﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:15.300
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس الثالث عشر لشرح متن نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر للحافظ

2
00:00:15.300 --> 00:00:32.650
احمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي رحمه الله تعالى ورضي عنه. ونفعنا بعلومه في الدارين في الدرس الماضي كنا تكلمنا عن المعضل تكلمنا كذلك عن المنقطع وتكلمنا كذلك عن

3
00:00:32.850 --> 00:00:54.750
السقط الظاهر وقلنا ان درس اليوم ان شاء الله تبارك وتعالى سيكون في القسم الثاني من اقسام السقط وهو السقط الخفي  وذكرنا نبذة عن ذلك وقلنا ان السقط الخفي له صورتان. الصورة الاولى ان يروي راو

4
00:00:54.750 --> 00:01:14.750
عن من عاصره لكن لم يلتقي به او عمن التقى به. يروي عن من عاصره واما ان هذا الذي عاصره قد التقى به او يكون هذا الذي عاصره لم يلتق به. فقلنا اذا التقى به فلا يخلو اما ان يكون قد سمع

5
00:01:14.750 --> 00:01:31.350
امنه في الجملة سمع منه حديثا او اكثر. ففي هذه الحالة لو روى عنه ما لم يسمعه منه بصيغة توهم السماع كعن او قال او نحو ذلك فهذا يسمى تدليسا

6
00:01:31.850 --> 00:01:51.850
طيب اما لو التقى به لكن لم يسمع منه البتة. لم يسمع منه شيئا من الاحاديث ابدا. ثم روى عنه بصيغة مهمة السماع فهذا يسمى ارسالا خفيا. فهذا يسمى ارسالا خفيا. طيب الان احنا قلنا لو كان قد سمع منه او كان قد

7
00:01:51.850 --> 00:02:11.850
وسمع منه في الجملة احاديث وروى عنه ما لم يسمعوا منه بصيغتهم السماع فهذا يسمى تدليسا. طب نفترض الان انه سمع منه في الجملة وروى عنه ما لم يسمعه منه لكنه صرح بالسماع. احنا قلنا لو

8
00:02:11.850 --> 00:02:39.050
صرح لو انه تكلم او ذكر صيغة موهمة للسماع فهذا يسمى تدليسا. طيب لو انه صرح بالسماع كأن قال حدثنا او قال سمعت او قال اخبرنا فنقول هذا سارق فهذا سارق. يعني ايه سارق؟ يعني انه سارق لحديث غيره. لماذا؟ لانه لانه اخذ الحديث عن شيخ اخذه من شيخ

9
00:02:39.050 --> 00:03:03.850
اخر فاسقط الواسطة بينه وبين هذا الشيخ الثاني وادعى سماعه منه مباشرة فكان سارقا لاجل ذلك يبقى الان لو اردنا ان نفرق ما بين التدليس وبين الارسال الخفي فقلنا الفرق بين الارسال الخفي وبين التدليس ان الارسال

10
00:03:03.850 --> 00:03:31.250
هل الخافي هذا يقع بين رجلين متعاصرين وقد يكون بينهما لقية. لكن لم يسمع احدهما من الاخر. فاذا جاء وحدث احدهما عن الاخر بصيغتهم السماع فهذا يسمى ارسالا خفيا وقلنا ان هذا الارسال الخفي لا يكفي فيه معرفة التواريخ. وانما يعرف بامور وقرائن لا يطلع عليها الا

11
00:03:31.250 --> 00:03:50.800
الجهابذة من المحدثين طيب نبدأ بالكلام عن التدليس بشيء من التفصيل التدليس في اللغة هو من الخفاء ومنه دلس الثوب يعني اخفى عيبه. ده معنى التدليس في اللغة. تدليس من

12
00:03:50.800 --> 00:04:10.800
خفاء ومنه دلس الثوب اذا اخفى عيبه. واما التدليس في الاصطلاح فالمقصود بالتدليس في الرواية ان يروي الراوي روايته ان يروي الراوي روايته بصيغة محتملة يعني توهم انه سمع من هذا الشيخ

13
00:04:11.650 --> 00:04:31.650
وهو في حقيقة الامر لم يسمع منه. طيب ما هي الصيغة المحتملة للسماع؟ الصيغة المحتملة للسماع هي الصيغ التي لا تستلزم الاتصال ولا تقتضي. وكذلك العكس لا تستلزم الانقطاع ولا تقتضي. فهي موهمة

14
00:04:31.650 --> 00:04:51.650
اصول السماء فهي لا تستلزم الاتصال ولا تقتضي ذلك وكذلك لا تستلزم الانقطاع ولا تقتضي ذلك يتوهم السماع. مثال ذلك عن ومثال ذلك قال وان فلو جاء الراوي وقال قال فلان فيحتمل

15
00:04:51.650 --> 00:05:21.250
لانه قاله له له لنفسه هو ويحتمل انه قال ذلك لغيره. يحتمل انه سمعه منه مباشرة او سمعه بواسطة ولهذا قالوا هذه الصيغ صيغ موهمة للسماع فلما نقول ان التدليس لابد ان يكون بصيغة محتملة توهم السماع خرج بذلك الصيغ الصريحة في السماع

16
00:05:21.250 --> 00:05:46.200
التي تفيد الاتصال كقوله مثلا سمعت او كقوله حدثني او كقوله اخبرني كل هذه الصيغ صريحة في السماع فالتدليس او المدلس لا يستعمل مثل هذه الصيغ وخرج بذلك ايضا الصيغ التي هي صريحة في عدم السماع

17
00:05:47.100 --> 00:06:10.800
والتي هي مفيدة للانقطاع كقوله مثلا بلغني بلغني معنى ذلك انه يصرح بانه لم يسمع ذلك عنه مباشرة. او كقوله حدثت  او كقوله اخبرت فكل هذه صيغ صريحة في عدم السماع وهي مفيدة للانقطاع

18
00:06:10.850 --> 00:06:30.850
فاذا المدلس انما يستعمل الفاظا موهمة للسماع. ولما كانت هذه الصيغ لا تستلزم معا ولا تقتضيه وكذلك لا تستلزم قطاعا ولا تقتضيه. وكانت هذه صيغة صادرة من شخص عهد منه التدليس

19
00:06:30.850 --> 00:06:50.850
او العلماء في هذه الحالة يحكمون على رواية هذا الراوي المدلس بماذا؟ بعدم القبول. لا تقبل منه هذه الرواية حتى يصرح بالسماع. وحتى يصرح بالتحديث. يبقى اذا شرط الرواية في التدليس ان يستعمل هذه الالفاظ التي

20
00:06:50.850 --> 00:07:13.000
السماع لو انه استعمل صيغا صريحة في السماع فهذا يسمى ايش؟ نقول هذا كذب. وهذا الذي صنعه هو سرقة  هذا اذا تعمد ذلك. لان هذه مسألة مهمة جدا ودقيقة. لو ان الراوي المدلس هذا اتى بهذه الصيغ الصريحة في السماء

21
00:07:13.000 --> 00:07:47.550
نعم فهذا كذب وهذه سرقة ان تعمد ذلك طيب نفترض الان انه صرح بالسماع ناسيا. او صرح بالسماع مخطئا او شاكا او متوهما يعني غير متعمد لادعاء السماع فهل هذا يكون سرقة؟ ايضا كما هو الحال في الاول. رغم هنا سنجد ان السورة واحدة. لكن مع ذلك هل نسميه سرقة

22
00:07:47.550 --> 00:08:07.550
هذا لا يسمى سرقة حتى وان اتفق مع الاول في الصورة. لماذا؟ لان القصد غير متحقق. والامور بمقاصدها السرقة لا تكون عن خطأ. ولا تكون عن توهم ولا تكون عن النسيان. شرط السرقة ان تكون عن عمد. فاذا لم يكن متعا

23
00:08:07.550 --> 00:08:31.550
فهذا لا يكون سارخا. طيب كيف يتعامل العلماء في هذه الحالة؟ يتعامل العلماء مع هذا مع هذا الراوي في تلك الحالة على انه من باب الوهم والخطأ قد ينتج هذا عن سوء الحفظ. قد ينتج هذا عن كبر السن. واختلاطه في اخره. لكن لا ينسبون

24
00:08:31.550 --> 00:08:56.250
ذلك الى كونه سارقا او لكونه كاذبا ومن اوضح الامثلة على ذلك ما ترجم له العلماء في كتبهم من فعل ومن صنيع عبدالله بن لهيعة المصري عبدالله بن لهيعة المصري رحمه الله تعالى كان من الثقات. الا انه كان آآ ضبطه ضبط كتاب

25
00:08:56.250 --> 00:09:17.500
فلما احترقت كتبه في اخر عمره صار يحدث من حفظي. واحنا اتفقنا لما اتكلمنا عن مسألة الضبط قلنا ان لو كان ضبطه ضبط كتاب فلابد ان يحدث من ماذا؟ لابد ان يحدث من كتابه لانه لو حدث من حفظه سيقع في

26
00:09:17.500 --> 00:09:32.050
الوهم والخطأ بخلاف ما لو كان ضبطه ضبط صدر. فهذا له ان يحدث من كتاب وله ان يحدث من ماذا؟ ويحدث كذلك من حفظه. والاولى له ان يحدث من كتاب

27
00:09:32.600 --> 00:09:55.650
طيب هنا عبدالله بن الهيئة رحمه الله تعالى كان ضبطه ضبط كتاب فلما احترقت كتبه صار يحدث من حفظه وقع في الخلط والوهم فكان يحدث عن عمرو بن شعيب ويصرح بالسماع كان يظن انه سمع منه لغفلته

28
00:09:55.650 --> 00:10:15.650
وسوء حظه وهو في حقيقة الامر لم يسمع منه شيئا. كما صرح بذلك جماعة من اهل العلم. يعني شف هنا اللفتة المهمة جدا ان علماء احيانا يكون ادرى بالشخص نفسه منه هو من نفسه التي بين جنبيه. يعني ابن لهيع يقول انا سمعت من

29
00:10:15.650 --> 00:10:34.250
من عمرو بن شعيب. ولهذا كان اذا حدث عنه كان يصرح بالسماع. العلماء يقولون لا انت لم تسمع منه وسماعك وتصريحك بسماع عن عمرو بن شعيب هذا وهم وخطأ منك. تخيل يعني وصل الامر الى ماذا

30
00:10:34.700 --> 00:10:54.700
فهو يحدد بالسماع عن عمرو بن شعيب وهو لم يسمع منه كما صرح بذلك جماعة من اهل العلم. ومع ذلك لما بلغ لما بلغ ابن لهيعة ان ابن وهب ينكر سماع عبدالله بن لهيعة من عمرو بن شعيب كان يتعجب من ذلك ويضيق بما يقوله ابن

31
00:10:54.700 --> 00:11:13.750
وهب يقول وما يدري ابن وهب سمعت هذه الاحاديث من عمرو بن شعيب قبل ان يلتقي ابواه يعني قبل ان ايه؟ قبل ان يولد ابن وهب اصلا. كيف هو يطعن في سماعه من عمرو بن شعيب بعد ذلك

32
00:11:13.800 --> 00:11:28.900
فكان في قرارة نفسه يصرح بالسماع ويظن انه ايه؟ انه سمع بالفعل. لكن في حقيقة الامر هو لم يسمع. فهذا لا يسمى سرقة. وهذا ليس كذب لانه انما وقع في ذلك عن عدم عمد

33
00:11:29.350 --> 00:11:45.150
عن وهم وعن سوء حفظ ابليسك لكن هل يسمى هذا تدنيسا؟ لأ لا يسمى تدنيسا ايضا. انما ينسب هذا للخطأ. والوهم في الرواية. لان كما اتفقنا التدليس اللي هو يتعمد فعل ذلك

34
00:11:46.900 --> 00:12:09.900
فهمنا اللي هو يتعمد فعل ذلك يعني ايه؟ يعني يسقط من روى عنه ويأتي بصيغة مهمة للسماع طيب لو صرح بالسماع فهذا يسمى سرقة. لا يسمى تدليسا الان. طب ان كان هذا الذي فعله يعني تعمد التصريح بالسماع عن غفلة وعن

35
00:12:09.900 --> 00:12:25.950
فهذا حتى لا يسمى سرقة ولا يسمى كذلك تدليسة الا ان ابن حبان في الحقيقة الامر كان ينسب عبدالله بن لهيعة الى التدليس. كان يعني ينسب فيها تدليس الى لكن آآ العلماء لم يوافقوا

36
00:12:25.950 --> 00:12:45.950
ابن حبان فيما ذهب اليه لانه انما فعل ذلك عن وهم ونسيان باعتبار ان الكتب كما قلنا لما احترقت كان يحدث من حفظه فيقع في مثل هذا قال خطأ. يبقى هنا بنقول لو انه تعمد يبقى ننتبه لهذه المراتب الان. يبقى لو انه آآ اتى بصيغة

37
00:12:45.950 --> 00:13:08.150
موهبة للسماع فهذا يسمى تدليسا بهذا شرط اللي ذكرناه وهو ان يكون له سماع في الجملة من هذا الشيخ الذي روى عنه. الحالة الثانية ان يتعمد التصريح بالسماع هذا لا يسمى تدليسا وانما يكون كذبا وسرقة. الحالة الثالثة يصرح بالسماع عن غير عمد

38
00:13:09.050 --> 00:13:24.950
فهذا ينسب الى الخطأ والوهم وسوء الحفظ وقلنا ان ابن حبان رحمه الله تعالى كان يعتبر هذه الرواية تدليسا وهذا فيه نظر كما قلنا لان ابن لهيعة رحمه الله كان

39
00:13:24.950 --> 00:13:41.150
صرح بالسماع عن عمرو ابن شعيب وكان يظن في قرارة نفسه انه سمع منه بالفعل. يبقى الخلاصة الان ان من حدث بصيغة محتملة وهو لا يتعمد التدليس فلا يسمى تدليسا

40
00:13:41.800 --> 00:14:02.850
ومن حدث بصيغة صريحة وهو لا يتعمد ادعاء السماع فهذا لا يسمى سرقة فهذا لا يسمى سرقة طيب اذا فهمنا معنى التدليس فلابد ان نعلم ان الرواية المدلسة او الحديث المدلس نوعان

41
00:14:02.850 --> 00:14:32.850
النوع الاول وهو تدليس السماع او كما يسمى عند بعض العلماء بتدليس الاسناد والنوع الثاني وهو تدليس الاسماء. تدليس الاسماء هذا يندرج تحته انواع كثيرة. منها تدليس الشيوخ ومنها تدليس البلدان. فتدليس الاسناد اللي هو تدليس السماع ان يروي الراوي الذي عرف بالتدليس عن بعض من لقيه

42
00:14:32.850 --> 00:14:56.750
اخذ عنه او لقيه فقط ولم يسمع منه حديثا لم يسمعه منه فهو تحمل هذا الحديث عن من روى عنه بواسطة ويأتي ويعني يحذف ويسقط هذه الواسطة ويأتي بصيغة موهمة للسماع

43
00:14:57.350 --> 00:15:15.750
كان يقول قال فلان او عن فلان الى اخره. اما بالنسبة لتدليس الشيوخ فهذا الراوي المدلس لا يسقط الشيخ. طيب ماذا يصنع اذا؟ هو لا يسقط الشيخ ماذا يصنع؟ يصف

44
00:15:15.750 --> 00:15:40.150
هذا الشيخ بصفة غير معروفة كيف ذلك؟ يعني مثلا يغير اسمه او يغير كنيته او يغير نسبه. فيما لو كان مثلا لا يعرف الا باسمه او لا يعرف الا بكنيته او لا يعرف الا بنسبته. فيأتي ويغير في صفة هذا الشيخ

45
00:15:40.350 --> 00:16:00.400
من اجل الا يتفطن له السامع ومن الامثلة على ذلك ابن جريج ابن جريج كان مدلسا. يروي عن من؟ يروي عن محمد ابن ابي يحيى الاسلمي. محمد ابن ابي يحيى الاسلامي هذا كان ضعيفا جدا

46
00:16:01.200 --> 00:16:26.200
فكان يقول حدثني محمد بن ابي عطاء وابو عطاء هذا قد يكون هو الجد الاعلى لمحمد ابن ابي يحيى لكن لا يعرف بهذا الاسم فكان يتعمد ان يفعل ذلك من باب الايه؟ من باب التعمية على هذا الراوي لانه ضعيف جدا

47
00:16:27.050 --> 00:16:48.300
ومن ذلك ايضا وهذا من اشهر الامثلة على ذلك آآ عطية العوفي. عطية العوفي كان يجالس من ويأخذ عنه اه احد يعرف آآ ابو سعيد الخضري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم. كان يأخذ عنه ويحدث

48
00:16:49.050 --> 00:17:11.600
فلما مات ابو سعيد جلس محمد ابن السائب الكلبي ومحمد ابن السائب هذا تابعي كذاب فكان عطية العوفي في بداية الامر اذا حدث عن ابي سعيد الخدري كان يقول حدثني ابو سعيد وهذا لا اشكال فيه

49
00:17:11.600 --> 00:17:39.350
والحديث بذلك متصل. واذا روى عن الكلب كان يقول حدثني محمد بن السائب الكلبي. هذا كان في بداية الامر  والحديث اذا كان عن محمد بن سائب الكلبي يكون مرسلا فهمنا الان؟ فماذا صنع عطية العوف بعد ذلك؟ عمد الى الكلب هذا محمد بن السائب الكذاب هذا وكناه

50
00:17:39.350 --> 00:18:01.700
لابي سعيد والتقنية كما نعلم جميعا يعني بابها واسع. يكنى الرجل باحب الاسماء اليه. من اجل ان ينادى به يا ابا فلان يا ابا فلان فكناه بابي سعيد. ثم انه عمد الى الاحاديث التي يرويها عن الكلب مرسلة. وهذا

51
00:18:01.700 --> 00:18:22.500
ما يكون في التفسير ويقول حدثني ابو سعيد احنا متعودين منه ان هو يقول حدثني ابو سعيد يعني ابو سعيد الصحابي رضي الله عنه وارضاه. فلما جاء بعد ذلك قال حدثني ابو سعيد اوهم انه الخضري صاحب النبي عليه الصلاة والسلام

52
00:18:23.150 --> 00:18:43.350
كان يقول حدثني ابو سعيد فيظن السامع انه اراد بذلك الصحابي وان هذا الحديث متصل الى رسول الله عليه الصلاة والسلام فضلا ان الكلب هذا كما قلنا كذاب. فاذا يبقى نحترس او نكون في حذر من رواية العوف عن ابي سعيد

53
00:18:43.350 --> 00:19:08.150
ابواب التفسير على وجه الخصوص وكذلك من اشهر هذه الامثلة على تدليس الشيوخ تدليس بقية ابن الوليد. هذا كان يلقب بماذا هذا كان يلقب بشيخ المدلسين. فتدليس بقية ابن الوليد هذا بقية ابن الوليد هذا كان يلقب بشيخ المدلسين

54
00:19:08.200 --> 00:19:31.400
وتدليسه من شر انواع التدليس. حتى قال القائل يعني احاديث بقية ليست نقية فكن عنها في تقية يعني احذر الاحاديث التي يرويها بقية. رغم ان بقية هذا ثقة في نفسه. اذا لم يدلس. وصرح بالسماع

55
00:19:31.850 --> 00:19:51.300
لكن اذا دلس فامسك عن حديثه. لانه يدلس تدليس التسوية عن الشيوخ وهو شر انواع التدليس فبقية ابن الوليد كان كان يقلب اسم الشيخ الواحد من شيوخه الى عدة اسماء غير معروفة. كان

56
00:19:51.300 --> 00:20:16.700
تبقى اسماء الشيوخ كان يقلب هذه الاسماء الى عدة اسماء غير معروفة لماذا يصنع ذلك؟ كان يوهم السامع ان له شيوخ كثر. وانهم مختلفون وانهم من اقطار مختلفة. لكن في حقيقة الامر هو شيخ واحد. مثلا يعني. لكن اختلفت اسماء هذا الشيخ حتى يوهم كثرة السماع. فالحاصل يعني ان بقي هذا

57
00:20:16.700 --> 00:20:36.600
وثقة في نفسي لكن كان كثير التدليس وكان يقلب اسم الشيخ الواحد من شيوخه الى عدة اسماء غير معروفة. يوهم بذلك تعدد هؤلاء الشيوخ واختلاف اعيانهم. وهم في حقيقة الامر هو واحد فقط. ولهذا قال العلماء اذا روى بقية

58
00:20:36.850 --> 00:21:01.400
عن المعروفين فحديثه صحيح والا فليس بصحيح. فلما يقول حديث صحيح يعني ايه؟ يعني هو ثقة. ولهذا مرر العلماء هذه الروايات عن بقية اما اذا كان عن غير المعروفين فليست كذلك. لغلبة الظن ان هذا الذي هو غير معروف يكون كذابا فدلسه بقية

59
00:21:01.400 --> 00:21:22.300
هذا الذي صنع وكذلك من هؤلاء الرواة ومن هذه الامثلة محمد بن سعيد المصلوب هذا صلب على الزندقة. عياذا بالله فكان الرواة اذا رووا عن محمد بن سعيد المصلوب دلسوا اسمه

60
00:21:22.950 --> 00:21:58.500
فبعضهم يسميه محمد بن سعيد وبعضهم يسميه محمد بن ابي قيس وبعضهم يسميه محمد بن حسان وبعضهم يسميه محمد بن غانم وبعضهم يسميه ابا عبدالرحمن محمد بن عبدالرحمن باعتبار ان عبدالرحمن هادي كلنا عباد للرحمن. لا اشكال في زلك. فهمنا يعني؟ يعني كما قال القائل يعني من من روى هذا الحديث يقول

61
00:21:58.500 --> 00:22:18.500
رواه مسلم. قال يعني راجعت مسلم فلم اجد فيه هذا الحديث. قال انا مسلم. بعضهم يسميه ابا عبدالرحمن محمد بن عبدالرحمن. وسادس يسميه ابا عبدالرحمن الشامي يعني كأن الشام ليس فيها الا ابو عبدالرحمن واحد. وبعضهم يقول محمد بن ابي زكريا وبعضهم يقولون محمد

62
00:22:18.500 --> 00:22:41.700
الطبري نسبة الى بلدته التي هو منسوب اليها لذلك بعض الباحثين كان يقول وجدت محمد ابن قيس تابع محمد ابن سعيد. ومحمد ابن قيس محمد مساعدهما شخص واحد. لكن وقع في الغفلة وظن انهم اكثر من راوي

63
00:22:42.100 --> 00:23:00.950
فمثلا عندنا حديث شرف المؤمن قيامه بالليل فعليكم بقيام الليل فانه دأب الصالحين قبلكم الامام ابو حاتم الرازي رحمه الله تعالى صرح كما في علل ابن ابي حاتم ابن ابي حاتم آآ صرح بان

64
00:23:00.950 --> 00:23:20.950
اسلوب هو المتفرد بهذا الحديث. وان كل اسانيد الحديث ترجع اليه. لكن الرواية يعمدون الى اسم المصلوب فيغيرون هذا الاسم. بما لا ينعرف فيغتر به من اغتر. ويظن ان هؤلاء رواية

65
00:23:20.950 --> 00:23:46.400
تعددوه وليس الامر على هذا النحو فالحاصل يعني ان في مثل هذه الاحوال لابد ان نرجع الى كلام الائمة المتقدمين لانهم اعلم بروايات الراوي من غيره  فهذا ما يعرف بتدليس الشيوخ. وعندنا ايضا ما يعرف بتدليس البلدان. تدليس البلدان تدليس البلدان يعني

66
00:23:46.400 --> 00:24:11.550
ان يسمي الراوي البلد باسم الغير معروف وهو في الحقيقة نوع من انواع التورية. كأن يقول مثلا حدثني فلان رياض رياض اذا سمعها السامع سينصرف زهنه مباشرة الى ماذا؟ الى الرياض التي هي عاصمة السعودية. لكنه

67
00:24:11.550 --> 00:24:31.550
ما اراد ذلك انما هذا الراوي لم يخرج من مصر اصلا. وانما حدثه بالرياض التي هي يعني مركز من مراكز محافظة كفر الشيخ وقد يقف الراوي في بعض الحدائق ويقول حدثني فلان بالرياض. هو اراد بالرياض ايه؟ يعني

68
00:24:31.550 --> 00:24:48.550
المكان الذي هو فيه عن الحديقة يعني او يقول حدثني فلان بالمدينة فيتوهم السامع انه سمع الحديث في مدينة النبي صلى الله عليه وسلم. هو يعني بالمدينة يعني المكان الذي يسكنه الناس. مثلها مثل اي مدينة

69
00:24:48.550 --> 00:25:08.550
هذا يسمى بتدليس البلدان. يبقى لاننا عرفنا ما معنى التدليس وانه قسم من اقسام السطر. الخفي الذي ليس بظاهر كما هو واضح معنا الان. القسم الثاني من اقسام السقط الخفي وهو المرسل الخفي. المرسل الخفي

70
00:25:08.550 --> 00:25:32.150
والموسر الخفي كما سبق معنا هو ان يحدث عمن عاصره ولم يلقه. او التقاه لكن لم يسمع منه شيئا البتة  طيب هذا المرسل الخفي كيف يعرف؟ هذا المرسل الخفي كيف يعرف؟ المرسل الخفي هذا يعرف بطرائق وقرائن

71
00:25:32.150 --> 00:26:01.000
يعرف بطرائق وقرائن. اما الطريقة الاولى لمعرفة المرسل الخفي فهي ان يصرح الراوي نفسه بانه لم يسمع من ذلك شيخ حتى وان روى عنه فهذه الطريقة الاولى ان يصرح الراوي نفسه بذلك. ومن ذلك موسى ابن سلمة. كما ذكر ذلك

72
00:26:01.000 --> 00:26:24.600
ابن ابي حاتم في المراسيم. قال اتيت مخرمة ابن بكير فقلت له حدثك ابوك؟ فقال لم ادرك ابي. ولكن هذه كتبه. يبقى هنا صرح انه لم يسمع وبذلك عرفنا ان هذا ارسال خفي

73
00:26:24.950 --> 00:26:50.200
وكذلك ما جاء عن عبدالملك ابن ميسرة قال قلت للضحاك اسمعت من ابن عباس؟ قال لا. قلت فهذا الذي ترويه عن من اخذته؟ قال عنك وعن ذا وعن ذا يبقى اذا الطريقة الاولى لمعرفة المرسل الخفي ان يصرح الراوي نفسه بانه لم يسمع من ذلك الشيخ

74
00:26:51.050 --> 00:27:11.050
الطريقة الثانية لمعرفة المرسل الخفي وهي ان ينص امام على ذلك. ان ينص امام على ذلك. وهذا وسنجد ذلك مبثوثا في تراجم الرجال. وكذلك سنجد في مراسيل ابن ابي حاتم لو نراجعه. سنجد في ذلك

75
00:27:11.050 --> 00:27:28.600
قدرا كبيرا. يبقى اذا بنقول آآ عندنا طرق من خلال من خلال هذه الطرق نتعرف على المرسل الخفي. وهنا تنبيه ننبه وهو ان الائمة اذا اتفقوا فلا يجوز لاحد ان يخالفهم

76
00:27:29.600 --> 00:28:00.700
حتى لو جاءت رواية يخالف ظاهرها ما اتفق عليه هؤلاء الائمة. ودي لفتة مهمة لماذا؟ ذلك لان الاجماع اقوى من الرواية منفردة الاجماع اقوى من الرواية منفردا يعني مثلا عندنا ابو حاتم كما روى ذلك عنه ابنه في المراسيل يقول الزهري لم يسمع من ابان

77
00:28:00.700 --> 00:28:26.100
ابن عثمان شيئا لا انه لم يدركه قال قد ادركه وادرك من هو اكبر منه ولكنه لا يثبت له السماع منه كما ان حبيب ابن ابي ثابت لا يثبت له السماع من عروة ابن الزبير. وهو قد سمع

78
00:28:26.100 --> 00:28:53.000
ممن هو اكبر منه. قال وهذا هو وجه الشاهد. قال غير ان اهل الحديث قد اتفقوا على ذلك واتفاق اهل الحديث على شيء يكون حجة يبقى اذا بنقول اتفاق العلماء هذا حجة على كل احد. حتى لو اتت رواية منفردة فالاجماع اقوى من هذه

79
00:28:53.000 --> 00:29:17.350
رواية منفردة. طيب نفترض الان ان العلماء هؤلاء قد اختلفوا ماذا نصنع في هذه الحالة؟ بنقول اما اذا اختلف هؤلاء فحينئذ يسعون ما وسعهم. فكل مجتهد يترجح عنده ما لا يتراجع عند الاخر احيانا بحسب الدلائل والبراهين والقرائن

80
00:29:17.550 --> 00:29:37.550
طيب يبقى هنا عرفنا طرق معرفة المرسل الخفي. اما بالنسبة للقرائن فعندنا قرائن اربعة وتزيد على ذلك لكن سنقتصر على هذه الاربعة من خلال هذه القرائن نستطيع ان نعرف المرسل الخفي. اول هذه القرائن

81
00:29:37.550 --> 00:30:07.550
بعد الشقة بين الراوي والشيخ. يعني ايه؟ يعني يستبعد ان يكون هذا الراوي قد التقى بالشيخ الذي روى عنه. خصوصا اذا كان هذا الراوي غير معروف بالرحلة والطلب. مثال على ذلك ما قاله علي ابن المديني رحمه الله ايضا في المراسيل قال الحسن لم يسمع من ابن عباس وما

82
00:30:07.550 --> 00:30:36.700
رآه قط كان الحسن بالمدينة ايام كان ابن عباس بالبصرة. استعمله عليها علي وخرج الى صفين  يبقى هنا حكمنا على ان رواية الحسن عن ابن عباس رواية مرسلة لماذا؟ الحسن وان عصر ابن عباس الا انه لم يلقه بل لم يره اصلا كما قال ابن المديم رحمه الله تعالى

83
00:30:36.950 --> 00:30:56.950
وقال ابن المدين ايضا في كما في المراسيل قال الحسن لم يسمع من الاسود بن سريع هكذا بفتح السين. لان الاسود خرج من البصرة ايام علي وكان الحسن بالمدينة. يبقى هذه القرينة الاولى من القرائن التي يعرف بها المرسل

84
00:30:56.950 --> 00:31:16.850
الخفي القرينة الثانية وهو ان يكون هذا الراوي لم يسمع ممن هو اقرب اليه ان يكون هذا الراوي لم يسمع ممن هو اقرب اليه من هذا الشيخ او لم يسمع ممن هو اشهر منه

85
00:31:18.450 --> 00:31:43.900
او لم يسمع ممن عاش بعده بزمن فاذا كان هذا حال الراوي فعدم سماعه من هذا الشيخ من باب اولى. يكون من باب اولى اذا لم يسمع ممن هو اشهر اذا لم يسمع ممن هو اقرب اليه فعدم سماعه من هذا الشيخ البعيد او لا بلا شك

86
00:31:43.900 --> 00:31:59.300
هذه من جملة القرائن التي يعرف بها الارسال الخفي. مثال ذلك ما قاله ابن رجب رحمه الله تعالى قال وقد حكى ابو زرعة عن قوم انهم قد توقفوا في سماع ابي وائل عن عمر

87
00:31:59.450 --> 00:32:17.150
يبقى هنا ابو وائل لم يسمع من عمر ابن الخطاب قال فسماعه من معاذ ابعد يعني عمر بالنسبة لابي وائل اقرب ومع ذلك لم يسمع منه. فما بالك معاذ رضي الله عنه وارضاه؟ من باب اولى انه لم يسمع من معاذ لما

88
00:32:17.150 --> 00:32:40.850
ذلك لان معاذ مات قبل عمر رضي الله عنه. سيدنا معاذ رضي الله عنه مات بالشام. ولا مات باليمن  معاذ ابن جبل مات بالشام ولا مات باليمن؟ معاذ مات في طاعون امواس. سنة تمنتاشر من الهجرة

89
00:32:40.900 --> 00:33:00.900
اه نعم عمو اسهل ربنا يعافيكم ويعافي كل مسلم يا رب. فمات سنة تمنتاشر من الهجرة بينما مات عمر رضي الله عنه وارضاه سنة ثلاث وعشرين. فابو وائل هذا لم يسمع ممن تأخرت وفاته اللي هو عمر

90
00:33:00.900 --> 00:33:22.400
من باب اولى لم يسمع ممن تقدمت وفاته اللي هو معاذ رضي الله عنه وارضاه فهذه من القرائن التي يعرف بها الارسال الخفي كذلك ابن ابي حاتم في المراسيل يقول سئل ابي اللي هو ابو حاتم الرازي. عن عمر بن عبدالعزيز هل سمع من عبدالله بن

91
00:33:22.400 --> 00:33:43.350
عمرو فقال لا طيب ليه؟ ليه نفس مع عمر بن عبدالعزيز بن عبدالله بن عمرو بن العاص؟ قال كان عمر واليا على المدينة. شف بيقول ايه؟ قال وسلمة ابن الاكوع وسهل ابن سعد حيين يعني موجودين. فلو كان حضرهما لكتب عنهما

92
00:33:43.850 --> 00:34:04.350
فمن باب اولى ايش؟ عايز يقول يعني فمن باب اولى عبد الله بن عمرو بن العاص عبدالله بن عمرو بن العاص هذا كان في مصر فعمر كان عنده من سلمة وعنده سهل بن سعد ومع ذلك لم يكتب عنهما. فعدم كتابته عن هذا من باب اولى

93
00:34:04.800 --> 00:34:29.750
هذه القرينة الثانية. القرينة الثالثة ان يكون من هو اكبر من هذا الراوي او من هو اقرب الى هذا الراوي لم يسمع منه فاولى الا يكون قد سمع ممن هو دونه

94
00:34:30.000 --> 00:34:46.950
يعني هناك من يكون اكبر من هذا الراوي الذي روى عنه او اكثر طلبا او اوسع رحلة او اقرب اليه ومع ذلك لم يسمع منهم فعدم سماعه منه من هذا الشيخ يكون من باب اولى

95
00:34:48.400 --> 00:35:14.200
ومثال ذلك خالد الحذاء. احمد ابن حنبل رحمه الله تعالى كما في المراسيل ايضا. يقول ما ارى خالدا سمع من الكوفيين قال من رجل اقدم من ابي الضحى بيسأل احمد وهو يتعجب يعني من رجل اقدم من ابي الضحى؟ وقد حدث عن الشعبي وما اراه سمع منه. يعني لو كان قد سمع قد سمع من من

96
00:35:14.200 --> 00:35:27.600
من ابي الضحى لانه اقدم من من؟ من هؤلاء الكوفيين الذين يحدث عنهم خالد الحزاء فاذا لم يروي عن من هو اقدم واقرب اليه فمن باب اولى هؤلاء اللي هم الكوفيين يعني

97
00:35:28.050 --> 00:35:45.850
القرينة الرابعة والاخيرة كنا طبعا اشرنا ان القرين كثيرة لكن نقتصر على هذه الاربعة. القرائنة الرابعة ان تأتي رواية هذا الراوي عن ذلك الشيخ من وجه اخر مع ذكر الواسطة

98
00:35:45.900 --> 00:36:03.200
يبقى هنا تأتي رواية اخرى تبين ان ثمة واسطة لكن هذا الراوي اسقطها وبجمع الطرق يتبين لنا ذلك الامر. كما قال علي ابن مدين رحمه الله يقول الحديث اذا لم تجمع طرق

99
00:36:03.200 --> 00:36:23.200
لم تتبين علله. فهذا من هذا القبيل. لما جمعنا هذه الطرق عرفنا هذه العلة ان ثمة آآ راو قد اسقطه في السند. قال علي ابن الحسين ابن الجنيد قال زيد ابن

100
00:36:23.200 --> 00:36:46.000
عن ابي هريرة مرسل. زيد ابن اسلم عن ابي هريرة مرسل. وعن عائشة مرسل. كيف عرف ذلك قال ادخل بينه وبين عائشة القعقاع ابن حكيم وادخل بينه وبين ابي هريرة عطاء ابن يسار. ذكر ذلك ايضا في المراسيم

101
00:36:46.350 --> 00:37:07.000
يبقى عرفنا انه آآ مرسل كيف؟ من خلال الطرق الاخرى التي جاءت وفيها هذا الراوي الذي اسقطه طيب وهناك كما قلنا قرائن اخرى لكن تلتمس هذه القرائن في كتب الرجال وفي كتب المراسيل

102
00:37:08.250 --> 00:37:28.250
اخر شيء آآ نختم به وهو بعض الفوائد قبل ان ننتقل لمسألة الطعن في السند وهو ان بعض اهل العلم على تسمية كل من صورتي الانقطاع الانقطاع اللي هو التدليس والارسال الخفي اه سموا ذلك

103
00:37:28.250 --> 00:37:50.000
التدليس هكذا باطلاقه يعني انهم يطلقون على التدليس وعلى الارسال الخفي نفس الوصف التدليس. هذا عند جماعة من اهل العلم فلا يفرقون بين الصورتين على النحو الذي زكرناه. وآآ ابن حجر رحمه الله تعالى يرى التفرقة فيجعل هذه

104
00:37:50.000 --> 00:38:05.000
صورة من قبيل الانسان الخفي اللي هي ان يروي عمن عاصره ولم يسمع منه يجعل هذا من الارسال الخفي لا يسميها تدليسة. ويجعل التدليس خاصا بمن كان الراوي له فيه سماعه

105
00:38:05.050 --> 00:38:26.600
على النحو الذي فصلناه آآ فائدة اخرى وهي اذا سلم الحديث من السقط اذا سلم الحديث من الصدق. بصوره المختلفة وباسبابه المختلفة. فهذا يسمى بايش؟ هذا يسمى بالحديث المتصل. او يسمى

106
00:38:26.600 --> 00:38:53.800
بالحديث الموصول او يسمى بالحديث المتصل المعتصم. هذه التسمية الاخيرة هي التي استعملها الامام الشافعي في الرسالة فاذا قال هذا حديث متصل يعني متصل يعني موصول سواء كان مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم او كان موقوفا على بعض الصحابة

107
00:38:54.900 --> 00:39:14.900
فهذا يسمى بالمتصل. طيب لو كان من رواية التابعي يعني حديث مقطوع. فهل يسمى بالمتصل؟ لا لا يسمى بالمتصل تصل هكذا باطلاق الا مع التقييد. يقول هو متصل الى فلان من التابعين. هو متصل الى فلان من الائمة. لا

108
00:39:14.900 --> 00:39:39.750
لكن لا يقال متصل الا فيما كان مرفوعا او كان موقوفا على الصحابة هكذا اصطلح العلماء فعلى ذلك خبر عن سعيد بن المسيب ماذا نقول ها ماذا نقول موقوف نقول هو موقوف ولا مقطوع

109
00:39:39.950 --> 00:39:57.650
نقول هو مقطوع لانه من رواية التابعية. وما لتابع هو المقطوع. كما قال البيقوني. لكن لو اردنا ان نستعمل وصف الاتصال ماذا نقول  اصول ابن فلان نعم اصول عن سعيد

110
00:39:57.750 --> 00:40:16.350
او متصل الى سعيد هكذا بهذا التقييد. مفهوم؟ لكن لا نقول هو حديث متصل ونسكت والا لاوهم ذلك انه مرفوع لرسول الله عليه الصلاة والسلام طيب آآ هذا الذي سبق آآ هو موجبات رد الحديث من جهة السقط

111
00:40:17.300 --> 00:40:37.300
اما من جهة الطعن وهو السبب الثاني كما ذكر ابن حجر رحمه الله تعالى اما بسبب الطعن فهذا سيأتي الكلام عنه بيقول ثم طعن اما ان يكون لكذب الراوي او تهمته بذلك او فحش غلطه او غفلته او فسقه او وهمه

112
00:40:37.300 --> 00:40:52.850
او مخالفته او جهالته او بدعته او سوء حفظه فالطعن كما قلنا اما ان يتوجه الى الراوي نفسه او الى روايته وهذا سنفصله ان شاء الله تعالى في المجلس القادم

113
00:40:53.150 --> 00:41:13.450
فنتوقف هنا ونكتفي بذلك. وفي الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه. انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل

114
00:41:13.450 --> 00:41:18.719
وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين