﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ربي يسره عند رحمتك يا ارحم الراحمين. تبرأت من حولي وقوتي وتصمت بحول الله وقوته. قال المؤلف

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
الله تعالى باب المسرور والمنصوب على ظرف. هذا باب عقده المؤلف رحمه الله تعالى للمجرورات والظروف التي تسمى فشبه جملة وذلك ان الجملة التامة هي المبتدأ والخبر او الفعل والفاعل

3
00:00:40.000 --> 00:01:10.000
وما شبه الجملة فهو الظرف والمجرور التامان اي المنوي معهما كون او استقرار وسيأتينا تفصيل ذلك ان شاء الله. قال ما جر من حرف ينل تعلق بفعل او وصف كفعل حقق ما جر من حرف اي ما كان من حروف الجر. وكان جارا الاسم

4
00:01:10.000 --> 00:01:40.000
فانه حينئذ ينل تعلق لابد له من متعلق. لا بد له من متعلق يتعلق به. وهذا المتعلق هو على اربعة اقسام. اما فعل او اسم شبيه بالفعل او ما يؤول بالوصف. او ما يلمح فيه معناه

5
00:01:40.000 --> 00:02:10.000
فقال بفعل او باسم كفعل حقق. قال تعالى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم. وقوله صراط الذين انعمت عليهم تعلقت عليهم هنا بالفعل غير المغضوب تعلقت بالاسم الشبيه بالفعل. اذا عليه

6
00:02:10.000 --> 00:02:40.000
الاولى معلقة بالفعل تعلقت بالفعل. والثانية تعلقت بالوصف الامر الثالث ما يؤول بوصفه. وهو الاسم الذي هو في تأويل الوصف. ومثال ذلك كقول الله تعالى وهو الذي في السماء اله. هو مبتدأ

7
00:02:40.000 --> 00:03:20.000
الذي مبتدأ. في السماء اله. هذه صلة الرسل وهي متعلقة باله. ولا يصح ان تكون اله مبتدأ وخبرها في السماء لان ذلك سيجعل الموصول عاريا سيجعل الصلة عارية من الربط بينها وبين الموصول. لا قلت في السماء اله فجعلت اله مبتدا وجعلت في السماء

8
00:03:20.000 --> 00:03:40.000
حضرت فاين الربط بين هذه الصلة وبين الموصول الذي هو الذي وكذلك لا يصح ايضا يكون فاعلا بظرف لان ذلك سيجعل الصلة ايضا خالية من الربط. المعنى وهو الذي هو

9
00:03:40.000 --> 00:04:00.000
وفي السماء اله وحذف صدر الصلة. واله معناها معبود. فهو فيه معنى الوصفية واسم ولكن فيه معنى الوصفية وذلك صح تعلق الجار والمجرور به. وحذف صدر الصلة هنا للاستطالة كما

10
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
هو مقرر في علم النحو ان الصلة اذا طالت جاز حذف صدر الصلة جاز حذف صدرها حتى ولو كانت في غير اي كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى وفي ذا الحذف ايا غير اي يقتفي ان يستطل وصل وان لم

11
00:04:20.000 --> 00:04:40.000
استطل فالحذف نزر وابوا ان يختزل الى اخره. نعم؟ الى ان خبر مبتلى هو؟ اه نعم هو الذي هو في السماء لهم اي هو اله في السماء. نعم. هكذا. اله خبر لذلك المبتدأ المحذوف الذي تقدره هو

12
00:04:40.000 --> 00:05:10.000
متعلق بمعنى معبود. ولا يصح كما قلنا جعل اله المبتدأ وجعل الجار والمجرور خبرا لان ذلك سيعرض صلة من الربط. الامر الرابع الاسم الذي تلمح فيه مع الوصفية ليس مؤولا بها ولكن يلمح فيه معناها. كما تقول فلان

13
00:05:10.000 --> 00:05:40.000
اثم في الكرم فتعلق الجارة والمجرورة باسم وحاتم وهذا الاسم ليس عاملا ولا مؤولا بعامل ولكن يلمح فيه معنى جواد وكريم. فيلمح فيه معنى الوصفية. قال وما يؤول وصف او بما يلمح وصفا كالمضاهي حاتما. حاتم بن عبدالله رجل من

14
00:05:40.000 --> 00:06:00.000
قبيلة طية عرف بالكرم حتى صار مضرب المثل. اسلم ولده عدي ابن وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم واسلمت بنته ايضا سفانة فهي من صواحب رسول الله صلى الله

15
00:06:00.000 --> 00:06:30.000
عليه وسلم. ثم قال تعليقه بناقص ايظا هو المجرور وهنا سيتكلم عن المجرور دائما ولكنه في نهاية هذه المباحث سيقول لنا ان جميع الاحكام التي ذكرها المجرور تتقرر لظرف. فمن باب الاختصار اراد ان يتكلم عن واحد منهما

16
00:06:30.000 --> 00:06:50.000
لا يتعبه ضمير التدنية في كل مسألة بحيث يقول وهما يتعلقان او امرهما كذا فاراد ان يتكلم عن واحد منهما لانهما يتركان في سائر الاحكام ثم سيقرر لنا في نهاية هذا المبحث انه لا فرق بين الظرف والجار والمجرور في العمل والتعلق وبجميع المباحث

17
00:06:50.000 --> 00:07:20.000
التي ستذكر هنا. تعليقه اي المشروع. سيأتينا ايضا ان ظرف كذلك. بناقص اي هل يتعلق الظرف والمجرور بالفعل الناقص؟ الفعل الناقص هو كان واخواتها فهذه الافعال تسمى افعالا ناقصة. فاختلف النحويون هل يتعلق الظرف

18
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
المجرور بالفعل الناقص ام لا؟ فمن النحات من يرى ان الفعل الناقص يدل على الزمان دون الحدث فلما كان دالا على الزمان فقط ولم يدل على الحدث فانه حينئذ كان لا يصلح

19
00:07:40.000 --> 00:08:10.000
تعلق الظرف والمجرور به. كان ذلك جماعة من النحات منهم المبرد ومنهم الفارسي وتلميذه ابن جني ومنهم كذلك الجرجاني والشلوبيني فهؤلاء كلهم قالوا ان الظرف والمجرور لا يتعلقان بالافعال اقصى والجمهور قالوا هذه الافعال تدل على الحدث جميعا. الا ليس فانها قطعا لا تدل

20
00:08:10.000 --> 00:08:40.000
الحدث وتتعلق بها الظروف والمجرورات جميعا حتى ليس بانها تتعلق تتعلق بجميعها. نعم. قال تعليقه بناقص فيما تلو. استدل الجمهور بقول الله تعالى اكان للناس عجبا ان اوحينا الى رجل؟ كان هنا فعل ناقص ناسخ

21
00:08:40.000 --> 00:09:10.000
الابتداء وعجبا هي الخبر وقوله للناس هذا الجار ونزول لا يصح تعلقه بعجبا لكونه مصدرا تأخر. ولا باوحينا لافساد المعنى ايضا لان الوحي ليس للناس وانما هو لبشر منهم لرجل منه. ثم قال في الظرف والمجرور قيل الجامد يعمل بيت نعمة

22
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
من هو شاهد الفعل الجامد هو الفعل الذي لا يتصرف بحال من الاحوال. والفعل في الجمود على ثلاثة اقسام قسم يتصرف تصرفا تاما. وقسم يتصرف تصرفا ناقصا. وقسم لا يتصرف

23
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
الافعال التي تصرف تصرفا تاما مثلا ان تقول اكرم او ضرب ونحو ذلك. فهذه الافعال يستعمل منها الماضي ويستعمل منها الامر ويستعمل منها المضارع استعملوا منها الوصف ويستعمل منها المصدر. ومن الافعال التي تصرف تصرفا ناقصا. فيستعمل بعض صيغه دون بعض

24
00:09:50.000 --> 00:10:10.000
ذلك كزال الناقصة التي تعمل عملكان لانه يستعمل منها الماضي وتقول زال ما زال يستعملون المضارع ولا يزالون مختلفين. ويستعمل منها الوصف قضى الله يا اسماء وان لست زائلا احبك حتى يغمض العين مغمض

25
00:10:10.000 --> 00:10:30.000
ولكن لا مصدر له ولا امر له. فهذا النوع من الافعال يتصرف تصرفا ناقصا. منه هذا القسم منه ما لم تستعمل العرب منه الا صيغا محدودة ومنه ما استعملت العرب بعض صيغه بكثرة

26
00:10:30.000 --> 00:11:00.000
وهجرت بعضا. اي قل استعمال ذلك البعض. اي قل استعمال بعضه. نعم العرب لا تقول لبعض ولا الكل. من ذلك مثلا ذر ودع هذان فعل امر. استعملت العرب مضارعهما بكثرة. استعملت امرهما بكثرة. وهجرت

27
00:11:00.000 --> 00:11:30.000
ماضيهما وهجرت مصدرهما. ووصفهما. فلا تقول ودع سمع ولكن بكلة. قرأ في الشواذ ما ودعك ربك اي ما تركك ولكن هذا الفعل مهجور لا يكاد يستعمل. وكذلك الودع ورد نادرا في بعض

28
00:11:30.000 --> 00:11:50.000
العرب ومنهم قول النبي صلى الله عليه وسلم لينتهجن اقوام عن ودعهم الجماعات. او ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين لينتهجن اقوام عن ودعهم لكن هذا المصدر قليل السماء كذلك لا يقال وادع العرب

29
00:11:50.000 --> 00:12:20.000
لم هذا القسم يسمى مهجورا. وفي الحقيقة ليس مهملا مستعملا يمكن ان يعتبر واسطة بين الاهمال والاستعمال. اذا قارنت بين استعمال العرب لذر واستعمالها لواء ستجد ان هنالك فرقا كبيرا في الاستعمال. فمعنى هذا ان الماضي متروك

30
00:12:20.000 --> 00:12:40.000
ومن الافعال لما لا يتصرف بحال من الاحوال؟ اي لم تستعمل منه الا صيغة واحدة. وذلك ليس مثلا ونعمة وبئس. فهذه الافعال لا امر لها ولا مضارع لها ولا مصدر لها. ولا وصف لها. فنعمة لم تستعمل

31
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
ابو منها الا الماظية فقط. كذلك لم تستعمل الاعراب منها الا الماظية فقط. كذلك ليس لم تستعمل العرب منها للماظية وكذلك لم تستعمل العربي منها الا الماضية فقط. المرحل رحمه الله تعالى قال في موطأة الفصيح

32
00:13:00.000 --> 00:13:30.000
وقد عسيت اي عسيت او عسيت يوجهان جائزة. وقد عسيت اي رجوت ولا تقول يا فعل لا تصرفي اي لا تقل يعسي ولا ذا عاصي ان السماع مانع القياس وآآ من المواد ما يستعمل مصدرا ولا يستعمل فعلا كويله وويحه فهذه مصادر لا افعال لها

33
00:13:30.000 --> 00:13:50.000
ليس لها بال كما ان من الافعال ما ما استعملته العرب بصيغة البناء للمفعول ولم تستعمله في الصلاة البناء فعل كجنة وبهت وعني بالامر فهذه الافعال لم تستعملها العرب الا مبنية للمفعول

34
00:13:50.000 --> 00:14:20.000
الفعل الجامد. هل يتعلق بظرف الجر والمشروط؟ اختلف الناس في ذلك. فمنهم من اثبت ذلك ومنهم منعه. والذين اثبتوه منهم ابو علي الفارسي البغدادي. شيخ ابن جني هو واستدل بقول الشاعر فنعم مزك ومن ضاقت مذاهبه. ونعم من

35
00:14:20.000 --> 00:14:40.000
هو في سر واعلان. فقال نعم من هو في سر. هنا الجار المجرود تعلق بنعمة وهي فعل جامد. قال في الظرف والمزرور قيل الجامد يعمل بيت نعم من هو؟ شاهد

36
00:14:40.000 --> 00:15:10.000
ينبغي ان يقرأ البيت هكذا نعمة من هو شاهد. هل فيها حالة الى البيت كما كان فكان الخلف في تعلق المجرور باحرف المعنى. احرف المعنى كحروف النفي والاستفهام والنداء هل يتعلق بضرب مجرور ام لا؟ الجمهور قالوا لا. لا يتعلق الجار والمجرور بحروف المعنى

37
00:15:10.000 --> 00:15:40.000
وبعض اهل العلم ان ذلك يقع مطلقا. استدل هؤلاء بقول الله تعالى ما انت بنعمة ربك بمجنون. فقالوا في قول الله تعالى بنعمة ربك لا يمكن ان يتعلق بكلمة بمجنون لان ذلك يقتضي ان النبي صلى الله عليه وسلم وصف بنفي

38
00:15:40.000 --> 00:16:10.000
اه الجنون في حال دون حال اي هو انما نفي عنه اذا كان متعلقا ربه. والواقع انه ينبغي ان ينفى مطلقا. والجمهور على تقدير فعل يصح ان ابوه علي المجرور وهو العامل فيه. وآآ لم يروا ان حرف النفي الذي هو ما انت هو المتعلق

39
00:16:10.000 --> 00:16:30.000
الذين قالوا ان حرف النفي يتعلق به المجرور قالوا في هذه الاية ان النفي مطلق وان قوله بنعمة ربك متعلق بالنفي ولكن هذا كما ذكرنا فيه بعد وهو مخالف لرأي الجمهور. وهناك قول

40
00:16:30.000 --> 00:17:00.000
تفصيلي وهو للفارسي. وتلميذه ابن جني فقد اجاز فيما فصل يعني قال اذا كان حرف المعنى نائبا عن الفعل فانما يصح تعلق المجرور والظرف به. والا فلا. فقال في مثل قولك يا ال زيد يا لله للمسلمين. قالوا المجرور متعلق

41
00:17:00.000 --> 00:17:20.000
بحرف المعنى الذي هو حرف النداء لكونه نائبا عن الفعل. والجمهور على ان المتعلق محذوف وهو الفعل الذي دل عليه النداء هو فعل ادعو او انادي ونحو ذلك. فانا والفارسي اجاز فيما فصل

42
00:17:20.000 --> 00:17:50.000
وما ليس فلا. ثم قال واستثني من تعلق المجرور لولا مع الكاف على المشهورين هنا آآ قاعدة هي التي ذكرنا ان الظرف المزروع لابد الاهمال متعلق هل هذا عام في سائر حروف الجر؟ ام ليس الامر كذلك

43
00:17:50.000 --> 00:18:20.000
فيه استثناءات بعض المجرورات لا متعلقة لا متعلقة لها بعض حروف الجر لا متعلقة لها فمن ذلك لولا مع الكاف اذا قلت لولاك ولا مفهوم للكاف. لولا مع ضمير الخفض مع الضمير مع

44
00:18:20.000 --> 00:18:40.000
غير الخفض المتصل وضميره الخفضي المتصل هو ثلاثة ضمائر. وهي الكاف والهاء والياء وكل مضمر له البناء يجب ولفظ ما جرأ كلفظ ما نصب. فاذا قلت لولاه او لولاك او لولاي

45
00:18:40.000 --> 00:19:20.000
هنا اختلف الناس. فالامام السبيلي رحمه الله تعالى يرى ان لولا حرف جر وان الكاف التي بعدها او الهاء او الياء مجرورة. وعلى مذهبه فلا متعلق بهذا وخالف الاخش فقال ان الاصل لولا انت وهذا الضمير

46
00:19:20.000 --> 00:19:50.000
ده قصر ضمير الرفع وهو مبتدأ ليس هذا من باب الجار والمجرور. وانه ناب الضمير المتصل عن الضمير المنفصل كما وقع العكس في قولك انا كأنت انا كانت جار المسجد. اذا انت هنا في محل خلط. والخفض ليس له ضمير منفصل

47
00:19:50.000 --> 00:20:10.000
الضمير المنفصل انما يوجد في الرفع والنصب فقط. لا يوجد ضمير خفض منفصل. فلما ضمير الخفض للمفصل ناب عنه ضمير الرفع هنا وتقول انا كانت وكما تقول مررت بك انت

48
00:20:10.000 --> 00:20:30.000
انتم هنا بدل او توكيد من ضمير الخفض. اذا هي في الحقيقة ينبغي ان تكون في محل خفض لكن ضمير الخفض المنفصل لا يوجد لا يوجد في كلام العربي ضميره خافض منفصل. فناب ضميره

49
00:20:30.000 --> 00:20:50.000
لخفض ضميره الرفعي المنفصل عن ضمير الخفض. الذي لا يصلح للانفصال وما سبوه رحمه الله تعالى فيرى ان لولا اذا وقع بعدها اسم ظاهر او ضمير رفع فانه حينئذ يكون مبتدأ

50
00:20:50.000 --> 00:21:10.000
واذا وقع بعدها ضمير متصل فانها حينئذ تكون حرف جر هي حينئذ تكون حرف جر. وابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية. اهمل لولا فلم يذكرها من من حروف الجر

51
00:21:10.000 --> 00:21:30.000
واختصر على عشرين حرفا فقط هي مجموع حروف الجر من غير لولا. وآآ ذكرها في الكافية فقال ونحن يا لولاي مجرور لدى عمرو. عمرو هو السي بويه. ونحو الولاية مجرور لداع

52
00:21:30.000 --> 00:22:00.000
امري وعده سعيد جيدا. سعيد هو الاخفش. وانكر استعماله المبرد. وللمجيز رجل لا تشحذ. نعم. اه اذا قالوا استثني من تعلق المجرور لولا مع الكاف على المشهور ثم قال كذلك ما استثنى اي كذلك ايضا حروف الاستثناء الجارة لا

53
00:22:00.000 --> 00:22:30.000
تعلق لها وهي ثلاثة خلى وعدى وحاشى يقال حاشى ويقال كما قال ابن مالك وقيل حاشا وحشا فاحفظهما. فهذه ايضا لا متعلقة لها. لان انها لنفي الفعل عما دخلت عليه. وذلك مناف للتعدية. التي هي اصل التعلق

54
00:22:30.000 --> 00:22:50.000
كذلك ايضا من من الحروف من حروف الجر التي لا متعلق لها رب في نحو قولك رب رجل صالح لقيته او لقيت لان المجرور مفعول في الاستعمال الثاني وهو رب رجل صالح لقت من جهة المعنى هو

55
00:22:50.000 --> 00:23:20.000
تسعود وفي الاول لقيته مبتدأ اذا رب مع مجرورها لا متعلق لها ويشمل ذلك رب المجرور رب المذكورة ورب المحذوف. فان رب حرف جر. لا يدخل الا على النكرات قد يحذف سيجر محذوف

56
00:23:20.000 --> 00:23:40.000
نعم. وهذا الحلف كثير بعد الوضوء كقول امرئ القيس وليل كما وجه البحر سدوا له كثير في الشعر العربي وقد يزر بعد الفاء كقوله ايضا فمثلك حبلى قد طلقت قد طرقت ومرضع ويجر بعده بل ايضا

57
00:23:40.000 --> 00:24:00.000
كذلك بل بلد مثل الجهامقة لا يشترى كتانه وزرهم ويقل بدون هذه المذكورات رسم دار وقفت في طلاله كدت اقضي الحياة من جلله. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الالفية وحذفت ربه فجرت

58
00:24:00.000 --> 00:24:30.000
قد بل والفاء وبعد الواو شاع لا العمل. كذلك لعل في لغة عقيد هي حرف زال وهذا الحرف على كل حال لا متعلق له مع مجروره لانه في محل رفع مع مجروره ولذلك يرفع ما بعده. كما في قول الشاعر ودع الدعايا من

59
00:24:30.000 --> 00:24:50.000
الى الندى فلم يستجبه عند ذاك مجيب فقلت ادعو اخرى. وارفع الصوت جهرة لعل بالمغوار منك قريب حليف الندى يدعو الندى فيجيبه قريبا ويدعوه الندى فيجيب يبيت الندايا ام عمرو ضجيعه اذا لم يكن في المنقية

60
00:24:50.000 --> 00:25:10.000
فتيحة ليبو وداعا دعايا من يجيب الى الندى فلم يستجبه عند ذاك مجيبه فقلت ادعوا اخرى وارفع الصوت جهرة بالمغوار منك قريب. لعل ابي المغوار منك قريب. فهو لا متعلق له فهو

61
00:25:10.000 --> 00:25:30.000
ولهذا يرفع ما بعده خبرا له. وهذه لغة بعض العرب وعامة العرب على اعمال لعل اعماله ان الناسخة للابتداء. وهي لغة القرآن وهي لغة الفصحى كما هو معروف. وما يزاد الحروف الزائدة

62
00:25:30.000 --> 00:25:50.000
ايضا كذلك لا متعلق لها. وهي التي يعبر عنها اهل التفسير في القرآن الكريم بالصلة وهي تعطي الكلام توكيدا وتسديدا كما هو معروف في علم البلاغة. واما النحات فيعبرون عنها

63
00:25:50.000 --> 00:26:10.000
ايه ده؟ لانها من جهة الصنعة النحوية ليست ليس لها دور في الكلام ولكن هي من جهة البلاعة تعطي الكلام تسديدا وتوكيدا. مثال ذلك قول الله تعالى هل من خالق غير الله؟ هل من خالق هنا

64
00:26:10.000 --> 00:26:40.000
آآ هذه هذه من يعبر نحات عنها بالزائدة ولكن المفسرون واهل البلاغة يسمونها بالصلة اعتبرونا ان انها جاءت بزيادة معنى وهي المبالغة في التوكيد. فهذه الحروف لا تعلق لها عند النحات. ثم قال واعلم بان جرة تلوي لولا مذهب السبويه وهو الاولى. جروا

65
00:26:40.000 --> 00:27:10.000
ما بعد لولا ان كان ضميرا متصلة كلولاك ولولاي ولولاهم هذا هو مذهب السيوة وهو لولا اي هو اولى من غيره. الوزن هنا ايتحمل ان تقول وهو الاولى. لكن اذا اردت من جهة الصناعة البلاغية تحسينا في الكلام

66
00:27:10.000 --> 00:27:40.000
فان نقل الحركة املح وارشق. فتقول واعلم بان جرة تلوي لولا لولا مذهب سيبويه وهو لولا. نعم. بنقل حركة. نعم. فيقع ذلك الجناس الذي يعطي الكلام ملاحة ورشاقة. هذا احسن عند البلاغيين من ان تقول مذهب وهو الاولى. وان كان اهل العرض

67
00:27:40.000 --> 00:28:00.000
ذلك زمان. آآ لا اشكال عند العروضيين ان تنقل وهو لولا وان تقول وهو الاولى. ولا اشكال من جهة اللغة ولكن اذا اردت ان تعطي الكلام رشاقة وحسنا فالاحسن ان تنقل الحركة هنا وتنقل واعلم بان جرة تلوي لولا مذهب

68
00:28:00.000 --> 00:28:20.000
اي وهو لولا. اذا قلنا جر متلوي لولا اذا كان كافا او هاء او ياء كان ضمير خفض متصل. هذا هو مذهب السجون. كما ذكرنا لنص ابن مالك في الكافية. حيث قال

69
00:28:20.000 --> 00:28:40.000
ونحن يا لولاي مجرور لدى عمرو وعده سعيد جيدا وانكر استعماله المبرد وللمجيز حجج لا تشحد. ومن تلك الحجج وروده في كلام العرب فمن ذلك قول الشعر. وكم موطن لولا

70
00:28:40.000 --> 00:29:10.000
طحت كما هوى باجرامه من كنة من كنة النيق منهوي. جمعته فحشا ونميمة ثلاث خصال لست عنها بمرعو. وكم موطن لولاي طحت طاح يطوح ويطح واوية. اذا قلت طحا يطوح فهي واوية. لان كل

71
00:29:10.000 --> 00:29:30.000
لفعل على وزن فعل بفتح العين اذا كان اذا كانت عينه واو فهذا يقتضي ضمه بالمضارع. قال يقول واذا قلت طه يطح فهي من طيح هي اصلا هي اية العين لان كل فعل ايضا على وزن فعل بالفتح اذا كان اذا كانت

72
00:29:30.000 --> 00:29:50.000
عينه الياء فان ذلك يقتضي كسره في المدارك كما تقول ما لا يميل وسار يسير وطار يطير. ونحو ذلك نعم؟ الطاحيط مثل؟ قال يقول نعم. ومثل الساعة ما يصوم وحام يحوم

73
00:29:50.000 --> 00:30:20.000
فهي واوية. كون كون عين الفعل ياء كون عيني فعلة ياء هذا جانب كسر في المضارع وكونوا عوا هذا جالب ضم في المضارع. واتاني القاعدتان لا استثناء فيهما في جميع كلام العالم لا يوجد شذوذ في هذه القاعدة. آآ نعم

74
00:30:20.000 --> 00:30:40.000
قال آآ وما يزاد كله كذا جعل. واعلم بان آآ ذرة مذهب السي بويه وهو لو لأ وانما تجر ما قد يتصلي من مدبره. يعني انما تجر الضمير المتصل. لا ظاهرا

75
00:30:40.000 --> 00:31:00.000
او منفصل. لا تجروا لاسم الله ولا تجروا الضمير المنفصل الشيخ نفسه اللي هو بيئة النبي صلى الله عليه وسلم كان قد الغز بها لاحد المشايخ كان قد ارسل اليه لغزا يقول فيه لا يبني ديمان لا زال

76
00:31:00.000 --> 00:31:20.000
احل اليكم اريد المنجيات من المضل. محبكم المختار كدما سبيلكم وسعيكم المفضي الى ملتقى المحل سائلكم. ما عين لفظ ودامه اذا صحح او واحد او يرى بدل من احداهما حرف للاخرى مغاير بدا فيه لحن فاحش ليس يحتمل. وكان قد الغزله في كلمته

77
00:31:20.000 --> 00:31:40.000
جاع التي هي وصف من جاء. فقال له لعل مراد الشيخ جاي. جاده بهذا القدر فقط ثم زاد اسئلة فقال فمن لنا بحرف يدنيه ويجمع من عقل. ما هو الحرف الذي يثنى او يجمع؟ هذا لغز من اللغز

78
00:31:40.000 --> 00:32:00.000
فمن لنا بحرف يثنيه ويجمع من عقد ولفظ اي ومدنا بلفظ اذا ما اسندوه لمضمر فخفض وان للظاهر ارتفع المحل. ما هو اللفظ الذي اذا جاء بعده ضمير ضمير متصل كان المحل

79
00:32:00.000 --> 00:32:20.000
افضل. واذا جاء بعده اسم ظاهر كان المحل رافع. هذا هو لولا. واما الحرف الذي ثنى ويجمع فهو احسنت. كاف الخطاب كاف الخطاب. كاف الخطاب الكافر الذي يقع بعد اسم الاشارة هذا الكاف

80
00:32:20.000 --> 00:32:40.000
قد يتطرقوا الى اذهان المبتدئين من المعربين انه اسم مضاعف اليه ما قبل. مثلا اذا قلت ذلك او ذاك ليس الامر كذلك؟ اسم الاشارة الى ضعف. اسم الاشارة لا يضاف

81
00:32:40.000 --> 00:33:10.000
ابدا. والكاف التي بعده هي حرف. تسمى كاف الخطاب. ولكن هذه الكاف تعامل معاملة باسمها تصرف التصرف. فتثنى ذلكما مما علمني ربي. وتجمع ايضا ذلكم خير لكم. وتجمع ايضا كذلك للاناث. فذلكن الذي لم تنني فيه. فذلك

82
00:33:10.000 --> 00:33:40.000
فهي تثنى وتجمع اي تلحقها علامة التدنية والجمع كما تلحق الكاف الاسمية وهي مع ذلك حرف ثم قالوا يجعل المجرور بعد المعرفة وضدها كجملة فلتعرف يعني انا المجرور جار والمجرور. مثل الجمل. اذا وقع بعد المعرفة

83
00:33:40.000 --> 00:34:00.000
في المحضة كان حالا. واذا وقع بعد النكرة المحضة كان صفة. واذا وقع بعد ذكرت في غير المحضة والمعرفة غير المحضة احتملهما مع هذا التفصيل السابق. فهما مثلا صفتان في مثل قولك رأيت طائرا فوقه

84
00:34:00.000 --> 00:34:30.000
اذا قلت رأيت طائرا فوق غصن فظرفنا نعت لانه وقعت قبله نكرة محضة قطعة وكذلك اذا قلت رأيت طائرا على غصن فهذا وصف صفة لانه وقعت قبله نكرة محضة. واذا قلت رأيت الهلال بين السحاب. فهي هنا حاليا وقعت بعد المعرفة

85
00:34:30.000 --> 00:35:00.000
وكذلك اذا قلت ارأيت الهلال مثلا آآ بالعشية وبكذا علقت به المجروح فحينئذ ايضا او رأيت الهلال في الافق فان الجار مجرور هناك ايضا كذلك نعم. فاذا كنت يعجبني الزهر في اكمامه. زاره

86
00:35:00.000 --> 00:35:30.000
في اكمل. هنا اقل جنسية. ليست خالصة. فتحتمل الحالية. احتمل قولك في اكمامه الحالية ويحتمل الوصفية. لان المعرفة الجنسية هو ليس معرفة خالصة لوجود الشيوع في فيه شبه بالنكرة. وكذلك اذا قلت هذا ثمر يانع في اغصانه. فان في

87
00:35:30.000 --> 00:35:50.000
هي وقعت بعد ان نكرت المخصصة فتحتمل الحالية وتحتمل الوصفة كذلك. ويجعل المجرور بعد المعرفة كجملة فلتعرف. ثم قال وعلق المجرور حالا او خبر او صفة او صلة بما استتر من مشبه استقر او كمستقر

88
00:35:50.000 --> 00:36:10.000
الفعل في الصلة هو المستتر. هنا يذكر جملة من المواضع التي يجب فيها تعلق الظرف والمجرور بمحذوف وعلق المسرور اي والظرف وجوبا اذا وقع حاله. كما في قول الله تعالى فخرج على

89
00:36:10.000 --> 00:36:40.000
قومه في زينته. اي يمشي في زينته ونحو ذلك او كائن في ومستقر فيها. فيعلق باستقرار او كون عام وهذا الاستقرار لا يظهر. وواجب الاستتار. واما قول الله تعالى فلما

90
00:36:40.000 --> 00:37:10.000
مستقرا عنده. فان مستقرا هذه ليست معناه كائنة. وانما معناها غير ثابت هو اتى به في لمح بصر من شأن الاشياء التي تأتي بها على سرعة ان يكون فيها تزلزل في البداية. مفهوم. فانت عندما وجاء به مع شدة السرعة

91
00:37:10.000 --> 00:37:40.000
ايضا حصل استقرار حصل استقرارا اي ضد الزلزلة في نفس الوقت مفهوم رآه مستقرا اي غير متزلزل. انت الاشياء التي توصلها لاي مكان سيقع فيها تزلزل. مفهوم. فهذا الذي اه قال عفريت من الجن انا اتيك به قبل ان تقوم من مقامك واني عليه لقوين

92
00:37:40.000 --> 00:38:00.000
قال الذي عنده علم من الكتاب انا اتيك به قبل ان يرتد اليك طرفك. فلما رأيه مستقرا عنده قال مستقرا اي ثابتا غير متزلزل. فهذا ليس هو الاستقرار الذي نعلنه. فالاستقرار الذي نعنيه هو استقرار

93
00:38:00.000 --> 00:38:20.000
عام وهذا استقرار خاص الذي هو عدم التزلزل. كذلك ايضا اذا وقع خبرا بانه علقوا اه باستقرار محذوف عام او كينونة عامة. كما يقول تزيد عندك اي مستقر عندك او استقر عندك او كائن عندك او

94
00:38:20.000 --> 00:38:40.000
انا عندك وقد يظهر في ضرورة الشعر كما في قول الشاعر لك العز وان مولاك عزة وان يهون فانت الردى بحبوحة الهون فالكائن هنا ظهرت ضرورة كذلك ايضا اذا وقع صفة بانه

95
00:38:40.000 --> 00:39:00.000
عندكم استقرار محذوف كما في قول الله تعالى او كصيد من السماء. وكذلك اذا كان صلة وله من في السماوات اي من هو مستقر في السماوات او استقر في السماوات وفي الارض. ومن عنده لا يستكبرون هذا مثال لهما معا. لان في السماوات

96
00:39:00.000 --> 00:39:20.000
جاره مجرور وعنده ظرف وقع عام عنه في اية واحدة وكلاهما صلة وله من في السماوات والارض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته؟ بما الستر؟ اي يعلق بمستتر وجوبا؟ من مشبه استقر او كمستقر

97
00:39:20.000 --> 00:39:50.000
يعلق باستقر او مستقر او بكائن او كان. من الافعال التي تفيد الكينونة العامة والاستقرار العام ولكن الفعل في الصفة هو المستتر بالصلة هو المستتر. اذا كان صلة فانه لا يقدر مستقر ولكن وانما يقدر استقر وكان لان الصلة ينبغي ان تكون جملة

98
00:39:50.000 --> 00:40:20.000
ثم ذكر مواضيع اخرى ايضا يعلق فيها المجرور باستقرار او كون محذوف. فمن ذلك القسم بغير كما بقول الله تعالى فهذا ايضا يتعلق فيه المجرور بمحذوف. محذوف وجوبا. وكذلك ايضا اذا رفع ظاهرا اذا رفع اسما ظاهرا بان كان معتمدا على الاستفهام

99
00:40:20.000 --> 00:40:40.000
هنا في هنا سيأتي تفصيل ذلك كما في قول الله تعالى افي الله شك؟ فانه ايضا هنا يتعلق باستقرار محذوف وجوبا وسيأتينا الخلاف في هذه المسألة هل الارجح فيها كونه فاعلا كونه

100
00:40:40.000 --> 00:41:00.000
جائزا وكونه مبتدع. وكذلك ايضا يتعلق الظرف المجرور بمحذوف اذا كان عامله قد وقع في مثل او ما جرى مجرى المثل. لان الانزال لا تغير. العرب تنطق بالامثال كما نطقها من تكلم بها ولا تغيرها. فمثلا

101
00:41:00.000 --> 00:41:30.000
قولهم الصيف ضيعت اللبن. هذا الاصل المثل في الاصل ضرب في امرأة. كانت عند شيخ غني ففركت كرهته. فاكثرت عليه في طلاقها حتى طلقها ثم تزوجت شابا معدما فقيرا. فارسلت الى الشيخ الاول تريد

102
00:41:30.000 --> 00:42:00.000
اللبن تريد نوقا تحلبها فقال لها الصيف ضيعت اللبن يعني عندما ذهبت ضاعت عليك فرصة الحصول على اللبن. فاصبح العرب يطلقون هذا المثل في كل احد. فاذا خاطبت رجلا يبحث عن شيء قد فات اوان وقد فرط في تقول له الصيف ضيعتي اللبن تخاطب

103
00:42:00.000 --> 00:42:20.000
رجلا بهذه العبارة لماذا؟ لان هذا اصلا شرع في مثل والامثال لا تغير. فكذلك اذا جاء المجرور في المثل اه متعلقا بمحذوف فانه يلتزم حذف ذلك المتعلق. ذلك كقولهم لمن تكلم بامر قد مضى

104
00:42:20.000 --> 00:42:40.000
لا فائدة في الكلام فيه يقولون حينئذ الان اي كان ذلك حينئذ اسمع الان او انظر الان ونحو ذلك اترك عنك ما فات. ومن ذلك قولهم للمعرس بالرفاء والبنين. بالرفاء

105
00:42:40.000 --> 00:43:00.000
بالهمزة الهمز رفع الثوب خاطه معناه بلم الشمل معناها اعرست بلم الشمل والبني كثير من الناس يظن انها بالرفاهية يقول هاك هاك فمن اخطاء الشائعة الامثال لا تغير العرب لم تقول

106
00:43:00.000 --> 00:43:30.000
انما قالت الرثاء بالهمزة رفاء رفع الثوب خاطه. معناه نسأل الله تعالى ان يجمع شملكما ان يجمع شملكما وان اه يرزقكم البنين بالرفاء والبنين نعم؟ عارف الرفاق هو اللي اعرف. لا لا الرفاهة

107
00:43:30.000 --> 00:43:50.000
اه شيء اخر. هذا في الرفاع. نعم هذا دارف. وانا اذا قلت في اللغة اقول اعرف لان اللغة لا تحصر. لا يستطيع ان يحسرها. في النحو والصرف استطيع ان اقول لك هذا يجوز وهذا لا يجوز. لان هناك قواعد

108
00:43:50.000 --> 00:44:10.000
نعم؟ انا سمعت اه سمعت سؤالك. واجبتك بما اعرف. والعلم عند الله. نعم اذا اذا جرى محذوفا في بدل البين يلتزموا معه الحث. وكذلك اذا حذف في تفسير ومثل ذلك بقوله كقولهم بخالد

109
00:44:10.000 --> 00:44:30.000
مررت به عند المجيزين لذاك. بعض النحات يجيز ان تقول بخالد مررت به. فيكون هذا الجار المزرود كانه اصل ان كان سيتعلق بمرارته ولكن شغل عنه بمجرون اخر وهو به. وجمهور النحات على ان هذه على انها هذا

110
00:44:30.000 --> 00:44:50.000
دم غير مستقيم وينبغي ان تحذف الباء فيقال خالد مررت به او خالدا مررت مررت به. انا قاعدة درتي الاشتغال اذا قلت خالدا بالنصب مررت به. فانك تقدر فعلا يصح انسبابه على خالد. وهذه

111
00:44:50.000 --> 00:45:10.000
اه قاعدة الاشتغال بشكل عام لان الاشتغال قد يقع بفعل لا يصح انسبابه على الاسم السابق. كما اذا كان فعلو مثلا فعلا قاصرة انما اشتغل بضمير يتعدى اليه بالحق فأنت مثلا لا يصح في ان تقول في ساعة

112
00:45:10.000 --> 00:45:30.000
كلامي مررت زيد مررت زيدا هذا لا يقال. فتقول التقدير جاوزت زيد مررت به وكما اذا كان ايضا المشغول الشاغل في الحقيقة ليس ضمير الاسم السابق وانما هو ضمير ملابسي

113
00:45:30.000 --> 00:45:50.000
فانه حينئذ من جهة المعنى لا يصح تقدير نفس الفعل. فانت مثلا اذا قلت زيدا ضربت اخاه الشاغل هنا ليس ضمير زيت وانما هو ضمير ملابس زيت فلا معنى لان تقول

114
00:45:50.000 --> 00:46:10.000
تقدير ضربت زيدا لانك انت لم تضرب زيدا وانما ضربت اخاه ماذا تقول؟ تقول اهنت زيدا ضربت اخا فتقدر في ان يصح انصبابه على الاسم السابق لكي يصح ان يكون مفعولا. لان ضرب اخي زيد فيه

115
00:46:10.000 --> 00:46:30.000
بزيت مفهوم. قلت الجمهور لا يجوز هذا وانما يكون التقدير تحذف الباء عندهم ويقال خالدا مررت به او خالد مررت به على قاعدة آآ على قاعدة الاشتغال كما هو ما اعرف

116
00:46:30.000 --> 00:46:50.000
اه حضر وقت الصلاة؟ قال فهذه الاربع اي هذه المسائل الاربع المذكورة في قوله او قسما بغير بن او رفع ظاهرا او عامله قد وقع في مثل او شبه محذوفا او حذف في تفسير عامل هذه الاربعة آآ

117
00:46:50.000 --> 00:47:10.000
فيها يستتر عامله يستتر فيها عامل ظرف مجرور كالاربع الاخر. اي كالاربع الاخرى المذكورة في قوله وعلق المجرور حالا او خبر او صفة او صلة بما استقر من مشبه بما استتر من مشبه استقر او كمستقر والفعل في الصلة هو المستتر. نعم

118
00:47:10.000 --> 00:47:30.000
وقف لي الاذان اذا كان قد حان اذا قال ابن مالك رحمه الله تعالى وجوزوا في ذي المواضع وما لتلوي تفهمي وان في انت ما ان يرفع الفاعل بالمجرور. اخبر ان هذه المواضع المتقدمة

119
00:47:30.000 --> 00:48:00.000
وكذلك يضاف اليها تقدم الاستفهام او النفي على الظرف او المجرور اذا قلت مثلا افي الله شك اعندك زيت؟ فالظرف هنا اعتمد على الاستفهام اذا اعتمد على كونه خبرا او على كونه صفة. فجوز كثير من اهل العلم ان يكون

120
00:48:00.000 --> 00:48:30.000
مرفوع بعده فاعلا به. كما في قول الله تعالى افي الله شك شك هذه فيها عربة. الاعراب الاشهر والارجح انها فاعل. هي فاعل بالمجرور الذي اعتمد على الاستفهام. لا بالفعل المقدر فيهم

121
00:48:30.000 --> 00:49:00.000
بينما هو بنفسه لكونه تضمن معنى الفعل. كذلك ما اذا قلت اعندك زيت فيجري مجراها. اذا هذه المواضع جوزوا فيها ان يرفع الفاعل بالمجرور. والخلف في ذاك من المسطور اي اختلف الناس في ذلك هل هذا الرفع بالفاعل واجب متعين؟ ام انه

122
00:49:00.000 --> 00:49:30.000
راجح فقط ام ان الابتداء ارجح؟ فبين الاقوال الثلاثة فقال هل ذاك فيه واجب؟ او يرجو رجح وقالوا بها يرجح وقالوا فيها يرجح مقتضى القياس العربي ان يقال رجح يرجح بالفتح لان كل فعل على وزن فعل بالفتح اذا كان حلقي العين او اللام فقياسه في المضارع في الفتح

123
00:49:30.000 --> 00:50:00.000
كما تقول الدار والفتح وذراء يذرأ لان اللام من حروف الحلق وحروف الحلق الى وهذا الثقل يناسبه الفتح. لان الفتح هو اخف الحركات واقربها الى السكون او رفعه بالابتدائي ارجح. هذا قول لبعض اهل العلم وبالنسبة للكوفة اهل الكوفة اطلقوا ان يرفع

124
00:50:00.000 --> 00:50:20.000
اجازوا ان يرفع الفاعل بظرفه والمسرور ولم يخصه وهو تعلم يشترط اعتمادا على شيء من المواضع التي ذكرت فاذا كنت مثلا في الدار زيد يتعين عند البصريين ان تكون زيد مبتدأ ان تكون

125
00:50:20.000 --> 00:50:40.000
كون في الدار هي الخبر شبه جملة هناك جر مسرور هو الخبر. لماذا؟ لان المجرورة هنا يعتمد على الاستفهام ولا على نفي ولا على وقوعه صفة او صلة او حالا او خبرا لم يعتمد على شيء من المسائل التي ذكرنا انه ان اعتمد عليها صح

126
00:50:40.000 --> 00:51:00.000
ان يرفع فعل. والكوفيون يشترطون هذا الاعتماد. ونظير ذلك انهم ايضا لا يشترطون الاعتماد في الوصف في مثل قائم الزيدان يجيزنا ان تقول قائم زيدان. وهذا غير جائز عند البصري. لان الوصف عندهم غرمة

127
00:51:00.000 --> 00:51:20.000
على استفهام ولا نفي. ولا يصح ان تكون قائما خبرا مقدما لانه تلزمه حينئذ مطابقتها للمبتدأ. فقائم زيدان انما تجوز عند البصريين الذين لا يشترطون اعتماد المبتدأ على استفهام او نفي كما هو مقرن في علم النحو. فكذلك ايضا هنا في

128
00:51:20.000 --> 00:51:50.000
في باب اعمال الظرف والمسرور البصريون يشترطون الاعتماد والكوفيون لا يشترطون الاعتماد الاخفش من البصريين. ثم قال والظرف ما قرر للمجرور من تعلق واوجه به قميم. قلنا في البداية ان الشيخ تحدث عن احكام المشروط لم يشأ ان يجمعهما معا

129
00:51:50.000 --> 00:52:10.000
حكم فتحدث عن احكام المزرورة حتى اكملها فلما اكملها اخبر ان الاحكام التي ذكرنا في المجروح تجري جميعا في ظرف جميع الاحكام التي ذكرنا الان فيما يتعلق بالمزرورات تجري ايضا كذلك

130
00:52:10.000 --> 00:52:40.000
ظروف كهرباء الظرف ما قرر للمجرور من تعلق ووجوه به يقال قمر بالفتح وابقى من بالكسر وقمين وهي بمعنى جدير. وقمن وقمين وجدير وحقيق هذه مترادفة. ولكن الاحسن هنا كسر الميم. لماذا

131
00:52:40.000 --> 00:53:00.000
تناسب القافية انك قلت في الشطر الاول ظرف ما قرر للمجرور من فيناسب هنا ان تكون قامن بالكسر مع انها تفتح وتبصر فيقال قانون وقما وقميص. ثم قالوا ما قصدت جمعه قد انتهى واسألوا الرحمن حسن المنتهى. هذه خاتمة

132
00:53:00.000 --> 00:53:20.000
وان يديم صلواته على محمد صلى الله عليه وسلم من في المعالي قد علا. واله شرحنا المباحث المتعلقة بالال والصحب من قبل تابعين اي من تبعهم جميعا لهم باحسان وكل الطائعين يدخل في ذلك جميع الناس الذين اطاعوا الله سبحانه وتعالى نسأل الله ان يجعلنا واياكم من الطائعين

133
00:53:20.000 --> 00:53:40.000
واحمد الرحمن حمده الاتم. احمده احمده الحمد التام بكل حال في كل احواله. مبتدأ ومختتم في ابتدائي وفي اختتام وهنا انتهت هذه المنظومة واخر دعوانا بتوفيق ربنا ان الحمد لله الذي وحده على

134
00:53:40.000 --> 00:53:45.550
وجزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته