﻿1
00:00:05.000 --> 00:00:25.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه ما تيسر من التعليق على منظومة

2
00:00:25.000 --> 00:00:45.000
في المنهج المنتخب في قواعد المذهب للامام ابي الحسن علي بن قاسم الزقاق المغربي رحمه الله تعالى وهذه منظومة كتب الله تعالى لها القبول وانتفع بها الناس وهي في علم القواعد

3
00:00:45.000 --> 00:01:15.000
والقواعد جمع قاعدة وهي في اصل اللغة اصل الشيء واساسه. قال تعالى واذ يرفع ابراهيم من البيت واسماعيل. وقال تعالى فاتى الله بنيانهم من القواعد. والقاعدة في الاصطلاح هي امر الكلي الذي ينطبق على جزئيات كثيرة. امر كلج ينطبق على جزئياته. وتعرف

4
00:01:15.000 --> 00:01:35.000
دعم الجزئيات منها. والقواعد آآ منها ما هو نصوص شرعية. وذلك ان كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم منه ما جرى مجرى القواعد. منه ما هو قواعد. وذلك كقاعدة لا ضرر ولا

5
00:01:35.000 --> 00:01:55.000
فان هذا حديث شريف وهو ايضا قاعدة. هي من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكقاعدة الخراج بالضمان. فهي قاعدة نبوية فالنبي صلى الله عليه وسلم تكلم ببعض القواعد التي جرت قواعد تندرج تحتها جزئيات كثيرة

6
00:01:55.000 --> 00:02:25.000
وكقاعدته انما الاعمال بالنيات. ثم ان العلماء بعد ذلك بعد تأليفهم في الفقه وجمعهم لاشباهه ونظائره وضعوا قواعد فقهية عامة. وكان السادة الحنفية هم السابقون الى هذا الباب فهم اول من الف في علم القواعد. كان

7
00:02:25.000 --> 00:02:45.000
منهم اول من الف في هذا العلم او قعد القواعد فيه وهو ابو طاهر الدباس. فجمع سبع عشرة قاعدة عادة هي اصول مذهب الحنفية. ثم الف بعد ذلك ابو الحسن الكرخي. ثم جاء بعد ذلك محمد

8
00:02:45.000 --> 00:03:15.000
ابن حارث المالكي ثم كثر التأليف بعد ذلك وجاءت مؤلفات عديدة فمن ذلك القواعد الفقهية التي هي لابي زيد الدبوسي وسماها تأسيس النظر ثم العز بن عبد السلام ايضا الف كذلك في قواعد الاحكام فالف كتاب القواعد الاحكام في مصالح الانام

9
00:03:15.000 --> 00:03:45.000
وجاء ايضا القرافي الف كتاب الفروق وسيوطي في الاشباه والنظائر وغير ذلك من المؤلفات نافعة وهذه القواعد اه ان صبغت بالصبغة المذهبية بحكم انها ليست مستقلة عن الفروع الفقهية لانها انما هي اشباه ونوائر من الفروع الفقهية جمعت تحت كلي تندرج في

10
00:03:45.000 --> 00:04:05.000
فلاجل ذلك كان لكل مذهب آآ قواعده كما كان لكل مذهب فروع فقهه. آآ فكانت اخص بالمذاهب من القواعد الفقهية. من من قواعد اصول الفقه اقصد. كانت اخص بالمذاهب من قواعد اصول الفقه. لان قواعد اصول الفقه

11
00:04:05.000 --> 00:04:35.000
لترجعوا الى الاستنباط والاستدلال وطرقه وطرق معرفة ذلك. وهذا في الغالب اعم من القواعد الفقهية ويشترك فيه المذاهب الا ما ندر. وهذه قواعد كما قلنا هي اشباه ونظائر مهمة للفقيه لانها اه من العلوم التي هي اه من علوم

12
00:04:35.000 --> 00:04:55.000
فقه الاساسية فالفقه له اصول وله قواعد وله فروع. ولكي يكون الانسان متقنا لعلم الفقه لابد ان يكون ملما بهذه العلوم الثلاثة. لابد ان نلم باصول الفقه. واصول الفقه اجلته وطرق الاستنباط كما

13
00:04:55.000 --> 00:05:15.000
ما هو معلوم ولابد ان يكون ملما بفروع الفقه ثم لابد ايضا ان يكون ملما بقواعد الفقه اي اشباهه ونظائره التي تندرج في قواعد ومسائل عامة. وهذه المنظومة جمع فيها المؤلف رحمه الله تعالى جملة من القواعد

14
00:05:15.000 --> 00:05:35.000
بل معظم القواعد التي اه هي مهمة وعليها اساس اه الاعتماد في الفروع الفقهية المالكية. وسنبدأ ما تيسر من التعليق على هذه المنظومة ان شاء الله. قال المؤلف رحمه الله تعالى يقول نجل قاسم علي

15
00:05:35.000 --> 00:05:55.000
عبيد ربه هو العلي حمد الالهي. ربنا يقدم والقول مهما لم يقدم اجزموا. احمده حمدا كثير العددي مصليا على الهدى محمد واله وصحبه والتابعين واهل طاعة الاله اجمعين. بدأ بالتعريف بنفسه

16
00:05:55.000 --> 00:06:15.000
وقال يقول نجل قاسم علي فهو علي بن القاسم. كنيته ابو الحسن علي ابن قاسم بن محمد التوجيبي بضم التاي نسبة الى توجيب وهم حي من كندة كان لهم ملك بالاندلس

17
00:06:15.000 --> 00:06:45.000
واشتهر بنسبته الى الزقاق وهو لقب احد اجداده. وهو من فقهاء مدينة فاس المغربية مدينة العلم كان خطيب جامعها كان خطيب جامع الاندلس بفاس وله مؤلفات نافعة فله لامية في احكام القضاء مشهورة لامية الزقاق معروفة. وله تعليق على

18
00:06:45.000 --> 00:07:15.000
اختصري خليل وقد توفي رحمه الله تعالى سنة اثنتي عشرة وتسعمئة. قال يقول نجم قاسم علي عبيد ربه اي عبد الله وصغر صفته تواضعا لما اسمه من الاشعار بعلو القدر. لان اسمه علي. اسمه علي. وهذا اصلا منقول من

19
00:07:15.000 --> 00:07:45.000
بصفة تشعر بالعلو فلما اراد التواضع صغر صفته فقال عبيد ربه لان اسمه بعلو القدر فصغر اسمه تواضعا. هو العلي. يعني ان الله تعالى هو العلي المنفرد بذلك وحده سبحانه وتعالى. وتعريف الجزئيني فيد الحصر. الحمد لله

20
00:07:45.000 --> 00:08:15.000
لربنا يقدم. يقول الحمد لله يعني انه يحمد الله تعالى. وآآ عبر بالرب وعلق ذلك على الصفة المشتقة ليشهر بالعلية اي نحمده كونه ربنا فينبغي ان يقدم حمد الله تعالى فنحن نقدم حمد الله تعالى على هذا الكلام الذي سنقول

21
00:08:15.000 --> 00:08:35.000
والقول مهما لم يقدم اجزموا. يعني ان كل قول لا يفتتح بحمد الله تعالى فهو اجزم اي فيه قطع وعيب. واستعمل مهما هنا ظرفا. والقول مهما لم يقدم اي اذا كان

22
00:08:35.000 --> 00:08:55.000
وهو استعمال قليل ولكنه مسموع في كلام العرب. قال ابن مالك رحمه الله تعالى في الكافية الشافية وقد اتت مهما وما ظرفين في شواهد من يعتضد بها كوفي. ومنه قول الشاعر وانك مهما تأتي بطنك

23
00:08:55.000 --> 00:09:15.000
له وفرجك ما لا منتهى الذم اجمع. وقوله والقول مهما لم يقدم اجزموا لاجزموا المقطوع اصله مقطوع ليدي. قال عنترة بن شداد فترى الذباب بها يغني وحده غردا كفعل الشارب المترنم

24
00:09:15.000 --> 00:09:35.000
هزيجان يحك ذراعه يسن ذراعه بذراعه فعل المكب على الزناد لاجرم اي المقطوع اليد باشارة الى حديث كل امر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو اخطأ. وفي رواية ببسم الله

25
00:09:35.000 --> 00:09:56.950
اخرجه ابن ماجة وابن حبان والحاكم. وهو حديث ضعيف الا ان له طرقا متعددة. وقد بعض اهل العلم ورواه ابو داوود بلفظ كل كلام لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو اجزم. وعلق عليه بان معظم اصحاب

26
00:09:56.950 --> 00:10:20.500
رووه مرسلا. احمده حمدا اي احمد الله تعالى حمدا كثير العدد حمدا كثيرا مصليا على اي حال كوني مصليا على الهدى. اصله مصدر مصدره. وعبر عن النبي صلى الله عليه وسلم به مبالغة

27
00:10:20.500 --> 00:10:50.500
لانه يفدي يهدي هداية الارشاد كما هو معلوم على الهدى محمد صلى الله عليه وسلم واله اي ومصلي على اله والال عند السادة المالكية هم النبي صلى الله عليه وسلم من بني هاشم خاصة دون غيرهم. خلافا للشافعية والحنابلة الذين ادخلوا

28
00:10:50.500 --> 00:11:10.500
بل المطلب بن هاشم. بن المطلب بن عبد مناف. ادخلوه بني المطلب بن عبد مناف. وصحبه اي واصلي على صاحب النبي صلى الله عليه وسلم والصحب اسم جمع صاحبه. والتابعين اي كل من تبع

29
00:11:10.500 --> 00:11:30.500
النبي صلى الله عليه وسلم وسار على نهجه. والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة كتاب الله تعالى يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. والصلاة على الال ثابتة بالسنة. قال قولوا اللهم صلي

30
00:11:30.500 --> 00:12:00.500
على محمد وعلى ال محمد. والصلاة على الاصحاب والتابعين ثابتة بالقياس على ذلك لا بالنص واهل طاعة الاله اجمعين ان يصلي على كل من هو مطيع لله سبحانه وتعالى اجمعين اكد باجمع هنا دون تقدم كل الغالب انه يؤكد باجمع

31
00:12:00.500 --> 00:12:30.500
فروعها بعد كل ومع ذلك وقد يؤكد بها دونها ودون كل قد يجيء ويجمع جمعا ويجمعون ثم جمعوا وجنود ابليس اجمعون. وبعد فالقصد بهذا الرجز نوم قواعد بلفظ موجز ممن تما الى الامام ابن انس وصحبه وما لديهم من اسس

32
00:12:30.500 --> 00:12:50.500
مع نوبة مما عليها قرداء ميلها فقط لكي اختصر. افصله كما يليق بالفصول اذ هو اقرب لطالب الوصول وبعد ان يكمل ان شاء الاله اتبعه شرحا مبينا بحلاه. فمن اراد كتبه منفردا فغير ممنوع له ما قصد. ومن

33
00:12:50.500 --> 00:13:13.850
بعد اكمل الغايات لم يفصل الشرح عن الابيات. يقول بعد اي بعد حمد الله تعالى والثناء عليه والصلاة والسلام على نبيه صلى الله عليه وسلم فالقصد والمقصود بهذا اي بهذا النوم الذي هو من بحر رجس نوم قواعد. نوم يطلق على الجمع ويطلق على جعل الشيء منظوما اي

34
00:13:13.850 --> 00:13:33.850
وكل ذلك محتمل ويمكن ان يكون اراد النوم بمعنى الجمع يقال له وما الخرزة اي جمعه في سلك واحد او اراد بمعنى الوزن اي آآ جعلوا هذه القواعد موزونة في بحر الرجزي لان من مقاصد المؤلفين آآ

35
00:13:33.850 --> 00:13:53.850
اه النوم اه لانه اسهل حفظا من المنذر كما هو معلوم. قواعد جمع قاعدة والقاعدة اه في الاصل اه اساس الشيء. الله بنيانه من القواعد. وفي الاصطلاح امر كلي منطبق على جزئياته

36
00:13:53.850 --> 00:14:16.450
ويقرب منها الضابط ويفرق بينهما اصطلاحا بان القاعدة امر كلي لا يختص بباب والضابط يختص بباب واحد القاعدة امر كلي فالقاعدة يمكن ان يكون بعض فروعها من الطهارة وبعض فروعها من الزكاة وبعض فروعها حتى من النكاح لكن الضابط لا يكون

37
00:14:16.450 --> 00:14:34.500
لا في باب واحد من الابواب. قال بعضهم ما ضم ابوابا ما ضم ابوابا يسمى قاعدة. وضابط ما ضم بابا على حدة ما ضم ابوابا يسمى قاعدة وضابط ما ضم بابا زاحدة

38
00:14:34.600 --> 00:14:54.600
فمثال القاعدة مثلا هل قريب الشيك هو؟ هذه قاعدة تجري في عدة ابواب. ومثال الضابط كل سلف جراء نفعا فهو حرام. فهذا خاص بباب معين لا يجري مثلا في العبادات مثلا

39
00:14:54.600 --> 00:15:14.600
بلغو موجز اي مختصر والايجاز اداء المعنى بعبارة قليلة من انتمى الى الامام ابن انس اي من القواعد التي تنتمي الى الامام ما لك بن انس بن مالك بن ابي عامر. امام دار

40
00:15:14.600 --> 00:15:44.600
الهجرة نجم العلماء رحمه الله تعالى. الاصبحي الحميري. وصحبه اي اصحابه تلامذته واهل مذهبه وما لديهم من اسس بالضم بضم الهمزة جمع اساس او او ما لديهم من وهذا الاخير وهو الاساس انسب للقعافية لانه في الشطر الاول

41
00:15:44.600 --> 00:16:11.350
ممن تمى الى الامام ابن انس فيناسبه ان تكون القافية اسس بالفتح مع انه بديل اي مع اني ايضا اجمع نبذا  بسم الله. جمع نبذة وهي في الاصل قدر ما ينبذ ان يرمى به

42
00:16:11.350 --> 00:16:31.350
مما اي من الفروع المكررة عليها. مما عليها قرد اومي لها. اي اذكر القاعدة ثم اذكر جملا من الفروع التي بانيه عليها مع نبذ اي آآ جمل مما عليها قرر اي من الفروع التي تبنى على تلك القواعد

43
00:16:31.350 --> 00:16:51.350
قومي لها يعني انه يشير اليها. وقد صدق رحمه الله تعالى فانه آآ احيانا يومئ الى بعض الفروع ماء خفيفا بان تكون المسألة مثلا من مسائل الزكاة فيقول زكاة مثلا يشير فقط الى المسألة

44
00:16:51.350 --> 00:17:11.350
الشرح تحتاج انت الى الى ان تعرف ما هي هذه المسألة التي هي من مسائل الزكاة. فكان مختصرا اختصارا شديدا ولو ان انسانا اراد ان يأتي بهذه الامثلة منظومة دون هذه الاشارات والرموز التي اعتمد عليها هو

45
00:17:11.350 --> 00:17:41.350
لكان هذا النوم في الالاف. من الابيات. اهملها فقط لكي اختصر. وفي نسخة لها فقط كي اختصر وفقط لغة في فقط. وهي التي شرح عليها افصله كما يليق بالفصول يعني انه سيقسمه الى فصوله. الى فصل في الطهارة مثلا في الصلاة في الصوم

46
00:17:41.350 --> 00:18:11.350
في غير ذلك كما يليق اي كما يناسب كل كتاب ان يفصل وفيه فائدتان اولها ترجع الى ان الانسان يستحسن بطبعه تقسيم الاشياء وفصل بعضها البعض لكي تتمايز في ذهني. الفائدة الثانية في التفصيل في وضع الفصول والابواب ان

47
00:18:11.350 --> 00:18:31.350
كان آآ مجبول على حب ختم الامور والانتهاء منها. فاذا ختم بابا يحس بانه قد انجز شيئا ويتجدد له نشاط لقراءة باب اخر ولو كان الكتاب ليس فيه فصل ولا باب اه لن يحس

48
00:18:31.350 --> 00:18:51.350
بانه انجز حتى يقف على نهايته. قال افصله كما يليق بفصوله هو اقرب لطالب الوصول وبعد ان يكمل ان شاء الله اتبعه شرحا مبينا لحلاة. وعد رحمه الله تعالى بانه اذا اكمل هذا النوم سيسرحه

49
00:18:51.350 --> 00:19:11.350
وقد شرع في انجاز ذلك الوعد ثم توفي رحمه الله تعالى قبل ان يكمل الشهر فقال وبعد ان ان يكمل ان شاء الله لا اتبعه شرحا مبينا الحلا جمع حلية

50
00:19:11.350 --> 00:19:31.350
ما يحلى به الشيء ما يزين به. آآ اراد انه يبين به معاني هذا النوع فمن اراد كتبه منفردا فغير ممنوع له ما قصدا. يعني ان من اراد ان يكتب هذا النوم ويحفظه منفردا عن شرحه فله ذلك. ومن اراد

51
00:19:31.350 --> 00:19:51.350
اكمل الغاية فليمزج بين النظم والشرح ويحفظ الجميع. ومن اراد اكمال الغايات لم يفصل الشرح عن ابياتي خير القارئ بين حفظ النظم مفردا عن الشرح او حفظه مع شرحه. وبين ان هذا الخيار الثاني

52
00:19:51.350 --> 00:20:22.250
اكمل. سميته بالمنهج المنتخبي الى اصول عزيت للمذهب. يقول سميته بالمنهج المنهج الطريق الواضح والمنتخب والمختار جعل هذا اسما لنومه. اي الطريق الواضح اختاروا الذي يؤدي به صاحبه الى وصول المذهب الى اصول اي قواعد عزجت اي نصبت للمذهب. المذهب

53
00:20:22.250 --> 00:20:42.250
في كلام العربي مكان الذهاب مفعول من الذهب من ذهب ذهابا. ومنه قول علقمة بن عبدة التميمي ذهبت من الهجران في بغير مذهبي ولم يك حقا كل هذا التجنب. والمذهب في الاصطلاح استعير لما لما ذهب اليه

54
00:20:42.250 --> 00:21:12.250
العالم من الاقوال الاجتهادية. وهل هنا في المذهب عهدية؟ لان المعهود اه والمقصود مذهب الامام بن مالك رحمه الله تعالى لانه المعهود في اذهان السادة المغارب. وقوله لاصول عزيت للمذهب اي المذهب المعهود عندنا وهو مذهب اهل المدينة. مذهب امام دار الهجرة ما لك بن انس رحمه الله تعالى

55
00:21:12.250 --> 00:21:32.250
والله ينفع به اي اسأل الله تعالى ان ينفع بهذا من حصله وحفظه وفهمه بحفظنا وفهمنا وشيئا عنا له اي ومن حصل شيئا عن له اي عرض له من هذا الكتاب يعني

56
00:21:32.250 --> 00:21:52.250
لانه يدعو لمن حفظ الكتاب وفهمه كاملا ولمن حصل منه شيئا ايضا فكل من انتفع كتابي سواء حصله كاملا او حصل بعضه فانه يدعو له آآ بان ينتفع بهذا الكتاب

57
00:21:52.250 --> 00:22:19.900
فمن اجاد مقولا مقوال اللسان اي من اجاد في قوله سد الخلل. الخلل في اصل كلام العرب الفرجة تكون بين الشيئين. الفرجة تكون بين الشيئين. واراد به العيب يعني ان من اراد ان يقول كلاما سليما ليس فيه قدح فانه ينبغي ان يسد العيب اذا

58
00:22:19.900 --> 00:22:39.900
اوجده في هذا النوم؟ وان لا يتحامل عليه ولا على صاحبه. وآآ والتمس مخرج المخرج مكان الخروج اي بحث للمؤلف عن عذر فيما رأى من الاخطاء. الخطأ لا ينجو منه احد

59
00:22:39.900 --> 00:23:09.900
فمن وجد خطأ في هذا النوم فانني التمس منه اذا كان آآ يريد ان يكون حسن القول ان يصلح الخلل ويلتمس المخرج للمؤلف. والتماس المخرج هو بحث هو حمل كلام المؤلف على وجه آآ ليس فيه آآ قدح

60
00:23:09.900 --> 00:23:29.900
فيبحث له عن عذر لا اخطأ بطل اي لا بقوله اخطأ المؤلف حين قال كذا فهذا ليس من الادب او ان يقول بطل وكلامه باطل وما قاله باطل. فهذا ليس من لغة طلاب العلم. ينبغي يمكن ان يقول

61
00:23:29.900 --> 00:23:49.900
وما ذهب اليه المؤلف رحمه الله تعالى ليس هو الراجح ولعله انما ذهب لذلك لكذا او اختار هذا ولكن يختارون او ونحو هذا من العبارات التي فيها ادب آآ لا بقوله اخطأ فلان او كلامه باطل او نحو ذلك من العبارات

62
00:23:49.900 --> 00:24:17.900
الجارحة فهذه غير مناسبة. ثم استدل بحديث اه على اه اقالة العثرات والتماس المخاخ الحسنة للناس فقال اذ جاء شر الشر اي شر ذوي الشر عن خير الوراء عن افضل الوراء وهو النبي صلى الله عليه وسلم من لا يقيل عثرة من عثر. آآ اقالة

63
00:24:17.900 --> 00:24:37.900
العثرة هي الصفح عنها. اقالتك لعثرة الشخص ان تصفح عنه. وان تلتمس له مخرجا حسنا فيما اتى به واشار بهذا آآ الحديث الذي آآ رواه هنا الى ما اخرجه الطبري في الكبير عن ابن عباس

64
00:24:37.900 --> 00:24:52.900
اه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر الا انبئكم بشراركم قالوا بلى ان شئت يا رسول الله. قال فان شركم الذي ينزل وحده ويمنع رفده ويجلد عبده

65
00:24:53.400 --> 00:25:13.400
ثم قال افلا انبئكم بشر من ذلكم؟ قالوا بلى يا رسول الله. قال من يبغض الناس ولا يبغضونه. قال الا انبئكم الا انبئكم بشر من ذلكم؟ قالوا بلى ان شئت يا رسول الله. قال الذين لا

66
00:25:13.400 --> 00:25:28.400
يأكلون عثرة ولا يقبلون ما عثرة معذرة ولا يغفرون ذنب. ثم قال افلا انبئكم بشر من ذلكم؟ قالوا بلى يا رسول الله قال من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره

67
00:25:29.600 --> 00:25:49.600
قال في مجمع الزوائد فيه عنس ابن ميمون وهو متروك. وعلى صحة او جواز الاستدلال بهذا الحديث حتى ولو كان ضعيفا ان الصفح والعفو من فضائل الاعمال والمشهور عند اهل العلم ان هذا الباب يوسع فيه في رواية الاحاديث الضعيفة ما لم تكن في نهاية

68
00:25:49.600 --> 00:26:09.600
اه ما لم تكن متناهية في السقوط والضعف. فقد استشكل المنجور مع ذلك وهو اهم شراح الاستدلال بهذا الحديث من جهتين. استشكل الاستدلال به من جهتين. جهة الاولى ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما اخبر ان

69
00:26:09.600 --> 00:26:29.600
اخبر بشرية من لا يقيل عثرة ولا يقبل معذرة ذكر بعد ذلك من هو اشر منه. والمؤلف قال اذ جاء شر الشر عن خير الورع. فلم يعد الاستدلال به على انه شر الشر. آآ واردا منه

70
00:26:29.600 --> 00:26:47.550
هذه الجهة. الاشكال الثاني في الاستدلال بهذا الحديث ان الحديث فيه الذين لا يقبلون عثره ولا الذين لا يقيلون عثرة ولا يقبلون معذرة. الذين لا يوقلون عثرة ولا يقبلون معذرة

71
00:26:47.550 --> 00:27:07.550
النبي صلى الله عليه وسلم علق الشرية هنا على امرين. وهما لا لا يقيلون عثرة ولا يقبلون معذرة. والمؤلف هنا اراد ان ان يحصر الشرية في عدم اقالة العثرة. والحديث انما علق هذه الشرية على امرين. ولا يلزم من تعليقها على الامرين تعليقها

72
00:27:07.550 --> 00:27:27.550
على واحد منهما فقط لا يلزم من تعليقها على الامرين تعليقها عليهما على واحد منهما فقط قال فقلما ينجو الذي قد صنف من هفوة. يعني انه قلما بل لا ينجو اه غالبا من قد صنف

73
00:27:27.550 --> 00:27:57.550
اي الف هو التصنيف هو تقسيم الشيء الى اصناف. والتأليف اخص منه لان التأليف فيه مأخوذ من الالفة. فالمصنف يقسم مثلا كتابه او بحثه الى اقسام. والمؤلف مع هذا التقسيم يراعي الالفة اي يراعي التناسب بين الابواب. فالمؤلف هو الذي يراعي

74
00:27:57.550 --> 00:28:22.250
الفتاة اي التناسب بين الابواب يعني للمصنفة والمؤلف مصنفه ليقسم كتابه الى اصناف. والمؤلف هو الذي يراعي المناسبات آآ او آآ بين الابواب لا ينجو واحد منهما من الخطأ. فكلما ينجو الذي قد صنف تصنيف تقسيم الشيء الى اصناف. ومن

75
00:28:22.250 --> 00:28:42.250
المؤلفين يجعل كتابه اصنافان كتبا او ابوابا. من هفوة اي زلة او عذرة اي سقطة من الف قل ما ينجو ايضا كذلك من الف والتأليف اصله تحقيق الالفة اي الاجتماع. والف بين قلوبهم

76
00:28:42.250 --> 00:29:08.250
المؤلف يجمع المسائل ويراعي التناسب بينها فهو كأنه يؤلف بينها. قل ما ينجو المصنف والمؤلف من عثرة وزلل. والله ربنا يقي من الخطل بجاه من عصمه من الزلل يقول ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يحفظ من الخطأ اي الخطأ

77
00:29:08.900 --> 00:29:38.900
بجاهل جاهل جاه المنزلة والمنزلة العظيمة من عصمه حفظه من الزلل اي الخطأ اي الذي لا يخطئ وهو النبي صلى الله عليه وسلم لكونه معصوما. المصطفى وفي نسخة المجتبى ومعناهما مواحل الاصطفاء والاشتباه ومعناهما الاختيار. وآآ

78
00:29:38.900 --> 00:29:58.900
النبي صلى الله عليه وسلم صفوة الصفوة وخيار الخيار. وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال ان الله اصطفى من ولدي اسماعيل الكنانة واصطفاه من كنانة قريشا واصطفاني واصطفى من قريش لبني هاشم واصطفاني من بني هاشم. المصطفى من خير اصناف الامم بحبوحة اي الذي هو بحبوح

79
00:29:58.900 --> 00:30:18.900
العلم وحبوحة الشيء وسطه وخياره. وينبوع الحكم. الينبوع العين عين الماء جارية اي الذي تجري منه الحك تخرج منه الحكم كما تخرج كما يخرج الماء يفيض الماء اه من العيون

80
00:30:18.900 --> 00:30:38.900
وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا. او حتى تفجر لنا قرأتان متواترتان والحكم جمع حكمة وهي اللي صعبة في القول والفعل. وتطلق على وضع الشيء في في على وضع الشيء في محله. الحكمة وضع الشيء في

81
00:30:38.900 --> 00:30:58.900
في محل اه نعم. وها انا اشرع في المقصود بعون ذي الطول عظيم جودي يقول ها انا اشرع في المقصود اي في ذكر القواعد بعون الله سبحانه وتعالى ذي الطول اي الاحسان والتفضل

82
00:30:58.900 --> 00:31:08.800
عظيم الجود الذي هو عظيم الجود للكرم. نعم ونقتصر عليها القدر ان شاء الله اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك