﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واصلي واسلم على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين من تباعا باحسان الى يوم الدين. ربي يسره عند رحمتك يا ارحم الراحمين

2
00:00:20.000 --> 00:00:50.000
وصلنا الى غزوة بني سليم. قال المؤلف رحمه الله تعالى فلسليم المتصدين الى القراع. يعني انه بعد غزوة بدر بليالي سمع النبي صلى الله عليه وسلم ان جمعا من قبيلة بني سليم يعدون لقتاله

3
00:00:50.000 --> 00:01:20.000
فخرج النبي صلى الله عليه وسلم اليهم وخلف عن المدينة سباع بن عربطة الله تعالى عنه ودفع اللواء الى علي بن ابي طالب. وخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ ماء لبني سليم. يقال له الكدر فاقام عنده ثلاثة ايام

4
00:01:20.000 --> 00:02:00.000
فلم يلقى النبي صلى الله عليه وسلم كيدا. ورجع الى المدينة صلى الله عليه وسلم ثم بعد ذلك غزوة بني قينقاع يقال هكذا قين قاف. والنون مثلث كما قال ابن مالك رحمه الله تعالى بالاعلام تدليز نوني قين قاعا

5
00:02:00.000 --> 00:02:30.000
نقل وهو من اليهود شعب قد خلا والقاه ذا الذي ان ذكرت الوقل اي وعي لن يصعد الروابط هو مثلث النور وهم بطن من اليهود وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة وجد فيها ثلاثة احياء من اليهود. وهم بنو

6
00:02:30.000 --> 00:03:00.000
القاعة وبنو النضير وبنو قراءة. ودعاه النبي صلى الله عليه وسلم الى الاسلام فابطئوا عليه فصالحه. وعقد معهم وثيقة سميت وثيقة المدينة على لا يظاهر عليه عدوا. ولا ينصر عليه احدا. واعطاهم بذلك

7
00:03:00.000 --> 00:03:30.000
امان صلى الله عليه وسلم. ولكنهم غدروا جميعا. فاول من غدر من اليهود بنو وهذه غزوته. وكانت في شوال من السنة الثانية للهجرة وسبب هذه الغزوة ان امرأة من المسلمين خرجت بتجارة لها الى سوق بني قينقاع

8
00:03:30.000 --> 00:04:10.000
فابتاعت تجارتها ودخلت عند صائغ يهودي تريد ان يصوغ لها بعض فجاء فتيان اغرار من اليهود وعقدوا ازارها بخيط فلما جاءت لتقوم انكشفت فصاحت فلما صاحت جاء رجل من المسلمين واقبل على ذلك اليهودي

9
00:04:10.000 --> 00:04:40.000
وقتله فابتدر اليهود الى ذلك المسلم فقتلوه. فهاج بذلك الحرب بسبب هذه الفعلة الرديئة الشنيعة التي فعلها اليهود وهي غدر منهم برسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج اليهم النبي صلى الله عليه وسلم لانهم غدروا. واستخلف على المدينة ابا لبابة

10
00:04:40.000 --> 00:05:10.000
ودفع اللواء الى حمزة ابن عبد المطلب. الى حمزة ابن عبد المطلب. وتحصن في حصونه. فحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم حتى نزلوا على حكمه وكانوا من موالي الخزرج وجاء عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه وهو من

11
00:05:10.000 --> 00:05:40.000
فقال يا رسول الله ابرأ من هؤلاء واوالي الله ورسوله وجاء عبدالله بن ابي قائد المنافقين. فقال يا يا رسول الله وهو منافق طبعا. اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله. والله يعلم انك لرسوله. والله

12
00:05:40.000 --> 00:06:00.000
يشهد ان المنافقين لكاذبون. فجاء عبدالله بن ابي وهو رأس النفاق وقال يا رسول الله في موالي فابطأ عنه النبي صلى الله عليه وسلم بالجواب فجعل يكرر احسن في مواليه

13
00:06:00.000 --> 00:06:30.000
واخذ برد النبي صلى الله عليه وسلم بيده وقال احسن في موالي اربعمائة حاسر وثلاثمائة دارع يكفوني الاحمر والاسود. اني امرؤ اخشى الدواء فلم يزل بالنبي صلى الله عليه وسلم حتى قال هم لك. فتركهم له النبي صلى الله عليه وسلم واجلاهم من المدينة الى

14
00:06:30.000 --> 00:07:00.000
كموضع بالشام يقال له اذرعات. فهم اول حي من اليهود اجلاه النبي صلى الله عليه وسلم من ترك لهم انفسهم واموالهم الا السلاح. فلم يسمح لهم بان يذهبوا بشيء منها. وهم اول حي اجلاه النبي صلى الله عليه وسلم ولم يبقى بالمدينة بعد جلائهم

15
00:07:00.000 --> 00:07:20.000
الا من اليهود الا بنو النضير وبنو قراءة وسيأتي غدرهم ايضا وغزواتهم ان شاء الله قال فلسليم فلقين قاع المتصدين الى القراع هم كشفوا ازارها عن مسلمة. اي سبب غدرهم انهم كشفوا ازار مسلمة

16
00:07:20.000 --> 00:07:40.000
ازار امرأة مسلمة حتى انكشفت فصاحت فاحتملها رجل من المسلمين فقتل اليهودي الذي فعل ذلك فقتل اليهود ذلك المسلم فهاجت الحرب وكان ذلك غدرا من اليهود. فحاصرهم النبي صلى الله عليه وسلم. هم كشفوا ازارها عن مسلمة فهاج حرب

17
00:07:40.000 --> 00:08:00.000
بينهم والمسلمة المسلمة. لو امنت من اليهود كلها زهاء عشرة تدوا لهديها اشارة بهذا الى ما اخرجه الشيخان من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لو امن بي عشرة من اليهود لامنت يهود

18
00:08:00.000 --> 00:08:30.000
واراد بذلك عشرة من زعمائهم وكبرائهم لانهم قوم يعظمون زعماءهم. عاد للافساد فعاد الله وقين قاع العمه جمع اعمى. وهو المتحجر الذي لا يعقل. العزاه جمع عز وهو اللئيم. اول من غدر من يهودا. بنو قعين وقع هم اول من غدر من اليهود. ونقض حلف رسول

19
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
صلى الله عليه وسلم. وابن ابي يعني عبدالله ابن ابي رأس النفاق سأل القرود نبينا يعني انه سأل النبي صلى الله عليه وسلم ان يترك له بني قريظة آآ اقصد بني قينقاع وسماه

20
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
بالقروض بحستهم. وهم اسارى سطوته ايهم حينئذ تحت سطوة النبي صلى الله عليه وسلم لانه حاصرهم حتى نزلوا على حكمه. فاطلقوا اطلقهم النبي صلى الله عليه وسلم لعبدالله بن ابي. وطردوا عن طيبته. طردهم من المدينة

21
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
اجلاهم الى موضع بالشام يقال له اذرعات. ومنهم الشاهد عبدالله يعني ان منبر رجل من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهو عبد الله ابن السلام رضي الله تعالى عنه وارضاه

22
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
وهو الذي نزل فيه قول الله تعالى وشهد شاهد من بني اسرائيل على مثله. فامن واستكبرتم فالشاهد هو الله ابن السلام بالتخفيف بتخفيف الله وهو من احبار اليهود اسلم وحسن اسلامه ومن اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

23
00:09:50.000 --> 00:10:20.000
كما هو معلوم. وهو من ذرية نبي الله يوسف الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن ابراهيم. عليهم السلام جميعا غزوة السويق السويق هو قمح

24
00:10:20.000 --> 00:10:50.000
يقلى او شعير يقلى ثم يطحن. ثم يلت بعد ذلك بسمن او عسل. دقيق القمح المقلي دقيق القمح المقلي اذا لت اي ذري وندي بالسمن او بالعسل. يقال له السويق. وسبب تسمية هذه الغزوة بالسويق

25
00:10:50.000 --> 00:11:10.000
ما سيأتي ان شاء الله هو ان ابا سفيان كان يلقي جراب السويق جرارا من النبي صلى الله عليه وسلم. لما دخل ابو سفيان مكة قادما بقافلته من الشام. وبلغه مصاب قريش. حلف

26
00:11:10.000 --> 00:11:30.000
لا يقرب النساء حتى يصيب ثأرا من النبي صلى الله عليه وسلم. وخرج في من اصحابه حتى كان على مقربة من المدينة. فارسل رجالا من اصحابه فحركوا بعض نخيل المدينة

27
00:11:30.000 --> 00:12:00.000
ليلا وقتلوا رجلين. وظن انه قد بر يمينه بذلك فولى مسرعا الى مكة قال فغزوة السويق في اثر ابي سفيان ان حرق نخل يثرب اي لاجل انه حرق نخل مدينة وكان ذلك في ذي الحجة من السنة الثانية للهجرة. واستعمل النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة ابان

28
00:12:00.000 --> 00:12:30.000
وخرج في اثر ابي سفيان. ولكن ابا سفيان خف بقومه وجعل يلقي عن الابل كل ما يثقلها من المتاع. فلما تتبع المسلمون اثارهم وجدوا جراب السويق ملقاة على الارض لانه كان يريد ان يتخفف ان تخف ابله حتى لا يدركه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسميت بذلك غزوة

29
00:12:30.000 --> 00:13:00.000
سميت غزوة السويقة. وكان يلقي جرباء جمع جراب اي اوعية الاوعية الملأ بالسويق مخافة اللحوق في الطريق. اي خشية ان يلحقه النبي صلى الله عليه وسلم فسميت بذاك ثم بعدها قرقرة الكدر الكدر لقوم عندها. اي بعدها غزوة يقال لها غزوة كرط

30
00:13:00.000 --> 00:13:30.000
الكدر وكانت في منتصف المحرم من السنة الثالثة والقدر ماء لبني سليم وكان معهم بعض قبائل غطفان. سمع النبي صلى الله عليه سلم انهم تجمعوا يريدون حربه. فخرج اليهم واستخلف على المدينة عبدالله ابن ام مكتوم الاعمى رضي الله تعالى

31
00:13:30.000 --> 00:14:00.000
ودفع اللواء الى علي ابن ابي طالب. وخرج النبي صلى الله عليه وسلم حتى بلغ ماء الكدر ووجدهم قد تفرقوا في الامواه. وظفر بنعمهم فاستاقة. وكان خمس مئة بعير فيها غلام يقال له يسار. اصبح بعد من موالي رسول الله صلى الله عليه وسلم

32
00:14:00.000 --> 00:14:30.000
وبعد هذا امر وعطفان كلاهما تدعى بها وتستبأ. يعني انه بعد هذه الغزوة هذا النبي صلى الله عليه وسلم ذا امر وهو ماء في ديار غطفان بن سعد بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر وهو اب

33
00:14:30.000 --> 00:14:56.550
ثلاث قبائل من العرب هم اشجع بن ريث بن غطفان وعبس بن بغيض بن ليث بن غطفان وزبيان بن بغيض بن ليث بن غطفان فهم ثلاث قبائل عبس وزبيان واشجع. يقال لهم غطفا. وكانوا قد جمعوا بعض

34
00:14:56.550 --> 00:15:16.550
عرض الجموع يريدون حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم. عندما عندهم يقال له ذو امر فتح الميم والهمزة وتشديد الراء ولكن المؤلف رحمه الله تعالى خففه للضرورة فقال وبعدها ذو امر وهو ذو

35
00:15:16.550 --> 00:15:36.550
وامرن الحقيقة. ولكنه خففه لضرورة الشعر. وبعدها ذو امر وغطفان كلاهما تدعى بها. اي يقال لها ذو امل نسبة الى المكان. ويقال لها غضبان نسبة الى القوم الذين كانوا يريدون قتال النبي صلى الله عليه وسلم فخرج اليه

36
00:15:36.550 --> 00:15:56.550
وكانت في شهر ربيع الاول من السنة الثالثة للهجرة. وخلف النبي صلى الله عليه وسلم فيها عن مدينة عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه. وخرج النبي صلى الله عليه وسلم اليهم

37
00:15:56.550 --> 00:16:16.550
فلم يلق كيدا ايضا ولم يجدهم ورجع الى المدينة. قال لغطفان وجموع ثعلبة اي كان جمع من غطفان واخوتهم ثعلبة. ثعلبة بن سعد بن قصفة بن قيس عيدان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

38
00:16:16.550 --> 00:16:36.550
هم اخوة غطفاء. ثعلبة واعصر وغطفان عمرو لقيس لعمرو بن لسعد ابن قيس عيلان هؤلاء اولاد سعد بن خصلفة بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان

39
00:16:36.550 --> 00:16:56.550
ثعلبة بن سعد واعصر بن سعد وغطفان بن سعد وعمرو بن سعد بن ابن قيس عيلان ابن مضر ابن نزار ابن معد ابن عدنان. جمعها دعثور اي كان قد جمعها دعثور ابن الحارث الغطفاني

40
00:16:56.550 --> 00:17:16.550
صاحب الظبى الظبا تحد السيف. وهو الذي وجد خير مرسلي ثوبين له بمعزل فسلها وقال من يمنعك فصده جبريل عمن انتهك. العذور هذا جرت له قصة مع النبي صلى الله عليه وسلم. وهو ان

41
00:17:16.550 --> 00:17:36.550
صلى الله عليه وسلم كان مع قومه ذات يوم فكان بارزا منهم وحده يجف بعض الثياب التي اصابها بلد ظفر به تعذر. والنبي صلى الله عليه وسلم وحده ليس معه احد. وليس معه سلاح

42
00:17:36.550 --> 00:17:56.550
فسل سيفه وقال يا محمد من يمنعك مني؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم الله. فدفع جبريل في صدره فسقط فاخذ النبي صلى الله عليه وسلم السيف وقال من يمنعك مني؟ قال لا احد. اذا

43
00:17:56.550 --> 00:18:16.550
هذه القصة وقعت النبي صلى الله عليه وسلم قد تكفل له فقال والله يعصمك من الناس. قال هو الذي وجد خير مرسلين. وجد النبي صلى الله عليه وسلم يجف يجفف ثوبين له بمعزله فسل سيفه. وقال من يمنعك مني؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم

44
00:18:16.550 --> 00:18:36.550
يمنعني الله فصده جبريل عن ما انتهك. وفيه او في غورة او في النضير اذ هم قوم انزلت على البشير يعني ان قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ هم قوم ان يبسطوا اليكم ايديهم فكف ايديهم عنكم

45
00:18:36.550 --> 00:18:56.550
نزلت فيه هم قوم ان يبسطوا اليكم ايديهم. فكفهم النبي كفاهم الله سبحانه وتعالى عنه. قيل نزلت فيه وقيل نزلت في غورة ابن الحارث وقعت له قصة مشابهة لقصة النبي صلى الله عليه وسلم

46
00:18:56.550 --> 00:19:16.550
وقيل نزلت في بني النضر. وذلك ان بني النضير كما سيأتي اصعد احدا منهم ليلقي صخرة على النبي صلى الله عليه وسلم من فوق آآ بيت لهم فجاء الوحي الى رسول الله صلى الله عليه

47
00:19:16.550 --> 00:19:36.550
وسلم نزل في ذلك قول الله تعالى اذ هم قوم ان يبسطوا اليكم ايديهم فكف ايديهم عنكم. وفيه او في او في النظير اذ هم قوم انزلت على البشير. وبعدها

48
00:19:36.550 --> 00:20:06.550
غزوة بحران الى ام القرى او لسليم الجهلاء. يعني انه وقع بعد ذلك غزوته بحرا وكانت في جمادى الاولى من السنة الثانية. خرج النبي صلى الله عليه وسلم في ثلاث مئة من الصحابة وخلف عن المدينة ابن ام مكتوم

49
00:20:06.550 --> 00:20:26.550
اختلف اصحاب السير في سبب خروج النبي صلى الله عليه وسلم فقال ابن اسحاق ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يترصد بعض قريش وجمهور على انها كانت لبني سليم ان النبي صلى الله عليه وسلم قصد بني سليم وانه وصل

50
00:20:26.550 --> 00:20:56.550
الى امواههم فلم يجدهم. او لسليم الجهلة وصفهم بالجهل والجهل المراد به هنا ما يقابل الحل. الجهل يطلق تارة على ما يقابل العلم. ويطلق تارة على ما يقابل الحلم والمراض هنا تجاهلوا المقابل للحلم وهو السفه. اي انهم سفهاء. وصفهم بذلك لكفرهم

51
00:20:56.550 --> 00:21:16.550
ولكن هذا الوصف زال عنه. فقد اسلبوا وصدقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم. وكانوا من القبائل التي الفت يوم اي كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الفتح الف رجل

52
00:21:16.550 --> 00:21:36.550
وفيهم قال ابو سفيان كلمته المشهورة عندما آآ وقف به العباس بن عبد المطلب انتظروا جنود الله لتمر عليه فكان كلما مرت قبيلة قال هؤلاء بنو فلان. فمرت الف فارس من

53
00:21:36.550 --> 00:22:16.550
فقال من هؤلاء؟ قال هؤلاء سليم. قال ابو سفيان ما لي ولسليم؟ فصارت مثلا غزوة احد احد جبل بالمدينة معروف سمي احدا لتوحده وانعزاله انقطاعه عن الجبال الاخرى. وقد ثبت في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال

54
00:22:16.550 --> 00:22:46.550
احد جبل يحبنا ونحبه. وغزوة احد كانت في شهر شوال من السنة الثالثة للهجرة. وكانت يوم السبت الحادي عشر من شوال. يوم السبت الحادي عشر من شوال. في السنة الثالثة للهجرة. قال

55
00:22:46.550 --> 00:23:16.550
رحمه الله تعالى هذا احد بربح عير صخري تأهبوا ليتروا من بدري. يعني ان قريشا غابها ما اصابها من المصاب في غزوة بدر. وحزنت لذلك حزنا شديدا وارادت ان تقتص وان تثأر لقتلاها. ولما جاء

56
00:23:16.550 --> 00:23:46.550
ابو سفيان بتلك القافلة التي قد ربحت اموالا كثيرة. خرج عكرمة بن ابي جهل ومعه نفر من اولاد قريش الذين قتل اباؤهم واخوانهم في معركة بدر فاجتمعوا باندية قريش وقالوا اعينونا بهذا المال

57
00:23:46.550 --> 00:24:06.550
لعلنا نصيب وترنا من محمد صلى الله عليه وسلم. فبدأوا يجمعون المال لقتال النبي صلى الله وسلم بعد غزوة بدر مباشرة. ومكثت قريش سنة كاملة تعد لقتال النبي صلى الله عليه وسلم وتجمع

58
00:24:06.550 --> 00:24:36.550
والحلقة والسلاح والركاب والخيول تعد العدة لقتال النبي صلى الله عليه وسلم. ولما همت قريش بالخروج كتب العباس ابن عبدالمطلب رضي الله تعالى عنه وهو يومئذ بمكة كتابا للنبي صلى الله عليه وسلم يطلعه فيه على تفاصيل

59
00:24:36.550 --> 00:24:56.550
امر قريش وما ارادوا من القتال. واستأجر رجلا من غبار وشرط عليه ان يصل المدينة في ثلاث ليال فقط. فخرج مغذا مسرعا بذلك الكتاب الى النبي صلى الله عليه وسلم

60
00:24:56.550 --> 00:25:16.550
وفتح النبي صلى الله عليه وسلم الكتاب ومعه ابي بن كعب فقرأه له. فاستكتمه على ما فيه وقرأه النبي صلى الله عليه وسلم ايضا على سعد ابن الربيع. واستكتمه على ما به حتى جمع النبي صلى الله عليه وسلم

61
00:25:16.550 --> 00:25:46.550
اولي الرأي والمشورة من الصحابة ليستشيرهم في شأن غزوة احد. قال وخرجوا بجاه ضعف يعني ان قريشا خرجوا بخمس عشرة ضعينة اي بخمسة عشرة امرأة. وهذا يفعله العرب عادة اذا كانت تريد ان لا تجر تخرج بالنساء. لان

62
00:25:46.550 --> 00:26:16.550
النساء يصعب الفرار عنهن. حماية لذمار والحرم. فخرجوا بخمس عشرة امرأة. اشار اليها بقوله وهي بالحساب بحساب الجمل خمسة عشرة. لان الياء في حساب الجمل رمزها عشرة. والهاء بحساب الجمل خمسة. خرجوا بجاه

63
00:26:16.550 --> 00:26:46.550
اي بخمسة عشر طواعين. وهم جيم الوف يعني ان عدد فرسان قريش ثلاثة الاف والخيول لهم وراء. عدد خيول قريش. راء بحساب الجمل مئتان وما للمسلمين فرس يعني للمسلمين ليس عندهم فرس

64
00:26:46.550 --> 00:27:06.550
وفي زروع قيلة احتبسوا. يعني انهم احتبسوا في زروع قيلتا هي ام الانصار. ام الاوس والخزرج يقال لهم بنو قيلة وقيل بل عند المسلمين فرسان. قيل فيهم فرس تحت ابي بردة

65
00:27:06.550 --> 00:27:26.550
لابي بوردة هاني ابن نجار. والاخرى للنبي صلى الله عليه وسلم. وقد رأى في خير الامم ان كان في ذباب سيفه ذلم. وانه ادخل في درع يده وبقر يذبح ايضا وجده. فالسلم العم واما البقر يذبح فهو

66
00:27:26.550 --> 00:27:46.550
نفر المعفر من قومه وجرعه الحصينة ادخل فيها يده المدينة. يعني ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى رؤيا ليلة الجمعة قبل غزوة احد. فرأى في هذه الرؤيا ورؤيا النبي صلى الله عليه وسلم وحي وحق. لان الشياطين لا تتمثل له

67
00:27:46.550 --> 00:28:26.550
فرؤي النبي صلى الله عليه وسلم وحي. رأى سلما في سيفه اي ان سيفه فيه زلمة به كسرة. ورأى انه ادخل يده في درع وارعى ايضا بكرا يذبح فتأويل هذه الرؤيا اوله النبي صلى الله عليه وسلم فقال اما السلم في سيفي

68
00:28:26.550 --> 00:28:56.550
فهو رجل من ال بيتي يقتل. واما الدرع فهي المدينة واما القوم البقر الذي يذبح فهو قوم من اصحاب يستشهدون قد وقع ذلك. فالسلم هو عم النبي صلى الله عليه وسلم هو حمزة ابن عبد المطلب. استشهد في غزوة احد

69
00:28:56.550 --> 00:29:16.550
واما النفر يذبح واما البقر يذبح فهو النفر المعفر من قومه اي فهو الجماعة التي عفرت اي سقطت على العثر او الى لوجه الارض اي قتلت من اصحابه. وعبر عنهم بالنذر وفيه تجوز لان النفر انما يطلق على

70
00:29:16.550 --> 00:29:36.550
ما بين الثلاثة الى العشرة. والواقع ان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم استشهد منهم بضع وسبعون رجلا في غزوة احد على ما تفصيله وهذا اكثر من نفر. النفر ما بين ثلاث الى العشرة. قال واما البقر يذبح فهو النفر المعفر

71
00:29:36.550 --> 00:29:56.550
ومن قومه ودرعه الحصينة ادخل فيها يده المدينة. الدرع الحصينة التي ادخل فيها يده هي المدينة المنورة والسكر هو خير الورى. جمع النبي صلى الله عليه وسلم اهل الرأي والمشهورة من الصحابة. وحضر معهم ايضا

72
00:29:56.550 --> 00:30:16.550
بعض المنافقين فاستشارهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال ان قريشا قد اعدت لحربكم قد خرجت فان رأيتم ان نخرج اليها خرجنا وان اردتم ان نبقى في المدينة فان دخلوها علينا

73
00:30:16.550 --> 00:30:36.550
قاتلناه. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يميل الى البقاء في المدينة. كان يميل الى ان يبقى الصحابة في المدينة والا يخرجوا ولكن كان كثير من شباب المسلمين ومن رجالهم يتعطش الى الجهاد والشهادة فكان

74
00:30:36.550 --> 00:30:56.550
مستعجلين على الجهاد فقالوا بل نخرج اليهم يا رسول الله. فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم رأي معظم الصحابة على الخروج وافقهم على ذلك. وكان النبي صلى الله عليه وسلم ينزل على مشورة اصحابه فيما لا وحي فيه. اذا كان عنده

75
00:30:56.550 --> 00:31:06.550
وحي لا يستشر كما في صلح الحديبية. صلح الحديبية لم يستشر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ابا بكر ولا عمر ولا احد من المسلمين. لان هذا فتح من الله

76
00:31:06.550 --> 00:31:26.550
انا فتحنا لك فتحا مبينا. هو وحي من الله سبحانه وتعالى. فليس فيه مشورة. اما اذا كان الامر ليس فيه وحي فان النبي صلى الله عليه وسلم يستشير فيه الصحابة. كما فعل في غزوة احد فلما رأى ان

77
00:31:26.550 --> 00:31:46.550
يميل الى الخروج وافقهم على ذلك ودخل النبي صلى الله عليه وسلم فلبس لئمته اي درعه واستعد للقتال فلما لبس النبي صلى الله عليه وسلم درعة واخذ سلاحه جاءه من كانوا قد استكرهوه على الخروج وقالوا يا

78
00:31:46.550 --> 00:32:06.550
رسول الله والله لكأننا استكرهناك على الخروج فان بدا لك الا تخرج فافعل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما كان لنبي قد لبس ان يخلعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه. اي انا الان تجهزت للقتال فلا يمكن

79
00:32:06.550 --> 00:32:26.550
اخلع الدرعة التي لبستها وهذا لبستها وهذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم انه اذا لبس جهازه للحرب لا يجوز له ان يخلعه حتى جمع الله بينه وبين عدوه. قال واستكره خير الوراء فاخرجوه وبعد ما استلأما اي لبس لبسه اي درعه

80
00:32:26.550 --> 00:32:46.550
يزبطوه ويسألوه ان يقيم اذا بدا له ذلك؟ فقال ما كان اجنبيا قد لبس سلامته ان يخلعها حتى يحكم الله بينه وبين عدوه فراح نحو احد راح النبي صلى الله عليه وسلم نحو بجبل احد. وابتكر

81
00:32:46.550 --> 00:33:06.550
خرج مبكرا وعقد النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة الوية. لواء للاوس عند اسيد بن حضير. ولواء للخزرج دفعه الى المنذر الى الحباب بن المنذر بن الجموح. ولواء للمجرئ للمهاجرين ودفعه الى مصعب

82
00:33:06.550 --> 00:33:26.550
ابن عمير ابن هاشم ابن عبد مناف ابن عبد الدار. واستعمل النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة عبدالله وخرج خرج النبي صلى الله عليه وسلم في زهاء الف من الصحابة

83
00:33:26.550 --> 00:33:56.550
فلما جاوز المدينة ورجع عنه عبدالله بن ابي بثلث الجيش وقال هو والمنافقون الذين معه. لو نعلم قتالا لاتبعناكم فتبعهم عبدالله بن عمرو بن حرام يناشدهم ويقول يا قوم لا تخذلوا نبيكم

84
00:33:56.550 --> 00:34:26.550
فلما ايس منهم جعل يقول سيغني الله عنكم نبيه وخرج النبي صلى الله عليه وسلم ببقية المسلمين الى جبل احد. قال واستل سيف رجل ذب فرس فقال شمسي فكوى الحرب افترس وكان لا يعتاف الا انه يعجبه الفأل اذا عن له. يعني ان رجل

85
00:34:26.550 --> 00:34:56.550
من المسلمين كان بجواره فرس فذب الفرس حرك الفرس ذنبه ذنبه استل سيف رجل من المسلمين من غمده. فقال النبي صلى الله عليه وسلم الشمسي اغمده فاني ارى سيوفا ستسد هذا اليوم. وكان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعتاف. العياذة

86
00:34:56.550 --> 00:35:36.550
الطيرة وكانت معروفة عند العرب. كانوا ينظرون الى الطير فان تيامنت مرت سوانح على تيامنوا بها. وان مرت بوارح على اليسار تشاءموا بها وكان هذا معروف عند العرب. ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ابطل ذلك ابطل الطيرة وابطل هذا التشاؤم. ولكن كان يعجبه

87
00:35:36.550 --> 00:35:56.550
وهو الكلمة الحسنة. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يغير الاسماء القبيحة. لانه لا يحب الاسماء القبيحة. ويعجبه وهو الكلمة الحسنة. قال وكان لاعتاف الا انه يعجبه الفأل اذا عن له. ومر في طريقه اي مرة

88
00:35:56.550 --> 00:36:16.550
النبي صلى الله عليه وسلم في طريقه الى احد بالحاذي اي بالرجل الذي حذى اي ذرة تراب في اوجه القوم اي اوجه المسلمين وهو مربع بن قيض المنافق رجل من المنافقين كان اعمى البصر اعمى البصيرة كان اعمى البصر فهو ايضا

89
00:36:16.550 --> 00:36:46.550
وكان راضي اي احمق ووقف عليه بوقف ربيعة. وهي لغة فصيحة اه لما مروا بازاء حائطه جعل يحثي التراب في وجوههم واخذ قبضة من التراب وقال يا محمد لو اعلم انها لا تصل الا اليك لرميتها. فهم بعض الصحابة بقتل

90
00:36:46.550 --> 00:37:16.550
به فقال له النبي صلى الله عليه وسلم دعوه انه منافق اعمى البصر والبصيرة. فتركوه اجاز ابنائهم لما رجع عبدالله ابن ابي بمن رجع به من المنافقين وبقي جيش المسلمين صافيا في زهاء سبعمائة رجل استعرض النبي صلى الله عليه وسلم جيش المسلمين فرد

91
00:37:16.550 --> 00:37:36.550
كل من لم يبلغ خمس عشرة من اولاد المسلمين. كل من لم يبلغ خمس عشرة سنة رده النبي صلى الله عليه وسلم من الجيش فرد ابا سعيد الخدري واسامة بن زيد عبدالله بن عمر وزيد بن ثابت اسيد بن ظهير والبراءة بن عازب

92
00:37:36.550 --> 00:38:06.550
وزيد ابن ارقم ورافعة ابن خديج وسمرة بن جندب. ثم قيل له ان رافعة بن خديج رام خبير في الرماية. فاجازه النبي صلى الله عليه وسلم فجاء سمرة بن جندب الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال يا رسول الله اجزت رافعا ورددتني انا اصرع ورابع

93
00:38:06.550 --> 00:38:26.550
فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم تصارعوا. فتصارع فصارعه سمرة بن جودة فاجازهما النبي صلى الله عليه وسلم معه وخرجا مع النبي صلى الله عليه وسلم. قال اجاز ابنائهم يعني اجاز من كان عمره خمس عشرة سنة. ورد كل من

94
00:38:26.550 --> 00:38:46.550
لم يبلغ خمس عشرة من المسلمين استصغر رجالا منهم ابن عمر رضي الله تعالى عنه ومنهم زيد ابن ثابت وغيره من الصحابة الذين قرأنا اسمائهم انفا اعيروا. والجيش ذا لن انبرأ. يهن بالحساب الجمل

95
00:38:46.550 --> 00:39:16.550
ترى والهاء خمسة معناه اجاز من بلغ خمس عشرة سنة. والجيش اذا لم ذالوا بحساب الجمل سبعمائة بحساب الجمل سبعمائة. وقال من يأخذ هذا الصيغ بحقه فحازه فناله واستوفى ابو دجانة وقال اذ مشى ومشيه من بغضه جل حشا. رفع النبي صلى الله عليه وسلم سيفه سيفا من

96
00:39:16.550 --> 00:39:36.550
سيوفه وقال من يأخذ من يأخذ هذا السيف بحقه؟ فقام اليه رجال كلهم يقول انا اخذه بحقه فلم يدفعه اليهم منهم الزبير ابن العوام وهو من فوارس المسلمين. فجاءه ابو دجاجة

97
00:39:36.550 --> 00:39:56.550
كانت اسماك ابن خرشة الانصاري فقال يا رسول الله ما حقه؟ قال حقه ان تضرب به في نحور العدو حتى ينحني. قال قد اخذته بحقه يا رسول الله فدفعه النبي صلى الله عليه وسلم الى اليه. ولما اخذه

98
00:39:56.550 --> 00:40:26.550
وابو دجانة اخرج عصابة حمراء كانت الانصار تسميها عصابة الموت. اذا اعلم بها ابو دجانة رأسه عرفت الانصار ان الحرب ستشتد. كانوا يسمونها عصابة الموت وهي عصابة حمراء عند ابي دجانة رضي الله تعالى عنه. فعصب بها رأسه. وقاتل في

99
00:40:26.550 --> 00:40:46.550
ذلك اليوم فابلى بلاء عظيما. رضي الله تعالى عنه. وكان يرتجز ويقول انا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح من النخل ان لا اقوم الدهر بالكيول اضرب بسيف الله والرسول. هكذا بالادغام الكبير. اضرب بسيف الله والرسول

100
00:40:46.550 --> 00:41:16.550
واستأصلوا اهل اللواء فانهزموا. وشمرت عن سوقهن الحرموم والولايات اثرهم ورغبا في المغنم الرماة حين استلب. استأصلوا اهل اللواء. بدأ المسلمون في المعركة صف النبي صلى الله عليه وسلم صفوف المسلمين. واقام خلفهم

101
00:41:16.550 --> 00:41:46.550
الرماة عسكرا من الرماة وامر عليهم عبدالله ابن جبير. رضي الله تعالى عنه وقال لهم احموا لنا ظهورنا. لا نؤتى من قبلكم اذا رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم. واذا رأيتمونا قد ظفرنا

102
00:41:46.550 --> 00:42:06.550
فلا تبرحوا مكانكم حتى ابعث اليكم. فقام الرماة على الثنية التي اوقفهم النبي صلى الله عليه وسلم عليها بقيادة عبد الله ابن جوير رضي الله تعالى عنه والتحم الجيشان وبدأت المعركة. وكانت الدائرة اول الامر

103
00:42:06.550 --> 00:42:26.550
مسلما فاستأصلوا اهل اللواء قتلوا سبعة من رجال بني عبد الدار. كل واحد منهم يأخذ اللواء ثم يأخذ الثاني اللواء فيقتل ثم يأخذ الثالث اللواء فيقتل حتى قتل سبعة رجال عشرة رجال

104
00:42:26.550 --> 00:42:46.550
من اشراف بني عبد الدار. اهد اللواء. قال واستأصلوا اهل اللواء وهم ال ابي طلحة بن عبدالعز بن عثمان ابن عبد الدار وكان ابو سفيان قد قال لهم يا بني عبد الدار

105
00:42:46.550 --> 00:43:06.550
ان الناس انما يؤتون من قبل راياتهم. وقد علمتم ما ما اصابنا في بدر. فاما ان تكفوا شأن الراية واما ان تدفعوها الى غيركم. وكان اذا ما قال هذا ليحمسهم ويشجعهم

106
00:43:06.550 --> 00:43:26.550
فقالوا سترى ما نصنع. لانهم اهل الراية فلا يريدون ان ان يتنازلوا عنها بحال من الاحوال. فهي من ايات الشرع التي كانت عند بني عبد الدار من بقايا السيادة التي اعطاها لهم جدهم قصي

107
00:43:26.550 --> 00:43:46.550
وكانت هند بنت عتبة رضي الله تعالى عنها اسلمت بعد ذلك ولكن هي يومئذ كانت امرأة مشركة. وكانت ذات حنق شديد وغضب على المسلمين بسبب انهم قتلوا اباها يوم بدر وقتلوا اخاها وقتلوا عمها

108
00:43:46.550 --> 00:44:16.550
فقد قتل ابوها عتبة رابعة في غزوة بدر وقتل اخوها الوليد بن عتبة وقتل عمها شيبة بن فكانت تشجع اه حملة اللواء وتقول لهم صبرا بني عبد الدار صبرا حماة الادبار ضربا بكل بتار. تقول في ذلك

109
00:44:16.550 --> 00:44:46.550
ورجزا ومعها نسوة من قريش كما هو معلوم. ولكن كما قلنا قتل اهل اللواء وانهزمت قريش. حتى سقى بقي دوائهم مطروحا على الارض. فاخذته امرأة. وهي عمرة بنت علقمة الحارثية. اخذت

110
00:44:46.550 --> 00:45:16.550
لواء المشركين لان اهل اللواء قتل وانهزمت قريش وولت الدبر فلما انهزمت اختلف امر الرمادي وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد اوصاه ان يحموا ظهور المسلمين. وان لا يبرحوا مكانهم وقال لهم اذا رأيتمونا تخطفنا الطير فلا تبرحوا مكانكم. واذا رأيتمونا

111
00:45:16.550 --> 00:45:36.550
قد زهرنا فلا تبرحوا مكانكم حتى ابعث اليكم ولكن معظمهم قال هذا لم يرد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقد انتهت المعركة وخلاص ذهب وبقي عبدالله بن جبير رضي الله تعالى عنه وهو رئيس الرماة في زهي عشرة من اصحابه

112
00:45:36.550 --> 00:46:06.550
قال وخالف الرماة امر المصطفى بالصبر والثبات خلف الحنفاء. فلما ذهبت استلم رايتهم رجل ليس من بني عبد الدار. هو خالد ابن الوليد بن المغيرة بن عبدالله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي. ورجع بجيش قريش

113
00:46:06.550 --> 00:46:36.550
من خلف المسلمين. ووجد الرماة قد ذهبوا ولم يبق الا عشرة منهم فقط حطمهم بجيشه وقتله شهداء رضي الله تعالى عنهم انعكست دائرة الحرب بدأت الدائرة على بدأ القتل يشتد في المسلمين لان المشركين قد هجموا عليهم من غير اهبة. ولان الرماة ايضا خالفوا امر رسول الله صلى الله عليه وسلم

114
00:46:36.550 --> 00:46:56.550
فلم يحموا للمسلمين ظهورهم. وبدأ القتل يستحر في المسلمين. قال وخالف الرماة امر المصطفى بالصبر والثبات خلف الحنفاء فتركوا ظهورهم لخالدين. خالد بن الوليد اكرمه الله تعالى بعد ذلك بالاسلام فاسلم وحسن اسلامه وكان سيفا من سيوف الله

115
00:46:56.550 --> 00:47:16.550
ولكن ايضا هو في غزوة احد اوقع بالمسلمين وقعة عظيمة كما هو معلوم. فتركوا ظهورهم لخالد مر راجعا رجع من خلف المسلمين بكل حارد اي غضبان. وحالة الريح تغيرت ريح الحرب. بداية

116
00:47:16.550 --> 00:47:36.550
في صفوف المسلمين وبدأ بدأوا ينكسرون. ودارت رحى الحرب. الرحى الحجر الذي يطحن به اذا دار معناه انه بدا يطحن على الناحية الاخرى. يعني بدل من ان النصر كان في البداية للمسلمين انقلبت الرحى. واصبح القتل في

117
00:47:36.550 --> 00:47:56.550
مسلمين. وحالة الريح ودارت الرحى وذاق من خالفه ما اشترحا. ذاق الذين خالفوا امر النبي صلى الله عليه وسلم عاقبة مخالفة النبي صلى الله عليه وسلم. يعني بذلك الرماة. لان النبي صلى الله عليه وسلم كان حكيما في تصرفه. النبي صلى الله عليه وسلم اوقف رجالا

118
00:47:56.550 --> 00:48:16.550
ظهور المسلمين. ولكن بعضهم خالف ولم يبق منهم الا قلة. زهاء عشرة فقط. منهم عبدالله بن جبير رضي الله تعالى عنه قد استشهد يومئذ لانه لم يخالف امر رسول الله صلى الله عليه وسلم فحطمه خالد بن الوليد بجيشه

119
00:48:16.550 --> 00:48:36.550
وصرخ الصارخ ان مات النبي صرخ الصارخ ان النبي صلى الله عليه وسلم قد مات. وسبب ذلك رهبا اي فزعا شديدا بين الصفوف المسلمين. وفر معظم المسلمين. على ما شئت تفصيله

120
00:48:36.550 --> 00:48:56.550
فارتهبوا لذاك كل الرهب. وقال اذ ذلك لو كان لنا من دهش قائلهم. قال رجل يقال له معتب بن قشير كان يرمى بالنفاق قال لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا

121
00:48:56.550 --> 00:49:16.492
ها هنا وقال لذلك لو كان لنا من دهش قائلهم فافتتن اصابته فتنة بسبب هذا هذه قالت التي قالها ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك