﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:30.200
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم احسن الله اليكم قال حفظه الله اسماؤه حسنى وكل وكل اسم له صفة ونعت كالعزيز بعزتي. حي قدير وقدرة ملك حكيم مالك وبحكمة. نعم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله الامين

2
00:00:30.200 --> 00:00:50.200
وعلى اله واصحابه الطيبين الطاهرين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين اما بعد. لما انتهى الناظم عفا الله عنا وعنه من جمل من العامة في باب الاسماء والصفات شرعا مباشرة في ذكر شيء من قواعد اسماء الله عز وجل عند اهل السنة والجماعة. فتلك القواعد في

3
00:00:50.200 --> 00:01:10.200
البيت وفي الابيات التي بعدها انما تتكلم عن قواعد في اسماء الله الحسنى عند اهل السنة والجماعة. فقوله انفسنا هذه هي القاعدة الاولى. اسماء الله كلها حسنى. ودليل هذه القاعدة قول الله عز وجل

4
00:01:10.200 --> 00:01:40.200
ولله الاسماء الحسنى. وقول الله عز وجل قل ادعوا الله او ادعوا الرحمن ايا ما تدعوا فله الاسماء الحسنى. وقول الله عز وجل هو الخالق البارئ المصور ها له الاسماء الحسنى. فان قلت وما سر الحسن فيها؟ فان قلت وما سر الحسن فيها

5
00:01:40.200 --> 00:02:00.200
فيقول سر الحسن فيها اطلاقها على الله عز وجل. ولانها تتضمن صفات كمال. سر الحسن فيها اطلاقها على الله عز وجل. فكل شيء يطلق على الله عز وجل فهو احسن. ولانها

6
00:02:00.200 --> 00:02:20.200
هذه الاسماء الحسنى تتضمن صفات كمال. والقاعدة ولله الحمد واضحة. وبناء على تقرير ان اسماء الله كلها شيخ سيد فحينئذ ليس في الاصح من اسمائه الدهر. واطلاق الدهر على الله عز وجل من الصحيحين من

7
00:02:20.200 --> 00:02:40.200
حديث ابي هريرة في قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر وفي لفظ يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر بيد الامر اقلب الليل والنهار فان السماء هو نسبة اخبار لا نسبة وصف ولا تسمية. فيجوز ان تقول ان الله هو الدهر

8
00:02:40.200 --> 00:03:00.200
ايه؟ من باب ماذا؟ من باب الخبرية ليس من باب التسمية ولا الوصف. والمتقرر عند اهل السنة ان مباذا اخبار اوسع من باب الصفات وباب الصفات اوسع من باب الاسماء كما سيأتينا ان شاء الله. وكذلك نقول الاصح عند اهل السنة

9
00:03:00.200 --> 00:03:20.200
اطلاق القديم على الله لا يجوز اسما وانما يجوز خبرا. ويتوسع في باب الاخبار ما لا يتوسع في باب الصفات ولا الاسماء فاذا قيل لك هل يطلق القديم على الله فقل يجوز اطلاقه خبرا ولا يجوز اطلاقه ها اسما ولا صفة

10
00:03:20.200 --> 00:03:50.200
وذلك لان الدهر والقديم ليست تتضمن معان كمالية يوصف الله عز وجل بها والدهر معناه الزمان والقديم معناه الشيء الذي مضى. فليس هذان الاسمان يتضمنان ها معنى كماليا يليق بالله عز وجل. ولذلك يجوز اطلاق الدهر على الله خبرا لاسما ويجوز اطلاق القديم على الله خبرا

11
00:03:50.200 --> 00:04:20.200
الا اسمن ثم انتقل الناظم بعدها الى القاعدة الثانية وهي قوله وكل اسم له صفة ونعت خلاصتها تقول اسماء الله عز وجل اسماء علمه يعني صفات فالنعت هو الصفة فلا تجد شيئا

12
00:04:20.200 --> 00:04:40.200
من اسماء الله عز وجل الا وله صفة فلا يتم ايمانك باسماء الله الا اذا امنت بها اسما لله عز وجل وامنت التي تضمنها ذلك الاسم. فكل اسم فله صفة. ويشتق منه صبا. ثم ضرب لك الناظم

13
00:04:40.200 --> 00:05:10.200
على ذلك بقوله كالعزيز بعزتي. اي ان الله هو العزيز اسما وذو العزة صفة ثم قال حي قدير بالحياة وقدرة. فالله عز وجل هو الحي يسمن ذي الحياة المطلقة صفة وهو القدير اسم وذو القدرة المطلقة صفة ثم استمر في ضرب الامثلة بقوله

14
00:05:10.200 --> 00:05:30.200
ملك حكيم مالك وبحكمة. فالله هو الملك اسما وذو الملك المطلق صفة وهو الحكيم مسمن وذو الحكمة المتناهية المطلقة صفة. وهو القوي اسما وذي القوة صفة. وهو العلي اسما وذي العلو

15
00:05:30.200 --> 00:05:50.200
صفة وهو القيوم والمهيمن اسما والقيومية والهيمنة المطلقة صفة. وهكذا دواليك في جميع اسماء الله عز وجل. فان قلت وما الداعي الى ان يقرر اهل السنة والجماعة هذه القاعدة؟ فنقول من باب الرد على المعتزلة الذين يؤمنون بالاسماء

16
00:05:50.200 --> 00:06:10.200
من صفاتها والمعتزلة يقولون الله هو العليم اسما ولكن لا نصفه بالعلم. والله هو الحي اسما ولكن لا نصيب دروب الحياة وهذا نوع الحاد في اسماء الله عز وجل كما بينت لكم في الدرس الذي قبله. فلضرورة مباينة من ذهاب اهل الحق لمن

17
00:06:10.200 --> 00:06:40.200
وباهل الباطل قرر اهل السنة والجماعة هذه القاعدة والله اعلم. نعم. شيخ فهد معي احسن الله اليكم. قال حفظه الله واعلم فكل اسم له اثاره هي للحياة كمنهج بداية فاذا خلوت بريبة فتذكرن ان الرقيب هو اسمه برقابة الله. ان تبت من ذنب فلا تك قانطا فهو الغفور

18
00:06:40.200 --> 00:07:00.200
اذ الخطى والزلة. الله. واذا كربت فان ربك يا فتى لهو القدير على انكشاف الكربة. نعم. كل هذه الابيات تتكلم عن قاعدة عظيمة من قواعد اهل السنة وهي وجوب الايمان وهو وجوب التعبد لله عز وجل باثار اسمائه. وان يجعل الانسان

19
00:07:00.200 --> 00:07:20.200
التعبد لله عز وجل في ارضه منبثقا ومنطلقا من اثار هذه الاسماء. فكل اسم من اسماء الله عز وجل فلابد ان تظهر التعبد لله عز وجل به على جوارحك. وهذا من كمال الايمان بان ربك متسمي

20
00:07:20.200 --> 00:07:40.200
بهذا الاسم فصار الواجب في اسماء الله عز وجل اثباتها واثبات صفاتها والتعبد الله عز وجل باثارها ومقتضياتها. وهذا هو الذي نحن نخفق فيه كثيرا. فاذا قلنا نؤمن بان الله هو

21
00:07:40.200 --> 00:08:00.200
التواب اسما فهذا لا اشكال فيه. اذا كنا نؤمن بان من صفاته التوبة على عباده وهي من الصفات الفعلية فهذا لا اشكال فيه. لكن نتعبد لله عز وجل بهذا الاسم هو الا تقنط منه ان يتوب الله عز وجل عليك. وعدم قنوطك هو التعبد لله عز وجل ايمانك بهذا الاسم

22
00:08:00.200 --> 00:08:20.200
وكذلك اسمه الرقيب. فلا يتم الايمان بهذا الاسم الا اذا امنت وحققت ثلاثة اشياء. ان تطلقه فتقول من اسمائه الرقيب وان تؤمن بالصفة التي تضمنها ذلك الاسم وهي صلة الرقابة المطلقة وهي من صفاته الذاتية

23
00:08:20.200 --> 00:08:40.200
وان تتعبد لله عز وجل باثار ومقتضيات هذا الاسم. اي لابد ان ينطبع ايمانك على جوارحك بهذا الاسم. وهي انك اذا خلوت بريبة في ظلمة فانك تتذكر ان من اسماء ربك الذي تعبده الرقيب من صفاته الرقابة فاذا حملك هذا الايمان على ان تترك

24
00:08:40.200 --> 00:09:00.200
هذه المعصية فهذا من كمال ايمانك بهذا الاسم. ولذلك قلت هذه القاعدة هي التي نخفق فيها كثيرا لان كثيرا مما انما ايمانه باسماء الله نظري لعملي. والايمان عند اهل السنة قول باللسان واعتقاد بالجنن وعمل بالجوارح. وهذه القاعدة الثالثة وهو التعبد

25
00:09:00.200 --> 00:09:20.200
وهي التعبد لله باثاره ومقتضيات اسمائه في ارضه هذه من العمل بالجوارح. واذا وقع الانسان في ذنب فلا يقنط من رحمة الله وجل لانه يؤمن ان ربه الغفور العفو الرحيم. اليس كذلك؟ واذا خاصمه عدو فلا يخف منه لانه يعرف ان ربه القدير القوي

26
00:09:20.200 --> 00:09:40.200
وهكذا. فاذا ينبغي لك ان تطيل امد ايمانك باسماء الله عز وجل اطالة حتى تصل الى التعبد الله عز وجل بمقتضيات هذه الاسماء. وهي منهج حياتنا. ولذلك قال الناظم هي اي هذه الاثار لهذه الاسماء من حياة

27
00:09:40.200 --> 00:10:00.200
كمنهج وهدايتي فما منهج لنا في التعبد الا بناء على هذه المقتضيات ولا غداية لنا في ارض الله الا اذا كان سيرنا في التعبد له على بابه الاثار. فمرة نعبده باثار اسمه الرحيم. ومرة نعبده باثار اسم التواب

28
00:10:00.200 --> 00:10:30.200
مرة نعبده باثار اسمه القوي الجبار المهيمن العزيز القهار. ومرة نعبده باسمه الودود اللطيف الغفور الرحيم. واسماء الله عز وجل كلها اما تدل على ترغيب او او ترغيب فهذه القاعدة هي التي ينبغي ان تكون نصب اعيننا في هذا التعبد. ولذلك قوله عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدوني اي يعبدوني في ارضي

29
00:10:30.200 --> 00:10:50.200
ها بمقتضى اثار هذه الاسماء. بل ان من حكم الله عز وجل في خلقنا معاشر الانس والجن هو وجود اثار اسمائه في ارضه والا فالله عز وجل عالم اهل الجنة من اهل النار. ولو انه مباشرة ادخل اهل الجنة الجنة واهل النار النار بلا حياة ولا نزول في ارض

30
00:10:50.200 --> 00:11:10.200
ولا تكاليف وكان عادلا العدل المطلق ولا يظلم ربك احدا. ولكن من حكمة خلقنا وجود اثار هذه الاسماء. بل ان علماء يقولون ان وجود ابليس وخلقه ها يراد منه وجود هذه الاسماء اذ لو لم يوجد ابليس لما وجد في المعاصي واذا لم توجد المعاصي

31
00:11:10.200 --> 00:11:30.200
لم توجد التوبة فكيف نتعبد لله بسم الله التواب اذا لم يوجد شيطان يؤزنا؟ انتبه يا اخ. اذا كيف نتعبد لله عز وجل؟ بسم الله التواب اذا لم يوجد شيطان يؤزنا على المعاصي والذنوب. كيف نتعبد لله عز وجل باسمه القوي الجبار اذا لم يوجد ظالم ومظلوم

32
00:11:30.200 --> 00:11:50.200
كيف نتعبد بسم الله عز وجل الغفور الرحيم اذا لم يوجد حاجة وضرورة تدفع قلوبنا الى التعلق بهذا الغفور الرحيم. اذا لم يوجد فقر ولا مسكنة كيف نتعبد لله بسم الله الرزاق؟ فهمتوا؟ فاذا مقصود وجودنا في هذه الحياة

33
00:11:50.200 --> 00:12:10.200
ما هو التعبد لله عز وجل باثار ومقتضيات اسمائه وصفاته. فاذا اسماء الله لا يتم الايمان بها الا بثلاثة امور امران نظريان وواحد تطبيقي. الامر النظري الاول والثاني هو الايمان بها اسم والايمان بما تظمنته من الصفات. لكن هل يبقى الايمان

34
00:12:10.200 --> 00:12:30.200
الى هذا الحد؟ الجواب لا بل لا بد ان نتجاوزه من الامام النظري الى الامام العملي وهو القاعدة الثالثة وهو التعبد لله عز وجل هذه الاسماء واثارها في ارض الله عز وجل والله اعلم. نعم

35
00:12:30.200 --> 00:12:50.200
احسن الله اليكم قال حفظه الله اسماؤه لا تحصرن اعدادها لحديث واستأثرت صح بسنتي. اما حديث ابي هريرة هريرة فهو من حصر الثواب بدون اية مرية. تعدادها في النص عند الترمذي فيها الوليد مدلس برواية نعم. هذه

36
00:12:50.200 --> 00:13:10.200
القاعدة الرابعة من قواعد الاسماء والصفات. وهي اسماء الله لا تحصر في عدد معين. اي لا يستطيع الخلق عن بكرة ابيهم ان يحصروا اسماءهم اعداد اسماء الله عز وجل. فالله عز وجل انما اطلعنا في الوحيين وعلى كلام رسله على بعض اسمائه فقط. ولكن الله

37
00:13:10.200 --> 00:13:30.200
استأثر بجمل من اسمائه لا يعلمها لا ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي صالح. لان الله عز وجل قد لان النبي صلى الله عليه وسلم قد وصف هذه الاسماء بقوله او استأثرت به في علم الغيب اي في علم الغيب المطلق ومن خصائص الغيب المطلق انه لا يعلم

38
00:13:30.200 --> 00:13:50.200
ما ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي صالح. فاذا قوله او استأثرت به في علم الغيب عندك دليل على ان هناك اسماء قد استأثر الله عز وجل بها في علم الغيب عنده لا يعلم عددها. فقرر اهل السنة بناء على هذا الحديث الصحيح وهو حديث الكرب ان اسماء الله لا تحشر في عدد

39
00:13:50.200 --> 00:14:10.200
معين ثم اورد بعد ذلك اشكالا وهو ما في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه في قوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا. من احصاها دخل الجنة. ثم اجاب هو اي الناظم عن هذا الاشكال

40
00:14:10.200 --> 00:14:30.200
بقوله ان هذا من باب حصر الثواب في العدد لا من باب حصر العدد. واظن ان كلام الناظم يحتاج الى شيء منها وضرب الامثلة. ما رأيكم لو قلت لكم ان عندي مئة دينار اعددتها للصدقة؟ ان عندي مئة دينار

41
00:14:30.200 --> 00:14:50.200
الصدقة فهل هذا التركيب والاسلوب العربي؟ يدلك على انني لا املك في الدنيا الا هذه المئة دينار فقط؟ الجواب لا. وانما انا اردت شيئا فاعددت له شيئا. اردت شيئا فاعددت له شيئا. فاردت الصدقة واعددت لها من ما لي مائة دينار

42
00:14:50.200 --> 00:15:10.200
ما رأيك لو قلت لك ان عندي مائة بيت شعري من حفظها؟ اعطيته كذا وكذا من المال. هل هذا الاسلوب العربي يفيدك انني لم اقل في الدنيا الا مئة بيت شعري فقط؟ الجواب لا. وانما عندي ثواب وهي الف ريال فاعددت لهذا الثواب

43
00:15:10.200 --> 00:15:30.200
عددا من ابياتي. فاذا انا حصرت ها الثواب في العدد. حصرت الثواب في العدد. فقول النبي صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة اعد الله ثوابا وهو الجنة. فجعل من جملي

44
00:15:30.200 --> 00:15:50.200
الوصول او الاسباب التي توصل العبد الى هذا الثواب ان يحفظ العبد من اسمائه في هذا المقدار فهو حصر للثواب في العدد. فلا يعني هذا التركيب على اساليب باللغة ان الله ليس له ابدا الا هذه الاسماء. بدليل الحديث الاخر او استأثرت به في علم الغيب عندك

45
00:15:50.200 --> 00:16:10.200
الجمع بين النصوص واجب ما امكن فنجعل حديث ابي هريرة في قوله صلى الله عليه وسلم ان لله تسعة وتسعين اسما ليس قصرا لكل ما وانما حصر في الثواب فقط. كما مثلت لكم قبل قليل. ثم انتقل الناظم بعدها الى

46
00:16:10.200 --> 00:16:30.200
ها مسألة وهي ان الانسان قد يسأل هل يمكن ان نعرف اعداد هذه الاسماء؟ الجواب نعم يمكن ان نعرف اعدادها اذ لا يكلفنا الله عز وجل بما ولا نطيق فلما كلفنا الله عز وجل باحصائها ورتب على احصائها دخول الجنة هذا الثواب العظيم فهذا دليل على انها ها ان

47
00:16:30.200 --> 00:16:50.200
بعدها مما يمكن اذ لا يكلف الله عز وجل نفسا الا وسعها. فان قلت وما مضى امنها؟ فاقول بما انها غيبية فمظانها الوحي من الكتاب والسنة. فعليك ان تحصي كل ما يمر عليك من اسماء الله عز وجل في القرآن في ختمة من الختمات. ثم

48
00:16:50.200 --> 00:17:10.200
اذا انهيت الاسماء في القرآن عليك ان تتصفح احاديث السنة ثم تستخرجها وقد اجتهد العلماء كثيرا في احصائنا وتباينت آآ اقوالهم في بعض الاسماء دون بعض. لكن هناك حديث يروى في جامع الامام الترمذي. وهي في تعداد اسماء الله

49
00:17:10.200 --> 00:17:30.200
عز وجل من حديث ابي هريرة هذا قال ان لله تسعة وتسعين اسما من احصاها دخل الجنة وهي الله الرحمن الرحيم الى ان وتسعة وتسعين اسما فهل هذا الحديث صحيح بهذه الزيادة؟ الجواب اجاب الناظم عن ذلك بقوله تعدادها في النص عند الترمذي

50
00:17:30.200 --> 00:17:50.200
فيها الوليد مدلس برواية اي ان هذه الزيادة وهي زيادة تعداد الاسماء على اصل الحديث لا تصح لانه قد تفرد بها رجل يقابل له الوليد بن مسلم وهو مدلس اه اشد انواع التدليس. وهو تدريس التسوية فهذا لا

51
00:17:50.200 --> 00:18:10.200
لا يقبل لا تقبل روايته ما لم يصرح بالتحديث. ولم يصرح الوليد المسلم بالتحديد بهذا في هذا الاسناد وقد ضعف هذا الحديث الامام ابن تيمية وجمع كبير ومن المتأخرين للامام الالباني رحمه الله. مع اننا لما تتبعنا

52
00:18:10.200 --> 00:18:30.200
هذه الاسماء التي في هذه الرواية وجدنا ان كثيرا منها ليس له سند يثبت كاسم الله الرشيد. او الساتر ان يكون لغة ليس لها ادلة تثبتها. ولذلك سيأتينا في الابيات التي بعدها ضوابط اثبات الاسم لله عز وجل

53
00:18:30.200 --> 00:18:50.200
اثبات الاسم لله عز وجل ستأتينا في القاعدة التي بعدها. اذا خلاصة هذه القاعدة ان اسماء الله لا تحصر في عدد معين فانه يطرأ على ذهني حديث كلما شرحت هذه القاعدة. انا اطرحه على مسامعكم لتبحثوه لا لتعتمدوه. وهي قول النبي صلى الله عليه وسلم

54
00:18:50.200 --> 00:19:10.200
قال فاخر ساجدا تحت العرش فيفتح الله علي من حسن الثناء من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على احد من قبلي وانتم تعرفون ان اسماء الله التي يعرفها الناس اليوم يحمدون الله عز وجل بها ويدعونه بها فاذا ربما تكون

55
00:19:10.200 --> 00:19:30.200
تلك المحامد التي لم يحمد بها الله احد من الخلق. التي لم يحمد احد من الخلق ربه بها. ربما تكون هي هذه الاسماء التي استأذن الله عز عز عز وجل بما في علم الغيب عنده والله اعلم واعلم. الشاهد ان اننا نقر باصل

56
00:19:30.200 --> 00:19:50.200
وهي ان اسماء الله لا تحسد في عدد معين والله اعلم. طيب ثم بعد ذلك يا شيخي احسن الله اليكم قال حفظه الله وضوابط الاسماء ان رمت الهدى هي خمسة في قول اهل السنة يعني بمعنى ان الانسان لا يجوز ان يعتمد شيئا من اسماء الله

57
00:19:50.200 --> 00:20:10.200
اذا ورد في الكتاب والسنة الا اذا كان فيه واحدة من هذه عفوا الا اذا كان مضبوطا بهذه الضوابط الخمس او الاربع على حسب تعداد المصنف لها الضابط الاول قوله احسن الله اليكم ان يثبتن بها دليل الهتنة. احسن الله اليكم نعم

58
00:20:10.200 --> 00:20:30.200
ان يثبتن بها دليل الوحي من اي الكتاب ومن صحيح السنة لان بعض الاسماء باب توقيفي كما بينت لكم فاول ضابط من من ضوابط اثبات في الاسماء ان يثبت بها دليل الوحي. ولذلك فالساتر ليس من اسماء الله عز وجل لانه ليس هناك دليل يدل على ان من اسمائه

59
00:20:30.200 --> 00:20:50.200
ولكن ورد الدليل بان من اسمائه الستير والساتر مما يخبر به عن الله عز وجل. ومن ستر مسلما ستره اليس كذلك؟ ولكنه في باب الاخبار ليس في باب الاسماء والصفات. وكذلك ليس من اسمائه الرشيد

60
00:20:50.200 --> 00:21:10.200
لانه ليس هناك دليل يدل عليه. وليس من اسمائه القديم. لانه ليس هناك دليل يدل عليه. وليس من اسماء الناصر لانه ليس هناك دليل يدل عليه. وليس من اسمائه الجليل. وانما هذا مما يخبر به عن الله عز

61
00:21:10.200 --> 00:21:30.200
لانه ليس هناك دليل يدل عليه. فبما ان بعض الاسماء توقيفي فاول ضوابط اثباتها دليل الوحي فما ورد به اللحي اثبتناه وما لم يرد به الوحي فلاح لاحد ان يستحسن اثباته. فهذا الباب ليس مبناه على الاستحسانات وانما على الادلة

62
00:21:30.200 --> 00:21:50.200
من الكتاب وصحيح السنة. اول ضابط واضح؟ طيب الضابط الثاني احسن الله اليكم قال حفظه الله وبان تدل على كمال مطلق متضمنا لعلامة العالمية كالجر والتنوين الوكذا الندا ويصح ان يدعى بياء الدعوة نعم

63
00:21:50.200 --> 00:22:10.200
ضابطان. او ثلاث ضوابط. وهي على ترتيبنا الان الظابط الثاني اليس كذلك؟ قال وبان تدل على كمال مطلق يعني ان هذا الاسم يدل على كمال مطلق غير محتاج الى لفظة اخرى تكمل معناه الكمال

64
00:22:10.200 --> 00:22:30.200
فاذا قلنا الله دل على كمال مطلق هل يحتاج الى اضافة شيء اخر حتى يدل على كماله؟ الجواب لا لكن اذا قلت النافع ها يحتاج الى شيء اخر حتى يدل على كماله

65
00:22:30.200 --> 00:22:50.200
غبار فاذا لا يكمل المعنى الكمالي في اسم نافع الا اذا قرنا له الدار. فاذا كماله اقتراني ليس مطلقا ولذلك فالقول الصحيح عندنا ان النافع ليس من اسماء الله عز وجل لعدم ورود الدليل به بخصوصه ولانه لا يتضمن معنى كماليا

66
00:22:50.200 --> 00:23:10.200
مطلقا غير مظمون الى لفظة اخرى. وانما مما يخبر به عن الله عز وجل انه النافع الضار. ولذلك من الذي ينفع ليضر حقيقة انما هو الله. فهي من جملة افعاله انه ينفع ويضر. لكن لا يجوز لك ان تشتقى

67
00:23:10.200 --> 00:23:30.200
ها منها اسما لان الاسم له خصائصه وضوابطه. وكذلك قولنا المذهي. هل يدل على كمالي لوحده او لابد من ضميمة شيء اخر؟ الجواب لابد من ضميمة شيء اخر وهي المميت. ولذلك ليس من اسماء الله عز وجل

68
00:23:30.200 --> 00:23:50.200
نحيي المميت وانما مما يخبر به عن الله عز وجل انه يحيي ويميت. فالاحياء والاماتة ليست من اسمائه وانما من افعاله من اخبار عنه وليس كل ما كان من افعاله او من الاخبار عنه يشتق له منها اسما حتى وان جعلت الاحياء من

69
00:23:50.200 --> 00:24:10.200
او الاماتة من صفاته فنبقى انها وان كانت صفة الا انه لا يشتق لله عز وجل منها اسما. وكذلك هل من اسماء الله؟ الجواب لا ليس من اسماء الله. لانه ليس هناك دليل يدل عليه بخصوصه ولانه لا يدل

70
00:24:10.200 --> 00:24:30.200
وعلى معنى كمالي منفراده وانما لا يكمن معناه الكمال الا اذا قرناه بالمعيد. فالذي يبدئ ولا يقدر على اعادة هذا ليس كمالا او الذي يعيد ولا يقدر على الابتداء هذا ليس كمالا انما الكمال في انه قادر القدرة الكاملة على الابتلاء

71
00:24:30.200 --> 00:24:50.200
كما انه قادر القدرة الكاملة على الاعادة. فاذا لا يكمل معناهما الا باظافتهما. فاذا من اعظم ضوابط اسماء الله عز وجل ان يدل بانفراده على معمل كمالي. لا يحتاج في معناه الكمال الى الى ضميمة شيء اخر. فاذا قلت الرحمن

72
00:24:50.200 --> 00:25:10.200
دل على معنى كمالي منفراده. اذا قلت القوي القهار الجبار كل هذه تدل على معنى كمالي بانفرادها لا تفتقر في معناه الكمال الى شيء اخر. فهذا ضابط ثاني. الضابط الثالث قوله متضمنا لعلامة العلمية

73
00:25:10.200 --> 00:25:30.200
ان الاسم في اللغة العربية له علامات والفعل في اللغة العربية له علامات. اليس كذلك؟ الفعل الماضي له علامات فعل المضارع له علامات الاسم له علامات. فما هي علامات الاسم؟ بينها الناظم بقوله ها؟ كالجر

74
00:25:30.200 --> 00:26:00.200
والتنوين الوبي النداء. ويصح ان يدعى بياء الدعوة. كما قال ابن مالك في ارجوزته بالجري والتنوين والنبا وال اي التعريف ومسند اي بالاضافة للاسم تمييز حصل. اي متى ما رأيت الكلمة العربية فيها واحدة من

75
00:26:00.200 --> 00:26:30.200
العلامات فاعرف انها من اسمائه. انتم معي في هذا ولا لا؟ طيب يحيي ويميت هذه افعال او اسماء هذه افعال لكن القهار. دخلت عليه الالف واللام الدالة على العلانية ما ادري اه ايه مع ان الفعلة قد تدخل عليه الالف واللام من باب الاضطرار او من باب لغة. ما انت بالحكم ترضى حكومته

76
00:26:30.200 --> 00:27:00.200
الشاهد ان الاصل في عند العرب ان اي لفظة دخل عليها الجر فهي اسم. دخل عليها فيسمن دخلت عليها اهل التعريف فيصمد صح ان تنادى بياء النداء يا الله يا رحمن يا رحيم يا ودود صح هذا؟ فمتى ما رأيت الاسم مضافا الى الله عز وجل

77
00:27:00.200 --> 00:27:20.200
فيها واحدة من هذه العلامات علامات الاسم تعرف انه من اسمائه لان هناك اشياء كثيرة اضيفت الى الله عز وجل ولكنها خلت خلت عن واحدة من هذه العلامات فبما اننا نريد اثبات الاسماء والافعال فلا بد ان تكون منبثقة من قواعد العرب في اثبات الاسماء

78
00:27:20.200 --> 00:27:40.200
التمييز بينها وبين الافعال. قوله ويصح ان يدعى بياء الدعوة. هذا قلت ايضا من جملة ما يعرف وبه الاسم ثم هناك ضابط اخر بس لم يقرأه الاخفاء ها انا ساقرأه قال ويعبدن له يعني

79
00:27:40.200 --> 00:28:00.200
التعبيد له كقولك انا عبد الله. فاذا الله اسم لصحة التعبيد. انا عبدالرحمن لصحة التعذيب انا عبد الرحيم اذا وشمل صحة التعبير لكن انا عبد لوجه الله لا يصح التعبير اذا الوجه

80
00:28:00.200 --> 00:28:30.200
وليس اسم انا عبد ستر الله انا عبد يد الله كل هذا لا يصح التعديد له فاذا من الفروق العظيمة هي ان تسبق اللفظة بكلمة عبد. فاذا استقام المعنى فما بعد كلمة عبد اسم وان لم يستقم المعنى فانه لا يعتبر اسما. فمتى ما رأيت الاسم فيه

81
00:28:30.200 --> 00:28:50.200
من هذه العلامات تعرف انه من اسمائه عز وجل. انت طيب اذا نعيدها مرة اخرى لا يجوز ان نثبت لله اسما الا ها؟ اذا توفرت الشروط التالية. الشرط الاول ان يثبت به دليل صحيح. الشرط الثاني ان يدل

82
00:28:50.200 --> 00:29:10.200
انا كمال مطلق غير مضاف. الثالث ان يتضمن شيئا من علامات الاسم عند العرب. الرابعة ان يصح التعبيد اله او به مدري فهمتم هذا ان شاء الله؟ طيب ثم قال الناظم

83
00:29:10.200 --> 00:29:30.200
احسن الله اليكم قال حفظه الله اكتب اكتب سؤالك اكتب سؤالك فيما بعد ويعبدن له كعبد الله او عبد الرحيم وذا امام الخمسة نعم امام الخمسة كانه افرد ويسهل ان يدعى بياء الدعوة كانه ابردها لوحدها

84
00:29:30.200 --> 00:29:38.741
فاذا جعلناها من جملة علامات الاسمية عند العرب فتكون العلامات اربعة. واذا افردناها لوحدها صارت خمسة