﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم انفعنا بما عزمتنا وعلمنا ما ينفعنا انك انت العليم الحكيم. قال الباب السادس الاسماء والرفع ابوابه سبعة ستسمعها تتلى عليك بوصف للعقول جليل فالفاعل اسم لفعل قد تقدمه فجاء زيد

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
ونائب الفاعل اسم كان منتصبا. فصار مرتفعا للحدث في الاول خير وصينا الشهر اجمعه. وقيل قول وزيد بالوشاة بلي. والمقتدى نحو زيد قائم وانا في الدار وهو ابوه غير ممتثل وما به تم معنى المبتدى خبر

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
الشأن في نحو زيد صاحب الدول وكان ترفع ما قد كان مبتدأ اسما وتنصبا ما قد كان بعد ولي. ومثلها ادوات الحقت عملا بها كاصبح ذو الاموال في وبات اضحى وظل العبد مبتسما. وصار ليس كرام الناس كالسفد. واربع مثلها

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
والنسي يلزمها او شبهه كالفساد لم يزل. وان تفعل هذا الفعل منعكسا فان قومك معروفون بالجدل لعل ليتك ان الركب مرتحل. لكن زيد بن عمر مغير وخذ بقية ابواب النواسخ اذ كانت ثلاثا وذاك الثلث لم يقلل. فظن

5
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
جزئي جملة نسخت بها وضم لها امثالها وسليم. مثاله ضم زيد خالدا ثقة وقد رأى الناس عمرا واسع الامل وتلك ستة ابواب ساتبعها بالنعش والعطش التوفيق والبدن كزيد العدل قد وافى وخادمه من غير ما مهل

6
00:02:30.050 --> 00:03:07.050
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اما بعد قلنا الدرس الماضي ان الاسماء ثلاثة انواع. مرفوعة ومنصوبة ومجرورة وقد عقد الناظم رحمه الله في هذه الانواع الثلاثة

7
00:03:07.050 --> 00:03:59.800
ثلاثة ابواب بدأ بالمرفوعات لان المرفوعات عمد لا يستغنى عنها في الاسناد  يعلمون ان الجملة عند النحويين وعند البلاغيين ايضا ما تكونت من مسند ومسند اليه اذا قلت مثلا قام علي فقام مسند وعلي مسند اليه

8
00:03:59.800 --> 00:04:34.350
اذا قلت مثلا في المبتلى والخبر زيد قائم فزيد مسند اليه. وقائم مسند المرفوعات لا يستغنى عنها في الاسناد بل ان من المرفوعات من ما يكون مسندا ومسندا اليه في ان واحد. المبتدأ مسند اليه

9
00:04:34.350 --> 00:05:21.450
والخبر مسند. الفاعل مسند اليه. نائب الفاعل مسند اليه فلهذا بدأ النحويون في الكلام على المرفوعات لكونها عمدا لا يستغني عنها الكلام والمرفوعات كما ذكر الناظم فيها سبعة الفاعل ونائب الفاعل المبتدع والخبر واسم

10
00:05:21.450 --> 00:06:05.000
انا وخبر ان والسابع لمرفوع. هذه كم سبعة الفاعل ونائبه والمبتلى وخبره واسم كان وخبر ان هذه ستة التابع للمرفوع. وهذه المرفوعات كل واحد منها له باب في النحو باب طويل مستقل تبحث فيه احكامه. ونحن

11
00:06:05.000 --> 00:06:44.700
من خلال هذا النظم المختصر سنلقي الظوء على كل واحد من هذه الابواب السبعة  واحاول ان اختار من الاحكام ما يكون له اهمية فيقول رحمه الله والرفع ابوابه سبع الرفع مبتلى ابوابه مبتدأ ثانيا

12
00:06:44.700 --> 00:07:17.450
سبع خبر المبتدأ الثاني والمبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الاول ثم ايضا اعلم ان المراد بالرفع هنا المرفوع. لان المؤلف ما يتكلم على الرفع. الرفع اخذناه انما يتكلم عن الاسماء المرفوعة. اذا الرفع مصدر مراد به

13
00:07:17.450 --> 00:07:58.250
اسم المفعول مراد به اسم المفعول. اي المرفوع ابوابه سب عنف سبع هنا مذكر التقدير المرفوعات سبعة ابواب. هذا الاصل. مرفوعات سبعة ابواب كان الاصل الذي يقول سبعة فلماذا قال سبع؟ المعدود ما هو

14
00:07:58.250 --> 00:08:29.700
مذكر والعدد من ثلاثة الى تسعة على عكس المعدود  فلماذا قال سبع؟ الجواب ان القاعدة في باب العدد ان المعدود اذا حذف جاد لك في العدد التذكير والتأنيث. المعدود اذا حذف جاز

15
00:08:29.700 --> 00:09:06.000
في العدد التذكير والتأليف مثاله قول النبي صلى الله عليه وسلم من صام رمظان واتبعه ستا من شوال ست ليال ولا ستة ايام؟ ستة ايام. يعني الاصل ان يأتي العدد ها مؤنثا لكن لما كان المعدود وهو الايام محذوف

16
00:09:06.000 --> 00:09:46.000
جاء العدد مذكرا. فلا مانع من هذا كالذي معنا ابوابه سبع ستسمعها تثنى عليك بوصف للعقول جلي معنى الجلي اي واضح والعقول على حذف مضاف والتقدير بوصف واضح لاصحاب العقول. يعني ان اصحاب العقول واهل الادراك

17
00:09:46.000 --> 00:10:16.000
يدركون ما سأذكر من هذه المرفوعات. يدركون ما ساذكر من هذه المرفوعات لاني ساذكرها بصفة جلية وواضحة. وقولهما بوصف في بعض النسخ الشبراوية بوظع بوظع هذا في بعظ النسخ لكن بوصم اجود

18
00:10:16.000 --> 00:10:56.000
قال الفاعل اسم لفعل قد تقدمه فجاء زيد فقصر يا اخ العدني. هكذا اعطانا الفاعل في بيت واحد وهذا النوع الاول من المرفوعات. الفاعل له عدة تعاريف. لكن ان احسنها ان يقال الفاعل اسم او ما في تأويله

19
00:10:56.000 --> 00:11:33.000
الفاعل اسم او ما في تأويله. اسند اليه فعل تام مبني للمعلوم. او ما في تأويله مقدم عليه. هذا تعريف الفاعل اسم او ما في تأويله. اسند اليه فعل تام مبني

20
00:11:33.000 --> 00:12:09.050
للمعلوم او ما في تأويله مقدم عليه فقولنا اسم الفريح مثل بكر محمد خالد هذا يسمى اسم صريح. لانه هكذا وضع من اول الامر الذي في تأويله هو الاسم المسبوك

21
00:12:09.050 --> 00:12:50.300
من فعل مع ان المصدرية او ان او ما اذا قلت لشخص سرني انك مواظب على الصلاة  اين فاعل في الراء ما في اسم صريح الان. سر فعل والنون للوقاية. وهي المفعول. ثم

22
00:12:50.300 --> 00:13:30.300
بعدها انك مواظب. ان حرف ناسخ والكاف اسمها ام واظب خبرها خبر ان فاين فاعل سرا؟ فاعل شر هنا مؤول من ان وسمها وخبرها والتقدير سرني مواظبتك فهل نقول مواظبتك اسم صريح؟ فيا اخوان

23
00:13:30.300 --> 00:14:00.300
اسمه صريح؟ لا لانه مو موجود اصلا في الكلام. منين حصلنا عليه؟ من التأويل ما اولنا ان مع اسمها وخبرها بمصدر حصلنا على هذا الاسم. ولهذا يقال له اسم مؤول هذا مثال لقولنا اسم او ما في تأويله. اسند اليه

24
00:14:00.300 --> 00:14:30.300
فيه فعل تام. بل كتب خرج اسند اليه فعل تام بخلاف الافعال الناقصة كان الذي بعدها ما يكون فاعل. مبني للمعلوم لان الذي بعد المبني المجهول ما يتساهل. الذي بعد الفعل المبني للمعلوم هو الفاعل. مثل

25
00:14:30.300 --> 00:15:09.700
خرج علي كتب محمد لكن لو قلت كتب الدرس الدرس ما فاعل؟ لان الفعل كتب ليس مبنيا للمعلومة او ما في تأويله. الذي في تأويل الفعل هو الوصف. الوصف عامل عمل الفعل باسم الفاعل اسم المفعول اسم الفاعل الصفة المشبعة

26
00:15:09.700 --> 00:15:47.300
المفعول في دعم الفاعل اذا قلت مثلا احاضر في الضيف فاعل. لكن ما تقدم فعل. ما الذي تقدم؟ وصف مشبه لفعل ولهذا تقول الهمزة للاستفهام يحاظر مبتدأ حاضر مبتدأ الضيف فاعل. سدا مسد الخبر

27
00:15:47.750 --> 00:16:40.250
هذا تعريف الفاعل الفاعل حكمه الرفع. لكن قد يأتي مجرورا قد يأتي مجرورا وهو فاعل ويأتي مجرورا في موضعين الموضع الاول اذا اضيف المصدر  الى فاعله والموضع الثاني ان يدخل على الفاعل حرف جر زائد

28
00:16:40.550 --> 00:17:09.500
فمثلا قول الله تعالى ولولا دفع الله النافع انت الان لو تأملت بالاية وين الفاعل ووين المفعول؟ ولولا دفع الله النافع هو الله والناس هو المفعول. لكنك تلاحظ ان اسم الله ان اسم الله

29
00:17:09.500 --> 00:17:42.850
اه ما جاء مرفوعا انما جاء مجرورا. والسبب ان المصدر انه وظيفة الى المصدر دفع. ولهذا نقول في الاعراب لولا حرف امتناع الوجود دفع مبتدأ. مرفوع دفع مضاف والله وبسم الله

30
00:17:42.950 --> 00:18:11.950
مضاف اليه من اضافة المصدر الى فاعله. من اضافة المصدر الى فاعله. الناس مفعول به منصوب للمصدر. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة يكون الفاعل كما قلت مجرورا بالحرف والمراد حرف الجر الزائد

31
00:18:12.300 --> 00:18:32.450
اذا قلت كما او كما في قول الله تعالى ما جاءنا من بشير اين فاعل جاء؟ بشير دخل عليه حرف جر لكنه حر جر زايد ما يؤثر الا في اللفظ فقط

32
00:18:32.450 --> 00:19:08.650
ولهذا تقول من زائد بشير فاعل جائع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف جر الزائد   قال الفاعل اسم لفعل قد تقدمه. اشار الشيخ بقول

33
00:19:08.650 --> 00:19:40.600
قد تقدمه الى حكم من احكام الفاعل وهو ان يتقدمه الفعل فان تقدم الفاعل فانه يعرب مبتلى به ويكون الفاعل ظميرا مستترا. اذا قلت قام زيد زيد تقدمه فعلا. لكن لو قلت زيد

34
00:19:40.600 --> 00:20:10.850
من قام ما تقول زيد فاعل مقدم. الفاعل ما يتقدم. يكون الان زيد مبتدأ وفاعل قام ظمير مستتر. يعود على زيد قال قد تقدمه فجاء زيد هذا مثال فقصر يا اخ العدل مثال اخر

35
00:20:10.850 --> 00:20:50.850
لان فعل قصر ظمير مستتر وجوبا تقديره انت وقد بين الناظم ان الفاعل يكون اسما ظاهرا ويكون ظميرا. يكون اسم ظاهرا ويكون وقوله يا اخا العدل ايا صاحب العدل والعدل بالسكون هو اللوم. هو اللوم

36
00:20:50.850 --> 00:21:26.900
اما ما في البيت فهو في التحريك النوع الثاني من انواع المرفوعات ال ونائب الفاعل اسما جاء منتصبا فصار مرتفعا للحذف في الاول. فنين خير وصيم شهر اجمعه وقيل قول وزيد بالوشاف بلي. نائب

37
00:21:26.900 --> 00:22:06.900
الفاعل هو ما حدث فاعله واقيم مقامه. ما حدث واقيم مقامه وغيرت وغير فعله الى صيغة المبني للمجهول. هذا تعريف نائب الفاعل. ما حدث فاعل واقيم مقامه وغير فعله الى صيغة

38
00:22:06.900 --> 00:22:49.750
المبني للمجهول اذا حذف الفاعل فلابد من عملين العمل الاول تغيير صيغة الفعل ويمكن ان الفاعل يلوم لا يمكن ان المفعول ينوب منه بالفاعل الا اذا غيرت صيغة الفتن. وبدون تغيير صيغة الفعل ما فيه انابة. هذا امر لا بد منه

39
00:22:49.750 --> 00:23:31.750
فالعمل الاول تغيير صيغة الفعل والعمل الثاني انابة غير الفاعل منافع او اقامة غير الفاعل مقامة المثال اذا قلت خالد الدرس كتب فعل واظ وخالد فاعل والدرس مفعول ذي نصوب

40
00:23:32.450 --> 00:23:57.600
اريد ان احدث الفاعل الفاعل ما يحدث هكذا بدون سبب. ما يحدث الفاعل الا لغرض. لكن بحث في الاغراض اللي من اجل ان يحذف الفاعل ليس من صناعة النحويين. انما هو من عمل البلاء

41
00:23:57.600 --> 00:24:27.000
في علم المعاني فاذا حذفنا الفاعل اللي هو خالد اولا سنغير صيغة الفعل. يعني اذا حذفنا الفاعل خالد لا يمكن ننطق بالجملة لا كما هي ما يمكن نقول كتب الدرس. كتب الدرس من؟ ما ندري. اذا العمل الاول نغير صيغة الفعل

42
00:24:27.000 --> 00:24:57.000
سنضم الاول ونكثر ما قبل الاخر. فنقول كوفي باء. العمل الثاني نقيم المفعول به وهو الموجود مقام الفاعل و بدل ما كان منصوبا لما اقمناه مقام الفاعل اخذ حكمه. الذي هو الرفع

43
00:24:57.000 --> 00:25:38.800
فصارت الجملة كتب الدرس طيب هذان العملان نريد ان نوضحهما اكثر فالعمل الاول تغيير صيغة الفعل ايذانا بالنيابة. فان كان الفعل ماضيا فان كان الفعل ماضيا ضم اوله وكسر ما قبل

44
00:25:38.800 --> 00:26:20.150
اخره وكسر ما قبل اخره. وان كان مضارع ان ضم اوله وفتح ما قبل اخره  وهذا له تفصيل في كتب النحو لكن الذي يعنينا انه اذا كان فعلوا معتل العين في الباعة ما لا قال

45
00:26:20.150 --> 00:27:00.150
هذا معتل العين يعني العين حرف علة. من صام اصله صاد وماء العين هذا احسن الاوجه فيه ليكثر اوله وتقلب عينه ياء. يقال قيما. بيعة نيلة قيل ولو قلبت العين واوا صح

46
00:27:00.150 --> 00:27:38.750
اولى لكن الكسر اصبح اما الامر الثاني فهو اقامة شيء مقام الفاعل والذي يقوم مقام الفاعل اربعة. المفعول به والمصدر والظرف والجار والمجرور. هذه هي التي تقوم مقام فاعل اذا حدث

47
00:27:38.750 --> 00:28:09.800
اما المفعول به فهذا ليس له شرط اما الظرف فيشترط ان يكون متطرفا وان يكون مختصا  عدم ملازمة النصب على الظرفية. مثل وقت ساعة زمن يوم هذي تسمى ظروف متصرفة

48
00:28:09.800 --> 00:28:38.200
لانها تجي مرفوعة وتجي منصوبة وتجي مجرورة. نعم. هذي هي اللي تصلح للنيابة. اما الظروف الملازمة للنصب على الظرفية مثل سحر فلما يجينا يستاهل الشرط الثاني ان يكون الظرف مختصا. والاختصاص معناه الافادة. بوصف او عن

49
00:28:38.200 --> 00:29:13.450
او اضافة فاذا قلت صم رمظان ها؟ اين نائب الفاعل رمظان طيب ارجع الجملة الى حال قلبنا للمعلوم صام الناس رمظان كيف الفاعل؟ وغيرت صيغة الفعل واقيمت ظهره مقام الفاعل. رمظان

50
00:29:13.450 --> 00:29:43.450
متطرف انه يجي مرفوع ويجي منصوب ويجي مجرورا وهو في نفس الوقت مختص لانه علم علم على شهر المعروف لو قلت مثلا صين يوم الخميس الاختصاص هنا حصل بايش اضافة بالاضافة المصدر كذلكم ينوب من هذا الفاعل شرطين الشرط

51
00:29:43.450 --> 00:30:13.450
اولا يكون متصرفا مثل وقوف قيام جلوس هذه مصادر متطرفة تقع فاعلا وتقع مفعولا وتقع مجرورا. لكن مثل معاذ الله هذا مصدر المصدر ملازم للنصب. ما يجي مرفوعا. ولا يأتي مجرورا. ونحن في نائب

52
00:30:13.450 --> 00:30:47.650
علم نريد ام مرفوع فاذا قلت جلس جلوس نعم جلوس مصدر متطرف. لكن المثال هذا غلط ما يصلح ليش؟ لانه ما توفر الشرط الثاني وهو ان يكون مختصا. والاختصاص يحصل بوصف

53
00:30:47.650 --> 00:31:32.350
جلوس طويل. جلس جلوس طويل قرأ قراءة حسنة فلا بد اذا من التصرف والاختصاص في المصادر والظروف طابع الجار والمجرور. الجار والمجرور. فيقع نائب فاعل اذا حصل به فائدة مثل لو قلت جلس في المسجد

54
00:31:34.100 --> 00:32:03.950
اذا كان اذا كان الذي نادوا عن الفاعل هو الجار المجرور. اين نائب الفاعل؟ هذه نقطة يا اخوان مهمة تشكل على بعض الطلاب جلس في الحديقة اين نائب الفاعل؟ وكيف نعرب الجملة

55
00:32:03.950 --> 00:32:38.900
هذه مسألة فيها خلاف واحسن الاقوال قولان القول الاول ان نائب الفاعل هو الجار والمجرور وهذا في تيسير على المبتدئين. فتقول جلس فعل ماض مبني للمجهول في المسجد جار ومجرور في محل رفع نائب ساحل. نعم

56
00:32:38.900 --> 00:33:11.300
الرأي الثاني وهو قد يكون اجود ان نائب الفاعل ضمير مستتر  يعود في الغالب على مصدر الفعل المذكور. سر التقدير جلس الجلوس في المسجد نائب الفاعل ظمير مستتر تقديره هو يعود على ايش؟ على الجلوس اللي هو مصدر الفعل المذكور

57
00:33:11.300 --> 00:33:42.750
ويكون الجار المجرور متعلقا بالفعل جلس. بالفعل  واضح؟ لكن يا اخوان يبقى نقطة لا بد ان انبه عليها وان تفهموها. وهي ما اذا كان حرف الجر زائدا. فان نائب الفعل هو المجرور

58
00:33:42.750 --> 00:34:16.050
اتفاقا لو قلت مثلا ما اخذ من شيء. ما اخذ من شيء. من هنا قطعا اين نائب الفاعل؟ شيء شيء هو نائب الفاعل مرفوع وعلامة رفعه ضمة منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزايد. هذا ايه اذا كان حرف الجر جائزا

59
00:34:16.050 --> 00:34:49.500
اما اذا كان حرف الجر اصليا فقد علمتم الخلاف ونائب الفاعل اسما كان منتصبا يعني قبل النيابة هو ايه؟ منصوب لان هو المفعول به. فصار مرتفعا يعني صار مرتفعا على انه نائب

60
00:34:49.500 --> 00:35:29.500
ايش السبب؟ قل الحذفي اللام هنا للتعليل بسبب الحذف في الاول المراد بالاول الفاعلين. وما في الا فاعل واحد لكنه جمعه للوزن. ثم مثل باربعة امثلة. كلين خير ميلا خيرا. وصينا الشهر اجمعه. وقيل قول

61
00:35:29.500 --> 00:35:58.650
قيل خير النائب هنا نوعه مفعول به اصله نال زيد خيرا. النائب نوعه مفعول به يعني في الارقام صينا الشهر هذا مثال لايش؟ للظرف. نعم الشهر نائب فاعل واجمعه توكيد

62
00:35:58.650 --> 00:36:28.650
وقيل قول محتر ولا لا؟ طيب. قد يعترض على الناظم هنا ان المصدر هنا غير مختص. غير مختص لا بوصف ولا بغيره. نقول فيه تقدير والتقدير وقيل قول الحسن والدليل على التقدير وجود التنوين

63
00:36:28.650 --> 00:36:48.650
كأنه قيل وقيل قول عظيم. والقول العظيم هو الحسن. واضح يا اخوان؟ ولا لو ابقينا اللفظ على ما صح ان ينوب المصدر من هذا الفاعل. لانه مصدر غير غير مختصر. طيب

64
00:36:48.650 --> 00:37:15.850
هذا مثال للنوع الثالث وهو المصدر. وزيد بالوشاة بلي نائب الفاعل هنا ضمير مستتر. ضمير مستتر تقديره هو بلي هو. ومن هنا نستفيد ان نائب الفاعل قد يكون اسما ظاهرا

65
00:37:15.850 --> 00:37:53.350
قد يكون ظميرا ويؤخذ على الناظم انه مثل باربعة امثلة من فعل الماضي ولم يمثل للفعل المضارع ولا بمثال واحد ولا بمثال واحد ولهذا بعض الشراح اقترح بعد فوات الاوان يقول لو قال المرظم كنيل خير كنيل خير

66
00:37:53.350 --> 00:38:33.350
وزيد لا يقال له قول وزيد لا يقال له الان جالس على المضارع وجاء الفعل المضارع وزيد لا يقال له قول ويعذر خير وزيد لا يقال له قول ويعذر من العازلين بلي قول فيعذر مثال اخر للفعل ايش

67
00:38:33.350 --> 00:39:13.350
المضارع طيب والمشاهد جمع واش واسي هو الذي يسعى بين الناس بالافسال. وهو النمام طيب الثالث من المرفوعات والمبتدأ نحو زيد قائم وانا في الدار وهو ابوه غير منفثل. وما به ثم معنى المبتلى خبر

68
00:39:13.350 --> 00:39:43.350
كالشأن في نحو زيد صاحب الدول. اشار بهذين البيتين الى النوع الثالث والرابع من المرفوعات. النوع الثالث هو المبتدع. المبتدأ يا نوعان مبتدع له خبر ومبتدأ له مرفوع اغنى عنه

69
00:39:43.350 --> 00:40:22.550
للخبر المبتدع الذي له خبر هو اسم او ما في تأويله مجرد على العوامل اللفظية  غير الزائدة هذا احسن تعريف للمبتدأ. اسم قومى في تعويله. مجرد عن العوامل اللفظية. غير

70
00:40:22.550 --> 00:40:56.850
الزائدة اسم مثل محمد. مجيب. هذا مبتدأ وهو اسمه. او ما في تأويله مثل ما قلنا في باب الفاعل نحصل عليه واسطة الحرف المصدري فمثلا اذا نظرت الى قول الله تعالى وان تصبروا خير لكم. خير مبتلى

71
00:40:56.850 --> 00:41:26.850
الخبر خير خبر ما عندي مبتلى الان ان تصبروا ما في مبتلى لكن نقول ان وما دخلت عليه في تأويل مصدر مبتدع. والتقدير والصبر خير لكم. ومثل قول الله تعالى وان يستعففن خيرا

72
00:41:26.850 --> 00:41:53.850
قل لهم التقدير ايش؟ واستعفافهن خير لهن. هذا معنى قولنا او في تأويله مجرد عن العوامل اللفظية يعني ان المبتدأ لا يسبق بشيء لانه لو سبق بشيء ما صار مبتدع كذا

73
00:41:53.850 --> 00:42:13.850
قلت كان زيد في الدار ما تصير زيد مبتلى كيف تصير مبتلى وهي قبل كلام؟ واضح يا اخوان ولهذا يقولون المبتلى لا بد ان يتجرد عن العوامل. ولهذا اذا رأيت قبل

74
00:42:13.850 --> 00:42:33.850
ابتدأ حرف جر او حرف ناسخ اعرف انه ما هو مبتلى. ما هو مبتلى. الا في حالة واحدة وهي ان يوجد حرف جر زايد. في الحالة دي يمكن. فاذا قلت رسالة

75
00:42:33.850 --> 00:43:10.850
بحسبك درهم حسبك مبتدع كيف مبتلى وهو قبل عام لفظي؟ وهو الباب؟ نقول الباء حرف جر سعيد حرف الجر الزائد من من الناحية الاعرابية وجوده وعدمه لكن من جهة المعنى ها نفاده نفايده فهنا البحجر زايد حس

76
00:43:10.850 --> 00:43:45.900
مدة مرفوع. وعلامة رفعه ضمة مقدرة. منع من ظهورها اشتغال المحل. بحركة حرب الزائد درهم خبر. بحسبك درهم طيب النوع الثاني مبتدأ ليس له خبر وانما له مرفوع اغنى عن القدر. ايش تعريف النوع ذا

77
00:43:46.200 --> 00:44:20.150
ان يكون المبتلى وصفا يكون المبتدأ والصان في قوة الفعل معتمدا على نفسي او استفهام ان يكون المبتلى وصفا في قوة الفعل الوصف يا اخوان اللي في قوة الفعل هو الوصف العامل

78
00:44:20.150 --> 00:44:44.050
اسم الفاعل يعني عموما بذل مبتلى وغيره اذا قيل وصف في قوة الفعل اسم الفاعل اسم المفعول الصفة المشبهة التفضيل هذي كلها اوقات في قوة الفعل لان تعمل عمل الفعل

79
00:44:44.050 --> 00:45:04.050
ان كانت لا تعمل عملا فعل من جميع الاوجه لكن في الجملة تعمل عمل الفعل. فعندك اسم الفاعل وصف في قوة فعل لان اسم الفاعل يرفع الفاعل وينصب المفعول. فاذا قلت احاظر اخوك

80
00:45:04.050 --> 00:45:32.800
فالمبتلى هنا في قوة الفعل. وقد اعتمد يعني سبق ابنتي او استسلام طبعا المثال اللي معنا فيه استفهام لكن لو قلت ما حاضر اخوك هذا النفي ولا فرق. فالذي بعد الوصف ما يكون خبرا

81
00:45:33.350 --> 00:46:15.850
لان المقام ليس بحاجة الى خبر. كيف يكون؟ فاعل هنا الفاعل انظر ان كان الوصف اسم فاعل فالمرفوع فاعل. وان كان الوصف اسم مفعول فالمرفوع نائب فاعل هذه القاعدة احاضر الاخوك حاظر مبتدع. اخوك فاعل سد مسد الخبر

82
00:46:15.850 --> 00:46:46.800
واخو مضاف فالكاف مضاف اليه. مرفوع بالواو لانه لسنا الخمسة كما مر امس او الستة طيب لو قلت امكتوب الدرس مكتوب مفعول اشعر بالدرس نائب اذا خذوا القاعدة هذي ما بعد الوصف

83
00:46:46.800 --> 00:47:27.500
كيف يعرض؟ ان كان الوصف اسم فاعل فما بعده فاعل. وان كان الوصف اسم مفعول فما بعده نائب ساحر. طيب يقول نعم اذا كان الوصف اسم فاعل فالمرفوع فاعل. وان كان الوصف اسم مفعول

84
00:47:27.500 --> 00:48:02.100
المرفوع نائب فاعل الرافع للمبتدع ما هو هو الابتلاء مر امس من امس قلت لكم ان العامل نوعان عامل نفظي وعامل معنوي اذا جيت تعرض خالد قائم اعرابا كاملا تقل خالد مبتدأ مرفوع بالابتلاء

85
00:48:02.100 --> 00:48:29.600
والباء في قولك بالابتداء سببية. التقدير مرفوع بسبب الابتلاء. ومعنى بسبب الابتلاء يعني بسبب وقوعه في اول الكلام. وقوعه في اول الكلام هو السبب الذي جعله مرفوعا. هذا معنى الابتلاء. طيب. اما الخبر

86
00:48:29.750 --> 00:49:09.050
فهو الجزء المتم الفائدة مع مبتدأ غير وصف يجوز المتم الفائدة مع مبتدأ غير وصف المثال السابق محمد قائل تم الكلام تم الكلام اذا القائم خبر طيب اللي قبل قائم مبتدأ وصف ولا غير وصف؟ ها؟ غير وص

87
00:49:09.050 --> 00:49:29.050
هل الشرط؟ طيب ليه نقول مع غير وقت؟ قال لك لان الذي بعد المبتدأ اللي هو الوصف ما يكون خبر يكون ايه؟ فاعل او نائب فاعل عن التفصيل السابق. ولهذا ما تقول الخبر

88
00:49:29.050 --> 00:50:01.650
هو الجزء المسم الفائدة وتفكير؟ لا بد تقول مع مبتدأ غيري وصف مع مبتدأ غير وقت. والخبر قد يكون مفردا وقد يكون جملة وقد يكون شبهة. شبه جملة الخبر المفرد مثل ما مثلنا

89
00:50:01.700 --> 00:50:31.700
الخبر الجملة قد تكون اسمية وقد تكون فعلية. الف مية مثل الاسلام ادابه عالية. الاسلام مبتلى اول. مرفوع بالابتداء وعلى الضمة الظاهرة على اخره. ادابه مبتدأ ثان. مرفوع. كالذي قبله

90
00:50:31.700 --> 00:51:01.700
عالية طبعا اداب مضافة ومضاف اليه. عالية خبر المبتدأ الثاني. المبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدع الاول. ما نوع الخبر؟ تملك. منع الجملة اسمية خذوا قاعدة يا اخوان اذا كان الخبر جملة اسمية فلابد من مبتدئين اذا كان الخطأ

91
00:51:01.700 --> 00:51:47.300
فلا بد من مبتدعه. الجملة الفعلية اذا قلت مثلا الاسلام يهذب ابناءه. مثلا او الاب يهذب ابناءه. فاين الخبر؟ جملة يهذب ابناءه شبه الجملة الظرف والجار والمجرور طب ليه يقول وش هي الجملة

92
00:51:49.150 --> 00:52:09.150
لماذا؟ يعني لان معنى الشرب جملة انه فيها الشبه المفرد وفيها شبه بالجملة فلا هو مفرد خالص ولا هو جملة ايش السبب ان الظرف والجار والمجرور اذا وقع خبرا يقال له شبه جملة لانه يا اخوان

93
00:52:09.150 --> 00:52:39.150
اما ان يقدر المتعلق باسمه. فيكون من قبيل الاخبار بالمفرد واما ان يقدر المتعلق بفعل فيكون من قبيل الاخبار بالجملة اذا قلت زيد في الدار. زيد مبتلى. في الدار جار ومجرور. متعلق

94
00:52:39.150 --> 00:53:09.150
خبر التقدير زيد كائن في الدار. او زيد استقر في الدار ايش الفرق بين كائن وبين السقر؟ كائن مفرد يصير الخبر من قبيل يعني قصدي كائن اسم اسمه ايش يكون من قبيل الخبر؟ المفرد واستقر

95
00:53:09.150 --> 00:53:44.300
فيكون من قبيلة لخبر في ايش؟ بالجملة هذا السبب انهم يقولون انه شبه جملة ولهذا ابن مالك يقول واخبروا بظرف او بحرف جر ناوي قيل معنى كائنا او استقر وهذا على القول بان الخبر هو المتعلق. ولا فيه رأي اخر يتسم بالسماحة والسهولة

96
00:53:44.300 --> 00:54:11.000
يقول ما في قضية متعلق اللي موجود هو الخبر المجرور هو الخبر والظرف هو الخبر وهذا ينفع للطلاب المبتدئين  كما قلت لكم المباحث كثيرة لكن انا امشي على ضوء النظم. قال والمبتدأ المبتدأ

97
00:54:11.000 --> 00:54:47.800
يا اخوان تقرب القصر. ما هو المبتدأ؟ ها؟ تقرأ بالقصر بالالف المقصورة. بدون همزة. والمبتدأ زيد قائم اسمع الخبر زيد قائم مفرد ها مفرد طيب وانا في الدار شبر جملة طيبة وهو ابوه غير ممتثن جملة وهو

98
00:54:47.800 --> 00:55:17.800
مبتلى ابوه مبتدأ ثان غير خبر للمبتدأ الثاني والجملة من الثاني وخبره خبر مبتدأ الاول. وتلاحظون ان الجملة اذا وقعت خبرا فلابد من رابط يربطها بالمبتدأ. والغالب ان الرابط يكون ضميرا

99
00:55:17.800 --> 00:55:51.200
يكون ظهيرا طيب ثم انتقل الى تعريف الخبر قال وما هذه تم معنى المبتدأ خبر كالشان في نحو زيد صاحب دولي واضح زيد مبتدأ. ما الذي تمم المعنى؟ صاحب الدول. هذا هو الذي تمم المعنى

100
00:55:51.200 --> 00:56:29.600
كل نسخ الشبراوية في الشأن. ذلك الحال الا في نسخة الشيخ سليمان الفقيه الشارح مكتوب كالثاني كالتان في نحو زيد. وما المراد بالثاني؟ الخبر. المراد الثاني هو ايش هو الخبر. طيب والدول

101
00:56:30.550 --> 00:57:05.250
الكسر الدول وتقرأ بالظم الدول معناها النصر على الاعداء جمع دولة بالفتح. فدولة ومن هذا المعنى في القرآن وتلك الايام نداولها بين الناس. فالدولة بالفتح معناها النصر على الاعداء في الحرب. وجمع الدولة

102
00:57:05.250 --> 00:57:35.250
ايش؟ دول بالكسر. ويجوز الظم كيف؟ كزيد صاحب الدول جمع دولة. والدولة هي الغنى. وتداول الاموال تداول الاموال وقع هذا في القرآن كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم ذكر

103
00:57:35.250 --> 00:58:05.250
ترى هذا صاحب المختار المختار صار الصحاح ثم انتقل الشيخ الى الباب الخامس من المرفوعات وهو اسم كان. الوكالة ترفع ما قد كان مبتدأ اسما وتنصب ما قد كان بعد ولي. نعم

104
00:58:05.250 --> 00:58:45.250
الباب الخامس من المرفوعات اسم كان واخواتها. وهي ثلاثة عشر فعلا ثلاثة عشر فعلا فكان ظل اضحى اصبح. امسى وصار ليس زال برحا. ففئ وانفك هذا. نعم. ثم قال ومثل كان داما. هذه ثلاثة عشر

105
00:58:45.250 --> 00:59:28.350
ترى فعلا اسمها مرفوع. هذه من مرفوعات الاسماء. وخبرها منصوب. فهو ومن من طيب هذه الادوات وهذه الافعال ثلاثة اقسام قسم يعمل يرفع المبتدأ وينصب الخبر بلا شرط الى شرط ولا قريب. وهي

106
00:59:28.450 --> 01:00:00.450
ثمانية افعال بالترتيب ترتيب ابن مالك فكان ظل بات اضحى اصبح امسى وصار ليس هذه تعمل بلا شرط ولا قيد. النوع الثاني  جعل برح فتئ انفك. هذه ما تعمل الا بشرط. ان يتقدم

107
01:00:00.450 --> 01:00:40.450
عليها نفي او نهي او دعاء. نفي او نهي او دعاء تقول ما زال الجو حارا. فماء نافية لا فعل ماظ ناقص. يرفع الاثم فينصب الخبر. الجو اسمها مرفوع بها والبسبابية معنى مرفوع بها يعني مرفوع بسببها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره

108
01:00:40.450 --> 01:01:08.400
وكان قبل تدخل زالها مرفوع بايش الابتداء اذا في في الاصغر عامل معنوي لكن صار الرافع الان عاملا لفظيا واضح يا اخوان صار العامل الان لفظيا وحار خبر زال منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة

109
01:01:08.400 --> 01:02:12.250
القسم الثالث كان هذه لا تعمل    دام شرطها ولا تعمل الا اذا سبقت بما المصدرية الظرفية سميت مصدرية لانك اول مصدر وظرفية لانها تضاف الى  كأن يقول لصديقه لا اصحبك ما دمت منحرفا ما دمت

110
01:02:12.250 --> 01:02:48.300
منحرفة سماع مصدرية ظرفية. ودام فعل ماظ ناقص. والتاء اسمها التاء اسمها ما دمت منحرفة خبرها وما وما دخلت عليه في تأويل مصدر التقدير لا اصحبك مدة. هذا الظرف. دوامك هذا ايش

111
01:02:48.300 --> 01:03:18.300
هذا المخدر هذا المصدر مدة دوامك منحرفا طيب يقول الشيخ وكان ترفع ما قد كان مبتدأ. يعني ما كان مبتدأ فالاصل. اسما اللي هو في الاول وفي الاول مبتدع. لكن الان ايش صار؟ اسما لها. وتنصب ما قد

112
01:03:18.300 --> 01:03:48.300
كان بعد ولي. معنى ولي اي تبع. وجاء. يعني الاسم الثاني اللي يأتي على انه هو الخبر. على انه هو الخبر. ومثلها ادوات الحقت عملا بها فاصبح ذو الاموال في الحلل. فاصبح من اخوات كان وذو

113
01:03:48.300 --> 01:04:18.300
اسمها مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه من الاسماء الخمسة. ودون مضاف والاموال مضاف اليه. والحلل جمع حلة وهي الثياب النفيسة يقول علماء اللغة ولا تكون حلة الا من ثوبين. يعني الثوب الواحد لو كان نفيسا ما يطلق عليه انه

114
01:04:18.300 --> 01:04:48.300
حلة قال وبات اظحى وظل هذي من الاخوات كان وبات اضحى وظل العبد مبتسما. العبد اسم ضل ومبتسما خبرها. وصار ليت صار ايضا من اخوات كان ليس هذا للنفي ليس

115
01:04:48.300 --> 01:05:28.300
كرام الناس كالسفلي. كرام الناس علي الناس. والسفل السافل الناس وغوغاؤهم يعني المجتمع في طبقات شريفة كريمة اصحاب كرم خلق شجاعة وفي ناس سفن يقول ليس كرام الناس كالسفلي يعني لا لا يستوون لا عند الله تعالى ولا عند الناس وصار ليلا

116
01:05:28.300 --> 01:05:58.300
كرام الناس كالسفن. واربع مثلها. يعني في العمل. لكن لها شرط ولهذا قال والنفي يلزمها. الواو هنا واو الحال. يعني حالة هو الحال ان النفي يلزمها. او شبهه. اذا قال النحويون

117
01:05:58.300 --> 01:06:34.100
النفي او شبهه يريدون بشبه النفي النهي والدعاء. كالفتى في داري لم يزل يزل فعل مضارع ناسخ يرفعون اسمه وينصب الخبر مجزوم وعلامة جزمه حرك بالكاء بالكسر للروي. واسمه ضمير مستتر. تقديره هو يعود

118
01:06:34.100 --> 01:07:18.250
على الفتى والخبر مقدم وهو قوله في الدار. طيب انتقل الان للنوع السادس وهو خبر ان واخواتها وهي ان وان وليس ولكن ولعل وفعلنا ان وان وليس ولكن ولعل وكأن. فهذه

119
01:07:18.250 --> 01:08:04.350
ستة تدخل على المبتلى والخبر فتنصب المبتدأ على انه اسمها وترفع الخبر على انه خبرها. فتقول ان الحياة متاع الاعراب ان حرف مشبه بالفعل الحرف توكيد مشبه بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر. اما الاعراب السائد ان حرف

120
01:08:04.350 --> 01:08:24.350
توكيد مصر هذا يمشي على رأي الكوفيين الذين يقولون ان ما عمل الا في الاسم فقط اما الخبر فهو مرفوع على الاصل لكن الصواب ان مثل كان عملت بالاسم وعمل

121
01:08:24.350 --> 01:09:00.800
في الخبر. الحياة اسمها. منصوب بها. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره  متاع خبرها. مرفوع بها وعلامة رفعه فتحة الظاهرة على اخره. شرط عملها ان لا بها ماء الحرفية ان اتصلت بها كفتها عن العمل. وازالت اختصاصها بالاسماء

122
01:09:00.800 --> 01:09:30.800
ما زالت اختصاصه بالاسماء انك تدخل على الافعال. تدخل على الافعال. اذا ما شرط الا تتصل بها ما الحرفية. فان اتصلت بها احدثت لها امرين الامر الاول انها تكفه عن العمل السارعي انها تزيل اختصاصها بالاسماء

123
01:09:30.800 --> 01:09:57.550
وليس معنى ان الدين اختصاص قبل الاسماء انها ما تدخل على الاسماء لا. في اكثر ما تدخل على الاسماء. لكن تصير قد تدخل على الافعال تدخل على فاذا مثالنا السابق قلنا انما الحياة متاع. ايش حصل؟ ما

124
01:09:57.550 --> 01:10:27.550
ما عملت ما عملت المبتلى والخبر مرفوعان على الاصل واضح يا اخوان؟ ولهذا تقول ان حرف توكيد مهمل. مهمل ما له عمل وما كافة. الحياة ايش؟ مبطلة مرفوع بالابتداء. لان وجود ان وعدم

125
01:10:27.550 --> 01:11:20.450
مساء خبر مبتدأ الا ليت هذه اذا فسرت بها ماء يجوز اعمالها واهمالها. فتقول ليس ما ليثما  صحيح ليس ما الامتحان سهل صح ولا غلط؟ ليثما الامتحان سهل اسألكم على المثال الحين ليثما الامتحان سهل صح

126
01:11:20.450 --> 01:11:58.500
صحيح الا لانها تعمل يجوز اعمالها واهمال نيتها. ويجوز ان تقول لي كمن ليت من امتحان ايش؟ سهل. اذا يجوز الوجهان. الاعمال والاهمال  طيب  يقول وان تفعل هذا الفعل ايش الفعل

127
01:11:59.150 --> 01:12:32.050
الرفع والنص لكن منعكسة منعكسة. كانت ترفع الاسم وتنصب الخبر ان تعمل هذا العمل وتفعل هذا الفعل لكن بالعكس. يعني تنصب الاسم وترفع الخبر وان تفعل هذا الفعل منعكسا. فان قومك معروفون بالجدل

128
01:12:32.050 --> 01:13:02.050
فان كما قلنا حرف توكيز شب بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر قومك اسمها ومعروفون خبرها مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه جمع مذكر سالم. طيب الجدل جار مجروم متعلق بمعروف طيب قال لعلنيت

129
01:13:02.050 --> 01:13:28.750
ان الركب مرتحل. هذا مثال اخر. لكن زيد ابن عمرو غير مرتحل. هذا مثال ثالث لكن حرف استدراك ينصب الاسم ويرفع الخبر زيد اسمها منصوب ابن صفة امر مضاف اليه

130
01:13:28.750 --> 01:14:01.650
وغير مرتحل خبر كم من ان اخذنا من الاسماء المرفوعة  ستة ابواب طيب. استطرد شيخ قال وخذ بقية ابواب النواسخ. اذ كانت ثلاثا وذاك الثلث لم يخلي. يعني النواسخ ثلاث انواع لا رابع لها

131
01:14:01.650 --> 01:14:31.650
منها ما يرفع الاسم وينصب الخبر وهذا كان واخواته وما يتبعها مثل ما وان وافعال المقاربة والرجاء والشروع القسم الثاني ما ينصب الاسم ويرفع الخبر وهذا ان واخواتها يسمعن انها في للجنس. النوع الثالث ما ينصب الاسم ويرفع

132
01:14:31.650 --> 01:14:57.050
الاسم والخبر معا. ما ينصب الاسم والخبر معا على انهما مفعولان. وهذا باب ظن باب ظنه لعلكم تدركون ان باب ظن ما لنا في بحث الان. ليش؟ لان ظنا قصد المفترظ على نوح الاول

133
01:14:57.050 --> 01:15:27.050
وتنصب الخبر على انه مفعول ثاني. ونحن لا نبحث في المنصوبات الان. نحن نبحث الان في المرفوعات فذكر ظن هنا ليس اصيلا. انما ذكره من باب الاستطراد الذي قصد به تسميم الكلام على النواسخ. ولهذا قال وخذ بقية

134
01:15:27.050 --> 01:15:57.050
ابواب النواسخ اذ اذ تعليلية هنا كانت ثلاثا يعني لان ثلاث طيب الشيخ يقول هي ثلاث انا اعطيتك الثلاث كلها يقول ها فما اعطانا ما اعطانا. ولهذا قال وذاك الثلث لم يقل. يعني ما قلت لك الى الان. والثلث يا اخوان

135
01:15:57.050 --> 01:16:27.050
تقرأ بتسكين اللام لاقامة الوزن. ما يقال الثلث ها وذاكر ثلث لتسكين لم يقل. فظن تنصب جزئي جملة نسخت في بعض النسخ نسخ بها والمراد بقوله نسخ الف اثنين تعود على ايش؟ على

136
01:16:27.050 --> 01:17:06.550
تنصب جزئين ما المراد بالجزئين؟ المبتدع والخبر جزئي جملة نسخت بها. وضم لها امثالها. يعني اضف لظن امثالها من حسب وعلم وخال ودرى وغيرها مما يذكر في هذا الباب. والسلي

137
01:17:06.800 --> 01:17:42.200
وسلي هذا فعل امر خصوصا مبني على السكون والسكين وحرك بالكسر لاجل الروي والتقدير وسل عنها من يعرفها ليفيدك بها من يعرفها ليفيدك بها. او المعنى وسلي يعني اسأل الله

138
01:17:42.200 --> 01:18:19.900
هذا اسأل الله الاعانة. المقصود ان مفعول سل ايش؟ محذوف. طيب مثاله ظن زيد خالدا ثقة ظن فعل ماظ لا ينص المبتلى والخبر زيد فاعل. وقد لا نقول ناقصنا لانه ما دام انه فاعل فلا يقال ناقص

139
01:18:19.900 --> 01:18:49.900
لان الفعل الناقص اللي ما له فاعل. انتبهوا. وعلى هذا ما نأتي بكلمة ناقص. نقول فعل ماض يا شيخ ينصت المبتدأ والخبر. زيد فاعل. ظن مرفوعهم. خالدا مفعول اول ثقة مفعول ثالث منصوب وعلامة نصبه فتحة الله وقد

140
01:18:49.900 --> 01:19:33.650
الناس هذا مثال اخر الناس فاعل رأى عمرا اذا مفعول الاول واسع الامل هذا المفعول الثاني. وتلك ستة ابواب. ساتبعها وتلك ستة ابواب ساتبعها. لماذا قال وتلك ستة ابواب خشي انك تعد باب ظنا من الابواب تصير سبعة. وهو ما يريد باب ظنه لان باب ظنه ليس من المرفوعات

141
01:19:33.650 --> 01:19:53.650
فهمتم هذا؟ اذا ما مقصود الناظم ولماذا قال الناظم وتلك ستة ابواب؟ مع انه فعلا الاسماء المرفوعة اللي مرت كم باب؟ ستة هي مر علينا الا ستة الفاعل ونائبه والمبتلى وخبره واسم كان وخبر انما

142
01:19:53.650 --> 01:20:13.650
لكن ليش قال وتلك ستة ابواب؟ قال انه خشي انك تعد باب ظنه منها فتكون سبعة. قال لك لا انتبه انا قلت لك يقول في اول الكلام ان المرفوعات سبعة وان عطيت الستة واعطيتك ظنا السابع

143
01:20:13.650 --> 01:20:53.650
الى الان هذا معنى كلامه. ولهذا قال وتلك الستة ايش؟ ابواب ساتبعها بالنعش والعطف والتوكيد والبدني. هذا الباب السابع من المرفوعات وهو تابع المرفوع سابع المرفوع. والتابع كل شان اعرب باعراب سابقه

144
01:20:53.650 --> 01:21:45.550
الحاصل والمتجدد. هذا تعريف التابع كل ثان اعرب باعرابي سابقه الحاصل والمتجدد الحاصل يعني الان والمتجدد تغيير العوامل في قلت مثلا في جاء محمد العاقل عندي نوع الان من مرفوعات الاسماء. اين هو؟ الناس. اللي هو العاقل. وهذا اعراب

145
01:21:45.550 --> 01:22:15.550
الحاصل يعني موجود الان لو غيرت العامل واعراب المتبوع سيتبعه التابع. لو قلت رأيت محمدا ستقول العاقلة. هذا يسمى اعراب حاصل ولا تجدد بالنسبة للاعراب الاول هذا متجدد لو قلت مثلا مررت بمحمد العاقلي

146
01:22:15.550 --> 01:22:45.460
اذا الناس يتبع المنعوت بالاعراض الحاصل والاعراض المتجدد تريدون ما يوضح لكم هذا ها طيب لو قلت رأيت خالدا راكبا الان راتبا تابعة الاعراض خالد