﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:18.500
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه درس العاشرة من التعليق على منظومة قواعد الاعراب للامام الزواوي رحمه الله تعالى

2
00:00:19.100 --> 00:00:46.250
وقد وصلنا الى قوله الباب الرابع في الاشارات الى عبارات محررات مستوفاة قال في الفعل قل في نحو نيل نائله فعل مضي لم يسمى فاعله هذه عبارات وتحريرات بالنسبة للمعربين. اذا اردت ان تعرب كيف تصف هذه الكلمة؟ فاذا قيل لك مثلا

3
00:00:46.250 --> 00:00:59.850
بيبقى زي ده او نيلة كذا كيف تعرب كلمة ضربت؟ تقول فعل ماض لم يسمى فاعله فعل ماض لم يسمى فاعله. ولا تقل مبني الم يسمى فاعله لما فيه من التطويل والخفاء

4
00:01:00.050 --> 00:01:18.350
في الفعل قل في نحو نيل نائله فعل فعل مضي لم يسمى فاعله وقل لي الاسم نائب عن فاعلي. وغيرها لا خطأ من قائل اذا قيل لك اعرب مثلا ضرب زد. زيد اعرب كلمة زيد. تقول نائب عن الفاعلة

5
00:01:18.550 --> 00:01:36.700
ولا تقل اه مفعول لم يسمى فاعله لان هذا فيه طول والحدود ينبغي ان تكون قصيرة ولان آآ النائب عن الفاعل آآ لان هذه العبارة وهي مفعول لم يسمى فاعله تدخل ما هو خارج فانت مثلا اذا قلت

6
00:01:36.700 --> 00:02:02.400
علم زيد سور القرآن فسوء علم زيد سور سور هذه مفعول لم يسمى فاعله وهي ليست نائبا عن الفاعل. لان علم تنصب مفعولين فهذه العبارة غير جامعة وغير مانعة فهي غير مانعة لانها ادخلت هذا المثال وغير جامعة ايضا لان النائب عن الفاعلين قد يكون غير مفعول به قد يكون ظرفا او مصدرا او

7
00:02:02.400 --> 00:02:16.850
مجرورا. فهذه العبارة اول من اطلقها وهي عبارة النائب عن الفاعل اول من اطلقها وابن مالك رحمه الله تعالى كما قال ابو حيان قال ابو حيان لم ارى هذه العبارة لغير ابن مالك

8
00:02:16.950 --> 00:02:36.350
والمعروف عند النحات باب المفعول الذي لم يسم فاعله. لكن عبارة مالك عبارة ابن مالك اوجز وارشق واجمع وامنع اه قال العلامة منو ابن عبدالحميد الشنقيطي رحمه الله تعالى ترجم للنائب نجل مالك وماله في ذاك من مشارك

9
00:02:37.050 --> 00:03:07.950
ليدخل المجرور للمعتبر وقابل من ظرف او من او من مصدر. والاختصار ولمنع ثاني علم زيد سورا مثلا قد قللت زمن ماضيه وحدث مضارع وحققته الحدث. يعني اذا قيل لك اعرب قد فتقول قد حرف لتقليل زمن الماضي. وحدث المضارع

10
00:03:08.000 --> 00:03:34.400
ولتحقيق حدثيهما قد حرف لتقليل الزمن الماضي  وحدث المضارع ولتحقيق حدثيهما. للنفي والنصب والاستقبال لنا اذا قيل لك اعرب لن لن يقوم مثلا. تقول لن حرف نصب ونفي واستقبال. ينصب الفعل المضارع وينفيه ويخلصه

11
00:03:34.400 --> 00:03:59.000
استقبال اي للزمن المستقبل ومصدري مصدري ينصب الاتيان اذا كان لك مثلا اعرب انت في نحو ان تقول نفس مثلا ان تقول حرف مصدر حرف مصدري ينصب المضارع حرف الناصريون ينصبوا ذلك

12
00:03:59.400 --> 00:04:19.400
اذا قيل لك مثلا اعرب لم في نحو لم يقم زيدون لم لم حرف جزم كل نفي الان وقال بمعناه مضيا اتي. تقول لم حرف جزم لنفي المضارع وقلبه ماضيا. فلم تنفي المضارع

13
00:04:19.400 --> 00:04:36.050
وتقلب معناه ماضيا لان معناه لم يقم اي لم يحصل منه قيام في الزمن الماضي. ولا تطرقا للاستقبال لانه قد يقع منه القيام في الاستقبال  للشرط والتفصيل والتوكيد اما بفتح الهمز والتشديد

14
00:04:36.950 --> 00:05:09.650
اما  هي حرف شرط وتفصيل وتوكيد. حرف شرط وتفصيل وتوكيد. اما والفاء بعد الشرط كل الربط ولا تقل فيها جواب الشرط. الفاء الواقعة في جواب الشرط تقول فيها انها رابطة بين الجزاء والشرط

15
00:05:09.650 --> 00:05:31.450
ولا تقل انها جواب للشرط لان الجواب في الحقيقة والجملة باسرها لا الفاء وحده وفيه من نحو فصل للسبب ولا تقل للعطف اذعطف الطلب ممنوع او ممتنع على الخبر وعكسه كتب فانت تختبر

16
00:05:33.050 --> 00:05:58.800
في نحو قول الله تعالى انا اعطيناك الكوثر فصل هذه الفاء تقول السببية انا اعطيناك الكوثر فصل. ولا تقل انها عاطفة. لماذا لانه لا يجوز او لا يحسن عطف الطلب على الخبر

17
00:05:58.950 --> 00:06:16.100
لان قول الله تعالى انا اعطيناك الكوثر هذا خبر وقوله صلي لربك هذا طلب وعطف الطلب على الخبر منهم من لا يجيزه اصلا. ومنهم من يجيزه على قبح فيقول انه قبيح جائز على قبح

18
00:06:17.200 --> 00:06:33.100
فلذلك لا تقل حرف عطف هنا لانه لا يجوز او لا يحسن عطف الطلب على الخبر قال وفيه من نحو فصل للسبب ولا تقل للعطف اذ عطف الطلب ممنوع نوم مستقبح على الخبر وعكسه

19
00:06:33.300 --> 00:06:54.150
اي وكذلك عكسه اما ممنوع او مستقبح. وهو عطف الخبر على الطلب. ومثل له بقوله تب فانت تختبر تب هذا طلب انت تختبر هذا آآ خبر فلا يحسن ان ان تقول ان الفاء للعطف لان عطف الخبر على الطلب

20
00:06:54.250 --> 00:07:17.600
اما غير جائز كما مال اليه كثير من النحات او هو قبيح كما ذهب اليه البعض ايضا قال والعرف من وقفت عند العرف به يكون الخفض لا بالظرف اذا قلت مثلا وقفت امام زيد

21
00:07:18.950 --> 00:07:43.700
فانك تقول ان زيد هنا مجرور بالاضافة ولا تقل مجرور بالظرف وهو امامه لان امامه انما اه جرت المضاف الثاني لكونها مضافة لا لكونها ضعفا. جهة الظرفية ليست هي التي اثرت

22
00:07:43.700 --> 00:08:06.000
في العمل فلا يحسن هنا ان تقول مجرور بظرف وانما تقول مجرور بالاضافة او بالمضاف. ومثله بقوله وقفت عند العرف اذا كنت وقفت وعند العرف العرفي هنا مجرورة بالاضافة او بالمضاف ولا تقول بالظرف الذي قبلها لان عندها لم تؤثر الجارة من جهة ظرفها

23
00:08:06.000 --> 00:08:29.250
وانما اثرت من جهة كونها مضافة به يكون الخفض لا بظر للجمع واو العطف كيف شئت للجمع والغاية حرف حتى يعني ان واو العطف تفيد الجمع مطلق الجمع فكنت جاهز وعمرو فهذا يقتضي الجمع فقط

24
00:08:29.900 --> 00:08:46.400
اي الحكم عليهما معا بالمجيء ولا يقتضي ترتيبا على مذهب المحققين لا يقتضي مجيء زيد قبل عمر ولا عمرو قبل زيد. او لا تقتضي الترتيب على مذهب المحققين من النحات. ومن اصلح الادلة على

25
00:08:46.400 --> 00:09:07.950
ان الله سبحانه وتعالى ساق لنا قصة بني اسرائيل في سورة الاعراف وفي سورة البقرة  وقعت المعاطفة بالواو في قوله وادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة وفي الاية الاخرى وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا. فلو كانت الواو تقتضي العطف لو كانت الواو تقتضي الترتيب

26
00:09:07.950 --> 00:09:35.450
لتناقض هذا الكلام ادخلوا الباب وقولوا حطة وقولوا حطة وادخلوا الباب لو كانت الباب تقتضي الترتيب لتناقض هذا الكلام لكن واولى تقتضي. الترتيب فصحت المعاطفة بالواء للجمع والغاية حرف حتى. حرف حتى للجمع والغاية معه. يقال فيها حرف عطف

27
00:09:35.450 --> 00:09:58.450
جمع ولا غاية والفاء للترتيب والتعقيب ارفعوا العاطفة يقال فيها حرف عطف بالترتيب والتعقيب ترتيب تفيد الترتيب وتفيد التعقيب ايضا اي ان المعطوف جاء عقب الاول دون تراخ ودون مهلة. وعكسها ثم فانها حرف عطف

28
00:09:58.450 --> 00:10:22.750
تبي ولا مهلة نحو قول الله تعالى اه اماته فاقبره ثم اذا شاء انشره فالموت متصل بالاقبار. فلذلك عطف بالفاء اماته والنشور متراخي متأخر فلذلك اعطي فقيل ثم اذا شاء انشره

29
00:10:24.550 --> 00:10:39.600
وموجزا قل عاطف او معطوف يمكن على سبيل الايجاز اذا كان آآ العاطفة والمعطوف معروفان في مثلا جاء زيد وعمرو ان تقول مثلا عاطف ومعطوف اذ جئنا والقصد بهن معروف

30
00:10:40.400 --> 00:11:03.800
لنصب الاسم ولرفع الخبر مؤكدا ان ان اذا اردت ان تعربها تقول حرف توكيد ينصب الاسم ويرفع الخبر. حرف توكيد هذا معناها آآ ينصب الاسم ويرفع الخبر هذا عملها وان المصدري ان تزيد معها كلمة مصدر فتقول ان بالفتح حرف توكيد حرف توكيد مصدر

31
00:11:03.800 --> 00:11:23.900
ينصب الاسم يرفع الخبر. ان حرف توكيد مصدري ينصب الاسماء ويرفع الخبر وانتفوا بمبتدأ او فعلي او جملة او ظرف او ذي وصل فابحث عن المعمول والمحل تعلق به والوصل

32
00:11:24.300 --> 00:11:43.950
نوم بها كلام ابن مالك في كلام ابن هشام في القواعد حيث قال اعلم انه لا يحسن بالناشئ في صنعة الاعراب فاذا اذا سمع فعلا او مبتدأ او ظرفا او موصولا

33
00:11:44.050 --> 00:12:04.800
الا ان يبحث عن خبر المبتدئ وفعل الفاعل ومتعلق الظرف وسيلة الموصول قال وانتفوا بمبتدأ او فعل او جملة او ظرف او ذي وصل فابحث عن المعمول اي عن خبر المتدي وفعل الفاعل

34
00:12:04.850 --> 00:12:21.600
والمحل اذا سمعت جملة تبحث عن محلها هل لها محل اوليس لها محل والمتعلق اذا سمعت ورفا او جارا مجرورا فانك تبحث عن متعلقهما اه والوصل اذا اه سمعت موصولا فانك تبحث عن صلته

35
00:12:22.500 --> 00:12:44.750
في الاسم من قام الذي اوزنطقي بفاعله. وهو كذا توفى اذا قيل جاء الذي قام ابوه فقيل لك اعري بالذي فانك تقول فاعل ولا يحسن ان تقول جاء فعل ماض والذي اسم موصول لان اسم الموصول ليست اعرابا. الاعراب هو ان تقول انه فاعل ولكن قل

36
00:12:44.800 --> 00:13:01.350
فاعل وهو كذا اي وهو موصول او فاعل وهو اسم اشارة مثلا او نحو ذلك قال في الاسم من قام الذي اوذى ذا اسم اشارة انطقي بفاعل وهو كذا. اي كل فاعل وهو

37
00:13:02.000 --> 00:13:23.850
موصول او فاعل وهو اسم اشارات اه قال حرف خطاب بعد بعد ذا الكاف وانت ليه نعت او بيان او بدل ذا ذا اسم اشارة هذا جواب عن سؤال مقدر كأنه قيل

38
00:13:24.200 --> 00:13:39.150
اه قد عرفنا فائدة التصريح بالموصول لان من صرح بالموصول اه فانه اه يبحث عن الصلة جولة الصيدلة من الجمل التي لا محل لها من الاعراب فهذا يتوقف عليه شيء في الصنعة الاعرابية

39
00:13:39.350 --> 00:13:57.200
ما الذي يتوقف على معرفة كون ذا اسم اشارة في قولنا جاء هذا جاء هذا يمكن ان نقول فاعل ماذا يتوقف على معرفة ان ذا آآ اسمه اشارة؟ اجاب عن ذلك بقوله آآ فائدته انه اذا وقعت الكاف بعدها عرفت انها كاف خطاب

40
00:13:57.200 --> 00:14:14.250
وليست ضميرا يقول جاء ذاك ذاك او ذالك تعرف ان هذه الكاف اذا عرفت ان ذا اسمى اشارة تعرف ان هذه الكاف ليست مضافا وانها حرف قطع ثانيا ايضا اذا جاء بعده اسم محلى بال

41
00:14:15.150 --> 00:14:29.500
تعرف مثلا ايضا ما ذكر النحات في الاسم المحلى بال بعد اسم الاشارة مثلا آآ جاء هذا الرجل الاسم المحلى بال بعد هذا منهم من يعربه بدلا ممن يعربه بيانا وممن يعربه نعتا

42
00:14:30.650 --> 00:14:57.400
فهذا مما يتوقف على معرفة آآ كونه اسم اشارته  ثم قال واذكر مضاعفا بالذي استقر له من عمل وباسمه المضاف له اذا كان الجسم مضاعفا فانك لا تكتفي بكونه مضاعفا لان المضاعفة ليست اعرابا. اذا قلت مثلا جاء اخو

43
00:14:57.400 --> 00:15:13.200
خالدين تقول جاء فعل ماضي. مبني على الفتح. لكن لا يحسن بك ان تقول اخو مضاعف لان مضاعفا ليست اعرابا تقول فاعل يمكن ان تقول بعد فاعل تقول وهو مضاف لا بأس بذلك

44
00:15:13.350 --> 00:15:31.450
لكن اهم شيء هو ان تأتي بموقعه الاعرابي وهو كونه فاعلا بلقبه الاعرابي لقبه الاعرابي هو كونه فاعلا اما المضاف الثاني فيكفي فيه ان تقول مضافا لانه هو عصر هذا هو اعرابه. اعرابه انه مضاف اليه ما قبله. وهذا هو لقبه الاعرابي. اذا قلت مثلا جاء اخ خالد

45
00:15:31.450 --> 00:15:41.450
خالد هناك فيك ان تقول مضاف اليه ما قبله. لكن لا يكفيك في الاعرابي ان تقول اخوه مضاعف. هذا لا يكفي. لان هذا ليس هو اللقب الاعرابي ولان المضاف ليس له اعراب واحد

46
00:15:41.450 --> 00:16:02.400
بدون مضاعف قد يكون فاعلا وقد يكون مفعولا وقد يكون مجرورا قال اذكر مضاعفا بالذي استقر له من عمل وباسمه المضاعف له ولتجتنب يا صاحي يا صاحبي وحذفوا دخلها التنخيم

47
00:16:03.250 --> 00:16:27.250
اه كثيرا وهي في الحقيقة العصر انها لا تراخم لانها ليست علما بسم الله. ولكن لكثرة الاستعمال دخلها الترقيم. قال وان تجتنبها صاحي ان تقول في حرف من القرآن زائدون. عليك ان تتجنب ان تقول في حرف من القرآن انه زائد

48
00:16:28.200 --> 00:16:41.000
لماذا؟ لان الزائدة يسبق الى الذهن منه المهمل وهو الذي لا معنى له اذا قلت الزائد قد يتبادر الى الذهن ان هذا لا معنى له اذ تسبق الاذهان للاهمال وهو على القرآن الاستحالة

49
00:16:41.100 --> 00:16:56.950
وانما الزائد ما دل على مجرد التوكيد الزائد عند النحات هو ما ما دل على مجرد التوكيد لا ما اهمل لا المهمل وهذا الوهم قال انه وقع للفخر الرازي في تفسير بعض ايات القرآن الكريم. قال وقعد الوهم

50
00:16:57.050 --> 00:17:11.300
بفخر الدين اذ قال يحكى عن ذوي التبيين ما جاء في القرآن شيء مهمل حمله هذا الوهم على ان قال في قول الله تعالى فبما رحمة؟ قال انما هنا تحتمل ان تكون استفهامية

51
00:17:11.350 --> 00:17:31.350
لانه يظن ان ما ان كلمة ما اذا كانت صلة او زائدة ان هذا معناه انها لا معنى لها. وهذا ليس صحيحا هي للتوكيد. هي لها معنى الذي لا يقع في القرآن هو الحشو هو آآ المهمل الذي ليس له معنى. اما الزائد لبيان ولتوكيد فهذا يقع في القرآن

52
00:17:31.350 --> 00:17:49.550
القرآن الكريم لكن من الادب ان لا نطلق عليه لفظ الزائد اذا وقع في القرآن الكريم اه نعم قالوا ما اتى من مهم قد تم ما اشأته للنشأة اي للمبتدئ بعصره خمسين بيتا ومئة

53
00:17:49.650 --> 00:18:14.600
ولعل ذلك بطرح المقدمة والخاتمة فيكون مئة وخمسين بدونها او مئة وواحدا وخمسين. اروم من ناظره اي اطلب من ناظره ان يفسح فيما يرى سلاحه ان يصلحه. يعني انه يأذن لمن اراد اصلاحه ان يصلحه اذا كان مهيأ لذلك بان كان من

54
00:18:14.600 --> 00:18:39.100
لهذا العلم ويعرف وجوه الخلل ويستطيع الاصلاح واسأل الله عن شمول رحمته. اسأل الله سبحانه وتعالى رحمته الشاملة. وكشف غمه ان يكشف الغم اي الحزن كرب والنجاة من نقمته ان ينجينا من نقمته. كم من جنى جرم جنى

55
00:18:39.100 --> 00:18:59.100
قوي واي داء سامه سماوي؟ هذا تواضع منه واعترافه اعتراف بالذنب والحمد لله على اما اولى الحكم العدل فنعم المولى وصلواته على المختار محمد واله الاخيار صلى الله عليه وسلم واله الاخيار وآآ

56
00:18:59.100 --> 00:19:09.841
تم بحمد الله وعونه التعليق على هذا النوم فالحمد لله الذي بنعمته وجلاله تتم الصالحات واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والسلام عليكم