﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعا باحسان الى يوم الدين ابدأوا بعون الله تعالى وتوفيقه الدرس الثامن من التعليق على كتاب مئة المعاني والبيع

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
قد وصلنا الى قوله ووجه ما اشتركا فيه وجادا في حقيقتيهما وخارجا وصفا بحسي وعقلي يعني ان وجه التشبيه ايضا كالطرفين فكما ان الطرفين يكونان حسيين وعقليين وجه الشبيه ايضا كذلك قد يكون حسيا وقد يكون عقليا. فالحسي آآ كما تقدم من تشبيه الخد والورد

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
بان وجه الشبيه واللون واللون امر حسي. والعقلي كالجرعة في تشبيه به زيد بالاسد في قولك زيد كالاسد. فوجه الشبه هو الجرعة والجرعة امر عقلي. ليس محسوسا ولا وجود له في الخارج كما هو معلوم. وذا واحدا او في حكمه او لا كذا. ولا يعني ان وجه التشبيه

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
باعتبار تعدده وافراده ينقسم الى الواحد وما هو في حكم الواحد والى المتعددين. وجه الشبهي قد يكون امرا واحدا وقد يكون في حكم الواحد وقد يكون متعددا. فالواحد كتشبيه كالجراءة في تشبيه زيد بالاسد. اذا قلت زيد كالاسد وجه التشبيه واحد وهو الجرائد

5
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
والذي هو في حكم الواحد هو المركب من امور متعددة. وذلك مثل قول الله تعالى مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار يحمل اسفارا. فالله سبحانه وتعالى شبه الذين حملوا التوراة من اهل الكتاب

6
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
ثم لم يحملوها اي لم يعملوا بمقتضى علمهم بالحمار يحمل اسفارا جمع سفر وهو والكتاب فوجه الشبه هنا مركب من امور هو واحد ولكنه مركب من امور منها ان الحمار

7
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
الذي يحمل الاسفار اي الكتب الكثيرة يتعب من حمل تلك الاسفار. ولا ينتفع بها. فكذلك هم ايضا تعبوا في حفظ هذه الكتب. ولم ينتفعوا بها لان العلم لا ينتفع به

8
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
الا من عمل به وهم لم يعملوا بها. فهم كالحمار يحمل اسفارا من جهة حصول التعب وعدم حصولهم قم على منفعة من ذلك. او لا هكذا يعني ان وجه الشبه قد يكون ليس كذلك

9
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
توحدا ولا في حكمه بان يكون متعددا. بان يكون وجه الشبيه متعددا. وذلك كقول النبي صلى الله عليه وسلم مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل طعمها حلو وريحها طيب. فشبه وجه الشبه امران

10
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
هما حلاوة الطعم وطيب الرائحة. اذا هذا متعدد. ثم قال والكاف او كأن او كمثلي اداته وقد بذكر فعلي آآ تقدم ان التشبيه اركانه اربعة وهي الطرفان المشبه والمشبه به ووجه الشبه واداة التشبيه. فلاداة الكاف وكأن

11
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
ايضا يؤتى بها للتشبيه المؤكد كانهن الياقوت والمرجع. وكذلك ما كان كمثلي يقول مثل كذا او نحو كذا. او شبه كذا فهذا ايضا يشبه به. وكذلك ايضا يقع التشبيه بذكر

12
00:04:20.050 --> 00:04:40.050
بان تقول هذا يشبه كذا او يماثل كذا. فيقع التشبيه بالفعل. ويقع بالاسم كمثل يقع بالحرف وهو الكاف. وغرض منه على مشبهي يعود او على مشبه به. يعني ان العرب

13
00:04:40.050 --> 00:05:00.050
من التشبيه تارة يعود على المشبه نفسه وهذا هو الغالب. كبيان مثلا حسن آآ الشيء في تشبيهه القمري بيان حسن الوجه في تشويهه بالقمر. فالغرض هنا عائد الى المشبه وهو بيان حسنه مثلا

14
00:05:00.050 --> 00:05:30.050
وبيان اه قبحه اذا كان المشبه به كذلك او على مشبه به وتارة يكون الغرض عائدا على المشبه به وهذا في التشبيه المقلوب لان التشبيه المقلوب في الحقيقة يراد به تأكيد الشبه. وذلك كقول الشاعر وبدا الصباح كأن

15
00:05:30.050 --> 00:06:00.050
وجه الخليفة حين يمتدح. هو اراد ان يشبه وجه الخليفة حسنه ساعطيه ووضاءته بضوء الصباح. فقلب التشبيه مبالغة. فشبه ضوء احب وجه الخليفة فقال وبدى الصباح كأن غرته وجه الخليفة حين يبتدع

16
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
قال في باعتبار كل ركن اقسم انواعه. يعني ان كل ركن من اركان التشبيه يعني المشبه والمشبه به انه تقسم انواعه بذلك الى اربعة اقسام لانها اما تشبه مفرد بمفرد

17
00:06:20.050 --> 00:06:50.050
او مفرد بمركب او مركب بمركب او مركب بمفرد. فيشبه المفرد بالمفرد كتشبيه الخد بالورد ويشبه المركب بالمركب وذلك كقول الشاعر كأن مزار النقع فوق رؤوسنا واسيافنا ليل تهاوى كواكبه. شبه مزار النقع اي الغبار في الهجاء

18
00:06:50.050 --> 00:07:20.050
اي في الحرب حين يرتفع الغبار فوق القوم ويقع يشتد القتال فيتطاير مثل الشرر من السيوف فيقتقع الظلمة بالغبار. ويتخلل تلك الظلمة ما يتطاير من شرر السيوف شبه هذه الصورة المركبة بليل تهاوت كواكبه. الليل من جهة الظلمة وسقوط الكواكب

19
00:07:20.050 --> 00:07:50.050
بالشارة دي الذي يتطاير من السيوف. ويشبه المركب بالمفرد. وذلك كقول البحتري يا صاحبي تقصيان نوريكما تريا وجوه الارض كيف تصور ترى يا نهارا استنقد شابه زهر الربا فكانما هو مقمر. يشبه النهار المشمس الذي

20
00:07:50.050 --> 00:08:20.050
تخلله زهر الربا فخفف من اشعة شمسه ومن حدتها بالليل المقمر هذا تشبيه مركب وهو نهار شابه زهر الربا بمفرد وهو ليل مكمل ويعكس ذلك فيشبه المفرد ايضا بالمركب. وذلك كقول الشاعر وكأن محمر الشقيق ذات صوب او تصعد

21
00:08:20.050 --> 00:08:50.050
قعدت اعلام ياقوت نشرن على رماح من زبرشت. وكان محمر الشقيق الشقيق شقائق النعمان نبت شبه الشقائق الحمر اذا تصوب او تصعد مركب وهو اعلام ياقوت اعلام العلم الراية اعلام من الياقوت نشرن على رماح من زبرجد هذا طبعا لا وجود له في الواقع كما

22
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
هو معلوم فهو من قبيل الخيالجي الذي تقدم لكن مادته موجودة المهم انه تصوير مفرد اه انه تشبيه مفرد المركب قال ثم المجاز فافهما مفرد او مركب وتارة يكون مرسلا او استعارة

23
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
انتهى من مبحث التشبيه وانتقل الى المبحث الثاني وهو المجاز. والمجاز هو الكلمة المستعملة في غير معناها الاصلي لعلاقة بينهما. مع وجود قرينة مانعة من ارادة المعنى العصري. ان تستعمل كلمة في غير

24
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
انا على عصري لوجود علاقة بينهما مع وجود قرينة مانعة من ارادة المعنى الاصلي. وهو ينقسم الى قسمين لانه اما ان تكون علاقة المشابهة فهذا يسمى استعارة. او ان تكون علاقته غير المشابهة فهذا يسمى المجاز المفسد

25
00:09:50.050 --> 00:10:20.050
قال ثم المجاز فما مفرد ومركب. المجاز ينقسم اولا آآ الى مجاز مفرد فالمفرد سيأتي تقسيمه الى مرسل واستعارة. والمركب هو اللفظ المستعمل فيما شبه بمعناه الاصلي تشبيه تمثيل كأن تقول للمتردد في الامر اراك تقدم رجلا وتؤخر اخرى

26
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
المتردد في الامر تشبه حاله تمثله بصورة شخص يريد ان يذهب ولكنه في الحقيقة لا يبرح مكانه لانه اذا قدم رجلا اخرا. فهذا مثال لمجاز المركب المستعمل فيما شبه بمعناه الاصلي تشبيه تمثيل. والمجاز المفرد هو الذي يقسم الى مرسل واستعارة

27
00:10:50.050 --> 00:11:30.050
فالمرسل ما كانت علاقته غير المشابهة. وذلك اما الجزئية مثلا كتسمية الكلمة كلاما هذا مجاز اه اقصد تسمية الكلام كلمة هذا مجاز علاقة الجزئية لان الكلمة جزء من الكلام رب ارجعوني لعلي اعمل صالحا فيما تركت. كلا انها كلمة هو قائلها

28
00:11:30.050 --> 00:12:10.050
وهو قال كلاما وقد تكون العلاقة الكلية كما في قول الله تعالى جعلونا اصابعهم في اذانهم. اي يجعلون اه الانامل لان الانسان لا يستطيع ان يدخل اصبعه كاملة الانسان لا يستطيع ان يدخل اصبعه كاملة. فتعبيره بالاصبع هنا هو تعبير بالكل عن الجزء

29
00:12:10.050 --> 00:12:40.050
وقد تكون علاقته المحلية. وذلك مثل قول الله تعالى او جاء احد منكم من الغائط. فالغائط في كلام العربي هو المكان المنخفض المطمئن من الارض عبر به عن الحال عبر

30
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
محلي عن الحالي. المراد بالغائط هنا والنجاسة الخارجة من الانسان. فلما كان الانسان اذا اراد ان يبول تحرى مكانا غائطا اي منخفضا مطمئنا لكي لا يراه الناس. فابعد المذهب عبر

31
00:13:00.050 --> 00:13:30.050
بالمحل عن الحال فهذا مجاز مرسل علاقته المحلية. ومن علاقات المجاز المرسل الالة وذلك مثل مثل قول الله تعالى على لسان نبيه ابراهيم عليه السلام واجعل لي لسان صدق في الاخرة. اللسان هو اللحمة المعروفة. هذه هي حقيقته. وهنا تجوز به

32
00:13:30.050 --> 00:14:00.050
عن الثناء الحسن. اجعل لي لسان صدق اي ثناء حسنا. العلاقة هي كون اللسان الة الثناء. كونوا لسانه هو الة هو الة للثناء. ومن علاقات المجاز ظرفية وذلك كقولك شربت كأسا. الكؤوس لا تشرب. الذي يشرب هو الماء الذي فيها او الحليب او

33
00:14:00.050 --> 00:14:30.050
فانت حين تقول شربت كأسا انت لم تشرب كأسا. الكأس ما زال موجودا. هذا مجاز مجاز مرسل علاقته الظرفية هو ان الكأس ظرف لهذا الشيء الذي شربته ومن علاقات المجاز المرسل اعتبار ما كان عليه اعتبار ما كان عليه الحمد مثل قول الله تعالى واتوا اليتامى

34
00:14:30.050 --> 00:14:50.050
ما اموالهم؟ اليتيم ما دام يتيما لا يعطى ما له. ولكن هو سمي يتيما باعتبار ما كان عليه. هو ما دام يتيما لا سميتهم باعتبار ما كان عليه. وعكسه اعتبار المآل مثل قول الله تعالى اني اراني اعصي

35
00:14:50.050 --> 00:15:10.050
خمرة الخمر العنب وقت عصرها لا تكون خمرا. انما تكون خمرا بعد تخميرها. تعالج وتخمر فتصبح خمرا بعد ذلك وقت العصر هي ليست مسكرة وليست خمرا. قال او استعارة. آآ قلنا قبل ان المجاز

36
00:15:10.050 --> 00:15:30.050
ينقسم الى قسمين لانه اما ان تكون علاقته المشابهة او غير المشابهة. فان كانت علاقته المشابهة فهو استعارة وان كانت غير مشابهة فهو مجاز مرسل. قال يجعل ذاك ادعاء اوله وهي ان

37
00:15:30.050 --> 00:16:00.050
استعير له عصرية اولى فتابعية. يعني انه في الاستعارة يجعل ذا اي المستعار ذاك اي مستعار له. ادعاء والاستعارة لا تطلق الا بادعاء دخول المشبه في جنس المشبه به كقولك رأيت اسدا يرمي فانت هنا ادعيت دخول زيد في الاسود

38
00:16:00.050 --> 00:16:30.050
الاسود لشدة جرائته. قلت رأيت اسدا يرمي تعني زيدا وهي تنقسم الى عصرية وتبعية باعتبار المستعار فاذا كان استعاروا اسماء جنس ينكر اسدي فانها تكون اصلية. كقولك رأيت اسدا يا رب

39
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
وان كان وصفا او فعلا او حرفا فتكون حينئذ استعارة تبعية. كقولك مثلا الحال ناطقة بكذا او نطقت بكذا. فانت استعرت للحال التي لا نطق لها في الحقيقة فعلا او

40
00:16:50.050 --> 00:17:20.050
ووصف فهذه استعارة تسمى تبعية. وليست اصلية لان المستعارة هنا ليس آآ اسمجيس وان تكن ضدا تهكمية يعني اذا كانت الاستعارة على وجه الضدية فانها تكون تهكمية وذلك كقولك بالجبان ارأيت اسدا فتدخله فتدخله في الاسود على وجه التهكم والتمليح

41
00:17:20.050 --> 00:17:50.050
هذه تهكمية ثم قال وما به لازم معناه وما به لازم معنى وهو لا ممتنع كناية فاقسم الى ارادة النسبة او نفس الصفة او غير هذين اجتهد ان تعرفه يعني ان اه الكناية وهي المبحث الثالث من مباحث هذا الفن من مباحث

42
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
علم البيع هي لفظ اريد به لازم معناه مع صحة ارادة المعنى الاصلي. لفظ اريد به لازم معناه مع صحة اي امكان ارادة المعنى الاصيل. فتقول زيد طويل النجاة والنجاد حمائل السيف. فتريد ان تكنج بطول النجاد عن طول القمر

43
00:18:20.050 --> 00:18:50.050
ان من كان طويل القامة تطول حينئذ نجده. ولا مانع امنعوا من ارادة المعنى الاصل ليست كالمجاز. المجاز لا يمكن ان يقصد فيه المعنى الاصلي. بل لا بد من صناع ارادتي المعنى الاصلي. واما الكناية فهي لفظ اريد به لازم معناه. مع امكاني مع انه لا مانع

44
00:18:50.050 --> 00:19:10.050
ابن عوف من ارادة المعنى الاصلي فيمكن ان تقول زيد طويل النجاد تقصد ان حمائله طويلة دون استشعار ارادة طول قامته ونحو ذلك. وتقول زيد كثير الرماد اي كريم جواد. لان كثرة الرماد

45
00:19:10.050 --> 00:19:40.050
تدل على كثرة آآ مثلا حرق الحطب وحرق الحطب يدل على كثرة الجفان والقدوم وكثرة القدور تدل على كثرة الضيفان. وكثرة الضيفان تدل على الجود والكرم فتقصد بكثرة الرماد الجود. ولو قصدت هذا المعنى بان قلت تزيد كثير الرماد اي

46
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
عنده رماد كثير هذا غير ممتنع ولكن لا يكون حينئذ كناية يكون من باب الحقيقة فالكناية هي لفظ اريد به لازم ومعناه ولا يمتنع ارادة المعنى الاصل. ثم هي كما بينا كما مثلنا منها

47
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
ما هو قريب آآ ليست فيه وسائط كثيرة كالتعبير عن طول القامة بطول النجاة. ومنها ما فيه وسائط كثيرة كالتعبير عن الكرم بكثرة الرماد. فهذا فيه وسائط كثيرة كما ابن

48
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
ثم قال فاقسم الى ارادة النسبة او نفس الصفة او غير هذين. اجتهد ان تعرفه. يعني ان الكناية تارة يراد بها النسبة اي نسبة الصفة الى الموصوف واختصاصه بها اثارة يراد

49
00:20:40.050 --> 00:21:10.050
بها اختصاص الموصوف بالصفة كقولك المجد بين ثوبيه. تعني انه اختص بهذه الصفة وكقول الشاعر ان المروءة والسماحة ضمنا قبرا بمروة على الطريق فاذا فاذا مررت بقبره فانحر به كوم الجياد وكل طرف سابح وانضح. جوانب قبره

50
00:21:10.050 --> 00:21:40.050
بدمائها فلقد يكون اخاد من وذبائح. ان المروءة والسماحة ضمن قبرا بمروة على طريقي الواضح وتارة يراد بالكناية نفس الصفة اي ان يراد اثبات هذه الصفة للموصوف اثبات الطول باثبات لازم الذي هو

51
00:21:40.050 --> 00:22:10.050
آآ طول النجاة وكذلك اثبات الكرم بكثرة الرماة ارادة نسوة او نفس الصفة او غير هذين وتارة يراد غير هذين وهو الكناية عن الموصوف من يرى ان تراد الكناية عن الموصوف بان يدعى ان الصفة لاختصاص هذا الشخص به بها اصبحت كأنها

52
00:22:10.050 --> 00:22:40.050
له معرفة له كما تقول جاء لمضياف. فانت تدعي بقولك جاء المضياف ان هذه الصفة لا يتصف بها غيره وانه اذا قيلت هذه الكلمة تعجن الموصوف بها اريد ان تعرف ذلك

53
00:22:40.050 --> 00:22:48.677
اذا نقتصر على هذا القدر ان شاء الله سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك