﻿1
00:00:01.750 --> 00:00:15.900
باب ما جاء في وضع اليمين على الشمال عن وائل ابن حجر انه رأى النبي صلى الله عليه واله وسلم رفع يديه حين دخل في الصلاة وكبر ثم التحف بثوبه

2
00:00:16.000 --> 00:00:33.500
ثم وضع اليمنى على اليسرى فلما اراد ان يركع اخرج يديه ثم رفعهما وكبر فركع فلما قال سمع الله لمن حمده رفع يديه ولما سجد سجد بين كفيه رواه احمد ومسلم

3
00:00:33.600 --> 00:00:51.200
وفي رواية لاحمد وابي داوود ثم يضع يده اليمنى على كفه اليسرى والرسغ والساعد وعن ابي حازم عن سهر بن سعد قال كان الناس يؤمرون ان يضع الرجل اليد اليمنى على ذراعه اليسرى في الصلاة

4
00:00:51.250 --> 00:01:14.750
قال ابو حازم ولا اعلمه الا ينمي ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم رواه احمد والبخاري وعن ابن مسعود انه كان يصلي فوضع يده اليسرى على اليمنى فرآه النبي صلى الله عليه وسلم فوضع يده اليمنى على اليسرى. رواه ابو داوود والنسائي وابن ماجة

5
00:01:15.150 --> 00:01:35.050
وعن علي قال ان من السنة وضع الكف على الكف تحت السرة رواه احمد وابو داوود هذه الاحاديث كلها تتعلق اليمين على الشمال بالصلاح على الوقوف في الصلاة هذا هو السنة

6
00:01:35.450 --> 00:01:56.700
هذا الوقوف في الصلاة يضع الرجل كفه اليمنى على كفه اليسرى هنا هنا قيامه في الصلاة واطراف اصابعه على ساعده الايسر كما في حديث وائل وحديث سهل ابن سعد وهذا هو السنة

7
00:01:57.050 --> 00:02:17.950
ان تكون اليمنى على اليسرى كما دل على هذا حديث وائل وحديث حديث ابن مسعود وحديث قبيصة ابن عن ابي هند احمد بفعل جيد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يضع يده اليمنى على يده على صدره. حال قيامه في الصلاة

8
00:02:18.650 --> 00:02:35.900
ومن حديث ابي داوود ومن حديث وائل كان يضع يده اليمنى على يده اليسرى على صدره اذا كان قائما للصلاة فالسنة ان تكون هكذا يظع يمينه على شماله هكذا اطرافه على القراءة

9
00:02:35.950 --> 00:02:58.700
و الكف على الرشد حال قيامه قبل الركوع وبعده  واذا سجد بهذه فوائدكم رأسه بين كفيه وبحديث ابن عمر وغيره حيال منكبيه وكلاهما سنة. ان وضع رأسه حيال منكبيه فلا بأس

10
00:02:59.050 --> 00:03:19.050
وان كان بين يديه فلا بأس يكون هذا تارة وهذا تارة والمقصود ان الاحادي متفقة على ان اليمين على اليسار في هذه الصلاة لكن اين يضعهما؟ على هذه الصحيحة كلها دالة على ان يضعهما على صدره

11
00:03:19.800 --> 00:03:35.200
واطراف اصابعه على ذراعه اليسرى اما حديث ادم اما حديث علي من السنة تحت السرة وحديث ضعيف عند اهل العلم باتفاق اهل العلم حديث ضعيف لا يصح ولا يعتمد عليه

12
00:03:35.750 --> 00:03:52.350
وانما الاحاديث الصحيحة ما ورد في وضع اليمين على الشمال على الصدر والاطراف على الدرع الايسر اطلع هذا هو الثابت من حديث وائل ومن حديث سهل ومن حديث قبيلة عن ابيه

13
00:03:52.600 --> 00:04:10.700
هذا هو السنة وان اطلقهما صحت الصلاة قد نطلقهما وارسلهما فلا بأس. لكن خلاف السنة. والا الصلاة صحيحة كل هذه تعلم السنة فينبغي فيها النزاع والجدال لانها سنة ليس واجبة

14
00:04:11.000 --> 00:04:33.100
اطلقهما وضعهما تحت سرته او على صدره كله مجزي وليس فيه اذم لكن السنة التي دلت عليها الاحاديث الصحيحة السنة ان تكون الي دان على الصدر هذا قيام تقول اليمنى على كف اليسرى

15
00:04:33.150 --> 00:04:55.200
هو اطراف الاصابع على الزراعة كما في حديث هكذا  جاء من الاحاديث هذا هو الصواب هذا هو الافظل وهذا هو السنة لكن لو اطلقهم ما صحت قد يقع بين الطلبة

16
00:04:55.500 --> 00:05:13.150
في افريقيا وغيرها نزاع كبير في هذا ولا ينبغي في هذا النزاع ينبغي في هذا حل النزاع بالكلام الطيب والاسلوب الحسن وان موضوع سنة ليس ركنا ولا واجبا نعم  هذا هو القبض هذا

17
00:05:13.850 --> 00:05:38.050
الرياضة كفأه بهفه ان يبنى على كف اليسرى والاصابع الممتدة هكذا على طرف على ما يمسك يا شيخ هكذا نعم وضع اليد يسمى قبر   السجود لم يبره احسن جاء في بعض الاحاديث التكبير رواه الحاكم

18
00:05:38.250 --> 00:06:08.400
وابو داوود الاعمى    هكذا  باب نظر المصلي الى موضع سجوده والنهي عن رفع البصر في الصلاة عن ابن سيرين ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يقلب بصره في السماء. فنزلت هذه الاية الذين هم في

19
00:06:08.400 --> 00:06:28.400
خاشعون فطأطأ رأسه. رواه احمد في كتاب الناسخ والمنسوخ. وسعيد بن منصور في سننه بنحوه وزاد فيه وكانوا يستحبون للرجل ان لا يجاوز بصره مصلاه. وهو حديث مرسل. وعن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه واله

20
00:06:28.400 --> 00:06:48.400
سلم قال لينتهين اقوام يرفعون ابصارهم الى السماء في الصلاة او لتخطفن ابصارهم. رواه احمد ومسلم والنسائي وعن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ما بال اقوام يرفعون

21
00:06:48.400 --> 00:07:08.400
ابصارهم الى السماء في صلاتهم فاشتد قوله في ذلك حتى قال لينتهن او لتخطفن ابصارهم رواه الجماعة الا مسلما والترمذي. وعن عبد الله بن الزبير قال كان رسول الله صلى الله عليه واله

22
00:07:08.400 --> 00:07:38.850
وسلم اذا جلس في التشهد وضع يده اليمنى على فخذه اليمنى ويده اليسرى على فخذه اليسرى واشار بابتي ولم يجاوز بصره اشارته. رواه احمد والنسائي وابو داود هذه الاحاديث الاربعة كلها تدل على شرعية النظر الى موضع السجود. وان السنة ان يطرح المصلي بصره

23
00:07:38.850 --> 00:08:00.650
والا يرفعه الى السماء في اثر ابن ابن سيرين انهم كانوا يرفعون ابصارهم. في رواية يمينا وشمالا حتى نزل قول نزل قوله تعالى افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون فطرحوا ابصارهم وخشعوا

24
00:08:02.150 --> 00:08:26.850
زاد الحاكم متصلا واصلا لهذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ويدل على معنى حديث جابر بن سبرة حديث انس في نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن السماء وانه التوعد على ذلك وانه متوعدون بانه ان لم ينتهوا

25
00:08:26.850 --> 00:08:53.800
تخطف ابصارهم لا ينتهين اقوام او وجه عند رفع ابصار او لا ترجع اليهم حتى قال لينتهن او لا تخطفن ابصارهم فهذا يدل على ان السنة طرح البصر في الصلاة نافلة او فريضة وان ينظر الى موضع سجوده. لان هذا اخشع لقلبه واجمع له. واقرب الى اداء الصلاة على الوجه

26
00:08:53.800 --> 00:09:16.650
اما في هذا التشهد فالسنة ان يكون بصره الى سبابة كان صلى الله عليه وسلم يضع يده اليمنى على فخيده اليمنى ويده اليسرى فخيده اليسرى اذا جلس من السجدتين وللتشهد

27
00:09:17.200 --> 00:09:33.650
وفي رواية عن ابن عمر كان يضع يده اليمنى على ركبته اليمنى واليسرى على اليسرى فيه وادي ثالثة كان يضع يده على فخذه اليمنى واطرافه على ركبه واليسرى على اليسرى واطرافه على الركبة وكل

28
00:09:33.650 --> 00:09:54.700
كل سنة والامر في هذا واسع لكن في حال التشهد يرفع اصبعه الى السماء. يقبض اصابعه ويرفع السبابة الى السماء هكذا السنة وجاء في رواية النسائي يحنيها قليلا اشارة الى التوحيد

29
00:09:55.150 --> 00:10:15.150
وفي رواية اخرى كان يحلق الابهام مع الوسطى ويقبض الخنس والبس ويشير بالسبابة وكله سنة. هذا وهذا قبضها كان السبب سنة تحق الابهام مع الوسطى والاشارة بالسبابة سنة كلهن ان فعل هذا او فعل هذا كله سنة

30
00:10:15.150 --> 00:10:33.400
ولعله صلى الله عليه وسلم يفعل هذا تارة وهذا تارة عليه الصلاة والسلام والاشارة الى التوحيد يرى بالسبابة الى انه سبحانه هو الواحد الاحد في ملكه وخلقه وتدبيره لعباده وفي

31
00:10:33.400 --> 00:10:56.700
وصفاته وفي استحقاقه العبادة. هو واحد في الجميع واحد في الروبية واحد في الالهية واحد في الاسماء والصفات لا شريك له ولا شبيه له سبحانه وتعالى والسنة في حال الجلوس للتشهد الا يجاوز البصر السبابة كما قال ابن الزبير كان لا يجاوز مصر

32
00:10:56.700 --> 00:11:32.200
سبابته يعني ينظر نظره الى محل اليد على فخذه هذا هو الافضل وفق الله الجميع  تمام  باب ذكر الاستفتاح بين التكبير والقراءة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

33
00:11:32.600 --> 00:11:50.200
اذا كبر في الصلاة سكت هنيهة قبل قبل القراءة فقلت يا رسول الله بابي انت وامي ارأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول؟ قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي

34
00:11:50.200 --> 00:12:10.200
كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياي كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد. رواه الجماعة الا الترمذي. وعن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه واله وسلم

35
00:12:10.200 --> 00:12:33.800
اذا قام الى الصلاة قال وجهت وجهي للذي فطر السماوات والارض حنيفا مسلما وما انا من المشركين. ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا اول وانا من المسلمين. اللهم انت الملك لا اله الا انت انت

36
00:12:33.800 --> 00:12:53.800
وانا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنوبي جميعا. لا يغفر الذنوب الا انت. واهدني لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت. واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها الا انت. لبيك وسعديك والخير كله في يديك

37
00:12:53.800 --> 00:13:14.850
والشر ليس اليك انا بك واليك تباركت وتعاليت استغفرك واتوب اليك واذا ركع قال  اللهم لك ركعت وبك امنت ولك اسلمت خشع لك سمعي وبصري ومخفي وعظمي وعصبي. واذا رفع رأسه قال

38
00:13:14.850 --> 00:13:34.850
اللهم ربنا لك الحمد ملء السماوات وملء الارض وملء ما بينهما وملء ما شئت وملء ما شئت من شيء بعد. واذا سجد قال اللهم لك سجدت وبك امنت ولك اسلمت. سجد وجهي للذي خلقه وصوره وشق سمعه وبصره. فتبارك الله

39
00:13:34.850 --> 00:13:54.850
احسن الخالقين ثم يكون من اخر ما يقول بين التشهد والتسليم. اللهم اغفر لي ما قدمت وما اخرت. وما اسررت وما اعلنت وما اسرفت وما انت اعلم به مني انت المقدم وانت المؤخر لا اله الا انت. رواه احمد ومسلم والترمذي

40
00:13:54.850 --> 00:14:18.700
وعن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه واله وسلم اذا استفتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك. رواه ابو داوود. وللدار قطني مثله من من رواية انس. وللخمسة مثله من حديث ابي سعيد

41
00:14:18.700 --> 00:14:47.800
وللدار قطني مثله من رواية انس مم وللخمسة مثله من حديث ابي سعيد. واخرج مسلم في صحيحه ان عمر رضي الله عنه كان يجهر بهؤلاء الكلمات. يقول سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك. وروى سعيد في سننه عن ابي بكر الصديق

42
00:14:47.800 --> 00:15:07.800
رضي الله عنه انه كان يستفتح بذلك وكذلك رواه الدارقطني عن عثمان ابن عفان وابن وابن وابن المنذر عن عبدالله ابن مسعود وقال الاسود كان عمر رضي الله عنه اذا افتتح الصلاة قال سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك

43
00:15:07.800 --> 00:15:27.800
تعالى جدك ولا اله غيرك يسمعنا ذلك ويعلمنا رواه الدار قطنيه. واختيار هؤلاء لهذا الاستفتاح وجهر وعمر به احيانا بمحضر من الصحابة ليتعلمه الناس مع ان السنة اخفاؤه يدل على انه الافضل

44
00:15:27.800 --> 00:15:48.100
الذي كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يداوم عليه غالبا. وان استفتح بما رواه علي رضي الله عنه وابو هريرة رضي الله عنه فحسن لصحة الرواية به هذه الاحاديث كلها تتعلق بالاستفتاح

45
00:15:48.700 --> 00:16:07.400
وهو الذكر الذي يقال بعد تكبيرة الاحرام يقال له استفتاح لانه يفتح به الصلاة. ولهذا قيل له دعاء الاستفتاح وهو ما يقال بعد التكبيرة الاولى وقبل القراءة وجاء النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك انواع كلها صحيحة

46
00:16:07.900 --> 00:16:35.300
ذكر المؤلف بعضها ومن اصحها حديث ابي هريرة عن النبي انه قال يا رسول الله ارأيت سكوتك بين التكبير والقراءة ما تقول بابي انت وامي اني افديك بابي وامي قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب

47
00:16:35.550 --> 00:16:53.300
اللهم نقني من خطاياك ما ينقى الثوب الابيض من الناس اللهم اغسلني من خطاياي بالمال والثلج والبرد. هذا كان يقول في الفريضة لان ابا هو شاهده في صلوات الفرض ومن من الدعاء المختصر

48
00:16:54.300 --> 00:17:09.000
هو سنة قبل ان يقرأ في اول ركعة بعد التكبير اللهم باعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب اللهم نقني من خطاياك ما ينقى الثوب الابيض من الداس

49
00:17:09.050 --> 00:17:33.850
اللهم اغسلني من خطاياي بالثلج والماء والبرد هل اصحها في الصحيحين وجاء ايضا في الصحيحين عن ابن عباس استفتاح طويل في صلاة الليل اللهم لك الحمد انت قيوم ولك الحمد وانت ملك السماء والارض ولك الحمد انت النورين ولك الحمد انت الحق ووعدك الحق وقولك

50
00:17:33.850 --> 00:17:55.800
منك الحق ولقاؤك حق والجنة حق والنار حق والساعة حق والنبيون حق ومحمد حق. اللهم لك اسلمت وبك امنت وعليك توكلت واليك انبت وبك واليك حاكمت فاغفر لي ما قدمت وما اخرت وما اسررت وما اعلنت وما انت اعلم مني انت المقدم وانت المؤخر لا

51
00:17:55.800 --> 00:18:16.300
لا اله الا انت ولا حول ولا قوة الا بك. وهذا دعاء عظيم وطويل في التهجد بالليل ومن الاستفتاحات المختصرة التي كان يقولها في الفريضة عليه الصلاة والسلام ما رواه ابو سعيد وعائشة وعمر واخرون

52
00:18:16.350 --> 00:18:34.000
سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك هذا اخسرها كله ثناء على الله مختصر وكله ثناء على الله وتعظيم الله جل وعلا وكان عمر يعلمه الناس ويجهر به

53
00:18:34.150 --> 00:18:56.200
في بعض الاحيان للتعليم ويروى عن الصديق وعن عثمان انه كان ايضا يعلمه الناس فهذا اقصرها واقربها الى حفظ العامة له. فان هذا الاستفتاح مختصر يحفظه الخاص والعام وفيه فظل كبير لانه كله ثناء كله ثنا على الله

54
00:18:56.950 --> 00:19:21.400
سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك لجد العظمة. جدك يعني عظمتك وكبرياؤك ولا اله غيرك يعني لا معبود حق سواك ومن الشرعية ما رواه علي رضي الله عنكم هنا علي ابن ابي طالب امير المؤمنين

55
00:19:24.600 --> 00:19:50.650
وجهت وجهت وجه الذي ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله وحده لا شريك له وبذلك امرت وانا من المشركين وفي الرواية الاخرى وانا اول المسلمين اللهم انت ربي لا اله الا انت ظلمت نفسي ما تردت من فاغفر لي انه لا انت واهدني لاحسن الاخلاق لا يهد لاحسن الا انت وصفاني سيئها لا يصل

56
00:19:50.650 --> 00:20:04.650
ومن سيئها الا ان لبيك وسعديك والخير كله في يديك وشر اليك انا بك واليك تباركت وتعاليت استغفرك واتوب اليك ولو انه كان يقول هذا في الليل في صلاة الليل

57
00:20:04.750 --> 00:20:29.400
هو دعاء عظيم واستفتاح عظيم ايضا ومن ذلك ما روته عائشة في الصحيح انه كان يستفتي في صلاة الليل اللهم رب جبريل وميكائيل واسرافيل فاطر السمغان والغنم والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم. هو دعاء مختصر

58
00:20:29.700 --> 00:20:52.650
كان النبي يستهزأ به في صلاة الليل يعني في بعض الاحيان نادي الاستفتاحات كلها حق واذا فعلها لتارة وهذا تارة وهذا تارة فهذا حسن الا الدعاء الاستفتاح الطويل هذا في الفريظة في الليل اقرب لان طوله في الفريظة قد يشق على الناس

59
00:20:52.850 --> 00:21:11.100
فاذا استعمل المختصر في الفريظة فهو اقرب وهو استفتاح الذي رواه ابو هريرة اللهم باعد بيني والذي رواه ابو سعيد وعائشة وعمر الله سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك هذا الاستفتاحان اقرب في الفريضة

60
00:21:11.100 --> 00:21:32.500
وايسر على على المصلين الامام والمنفرد والمأموم اما حديث علي وحديث ابن عباس بالليل كلها مطولة تناسبها قيام الليل في حديث عائشة اللهم رب جبريل وميكائيل ولو اتى بشيء من هب في الفريضة والنافلة فلا بأس

61
00:21:32.650 --> 00:21:50.750
كلها ثابتة عنه عليه الصلاة والسلام وما جاز للفنين في النبيلة في النافلة جاز ما لم يقل دليل على منعه والا فالاصل انهم صلوا كما رأيتموني اصلي لكن يراعي الامام في الفريظة التخفيف والتيسير على المأمومين وعدم المشقة عليهم

62
00:21:51.050 --> 00:22:17.100
لقوله ايكم اما الناس فليخفف فان فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة. واذا صلى لنفسه فليطول ما شاء وفق الله الجميع يتقرب اليك لا يتقرب به اليك ولا ينسب اليك لانه له الحكمة البالغة فيما يخلقه فهو خير بالنسبة اليه وان قدره بالنسبة للمخلوقين

63
00:22:17.100 --> 00:22:35.600
بشر كان تقديره الزنا وما يقع من المعاصي حكمة من الله يثنى ان يحمد عليها له الحكمة البالغة لكنها ذم بالنسبة للمخلوق اذا فعلها لانها معاصي حق مخلوق  قال المؤلف رحمه الله تعالى

64
00:22:35.650 --> 00:22:53.950
باب التعود للقراءة قال الله تعالى فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم وعن ابي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه كان اذا قام الى الصلاة استفتح ثم يقول

65
00:22:54.300 --> 00:23:10.450
اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه رواه احمد والترمذي. وقال ابن المنذر جاء عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه كان يقول قبل القراءة اعوذ

66
00:23:10.450 --> 00:23:32.800
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وقال الاسود رأيت عمر حين يفتتح الصلاة يقول سبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا اله غيرك ثم يتعوذ رواه الدار قطنيه هذه الاية الكريمة

67
00:23:32.850 --> 00:23:53.200
الحديث والاثر كلها تدل على شرعية التعوذ بالله من الشيطان عند القراءة سواء كان ذلك في داخل الصلاة او في خارج الصلاة من اراد ان يقرأ شرع له ان يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم

68
00:23:53.550 --> 00:24:16.950
لانه عدو مبين قد يعرض الله في قول قراءته فيشغله بالهواجس والوساوس ويشغله وقد يشغله عن التدبر باشياء اخرى فتعوذ بالله من الشيطان من اسباب سلامته من شره. ومن اسباب توفيق الله له حتى يتدبر ويتعقل

69
00:24:18.600 --> 00:24:33.800
قال الله جل وعلا فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم والمعنى اذا اردت القراءة ولهذا قرأ النبي قبل ان السعادة قبل ان يقرأ مثل اذا دخل احدهم غائط

70
00:24:34.700 --> 00:24:54.700
فليقل الله يعني اذا اردهول فالماضي هنا المراد به عند ارادة فعله. ليس المراد بعد الفعل بل المراد عند الارادة فاذا اراد القراءة تعود ثم سمى ثم قرأ الفاتحة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستعين ويسمي ثم يقرأ

71
00:24:56.250 --> 00:25:13.900
وهي نوعا اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم كله حسد  واذا زاد من همزه ونفخه ونفسه كما في حديث ابن سعيد كذلك الهمس الصلاة

72
00:25:14.450 --> 00:25:33.650
يقال لها المؤتة والنخ الكبير ونفس الشعر فالمؤمن يستعيذ بالله من مما يدعو اليه الشيطان من التكبر و المؤتة الصرع وما يدعو اليه من الشعر الباطل الذي يشغله عن ذكر الله وعن الصلاة

73
00:25:35.700 --> 00:26:00.250
والشيطان معناه المبعد والرجيم عن اهل المرجوم بغضب الله عليه وطرده اياه من رحمته وهذا مستحب في اول الركعة يتأكد في اول ركعة. يستعيذ ثم يصلي اما بقية الركعات فهو مخير ان تعود فلا بأس وان ترك فلا بأس

74
00:26:00.550 --> 00:26:15.700
لعموم الاية والركعات الاخيرات تبع للاولى وبعض اهل العلم يرى فيها الاستعاذة وبعضهم لا يرى والامر فيها واسع من استعاد فلا بأس ومن تركها فلا بأس لكن اذا كان يقرأ من اول السورة يسمي

75
00:26:17.050 --> 00:26:38.650
سمي في اول السورة الا سورة براءة هي تابعة لما قبلها اذا بدأ بها يتعوذ نعم باب ما جاء في بسم الله الرحمن الرحيم عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه واله وسلم

76
00:26:38.650 --> 00:27:00.350
وابي بكر وعمر وعثمان فلم اسمع احدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم رواه احمد والنسائي باسناد على شرط الصحيح وفي لفظ صليت خلف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. وخلف ابي بكر وعمر وعثمان. فكانوا لا يجهرون ببسم

77
00:27:00.350 --> 00:27:25.150
الله الرحمن الرحيم. رواه احمد والنسائي باسناد على شرط الصحيح ولاحمد ومسلم صليت خلف النبي صلى الله عليه واله وسلم وابي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم. في اول قراءة ولا اخرها

78
00:27:25.300 --> 00:27:45.300
ولعبد الله ابن احمد في مسند ابيه عن شعبة عن عن قتادة عن انس رضي الله عنه قال صليت خلف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وخلف ابي بكر وعمر وعثمان فلم يكونوا يستفتحون القراءة ببسم الله الرحمن الرحيم. قال شعبة

79
00:27:45.300 --> 00:28:05.300
فقلت لقتادة انت سمعته من انس؟ قال نعم. نحن سألناه عنه. وللنسائي عن منصور ابن زادان عن انس ابن قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فلم يسمعنا قراءة بسم الله الرحمن الرحيم وصلى بنا

80
00:28:05.300 --> 00:28:28.550
ابو بكر وعمر فلم نسمعها منهما وعن ابن عبد الله ابن مغفل قال سمعني ابي وانا اقول بسم الله الرحمن الرحيم فقال يا بني اياك والحدث قال ولم ارى من اصحاب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم رجلا كان ابغض اليه حدثا في الاسلام منه

81
00:28:28.650 --> 00:28:48.650
فاني صليت مع رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومع ابي بكر ومع عمر ومع عثمان فلم اسمع احدا منهم يقول اقولها فلا تقلها اذا انت قرأت فقل الحمد لله رب العالمين. رواه الخمسة الا ابا داوود. ومعنى قوله

82
00:28:48.650 --> 00:29:08.650
لا تقلها وقوله لا يقرأونها او لا يذكرونها او لا يستفتحون بها اي جهرا بدليل قوله في رواية تقدمت لا يجهرون بها. وذلك يدل على قراءتهم لها سرا. وعن قتادة قال سئل انس

83
00:29:08.650 --> 00:29:28.850
فكانت قراءة النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال كانت مد ثم قرأ بسم الله الرحمن الرحيم يمد بسم الله ويمد بالرحمن ويمد بالرحيم. رواه البخاري رواه رواه البخاري. نعم

84
00:29:29.250 --> 00:29:50.600
وروى ابن جريج عن عبد الله ابن ابي مليكة عن ام سلمة انها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم  ورواه ابن جريج عن عبد الله ابن ابي مليكة عن ام سلمة انها سئلت عن قراءة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

85
00:29:50.600 --> 00:30:17.650
فقالت كان يقطع قراءته اية اية بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين رواه احمد وابو داوود هذه الاحاديث كلها تدل على ان السنة عدم الجهر بالتسمية كما ان السنة عدم الجهر بالاستعاذة كما تقدم

86
00:30:17.650 --> 00:30:38.500
لان الرسول ما كان يجهر في قراءته بسم الله الرحمن الرحيم ولا بالاستعاذة كما تقدم وانما يبدأ بالفاتحة ولا ولا حديث هذا كثيرة منها حديث انس برواياته. حديث عبد الله ابن المغفل وحديث عائشة ايضا. كان يستفتح القراءة بالحمد لله

87
00:30:38.500 --> 00:30:58.500
رب العالمين هو حديث المسي في صلاته ثم اقرأ بما تيسر معك من القرآن واللفظ الاخر ثم اقرأ بام القرآن الى غيرها من الاحاديث كلها دالة على ان السنة الاسرار بالبسملة في الجهرية في الظهر في المغرب والعشاء والفجر يسر بها

88
00:30:58.500 --> 00:31:16.400
وبالاستعاذة يتعود بالله من الشيطان الرجيم ويسمي ثم يبدأ بالفاتحة جهرا اما التعوذ والبسملة فالسنة الاخفاء الا اذا اظهر بعض الاحيان يجهر بها بعض الاحيان للتعليم فلا بأس كما فعل عمر وغيره

89
00:31:16.400 --> 00:31:36.850
تعليم وكما روى ابو هريرة كان يجهر بالتعليم والا فالسنة للقائد في الصلاة ان يسر بالتعوذ وبالتسمية ويبدأ بقوله الحمد لله رب العالمين. وفي حديث انس وام سلمة دلالة على ان السنة الترتيب

90
00:31:36.850 --> 00:32:01.700
على رؤوس الاية قال الله تعالى ورتل القرآن ترتيلا فالسنة تقطيع الايات يعني الوقوف على رؤوس الاية لان هذا ابلغ في التدبر وابلغ في افادة المستمع بسم الله الرحمن الرحيم يعني تكون واضحة الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم ما لك يوم

91
00:32:01.700 --> 00:32:22.850
الدين يقف على رؤوس الاي لان هذا ابلغ في التدبر والتعقل واكمل في افادة المستمعين  وان وصل في بعض الاحيان فلا بأس لكن التدبر لكن الوقوف على رؤوس الاية اكمل وافضل. وهو مطابق لقوله جل وعلا ورتل

92
00:32:22.850 --> 00:32:41.900
قرآن ترتيلا وهو ايضا يعين على التدبر والتفهم لمعاني الاية فان اذا عجل قد لا يحصل له تدبر كما ينبغي. لكن مع الوقوف على رؤوس الاي يحصل له من التدبر اكثر

93
00:32:44.900 --> 00:33:08.050
وفق الله الجميع باب في البسملة هل هي من الفاتحة واوائل السور ام لا؟ ما هو باب في البسملة هل هي من الفاتحة واوائل السور ام لا عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

94
00:33:08.250 --> 00:33:26.650
من صلى صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج. يقولها ثلاثا فقيل لابي هريرة انا نكون وراء الامام فقال اقرأ بها في نفسك فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول

95
00:33:26.800 --> 00:33:45.850
قال الله عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سأل. فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي فاذا قال الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي

96
00:33:46.000 --> 00:34:10.600
فاذا قال ما لك يوم الدين قال مجدني عبدي وقال مرة فوض الي عبدي واذا قال اياك نعبد واياك نستعين. قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال هذا لعبدي

97
00:34:10.600 --> 00:34:25.850
ولعبدي ما سأل رواه الجماعة الا البخاري وابن ماجة وعن ابي هريرة وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ان سورة من القرآن ثلاثون اية

98
00:34:25.850 --> 00:34:49.050
اية شفعت لرجل حتى غفر له وهي تبارك الذي بيده الملك. رواه احمد وابو داوود والترمذي. ولا يختلف العادون انها ثلاثون اية. بدون مياه وعن انس رضي الله عنه قال بين رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ذات يوم بين اظهرنا في المسجد

99
00:34:49.300 --> 00:35:13.800
اذ اغثى اغفاءه ثم رفع رأسه متبسما فقلت ما اضحكك يا رسول الله؟ قال نزلت علي انفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم انا اتى الكوثر فصل لربك وانحر ان شانئك هو الابتر. ثم قال اتدرون ما الكوثر؟ قال وذكر الحديث

100
00:35:13.800 --> 00:35:31.100
رواه احمد ومسلم والنسائي وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا يعرف فصل السورة حتى تنزل عليه بسم الله الرحمن الرحيم. رواه ابو داوود

101
00:35:31.200 --> 00:35:53.050
هذه الاحاديث وما جاء في معناها يدل على ان اية التسمية اية مستقلة ليست من الفاتحة ولا من غيرها ولكنها مستقلة فصل بين السور وهي بعظ الاية من سورة النمل في قوله سبحانه

102
00:35:53.150 --> 00:36:11.250
انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم ولهذا لما اخبر عن فضل الفاتحة بدأها بالحن يقول الله قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين يعني الفاتحة سماها الصلاة لانها ركن الصلاة

103
00:36:11.500 --> 00:36:26.850
فاذا قال الحمد لله رب قال الله حمدني عبدي يعني اهنى عليه واذا قال الرحمن الرحيم قال الله اثنى علي عبدي  واذا قال ذلك يوم الدين قال الله مجدني عبدي وهد

104
00:36:27.350 --> 00:36:45.250
تكرار الثناء زيادة التوسع في الثناء يقال التمجيد فاذا قال اياك نعبد واياك نستعين قال الله هذا بيني وبين عبدي بما سأل لان قوله اياك نعبد حق الله عبادة وقل اياك نستعين حاجة العبد

105
00:36:45.750 --> 00:37:03.850
ان يستعين بربه وقد وعده ان يعطه ما سأل لان اذا كان السعي معناها طلب فاذا قال اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. قال الله سبحانه هذا لعبدي ولعبدي

106
00:37:03.850 --> 00:37:24.550
يعني كله ظلام يعني الصراط كله محظلا العبد يطلب من ربه الهداية وهذه من نعم الله من شرع الله لنا هذه في كل الصلوات هذه من نعم الله العظيمة نثني عليه فيها ونعبده بذلك ونسأله الهداية

107
00:37:24.850 --> 00:37:42.950
فهذه من نعمة من الله على عباده ان شرع له هذه السورة في جميع الصلوات النفي والفرظ يقولون فيها اهدنا الصراط المستقيم يسألونها الهداية الى صراطه المستقيم وصراط الله ودينه والاسلام والهدى هو الايمان هذا صراط الله

108
00:37:43.100 --> 00:38:03.150
هو دينه الذي بعث به انبيائه وهو الاسلام فانت في هذه السورة تسأله الهداية يعني يسترسلوه وان يبصرك بهذا الصراط ويثبتك عليه حتى تستقيم عليه بين الهداية من معناها التثبيت على الحق والدلالة عليه

109
00:38:03.750 --> 00:38:27.050
والارشاد اليه فانت بهذا الدعاء تسأل ربك الامرين جميعا الدلالة والتثبيت صراط الذين انعمت عليهم طريق المنعم عليهم وهم الرسل واتباعهم. وطريقهم هو الاسلام الله انعم على الرسل وانعم على اتباعهم بالهداية والتوفيق. فانت نسأل الله ان يهديك هذا الصراط

110
00:38:27.100 --> 00:38:45.650
الذي هو صراطهم وطريقهم وهكذا متقدم في حديث عائشة ولا رظي الله عنه كان يفتتح الصلاة ويتكفئ القراءة بالحمد لله دل على انه القراءة الحمد لله وان التسبيح ليست منها

111
00:38:47.450 --> 00:39:01.650
والاحد في هذا كثيرة ومن ذلك انه صلى الله عليه وسلم ما كان يجهر بمسألة وهكذا خلفاؤه الراشدون فدل على انها ليست من الفاتحة وانما اولها الحمد لله رب العالمين

112
00:39:01.950 --> 00:39:18.450
اما التسبيح فهي فصل كان يعرف الفصل بين السورة والسورة اذا نزلت اية التسمية ومن هذا انه اوحي اليه سورة عظيمة وهي تراث الكوثر قال في اولها بسم الله الرحمن الرحيم

113
00:39:18.500 --> 00:39:33.400
ثم قال انا اعطيناك الكوثر وصل لربك وانحر ان شانئك هو الابتر ثلاث ايات والتسبيح خص بينها وبين ما قبلها وهكذا سورة الملك فصل بين بينها وبين السور التي قبلها

114
00:39:36.450 --> 00:39:52.600
ولو كانت من الفاتحة لجهر بها معها وهكذا كل سورة لو كانت تسمية منها لجهر بها في الصلوات المجهورة كالمغرب والعشاء والفجر فلما اسر بها النبي صلى الله عليه وسلم دل على انها ليست منها ولكنها فصل

115
00:39:52.850 --> 00:40:12.200
فصل وبيان ان ما بعدها غير ما قبلها وان الله جعلها فاصلة بين السور التي انزلها سبحانه وتعالى. وهكذا التعود ليس من من السور ولكنه فصل بين السوار عند البدع عند البدء يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم

116
00:40:12.400 --> 00:40:33.150
عندما يريد القراءة يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قبل التسمية وفق الله الجميع لرجل  قراءته والعمل بها. نعم بما فيها يعني مع الاستقامة على طاعة الله ورسوله   يعني فاسدة

117
00:40:33.950 --> 00:41:00.450
اذا صلى قراءة صار فاسدة يقال احدجت ناقة اذا اسقطت جنين الميت اشغلت ولدا ميتا   نعم  اي على من انها سورة مستقلة على معنى مستقل سواه. نعم باب وجوب قراءة الفاتحة

118
00:41:00.550 --> 00:41:21.350
عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب رواه الجماعة وفي لفظ لا تجزئ صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب. رواه الدار قطني وقال اسناد صحيح

119
00:41:22.000 --> 00:41:46.650
وعن عائشة رضي الله عنها قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول من صلى صلاة لم يقرأ فيها بام القرآن فهي خداج. رواه احمد وابن ماجة وقد سبق مثله من رواية ابي هريرة رضي الله عنه. وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم

120
00:41:46.650 --> 00:42:07.950
امره ان يخرج في نادي لا صلاة الا بقراءة فاتحة الكتاب فما زاد. رواه احمد وابو داوود فهذه الاحاديث من جاء بمعناها تدل على وجوب قراءة الفاتحة وانه يجب على المأموم والامام والمنفرد ان يقرأ الفاتحة

121
00:42:08.000 --> 00:42:25.300
وانها ركن الصلاة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب وهذا نشو لصحتها  ولهذا لا تجزئ صلاة لا يقرأ فيها يوم الكتاب واللفظ الاخر

122
00:42:25.600 --> 00:42:42.800
من صلاة من صلى صلاة لم يقرأ فيها الكتاب فهي خداج ابي هريرة فيا اخي داج فهي خداج غير تمام رواه مسلم من حديث عائشة وام ابي هريرة كلاهما يدلان على ان الصلاة التي ليس بها

123
00:42:42.900 --> 00:43:03.850
يعني ناقصة غير تامة وقد احدجت الناقة اذا اسقطت ولدها وكذلك حديث بعد ما ينادي لا صلاة لمن لا قبل هذا الكتاب كل هذا يدل على وجوب قراءة الفاتحة لكن اختلف العلماء

124
00:43:04.150 --> 00:43:25.750
للمأموم هل تجب عليه ام لا؟ على قولين ويأتي الكلام على ذلك. وان الصواب انها تجب عليه المأموم تعمه الاحاديث لكنه ليس من جنس الامام عمر بل هو اخف ولهذا تسقط عنه لو جاء والامام راكع اجزأت الركعة

125
00:43:25.950 --> 00:43:50.950
او نسي او جهل اجزأته الركعة لانه تابع الامام والمنفرد فانه لا تجزئه الا بعد هذا الكتاب نعم  اعظم الله لكم الاجر يقول هل يجوز تأخير السنن الرواتب الى اخر الليل

126
00:43:53.300 --> 00:44:09.200
السنة بها قبل نصف الليل سنة العشاء وان اخرها فلا بأس لان ما بعد النص وقت ظرورة الى طلوع الفجر لكن افظل البدع بها بعد صلاة العشاء قبل نصف الليل هذا هو الافضل في وقت الاختيار

127
00:44:09.950 --> 00:44:31.300
احسن الله اليكم يقول لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا يرد القدر الا الدعاء ولا يزيد في العمر الا البر فكيف يرد القدر وكيف يؤخر الله فيزيد العمر والله يقول ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها

128
00:44:31.750 --> 00:45:01.250
لا منافاة بين هذا وهذا البر من يزيد العمر وصلة من احب ان يسأله في اجله هو يبسط الله في رزقه فليصل رحمه فالدعاء من اسباب رد قدر المعلق وصلة الرحم والبر من اسباب زيادة العمر المعلقة فان القدر قدران قدر معلق وقدر ناجز غير

129
00:45:01.250 --> 00:45:25.850
المعلق لا حيلة فيه فالناجز لا حيلة فيه. كالموت المحدد ونحو ذلك اما المعلق فهذا معلق على اسبابه فقد يعلق الله سبحانه بسط الرزق اه طوال الاجر على بسط الرزق وعلى البر

130
00:45:26.450 --> 00:45:43.500
فيكون زاد في عمره بما قدره من انه يبر والديه ويبسط ويصل رحمه. وان هذا القدر يرده الدعاء فهو ويصيبه كذا وكذا الا اذا دعا بكذا قد قدر الله انه يدعو

131
00:45:43.600 --> 00:46:01.850
فزال هذا قدر معلق بالدعاء فالقدر المعلق هو الذي ينفع فيه بسط الرزق وينفع به البر وينفع به الدعاء اما المحتم الذي غير معلق فهذا يقع في وقته. ولا شيء

132
00:46:02.150 --> 00:46:22.900
ولن يؤخر الله امرنا اذا جاء اجلها فاجلوها اذا جاء المعلق وغير المعلق انتهى باب ما جاء في قراءة المأموم وانصاته اذا سمع امامه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

133
00:46:22.900 --> 00:46:45.750
وقال انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا. واذا قرأ فانصتوا. رواه الخمسة الا الترمذي. وقال مسلم هو صحيح وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة فقال

134
00:46:45.750 --> 00:47:01.650
هل قرأ معي احد منكم انفا؟ فقال رجل نعم يا رسول الله. قال فاني اقول ما لي انازع القرآن قال فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

135
00:47:01.800 --> 00:47:18.700
فيما يجهر فيه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من الصلوات بالقراءة. حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حين سمعوا ذلك من رسول الله عندك الف اذا

136
00:47:19.900 --> 00:47:38.150
ولا اذ حين سمعوا ذلك من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم. يعني حين سمعوا نعم. نعم نعم رواه ابو داوود والنسائي والترمذي وقال حديث حسن وعن عبادة قال صلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الصبح

137
00:47:40.300 --> 00:48:00.300
فثقلت عليه القراءة فلما انصرف قال اني اراكم تقرأون وراء امامكم. قال قلنا يا رسول الله اي والله قال لا تفعلوا الا بام القرآن فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها. رواه ابو داوود والترمذي. والبخاري في جزء

138
00:48:00.300 --> 00:48:17.600
بالقراءة وصححه وله شواهد عند احمد وابن حبان. وفي لفظ فلا تقرأوا بشيء من القرآن. اذا جهرت به الا بام القرآن رواه ابو داوود والنسائي والدار قطني وقال كلهم ثقات

139
00:48:17.750 --> 00:48:33.750
وعن عبادة ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لا يقرأن احد منكم شيئا من القرآن اذا جهرت بالقراءة الا ام القرآن رواه الدار قطني وقال رجاله كلهم ثقات

140
00:48:34.000 --> 00:48:51.000
وروى عبدالله بن شداد ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال من كان له امام فقراءة الامام له قراءة الدار قطني وقد روي مسندا من طرق كلها ضعاف. والصحيح انه مرسل

141
00:48:51.400 --> 00:49:07.450
وعن عمران ابن حصين ان ان النبي صلى الله عليه واله وسلم صلى الظهر فجعل رجل يقرأ خلفه سبح اسم ربك الاعلى. فلما انصرف قال ايكم قرأ او ايكم القارئ؟ قال رجل انا

142
00:49:07.450 --> 00:49:33.750
فقال لقد ظننت ان بعظكم خال جنيها متفق عليه هذه الاحاديث كلها تدل على وجوب الانصات للامام وعدم القراءة اذا كان يجهر بما زاد على الفاتحة ولهذا قال صلى الله عليه وسلم اذا كبر الامام فكبروا واذا قرأ فانصتوا

143
00:49:34.300 --> 00:49:49.650
قال انما جعل مؤتمر به فلا تختلفوا عليه الله يقول في كتابه العظيم واذا قرئ القرآن فاستمعوا له وانصتوا قال احمد رحمه الله اجمع الناس على انها في الصلاة المقصود ان الواجب على المأموم

144
00:49:49.900 --> 00:50:10.800
الانصات للامامة وعدم القراءة فيما جهر فيه الامام الا بفاتحة الكتاب ولهذا انكر عليه هريرة مرة عليه الصلاة والسلام قال ما لي انازع القرآن فالواجب على المأموم الحذر من ذلك

145
00:50:11.150 --> 00:50:28.350
وان ينصت لامامه في الفجر والاولى والثانية منها المغرب والعشاء والا يزيد على الفاتحة  اما الفاتحة فلا بد منها لقوله صلى الله عليه وسلم لعلكم تقرأون خلف امام؟ قلنا نعم. قال لا تفعلوا الا بفاتح الكتاب

146
00:50:28.500 --> 00:50:41.650
فانه لا صلاة لمن لم يقرأ بها. تقدم قول الصلاة تجزئ صلاة من غير فاتحة كتاب اما هذه من كان له امام فقراءته له قراءة فهو حديث ضعيف كما قال المؤلف

147
00:50:42.000 --> 00:50:58.550
له طرق كلها ضعيفة ولو صح لم يكن في حجة لمن اسقط الفاتحة عن المأموم لو صح لكان محمولا على ما زاد على الفاتحة لو صح قوله ما كان له امام فقرائته له قراءة لو صح وجب حمله على ما عدا الفاتحة

148
00:50:58.800 --> 00:51:14.000
ويكون حادث الفاتحة تخصصه لكن مع ذلك هو ضعيف على هذه الصحيحة كلها دالة على وجوب قراءة الفاتحة على المأموم في السرية والجهرية لكن في السرية يقرأ ويزيد على الفاتحة لا بأس

149
00:51:14.200 --> 00:51:41.000
اما في الجارية فلا يزيد عليها نعم   معنى انصات يقرأ الفاتحة وزيادة مثل مثل السرية متى يقرأ المهم يا شيخ بعد قراءة الامام الفاتحة اذا كان له سكتة وقت السكتة وكما في السكتة يقرأ في اول ولا ثاني المفروض يقرأ لا يفوت القراءة سواء مع مع في الفاتحة ولا معه فيما بعده

150
00:51:41.550 --> 00:51:59.500
مم باب التأمين والجهر به مع القراءة ما هو؟ باب التأمين والجهر به مع القراءة. نعم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال

151
00:51:59.750 --> 00:52:22.400
اذا امن الامام فامنوا فان من وافق تأمينه فان من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه وقال ابن شهاب كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يقول امين. رواه الجماعة الا ان الترمذي لم يذكر قول ابن شهاب

152
00:52:22.800 --> 00:52:42.450
وفي رواية اذا قال الامام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين فان الملائكة تقول امين وان الامام يقول امين فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه. رواه احمد والنسائي

153
00:52:43.400 --> 00:53:00.700
وعن ابي هريرة هريرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم اذا تلا غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال امين حتى يسمع من يليه من الصف الاول رواه ابو داوود

154
00:53:00.700 --> 00:53:18.550
ابو داوود وابن ماجة وقال حتى يسمعها اهل الصف الاول فيرتج بها المسجد وعن وائل ابن حجر قال سمعت النبي صلى الله عليه واله وسلم قرأ غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقال امين

155
00:53:18.550 --> 00:53:37.550
يمد بها صوته رواه احمد وابو داوود والترمذي باب حكم من لم يحسن فرض القراءة عن رفاعة بن رافع ان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم علم رجلا الصلاة فقال ان كان معك قرآن

156
00:53:37.550 --> 00:53:57.050
اقرأ والا فاحمد الله وكبره وهلله ثم اركع. رواه ابو داوود والترمذي وعن عبد الله ابن ابي اوفى قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال اني لا استطيع ان اخذ من القرآن شيئا

157
00:53:57.150 --> 00:54:17.150
فعلمني ما يجزئني قال قل سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله رواه احمد وابو داود والنسائي والدار قطني ولفظه فقال اني لا استطيع ان اتعلم القرآن

158
00:54:17.150 --> 00:54:38.800
فعلمني ما يجزئني في صلاتي فذكره الحديث الاول كلها تدل على شرعية التأمين وان السنة للامام والمأموم والمنفرد اذا قال ولا الظالين ان يقول امين. في الفرض والنفل في داخل الصلاة وفي خارجها

159
00:54:40.550 --> 00:54:56.400
ومعنى امين يعني اللهم استجب. طلب الاستجابة يقول صلى الله عليه وسلم اذا قال الامام ولا الضالين فقولوا امين. فان الملائكة تقولوا امين. والامام يقول امين. ومن وافق تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه

160
00:54:56.400 --> 00:55:14.950
الرواية الاخرى اذا امن الامام فامنوا فانه موافق تأمينه وتأمين على الكفر له ما تقدم من ذنبه فالمشروع لجميع التأمين فان امن لما فهم معه وان لم يؤمن امنوا متى قال ولا الظالين قالوا كلهم امين. هذا السنة

161
00:55:15.450 --> 00:55:35.750
يرفع بها صوته في الجهرية كالاولى والثانية من المغرب والعشاء وكصلاة الفجر وصلاة الجمعة والاستسقاء والعيد لانها جهرية يجهر الامام بالتأمين والهوى المأمومون هذا هو السنة والذي لا يستطيع القرآن عاجز

162
00:55:36.000 --> 00:55:49.050
يأتي بالتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير ولا حول ولا قوة الا بالله كما قال صلى الله عليه وسلم ان كان لدفاعه ان كان معه قرآن فاقرأ واذا فاحمد الله وكبره وهلله. حديث عبد الله بن عوفان

163
00:55:49.050 --> 00:56:09.050
عن الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة الا بالله. شرح ابن ابي اوفى حديث ابن ابي اوفى اوضح اكمل في المعنى فالعاجز عن القرآن الذي لا يستطيع الفاتحة يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوة

164
00:56:09.050 --> 00:56:31.100
قوة الا بالله يكفيه لكن ان استطاع وجب عليه ان يتعلمها. لان الرسول قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة كتاب الذي يستطيع ان يتعلمه يلزمه ان يتعلمها فان لم يتيسر وضاق الوقت ولم جاء الوقت ولم يتيسر. يأتي بهذا التسبيح سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

165
00:56:31.100 --> 00:56:50.900
ولا حول ولا قوة حتى يتعلم. والواجب عليه يتعلم. نعم باب قراءة السورة بعد الفاتحة في الاوليين؟ وهل تسن قراءتها في الاخريين ام لا؟ عن ابي قتادة رضي الله عنه ان

166
00:56:50.900 --> 00:57:10.900
النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يقرأ في الظهر في الاوليين بام الكتاب والسرتين. وفي الركعتين الاخريين بالكتاب ويسمعنا الاية احيانا ويطول في الركعة الاولى ما لا يطيل في الثانية وهكذا في العصر وهكذا

167
00:57:10.900 --> 00:57:30.900
وفي الصبح متفق عليه. ورواه ابو داوود وزاد قال فظننا انه يريد بذلك ان يدرك الناس الركعة الاولى وعن جابر ابن سمرة رضي الله عنه قال قال عمر لسعد لقد شكوك في كل شيء حتى الصلاة

168
00:57:30.900 --> 00:57:50.900
قال اما انا فامد في الاوليين واحذف في الاخريين ولا اذ ما اقتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال صدقت ذلك الظن بك او ظني بك متفق عليه وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه

169
00:57:50.900 --> 00:58:10.900
ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يقرأ في صلاة الظهر في الركعتين الاوليين في كل ركعة قدر ثلاثين اية وفي الاخريين قدر قراءة خمس عشرة اية او قال نصف ذلك. وفي العصر في الركعتين الاوليين في كل ركعة

170
00:58:10.900 --> 00:58:31.700
قدر قراءة خمس عشر خمس عشرة اية وفي الاخريين قدر نصف ذلك. رواه احمد ومسلم هذه الاحاديث ثلاثة تدل على انه صلى الله عليه وسلم كان يطيل في الركعتين الاوليين من الظهر والعصر

171
00:58:31.700 --> 00:58:59.800
والمغرب والعشاء والفجر ويقصر ويختصر الثالثة من المغرب وفي الاولى الثالثة والرابعة من الظهر والعصر والعشاء  كما في حديث ابي قتادة  وكانوا يظنون ان ذلك ان يدرك الوافدون الى الصلاة الركعة الاولى. ولهذا يطيلها اكثر

172
00:59:00.150 --> 00:59:22.200
وهكذا في حديث ابن سعيد انهم حذروا قراءته هذه الاولى قدر ثلاثين اية من الظهر قدر ثلاثين اية وفي الركعتين الاخيرتين قدر النصف من ذلك خمسة عشر اية. وفي الاولين من العصر قدر على قدر الاخرين من الظهر

173
00:59:23.300 --> 00:59:43.300
وفي حديث سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه ان سأله عمر وقال ان اهل العراق شكوك لكل شيء حتى في الصلاة. فقال سعد رضي الله عنه انه كان يمد في الاوليين ويخفف الاخريين من الصلاة. قال ولا الوا يعني ولا ادخر وسعا في التأسي بالرسول صلى الله عليه وسلم في صلاته

174
00:59:43.300 --> 01:00:03.200
هذا يدل على ان السنة للامام في الصلاة ان يطوفوا له بعض الشيء تكون اطول من الثانية. في جميع الصلوات. والاولى اطول من الثانية يسيرا حتى يكون ذلك معونة للمتأخرين على ادراك الاولى

175
01:00:04.700 --> 01:00:21.000
وان السنة في صلاة الظهر ان يقرأ فيها قدر ثلاثين اية كما في حديث كان يطول في الظهر ويخفف العصر السنة ان تكون العصر اخف من الظهر وان تكون القراءة في العصر على النصف من الظهر

176
01:00:21.650 --> 01:00:43.100
وان الظهر طول فيها ثلاثين اية وما يقاربها سورة تبارك ومن سورة ما هو دون ذلك كالحاقة قالوا وما اشبه ذلك وفي الاولين من الاصل اخف من ذلك وفي الاخرين فاتحة الكتاب يقرأ الفاتحة

177
01:00:43.200 --> 01:01:03.200
الثالثة والرابعة يقرأ بفاتحة الكتاب هذا هو الغالب من فعله صلى الله عليه وسلم كما صح به حديث ابي قتادة في الصحيحين يقرأ في الثالثة والرابعة بفاتحة الكتاب وربما قرأ في الثالثة والرابعة بزيادة على فاتحة الكتاب في الظهر خاصة كما في حديث نعم من يقرأ

178
01:01:03.200 --> 01:01:18.650
على قدر خمسة عشر اية معنى انه قد يزيد في الثالثة والرابع من الظهر بعض الشيء على الفاتحة لكن الاغلب انه يقتصر على الفاتحة اتى في الثالثة والرابعة في الظهر كما يقتصر عليها في العصر وغيرها

179
01:01:19.150 --> 01:01:40.800
العصر والمغرب العشاء  فالسنة ان يقرأ مع الفاتحة زيادة سورة في الاولى والثانية واما في التاء والرابح فالاقتصار على الفاكهة الا في الظهر بعض الاحيان ربما جاءت في الثالثة والرابعة في الظهر الخاصة بعض الشيعة الفاتحة لحديث ابي سعيد

180
01:01:44.800 --> 01:02:01.050
وفي هذا الحرص على التأسي بالنبي في صلاته. لقوله صلوا كما رأيتموني اصلي. وان الامام يتحرى صلاة النبي وسلم حتى يؤديها كما بلغه وكما علمه عن النبي صلى الله عليه وسلم

181
01:02:01.450 --> 01:02:34.000
هكذا منفرد يتحرى والمأموم تبع لامامه وفق الله الجميع. نعم اسباب قراءة سورتين في ركعة وقراءة بعض سورة وتنكيس السور في ترتيبها وجواز تكريرها. عن انس رضي الله عنه قال كان رجل من الانصار يؤمهم في مسجد قباء فكان كلما افتتح سورة يقرأ بها له

182
01:02:34.000 --> 01:02:54.000
في الصلاة مما يقرأ به افتتح بقل هو الله احد حتى يفرغ منها ثم يقرأ سورة اخرى معها فكان يصنع ذلك في كل ركعة فلما اتاهم النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه الخبر فقال وما يحملك

183
01:02:54.000 --> 01:03:14.000
على لزوم هذه السورة في كل ركعة؟ قال اني احبها. قال حبك اياها ادخلك الجنة الترمذي واخرجه البخاري تعليقا. وعن حذيفة رضي الله عنه قال صليت مع النبي صلى الله عليه واله وسلم

184
01:03:14.000 --> 01:03:33.650
ذات ليلة اللهم صلي فافتتح البقرة فقلت يركع عند المئة ثم مضى فقلت يصلي بها في ركعة فمضى فقلت يركع بها فمضى ثم افتتح النساء فقرأها ثم افتتح ال عمران فقرأها مترسلا

185
01:03:33.700 --> 01:03:53.300
اذا مر باية فيها تسبيح سبح واذا مر بسؤال سأل واذا مر بتعوذ تعوذ ثم ركع فجعل يقول سبحان ربي العظيم فكان ركوعه نحوا من قيامه ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا لك الحمد

186
01:03:53.400 --> 01:04:13.700
ثم قام قياما طويلا قريبا مما ركع ثم سجد فقال سبحان ربي الاعلى فكان سجوده قريبا من قيامه رواه احمد ومسلم والنسائي وعن رجل من جهينة انه سمع النبي صلى الله عليه واله وسلم يقرأ في الصبح

187
01:04:13.750 --> 01:04:37.750
اذا زلزلت الارض في الركعتين كلتيهما قال فلا ادري انسي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ان قرأ ذلك عمدا رواه ابو داوود وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يقرأ في ركعتي الفجر في الاولى منهما قولوا امنا

188
01:04:37.750 --> 01:04:57.750
انا بالله وما انزل الينا الاية التي في البقرة وفي الاخرة امنا بالله واشهد بانا مسلمون. وفي رواية كان يقرأ في ركعتي الفجر قولوا امنا بالله وما انزل الينا والتي في ال عمران تعالوا الى كلمة سواء بيننا

189
01:04:57.750 --> 01:05:21.150
وبينكم رواهما احمد ومسلم هذه الاحاديث فيها بيان انواع من القراءة من قراءته عليه الصلاة والسلام ومما اقر به اقر عليه الحديث الاول انه صلى الله اقر الانصاري على ان يقرأ قل هو الله احد

190
01:05:21.900 --> 01:05:38.900
مع ما تيسر من الشهور الاخرى بعد الفاتحة كان يصلي باصحابه في قبا وتقدمت هذه المسألة لهذه الثقافة سبقته وانه حمله على ذلك حبه لهذه السورة قل هو الله احد

191
01:05:40.150 --> 01:05:59.750
فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم اليهم اخبروه سأله قال حملني على هذا حبها قال حبك اياها ادخلك الجنة اخبره ان الله يحبه واصله في الصحيحين وهذا يدل على انه لا بأس ان يقرأ

192
01:06:00.200 --> 01:06:19.650
بعد الفاتحة سورتين او اكثر كما يدل عليه قراءته في الليل بالبقرة والنساء وال عمران يدل على انه لا بأس ان يقرأ اكثر من سورة  في ركعة واحدة ودل ايضا على فضل قل هو الله احد انه لا بأس ان يقرأ بها في كل ركعة

193
01:06:19.900 --> 01:06:37.400
مع ما تيسر من السنن الاخرى او الايات لا حرج في ذلك ولكن فعله صلى الله عليه وسلم تدل على ان الترك افضل ترك قراءتها في كل ركعة افضل لانه ما كان يفعل ذلك عليه الصلاة والسلام

194
01:06:37.950 --> 01:06:53.850
ولو كان هذا هو الافظل لفعله صلى الله عليه وسلم لكن كونه اقر الصحابي واثنى عليه يدل على ان هذا لا بأس به ولا حرج فيه اذا فعله الانسان بل بعض الاحيان او دائما فلا حرج في ذلك. لو ان الرسول اقره عليه الصلاة والسلام

195
01:06:55.850 --> 01:07:12.600
وفي قراءته بالزلزلة في ركعتين يدل على جواز قراءة سورة او الايات مكررة في الركعتين ان يقطع في الاولى كبار في ملك الفجر ويكررها في الثانية يقرأها بالتحريم ويقررها بالثالث

196
01:07:12.650 --> 01:07:26.000
يقرأ اما يكررها في الثانية لا بأس لانه صلى الله عليه وسلم صلى باب ذات مرة بالزلزلة بعد الفاتحة كررها في الاية في الركعتين فدل على الجواز وانه لا حرج في ذلك

197
01:07:26.400 --> 01:07:37.900
لكن الغالب من فعله صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ فستانه غير ما قرأها في الاولى هذا هو الغانم عليه وهذا هو الافضل ان يقرأ في التاريخ هي غير ما قرأها في الاولى زيادة في الفائدة

198
01:07:38.000 --> 01:07:58.850
مزيادة في نفع المجتمعين وفيه من الفوائد ان الانسان في تهجده بالليل يستحب له ان يطيل القراءة ويتدبر ويتعقل ويقف عند الرحمة يسأل وعندها تعود تأثم بالنبي صلى الله عليه وسلم

199
01:07:59.150 --> 01:08:15.900
فانه كان يصلي طويلا ويقرأ طويلا ويقف عند اية الرحمة يسأل مثل ذكر الجنة وذكر رحمة الله لعباده خلق من دلالة العذاب وذكر النار واهل النار يتعوذ عند ادرك اسماء الله وصفاته

200
01:08:16.550 --> 01:08:30.200
يسبح الله ويحمده فهذا هو اهل السنة هذا في التهجم الليل ولا نحفظ هذا في الفريظة لم نحفظ عنه صلى الله عليه وسلم ان من فعل هذا في الفريظة لان لا يشق على الناس

201
01:08:30.250 --> 01:08:50.600
لكن هذا كان يفعله بتجدد بالليل نطيل في تهجده و يقف عند اية الرحمة يسأل وعند اية الوعيد يتعوذ عند اية صفات يسبح الله ويثني عليه وفي هذا الباب يقول صلى الله عليه وسلم

202
01:08:50.950 --> 01:09:06.250
اذا ام احدهم الناس فليخفف فان فيهم الصغير والكبير والضعيف وذا الحاجة واذا صلى لنفسه فليطول ما شاء. صلاته بالليل صلاته لنفسه. في طول فيها فلا حرج عليه لانه اعلم بنفسه وقدرته

203
01:09:10.000 --> 01:09:35.550
والنبي صلى الله عليه وسلم يؤخذ بسنته القولية والفعلية والتقريرية كلها سنة ما فعله او امر به او اغره كله سنة ففعله سنة وقوله كذلك لان الله يقول جل وعلا قد كانكم في رسول الله اسوة حسنة وهكذا اقراره للصحابي على قراءة قل هو الله احد مع سورة

204
01:09:35.550 --> 01:09:53.850
هذا الفاتحة سنة فالسنة تؤخذ من فعله ومن قوله ومن تقريره عليه الصلاة والسلام وفق الله الجميع لما للجميع سنة للجميع تعوذ بالله من الشيطان في اول القراءة والتسمية كذلك سنة للجميع

205
01:09:53.900 --> 01:10:16.100
ومن ومن تركها لا يتركها احد اذا كان ينصت اذا تعود الامام بتعوذوا في صلاة الليل اما في الفريظة لا لا ينصت لان الامام يستمر اما لو وقف الامام وتعوذ لا بأس يفعل المأموم

206
01:10:16.400 --> 01:10:27.650
لكن افضل في الفريضة الا يفعل لان لا يشق على الناس ولو فعله النبي في الفريظة لنقل انما فعله في صلاة الليل صلى اله وسلم