﻿1
00:00:08.850 --> 00:00:28.850
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين وخاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. من تبعهم باحسان الى يوم الدين. بعون الله تعالى الدرسة الثانية من التعليق على منظومة زبدة البلاغ. قال المؤلف

2
00:00:28.850 --> 00:00:59.400
علموا المعاني علم به لمقتضى الحال يرى له مطابقا وفيه ذكر اسناد مسند اليه مسند ومتعلقات فعل تورد قصر وانشاء وفصل وفصل وايجاز اطناب مساواة رأوا وخشية التكرار في الابواب خالفت تسهيلا على الطلاب. البلاغة ثلاث وهي علم المعاني

3
00:00:59.400 --> 00:01:29.400
وعلم البيان وعلم البدء. فالعلم الاول هو علم المعاني. وهو اهم هذه العلوم وفائدته ترجع الى الوجوه الى بيان الوجوه التي تحصل بها مطابقة الكلام لمقتضى الحال. فائدته ترجع الى بيان الوجوه التي تحصل بها مطابقة

4
00:01:29.400 --> 00:01:49.400
الكلام لمقتضى الحل. فعرفه قال علم به لمقتضى الحال يرى لفظ مطابقا. فهو علم تعرف به اللغز العربي التي بها يطابق الحل. وقد قدمنا ان الحالة هو الداعي الى التكلم على

5
00:01:49.400 --> 00:02:19.400
كوجه مخصوص. الذي دعاك الى البسط او دعاك الى الاختصار او دعاك الى التأكيد او دعاك الى ترك ذلك هذا هو الحال. آآ ضمن هنا ذات المنظومة من معظم الجوهري المكان. فيها تعريف علم المعاني. وحصر ابوابه. التعريف وقوله علم به

6
00:02:19.400 --> 00:02:47.200
الحالي يرى له دون مطابقة اي تعريف علم المعاني انه اللفظ الذي يكون به انه العلم الذي تعرف به الاحوال التي يطابق بها الحال. واما ابوابه فذكرها سردا. وهي ثمانيته

7
00:02:47.200 --> 00:03:17.200
اسناد مسند اليه مسند. مبلول باب الاسناد الخبري. والباب الثاني باب المسند اليه. والباب الثالث وباب مسند. والباب الرابع باب متعلقات والباب الخامس باب الكسر. والباب السادس وباب الاشاء. والباب السابع باب الفصل

8
00:03:17.200 --> 00:03:47.200
الوصل والباب الثامن باب الايجاز والاطناب والمساواة. هذه هي المنهجية التي اعتمدها معظم المتقدمين من البلاغيهم. وخالفها بعض المتأخرين من المعاصر. والشيخ قال انه خالف منهجيته. فقال وخشية التكرار في الابواب

9
00:03:47.200 --> 00:04:17.200
طالبت تسهيلا على الطلاب. يعني انا اخالف منهجية المتقدمين التي تقدم والتي تقسم هذا الفن الى ثمانية ابواب. وذلك بادماج بعض الابواب. مثلا مباحث المسند والمسند اليه جمعها من مباحث المسند والمسند اليه مثلا مباحث المسند اليه ذكر

10
00:04:17.200 --> 00:04:38.600
ابحث ومن مباحث المسند الذكر والحث. فجمع عنه مسائل الذكر والحذف في باب واحد. ومن مسائل المسند اليه التعريف ثانك يو ار ومن مسائل المسند ايضا كذلك التعريف والتنكيل. فجمع ذلك في باب واحد لما يرى من التناسب اه بينه

11
00:04:38.600 --> 00:05:18.600
الباب الاول باب الاسناد الجملة تتألف من مسند ومسند اليه. وهناك فنسبة حكمية تكون بين المسند والمسند اليه. فالاسناد هو ضم كلمة تن الى اخرى. ليفيد ثبوت مفهومها لما اصدقها. مثلا تقل زيد

12
00:05:18.600 --> 00:05:41.250
قائم انضممت كلمة الى اخرى لتثبت معنى القيام زيد. فعندنا ما يسمى بالاسناد وعندنا ما يسمى بالمسند اليه وهو الذي يعبر عنه عبر عنه النحاة والجملة الاسمية بالمبتدأ وفي الجملة الفعلية بالفعل

13
00:05:41.350 --> 00:06:10.750
وعندنا ما يسمى بالمسند ويعبر عنه النحات بالجملة الاسمية بالخبر وبالجملة الفعلية بالفعل. فبدأ بالاسناد فقال فيه الاهم اضرب التوكيد. يعني ان من اهم مباحث اه الاسناد اضرب التوكيد. اضربوه هي انواع

14
00:06:11.200 --> 00:06:44.950
او مستويات التوكيد  الكلام يؤكد تارة وتارة لا يؤكد. وذلك بحسب ما يقتضيه الحال حسب ما يقتضيه الحال. فالمخاطب تارة يكون خارج الذهن. ليس منكرا ولا مترددا ولا سائلا  فحينئذ اذا القيت له الكلام

15
00:06:45.200 --> 00:07:11.950
من البليغ ان تلقيه له خاليا عن المؤكدات. فتقول له جاهز انه ليس منكرا لمجيء الزيت ولا شكا فيه ولا سائلا عنه فتركي اليها الكلام خاليا من التأكيد هذا الذي يناسب المكان. واذا كان البال خاليا وليس منكرا فان الكلام

16
00:07:11.950 --> 00:07:41.950
يتمكنوا فيه ويصدقه في الغالب. اذا كان الانسان مترددا او شاكا او سائلا حسن التأكيد له بحسب حاله. ويؤكد له حينئذ مثلا بمؤكد فتقول ان زيدا قادم. مثلا او ان زيدان جاء تؤكد به ان مثلا مكسورة

17
00:07:41.950 --> 00:08:15.400
او ان او قد او اه لا عامل ابتداء. اه او ضمير الفاصل مثلا آآ واعظم المؤكدات واقواها القسم واذا كان منكرا فانك تؤكد له وجوبا. وآآ يتفاوت ايضا ما عدد المؤكدات بحسب الايكار

18
00:08:16.500 --> 00:08:36.500
فاذا كان الانكار شديدا فانه يزاد في عدد المؤكدات. مثال ذلك قول الله تعالى واضرب لهم مثلا اصحاب القرية اذ جاءها المرسلون. اذ ارسلنا اليهم اذنين فكذبوهما. اذا هم منكرون لانهم

19
00:08:36.500 --> 00:09:05.750
كذبوا ارسلنا اليهم اثنين فكذبوهما. هؤلاء منكرون. فعززنا بذلك المجال الثالث قالوا انا اليكم مرسلون. هذا كلام بليغ لانه مطابق لمقام الانكار فقد اكد باكثر من مؤكد ان ان تؤكد اليكم مرسل تقديم المجرور هنا ايضا فيه تأكيد. والتعبير بالجملة الرسمية

20
00:09:05.750 --> 00:09:35.750
ايضا كذلك. لكن اشتد انكار هؤلاء. وزادوا في النكير فقالوا ما انتم الا بشر مثلنا. وما انزل الرحمن من شيء. ان الا تكذبون. قالوا ربنا يعلم انا اليكم لمرسلون. في

21
00:09:35.750 --> 00:09:53.450
الاولى قالوا انا اليكم مرسلون. ولم يقل لمرسلون. ولم يقولوا ربنا يعلم. فلما اشتد الانكار زادوا عدد المؤكدا باعظم المؤكدات وهو القسم. ربنا يعلم. هذا كلام جار مجرى القسم انا اليكم

22
00:09:53.550 --> 00:10:23.050
لا مرسلون زادوا اللام ايضا في التأكيد فهذا من بلاغة الكلام. مطابقته لمقتضى الحال. فيلقى للخال لخال ذهني بدون توكيد. ويؤكد للشاك فردد والسائل ويؤكد وجوبا بحسب الانكار. يؤكد للمنكر للمنكر باكثر من مؤكد بحسب انكاره. قال فيه لهم

23
00:10:23.050 --> 00:10:44.350
اضرب التوكيدي فان يكون خطاب ذي ترديدي اكد وان ينكر فزد اذا انكر فزد المؤكدات والخالي يخلو اذا كان خالد الذهني فانه يخلو من التوكيد. وخالف الاقتضاء الحالي. يعني انه قد يخالف

24
00:10:44.350 --> 00:11:14.350
مقتضى الظهر لمقتضى الحال. هناك ما يسمى بمقتضى الظهر وما يسمى بمقتضى الحل اقتدى الحال تقدم انه هو الداعي للتكلم على وجه مخصوص. ومقتضى ومقتضى الظاهر ما يظهر انه هو المناسب. لكن ما يظهر انه هو المناسب قد لا يكون هو المناسب في نفس قد لا يكون هو المناسب

25
00:11:14.350 --> 00:11:44.350
في نفس الوقت مثلا رأيت احدا يعق اباه والعياذ بالله واردت ان تذكره بانه ابوه. هو يعلم انه ابوه ويعترف بذلك. فالظاهر انك تقول له هو ابوك لانه ليس منكرا

26
00:11:44.350 --> 00:12:14.350
ولا شك انه ابى ولا متردد. لكن الذي يقتضيه الحال هنا ان تنزله منزلة المبكر. لان معاملته لا بهذه الطريقة. ليست معاملة من يعترف بان هذا الرجل هو هو ابوه بل هي معاملتهم من ينكر انه فتقول له انه ابوك فتؤكد له مع انه ليس شاكا ولا

27
00:12:14.350 --> 00:12:44.350
لا مترددا ولا سائلا ولا منكرا. والعصف انه لا يؤكد الا لواحد من هؤلاء. لكن مقتضى هل قد يقتضي خلاف الظاهر؟ ليعدلوا الى مقتضى الحال لانه ابلغ من مقتضى الظاهر. وعكس هذا ايضا قد يقع. حيث قد يكون الانسان منكرا

28
00:12:44.350 --> 00:13:24.350
لكنه ينكر شيئا كالنهار في وضوحه. فمثل هذا قد يترك له التأكيد. لانه لكي نقول له ان هذا الذي نقول لك لا يحتاج الى موكلات. لانه كالمحسوسات التي نشاهدها لشدة وضوحه اولئك يقولون وليس يصح في الاذهان شيء اذا احتاج النهار الى دليل. الشيء الواضح جدا حتى اذا انكر

29
00:13:24.350 --> 00:13:56.850
الواضحة فهذا مكابر لا نتعب انفسنا بالتأكيد له بل نلقي له الكلام خاليا عن المؤكدات فنقول مثلا اه الله حق. لان دلائل الدلائل كثيرة على وجود الله سبحانه وتعالى على اكثروا من ان تحصى واظهروا من ان تنكر. واضح؟ يمكن ان تقول هذا للمنكر

30
00:13:56.850 --> 00:14:16.850
لانه انكر شيئا اه لا يمكن ان ينكر لوجود الدلائل القاطعة عليه. اذا معنى قوله وخالف الحالي اي اذا اقتضى الحال مخالفة مقتضى الظاهر الى مقتضى الحال عجل الى مقتضى الحالة عن مقتضى الله

31
00:14:16.850 --> 00:14:56.850
واضح؟ ثم قال آآ والفعل جاء للحدوث والزمن. مضارع مكررون ان اقترنوا. ذكر هنا اه بعض المساجد اه في باب الاسناد لماذا نختار الجملة ولماذا نختار التعبير بالجملة الفعلية الفعل له دلالتان ووضعيتان هما الحدث والزمن. فيدل وضعا على وقوع حدث

32
00:14:56.850 --> 00:15:26.850
قلت قام هذا يدل على حصولك. ويدل على وقوع هذا القيام في الزمن الماضي اذا هاتان دلالتان وضعيتان دلالة زمن ودلالة حدث فتأتي بالفعل لكي تحدد الزمن. انت مثلا اذا قلت زيد آآ مثلا آآ قائم

33
00:15:26.850 --> 00:15:56.850
ونحو ذلك. الاصل اللي في لسة معاده ودلالته على الزمن. لكن اذا قلت سيد قام هذا حددت الزمن. فاذا اردت تحديد الزمن تعبر بالفعل لان الزمن جزء من دلالة الفعل وكذلك الحدوث. الحدوث معناه الوقوع بعد العدم

34
00:15:56.850 --> 00:16:26.850
اذا كنت معناه انه حصل منه قيام بعد ان لم يكن قائما بينما الاسم لا يدل على حدوثه. فاذا قلت مثلا هذا ابيض. يمكن ان يكون خلق ابيض. ويمكن ان تكون ان يكون هذا اللون تجدد له

35
00:16:26.850 --> 00:16:56.850
لا اشعار له بالحدوث بينما اذا قلت ابيض هذا معناه انه تشدد له لم يكن ابيض وانما تجدد له لان الفعل يدل على الحدوث على العدم. لكن التجدد اللي عليه الفعل بالحقيقة وهو الذي عبر عنه الحدوث هو الوقوع بعد العدم

36
00:16:56.850 --> 00:17:16.850
اما تكرار التجدد او التجدد الاستمراري. للوقوع مرة بعد مرة. فهذا الاصل ان الفعل لا يدل عليه الا بقرينة يدل عليه الا بقنان او ان وجدت قرينة دلت عليه. ولذلك قال والفعل جاء للحدوث اي الوقوع بعد العدم. والزمن

37
00:17:16.850 --> 00:17:35.350
اي افادة الزمن الذي وقع فيه الحدث كونه ماضيا او حالا وهو زمن الفعل المضارع او مستقبلا وهو زمن فعل العمر هذه الاصول طبعا فعل الماضي قد يأتي يراد به المستقبل

38
00:17:35.800 --> 00:17:55.800
كقولك مثلا رحمه الله لان الدعاء امر مستقبل. والعكس ايضا المضارعة قد يأتي لازمنة اخرى لكن الاصل في دلالة الافعال ثلاثة ان الماضي يدل على الزمن الماضي. وان المضارع يدل على الحال. وان العمر يدل على امر مستقبل لانه طلب شيء لم

39
00:17:55.800 --> 00:18:25.800
نقع بعده في حل هذا يدل على المستقبل. مضارع مكرر يعني ان الفعل المضارع اذا ترن بقرينة تدل على تكرار الحدوث فانه يفيد تكرار الحدوث. اي استمرار التجدد التجدد مرة بعد مرة. وهذا كقول الشاعر اوكلما وردت عكاوة قبيلة بعثوا

40
00:18:25.800 --> 00:19:05.800
الي عريفهم يتوسم. اوكلما وردت عكاظة قبيلة بعثوا الي عريفهم يتوسم. اه يتوسم هذا فعل مضارع يتكرر مع كل كل ما وردت عكاظه قبلت. لكن هذا تجدد هو السم الذي يقع وهو التضرس والنظر في الوجوه. التوسم هو النظر في الوجوه وتضرسها. سببه ان هذا الرجل

41
00:19:05.800 --> 00:19:33.050
يزعم انه شجاع وانه قاتل قبائل متعددة فله جنايات في عدة قبائل فحين يأتي الى عكاظ وهي سوق من اسواق العرب تبعث كل قبيلة شخصا يتوسم ان يتفرس ويتفحص وجوه الناس حتى يعرف وجهه. آآ

42
00:19:33.050 --> 00:20:04.850
يعرفه اذا لقيه في الحرب بعد ذلك. فهذه القرائن وهذا الفخر هو الذي دلنا على ان متجدد. فهذا آآ التجدد لاستمرار يفيده الفعل بالقرائن واما الحدوث وهو الوقوع بعد العدم فهذا دلالة للفعل من حيث هو. الفعل من حيث يدل على الوقوع بعد العدم. لكن

43
00:20:04.850 --> 00:20:31.450
العصر دلته على وقوع واحد اما الوقوع بعد الوقوع هو الذي عبر عنه بتجدد الاستمرار فانه انما يفهم القرار اما التجدد الذي عليه كل فعل لدى اهل البلاغة يدل فهو حصول الشيء بعد العدم كمثل قامة ويقوم وقمي. هذا هو الذي هو التجدد اصلا الذي يدل عليه الفعل

44
00:20:31.450 --> 00:21:01.550
عند اهل البنات هو حصول الشاي بعد العتم. اما الوقوع مرة من بعدي اخراك قومي يحفظون عهدي وكتوسم القبائل وكتوسم قبائل عكاظة للشجاع المدعي لذلك فالفعل لا يفيده الا فالفعل لا يفيده اذا عني الا اذا عضد بالقرائن. الفعل لا يفيد تكرار التوجد

45
00:21:01.550 --> 00:21:24.650
تجدد الا اذا عضد القراية اه نعم. قال والاسم جاء مثبت الاحكام جاء مثبت لاحكام قرينة تزيد للدوام يعني انا الاسم تعبيره بالجملة الاسمية الاصل فيه هو الاثبات واثبات النسبة

46
00:21:25.050 --> 00:21:41.550
اذا قلت زيد قائم فانت تثبت نسبة القيام لزيد. والمراد بالاثبات هنا الحكم لا الاثبات الذي يقابل النفي لان آآ النفي ايضا يقع في جملة الاسمية وتقول زيد غير قائم مثلا او نحو ذلك آآ

47
00:21:41.550 --> 00:22:15.100
اه فالمراد بالاثبات هنا الحكم اه بنسبة الخبر الى اه المبتدأ. هذا هو المقصود بالاثبات هنا وهو دلالة الجملة آآ الاسمية. وقد يفيد تفيد الجملة الرسمية مرارة والديمومة ولكن ذلك يكون بالقرائن ايضا. ليس دلالة اصلية وانما يعرف بالقرائن. وذلك في قول الشاعر

48
00:22:15.100 --> 00:22:38.600
قالت اه امامة ما تبقى دراهمنا؟ قالت امامة ما تبقى دراهمنا؟ وما لنا سرف فيها ولا خروق؟ انا اذا اجتمعت ومن دراهمنا ضلت الى سبل المعروف تنطلق لا يألف الدرهم المضروب سرتنا. لكن يمر عليها وهو منطلق

49
00:22:38.600 --> 00:22:58.600
حتى يؤول الى نذر يخلده يكاد من صره اياه ينمزق. لكن يمر عليها وهو انطلق عبر على الاستمرار ان هذا حكم ثابت مستمر لا يتغير لكن قرينة قرينة الفخر التي هو في مقامها

50
00:22:58.600 --> 00:23:12.400
هي التي دلت على ان هذا امر مستمر وانه قصد الدوامة والاستمرار بذلك  اذن نقتصر على ها القدر ان شاء الله