﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:30.800
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة والان ومع الحلقة الخامسة. سبق الحديث في الباب الاول وهو باب الكلام. وننتقل الى الباب الثاني وهو باب

2
00:00:30.800 --> 00:01:04.200
مثاله بعض الاثنين. هذا الترتيب كما سبق تركيب اضافي والتركيب الاضافي ضابطه كل اثنين  نزلتان الهمام منزلة التنوين مما قبله كله تسمعيني نزل ثانيهما منزلة التنوين مما قبله غلام زيد

3
00:01:04.350 --> 00:01:30.800
اصله غلام بالتنويه اضيف الى زيت فوضع زيد في اللفظ موضع التنوين. زيد غلام زيد هذا العصر. فاريد ان يضاف غلام  وحذف تنويم الغلام ونزل زيد المقامة او منزلته. الى كل اثنين نزلتانهما منزلة التنوين مما قبلهم

4
00:01:30.800 --> 00:01:48.950
هنا وسبق معنا في حد الكلام ان التركيب المشترك في تحصيل الفائدة الكلامية هو الترتيب الاسلامي ونلحظ ان هذا التركيب باب الكلام باب الاثم باب الفعل هذه حصلت من الفائدة الكلامية

5
00:01:49.100 --> 00:02:10.850
مع انها في الظاهر ليست بترتيب اثنان وانما هو تركيب اضافي والاضافة لا تفقد به الفائدة الكلامية بالاجماع. اذا نقول لا لابد من التقدير نقول في مثل هذه التراكيب كما سبقنا تركتها من اجل المصعب حد الكلام اولا. نقول في مثل هذا الترتيب التقدير واجب

6
00:02:11.500 --> 00:02:31.000
لم واجب؟ لان الفائدة الكلامية حصلت والفائدة الكلامية تستلزم التركيب الاسنادي. اذا وفي الظاهر عندنا ليس عندنا تركيب اسناد اذا لا بد من من التقدير. لابد من انا قلت في مثل هذه التراتيب التقدير واجب والحزم جائز

7
00:02:31.300 --> 00:02:58.250
التقدير واجب وحث جائز. فاصل الكلام هذا باب الاثم. هذا باب الاثنين يجوز محث هذا بدلالة المقام عليه ما يعلم جائز وحث ما يعلم جائزا. اذا باب الاثم باب كما سبق يجوز فيه ثلاثة اوجه من العراق الرفع والنصب

8
00:02:58.250 --> 00:03:30.850
الجر الرفع وتحته صورتان مبتدأ خبره محذوف باب عن اسم هذا موضعه او العكس خبر مبتدأ محذوف هذا باب وقلنا الارجح من هذين عن يقول نعم والخبر المتم الفائدة الاصل في المجيء بالخبر انه حكم جيء به

9
00:03:31.300 --> 00:03:57.950
لبيان المقام هذا هو الاصل. ولكن الحكم على الشيخ فرع عن تصوره. ولذلك يشترطون في المبتدأ ان يكون معرفة. الغالب في في المبتدعات انها معلومة للسامع هذا هو الغالب زيد القادم زيد مسافر انت تعلم زيد تعرف زيد ولكن اخبرتك بماذا؟ بسفره او بقيامه او بموته ونحو ذلك

10
00:03:57.950 --> 00:04:17.950
هيكون محط القاعدة هو الخبر. اذا تردد الامر بين ان يكون المحذوف مبتدأ او خبرا نجعل المبتدأ هو المحذوف. هذا هو الاولى. لذلك نقول الارجح ان نقول باب الاسم باب خبر كذا محذوف. الوجه الثاني النقد باب الاسم اي اقرأ باب الاسم

11
00:04:17.950 --> 00:04:36.550
الثالثة والوجه الثالث الجر. وقلنا هذا يحفظ ولا يقاس عليه وانما يذكر لبيان مذهب الكوفيين وهو انه يجوز حذف حرف الجر وابقاء عمله وهذا شاذ. وهذا شاذ يعني يحفظ ولا يخاف عليه

12
00:04:36.550 --> 00:05:03.550
قيل لرؤبة كيف اصبحت؟ فقال خير نعم. قال خير اصلها بخير الفرق بين الفوارق بين البصريين والخوفيين ان الكوفيين اي كلمة تسمع القاعدون عليها قاعدة البصريون لا ينظروا لنا المضطرب الغالب سيقعدون قاعدة عليه

13
00:05:03.700 --> 00:05:23.350
ثم اذا سمع ما يخالف هذه القاعدة قالوا شاذ يعني خالف القواعد خالف القواعد النحوية اما الكوفيون فلا يستثنون بذلك الاستثناءات عندهم اكثر من استثناءات عنده عند المصريين. اذا باب الاثم بابي نقول اسم مجرور

14
00:05:23.350 --> 00:05:47.100
محذوفة على مذهب الكوفيين. تقديره انظر في باب كما سبقت له بواب تحركت الواو انفتح ما قبله دخوله على الانسان ويجمع على ابوية قياسا وعلى بيبان على ابواب قياسا وعلى ابوبة وبيبان سماع. والباب لغة المدخل للشيء او

15
00:05:47.100 --> 00:06:11.950
في سافل يتوصل بها من داخل الى خارج وفي الاصطلاح الفاظ مخصوصة دالة على معاني مخصوصة. هذا مطلق يقيد بالمضاف اليه. يقيد الفاظ مخصوصة دالة على معاني مخصوصة ما هذه المعاني؟ في الباب الذي معنا حد الاثم مثلا وعلامات الاسم

16
00:06:12.500 --> 00:06:29.350
ما هي الالفاظ التي تدل على هذه المعاني؟ كقوله فالاسم ما يدخله من وائلات الى اخره والذي يقيد هذه المضاف اليه. باب مضاف والاسم مضاف اليه مجرور دائما. لان شأن المضاف اليه الجر الثاني

17
00:06:29.350 --> 00:06:56.800
والعامل فيه المضاف فهو ماء. الاسم هنا محلى بالف. هذه نقول للعهد الذكر للعهد الذكري. وضابطها التي عهد مصحوبها ذكرا يعني سبق ذكره في كلام سابق  لما قلنا العهد الذكري لانه قال ونوعه الذي عليه يبنى

18
00:06:57.300 --> 00:07:23.150
ثم قال عن الاسم الذي بوب له غير الاسم الذي جعله للفعل والحرف؟ الجواب لا هو عينه. لما لان النسرة اذا اعيدت معرفة فهي عين الاولى قاعدة عند البيانيين النكرة والمعرفة اذا اعيدت النكرة معرفة

19
00:07:23.200 --> 00:07:46.700
الانسان هو عين الاول. كما قال هنا اسم ثم قال باب الاسم انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما ارسلنا الى فرعون رسولا نكرة. فعصى فرعون الرسول اعاده معرفة. هل الرسول الذي اعطاه هو عين الرسول الذي ارسلها؟ اولا نعم هو لم

20
00:07:47.050 --> 00:08:09.100
لان النفرة اعيدت معرفة. فهي عين الاولى فهي عين الاولى. في زجاجة الزجاجة فيها مصباح نعم هاي عين الاولى فيها مصباح المصباح. اذا ذكر اللفظ اولا النكرة ثم اعيد معرفة. الثاني هو عين الاول

21
00:08:11.600 --> 00:08:31.000
وان ذكر معرفة واعيد معرفة فهو ايضا عين عين الاولى يقول رأيت القاضي فاكرمت القاضي هل يقاضي المرء هو القاضي الذي اخرج؟ نعم هو عينه لم؟ لان القاعدة اذا المعرفة اعيدت معرفة فهي عين الاولى

22
00:08:31.300 --> 00:08:56.100
اذا قلت رأيت القاضي فاكرمت قاضيا. اعدت المعرفة نكرة اليست عين الاولى ليست عين الاولى. القاضي الذي رؤي اولا ليس هو القاضي الذي اكرم له اذا قلت رأيت قاضيا واكرمت قاضيا. الثاني غير غير اذا القاعدة العامة اذا اعيدت النكرة معرفة

23
00:08:56.100 --> 00:09:14.950
او المعرفة معرفة فهي عين الاولى اذا عيدت النسرة معرفة او المعرفة معرفة فهي عين الاولى واذا اعيدت النكرة نكرة او المعرفة نكرة فهي غير الاولى. هذه القاعدة العامة وهي اغلبية

24
00:09:14.950 --> 00:09:41.100
ليست بمضطردة وانما هي اغلبية في عقود الجماع ثم من القواعد المشتهرة. اذا اتت نفرة مكررة تغايرا. وان يعرض ثاني فوافق هكذا المعرفان شاهدها الذي روينا مسندا لن يغلب اليسرين عسر ابدا. ان مع العسر يسرا. ان مع العسر يسرا. كم نكرة

25
00:09:41.100 --> 00:10:09.600
يسرا يسرا العسر اعيد معرفة العسر هو عين اول. واليسر غير غير الاول شاهدها الذي روينا لن يغلب اليسرين عسرا ابدا ابدا  وقال ذي قاعدة يعني المفروض ان القاعدة هذا اغلبية وليست وليست اورد عليهم ابن السبكي

26
00:10:09.600 --> 00:10:34.200
الدين وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله قال انتم تقولون النثر اذا اوعدت نكرة فهي غير الاولى. طيب وهو الذي في السماء اله وفي الارض اذا اه اله اله اله اعيدت النسر الى نكرة هذا يلتزم منه او يقتضي التعدد. نقول هذه التغاير يعني يلزم منه تعدد

27
00:10:34.200 --> 00:10:54.850
اذا في السماع اله وفي الارض اله هذا مغاير لذاك. وقل له القاعدة اغلبية. القاعدة اغلبية  طيب اذا بعض الاسمين الاسم هو عين الاول. الاثم هذا فيه مباحث اولا في اشتقاقه وقد سبق شيء من ذلك

28
00:10:54.850 --> 00:11:16.400
في تفسير البسملة وشرح البسملة كل اسم هذا مشتق من السمو عند البصريين ذكره في الشرح السمو عند البصريين. ما معنى السمو؟ العلو او من السمة على رأي كوفي على رأي كوفي

29
00:11:16.500 --> 00:11:36.200
اصله عند البصريين سيمون او تيمون على وزن فعل لكثرة او او ظمها مع احسان العين  العين محرك الفاء بالظم او بالفتح يعني يقال فيه سم فعل وسمون اريد تخفيفه

30
00:11:36.550 --> 00:12:00.700
لكثرة استعماله تعاملوا الى طرفيه يعني ونامه فحذفوا ان لا لانه ناقص واو ناقص واو حذف اللام فنقلوا حركة الاعراب الى الميم ارسم  الميم هذه نزلت منزلة منزلة الاخر وصارت محلا للاعراب

31
00:12:01.700 --> 00:12:25.200
ونظروا في اوله فسلبوه حركته. لانه لا يمكن ان يحذف لو حذف ما بقي من حرف واحد هذا الحاكم به. حدث حركة السين وجاؤوا بهمزة الوصل للتمكن من الابتداع بالساهل ثقافتنا لهندسة الوصل فحركت الهمزة للتخلص من التقاء. شايفين صار اسم وزنه الحاصل يعني

32
00:12:25.200 --> 00:12:46.150
على هذا وزنه على رأي البصريين دفع  اين الله؟ حذف التخفيفا. اما عند الكوفيين فهو من وزن الاصل فيه انه من الفعل المشاق وثم. حذف في الواو التي هي فاء خاء الكلمة

33
00:12:46.200 --> 00:13:17.950
السين ساكنة جيء بهمزة الوصل سقى ساكنان الهمزة والسين حركت الهمزة للتخلص من دقائق كثير وزنه على رأي الخوفيين اهلا  ليس افعل افعل عند المصريين لانه  ناقص واو ناقص واو يعني لامه واو. وعند الصوفيين مثال للواو

34
00:13:18.150 --> 00:13:39.250
الوزن وعلى رأي المصريين اسع اسع بحرف اللام وعلى رأي الكوفيين اعلن بحق بحق الفا  الاسم له معنيان معنى لغوي ومعنى الاصطلاحي معناه في اللغة ما دل على مسماه. ما دل على مسماه. كل لفظ

35
00:13:39.250 --> 00:14:04.600
دلنا على مسماه فهو اسمه هذا يشمل الفعل والحرف الاسم في اللغة يشمل الفعل والحرف. ولذلك يفسر قوله جل وعلا وعلم ادم الاسماء الاسماء ليست هذه الاسماء الاصطلاحية. وانما الاسماء اللغوية الشاملة للافعال والحروف

36
00:14:05.300 --> 00:14:20.100
الاسم في اللغة عامة ما دل على مسماه مم ما دل على من سماه يشمل الافعال والحروف هذا اصطلاح الخاص الذي هو الاسم عند عند النحار. الاسم سلاحا يعني في الاصطلاح

37
00:14:20.100 --> 00:14:46.150
اذا اطلق انصرف اليه ما دل على معنى في نفسه غير محترم لاحد الازمنة الثلاثة وضعا ما دل على معنى في نفسه غير مغترم لاحد الازمنة الثلاثة وضعه. شرح التعريف نقول ما اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون

38
00:14:46.500 --> 00:15:04.950
نقول اسم مبتلى ما عاد الخبر. ما اسم رسول بمعنى الذي لا بد من شيء يفسره لان المقصود من المبهمات تقول جاء الذي لابد من شيء يفسره اذا هو مظهر

39
00:15:05.000 --> 00:15:27.900
هذا من المفهمات متى من المفهمات؟ يحتاج الى مفسر ما هو المفسر؟ نقول بقرينة السياق وهو ان الكلام في اقسام الكلمة او في ارجاء السلام في اجزاء الفناء. انا اقول ما هنا يصدق على كلمة

40
00:15:28.350 --> 00:16:00.550
كلمة  اذا نفخت الماء بكلمة ولا نفسرها بلفظ خطأ يلزم عليها النور نقول ما بمعنى كلمة. دل على معنى دل يعني هنا ذكر نقل دلة لما لان ما ان كان معناها مصدقها او مفسرها مؤلفا جاز مراعاة اللفظ وهو مذكر وجاز مراعاة

41
00:16:00.550 --> 00:16:20.400
اعنا وهو مؤنث. يعني يصح ان تقول بعض النحاة يعرف بهذا. يقول ما دلت بالتاء؟ يجوز هذا مراعاة لي المعنى لان ما كنا نتفسر به كلمة والكلمة مؤنثة يصح ان تقول ما دلت مراعاة للمعنى ويصح ان تقول ما دل

42
00:16:20.400 --> 00:16:46.250
مراعاة للنفط. اللفظ مذكر والمعنى مؤنث. ما دل دل هذا فعل ماضي الماضي يدل على وقوع حدث في زمن قد انقضى مضى انتهى هل المعنى او الزمن هنا مراد؟ ام نقول سلب دلالته على الزمن؟ نقول التعاريف التي اشتملت على افعال

43
00:16:46.250 --> 00:17:00.150
دلالة الافعال على الازمان غير مفقودة يعني لا نقول هنا كلمة دلت في الماضي طيب والان هل تدل ام لا؟ وفي المستقبل هل تزول ام لا؟ نقول دل هذا مسلوب الزمن

44
00:17:00.250 --> 00:17:19.250
المقصود كلمة ذات دلالة بقطع النظر عن الزمان لانه يفسد الحد ما دل على معنى سبق ان المعنى ما يقصد منه من اللفظ المعنى ما يقصد من اللفظ ما دل على معنى في نفسه

45
00:17:19.850 --> 00:17:48.250
الظمير يعود على ماء ويصح ان تقول في نفسه وفي نفسها مراعاة لماء للظماء وهو مذكر ويصح مراد في نفسها مراعاة المعنى وهو مؤنث في نفسه  وفي هنا بمعنى السببية يعني بمعنى باء السببية كأنك تقول دل على معنى بنفسه يعني بدون واقع

46
00:17:48.250 --> 00:18:18.250
قصة ظميمة كلمة اخرى بدون واسطة ضميم في كلمة اخرى. والمقصود بالدلالة على النفس هنا اخراج الحرف هذا المقصود لان الحرف لا يفهم معناه الا بواسطة لفظين ثابت ونحن لذلك حروف الجر سميت حروف الجر لانها تجر معاني الافعال الى ابن اسماء. كما يقول بعض المعاصرين كالتوصيل الكهربائي

47
00:18:18.250 --> 00:18:44.200
هذي وظيفة وظيفة الحرف تأخذ الكهرباء من جهة وتوصلها الى جهة اخرى. اذا ما دل على معنى بنفسه في نفسه في هنا بمعنى الباء. باء السببية المقصود اخراج الحرف. لان الحرف يدل على معنى في غيره ولا بد من ضميمة كلمتين سابقة ولاحقة

48
00:18:44.200 --> 00:18:59.450
اما الاسم فيدل على المعنى بذاته. تقول بيت يعرف معنى كلمة بيت مدلولة دون ان تضم اليها او تسند اليها كلمة اخرى. ايضا كذلك الفعل يشترك مع الاسم في هذا القدر

49
00:19:00.400 --> 00:19:19.600
يقول قام من اللفظ دلالة الكلمة على حدث في زمن مضى. هل احتزن في دلالة هذه الكلمة قام على كلمة اخرى حتى نفهم دلالة اللفظ على حدث وقع في زمن مضن يقوم تفهم منه

50
00:19:19.650 --> 00:19:37.000
دلالة اللفظ الذي هو الفعل على حدث يقع في الزمن الحال. هل احتجنا الى ظميمة كلمة اخرى افهمتنا هذا المعنى قم نفس الكلام. اذا لقيتم يدل على معنى هذا المعنى يفهم من ذات اللفظ

51
00:19:37.250 --> 00:20:02.150
حيث يترك اللفظ الكلمة يفهم المعنى المراد منها. لهذا قلنا المعنى ما يقصد من اللفظ ما دل على معنى في نفسه هنا اشترط معنى الفعل والحرب   ما دل على معنى في نفسه اشترك معنى الفعل والحرف والاسم. صحيح؟ لا

52
00:20:02.250 --> 00:20:23.050
نقول المقصود بهذا الخير في نفسه اخراج الحرم لانه يدل على معنى في غيره اذا نقول اشترك معنا الفعل والاسم فقط نحتاج اذا خرج الحرف نحتاج اخراج الفعل الغيرة غيرة هذا بالنصب حال من فاعل ذلة

53
00:20:23.450 --> 00:20:50.500
دل حالة قول الدلالة غير الدال غير مقترن بزمن لا الاحسن غير مقترن لاحد الازمنة الثلاثة. هذا الحد اضبط. احسن منه ممن اطلق غير مقترن بالزمان غير مغترب لاحد الازمنة الثلاثة. الازمنة الثلاثة المراد بها الماضي والحال والمستقبل

54
00:20:50.750 --> 00:21:16.200
اذا المنفي هنا هل هو الزمن المطلق؟ مطلق الزمن ام الزمن المعين  غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة لفظ الزمن قد قد يكون مطلق الزمن يعني لا يتقيد بماضي ولا حال ولا مستقبل

55
00:21:16.550 --> 00:21:42.300
وقد يتعين وقد يتعين. اذا قلت قام الزمن معين يقوم الزمن معين حال. قم الزمن معين اذا قلت مثلا امس انت ما مدلول انت؟ ماذا نفهم من كلمة انت ترى فعلا

56
00:21:43.700 --> 00:22:18.150
بالاجماع طيب دلت على زمن او لا دلت على جنتك طابور دلت على لانه الشرب في اول النهار قيل كلها دلت على زمن ليل  دلت على زمن الضحى غير مقترب لاحد الازمنة الثلاثة المراد مني

57
00:22:18.450 --> 00:22:39.750
كوني الاسم دالا على معنى وليس بزمن هو الزمن المعين هو الزمن المعين. اما ما كان مدلوله الدم نفسه او كان الزمن مطلق الزمن غير معين فهذا داخل في حد في حد الاسم

58
00:22:40.050 --> 00:22:53.850
في حد قالت لي اذا نقول ما دل على معنى في نفسه قد يكون المعنى هو الزمن. مثلوا له بامس مدلوله الزمن اليس عندنا معنى مغاير للزمن من هذا اللفظ

59
00:22:54.100 --> 00:23:16.950
اذا انت هل هو اسم؟ نقول نعم دلالته على الزمن ما وجهها؟ نقول هو المعنى نفسه. ليس عندنا معنى وزمن كذلك صبوح وغبوح وقيل هذه وان دلت على زمن ولكن دلالته على الزمن من جهة مطلقية الزمن

60
00:23:17.300 --> 00:23:41.000
والذي يكون فعلا مقترنا بمعنى هو الزمن المعين. ولذلك باحد الازمنة الثلاثة هذا تعيين زمن الذي لا يصلح ان يكون مقترنا مع المعنى ويكون اسما يقول الان المعنى اللفظ اذا دل على معنى

61
00:23:41.450 --> 00:24:06.050
لا يحتمل انه اثم او فعل باحد الازمنة الثلاثة الماضي او الحال او المستقبل اذا تعين الزمن فهو فهو فعله هل كل زمن ينفع عن الاثم هو هذا ليس كل زمن ينفع عن الاسم

62
00:24:06.250 --> 00:24:33.950
وانما الذي ينفى عن اللحم بحيث يدخله في حيز الفعل هو الزمن المعين الماضي والمستقبل والحال لا لتحتيجة الى قيد وضعا كلمة وضع عن هذا الوضع الشخصي او النوعي الشخصي لان الكلام في المفردات او الوضع الشخصي كما سبق جعل اللفظ دليلا على المعنى. فنقول وضعا هذا للادخال والاخراج

63
00:24:33.950 --> 00:25:03.300
الادخال والاخراج. ان جعلنا صبوح وغبوح اه قيل الذي هو الشرب في اخر النهار ان جعلناها دلت على معنى واقترنت بزمن معين نقول وضعا هذا لادخالها وضعا لادخالها لماذا؟ لان الاصل في وضعها انها مجردة عن الزمن

64
00:25:03.800 --> 00:25:32.600
ولكن عرض الزمن لها استعمالا عرض الزمن لها استعمالا. والذي يعد فعلا باقتران الزمن مع المعنى هو هو اقتران الزمن مع المعنى وضعا لاستعمالا هذا ان جعلنا غبور وصبوح يدل على زمن معين. والاحسن من هذا نقول صبوح وغبوح تدل على مطلق الزمن. لا على

65
00:25:32.600 --> 00:26:00.850
زمنين معين امس هذا مدلوله نفسه الزمن. المعنى الذي يدل عليه لفظ امس الزمن هل هو مقترن بزمن؟ الجواب لا. اذا هو داخل في قوله ما دل على معنى ما دل على معنى غير مقترن بزمن هذا ادخل ما اقترن بزمن مطلق الزمن

66
00:26:01.150 --> 00:26:20.200
ما هو قبوح وقبوق ونحوها والليل والضحى الى اخره. هذا يشمل مطلق الزمن. هل يفهم من قبوح زمن ماضي او حال او مستقبل لا انما يفيد وقوع الشرك في اول الصباح اي صباح ماض او حال او

67
00:26:20.200 --> 00:26:39.000
المستقبل لا يفهم من هذا وهذا مجرد اصطلاح فقط للتمييز بين الاسم والفعل. اذا باحد غير محترم باحد الازمنة الثلاثة هذا اخرج الفعل لانه دل على معنى في نفسه واقترن بزمن معين. احفظ هذه

68
00:26:39.350 --> 00:27:01.550
بزمن معين. اما ما كان مدلوله الزمن كامس او مطلق الزمن كالصبوح والغبوط والقيل فهذا اثم لانه ليس من شرطية الاسمية سلب الزمن عنها مفرقا كما قد يظنه البعض البعض يقول كل ما دل على زمن فهو فعله

69
00:27:01.650 --> 00:27:19.300
وحقيقة الاسم انه ما جرد عن الزمن لا. الاصطلاح الذي زرع عليه اللحاء ما اقترن بزمن معين وهذا يفسر بالماضي والاستقبال فهو فعل كلمة دلت على على معنى واقترنت باحد الازمنة الثلاثة

70
00:27:19.400 --> 00:27:44.200
وما دل على معنى وكان هذا المعنى هو نفس الزمن او مطلق الزمن لا المعين فهو اسمع  تأملوا كلمة او ما دل على معنى في نفسه غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة. الثلاثة هذي

71
00:27:44.300 --> 00:28:02.300
قد يقال انها مبهمة والابهام لا يدخل الحدود نقول له هذا معلوم من  لان المتسلل هو النحو والنحاء اذا قسموا الازمان ارادوا بها الماظي والحال والاستقبال. كلمة وظع عن هذه

72
00:28:02.300 --> 00:28:28.150
لان بعض الاسماء دلت على معنى واقترنت بزمن مثل اسم الفاعل واسم المفعول وعلى قول بعضهم يرى ان هذا مقترب لكن الاحسن يفسره بالمطلق الزماني طيب وضعا نقول للادخال والاخراج. بعض الاسماء دلت على معنى واقترنت بزمن

73
00:28:28.500 --> 00:28:51.800
والمقصود به ماء اسم الفاعل واسم المفعول اسم الفاعل يدل على معنى ويدل على زمن وهو الحال. اذا قلت ظارب صمم المعنى وهو الضرب ووقع في زمن وهو الحال مما يدل على زمن لان كل حدث لابد له

74
00:28:52.100 --> 00:29:10.350
من من زمن كل حاجة فين يستلزم فاعل ويستلزم مكان ويستلزم زمنا ايضا. اذا دلالة حكم فاعله على الحدث من جهة من جهة اللزوم والكلام في الوظع لا في الاستعمال

75
00:29:10.450 --> 00:29:30.450
فنقول وظعا ادخل اسم الفاعل واسم المفعول مع كونهما دل على زمنه. ولكن دلالة اسم الفاعل واسم المفعول عن الزمن ليست من جهة الوضع. لم يضع الواظع اللفظ مقترنا بزمن. وانما وظعه

76
00:29:30.450 --> 00:29:59.250
من عنزات المتصفة بحدث هذا المقصود ضارب المقصود من الواقع انه وضع هذا اللفظ لدلالة ضارب على ذاته  النظر عن الزمان ولكن بالاستعمال عرض عليها الزمن ودلالة استنفار عن الزمن من جهة دلالة اللزوم. اذا نقول دلالة استنفاع والمفعول على الزمن التزامية

77
00:29:59.250 --> 00:30:25.950
وليست وضعية ودلالة الفعل على الزمن وظعية. والكلام في الوظعيات لا في العقليات. لان اللزوم هذا من قبيل العقل الكلام في الوضعيات بل اذا وضع الوضع معنى بزمن هو المعتبر في الحدود وغيره لا يعتبر. اذا اسم الفاعل اسم المفعول نقول دل على

78
00:30:25.950 --> 00:30:53.050
ثمانين من جهة العقل لا من جهة الوضع. فهما اثنان كذلك وجد بعض الافعال دلت على معنى غير مقترنة بزمن نعمة وبئت وعسى وليس وفعل التعجب هذه الافعال تدل على معنى وهل هي مقترنة بزمن؟ الجواب لا. اذا يصدق عليها الحد

79
00:30:53.200 --> 00:31:17.950
انها اسماء. والصحيح انها افعال بدليل انها تقبل اثار الفعل كونها ترفع فاعلا وتقبل تاء التأنيث بعضها او تاء الفاعل. فدل على انها انها فعل طيب. دلالتها على المعنى تجردها عن الزمن نقول هذا من جهة الاستعمال لا من جهة الوقف

80
00:31:18.300 --> 00:31:47.550
من جهة الاستعمال لا من جهة الوضع فاذا بقولنا وضعا ادخلنا واخرجنا. اخرجنا  الاسماء لا اخرجنا كلمات التي دلت على معنى في نفسها   وضعا للادخال والاخراج. ماذا اخرجنا اخرجنا اولا

81
00:31:48.300 --> 00:32:13.150
اخرجنا نعمة وبئس ان هذه لا تدل على زمن ويصدق عليها الحدث فاذا لم نقل وضعا صدق عليها الحد. ما دل على معنى في نفسه غير مقترن باحد الازمنة الثلاثة لو وقفنا الى هنا صارت نعمة وبئس وعسى وليس فعل التعجب اسماء. وهذه ليست باسماء

82
00:32:13.950 --> 00:32:31.250
لما؟ لانها دلت على معنى ولم تقترن بزمن لا ماضي ولا حال ولا استقبال. نقول نزع الزمن منها من جهة الاستعمال لا من جهة الوظع والا في اصل الواظع وظع نعمة وغيرها

83
00:32:31.750 --> 00:32:56.400
تدل على معنى مع الزمان. وانما نزع منها الزمن استعمالا اذا وضعا لاخراج الافعال التي او الافعال التي نزع منها دلالتها على الزمن والادخال الاسماء التي بزمن ولكن لا من جهة الوضع وانما من جهة دلالة ابن الزمر

84
00:32:56.500 --> 00:33:12.450
هذا حاولوا تفهمونا ان شاء الله يثمر عليكم. هذا حد مثل اصطلاح ما دل على معنى في نفسه غير مغترم باحد الازمنة وبعد. اما علاماته فهذه اوصلها البعض الى الى ثلاثين علامة

85
00:33:12.550 --> 00:33:38.450
التي نشهرها في التوت الى الى العشر تقريبا تصل ذكر الناظم منها علامة واحدة هنا فالاسم اذا عرفنا حد الاسم الاسم الفاء هذه تسمى فاء الفصيحة فصيحة بمعنى مفتاح فعينة بمعنى اسم الفاعل مفعلة. لما؟ لانها اصبحت عن جواب شرط مقدر

86
00:33:39.200 --> 00:34:07.450
فاذا عرفت ان الكلام يتألف من اسم يعني من مجموع هذه من اسم وفعل وحرف. واردت معرفة وتمييز كل قسم عن خصيمين اقول لك الاسم هذا هو الاصل هذه الفاتحة الفصيحة لانها اصبحت عن جواب شرط مقدر. الاثم هذه بال هذه نقول فيها

87
00:34:08.350 --> 00:34:41.950
اهل الذكر لما ما الذي اعيد هنا نكرة نكرة او معرفة معرفة او نكرة معرفة عين السابق  ونبعه الذي عليه يبنى اثم فالاثم هكذا اعيدت المعرفة معرفة باب الاسم الاسم هذه الا اعيدت النكرة معرفة

88
00:34:42.450 --> 00:35:14.900
اقرب مذكور الاسم هذا يعود تحت باب الاسم اعيدت المعرفة معرفة طيب الاسم هذا هل المراد الان تمييز لفظ الاسم او حده او افراده واحاده  لكن نقول المراد الاخير الاسم يعني افراده واحاده. لم؟ لان لفظ الاسم لفظ اسم نفسه

89
00:35:14.950 --> 00:35:35.050
ليس هو المراد بالحديث عنه حتى نميزه عن اخوين الحقيقة الكلية للتي هي التعريف هذه وجودها وجود ذهني ما دل على معنى في نفسه الى اخره التعريفات هذه تصوراتها يكون في الذهن

90
00:35:35.150 --> 00:36:02.000
والكلام عن الذهنيات العقليات او الامور التي في الخارج يتكلم بها الناس التي يتكلم بها الناس وهذه هي الافراد والارحام الذي يميز هو الافراد والاحاد المقصود زيد خالد محمد وبيت ومسجد وارض والى اخره هذه هي احاد افراد الاسم

91
00:36:03.100 --> 00:36:19.950
الحقيقة الكلية هذي التي عرفنا بها الاسم هذه وجودها وجودا ذهنيا لا يوجد عندنا شيء خارج الذهن نقول هذا عليه الحد وانما يوجد في زمن الامثلة والافراد والاحرار يقول زيد

92
00:36:20.850 --> 00:36:39.150
متضمن للحج ما دل على معنى في نفسه غير مغتربين في احد الازمنة الثلاثة واضعا. خالد نفس الكلام مسجد نفس الكلام ايضا فقل تضمن كلية. هل يوجد عندنا ما دل على معنى وليس بزيد ولا خالد ولا كذا

93
00:36:39.650 --> 00:36:58.400
لا يوجد انما محله في الذهن فقط. هذه الكليات يكون محلها في الاذهان الوجود الذهني والكلام عن الامور الخارجية فاذا المقصود الذي يميز عن قسيميه الفعل والحرف هو افراد ومسميات الاسلام

94
00:36:59.500 --> 00:37:28.950
ليس نهضة الاسم وليس حقيقة الاسم يعني حده الاسم ما يدخله من والى الاثم ما كلمة يدخله يعني يصلح ان يدخل عليه وليس المقصود الدخول بالفعل وانما الدخول قد يكون بالفعل وقد يكون

95
00:37:30.300 --> 00:37:48.150
بالقوة قد يكون بالفعل وقد يكون بالقوة والمقصود هنا صحة قبول الاثم للعلامة لا كونها موجودة بالفعل كون هذا اللفظ يقبل هذه العلامة يكفي انه اسم يعني تقول رجل مثلا من علامات الاسم

96
00:37:48.400 --> 00:38:09.700
التنوين هل لابد ان تدخل التنمية على كلمة رجل او ان حتى يسبق انه يتم لا. تقول هذه الكلمة لو سلطت عليه هذه الالة لقبلها اذا يفسد لا يشترط ان تتصل بالفعل وانما قولها قابلة لهذه العلامة صح الحكم عليها بكونها بكونها اثما. اذا ما

97
00:38:09.700 --> 00:38:36.850
كلمة يدخله ولم يقل تدخله مراعاة للفظ مال يدخله الجهاز المذكر الغاء قال يدخله ولم يقل تدخله. ما يدخله من والى او كان مزرورا ذكر لك علامة او علامتين. وهي دخول حروف الجر او كونه

98
00:38:36.850 --> 00:39:00.300
سرورا وكلاهما متلازمتان الا ان التعبير بالجرأ اعم  لان حرف الجر اثره الفتنة اثره الكشف. وهل كل كسر لا يكون الا عن حرف جر؟ لا اذا نقول العلامة الاعم هي

99
00:39:00.450 --> 00:39:26.550
لذا عبر ابن مالك بالجرية يشمل العامل بحرف الجر وبالمضاعف على الصحيح بالمضاف لان الصحيح ان العامل عامل الكسري هو حرف الجر والمضاف فقط. الى خمسة. الحاصل ان المقصود دخول حرف الجر هنا او كونه مزروع

100
00:39:26.550 --> 00:39:51.800
ان من علامات الاسم التي تميزه عن قسيمي الفعل والحرف الجر. ولذلك عبر به ابن الاسم فيعرف بالخفض ثم قال القوم في الزرع الخفض المراد به الكثرة التي يحدثها عامل الجرح. الكثرة التي يحدثها عامل الجرح

101
00:39:51.850 --> 00:40:13.950
وبعضهم يقول يعني الكثرة وما ينوب عنها والذي ينوب عن الكفرة شيئان وهو الفتحة والياء الذي لا ينصرف والياء في والجمع المذكر الثالث والاسماء الستة. لكن هذه لا تميز لا يحصل بها ثمين لان طالب المسلم اذا رأى ظرب

102
00:40:14.950 --> 00:40:36.200
وقلنا يميز بالفتحة النائبة عن الكسرة يظن انها اليس كذلك؟ واذا قلنا يميز بالياء النائبة عن الكسرة في نحوي بالمسلمين مرصوا بالمسلمين مثلا هذه الياء نائبة عن عن الكثرة. قد يرى تضربين

103
00:40:36.400 --> 00:40:57.000
فيظن انها انها اسم لوجود الياء. لذلك ينص النحا في هذا الموضع ان العلامة التي يميز بها الاسم عن قسميه هي الفطر نفسها فيقولون وما ناب عنها فانما ناب عن الكفرة في مثل هذا قد يوقع في اللبس عند عند المبتدأ لان الفتحة والياء قد توجد في الاسم وقد توجد في الفعل

104
00:40:57.000 --> 00:41:24.650
في الحرف الاخر والاسم ما يدخله من من هنا  والفاعل من علامات الاسماء  الفاعل من علامات الاسماء كيف وقع من هنا نقول هنا فاعل صحيح قصد لفظه تأتينا هذا شرحهم

105
00:41:24.700 --> 00:41:44.650
والى من تصلي بالفداء زمانا او او مكانا والى ايضا تقول للانتهاء زمانا او مكانا. او هذه للتنويع والتقسيم كان الاسم مجرورا. كان الاسم مجرورا لا نقول الاسم نقول الكلمة

106
00:41:45.450 --> 00:42:11.050
لاننا لو حددنا المسمى بكونه اسما وقلنا هو يميز بكونه مجرورا لكان مستلزما للدور اذا كان مستلزما بالدولة يقول الاسم يعرف بالجر نحن حكمنا على فكيف نعين اولا انه اسم ثم نحكم عليه بعلامة وهي الزغب فنقول او كان

107
00:42:11.050 --> 00:42:41.050
يعني كانت الكلمة وذكر اللفظ هنا ذكر الظمير مراعاة للفظ ما لان ما في اللفظ هي مذكر او كان لفظ عليه ماء مجرورا يعني ظهرت عليه الكثرة بحتى زعلاء البيان هذه ان شاء الله في باب حروف الجر وذكر لها الناظم بابا مستقلا مثال ذو زيد وخيل وغنم وذا وتلك والذي ومن

108
00:42:41.050 --> 00:43:07.600
يعني مثال الاثم الذي يقبل حرف الجر او يكون مجرورا زيدا واذا مررت بذا ونظرت الى تلك وبالذي ومن ايضا تأتي مزرورة وكم بكم بدرهم اشتريته فهذه وتقبل ان تكون مجرورا سواء كان لفظيا او محليا. فهذه العلامة حاصلها ان كل كلمة

109
00:43:08.100 --> 00:43:34.300
لان تكون مدخولا لحرف الجر او مجرورة فهي باهية اسمع. سواء كان الاسم صريحا او مؤولا بالصريح. ولذلك ذكر الشارح قال ما قولهم ما هي بنعم الولد وعلى نعم السير على بئس العين فمؤول

110
00:43:34.800 --> 00:43:56.700
سبق ان النعمة فعل وبئس عن الصحيح فيهما وسمع العرب ان اعرابي بشر ببنت وقال والله ما هي بنعم الولد ما هي بنعمة وقلنا حرف الزر هذا علامة على كوني مدخولها اثم

111
00:43:57.000 --> 00:44:23.550
وكيف نفعل في مثل هذا الموضع؟ نقول البعض لدخلت على اسم محزوف تقديره ما هي بولد مقول فيه نعم الولد حذفت الصفة والموصوف واخينا معمول الصفة مقامها ما هي ولد

112
00:44:23.700 --> 00:44:48.400
هذا الموقوف مقول فيه هذه الصفة الموصوف مع صفاتها مقول عليك المفعول يرفع معي فاعل مقول فيه نعم الولد. نعم الولد هذا لا اقصاء على الجملة قلنا حدث الموصوف مع صفته. واقيم مقامها معمولها. اذا الباء هذه ما دخلت على الفعل

113
00:44:48.650 --> 00:45:10.050
انما دخلت على موصوف او اسم محذوف كذلك قول القائل نعم السير على بئت العير نعم السير على عير مغول فيه بئس العير يعني حذف الموصوف وصفته واقيمت او اقيم معمول صفة مقامها

114
00:45:10.450 --> 00:45:32.700
بدليل لا بد من التأويل هذا بدليل ان البصريين والكوفيين اجمعوا على ان لا ما هذا فعل ماضي وسمع قول الشاعر والله ما ليلي بنام صاحبه ولا مخالق الليالي جانبه. هل نقول نام هذا فعل؟ قل لا. بليل

115
00:45:32.750 --> 00:46:01.800
مقول فيه نام صاحبه اذا حرف الجر قد يدخل عليك من صريحة وقد يدخل على محذوف او قل تأويلا لا بأس  من علامات الاسم ايضا التنوين التنوين من علامات الاسم يعني التي يميز بها الاسم عن قسيميه الفعل والحرف وجود التنوين. والمراد به مسمى

116
00:46:01.800 --> 00:46:24.750
يسمى التنوير. التنوير اسم مسماه النون الساكنة الى اخره الحد التنوين اسم وسماه نون ساكنة زائدة تلحق الاخر لفظ لخصا والذي يلحق الاسم ويميزه هل هو الاسم ام المسمى؟ نقول المسمى

117
00:46:25.000 --> 00:46:55.600
اذا التنوين نقول مصدر ينول تنوينا وهذا في الاصل هو فعل المنوم التنوين مصدر والمصادر احداث فهي في الاصل اوصاف لفاعليها اوصاكم لفاعليها. التنوين فعل منون ثم يعني فعل المنوم يعني المبطن للتنوين. اذا قلت زيد انا نومت الكلمة. ما معنى لونت الكلمة؟ يعني اسهلت

118
00:46:55.600 --> 00:47:19.200
مي عوضت النور الاصل واصف لي انا المتسلل المنور. ثم نقل بغلبة الاستعمال الى النون المذكورة. فصار علما بالغلبة على نون ساكنة زائدة تلحق الاخرة لفظا لا لا خطا. نون ساكنة

119
00:47:19.900 --> 00:47:44.600
نون ساكنة المراد بها اخراج نون ضيف مني ضيفا هذه النور التي تكتب هذه زائدة وهي متحركة في الاصل. لان الاصل ضيف وضيفا من هذا ما معنى ضيفني الذي اتينا ماذا يسمى

120
00:47:46.050 --> 00:48:14.550
عن ضيف نمر. النون هذه لحقت الاخر. وهي زائدة قطعا. لكنها متحركة  هذه النونة الاخيرة وهذه فيها نون زيدت على رأس وهو كفيف  الانتعاش رأسا اذ ننام نون التي هي تنوين عاقب ما ينطق به رأسا

121
00:48:14.700 --> 00:48:42.300
النونة الاولى اخرجت بقوله نون ساكنة لانها متحركة نلحق الاخر اخرج ما الحقك الاوائل والاوائل انطلق النون هذه زائد او ساكهة النون هذه وساكنة منكسر منطلق ليس قل في وزني انطلق ان فعل

122
00:48:42.400 --> 00:49:10.950
انكسر منكسر من فعل النون زائدة ساكنة لكنها لن تلحق الاخر. والنون التي معنا تلحق اخر الكلمة يلحق الاخرة لفظا لا خطأ لفظا هذا المقصود به اخراج نوعي من التنوين سمي تنوينا مجازا. وهو تنوين الترنم وتنوين الغالي. تنوين الترنم وتنوين الغالي من فئة

123
00:49:10.950 --> 00:49:38.250
ان شاء الله. لفظا لا قطا لا خطا هذا باخراج النون التي تثبت مثل نون التوكيد خفيفة  لما ثقيلتك الثقيلة لان الثقيلة متحركة قول النور الساكنة لم تدخل معنا نون التوحيد الثقيلة

124
00:49:39.150 --> 00:49:59.700
وانما التي دخلت معنا نون التوكيد الخفيفة لانها نون ساكنة زائدة تلحق الاخرة لكنها تثبت لفظا تثبت لفظا. اذا ما يثبت لفظا لا حقا بالشروط السابقة هو التنوين فان ثبت خطا

125
00:49:59.950 --> 00:50:21.850
لا يكون التنوين الذي يجعل علامة الاسم اذا قلت جاء زيد مررت بزيد التنوين هنا يذهب للوقف جاء زيد اصلا جاء زيد التنوين بالوقف بزيد عند الوصل اذا وقفت عليه تحذف التنوين

126
00:50:22.100 --> 00:50:50.700
للوقت مررت ببيت اذا قلت رأيت زيدا ماذا تصنع اقلب التنوين الفا اذا قلنا لا خاصة وهنا  ما الجواب؟ نقول هنا ثبت عوضا لا اطاله. والمنسي ان تثبت اطالة يعني نون تكتب نون هكذا

127
00:50:50.700 --> 00:51:08.900
نون ساكنة وهذه النونة التي في ضربت زيدان للوقف لانك اذا وقفت على المنصوب تقف عليه بالالف ثم سيأتي فيه نظم الحرير هنا اذا وقفت على زيدان تقف عليه ببدل للنور

128
00:51:09.300 --> 00:51:29.500
ليس على النون نفسها والمنفي لا خطا اصالة لا لا فرعان تنبه لهذا وبعضهم يقول لا خفا يعني المن فيه اصالة وفرعا طيب ماذا نجيب عن براق الزيداء؟ قال هذا قليل بالنسبة للمرفوع والمجرور

129
00:51:30.200 --> 00:51:46.900
لانه في غالب الاحوال ان التنوين يحذف للوقف سواء كان على رفع او او على زر هذا هو حد التنوين نون ساكنة تلحق الاخرة لفظ الناس الاخرة بعضهم يقول اسمع

130
00:51:46.950 --> 00:52:03.650
وهذا يلزم منه الدور. لماذا؟ لانك تعين الاسم اولا ثم تلحقه النور لا يعرف التنوين الا بدخوله على الاثم ولا يعرف الاسم الا بدخوله على على التنوين فيلزم منه الدور فلذلك نقول تلحق الاخرة

131
00:52:03.650 --> 00:52:30.050
بعضهم يزيد نون زائدة وهذه يغني عنها قوله لان اللحوم اصلي او زائر زائر ودلالته على الزيادة ليست كدلالة مفيد على الترتيب هناك التزامية وهنا لفظية وهنا لفظية  التنوين الذي يختص بالاسم اربعة انواع

132
00:52:30.650 --> 00:53:02.050
التنوين الذي خاص بالاسم اربعة انواع. الاول تنوين التمكين تنوين التمكين ويسمى تنوين التمكن والامثلية والصرف يعني له اربعة اسماء تنوين التمكين وتنوين التمكن وتنوين الامكانية وتنوين الصاف هذا التنوين تنوين وتمكين من اضافة الدال للمدلول. يعني تنوين يدل على تمكن الاسم

133
00:53:02.200 --> 00:53:29.600
تنوين وتمكيني تنوين الصرح تنوين الامكانية تنوين يدل على تمكين الاسم في باب الاعراب. وهذا التنوين هو اللاحق لبسم المعرب المنصرف يعني ضابطه هو الذي يلحق الاسم المعرض المنصرف ما عدا الجمع بالف وتاء

134
00:53:30.550 --> 00:54:00.500
والمضاف والمحل والعلم المنصوب اذا نقول اللاحق باسم المحرم المنصرف ما فائدة هذا التنوين دلالة على خفة الاسم الدلالة على خفة الاثم. الاسم يقولون بسيط خفيف لان مدلوله اما ذات او معنى بخلاف الفعل

135
00:54:00.700 --> 00:54:20.850
الفعل مدلوله مركب من زمن وحدث ويستلزم فاعل وزمان ومكان الى اخره. فهو ثقيل فيه ثقل من جهة من جهة المعنى والاسم من جهة المعنى خفيف لان مدلوله اما ذات زيت او معنى تعل

136
00:54:21.800 --> 00:54:44.000
الاسم اذا لحقه تنوين الطرف قلنا دل على صفته هذه جهاد الجهة الثانية يدل على تمكنه في باب وهذا التمكن يفسر بحيث الاسم كون الاسم بحيث كون الاسم لم يشبه الحرف فيبنى

137
00:54:44.000 --> 00:55:04.000
قال الفعل فيمنع من الطهر هنقسم على ثلاث مراحل هذي افهموها الاثم على ثلاث مراتب قلنا الاسم قسيم للفعل والحرف الاسم قسيم لفعل والحرف نفسه على ثلاث مراتب اسم اشبه الحرف

138
00:55:05.150 --> 00:55:31.150
اسم اشبه الفعل لانه جاره قديمه اسم لم يشبه الفعل ولا الحظ هذي كم نوع ثلاثة انواع اسم اشبه الحرف هذه التي يسميها المحاء اوجه الشبه الاسم بالحرف الموجبة للاسم البناء

139
00:55:32.000 --> 00:55:55.850
لان القاعدة عند العرب ان المشبه اذا اشبه شيئا اخذ حكمه واعطي حكمه فاذا اشبه الاسم حرف ما حكم الحرف البناء فنعطي الاسم حكم المشبه به وهو البناء. ما وجه الشبه؟ هذه التي يذكرها النحاس في

140
00:55:55.850 --> 00:56:12.300
باب المعرض والمبني قول الاسم اشبه الحرف في الوضع او في الاستعمال او في المعنى او في الاستقامة. هذه اربعة انواع اذا وجد واحد منها يقينا ان شاء الله بس

141
00:56:12.300 --> 00:56:30.600
بالجملة يعني نفسرها اذا وجد واحد منها في الاثم نقول اشبه الاسم الحرف الاسم الحرف. نأخذ الوضع فقط ما معنى الوضع؟ قالوا ان انظر في وضع الاسم من يكون على ثلاثة احرف

142
00:56:31.450 --> 00:56:50.850
هذا الاصل في وضع الاثنين ان يكون على ثلاثة احرف فاكثر والاصل في وضع الحرف ان يكون على حرف واحد كماء الجر او حرفين كمن وعن اذا الاصل في وضع الاسم ان يكون على ثلاثة احرف فاكثر

143
00:56:51.050 --> 00:57:16.000
والاصل في وضع الحرف على حرف واحد او حرفين اذا وجدنا الاسم وضع على حرف واحد نقول اشبه الاسم الحرف في  مررت حتى هذه ام حرف حرف واحد والاصل وهي اسم للاسناد اليها. هي حرف واحد

144
00:57:16.200 --> 00:57:34.250
وهي اسم لانه اسند اليها واخبر عنها. الاصل في كون التاء اثما ان توضع على ثلاثة احرف ولكن يوضع على حرف واحد. فنقول هذا الاسم اشبه باء الجرح. ولام الجرح لما

145
00:57:35.500 --> 00:58:04.900
لكونه على حرف واحد اذا نسحب حكم الباء وهو البناء الى التاء. فنقول التاء مبنية. ضربت السهم فاعل مبني على على الظن لما بني؟ لانه اشبه الحرث بالوظع وكذلك في المعنى يأتي والاستعمال والافتقار. الحاصل ان اذا وجد واحد من اوجه الشبه الاربعة في الاثم نقول اشبه

146
00:58:04.900 --> 00:58:34.950
اسم الحرقاء فاخذ حكمه وهو البناء النوع الثاني اذا اشبه الاسم الفعل اذا اشبه الاسم الفعلة هذا الباب الذي يعقد له المحاة بباب الممنوع من الطرف ما وجه الشبه؟ وجه الشبه الاسم بالحرف اربعة. وزن السبعة في الاثم التي توجد فيه وتلحقه بالفعل

147
00:58:34.950 --> 00:58:59.100
التي جمعها ابن النحاس في قوله اجمع وزن عادلا الف بمعرفة الركب عزمة فالوصل قد كمل. اذا وجد في الاثم علتان احداهما ترجع الى اللفظ والاخرى الى المعنى او علة واحدة تقوم مقام علتين نقول اشبه الاسم الفعل

148
00:58:59.300 --> 00:59:17.650
لا يدخله الجر ولا التنوين فنسحب حكمه الى الى الاثنين. هذا نسميه باب الممنوع من الصبر بقي الاسم الثالث الذي لم يشبه الحرف فيبنى في اوجه السبه الاربعة ولا الفعل

149
00:59:18.250 --> 00:59:36.850
في العلل التسعة السابقة فيمنع من الصرف بقي للنوع الثالث من يزوغ تنوين التمكين لان الذي بني خرج عن الاعراب بالكلية والذي منع الكثرة والتنوين هذا نقص من الاعراب ففيه

150
00:59:36.900 --> 01:00:02.550
الذي لم يشبه الحرف فيبنى ولا الفعل فيمنع من الصرف ميزوه بتنوين وجد هذا التنوين دل على كون مدخولها قد تمكن في باب الاعراض. قد تمكن في باب الاعراب واضح هذا؟ اذا نقول تنوين التمكين هذا من اضافة الدال الى المدلول

151
01:00:03.000 --> 01:00:24.500
ما تفسير هذا التنوين؟ نقول يدل على تمكن الاسم في باب الاسمية كيف نكون في باب الاسمية بحيث لم يوجد فيه الشبهات كما هو بالحرف وشبهه بالفعل. اذا اتقى هذا وذاك علمناه بهذه العلامة

152
01:00:25.100 --> 01:00:50.400
لذلك بعضهم يقول الاسم نوعان متمكن غير امكن وهذا المبني ومتمكن والمتمكن هذا يقسمه اسمي متمكن امكن ومتمكن غير امكن غير امكن هذا الممنوع من الصرف والمتمكن الامكن هذا النبي يلحقه تنوين الصف

153
01:00:51.600 --> 01:01:11.700
واضح هذا ان شاء الله. هذا النوع الاول مما يختص به الاثم من انواع التنوين وهذا كثير كرجل وزيد وقاضي النوع الثاني تنوين وتنكير وهو اللاحق للاسماء او لبعض الاسماء المبنية

154
01:01:12.150 --> 01:01:39.600
بين معرفتها ونسيرتها فرقا بين معرفتها ونكرتها وهذا محصور في بابين اسهل من الاول بابين الاول اسم الفعل وهذا سماع والباب الثاني العلم المختوم بويل. وهذا قياسه الاول سماعي وهذا قيادي

155
01:01:39.800 --> 01:02:04.800
نقول اللاحق لبعض الاسماء يعني لا لجميع في بعض الاسماء المبنية اذا لا يدخل المعربات فرقا بين معرفتها ونكرتها لو نظرنا في العنوان تنوين وتنكير  اذا تنوين ان وجد دل على ان مفصولها نكرة او معرفة نكرة

156
01:02:04.850 --> 01:02:34.750
اذا اذا قلت  ايهما المعرفة ايها النكرات    ما نوع هذا التنوين تنوين التنكير على اي باب دخل بابق للفعل فعل الامر انا اسمي فعل الامر ما المراد بين التعريف والتنكيل في مدلول الفعل هنا؟ نقول اذا قلت

157
01:02:35.200 --> 01:02:55.950
هذا امر بسكوت مطلقة يعني اسس مطلقا عن جميع الكلام قد يتحدث في حديث الا يعجبك مثلا فتقول له صهن يعني اسكت عن هذا الحديث الذي تتكلم فيه وعن غيره

158
01:02:56.800 --> 01:03:24.900
اذا قلت صح بدون تنوين صار مدلوله معرفة يعني اسكت عن هذا الحديث الذي تتكلم فيه ولك ان تتكلم في غيره ففرق بين اللفظين لدخول التنوين وعدمه اذا افقدت التنوين عن اسم الفعل دل على ان المطلوب ترك الجميع مطلقا. صحيح؟ اسكت مطلقا. واذا قلت

159
01:03:24.900 --> 01:03:47.400
تنويه يعني اسكت عن هذا الحديث المعين الذي تتكلم فيه ولك ان تتحدث بغيره النوع الثالث النوع الثاني من تنوين التنكيل قلنا العالم المختوم بويه ففي بويه وسيبويه تقول رأيت سيبويه

160
01:03:47.700 --> 01:04:15.750
من سيبويه هذا التي رأوا المعرفة اذا قلت بدون تنويه  قد يكون هناك من هو اشتهر بكونه في بويه لعلوه في النحر. فتقول رأيت في بويه يكون بينك وبين المتحدث معه او المخاطب معه آآ عهد في شخص معين

161
01:04:15.850 --> 01:04:43.150
دل على المعرفة رجل اسمه سيبويه قال يعني لا يختص النوع الثالث تنوين المقابلة وهو اللاحق لجمع المؤنث السالم في مقابلة النور في جمع المذكر الثاني يعني مسلمات هذا التنوين يسمى تنوين المقارنة

162
01:04:43.550 --> 01:05:05.250
قابل ماذا؟ قابل النون في جمع المذكر لانه لا يمكن ان يكون تنوين التمكين كان تلوين التمكين هذا لا يدخل الممنوع من الطرف تنوين الصرخة الاول التمكن قلنا اللاحق للاسم المعرب المنصرف. اذا غير المنصرف لا يدخله التنوير. وجدنا عرفات من عرفات

163
01:05:05.250 --> 01:05:24.750
القرآن هذا جمع مؤنث ثالث ما جمع بالف وتاء. وهو ممنوع من الطرف للعالمية والتعنيف من عرفات اذا قلنا هو ممنوع من الصرف وتنوين الصرف لا يدخل الممنوع من الطرف. ما هذا التنوير

164
01:05:24.900 --> 01:05:41.450
اذا لا يمكن ان يكون تلوين تمكين. كذلك لا يمكن ان يكون تنوين تنكير لانه ليس من البابين وليس ايضا تنوين عوض لان العوض يكون عن مضاف اليه وليس عندنا مضافا اليه محظور

165
01:05:41.700 --> 01:06:04.600
قالوا اذا ننظر في هذه النون التي هي التنوين فما وجدوا مناسبة لها الا انها في مقابلة نون الجمع مسلمون المسلمون هذه النون عوض عن التنويه في الاسم المفرد او للدلالة على كمال الاسم

166
01:06:04.750 --> 01:06:22.700
قالوا اذا كذلك نلحق او نقابل هذه النور بتنوين في جمع المؤنث الثالث اذا مسلمات هذه التنوين نقول تنوين المقابلة. لما سمي تنوين المقابلة؟ لانه لا يمكن ان يكون من التمكين ولا

167
01:06:22.700 --> 01:06:41.000
ولا العوظ لم يرق عندنا الا ان نوجد له معنى مناسبا وهذا المعنى الذي طرح عليه بعض المحاور نزل فيها اخذ واعطى نزاع. المعنى المناسب الذي يمكن ان يعلق عليه هذا التنوين انه في مقابلة نون

168
01:06:41.000 --> 01:07:02.650
النوع الرابع تنوين العوظ تنوين العوض وهذا على ثلاثة ثلاثة اقسام عوض عن حرف وعوض عن كلمة وعوض عن جملة او جمل العوظ عن حرف هذا اللاحق لي الجمع المتناهي

169
01:07:04.200 --> 01:07:27.450
الجمع المثنى يجمع وزن عادلا اجمع هذا صيغة منتهى الجموع. اذا كان معتلا باللام هو ممنوع من الصرف اذا كان معتلا باللام حذفت اذا كان معتلا معتلا اللام بالياء حذفت الياء وعوض عنها التنوين

170
01:07:27.950 --> 01:08:03.200
مواسم زوار اصله جواريون معه ثانوي السوستة تتظمأ على اليافه حدثت التقط في مال الياء والتنوين   لوحظ فيه صيغة منتهى الجموع وهي مانعة  لوحظ فيه تقديرا لان الياء محذوفة العلم والمحذوف لعلة الثابت

171
01:08:03.250 --> 01:08:29.800
فلما لوحظ فيه جواب لوحظ فيه صيغة انتهى الجموع حذف منه التنوين. تنوين الصرف لانه لا يدخل الممنوع من  فلما حذف التنوين وكان وجود التنوين سببا في حرف الياء اليس كذلك؟ حذفنا الياء لالتقاء الساكنين الياء والتنوين. التنوين هذا حذفناه لكون الكلمة على صيغة منتهى الجموع

172
01:08:30.100 --> 01:09:01.800
ان ترجع الياء لحذف التنوين عوضوا عنها   جواري قذفت الظن بالاستسقاء صار زواري منون التقى ساكنة الياء والتنوين قذفت الياء للتخلص من  اذا الاعلان قبل المنع من الصلاة فلما اعل للتخلص من التقاء الساكنين نظر في الصيغة فوجد انها

173
01:09:02.350 --> 01:09:28.000
على صيغة منتهى الجموع. وهذه تقتضي المنع من الصرف ومنع من التنوير اذا حلفنا التنوين ترجع الياء. لان سبب حذف الياء هو التنوين. وهم لا يريدون ان ترجع الياء تعوض عنها هذا التنوين في مقابلة يقولون هذا التنوين عوض عن الياء المحذوفة وضابطه انه

174
01:09:28.000 --> 01:09:47.050
في جمع او في منتهى في الجمع الذي على صيغة منتهى الجموع يعني الذي لم يجمع بعد. المعتل باللام ميم معتل بالياء ليس الواو. النوع الثاني عوض عن كلمة. وهذا اللاحق لكل وبعض

175
01:09:47.450 --> 01:10:11.000
وكل انسان ها الرسل فضلنا بعضهم على بعضهم. الاصل في كل وبعض انه ملازم للاضافة الى المفرد. هذا الاصل. قد يحذف المضاف اليه عوض عنه تنوين العوظ. فيكون تنوين عوض عن عن كلمة. قل كل يعمل على شاكلته. يعني كل انسان

176
01:10:11.000 --> 01:10:36.800
وكل انسان وكل يعمل وكلا ضربنا له الامثال فيحذف المضاف اليه وهو المصعد كلمة واحدة ويعوض عنها التنوين. فنقول هذا تنوين عوض عن  تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض. يعني على على بعضهم. تلوين عوض عن الجملة او الجمل

177
01:10:36.800 --> 01:11:04.900
وانتم هذا اللاحق لان  اذ هذه يلزم اضافتها الى الجمل. والزموا اضافة الى الجمل حيث وان. اذ ملازمة للاضافة الى الجمل قد تحذف الجملة ويعوض عنها التنوين اختصارا طلبا للاختصار وانتم حينئذ انظرون يعني حينئذ

178
01:11:04.900 --> 01:11:33.050
بلغت الروح الحلقوم. بدل من ان تعاد الجملة نفسها وقد ذكرت سابقا تحذف للعلم بها ويعوض عنها التنوين. هذا عوض عن  وقد تحذف جمل ويعوض عنها التنوين يومئذ تحدث اخبارها اذا زلزلت الارض زلزلها الى هذا الموقع. يومئذ زلزلت الارض الى اخره تحدث

179
01:11:33.150 --> 01:11:56.000
فيكون هذا التلوين عوض عنه عن جمل. الاسم يختص بهذه الانواع الاربعة من التمكين وتنوين التنكير وتنوين وتنويه العظام هذا هو المشهور والا التنوين من حيث هو عشرة اقسام عشرات الاطفال لكن هذا هو هو المشهور. ويقف على هذا

180
01:11:56.150 --> 01:11:59.200
وصلى الله وسلم على نبينا محمد