في جواب لو. اذا كما دخلت على الاسم دخلت على الفعل الماضي كذلك الزريان زريان حركات اسم الفاعل الفعل على حركاته وثكنات اسم الفاعل كما تكون في الفعل المضارع تكون في الفعل الماضي

78
00:29:26.650 --> 00:29:46.650
فرح هذا فعل ماضي. اسم الفاعل منه فرح. اذا جرى على الناس الحركات والسكنات. اشر فعل ماضي اسير هذا اسم الفاعل. جلب فعل ماضي. جلب هذا اسم الفاعل. اذا افسد على جمهور هذه العلل كلها

79
00:29:46.650 --> 00:30:10.000
وقال بل الصواب انه توارد المعاني المختلفة على مم الصيغة الواحدة علة الاعراب في الاسم قول الاسم تتوارد يعني تتعاقب عليه معاني مختلفة تركيبية يعني لا تكون الا بعد التركيب بعد الاسلام

80
00:30:10.000 --> 00:30:29.300
هذه المعاني المختلفة لا يميز بعضها عن بعض الا الاعراب. هذه هي علة الاعراب بالاسم وجدت هذه العلة في الفعل المضارع كونه تتوارد عليه معان تركيبية متعاقبة لا يميز بعضها عن هاض الا

81
00:30:29.300 --> 00:30:43.350
ان الاعراب لولا الاعراب لالتبس بعضها ببعض اما الاسم كونه تتوارد عليه المعاني قالوا ما احسن زيد زيد هذا كما سبق انه يحتمل ان يكون التركيب المراد به النفي او

82
00:30:43.350 --> 00:31:00.950
او الاستفهام. الذي يميز هذا عن هذا عن ذا هو الاعراب. فاذا رفعت زيد على الفاعلية قلت ما احسن زيد صار المراد نفي الحسن عن ذلك واذا اردت التعجب من حسن الزيت تقول ما احسن زيدا بالنصر؟ اذا

83
00:31:01.250 --> 00:31:18.950
اردت ان تميز زيد بكونه منفيا عنه الحسن عن التعدد من حسنه لم يبين هذا عن ذات الله بالعراق. رفعت الاول ونصبت الثاني. اذا الاعراب هو الذي ميز المعنيين. واذا اردت الاستفهام عن

84
00:31:18.950 --> 00:31:38.950
اي الارزاق من زيد هي احسن؟ تقول ما احسن زيد بالاضافة اذا الفاعلية والاظافة والمفعولية لم يميز بعضها عن بعض الا الاعراب. فهذه هي علة الاعراب في في الاثم. الفعل المضارع كذلك يتوارد عليه المعاني

85
00:31:38.950 --> 00:31:58.050
المختلفة لا تأكل السمك وتشرب اللبن تشربي لا تأكل هذا قطعا انه ملزوم بلا تأكل السمكة لا اشكال فيه  وتشرب وتشرب يجوز فيه ثلاثة اوجه يعني يحتمل ان النهي عن الكل

86
00:31:58.850 --> 00:32:21.900
لا تأكل ولا تشرب ويحتمل النهي عن المصاحبة ويحتمل النهي عن الاول واباحة الثاني. هذه معان يحتملها هذا التركيب. ما الذي يميز هذا عن ذاك؟ الاعراب. اذا اردت النهي عن الفل تقول لا تعطل السمك وتشرب اللبن بالجزم

87
00:32:22.750 --> 00:32:42.750
ولم يظهر هنا للتخلص من انقطاع الساكنين. اذا اردت المصاحبة تقول لا تأكل السمك وتشرب اللبن بالنصب. اذا اردت النهي عن الاول واباحة الثاني تقول لا تأكل السمكة وتشرب اللبن. اذا ميز هذا عن ذات الاعراب. جعل

88
00:32:42.750 --> 00:33:05.750
ولم يجعل اصلا في في الفعل لم؟ لكون الاسم لا يخلفه شيء. يعني لا يمكن ان يؤتى خلف عن الاعراق لتمييز المعاني في الاسم اما الفعل فينكر لانك تقول لا تأكل السمك وتشرب اللبن. يصح ان تقول لا تأكل السمكة ولا تشرب

89
00:33:05.800 --> 00:33:27.350
تأتي بلال كذلك يصح ان تقول لا تعطوا للسمكة شاربا اللبن تأتي بالاسم خلفا عن الفعل. لا تأكل السمكة ولك شرب اللبن. اذا خلف الاعراب اسم له خلف لذلك جعل فرعا في الافعال اصلا في الاسماء. هذه هي علة الاعراب عند عند ابن مالك

90
00:33:27.350 --> 00:33:47.800
لكن اورد عليه ان هذه المعاني المتعاقبة على الفعل المضارع كما تعاقبت عليه كذلك وجدت في الفعل ماضي ولم تقتضيه اعرابه ما صام زيد واعتكف ما صام صام هذا فعل ماضي واعتكف هذا فعل ماضي. يحتمل

91
00:33:48.050 --> 00:34:02.900
النفي عن الاثنين. الفعلين ما صام وما اعتكف من صام وقد اعتكف معتكفا يعني الحال. ما صام ولكن اعتكف. يحتمل هذه الثلاثة الاوجه. ورد على ابن ما لك ما اورد هو

92
00:34:02.900 --> 00:34:19.750
على الجمهور اورد عليه هذه العلة. لكن هذه جوابها سهل وهو ان الاصل في هذه المسائل السماع. والعلل انما تلتمس بعد الوقوع والواقع هنا اعراب الفعل المضارع وبناء الفعل الماضي

93
00:34:19.900 --> 00:34:39.900
اعراب الفعل المضارع سمع ثم بعد ذلك التمست العلة. يعني العلة ليست حاكمة اصلا وانما هي لما اعرب العرب هذا وبنى نقول هذه تلتمس من اجل تحسين او او تعليل القواعد. تعليل القواعد فايرادهما صام زيد ولا

94
00:34:39.900 --> 00:35:04.650
ومعتكفى ما صام زيد واعتكف نعم يحتمل النفي ما صام وما اعتكف ويحتمل ما صام وقد اعتكف المقام ولكن اعتكف لكن هذا نقول انه نادر قليل الوقوع والاصل في في هذه المسائل السماع. سمع بناء الفعل الماضي وسمع اعراب الفعل المضارع فنبقى على

95
00:35:04.650 --> 00:35:27.650
وهو السماء وما عدا ذلك تلتمس علله والنكات لا تتزاحم. النكات لا تتزاحم. لذا قال وليس في الافعال فعل يعرض سواه والتمثيل يعني ذكر المثال فيه في هذا الفعل يضرب اذا يضرب هذا يضرب زيد العمرة فعل مضارع لدخول

96
00:35:27.700 --> 00:35:50.900
الياء عليه وهذه الياء زائدة لان اصله ضرب ضرب زيدت الياء وافادت معنى وهي زائدة فادت الا وهي دلالته على على الغيبة والاحرف الاربعة المتابعة مسميات احرف المضارع هذه الاحرف الاربعة تسمى احرف المضارع من اضافة السبب الى المسبب يعني

97
00:35:50.900 --> 00:36:17.400
وجود هذه الاحرف كانت سببا في مشابهة الفعلي للاسم في الحركات والسكنات. ظارب هذا لا يشبه مضاربة لا يشبه ضارب. لما؟ لانه على ثلاثة احرف وذات ربعين. فلما زيدت قيل يضرب بهذه الزيادة. صار الفعل مشابها لظارب

98
00:36:17.450 --> 00:36:37.450
واضح؟ اذا سميت اعرف المضارعة لماذا؟ لكونها نقول احرف المضارعة من اضافة السبب الى المسبب. لانه حصل بزيادة هذا احرص على اي شيء على الفعل الماضي. سيدت على الفعل الماضي فصار الفعل مضارعا. بسبب هذه الزيادة

99
00:36:37.450 --> 00:37:10.850
اشبه الفعل المضارع اسم الفاعل في الحركات والسكنات. والاحرف هذا مبتدأ الاربعة هذا نعت متابعة يعني المتبوعة. لان يضرب يا هذي تابعة او متبوعة يضرب او مطبوعة  اذا المتابعة المقصود بها انها زيدت في اول الكلام. فصارت متبوعة بما بعدها

100
00:37:10.950 --> 00:37:30.950
مسميات هذا هو الخبر والاحرف مسميات هي احرف المضارع احرف هذا مفعول ثاني وصنفها الحاوي لا نعيت فاسمعوا عن قولك ما وعيت. وصمتها صمتها بفتح السين وكسرها يعني خيطها الجامع لها. الحاوي بمعنى الجامع

101
00:37:30.950 --> 00:38:05.250
لها لهذه الاحرف الاربعة كلمة الايف صمتها مبتدأ رأيت هذه خمر انا رأيت وانيت واتينا ونأتي هنا قال رأيت بمعنى البعد ونأتي واتينا  عانيت بتقديم الهمزة على على النون. انيت هذه اولاها لان معناها الادراك. يكون فيه تفاؤل فيه تفاؤل بانه ادرك المطلوب. على

102
00:38:05.250 --> 00:38:28.000
قل ان هذا او ذاك لا مانع. على هذه الكلمة صارت علما عند النحاس على الاحرف الاربعة ذات المعاني المخصوصة يعني اذا اطلقت كلي يستعمل في بعض اجزائها. هذا هو العلم بالغلبة. كلي لفظ كلي يستعمل في بعض

103
00:38:28.100 --> 00:38:47.950
في بعض افراده احادي رأيت هذه باستعمال النحات لها في الاحرف الزائدة في اوائل الفعل المضارع بدلالتها على المعنى الخاص صارت هذه الكلمة كلما اطلقت انصرفت الى الاحرف ذوات المعاني المخصوصة

104
00:38:48.000 --> 00:39:16.900
علم بالغلبة. فاسمع ايها الطالب وعي   على حاصل واحد اصله  يقع على حرف واحد اذا كان لفيفا نص مفروقا يبقى على حرف واحد لفيت مفروقا بالفاء والعين لفيف قرن بالعين ولا من فقرنا

105
00:39:17.400 --> 00:39:53.850
وقامت الورع الواو هنا فاء الكلمة الايام لامه حرف علة اذا امرت به تقول يقي يقي تحذف حرف المضارعات الياء تحذفها للبناء صار على حرف واحد قي وزنه     وزنه عي

106
00:39:54.650 --> 00:40:22.000
ويعيب   فاسمح وعي القول. يعني احفظ القول وعيا كما وعيتم وهذه تكملة للبيت يعني احفظ واسمع ما ذكرته لك حفظي وكما سمعته انا. وضمها من اصلها الرباعية. الفعل المضارع له حكمان. حكم من اوله وحكم من اخره

107
00:40:22.000 --> 00:40:41.700
والذي بينه الناظم هنا حكم حكمه من اوله فقط يعني هذه الاحرف المزيدة الهمزة والنون والياء والثاء ما حركتها الان يبينها. قالوا وضمها وضمها يحتمل ان يكون فعل الامر ويحتمل ان يكون مبهلا. والاحسن ان يكون فعل امر. وضمها

108
00:40:41.700 --> 00:41:07.600
وظن ايها النحوي او ايها السائل ضمها يعني ضم هذه الاحرف الاربعة ضم بنية بنعم لانه سبق معناه ان الضمة كما يكون الضمة بنية يعني  ايش معنى ام الدنيا ضرب اين ضم بنية واين ضم فتح البنية واين فتح

109
00:41:08.100 --> 00:41:31.300
فتح النار ماء الفتح هذا فتح بناء  بنية والراء بنية الاحرف التي تكون اذاء الكلمة حركتها حركة بنية وما كان في الاخير اما حركة اعراب او حركة بناء. هنا ضمها وضمها ضم بناء او ضم بنية

110
00:41:31.600 --> 00:41:55.550
هي في الاول يقوم اكرم اوه هذا المقصود اوه هذه الهمزة يقول ضمها اذا انضم بنية لا ضم بنا. وضمها يعني ضم هذه الاحرف الاربعة ضم بنية الافعال المضارعة المأخوذة من اصلها وهو الماظي الرباعي. اصلها الظمير يعود الى الى الفعل. لان اصل

111
00:41:55.550 --> 00:42:17.500
فعلا المضارع هو فعل الماضي انما زيدت عليه. لذلك نص النساء على هذا  يزاد في فعل مضارع على ماضيه. يزاد في فعل مضارع على ماضيه حرف من اولا تزيد عليه يضرب يضرب

112
00:42:17.750 --> 00:42:38.100
اضرب الى اخره من اصلها الرباعي يعني الفعل اذا كان الفعل المضارع اذا اخذ من ماظ رباعي منسوب الى اربعة سواء وان كانت هذه الاحرف الاربعة اصلية ام مزيدا فيها؟ دحرج هذا فعل

113
00:42:38.450 --> 00:43:05.750
فعل ماضي لا احراج على وزن فعل لا كل حروفه اصول لا شك في هذا. اذا جئت من مضارع منه تزيد عليه حرف المضارعة. اذا اردت التاء تقول يدحرج لانه قال ضمها من اصلها الرباعي تنظر الى الاصل وهو فعل الماضي تزيد عليه حرف المضارعة سواء كان همزة ام ياء ام نون ثم تضم

114
00:43:05.750 --> 00:43:30.350
هذه التاء مثلا او الياء ماذا تقول؟ دحرج يدحرج. دحرج يدحرج. اكرم هذا فعل ماضي رباعي لكنه زائد يعني ليس ليست حروفه اصولا عكرمة اصله كرمة على وزن افعاله. اذا الهمزة ليست ليست اصلية. اذا اردت ان

115
00:43:30.350 --> 00:44:02.950
عليه حرف المضارعة تقول يكرم اين ذهبت الهمزة لم  ونقول نبي الدحرج يدحرج. توالي دفعا لتوالي مثلين في اي شيء اذا اظيفت الهم اذا اردت ان تأتي انيت بالهمزة وكان ماظيه مفتتحا بالهمزة اكرم تقول واكرم

116
00:44:02.950 --> 00:44:33.400
العصر يحذف الهمزة الثانية التي هي همزة لدفع او لكراهة توالي مثليه والنون والتاء نقول فردا للباب ورفضهم للهمد في وافعل من حذر الهمزين في وافعله الجميع كي ينتظم وشددوا اهل لاي يعني سمع اهل العلم لكن هذا شاذ استعمالا وقياما

117
00:44:33.400 --> 00:44:59.650
استعمالا وقياسا الحاصل انه اذا كان الفعل ماضيا وزيدت عليه احدى حروف انيت تضم هذا الحرف فتقول اكرم اكرم نكرم يكرم تكرم سواء كانت حروفه زائلة كما مثلنا او اصولا لا حرج يدحرج ادحرج ندحرج تدحرج

118
00:45:00.550 --> 00:45:23.750
مثله يجيب من قولك عذاب الداعي. من ليست من؟ من مثله يعني مثال للضم الذي في المضارع المأخوذ من الرباعي الماضي يجيب من قولك اجابا يؤجب هذا الاصل لكن حذفت الهمزة. لم

119
00:45:25.250 --> 00:45:50.250
فقيل يجيب كما قيل يكرم يكرم وما سواه يعني والذي سوى الرباعي وهو الثلاثي والخماسي والسداسي منه يعني من الفعل المضارع تفتتح. ضرب هذا ثلاثي تأتي بالمضارع يضرب نضرب تضرب

120
00:45:50.350 --> 00:46:10.350
انطلق هذا الخماسي ينطلق ننطلق فهي اي هذه الحروف منه منه يعني من الفعل المضارع ولا تبل اخف وزنا ام رجح اخف وزنا يعني اقلت حروفه يعني قلت حروفه عن الرباعي وهو الثلاثي

121
00:46:10.350 --> 00:46:28.350
ولا يكون مزيدا انما جاء من يقوله اصولا امر جح يعني زاد عن اربعة احرف وهذا لا يكون الا الا مزيد المقصود به الخماس السداسي لسانه يذهب زيد يذهب اصله ذهب. هذا مثال لي

122
00:46:29.400 --> 00:47:00.000
يذهب مثال للثلاثي. ويجيء اصله يجيء حذفت الهمزة للوزن. جاء يجيء ايضا ويستجيش تارة ويلتجي ويستجيش يعني يصير جيشا بنفسه يعتقد بقوة عزيمته ذلك ويلتجئ يعني يكون ضعيفا يستنصر به بغيره وليس الجيش اصلها استجاسة او سداسي سداسي تقول يستجيش

123
00:47:00.000 --> 00:47:22.550
يلتجئ بحرف الهمزة للوزن يرتجئ اصوات ارتجع هذا خماس. اذا مثل لك للثلاثي والخماسي والسداسي اذن القاعدة ان الاحرف المزالة في اول الفعل المضارع اذا كان مأخوذة او مزيد على الفعل

124
00:47:22.550 --> 00:47:40.250
ماضي الرباعي سواء كانت حروفه اصولا ام فيها زيادة منها ما هو اصل ومنها ما هو مزيد. نقول تضم هذه هذه الاحرف وما عدا الرباعي الثلاثي والخماسي والسداسي فانها تفتتح فانها تفتح

125
00:47:40.600 --> 00:48:00.600
بقي ماذا؟ حكمه من اخره. وهو يكون مرعبا ويكون مبنيا. يبنى اذا اتصلت به نون الاناث. واذا اتصلت التوكيد يبنى على الصفوف الاول وعلى الفتح بالثاني ويكون معربا بحركة او حرف وهذا يحتاج الى

126
00:48:00.600 --> 00:48:06.900
ونقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه