﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين. ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين ربي يسرها برحمتك يا ارحم الراحمين. نبدأ بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس السادس من التعليق

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
على كتاب مئة المعاني والبيان. وقد وصلنا الى الباب الخامس من ابواب علم المعاني. وهو باب القصر والقصر في كلام العرب الحبس. وفي الاصطلاح هو تخصيص امر بامر بطريق مخصوص. تخصيص امر بامر بطريق مخصوص

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
قال القصر نعاني حقيقي وذا نوعان. والثاني الاضافي كذا فقصر صفة على الموصوفي وعكسه في نحوه المعروف. القصر نعاني. لانه اما حقيقي جن واما اضافية. وكلاهما ايضا نوعان. لان القصر الحقيقي فيه قصر الصفة على الوصف

4
00:01:20.050 --> 00:01:40.050
وقصر الوصوف على الصفة. ولضعفه كذلك ايضا فيه قصر الصفة على موصوف. وقصر الموصوف على الصفة. القصر نوعان انا حقيقي فلا يتجاوز المقصور ما قصر عليه. وذا اي القصر الحقيقي نوعان لانه قصر صفة على موصوف

5
00:01:40.050 --> 00:02:00.050
وهذا كثير كما في قوله كما في الدار الا زيد. وقصر موصوف على صفة نحو ما زيد الا كاتب وهذا عزيز اي قليل في الحقيقة بل هو مستحيل. لانه لا يوجد موصوف ليست له الا صفة واحدة. لا يمكن ان

6
00:02:00.050 --> 00:02:20.050
تصور موصوف الا وله صفات متعددة باعتبارات مختلفة. اعتبارات مختلفة. كونك مثلا تقصر هذا الموصوف على صفة واحدة حقيقة بحيث لا يتجاوزها الى ان يوصف باي صفة اخرى هذا غير ممكن

7
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
اما قصر الموصوف على الصفة آآ فهذا قصر الصفة عن الموصوف فهذا كثير. ما في الدار لا زيد ونحو ذلك. اذا هذا القسم الاول. اذا القسم الاول هو الحقيقي وهو الذي لا يتجاوز فيه المقصور ما قصر عليه. اي لا تتجاوز

8
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
فيه الصفة الموصوف الى غيره. ولا يتجاوز الموصوف الصفة الى غيرها. وهو في قصر الصفة كثير وفي قصر الموصوف عزيز او لا يكاد يوجد. بركسم الثاني هو القصر الاضافي. اي ما يكون

9
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
فيه بالاضافة الى اخر اليس قصرا حقيقيا؟ وانما هو قصر بالاضافة الى شيء اخر باعتبار امر اخر. وهو ينقسم الى ثلاث الى قصر قلب وقصر تعيين وقصر افراد. وكلاهما فيه قصر الصفة على المنصف وقصر

10
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
والموصوفي على الصفة. فقصر القلب هو تخصيص امر بامر مكان اخر مكان اخر اعتقد السامع فيه العكس تخصيص امر بامر مكان اخر اعتقد السامع فيه العكس. كما اذا قلت مثلا ما زيد الا قائم

11
00:03:40.050 --> 00:04:00.050
لمن ظنه جالسا ما زيد الا قائما انت لا تريد حصر صفاته في القيام لان هذا ليس قصرا حقيقيا هذا قصر اضافي هو قصر باعتبار آآ العكسي الذي يظنه السامع. فهذا قصر قلب. ويكون في آآ الصفة والموصوف

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
فيك ما بينا ويكون في قصر آآ الموصوف على الصفة ايضا. فتقول ما العالم الا زيد لمن اعتقد ان العالم عمرو مثلا القسم الثاني قصر التعيين وهو تخصيص امر بامر مكان اخر اشكل على السامع تعيين احدهما

13
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
تخصيص امر بامر مكان اخر اذا كان قد اشكل على السامع تعيين احدهما. وذلك كما اذا قلت ما زيد الا قال طيب لمن تردد بينك قيامه وقعوده. فانت تخاطب بقصر التعيين المتردد في الحكم بين الصفتين فتقصر له

14
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
على احدى الصفتين قصرة عين فتقول ما زيد الا قائم لكوني مخاطبك مترددا بين قيامه وبين قعوده وفي قصر الصفة ما قائم الا زيت لمن تردد في كون القائم مثلا زيدا او عمرا. القسم الثالث والاخير

15
00:05:00.050 --> 00:05:20.050
خير هو قصر الافراد وهو تخصيص امر بامر دون اخر. نحو ما زيد الا كاتب لمن ظنه كاتبا هذا يظن ان انه مشارك في صفتين والواقع انه مشارك في واحدة فقط. فحين

16
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
تفرد له آآ تلك الصفة او ذلك الموصوف تقصر عليه الحكم. فتقول ما زيد الا كاتب لمن ظنه كاتبا شعرا. وفي قصر الصفة على الموصوف تقول ما كاتب الا زيد لمن اعتقد اشتراك زيد وعمرو في

17
00:05:40.050 --> 00:06:10.050
الكتابة. فالمخاطب بقصر الافراد هو معتقد الشرك. والمخاطب بقصر القلب من يعتقد العكس. والمخالفة والمخاطب بالتعيين هو المتردد. قال فقصروا عندكم صفة هكذا من جهة الوزن ضعيف ولكن نمره كما جاء

18
00:06:10.050 --> 00:06:40.050
ايش معنى؟ القصر هو يحتاج الى اشباع الصادق قصر الصيفة نبدا نقصر صفة هذا في ضعف من جهة الوزن. ثم بين طرق القصري فكان طريقهن فيه والاستثناهما والعطف والتقديم ثم انما. طرق الحصر

19
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
اه طرق طرق القصر هي النفي والاستثناء. نحو ان انت الا نذير. اي ما انت الا نذر. النفي استثناء هذا من طرق القصر. والعطف كما اذا قلت جاء زيد لا عمرة

20
00:07:00.050 --> 00:07:30.050
والتقديم اي تقديم المعمول يفيد القصر ايضا اياك نعبد. وانما ايضمن ادواته انما انت نذير. ثم قال دلالة التقديم بالفحوى وما عداه بالوضع. يعني ان التقديم دلالته بالفحواء بالمفهوم. وان بقية الادوات دلالتها بالوضع اي وضعت اصلا للقصر

21
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
هي مفهومة من اللفظ واما دلالة التقديم فهي مفهومة من المفهوم. وايضا مثل ما القصر بين خبر ومبتدأ يكون بين فاعل وما بدا منه. يعني ان القصر يكون بين المبتدأ والخبر كالامثلة التي ذكرناه. ويكون بين

22
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
فاعل وما بدا ما وقع منه اي بين الفاعل وما وقع آآ منه وهو الفعل. تقول مثلا انما طعم زيدو وكذلك متعلقات الفعل ايضا يقع فيها القصر تقول آآ ما جاء زيد الا راكبا

23
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
مثلا او جاء زيد راكبا لا ماشيا او سافر يوم الخميس لا الجمعة فهو كما يقع بين المتدين ايها الخبر فانه يقع بين الفعل ومعمولاته سواء كان المعمول فاعلا او مفعولا او حالا او ظرفا

24
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
ثم قال وقد ينزل منزلة المجهول او ذا يبدل. نبهنا على ان بعض هذه الادوات له آآ في الغالب معنى خاص فالاصل في المقصور بالنفي والاستثناء ان يكون مما ينكره المخاطب

25
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
الاصل في المقصور بالنفي الاستثنائي ان يكون مما ينكره المخاطب. نحو وما من اله الا الله هذا خطاب للكفار وهم منكرون صاروا لهم بالنفي والاستثناء. بعكس المقصود به انما. الاصل ان انما يخاطب بها من ليس منكرا

26
00:09:10.050 --> 00:09:40.050
وقد يعكس ذلك سينزل آآ العالم للحكم غير المنكر منزلة الجاهل المنكر وذلك مثل قول الله تعالى وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل. هذا خطاب للمسلمين الذين كانوا يستعظمون آآ وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. وهم لا

27
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
ان النبي صلى الله عليه وسلم رسول قد خلت من قبره رسل. ولكن استعوامهم نزلوا به منزلة من يجهل ذلك او من ينكره ومن في الحقيقة لا ينكرونهم مسلمون ويعلمون انه رسول قد

28
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
من قبله والرسول. لكن من يعلم انه رسول قد خرجت من قبله الرسل؟ فمن لازم ذلك ان يعلم انه سيموت كما مات موسى وعيسى وكما مات الانبياء من قبله افإن ماتوا قتل انقلبتم على اعقابكم. فاستعوام لكون النبي صلى الله عليه وسلم سيموت؟ اه

29
00:10:20.050 --> 00:10:40.050
انه بمنزلة من يجهل انه رسول قد خلت من قبره الرسل وينبغي ان يكون مثل الرسل الذين سبقوه. فهنا خوطب من لا ينكر وهم الصحابة خطاب من ينكر فحصر لهم بالنفي والاستثناء. وفي المقابل ايضا

30
00:10:40.050 --> 00:11:00.050
قد يخاطب المنكر بخطاب غير المنكر فيقصر له بانما التي في الاصل ان المقصورة بها يكون خطابا لغير المنكر وهذا غالبا يكون آآ عندما يكون المتكلم يرى انه قد قامت له من الدلائل ما يكفي

31
00:11:00.050 --> 00:11:20.050
وذلك كقول آآ عبيد الله بن قيس الرقيات في مدح مصعب بن الزبير ابن العوام الذي كان واليا على العراق للزبيرين انما مصعب شهاب من الله تجلت عن وجهه الظلماء

32
00:11:20.050 --> 00:11:40.050
اتق الله في الامور وقد احسن من كان فعله الاتقاء. ويخاطب اعداء مصعب وهم ينكرون ولكن هو يرى ان مصعب ابن الزبير قام من علامات فتوة فتوته وبطولته وكرمه ما

33
00:11:40.050 --> 00:12:00.050
به الحجة على اعدائه بحيث لا يستطيعون ان ينكروا انه شهاب من الله تجلت عن وجهه الظالم فيخاطبهم آآ خطابا اه من ليس منكرا. اذا هذا معنى قوله وقد ينزل منزلة المجهود او ذا يبدل. هذه المنظومة

34
00:12:00.050 --> 00:12:30.050
صاحبها اراد ان يختصر المادة واحيانا تكون العبارة ليست ظاهرة آآ في المراد بسبب الاختصار الشديد. نعم. هذا هو المقصود. مقصود انه يرتكب العكس هذا هذا الذي نعم. الباب السادس

35
00:12:30.050 --> 00:13:00.050
الانشاء هو مركب لا يحتمل الصدق والكذب. مركب لا يحتمل الصدق وللكذب. وهو كسماني طلبي وغيره. والذي يتحدث عنه البلاغ دونه الانشاء والطلبي الانشاء وغير الطلبي هو ايقاع معنى بلفظ يقارنه في الوجود كصيغ العقول

36
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
ماذا لم تقول بعتك هذا اذا اردت ان شاء العقد بهذه الكلمة فهذا ليس خبرا لانك لم تخبر عن امر كان قد وقع بالماضي وانما تريد انشاء عقد وهذا انشاء غير طلبي لانك لا تطلب شيئا

37
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
وكافعال التعجب ونحو هذا هي ايضا كذلك من الانشاء غير الطلبي. ولكن هذا القسم وغير قسم الطلبي منه لا بحث في علم المعاني عنه. هذا القسم لا بحث في علم المعاني عنه. آآ الذي يبحث عنه آآ

38
00:13:40.050 --> 00:14:10.050
اهل المعاني هو الانشاء والطلب. وانواعه كثيرة منها التمني والاستفهام الامر والنهي وغير ذلك قال يستدعي لي الشاو اذا كان طلب ما هو؟ غير حاصل. فهو طلب ما ليس بحاصل الانشاء الطلبي هو طلب ما ليس بحاصره. قال والمنتخب فيه التمني. يعني ان الصحيح

39
00:14:10.050 --> 00:14:30.050
ان التمني من من الانشاء. لان بعضهم نازع فيه. فقال التمني هو طلب وما لا طمع فيه هو التمني هو امر لا طمع فيه او فيه عسر فهو في الحقيقة ليس مطلوبا هو

40
00:14:30.050 --> 00:15:00.050
المتكلم بالتمني كأنه متحسر. عندما يقول يا ليتني كأنه متحسر لانه لان ما لا في وما في عسر طلبه من العبث. وله الموضوع يعني ان الاداة الاصل لتمنيه يا ليت يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما. وان لم يمكن الوقوع يعني انه لا يشترط في آآ

41
00:15:00.050 --> 00:15:30.050
المتمناه ان يكون ممكن الوقوع. المتمناه يمكن ان يكون غير ممكن. كان قال الشيخ الهرم ليت الشباب يعود. ليت الشباب يعود. هذا غير ممكن قال بعضهم ولم يكن مشترطا لامكاني كما تقول ليتني شخصا ليتني شخصان هذا غير ممكن

42
00:15:30.050 --> 00:16:00.050
اتمنى لكم النجاح. اقول عالاحسن في هذا التعبير بالرجاء لان التبني استعملوه. اغلب احواله لا يستعمل الا فيما هو متعذر او متعسر. المتعذر كقول الشيخ ليت الشباب يعود والمتعسر كقول الفقراء يا ليت لنا مثل ما اوتي قال

43
00:16:00.050 --> 00:16:30.050
هذا ليس مستحيلا. ولكن فيه عسر. نعم. بعيد المنال. بعيد المنال نعم. آآ قال ولو يعني ان العرب قد تتمنى بي لو. فلو ان لنا كرة فنكون من وقد يقع التمني فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا

44
00:16:30.050 --> 00:17:10.050
وقد يقع التمني بلعل. وخرجوا علي فيه قولان الله تعالى حكاية عن فرعون لعلي او لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات فاطلع الى اله موسى. او فاطلع الى اله موسى. قالوا ان هذا من باب التمني بلعل

45
00:17:10.050 --> 00:17:40.050
ومنهم من خرجه على انه افك من فرعون اي انه تكلم بحرف الرجاء الذي هو لعل بوجوه ما اصحابه ان هذا ممكن. وان لعل هنا ليست للتمني الحقيقي وانما عبر بحرف الرجاء لوهم اصحابه ان هذا ممكن. ولك ان تسأل فتقول

46
00:17:40.050 --> 00:18:10.050
هل فرعون يتكلم اللغة العربية؟ آآ الجواب من وجه الوجه الاول ان معظم المفسرين يقولون ان فرعون رجل عربي. وانه من قبيلة العمالقة الذين هم اه اه الشام ويقال له الوليد بن مصعب فرعون صاحب موسى

47
00:18:10.050 --> 00:18:40.050
لكن هذا على كل حال من اخبار النسابين والاخباريين التي لا يقوم عليها دليل ان تطمئن تطمئن له النفوس. والوجه الثاني ان يقال ان القرآن ترجم لنا كلام الاعاجم بالادوات التي تعبر عما عبروا به هم في

48
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
لغتهم. فحين يعبر لنا بلعل فمعناه ان المتكلم الاعجمي يتكلم بكلمة تفيد معنى لعل في العرب او تفيد معنى الاداة التي جاء بها القرآن الكريم. ومعظم القصص الواردة في القرآن الكريم هي قصص للعجم. لان الانبياء

49
00:19:00.050 --> 00:19:30.050
العرب الذين تكلم عنهم القرآن من غير النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة فقط هم هود وصالح وشعيب. بقية الانبياء كلهم من حاجة تصوم للعرب. قال والاستفهام ايوة من انواع الانشاء الطلبي الاستفهام. وهو طلب حصول ما في الخارج في الذهن

50
00:19:30.050 --> 00:20:00.050
وادواته ذكرها بقوله هل همزة من ما واي اين؟ كم كيف ايان متى وان هذه ادوات الاستفهام. هل وهي لطلب التصديق لايجابي؟ طلب التصديق اي انها يسأل بها عن الحكم لا عن المفرد. فتقول هل زيد قائم

51
00:20:00.050 --> 00:20:30.050
ولا تقل هل هذا خل ام عسل؟ مثلا لان آآ هل انما يستفهم بها؟ عن التصديق لا عن التصوف التصور هو ادراك المفرد والتصديق هو الحكم. ادراك مفردين تصورا علم

52
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
ودرك نسبة بتصديق وسمك وقال الاخضري رحمه الله تعالى في السلم. فهي لطلب التصديق الايجابي هي لا تدخل على المنفي. لا يجوز ان تقول هل هل لم يقم زيدون؟ هذا لا يقال

53
00:20:50.050 --> 00:21:20.050
لا تدخلوا على المنفي. والهمزة وهي ام ادوات الاستفهام. وسيأتي انها يستفهم بها بالتصديق وتصوري معا. ومن يستفهم بها عن اولي العلم. وما يستفهم بها عن المبهم وعن غير العاقل. وايضا يستفهم بها

54
00:21:20.050 --> 00:21:50.050
عما يميز احدا متشاركين او المتشاركين واين ويستفهم بها عن المكان؟ وكم يستفهم بها عن العدد؟ كم لبثتم في الارض وكيف يستفهم بها عن الحال؟ وايانا يستفهم بها عن الزمان

55
00:21:50.050 --> 00:22:20.050
ايانا مرسى ومتى يستفهم بها عن الزمان ايضا؟ متى نصر الله؟ وان تكون بمعنى كيف نحو انا يحيي هذه الله بعد موتها؟ اي كيف؟ وقد تكون من اين؟ ان لك هذا اي من اين لك هذا؟ قال فهل بها يطرب تصديق

56
00:22:20.050 --> 00:22:50.050
ومع همزة العدا تصوره. وهي هما. يعني ان هل يطلب بها التصديق يستفهم بها عن التصديق. يعني النسبة الحكمية. والهمزة يستفهم بها عن التصور وما عدا الهمزة وهل مختص بالتصور

57
00:22:50.050 --> 00:23:20.050
وما همزا على تصوره وهي اي الهمزتهما اي الهمزة تأتي للتصور والتصديق معا. وهل للتصديق فقط والباقي للتصور فقط. ثم قال وقدر الاستبطاء والتقرير وغير ذا تكون او يكون يعني الاستفهام والتحقير. يعني ان الاستفهام قد يأتي لمعان غير المعنى الاصلي

58
00:23:20.050 --> 00:24:00.050
فمن ذلك الاستبطاء متى نصر الله؟ استبطاؤه الا ان نصر الله قريب. والتقرير وهو حمل المخاطب على الاعتراف. اانت فعلتها هذا وغير ذا اي انا لسه الاستفهام قد يأتي معان اخرى كالامر في قوله تعالى ااسلمتم اي اسلموا

59
00:24:00.050 --> 00:24:30.050
والتعجيب ما لهذا الرسول يأكل الطعام. تعجب. والتهكم اصلاتك تأمرك ان نترك ما يعبد اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء. هذا للتهكم. قال وقدر الاستبطاع والتقرير وغير ذلك يكون والتحقير. اي قد يكون الاستفهام ايضا للتحقير

60
00:24:30.050 --> 00:25:00.050
وذلك كقول الشاعر فمن انتم من انتم هذا استفهام للتحقيق. نعم. فمن انتم؟ انا نسينا من انتم وريحكم من اي الاعاصر قضى الله خلق الخلق ثم خلقتموا بقية خلق الله اخر اخر فلم تسمعوا الا بمن كان قبلكم ولم

61
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
تدرك الا مدق الحوافر. الشاهد من انتم؟ هذا استفهام يراد بالتحقير. قال والامر وهو طلب استعلاء وقدر انواع وجاي يعني انا من انواع الانشاء الطالبي الامر. وهو طلب الفعل مع الاستعلاء

62
00:25:20.050 --> 00:25:50.050
وهذا مسألة مختلف فيها يذكر في ثلاثة علوم في البلاغة وفي الاصول وفي المنطق وهي مسألة لامره هل هو يشترط فيه العلو والاستعلاء او لا اشترطان او يشترط احدهما فالمناطقة يشترطون الاستعلاء كما قال صاحب السلم امر مع استعلاء

63
00:25:50.050 --> 00:26:10.050
وعكسه دعاء وفي التساوي بالتماس الواقع. والاصوليون مختلفون في ذلك. قالوا في المراقي وليس عند جلدتكم اي شرط علو فيه واستعلاء خالف الباجي بشرط التالي وشرط ذاك رأي الاعتزال واعتبرا معا على توهينه

64
00:26:10.050 --> 00:26:30.050
قال والامر هو طلب الفعل بالاستعلاء كقولك اقم الصلاة. فان كان اه اه من غير استعلاء فاما ان يكون من المساوي فهو التماس. او من الاسفل فهو دعاؤه. فطلبوا الاسفل دعاؤه

65
00:26:30.050 --> 00:26:50.050
وطلبوا العلي هو اه امر والمساوي التماس. هم. هذه طريقة المناطق وسار عليها ايضا كذلك يبعض البدوي قال ولي الامر وهو طلب استعلاء وقدر انواع يكون جائي يعني ان صيغة الامر قد تأتي لمعان اخرى غير الطلب. وذلك

66
00:26:50.050 --> 00:27:20.050
كالتهديد في قوله تعالى اعملوا ما شئتم. وكالاهانة لقولك زق انك انت في قول الله تعالى اذق انك انت الكريم والتعجيز في قوله تعالى فاتوا بسورة من والتمني كما في قول امرؤ القيس الا ايها الليل الطويل بصبح جلي هنا تمني

67
00:27:20.050 --> 00:27:50.050
وهو مثله بلا بدء. يعني ان النهي هو طلب الترك على وجه دي لسه قلاية. واداته لا. لا تفعل. لا تقم فيه ابدا. ولا تصلي على احد منهم مات ولا تقتلوا اولادكم. والشرط بعدها يجوز

68
00:27:50.050 --> 00:28:20.050
يعني ان الانواع التي تقدمت وهي الاستفهام والتمني والامر والنداء يجوز الجزم في جوابها على تقدير الشرط وهي مسألة نحوية في الحقيقة ليست من صميم ومن اقسام الانشاء نداء من اقسام الانشاء. ثم قال وقدر الاختصاص والاغراء يجيء

69
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
يعني ان صيغة النداء قد تأتي للاختصاص. كقولك انا افعل كذا ايها الرجل اي مختصا بذلك بين اصحابي. الجهات تعني بها نفسك. منهم قول كعب بن مالك رضي الله تعالى عنه في حديث

70
00:28:40.050 --> 00:29:10.050
الثلاثة الذين خلفوا وكنا ايها الثلاثة اي مخصوصين بذلك دون غيرنا وقد يتبادروا الى ذهني ان الخطاب وهي ليست كذلك. وقد الاختصاص والاغراء يعني ان صيغة النداء قد تأتي طيب. كقولك لمن جاء يشتكي يا مغلوب. فانت تغريه بان يتابع

71
00:29:10.050 --> 00:29:40.050
مظلمته ثم موقع الانشاء قد يقع الخبر للتفاؤل والحرص او بعكس اذا تأملي يعني ان اه الخبر قد يقع موقع الانشاء. ان يأتي تأتي صيغة الخبر ويراد بها الانشاء. وذلك كقولك مات فلان رحمه الله ورحمه الله

72
00:29:40.050 --> 00:30:10.050
صيغتها خبرية والمراد بها الانشاء. لان المراد بها الدعاء. انت تريد ان تدعو له لتوقع صيغة الخبر موقعة صيغة الانشاء. آآ ابرازا لما تريد حصوله منزلة الحاصل اه ثقة بما عند الله تعالى. بدلا من ان تقول اللهم ارحمه تقول رحمه الله

73
00:30:10.050 --> 00:30:40.050
كأنك تبرز ما تريده في صيغة الحاصل ثقة بما عند الله تعالى ويكون ذلك للتفاؤل كما كما رأينا التفاؤل. او الحرص على الامر كقولك رزقنا الله لقاءك لحرصك على هذا او بعكس ذا اي قد ترد صيغة الانشاء مكان صيغة الخبر لنكت

74
00:30:40.050 --> 00:31:10.050
رضا وذلك كالتأدب في قول الله تعالى اني اشهد الله واشهد لم يقول واشهدكم تأدبا مع الله ليغاير قصد المغايرة بين الصيغ التي عبر بها اه عن الله سبحانه وتعالى والصيغة التي عبر بها عن غيره قال اني اشهد الله

75
00:31:10.050 --> 00:31:24.973
فعدل عن صيغة الخبر الى صيغة الانشاء قال واشهدوا ادبا مع الله تأملوا ذلك ونقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك