﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:30.300
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم اغفر لنا وللمسلمين. قال المؤلف رحمنا الله واياه الباب الرابع في منصوبات الاسماء وبعد ذكر مرفوعات الاسم على ترتيبها السابق الخالي من الزلل. اقول جملة منصوبة

2
00:00:30.300 --> 00:01:00.300
عددا سبع وعشر وهذا اوضح السبل من المفاعيل خمس مطلق وبه وفيه معه له وانظر الى المثل ضربت ضربا ابا عمر غداة اتى وجئت والنيل خوفا من عتابك لي ولا كأن لها اسم بعده خبر فان يكن مفردا فافتحه ثم

3
00:01:00.300 --> 00:01:30.300
وانصبوا مضافا بها او ما يشابهه كلا اسير هوى ينجو من الخطر ينادى على ما كان مرتفعا به وقل يا امام عدل ولا تملي. وان لا يا امام عندكم ولا لا؟ ايه خطأ هذا يا امام الهمزة تحت صوبوها نعم

4
00:01:31.150 --> 00:01:55.850
على ما كان مرتفعا به وقل يا امام اعدل ولا تملي. وان تنادي مضاف او مشاكله قل يا رحيما بنا يا غافر الزللين. والحال النحو اتاك العبد معتذرا يرجو رضاك ومنه القلب في وجلي. بركة

5
00:01:55.900 --> 00:02:33.300
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه يقول الناظم رحمه الله تعالى الباب الرابع في منصوبات الاسماء  تقدم الدرس الماظي ان النحويين جرت عادتهم ان يبدأ

6
00:02:33.300 --> 00:03:27.950
المرفوعات لانها لا يخلو منها الكلام ولانها لا يستغنى عنها بخلاف الموصوبات فان اكثرها وجلها يستغنى عنها ان قلت لان المرفوعات هي احد ركني الاسناد او في الاسناد كله كما في المبتدأ والخبر. اما الموصوبات فليست ركنا في الاسناد. لا يوجد

7
00:03:27.950 --> 00:03:57.950
اسود يكون ركنا في الاحلال. هذا التعليل اوظح من التعليل الاول وان كان التعليل الاول هو الذي يذكره النحويون وهم يقولون ان الموصوبات استغنى عنها لكن هذا الكلام يرد عليه اعتراض اشير اليه في باب الحال بعد قليل

8
00:03:57.950 --> 00:04:29.350
يعني في نهاية الكلام لان الحال هو اخر ما سنتكلم عليه في درس اليوم ان شاء الله   المنصوبات كما ذكر الشبراوي سبعة عشر وسيكون الكلام في درس اليوم على ثمانية منها. على ثمانية منها

9
00:04:29.350 --> 00:05:04.450
يقول في البيتين الاول والثاني وبعد ذكري مرفوعات الاسم على تركيزها السابق الخالي من الزلل. قول بعد هذا ظرف موصول. والناصب له هو الفعل المتأخر في البيت الثاني اقول اقول

10
00:05:04.750 --> 00:05:49.950
وقوله لمرفوعات متعلق بذكري وذكر مضاف ولي مضاف اليه. من اضافة المصدر الى فاعله على ترتيبها هذا متعلق بالمحذوف حال المرفوعات احالة كونها على ترتيبها. والسابق صفة والخالي صفة اخرى

11
00:05:50.050 --> 00:06:29.500
لترطيب وقوله من الزلل اي الخطأ والزلل اي الخطأ وكلمة الزلل ما وردت في نسخ المتن ولا في الشرح الا في موضع واحد فقط اما اكثر نسخ ونسخ الشرح فيها الخلل الخالي من الخلل

12
00:06:29.500 --> 00:07:15.700
وقوله اقول جملة منصوباته عددا سبع وعشر جملة هذا مبتدع سبع وعشر هذا هو الخبر. والجملة في محل نصب مقول القول وعددا تمييز وقوله سبع وعشر في بعض النسخ عشر وسبع تقديم

13
00:07:15.700 --> 00:07:55.700
وهذا لا يشكل من جهة الوزن العروظي لا يؤثر. لكن ورد في في بعض النسخ وهذا يشكل ست وعشرون ست وعشرون وقوله وهذا ينحصر المذكور في سبعة يقول اوضح السبل السبل بالضم جمع سبيل بمعنى

14
00:07:55.700 --> 00:08:45.700
الطريق  لا يتم العدد بان تكون المنصوبات سبعة عشرة الا اذا اعتبرنا التوابع خمسا اعتبرنا التوابع خمسا فلو رأيتم نسردها قال منها المفاعيل خمس المفعول المطلق والمفعول به. والمفعول فيه. والمفعول معه. والمفعول لاجله

15
00:08:45.700 --> 00:09:45.000
هذه خمسة. السادس اسم لا النافية للجنس السابع المنادى الثامن الحال التاسع التمييز العاشر المستثنى الحادي عشر خبر كان خبر كان الثاني عشر اسم ان اسم ان التوابع توكيد اقصى البيان اصل النسق والبدل يكون المجموع سبعة عشر

16
00:09:45.650 --> 00:10:30.950
طيب هل منها المفاعيل خمس مطلق وبه وفيه معه له وانظر اولا جرت عادة النخويين في المنصوبات انهم يبدأون بالمفاعيل يقولون لانها هي الاصل. المنصوبات لان المفاعيل هي الاصل في المنصوبات وغيرها محمول عليها او مشبهة

17
00:10:30.950 --> 00:11:05.700
بها وغيرها محمول عليها او مشبه بها. فالنحويون اول ما يبدأون الكلام على المنصوبات يبدأون بالمفاعيل الخمسة. الاول المفعول المطلق اقول هنا كما قلت الدرس الماضي ان كل نوع من هذه المنصوبات له في كتب

18
00:11:05.700 --> 00:11:44.200
باب مستقل. بل قد يكون الباب طويلا. مثل باب الحال. باب الاستثناء وعلى هذا فانا ساختار من النقاط المهمة كل باب ما ارى ان الحاجة داعية اليه ولا سيما النقاط التي قد تخشى على بعض الطلاب او تشكل عليهم

19
00:11:44.200 --> 00:12:16.750
وفي الدرس الماضي امس اخر ما ذكرنا التابع تابع المرفوع وتلاحظون اني ما تكلمت على التوابع بسبب ضيق الوقت وبما ان التوابع ستأتيها في المنصوبات تأتي في المجرورات وغدا ان شاء الله سالقي الظوء على كل نوع من انواع التوابع

20
00:12:16.750 --> 00:12:53.750
اولا المفعول المطلق. المفعول المطلق اسم فظله  مصدر او نائب عنه اسم فضله مصدر او ذائب عنه  هذا التعريف دلنا على ان المفعول المطلق نوعان. النوع الاول ان يكون المفعول المطلق

21
00:12:53.750 --> 00:13:33.750
وهذا هو الغالب هذا هو الغالب ولهذا تلاحظون ان النحويين اذا بوبوا للمفعول المطلق يبدأون هنا بتعريف المصدر. يعني ابن مالك قال المفعول المطلق. ثم قال المصدر اسم ما سوى الزمان من مدلولي الفعل كامن من عمل. فلماذا يعرفون المصدر

22
00:13:33.750 --> 00:14:11.150
هو المقصود المفعول المطلق ان المفعول المطلق اكثر ما يكون مصدرا ثم هو ثلاثة انواع مؤكد لعامله مبين للنوع مبين للعدد فاذا نظرت الى قول الله تعالى وكلم الله موسى تكليما. فتتليما

23
00:14:11.150 --> 00:14:41.650
مصدر وهو في نفس الوقت مفعول مطلق. فتكليما مفتوحا مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره ولو كانت الاية وكلم الله موسى فهم المراد. اذا يكون المصدر هذا جيء به لماذا؟ للتأثير

24
00:14:41.650 --> 00:15:24.000
الدلالة على النوع هذا الغالب انه يكون بالاضافة او بالوصف تقول مثلا سار محمد سيرا حسنا حسنا سكن المصدر او قل للمفعول المطلق فهذا مبين للنوع العدد واضح سجد المصلي سجدتين

25
00:15:24.000 --> 00:15:54.250
في سجدتين مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره ايه منصوب وعلامة نصبه الياء لانه مثنى لانه مثنى قولنا او نائب عنه هذا فيه بيان ان المفعول المطلق ما يلزم ان يكون مصدرا. قد يكون غير مصدر

26
00:15:54.250 --> 00:16:26.600
وهذا اشارة الى الاشياء التي يذكرها النحويون ويسمونها الاشياء التي تنوب عن المصدر في النصب على المفعولية المطلقة يقول مرادفه وصفته وكل وبعض او بمعنى ادق ما دل على الكلية او على البعضية

27
00:16:26.600 --> 00:17:02.900
والالة ونحو هذا فمثلا لو قيل ظربته سوطا ظربته سوطا  اين المصدر؟ ما في مصدر هنا. المصدر محذوف. التقدير ضربته ضربا. فحذف المصدر ونابت الالة الظرب ملئ بالمصدر اذا هل الصوت مصدر

28
00:17:02.900 --> 00:17:33.250
ما هو مصدر؟ محسوس صوت. لكنه مفعول مطلق ولهذا تقول سوقا مفعول مطلق منصوب. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره ومنه ايضا العدد كما في قول الله تعالى فاجلدوهم ثمانين

29
00:17:33.250 --> 00:18:05.350
ثمانين جلدة. ثمانين ما هو مصدر. بخلاف المثال السابق سجد المصلي سجدتين سجدتين مسمى ايش؟ مسمى سجدة سجدة مصدر هذا مصدر. لكن ثمانين ما هو مصدر؟ لكنه نائب عن المصدر. لان الاصل فاجلدوهم جلدا ثمانين

30
00:18:05.350 --> 00:18:51.250
حذف المصدر واقيم العدد مقامة فتقول ثمانين مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الياء. لانه ملحق بجمع المذكر الثعلن هذه اشارة تعريف المفعول المطلق سمي المفعول المطلق بهذا الاسم لانه هو الذي يقع عليه فعل الفاعل بدون قيد

31
00:18:52.150 --> 00:19:24.750
بدون قيد انت اذا قلت جلس فجلست جلوسا ماذا احدثت انت؟ ماذا عملت الجلوس لكن المفعول به الفعل وقع على شخص المفعول فيه الفعل وقع في زمن. المفعول معه الفعل ما وقع مع شيء. المفعول لاجله

32
00:19:24.750 --> 00:19:44.750
الفرع الفعل وقع لاجل شيء. لكن المفعول المطلق ما فيه التقييدات هذي به مع له فيه لما انه ما قيد بنفسه هذي قيل له المفعول المطلق يعني الذي لم يقيد به

33
00:19:44.750 --> 00:20:21.100
شيء ولماذا لم يقيد بشيء؟ لانه هو فعل الفاعل حقيقة. لانه هو فعل الفاعل حقيقة كما مر طيب في نقطة احب ان اشير اليها بعض الطلاب يشكل عليه التفريق بين المفعول المطلق والمصدر

34
00:20:21.850 --> 00:20:51.850
وبينهما عموم. وجهي يجتمعان في شيء سينفرد المصدر في شيء وينفرد المفعول المطلق في شيء. فما جاء مصدرا منصوبا فهو مفعول مطلق ومصدر في ان واحد. مثل الاية الكريمة. وكلم الله موسى تتليما. هذا مصدر

35
00:20:51.850 --> 00:21:31.850
ومفعول مطلق. لكن ينفرد المصدر فيما اذا كان مرفوعا او مجرورا. ينفرد ايش؟ المصدر. فيما كان من صابر مرفوعا او مجرورا. فلو قلت مثلا اعجبتني قراءتك. مرفوعة المرفق هنا ولو قلت استمعت الى قراءتك. هذا مجرور. هذا ليس مفعول مطلقا

36
00:21:31.850 --> 00:22:01.850
لماذا؟ لان المفعول المطلق لا يكون الا منصوبا. فيكون الا منصوبا المصدر قد يكون منقوبا وقد يكون مرفوعا وقد يكون مجرورا. ينفرد المفعول المطلق في الاشياء التي تنوب عن المصدر. مثل العدد الالة

37
00:22:01.850 --> 00:22:41.850
الالة الصفة المرادف وهذه الانواع لا نريد بذكرها وانما هي في كتب النحو. طيب النوع الثاني من مفاعيل وهو ما وقع عليه فعل الفاعل بلا واسطة ما وقع عليه فعل الفاعل بلا واسطة. على جهة الثبوت او

38
00:22:41.850 --> 00:23:20.350
اذا قلت اكرمت الضيف ما الذي وقع من فعل الفاعل هنا؟ الذي وقع الاكرام. وقع على الضيف. فالضيف مفعول به. يعني وقع عليه فعل الفاعل. بلا واسطة لكن لو قلت مثلا جلست في الحديقة الحديقة وقع عليها فعل الفاعل اللي هو الجلوس لكن بواسطة حرف الجر

39
00:23:20.350 --> 00:23:48.250
هذا ليس من باب المفعول به. ولهذا قلنا ما وقع عليه فعل الفاعل بلا واسطة على جهة الثبوت او النفي لو قلت مثلا لم اكرم الضيف. لم اكرم الضيف. ايش عرف الضيف؟ مفعول بهما

40
00:23:48.250 --> 00:24:16.400
مفعول به منصوب لكن الفرق بين المثاليين انه في الاول وقع الفعل على جهة الثبوت. وهنا وقع الفعل على جهة ولقد يشتر على بعض الطلاب انه يقول كيف يقولون انه مفعول به؟ وهنا في ما ما

41
00:24:16.400 --> 00:24:52.900
الى الان نقول هو مفعول به لكن على جهة النفي المفعول يجوز حذفه لغرض لفظي او معنوي وقد ورد في القرآن الكريم في عدة ايات مفعول به حذف. وهذا سهل

42
00:24:52.900 --> 00:25:12.900
لانه كما قلنا في اول الكلام هي من قبيل الفضلات التي يستغنى عنها. لان ليست ركنا في الاسناد ايش معنى ليست ركنا في الاسناد؟ يعني ليست مسندا ولا مسندا اليه. ليست مسندا

43
00:25:12.900 --> 00:25:48.300
ولا مسند اليه. ما يقع مسند مسند اليه الا العمدة. طيب من اغراض حذف المفعول به اللفظية تناسب الفواصل كما في قول الله تعالى في سورة الضحى والضحى والليل اذا سجى ما ودعك ربك وما قلى. مفعول

44
00:25:48.300 --> 00:26:18.300
قال محلوف والتقدير والله اعلم وما خلاك. وانما حذف هنا لتناسب لان القرآن نزل بلغة العرب نزل بلغة العرب فهنا لو قال ما ودعك ربك وما قلاك تغير لفظا نظم الايات

45
00:26:18.600 --> 00:27:08.850
تغير موضوع الايات المثال المعنوي الغرض المعنوي الذي من انواعه الايجاز فاما من اعطى واتقى اعطى تنصب مفعولين حذف كلا المفعولين والتقدير والله اعلم فاما من اعطى المستحقين حقهم لماذا حذف؟ المفعولان لان الغرض الثنى على المعطي اثنى على من؟ المعطي

46
00:27:08.850 --> 00:27:51.150
وليس الغرض ذكر المعطى. ولا الشيء المعطى  وايضا في قوله واتقى صرف المفعول. لان التقدير والله اعلم واتقى الله واتقى الله يمتنع حبس المفعول به في حالتين اذا كان جوابا للسؤال

47
00:27:51.550 --> 00:28:18.400
نعم يقال لك من اكرم تقول اكرمت زيدا لو حذفت المفعول به وقلت اكرمك ما حصل الجواب اذا هنا يجد ذكر المفعول به وان كان فضلاه ها وان كان فظله

48
00:28:18.400 --> 00:28:47.250
انه وجد ما يدعو الى ذكره. لانه لو لم يذكر لبقي السؤال بلا بلا جواب الموضع الثاني ان يكون محصورا مثل لو قلت ما اكرمت الا عليا فيجب ذكر المفعول به هنا

49
00:28:47.250 --> 00:29:21.850
ماذا؟ تخصيص الاكرام بعلي. ولو حذفت المفعول به انقلب الكلام الى نفي انقلب الكلام الى نفي صار الكلام ما اكرمت. وهذا غير مراد. طيب الثالث من مفاعيل المفعول فيه. وهو المسمى ظرفا

50
00:29:21.850 --> 00:30:03.900
مفعول فيه اسم زمان او مكان ضمن معنى في الاضطراب ضمن معنا في اضطراب قولنا ضمن معنى في يعني انه يشعر بكلمة في الدالة على الظرفية ومعنى قولنا في الطراز يعني مع جميع الافعال اضطراب اي مع جميع الافعال

51
00:30:03.900 --> 00:30:38.700
عندك مثلا يوم يوم الخميس يوم هذا اسم زمان وهو بمعنى في على حسب الفعل الذي قبله. لكنه يتضمن معنى فيه مع جميع الافعال صمت يوم الخميس. سافرت يوم الخميس. قدمت يوم الخميس. ها

52
00:30:38.700 --> 00:31:07.350
ذاكرت يوم الخميس اي فعل يصلح ويتضمن معنا في وعلى هذا اذا قلت صمت يوم الخميس صمت فعل وفاعل. يوم مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره. ويوم مضاف والخميس مضاف اليه. مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة

53
00:31:07.350 --> 00:31:37.250
مثل اسم المكان لو قلت صليت خلف المقام التقدير صليت في مكان خلف المقام. اذا متضمن معنا في اعرابك الذي قبله اما اذا لم يتضمن معنا في ما يكون مفعولا فيه

54
00:31:37.900 --> 00:31:57.900
وهذا يشكل على بعض الطلاب. لان بعض الطلاب يظن ان جميع ظروف الزمان او كل ما دل على الزمان انه اسم زمان ومفعول فيه. هذا خطأ. انت لابد يكون معك مقياس. اللي تضمن معنا في

55
00:31:57.900 --> 00:32:28.100
مفعول فيه. اللي ما يتضمن معنا في فليس بمفعول فيه. انظر مثلا الى قول لله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله  هل المراد اتقوا في يوم او المراد اتقوا اليوم نفسه اتقوا اليوم نفسه

56
00:32:28.100 --> 00:33:06.650
اذا يوما يوما ليس بمفعول فيه. يوما مفعول به منصوب. مفعول به منصوب وعلامة نصبه فقط الظاهرة وقولنا باضطراد هذا يخرج مثل كلمة الدار الدار كلمة الدار قد تتضمن معنا في مع بعض مع بعض الافعال ولا تتضمن

57
00:33:06.650 --> 00:33:30.700
ما المعنى فيه مع بعض الافعال فانت اذا قلت مثلا دخلت الدار يمكن يقال هنا اتقيه دخلت في الدار والكلام مستقيم دخلت الدار. لكن هل تقول نمت الدار على تقدير في الدار او اكلت الدار على معنى اكلت في الدار؟ لا

58
00:33:30.700 --> 00:33:50.700
اذا كلمة الدار ليست من باب المفعول فيه. لانه وان تضمنت معنى في مع بعض الافعال لكنها لا تتضمن تطمن مع افعال اخر وشرط المفعول فيه انه يتظلل معنى في مع جميع

59
00:33:50.700 --> 00:34:24.800
الافعال طيب اسماء الزمان كلها تقبل النصب على الظرفية طبعا انتبهوا اسماء الزمان اللي بمعنى فيه لا ننسى. كلها تقبل النصب على الظرفية. سواء اكانت مختصة او معدودة او مبهمة

60
00:34:25.750 --> 00:35:00.500
المختص ما وقع جوابا لمتاع. متى سفرت؟ فتقول سافرت يوم الخميس هذا مختص هذا مختص. مثلا كم صمت؟ صمت يومين. هذا معدول  انتظرتك زمنا. زمنا ليس بمختص ولا معدود. هذا يسمى مبهم

61
00:35:00.500 --> 00:35:28.800
وهو الذي لا يصلح جوابا لا لكم ولا لمتى  اذا اسماء الزمان المتضمنة معنى في كلها تقبل النص على الظرفية. لا يستثنى منها شيء ولهذا تجد ابن مالك في الالفية لما ذكر المفعول فيه

62
00:35:29.900 --> 00:35:59.900
والظرف وقت او زمان او مكان ظمن معنى ظمنا قال في البيت الثاني وكل وقت قابل ذاك. طبعا البيت الثاني قال فانصبه بالواقع فيه مظهرا كان والا فانويه مقدرا ثم قال وكل ايش كل ذي تسمى كل ذي؟ من صيغ العموم وكل وقت قابل ذاك

63
00:35:59.900 --> 00:36:29.900
كل ما دل على وقت يقبل النصب على الظرفية. اما اسماء المكان فدائرتها اضيق لا يقبل من اسماء المكان النص على الظرفية الا اسماء الجهاد الست فوق امام تحت الى اخره

64
00:36:29.900 --> 00:37:04.800
واسماء المقادير والمسافات سرت فارسخا مشيت ميلا هذي تقبل النصب على الظرفية النوع الثالث ما صيغ من مصدر عامله مع صيغة من مصدر عامله مثل جلست مجلس زيد اشعره بمجلس

65
00:37:04.800 --> 00:37:44.800
مفعول فيه منصوب وعلامة نصبه الفتحة. لماذا نصب لان مجلس مفروغ من المصدر وهو جلوس. والعامل جلست العامل جلست من مادة المخدر. لكن لو قلت قعدت خطأ. خطأ هذا. لا بد تقول قعدت في مجلس دين. ليش

66
00:37:44.800 --> 00:38:14.800
لانه ما اتفق ها اسم المكان والفعل بالمادة ومنه قول الله تعالى وان كنا نقعد منها مقاعدا نقعد قاعدة حصل اتفاق في المادة حصل. وعلى هذا نقول قاعدة مفعول فيه منصوب وعلى

67
00:38:14.800 --> 00:39:10.850
الفتحة الظاهرة  الرابع المفاعيل قبل الاخير المفعول معه وهو الاسم المنصوب بعد واو بمعنى ما بمعنى مع كما لو قلت سرت والرصيد سرت فعل وفاعل الواو للمعية الرصيف مفعول معه منصوب. وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره

68
00:39:11.900 --> 00:39:47.300
وسمي مفعول معه لانك فعلت السير مع الرصيد. فكأن في مصاحبة دينك وبين الرصيف هنا انبه الى نقطة ذكرها ابن هشام في مغني اللبيب وهي انه لم يأت في القرآن اية يتعين

69
00:39:47.300 --> 00:40:16.550
ان يكون ما بعد الواو مفعول معه هل يجوز ان تعرب ما بعد الواو مفعولا معه ويجوز العطف؟ فيجوز العطف  وقد ذكر هذا ايضا بطريق اوسع الشيخ العلامة محمد عبد الخالق عظيمة في

70
00:40:16.550 --> 00:40:46.550
في كتابه القيم دراسات لاسلوب القرآن الكريم. استعرض ايات كثيرة اني بعد الواو ما نجزم بانه مفعول معه. بل يحتمل انه مفعول معه. ويحتمل انه معطوف يحتمل انه معطوف. فمثلا قول الله تعالى وسخرنا مع داوود الجبال

71
00:40:46.550 --> 00:41:22.000
نحن والطير والطيران اشعر بالطير في احتمالان محتمل ان الواو عاطفة والطير معطوف على الجبال والمعطوف هذا منصوب منصوب. ويحتمل ان الواو للمعية. والطير مفعول مع مفعول معه منصوب وعلامة نصبه الفتحة ومنه ايضا قول الله تعالى

72
00:41:22.000 --> 00:42:02.000
فوربك لنحشرنهم والشياطين. والشياطين فهذه مثله اما معطوفة او من باب المفعول معه. الخامس والاخير من المفاعيل المفعول له ويسمى المفعول لاجله. ويسمى المفعول من اجله. وهو المصدر المذكور علة لحدث شاركه في الزمان

73
00:42:02.000 --> 00:42:35.400
والمكان هو المصدر المذكور علة لحدث شاركه في الزمان والفاعل انا قلت المكان؟ لا خلاص. امسحوها. اصلها المكان نحن حديث عهد به. شاركه في الزمان والفاعل. طيب. اذا قلت لزميلك

74
00:42:35.400 --> 00:43:17.300
جئت رغبة فيك فاول الرغبة مصدر ثانيا ذكرت هذا المصدر لتعليل مجيئك. نعم لو فرظ انه قال لك لماذا نعم؟ ستقول رغبة فيك. اذا هو مذكور علة لحدث ما هو الحدث؟ المجي؟ الحدث هذا اللي هو المجيء؟ شارك المصدر

75
00:43:17.300 --> 00:43:47.300
في الوقت والفاعل. الوقت وقت المجي هو وقت الرغبة ليس المجي اليوم والرغبة غدا؟ لا. وقت مجيئك هو وقت رغبتك ولا لا الواحد ايضا من هو فاعل المجي؟ انت من هو فاعل الرغبة؟ انت

76
00:43:47.300 --> 00:44:34.700
هذا معنى قولنا شاركه في الوقت والفاجر المفعول فيه اه المفعول لاجله حكمه النص. اذا وجدت فيه الامور الثلاثة  وهي المصدرية والتعليل والاتفاق في الوقت والفاعل  فان فقد شرط  غير التعليم وجب الجر. بحرف دال على التعليل مثل اللام

77
00:44:34.700 --> 00:45:08.050
او من او غيرهما ومن الامثلة قول الله تعالى والارض وضعها للانام الانام ما هو مصدر. ما هو مصدر لكن يثير التعليل يفيد التعليل. فلهذا لا يجوز النصب على انه مفعول لاجل

78
00:45:08.050 --> 00:45:36.400
وانما يجب الجر. فيكون من قبيل الجار والمجرور. لكن المعنى اللي موجود او لا؟ موجود يكثر مجيء المفعول لاجله مجردا من الو الاظافة. هذا اكثر ما يكون في هذا الباب

79
00:45:36.400 --> 00:46:13.900
جئت رغبة محبة اكراما حرصا ونحو هذا يأتي هذه الحالة الثانية مقترنا بال يقول جئت للرغبة فيك اذا كان يا اخوان محلى بال يكثر جره. يكثر جره. ويقل نصبه. يعني لو قلت

80
00:46:13.900 --> 00:46:55.400
جئت الرغبة فيك صح. لكن الاحسن انك تقول جئت للرغبة فيك يكثر جره  النوع الثالث ان يكون مضاف  مضافا تقول مثلا جئت محبة الخير المضاف انجاز. وان جررته ان نصبته انت جاهز. وان جررته

81
00:46:55.400 --> 00:47:27.300
جاهز ايهما ارجح على حد سواء اذا المجرد هذا حكمه النصب. المحلى يكثر جره. المضاف يجوز فيه الوجهان يقول الشبراوي رحمه الله عن هذا هذه المفاعيل يقول منها المفاعيل خمس

82
00:47:27.850 --> 00:48:10.850
خمس خبر لمبتدأ محذوف. فالتقدير منها المفاعيل وهي امس يجوز ان تكون بدلا من المفاعيل. مطلق مطلق بدل من خمس بدل من خمس مطلق وبه جار ومجرور متعلق التقدير ومفعول به. ومفعول به. وفيه مثل

83
00:48:10.850 --> 00:48:50.850
يعني هو مفعول فيه. معه يعني ومفعول معه. وسكن العين لاجل الوزن معه له هذا الخامس مفعول له قال وانظر لي جمع مثال ضربت ضربا ضربت ضربا هذا ايش؟ مفعول مطلق. ابا عمرو مفعول به

84
00:48:50.850 --> 00:49:30.650
قد اتى مفعول فيه طيب وجئتم النيل مفعول خوفا من عتابك لي. مفعول لاجله. ها؟ جمعها في بيت واحد طيب السادس من المنصوبات اسم لا والمراد بها لا الناس للجنس

85
00:49:31.250 --> 00:50:01.250
وتجدونها في كتب المتقدمين من المفسرين وغيرهم يسمونها لها التبرئة لا التبرئة لا التبرئة هي لا النافل الجنس والمعنى واحد لان ايش معنى لا النافية للجنس يعني انها تنفي حكم الخبر عن جميع افراد الجنس. فاذا قلت مثلا

86
00:50:01.250 --> 00:50:31.250
لا طالب في الفصل. فقد نفيت حكم الخبر. اللي هو ايه؟ الوجود في الفصل نفيته عن جميع افراد الطلاب. وبرأت جميع الطلاب من حكم الخبر برأت جميع الطلاب من حكم الخبر. طيب. لان في الجنس تعمل عمل ان

87
00:50:31.250 --> 00:51:05.000
فتنصب الاول على انه اسمها وترفع الثاني على انه خبرها لكن اسمها له ثلاث حالات لا بد ان عرفها حتى نعرف كيف كانت من المنصوبات. الحالة الاولى ان يكون اسمها مفردا

88
00:51:05.000 --> 00:51:50.200
الثانية ان يكون اسمها مضاف. الثالثة ان يكون اسمها شبيها بالمضاف   المفرد يا اخوان هذي فائدة عامة المفرد اصطلاح نحوي يختلف في النحو من باب الى باب اخر فمثلا في باب المعرض والمبني المفرد ما ليس مثنى ولا جمعا المفرد في باب العلم

89
00:51:50.200 --> 00:52:20.600
ما ليس مركبة وليس مركبة المفرد في باب المبتدأ والخبر اذا كان الخبر مفردا مر علينا درس امس ما ليس جملة ولا شبه جملة. المفرد في باب لا النافية للجنس. ما ليس

90
00:52:20.600 --> 00:53:00.400
ولا شبيها بالمضاف. طيب وعلى هذا فالمثنى في باب لا النافية للجنس. ايش اسمه مفرد الجمع ها؟ مفرد اذا قلت لا طالب في الفصل مفرد لا طالبين في الفصل مفرد. لا طلاب في الفصل مفرد

91
00:53:00.550 --> 00:53:32.150
لان المفرد ما ليس بمضاف ولا جديد بمضاف هنا شبيب مضاف  حكمها حكم الاسم اذا كان مفردا قاعدة يبنى على ما ينصب به يبنى على ما ينصب به. اذا كان ينصب بالفتحة يبنى على الفتح. مثل

92
00:53:32.150 --> 00:54:02.150
لا طالب طالب ايش تنصب؟ في الاصل لو وقعت مفعولا به بالفتحة فاذا وقعت اسم الاله تكون مبنية على الفتح. فتقول في الاعراب لا نافية للجنس تنصب لاسمها طالبا اسمها مبني على الفتح في محل نصب

93
00:54:02.950 --> 00:54:28.500
في الفصل الخبر. طيب لا طالبين في الفصل طالبين اسم لا. مبني على الياء. لانه ينصب الياء. لا دين مذمومون. مجدين اسم لا. مبني على ايش؟ على الياء. على الياء

94
00:54:28.500 --> 00:55:09.900
انه ينصب لا عاقلات متبرجات عاقلة اسم لا مبني على الكثر هذا النوع الاول وهو المفرد النوع الثاني المضاف المضاف حكم وهو قسم له اذا وقع مضافا يكون منصوبا يقول لا طالب علم مقصر. فلا نافية للجنس. طالب اسمها

95
00:55:09.900 --> 00:55:39.900
منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة. شفت الفرق بين اعراض المبني واعراض غير المبني المبني تقول مبني على كذا في محلي نص لكن المعرض تقول منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهر على اخره وهو مضاف علم مضاف اليه مقصر خبر. النوع الثالث الشبيه بالمضاف

96
00:55:39.900 --> 00:56:19.300
الشديد المضاف هو ما اتصل به شيء من تمام نعم انا اذا قلت مثلا لا راكبا سيارة موجود هذا يسمى عند النحويين الشبيه بالمضاف لانه اتصل به شيء من تمام المعنى. لانك لو قلت لا راكبا ما يدرى من المراد

97
00:56:19.300 --> 00:56:44.650
لما قلت سيارة تبين المراد تبين المراد هذا معنى قولنا ما اتصل به شيء من تمالي معناه ايش فرقه عن المضاف؟ المضاف يكون غير غير من اول والشبيب المضاف يكون منوم

98
00:56:44.650 --> 00:57:13.500
ان المضاف الاضافة تمنع من التنوين. لكن الشديد المضاف ما فيه اضافة   اه الاعراب يا راكبا يا حرف مداء لا لا راتبا لا مافيا للجنس لانه سيأتينا ان الكلام هذا الان

99
00:57:13.500 --> 00:57:41.650
الشبيب المضاف والمضاف سيأتينا في باب النداء بنفس التعريف. فتقول ما فيني جنس راكبا اسمها منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره راكبا ظمير مستتر. تقديره انت. سيارة او

100
00:57:41.650 --> 00:57:59.250
هو على اساس انه غير موجود لا راكبا سيارة موجود. سيارة مفعول به منصوب الاسم الفاعل. وعلامة نصبه فتحة على اخره موجود خبر لا مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره

101
00:58:00.400 --> 00:58:37.500
من امثلة الشديد المضاف مثلا لا حسنا خلقه مذموم ايش الفرق الفرق انه في الاول اتصل به شيء من تمام معناه وذلكم الشيء جاء منصوبا. وهذا اتصل به من تمام معناه وذلكم الشيء جاء مرفوعا. فلا نافية لجنس

102
00:58:37.500 --> 00:59:01.350
اسمها منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره خلقه فاعل للصفة المشبهة مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره. وهو مضاف الظمير مضاف اليه ومذموم مثلا خبر خبر لا

103
00:59:01.650 --> 00:59:30.700
طيب يشترط في عمل لها انافي للجنس شرطان الشرط الاول ان يكون اسمها وخبرها نكرتين. فلا تعمل في المعارف والشرط الثاني وهذا اشار اليه الشبراوي ان يكون الاسم متقدما على الخبر

104
00:59:32.400 --> 01:00:08.800
الامثلة لمرة فلو تقدم الخبر على الاسم بطل عملها. ووجب تكرارها كما في قول الله تعالى لا فيها غول ولا هم عنها ينزفون. فيها خبر مقدم وقول مبتدأ مؤخر. هل عملت لا؟ ما عملت. لانه تقدم الخبر على

105
01:00:08.800 --> 01:00:54.350
يقول الناظم عن لا يقول ولا كأن يعني لا تعمل عمل الا لها اسم لها اسم لها خبر مقدم وسم مبتدأ مؤخر والجملة خبر ثان لاء. لان عندك لاء مبتدأ

106
01:00:54.500 --> 01:01:29.300
كيف تكون مبتدأ بالحرف؟ يقولون قصد لفظها. يعني المقصود اللفظ بغظ النظر عن الحرفية. افلاء مبتدأ فان خبر اول لها اسم الجملة خبر ثان طيب يقول لها اسم بعده خبر. اشار بهذا الى انه ما يتقدم الخبر على الاسم. قال فان

107
01:01:29.300 --> 01:01:59.300
اياكم مفردا فافتحوا ايش تفتحوا؟ يعني فابنه على الفتح. والشيخ اقتصر على لان هو الغالب هو الغالب ولا هل هو على الفك دائما؟ لا يبنى على ايش على ما على ما ينصب به. نعم. لكن قال فافتحه باعتبار الغالب

108
01:01:59.300 --> 01:02:29.700
قال ثم صلي اي صل بها قل بها خبرها. يعني اعف بعد هذا بالخبر. هذا قد يكون من باب تأكيد لل سلام السابق اللي هو ان الاسم يتقدم على الخبر. وقد يكون من باب التكميل

109
01:02:29.700 --> 01:02:59.700
بعض الشراح ثم صلي اي صل بها اسمها. اي صل بها اذا الشراح اختلفوا في تفسير صلي على قولين القول الاول ان المراد وصف للاسم بلا الاسم بلا. والقول الثاني ان المراد وصل الخبر بالاسم. والخطب

110
01:02:59.700 --> 01:03:19.700
وفي هذا سهل ثم انتقل الى النوع الثاني والثالث من الخبر قال وانصب مضافا بها او ما يشابه او ما يشابهه الي هو الشبيب المضاف. كلا اسير هوى ينجو من الخطر

111
01:03:19.700 --> 01:03:58.750
لا نافية للجنس واسير اسمها منصوب وعلامة نصبه الفتحة. واسير مضاف وهوى مضاف اليه مجرور على ما تجره كسرة مقدرة على الالف منعا من ظهورها التعذر. لانه مقصور تعذر ينجو فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة. على الواو منعا لظهور

112
01:03:58.750 --> 01:04:36.050
فيها الثقل والفاعل ظمير مستتر تقديره هو جواز التقدير هو يعود على اسير على اسير ينجو من الخطل بالخاء المعجمة والطاء المهملة الخطر هو الخطأ. هو الخطأ. مصدر خطل خطلا كتعب تعبا

113
01:04:36.400 --> 01:05:17.750
هذا ما في المصباح فيما اختار الصحاح نقول الخطأ الخطأ المنطق الفاسد المضطرب. وهذا اقرب الاسير الهوى قد يهرف بما لا يعرف. ها يهرس بما لا يعرف السابع المنادى المنادى

114
01:05:21.950 --> 01:05:53.900
اذا كان مضافا او شبيها بالمضاف او نكرة غير مقصودة فان حكمه النصب. ينصب المنادى في الصور الصورة الاولى ان يكون مضافا. مثل يا طالب العلم يا طالب العلم فطالب منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وطالب مضاف

115
01:05:53.900 --> 01:06:23.900
اصل العلم مضاف اليه. اذا المنادى من منقوبات الاسماء. الثاني ان يكون شبيها بالمضاف وهو ما اتفقنا به شيء من تمام معناه. نفس امثلة لعن ما فيه للجنس انقلها هنا فتقول يا راتبا سيارة تمهل. تمهلت يا راتبا

116
01:06:23.900 --> 01:06:58.300
سيارة تمهل فراتبا منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره لانه شبيه بالمضاف اه الصورة الثالثة النكرة غير المقصودة. النكرة غير المقصودة كقول الواعظ الذي يعظ الناس في المسجد يا غافلا والموت يطلبه

117
01:06:58.300 --> 01:07:18.300
غافلا منادى منصوب. وهو نشرة غير مقصودة لان الواعظ ما يقصد شخصا معينا من الحاضرين ويمثل النحويين ايضا بقول الاعمى في الشارع يريد مثلا ان يتجاوز من مكان الى مكان يقول

118
01:07:18.300 --> 01:07:48.300
يا رجلا خذ بيدي. فالاعمي ما يقصد رجلا معينا. اما اذا كان اسم لا مفردا علما مفردا او نسرة مقصودة فان او يبلى على ما يرفع به. يبناه على ما يرفع به

119
01:07:48.300 --> 01:08:19.300
كأن تقول يا محمد يا خالد هذا مفرد علم مبني على الضم نكرة مقصودة كأن يطرح المدرس السؤال على الطلاب في الفصل فيرفعون اصابعهم فيقول يا طالب اجب. طالب لو ان المدرس ما اشار كذا. كانوا جابوا الطلاب كلهم لانه ما

120
01:08:19.300 --> 01:08:56.350
لان الاذكار غير مقصودة لكن اذا قال يا طالب اجب طالب الان بسبب الاشارة صارت ايش؟ نكرة مقصودة. نكرة مقصودة هذا حكم المنازعة طيب الباب الاخير في درس اليوم يقول ابن مالك هنا وابن المنادى يقول الشبراوي

121
01:08:56.350 --> 01:09:26.350
وابن المنادى على ما كان مرتفعا به. هذا المنادى المفرد لانه سيذكر المضاف والشديد المضار في البيت الثاني. وابن المنادى اي منادى. ها على ما كان مرتفع به اذا كان يرفع بالضمة يبنى على الضم

122
01:09:26.350 --> 01:09:46.350
اذا كان يرفع بالالف يا طالبان يبنى على ذلك. اذا كان يرفع بالواو يبنى على الواو مثل يا مسلمون طيب ثم مثل بقوله وقل يا امام اعدل ولا تملي فيا حرف نداء وامام

123
01:09:46.350 --> 01:10:16.350
ونادى مبني على الضم في محل نصب. واعدل فعل امر والفاعل ضمير مستثمر وجوبا تقديره انت ولا ناهية تملي فعل مضارع مجزوم بلا الناهية وعلى السكون وحرك بالكسر لاجل الروي. وان تنادي مضافا

124
01:10:16.350 --> 01:10:46.350
او مشاكله هذا النوع الثاني المضاف والنوع الثالث المشاكل اللي هو الشبيه بالمضاف. قل يا رحيما بنا يا غافر الزلل. يا رحيما بنا هذا الشبيب المضاف يا غافر شف الان غافرا ما فيها تنوين. ورحيما فيها تنوين

125
01:10:46.350 --> 01:11:22.050
شديد المضاف هنا اتصل به شيء من تمام معناه لان الجار المجرور بناء متعلق برحيم بالمنادى. اذا فيه ارتباط فيه ارتباط يا غافرا هذا مثال للمظاف لان غافر مضاف الذي مضاف اليه

126
01:11:23.900 --> 01:11:57.600
طيب هنا وان تنادي انتم ثبتت عندكم الياء. ولا لا؟ تنادي مع انه مجزوم بان وهو معتل اذ كان الاصل ان تحذف اليد ولهذا في بعض النسخ نسخ الشرح ونسخ المتن محذوفة

127
01:11:57.600 --> 01:12:37.750
لكن اثباتها جائز. اثباتها جائز وحذفها احسن حذفها احسن لوجهين. وجه النحوي ووجه عروظي. النحوي يقول لانه هذا فعل معتل مجزوم سيحذف حرف العلة اما الوجه العروظي طبعا هي الان وان تنادي وان تنا

128
01:12:37.750 --> 01:13:17.750
متفعلون طبعا في هنا اصلا تفعل لكن حذف الثاني فيه خبل وان دي مضافا مضافا عل. هذي اذا اثبتنا اذا حدثنا الياء تصير فاعل وفعل خبل والخبل مستحسن في البحر البسيط. ما دام انه بلي مستحسن عند العروظيين نعم

129
01:13:17.750 --> 01:14:06.850
ويتمشى مع القاعدة النحوية يكون الحادث احسن  ها جديدة طيب بقينا في اخر منصوب في درس اليوم الذي هو الحال. الحال هو الوصف. الفظلة المبين لهيئة صاحبه عند وقوع الفعل

130
01:14:07.100 --> 01:14:27.100
هذا تعريف الحال هو الوصف او هي الوصف لان كلمة الحال يجوز التذكير ويجوز التعنيف. لك انك تقول هي الوصف او تقل الحال هو الوصف. الفظلة المبين لهيئة صاحبه عند

131
01:14:27.100 --> 01:14:56.150
ولهذا يقول النحويون ان الحال ما يصلح جوابا لكيف فتقول مثلا جاء خالد راكبا فراكب وصف ايش معنى وصف؟ الوصف يا اخوان عند ما دل على معنى وذات. ما دل على معنى وهو الركوب. وانت اذا سمعت كلمة راكب

132
01:14:56.150 --> 01:15:20.250
ينقدح في ذهنك انه في شخص ركب. هذي الذات. ما دل على معنى الوداد. وقولنا الفضل ايش معنى الفظلة انا وعدتكم في اول الكلام او لا؟ ايه هنا ما نقول الفظلة ما يمكن الاستغناء عنه

133
01:15:20.250 --> 01:15:40.250
لانه في احوال في احوال يمكن يستغنى عنها اذا جاء زيد او جاء خالد الراكب يمكن يستغنى عن الحال يمكن تقول خالد وخلاص. لكن وجد احوال لا يمكن ان تحذف. انظر الى قول الله تعالى وما خلقنا

134
01:15:40.250 --> 01:16:08.550
السماء والارض وما بينهما لاعبين. لاعبين حال ما يمكن حذفه. لانه لو حذفناها انقلب الكلام الى نفي. الى نفي. هذا غير مراد ومثل ايضا قول الله تعالى واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى. كسالى حال. لو حذفت كان السلسلة

135
01:16:08.550 --> 01:16:28.550
مدح لهم واذا قاموا الى الصلاة قاموا لكن كسالى هذا امر لابد منه ولهذا يا اخوان الفضل في باب الحال ما ليس ركنا في الاسناد يعني ما هي مسند ولا مسند اليه. يعني جاء خالد راكبا وين المسند

136
01:16:28.550 --> 01:16:54.450
جاء هذا هو المسند. وين المسند الى ايش؟ خالد. طيب راكب مسند ولا مسند اليه ليست مسندا ولا مسندا اليه اذا تكون فظله. فهمتوا؟ تكون فظله بهذا الاعتبار. طيب شرط الحال

137
01:16:54.650 --> 01:17:29.950
ان تكون نكرة او بمنزلة نفرة الحال ما تكون معرفة ولو جاءت معرفة تؤول بنكرة مثل قولهم جاء خالد وحده. وحده حال وهي معرفة الان لانه اضيفت الى الظمير لكنه مؤول بالنفرة يعني نرجعه للنفرة. لان التقدير جاء محمد او خالد منفردا

138
01:17:29.950 --> 01:17:49.950
منفردة ومجيء الحال معرفة في كلمات بسيطة مسموعة عن العرب تحفظ ولا يقاس عليها. تبقى القاعدة على ما هي عليه ان لا تأتي الا نفرة. والذي بمنزلة نكرة هو الجملة لان الحال تأتي مفردا وتأتي

139
01:17:49.950 --> 01:18:36.750
جملة وتأتي شبه جملة  يقول والحال نحو اتاك العهد مبتسما. يرجو رضاك ومنه القلب في وجلي معتذرا طيب اه في بعض النسخ مبتسمة في بعض الشروح وبعض المخطوطات مبتسمة ومن النسخ اللي معي. وفي بعض النسخ معتذرة والخطو في هذا سهل. الشيخ هنا

140
01:18:36.750 --> 01:19:06.750
للحال المفرد مبتسما. ومثل للحال الجملة الفعلية بيرجو ومثل للحال الجملة الاسمية منه القلب على وجل. في وجل. فمبتسما حال من العبد منصوب يرجو رضاك الجملة في محل نص حال. جملة فعلية. ومنه الواو او الحال

141
01:19:06.750 --> 01:19:59.450
ومنه خبر مقدم. والقلب مبتدأ مؤخر. والجملة في محل نصب. حال كان في بعض النقاط لكن يبدو ان الوقت انتهى الله اعلم صلى الله على نبينا محمد  عشر دقائق       هذا يقول هل المبتدع مرفوع بالابتداء او بالتجرد

142
01:19:59.800 --> 01:20:21.800
ايش الفرق ما في فرق هو الابتداء والتجرد. لكنهم ما يقولون مرفوع بالتجرد هم يقولون مرفوع بالابتداء. ومعنى الابتداء هو التجرد اما الخبر فالخبر فهو مرفوع بالمبتدأ ولهذا اذا قلت

143
01:20:21.800 --> 01:21:01.100
القائم اجتمع في هذا المثال العامل المعنوي والعامل اللفظي. العامل المعنوي بالمبتدأ. والعامل اللفظي هذا بالخبر  هذا يقول انك ذكرت ان الدار ليست مفعولا فيه كأن لانها لا تتضمن معنى فيه مع بعض الافعال هذا صحيح. اليس كلمة يوم

144
01:21:01.100 --> 01:21:21.100
لا تتضمن معنا فيه ايضا كما لو قلت جاء يوم الخميس هنا خلاص خرجت من النصر خرجت الان من النص راحت الباب الفاعلية اليوم ظرف متطرف يقع مبتلى ويقع خبرا ويقع فاعلا ويقع مفعولا ويقع مضافا اليه

145
01:21:21.100 --> 01:21:49.700
لماذا اذا تقدم خبر له على اسمها وفصل بين لها واثنها فلماذا لا نقول انه خبر خبر لا مقدم نصا نحوي على هذا هذه مسألة مجمع عليها. على ان خبر لا لا يجوز ان يتقدم مع بقاء العمل. فاذا تقدم بطل عملها

146
01:21:49.700 --> 01:22:11.250
هل تنصح بقراءة اعراب القرآن؟ لابن النحاس كمرحلة ثانية يقرأ قبله كتاب اخر فلا بأس هل يوجد في القرآن حروف زائدة؟ وما توجيه قوله تعالى؟ قوله تعالى ليس كمثله شيء. القرآن ليس

147
01:22:11.250 --> 01:22:31.250
ليس فيه حروف زائدة انما يقولون صلة وقد نص على هذا ابن هشام في مظن اللبيب قال ينبغي للمعرض ان يتورع ان يقول في شيء من القرآن انه زائد. لكن اذا جئنا مثلا للحروف نعم. كما مثلا في قول الله تعالى

148
01:22:31.250 --> 01:23:01.600
قال وما ربك بظلام للعبيد؟ نقول الباء هنا صلة وبعضهم يقول الباء حرف زائد اللفظ اكدوا المعنى حرف زائد اللفظ مؤكد معنى  نعم ليس كمثله شيء هذي فيها نفس الكلام وان كان بعض المفسرين يقول الكهف هنا ما هي زائدة

149
01:23:01.600 --> 01:23:21.600
انما الكاف هنا بمعنى مثل والتقدير ليس مثل مثل الله شيء. ليس مثل مثل الله شيء هكذا قالوا والمقصود ان الاية ذي فيها الخلاف عند الاصوليين لانهم يذكرونها في باب

150
01:23:21.600 --> 01:23:41.600
مجاز ما الفرق بين الامن ولم في المعنى؟ لن لن يأتي اذا قلت لن اخي زايد هذا في الزمن الماضي لكن اذا قلت لم يأتي هذا الان في الزمن الحاضر تتحدث انت عن

151
01:23:41.600 --> 01:24:15.100
الحاضر بينهم فرق يعني من جهة النفي وقوة النفي رأيتهم لي ساجدين هل ساجدين هل هو حال او مفعول به؟ على حسب رأى اذا كانت رأى حلمية في مفعولين تنصب مفعولين وعلى هذا يكون ساجدين هي المفعول الثاني

152
01:24:15.100 --> 01:24:38.700
على انها رؤيا من ام هل ترون ان ازية السيوطي في النحو تقدم في الحفظ على الفية ابن مالك؟ لا. الشهرة لالفية ابن مالك والقيمة العلمية ايضا وابن مالك قبل السيوطي قرون

153
01:24:39.250 --> 01:25:07.500
هل يرجع بالمصادر الى اصل الوضع في اللغة؟ يقول النحويون ان المصادر لابد في فيها من الرجوع الى حجم اللغة هذا يقول ذكرتم ان كلا مصدرها تكليم. ولكن ليس مصدرها كلام لا كلام اسم مصدر. كلام اسم مصدر

154
01:25:07.500 --> 01:25:27.500
لان القاعدة ان النحويين ان الفعل اذا كان على وزن فعل ومصدره التفعيل. يقول ابن مالك وزكه تزكية. تكلم تسليما لكن كلام اسم مصدر. وهناك فرق بين المصدر واسم المصدر. هل هناك شروح

155
01:25:27.500 --> 01:25:57.500
للمنظومة مطبوعة المنظومة ليس لها شروح مطبوعة متداولة انا وقفت على شرح طبع في مكة منذ مئة وسبعة وعشرين عاما. يعني مطبوع عام الف وثلاث واربعة وموجود في مكتبة الحرم في مكة. وفي واحد من الشروح مطبوع في غزة

156
01:25:57.500 --> 01:26:35.350
احد الاخوان الفلسطينيين مطبوع في غزة. والمنظومة لها شروح مخطوطة في جامعة الامام الذي تنصحون بالعناية بحفظه وتحليل الفاظه. والله حفظ الدرة اليتيمة او منظومة الشبراوي جيد وانا عندي من الدرة اليتيم احسن لان الدر اليتيم فيها معلومات اكثر من منظومة الشبراوي لان الدر اليتيم مئة بير

157
01:26:35.350 --> 01:27:08.350
يعني كثر منظومة الشبراوي مرتين في احسن متن صغير انا انصحكم به انصحكم ولا سيما النظم ومنظومة الحضرمي اللي هي الدرة اليتيمة جميلة جدا ايظا وسلسة مثل الشبراوية هذا يقول في البيت الاخير من الباب الثالث هل يدرس امس يزيدنا العدل؟ ليمثل المصنف للبدل؟ البدل وعطف البيان

158
01:27:08.350 --> 01:27:34.450
البذل مثاله مثال اطول بيان وهو قوله خادمه ابو الضياء خادمه ابو الضياء ابو الضياء بدل او عطفيان صار محمد سيرا حسنا اعراظ سيرا مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره

159
01:27:34.450 --> 01:28:00.400
نرجو فضيحة الفرد المصدر والفعل المطلق هو المفعول المطلق الصواب. انا قلت لكم ان بينهما عموم وخصوص وجهي يجتمعان في شيء كل مصدر منصوب مفعول مطلق. كل مصدر منصوب مفعول

160
01:28:00.400 --> 01:28:15.650
مطلق كل مصدر مرفوع او مجرور. ما هو مفعول مرفق؟ الاشياء التي تنوب عن المصدر هذي مفعول مطلق ولا تعرب مصدرا. والسلام عليكم