﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:32.650
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل

2
00:00:32.650 --> 00:00:52.650
قلت لا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا اما بعد. فقال الناظم رحمه الله تعالى باب الفعل المضارع ذكرنا اشتقاق المضارع انه من من الضرع وبين

3
00:00:52.650 --> 00:01:12.650
انهم في اللغة المشابهة مأخوذ من المشابهة يعني المقصود به المشابهة واتفق النحاء على ان علم تسمية المضارع بالمضارع هي المشابهة هذا باتفاق. لكن اختلفوا في وجه المشابه كما سيأتي. اي من سبق حده

4
00:01:12.650 --> 00:01:32.650
المضارع بانه ما دل وضعا على حدث وزمان غير منقض. حالا كان او او مستقبلا. وسبق بيان ان الوضع هنا المربي في ادخال ما جاء على صيغة فعل المضارع وكان مدلوله غير الزمن الحال. يعني الماضي او المستقبل

5
00:01:32.650 --> 00:02:02.650
واخرج ايضا ما كان مدلوله الحال ولم يأتي على الزنة المضارع اسم الفاعل ونحوها وسبق ايضا ان الصحيح في مدلول الفعل المضارع انه للحال حقيقة و في استقبال هذا هو الصحيح ونسبه ياسين الحمص الحمصي رحمه الله الهاء او المحققين من من

6
00:02:02.650 --> 00:02:22.650
عندي اذا الصحيح انه للحال حقيقة لما؟ لانه لا يحتاج الى قليل والمستقبل يحتاج الى الى قليلة وما لا يحتاج اصل ومحتاجة فرع وهذا هو شأن الحقيقة والمجال. هو شأن الحقيقة

7
00:02:22.650 --> 00:02:42.650
وايضا سبق ان الجمهور على انه حقيقة فيهما حقيقة فيهما والقول الاول بانه حقيقة في المجاعة حقيقة في الحال مزاد في الاستقبال لا ينفي انه يستعمل صيغة المضارع في الزمنين. لان المجاز موضوع

8
00:02:42.650 --> 00:03:02.650
وضعا ثانويا كما ان الحقيقة موضوعة موضوعة وضعا اوليا. اذا كل من الحقيقة والمجاز موضوع وظعا. الا ان الحق وضعا اولي والمجاز وضعا ثانوي. اذا يستعمل في المجاز ونقول هو موضوع. يعني يستعمل صيغة

9
00:03:02.650 --> 00:03:22.650
فعلا المضارع في الزمن المستقبل؟ وهل نقول استعمل في غير ما وضع له؟ لا. نقول استعمل فيما وضع له ولكن وضعا سنويا له لا اوليا. وصدق ايضا بيان ان المراد بالحالي عند النحاس ما هو

10
00:03:22.650 --> 00:03:52.650
زمن التكلم زمن التكلم حقيقته عزاء متعاقبة من اواخر الماضي واوائل المستقبل والجزء حاضر. هذا هو المراد عند عند النحات بالحال. وبعضهم فسره بالان. يعني الفاصل بين الزمنين الماضي والمستقبل. الماضي والمستقبل هذا منسوب الى الى الحكماء. على خلاف بين الحكماء هل هو زمن ام لا

11
00:03:52.650 --> 00:04:12.650
نعم. لماذا؟ لانه لا يمكن تصورهم. لذلك ينكر ان حال المثال السابق زيد يصلي يقول المصلي يطلق في اثناء الصلاة وبعض الحدث مضى وبعض الحدث باق. الحال الاصل الذي هو عند الحكماء

12
00:04:12.650 --> 00:04:32.650
النهب اذا اطلق يصلي ونزل او حل بالقدر الذي وقع عليه اللفظ من الصلاة فاذا قلت صلي وهو في في الركوع من الركعة الثانية الركوع هو حال وما قبله ماضي وما بعده مستقبل لكن ليس هذا مراد

13
00:04:32.650 --> 00:04:52.650
ورد اللحام عندما يقول زيد يصلي المراد به وقوع الحدث في الالات الكثيرة المتتالية. ولو كان بعضها بعض يصلي اواخر الماضي او اوائل المستقبل. ذكر الناظم علامة على الفعل المبارك. وقلنا هذه مختلف فيها بين المرحاض

14
00:04:52.650 --> 00:05:22.650
هل تصلح علامة للفعل المضارع تميزه عن الماضي والامر ام لا؟ وسبب الخلاف ما هو غضب في الماضي وجد في الماضي اكرم اكرم نرجس نقوم نضرب يرمأ يقوم يضرب ماذا بقي؟ تعب في الزمن الماضي تضرب. اذا وجد اللفظ تعب فعل ماظك. تعب

15
00:05:22.650 --> 00:05:42.650
تجد تجر آآ ايضا نقول وجد في الفعل الماضي ووجدت في الفعل المضارع قالوا اذا لا يصح ان تجعل هذه علامة تميز الفعل المضارع من الفعل الماضي او الامر. وقلنا الصحيح انها

16
00:05:42.650 --> 00:06:02.650
علامة لما؟ لان مراد من ميز الفعل المضارع عن قسميه بهذه الاحرف مراده انها زائدة مع دلالته على معنى خاص. فالهمزة للمتكلم وحده مع كونها زائلة. اما اكل اخذ امر

17
00:06:02.650 --> 00:06:32.650
وهذه الهمزة اصلية وليست بزاعلة وشرطها في الفعل المضارع ان تكون زائدة مع دلالتها على المتكلم وحده. كذلك النون تكون زائلة وتدل على المتكلم ومعه غيره او المعظم نفسه ولو ادعاء ان بحسب الواقع نريد ونريد ان نمن او ادعاءه يعني ليس بمعظم في نفسه ولكن

18
00:06:32.650 --> 00:07:02.650
حقيقة يعني وانما يدعي ذلك والواقع خلاف ما يدعيه. والتاء قلنا تكون لي زائدة ما عدا على المخاطب مطلقا و الغائبة او الغائبتين. المخاطب مطلقا تسمى الاطلاق هنا مفردا او مثنى او او

19
00:07:02.650 --> 00:07:32.650
وامعا كل منهما مذكرا او مؤنثا. مع دلالته على الغائبة الغائبتين مثنى الغائبتين مؤنث. والياء تكون الغائب المذكر مطلقا. يعني لا يشمل الاناث المذكر مطلقا يعني سواء كان مفردا او مثنى او جمعا. وجمع الاناث الغائبات. من هذه المعاني

20
00:07:32.650 --> 00:07:52.650
نقول صلحت هذه الاحرف وهي جاهدة احرف الزيادة. سميت احرف الزيادة لانها من احرف الزيادة. والاحرف التي تزاد في الكلم مجموعها قولك سائل وانتهيت مجموعها قولك يا هولستني يسير ان شاء الله في الملحق يحاول الثاني من سائل او

21
00:07:52.650 --> 00:08:12.650
هويت السمان هويت السمانة هذه جمعت احرف الزيادة يعني اني وجد حرف زاعد في الكلم فلا يخرج عن الاحرف العشرة. لا يشترط انها كلما وجدت فنحكم عليها بالزيادة. لا. انما احرف الزيادة ان ولدت الفعل لا تخرج عن هذه

22
00:08:12.650 --> 00:08:32.650
العشرة ولا يلزم العكس انه كلما وجدت هذه الاحرف نحكم عليها بالزيادة. لان النون يا هول السنين النون تكون زائده تكون اصلية نفع انه هناك اصلية نضرب النون زائدة اذا لا يلزم كلما ولد في النون ان تكون زائلة

23
00:08:32.650 --> 00:08:52.650
طيب واذا نقول هي وسميت احرف الزيادة لانها من احرف الزيادة. لانه يقول احدى الزوائد الاربع التي يجمعها قولك انيت لما سميت زائدة؟ لانها من احرف الزيادة التي نص عليها الشرطيين. كذلك ذات المعاني هذا يعتبر من جهة التثبت

24
00:08:52.650 --> 00:09:12.650
نزل في الهمزة التي في الفعل الماضي فاذا بها مجردة عن المعنى نظر في الهمزة التي في فعل مضارع فاذا بها يدل على المتكلم وكذلك سائق اخواتها. اذا بهذين شرطين صلح ان يجعل الناظم هذه الاحرف الاربعة علامة

25
00:09:12.650 --> 00:09:42.650
على الفعل المضارع. كذلك من علامات الفعل المضارع لم دخوله دخول لام. وبها ميز ابن مالك رحمه الله اذا كلما وجدت لم وجد بعدها الفعل المضارع ولكن ثم اولى ان يميز بهذه الاحرف او بلمسه نزاع. والصحيح انه بهذه الاحرف. لما؟ لانها لا تنفك عن الفعل المضارع. لا

26
00:09:42.650 --> 00:10:02.650
يمكن ان يوجد فعل مضارع الا وهو مفتتح احد هذه الحروف الاربعة. وقد يوجد الفعل المضارع ولم تدخل عليه لم بل لا يصح دخول لم عليه مثل فيقول لا يصح ان تدخل عليه لم لكن هل يوجد فعل مضارع لم يفتتح باحدى

27
00:10:02.650 --> 00:10:32.650
الاحرف الاربعة لا يوجد. اذا عدم انفكاكها دليل على انها اولى بالتمييز باللام تصدى وتلظى وتنزل هذه السلف فيها اللحام. يعني اذا كان فعل الماضي مفتتحا بكام. تفعل تفاعل تفاعله ازيد في اوله التام وهذا الذي جاء به السؤال. في اوله التاء تقول تتصدى فانت له

28
00:10:32.650 --> 00:11:02.650
قبل نارا تلظى اصلها؟ تتلظأ بك عين لمتى عين لان الساعة الاولى ساعة المضارعة وتاء التي بعدها اللام هذه التاء الماضي تاء دخلت عليه اي كائن هو المحذوف؟ هل هي

29
00:11:02.650 --> 00:11:22.650
الاصلية تاء الماضي ام تاء مضارعة؟ على نزاع الصحيح ان المحذوف هو التاء الاصلية. وليس التاء المضارع لما؟ لانه اذا دار هذه قاعدة مطردة اذا دار الامر بين ان يكون المحذوف حرف مبنى او حرف معنى فالاولى

30
00:11:22.650 --> 00:11:42.650
ان يكون المحذوف حرفا مبنى لما؟ لان حرف المعنى هذا كلمة بذاتها. وذاك جزء كلمة وحذف الجزء اولى من حذف الكل. ايضا لو حذفت الكلمة وهي جيء بها للدلالة على معنى خاص لما بقي المعنى. ما الفرق بين تصدى اذا قلنا هو فعل

31
00:11:42.650 --> 00:12:02.650
تصدى الثاني في علم ظالم مع بقاء الساعة الاولى التي هي في الفعل الماضي. لا فائدة وانما نقول تصدى فعل ماضي تصدى فعل مضارع والساعة التي في تصدى وهي فعل مضارع هي تاء مضارعة دلت على ان الفعل مضارع وليس

32
00:12:02.650 --> 00:12:22.650
لماذا؟ اذا اذا دار الحب بين ان يكون حرف مبنى او حرفا معنى فنقول المحذوف حرف المبنى. اذا فانت له تصدق تصدى هذا فعله مضارع زيدت عليه اين التاء حذفت وهذا عدد من بعض الاخوة ينكر زيادة زيادة

33
00:12:22.650 --> 00:12:42.650
حرف في القرآن ويجيد حذفه حرف من القرآن. فانت له تتصدق. اختلفوا هل يجوز القول بالزيادة في القرآن ام لا يقول الصحيح الجواز طيب والان هنا نقول حذف حرف فانت له هذا الاصل حذف حظ اذا

34
00:12:42.650 --> 00:13:02.650
لماذا هذا؟ فالله من اولى اجيز هذا لانه على لغة العرب والقرآن نزل بلغة العرب بفصيح لغة العرب فكذلك الزيادة من لغة العرب فاذا اثبت هذا لماذا ينفى؟ ينفذاك. اذا هذا اسلوب عربي يحذف الحرف لعله ويزاد الحرف ايضا بعلة

35
00:13:02.650 --> 00:13:22.650
حرب مجمع على انه يزال لكن الاسم هذا فيه نزاع ليس كمثله هذا مزيج يطير الحرف والاولى ان يكون الحرف اذا نارا تلظع الاصل تتلظى. حذفت التاء التي يشاء الماظي. وليست تاء المضارعة. تنزل الملائكة

36
00:13:22.650 --> 00:13:42.650
عائشة اصلها تتنزل الملائكة حذفت التاء. اذا نقول هذه الحروف لا تنفك ابدا. عن مدخولها وهو فعل مضارع حتى ولو كان اول الفعل الماضي مفتتحا للتام. سواء كان على وزن تفعل او تفاعل او

37
00:13:42.650 --> 00:14:12.650
وفعل له. هذه تكون تعلم تتعلم. يصح ان تقول تتعلم وتعلم اذا التمييز بهذه الاحرف اولى من التمييز بلم. اولا لعدم انفكاكه عن الفعل ثانيا هي متصلة بالفعل بخلاف لم لانها منفصلة لم يضرب كلمتان. عما يضرب هذه كلمة واحدة في اللفظ

38
00:14:12.650 --> 00:14:42.650
وان كانت في الحقيقة كلمتان. كذلك التنصيص على جميع الامثلة. يعني كل مثال تأتي به حرفي نشعل يفعل تفعل. بجميع الامثلة. لكن لو اردت ان تأتي بالافعال وادخلت عليها لما استطعت لم؟ لانه لا يمكن ان تأتي بي لن مع جميع الافعال. لم يأكل ولم يشرب ولم ينم ولم ولم الى اخره

39
00:14:42.650 --> 00:15:02.650
لا يمكن بخلاف بخلاف الاحرف التي تزاد في اول فعل المضارع. تأتي بنفس الوزن. افعل افعل عفوا سافعل نفعل يفعل تفعل مثلا. اذا هذه ثلاثة امور ترجح ان ان التمييز بهذه الاحرف اولى من التمييز بلم

40
00:15:02.650 --> 00:15:22.650
ولو كان لذنب تأثيرا في المعنى. لان لم تدخل على الفعل المضارع فتؤثر فيه من جهة المعنى. لذلك نقول هي لم حرف نفي وقلب وجدل. حرف نفي لانها تسلط على الحدث فتنفيه. لم يضرب الضرب من في

41
00:15:22.650 --> 00:15:42.650
لماذا نصيب بلم؟ قلب لانها قلبت زمن الفعل المضارع من الحال الى الماضي. جزء لان الفعل المضارع. جزمة الفعل المضارع. كذلك من علامات الفعل المضارع كما سبق في وسوف ودخول

42
00:15:42.650 --> 00:16:02.650
الامن ودخول لا الطلبية يعني الناهية. وان همزة الاوتاع او نون جمع مخبر او ياء قد الحقت اول كل فعل. اول كل فعل. فعل هنا ليس المقصود به الفعل المضارع. لماذا؟ لانها جيئة لتمييز الفعل

43
00:16:02.650 --> 00:16:22.650
هل المضارع عن غيره فهو مجهول الحكم فتدخل عليه او فتدخل عليه حرفا من هذه الاحرف الاربعة فان صلحت مع مع الدلالة على المعنى نقول هو فعل مضاعف قد الحقت يعني زيدت اول كل فعل هذا بيان لمحل الزيادة. والذي تزاد عليه هو فعل الماضي

44
00:16:22.650 --> 00:16:42.650
تجاب فيه تعليم ضالع على ماضيه حرف من اتين اولا فانه المضارع فانه الفعل الذي ولد في اوله احدى هذه الزوائد المضارع يعني الفعل المضارع. علم السعل سبق انه من العلو

45
00:16:42.650 --> 00:17:02.650
فعل الفعل المضارع على قسميه الماضي والامر بالرفع بالاعراب بالعراق الفعل الماضي متفق على بنائه الفعل فعل الامر هذا مختلف فيه والصحيح انه انه مبني اذا على الفعل المضارع على

46
00:17:02.650 --> 00:17:22.650
للاعراب لان الاعراب اشرف من البناء وعلى الفعل المضارع على الامر بالاعراب لان الاعراب اشرف من من البناء وليس في الافعال فعل يعرب سواه والتمثيل فيه يضربه هذا كأنه كما سبق وليس الواو هذه للاستئناف البياني وسبق ان الاستئناف البياني ما

47
00:17:22.650 --> 00:17:42.650
كان واقعا في جواب سؤال مقدس ما كان كلام كان واقعا في جواب سؤال مقدر لانه حكم على الفعل القابل للزواج قائل بانه مضارع ثم بين حكمه مع ان الاصل في الافعال بقدر المستحلي اشارة الى انه على قسميه

48
00:17:42.650 --> 00:18:02.650
اه استحضر كأن فاعلا قال له لما السعد؟ فقال وليس في الافعال. يعني قد يجهل من قوله المضارع المستعلم قال وليس في الافعال فعل يعرب سواه. ليس فعل معرب سواه كائنا في الافعال. ليس

49
00:18:02.650 --> 00:18:22.650
هذه فعل ماض ناقص يطلب اسم الواه وخبرا ليس فعل. فعل هذا اسمه اسم ليس. يعرب الجملة نعم في قوة المفرد فعل معظم سواه نحت فانه غير يعني غير المضارع. في الافعال كائنة يعني في انواع الافعال

50
00:18:22.650 --> 00:18:42.650
الثلاثة المشار اليها فيما سبق فهي ثلاث ما لهن رابع ليس في هذه الانواع الثلاثة فعل يعرب سواه يعني غيره اذا هذا تأكيد لما سبق من ترجيحه لكون فعل الامر مبنية. والامر مبني هنا نفى عنه

51
00:18:42.650 --> 00:19:02.650
سيكون الاول تنصيف من جهة النطق وهنا تنصيف من جهة المفهوم. وليس في الافعال فعل يعرب. لما اعرب الفعل المضارع في الافعال البناء. وما جاء عن الاصل لا يسأل عنه لما خرج عن الاصل. وما خرج عن الاصل يسأل عنه لما

52
00:19:02.650 --> 00:19:22.650
الاصل. الاصل في الاسماء الاعراب. كما جاء مغربا لا نسأل عنه لما اعلم لانه جاء على على الاصل. وما بني من الاسماء حنقول لما بني مع كون الاصل فيه انه معرب لما خرج عن اصله. الاصل في الافعال البناء خرج عنها فعل مضارع. وسبق

53
00:19:22.650 --> 00:19:52.650
بيان علة ها علة العراق وهي ان المشابهة التامة اشبه الفعل المضارع الاسم المشابهة التامة. هذه المشابهة اقتضت التسمية. يعني علة التسمية. وهذا مجمع عليها. اما فما وجه المشابهة؟ هذا فيه نزاع بين الجمهور وابن مالك رحمه الله. الجمهور على انها الفعل المضارع اشبه

54
00:19:52.650 --> 00:20:12.650
اسمع في الابهام والتخصيص وقبول لام الابتداع والجريان على حركات وسكنات اسم الفعل. ثلاثة امور او اربعة امور في الابهام والتخصيص. قبول لام الابتداع. الجريان على حركات اسم الفاعل وسكناته

55
00:20:12.650 --> 00:20:32.650
كيف اشبه الفعل المضارع الاسم في هذه الامور فسر الجمهور مرادهم قالوا الف نكرة يكون ملهما يكون تقول رجل هذا فيه فيه فيه ابهام. تقول غلام فيه ابهام. هل يقبل التخصيص؟ الجواب نعم. غلام

56
00:20:32.650 --> 00:20:52.650
هذا يحتمل انه غلام لامرأة ويحتمل انه غلام لي لرجل. فتقول جاء غلام امرأتي. هل نعم خصصته لان غلام من حيث هو يحتمل الشركة بين الذكور وبين الاناث فاذا قيدته بالاضافة

57
00:20:52.650 --> 00:21:12.650
غلام امرأة اخرجت الذكور. اذا هذا تخصص. وتقول جاء غلام زيد. غلام هذا يحتمل الشركة بين الذكور والاناث والشركة بين الذكور فاذا قلت فلان زيد اخرجت الاناث واخرجت الشركة من الذكور

58
00:21:12.650 --> 00:21:32.650
الاول افاد التخصيص والثاني افاد التعريف. الفرق بين التخصيص والتعريف ان التخصيص تقليل الاشتراك هذا فيه مشتراه من جهة الذكور والاناث. فاذا اضفته الى نشر هذا التخصيص. وخصوص اولا او اعطه التعريف بالذي ثلاث

59
00:21:32.650 --> 00:21:52.650
كم امرأة قللت الاشتراك؟ فلان كان مشترك بين الذكور والاناث ولا من امرأة هنا حصل تقليد في الاشتراك لكنه لا زال مشتركا او مشتركا بين الذكور. هل هو غلام زيد او عمرو او خالد الى اخره؟ هذا يحتمل. اذا قلت جاء غلام زيد هنا

60
00:21:52.650 --> 00:22:12.650
ما هو التعريف رفع الاشتراك؟ رفع الاشتراك كان غلام مشتركا بين الذكور والاناث وهو مشترك ايضا في انس الذكور يعني بين خالد وعمر الى اخره فاذا قلت جاء غلام زيد رفعت الاشتراك فلا يحتمل الا الا النسبة الى

61
00:22:12.650 --> 00:22:32.650
اليه وهو وهو زيد. اذا الفرق بين التخصيص والتعريف نقول الاول تقليل الاشتراك والثاني رفع رفع الاشتراك. اذا يكون الاسم يحتمل شيئين فاكثر فيقيد بالاضافة او يقيد بالوصف. جاء رجل عالم قيدته

62
00:22:32.650 --> 00:22:52.650
الاشتراك جاء رجل كريم قد قبلت للصلاة ايضا. اذا الاسم يكون مبهما فيقبل التخصيص. الفعل المضارع على قول الجمهور هذه علة يكون مشتركا بين الحال والاستقبال. تقول زيد يصلي فيحتمل عندهم على قوله انه مشترك

63
00:22:52.650 --> 00:23:12.650
بين الزمنين يحتمل انه يراد به الزمن الحاد ويحتمل انه يراد به الزمن المستقبل. فاذا قلت زيد سيصلي جاء رجل عالم اذا تخصص تخصص. تخصص بماذا؟ بالسين او بسوفة. سوف يصلي. كذلك

64
00:23:12.650 --> 00:23:32.650
نام الابتداع. لام الابتداع هذه التي تقع بعد ان المقصورة وبعد ذات الكشف تصحب الخبر له ابتدائي. نحو اني لا وزر ان زيد لقائم علمها الابتداع. دخلت على الاسم. ان زيدا ليقوم دخلت على الفعل. اذا

65
00:23:32.650 --> 00:23:52.650
ما اشبه الفعل الاسم في دخول لام الابتداء على الفعل كما دخلت على الاسم. ان في ذلك لعبرة. ان ربك لا يحكم اذا دخلت اللام على على. العلة الثالثة جريان على حركات وستانات. يعني يأتي

66
00:23:52.650 --> 00:24:12.650
هل الفعل المضارع حركاته يعني مطلق الحركة لا عين وشخص الحركة يعني لا نمضي الضمة فتحة ضمة ضمة نقول هذا محرك وهذا محرك بقطع النظر عن عيني وشخص الحركة. تقوم يضرب يضرب هذا فعل مضارع

67
00:24:12.650 --> 00:24:52.650
اسمه حركة حركة ساكنة في الفعل المضارع الالف الراء متحركة هذا الراء متحركة. سواء كان لفظا او تقديرا اسم فاعل منه قاتل يق. القاف والياء متحركان. مطلق الحركة يقتل التاء مظلوما. قا في التاء مكسورة. هذا لا يظر. بل هذا محرف

68
00:24:52.650 --> 00:25:22.650
كذلك تقول يقول وقائل يقول الياء محركة وقاء القاف محركا يقول القاف محركة وقا ساكنة. هنا لم يتفق نقول لا هنا مقدر لم؟ لان هذا فرع وليس وليس اصل. اصلها يقول يفعل. الست التي انضم على الواو فنقلت الى ما قبلها

69
00:25:22.650 --> 00:25:42.650
اعلان للنقل عقب يقبل اذا القاف ساكنة الالف ساكنة لا اشكال. اذا جرى الفعل المضارع في حركات والسكنات مجرى اسم الفاعل. اذا اشبه الفعل المضارع اسم الفاعل كاي شيء في الحركات والسكنات. قالوا

70
00:25:42.650 --> 00:26:02.650
هذه هي علة الاعراب. فكم ان الاسم معرب كذلك الفعل يعرب لانه اشبه الاسم في هذه الامور كلها واضح هذا؟ هذه هي علة اعراب الفعل المضارع عند عند الجمهور. ان الفعل المضارع اشبه الاسم في الابهام والتخصيص

71
00:26:02.650 --> 00:26:22.650
في قبولنا من في جريانه فعل مضارع على حركات وسكنات اسم الفاعل. ابن مالك رحمه الله لم يقتضي هذا التعليم. يقول العلة الاولى الابهام والتقصير كما وجدت في الفعل المضارع وجدت في الفعل الماضي. قام زيد قام فعل ماضي يدل

72
00:26:22.650 --> 00:26:42.650
على حاجة وقع في الزمن الماضي. والزمن الماضي زمنان. زمن ماض بعيد. وزمن ماض قريب. فاذا تريد قرب الزمن ادخل عليه قد فيقال قد قام زيله. اذا الابهام هو التخصيص كما ورد في الفعل المضارع

73
00:26:42.650 --> 00:27:02.650
وجد في الفعل الماضي. كذلك قبول لام كما قبل اللام الفعل المضارع. ولام الابتلاء كذلك الفقه الماضي يقبل لا العلامة التي تقع في جواب لوم. كما تدخل هذه اللام على الاسم

74
00:27:02.650 --> 00:27:22.650
تقول او كما قال تعالى ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة لمثوبة مثوبة هذا هذا اسم دخلت عليه نعم هذه اللام نقول واقعة في جواب لون. ولو اسمعهم لتولوا. هذه اللام وقعت في جواب في جواب لون

75
00:27:22.650 --> 00:27:42.650
اذا كما دخلت على الاسم دخلت على الفعل الماضي. كذلك جريان جران حركات اسم الفاعل الفعل حركات وسكنات اسم الفاعل كما تكون في الفعل المضارع تكون في الفعل الماضي. فرح هذا فعل ماضي. اسم الفاعل منه فرح

76
00:27:42.650 --> 00:28:02.650
اذا جرى على نفس الحركات والسكنات. عشر فعل الماضي عشر هذا اسم الفاعل. جلب فعل ماضي جلب هذا اسم الفعل اذا افسد على الجمهور هذه العنب كلها من اصلها وقال بل الصواب انه توارد المعاني المختلفة

77
00:28:02.650 --> 00:28:22.650
على هم الصيغة الواحدة علة الاعراب في الاسم كون الاسم تتوارد يعني تعاقبوا عليه معاني مختلفة تركيبية يعني لا تكون الا بعد التركيب بعد الاسلام. هذه المعاني المختلفة لا يميز

78
00:28:22.650 --> 00:28:42.650
وبعضها عن بعض الاعراب. هذه هي علة الاعراب بالاسم. وجدت هذه العلة في الفعل المضارع. كونه تتوارد عليهم عان تركيبية متعاقبة لا يميز بعضها عن بعض الا الاعراب لولا الاعراب لو ثبت بعضنا ببعض. اما

79
00:28:42.650 --> 00:29:02.650
كونه تتوارد عليه المعاني قالوا ما احسن زيد زيد هذا كما سبق انه يحتمل ان يكون التركيب المربي الذي او التعجب او الذي يميز هذا عن هذا عن ذاك هو الاعراب. فاذا رفعت زيت على الفاعلية قلت ما احسن زيد صار المراد نفي الحسن عن

80
00:29:02.650 --> 00:29:22.650
واذا التعجب من حسن زيد فقل ما احسن زيدا بالنصب. اذا اردت ان تميز زيد بكونه عنه الحكم عن التعجب من حسنه لم يبين هذا عن ذكر الله بالاعراب. رفعت الاول ونصبت الثاني. اذا

81
00:29:22.650 --> 00:29:42.650
الاعراب هو الذي ميز المعنيين. واذا ركى الاستفهام عن اي من زيد هي احسن تقول ما احسن زيد بالاضافة. اذا الفاعلية والاظافة والمفعولية لم يميز بعظها عن بعظ الاملاء الاعراب فهذه هي علة الاعراب في في الاثم. الفعل

82
00:29:42.650 --> 00:30:02.650
المضارع كذلك تتوارد عليه المعاني المختلفة لا تأكل السمكة تشربي لا تأكل هذا فقط على النوم مرزوق بلا يقول السمكة لا اشكال فيه. وتشربي وتشرب وتشرب. يجوز فيه ثلاثة اوجه. يعني يحتمل ان النهي

83
00:30:02.650 --> 00:30:22.650
عن الكل لا تأكل ولا تشرب. ويحتمل النهي عن المصاحبة. ويحتمل عن الاول واباحة الثاني. هذه معان يحتملها هذا التركيب. ما الذي يميز هذا عن ذا؟ الاعراب. اذا اردت النهي عن الكل

84
00:30:22.650 --> 00:30:42.650
تقول لا تأكل السمك وتشرب اللبن بالجزم. ولم يظهر هنا للتخلص من التقاء الساكنين. اذا اردت المصاحبة تقول لا تأكل السمك وتشرب اللبن بالنفط. اذا اردت النهي عن الاول واباحة الثاني تقول لا تأكل السمكة وتشرب اللبن

85
00:30:42.650 --> 00:31:02.650
اذا ميز هذا عن ذاك الاعراب. جعل اصلا في الاسم ولم يجعل اصلا في الاعراء في الفعل لما؟ لكون الاسم لا لا يخلفه شيء. يعني لا يمكن ان يؤتى بخلف عن الاعراب في تمييز المعاني في الاسم. اما الفعل فيمكن

86
00:31:02.650 --> 00:31:22.650
لانك تقول لا تأكل السمك وتشرب اللبن. يصح ان تقول لا تأكل السمكة ولا تشرب. تأتي بلا كذلك صحن تقول لا تأكل السمكة غالبا علمنا تأتي بالاسم خلفا عن الفعل. لا تأكل السمك ولا شرب اللبن. اذا خلف الاعراب اثم. له خلف

87
00:31:22.650 --> 00:31:42.650
كل ذلك جعل فرعا في الافعال اصلا في الاسماء. هذه هي علة الاعراب عند عند ابن مالك رحمه الله. لكن اورد عليه ان هذه عالي المتعاقبة على الفعل المضارع كما تعاقبت عليه كذلك وجدت في الفعل الماضي ولم تقتضيه اعراضه. ما صام

88
00:31:42.650 --> 00:32:02.650
طيب واعتكف ما صام صام هذا فعل ماضي واعتتف هذا فعل ماضي. يحتمل النفي عن الاثنين عن الفعلين ما قام ما صام وقد اعتكف معتكفا يعني الحال. ما صام ولكن اعتكف. يحتمل هذه الثلاثة الاوجه. ولد

89
00:32:02.650 --> 00:32:22.650
ابن ما لك ما اورد هو على الجمهور اورد عليه هذه العلة. لكن هذه جوابها سهل وهو ان الاصل في هذه المسائل السماع والعلل انما تلتمس بعد الوقوع والواقع هنا اعراب الفعل المضارع وبناء الفعل الماضي. اعراب الفعل المضارع صنع

90
00:32:22.650 --> 00:32:42.650
ثم بعد ذلك التمست العلة. يعني العلة ليست حاكمة اصلا وانما هي لما اعرب العرب هذا وبنى ذاك. نقول هذه تلتمس من اجل اوثق او تعليل طواف. تعليل الطواف فايرادهم ما صام زيد ولا وما اعتكف ما صام زيد واعتكف. نعم

91
00:32:42.650 --> 00:33:02.650
اذا احتملت التي ما قام ومعتكف ويحتمل ما صام وقد اعتكف ويحتمل ما صام ولكن اعتكف لكن هذا نقول انه نادر قليل الوقوع والاصل في في هذه المسائل السماع. سمع بناء الفعل الماضي وسمع اعراب الفعل المضارع

92
00:33:02.650 --> 00:33:22.650
فلنوقع على الاصل وهو السماح وما عدا ذلك تلتمس علله والنكات لا يتزاحم النكات لا يتزاحم لذا قال وليس في الافعال فعل يعرب سواه. والتمثيل يعني ذكر المثال فيه في هذا الفعل يضرب. اذا يضرب هذا يضرب زيد

93
00:33:22.650 --> 00:33:42.650
فعل مضارع لدخول هم الياء عليه وهذه الياء زائدة لان اصله ضرب ضرب زيادة وافادت معنى وهي زائدة فادت معنى وهي دلالته على على الغيبة. والاحرف الاربعة المتابعة مسميات احرفا مضارعة هذه

94
00:33:42.650 --> 00:34:02.650
الاحرف الاربعة تسمى احرف المضارعة بالاضافة الى الى المسبب بالاضافة السبب الى المسبب يعني وجود هذه الاحرف كانت سببا مشابهة الفعل للاسم في الحركات والسكنات. ضرب هذا لا يشبه ضارب. ضارب

95
00:34:02.650 --> 00:34:22.650
فيشبه ضارب لما؟ لانه على ثلاثة احرف وذاك رباعي. فلما زيدت الياء قيل يضرب بهذه الزيادة ارى الفعل مشابها لظارب. واضح؟ اذا سميت احرف المضارعة لماذا؟ لكونها نقول احرف المضارع من اضافة

96
00:34:22.650 --> 00:34:42.650
لانه حفر بزيادة هذه الاحرف على اي شيء على الفعل الماضي. ايدك على الفعل الماضي فصار الفعل مضارعة بسبب هذه الزيادة اشبه الفعل المضارع اسم الفاعل في الحركات والسكنات. والاحرف هذا المبتدأ الاربعة

97
00:34:42.650 --> 00:35:12.650
هذا نأكل المتابعة يعني المتبوعة. لان يضرب هذي تابعة او متبوعة يضرب تابعة او متبوعة؟ الياء متفوعة هو هذا اذا المتابعة المقصود بها انها في اول الكلام فصارت متبوعة لما بعدها مسميات هذا هو الخبر والاعرف مسميات هي

98
00:35:12.650 --> 00:35:32.650
احرف المضارع. احرف هذا مفعوله ثاني. وصنفها الحاولي انا رأيت فاسمعوا عن قولك ما وعيت. وصمتها فانتها بفتح السين وكسر يعني خيطها الجامع لها. الحاوي بمعنى الجامع. لها لهذه الاحرف الاربعة كلمة الايت. صنتها مبتدأ نأيت

99
00:35:32.650 --> 00:36:02.650
هذه خلاص تهم على رأيت وانيتم واتينا ونأتي. هنا قال رأيت بمعنى البعد ونأتي واتينا وعليت انيت بتقديم الهمزة على على النور. اليس هذه اولاها؟ لان معناها الادراك يكون فيه تفاؤل فيه تفاؤل بانه ادرك المطلوب على كل هذا او ذاك لا مانع. على

100
00:36:02.650 --> 00:36:22.650
هذه الكلمة صارت علما عند النحاة على الاحرف الاربعة ذات المعاني المخصوصة. يعني اذا اطلقت كلي يستعمل في بعض اجزائه. هذا هو العلم بالغلبة. كلي لفظ كلي يستعمل في بعظ اجزائه. في

101
00:36:22.650 --> 00:36:42.650
افراده احادي رأيت هذه باستعمال النحاس لها في الاحرف الزائدة في اوائل الفعل المضارع بدلالتها على المعنى الخاص صارت هذه الكلمة كلما اطلقت انصرفت الى الاحرف ذوات المعاني المخصوصة. فهي عالم بالغلاء

102
00:36:42.650 --> 00:37:12.650
اسمع ايها الطالب هو على حرف واحد اصله يقع على حرف الواحد اذا كان لفيفا مفروقا. يبقى على حرف واحد لفيفا مفروقا بالفاء والعين لفيف قرن. كذلك بالعين ولام الفقرنا. بالفاء واللام لفيف فرق مثل وقى الله التقي

103
00:37:12.650 --> 00:37:32.650
وقامت الورع وقام الواو هنا هاء الكلمة وقا وقياء الياء قلباء المنقلبة على النيابة اللام هو حرف عنة اذا امرت به تقول يقي اصل يوقي يقي تحذف حرف المضارع فرق

104
00:37:32.650 --> 00:38:02.650
تحديثها للبناء طرأ على حرف واحد قيل وزنه ها سين عين وزنه عيد. عين نفسه. طيب اسمع وان قوله يعني احفظ القول وعيا كما وعيت وهذه تكملة للبيت يعني احفظ واسمع ما ذكرته لك كحفظ

105
00:38:02.650 --> 00:38:22.650
وكما سمعته انا وضمها من اصل الرباعي. الفعل المضارع له حكمان. حكم من اوله وحكم من اخره. والذي بينه هنا حكمه حكمه من اوله فقط يعني هذه الاحرف المزيدة الهمزة والنون والياء والتاء ما حركتها؟ الان يبينها قالوا

106
00:38:22.650 --> 00:38:42.650
وضمها وضمها يحتمل ان يكون فعل الامر ويحتمل ان يكون مبتدا والاحسن ان يكون فعل عمرو. وضمها وضمها ايها النحو او ايها السائل ضمها يعني ضم هذه الاحرف الاربعة ضم بنية لا ضم بناها. لانه سبق

107
00:38:42.650 --> 00:39:02.650
قال ان الضمة كما يكون الضمة بنية يعني ها ايش معنى الضمة بنية اخوكم من افضلكم. ضرب اين ظل الدنيا؟ واين ظل فتح البنية؟ واين فتح؟ فتح ما رأى ما

108
00:39:02.650 --> 00:39:22.650
الفتح هذا فتح بناء. والضاد بنية والراء بنية. الاحرف التي تكون اجزاء الكلمة حركتها حركة دنيا وما كان في الاخير اما حركة اعراب او حركة بناء. هنا ضمها وضمها ضم بناء او ضم بنية

109
00:39:22.650 --> 00:39:42.650
هي في الاول يقوم اكرم اوه هذا المقصود اوه هذه اذا انضم بنية لا ضم بنا وضمها يعلمون هذه الاحرف الاربعة ضم بنية في الافعال المضارعة المأخوذة من اصلها وهو الماظي الرباعي

110
00:39:42.650 --> 00:40:02.650
الظميد يعود الى الى الفعل. لان اصل الفعل المضارع هو الفعل الماضي. انما زيدت عليه. لذلك نص المثال على هذا ها؟ يباد في فعل مضارع على ماضيه. يزاد في فعل مضارع على ماضيه حرف

111
00:40:02.650 --> 00:40:22.650
من اتينا اولا ما راباه فزد عليه يضربون اضربوا اضربوا الى اخره. وضمها من اصلها الرباعي يعني الفعل اذا كان الفعل المضارع اذا اخذ من ماظ رباعي. منسوب الى اربعة سواء كانت هذه الاحرف الاربعة

112
00:40:22.650 --> 00:40:42.650
اصلية ام نزيدا فيها؟ لا حرج هذا فعل مضاف فعل ماضي لا حرج على وزن فعل لا. كل حروفه لا شك في هذا. اذا جئت من مضارع منه تزيد عليه حرف المضارعة. اذا اردت التاء تقول

113
00:40:42.650 --> 00:41:02.650
يدحرج لانه قال ضمها من اصلها الرباعي تنظر الى الاصل وهو الفعل الماضي تزيد عليه حرف المضارعة سواء كان همزة الام ياء النون ثم تظن هذه التاء مثلا او الياء. ماذا تقول؟ دحرج يودع

114
00:41:02.650 --> 00:41:22.650
دحرج يدحرج. اكرم هذا فعل ماضي رباعي لكنه رباعي يعني ليس ليست حروفه اصولا. اكرم اصله على وزن افعله. اذا الهمزة ليست ليست اصلية. اذا اردت ان تزيد عليه حرف المضارعة تقول يكرم. اين ذهبت

115
00:41:22.650 --> 00:41:52.650
حذف لمن؟ ونقول نزيل لا حرج يدحرجه ثواني مثلين نفعا لتوالي مثلين في اي شيء؟ اذا اضيفت الهمزة اذا اردت ان تأتي قمت بالهمزة وكان ماضيه مفتتحا بالهمزة اكرم تقول واكرموا هذا الاصل. اكرموه تحذف

116
00:41:52.650 --> 00:42:12.650
الهم الثاني التي هي عندك همزة الماضي لم؟ لدفع او لكراهة توالي مثلين. والثنياء والنون والتاء نقول فضلا للبعض طردا للباقي ورفضهم للهمزة وافعلوا من حذر الهمزين في وافعلوا. فخففوا الجميع كي ينتظما وشذذوا

117
00:42:12.650 --> 00:42:32.650
قالوا لي اين يا اكرم؟ يعني سمع اهل العلم لكن هذا شاذ استعمالا وقياسا. شاذ استعمالا وقياسا. الحاصل انه اذا كان الفعل ماضيا ما زيدت عليه احدى حروف انيت تظن هذا الحرف فتقول اكرم اكرم نكرم

118
00:42:32.650 --> 00:43:02.650
يكرم يكرم. سواء كانت حروفه زائلة كما مثلنا او اصولا دحرج يدحرج ادحرج ندحرج مثل يجيب من قولك عذاب الداعي. ليست من؟ من. مثل يعني مثال الضم الذي في المضارع المأخوذ من الرباعي الماضي يجيب من قولك اجابه اجاب يؤجب

119
00:43:02.650 --> 00:43:32.650
على العصر لكن عدفت الهمزة لم؟ لكراهة فقيل يجيب كما قيل يكرم يكرمك وما سواه يعني والذي سوى الرباعي وهو الثلاثي والخماسي والثلاثي منه يعني من الفعل المضارع تفتتح ضرب هذا ثلاثي. تأتي بالمضارع يضرب نضرب تضرب

120
00:43:32.650 --> 00:43:52.650
انطلق هذا خماسي ينطلق ننطلق. وهي اي هذه الحروف منه منه يعني من الفعل المضارع فتحت ولا تبل اخف وزنك؟ ام رجح؟ اخف وزنا؟ يعني اقلت حروفه يعني قلت حروفه عن الرباعي وهو الثلاثي

121
00:43:52.650 --> 00:44:12.650
ولا يكون مزيدا انما دعا من يقوله اصولا امرجح يعني زاد عن اربعة احرف وهذا لا يكون الا الا مزيدا المقصود به الخماس والسداسي مثاله ينهب زيد يذهب اصل ذهب. هذا مثال لي لثلاثي. يذهب

122
00:44:12.650 --> 00:44:42.650
مثال للثلاثي ويجيء اصله يجيء حجبت الهمزة للوزن جاء يجيء ثلاثي ايضا ليسوا تارة ويلتجي ويستجيش يعني يصير جيشا بنفسه يعتقد بقوة عزيمة ذلك تارة ويرتدي يعني يكون ضعيفا تقول يستجيش بحرف الهمزة

123
00:44:42.650 --> 00:45:12.650
يلتجأ اصوات ابتدأ هذا خماسي. اذا مثل لك للثلاثي والخماسي والسداسي. اذا كقاعدة ان الاحرف المزالة في اول الفعل المضارع اذا كان مأخوذة او مزيد على الفعل الماضي الرباعي سواء كانت حروفه اصولا ام فيها زيادة منها ما هو اصل منها ما هو مزيد. نقول تضم هذه هذه الاحرف

124
00:45:12.650 --> 00:45:32.650
وما عدا الرباعي الثلاثي والخماسي والسداسي فانها تفتتح فانها تفتح. باقي ماذا؟ حكمه من اخره وهو يكون معربا ويكون مبنيا. هنا اذا اتصلت به نون الاناث. واذا اتصلت به نون التوكيد يبنى على السكون في الاول

125
00:45:32.650 --> 00:45:44.250
هو على فتح لسانه ويكون مغربا بحركة او حرف وهذا يحتاج الى تصميم ونقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى