﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. من تبعا باحسان الى يوم الدين نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه ما تيسر من التعليق على منظومة زبدة البلاغة. وهي منظومة موجزة

2
00:00:20.000 --> 00:00:57.350
في علم البلاغة نظمها الشيخ الدكتور محمد عبدالعزيز نصيف حفظه الله ورعاه وجعلها مقدمة موجزة لعلم البلاوة كمدخل لهذا العلم فيمكن ان تعتبر اوجز المنجزات في هذا الباب اه لانها تناسب مقام بعض المبتدئين. الذين يحتاجون ان يتدرجوا في طلب هذا العلم

3
00:00:57.350 --> 00:01:20.600
وقد روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه انه قال في تفسير الرباني وهو الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كبارها قال حفظه الله حمدني ربي واصلي دائما على النبي خذ زبدة ولتحكم

4
00:01:20.600 --> 00:01:42.350
بحمد الله تعالى لان الله تعالى يستحق الحمد على نعمه التي لا تحصى. وما بكم من نعمة فمن الله. وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. ولان الله تعالى افتتح كتابه بالحمد. واصلي دائما ثنى بالصلاة

5
00:01:42.700 --> 00:02:12.450
على النبي صلى الله عليه وسلم على النبي على النبي خذ الزبدة. تقرأ هكذا بالاسكان على النبي. خذ زبدة لاجل الوزن. ويقال النبي والنبي فكلتاهما لغة فصيحة قرأ بها خذ زبدة اي بعد ان ابتدأت بحمد الله تعالى

6
00:02:12.600 --> 00:02:37.350
والصلاة والسلام على نبيه صلى الله عليه وسلم فهذه زبدة اي خلاصة لعلم البلاغة. فخذها انتفع بها ولتحكم اي حاول ان تحكم اي تتقن هذا. فاذا اتقنته اوصلك الى معرفة ما

7
00:02:37.350 --> 00:03:15.900
ما فوقه وهكذا حتى تكون لك يد في مطولات هذا العلم والمؤلف اه لخص في هذا النوم خلاصة كتاب له منثور يسمى زبدة البلاغة. فله كتاب منثور. آآ لخصه  او اختصره في هذه المنظومة. وجعلها في خمسين بيتا. وهذا اوجز ما يمكن ان

8
00:03:15.900 --> 00:03:54.650
يلم بعلم البلاغة فيه. ثم انتقل الى المقدمة. فقال بلاغة الكلام بالمطابقة للحال مع فصاحة محققة بيسر نطق ووضوح معنى وصحة التركيب قولوا المبنى. البلاغة هي مطابقة الكلام مقتضى الحال. البلاغة هي مطابقة الكلام لمقتضى الحال مع فصاحته. لابد ان يكون فصيحا اولا

9
00:03:54.650 --> 00:04:24.650
اذا كان فصيحا مطابقا للمقام كان بليغا. العرب تراعي قامات التي تتكلم فيها. وتتكلم في كل مقام بما يناسبه. فمثلا الخطاب الذكي يختلف عن خطاب الغبي. اذا كنت تخاطب ذكيا يناسبه لايجازه والاشارة

10
00:04:24.650 --> 00:04:54.650
واذا كنت تخاطب غبيا فانما يناسب حينئذ ان تبسط وتزيد الكلام ايضاحا حتى افهم. فالحال هو الداعي الى التكلم على وجه مخصوص الحال هو الذي دعاك الى ان تتكلم على هذا الوجه. الذي دعاك الى ان تتكلم ببسط وايضاح

11
00:04:54.650 --> 00:05:23.800
خطابك لي وابي. واللي دعاك الى ان تتكلم برمز وايجاز هو خطابك الذكي فهذا الذي دعاك الى ان تتكلم على هذا الوجه يسمى حالا. والبلاغة هي مطابقة الكلام لمقتضى اي ما يقتضيه الحال. ويوصف بها الكلام ويوصف بها المتكلم

12
00:05:23.800 --> 00:05:45.450
لكن لا توصف بها الكلمة. لا يقال هذه كلمة بليغة. لان البلاغة من خصائص الكلام. فالكلمة الواحدة لا تصاب بها. نحن كنا في تعريفها انها مطابقة الكلام اذا لا توصف به الكلمة المفردة. لكن يوصف بها الكلام. فيقال هذا كلام بليغ اذا كان فصيحا مطابقا لمقتضى الحال

13
00:05:45.500 --> 00:06:13.450
ويوصف بها المتكلم ويقال هذا متكلم بليغ اذا كان ذا ملكة تؤهله لان يتكلم ان ينشئ كلاما بليغ. قال بلاغة الكلام بالمطابقة للحال مع اي البلاغة تحصل بامرين. الامر الاول هو الفصاحة واخره

14
00:06:13.450 --> 00:06:41.550
امر الثاني بعد ان يكون الكلام فصيحا ينبغي ان يكون مطابقا لمقتضى الحد. ثم شرع في بيان الفصح فقال مع فصاحة محققة بيسر نطق. يعني ان الفصاحة لها شروط فصاحة توصف بها الكلمة. ويوصف بها الكلام

15
00:06:41.550 --> 00:07:01.550
بها المتكلم. تقدم ان البلاغة يوصف بها الكلام ويوصف بها المتكلم ولكن لا توصف بها الكلمة المفردة اما الفصاحة فانها تزريه في الثلاث. توصف بها الكلمة المفردة. ويوصف بها الكلام ويوصف بها المتكلم

16
00:07:01.550 --> 00:07:31.550
جمعه بين الشروط شروط فصاحة الكلام وفصاحة طاحت الكلمة آآ لانها متقاربة. ولكن للايضاح نبين شروط فصاحة الكلمة ثم نبين شروط مساحة الكلام. فقال بيسر نطقه. الكلمة المفردة توصف بانها فصيحة اذا استجمعت ثلاث

17
00:07:31.550 --> 00:07:51.550
الامر الاول هو ما عبر عنه بيسر النطق. ويعبر عنه ايضا بعدم التنافر. والتنافر هو وصف بالكلمة يوجب ثقلها على لسان ذي الذوق السليم. وصف بالكلمة يوجب ثقلها على لسانه

18
00:07:51.550 --> 00:08:21.550
ذوقي السليم. وهذا التنافر متفاوت. بعضه يكون اشد من بعض فمن اشده مثلا ما يروى ان اعرابيا سئل اين تركت ناقتك؟ قال تركتها ترعى العخوع هذه الكلمة متناثرة جدا صعبة على اللسان. ودون ذلك ايضا

19
00:08:21.550 --> 00:08:51.550
راتب تتفاوت فمنها مثلا قول امرئ القيس غدائره مستشزرات الى العلا تظل المدارة في مثنى ومرسل او تضل العقاص في مثنى ومرسل. غدائره مستشزرة اي مرتفعات مستشفى زياراتنا هذه الكلمة فيها ثقل ولكنه دون ثقة الذي انتقد

20
00:08:51.550 --> 00:09:21.550
الشرط الثاني من فصائل من شروط فصاحة الكلمة ان تكون غير غريبة وهو الذي عبر عنه المؤلف هنا بوضوح بالمعنى الغرابة ركن الكلمة غير مألوفة اه غير مألوفة المعنى ولا مأنوسة الاستعمال. آآ لبعدها وآآ

21
00:09:21.550 --> 00:09:45.350
الى البحث الى بحث ذي اللغة عنها وتنقيره عن معناها. وذلك كما يروى ان آآ احد النخاة وهو عيسى ابن عمر النحوي كان يوما يركب على حمار له فساقط اجتمع عليه الناس فقال

22
00:09:45.450 --> 00:10:15.450
ما لكم تكأكأتم علي كتاكؤكم على ذي جنة. افرنقعوا عني فهل كلام فيه كلمات بعيدة غريبة غير مألوفة ولا مأنوسة يحتاج اللغوي الى ان يبحث عنها وان آآ يرجع الى موانها لكي يعرفها. فمثل هذا من التقعر مخالف

23
00:10:15.450 --> 00:10:39.250
البلاغ لكن لابد ان نعرف ان هذه الامور نسبية. الناس اليوم آآ لجهالة بعضهم باللغة بعض ما ليس بغريب. وحتى الغريب منه ما ليس منه هناك ما يسمى بغريب  ولكن غرابته لا تخل بالفصاحة

24
00:10:39.650 --> 00:11:04.250
وذلك القرآن الكريم وقعت فيه بعض الكلمات آآ التي ليست من لغة العامة التي يتكلم بها الناس يعرفونها. اهل اللغة يعرفونها ولا يستوحشونها ويعتقدون انها في اقصى واكمل درجات البلاعة. لكن العوام وصغار المبتدئين من طلبة العلم

25
00:11:04.250 --> 00:11:22.450
لا يعرفونها. هل يقتضي هذا انها غير فصيحة؟ لا ليس الامر كذلك. غريب القرآن ليس فيه ما يخرجه آآ يخرجه عن الفصاحة كله فصيح بليغ ومثله وقع في السنة. والنبي صلى الله عليه وسلم هو افصح الفصحاء

26
00:11:22.550 --> 00:11:44.250
فمثل هذا غرابته لا تخل بي الفصاحة انما تخلوا الغرابة حين تكون تقعرا وامعانا في الكلمات البعيدة التي آآ آآ معناها بعيد جدا او تخريجها بعيد جدا. ايضا فهذا هو الذي يخل بالفصاحة حين

27
00:11:44.900 --> 00:12:16.650
الشرط الثالث في المفردة العربية هو صحة مبناها. الكلمة العربية يوم فيها في معناها وفي مبناه. المبنى هو الذي وضع له علم التصريف. والمعنى هو الذي وضع له علم ما يسمى بعلم اللغة المعجمية مثلا او علم اللغة علم مفردات اللغة هذا ما يتعلق

28
00:12:16.650 --> 00:12:36.500
بالكلمة المفردة. اما النحو والبلاغة فلا يتناولان الا الجمل النحو علم النحو وعلم البلاغة لا يتناول لا يتناولان الا الجمل. لماذا؟ لان الكلام الكلام عند النحات ما هو لفضول مفيد

29
00:12:36.550 --> 00:13:00.750
الافادة لا تحصل الا مع التركيب. اللفظ الواحد لا يكون آآ مفيدا مفهوم؟ اذا علمنا ان نعلم النحو لا يتناول الا الجمل. بما عرفنا البلاغة مطابقة الكلام اذا البلاغة لابد ان لا تتناول الا الكلام. اذا عندنا علماني يتناولان الكلام وهما علم النحو وعلم البلاغ

30
00:13:00.750 --> 00:13:28.300
وعلماني يتناولان لفظ الكلمة الواحدة المفردة علم يتعلق بالمعنى وعلم يتعلق بالمبنى فالعلم الذي يتعلق بالمبنى هو علم تصريف. تصرفه ليقولون لنا ان فرح آآ اراها مكسورة وكتب وان فرح مضارعها يفرح فتح الراء فيضبط لنا مباني المفردات العربية

31
00:13:29.250 --> 00:13:52.250
وعلم مفردات اللغة او اللغة المعجمية يقول لنا معنى هذه الكلمة كذا مفهوم؟ طيب اذا الكلمة المفردة جئنا الى معناها وهو ما يتعلق بمسألة الغراب وتجاوزناها ونجيء الى مبناها وهو ان تكون موافقة للقانون

32
00:13:52.550 --> 00:14:10.750
القواعد المقررة في علم التصريف. ان لا تكون آآ مخلة بشيء من قواعد علم التصريف فمثلا اذا اخلت به كانت غير فصيحة. كادغام مثلا ما آآ فك ما يجب اضغامه. في قول ابي النجم العجلي الحمد

33
00:14:10.750 --> 00:14:42.900
الله العلي الاجلال الجلالي ينبغي ان يقول الاجل فهذا هذا لفظ غير فصيح لاجلل كلمة غير فصيحة اذا هذا ما يتعلق بالمفردة العربية. تحتاج الى لكي تكون فصيحة ان تكون حروفها غير متناثرة. وان يكون معناها غير غريب هو ان

34
00:14:42.900 --> 00:15:12.900
مبناها سليم. من جد علم تصرف؟ انتقل للكلام. الكلام يشترط ايضا لفصاحة تؤمر الاول هو عدم التنافر ولكن المقصود بعدم التنافر هنا ليس عدم التنافر في اجزاء الكلمة. وانما عدم تنافر الكلمات فيما بينها. عدم تنافر الكلمات فيما بينها

35
00:15:12.900 --> 00:15:34.300
اذا كانت كلمات فيما بينها يحصل ثقل بالنطق بها لم يكن الكلام فصيحا ويتفاوت التنافر فبعضه اشد من بعض فمن اشده آآ قول القائد وقبر حرب بمكان كفر وليس قرب قبر حرب قبر

36
00:15:34.650 --> 00:16:08.750
وليس قرب قبر حرب كبروا هذا متنافر. وهو لذلك يمتحنون احيانا الانسان بان يكرره ثلاث مرات غلاية غلط ودون ذلك ايضا ما يكون فيه تناظر دون ذلك. كقول ابي تمام؟ االبس ثوب الهجو من لو هجوته اذا اللهجاني عنه معروفه عندي كريم متاع

37
00:16:08.750 --> 00:16:38.750
امدحه والورى معي واذا ما لمته لمته وحدي. كريم متى امدحه امدحه توالي هذه الحروف الحلقية مع تكرارها معا نشأ عنه ثقال الشرط الثاني وضوح المعنى. ووضوح المعنى هنا اه يعبر عنه

38
00:16:38.750 --> 00:17:05.500
احيانا بعدم التعقيد. والتعقيد ينقسم الى قسمين الى تعقيد اللفظيين وتعقيد معنوي. تعقيد لفظي هو اختلال نظام الكلام. بتقديم بعض وتأخير بعض وتوسط بعض بين شيئين متلازمة حيث يصعب فهم الكلام نظرا لاختلال نومه

39
00:17:05.750 --> 00:17:35.500
وهذا كقول الفرزدق يمدح ابراهيم بن اسماعيل بن هشام بن المغيرات بن عبدالله بن عمر بن مخزوم وما مثله في الناس الا مملكا ابو امه حي ابوه يقاربه. هذا بتعقيد لفظي وما مثله في الناس الا مملكا ابوء امه حي ابوه يقاربه. اي وما مثله

40
00:17:35.500 --> 00:18:05.500
للناس حي يقاربه الا مملكا ابو امه ابوه. اي خاله. ها من من ابو امه آآ ابوك فهو خالك طبعا. فهذا البيت في تعقيد. اختلال في النوم بسبب تقديم وتأخير متوسط وتوسط شيء بين متلازمين. نشأ عنه آآ تعقيد لفظي مخل

41
00:18:05.500 --> 00:18:32.300
بالفصاح والتعقيد المعنوي اه مثاله مثلا قصد اه تعبير اللوازم البعيدة عند اه مثلا بالكلام بحيث يكون الكلام يفهم خلاف المقصود كما اذا كنتم تتكلمون مثلا عن شخص فقلت فلان اسد. وانت تقصد انه كريه

42
00:18:32.300 --> 00:18:52.300
رائعة لان البخر وهو كراهة الراحة من لوازم الاسد. لكن هذا لازم بعيد. الذي يتبادر الى الذهن النائب من اسد انه شجاع وانه جريء. فهذا يخل بما سماه تعقيدا معنويا. لانك قصدت لازما ليس من شيء

43
00:18:52.300 --> 00:19:14.450
به ان يقصد فليس هو الذي يتبادر الى اذهان الناس. فهذا يخل بفصاحة الكلام الشرط الثالث من شروط فصاحة الكلام هو مخالفة المشهور من قواعد النحو هنا قلنا النحو ولم نقل تصريف

44
00:19:14.500 --> 00:19:35.100
لاننا كنا نتحدث عن الكلمة المفردة والعلم الذي يخدمها هو علم تصرف. الان نتكلم عن الجملة والعلم الذي يخدم الجملة من جهة اللفظ هو علم النحو. وذلك الاضمار مثلا آآ قبل الذكر مثلا عود الضمير على متأخر في اللفظ والرتبة

45
00:19:35.100 --> 00:20:02.450
قولك مثلا ضرب غلامه زيدان ولامه هذا ضمير عائد على متأخر في الذكر وهو زيد وهو ايضا متأخر في الرتبة لان رتبة المفعول متأخرة عن رتبة الفاعل فهذا الكلام ضعيف من جهة الصناعة النحوية. وذلك قال ابن مالك بالالفية واشتد نحو زان نوره الشجر

46
00:20:02.450 --> 00:20:32.450
اذا هذه هي شروط الفصاحة. لكن الشيخ آآ دمجها لتقاربها ان التنافر كما يوجد في المفردة يوجد ايضا في الجملة. ووضوح المعنى كما يشترط في المفردة يشترط ايضا كذلك في الجملة. ثم قال وصحة التركيب والمبنى فذكر التركيب يقصد

47
00:20:32.450 --> 00:21:05.400
الجملة والمبنى يقصد المفرد نعم. قال وصحة التركيب قل والمبنى وانما انحسرت اه هذه الشروط فيما ذكر لان العيب في الكلمة اما ان يكون في مادتها او في حروفها اه

48
00:21:05.700 --> 00:21:27.200
اه اما ان يكون في مادتها اي في حروفها واما ان يكون في صورتها اي صيغتها واما ان يكون في دلالتها  فالعيب اما ان يكون في مادة الكلمة ما تتألف منه وهو الحروف

49
00:21:29.100 --> 00:21:48.750
واما ان يكون في صيغتها كيفية بنائها واما ان يكون في دلالتها اي في معناها فانحصر في ثلاثة امور. هذه العلل الثلاثة هي التي راعينا هنا اذا هذا معنى قريب يسر نطق

50
00:21:49.000 --> 00:22:20.250
ووضوح معنى وصحة التركيب قل والمبنى والفصاحة كما يوصف بها المفرد يوصف بها الكلام توصف بها يوصف بها المتكلم ايضا. فيقال ها هذا متكلم فصيح لكن اه ما معنى الفصاحة في المتكلم؟ الفصاحة للمتكلم

51
00:22:20.250 --> 00:22:43.650
هي ملكة يقتدر بها على تأليف كلام فصيح. ان يكون له يقول هذا متكلم فصيح؟ اذا كانت عنده ملكة يقتدر بها على تأليف كلام الفصح فليس كل متكلم بفصيح فصيحة. يمكن ان يحفظ الاعجمي الذي لا يعرف شيئا من اللغة جملة فصيحة

52
00:22:43.650 --> 00:23:03.650
اه ولا يكون بذلك نصيحا ليس كل من تكلم بالفصيح فصيحة. انما يكون فصيحا اه اذا كانت له ملكة يقتدر بها على تأديف كلام آآ فصيح. وينبغي ان نعلم ان مرجع الفصائل

53
00:23:03.650 --> 00:23:29.050
البلاغة آآ بحسب ما ذكرنا يرجع الى امرين. الامر الاول هو تمييز الفصيح من غيره. والامر الثاني هو الرزو عن التأدية الخطأ اه التحرز عن الخطأ في تأدية المعنى التحرز عن الخطأ في تأدية المعنى

54
00:23:29.200 --> 00:23:55.300
الامر الاول وهو آآ ما ذكرناه من تمييز الفصيح من غيره يحتاج الى عدة علوم. يحتاج الى عدة علوم. لاننا ذكرنا اننا نحتاج الى معرفة  اه اه ان الكلمات تحتاج الى ان تكون غير متنافرة

55
00:23:55.800 --> 00:24:15.550
وان تكون واضحة المعنى وان تكون صحيحة المبنى ويحتاج ايضا كذلك الكلام الى ما ذكرنا فتميز الفصيح من غيره يحتاج فيه الانسان الى عدة علوم يحتاج الى علم اللغة المعجمية لانه يميز به الغريب من غيره

56
00:24:15.950 --> 00:24:36.500
ويحتاج الى علم النحو لان من شروط فصاحة الكلام ان يكون الكلام موافقا لقواعد النحو ويحتاج الى علم الصرف لان من شروط فصاحة الكلمة ان تكون موافقة للاقيسة التي وضعها التصريفيون. ويحتاج الى علم البيان لانه هو الذي يحترف به عن التعقيب

57
00:24:36.500 --> 00:24:55.000
في اداء المعنى ومن ذلك ما يرجع الى الذوق وليس له علم كمسألة التنافر فعلم ان التمييز الفصيح من غيره يحتاج فيه الانسان الى عدة علوم فالانسان لا يمكن ان يكون من اهل البلاغة الا اذا عرف النحو

58
00:24:55.250 --> 00:25:18.000
لان الفصاحة تتوقف عليه وعرف الصرف لان في الصحيح تتوقف عليه. وعرف البيان ايضا كذلك لان فصاحة تتوقف آآ عليه وآآ الشرط الثاني هو اه كما ذكرنا اه الاحتراز عن الخطأ

59
00:25:18.400 --> 00:25:35.150
في تأدية المعنى. ان يحترز الانسان عن خطأ في تأدية المعنى. هذا هو اللي يوضع له علم المعاني كيف تؤدي الكلام بلفظ مطابق للحال. هذا السؤال يجيب عنه علم المعاني

60
00:25:35.150 --> 00:26:00.000
اذا نحن نحتاج الى شرطين. تمييز الفصيح من غيره والتحرز عن الخطأ في تأدية المعنى. تمييز الخطأ من غيره ينبني على عدة علوم بنى على علم اللغة علم النحو علم تصرف علم البيان. ومنهم يرجع الى الذوق. كما ذكرنا في مسألة التنافر

61
00:26:00.000 --> 00:26:30.000
واما الاحتراز عن الخطأ في تأدية المعنى فهو غرض علمي المعاني. بالنسبة للبديع ليس له في اه اه ليس شرطا في البلاغة. يمكن ان يكون الكلام بليغا وهو هو خالي خالي من المحسنات. البديع امر تكميلي. امر تكميلي

62
00:26:30.000 --> 00:26:48.850
قال آآ لطب كحال وضعوا المعاني يعني ان ما يطابق به آآ المقتضى الحال الاحوال التي تقع بها مطابقة الحال وضعوا لها علم المعاني. لكي يحرز بها عن الخطأ في تأدية المعنى

63
00:26:49.000 --> 00:27:09.450
ويعرف الوضوح بالبيان. علم البيان الغرض منه هو وضوح الدلالة والسلامة من التعقيد. وهذا شرطناه في الفصاحة لان علم البيان هو علم تعرف به كيفية تدية البحر الواحد بطرق مختلفة في وضوح الدلالة

64
00:27:11.500 --> 00:27:29.850
اذن علم البيان فائدته معرفة وضوح الدلالة وسلامة الكلام من التعقيد والحسن بالبدء البديع محسن. يعني يمكن ان تحصل البلاغة بدونه. يمكن ان يكون الكلام بليغا وليس مشتملا على شيء

65
00:27:29.850 --> 00:27:55.750
من المحسنات فيمثلونه بالصبغ لان البناء نحن هنا نبني بناء فاننا نريد منه ان يقينا الحر والقار. الحر والبرد الصبغ لا اثر له في هذا فائدة البناء موجودة بدونه يتحقق المقصود منه. لكن هو محسن. تماما

66
00:27:55.800 --> 00:28:15.650
في البديع كذلك ايضا فائدة الكلام والمقصود منه دون اه البديع. ويؤتى بها على وجه التحسين كما بين وصفه بقوله ذي التجديد لان علم البديع من العلوم التي كثر فيها التجديد والاستدراك

67
00:28:16.000 --> 00:28:33.087
اه لكثرة المحزنات وعدم انحصارها الى الان يعني حتى المؤلفون كثير منهم عندما يؤلف يستدرك هو في نفسه. ثم يستدرك تستدرك فنون اخرى بالمحسنات. اذا نقتصر على هالقدر ان شاء الله