﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.350
لكن سؤال الحفظ ينقسم الى قسمين اما ان يكون لازما او طارئا فاللازم ان يكون هذا الراوي من اصل من اصله تهيأ الحكم من اصله ان تحمل لم يتحمل على الصواب

2
00:00:20.300 --> 00:00:45.000
وان ادى لم يؤدي على الصواب فهذا نسميه لازما نسميها سوء حفظ اللازمة ولا يقبل حديث واما ويسمى شاذا على رأي على رأي من على رأي من لا يرى من لا يرى اشتراط المخالفة في الشاب

3
00:00:47.000 --> 00:01:10.550
لانه سبق لنا ان الشاب هو الذي يرويه الانسان مخالفا لمن هو  اضعف منه اوثق منه هو ضعيف روى حديثا مخالفا لمن هو اقوى منه تسمى شاذة لا لا نعم هو يقولون منكر ولا الشيعة

4
00:01:10.600 --> 00:01:27.550
الشاب اذا هو الذي رواه الثقة مخالفا لمن هو ارجح منه هذا على رأي على رأي اخر يقول ان الشاذ هو من رواه ضعيف الحفظ او سيء الحفظ الملازم له سوء الحفظ

5
00:01:28.950 --> 00:01:52.950
اما اذا كان طارئا كيف يكون طالع صحف لكبر او مرض او احتراق كتب او ما او فقدان اهل او اصحاب حصل له بذلك الخلاف في عقله هذا نسميه  نسميه مختلطا او مختلطا

6
00:01:53.250 --> 00:02:24.500
يقول ومتى توبئت طيب ماذا نعمل في هذا المختلط نقول ما حدث به قبل التغير فهو مقبول وبعده مرجوه وما شككنا فيه وجب فيه التوقف. نعم في العقيدة لا بالعقيدة وبالاذكار وبالافعال ايضا

7
00:02:24.500 --> 00:02:43.500
والله العظيم ولاتهم والعياذ بالله وصلت بهم الحال الى القول بوحدة الوجوه ابن عربي يقول واحد الجود وهو اصل الصوفي ماشي انا عارفين منهم ولا ايه؟ لا بنسينا منهم لكنه من المتفلسف يا بن زين

8
00:02:44.250 --> 00:03:08.350
شيخ الاسلام وابن القيم يقولون انه كافر يعني ما عنده ما يدرون عنهم اما انه ماتوا عنهم ولا ما دون هذا امر عندهم انحراف في العقائد وفي الاقوال وفي الافعال. هم عندما يذكرون الله

9
00:03:08.950 --> 00:03:37.600
لهم يعني طرق غريبة ياخذون عصى بدينا نخبطوه يسمونها الغبيرة يسمونها الغبيرة يقولون مثلا اذا انك ضربت بالارض فاللي يطير من هالغبار هذا معناه هو اللي عنده قوة في الاستحضار

10
00:03:37.850 --> 00:04:03.800
وقوة في اليقين نعم الى هالحد لكن الان نقول هذا هذا خبل في الواقع يقدرون يجيبون تراب ويلخبطوا ها التراب هذا ويبدأ الواحد ينظف مكانهم تنظيف كامل ويبلهم ماء ولا جو يخبطون ما لقوا غبار

11
00:04:04.350 --> 00:04:25.600
مساكين هذا هذا من الافعال المنكرة البدعية. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين قال المؤلف رحمه الله تعالى ولا يقبل حديث المصحف ما لم يسمى بان شر قبول الخبر عدالة راوين وما

12
00:04:25.600 --> 00:04:52.050
وابهم اسمه لا تغرب عينه فكيف عدالته؟ وكذا لا يقبل خبره ولو ابهم كأن يقول الراوي عنك اخبرني لانه قد يكون ثقة عنده مجروحا عند غيره. وهذا على الاصح وهذا على الاصح في المسألة ولهذه النكتة لم يقبل المرسل ولو ارسله العدل جازما به لهذا الاحتمال بعينه

13
00:04:52.200 --> 00:05:09.050
وقيل يقبل تمسكا بالظاهر به الجرح على خلاف الاصل. وقيل ان كان القائل عالما اجزأ ذلك في حق من يوافقه في وهذا ليس من مباحث علوم الحديث والله الموفق. طيب اذا

14
00:05:09.400 --> 00:05:26.950
كما سبق لنا اذا قال الراوي حدثني الثقة حدثني من اثق به حدثني من لا اتهم نعم هذا عدله ومع ذلك لا يقبل فان قال حدثني رجل او شيخ او ما اشبه ذلك

15
00:05:27.450 --> 00:05:47.350
فهو ايضا لا يقبل اما اما الثاني وكما قال المعلم لان من لا تعرف عينه لا تعرف عدالتهم ومن شرط قبول الخبر عدالة المخبر به الثاني الذي قال حدثني من اثق به

16
00:05:47.500 --> 00:06:06.100
او حدثني الثقة او حدثني من لا اتهم او نحو ذلك من العبارات يرد على كلام يرد على كلام المؤلف الذي صحح لانه قد يكون ثقة عنده وليس ثقة عند غيره

17
00:06:08.750 --> 00:06:41.700
ولكن فيه القول الثالث انه اذا كان المعدل عالما باسباب التعديل وامينا فانه يقبل وقلنا ان هذا هو هو الراجح اذا كان عالما لاسباب القبول وامينا فانه يقبل لان مثل هذا الرجل لا يمكن ان يقول حدثني من اثق به او حدثني ثقة الا وهو عالم

18
00:06:41.950 --> 00:07:02.950
وكما انه لو وثقه من غير ان يروي عنه فهو مقبول التوثيق فكذلك اذا وثقه مع الرواية عنه اي نعم فان سمي الراوي وانفرج راوي واحد بالرواية عنه فهو مجهول العين كالمبهم فلا يقبل حديثه الا ان يوفق

19
00:07:02.950 --> 00:07:20.250
خير من من ينفرد عنه على الاصلح وكذا من ينفرج عنه اذا كان متأهلا لذلك او ان روى عنه اثنان طيب اذا شفت اذا سمى الراوي ولكن لم يروي غيره عنه

20
00:07:21.650 --> 00:07:44.100
قال حدثني فلان ففتشنا في كتب التراجم والحديث ولم نجد يروي عن هذا الرجل الا هذا يعني ما روى عنه الا واحد نسميه مجهول العين مجهول العين حكمه من حيث قبول خبره

21
00:07:44.550 --> 00:08:04.950
كالمبهم  كالمبهم لكن هنا قال رحمه الله يقول وكذا اذا وثقه من يفرج عنه اذا كان متأهلا لذلك تفرق بين المبهم وبين المسمى فالمسمى الذي لم يروي عنه الا من سماه

22
00:08:05.950 --> 00:08:24.450
اذا وثقه وهو اهل للتوثيق عن رأي المؤلف يقبل ولا لا يقبل بينما مبهم على رأيه لا يقبل والصحيح ان الباب فيهما واحد فان هذا الرجل الذي لم يروي عنه الا من وثقه

23
00:08:25.050 --> 00:08:41.250
هو في الحقيقة لا يعلم الا من جهته لا يعلم اسمه ولا يعلم حاله الا من جهته فاذا كان اهلا للتوثيق وامينا في الحكم عليه بالثقة فاننا نحكم بصحة الحديث

24
00:08:41.700 --> 00:09:03.700
اي نعم وكذا من ينفرد عنه اذا كان متأهلا لذلك او ان روى عنه اثنان فصاعدا ولم يوفق فهو مجهول حاله وهو المستور قبل روايته روايته جماعة بغير غيب. وردها الجمهور والتحقيق ان رواية المستور ونحوه مما فيه اهتمام

25
00:09:03.700 --> 00:09:24.200
القول بردها ولا بقبولها بل هي موقوفة الى استبانة حاله كما جزم به امام الحرمين. ونحوه وهو نحوه قول ابن الصلاح فيمن جرح غير مفسر ثم البدعة نعم هذي هذا الكلام من من المعلم رحمه الله

26
00:09:24.450 --> 00:09:48.050
يعني قست على سبيل الاطلاق  والا فاننا نقول اذا روى شخصان عن الشيء عن شأن الرجل وسمياه ولم يرد توثيقه عند علماء الحديث فلماذا لا نقول ان رواية روايتهما عنه

27
00:09:48.450 --> 00:10:07.800
توفيق له لانهما لولا انهما يريان ان هذا الرجل مقبول الخبر لم يروي عنه لا سيما اذا اختلف زمن الرواية التسليم الى اذا اختلز من الرواية فانه اذا اختلف زمنها

28
00:10:07.900 --> 00:10:29.300
يبعد جدا ان يتواطأ على نعم على الرواية عنه مع عدم ثقته الحاصل الراجح انه اذا روى عنه اثنان ولم يوثق فان روايتهما عنه توثيق حتى وان لم يوثقاه اذا كان من اهل

29
00:10:29.700 --> 00:10:59.150
ايش؟ التوثيق والامانة لكن المؤلف يرى انه من الاشياء التي يتوقف فيها فلا تقبل ولا ترد الا بقرينه تدل على القبول او على الرد اي نعم ثم البدعة وهي السبب التاسع من اسباب الطعن في الراوي. وهي اما ان تكون بمكفر كأن يعتقد ما اظنه اظنكم

30
00:10:59.150 --> 00:11:23.900
لم تنسوا تعريف البدعة لغة ها واصطلاحه  لا استجموها طيب البدعة لغة الشيء المبتدع المبتكر او الابتكار وفي الشرع التدين او التعبد لله عز وجل بغير ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم واصحابه

31
00:11:24.200 --> 00:11:41.750
من عقيدة ها او او قول او فعل طيب ثم البدعة وهي السبب التاسع من اسباب الطعن في الراوي. وهي احدى ان تكون بمكفر. كأن يعتقد ما يستلزم كفر. او بمفسر

32
00:11:41.750 --> 00:11:57.750
قول المؤلف كان يعتقد لو قال او يفعل او يقول ما دمنا نفسر البدعة لانها التعبد لله تعالى بغير ما كان عليه الرسول عليه الصلاة والسلام واصحابه او بغير ما شرعه

33
00:11:58.650 --> 00:12:19.850
من عقيدة او قول او فعل فان تقييدها بالعقيدة فيه نظر ولكن قد يقول قائل المؤلف لم يقيدها بالعقيدة وانما قال كأن يعتقد والكاف هذه التشبيه والمراد المثال فقط وهذا يعني التمثيل لا الحصر