﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:44.600
الفعل المضارع اربعة وهي    واذا وعن  وقلنا  قد تكون ناصبة الفعل المضارع قد تكون مخففة من الثقيلة الفرق بينهما كبير لان الناصبة يكون المضارع بعدها منصوبا والمخففة يكون المضارع بعدها

2
00:00:45.100 --> 00:01:17.250
مرفوعا  ان تقدمها ويدل على العلم اليقين فهي مخففة من الثقيلة كما في قول الله تعالى علم ان سيكون منكم مرضى هنا مخففة من الثقيلة والفعل المضارع جاء مرفوعا اما ان تقدم عليها ما يدل على الظن

3
00:01:18.300 --> 00:01:42.550
وعلى الرجحان من ظن او حسب نحوهما يجوز فيها وجهان الوجه الاول ان تنصف ما بعدها فهي ناصبة او ان ترفع ما بعدها فهي مخففة من الثقيلة وقد مثلني هذا بقول الله تعالى

4
00:01:42.750 --> 00:02:16.000
وحسبوا الا تكون فتنة وان القرة السبعة منهم من قرأ  ومنهم من قرأ النصر الذين يقرأون وحسبوا الا تكونوا الا تكونوا تكون هنا مخففة من الثقيلة الفعل بعدها مرفوع والذين يقرأون وحسبوا الا تكون

5
00:02:16.100 --> 00:02:42.100
النصب فهذا على انها ناصبة للفعل المضارع اما اذا لم يتقدم عليها ما يفيد العلم ولا ما يفيد الظن فهذه ناصبة للفعل المضارع قطعا كما في قول الله تعالى وان تصوموا خير لكم. فهل هنا

6
00:02:42.150 --> 00:03:13.650
ناصفة للمضارع قطعا لانه لم يتقدم عليها ما يدل على العلم ولا ما يدل على الظن الكلام الان  في هذه الليلة هو مختص بان المصدرية الناصبة للفعل المضارع. اعلم ان لان المصدرية الناصبة

7
00:03:13.650 --> 00:03:55.700
المضارع ثلاث حالات الحالة الاولى ان تكون مظهرة والحالة الثانية ان تكون مظمرة جوازا والحالة الثالثة ان تكون مضمرة وجوبا. هذه حالاتها الثلاث اما الحالة الاولى وهي ان تكون مظهرة فهذه لم يذكرها الناظم وانما اختصر

8
00:03:55.800 --> 00:04:37.200
على المحذوفة بقسميها ولكن من باب تتمة الكلام المظهرة. سنقول المظهرة ضابطها ان تسبق بلام الجر وتقع بعدها لا فاذا توسطت بين لام الجر وبين لا فهي مظهر وجوبا ولا يجوز حذفها

9
00:04:38.700 --> 00:05:24.800
كما لو قلت احضروا مبكرا لئلا يفوتني الصف الاول لان لا يفوتني وهنا لئلا ثلاثة احرف الحرف الاول اللام  والحرف الثاني ان ان همزتها موجودة ولا لا؟ همزتها موجودة اما نونها

10
00:05:25.500 --> 00:05:55.100
فادرمت الى التي بعدها فانا عندي الان ثلاثة احرف حرف الجر وان ولاء التي بعدها وعلى هذا نقول ان ان هنا مظهرة  علل النحويون وجوب اظهارها قالوا لاجل ان تكون فاصلة

11
00:05:56.000 --> 00:06:22.950
بينا لهم وبين لا لانه لولا وجود ان لولا وجود ان كيف تدخل لا ملجر على لا ها ايش يصير النطق تقول احضر لل يفوتني اهلي لا كذا اتي بان ووجب اظهارها

12
00:06:23.000 --> 00:06:52.850
لاجل ان تفصل بين لام الجر وبيننا النافية والزائدة ومن امثلة المظهرة القرآن قول الله تعالى لان لا يعلم اهل الكتاب اللام حرف جر وعن مصدرية ناصبنا الفعل المضارع ولا

13
00:06:53.050 --> 00:07:24.450
يعني زائدة للتوكيد لا ويعلم فعل مضارع منصوب بان وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة ومن الامثلة ايضا قول الله تعالى لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل والفرق في الايتين

14
00:07:24.600 --> 00:07:52.300
ان لها في الاية الثانية نافية وفي الاية الاولى زائدة يعني زائدة للتوكيد كما هو معلوم النوع الثاني هو الحالة الثانية ان تكون مظهرة جوازا ان تكون مظمرة جوازا ثمروا جوازا في موضعين

15
00:07:52.550 --> 00:08:35.100
ذكرهم الناظم الموضع الموضع الاول ان تقع بعدنا من جر ولم تصحبها لا ولم تصحبها لأ وقلت جئت لاستفيد جئت لاستفيد  حرف جر ويعلم التعليل استفيد فعل مضارع منصوب بان

16
00:08:35.750 --> 00:09:04.250
المضمرة جوازا قل في اعظم المستتر دوبا تقديره انا وعن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور باللام والتقدير جئت للاستفادة هنا ان مصدر جوازا لو انسان قال جئت لان استفيد

17
00:09:04.300 --> 00:09:39.700
لو قال جئت لان استفيد صح وهنا اللام مضمرة جوازا وهذا ضابطها. ما ضابطها ان تتقدم عليها اللام ولا تأتي بعدها لأ طيب الموضع الثاني من الامثلة كونها  قول الله تعالى

18
00:09:40.300 --> 00:10:13.150
وانزلنا اليك الذكر لتبين للناس لتبين للناس كما في قوله تعالى انما يريد الله ليذهب وكما في قوله تعالى التقطه ال فرعون ليكون الافعال الثلاثة منصوبة بان مظمرة جوازا بعد اللام

19
00:10:13.250 --> 00:10:55.500
بعد اللام الموضع الثاني ان تقع بعد عاطف مسبوق باسم خالص من معنى الفعل ان تقع بعد عاطف مسبوق باسم خالص من معنى الفعل والعاطف والفاء والواو او ثم  او

20
00:10:56.100 --> 00:11:48.950
العاطفة   من الامثلة لو اخذنا مثلا  بيت الشاعر المشهور لميسون بنت الكلبية زوجة معاوية لما تزوجها معاوية وكانت قد عاشت في البر البادية ادخلها المدن وضعها بما توضع به الخلفاء والملوك في القصور

21
00:11:49.950 --> 00:12:14.550
لكنها من قطع حنينها الى حالتها الاولى فهي تقول ولبس عباءة وتقر عيني احب الي من لبس الشفوف وبيت تخفق الارواح الارواح فيه يعني الرياح احب الي من قصر منيف

22
00:12:15.650 --> 00:12:39.050
المقصود انها قالت ولبس عباءة وتقرى عندنا الفعل المضارع تقرأ هذا منصوب ما الذي نصبه اكيد الذي نصبه ان المظمرة ما عندنا علم في الكلام  ضابط هذا كما يقول النحويون

23
00:12:39.600 --> 00:13:05.000
انها وقعت بعد عاطف ما هو العاطف الواو وسبقت يعني سبق هذا العاطف باسم خالص المراد بالاسم الخالص الذي ليس فيه معنى الفعل الفاعل ما يصلح لان في معنى الفعل

24
00:13:05.500 --> 00:13:31.100
المفعول ما يصلح من في معنى الفعل المصدر المصدر هذا اسمه الخالص ما في معنى الفعل لانه مو مشتق وهنا لبس ما نوعه ها مصدر فهو اسم خالص هذا وجه النصب

25
00:13:33.350 --> 00:14:03.500
حسب ما قبلها ولبس مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على اخره وهو مضاعف وعباءة مضاف اليه وتقرأ الواو عاطفة اقر فعل مضارع منصوب بان المضمرة جوازا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره

26
00:14:04.250 --> 00:14:39.050
عيني هو الفاعل  وما دخلت عليه في تأويل مصدر معطوف على المصدر الاول ان تقول قلوب عباءة وقرارة عيني هذا معنى قولنا الموضع الثاني ان تقع ان بعد عاطف مسبوق

27
00:14:39.450 --> 00:15:07.850
نعم باسم خالص والاسم الخالص والاسم الذي ليس فيه معنى الفعل وليس فيه رائحة الفعل واغلب ما يكون المصدر اغلب ما يكون في هذه المسائل هو المصدر  من الامثلة ان تقول

28
00:15:08.200 --> 00:15:32.750
ان دراستي نحو فاستفيد احب الي من دراسة البلاغة اذا كان ما عندك وقت تدرس هذا ولا هذا اما لو درست النحو والبلاغة هذا طيب. لكن اذا كان ما عندك وقت فانت تقول ان دراستي النحو فاستفيد

29
00:15:32.750 --> 00:16:00.550
اذا احب الي من دراسة البلاغة بالفعل استفيد منصوب بان المظمرة جوازا بعد الفاء وقد تقدم عليها اسم خالص وهو ايه  دراستي الذي هو المصدر  لعلنا نكتفي في هذين المثالين

30
00:16:01.000 --> 00:16:37.850
لهذا الموضع  اذا اظمارها الجائز في موضعين انظر ماذا يقول الناظم عن هذين الموظعين يقول وبعد الجري فانصب واغمر لان جوازا ارتقى لينظرا وبعد لام الجر انصب يعني فانصب الفعل المضارع

31
00:16:39.150 --> 00:17:08.900
واظمرا هنا واظمر همزة وصل للضرورة تعرف ان الفعل اظمر مع ليست همزته همزة وصل انما هي همزة  القاعدة عند النحويين ان الامر من الرباعي همزته همزة  الفعل ادخل ما الامر منه

32
00:17:08.950 --> 00:17:40.450
ادخل الفعل اظمر ما الفعل؟ ما الامر منه؟ اظمر لكن الناظم عدالة الى همزة الوصل لاقامة الوزن. ولهذا قال واظمرا لان يعني المصدرية جوازا ثم مثل بقوله كارتقى لينظرا ارتقى فعل ماض مبني على فتح مقدر

33
00:17:41.100 --> 00:18:10.850
لينظر اللام لام التعليل وينظر فعل مضارع منصوب بان المظمرة جوازا بعد اللام وعلامة جزمه وعلامة نصبه الفتحة والالف لينظر الف الاطلاق نعم الموضع الثاني قال فبعد عاطف على اسم خالصي

34
00:18:11.100 --> 00:18:35.700
فبعد عاطف على اسم خالص قوله كبعد عاطف ظاهره العموم في اي حرف من حروف العطف واضح هذا لكنه ليس مرادا وانما المراد نعم الاحرف الاربعة التي سمعتهم الواو والفاء وثم واو

35
00:18:36.150 --> 00:18:58.650
فبعد عاطف على اسم خالصي الاسم الخامس هو الذي لا يشبه الفعل او قل هو الذي ليس فيه معنى الفعل مثل المصدر اما الاسم الخالص غير الخالص ما هو الذي فيه

36
00:18:59.050 --> 00:19:35.800
شبه بالفعل مثل اسم الفاعل مثاله لو قلت المتكلم ويستفيد منطقة سكوننا حتى شوف الحكم المتكلم سيستفيد الطالب هو المحاضر  المحاضر نيجي للفاء وجدت الفاء عندنا هنا. وجدت الفا لكن سننظر الى ما قبلها. ان كانت من خالصا

37
00:19:35.900 --> 00:19:55.700
نصبنا وان كان غير اسم خالص لابد من الرفع المتكلم ما نوعه نعم ليس اسم خالصا هذا في شبه في الفعل لانه بالفعل لانه مشتق لانه اسم فاعل وعلى هذا

38
00:19:55.950 --> 00:20:22.850
كيف ننطق بالفعل فيستفيد المتكلم فيستفيد الطالب هو المفاضل وعلى هذا نقول يستفيدوا فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم. وعلامة رفعه الضمة ظاهرة على اخره طيب ننتقل الان الحالة

39
00:20:23.300 --> 00:21:02.050
الثالثة وهي الاظمار الواجب الاظمار الواجب يا اخوان بعدها ثلاثة من احرف الجر وبعد ثلاثة من احرف العطف بعد ثلاثة من احرف الجر وبعد ثلاثة من احرف   اما احرف الجر

40
00:21:02.600 --> 00:21:48.100
الثلاثة فهي كي واللام الجحود  حتى هذه احرف  اولا كي تضمر ان بعد شيء التعليلية التي لم تتقدم عليها اللام لا لفظا ولا تقديرا لكي التعليلية التي لم تتقدم عليها اللام

41
00:21:48.600 --> 00:22:14.300
لا لفظا ولا تقديرا طيب ليش نقول التي لم تتقدم عليها اللام من يجيب لماذا نقول بعد كي التي لم تتقدم عليها اللام  شي يعني صحيح هذا تقدم لنا يا اخوان

42
00:22:14.550 --> 00:22:38.750
اذا تقدمت اللام على كي تكون كي هي الناصبة فاذا لم تتقدم اللام ولم تقدر اللام فان كلمة صدق وانما الذي ينصب هو ان المظمرة وجوبا مثل لو قلت جئت كي اتعلم

43
00:22:39.000 --> 00:23:09.250
جئتك كي اتعلم فهنا كي حرف تعليل اتعلم فعل مضارع منصوب بان المظمر وجوبا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على عقله وعن وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور لكي والتقدير جئت للتعلم. جئت للتعلم

44
00:23:09.400 --> 00:23:47.900
هذا الحرف الاول الذي تظمر بعده ان وجوبا. هو كي وظابطها الا تتقدم عليها اللام لا لفظا ولا تقديرا  الحرف الثاني   الجحود اولا المراد بالجحود النفي وهذا اصطلاح للنحويين ولا جاحد في اللغة

45
00:23:48.050 --> 00:24:19.700
ما هو معناه النفي في اللغة معناه الانكار الانكار لكن النحويين اصطلحوا على تسمية هذه اللام بلام الجحود يعني بلام النفي هذه اللام شرطها ان تسبق بكون ماض منسي اما بما

46
00:24:20.350 --> 00:24:54.200
او باللام ما بنا او باللام هذا شرط  الجحود ناخذ اية علي هالكلام من باب حفظ الوقت باختصار مثال هذا قول الله تعالى وما كان الله ليعذبهم ما كان الله ليعذبهم

47
00:24:55.550 --> 00:25:28.150
هنا وجد عندنا عندنا الكون اللي هو كان تقدم عليها حرف النفي الذي هو ماء سلام هذه ليعذبهم يسميها النحويون لام الجحود وفائدتها توكيد النفي  النفي ليه توكيد النفي قال لك لانه تقدم نفي

48
00:25:28.800 --> 00:26:01.600
اللي هو ما كان هذا نفي فجاءت اللام مؤكدة للنفي  والمضارع بعدها ليعذب منصوب بان المضمرة وجوبا بعد لام الجحود فالاعراب الواو بحسب ما قبلها ما نافية كان فعل ماض ناقص

49
00:26:01.950 --> 00:26:26.900
يرفع الاسم وينصب الخبر  لفظ الله اسمها مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهر على عقله وما كان الله ليعذبهم اللام لام الجحود حرف مبني على الكسر لا محل له من الاعراب

50
00:26:27.650 --> 00:26:55.900
يعذب فعل مضارع منصوب بان المضمرة وجوبا بعد الام الجحود وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره ليعذب والهاء ضمير متصل مبني على الضم مبني على الظم في محل نصب مفعول به

51
00:26:56.000 --> 00:27:26.800
والميم علامة الجمع ليعذبهم  بقي علينا الان ماذا بقي علينا خبر كان ها والخبر كان وبقي علينا تأويل المصدر لابد المصدر اللي فيه ان مثلا لابد اول ولابد يعرف محله من الاعراب

52
00:27:27.200 --> 00:27:52.450
لانه اسمي تحول الى  على هذا نقول  الجار والمجرور وما دخلت عليه في تأويل مصدر مجرور باللام لان اللام محروق الجر مجرور باللام ان وما دخلت عليه في تعويل مصدر مجرور باللام

53
00:27:52.550 --> 00:28:22.000
طيب قضينا من المصدر الان والجار والمجرور متعلق محذوف خبر كان  الخبر كان والتقدير والله اعلم وما كان الله مريدا لتعذيبهم وما كان الله مريدا لتعذيبهم. ليش قلنا لتعذيبهم منين جبنا المسكرة المجرور باللام؟ من لام الجحود

54
00:28:22.200 --> 00:28:44.450
اما مريدا هذا ايش؟ خبر كان خبر كان الذي تعلق به الجار والمجرور هذه الصيغة يا اخوان التي سمعتم نعم هي الضابط دائما لاعراض ما فيه لا من جحود اللي تيلام الجحود هذا اعرابه ما يتغير

55
00:28:45.350 --> 00:29:13.150
لانه لام الجحود كما قلت لكم لا بد ان تسبق بكون ماض منفي اما بما او  هذا معنى وما ما يتعلق بالاية اعراب وتحليل هذا معنى قولنا الموضع الثاني او الحرف الثاني هو لام الجحود

56
00:29:13.350 --> 00:29:43.700
بشرط ان تسبق بكون نعم ماض منفي اما دماء واما  يتكلم قول الله تعالى لم يكن الله ليغفر لهم لم يكن الله ليغفر لهم واعراضها كما تقدم الحرف الثالث من حروف الجر

57
00:29:44.050 --> 00:30:18.600
بعد حتى بعد حتى الجارة   وجوبا بعد حث الجارة بشرط ان يكون المضارع مستقبلا شرط ان يكون المضارع مستقبل ومن الامثلة قول الله تعالى عن اصحاب موسى عليه الصلاة والسلام

58
00:30:18.950 --> 00:30:47.050
لن نبرح عليه عاكفينا حتى يرجع الينا موسى فحتى حرف غاية وجر  وتدل على الغاية لانهم قالوا اننا سنستمر عليه عاكفين ها الى غاية ما هي الغاية؟ رجوع موسى هذا المعنى

59
00:30:47.300 --> 00:31:20.700
حتى يرجع فعل مضارع منصوب بان المظمرة وجوبا بعد حتى وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره نرجع حتى يرجع الينا مجرور متعلق بالفعل موسى فاعل يرجع مرفوع وعلامة رفعه الضمة وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الالف منعا من ظهورها التعذر

60
00:31:21.200 --> 00:31:41.800
وان وما دخلت عليه في تأويل مصدر يعني ارجو الا تنسوا انك اذا انتهيت من اعراب الفعل المضارع وبينت انه منصوب بان مطالب انت بماذا بان تبين اعراض المصدر هذا

61
00:31:42.250 --> 00:32:11.650
تقول هنا وان وما دخلت عليه في تأويل مصدر  مجرور  والتقدير والله اعلم لن نبرح عليه عاكفين حتى رجوع موسى حتى رجوعي موسى هذه ثلاثة احرف تضمر بعدها ان وجوبا

62
00:32:12.500 --> 00:32:52.050
وهي الحروف الجر طيب الاحرف الثلاثة الباقية هي احرص العطف الاول او ان تقع ان بعد او العاطفة او هذه يا اخوان لها معنيان اما ان تكون بمعنى الا واما

63
00:32:52.550 --> 00:33:26.000
ان تكون بمعنى  اما ان تكون بمعنى الا واما ان تكون بمعنى الى فاذا قلت مثلا تحبب الى اخوانك حتى يألفوك تحبذ الى اخوانك او يألفوك ها تحبب الى اخوانك

64
00:33:26.350 --> 00:33:57.650
او يألفوك وهنا الفعل يألفوك وقع بعد او وهو كما تلاحظون منصوب بما نصب  النون الاصل ان تقول يألفونك لكنه منصوب وعلامة نصبه حذف النون. لانه من الامثلة الخمسة اتصالي بهم الجماعة

65
00:33:59.550 --> 00:34:39.950
فهنا الناصب له ان المظمر وجوبا بعد او واو هنا هل معناها الى او معناها الا طيب اترك المثال هذا لو قلت مثلا لاعاقبن المسيء او يعتذر او يعتذر يعتذر

66
00:34:41.100 --> 00:35:06.150
منصوب بان المظمر وجوبا بعد او طيب ما الفرق الان بين المثالين النحويون وضعوا ضابطا انت تجيك او ما تدري هل هي بمعنى الا او بمعنى الى النحويون وضعوا ضابطا

67
00:35:07.300 --> 00:35:43.950
فقالوا اذا كان الذي بعدها ينقضي شيئا فشيئا فانها الذي قبلها اذا كان الذي قبلها ينقضي شيئا فشيئا فهي بمعنى الى واذا كان الذي قبلها ينقضي دفعة واحدة فهي بمعنى

68
00:35:44.500 --> 00:36:14.650
الا معناه الا فهنا تحبب الى اخوانك او يألفوك هل التحبب الى الاخوان يقع دفعة واحدة او بالتدريج بالتدريج بل قد يحتاج الى طول نفس لكن قولنا مثلا او قول القائل لاعاقبن المسيء او يعتذر

69
00:36:15.350 --> 00:36:37.450
هل المعاقبة تكون شيئا فشيئا او تحصل دفعة واحدة يحصل ذبحة واحدة يعني اذا ما اعتذر فانه سيعاقبه. والمعاقبة لا تتجزأ  فكذلك او مثلا تكلم عليه فكذلك المهم ان المعاقبة تقع دفعة

70
00:36:37.600 --> 00:37:21.400
واحدة هذا هو الفرق بين او التي بمعنى الى واو التي بمعنى الا الحرف الخامس واو المعية والسادس  السببية هذان حكمهما واحد تظمر ان وجوبا بعد الفاء او بعد الواو

71
00:37:23.050 --> 00:38:13.600
اذا سبقت بواحد من تسعة اشياء هذه التسعة جمعها الناظم بقوله مر  وادعوا وسل لحظه موت  وانهى وسل واعرض لحظهم اتمنى وارجو فذاك النفي قد كمل مر وانهى  وادعوا وسل

72
00:38:14.150 --> 00:38:51.350
واعرظ لحظهم بكم هذي ستة الثاني قال تمنى وارجو كذا كالنفي قد كمل فذاك النفي قد كمل  مرة ثانية يمر وانهى وادعوا وسل السؤال طبعا المقصود به الاستفهام  لحظهم اعرض

73
00:38:51.750 --> 00:39:20.500
لحظهم هذي كم ستة تمنى ها وارجو فذاك النفي قد كمل وبعضهم يسميها الاجوبة الثمانية على اساس انه ما يدخل معها النفي الذي هو الاخير فاذا وقع تلك او الواو

74
00:39:21.450 --> 00:40:11.250
بعد احد التسعة المذكورة نصبت بان المضمرة وجوبا ولعلنا لعلي تمر عليها  الاول الامر اذا قلت مثلا اجتهد فتنجحا او اجتهد وتنجحا الاعراب الواو للمعية وتنجح فعل مضارع منصوب بان مظمر وجوبا

75
00:40:12.000 --> 00:40:32.550
بعد واو المعية في جواب الامر بعد واو المعية في جواب الامر وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره وان قلت ستنجح يقول الفاء السببية وتنجح مثل ما تقدم منصوب بان

76
00:40:32.700 --> 00:40:58.000
مضمرة وجوبا بعد السببية في جواب الامر. هذا الامر يقول الشاعر مر وانهى هذا النهي كما في قول الله تعالى ولا تطغوا في حل يا اخوان الا تطغوا لا يحل

77
00:40:58.800 --> 00:41:24.800
ها ولا تطعوا فيه فيحل عليكم غضبي  سببية ويحل فعل مضارع منصوب بان المظمرة وجوبا وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره وما الذي تقدم هنا؟ تقدم ايش النهي قدم النهي

78
00:41:24.900 --> 00:42:01.400
مر وانهى وادعوا ان تقول ربي وفقني فاعمل صالحا او ربي وفقني واعمل صالحا الاعراب نعم ما يتغير مر وانهى وادعو وسل الاستفهام يقول مثلا لشخص هل تزورنا ستفيدنا هل تزورنا

79
00:42:01.550 --> 00:42:36.450
ستفيدنا او هل تزورنا وتفيدنا قال الله تعالى فهل لنا من شفعاء فيشفع لنا  الفعل يشفع منصوب بان المظمرة وجوبا بعد فاء السببية في جواب الاستجابة   لحظهم هذا الحظ قبل

80
00:42:36.700 --> 00:43:10.650
العرض العرض طلب الشيء برفق واعرظ طلب الشيء برفق تقول لشخص الا تزورنا تفيدنا الا تزورنا ستفيدنا لحظهم الحظ طلب الشيء بشدة يعني هو اقوى من العرض كأن تقول لشخص

81
00:43:11.250 --> 00:43:37.200
تريد ان تؤكد عليه اكثر ها هلا ان لا هل الان كم حرف ها اربعة احرف القاعدة عندهم يقولون زيادة المبنى تدل على زيادة المعنى قيادة المبنى تدل على زيادة المعنى. فهنا نقول

82
00:43:37.250 --> 00:44:11.850
الا تزورنا فتفيدنا  تمنى تمني ان يقول انسان ليت لي مالا ساتصدق ليت لي مالا فاتصدق تصدق منصوب بان المضمر وجوبا بعد السببية في جواب التمني ومنه قول الله تعالى

83
00:44:12.600 --> 00:44:41.850
يا ليتني كنت معهم فافوزا  مضارع منصوب بان المضمرة وجوبا بعد او في جواب التمني ومثل ايضا قول الله تعالى قالوا يا ليتنا نرد ولا نكذب بايات ربنا هذا مثل فالواو للمعية

84
00:44:41.950 --> 00:45:18.100
ولا نافية ونكذب فعل مضارع منصوب بان المظمر وجوبا. بعد واو المعية في جواب التمني طيب الترجي كما في قول الله تعالى فرعون لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلعا  هل السببية واطلع فعل مضارع منصوب بان

85
00:45:18.150 --> 00:45:44.750
المضمرة وجوبا بعد فاء السببية وعلامة نصبه مضارع منصوب بان المضمرة وجوبا بعد السببية في جواب الترجي وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره اما النوع الاخير فهو النفي  لو قلت لشخص

86
00:45:45.650 --> 00:46:19.150
ما تأتينا لا تحدثنا يعني امتنع منك الاتيان وامتنع الحديث  تحدثنا مضارع منصوب بان المظمرة وجوبا بعد الفاء في جواب النفي المقصود ان المضارع اذا وقع بعد الفاء فالسببية او او المعية وسبق باحد الانواع التسعة

87
00:46:19.550 --> 00:46:50.500
فانه ينصب بان المظمر وجوبا وبهذا نكون قد انهينا ما يتعلق بان المصدرية وكلمة اخيرة اقولها وهي لماذا عملت المصدرية مظهرة ومظمرة النحويون كعادتهم يعللون يقولون لان ان هي ام الباب

88
00:46:51.350 --> 00:47:13.000
والامهات يجب ان تتميز يجب ان تختص باحكام تتميز بها عن غيرها انه مر بنا ان لن ما تعمل الا وهي ظاهرة يا اخوان واذا ما تعمل الا وهي ظاهرة

89
00:47:13.300 --> 00:47:47.950
وكي ما تعمل الا وهي ظاهرة لكن ان تعمل ظاهرة وتعمل مضمرة على التعليل الذي سمعتم وكونها ام الباب وكونها ام الباب طيب ننظر هنا يقول بعد عاطف على اسم خالصي

90
00:47:48.350 --> 00:48:11.550
واظمر لها على الوجوب وخصوصه واظمر مثل ما قلت لكم قبل قليل الناظم هنا استعمل ايش همزة الوصل وفيه زيادة ايضا قال واظمر لها واظمر لها مع ان الفعل اظمر يتعدى بنفسه

91
00:48:11.900 --> 00:48:35.000
المفروض يقول واظمرها يعني ان لكن كأنه وقت النظم ضاق عليه الوقت فما استحضر جملة اخرى تؤدي المقصود. فاتى بحرف الجر وهو اللام والا فالفعل اظمر يتعدى بنفسه دون حاجة الى حرف الجر

92
00:48:35.800 --> 00:49:02.050
واظمر لها على الوجوب. يعني فلا يجوز اظهارها واخصوصي بهذا الوجوب خمسا يعني من الاحرف خمسا من الاحرف وهي في الواقعة ست لكنه ترك كيد ترك كي لم يذكرها عقيدة لام جحد

93
00:49:02.650 --> 00:49:26.500
هذا الحرف الاول بالنسبة للخمس والثاني بالنسبة للست ها قال عقيدة لام جحد ومعنى جحد اي نفي مثل ما اراد يمثل ما كان ذو التقوى ليغشوا ظالما ومعنى يغشوا يعني يدخل

94
00:49:26.600 --> 00:49:59.000
يعني ان اهل التقوى لا يدخلون على الظالم وانما يجتنبونه ما كان ذوو التقوى ليغشوا ظالما السماء هنا نافية وكان  ماض ناقص يرفع الاسماء وينصب الخبر ذوو اسمها مرفوع وعلامة رفعه الواو لانه ملحق بجمع المذكر السالم وذوي

95
00:49:59.000 --> 00:50:24.600
العصر والتقوى مضاف اليه اضاف اليه مجرور وعلامة جره كسرة مقدرة على الالف منعا من ظهورها التعذر ما كان ذو التقوى ليغشوا لملموا الجحود ويغشوا فعل مضارع منصوب بان المظمرة وجوبا بعد لام الجحود

96
00:50:24.650 --> 00:50:52.100
وعلامة نصبه النون لانه من الامثلة الخمسة ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والالف فارقة وظالما مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره وانوى ما دخلت عليه في تأويله مصدر مجرور باللام. ها والجار المجرور متعلق محذوف

97
00:50:52.150 --> 00:51:21.450
كان والتقدير ما كان التقوى قاصدين لغشيان الظالم. قاصدين لغشيان الظالم او مريدين لغشيان الظالم. يعني اي كلمة تؤدي ما المقصود  ثم انتقل للحرف الثالث الثاني بالنسبة له قال وبعده حتى

98
00:51:21.600 --> 00:51:44.150
اي الجارة حيث معناها اله ايش معنى حيث معناها الى يعني اذا كانت بمعنى الى وترك الناظم التي بمعنى الا قال حيث معناها الى يعني الى الغائية تعمل لدار الخلد حتى تنقل

99
00:51:44.850 --> 00:52:06.400
مثال جميل اعمل لدار الخلد حتى تنقل العمل لدار الخلد هو يأتي دفعة واحدة او يأتي شيئا فشيئا يأتي شيئا فشيئا اذا او هنا اه حتى هنا ايش معناها بمعنى الى طيب

100
00:52:06.650 --> 00:52:30.400
دعما لدار الخلد حتى تنقل ثم قال بالنسبة للحرف الاول من حروف العطف قال واو اذا المعنى بنحو لا اتى نحن قلنا حتى مع اننا حتى ما فصلنا فيها ها

101
00:52:30.550 --> 00:52:50.200
يقول حتى ما فصلت لكم انا فيها لكن هنا هي بمعنى الى قطعا ان معنى فصلت في ايش؟ الكلام على على او اذا المعنى بنحو الله بنحو الله يا اخوان تقرأ بهمزة الوصل

102
00:52:50.550 --> 00:53:12.700
ولهذا تلاحظون في النسخة ما وضع تحت الالف همزة. لانه لو قرأت بهمزة القطع يختل الوزن  اذا كيف القراءة ها اقول واو اذا المعنى او اذا المعنى بنحو اللام بنحو الله

103
00:53:12.750 --> 00:53:35.200
ما تقل بنحوي الا هذي همزة قطع ما تصلح بنحو الله اتى فلا تقر العين فلا تقر العين او يعطى الفتى هنا او يعطى الفتى معناها الا ان يعطى الفتى

104
00:53:36.200 --> 00:53:59.850
لان قرارة العين هي تحصل شيئا فشيئا ولا دفعة واحدة تحصل دفعة واحدة المعنى لا تقروا عيني الا ان يعطى الفتى. الا ان يعطى الفتى هذا معناها ثم انتقل للحرفين الاخيرين

105
00:53:59.950 --> 00:54:30.850
قال وبعد واو ثم فان وقع صدرها جواب قرروه كالدعاء قدر جوابا صدرا منصوب على نزع الخافظ والتقدير في صدر جواب قرروه من الذي قرره النحويون وهنا الشيخ ضرب صفحا يعني عن تعداد الانواع التسعة

106
00:54:31.400 --> 00:55:02.500
وانما احال على ما بحثه النحويون لما بحثه النحويون مسكن لنوعين فقط وهما الدعاء والنهي الدعاء والنهي قال كالدعاء احرص على التقوى ستختار يعني تكون من عباد الله المصطفين هنا فتختار منصوب بان

107
00:55:02.700 --> 00:55:35.450
بعد الفا في جواب ايش في جواب الدعاء الذي هو احرص وقوله ولا ترجوا النجاة  ها هي غلطة مطبعية ولا ترجو النجاة وتسيء العمل وتسيء العمل هذا  قد مثل المثال الاول بالفاء

108
00:55:35.950 --> 00:55:58.650
ممثل بالمثال الثاني بايش بالواو وقد يقال انه ما مثلي الدعاء وانما احرص هنا من ذهب الامر هذا اوظح لان الدعاء يختلف مثاله كما كم عمر طيب النقطة الاخيرة في الموضوع

109
00:56:00.550 --> 00:56:41.750
البيتين الاخيرين عنوانها جزم المضارع في جواب الطلب المضارع في جواب الطلب اعلم ان الفعل المضارع اذا وقع جوابا للطلب فانه يجزم ولكن بشرطين الشرط الاول ان يقصد الجزاء الشرط الثاني

110
00:56:42.900 --> 00:57:08.100
ان تسقط  ولابد ان تفهموا ان هذه المسألة مختصة بالفاء ليس له علاقة بموضوع الواو اللي واو والمعية هذي مختصة في مبحث الفا وقد يقول قائل ما دام ان المسألة مسألة جزم

111
00:57:09.250 --> 00:57:34.900
قلت لكم العنوان  ومبارك فلماذا الناظم يذكرها هنا في النواصب ليه ما اخرها الى الجوازم والجواب على هذا انها مرتبطة بامرين الامر الاول الطلب والامر الثاني الفاء ونحن بحثنا في الطلب

112
00:57:35.050 --> 00:58:02.050
وبحثنا في ايه  ولهذا كأن الناظم تابع من قبله ومنهم ابن مالك فان ابن مالك في الالفية ذكرها في اخر كلامه على النواصب على النواصب طيب نأخذ مثال اذا قلت

113
00:58:03.800 --> 00:58:43.550
عامل الناس بالحسنى  عامل الناس بالحسنى  ما الذي حصل الذي حصل انه عندنا فعل مضارع وهذا الفعل المبارك كما تلاحظون مجزوم  ولا وليس في الكلام ما جزم ما  وقد نقول انه منصوب وليس في الكلام ما نصبه

114
00:58:44.000 --> 00:59:03.800
لكن سيتبين لنا ان المسألة ما هي مسألة نصب ليش لان الفاء ما وجدت اذا استبعد كلمة  انه منصوب اللي استبعده الان انتهينا منه لان ما شرط النصب؟ اذا تقدم امر ولا نهي ولا دعاء

115
00:59:03.900 --> 00:59:25.400
شرط النصب انه يوجد واو او يوجد هنا لا واو ولا فاء اذا اكيد انه مجزوم فهذا المضارع فعل مضارع مجزوم هذا الفعل المضارع لو تأملنا في الجملة لوجدنا ثلاثة اشياء

116
00:59:26.450 --> 00:59:56.500
الاول انه تقدم عليه طلب اللي هو ايش الفعل عامل  الامر الثاني ان هذا الفعل المضارع مقصود به الجزاء ما معنى مقصود به الجزاء معنى مقصود به الجزاء يعني انه جاء مسببا ونتيجة لما قبله

117
00:59:57.050 --> 01:00:24.000
انه جاء مسببا ونتيجة لما قبله وان اشكلت عليك كلمة مسببا بحزه تكفي كلمة نتيجة انت لو تأملت المثال الان عامل الناس بالحسنى يعلفوك ما نتيجة معاملة الناس بالحسنى  كون الناس الفوك

118
01:00:24.200 --> 01:00:46.000
منين جاء من معاملتهم بالحسنى مقصود الجزاء مقصود. هذا الامر الثاني الكلام الثالث ان الفاقة قد سقطت ايش معنى ان نلفى قد سقطت يعني يلزم ان تكون موجود وبعدين نحذفه؟ لا

119
01:00:46.500 --> 01:01:06.000
معنى ان ننسى قد سقطت يعني ان الكلام قد خلا منها سواء كانت موجودة من قبل وحذفت او انها لم توجد اصلا صارت الشروط كم ثلاثة اذا توفرت الشروط الثلاثة

120
01:01:06.350 --> 01:01:32.850
ما حكم المضارع يجزم ما الذي جزمه ارجح الاقوال بل واسهلها ان سبب الجزم وقوعه جوابا للطلب احسن شي هذا تقول في الاعراب عامل الامر مبني على السكون وحرك بالكسر

121
01:01:33.100 --> 01:02:01.550
الالتقاء الساكنين عامل الناس والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره انت والناس مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة وبالحسنى جار مسرور فعل مضارع مجزوم بوقوعه في جواب الطلب وعلامة جزمه

122
01:02:01.950 --> 01:02:31.800
النون حذف النون لانه من الامثلة الخمسة الجماعة  والكاف ظمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول  هذه او هذا جواب جزمة مضارع اذا وقع في جواب الطلب طيب يقول الناظم

123
01:02:32.000 --> 01:02:57.850
ثم متى دل على الشرط الطلب قدم جوابا لم يكن فاء صحب ان قصد الجزاء عندكم بعد الدال الف عليها  ان قصد الجزاء به للطلب كعامل الله بصدق  طيب قال

124
01:02:57.900 --> 01:03:41.200
ثم متى دل على الشرط الطلب يعني دل على الشرط الطلب المقصود انك تختبر الاسلوب  الشرطية والفعل موضع الطلب وهذا كما يقول النحويون مقصود به اختبار صحة الجزم المثال اللي عطيتكم عامل الناس بالحسنى

125
01:03:41.300 --> 01:04:13.500
يألف لو انك رفعت الفعل عامل وظعت بدله ان الشرطية والفعل المضارع من فعل الامر اللي عندك وقلت ان تعامل الناس بالحسنى يعلفوك تقيم المعنى ولا ما يستقيم؟ يستقيم هذا يقولون ان الغرض به الغرض منه الدلالة على انه قد قصد الجزاء

126
01:04:13.700 --> 01:04:38.150
الدلالة على انه قد قصد الجزاء ولهذا بعض النحويين عودا على بدء قال ان المضارع مجزوم بان الشرطية المقدرة لكن كما قلت لكم قبل قليل ان كونه مجزوما الطلب فعل الطلب يعني بالامر هذا ابو الاسهر وايسر. اسهل

127
01:04:38.350 --> 01:05:07.200
وايسر نعم قال ثم متى دل على الشرط الطلب يعني متى امكن ان تظع بدل الطلب الوضع بدله ايش؟ اداة الشرط وان اجزل يعني الفعل المضارع الواقع جوابا لواحد من انواع

128
01:05:07.250 --> 01:05:32.850
الطلبة التي تقدمت مثل الامر وغيره ان لم يكن فاء  هذا الشرط الثاني وهو ان تسقط كما قلت يعني تكون غير موجودة في الكلام الشرط الثالث قال ان قصد الجزاء به الظمير به يعني الجواب

129
01:05:33.100 --> 01:06:06.850
مضارع للطلب المراد بالطلب ايش  المراد بالطلب الامر وما  ثم مثل بقوله كعامل الله بصدق تقربي عامل الامر مبنى على السكون وحرك بالكسر التقاء الساكنين الله منصوب على التعظيم. طبعا وفي اعظم المستتر

130
01:06:07.300 --> 01:06:36.400
وبصدق جار مجرور وتقربي فعل مضارع مجزوم وقوعه في جواب الطلب وعلامة جزمه السكون وحرك بالكسر من اجل القافية ان الشطر الاول اللي قبله من كل شطر من منظومة الدرة يشكل بيتا يشكل بيتا لان هذا من بحر

131
01:06:36.400 --> 01:07:06.850
الرجز الكامل مستفعل مستفعل مستفعل ولهذا لما قال في الاول للطلب قال في الاخير ايش ومعنى تقرب يعني تقرب الى الله تعالى ومن رحمته. وعلى هذا  قلنا المسألة الان مبنية على سقوط

132
01:07:07.400 --> 01:07:29.700
الفاء انه ما يمكن يجزم المضارع الا اذا سقطت لانه اذا ما سقطت الفاء فان المضارع ينصب وعلى هذا تكون الشروط ثلاثة الان الشرط الاول ان يتقدم طلب والشرط الثاني ان يقصد على الجزاء

133
01:07:29.900 --> 01:07:54.000
الشرط الثالث ان يصح وقوع ان الشرطية والفعل موقع الطلب موقع الطلب والجزاء سقط الفاء لك انك تشترطه ولك انك تفترظ المسألة على سقوط الفاء كما قلنا لان اذا وجدت الفاء ينصب المضارع

134
01:07:54.050 --> 01:07:58.900
الله سبحانه وتعالى اعلم. وصلى الله