﻿1
00:00:06.000 --> 00:00:25.150
اللهم اني احمدك حمد الذاكرين الشاكرين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا مباركا الى يوم الدين انتهينا البارحة من الكلام

2
00:00:25.250 --> 00:00:45.400
على الاسباب الممنوع في الصرف وعرفنا العلل وعرفنا انواعها وتقصيرها. ما فيها واليوم ننتقل باذن الله سبحانه وتعالى الى الكلام عن اخر باب من ابواب الاسماء فهذا اخر باب عقده الناظم رحمه الله تعالى في ابواب الاسماء وهو باب العدد

3
00:00:45.600 --> 00:01:03.850
وسيذكر رحمه الله تعالى في هذا الباب جملة من الاحكام التي تتعلق في كيفية التعامل او كيفية العلاقة بين العدد وبين المعدود طبيعة العلاقة بين العدد وبين المعدود وينهي بذلك الكلام عن باب الاسماء ثم ينتقل

4
00:01:04.300 --> 00:01:25.850
طبعا الاسماء المعربة ثم ينتقل بعد ذلك للكلام عن الفعل المضارع النواصب الجوازم ويختم منظومته رحمه الله تعالى بالكلام عن الاسماء المبنية فتكون المنظومة شاملة للاسم المتمكن الامكن والمتمكن غير الامكن في باب الممنوع من الصرف ويختم المنظومة بالكلام عن الاسم غير المتمكن

5
00:01:25.850 --> 00:01:50.450
بدأ تخلل ذلك ايضا الكلام عن احكام الفعل المضارع والماضي. والامر فجاءت المنظومة كاملة متكاملة جزاه الله خيرا قال الناظم رحمه الله تعالى في بداية باب العدد باب العدد وان نطقت بالعقود في العدد فانظر الى المعدود لقيت الرشد فاثبت الهاء مع

6
00:01:50.450 --> 00:02:20.450
مذكري واحذف مع المؤنث المشتهري تقول لي خمسة اثواب جدد وازمم لها تسعا من النور وقل وان ذكرت العدد المركب وهو الذي استوجب الا يعرب فالحق الهاء مع باخر الثاني ولا تكترثي. مثاله عندي ثلاث عشرة جمانة منظومة ودرة

7
00:02:20.450 --> 00:02:40.200
وعكسها يعمل في التذكير بغير اشكال ولا تأخير تكلم الناظم رحمه الله تعالى في هذه الجملة عن احكام العدد مع معدوده والعدد مع معدوده ينبغي علينا ان نفصل الكلام عنه في مراتب

8
00:02:40.700 --> 00:03:05.500
وهي تقسيم الاعداد. نقسم الاعداد الى مجموعات ثم بعد ذلك نعطي كل مجموعة حكمها المجموعة الاولى من الاعداد هي الواحد والاثنان الواحد والاثنان ما طبيعة هذه الاعداد مع معدودها؟ نقول هذه الاعداد ايها الاحبة دائما تكون تابعة لمعدودها. بمعنى ان

9
00:03:05.500 --> 00:03:37.150
المعدود سابق وهذه الاعداد لاحقة. فاقول جاءني رجل واحد وجاءني رجلان اثنان او جاءني رجلان اثنان فتكون هذه الاعداد بعد معدودها. بخلاف الاعداد الاخرى فان المعدود يكون بعدها كما معنا. اما الواحد والاثنان فان معدودها يكون قبلها. فاقول جاءني رجل واحد وجاءني

10
00:03:37.150 --> 00:03:59.600
الجولاني اثنان الان ننتقل الى المجموعة الثانية من الاعداد وهي الاعداد من الثلاثة الى العشرة الاعداد من الثلاثة الى العشرة. هذه الاعداد ايها الاحبة تخالف معدودها في التذكير والتأنيث بمعنى اذا كان المعدود مذكر

11
00:04:00.050 --> 00:04:22.950
ينبغي تأنيث هذه الاعداد واذا كان المعدود مؤنثا ينبغي تذكير هذه الاعداد. طبعا والعبرة بتذكير المعدود او التأنيث المعدود وباعتبار المفرد بمعنى تأتي للكلمة المعدودة تردها الى المفرد ثم تنظر هل هي في حالة الافراد مذكرة او مؤنثة

12
00:04:22.950 --> 00:04:43.200
وبعد ذلك نخالف فالاعداد من الثلاثة الى العشرة العدد يخالف المعدود في التذكير والتأنيث. فمثلا اقول عندي خمسة اقلام بتأنيث العدد لماذا؟ لان المعدود وهو اقلام مفرده قلم. وقلم هذا مذكر

13
00:04:43.250 --> 00:05:01.800
اذا العدد ينبغي ان يخالف. فاقول عندي خمسة اقلام. بينما لو كانت ساعات الكلمة ساعة ساعة اليد مثلا او الساعة الزمنية كما تشاؤون. الان ساعات مفردها ساعة والساعة هذه مؤنثة

14
00:05:02.400 --> 00:05:24.500
فاذا اتيت معها بعدد من الثلاثة الى العشرة مثلا الخمسة اقول عندي خمس ساعات خمس بدون تأنيث لماذا ان المعدود مؤنث. فيجب في العدد ان يخالف جيد اذا الاعداد من الثلاثة الى العشرة تخالف معدودها من حيث التذكير والتأنيث

15
00:05:25.450 --> 00:05:49.300
الان ننتقل الى الاعداد احد عشر واثنا عشر الاحد عشر والاثنا عشر هذه توافق معدودها في التفكير والتأليف توافق معدودها في التذكير والتأنيث. طبعا العشرة هنا تختلف عن العشرة المفردة. عندما قلنا الاعداد من الثلاثة الى العشرة

16
00:05:49.300 --> 00:06:11.850
معدودها قصدنا بالعشرة المفردة. عندي مثلا اه عشر ساعات اما العشرة اذا جاءت مركبة مع غيرها من الاعداد اذا جاءت مركبة مع غيرها من الاعداد لا. هنا تطابق المعدود جيد اذا الكلام في المجموعة الثانية من الثلاثة الى العشرة نقصد العشرة المفردة

17
00:06:12.350 --> 00:06:32.350
اما العشرة اذا ركبت مع الاعداد فانها حينئذ تطابق المعدود من حيث التذكير ومن حيث التأنيث. فنقول الاعداد من احد عشر واثنا عشر تطابق معدودها. في الجزء الاول الذي هو احد وفي الجزء الثاني الذي هو عشر. وفي الجزء الاول الذي هو اثنان وفي الجزء

18
00:06:32.350 --> 00:07:00.050
الثاني الذي هو عشر جيد فالمطابقة في الجزئين فأقول جاءني احد عشر رجلا واقول جائتني احدى عشرة فتاة ده ايه او امرأة لاحظ المطابقة في الجزء الاول والثاني للمعدود في كلا الحالتين. ولو كانت اثنى نقول جاءني

19
00:07:00.500 --> 00:07:23.000
اثنان عشرة رجلا وجاءتني اثنتا بالتأليف. وجاءتني اثنتا عشرة فتاة. طبعا نلاحظ في حالة التذكير في الاثنى هاي لاحظوا هذه الجزئية. في حالة التذكير قلنا اثنا عشرة عرفت بماذا بفتح الشين

20
00:07:23.050 --> 00:07:41.800
اثنان عشرة رجلا في التأنيث نقول اثنتا عشرة بتسكين الشين وهذا فرق ينبغي التنبه اليه. في حالة التذكير تكون عشرة في حالة بدون التاء طبعا في حالة التأنيث تكون عشرة

21
00:07:42.100 --> 00:07:58.900
والشين فيها عن تميم الكسرة يعني بنو تميم يجيزون كسر هذه الشين في حالة التأنيث طيب الان نريد ان نعرف الاعراب في هذه الحالة. الان اعراب العدد واحد او العدد اثنين او الاعداد من ثلاثة الى عشرة عادي كما هو المعلوم. المتعاهد لا اشكال فيها

22
00:07:58.900 --> 00:08:15.900
لكن ما هو اعراب احد عشر؟ نقول احد عشر هذه مبنية على فتح الجزئين نعم نقول نعم مبنية على فتح الجزئين ثم تقول فيه محل. لانه قلنا الاسماء المبنية من الامور التي لها

23
00:08:15.900 --> 00:08:31.900
من الاعراب وهذا تقسمنا عندما تكلمنا عن الاعراب المحلي قلنا له اربعة مواضع ومنها الاسماء المبنية فكل اسم مبني ينبغي عليك ان تجعل له محلا من الاعراب. كنا نقول مثلا في اسم الله النافية

24
00:08:31.900 --> 00:08:49.750
الجنس مبني في محل كذلك هذه اعداد مبنية على فتح الجزئين. فيكون لها محل من الاعراب. فعندما اقول جاءني احد عشر رجلا احد عشر تقول هذا العدد مبني على فتح الجزئين في محل رفع فاعل. ورجلا تمييز منصوب

25
00:08:50.100 --> 00:09:14.100
جيد طب بالنسبة هذا لاحد عشر واحدى عشر بالنسبة للاثنى عشر والاثنتى عشر نقول الاثنى عشر والاثنتا اثنا واثنتا الجزء الاول يعرب اعراب الملحق بالمثنى يعرب انه ليس مثنى حقيقي وانما هو ملحق بالمثنى واعراب المثنى بمعنى في حالة الرفع يرفع بالالف. وفي حالة

26
00:09:14.100 --> 00:09:34.850
النصب والجر بالياء. فاقول جاءني اثنا عشر. واذا قلت رأيت ماذا اقول؟ اثني ومررت باثنين يعامل معاملة المثنى. اما الجزء الثاني فانه يبقى مبنيا على الفتح وبعضهم يقول في محل جر مضاف اليه

27
00:09:35.300 --> 00:09:57.000
ننزله منزلة المضاف اليه. لذلك حذفنا النون هي اصلها اثنان واثنتان اليس اصل هذه الكلمة اثنان واثنتان ومتى تحذف النون في المثنى بالاضافة جيد؟ فقالوا ننزل العشر هنا منزلة المضاف اليه فنقول مبنية على الفتح في محل جر مضاف اليه

28
00:09:58.550 --> 00:10:16.000
وآآ ما بعدها يكون تمييزا اثنتا عشر اثنا عشر رجلا واثنتا عشرة فتى. هكذا اعرابي احد عشر واثنى عشر. الان ننتقل الى المجموعة الرابعة من الاعداد التي معنا وهي الاعداد من ثلاثة عشر الى تسعة عشر

29
00:10:16.450 --> 00:10:41.100
الاعداد من ثلاثة عشر الى تسعة عشر. هذه الاعداد هي مركبة بين جزئين صحيح؟ مثلا ثلاثة عشر ثلاثة وعشر. الان الجزء الاول الجزء الاول منها هذا يخالف المعدود قياسا على الثلاثة الى العشرة التي مرت معنا في المجموعة الثانية. فالاعداد من الثلاثة عشر من ثلاثة عشر الى تسعة عشر

30
00:10:41.250 --> 00:11:02.450
هنا الجزء الاول من هذه الاعداد ثلاثة اربعة خمسة يخالف المعدود. والجزء الثاني يوافق المعدود جيد لان هذه قواعد العشرة في حالة التركيب توافق المعدود طيب اما الثلاثة الى التسعة فهذه دائما تخالف معدودها. فاقول مثلا اقلام

31
00:11:02.700 --> 00:11:26.700
اقول عندي ثلاثة اقول عندي ثلاثة عشرة ولا عشرة؟ عشرة ايوة عشرة بدون التاء لماذا؟ نريد الاقلام والاقلام مذكرة. فاقول عندي ثلاثة بالتأنيث لان المعدود مذكر فيخالف. عندي ثلاثة عشرة قلما

32
00:11:27.050 --> 00:11:44.050
جيد. طيب كيف يكون اعراب هذه الاعداد مثل اعراب احد عشر مبني على فتح الجزئين في محل رفع او نصب او جر. بحسب الموضع الاعرابي مبنية على فتح الجزئين في محل رفع او محل نصب او محل

33
00:11:44.100 --> 00:12:02.450
جار. اما الاعداد ما بعد ذلك تأتي عندنا الفاظ العقود. الفاظ العقود مثل ماذا عشرين ثلاثين اربعين خمسين هذي تعرب اعراب جمع المذكر الساري وهي ملحقة بجمع المذكر السالم انه لم تنطبق عليه الشروط القياسية ولكن

34
00:12:02.450 --> 00:12:19.000
الذي يهمك الان ان تعرف اعرابها. اعراب هذه الاعداء الاعراب جمع المذكر السالم جيد لذلك كل الاعداد التي ستأتي بعد ذلك مثلا واحد وعشرون خلاص اصبحت سهلة اعرابها بالعطف لانه في عندي معطوف عليه وعندي

35
00:12:19.000 --> 00:12:39.000
عطوف وهناك حرف عطف والتمييز يكون بالنسبة الى العشرين والثلاثين والاربعين لان هي اللفظة الاخيرة في الكلمة. اذا فالاعداد ما فوق من العشرين اعرابها يكون واضحا. الفاظ العقود اعراب جمع المذكر السالم وما ركب منها يكون على الاعراب المتعاهد. نعود ونعلق على

36
00:12:39.000 --> 00:12:55.850
الابيات التي قالها الناظم قال رحمه الله وان نطقت بالعقود في العدد الان الناظم استخدم كلمة العقود ليس على المعنى الذي ذكرته انفا لم يستقدم العقود بمعنى الفاظ العقود التي عشرين ثلاثين لا. قصد بالعقود هنا الاعداد مطلقا

37
00:12:55.950 --> 00:13:17.800
الناظم قصد بكلمة العقود في هذا البيت ماذا؟ الاعداد الاعداد مطلقا. لماذا قصد الاعداد مطلقا؟ يقولون الاعداد كلها كان تعقدها بيدها العرب كانت تعقد الاعداء بماذا؟ بيدها. يعني مثلا عندما اقول كذا هذا معناه ماذا اثني؟ عندما اقول كذا ثلاثة. عندما اقول هكذا اربعة

38
00:13:17.800 --> 00:13:38.650
طبعا العرب طريقتهم في عقد الاعداد ليس على طريقتنا لهم طريقة خاصة وقل من يدركها الذي ذكرته عن مشايخنا ان هذه الطريقة اندرست طريقتهم في عقد الاعداد ليست مثلا نحن نفعل اربعة حتى ندلل نشير بهذه الطريقة. لأ العرب كانت لهم طريقة خاصة في عقد الاعداد

39
00:13:39.300 --> 00:13:59.050
المهم هو نطق او اطلق كلمة العقود واراد الاعداد مطلقا فكأنه قال وان نطقت بالاعداد في باب العدد هكذا فيما يظهر تقدير البيت. وان نطقت بالعقود في باب العدد فانظر الى المعدود لقيت الرشد. فيجب عليك ان تلاحظ

40
00:13:59.050 --> 00:14:19.300
والان لا يتكلم عن الناحية الاعرابية يتكلم عن مسألة التذكير والتأنيث المطابقة وعدم المطابقة فاثبت الهاء يقصد تاء التأنيث فاثبت الهاء من المذكر واحذف مع المؤنث المشتهر فيقول لك اذا كان العدد مذكرا

41
00:14:19.500 --> 00:14:33.900
ماذا تعمل؟ تثبت الهاء. اذا هو الان يتكلم عن اعداد معينة زي طبعا مشكلة المنظومة انه احيانا يحذف بعض المعلومات لانه في عصره يعني هذه الامور كانت معلومة متداولة مشهورة هذه الاستخدامات العربية

42
00:14:33.900 --> 00:14:53.900
ولم يضعها ربما لعصور متأخرة مثل هذه العصور التي اندرست فيها هذه المعالم. ويظن ان الطالب مباشرة فهم مقصده. ولكن نحن ينبغي علينا ان نفصل فقوله فاثبت الهاء من المذكر واحذف مع المؤنث المشتهر طبعا ادي الواو زائدة واحذف مع المؤنث المشتهر هو يقول الاعداد او

43
00:14:53.900 --> 00:15:12.150
الاعداد من الثلاثة الى العشرة. الاعداد من الثلاثة الى العشرة المفردة العشرة المفردة. تقول لي خمسة اثواب جدد فيه خمسة اثواب اثواب مفردها ثوب والثوب مذكر فينبغي لنا الخمسة ان تخالف

44
00:15:12.800 --> 00:15:28.950
وزنهم وازم له نعم وازم له تسعا من النوق وقد وقد وزنهم له تسعا من النوق وقد ازمهم من الزمام يعني خذ بزمام تسعة من ماذا؟ او تسعا من النوق وقدها

45
00:15:28.950 --> 00:15:52.200
فقود هذا فعل امر معطوف على ازمم يعني خذ بحبلها وخذها فماذا قال وازمم له تسعا من النوق من النوق طبعا ليست بالعين وزنهم له تسعا من النوق وقد الان النوق مفردها ناقة. والناقة مفرد او مذكر او مؤنث. مؤنث. اذا يجب العدد ان يخالف. فقال وزنهم له تسعة

46
00:15:52.200 --> 00:16:15.700
من النوق وقد يعني وقدها له ثم انتقل رحمه الله الى المجموعة الثانية قال وان ذكرت العدد المركب يعني اما بالنسبة الى العدد المركب نعم لا هو لا نعم يقصد من غير العقود. ولم يذكر العقود رحمه الله تعالى. هو يقصد الاعداد المركبة مثل احد عشر الى تسعة عشر

47
00:16:16.350 --> 00:16:32.450
وان ذكرت العدد المركب وهو هذا الدليل انه قال وهو الذي استوجب الا يعرب. والعقود معربة. فاذا هو يقول يتكلم عن الاعداد فقط من احد عشر الى تسعة عشر. فالحق الهاء مع المؤنث

48
00:16:32.750 --> 00:16:48.000
باخر الثاني فالحق الهاء مع المؤنث يعني طابق. اذا كان المعدود مؤنث تلحق التاء لكن التاء تلحق بالجزء الاول او بالجزء الثاني والجزء الثاني الذي هو عشر. اما الجزء الاول يخالف

49
00:16:48.050 --> 00:17:10.500
فقال فالحق الهاء مع المؤنث باخر الثاني الذي هو كلمة عشر لذلك قال باخر الثاني ولا تكترثي. مثاله عندي ثلاث عشرة بالتاء مثاله عندي ثلاث عشرة جمانة منظومة ودرة جيفة جمانة تمييز

50
00:17:10.800 --> 00:17:35.850
الان جمانة هذي مؤنث او مذكر؟ مؤنث. فلذلك الجزء الثاني الذي هو عشرة ينبغي تأنيثه. والجزء الاول يخالف فيكون مذكرا. وعكس يعني اذا كان المعدود مذكرة فينبغي ان تعمل ان تفعل العكس وعكسها يعمل في التفكير بغير اشكال ولا تأخير يعني لا تتأخر في هذا الحكم لان هذه المسألة

51
00:17:35.850 --> 00:18:00.550
اصبحت واضحة بالنسبة لديك ولا اشكال فيها لذلك هو لم يذكر حكم العدد واحد واثنين. الاعداد الواحد والاثنان ولم يذكر الاعداد احد عشر واثنى عشر. وفقط تكلم عن المجموعة الثالثة التي هي من ثلاثة عشر الى تسعة عشر وتكلم عن الثلاثة الى العشرة. اما الواحد والاثنان واما الاحد عشر والاثنا عشر فلم

52
00:18:00.550 --> 00:18:26.700
اليهما الناظم ونحن ذكرناها من باب اتمام الفائدة وقد تناهى القول في الاسماء على اختصار وعلى استيفاء. وهنا رحمه الله تعالى يقول وقد تناهى الكلام في باب مالمعربة عند باب العدد تمم رحمه الله تعالى الكلام عن الاسماء المعربة وسينتقل الان للكلام عن الافعال المعرب وهي الفعل المضارع

53
00:18:26.700 --> 00:18:53.350
فقال باب نواصب المضارع وجوازمه. وحق ان نشرح شرحا يفهم ما ينصب الفعل وما قد يجزم الان سيتكلم الناظم رحمه الله تعالى عن اعراب الفعل المضارع وتكلم هو عن حالة النصب وعن حالة الجذب. لماذا؟ لان الاصل في الفعل المضارع انه مرفوع. يعني هذا هو الوضع الطبيعي له انه مرفوع

54
00:18:53.350 --> 00:19:11.200
ولكن ينبغي علينا ان نتعلم ما هو الذي يرفع. لان كل اعراب كما قلنا له عامل وهذا ديدن اتبعناه في جميع الاسماء المنصوبة. وفي جميع الاسماء المرفوعة ان نذكر عاملها. الان هناك الفعل المضارع الفعل المضارع معرب اذا كان معرب

55
00:19:11.200 --> 00:19:27.450
طبعا اذا هناك عوامل. ما الذي يعمل في الفعل المضارع في حالة الرفع جيد طبعا هذه مسألة اختلفوا فيها منهم من يجعل هناك عاملا لفظيا ومنهم من يجعل من يجعل عاملا معنويا واختلفوا في تحديد العامل المعنوي ولكن

56
00:19:27.450 --> 00:19:48.450
الاقوال ان عامل الرفع في الفعل المضارع هو عامل معنوي وليس عاملا لفظيا. عامل معنوي. مر معنى العامل المعنوي في مسألة واحدة. ما هي نعم المبتدأ رفعه بعامل معنوي وهو الابتداء

57
00:19:48.550 --> 00:20:07.750
وهذا هو العامل المعنوي الثاني الذي يمر معنا وما سوى ذلك فكلها من العوامل اللفظية كما ذهب الى ذلك كثير من النحويين اذا هذا العامل الثاني المعنوي وهو التجرد. فنقول الفعل المضارع مرفوع بعامل معنوي هو التجرد. ما الذي نعنيه بالتجرد

58
00:20:08.350 --> 00:20:29.750
التجرد ما معناه انه لم يسبق بناصب ولا بجازم. يعني فتجرد من اداة النصب ومن اداة الجزم. هذا بحد ذاته عامل هذا بحد ذاته كونه تجرد من الناصب والجازم هم جعلوه هذا بحد ذاته عاملا. طبعا البعض قال لا العامل لفظيا هو حرف

59
00:20:29.750 --> 00:20:50.850
بعضهم يقول ان حرف المضارعة النون التي في البداية او الالف او التاء او الياء هي العاملة. لكن الذي يضاعف هذا القول ان جزء الشيء لا فيه الان هذا جزء من الكلمة وجزء الشيء لا يعمل في الشيء. لذلك القول الاول قد يكون هو الاقرب الى الصواب والله تعالى اعلم. ننتقل

60
00:20:50.850 --> 00:21:11.200
الان الى الحالة الثانية. طبعا انتم تعلمون وهذا مرة معنا ان الفعل المضارع مرفوع. او يكون حكمه الاعراب الا اذا دخل عليه ماذا؟ كيف ينتقل من الاعراب الى البناء هذا الذي اقصده؟ كيف ينتقد الفعل من الاعراب الى البناء؟ يصبح مبنيا في محل ذكرنا صورتين سابقة

61
00:21:11.200 --> 00:21:32.850
كن قديما اذا اتصلت به نور التوكيد فانه يبنى على مباشرة ادخل مثال تأتي معك باذن الله. يبنى على الفتح واذا اتصل بي نون الاناث يبنى على السكون طبعا في كلا المسألتين تقول في محل. ينبغي ذكر المحل في محل رفع وفي محل نصب او جزم لان

62
00:21:32.850 --> 00:21:51.600
الاصل في الفعل المضارع الاعراب. الان انتقل للكلام عن نواصب الفعل المضارع. وهذا هو الذي عقده الناظم رحمه الله تعالى ذكر نواصب الفعل المضارع جوازم الفعل المضارع فبدأ بالنواصب فنقول نواصب الفعل المضارع نقسمها الى مجموعتين

63
00:21:51.700 --> 00:22:17.500
المجموعة الاولى ادوات تنصب بنفسها يعني هي بحد ذاتها ناصبة بدون تقدير اداة اخرى مضمرة هي بحد ذاتها ناصبة. هذه الادوات اربعة وهي ان ولن واذا وكي المصدرية بهذا التقدير كي المصدرية. ان ولن واذا وكي. هذه ادوات

64
00:22:17.500 --> 00:22:39.100
تنصب الفعل المضارع بنفسها المجموعة الثانية لا ادوات تنصب الفعل المضارع ليس بنفسها ولكن بان مضمر بعدها جواز او وجوبا على ما سيأتي معنا. طب هذه الادوات ماذا ستكون؟ سيأتي معنا ان شاء الله اما حروف جر واما حروف عطف

65
00:22:39.950 --> 00:22:59.950
اذا هذا التقسيم الابتدائي للمسألة ينبغي ان تتصور ان نواصي بالفعل المضارع على قسمين. نواصب تنصب بنفسها وهي اربعة ونواصب لا تنصب بنفسها وانما تنصب بيئة مضمر بعدها وجوبا او جوازا. المجموعة الثانية هي لام الجر الداخلة على الفعل المضارع وفاء السببية

66
00:22:59.950 --> 00:23:25.650
وواو المعية واو وحتى. هذه الامور الخمسة جيد فهذه تدخل على الفعل المضارع لكنها لا تكون ناصبة بنفسها وانما بان مضمر بعدها وجوبا او جوازا على ما سيأتي معنا ونبدأ الان التفصيل. نحن باذن الله سنأخذ نحن باذن الله سنأخذ هذا الباب كاملا. ثم نعود الى الناظم. لان الناظم كالعادة الابواب داخل في بعضها

67
00:23:25.650 --> 00:23:43.500
والمسائل متداخلة. فينبغي على الطالب وهذا دائما اجعله ديدنا لك يا طالب العلم. المعلومة التي تأخذها مرتبة هذه افضل من المعلومة المبعثرة. لذلك نجد كثيرا من الاخوة الطلاب مثلا يحضر دورة كاملة. لكن ما الاشكال كان عنده؟ لماذا لم يضبط المعلومة؟ لم يكن يحسن الترتيب

68
00:23:43.650 --> 00:24:04.550
تجده يعلق تعليقا في الاسفل وتعليقا في الاعلى وتعليقا في الجوانب تضيع المعلومة عنده. الطالب غير المرتب في تدوين المعلومات هذا العلم لا يترتب عنده في دماء  العلم متى يترتب في الدماغ ومتى تستطيع ان تجتنب المعلومة اذا كانت المعلومة موضوعة عندك في قالبها الخاص في مكانها كأنها رفوف تفتح هذا الرف تجد

69
00:24:04.550 --> 00:24:14.550
المعلومة. اما المعلومة الضائعة انت لا تعرف اين تضع هذه المعلومة هي في اي باب؟ وما علاقة هذه المعلومة بهذه المعلومة؟ سبب هذا التشوش عند طالب العلم انه لا يرتب

70
00:24:15.050 --> 00:24:35.050
اذا قرأت دفتره تجد الدفتر لا تعرف اوله من اخره. اذا تكلم لا يستطيع ان يضبط الجمل. لماذا؟ لانه لا يعود نفسه على الترتيب لا يعود نفسه على ضبط في كتابته ولا على ضبط كلامه. الطالب كلما تعود وعود نفسه على هذه القضية كلما وجد ثمرة العلم باذن الله. فنبدأ الان بترتيب النواصب ونبدأ

71
00:24:35.050 --> 00:24:53.700
الاولى النواصب التي تنصب بنفسها. ما هي ام الباب حتى نحدد ابتداء المساق. ام باب النواصب فعل المضارع ما هي ان ان لماذا؟ لانها تنصب ظاهرة ومضمرة. فاحكامها كثيرة ولكننا لن نبدأ بان

72
00:24:53.750 --> 00:25:19.000
سنؤخر الكلام عنها لان الكلام عنها طويل. وسنبدأ بالاسهل. فنبدأ بلم. بدأنا بذن لان لن سهلة سهولتها في انها دائما تدخل على الفعل المضارع ودائما تنصب بلا شروط فدائما لن سيكون بعدها فعل مضارعين ما وردت ويكون هذا الفعل المضارع منصوبا فلا شروط فيها. فنقول لن هي حرف نصب

73
00:25:19.700 --> 00:25:43.450
تنصب الفعل المضارع وهي حرف نفيا تفيد النفي وهي حرف استقبال ما معنى حرف استقبال؟ انها تنقل دلالة الفعل المضارع من الحال الى المستقبل جيد تنقول دلالة الفعل المضارع من الحال الى المستقبل. اذا هي من القرائن التي تصرف دلالة الفعل المضارع من الحقيقة الى المجاز

74
00:25:43.450 --> 00:26:02.700
طبق مثال ذلك لن يفلح الكسول لن حرف نفي ونصب مثلا تقول مبني على السكون لا محل له من الاعراب ويفلح مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. والكسول فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة

75
00:26:03.150 --> 00:26:18.200
الحرف الثاني من الحروف الناصبة. كي المصدرية كاين المصدرية لماذا قلنا كي المصدرية؟ لانه كي لها حالتان. الحالة الاولى ان تكون حرفا من حروف المصدر وهي التي معنا وهناك حالة اخرى ان تكون حرفا من حروف الجر

76
00:26:18.250 --> 00:26:30.700
وستأتي معنا باذن الله عرفت؟ الحالة الثانية ان تكون حرفا من حروف الجر. كي الناصبة بنفسها هي كي المصدرية. طبعا مر معنا تكلمنا اكثر من مرة عن مسألة حروف المصدر

77
00:26:30.700 --> 00:26:49.150
ما الذي نعنيه بحروف المصدر حرف يأتي مع الفعل فيسبق منه مصدر. ويسميناه المصدر المؤول. فكي هي من حروف المصدر موصولنا الحرفي ان لو وبا وان وكي ثم الذي من سما. هذا بيت يجمع حروف المصدر. هي خمسة

78
00:26:49.200 --> 00:27:02.600
موصولنا الحرفي ان لوم وان وكي ثم الذي يا من سمع طبعا الذي هذا الذي نظم هذا البيت عدها من الموصولات الحرفية. وهذا قول لبعض اهل العلم وهي في الحقيقة من الموصولات

79
00:27:02.600 --> 00:27:26.850
الاسمية. المهم فكيف هي حرف من حروف المصدر؟ بمعنى انها اذا جاءت مع الفعل المضارع ينبغي ان يسبك منها. ومن الفعل المضارع ان تشبك مصدر واول جيد فنقول كاين المصدرية متى تكون ناصبة للفعل المضارع بنفسها؟ بشرط ان تسبقها لام الجر التي تفيد التعليل. اذا سبقت بلا

80
00:27:26.850 --> 00:27:47.750
الجار جيد. هذه لام الجر طبعا لها حالتان قد تكون ظاهرة اذا كانت لام الجر ظاهرة في هذه الحالة يلزمك ان تجعل كي مصدرية يلزمك ان تجعل كي مصدرية. ويكون الفعل المضارع وبعدها منصوبا بها والمصدر المؤول من

81
00:27:47.750 --> 00:28:07.150
والفعل المضارع ما اعرابه  نعم ايوه في محل الجر بماذا؟ بحرف الجر. لانه قلنا المصادر المؤولة في محل هذي معلومة انتبهوا اليها اذا ظبطت هذه المسألة تصبح الامور سهلة. الاشياء التي لها محل من الاعراب. الاسماء المبنية مصادر المؤولة الجمل التي لا محل من الاعراب. والفعل المضارع المبني

82
00:28:07.150 --> 00:28:27.950
فالمصادر المؤولة دائما اعرابها في محل. تقول كلمة في محل جر. اذا الحالة الاولى ان تكون اللام لام الجر ظاهرة مع كيد ففي هذه الحالة يلزمك ان تجعل كي مصدرية والفعل المضارع منصوبا بها. الحالة الثانية ان تأتي كيف السياق ولا يوجد معها اللام

83
00:28:28.000 --> 00:28:48.700
اذا جاءت كيف السياق ولم تجد معها اللام فانت هنا مخير انت هنا مخير اما ان تقدر لام الجر محذوفة قبلها اما ان تقدر الله محذوفة قبلها فتكون الاعراب نفس الاعراب الاول تقول لام الجر محذوفة وكي مصدرية والفعل المضارع منصوب المصدر المؤول مجرور بحرف

84
00:28:48.700 --> 00:29:14.750
المحذوف واما لا اما ان تجعل كي حرف جر الحالة الثانية او الخيار الثاني لك ان تجعل كي حرفا من حروف الجر وهذا جائز ويكون الفعل المضارع ايضا منصوبا لكنه يكون منصوبا بان مضمرة وجوبا. فتصبح هذه من المسائل التي تدبر فيها انت. تلحق بالباب الثاني كيف في هذه الحالة ولا

85
00:29:14.750 --> 00:29:36.600
تكون من المجموعة الاولى التي تنصب بنفسها. اذا اذا جاءت كي معها اللام ظاهرة قبلها فانت مدبر ان تجعلها كي المصدرية. لا يوجد خيار. اذا كانت اللام محذوفة جيد مثل جئتك كي اسعدك. وهنا انت مخير يمكن ان تقول جئت لكي اسعدك هذا التقدير. فتكون كي المصدرية هي الناصبة بنفسها

86
00:29:36.600 --> 00:29:51.000
المصدر المؤول مجرور بلام الجر المحذوفة. ويجوز ان تقول لا. جئت كي اسعدك كي حرف من حروف الجر. مثل من؟ مثل الى. واسعدك اسعد فعل مضارع منصوب بان مضمر وجوبا

87
00:29:51.950 --> 00:30:12.150
والفاعل وتذكر المفعول به ثم يكون هذا من قبيل ماذا؟ تقول المصدر المؤول الان كي حرف جر طب كحرف الجر هل يدخل على الفعل المضارع لا اذا نقول ما الاعراب الان اذا حرف الجر يطلب اسما مجرورا. اين الاسم المجرور؟ المصدر من ماذا؟ من ان. من ان اذا ان ايضا

88
00:30:12.150 --> 00:30:32.150
حرف من حروف المصدر فتنبه على هذه الجزئية. وسنذكر ذلك. ام ايضا هي حرف من حروف المصدر فيسبك بينها وبين الفعل المضارع مصدرا ولن يكون مجرورا بماذا؟ بكي الجارة اذا لم تقدر اللام. وضحت المسألة الثانية اذا في حالة عدم وجود اللام انت مخير

89
00:30:32.600 --> 00:30:48.150
وفي حالة وجود اللام انت مجبر على ان تسألها كي الناصبة. الحرف الثالث من ادوات النصب هو اذا واذا ايها الاحبة يكون حرف نصب بشروط له شروط. طبعا اذا ماذا يفيد؟ كمعني؟ هو يفيد الجواب والجزاء

90
00:30:48.400 --> 00:31:05.400
اقول مثلا درس محمد اذا ينجح يعني هذا جزاؤه هي تفيد الجواب والجزاء جيد فانا شخص يسألني اجاوبه جوابا احيانا يكون مصدرا باذن فتستخدم في الجواب. ويكون ايضا مستخدما في الجزاء. الان هناك خلاف

91
00:31:05.400 --> 00:31:22.850
بينهم هل الجواب والجزاء دائما معها ام يمكن ان تنفرد بالجواب الشلوبي رحمه الله بالمدرسة الاندلسية يرى انها دائما تفيد جوابا وتفيد جزاء دائما يقول تفيد جوابا وتفيد جزاء لا ينفك عنها احد المعنيين

92
00:31:23.100 --> 00:31:38.350
ابو علي الفارسي رحمه الله تعالى يرى انها لا يمكن ان تتمحض للجواب. يعني تكون فقط حرف جواب ولا تكون للجزاء. فمثلا الشخص يكلمني بحديث كلمك قصص كثيرة فقلت له في النهاية اذا تصدق

93
00:31:38.750 --> 00:31:58.750
اذا تصدق قال هذا لا يفيد الجزاء. يعني لا يوجد دلالة على الجزاء. وانما هذا نوع جواب. طبعا الجواب هنا لا يقصدون به الجواب عن سؤال. هنا الجواب بالمعنى العام يعني شخص يخاطبك بشيء فانت ترد على خطابه هذا نسميه جوابا. فالجواب هنا ليس بمعنى الجواب عن السؤال فقط بل نفهمه

94
00:31:58.750 --> 00:32:20.300
فهما شموليا يشمل كل رد على كل رد على مخاطب طيب نعود الان اذا اذا قلنا هي حرف جواب وجزاء الان متى تكون ناصبة؟ اذا كانت حرف جواب وجزاء قد تكون ناصب وقد لا تكن ناصبة يعني ليس شرطا ان تكون ناصب. هناك شروط حتى تنصب. الشرط الاول ان تكون في صدر

95
00:32:20.300 --> 00:32:41.650
جملة ينبغي ان تكون في صدر الجملة. فاقول مثلا محمد يدرس فيقول صديقي محمد اذا ينجح هل اذا جاءت في صدر جملة الجواب؟ ام جاءت في منتصفها؟ جاءت في المنتصف. اذا واذا هنا لا تنصب. فيرفع الفعل المضارع

96
00:32:41.650 --> 00:33:00.850
يعني هذه الجملة صحيحة لكن الفعل المضارع لن ينتصر في هذه الحالة بل سيرفع فنقول محمد اذا ينجح بالرفع حرف جواب وجزاء لا محل له من الاعراب هي حرف جيد. الحالة الثانية لو كانت محمد يدرس. فقال الزميل

97
00:33:00.900 --> 00:33:20.850
مباشرة اذا ينجح هنا ينصب فيقول اذا ينجح لماذا؟ لان اذا جاءت في بداية الجملة جاءت مصدرة اذا عرفنا الشرط الاول ان تكون في صدر الجملة الحالة الثانية او الشرط الثاني ان يكون الفعل المضارع بعدها

98
00:33:21.100 --> 00:33:44.150
دالا على المستقبل يكون دالا على المستقبل يعني شيء يقع في المستقبل. فمثال ذلك لو قلت لصديقك مثلا احبك جيد فهو ماذا قال لك قال لك اذا تصدق هو يقول اذا تصدق في ماذا؟ في كلامك الحالي او في كلامك المستقبل

99
00:33:46.250 --> 00:33:59.750
هو قال الان شخص قال لزميله احبك او قال لزميله قصة كاملة. ثم الزميل بعد ان انتهى هذا الاخ من سرد قصته او من سرد مشاعره قال له اذا تصدق

100
00:33:59.850 --> 00:34:20.600
هو يقصد تصدقه الان ام في المستقبل وبيقصد تصدقه يعني انت الان في كلامك تصدق. يعني انا الان قصصت قصة. فانت قلت لي اذا تصدقوا يعني هو ربما الاستعمار الغريب لكن العرب اذا قال اذا تصدقوا في جواب شخص يتكلم هم يريدون اذا لم تصدق انت في كلامك الذي تكلمت به الان

101
00:34:21.000 --> 00:34:34.650
فكيف نقول اذا تصدق في المستقبل؟ اذا تصدق في المستقبل معناها يعني انت الان لم تتكلم بشيء يصدقك علي فاذا قال شخص لزميله كلاما فقال له اذا تصدق يعني هو يريد انك الان في كلامك الذي تكلمت به لا انت صادق

102
00:34:35.100 --> 00:34:51.850
طب اذا هنا دلالة تصدق على الحال فلا يجوز نصب الفعل المضارع بعدئذ في هذه المسألة لماذا؟ لان الفعل المضارع يدل على الحال. اذا اذا لا تنقل دلالة الفعل المضارع الى المستقبل بخلاف لن لن

103
00:34:51.950 --> 00:35:05.800
هي بنفسها التي نقلت الفعل المضارع الى المستقبل فهي قرينة بينما اذا لا. اذا لا لا يوجد عندها قوة لنقل الفعل المضارع الى المستقبل. هي تقول احضروا لي الفعل المضارع جاهزا مستقبلا

104
00:35:06.300 --> 00:35:24.250
تقول احضروه جاهدا للمستقبل وانا انصبه. اذا لم تأتوا به مستقبلا فانا لن انصبه فيكون الفعل المضارع في هذه الحالة مرفوعة اذا تصدق مضارع مرفوع. الشرط الثالث ان يكون الفعل المضارع متصل باذن لا يوجد بينهما فاصل

105
00:35:24.800 --> 00:35:42.950
جيد ويجوز الفصل بماذا؟ بالقسم لانهم يعدون القسم كانه معدوم يعني كانه لا فاصل فسبح فيه ما لم يسامح في غيره. فلو قلت محمد يدرس فقال الشخص اذا محمد ينجح هل يقول ينجح

106
00:35:42.950 --> 00:36:08.300
او ينجح ما رأي سادة العلماء؟ ان نقول اذا محمد ينجح او ينجح؟ نعم نقول ينجح لانه فصل بين اذا وبين الفعل المضارع لماذا؟ بالمبتدأ ولا ليس بقسم هذا الفاصل. اذا اذا هنا لن تعمل النصب. بينما لو قلنا اذا والله نرميهم بحرب تشيب الطفل من قبل

107
00:36:08.300 --> 00:36:29.300
المشيبة. اذا والله نرميهم الان فصل بين اذا وبين الفعل نرمي. ولكن الفاصل ما هو؟ القسم. وهذا لا عبرة بوجوده. كانه لا وجود لهذا الفاصل. فيعامل معاملة متصل لذلك جاءت بالنصر نرميهم. نرمي فعل مضارع منصوب اذا

108
00:36:30.050 --> 00:36:43.950
والهم ضمير منصوب في محل جر مضاف اليه. او في محل نصب مفعول به يا عفو. نعم  كلنا فعل. اذا والله نرميهم. الحالة الثانية التي هو الكون الفعل المضارع للمستقبل

109
00:36:44.000 --> 00:36:59.050
عندما اقول محمد مثلا المثال الاول محمد يدرس وقلت اذا ينجح متى سينجح في المستقبل؟ هو الان يدرس لم يحدث النجاح. فالنجاح في مستقبل نعم ليس شرط احيانا الدلالة قد تكون من السياق

110
00:36:59.200 --> 00:37:17.300
احيانا الدلالة على الاستقبال قد تكون من السياق. نعم. كيف الواحد يفرق بين الان هم عادة في الكتاب يفرقون. ولكن احيانا اذا هذه ايضا تكتب تكتب بتنوين النصب. ولذلك ربما يكون من اكثر

111
00:37:17.300 --> 00:37:37.750
الاقوال اشتهارا ان اذا طبعا انت من حيث السماع لن تفرغ لكن من السياق. يقولون اذا اذا جاء الفعل المضارع بعدها منصوبا يجوز ان تكتب بالتنوين هذه اذا هذه التي ترونها امامكم اذا جاء الفعل المضارع وبعدها منصوبا يجوز ان تكتب بالتنوين. لماذا؟ لانه لن يلتبس عليك

112
00:37:37.750 --> 00:37:56.800
لن تلتبس عليك باذن التي اصلها اذا وعذف المضاف اليه جيد لأنو اذن المنونة قد تكون هي من اذا اذا جاء محمد الان في سريعا اي فائدة يجوز حذف جملة جاء محمد وتعويض التنوين مكان هذه الجملة وهذا من تنوين العوض

113
00:37:56.900 --> 00:38:13.000
فتقولون اذا الان اذا هذه التنوين فيها هو تنوين العوض وليس نون هذه تكون اداة من ادوات الشرط غير الجازمة. بينما اذا هذه هذه حرف جواب وجزاء. كيف نفرق بينهما؟ هم يقولون اذا كانت اذا جاء بعدها فعل مضارع منصوب

114
00:38:13.000 --> 00:38:28.650
فانه حينئذ يجوز ان تكتب اذا بالتنوين لانها لن تلتبس عليك باذن الشرطية لان في اذن الشرطية لا تنصب الفعل المضارع. بينما اذا جاء بعدئذ فعل مضارع مرفوع لعدم وجود اختلال شرط من الشروط هنا يجب عليك ان تكتبها بالنون. حتى لا تلتبس

115
00:38:28.650 --> 00:38:49.850
عليك باذن الشرطية جيدة لفائدة سريعة الحرف الرابع من حروف التي تنصب بنفسها ان وهي ام الباب كما ذكرنا. وان حرف مصدري مثل كي المصدرية. حرف المصدري معنى يسبك بينها وبين الفعل المضارع بمصدر يكون له محل من الاعراب

116
00:38:51.050 --> 00:39:06.550
الان ان هذه سنكلم سنتكلم عنها بالتفصيل سنتكلم عنها عندما تكون ظاهرة وناصبة وسنتكلم عنها عندما تضمر بعد المجموعة الثانية عندما تضمر بعد المجموعة الثانية فالباب كله واحد. نبدأ بان الظاهرة

117
00:39:06.900 --> 00:39:22.700
هكذا نقسم الكلام ان متى تكون ظاهرة ومتى تكون مضمرة؟ نبدأ بان الظاهرة ان الظاهرة لها موضعان. الموضع الاول الا يسبقها شيء من عناصر المجموعة الثانية كان عندنا مجموعة ثانية

118
00:39:23.450 --> 00:39:40.550
لام الجار وفاء السببية واو المعية او وحتى. الان ان قد لا يسبقها شيء من هذه الامور ابدا جيد اذا لم يسبقها شيء من هذه الامور فانها تكون ظاهرة. لا حاجة الى اضمارها فانها تكون ظاهرة. اذا الحالة الاولى هي ان المستقل

119
00:39:40.550 --> 00:39:59.100
يعني في وضعها الطبيعي كما يقولون ان من دون ان يكون قبلها حرف من حروف المجموعة الثانية. فهي تنصب الفعل المضارع بذاتها ولكن بشرط ما هو الشرط قالوا الا تسبق بفعل من الافعال التي تدل على العلم واليقين

120
00:39:59.750 --> 00:40:15.550
اذا سبقت ان بفعل من الافعال التي تدل على العلم او اليقين فانها في هذه الحالة لن تكون ان الذي هي من ادوات نصب الفعل المضارع بل تكون ان المخففة من ان التي هي من اخوات ان

121
00:40:15.950 --> 00:40:35.950
طبعا هذا مبحث يدرسونه في باب ان واخواتها الناظم لم يتطرق اليه. وهو تخفيف الادوات. يجوز في ان تخفف وتصبح ان. ويجوز في بان ان تخفف وتصبح ان ويجوز فيك ان ان تخفف وتصبح كأن. هذا يدرس في باب ان واخواتها تذكر في الكتب المطولة. الان هذه فائدة سريعة

122
00:40:35.950 --> 00:40:53.200
ان اذا كان بعدها او عفوا اذا كان قبلها فعل يدل على العلم واليقين مثل علم مثل رأى التي بمعنى علم التي دخلناها في اخواننا واخواتها مثل ماذا؟ افلم ييأس التي هي جاءت بمعنى يتبين في القرآن

123
00:40:53.400 --> 00:41:20.150
جيد كذلك ايش يا شيخ اليقين اليقين الايقنة وهنا هذه تكون ماذا مخففة؟ من ماذا تكون مخففة من الثقيلة ويكون اصلها انه ولكنها خففت فلا تكن من هذا الباب جيد. اذا متى تكون انت من ادوات النصب للفعل المضارع اذا لم تسبق بفعل يدل على العلم واليقين. مثال انا التي سبقت بفعل يدل على العلم

124
00:41:20.150 --> 00:41:43.450
واليقين قوله تعالى علم ان سيكون منكم مرضى فانت تقول ان سيكون ولم نقل ان سيكونه. لماذا؟ لانه ان سبقت بفعل يدل على العلم وعلمه علم ان سيكون فتكون ان هنا مخففة من ان نقول ان حرف مخفف واسمها ضمير مستتر

125
00:41:44.200 --> 00:42:01.150
تقديره انه سيكون وسيكون هذا فعل مضارع مرفوع والجملة هي خبر ان عرفنا الاعراب فيكون اعراب من باب ان واخواتها وليس من باب الفعل المضارع كذلك قوله تعالى افلا يرون الا يرجعوا

126
00:42:01.650 --> 00:42:15.350
الا يرجعوا لم ننصبها لماذا؟ لانها سبقت بيرون التي بمعنى يعلمونه يرون هذه التي بمعنى يعلمون فجاءت ان لا يرجعوا فتكون هذه مخففة من ماذا؟ من ان. وعلى الاعراب الذي سبق

127
00:42:15.500 --> 00:42:36.350
اما مثالها وهي لم تسبق بفعل يدل على العلم كقوله تعالى والذي اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين هذه ان لم تسبق بفعل يدل على العلم انتهت القضية تكون ناصبة بنفسه ان حرف نصب واطمع فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. اذا ان المستقلة تنصب بشرط الا تسبق

128
00:42:36.350 --> 00:42:56.150
بفعل يدل على العلم واليقين. الحالة الثانية لان الظاهرة وجوبا ان اذا سبقت بلام الجر الان لام الجر هي من الامور من المجموعة الثانية اذا سبقت ان بلام الجر ولكن جاء بعدها نفي

129
00:42:56.250 --> 00:43:15.250
يعني باختصار اذا وقعت ان بين حرف جر وبين نفي. الجر سابق لها والنفي جاء بعدها اذا وقعت ان بين حرف الجر وبين النفي في هذه الحالة يجب اظهارها كقوله تعالى لان لا يعلم اهل الكتاب

130
00:43:15.250 --> 00:43:31.500
بالا يعلم اهل الكتاب الا يقدرون. ما اعراب لالا يعلم. هذي حرف جر وان طبعا هي تكتب في القرآن لئلا بالدمج. لكن هي في التقدير لام ان لا. اللام حرف جر وان حرف نصب حرف نصب مصدري

131
00:43:31.500 --> 00:43:56.700
ولا النافية ويعلم فعل مضارع منصوب بماذا؟ بان الظاهرة وجوبا في هذه في هذه الحالة. ثم تقول المصدر المؤول من ان والفعل مجرور بلام الجر المصدر المؤول مجرور بلام الجر لئلا يعلم اهل الكتاب. كذلك قوله تعالى لئلا يكون للناس على الله حجة. لئلا يكون

132
00:43:57.100 --> 00:44:17.100
لام الجر بعدها ان وبعدها لا النافي. اذا وقعت ان بين لا لام الجر وبين لا النافية. فحينئذ يجب اظهارها يكون الفعل منصوبا بها. الحالة الثانية انا المضمرة. اذا انتهينا من ان الظاهرة اما ان تكون ظاهرة بنفسها لم يسبقها شيء من

133
00:44:17.100 --> 00:44:33.250
المجموعة الثانية او يسبقها شيء من المجموعة الثانية وهو لام الجر ولكنها تلحق بلاء نافية. في هذه الحالة يجب اظهار ان المجموعة الثانية ان المضمرة وان المضمرة ايها الاحبة قسمان

134
00:44:33.500 --> 00:44:49.500
ام مضمر جوازا وان مضمر وجوبا. ما الذي نعنيه بان نضمر جوازا؟ يعني هذه ان المضمر جوازا بعد الامور التي سنتكلم عنها تكون ولكن في بعض سياقات العرب وفي بعض الكلام العربي ورد اظهارها

135
00:44:50.100 --> 00:45:03.650
عرفنا ما معنى مضمرة جواز؟ يعني هي في الاغلب تكون مضمرة لكن ورد في بعض اشعار العرب اظهارها. لذلك قالوا الاضمار جوازي. بينما ان المضمر وجوبا هذه تكون في ادوات لم يظهر معها ان

136
00:45:03.650 --> 00:45:19.800
في شيء من اللسان العرب فهذه المجموعة الاولى اذا انا المضمرة قسمان. القسم الاول المضمر جوازا. وهذه لها مواضع. الموضع الاول بعد لام الجر بعد لام الجرأة المتصلة بالفعل المضارع مباشرة

137
00:45:20.350 --> 00:45:40.350
الالام الجارة التي مرت معنا سابقا لا فصل بينها وبين الفعل المضارع بلا فاضطررنا ان نظهر ان. بينما الحالة التي معنا الان لام الجر اذا اتصلت بالفعل المضارع مباشرة. مثل قوله تعالى ليغفر لك الله ما تقدم. ليغفر لنا من جر. اتصلت بالفعل المضارع مباشر

138
00:45:40.350 --> 00:45:55.950
ولام الجري اذا اتصلت بالفعل المضارع اما ان تدل على التعليل اما ان تدل على التعليل لذلك ستجدون في بعض الكتب النحوية يسمون هذه لام كي ماذا يقصدون بلام كي يعني لام التي تفيد معنى كي وهو التعليم

139
00:45:56.050 --> 00:46:16.050
هذا ذكرها ابن الجروم لام كي يعني لام التعليل. فلام الجرأة اذا اتصلت بالفعل المضارع اما ان تفيد التعليل كقوله تعالى انا فتحنا لك فتحا مبينا لماذا؟ ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك. ويهديك صراطا مستقيما. فليغفر نقول يغفر فعل

140
00:46:16.050 --> 00:46:43.350
مضارع منصوب. منصوب بماذا  بان المضمر جوازا والمصدر المؤول من ان والفعل في محل جر بحرف الجر اللام جيد وقد تكون لام الجر ليست للتعليل قد تكون للعاقبة احيانا تتصل اللام بالفعل ويكون معناها العاقبة. وهذا البعض يعتبره من قبيل المجاز. يعني يقول هي اصلها للتعليم. ولكن تجوز بها للتعقيب. او للعاقبة. كقوله تعالى

141
00:46:43.350 --> 00:47:03.350
فالتقطه ال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا. الان هل التقطه ال فرعون حتى يكون لهم عدوا وحزنهم التقطوه لهذه العلة؟ لا هو بالعكس التقطوه ليكون لهم فرحا وسرورا. ولكن هنا جاءت اللام تفيد العاقب يعني ما ما العاقبة التي كانت بعد

142
00:47:03.350 --> 00:47:25.650
التقاطه انه اصبح لهم عدوا وحزنا لانه كان به نهاية ملكهم فقوله تعالى فالتقطه اهل فرعون ليكون ليكون هذا الفعل مضارع هي من اخوات كان لا اشكال لكنها فعل مضارع الان. فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه ماذا؟ المضمر جوازا والمصدر المؤول مجرور بلام الجر

143
00:47:25.650 --> 00:47:39.800
الحالة الثانية من الاضمار جوازا بعد حروف العطف بعد مجموعة من حروف العطف ليس كل حروف العطف بعد مجموعة من حروف العطف ترونها امامكم وهي الواو والفاء وثم واو. اذا وقع

144
00:47:39.800 --> 00:48:00.050
المضارع بعد حرف من هذه الحروف وعطف على اسم خالص ونقصد بالاسم الخالص هنا اسم ليس من المشتقات ليس صن فاعل ليس اسم مفعول مثل اسماء الاجناس مال ثوب. عرفت؟ اذا نصب على اذا عطف على اسم خالص ففي هذه الحالة ينصب الفعل المضارع

145
00:48:00.050 --> 00:48:18.800
ينصب بماذا؟ بأن مضمرة جوازا. اذا الحالة الثانية يأتي حرف من حروف العطل الاربعة التي ترونها امامكم ثم يأتي بعدها فعل مضارع ويكون هذا الفعل يكون معطوفا على اسم خالص. ما معنى الاسم الخالص؟ يعني اسم ليس فيه

146
00:48:18.800 --> 00:48:38.800
معنى الافعال وليس قريبا من الافعال. ما هي الاسماء التي فيها معنى الافعال؟ هي المشتقات الخمس. اسم الفاعل. اسم مفعول الصفة المشبهة. فاذا عذب فعل المضارع على اسم خالص باحدى هذه الادوات يكون منصوبا بان مضمر جوازه. كقول الشاعر وهذه زوجة معاوية بن ابي سفيان ولبس عباءة وفي احدى الروايات

147
00:48:38.800 --> 00:49:03.900
للبسه ولبس عباءة وتقر عيني وتقر بالنصب ولبس عباءة وتقر عين احب الي من لبس الشفوف. فهي تقول ولبس عباءة وتقر تقر منصوب. لماذا لان الفعل المضارع وقع بعد الواو ووقع معطوفا على اسم خالص وهو عباءة. العباءة هذه اسم ثوب. وهذه ليست من المشتقات

148
00:49:03.950 --> 00:49:24.550
لذلك في هذه الحالة ينصب الفعل المضارع. ينصب بالمضمرة جوازا وتكون المصدر المؤول معطوف على الاسم المعطوف عليه جيد يأخذ حكمه الاعرابي اذا ولبس عباءة وتقره. تقر منصوب بان مضمر جوازا معطوفا. المصدر الاول معطوف على عباءة

149
00:49:25.150 --> 00:49:41.250
اذا هذه الحالة الثانية. وجاء عليها ايضا قوله تعالى وما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا او من وراء حجاب او يرسل رسولا الان البعض يقول يرسل لماذا نصبت او يرسل؟ نقول يرسل عطفت على الوحي

150
00:49:41.600 --> 00:50:02.650
الذي هو الاول المعطوفات ترد الى الاول وهو ما كان لبشر ان يكلمه الله الا وحيا. الان الوحي هذه ليست من المشتقات مصدر جيد فعندما عطفت عليها يرسل اصبحت يرسل فعل مضارع وقع بعد او في هذه الحالة وليس بعد الواو وعطفت على اسم خالص فتنصب بام مضمرة

151
00:50:02.650 --> 00:50:24.150
جوازا الحالة الثانية الان انتهينا من ان المضمرة جوازا. نشوف التقسيمات هذا التقسيم يساعد الطالب على الادراك. تقسم احوال ان ام ظاهرة وان ثم تقسم المضمرة وجوبا ان نضمر جوازا وتذكر بعد كل قسم ما يعود اليه حتى تترتب المعلومة عند الطالب. اما المضمر وجوبا لها مواضع الموت

152
00:50:24.150 --> 00:50:39.700
الاول بعد لام الجر بعد لام الجر ولكن في هذه الان قد تشتبه عليك بالحالة السابقة. لا نقول الان لام الجر اذا اتصلت بالفعل المضارع فالاصل ان تكون المضمر جوازا الا في حالة واحدة

153
00:50:40.200 --> 00:50:57.550
الا في حالة واحدة تتصل بها لام الجر بالفعل المضارع وتكون المضمرة وجوبا. ما هي هذه الحالة؟ اذا سبقت لام الجر يعني كان في جملة التي فيها هذا الفعل المقرون بلام الجر كانت هذه الجملة فيها ما كان او لم يكن

154
00:50:57.900 --> 00:51:19.950
جيد هذه الجملة التي تضمنت الفعل المضارع المصحوب بلام الجر. اذا كانت مسبوقة بما كان هذا اللفظ ما كان او لم يكن ففي هذه الحالة يكون الفعل المضارع منصوبا بان مضمرة وجوبا. وتسمى لام الجر في هذه الحالة ماذا؟ تسمى لام الجحود. ولا

155
00:51:19.950 --> 00:51:41.750
كي في هذه الحالة تسمى ماذا؟ هي نفس اللام هي جار. ولكنها في هذه الحالة تسمى لام الجحود. والجحود بمعنى النفي. لانها جاءت في سياق نفي ما كان او لم يكن. لذلك سميناها لام الجحود لام النفي. لانها اتت في سياق نفيه. كقوله تعالى وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم

156
00:51:41.750 --> 00:52:00.950
الان لو ما كانت الجملة لو الجملة هذي لم لم تصدر بما كان كانت جوازا ولكنها صدرت بما كان جيد اذا نقول هذا فعل مضارع اتصل باللام وسبق بما كان فتكون يعذب فعل مضارع منصوب بان مضمر وجوبا. والمصدر المؤول مجرور بلام

157
00:52:00.950 --> 00:52:23.600
التي هي لام الجحود كذلك الاية الاخرى لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا. ليغفر يغفر فعل المضارع المنصوب بالمضمر وجوبا في هذه الحالة لماذا؟ لانها سبقت بلم يكن. وتسمى لام في هذه الحالة لام الجر تسمى لام الجحود. لانها اتت في سياق

158
00:52:23.600 --> 00:52:48.500
جحود يعني اي في سياق نفي الحالة الثانية من الاحوال التي تضمر فيها ان وجوبا بعد او بعد اول عاطفة وانت بهذه المسألة تختلف عن المسألة السابقة ذكرنا انه اذا كان الفعل المضارع منصوب على اسم خالص وكانت احدى ادوات العطف او هذه مسألة. لا نتكلم الان عن او اذا كانت باحد معنيين

159
00:52:48.750 --> 00:53:08.750
او متى ينصب الفعل المضارع بعدها بان مضمر وجوبا؟ اذا كانت او تفيد في السياق طبعا او اذا جاءت حرف عطف لها معان كثيرة خير لحق السمبي او وابيمي واشكك واضراب بي ايضا نمي. تفيد معاني كثيرة. من المعاني التي تأتي عليها او اذا كانت حرف عطف ان تكون بمعنى

160
00:53:08.750 --> 00:53:24.800
الا او تكون بمعنى اله. اذا جاءت اول عاطفة باحد هذين المعنيين ينصب الفعل المضارع بعدها بان مضمر وجوبا. فينبغي عليك ان تفهم السياق. فمثلا قولك لشخص لاقتلنك او تسلم

161
00:53:25.750 --> 00:53:44.550
نعم هنا او بمعنى ايش؟ نعم هي محتملة حقيقة لو قلت لاقتلنك الا ان تسلم صحيحة ولو قلت لاقتلنك الى ان تسلم يعني صحيحة لكن الاظهر هي الاولى. حقيقة يعني هي تحتمل لكن الاظهر هي الاولى يعني لاقتلنك

162
00:53:44.550 --> 00:54:00.400
الا ان تسلم. يعني اذا اسلمت خلاص. انتهت القضية. فهي اقرب نعم هي حقيقة بعيدة يعني الان اقدرها الان لاقتلنك الى ان تسلم يعني فيها بعد حقيقة. فهي اقرب لان تقول لاقتلنك الا ان تسلم

163
00:54:00.450 --> 00:54:20.450
اما مثال الى قول الشاعر لاستسهلن الصعب او ادرك المنى فمن قادت الامال الا لصابر. لاست صيامنا الصعبة او ادرك المنى هذه التي معنا الى يعني ساستسهل الصعب الى ان ادرك مناي. سابقى استسهل الامور الصعبة واستسهلها حتى ادرك مناي. فهنا او بمعنى

164
00:54:20.450 --> 00:54:37.600
لذلك جاء الفعل ادركه منصوب منصوب بماذا؟ بان مضمر وجوبا. لان او بمعنى الى اذا هذه الحالة الثانية. الحالة الثالثة بعد حتى طبعا اول التي مرت معنا هذي اول عاطفة

165
00:54:37.700 --> 00:54:56.300
الان اتكلم عن حتى حتى ايضا ينصب الفعل بعدها بان مضمر وجوبا وحتى هذه حرف جر. مثلها مثل اللام التي مرت معنا كما ان اللام حرف جر كذلك حتى حرف من حروف الجر. الان اذا دخلت حتى الجارة على الفهم المضارع تكون هناك

166
00:54:56.400 --> 00:55:11.300
اما نقدر هناك ان نضمر نقدر ان نضمر وجوبا. ويكون الفعل المضارع منصوبا بها. ولكن هناك شرط هناك شرط حتى ينصب الفعل المضارع بان المضمر وجوبا بعد حتى ما هو

167
00:55:11.850 --> 00:55:28.800
ان تكون حتى بمعنى ان تكون بمعنى كي او الى. وهناك شرط لم اذكره الان لم اذكره امامكم وهو ان يكون الفعل المضارع بعدها للمستقبل مثل اذا هذا شرط اضيفوه على حتى

168
00:55:28.850 --> 00:55:43.100
ينبغي ان يكون الفعل المضارع الواقع بعد حتى يدل على ماذا؟ يعني على شيء في المستقبل لم يقع بعد. لانه اذا دل على شيء يقع الان في حالة التكلم يرفع الفعل المضارع بعد حتى

169
00:55:44.500 --> 00:56:00.400
جيد اذا حتى حرف جر ينصب الفعل المضارع بعدها بان مضمر وجوبا اذا كانت بمعنى كي التعليلية او كانت بمعنى الى ويجب ان يكون الفعل المضارع بعدها يدل على المستقبل

170
00:56:00.700 --> 00:56:20.700
فمثال ما استوفى هذه الامور قوله تعالى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله. حتى تفيء حتى هنا تحتمل ان تكون بمعنى كي يعني لكي تفيء الى امر الله ويحتمل ان تكون بمعنى الى ان تفي هذه ظاهرة في كلا المعنيين. وتفي الى امر الله يعني قاتلوها

171
00:56:20.700 --> 00:56:42.250
حتى تفيء في المستقبل. فدلالة الفعل المضارع التي بعدها للمستقبل. اذا ينصب الفعل المضارع بعدها. اذا كان الفعل المضارع وبعدها ليس للمستقبل بل للحال عرفت؟ يعني لو قلت مشيت حتى ادخل المدينة. هل هذه الجملة صحيحة؟ نقول هذه الجملة صحيحة. اذا قلتها وانت في حالة الدخول

172
00:56:42.700 --> 00:57:04.050
اذا قلتها وانت في حالة دخولك للمدينة. اذا قلت سرت حتى ادخل هذه صحيحة. بينما لو كنت انت بعيد عنها ما وصلت بعد فقلت ساسير حتى ادخله لان هنا ادخل يكون للمستقبل. جيد؟ ولا يجوز ان اقول ادخلوا وانا لم اصلها. اما اذا وصلتها

173
00:57:04.150 --> 00:57:21.050
يجب ان اقول ادخلوا بالرفع. لماذا؟ الاختلاف دلالة الان انا الان قدمت المدينة. جيد؟ نعم؟ ما معناها لما ادخل  انا اقول انا الان ادخل المدينة ما الاشكال صرت سرت اقول سرت

174
00:57:21.600 --> 00:57:38.650
حتى ادخل المدينة انا الان ادخل المدينة جيد انا الان ادخل المدينة اما لو قلت ساسير حتى ادخل المدينة انا اكون هنا لم ادخل المدينة بعد. لذلك قلت ساسير حتى ادخل المدينة

175
00:57:38.800 --> 00:57:59.700
او ويجوز ان اقول سار محمد حتى يدخل المدينة. يجوز تكون بمعنى كيد. لماذا صار محمد؟ كي يدخل المدينة. المهم ان الفعل الذي واقع بعدها المستقبل لذلك طيب الحالة الرابعة والخامسة بعد فاء السببية او واو المعية. ايضا تنصب ان تنصب او ينصب الفعل المضارع بان مضمر وجوبا بعد فاء السببية

176
00:57:59.700 --> 00:58:14.300
يعني فاء التي تدل على ان ما بعدها سبب او مسبب مسبب عما قبلها. هاي تسمى فاء السببية. وهي من حروف العطف. لكن فائة السببية يعني فاء العاطفة كلها تفيد التعقيب والترتيب

177
00:58:14.350 --> 00:58:34.350
هناك نوع من انواع الفاء العاطفة تفيد زيادة على ذلك ماذا؟ التسبب. ما معنى التسبب؟ ان ما بعد الفاء هو مسبب يعني هو نتيجة عما قبل الفاء. فهذه تسمى فاء السببية. واو المعية هي التي تفيد ان ما بعدها حصل مع ما قبلها. مثل ما ذكرنا في باب المفعول

178
00:58:34.350 --> 00:58:56.950
معه هاي يسمى واو المعية ما بعدها يحصل مع ما قبلها. لكن ان تضمر وجوبا بعد فاء السببية او بعد واو المعية في مسائل محددة ما هي هذه المسائل؟ اذا سبقت فائز سببية او واو المعية بواحد من هذه الامور التسعة التي يجمعها قولك عن هذا البيت احفظه

179
00:58:56.950 --> 00:59:21.650
لانك اذا لم تحفظ ستبقى هذه الامور التسعة فيها نوع من العسر قول الشاعر مر وادعو وانهى مر وادعو وانهى وسل واعرض لحضهم تمنى وارجو كذلك النفي قد كمل فاذا سبقت اه اذا سبقت فائس ربابية او واو المعية بواحد من هذه الامور التسعة فان الفعل المضارع بعد فاء السببية

180
00:59:21.650 --> 00:59:45.350
هي واو المائية ينصب ان مضمرة وجوبا. مثل على هذه الامور التسعة. الامر الاول الامر اذا سبقت فهذه السببية بامر مثل ادرس جيدا فتنجح بماذا سبقت الفاء باسلوب الامر؟ اه اذا نعم يكون الفعل المضارع الان تنجح منصوب بان مضمر يكون منصوبا بان مضمر وجوبا

181
00:59:45.350 --> 01:00:00.750
ولاحظ السببية النجاح نتيجة عن ماذا؟ عن الدراسة. فانت اولا ينبغي عليك ان تلاعب هل الفاء للسببية؟ هذي اول خطوة. ثم بعد ذلك هل سبقت بواحد من الامور التسعة؟ هذه النظرة الثانية ثم بعد ذلك تنصب

182
01:00:00.900 --> 01:00:23.650
اذا ينبغي ان ترتب عملية النظر. كذلك في النهي قال تعالى لا تطغوا فيه في حل عليكم غضبي. لا تطغوا فيه عليكم غضبي الان فيحل منصوب بماذا بما ان المضمر وجوبا لماذا؟ لان فاء السببية وسبقت بماذا؟ بنهي

183
01:00:24.250 --> 01:00:46.250
اذا قال الناظم مر وادعو وانهى. الان الدعاء انا لا امثل له لان الدعاء هو اما امر واما نهي. واما امر واما نهي  الحالة الثالثة او الامر الثالث التحضير اذا سبقت فاء السببية بتحضين مثل قولك كقوله تعالى لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدقه

184
01:00:46.250 --> 01:01:05.800
جيد لولا اخرتني الى اجل قريب فاصدقا. الان هناك ادوات محددة تستخدم للتحديد. مثل لولا مثل هلا يعني احضك على شيء لولا لولا جئتني فاكرمك مثلا احبك. جئت فاكرمك منصوبا بما لا مضبغا. فهذه السببية سبقت باسلوب التحضير. اسلوب العرض قريب من

185
01:01:05.800 --> 01:01:24.150
لكن التحديد اشد فقط هذا الفرق بينهما بالشدة. مثل انا الا تزورنا فنكرمك؟ لثالث تمني يا ليتني كنت معهم فالسببية سبقت باسلوب تمني. الترجي لعلي ابلغ الاسباب. اسباب السماوات فاطلع

186
01:01:24.200 --> 01:01:44.200
اطلع منصوب بان مضمر بعد فاء السببية. وسبق باسلوب الترجي. لان الترجي علامته لعل والتمني علامته ليت استفهام هل لنا من شفعاءه؟ فيشفعوا لنا. ما الذي نصب يشفع؟ ان نضمر وجوبا بعد فاء السببية. وهل صبغت بشيء

187
01:01:44.200 --> 01:01:59.950
من الامور التسعة نعم سبقت بالاستفهام. وهذا معنى قول الناظم وسل مر وادع وانهى وسل وسل يقصد به الاستفهام واعرض لحظهما ذكرنا هذه الامور. تمنى وارجو ذكرنا التمني والرجاء. بقي علينا التاسع وهو النفي

188
01:02:00.050 --> 01:02:14.350
كقوله تعالى لا يقضى عليهم فيموتوا فالموت هو نتيجة عن القضاء. اذا الفائدة السببية وسبق بماذا؟ بالنفي. يعني لا يقضى على هؤلاء فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها. هذه امثلة

189
01:02:14.350 --> 01:02:33.100
فاق السببية. ناخذ امثلة على بوابة المائية قوله تعالى ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. يعني الواو للمعية ما معناها؟ يعني ويعلم الصابر مع علمه بالمجاهدين. ان انظروا تأثير الحرق في فهم مدلول الاية

190
01:02:33.450 --> 01:02:46.650
ما معنى هذه الاية؟ لما قال تعالى ويعلم لما نصبها عرفنا انه يقصد المعية. يعني يعلم الصابرين مع علمه بالمجاهدين. فهذا يدل على ان الصبر على ان الصبر والجهاد متقارنان

191
01:02:47.000 --> 01:03:01.950
الصبر والجهاد لا يمكن ان يجاهد الانسان بدون ان يصبر ولا يمكن ان يصبر لكنه لا يريد ان يجاهد فالصبر والجهاد متقارنان. جيد؟ لذلك قال ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين. بماذا سبقت واو المائية

192
01:03:02.000 --> 01:03:22.000
بالنفي وهو لما هي تفيد معنى لم النافية. اذا واو المائية سبقت بنفي. هذا اسلوب. كذلك قوله تعالى يا ليتنا نرد ولا نكذب في سورة الانعام يا ليتنا نرد ولا نكذب. يعني هم يريدون الرد مع عدم التكذيب. لانهم لو ردوا للدنيا وكذبوا لم يستفيدوا شيء من تمني الرجوع

193
01:03:22.000 --> 01:03:39.250
هم يريدوا ان يردوا ومع هذا الرد يسلموا. ومع هذا الرد يسلمون ويؤمنون بايات الله. لان تمنى الرد مع الاصرار على ما الفائدة منه؟ لا فائدة فهم يريدون المعية وسبقت واو المائية بماذا

194
01:03:40.000 --> 01:04:01.550
باسلوب التمني جيد كذلك قولك لا تأكل السمك اسلوب نهي لا تأكل السمكة وتشرب اللبن. اذا اردت النهي عن ماذا؟ عن الجمع بينهما. بمعنى لا كل السمك مع شربك اللبن. يقولون هذا امر مضر. اما سمعت ان هذا لا اصل له في علم الطب. يعني ان السمك واللبن في اشكال بينهما. لكن هذه الجملة انتشرت عند

195
01:04:01.550 --> 01:04:28.400
لا تأكل السمكة وتشرب الان لو قلت لك هذه الجملة لا تأكل السمكة لا تأكلي السمكة وتشرب اللبن بالجزم. طبعا نكسرها لالتقاء لالتقاء الساكنين. لا تأكل السمكة وتشربي. يجوز لو جزمت تشرب ما نصبت لا تأكل السمكة وتشرب على النصب على ان الواو للمعية. لو قلت لا تأكل السمكة وتشرب اللبن

196
01:04:28.400 --> 01:04:48.350
اه ايش يصير بالمعنى؟ يا ايوه النهي عن كل واحد بمفرده لا يكون النهي في هذه الحالة عن المجموع. طيب لو قلت لك لا تأكل السمكة وتشرب بالرفع  ايوة يعني ماذا يكون المعنى؟ لا تأكل السمك انتهينا. واشرب اللبن. هذا جائز

197
01:04:48.600 --> 01:05:08.050
انظر كيف الحركة اختلاف الحركات ادى الى اختلاف المعنى تماما فاذا هنا مثال ثالث مثال الواو المعية سبقت بنين تنصب الفعل الان سنقرأ الابيات. الان انتهينا من ان المضمر وجوبا والان المضمر جوازا. نقرأ الابيات التي ذكرها الناظم. يعني فيها نوع من عدم

198
01:05:08.050 --> 01:05:31.550
ونعلق عليها تعليقا سريعا فتنصب الفعل السليم انولا وكي وكيلا ثم حتى واذا والنصب في المعتل كالسليم فانصبه تشفي الا تستقيم. واللام حين تبتدي بالكسر كمثل ما تكسر لام الجر

199
01:05:31.550 --> 01:05:51.550
والفاء ان جاءت جواب النهي والامر والارض معا والنفي وفي جواب ليت لي وهل فتى اين مغداك وانى ومتى؟ والواو ان جاءت بمعنى الجمع في طلب المأمور او في المنع

200
01:05:51.550 --> 01:06:08.700
وتنصب الفعل باو حتى وكل ذا اودع كتبا شتى قال الناظم رحمه الله تعالى وتنصب الفعل السليم انولا يعني انولا وكي وكيما ثم حتى واذا. ذكر ان الفعل السليم ما الذي

201
01:06:08.700 --> 01:06:23.450
السليم الذي لم يعتل للاخرة يعني الصحيح الاخر ولكن هل هذه الادوات تنصب فقط الصحيح الاخر؟ وتنصب ايضا المعتل الاخر. مثل يخشى ويرمي تنصبها. لذلك ماذا قال في البيت الثاني؟ والنصب في

202
01:06:23.450 --> 01:06:45.250
المعتل كالسليم هو ان ينبغي ان يعود فيستثني والا تصبح الجملة غير صحيحة والنصب في المعتل كالسليم فانصبه تشفي علة السقيم اذا وتنصب الفعل السليم انولا ان تنصب بنفسها. ولن من الامور التي تنصب بنفسها. وكي المصدرية تنصب بنفسها. كيما ما هي كيما

203
01:06:45.250 --> 01:07:07.150
كلمة عدا حقيقة الاصل ان لا يذكرها الناظم لانها ليست شيء جديد. وانما كي التي يأتي بعدها ماء مصدرية جيد كي التي يأتي بعدها ما المصدرية مع الفعل فهي ليست شيئا جديدا. البعض يقول هذه ماء التي تدخل كي البعض يقول الماء المصدرية. والبعض يقول هذه ماء

204
01:07:07.350 --> 01:07:27.100
الكافة جيد البعض يقول ما المصدرية والبعض يقول ما الكاف تكفها عن النص لكن الاكثر على انها ماء المصدرية وهي لا تؤثر شيء وهي لا تؤثر شيئا. اذا وتنصب الفعل السليم انولا. وكي وكيمة ثم حتى واذا وادخل التي تنصب بنفسها بالتي تنصب

205
01:07:27.100 --> 01:07:43.800
بان نضمر مع بعضها يعني لم يفرق حتى لا تنصب بنفسها بخلاف اذا تنصب بنفسها لكنه جمعها مع بعضها البعض. والنصب في المعتل كالسليم هذا فانصبه تشفي علة السقيم هذا لتتميم البيت يعني فانصبه حتى تشفي الانسان المريض

206
01:07:44.250 --> 01:08:02.600
نعم ايوة فكأنك اذا فعلت كذا ينتهي الانسان من المرض اذا لم تنصب الفعل المعتل يبقى الانسان مريضا واللام حين تبتدي بالكسر ثم ذكر ايضا من النواصب اللام. واللام حين تبتدي بالكسر لان لام الجر مكسورة. في اكثر احوالها. لام الجار

207
01:08:02.600 --> 01:08:19.100
صورة واللام حين تبتدي بالكسر كمثل ما تكسر لام الجر يعني هو كانه شبهها بلام الجر وهي في الحقيقة لام جر يعني هو لا يحتاج الى التشبيه. ويقول لك اكسر اللام الجارة التي تقع

208
01:08:19.150 --> 01:08:40.100
مع الفعل المضارع كما تكسر لام الجر قيم اللام هي اصلا لام جر ولكنه كانه انا عفوا كانه يريد ان يقصد بذلك يعني كما تكسرها مع الاسماء يعني كما تكسر هذه اللام مع الاسماء اكسر هذه اللام مع الفعل المضارع لانها من حروف الجر

209
01:08:41.300 --> 01:09:03.350
واشكال في هذا السلك ثم قال والفاء ان جاءت الان قيد بالنسبة للفاء السببية قيدها. والفاء ان جاءت جواب النهي والامر والعرض معا والنفي ذكر هذه الامور الاربعة ثم قال وفي جوابي ليت لي هذا التمني. خمسة. وهل فتى الاستفهام ستة؟ واين مغداك؟ وان

210
01:09:03.350 --> 01:09:23.350
كلها استفهامية. فذكر ستة وبقي عليه ثلاثة. اذا هو لم يذكر جميع الامور التي تسبق فائز سلبية او واو المائية فينصب الفعل المضاف قال بعدهما بان مضمر وجوبا. ثم قال والواو ان جاءت بمعنى الجمع يعني بمعنى المعية كذلك انصب الفعل المضارع بعدها. والواو

211
01:09:23.350 --> 01:09:35.900
ان جاءت بمعنى الجمع يعني بمعنى المعية اذا كانت تدل على المعية ثم قيدها بصورتين فقط من السور التسعة في طلب المأمور او في المنع يعني في الامر او في النهي

212
01:09:36.050 --> 01:09:53.100
جيد لكن هي منظومة مختصرة جدا فنحن لا نلومه على هذا الامر. ولكن عليك ان تدرك ان واو المائية تسبق بتسعة امور. وليس بامر ولا في امرين؟ نعم والواو  الان اعرضه مرة اخرى ان شاء الله

213
01:09:53.600 --> 01:10:13.600
وتنصب الفعل وحتى يعني كذلك الفعل المضارع ينصب باقوى حتى لكن بان مضمر وجوبا وليس بها بحد ذاتها. وكل ذا اودع شتى يعني وكل هذه المعلومات التي ذكرتها قد اودعت في كتب شتى متفرقة وانا جمعتها لك في منظومة واحدة

214
01:10:13.600 --> 01:10:33.600
هذا الذي يريد. ولكن ايضا هذا الجمع جاء من بعده فهذبه ورتبه. وهكذا العلوم تهذب وترتب. تقول ابغي يا فتى ان تذهبا ولن ازال قائما او تركب وجئت كي توليني الكرامة وسرت حتى ادخل اليمامة

215
01:10:33.600 --> 01:11:03.600
واقتبس العلم لكي ما تكرم وعاصي اسباب الهوى لتسلم ولا تماري جاهلا فتتعبا وما عليك اتبوه فتأتبى. وهل صديق مخلص فاقصده؟ وليت لي كنز الغنى فارفده وزرفة تلتذ باصناف القرى ولا تحاضر وتسيء المحضر. ومن يقل اني ساغشى حرمك

216
01:11:03.600 --> 01:11:23.600
فقل له اني اذا احترمك وقل له في الارض يا هذا الا تنزل عندي فتصيب مأكلا هذه نواصب الافعال مثلتها فاحذوا على تمثال. ومن اقرأ هذه المنظومة ايها الاحبة يلاحظ ان الناظم يعني اطال فيها كثيرا في

217
01:11:23.600 --> 01:11:40.000
ديك الأمثلة يعني ابن مالك رحمه الله وغيرهم لا يذكرون الأمثلة كثيرة. لو ابن مالك اراد ان يمثل كما ذكر الحريري في منظومة الأمثلة لكانت الثلاث الاف كان ثلاثة الاف بيت لكن الحريري حقيقة لو اردت ان تجمع منظومته من حيث المعلومات قد لا تزيد عن المئة والخمسين

218
01:11:40.600 --> 01:12:00.600
ولكن معظم الابيات التي يذكرها لماذا طالت المنظومة؟ بسبب انه يمثل كثيرا رحمه الله. وهذا يعني فيه نوع هذا جيد حقيقة. الطالب في بداية الطلب حفظ المثال يعينه دائما يربط القاعدة بالمثال. يعني هذه امثلة على النواصب نقرأها ونعلق عليها سريعا. تقول ابغي يا فتى

219
01:12:00.600 --> 01:12:13.300
او ابغي. تقول وابغي يا فتى ان تذهب. يعني انا اريد بك يا فتى ان تذهب. ان نعم. لا هي ليس قضية امر. هنا من ناصب انت. اما امر ولا ليس امرا المهم ان لا تسبق بعلم

220
01:12:13.400 --> 01:12:35.200
ان تذهب منصوب بان الظاهرة. ولن ازال قائما او تركب  احسنت لن هذه واحدة واو جيد؟ لماذا؟ انا بمعنى ايش؟ الا. ولن ازال قائما الا ان تركب. اذا ركبت ساجلس. فهنا اداتان لن واو لان

221
01:12:35.200 --> 01:12:51.150
اودى بمعنى الا ثم قال وجئت كي توليا الكرامة كي انت مخير اما ان تقدر الله قبلها واما ان تجعلها كي الجارة وهناك ان مضمر وجوبا بعدها وسرت حتى ادخل اليمامة

222
01:12:51.850 --> 01:13:04.650
وسرت حتى ادخل يقولها قبل ان يدخلها يعني انا الان سائر حتى ان شاء الله اصل الى اليمامة. فهذه معنى الى والفعل المضارع بعدها مستقبل. واقتبس العلم لكي ما تكرم

223
01:13:04.850 --> 01:13:24.350
نعم؟ كيف هي المصدرية؟ يتحتم عليك ان تجعلها مصدرية واللام حرف جر واللام حرف جر او اللام حرف جر. واقتبس العلم لكي ما تكرم وعاصي اسباب الهوى لتسلم. يعني خالف هواك. عاصي

224
01:13:24.350 --> 01:13:36.100
باب الهوا معنا خالف هواك. طبعا تلاحظوا وذكر هذا في نهاية الموضوع في الخاتم ان كثير من الامثلة التي يذكرها تتضمن حكما لطالب العلم في الحياة يعني يقول لك وعاصي اسباب الهوى هذه حكمة

225
01:13:36.400 --> 01:14:02.450
وعاصي اسباب الهوى لماذا؟ لتسلم فهذه لام الجر وان مضمر بعدها جوازا. ولا تماري جاهلا فتتعب حيث تتعب وليست فتعتب فتتعب. لا تماري الجاهل فيتعبك لانه الجاهل يتعب نقاشه لا تماري لا تجادل لا تماري جاهلا فتتعب. الان بماذا نصبت؟ بان مضمر وجوبا بعد الفاء. سبقت بماذا؟ بالنهي

226
01:14:02.450 --> 01:14:20.250
النهي وما عليك عتبه فتعتبى. يعني وما عليك ان تلومه فتلام على عدم لومك او تلام على فعله يعني ليس عليك ان تلومه فتلام على فعله. قال وما عليك عتبه فتعتب

227
01:14:20.300 --> 01:14:38.900
سبقت فائز سببية بماذا؟ بالنفي. وما ثم قال وهل صديق مخلص فاقصده؟ سبقت فاء السببية بالاستفهام. وليت لي كنز الغنى وليت لي كنزة بالنصب لانها اسم ليت وليت لي كنز الغنى فارفده

228
01:14:39.100 --> 01:15:06.000
هذا تمني وزر فتلتذ حذفت الفاء خطأ وزر فتلتذ باصناف القراء فتلتذ سبقت بما هذا الفاء؟ بامر زر ولا تخاصم وتسيء ولا تخاصم وتسيء بمحضره ما الذي بين ايديكم  ولا اذن

229
01:15:07.100 --> 01:15:27.300
فنكمل الابيات ولا تخاصم وتسيء وتسيء بمحضرة الان هذه الواو واو المعية. يعني لا تخاصم وتسيء مع بعضهما البعض لا تجمع بينهما وسبقت بماذا؟ بنهي هذه واو معية سبقت بنهي

230
01:15:28.100 --> 01:15:46.400
ولا تخاصم وتسيء بمحضرا. ومن يقل اني ساغشى حرمك. طبعا الحرم المقصود هنا المكان الذي يحميه الشخص بيت منزل يعني ومن يعني الذي يقول اني سازورك في بيتك جيد الحرم هنا بالمعنى العام كل ما يدافع عنه الانسان ويحميه يسمى حرما له

231
01:15:46.600 --> 01:16:03.400
ومن يقل اني ساغشى حرمك؟ يعني كانه يقول اني سآتيك عرفت وسادخل على حماك من مزرعة او من بيت وقل له في العرض يا هذا الا تنزل عندي فتصيب مأكلة؟ فذكر الفاء

232
01:16:03.400 --> 01:16:26.300
بماذا؟ بالعرض فهذه نواصب الافعال مثلتها فخذ على تمثال. يعني هذه هي النواصب وهذه هي الامثلة فسر عليها. وان تكن خاتمة الفعل الف فهي على سكونها لا تختلف. تقول لن يرضى ابو السعود حتى يرى نتائج الوعود

233
01:16:26.300 --> 01:16:40.000
ختم رحمه الله تعالى الكلام في باب نواصب الافعال عن حكم الفعل المضارع اذا كان معتلا. اذا كان معتلا بماذا بالالف؟ الفين ايها الاحبة اذا كان معتلا بالالف هنا الاشكال فقط

234
01:16:40.350 --> 01:17:00.350
وما هو الاشكال؟ هو ليس الاشكال المعقد؟ الاشكال ان الحركة لن تظهر. الحركة لن تظهر. بخلاف الذي ختم بواو او ياء. لماذا لم يتكلم عن المضارع الذي ختم بالواو مثل يدعو او المضارع الذي ختم بالياء مثل يرمي لان الفتحة تظهر على الواو والياء لخفتها فالاشكال

235
01:17:00.350 --> 01:17:16.050
بل وفقط في الفعل المضارع اذا كان مختتما بالالف. فان الحركة او الالف بطبيعتها تتعذر عليها ظهور الحركة. يتعذر اظهار الحركة عليها فبين لك انك اذا كان هذا الفعل المضارع الذي نصبته باذى من ادوات النصب

236
01:17:16.150 --> 01:17:36.000
كان معتل الاخر بالالف فحينئذ تكون هذه الفتحة مقدرة وليست ظاهرة. لذلك قال وان تكن خاتمة الفعل الف فهي ما الذي بين ايديكم هي فهي على انها مكتوب هنا فهو ولكن نظر فهي. لانه يعود الى الالف

237
01:17:36.100 --> 01:17:56.100
فهي على سكونها لا تختلف. يعني اذا كان الفعل المضارع المنصوب مختوما بالالف فهذه الالف عليها سكون دائما ساكنة. هو لم يقصد طبعا سكون الحركة السكون لا هو يقصد السكون عدم ظهور الحركة عليها. ام هناك فتحة مقدرة فهي على سكونها لا تختلف لان هذه الالف بطبيعتها

238
01:17:56.100 --> 01:18:13.650
يتعذر عليها الحركة. تقول لن يرضى ابو السعودي لا الناصب ويرضى مضارع منصوب علامة نصبه فتحة مقدرة على اخره حتى يرى نتائج الوعود كذلك حتى ناصبة ويرى فعل مضارع منصوب بماذا؟ بان

239
01:18:13.750 --> 01:18:33.750
مضمرة وجوبا والفعل يرى منصوب بضمة او عفوا بفتحة ظاهرة ولا مقدرة؟ مقدرة لماذا لانه ختم بالالف والالف يتعذر تعريفها فتقول فعل المضارع والمنصوب عليها نصبه فتحة مقدرة على اخره منع من ظهورها التعذر. وصلى الله على سيدنا

240
01:18:33.750 --> 01:18:36.600
سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما