﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين. وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الرابع من التعليق على منظومة قواعد الاعراب للامام الزواوي رحمه الله تعالى

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.250
وقد وصلنا الى قوله المسألة الرابعة في الجملة الخبرية التي لم يطلبها العامل لزوما  قال ان وليت نكرة فهي صفة وحال ان اتتك بعد معرفة ان كان تافه ذاك محضتين اولى فمحتملة الوجهين. يعني ان الجملة

3
00:00:50.250 --> 00:01:20.250
قرية اي التي ليست انشائية. التي لا يطلبها عامل قبلها. بخلاف الجملة الواقعة خبر عن المبتدئ فهذه يطلبها المبتدأ الواقع قبلها. ان وقعت بعد المعارف المحضة كانت حالا وان وقع وقعت بعد النكرة المحضة كانت صفة. وان وقعت بعد المعرفة غير المحضة

4
00:01:20.250 --> 00:01:48.900
او النكرة غير المحضة كانت محتملة للوجهين يمكن ان تعرب حالا ويمكن ان تعرب صفة. وهذا معنى قول المعربين الجمل بعد المعارف احوال. وبعد النكرات نعوت او صفات. قال ان ولدت فكرة فهي الصفة. اي الجملة الخبرية التي لم يطلبها العامل لزوما ان وقعت بعد النكرة المحضة كانت صفة

5
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
وذلك نحو قول الله تعالى حتى تنزل علينا كتابا نقرأه. جملة نقرأها صفة لكتابة. لان كتابا نكرة لم تخصص لم فالجملة الواقعة بعدها تكون صفة. وحال ان اتتك بعد معرفة اذا جاءت بعد

6
00:02:10.050 --> 00:02:33.750
المعرفة المحضة كانت حالة نحو قول الله تعالى ولا تمنن تستكثر فتستكثر حال اي لا تمنن وانت تستكثر والحال انك تستكثر لانها وقعت بعد المعرفة هذا الفاعل ضمير وهو معرفة محضة فالنكرة الواقعة فالجملة الواقعة بعد المعرفة المحضة تكون حالة

7
00:02:33.750 --> 00:02:57.450
ولكن محل كون الجمل بعد نكرات نعوتا وبعد المعارف احوالا اذا كان اذا كان التعريف محضا او التنكير محضا اذا كان غير متمحضين جاز الوجهين. جاز الوجهان حينئذ. حينئذ يجوز الوجهان

8
00:02:58.050 --> 00:03:21.100
اولى بان كان التنكير غير متمحض او التعريف غير متمحض فمحتملة الوجهين وذلك كما اذا قلت مررت برجل صالح يصلي يصلي جملة وقعت بعد نكرة وهي رجل طردت برجل لكن هذه نكرة وليست محضة لانها قد وصفت بقولك صالح

9
00:03:21.150 --> 00:03:42.650
فهنا يصلي لك فيها اعرابان لك ان تعربها نعتا ولك ان تعربها حال لان النكرة لم تعد متمحضة. فقد وصفت فزال عنها التمحض. اه قولك مررت برجل رجل هنا لما وصفته بانه صالح يمكن ان يستغني

10
00:03:42.700 --> 00:04:05.700
عن الوصف بقولك يصلي فتكون حالة ويمكن ايضا ان تقدرها صفة ومثال المعرفة غير المحضة. قول الله تعالى مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا. الحمار معرف

11
00:04:05.700 --> 00:04:24.750
بيقلد جنسية والمعرف الجنسية فيه من الشيوع والذيوع ما يجعله قريبا من النكرة شبيه بالنكرة. وفي الحقيقة معرفة لانه معروف بالي. لكن الجنسية. ففيه من الشيوع ما يجعل تعريفه غير متمحض

12
00:04:25.250 --> 00:04:50.700
فالجملة بعده لا يتعين ان تكون حالا يمكن ان تكون صفته فقول الله تعالى يحمل اسفارا يمكن ان تكون نعتا للحمار. ويمكن ان تكون حالة. كمثل الحمار يحمل اسفار. بسم الله

13
00:04:50.700 --> 00:05:22.300
الباب الثاني في الجار والمجرور وفيه اربع مسائل. المسألة الاولى ان الجار والمجرورة لابد من بالفعل وشبهه. قال بما كفعل علقنه واستقل ما زيد لولا كاف تشبيه لعل فالفتح والكسر للامها الاخير والحذف للاول والثبت الكثير. وانما جر بها عقيل

14
00:05:22.300 --> 00:05:44.050
كذاك لولا جرها قليل ينبغي ان يعلم ان الجار والمجرور لابد له من متعلق لابد ان يتعلق بفعل او بما هو مضمن معنى الفعل لا بد للجار والمجرور من ان يتعلق بفعل او ما في معناه

15
00:05:44.700 --> 00:06:06.700
وقد اجتمعا معا في قول الله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقوله غير المغضوب عليهم صراط الذين انعمت عليهم صراط الذين انعمت عليهم عليهم هنا في قوله صراط الذين انعمت عليهم تعلق بالفعل انعمت

16
00:06:07.200 --> 00:06:27.850
غير المغضوب عليهم عليهم هنا تعلق بماذا؟ بالوصف المغضوب اذا الجار والمجرور تارة يتعلق بالفعل وتارة يتعلق بما هو مضمن المعنى الفعلي من الوصف ونحوه. ويستثنى من حروف الجر اربعة لا تحتاج الى متعلق

17
00:06:28.250 --> 00:06:50.600
بينها بقوله واستقل ما زيد. لولا كاف تشبيه لعل. اربعة من حروف الجر لا تحتاج الى متعلق تتعلق به. اولها ما ازيد اي حرف الجر الزائد. حرف الجر الزائد اذا قلت مثلا كذا بك

18
00:06:50.850 --> 00:07:16.300
هذه الباء زائدة في الفاعل هذا الاسلوب وقع في القرآن الكريم كفى بالله شهيدا. ولكن نحن لا لا لا نحبذ اطلاق لفظ الزائد في القرآن الكريم ادبا فاذا قلت مثلا كفى بك او كفى بزيد او نحو ذلك فهذه الباء زائدة. وحرف الجر الزائد لا متعلق له

19
00:07:16.300 --> 00:07:46.150
ليس له متعلق ولولا لولا يجر بها اه اه على رأي السبويه رحمه الله تعالى وان كان الجار بها ليس بكثير اذا وليها ضمير غير مرفوع كانت حرف جر نحو الولاية ولولاك مثلا ولولاهم فانها تكون

20
00:07:46.150 --> 00:08:06.150
وفي شر في مثل هذا الموضع. وذلك في قول الشاعر وكم موطن لولاي طحت كما هوى باجرامه من قنة النيق منهوي وكم موطن لولاي لولا يجرون مجرور؟ قال ابن مالك رحمه الله تعالى بالكافية الشافية ونحو يا لولا

21
00:08:06.150 --> 00:08:26.150
لا مجرور لدى عمرو. عمرو بن بشر. من هو عمرو بن بشر؟ سيبويه. سيبويه. نعم. سيبويه لقب اسمه عمرو. ونحن يا لولاي مجرور لدى عمرو. وعده سعيد جيدا. سعيد بن مسعدة الاخفش الاوسعي

22
00:08:26.150 --> 00:08:46.150
ونحن يا الولاية مجرور لدى عمرو وعده سعيد جيدا وانكر استعماله المبرد. المبرد قال انه غير مستعمل. وللمجيز حجج لا تشحذ. يعني انا من اجازه فدليله السماع. وكم موطن لولاي لولاي

23
00:08:46.150 --> 00:09:16.150
رحت كما هوى اذا لولا لا تحتاج الى متعلق ومنه قول اجيب قريش عمر بن عبدالله بن ابي بربيعة بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم. عمر بن ابي ربيعة قال اومت بطرفها من

24
00:09:16.150 --> 00:09:36.150
الهودجي لولاك في ذا العام لم احجج. طبعا انما الاعمال بالنيات او متى اشارت بطرفها من الهودجي لولاك في هذا العام لم احجج. هل الشاهد لولاك لولاك؟ لولاك جار مزروع

25
00:09:36.150 --> 00:10:16.150
بسم الله بس ده طبعا. قال ما زيد لولا كاف تشبيه. اي من من حروف الجر التي لا تحتاج الى متعلق ان كان في التشبيه. عند الاخفشي عصفور. ومن الحروف حروف الجر التي لا تحتاج الى متعلق لعل. والجر بها لغة قبيلة من العرب

26
00:10:16.150 --> 00:10:36.150
قالوا لهم بنو عقيل كما سنذكر سيذكر النووي. ثم ذكر لغات في لعل قال فالفتح والكسر لالامها الاخير والحذف للاول والسبت كثير. يعني انا لعل فيها لغاته. فيجوز في لامها الاخير الفتح والكسر

27
00:10:36.150 --> 00:11:03.750
لعل ولعلي ويجوز في لامها الاول للحذف. تقول لعل وتقول عل اذا قلت عل القلب يسلب قيدت هواجس لا تنفك تغريه في في الوجد. والكثير السبت واي اثبات الاولى لعل ولم تأتي في القرآن الا كذلك مفتوحة اللامين ثابتة ثابتة لا. وفيها لغات كثيرة

28
00:11:03.750 --> 00:11:21.350
يقول علامة المختار نبون الشقيق رحمه الله تعالى في احمراره على الفية ابن مالك. في لغات العلة قال وقل لعل لا ولغا لان ان ورعن ورغا لعنا غر عن لمع لعلتي وامع الخبر معها عنتي

29
00:11:21.900 --> 00:11:47.100
ففيها لغات كثيرة مسموعة عن العرب  قال وانما جر بها عقيل. اي انما يجر بها قبيلة عقيد. قال شاعرهم وداعا دعايا من يجيب الى الندى فلم يستجبه عند ذاك مجيب فقلت ادعو اخرى وارفع الصوت جهرة

30
00:11:47.150 --> 00:12:18.900
لعل منك قريب لعلق بالمغوار منك قريب. كذلك لولا جرها قليل. لولا جروا بها قليل كما كما ذكرنا. المسألة الثانية في بيان حكم الجار والمجرور الواقع بعد المعرفة والنكرة. قال وحكمه كحكم جملة جرى بعد معرف وما قد نكر

31
00:12:21.300 --> 00:12:43.200
تقدم ان الجملة الخبرية التي لا يطلبها العامل قبلها اذا وقعت بعد المعرفة المحضة كانت حالا واذا وقعت بعد نكرة المحضة كانت صفة واذا وقعت بعد غير المتمحض كانت محتملة للوجهين فكذلك الجار والمجرور والظرف

32
00:12:43.200 --> 00:13:16.050
فاذا قلت رأيت طائرا على غصنه فشبه الجملة هنا على غصن هو نعت لقولك طائرا. لان طائرا نكرة محضة فتنعت بشبه الجملة وهو الجار والمشروع وهي والجار والمجرور حال في نحو قول الله تعالى فخرج على قومه في زينته

33
00:13:17.300 --> 00:13:41.350
لانها لان الجار والمسرورة هنا وقع بعد معرفة محضة بعد الضمير فخرج على قومه في زينته اي والحال انه في زينته. ويحتمل الوجهين في نحو قولك جبن الزهر في اكمامه. لا قلت يعجبني الزهر في اكمامه. الزهر محلى باذ الجنسية

34
00:13:41.350 --> 00:14:02.950
فهو معرفة ولكن تعرفه غير متمحض لما قدمنا من ان المعرف بان الجنسية فيه شيوع يقربه من النكرة فقولك يعجبني الزهر في اكمامه في اكمامه هنا هذا الجار والمجرور يجوز فيه ان يعرب حالا ويجوز فيه ان يعرب صفة

35
00:14:02.950 --> 00:14:24.200
واذا قلت هذا ثمر يانع في اغصانه هذا ثمر يانع ثمر نكرة ولكن غير متمحضة لانها نعتت بقولك يانع فقولك في اغصانه يمكن ان يعرب حالا ويمكن ان يعرب اه اه صفة

36
00:14:25.350 --> 00:14:40.700
المسألة الثالثة في بيان متعلق الجار والمجروء قال بكائن مقدر او استقر في صفة او صلة او في الخبر او حال استقر عين في الصلة اذ هي لا تكون غير جملة

37
00:14:40.900 --> 00:15:08.900
يعني ان الجار والمشروع اذا وقع صفة او صلة او حالا او خبرا. فانه يتعلق بمحذوف تقديره كائن او استقر اذا قلت مثلا زيد في الدار. في الدار هنا خبر عن المبتدأ

38
00:15:09.300 --> 00:15:32.300
فيقدر فيها كائن اي كائن في الدار او استقر في الدار وكذا اذا وقع بصفة اذا قلت مررت برجل في الدار وكذا اذا وقع حاله. وكذا اذا وقع صلة الا انه اذا وقع صلة

39
00:15:32.700 --> 00:15:57.950
لا لا يقدر له كائن لان الصلة لا تكون الا جملة. فلا بد ان تقدر الفعل حينئذ. اذا قلت مثلا آآ جاء الذي في الدار مثلا اذا وقع الجر والمجرور صلة فانه لا يقدر له كائن في الدار. انما يقدر استقر لان الصلة لا تكون الا جملة

40
00:15:58.600 --> 00:16:26.350
اذا كانت الصلة شبه جملة فان الاستقرار المقدر لها يكون من قبيل الجملة لا يجوز تقديره من قبيل المفرد خلاف مثلا اذا وقعت خبرا لان الخبر الاصل فيه الافراد فيجوز الوجهان حينئذ اذا قلت زيد في الدار. يجوز ان تقول المعنى كائن في الدار. لانك لانك لان الاصل

41
00:16:26.350 --> 00:16:42.600
وفي الخبر ان يكون مفردا فالخبر يجوز افراده كما يجوز ان يكون جملة بخلاف الصلة فانها لا تكون الا جملة اذا بكائن مقدر او استقر في صفة او صلة او في الخبر او حال استقر عين في الصلة اذ هي لا تكون غير جملة

42
00:16:43.200 --> 00:17:03.200
معنى هذا ان الجار والمجرور اذا وقع صفة او صلة او حالا او خبر فانه يقدر له عامل آآ من الوصف على كائن او مستقر او بالفعل على وزنه كان او استقر الا انه في حال وقوعه صلة لابد من تقدير الفعلي لان الصلة لا تكون الا

43
00:17:03.200 --> 00:17:20.800
جملة. المسألة الرابعة في رفع المجرود لفاعله. قال في رفعه الفاعلة في ذي الاربعة وبعد الاستفهام والنفي سعة تقول ما فيه ارتجاب فارتياب فاعل فيه اذ عن استقر ناب او مبتدا

44
00:17:21.250 --> 00:17:49.350
وخبر قد سبق والاخفش الوجهان عنه اطلقا وظرفك المجرور في التعلق وغيره من الفصول السبق اه هذه المسألة الرابعة وهي في رفع المجرور لفاعله جوازا قال في رفعه الفاعل في ذي الاربعة وبعد الاستفهام والنفي سعة

45
00:17:49.450 --> 00:18:06.700
يعني ان المجرورة اذا وقع فيها واحدة من هذه المواضع الاربعة بان وقع صفة او صلة او حالا او خبرا وكذا اذا وقع بعد الاستفهام او بعد النفي فانه يجوز رفعه للفاعل

46
00:18:07.450 --> 00:18:24.900
فمثلا يمكن ان تقول جاء رجل في الدار ابوه في الدار هنا نعت لرجل. فالجار المسرور هنا وقع صفة. وابوه فاعل للجار والمجرم. ابوه هنا فاعل للجار والمجرور لان الجار والمجرور

47
00:18:24.900 --> 00:18:44.100
متوقعة هنا صفة او زيد في الدار ابوه. ابوه هنا فاعل في الدار. مرفوعة بالجار والمجرور. وهكذا. فاذا وقع الجار والمجرور صفة او صلة او حالا او خبرا في واحد من هذه المواضيع الاربعة جاز رفعه للفاعل

48
00:18:44.500 --> 00:19:03.200
وكذا اذا دخل عليه حرف استفهام نحن افي الله شك. شك هنا فاعل بالمشروع. فاعل بالجار والمجرور افي الله شك وكده آآ اذا تقدم عليه نفيه ايضا يجوز في مثل هذه المواضع

49
00:19:03.800 --> 00:19:19.300
ان يرفع الجار والمشرور الفاعل. قال في رفعه الفاعلة في ذي الاربعة. اي المواضع الاربعة التي تقدمت. وبعد الاستفهام والنفي. اي وفي حال دخول الاستفهام والنفي عليه في رفعه الفاعلة سعة في هذه المواضع

50
00:19:19.650 --> 00:19:35.950
تقول ما فيه ارتياب فارتياب فاعل فيه اذا عن استقرنا. اذا قلت ما فيه ارتيابه ما فيه ارتياب ما حرف لفين؟ فيه جار ومجرور. ارتياب فاعل للجار والمجرور لانه اعتمد على النفي ما فيه. فنحن قلنا ان الجار والمسرور

51
00:19:35.950 --> 00:19:56.900
تتقدم عليه نفي او استفهام او وقع حالة او صفة او صلة او خبرا فانه في هذه المواضع يجوز ان يكون رافعا للفاعل من العوامل التي ترفع الفاعل العوامل التي ترفع الفاعل هي الفعل وتلحق به يلحق به احد عشر عاملا

52
00:19:57.500 --> 00:20:17.850
جمعها بعضهم بقوله وارفعه فاعل بفعل واسمه وباسم فاعل وما في حكمه ونحو مكي ونحو السهلي واسم احلوه محل الفعل دي ومصدر واسمه والتفضيل وظرف اعتمد والعديد وظرفوا المعتمد والعاديل ما هو عديل ظرف

53
00:20:18.750 --> 00:20:32.650
الجار والمشروع عديل الدار في اي الجار والمجرور اذا اعتمد اما على استفهام او نفي او وقع في واحد من هذه المواضع الاربعة فانه يكون رابعا للفاعل في مثل هذه المواقع

54
00:20:33.100 --> 00:20:58.600
ويجوز ان تقدرها مبتدأ والخبر مقدم. اذا قلت ما فيه ارتيابه يجوز لك ان تعرب ايضا؟ آآ ارتياب مبتدأ والجار والمجرور خبر مقدم. وليس مع الابتداء بالنكرة هو انها في سياق النفي. ونكرة اذا كانت في سياق النفي كانت عامة فحصلت الفائدة

55
00:20:58.600 --> 00:21:16.550
فيها للعموم قال او مهتدا وخبر قد سبقه والاخفش الوجهان عنه اطلق يعني ان الاخفش يجيز الوجهين حتى في غير هذه المواضع يجوز عند الاخفش في نحو مثلا قولك اه في الدار زيد

56
00:21:16.900 --> 00:21:36.900
في الدار زادوا يجوز عند الاخفشي ان تقول زيد فاعل. عند الجمهور لا يجوز. لان الجار والمجرور عندهم لا يرفع الفاعل الا اذا كان اذا على نفي او استفهام او كان واقعا في واحد من المواقع الاربعة التي هي آآ الحال والصفة والصلة والخبر

57
00:21:37.400 --> 00:21:52.900
وضعفك المجرور في التعلق وغيره من الفصول السباق يعني ان ظرف يجري مجرى آآ المجرور في الاحكام السابقة فيما سبق فلابد له من متعلق كما ان المجرور لابد له من متعلق

58
00:21:53.300 --> 00:22:09.600
واذا وقع صفة او صلة او حالا او خبرا فانه حينئذ آآ يجوز رفعه للفاعل. وكذا اذا تقدم به اه الاستفهام او النفي فانه يجوز رفعه للفاعل. اذا قلت مثلا اعندك ماله

59
00:22:09.950 --> 00:22:19.950
يمكن هنا ان ان تعرب مال على انها فاعل لان ظرفها قد اعتمد على استفهام. واذا قلت ما عندك مال يمكن ان تعرب مال هنا على انها فاعل لانه قد اعتمد على نفي

60
00:22:19.950 --> 00:22:39.950
وكذا فيما تقدم ايضا من ان الظرف اذا وقع بعد الجملة المحضة المحضة التعريف فانه يكون حينئذ حالة. واذا وقع بعد الجملة المتمحضة للتنكير فانه يكون صفة. واذا وقع بعد الجملة غير المتمحضة فان

61
00:22:39.950 --> 00:23:00.844
انه يجوز فيه الوجهان نفس الاحكام والتفاصيل التي ذكرناها في الجار والمجرور فانها تجري في الظرف على نفس التفصيل آآ السابق فظرفو كان مسرور في جميع هذه الاحكام المتقدمة ونقتصر على هالقدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك