﻿1
00:00:05.000 --> 00:00:25.000
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على افضل المرسلين خاتم النبيين. وعلى اله واصحابه اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. سبحانك لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم. نواصل بعون الله تعالى

2
00:00:25.000 --> 00:00:45.000
توفيقه ما كنا قد بدأناه من التعليق على منظومة محارم اللسان. قد وصلنا الى قوله ولهم في الكره والحرم والحرمان قولان راجحان بالايمان بغيره عز وجل. واحل ذلك بعضهم بما الشرع اجل

3
00:00:45.000 --> 00:01:05.000
ذكر هنا انه وقع خلاف بين اهل العلم في جواز الحلف بغير الله سبحانه وتعالى. وذكر ثلاثة اقوال في ذلك قوله انه لا يجوز مطلقا. وقول انه يجوز. والقول بالتفصيل بينما عظمه الشارع كالكعبة ونحو ذلك. وما لم يعظمه

4
00:01:05.000 --> 00:01:25.000
والراجح في ذلك وهو الصحيح انه لا يجوز الحلف بغير الله سبحانه وتعالى. لان النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في الصحيح من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت. اما به جل

5
00:01:25.000 --> 00:01:45.000
ما حكم الحلف بالله؟ اما الحلف بالله سبحانه وتعالى فلا ينبغي اهماله. لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يحلف. تأكيدا للكلام فلا ينبغي لك ان تهمل الحليف بالله. ولا ينبغي لك ايضا ان تكثر. لانك اذا اكثرت من الحلف بالله قد يعرضك ذلك

6
00:01:45.000 --> 00:02:05.000
للحفظ فينبغي الاقتصاد في ذلك كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل يحلف بالله لتأكيد الاقوال ولكن انه لا يكثر من ذلك اكثارا ولا يهمله رأسا وهذا التوسط والقصد فيه هو السنة. اما به جل فلا يختار اهماله رأسا

7
00:02:05.000 --> 00:02:25.000
ولا الاكثار قد حلف النبي والاصحاب. النبي صلى الله عليه وسلم حلف وحلف اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فالحلف بالله مشروع بل ان الله سبحانه وتعالى امر نبيه بالحلف. قل اي وربي انه لا. انه لحق. فالله سبحانه وتعالى امر النبي

8
00:02:25.000 --> 00:02:45.000
بان يحلف قل اي وربي هذا امر بالحلف. فان يفت فالحكم الاستحباب. اذا افاد فانه يكون مندوبا اذا كان مؤديا لمصلحة شرعية فانه حينئذ يكون مندوبا. كره على كره. يعني ان

9
00:02:45.000 --> 00:03:05.000
على المكروه مكروه. وربه على عصا من اقسم على ان يفعلا محرما. لا يجوز للانسان ان يحلف فعلى فعل الحرام بان يحلف ليشربن خمرا مثلا او ليقتلن هذا لا يجوز. فاذا فعل هل

10
00:03:05.000 --> 00:03:25.000
او يفعل اذا فعل فانه ينبغي ان يحنث نفسه ويكفر عن يمينه. اذا حلف الانسان على فعل الحرام فان الحلف على فعل الحرام لا يبيح فعل الحرام. وعليه ان يكفر عن يمينه

11
00:03:25.000 --> 00:03:45.000
وان يترك ما حرم الله. قال وربه على عصا من اقسم على ان يفعل محرما. من حلف على فعل الحرام فقد عصى الله سبحانه وتعالى. وحكمه ان يدعه. حكمه ان يدع ذلك الحرام الذي حلف عليه. مكفرا يمينه ويكفر

12
00:03:45.000 --> 00:04:15.000
عن يمينه المستبشع. وجوزوا الالغاز في اليمين لعذر كسخط القرين. الالغاز هو والتعمية والقاء الكلام على وجه يظهر منه خلاف المقصود. وهذا قد تقدم انه هو المعاني التي فيها ممدوحة عن الكذب. فاذا احتاج الانسان الى ان يكذب لمصلحة راجحة فانه ينبغي ان يترك صريح الكذب

13
00:04:15.000 --> 00:04:35.000
الى المعارض فكذلك في اليمين اذا اقتضت ذلك مصلحة راجحة فيجوز للانسان ان يلغز في اليمين بان يعمي فيها. وذلك مثل له بسخط قريب. اي سخط الصاحب وسخط الزوجة ونحو ذلك فان

14
00:04:35.000 --> 00:04:55.000
الفة القلوب من اعظم المصالح التي تقوم عليها امور المسلمين. واختلاف القلوب من اعظم المفاسد. ولذلك قدمنا في مبحث الكذب ان الشارع اجاز الكذب لاصلاح ذات البين. لان فساد ذات البين هو

15
00:04:55.000 --> 00:05:15.000
الحالقة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فساد عظيم. يفرق بين المسلمين ويؤدي الى الحروب ويؤدي الى كل المفاسد وقد كان بعض السلف اذا سمع احد عنهم كلاما ساءه منه

16
00:05:15.000 --> 00:05:35.000
يقول الله يعلم ما قلت من ذلك من شيء. هذا الكلام ظاهره نفي قول ذلك على تقدير ان ما نافية ما قلت ذلك من شيء. لكن هو يقصد ما الموصولية. الله

17
00:05:35.000 --> 00:05:55.000
يعلم ما اي الذي قلت من ذلك. فهذه تعمية ولكن لا تجوز كما قلنا الا لغرض صحيح كاصلاح ذات ونحو ذلك فهذا جائز. من ظن امرا وعليه اقسم وقال في ظني فقد تأثما

18
00:05:55.000 --> 00:06:15.000
يعني ان الانسان اذا ظن امرا وحلف ولكنه قيد اليمين بظنه فقال والله لقد وقع كذا في ظني فقد تأثم اي خرج من الاثم تجنب الاثم. تفعل من معانيها المجانبة. تتهجد اي جانب

19
00:06:15.000 --> 00:06:45.000
وهو النوم. تأثم اي جانب الاثم. لم يقع فيه. جعل اهل العلم ذا الوجهين توفيقك اللهم ذا وجهين. وهو من يأتي بوجه نفرا ونفرا يأتي بوجه اخر. هنا يتكلم عن ذي الوجهين. اخرج الشيخان من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان شر الناس ذا الوجه

20
00:06:45.000 --> 00:07:15.000
الذي يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه. ذو الوجهين هو الشخص الذي يأتي بالمتخاصمين او بينهم عداوة في ظهر لهذا انه معه وانه ضد الاخر ويسير الاخر ويقول له مثل ما قال للاول. قال جعل اهل العلم ذا الوجهين اي قسمه العلماء الى قسمين. توفيقك

21
00:07:15.000 --> 00:07:35.000
اللهم جملة اعتراضية تسألك اللهم التوفيق. ذا وجهي. من هو؟ من يأتي بوجه النفرة ونفرا يأتي بوجه اخر نفروا في الكلام العربي الجماعة دون العشرة. يجمع على انفاره كقوم واقوام

22
00:07:35.000 --> 00:07:55.000
يعني ان ذا الوجهين هو الذي يأتي نفرا اي جماعة من الناس بوجهه. ويأتي اعداءهم او خصومهم بوجه اخر فان يرد والله جل مطلع على سرائر الورى ان يطلع على سرائرهما والنمة بينهما به فذنبا اما

23
00:07:55.000 --> 00:08:15.000
اذا قصد بهذا النميمة بين الجماعتين والاطلاع على سرائرهم فهذا هو ذو الوجهين الذي تحدث عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم انه من شر الناس. الذي يأتي لهذه الطائفة ليأخذ اسرارها. ولهذه

24
00:08:15.000 --> 00:08:35.000
يأخذ اسرارها وليمشي بالنميمة بينهما فهذا هو ذو الوجهين الذي حدث عنه النبي صلى الله عليه وسلم انه من شر الناس وقال والله جل مطلع على اعترض بهذه الجملة. الله جد مطلع على سرائر الورى. الله سبحانه وتعالى مطلع على سرائر الناس يعلم

25
00:08:35.000 --> 00:09:05.000
ما يعلنون وما يسرون. وان يرد والقصد اكسير العمل رأب ثأهما فنعم ما فعل اذا اراد بمصاحبة الفريقين ان يحاول الرعب اي اصلاح. رأب اي اصلاحات الفساد الذي بينهما فنعم ما فعل. يأتي لهذه الطائفة ويأتي لهذه الطائفة ولكن هو في الحقيقة يريد

26
00:09:05.000 --> 00:09:35.000
ان يجمع من الاخبار ما يعينه على الاصلاح بين الطائفتين فهذا لا بأس به بل محمود. لان اصلاح ذات البيل من اعظم اعمال البر. وقوله قصد اكسير العمل اكسير والكيمياو وهو علم يزعمون انه يحول شيء من حال الى حال

27
00:09:35.000 --> 00:10:05.000
يعني ان النية آآ تقلب العمل الذي ظاهره مثلا القربة الى الإباحة او العكس فالأعمال بالنيات كما هو معلوم فالنية تؤثر في العمل فهذا الرجل سعى بين الطائفتين واظهر الصحبة لهما يختلف حكمه بحسب اختلاف نيته بان النية تختلف الاحكام باختلاف

28
00:10:05.000 --> 00:10:25.000
فان كانت نيته فاسدة بان كان ينوي النميمة وزيادة الفساد بينهما فهذا من من اشر الناس من شرار الناس. وان كان كانت نيته صالحة ينوي باصلاحه والمقاربة بين الطائفتين فنعم ما فعل

29
00:10:25.000 --> 00:10:45.000
اما اذا جامل كلا منهما وكان صادقا فليس لهما. يعني انه اذا كان الرجل لا يريد الا مجاملة الطائف اي لا يريد ان يكون من محسوبا على احد الطائفتين. ولا يستطيع ايضا الاصلاح بينهما

30
00:10:45.000 --> 00:11:05.000
فعامل هذه بالمجاملة وهذه بالمجاملة فهذا ليس ذا الوجهين. ذو الوجهين هو الذي نيته فاسدة. ويريد ان يسعى بالنميمة او ان يزيد الفساد الحاصل بين المتنازعين او المتخاصمين. الافتاء بالضعيف والتسارع

31
00:11:05.000 --> 00:11:35.000
الى الفتاوي منعوا. من محارم اللسان الافتاء بالضعف. الفتوى هي الاخبار بالوجه الشرعي لا على وجه الالزام. وفي هذا تخالف القضاء. القضاء هو الاخبار بالحكم الشرعي على وجه الالزام. واما الفتوى فهي اخبار بحكم شرعي لا على وجه الالزام. ما الذي

32
00:11:35.000 --> 00:11:55.000
تجوز به الفتوى ينبغي للانسان ان يفتي اولا بالاجماع بما اجمع عليه الناس. وما اتفقوا عليه. ثم بعد ذلك بالراجح اذا لم يجمعوا اختلف الناس يفتي بالراجح. فهناك مراتب للفتوى. يقول

33
00:11:55.000 --> 00:12:15.000
واحد علمائنا وهو العلامة النابغة غلاوي الشنقيطي رحمه الله تعالى. وما به الفتوى تجوز المتفق عليه. فالراجح سوقه نفق وبعده المشهور فالمساوي. يعني هناك اربع مراتب للفتوى. اولا مجمع عليه المتفق عليه

34
00:12:15.000 --> 00:12:35.000
بين الناس. ثانيا الراجح ثم المشهور. ما الفرق بين الراجح والمشهور؟ الراجح هو ما قوي دليله. والمشهور هو الذي جرى عليه العمل وكثر قائله. وعند التعارض يقدم الراجح على المشهور. فالعمل بالراجح واجب

35
00:12:35.000 --> 00:12:55.000
لا راجح. ماذا بعد المشهور المساوي؟ قد يكون في المسألة قولان لم يتضح للمجتهد او للمفتي في ان يرجح اه فيهما. وهذا كثير في هذه المسألة قولان. فحينئذ يفتي بالمساوي

36
00:12:55.000 --> 00:13:25.000
اما الافتاء بالضعف فانه لا يجوز. يعجز الانسان ان يفتي بالضعف. كذلك من محارم اللسان المسارعة الى الفتوى فينبغي للانسان ان يتروى قبل الفتوى. وان يعلم انها امانة فلا يجوز للانسان المسارعة الى الافتاء دائما. ومنعوا افتاء مستفت تراه يغتزي به

37
00:13:25.000 --> 00:13:45.000
بغير جائز. اذا كان هذا المستفتي ليس استفتاك علمت من حاله انه يريد ان يتوصل بفتواك الى امر محرم فلا يجوز لك ان تفتيها. وان افتيته فنبهه على ان هذه الفتوى لا لا

38
00:13:45.000 --> 00:14:05.000
ان تكون ذريعة بذلك الشيء الذي ترى انت انه يغتزيه. ذلك المغزى الذي يقصده من هذه الفتوى اذا من كان يستفتي كيريد ان يتوصل بفتواك الى محرم فلا يجوز لك ان تفتيه

39
00:14:05.000 --> 00:14:25.000
كذا الشهادة بامر قدر من كونه خلاف ما قد ظهر. كذلك ايضا يحرم على الانسان الشهادة على امر علم من حقيقته وباطنه خلاف ما هو ظهر. فلا يجوز ذلك. وان تريد حفظ اللسان هذه

40
00:14:25.000 --> 00:14:45.000
خاتمة المبحث الاول المتعلق بمحارم اللسان وسيذكر بعدها المحارم المتعلقة بالسمع والبصر. قالوا ان تريد حفظا فاعتزل اعتزلي الناس يقلل في مخالطة الناس. فالتقليل في مخالطة الناس يعينك على حفظ اللسان. لان الانسان لا يتكلم الا اذا خالط الناس

41
00:14:45.000 --> 00:15:05.000
طالبة فالتقليل في مخالطة الناس يعينك على حفظ اللسان. ولاحظ استحضر بقلبك ان سعيه من العمل لاحظ استحضر بقلبك ان الكلام من جنس عملك. الكلام من جنس العمل. وقد قال الاوزاعي

42
00:15:05.000 --> 00:15:25.000
كتب الينا عمر بن عبدالعزيز اما بعد فانه من اكثر ذكر الموت رضي من الدنيا باليسير. ومن عدك كلامه من عمله قل كلامه فيما لا يعنيه. من عد كلامه من عمله اذا استشعرت ان الذي

43
00:15:25.000 --> 00:15:45.000
كلموا به هو من عملك. ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد. ثكلتك امك وهل يكب الناس بالنار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. اذا استشعر الانسان ان الكلام من جنس العمل

44
00:15:45.000 --> 00:16:05.000
انه سيقل كلامه حينئذ. وقلل الطعام فان الجوع ايضا كما يدفع شهوة الفرج يدفع شهوة الكلام والذكر ادب. اكثر من ذكر الله سبحانه وتعالى. واكثر من قراءة سور المشتملة على

45
00:16:05.000 --> 00:16:25.000
للاستعاذة كسورة الناس. قال وسورتي قدر وناس التزم. والذكر افضل من التصدق. يعني ان الذكر افضل من الصدقة اخذا بالحديث الذي اخرجه الامام الترمذي. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا انبئكم بخير اعمالكم وازكاها عند

46
00:16:25.000 --> 00:16:45.000
وخير لكم من انفاق الذهب والورق وخير لكم من ان تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم. قالوا بلى يا رسول الله قال ذكر الله. هذا خطاب لعموم المؤمنين. وآآ المفاضلة بين الاعمال

47
00:16:45.000 --> 00:17:05.000
من رسول الله صلى الله عليه وسلم وقع فيها فيها ما يشبه التعارض بين بعض الاحاديث فانه في بعض بعض الاحاديث قال الصلاة على وقتها في بعضها احال الى الجهاد والذي يجمع به بين تلك الاحاديث

48
00:17:05.000 --> 00:17:25.000
ان النبي صلى الله عليه وسلم غالبا ما يخبر الانسان بحسب حاله. فبعض الناس يكون قادرا على الجهاد فيكون الجهاد افضل في حقه وبعضهم يكون عاجزا ويرشده الى الصدقة او الى بر الوالدين او الى ما هو خير منه

49
00:17:25.000 --> 00:17:45.000
وبذلك يندفع التعارض الحاصل بين المفاضلة في الاعمال الوارد في في بضع احاديث في بضعة احاديث الناس فيها النبي صلى الله عليه وسلم عن افضل الاعمال. قال فعائب الموسر اي الغني اذ لم ينفق

50
00:17:45.000 --> 00:18:05.000
ابسط ايدي كل منهما اسوأ اسوء مما اسوأ مما خله به. ما عصى وفاته جزيل الاجر وليس يدري انه لا يدري. يعني ان من يعيب المسيرة لعدم تصدقه فانه قد فاته اه جزيل الاجر بالصمت او بالذكر

51
00:18:05.000 --> 00:18:25.000
ايضا بلمزه وعيبه ثم قال فصل في محرمات السمع والبصر اي ما يحرم على الانسان ان يسمع او يبصره. قال ومن محرمات سمع وبصرنا اوجبوا تدوينه ليحتذر. من المحرمات المتعلقة بالسمع والبصر ما اوجب العلماء تدوينه

52
00:18:25.000 --> 00:18:45.000
ليحذر منه الانسان. فكل منطق وفعل ان حضر يجب كف السمع عنه والبصر كل منطق حرام من زور او غيبة او نميمة يجب كف السمع عنه. فكما انه لا يجوز لك ان تغتاب ولا يجوز لك سماع

53
00:18:45.000 --> 00:19:05.000
والغيبة وكما انه لا يجوز لك ايضا لا يجوز لك النميمة لا يجوز لك سماعها ايضا كذلك. فكل منطق وفعل حضر يجب وكف السمع عنه والبصر. وهكذا عن كل شيء يكره مولاه ان تسمعه او ترى. لا يجوز لك ايضا كذلك ان تتسمع الى كلام

54
00:19:05.000 --> 00:19:25.000
شخص لا يحب ان تسمع كلامه. او ان ترى شيئا لا يحب ان تراه. وقد اخرج البخاري عن ابن عباس رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من استمع الى حديث قوم وهم له كارهون صب في اذنيه الان اكو

55
00:19:25.000 --> 00:19:45.000
يوم القيامة. والانك هو الرصاص المذاب. وهذا يدل على ان هذا ذنب عظيم. لانه متوعد عليه بالعذاب وهو الاستماع الى حديث قوم يكرهون ان تستمع الى حديثهم فهذا لا يجوز

56
00:19:45.000 --> 00:20:05.000
قال وهكذا عن كل شيء يكره مولاه ان تسمعه او تراه الاصل ان يقول تراه بان الالفة هنا لا تحذف الا جزما لا تحذف نصفا ولكنه اكتفى بالفتحة عن الالف وهذا مسموع في كلام العرب

57
00:20:05.000 --> 00:20:35.000
ومنه قول الشاعر ولست براجع ما فات مني بلهفة ولا بليت ولا لون اي بلهفة تلذذ بالصوت ممن لا تحل له ولاصغال المخوفة يعني انه من محرمات السمع ايضا بالصوت من لا تحل له هذا لا يجوز. والاصغاء الاستماع للمرأة المخفوفة الفتنة ايضا كذلك

58
00:20:35.000 --> 00:21:05.000
محرم. وهكذا النظر للجبير بعين راضي حاله النكير كنظر تعظيما ازراء للغناء او بني غبراء. هكذا ايضا من محرمات السمع والبصر من محرمات البصر هو في الحقيقة نظر بصري قلبي النظر الى الجبير اي المتكبر نظرة المعجب

59
00:21:05.000 --> 00:21:35.000
المتجبر الظالم لا يجوز للانسان ان ينظر اليه باعجاب. وهكذا النظر للجبير اي تجبر الظالم بعين راضي حاله النكير. كنظر تعظيما او ازراء لدغن الجاي او بني غبرة. كذلك النظر الى الغني نور تعظيم لغناه. لاجل انه غني. او النظر الى الفقير

60
00:21:35.000 --> 00:21:55.000
بعين الازدراء من جهة فقره. هذا ايضا لا يجوز. كنظر تعظيما او ازراء هاد الليلة راني جاي باللفة نشري المرتب. الليلة راني جاي اي النظري تعظيما للاغنياء. والنظر ازراء لبني غبراء وهم الفقراء

61
00:21:55.000 --> 00:22:25.000
قال طلبة بن العبد رأيت بني غبراء لا ينكرونني. لاهلها ذاك الطرف الممدج ونظر المرأة من فوق الثياب بشهوة من واجبات الاجتناب. كذلك ايضا من محرمات النظر النظر الى المرأة من فوق الثياب بشهوة. هذا لا يجوز. والنظر من اخطر ما يجني على الانسان

62
00:22:25.000 --> 00:22:45.000
وقد اخرج الشيخان عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب على ابن ادم حظه من الزنا ادرك ذلك لا محالة فزن العين النظر. وزنا اللسان المنطق. والنفس تتمنى وتشتهي

63
00:22:45.000 --> 00:23:05.000
ارجو يصدق ذلك او يكذبه. فسمى النبي صلى الله عليه وسلم النظر بشهوة زنا. وهذا يدل على حرمته وخطورته. نعم لا تترتب عليه الحدود. لان الحدود لها احكام خاصة. ولكن

64
00:23:05.000 --> 00:23:35.000
هو حرام وفي خطورة النظر يقول احد وانك ان ارسلت طرفك رائدا لقلبك يوما اتعبتك المناظر. رأيت الذي لا كله ان انت قادر عليه ولا عن بعضه انت صابر. رأيت الذي لا كله انت قادر عليه ولا عن بعضه ان

65
00:23:35.000 --> 00:24:05.000
صابر وقال الاخر كل الحوادث مبداها من النظر ومعظم النار من مستصغر الشعر كل الحوادث مبداها من النظر ومعظم النار من تصغر الشرر كالنظرة فتكت في قلب صاحبها فات كالسهام بلا قوس ولا وتر والمرء ما دام

66
00:24:05.000 --> 00:24:35.000
يقلبه في اعين دايين موقوف على الخطر يسر مهجته. يسر مقلته ما ساء زوجته لا مرحبا بسرور جاء بالضرر. يجب غض الطرف عن كل مباح يجر رأيه الى ما لا يضحي. يعني ان الشيء اذا كان مباحا في اصله وكان يجر الى

67
00:24:35.000 --> 00:24:55.000
ما لا يباح فانه يجب غض الطرف عنه. كالنظر الى المحرم اذا كانت جميلة فانه قط يدخل فيه الشيطان بعض الريبة. فاذا كان ذلك يدل اذا كان ذلك قد يؤدي الى حصول

68
00:24:55.000 --> 00:25:14.150
ضريبة في ذلك النظر المباح. فانه يصبح حراما. لان النظر الى المحارم بريبة لا يجوز يجب غض الطرف عن كل مباح يجر رأيه الى ما لا يباح