﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:25.950
بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين خاتم كنا نتحدث عن جملة من الجمل عن انواع من الجمل تحتمل ان تكون في وتحتمل ان تكون سمية. اما باختلاف التقدير واما باختلاف النحات

2
00:00:25.950 --> 00:00:55.950
فمن ذلك البسملة. قال بسملة منها. البسملة بسم الله الرحمن الرحيم هذه الصيغة هي مما يسميه آآ نحات بالنحت بسملة لا معناه قال بسم الله الرحمن الرحيم. فهي فعل نحت من جملة. لقد

3
00:00:55.950 --> 00:01:15.950
بسملة هند ون غداة تلاقيتها فيا حبذا ذاك الحبيب المبسمل. ومن ذلك حوقلة قال لا حول ولا قوة الا بالله حي على قال حي على الصلاة. وطلقك قال لك اطال الله بقاءك. ودم عزت قال لك دام الله

4
00:01:15.950 --> 00:01:35.950
هذا نوع يسمى بالنحت وصار هو على وزن افعل فهو من معاني افعلته. وقد قال الحسن ابن زين الشنقيطي رحمه الله تعالى في اللامية قال وباختصار كلام صيغة منفردا من المركب باسم الان وبالنزل. فبال مما ذكرنا ان بينهما وجهي عموم وتخصيص لمن

5
00:01:35.950 --> 00:02:05.950
قال البسملة هي قولك بسم الله الرحمن الرحيم. فهذا المجرور متعلق بمحلف هذا المحذوف لان حاتما قدره اسمع ومنهم من قدره فعلا. فجماهير البصريين يقولون التقدير ابتدائي بسم الله الرحمن الرحيم. وعلى ذلك تكون الجملة اسمية. لانهم يقدرون

6
00:02:05.950 --> 00:02:25.950
هكذا وصح عمل المصدر هنا مع كونه محذوفا لان عمل المصدر في الجارد والمجرور ظرف انما هو من جهة كونه مشتملا على رائحة الفعل لا من جهة حمله على الجانب

7
00:02:25.950 --> 00:02:55.950
المصدر المحذوف لا يعمل. ولكن الحيذية التي عمل بها هنا تختلف عن الحيثيات التي تشترط فيها يشترط فيها كونه يصح احلال الفعل محله. وذهب الكوفيون وهو الذي درج عليه كثير من المفسرين والمتكلمين في اعراب القرآن الى تقدير الفعل. ويقتدر فيقدرون

8
00:02:55.950 --> 00:03:25.950
بسم الله ابدأ. وعند الاكل بسم الله اكل. وعند الخروج من المنزل بسم الله اخرج فيقدرون الفعل مناسبا مع الفعل الذي يقدم عليه الانسان. ويؤيده قول النبي صلى الله عليه وسلم باسمك اللهم وضعت جنبي. فصرح بالفعل. فاظهر الفعل هنا فقال وضعت

9
00:03:25.950 --> 00:03:55.950
اه يقولون من صحة التقدير الظهور في بعض المواضع. من علامة صحة التقدير ان ليظهر المقدر في بعض المواضع. ولكن اه اهل البلاغة يرون ان الاحسن تقدير الفعل مؤخرا. لان تقديره مؤخرا يفيد الاختصاص لانه سيكون ستكون البسملة بمثابة مفعول

10
00:03:55.950 --> 00:04:25.950
فاذا قلت بسم الله اخرج اي لا باسم غيره. اي به وحده. فتقديم المعمول هنا عن العامل يقتضي الاختصاص. واما قول الله تعالى اقرأ باسم ربك. وقد صاحب العامل هنا وذكر مقدم لان المهمة هنا هو القراءة

11
00:04:25.950 --> 00:04:45.950
هو القاء القراءة الى النبي صلى الله عليه وسلم وامره بان يقرأ لان هذا هو اول وحي انزل الى النبي صلى الله عليه وسلم في الترفيه بالقراءة فلما كانت القراءة هي الاهم قدمت. يقولون انه لما قدم الفعل في في

12
00:04:45.950 --> 00:05:15.950
لانه بشرف او بشرف علمي اعتنق يعني في شاهد يعني ما نعم لاهمية الكراهة هذا واحد كذا ما جاء في حاجتكم بالرفع والنصب يقال ما جاءت حاجتك ويقال ايضا ما جاءت حاجتك. وجاء هنا بمعنى صعب

13
00:05:15.950 --> 00:05:45.950
جاء بمعناها صائب ومع استفهامها اذا قلنا ما جاءت حاجتك بالرفع فان جاءت هنا فعل بمعنى صار وحاجتك بالرفع واسم الاستفهام المقدم هو الخبر. قدم وجوبا. لانه من اسماء الاستفهام

14
00:05:45.950 --> 00:06:15.950
التي وهي لها حق تصدر الكلام. واذا قيل ما جاءت حاجتك بينما هنا اسم مستفهم به لكنه في محل رفع المبتدأ. وجاءت فعل ماض هو بمعناها صارت والتاء حرف دال على التاليث و الاسم

15
00:06:15.950 --> 00:06:35.950
اسمه هذا الفعل لانه يجري مجرى صار في العمل ويرفع المبتدأ اسما له وينصب الخبر خبرا له. الاسم هو ضمير مستتر عائد على ما وحاجتك بالنصب هي الخبر. اذا لا تقدران. ما نقدر الجملة

16
00:06:35.950 --> 00:06:55.950
سمية او ان نقدرها بالية. وذلك بحسب رفع كلمة حاجتك. واذا قلنا ما جاءت حاجتك معناها ما صارت حاجتك اذا رفعنا فان جاءت هنا فعل ماضي. يعمل عمل صالح. اي هو من صواحب كان

17
00:06:55.950 --> 00:07:25.950
فيرفع المبتدأ اسمله وينصب الخبر خبرا. وحاجتك بالرفع هي الاسم وآآ مال استفهامه للخبر وقد تقدمت لاستحقاق هذا الصدد الكلام؟ ما اذا نصبنا فاننا احنا اذا نرفع ما على الابتلاء. ونجعل الجملة خبرا عنها. وجاءت حينئذ فعل بمعنى صائب

18
00:07:25.950 --> 00:07:55.950
يعملوا عملها واسمه ضمير عائد على ما. وحاجتك بالنسب هي الخبر لكن استشكل احد مشايخنا هو الشيخ محمد الحسن بن احمد الخديم حفظه الله هو معاصر هذا المثال فقال وجه الاحتمال فيه مشكل. لان الرفع لا يحتمل الا ان تكون

19
00:07:55.950 --> 00:08:25.950
الجملة حينئذ آآ اذا رفعنا فقلنا ما جاءت حاجتك هذا لا يحتمل الا ان تكون فعلية. واذا قبل فان النصب لا يحتمل الا ان تكون اسمية. ثم آآ ما كونه محتملا للوجهين هو. انما آآ ينبغي ان نذكر الامثلة التي يكون التركيب فيها واحد وهو مختلف لوجه

20
00:08:25.950 --> 00:08:45.950
لوجهين ونحن هنا ذكرنا تركيبين تركيبا بالرفع وتركيبا بالنصب. اذا فالتردد راجع الى كون هذا مرفوع كوني هذا منصوبا لا الى احتمال اللغو للتقديرين في نفس الوقت. فان اللغو لا يحتمل التقديرين في نفس الوقت

21
00:08:45.950 --> 00:09:05.950
كما واضح والمثال ذكره ابن هشام في المغني وتبعه علي بن مؤلف لكن ذكرنا ان من مشايخنا من استشكل وجاءت هي من الافعال التي الحقت بسارة فهي بمعناها فتعمل عملها

22
00:09:05.950 --> 00:09:45.950
في المكان نعم حرف جر والتي اسمه اشارة معناها لي هذه الجملة وزيد يكرمه وعمرو لي قم وبكر لا يذهب بفعل منجز اذا قلت زيدان اكرم. ارحمك الان. زيدا اكرمها. هذا من باب الاشتغال

23
00:09:45.950 --> 00:10:15.950
يحتمل ان يكون المعنى اكرم زيدا اكرم. فهو مفعول لبيع المحلف. تفسره الجملة التي بعدها ويحتمل ان يكون زيد مبتدأ لانه يقال زيد اكرم فحين اذ يكون مبتدأ وتكون الجملة بعده خباء

24
00:10:15.950 --> 00:10:45.950
ولكن الارجح ان يكون منصوبا. على الاشتغال. لماذا؟ لان رفعه يؤدي الى الاخبار بالجملة والاخبار عن المبتدأ بالجملة الطلبية قليل. اسمع ولكنه قبل فالاصل ان المبتدأ انما يخبر عنه بجملة خبرية. لا بجملة طلبية

25
00:10:45.950 --> 00:11:15.950
وكذلك ايضا عمرو ليقم. نفس الشيء لان الاخبار هنا سيكون بجملة الارجح ان تكون عمرا ليقم. او عمرو فتكون بالرفع فاعل لي في علم حداشر اقدره ليقم عمري. اما قوله زيدان اكرمه. فهذا كالذي قبله. لان الاحتمال في الحقيقة

26
00:11:15.950 --> 00:11:45.950
لتراجعا الى كون اللفظ الواحد محتملا للامرين معه. لان النصب لا يحتمل الا ان تكون الجملة فعلية والرغب لا يحتمل الا ان تكون اسمية. اذا قلت زيدا اكرمه هذا لا يحتمل الا ان تكون الجملة فعلية اذا قلت زيد اكرم هذا لا

27
00:11:45.950 --> 00:12:05.950
ان تكون فعلية. وما امر ليكم سيحتملهما؟ لانه يمكن ان تكون عمر مبتدأ. ويمكن ان تكون فاعلا لفعل محذوف فتصلح مثالا لما يكون اللفظ الواحد فيه ما يكون لفظ الجملة الواحد محتملا للامرين

28
00:12:05.950 --> 00:12:25.950
ابو بكر لا يذهب وايضا هنا الارجح هو كون الجملة الفعلية لاننا اذا قلنا باسميتها فاننا سنخبر عن المبتدأ بالجملة الطلبية. ونفس الشيء ذكره لا يذهب. اذا قلت بكر لا

29
00:12:25.950 --> 00:12:55.950
اذهب محتمل ايضا للفاعلية ومحتمل للابتدائية. فالأرجح هنا تقول فاعلة لانك اذا جعلته مبتدأ ستخبر عن المبتدأ بالجملة الطلبية كما يكان. لان وقوع جملة الطلبية القادمة وقوعها خبرا قلق. فذاك ثانية زيد

30
00:12:55.950 --> 00:13:15.950
قام نعم ابو بكر لا يذهب ليس له علاقة لا لا هي من رآها على كل حال مثل زيد اللي يقوم التي قبلها وانما اه يتغير تتغير برفع النصب في زيدان اكرمه. زيدا اكرم هنا

31
00:13:15.950 --> 00:13:35.950
النصب لا يحتمل الا ان تكون الجملة فعلية. والرفع لا يحتمل الا ان تكون اسمية. فتدخل فيها الملاحظة التي ذكرناها فيما جاءت حاجة وما جاءت لاننا حكمنا على جملتين ولم نحكم على جملة واحدة. ونحن هنا نذكر الامثلة التي تكون الجملة الواحدة فيها بلفظ

32
00:13:35.950 --> 00:14:05.950
واحد محتملة للوجهين محتملة لان تكون سمية ومحتملة لان تكون فعلية. كذلك ثاني تزيدون الطعمة والقرشي عنده قد نام. لا قلت زيد قال ونحن لا نتحدث عن هذه جملة اسمية. والقرشي عنده قد نام. هذه الجملة الثانية هي التي نتحدث عنها. ولذلك كان

33
00:14:05.950 --> 00:14:25.950
تعتمده ان تكون فاعل لغير محذوف يفسره ما بعده؟ وتحتمل ان تكون مبتدأ. فاذا قلنا زيد قام والقرشي فانها تكون اسمية ويكون ذلك مناسبا من جهة عطف الجملة الاسمية على الجملة الاسمية لان الجملة

34
00:14:25.950 --> 00:14:55.950
الاولى جملة واذا جعلت القرشي فاعلا لفعل محذوف فانها ستكون فعلية وسيكون ذلك يضمن مناسبا من جهة كون صغرى الجملة الاولى فعليا. وذلك ان قولك زيد قام وفي الحقيقة جملتان جملة كبرى عجزها سورة الجملة الكبرى هي المبتدأ الذي اخبر عنه بفعل والجملة الصغرى هي

35
00:14:55.950 --> 00:15:25.950
فعل مع فاعله. فهي اسمية باعتبار صدرها. فعلية باعتبار عجوزها. فحينئذ اذا عطفت عليها اصميق فقد راعيت صدرها. واذا عطفت عليها فعلية فقد راعيت عجزه زيد قام زيد المبتدأ هو جملة قامة خبر. فهذه جملة جملة اسمية كبرى

36
00:15:25.950 --> 00:15:55.950
اسنادا مبتدأ وفعل. ولكن عجزها صغرى فعلية عجزها طالع وقام فعل ماض وهو رافع للسائل. فقام هي في نفسها جزء. فلذلك اذا عطفت عليها والقرشي فاما ان قدره مبتدأ فتكون قد عطفت تكون قد عطفت سمية على سمية او ان تقدره فاعلة فتكون حينئذ قد عطفت فعلية

37
00:15:55.950 --> 00:16:15.950
على ذلك. كذلك زيد قام والقرشي عنده قد نام. انقسام الجملة الى كبرى وصورة. الجملة تنقسم الى صغرى وكبرى. سنشرحها ان شاء الله. قال وحيثما اخبر بالجملة عن السمن فكل

38
00:16:15.950 --> 00:16:45.950
الكبرى فاسمع. اذا جئت بمبتدأ. ثم اخبرت عنه بجملة. فهذا يسمى اجندة كبرى. زيد ابوه قال. او زيد قال ابوها هذا النوع اللي سماه بجملة كبرى. ما معنى كونها كبرى؟ انها اشتملت على اسنادين

39
00:16:45.950 --> 00:17:05.950
سهام سنة اليه هو المبتدأ ومسند اليه اخر وهو الفاعل او المبتدأ الثاني اذا كانت الثانية تسمع وحيث ما اخبر بالجملة عن سبل فكل ذاك كبرى فاستعن. وعجزه صورة. اي

40
00:17:05.950 --> 00:17:35.950
عجزه او عجوزه اي مؤخره صورة. اذا قلت زيد قام فقام هنا صورة. ولكن مجموع قولك زيد قام جملة كبرى. وقيل ان الصغرى هي ما اخبر عنه بمفرد سواء كان عجزا بكبرى او لم يكن عجزا بكبرى كما اذا قلت زيد قائم فهذه ايضا صورة

41
00:17:35.950 --> 00:17:55.950
وهي ليست عجزا لكبره. هذا القول الذي يذكره في المغني واه هو على كل حال اه ظاهر الظاهر ان الصورة تنقسم الى قسمين الى صغرى هي عجز بكبرى كما اذا قلت زيد قام والى صغرى تكلم بها الانسان

42
00:17:55.950 --> 00:18:25.950
باسناد واحد بان قام بان قال قام زيد هذه الصورة او قال زيد قائم فهذه صورة وهي ليست عجزة ديك كبرى ايضا رأى ابن هشام رحمه الله تعالى ان الجملة كما تكون كبرى باسناد آآ الجملة

43
00:18:25.950 --> 00:18:55.950
الى المبتدأ تكون كبرى ايضا من فعليتين صدرها فعل اعجزوها بعلم ومثل ذلك بقوله ظننت زيدا يقوم. فهذه جملة كبرى لاشتمالها على اسناده. وهما ويقم فاعلها ايضا ضمير الستر. فبها اسنادا. فكما تتألف الكبرى من مبتدئين

44
00:18:55.950 --> 00:19:25.950
ان اخبر عنه بجملة تتأدب كذلك من جملة فعلية وقع في خبرها. ايضا كذلك وهنا ظننت فاعلها مفعولها الاول اصله مبتدأ فالجملة الثانية التي وقعت في حيزها هي خبر في الاصل وان كانت الان تعرف مفعولا

45
00:19:25.950 --> 00:19:55.950
به لان تتسلط على المبتدأ والخبر. فتنسب المبتدأ مفعولا اولا. والخبر مفعولا زانية. فاذا كان الخبر في العصر جملة فان الجملة لا يتسلق الاعراب على لفوها ولكن تكون في محل نصب مفعولا به. فجملة زيدا يقوم فيها اسنادا. الاسناد الاول

46
00:19:55.950 --> 00:20:15.950
هو الفاعل في التاء. والمسند لديه الثاني وهو فاعل يقوم. اذا فكما ان الكبرى تتألف من من مبتدأ اخبر عنه الجملة تتألف كذلك تارة من جملتين جاليتين كما صرح ابن هشام بذلك وكما مثل

47
00:20:15.950 --> 00:20:45.950
بالمثال الذي ذكرنا انفا. وفي قوله الصغرى وكبرى اشكال من جهة اللحظة ذلك ان هذه من صيغ افعل التفكير. من صيغ افعل الدال وافعال التفضيل اذا كان مجردا من فالاصل فيه

48
00:20:45.950 --> 00:21:05.950
ان يكون اه ان يلزم الافراد والتذكير. وان لمذكور او زرد الزم تذكيرا وان يوحد كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى. ينبغي ان يقال اكبر ولا يقال كبرى. بحيث

49
00:21:05.950 --> 00:21:35.950
ولذلك دحنوا الحسن ابن هانم المكنى بابي لوس في قوله كأن كبرى وصغرى في مقاطعها حسب اجر على ارض من الذهب ابو نواس حري بالتلحين. فهو مولد شاعر مولد. خارج عن وصول لحية

50
00:21:35.950 --> 00:22:05.950
العرب لا تقول الصغرى والكبرى هكذا الا اذا كانت مضاغة او محبات تقول سورة هم وتقول الصغرى ولكن لا تقول الصغرى بدون وذلك لحنوا صورة وكبرى في فقاقعها حسبه در على ارض من الذهب. وكذلك لحنوا العروضيين في قولهم فاصلة

51
00:22:05.950 --> 00:22:35.950
الخبرة وفاصلة صغرى. روى ان هذا الاستعمال هو استعمال مولد. وليس نصيحة لكن اذا قلنا اه ان صفة التفضيل قد ترد لغير تفضيل. فحينئذ وهذا رأي لابن مالك ولبعض قال وعزه صغرى وقيل هي ما خبره المفرد فوقف العلماء. ان عجز اتاك ذات مبتدا وجملة

52
00:22:35.950 --> 00:23:15.950
فهو بوصفين بدأ. يعني ان الجملة الكبرى تارة تكون ذات وجه واحد بان تتمحض سميتها. وتارة تكون او تتباحض فعليتها تكون اه ذات وجه. اي سمية الاعتبار فعلية باعتبار فاذا قلت زيد ابوه قال هذه الجملة كبرى سمية لا ريب. لانه لا فعل بها

53
00:23:15.950 --> 00:23:45.950
واذا قلت ظننت زيدا يقوم. هذه الجملة الكبرى. وقد تكون معتمدة قد تكون تسمية باعتبار فعلية باعتبار. كما اذا قلت زيد قار. فيجب باعتبار صدرها اسمية وباعتبار عجزها فعليا. وعكسها ظننت زيدا

54
00:23:45.950 --> 00:24:15.950
ابوه قال فهي هنا مؤدبة من جملة صدرها فعلية وعجزها السمية اذا الصور اربعة الجملة الكبرى التي فيها اسناد تعرف ان يكون اسراداها معه من الاسماء الخالصة. كما اذا قلت زيد ابوه قهر. الاسناد الاول هو زيد

55
00:24:15.950 --> 00:24:45.950
هذا مسند اليه؟ والمسند الثاني هو ابوه قائد والجملتان السميتان. اذا هذه ذات وجه واحد وتارة تكون الجملة الكبرى ذات وجه واحد بالفعلية. لان تقول وننت زيدا يقم فهي باعتبار صدرها وباعتبار عجزها فعليا. وتارة تكون اسمية باعتبار

56
00:24:45.950 --> 00:25:15.950
فعلية الاعتبار. كما اذا قلت زيد قام ابوه. فهي هنا باعتبار صدرها اسمية وباعتبار اجزيها فعلية وعكسها ظننت زيدا ابوه قال لان ابوه قائم هذه هي في محل نصب مفعول ثان بولد. وهي جملة نسبية. فهذه الجملة فعلية باعتبار صدرها

57
00:25:15.950 --> 00:25:45.950
سمية باعتبار عجز. اذا القارئ عجز اتاك ذات مبتدأ. وجملة فهو بوصفين بدأ. ومن هذا من هذه الجملة التي هي بوصف النواحي التي هي ذات وجه واحد قول الله تعالى لكن هو الله ربي

58
00:25:45.950 --> 00:26:25.950
لا هذه هي مبتدأ وهي اسم لاف هو مش مبتدأ. الله مبتدأ الاخر. ربي خبر عن الله. وجملة الله ربي خبر عنه. وجملة هو الله ربي خبر عن المبتدأ الذي هو نعم. هو هنا ضمير الامر والشر

59
00:26:25.950 --> 00:26:55.950
ولكن هذا التفسير له محل من الادعاءات لان جملة المفسرة ضمير الامر والشامي هي خبرا عنه. والجملة اذا وقعت خبرا عن المنتدى تكون حينئذ لها محل ملائم. بخلاف نعم فاوحينا اليه ان يصنع هذه الجملة تسمى تفسيرية ولا محد لها من الاعرابي كما يأتي

60
00:26:55.950 --> 00:27:15.950
ان شاء الله. فالجملة التفسيرية انما تكون لا محد لها من الاعراب اذا كانت فضلة. اما اذا كانت عمدة في الاصل ان كانت خبرا عن ضمير عن ضمير الدولة والشاب فانه حينئذ يكون لها محل لانها تكون خبراء

61
00:27:15.950 --> 00:27:55.950
ثم قال وقد يرى ما احتمل الوجهين. كمثل ان ونحو زيد قائم ابوه وكان اتيك فاحسبوا سيذكر هنا جملة من عددا من الجمل التي هي محتملة لان تكون كبرى ومحتملة لان تكون الصورة. فمثال ذلك ان تخبر بظرفين

62
00:27:55.950 --> 00:28:25.950
مرات البلفين الظرف وعجيله وهو الجار هو المجرم. اذا قلت زيت في الدار فهذه الجملة كبرى على تقدير استقر. اذا قلت المعنى زيد استقر في فهي كبرى لان زيد مبتدأ اخبر عنه بجملة فهذه واذا قلت التقدير

63
00:28:25.950 --> 00:28:55.950
زيد مستقر او كائن فهي صغرى. لان الخبر حينئذ مفرد. وتقديران واردان قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية واخبروا بظرف او بحرف جر ناوين معناه كائن لو استقم. المعنى ناوين معنى كائن او كان او مستقر او استقر. ففيه احتباك

64
00:28:55.950 --> 00:29:35.950
فاذا قدرت استقر كانت الجملة كبرى واذا قدرت مستقر كانت الجملة حينئذ صغرت او صغر ايه نعم اذا هذه الجملة تحتمل ان تكون كبرى وتحتمل ان تكون صورا. واضح ونحن زيد قائم ابوه. زيد قائم من ابوه. واحتمل في الايدان بالوجه. وذلك انك اذا

65
00:29:35.950 --> 00:30:05.950
قدرت تزيد المبتدأ ابوه مبتدأ قائد خبر مقدم لابوه كانت الجملة كبرى ان هذا مبتدأ اخبر عنه بمبتدأ وخبر. نعم؟ زيد مبتدأ. زيد قائم فقلت زيد مبتدأ. وقائم خبر مقدم لابوه. وابوه مبتدأ ثاني. وهذا

66
00:30:05.950 --> 00:30:35.950
وخبره خبرنا عن المبتدأ الاول. كانت الجملة حينئذ كبرى. لان فيها مبتدئين اما اذا قلت زيد مبتدأ. وقائم خبر. وابوه فاعل. بالوصف. فان الوصف مع فاعله مفرد. وليس جملة. فحينئذ تكون الجملة صورة. اذا هذه الجملة كبرى الاعتبار

67
00:30:35.950 --> 00:31:05.950
صورة الاعتبار. اذا قلت زيدا مبتدا وابوه مبتدأ وقائم الخبر المقدم فان الجملة حينئذ كان ابوه قاعد جملة. وهي صغرى قولك زيد قائما. واذا قلت زيد ابن تدبير وقال من هي الخبر؟ وهذا الخبر وصف وهذا الوصف عامد رافع بالفعل

68
00:31:05.950 --> 00:31:25.950
فابوه فاعل بطعن. جلس بالفاعل هنا استكمل الشروط. كفعله اسم فاعل في العمل ان كان عن مضيه فبني استفهاما او حرف نداء او نفيا او جا صفة او مسندة. وقد يكون نعت محذوف عرف فيستحق العمل الذي وصف

69
00:31:25.950 --> 00:31:45.950
كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الارجية. اذا كان مسندا بان كان خبرا اسم الفاعل اذا كان خبرا يجوز ان يعمل. يجوز ان ليكونا عاملا فعلى هذا التقدير تكون الجملة صغرى وفوق

70
00:31:45.950 --> 00:32:15.950
وكان اتيك تحسبه انا اتيك به قبل ان يرتد اليك تركك لا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك. انا مبتدأ واتيك هنا تحتمل وجهي. تحتمل ان تكون فعلا قال فتكون الجملة كبرى. وتحتمل ان تكون وصفا. اسمع بعد

71
00:32:15.950 --> 00:32:35.950
اسم فاعلين من اتى يأتي فهو اتي انا اتيك فاذا كانت اسم الفاعل كانت جملة صغرى واذا كانت اتيك فعل مضارع اذا كانت فعلا مضارع فان الجملة حينئذ تكون كبرى

72
00:32:35.950 --> 00:32:55.950
وذلك انا اتيك هنا محتملة للوجهين كما ذكرنا فيحمل ان تكون وصفا على حد قوله تعالى وكلهم اتيه يوم القيامة فردا هي هنا وصف لائق. ويحتمل ان تكون فعلا. ولكن الراجح كونها وصفة. لماذا

73
00:32:55.950 --> 00:33:25.950
ترجيح ذلك بالوجهين. الوجه الاول ان الاصل في الخبر ان يكون مفردا. الاصل في الخبر هو الافراد التوجيه الثاني ان حمزة ما لها في موضع النمل. انا اتيك ولماذا حمزة تقتضي ان الالف الف فاعل؟ لا انها مبدلة من همز اتا. لانها لا

74
00:33:25.950 --> 00:33:55.950
يصح ان تماد اذا كانت بدلا من الامثل. وانما تصح امادتها اذا كانت الفة فاعد. فهذا ايضا يرجح ان الجملة حينئذ صغرى وان اتيك وصف وليست فعلا. اذا فنحن زيد قائم ابوه وكأنا اتيك فاحسبوه. اي عدوا حسب الشيء

75
00:33:55.950 --> 00:34:25.950
احسبه بالضرب عده. انا امة امية لا نكتب ولا نحسو نحسو بضمنا الحساب حسب يحسوه بالضبط. اذا عدى وما حسيب بمعنى ظن فان مبارعها بالوجهين يحسب ويحسب. ايحسب ان لم يراه احد؟ ايحسب جزء ها

76
00:34:25.950 --> 00:34:45.950
قد قري بهما في السنة. كما قال الشاطبي رحمه الله تعالى ويحسب كسر الصين مستقبلا سما رضا ولم يلزم قياسا مؤصلا بعد ان القياس هو الفتح. لان كل فعل على وزن الفاعل والكسر. ومضارع يفعل بالفتح. كما تقول فرح يفرح. سمع يسمع

77
00:34:45.950 --> 00:35:05.950
فعلم يعلم صحيفته يصعد. فحين يرحم كل فعل على وزن فاعل بالكسر فقياسه للمضارع والفتح الشذوذ محصور خمسة وعشرون فعلا فقط هي مجموع ما اشد من هذا الباب كما هو معروف. ونحن زيد قائم

78
00:35:05.950 --> 00:35:35.950
ابوه وكان اتيك فاحسبه اي عده نعم اسم الباعد مع معموله مفرد ليس جملة. نعم. انقسام الجملة الكبرى الى ذات وجه وذات وجهان. هذا تقريبا آآ وضحناه من قبل من خلال الامثلة ولكن هو عاده هنا. فقال وان

79
00:35:35.950 --> 00:36:05.950
الكبرى بفعل اخبر به عن اسم اخبر به فهي ذات وجهين ترى. فباعتبار صدرها وباعتبار عجزها فعلية. يعني اذا جاءت الكبرى بفعل اخبر به عن كأن تقول زيد فهي ذات وجهين ترى. تسمية باعتبار صدرها. اه فعلية باعتبار

80
00:36:05.950 --> 00:36:35.950
عجز عجز وعكسها ظننت زيدا ابوه قال. قالوا في باعتبار صدرها باسمية وباعتبار عجزها فليقال العجز هكذا بالتسخين يقال للعجوز اي المؤخر كل ذلك فصحيح. ثم قالوا خبر فيها سمية فهي لوجه واحد مرمية. اذا كان خبر مبتدأ جملة رسمية فانها تكون

81
00:36:35.950 --> 00:36:55.950
واحد فانها حينئذ تكون سمية لا عاش. كما اذا قلت زيد ابوه قعقا. وان كان صدرها ذاب وعجزها ذب فهي ايضا لوجه واحد من مية. كما تقول ظننت زيدا يقول

82
00:36:55.950 --> 00:37:25.950
الجمل التي لا محل لها من لها. هنا شرع في ذكر الجمل لا ما حددها من الاعراب وهي سبعة. سبع جمل. جمعها بعضهم في قوله اليت اي اقسمت والقسم بر. لو تاب من عصى لعز وانتصر. اليت اي اقسمت

83
00:37:25.950 --> 00:37:55.950
والقسم بر. لو تاب من عصى لعز وانتصر. هذه الابتدائي اي احسنتم تفسيرنا. والقسم اعتراض به لو تاب من هذه جواب القسم. لا ما حدثها من الان. عصى صلة الموصول من

84
00:37:55.950 --> 00:38:15.950
لا محل لها من لعز جواب الشرط. لا محل له من الاعراب. وانتصر معطوفة على ما لا محل له. والجملة اذا عطفت على ما لا محل له. فهي حينئذ لا محل لها. اذا هذه هي الجمل التي لا محل لها من هذا

85
00:38:15.950 --> 00:38:55.950
اليت اي اقسمت والقسم بر لو تاب من عصى لعز وانتصر. االيت اليت جملة ابتدائية اي اقسمت تفسيرها اليت سنة الابتدائية اي اقسمت بجملة تفسيرية. والقسم بكر جملتنا اعتراض لو تاب من هذه جواب القسم. لا محل الهم لها كذلك

86
00:38:55.950 --> 00:39:25.950
عصى صلة من؟ صلة الرحم. لا محل لها من الله. لا عز جواب شرط لو تاب وانتصرت معطوفة على ما دام حسدك الجملة اذا عطفت على ما لا محل له لم يكن لها محل. هذا البيت يحفظ. اديت اي اقسمت والقسم بر

87
00:39:25.950 --> 00:39:55.950
لو تاب من عصى لعزه وانتصر. هو حكمة ايضا. لو تاب من عصى لعز وانتصر بدأها بالجملة الابتدائية وتسمى المستأنفة. فقالوا ما اتى مستأنفا من الجمل فما له قطعا في العراق الجملة الابتدائية اي الجملة التي يفتتح بها الكلام وتسمى المستأنفة لا محل لها اذا قلت زيد

88
00:39:55.950 --> 00:40:15.950
هذه الجملة لا محل لها. فاذا احبت زيد قام فقد نطقت بجملتين. احداهما لا محل لها والاخرى لها محل جملة زيد قال الجملة الكبرى لا محل لها. جملة زيد قام الجملة الكبرى التي صدرها لا محل لها

89
00:40:15.950 --> 00:40:35.950
ولكن جملة تقام الواقعة خبرا عن زيد محلها الرفق لانها وقعت في محل مفرد. وقع في محل خبر مبتدأ اذا لها محل من الاعراب وهي انها مرفوعة انها في محل رفع لا نقول مرفوعة لان الاعراب لا

90
00:40:35.950 --> 00:41:05.950
تصدقت على الفاظ الجمل. وانما يتصدق على محلها. الاعراب لا يتسبق على الفاظ الجمهور وانما يتسلق عدم حدها. فمحلها الرفض. لماذا لم تكن الجملة الابتدائية؟ لها محل. لان ابتداءا عامل معنوي عدوي فهو ضعيف. والعوامل المعنوية ضعيفة

91
00:41:05.950 --> 00:41:35.950
تعمل في المفردات سواء كان هذه المفردات اسماء ومثال ذلك المبتدأ اذا قلت زيد قال زيد اسم مرفوع. ما الذي رفع زيد؟ عامل معنوي. عدم وهو الابتداء هو انه تجرد من العوائد. مفهوم. يسمعون عن العامل لفظا زائد اخبر عنه مبتدا

92
00:41:35.950 --> 00:41:55.950
المطار السيوطي النحوي رحمه الله. نعم؟ اي جملة اسمية؟ ها لا لا لا لم اقل هذا لم اقل هذا. الجملة الابتدائية الجملة التي يفتتح بها الكلام كالجمل التي افتتح بها سور القرآن

93
00:41:55.950 --> 00:42:15.950
الحمد لله الذي انزل على عبده قاسيمهم الكتاب حام غير ذلك يعني هذه الجمل لا محال لها من الاعراب. الجملة التي تفتتح انت بهذا الكلام الحمد لله وتقول آآ آآ جاء زيد او نحو ذلك الجمل التي تفتتح بها الكلام

94
00:42:15.950 --> 00:42:35.950
لا محل لها من الاعراب وتسمى جملة ابتدائية. وتسمى وتسمى اذان جملة استئنافية. هذا وجهة نفردة لكن من جهتك جملة انت اذا قلت زيد قائم. هذا الكلام له اعتباران. اعتبار المفرد

95
00:42:35.950 --> 00:43:05.950
واعتبار كونه. جملة. باعتبار المفردات زيد مبتدأ. مرفوع ورافعه عامل معنوي هو الابتداء. وهو التجرد وقائم حاضر بهذا المبتدأ فهو مرفوع ايضا وهو اسم معرب مرفوع ورفعه مبتدأ بالابتداء تذكره من خبر بالمبتدأ. الحيثية الاخرى وهي حيثية كون هذا الكلام

96
00:43:05.950 --> 00:43:25.950
جملة هذه الجملة لا محل لها من العمل. وان عطب عليها فالمعطوف عليها بمثابتها ما عطف على ما لا محل له فهو ايضا لا محل له. ولكن اذا قلت زيد قا. هنا من حيث

97
00:43:25.950 --> 00:43:55.950
الجمل عندك جملتان الجملة الكبرى وهذه لا محل لها من والجملة الصغرى هذه وقعت موقع المفرد لانها وقعت خبرا عن المبتدأ. فهي في محل رفع خبر ما يوجد. مفروض نعم بالنسبة لهذه اللامحلية استواحها لان العرب

98
00:43:55.950 --> 00:44:15.950
العرب لم تقل هذا هذه اصطلاحات للنحات لكن النحات بالاستقرار بتتبعهم. تتبعوا الجمل فوجدوا ما لا محل له ووجدوا ما له محل فحصروا ذلك. نعم. وعلم اعراب الجمل ذكرت انه من النحو الذي لم ينضج الا

99
00:44:15.950 --> 00:44:45.950
متأخرة. علم من اخر المباحث النحو. لذلك نحن الان طبعا هذا مبحث الذي الان ينبغي لدرسه ان يكون قد درس نحو. فهو ليس من العلوم التي تقدم للمهتدين. ولكن لباب الجماعة ليست كذلك. لكي يفهمه الاسلام فهما صحيحا ينبغي ان يكون قد درس علم النحو الاعراب من قبل

100
00:44:45.950 --> 00:45:15.950
لان كل هذه تطبيقات التي ذكرت. العامل المعنوي اعمل في المبتدأ كما ذكرنا ويعمل في الفعل لكن من جهة كونه كلمة معربة لا من جهة كونه جملة الفعل المضارع اذا رفع. يرفع بمن؟ يرفع بالتجرد. هذا هو

101
00:45:15.950 --> 00:45:35.950
الراجح من كلام المحققين وان كان منهم من قال ان رفعه ووقوعه موقع الاسماء ممن قال نفس المضارعة ممن قال رفع الحروف المدارة. اذا فالعامل المعنوي العدمي يعمل في الفعل لكن انتبهوا

102
00:45:35.950 --> 00:46:05.950
الحيثيات مختلفة عمل التجرد في قولك يقوم زيد متسلط على لفظ الفعل باع للجمر فلفظ الفعل يرفع يتسلط عليه فيرفع بطنه وينصب بالفتح ويلزم بالسكون. لكن العامل هنا تسلط على دفو الفعل فقط لا على الجملة. فالجملة

103
00:46:05.950 --> 00:46:25.950
لا ما حددها من الان. اذا قلت زيد يقوم اذا قلت يقوم زيد ابن يقوم زيد. الفعل من جهة كونه لفظا هو معركة مرفوع وعلامة رفعه الضمة ظاهرة على اخره رافعه والتجرد من العوامل

104
00:46:25.950 --> 00:46:45.950
من من النواصب والجواز ارفع مضارعا اذا يشرد من ناصب وجاسم فتسعد. لكن اذا نظرت اليه من حيث انه جزء من جملة فان هذه الجملة لا محل لها من الاعمال. مفهوم هذا الكلام؟ جيد

105
00:46:45.950 --> 00:47:05.950
قالوا مات مستأنفا من الجمل فما له قطعا بالاعرابي محل. هنا لابد لنقل الحركة في الاعراب. فما له قطعا في الاعراب انك اذا لم تنقلها كان ذلك نثرا لا سالما. وننبه الى ان هذا ليس من ضرورات الشعر. هذا كلام فسيح واقع

106
00:47:05.950 --> 00:47:35.950
القرآن الكريم اقرأهم نقد حركة يعني لا بعض بعض الشراء او المعلقين يقول تنقل الحركة ما الداعي ان هذا للوزن؟ لا هذه لغة فصيحة فصحة قرأ بها القرآن ورش اقرأ الاعراب اشد كفءا نفاقا. لا اذا ناقد حركة فصيح. قرأ به النبي صلى الله عليه وسلم

107
00:47:35.950 --> 00:48:05.950
وصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم فلا لا يختص بضرورة ومنه ما بدأ يعني ان الجملة الاستئنافية تنقسم الى قسمين. ما افتتح به الكلام اصلا كالجمل التي تفتتح بها سور القرآن. انا انزلناه في ليلة القدر. الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب. هذه الجمل التي

108
00:48:05.950 --> 00:48:35.950
يفتتح بها المتكلم كلامه اولا جمل يسمى استئناف وتسمى ابتدائية ولا محل له دعوة. القسم الثاني من الجمل الاستئنافية او الابتدائية ما تقدم كلام ولكنه منقطع عنه. يعني جئت بجملة فكملت ثم استأنفت

109
00:48:35.950 --> 00:49:05.950
اخرى كما اذا قلت ما تزيد رحمه الله. فهنا جملة جملة رحمه الله جملة استئنافي اي ابتدائي. وان كنت لم تفتتح بهذا الكلام ولكن هي من جهة معناها منقطعة عما قبله. ومنهم قول الله تعالى قل سيتلو عليكم منه ذكرا. انا مكنا له في الارض. هذا افتتاح ابتداء

110
00:49:05.950 --> 00:49:25.950
الكلام اخر. ولو لم تكن مستأنفة لقيل انا مكنا لانها حينئذ ستكون بدلا من ذكرى سعدت عليكم بالذكرى لكن القراء جميعا قراو انا مكنا له في الارض فعلم ان ان هنا

111
00:49:25.950 --> 00:49:45.950
واقعة في ابتداء الكلام. وهي اذا وقعت في ابتداء الكلام كسرت همزتها. فهذا من المواضع التي تكسر بها همزة كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى وهمزة ان افتح لسد مصدر ما سدها وفي سواها لا تكسري وقالوا واكسر بالابتداء في بدء

112
00:49:45.950 --> 00:50:15.950
وحيث ان اليمين مكملا. وآآ من الجمل المستأنفة العامل الملغى لتقدم معموليه عليه. كما في قول الشاعر هما سيدان يزعمان وانما يسوداننا ان ايسرت غانماهما. هما مبتدأ سيدانا خبر. يزعمان

113
00:50:15.950 --> 00:50:45.950
هذا العامل علق عن العمل في المبتدأ المتقدم وخبر لكونه ما تقدم عليه فلا يعمل فيهما هنا فلم يعمل فيهما هنا. فقيل يزعمان جملة بعد ذلك. ابن مالك رحمه الله تعالى قال وجوزي الادعاء لا بالابتداء من ضمير الشام او لام ابتداء في

114
00:50:45.950 --> 00:51:15.950
من الغاء ما تقدم. ومن عملوا الملغى بتوسطه بين معمولين. ايضا لا محل من الاعراب ولكن ليس من جهة كونه جملة الاستئناف. وانما من جهة كونه جملة اعتراضية كقول الشاعر ابي الاراجيز يا ابن الدؤم تعدني. وفي الاراجيز خلت اللؤم والخمر

115
00:51:15.950 --> 00:51:45.950
فخلت هنا هذا العامل تمسك بين معموديه فالغي. فهو هنا لا محل له من الاعراب لكن ليس من جهة كونه ابتدائية بينما من جهة كونه اعتراضيا. نعم اه بعض الجمل قد اه يخفى او يتبادر الى الذهن انها ليست

116
00:51:45.950 --> 00:52:05.950
مستأنفة والواقع انها مستأنفة. مثل لذلك ابن هشام رحمه الله تعالى في المغني بجملة من بعدد من جمل نذكر بعضها فلذلك قول الله تعالى وحفظا من كل شيطان مارد. لا يسمعون الى الملأ الاعلى

117
00:52:05.950 --> 00:52:35.950
ولا يسمعون الى الملأ الاعلى. فقول الله تعالى وحفظا من كل شيطان مائد. انتهى الكلام لا يسمعون بداية كلام اخر. فليست لا يسمعون وصفا للشيطان الماد. لان السماء انما تحفظ من الشيطان الذي او يسمع. لا من الذي لا يسمع ولا يستمع

118
00:52:35.950 --> 00:52:55.950
فلا يسمعون او لا يسمعون هذا اختلاف القراء في ذلك وكلها متواترة. هي جملة الابتدائي. و فهمها على انها نعت محيل للمعنى. مفسد للمعنى. لانك اذا قلت المعنى وحفظا من كل شيطان مارد موصوف بعدم الاستماع

119
00:52:55.950 --> 00:53:25.950
فسد الكلام. لان السماء تحفظ من الشياطين التي تسمع. تحفظ من الشياطين تستمع تسترح السمع مفهوم؟ نعم. وايضا لذلك قول الله تعالى ولا يحزنك قولهم تقف هنا انا نعلم ما يسرون وما يعلمون

120
00:53:25.950 --> 00:53:45.950
فالوقف تام عند قوله لا يحزنك قولا. لان انا نعلم ما يسرون وما يعلنون ان هذا ليس من كلامهم. ليس من كلام الكفار هذا من كلام الله سبحانه وتعالى. في الوقت ومن ذلك يظهر قول الله تعالى فلا يحزنك ولا يحزنك قولهم ان العزة

121
00:53:45.950 --> 00:54:05.950
لان قوله يعني ان العزة لله ليست من كلام الكفار. نعم. ثم قال وان تردت وان ترد من قبلي حتى فنقل عن بعض الخفض لها وما قبل. اذا جاءت الجملة بعد

122
00:54:05.950 --> 00:54:35.950
فنقل عن بعض النحات والمراد هنا الزجاج وابن درست ايه نقل عنهم انها تكون في محل خفض بحتة. ومثلوا لذلك بقول جرير بن عطية. فما زالت القتلى تموج دماؤها بدجلة حتى ماء دجلة اشكل. فما زالت القتلى تموج وفي نسخة الديوان تمور

123
00:54:35.950 --> 00:54:55.950
دماؤها بدجلة حتى ماء دجلة اشكل. حتى ماء دجلة. هنا الجملة وقعت بعد حتى. فقالوا هي في وهذا غير مقبول. لان حروف الجر لا تعادق عن العمل. لو كانت حتى زاره لفيلة حتى مات

124
00:54:55.950 --> 00:55:25.950
فحروف الجر لا تعلق عن العمل ولا تدخل ايضا الا على المفردات لا تدخل على الجمل فحتى هنا ابتدائي نظيرها قول امرئ القيس نقوت بهم حتى تكل مطية وحتى اياد ما يوقدن بعرسان. وحتى ترجون الذي كان بادنا عليه عوافي من نسور وعقبان

125
00:55:25.950 --> 00:55:55.950
نطوت بهم حتى تكلوا مطية. العفو هذه حتى الابتدائي حتى تستعمل في كلام العربي حرف جر. سلام هي حتى مطلع الفجر. او مطلع الفجر فهي هنا حرف شر. وما بعدها. وتستعمل حرف العطف

126
00:55:55.950 --> 00:56:35.950
وهذه دار انما تعترف المفردات. وتقول جاء الحجاج حتى المشاة ومات الناس حتى الانبياء. واكلت السمكة حتى رأسها هذه حربات. وتستعمل حرف الابتداء. وهي الواقعة فما زالت القتلى تمور دماؤها وتمج دماؤها بدجلة حتى ماء دجلة يشكي. وهي الواقعة

127
00:56:35.950 --> 00:56:55.950
بقول امرؤ القيس مطوت بهم حتى تكل مطيهم وحتى الجياد ما يقادم بعرسان. حتى يقولوا وحتى يقول هذا على كل حال الحرف من القرآن مختلف فيه بين القراء وزلزلوا حتى يقول الرسول

128
00:56:55.950 --> 00:57:15.950
فيقول رسول الله. لا يعني في حالة الجهر وما تجر الا اذا كانت بمعنى الى او لغاية سلام هي بمعنى على نفسها هي هي حرف ايضا تريد الغاية؟ هي حين تكون للعائق لا تكون محمودة على لانها هي ايضا

129
00:57:15.950 --> 00:57:35.950
اصل معانيها الغاية. هنا اذا كان الحرف له اه معنى اخر وله معنى اصلي فانه يقول بيننا نقول حمل هذا الحرف على الحرف. نعم. لكن اذا كان الحرف واردا في

130
00:57:35.950 --> 00:58:05.950
لا يمكن ان نقول انه نابع عن غيره. مثلا الاصل آآ اصل معاني الفاء الفاء الجارة اصل معاني فيه الجارة الظرفية. هذا اصل المعنى. فاذا وردت بمعنى فانها حينئذ تكون محمولة على على لا يصلبنكم في جوع النار فهنا نقول في

131
00:58:05.950 --> 00:58:25.950
حملت على على لكن اذا وردت في في ظرفها فلا لا يتصور حملها على شيء اخر. فكذلك ايضا حتى معناها هو الغاية. فلا نقول هي محمولة على اله. الا ذات التي ذكرها الشيخ ايضا اه هي اه

132
00:58:25.950 --> 00:58:45.950
فقرأت وقرأت في النصر. فاذا قرأت في النصب تكون جارة. وهي داخلة على ان محلوفة هي الناصبة للفعل المضارع على قول المحققين من جماهير البصريين الذين يرون ان نواصب الفعل المضارع اربعة لا غير

133
00:58:45.950 --> 00:59:15.950
وهي ان ولن واذا وكيف. مذهب المحققين من جماهير البصريين الذين النحو العربي على مذهبهم ان نواصب الفعل المضارع اربعة. وهي ان ولم واذا وكذب وان الفعل المضارعة ينتصب بعد ادوات اخرى بان محظوظة مضمرة. وهذا الادمان تارة يكون جائزة وتارة

134
00:59:15.950 --> 00:59:35.950
يكون واجبة. فحتى الجارة تضمر بعدها ان فينتصب الفعل المضارع. واما حتى يقول فهي ابتدائية. نعم. قال وان ترد من بعدي حتى فنقل عن بعض الخفض لها وما قبلت. اي هذا توجيه غير مقبول

135
00:59:35.950 --> 01:00:05.950
ثم قال ومنذ ان يرفع بالاستئناف. ونصبه حالا حكى السيراج ذكرنا مثالا سابق ما رأيته منذ يومان او منذ يومان. فاذا آآ قلت ما رأيتهم اليوم؟ فان منذ يوما حينئذ جملة استئنافية

136
01:00:05.950 --> 01:00:35.950
لها جواب لسؤال مقدر. كأنك قلت ما رأيته فقيل لك ما امد ذلك؟ قلت يوم اي بيني وبين لقائه يومان او امد عدم رؤيتي له يومان. فهو كأنه جواب بسؤال مقدم. فاذا كانت الجملة جوابا لسؤال وقدر فانها

137
01:00:35.950 --> 01:01:05.950
تكون مستأنفا. آآ ومن ذلك قراءة الشامي وابي بكر يسبح له فيها بالغدو والآثار رجعت فرجال هنا فاعل اه اه فاعل محذوف تقديره يسبح وهي جملة استئنافية لانها في سؤالي في جواب سؤال مقدر. كأنه قيل من يسبح؟ فقيل

138
01:01:05.950 --> 01:01:35.950
رجال. ابن عامر وشعبة قرأ يسبح له فيها بالغدو والاصال رجال ويسبح هنا فعل مبني للمفعول. وآآ رجال فاعل بفعل محذف تقديره يسبح وهو كان واقع في الجواب سؤال مقدم. ثم ذكر ان السيرة اه حكى انه يجوز في قوله

139
01:01:35.950 --> 01:01:55.950
اذا قلت ما رأيته منذ يومان في قولك منذ يومان ان تكون جملة حادث. وبعث ابن هشام ذلك فقال وليس بشيء لعدم الربط. لان الجملة الحالية تحتاج الى رابط يربطها بصاحب الحال

140
01:01:55.950 --> 01:02:25.950
ولا يوجد رابط هنا. ثم قال ولا الخلاف عنده كمثله ان كان الاستئناف ان كان الاستثناء جاء بفعله. ولا الخلاف عنده كمثله. يعني انه ايضا يخالف في جملة استثناء جملة الاستثناء هي اذا كان الاستثناء جملة اي وقعها بفعل ادوات الاستثناء

141
01:02:25.950 --> 01:03:15.950
آآ هي فعلان وحرفان واسمان ومترددة فعلا واسماء وحرفان ومترددة. هذا على الذي يرى ان حاشا لا تكون الا حافة الذي آآ يرى ان خدا وعد فعلان وآآ تعتريهما تعتريهما الحرفية. فللحرفان هما الا وحاشا

142
01:03:15.950 --> 01:03:45.950
والاسمان غير وسوى. والفعلان خلا وعدم اه لا الفعلان ليس ولا يكون. والمترددان حلاء وهذا. فاذا باستثناء جملة كما اذا قلت قام القوم ليس زيدا. او قام القوم لا يكون زيدا

143
01:03:45.950 --> 01:04:15.950
قام القوم عدا زيدا. او قام القوم خلا زيدان. هذه الجملة ما يعربها الجمهور وقد صرح بذلك ابن عصفور يرونها ابتدائية استئنافي ولا محل. والسيرافي يرى انها حادثة. فهي جولة حالية انت. اذا الخلاف عنده كمثله ان كان الاستثناء

144
01:04:15.950 --> 01:04:30.700
بفعله ونقتصر على هذا القدر الان ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك بارك الله فيك سبحانك اللهم وبحمدك ونشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك بارك الله فيكم والسلام عليكم