﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعا باحسان الى يوم الدين ربي يسرها عند رحمتك يا ارحم الراحمين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الخامس من التعليق على كتاب مئة

2
00:00:20.050 --> 00:01:00.050
والبيان. وقد وصلنا الى الباب الثالث من ابواب علم المعاني وهو الباب المعقود لاحوال المسند. قال لما مضى الترك مع القرينة والذكر او يفيدنا تعيينه. لما مضى الترك يعني انه لمثل النكت التي يحذف المسند اليه من اجلها يحذف المسند كذلك. فكما انه تقدم ان

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
يحذف للعلم به او الاختصار او التعظيم او التحقير او نحو ذلك فلمثل تلك النكت المسند ايضا. ولكن لابد في الحديث من قرينة تدل عليه حيث يكون مفهوما عند حاجه. وتلك القرينة تارة تكون

4
00:01:30.050 --> 00:02:10.050
وملفوظا بها وتارة تكون مقدرة. كالسؤال الملفوظ به في قول الله تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن الله. ليقولن الله خلقهن او الله خالقهن. هذا على اه تقدير اهل البصرة لانهم يرون ان الاصل في الشملة ان تكون اسمية

5
00:02:10.050 --> 00:02:50.050
وبالنسبة للكوفيين يرون ان الفاعل هو اصل العمد مرفوعة. التقدير عندهم خلقهن الله. فالله فاعل والمحذوف هو وقد يكون السؤال القرينة مثلا سؤالا مقدرا كقراءة الشامي وابي بكر في بيوت اذن الله ان

6
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
ان ترفع ويذكر فيها اسمه. يسبح له فيها بالغدو والاصال. رجال لا تجارة ولا بيع عن ذكر الله. يسبح له بالبناء للمجهول فيها بالغدو والاعصاب فكانه قيل من يسبحه فقيل رجال لا تلهيهم

7
00:03:20.050 --> 00:03:50.050
جارة ولا بيع عن ذكر الله. هذه قراءة ابن عامر وابي بكر اي شعبة قال والذكر اي ويذكر لنفس النكت التي تقدم ان المسند اليه يذكر لاجلها. فيذكر المسند ايضا لاجل النكت التي تقدمت

8
00:03:50.050 --> 00:04:20.050
ذلك كالاحتياط لضعف التأويل التعويل على القرينة ونحو ذلك ولكونه الاصل ولا مقتضج للعدول عنه. وحتى لو وجد قرينته فقد يذكر مع ذلك كما في قول الله تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن خلقهن العزيز

9
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
العالم جاء مصرحا هنا بالمسند بخلاف الاية الاخرى ليقولن الله قال او يفيدنا تعيينه اي ومن نكت ذكر المسند اليه افادة تعيين هل هو فعل او اسم لان دلالة الفعل والاسم مختلفة. وبين ذلك بقوله

10
00:04:50.050 --> 00:05:20.050
كونه فعلا فلتقيد بالوقت مع افادة التجدد. يعني ان كون المسند اليه فعلا هذا يفيد التقيد بواحد من الازمنة الثلاثة لان الزمن جزء من مدلوله بالفعل فالفعل هو حدث مقترن بزمان ماض او حاضر

11
00:05:20.050 --> 00:06:00.050
او مستقبل. مع افادة التجدد التي يفيدها الفعل لان الفعل يفيد حدوث بعد العدم. لان فيه دلالة على الحدث وذلك مثل قول الشاعر اوكلما وردت عكاظة قبيلة بعثوا الي عريفهم يتوسم. اوكلما وردت عكاظ قبيلة

12
00:06:00.050 --> 00:06:30.050
فيقع البعث وهو حدث جديد ولكن التحقيق ان التجدد الذي يفيده الفعل هو الوقوع بعد العدم واما الوقوع مرة بعد مرة فانما يفهم من قرائن الاحوال ونحو ذلك وهذا البيت فيه قرينة تدل على تكرار

13
00:06:30.050 --> 00:07:00.050
الوقوع وهو ان هذا الشاعر كان معروفا بالتيرة وارتكاب الثأر فالقبائل تبحث عنه تتفرس وجهه لتعرفه عند اللقاء. فهناك قرينة تدل على تكرر هذا البعث ووقوعه مرة بعد مرة واذا كان مسند اذا كان المسند اسما فان ذلك يفيد

14
00:07:00.050 --> 00:07:30.050
قوته ودوامه لان الاسم لا يدل على الحدوث لا دلالة له على الحدوث ليس مثل الفعل وذلك كقول الشاعر قالت امامة قالت امامة ما تبقى دراهمنا وما لنا سرف بها ولا نزق كنا اذا اجتمعت يوما دراهمنا والتي لا سبل المعروف تنطلق

15
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
لا يألف الدرهم المضروب سرتنا لكن يمر عليها وهو منطلق. حتى يؤول الى نذل يخلده يكاد من صره اياه ينمزق. هل نشاهد قوله لكن يمر عليها وهو منطلق اي هو

16
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
في هذه الحالة المستمرة دائمة. قال واسما فالانعدام ذا ومفردا لان نفس الحكم فيه قصد يعني ان المسند يكون مفردا ان يكون غير جملة كما اذا قلت زيد قائم بان نفس الحكم فيه قصد اي لان الحكم

17
00:08:10.050 --> 00:08:40.050
قصد للمسند نفسه لا لمتعلقه. بخلاف مثلا قولك زيد قائم ابوه فان المسند هنا كان جملة لان الحكم ليس مقصودا للمسند نفسه وانما هو مقصود بمتعلقه والفعل بالمفعول ان تقيد ونحوه

18
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
فليفيد زائدا وتركه لمانع وتركه لمانع منه وان بالشرط باعتبار ما يجيء من اداته يعني ان المسند اليه اذا كان ان اقصد ان المسند اذا كان فعلا فان الفعل يقجد

19
00:09:00.050 --> 00:09:30.050
بالمفعولات وبالحال وبالتمييز والاستثناء لتتميم الفائدة. وتقول زيد اكراما عمرا زيد مسند اليه واكرم مسند. لكن هذا المسند يتعلق به مفعول به لتمام ويقيد بغير ذلك من المفعولات الخمس التي هي المفعول المطلق والمفعول به والمفعول له

20
00:09:30.050 --> 00:10:00.050
والمفعول فيه وهو ظرف والمفعول معه ويقيد كذلك ايضا بالحال والتمييز والاستثناء فكل هذه من القيود التي تتمات المسند اذا كان فعلا. والفعل بمفعوله تقيد ونحوه فليفيد زائدا وتركه اي ترك ذلك ذلك التقييدي لمانع منه. قد يترك ذلك التقييد وذلك اما لمانع

21
00:10:00.050 --> 00:10:30.050
وذلك مثلا كما اذا قلت زيد ضرب وحذفت المفعول به سترا عليه مثلا لا تريد ان ان تعجنه قال وان بالشرط باعتبار ما يجيء من اداته اذا قيد المسند باداة من ادوات الشرط

22
00:10:30.050 --> 00:11:00.050
ان ذلك باعتبار ما يظهر من اداة الشرط من المعنى. والادوات التي يفردها البلاغ دون عادة بالكلام لاهميتها عندهم هي ثلاث ادوات وهي اذا وان ولو وصرح بها وان كان لم يذكر تفاصيل احكامها لانه في مقام اختصار لا يناسبه البحث في ذلك

23
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
يعني ان تقييد المسند بادوات الشرط هو باعتبار ما يجيء في تلك الادوات من المعنى ثم قال والجزم اصل في اذا لاء ولو. يعني ان الجزم اي القطع. الجزم هنا المراد

24
00:11:20.050 --> 00:11:50.050
اللغويون الجزم النحوي. جزم عصر في ايذاء. اذا عبرت بي ايذاء فانك انما تعبر ها في المقطوع به. بخلاف التعبير بان فانها لا تقتضي ذلك بل الاصل اطلاقها المشكوك وذلك مثل قول الله تعالى. فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لن

25
00:11:50.050 --> 00:12:20.050
ما هذه؟ وان تصيبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه. المراد نعمة الله تعالى. والمراد بالسجئة ما يصيبهم من البلاء والمصائب. ومن من المعلوم ان الحسنة متحققة دائما لان الناس جميعا في نعم من الله سبحانه وتعالى مستمرة

26
00:12:20.050 --> 00:12:40.050
المصيبة قد تصيب وقد لا تصيب وقد تتأخر وليست ملازمة للانسان ليست مثل النعم الكثيرة الواقعة في كل وقت وهي ملازمة للانسان. فعبر في النعمة بايذاء التي تفيد القطع فاذا وبالفعل

27
00:12:40.050 --> 00:13:10.050
ماضي جاءته الحسنة بالتعريف بال قالوا لنا هذه وفي المقابل وان عدل عن اذا ايذاء وعدل عن الفعل الماضي للمضارع تصيبه وعدل عن التعريف الى التنكير تصيبهم سيئة. فاذا جاءته الحسنة

28
00:13:10.050 --> 00:13:30.050
قالوا لنا هذه وان عدل عن اذا وعدل عن الفعل الماضي الى المضارع وعدل عن التعريف الى التنكير. اذا الاصل في اذا ان انها للمجزوم به هي المقطوع به. والعصر في ان انها تكون للمشكوك فيه

29
00:13:30.050 --> 00:14:00.050
يقول احد العلماء الادباء سلم على شيخ النحات وقل له هذا سؤال من يجبه يعظمي انا ان شككت وجدتموني جازما واذا جزمت فانني لم اجزم انا ان شككت وجدتموني جازما. كيف هذا؟ كيف يجتمع الشك والجزم؟ نعم

30
00:14:00.050 --> 00:14:30.050
مم. احسنت. واذا جزمت فانني لم اجزم جزمت لم اجزم قضيتان متناقضتان. مم الناقدان لا يجتمعان ولا يرتجعان. جزمت ولم اجزم هذا متناقض او ليس متناقض؟ اختلاف المعنى اسنتم اسنتم بارك الله

31
00:14:30.050 --> 00:15:00.050
هو كذلك يعني نعم انا ان شككت اتيت بان وان تجزم جزما نحويا تجزم جزم النحوي. انا ان شككت وجدتموني جازما. واذا جزمت ان كنت قاطعا فانني حينئذ بايذاء واذا لا تجزم الفعل المضارع في ساعة الكلام. مفهوم. انا ان شككت وجدتموني جازما. واذا جزمت

32
00:15:00.050 --> 00:15:30.050
فانني لم اجزم قال آآ وان بالشرط باعتبار ما يجيء من اداته والجزم اصل في ايذاء. ولو ولا لذاك منع ذا يعني ان منع الشرطي مختص بلو دون ايذاء وان فلام

33
00:15:30.050 --> 00:16:00.050
تحقق شرطها ثم قال والوصف والتعريف والوصف والتعريف والتأخير عكس يعرف والتنكير. هو احال على النكت التي ذكرت في باب المسند اليه احال على النكت التي ذكرت في باب المسند اليه في مسائل هنا اي ويوصف المسند للنكت التي

34
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
قدمت ويعرف للنكت التي تقدمت وينكر للنكت التي تقدمت ويؤخر للنكت التي تقدمت ويقدم للنكت التي تقدمت في المسند فحال في هذه الاشياء على مثل ما تقدم من المسند اليه فيوصف مثلا المسند توضيحا كقولك هذا زيد التاجر فالتاجر

35
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
وضحوا زيدا وترفعوا الاشتراك الواقع لاحتمال الواقع في الاشتراك. ويعرف للحصر كقولك زيدون العالم ويؤخر للاصالة لكون الاصل ان المسند ينبغي ان يكون مؤخرا لا مقدما ليس مثل المسند اليه. ويقدم

36
00:16:40.050 --> 00:17:20.050
للاهتمام والتشويق للمسند اليه ايضا. وذلك كقول آآ الشاعر ثلاثة تشرق الدنيا لبهجتها. عندما تسمع هذا تتشوه الى المعنى الذي رجلات تشرق الدنيا لبهجتها. شمس الضحى وابو اسحاق والقمر واضح انه تشرك الدنيا ابو اسحاق رآية تشرك الدنيا لبهجتها شمس الضحى وابوء

37
00:17:20.050 --> 00:17:40.050
تحاك هو القمر. الباب الرابع احوال متعلقات الفعل. قال ثم مع المفعول حال الفعل كحاله مع فاعل من اجل تلبس ذا كون ذاك قد جرى. وان يرد ان لم يكن قد ذكر النفي مطلقا

38
00:17:40.050 --> 00:18:04.400
اثبات له فذاك مثل فاعل فذاك مثل لازم في المنزلة. من غير تقديره. ثم مع المفعول حال تعليق حاله مع فاعلين من اجل تلبسه. الفعل يذكر معه الفاعل لافادة تلبس

39
00:18:04.400 --> 00:18:34.400
الفاعل به. فتقول قام زيد وانت تريد افادة تدبس زيد بالقيام ولو اردت الاخبار عن الفعل مجردا عن التلبس بالمفعولات لقلت مثلا وقع قيام او حصل ضرب او نحو ذلك لانك تريد الاخبار حينئذ عن الفعل مجردا عن التلبس بالفاعل او المفعول. لكن عندما تقول

40
00:18:34.400 --> 00:19:14.400
فانت تريد الاخبار بتدبس الفاعل بالفعل. فكذلك المفعول ايضا اذا اخبرت بالفعل المتعدي الى المفعول فانك حينئذ تخبر بتلبس الفعل ان تلبي بتلبس الفاعل بالمفعول. قال من اجل تلبس لا كوني ذاك قد جرى اي لا لاجل كون الفعل قد وقع بغض النظر عن المتلبس به والا لقلت وقع ضرب او حصل قيام او نحو ذلك

41
00:19:14.400 --> 00:19:34.400
وان يرد ان لم يكن قد ذكر النفي مطلقا او الاثبات له فذاك مثل لازم في المنزلة. يعني اذا اردت التدبر الفاعل بالفعل المتعدي. دون ذكر المفعول. دون افادة تلبسه

42
00:19:34.400 --> 00:20:04.400
المفعول سواء كان منفجا او مثبتا فانك تنزل الفعل المتعدي حينئذ منزلة اللازم وتقول زيد يعطي ويمنع. لانك لا تريد بيان المعطى ولا المعطى له انما تريد تدبس الفاعل الذي هو زيت بالفعل الذي هو آآ يعطي او

43
00:20:04.400 --> 00:20:34.400
ويمنع. فحين تريد مجرد تلبس الفاعل بالفعل المتعدي فانك تنزل الفعل المتعدي حينئذ منزلة اللازم سواء كان مثبتا او منفيا. قال فذاك مثل لازم في المنزلة وذلك مثل قول الله تعالى قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون

44
00:20:34.400 --> 00:20:54.400
فعل متعدد. ولكن هنا لا يراد تلبس الفعل بالمفعول وانما يراد تلبسه بالفاعل فقط فنزل منزلة اللازم فقيل يعلمون لان المراد وقوع العلم لهم. وآآ لا يراد تدبس الفاعل حينئذ بالمفاد

45
00:20:54.400 --> 00:21:14.400
قال من غير تقدير اي في هذه الحالة التي ذكرناها لا تحتاج الى تقدير المفعول. والا اي وان لم يرد مجرد التلبس بالفاعل اريد تلبسه بالمفعول لزم حينئذ ذكر المفعول او تقديره. ثم شرع في

46
00:21:14.400 --> 00:21:44.400
التي يحذف المفعول لاجلها. قال والحذف للبيان فيما ابهم. يعني ان المفعول به يحذف لنكت منها ارادة بيانه بعد ابهامه وذلك في فعل المشيئة كما في قول الله تعالى ولو شاء لهداكم. اي ولو شاء هدايتكم لهداكم

47
00:21:44.400 --> 00:22:14.400
لأنه يبين بعد ذلك. او لمجيء ذكري او لكون الفعل سينصب ثاني كم؟ على المفعول بالتصريح. فيحذف اولا لكونه سيذكر بعد ذلك مع الفئة. وذلك كقول البحتري قد طلبنا فلم نجد لك في السؤدد والمجد والمكارم مثل

48
00:22:14.400 --> 00:22:44.400
اي قد طلبنا مثلك. فلم نجد مثله. بمعنى المفعول سيذكر مع مع الفعل حذف مع الاول. وقيل بل النكتة في مثل بيت البحتري هذا هي ترك المواجهة بالتصريح مما يدل على تجويز وجود مثله. فانه لو قال قد طلبنا مثلا فان طلب المثل يدل على ان

49
00:22:44.400 --> 00:23:14.400
انك تتصور وجود المثل. فتحذف فتقول قد طلبنا. فلم نجد لك في المجد السودة دي فلم نجد لك في السؤدد والمجد والمكارم مثلا. او لرد توهم السامعين. او لرد توهم السامع غير القصد. من النكت التي تحذف المفعول به لاجلها دفع ان يتوهم السامع اول الامر غير

50
00:23:14.400 --> 00:23:44.400
دفعوا ان يتوهم السامع اول الامر غير المراد. وذلك كقول البحتري وكم ذو التعني من تحامل حادث وثورة ايام حززنا الى العوم. وكم ذت اي ابعدت عني من تحامل حادث وسورة اعوام

51
00:23:44.400 --> 00:24:04.400
ايام حززن الى العوم. هنا قال حززنا الى العوم فحذف المفعول. لماذا؟ لدفعه ان يتوهم السامع واول الامر غير المرادي لانه لو قال حززنا اللحم قد يتبادر الى ذهني السامع ان الحز لم ينتهي الى العون

52
00:24:04.400 --> 00:24:34.400
فحذف المفعول حينئذ فقال حززنا الى العظم. قال او هو للتعميم اي ومن النكت التي يحذف المفعول به من اجلها افادة التعميم. وذلك مثل قول الله تعالى والله يدعو الى دار السلام. ان يدعو كل احد

53
00:24:34.400 --> 00:24:54.400
لذلك صرح بالمفعول في الهداية لان الهداية ليست عامة. قال ويهدي من يشاء. لانه لا يهدي كل احد. والله ويدعو حذف المفعول لانه عام. يدعو الى دار السلام ويهدي من ذكر المفعول به لانه غير عام الهداية

54
00:24:54.400 --> 00:25:14.400
انت ليست عام التوفيق هو من الله تعالى يعطيه من يشاء من عباده. واما الدعوة فهي عامة. الله تعالى يدعو الى دار السلام ويهدي من او للفاصلة اي ومن النكت التي يحذف المفعول به من اجلها تناسب الفواصل

55
00:25:14.400 --> 00:25:44.400
وذلك مثل قول الله تعالى ما ودعك ربك وما قلى يرحمك الله. اي ما قلاك لان سورة الضحى فواصلها على الالف الضحى والليل اذا سجى. ما ودعك ربك وما قلى. ففواصل هذه السورة على الارث

56
00:25:44.400 --> 00:26:14.400
فلو قيل قالاك لم يكن ذلك مناسبا للفاصلة. فحذف المفعول لتناسب الفواصل. قال او هو للتعميم او للفاصلة. او هو الاستهجان كالمقابلة. اي ومنك تحذف حالتي المفعول به استهجان التصريح به لكونه مما يستقبح ذكره. يرون في ذلك اثرا

57
00:26:14.400 --> 00:26:34.400
قال لم اقف على تخريجه وهو ان عائشة رضي الله تعالى عنها كانت تقول ما رأيت منه وما رأى مني تعني انها لم ترى من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يرى عورتها غيظة

58
00:26:34.400 --> 00:27:04.400
لم اقف له على اصله. ولكن المهم هو التمثيل هو مثاله يوضح المراد هنا بالنكتة التي لاجلها حذف المفعول وهي كونه مما يستهجن يستقبح التصريح به. ووقفت على حديث صحيح وهو حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه قال جاء هلال ابن امية

59
00:27:04.400 --> 00:27:34.400
رضي الله تعالى عنه من ارضه عشاء فوجد عند اهله رجلا فرأى بعينيه وسمع باذنه فلم يهجه حتى اصبح. رأى بعينه وسمع باذنه لانه وجد رجلا مع امرأته حذف المفعول هنا حذف ذلك الذي رأى وحذف ذلك الذي سمع اه لهجنة التصريح به لكونه مما يستقبل

60
00:27:34.400 --> 00:28:04.400
التصريح به فهذا من نكت حذف المفعول به كونه مما يستهجن او يستقبح التصريح به وغادي نجي في الاعراب هل هو المفعول يحذف واذا حذف لا يحتاج الى اعرابه لان حذفه جائز. يعني

61
00:28:04.400 --> 00:28:34.400
قد يمتنع حذفه ولكن غالب جواز حذفه وهذا مبحث نحوي. ليس هنا. نعم. وهل السنة لا يعلمون لا يذكر لا لا هنا الفعل بمنزلة اللازم. هنا. منزلة اللازم لا على كل حال لو قلتها لم تسيء ولكن لست محتاجا الى ان تقولها. وقدم المفعول

62
00:28:34.400 --> 00:28:54.400
ردا على من لم يصب تعيينه. يعني ان المفعول قد يقدم على الفعل وكذلك شبيه المفعول كالحالي. ردا على من لم يصب تعيينه. اي يقدم المفعول لنكت منها رد الخطأ

63
00:28:54.400 --> 00:29:24.400
في التعيين كقولك زيدا عرفت زيدا عرفت لمن اعتقد انك عرفت غيره فتقدم تقدم المفعول هنا ردا على من لم يصب تعيينه. ثم قال البعض معمولين والبعض معمول على بعض كما اذا اهتمام او لاصل علم. اي ويقدم بعض

64
00:29:24.400 --> 00:29:54.400
على بعضهم. فيقدم الفاعل مثلا على المفعول. ويقدم المفعول المطلق على المفعول به فالمفعولات ترتب وكذلك هذا هو الاصل وقد يعدل عن ذلك. يعني ان تقديم بعض المعمولات على بعض اما ان يكون لاصل كتقديم الفاعل على المفعول. الاصل في الفاعل ان يتصل والاصل في المفعول ان ينفصل

65
00:29:54.400 --> 00:30:34.400
وقد جاءوا بخلاف العصر. وذلك لنكتة كمثلا تناسب الفواصل في قول الله تعالى ولقد قد جاء ال فرعون النذر. جاء فعل ماض وال مفعول به والنذر نقطة تقديم المفعول هنا على الفاعل هي تناسب الفواصل لان سورة القمر فاصلة

66
00:30:34.400 --> 00:31:10.019
على الراء الساكنة. سورة القمر فاصلتها على الراء الساكنة. فيقدم المفعول هنا لتناسب الفواصل ولقد جاء ال فرعون نذر  اذا نختصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك