﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.200
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس التاسع عشر من شرح كتاب نخبة الفكر الحافظ احمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي رحمه الله تعالى ورضي عنه ونفعنا بعلوم

2
00:00:20.200 --> 00:00:42.050
في الدارين وكنا وصلنا في هذا الكتاب المبارك لكلام المصنف رحمه الله تعالى عن المزيد في متصل الاسانيد وقول الحافظ رحمه الله تعالى او بزيادة راو فالمزيد في متصل الاسانيد

3
00:00:43.000 --> 00:01:02.700
والمصنف رحمه الله تعالى هنا شرع في الكلام عن السورة الثالثة من صور المخالفة التي يعل من اجلها الحديث وهو ما يسمى بالمزيد في متصل الاسانيد فقال او بزيادة راو

4
00:01:03.500 --> 00:01:32.600
يعني لو كانت المخالفة بزيادة راو فهو النوع الذي يسمى بالمزيد في متصل الاسانيد ومعنى قول المصنف رحمه الله تعالى بزيادة راو يعني الزيادة التي تحصل في اثناء الاسناد فالمزيد في متصل الاسانيد معناه ان يزيد راو من رواة الحديث

5
00:01:32.650 --> 00:01:58.000
راويا في اثناء الاسناد المتصل. يعني الذي ظاهره الاتصال وهذه الزيادة التي من هذا الراوي لم يزده غيره. لم يزده غيره من الرواة لهذا الحديث او لنفس هذا الحديث. من خلال ما ذكره الحافظ رحمه الله تعالى

6
00:01:58.050 --> 00:02:20.450
يتضح لنا الان ان المقصود بهذا النوع من انواع الحديث هو الزيادة لبعض الرواة او لاحد الرواة في اثناء الاسناد وهذه الزيادة ليست موجودة في غيرها من الاسانيد. مثال ذلك ان ياتي راوي الى حديث يرويه الزهري

7
00:02:20.450 --> 00:02:40.800
عن سعيد بن المسيب عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه هذا السند الزهري عن سعيد عن ابي هريرة هذا سند ظاهره الاتصال ولا انقطاع فيه فيأتي راو ويروي هذا السند فيقول الزهري

8
00:02:40.900 --> 00:03:01.500
عن فلان عن سعيد عن ابي هريرة او يقول الزهري عن سعيد عن فلان عن ابي هريرة. بمعنى انه يزيد واسطة في اثناء الاسناد بين الزهري وسعيد او بين سعيد وابي هريرة رضي الله عنه

9
00:03:02.000 --> 00:03:24.700
فهذه زيادة في سند متصل هذه الزيادة في سند متصل. وهو ما يعرف بمتصل الاسانيد فهذه الزيادة او هذه الواسطة التي زادها هذا الراوي بين الراويين قد تكون معلومة. قد يسمي الراوي

10
00:03:24.700 --> 00:03:44.300
ازيد بعينه وقد تكون هذه الواسطة المزيدة مجهولة. بمعنى انه يبهم الراوي الذي زاده في اثناء الاسناد. كان يقول عن رجل او حدثتني امرأة او عن ثقة او حدثني من لا اتهم وهكذا

11
00:03:44.850 --> 00:04:04.850
فيعل الحديث لاجل هذا الابهام كما سنعرف ان شاء الله تعالى. وهذه الزيادة قد تكون محفوظة ولهذا نقول المزيد في متصل الاسانيد له احكام وله تفصيلات يمكن ان نوجز ذلك في الاتي

12
00:04:04.850 --> 00:04:25.350
قول الزيادة التي تكون في اثناء الاسناد اما ان تكون محفوظة واما ان تكون غير محفوظة. يبقى اذا الزيادة التي يزيدها بعض الرواة في اثناء الاسناد لها حالتان الحالة الاولى ان تكون محفوظة

13
00:04:25.400 --> 00:04:44.450
الحالة الثانية ان تكون غير محفوظة الحالة الاولى ان تكون محفوظة. الحالة الثانية ان تكون غير محفوظة. فلو كانت هذه الرواية المزيدة محفوظة يعني ذكر الراوي المزيد في اثناء الاسناد محفوظ

14
00:04:45.300 --> 00:05:02.800
ولم يخطئ فيه الراوي فيكون هذا الراوي المزيد من رجال هذا الاسناد هذا فيما لو حكمنا على ان هذه الزيادة محفوظة. فحينئذ نقول هذا الراوي المزيد هو من رجال هذا الاسناد. هذا

15
00:05:02.800 --> 00:05:21.450
المزيد الذي حكمنا على انه من رجال هذا الاسناد ايضا لا يخلو من حالتين. الحالة الاولى ان يكون هذا الراوي معينا الحالة الثانية ان يكون هذا الراوي مبهما فلو كان هذا الراوي معينا

16
00:05:21.500 --> 00:05:44.550
فحينئذ لابد ان ننظر في سماعه هل سمع من شيخه وننظر كذلك في سماع وننظر كذلك في سماع من دون هذا الراوي فلو تحقق لنا سماع هذا الراوي من شيخه وكذلك سماع من هو آآ دون هذا الراوي منه فحينئذ

17
00:05:44.550 --> 00:06:04.950
نقول هذه رواية صحيحة ولا يعل الحديث بذلك طيب نفترض ان هذه الزيادة محفوظة لكن لما تحققنا من السماع وجدنا ان هذا الراوي لم يسمع من شيخه يبقى حينئذ سيعل هذا السند بالانقطاع

18
00:06:05.650 --> 00:06:22.750
سيعل هذا السند بالانقطاع. وننظر بعد ذلك ايضا في حال هذا الراوي المزيد الموجود في اثناء الاسناد فننظر في حال هذا الراوي من حيث الجرح والتعديل يبقى هذا كله فيما لو حكمنا على ان هذه الزيادة محفوظة

19
00:06:23.400 --> 00:06:46.300
فلابد ان نراعي هذا كله. نراعي اولا السماع الذي يكون منه والذي يكون من كذلك ممن اخذ  ثم بعد ذلك ننظر في حال هذا الراوي المزيد. طيب لو انتقلنا للحالة الثانية كان هذا الشخص المزيد هذا مبهما

20
00:06:46.450 --> 00:07:04.400
وهنا يعل الحديث بالابهام باعتبار اننا لا نعرف عينه فضلا عن حاله من حيث الجرح والتعديل. باعتبار انه قد يكون ضعيفا قد يكون كذابا وهكذا. يبقى هذا كله فيما لو كان محفوظا

21
00:07:04.400 --> 00:07:26.700
اما ان يكون معينا اما ان يكون مبهما فلو كان مبهما فهذا آآ لا نعرف عينه ولا نعرف حاله من حيث الجرح والتعديل فحينئذ حتى ولو حكمنا بان الرواية محفوظة فيرد هذا الحديث ويعل هذا الحديث بابهام هذا الراوي المزيد

22
00:07:27.300 --> 00:07:51.700
واما لو كان معينا فلابد ان ننظر في حال هذا الراوي المزيد وننظر في حال من تلقى عنه هذا الراوي ومن اخذ عن هذا الراوي طيب اما بالنسبة لو كانت هذه الزيادة غير محفوظة يعني وقعت خطأ من قبل احد الرواة فالصواب هو ان

23
00:07:51.700 --> 00:08:11.000
نروي هذا الحديث دون هذه الزيادة فهذه هي خلاصة القول في هذه المسألة. والا طبعا فالمسألة فيها دقائق وتفاصيل. ومن افضل من فصل القول فيها هو الامام العلائي في كتابه جامع التحصيل في احكام المراسيم

24
00:08:11.300 --> 00:08:35.250
فصل فيها تفصيلا جيدا وذكر احوال الكلام عن الرواية المزيدة في اثناء الاسناد فنرجع ونقول المزيد اذا عبارة عن زيادة تقع في اسناد ظاهره الاتصال. ولهذا قلنا هو مزيد في متصل الاسانيد

25
00:08:35.250 --> 00:09:01.950
وهذه الرواية لها احوال على النحو الذي بيناه من امثلة المزيد في متصل الاسانيد الحديث الذي اخرجه الامام الترمذي في العلل الكبير. قال حدثنا محمد ابن بشار  قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا ابي عن ابن اسحاق عن الزهري عن عمر ابن عبد العزيز

26
00:09:01.950 --> 00:09:21.200
عزيز عن الربيع بن سبرة عن ابيه ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المتعة يوم الفتح. قال الامام الترمذي سألت محمدا عن هذا الحديث لما يأتي الترمذي ويقول سألت محمدا

27
00:09:21.900 --> 00:09:47.300
من المقصود بقول الترمذي سألت محمدا يعني محمد بن اسماعيل البخاري باعتبار ان الترمذي رحمه الله تعالى من تلاميذ الامام البخاري رحمه الله تعالى فكثيرا ما يأتي الترمذي في سننه حتى ويقول سألت محمد ابن اسماعيل عن هذا الحديث فقال كذا وكذا وكذا

28
00:09:47.600 --> 00:10:04.350
وهناك من جمع هذه آآ السؤالات او المسائل التي هي من الترمذي للامام البخاري رحمه الله تعالى جمعها في تصنيف مستقل الترمذي بيقول سألت محمدا عن هذا الحديث فقال هذا حديث خطأ

29
00:10:04.800 --> 00:10:28.100
والصحيح عن الزهر عن الربيع ابن سمرة عن ابيه. ليس فيه عمر بن عبدالعزيز. وانما اتى هذا الخطأ من جرير ابن حازم يبقى هنا الحديث ظاهره الاتصال وجاءت فيه هذه الزيادة. وهذه الزيادة كما يقول البخاري رحمه الله تعالى هذه الزيادة غير

30
00:10:28.100 --> 00:10:49.850
محفوظة هذه الزيادة غير محفوظة. وعلى ذلك لابد ان يروى هذا الحديث من غير هذه الزيادة ومن المصنفات في هذا النوع من انواع الحديث ما صنفه الامام الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى المزيد في متصل الاسانيد

31
00:10:50.250 --> 00:11:12.550
لكن هذا الكتاب مفقود والحافظ العراقي رحمه الله تعالى في شرح الالفية قال وفي كثير مما ذكره فيه نظر وكذلك قال ابن صلاح رحمه الله تعالى عن هذا الكتاب ان كثيرا مما ذكره الخطيب البغدادي في هذا الكتاب فيه نظر

32
00:11:12.550 --> 00:11:37.100
اولئك الائمة اطلعوا على هذا الكتاب وقرأوه وان كان لم يصل الينا الى الان. لكن ابن الصلاح رحمه الله تعالى وكذلك الحافظ العراقي قد اطلع على هذا الكتاب آآ ما فيه وخلصوا الى ان ما فيه ليس يعني مما يوافق عليه الخطيب البغدادي رحمه الله بل

33
00:11:37.100 --> 00:11:58.000
فيه ما فيه نظر ثم انتقل بعد ذلك للكلام عن نوع اخر وهو الحديث المطلب شرع المصنف الكلام عن السورة الرابعة من صور المخالفة التي يعل من اجلها الحديث وهي ما يتولد عنها الحديث المضطرب

34
00:11:58.150 --> 00:12:24.900
وقال او بابداله ولا مرجح فالمضطرب يعني المخالفة اذا كانت بابدال الراوي حيث لا ترجيح فهو النوع الذي يسمى بالمضطرب فهو النوع الذي يسمى بالمضطرب. هنتكلم عن الحديث المضطرب شيء من الاختصار ثم نفصل فيه ان شاء الله تعالى في الدرس القادم

35
00:12:24.900 --> 00:12:58.750
المضطرب في اللغة اسمه فاعل من الاضطراب. وهو اختلال الامر وفساد نظامه فيقال اضطرب الموج اضطرب الموج لكثرة حركته وضرب بعضه ببعض او ضرب بعضه بعضا فالمضطرب اسم فاعل من الاضطراب وهو اختلال الامر وفساد النظام

36
00:13:00.200 --> 00:13:22.200
واما المضطرب في الاصطلاح الحديث الذي يروى على اوجه مختلفة ولا مرجح بينهما وايضا لا يمكن الجمع بين هذه الاوجه ولهذا حكم الائمة عليه بالاضطراب فهذا تعريف المضطرب في اللغة وكذلك في الاصطلاح

37
00:13:22.700 --> 00:13:42.300
والمضطرب له اقسام قد يكون هذا الاضطراب في السند وقد يكون هذا الاضطراب في المتن. طيب نبدأ بالكلام عن النوع الاول من انواع الاضطراب وهو الاضطراب الذي يكون في السند

38
00:13:43.300 --> 00:14:03.800
وهو الاضطراب الذي يكون في السند آآ الاضطراب الذي يكون في السند هذا هو الاكثر. كما يقول السخاوي رحمه الله تعالى في فتح المغيث وله صور من هذه الصور ان يتعارض الوصل والارسال

39
00:14:04.600 --> 00:14:35.450
يعني بعضهم يروي الحديث موصولا وبعضهم يروي الحديث مرسلا. هذه صورة ومن صور التراب في السند تعارض الوقف والرفع. بمعنى ان بعضهم يروي الحديث موقوفا وبعضهم يروي الحديث مرفوعا والموقوف هو ما يرويه الصحابي والمرفوع هو ما يرويه رسول الله صلى الله عليه وسلم. يعني ما يرفع الى رسول الله صلى الله

40
00:14:35.450 --> 00:15:04.500
وسلم. وبعضهم يرويه موقوفا وبعضهم يرويه مرفوعا. هذه صورة ثانية من هذه الصور كذلك تعارض الاتصال والانقطاع يعني بعضهم يرويه موصولا وبعضهم يرويه منقطعا ومن صور الاضطراب تغيير التابعي. يعني بعضهم يرويه من حديث فلان وبعضهم يرويه من حديث

41
00:15:04.500 --> 00:15:27.800
غيره ومن صور الاضطراب زيادة رجل زيادة رجل يعني زيادة رجل في اسناد وهذه الزيادة غير موجودة في اسناد اخر وما هذه السور وهي السورة الاخيرة وهي الاختلاف في الاسم

42
00:15:28.200 --> 00:15:54.350
وهي الاختلاف في الاسم. وهذه الصور بتفاصيلها قد ذكرها الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى في نكته على ابن صلاح وعموما كتاب النكت هذا لا تخفى منزلته عند اهل العلم وطلبته لما فيه من التحرير. خاصة في هذا المبحث في مبحث الاضطراب

43
00:15:54.700 --> 00:16:19.250
يبقى هذا هو النوع الاول هذا هو النوع الاول النوع الثاني وهو الاضطراب وهو الاضطراب الذي يقع في المتن وهو الاضطراب الذي يقع في المتن والاضطراب الذي يقع في المتن له قاعدة

44
00:16:19.900 --> 00:16:43.450
كما ذكر الحافظ ذلك في النكت قال اذا اختلفت مخارج الحديث وتباعدت الفاظه او كان سياق الحديث في حكاية واقعة يظهر منها التعدد فالذي يتعين القول به ان يجعل حديثين مستقلين

45
00:16:45.100 --> 00:17:03.000
مفهوم هذه القاعدة اننا نحكم على الحديث بالاضطراب في المتن اذا تحقق فيه الشروط التي سنذكرها الان. اول هذه الشروط اتحاد المخرج يبقى علشان نحكم على الحديس بانه مضطرد لابد ان يكون المخرج متحدا

46
00:17:03.650 --> 00:17:24.100
الشرط الثاني وهو عدم تباعد الالفاظ. بحيث تظهر انها تحكي واقعة واحدة. يبقى لو توافر عندي هذان الشرطان نحكم على الحديث انه مضطرب اه اتحاد المخرج وعدم تباعد الالفاظ ويمثلون على ذلك بحديث البسملة

47
00:17:24.500 --> 00:17:41.150
حديث البسملة في الصلاة كما نص على ذلك ابن ابن عبدالبر في الاستذكار او من امثلته حديث ان في المال لحقا سوى الزكاة آآ روي هذا الحديث بلفظ اخر ليس في المال حق سوى الزكاة

48
00:17:41.300 --> 00:18:05.950
يبقى هنا الحديث الاول ان في المال لحقا سوى الزكاة فهذا الحديث يثبت الزكاة كحق في المال ويثبت كذلك حقوقا اخرى في المال. ان في المال لحقا سوى الزكاة وفي لفظ اخر ليس في المال حق سوى الزكاة. يبقى هذا الحديث بهذا اللفظ

49
00:18:06.100 --> 00:18:34.200
لا يثبت في المال حقا الا حق الزكاة فهذا فيه اضطراب. باعتبار اننا لا يمكن ان نجمع بين الحديثين على نحو ما ولهذا قالوا هذا الاضطراب لا يحتمل التأويل وذكر بعض العلماء ان الاضطراب قد يقع في السند وقد يقع في المتن معا

50
00:18:35.150 --> 00:18:51.750
ويمثلون على ذلك بحديث عبدالله بن عكيم ان النبي صلى الله عليه وسلم كتب الى جهينة قبل موته بشهر الا تنتفعوا من الميتة بايهاب ولا عصب فمسلوا على هذا الحديث

51
00:18:51.800 --> 00:19:13.650
بوجود الاضطراب في السند وكذلك في المتن. وممن فصل القول في ذلك ايضا الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى. في كتابه الحبير تلخيص الحمير هذه من الكتب الحديثية الهامة. خرج فيها الامام ابن حجر رحمه الله تعالى الاحاديث الواردة في شرح

52
00:19:14.050 --> 00:19:39.000
الرفع الكبير. الشرح الكبير للامام الرفعي. اتى ابن حجر على الاحاديث الموجودة وهذه من الكتب المهمة بالنسبة لطالب العلم عموما ولطالب الفقه الشافعي على وجه الخصوص لانه سيعرف اه درجة الاحاديث التي استدل بها ائمتنا في الاحكام

53
00:19:39.850 --> 00:19:57.400
فابن حجر اتى على هذه الاحاديث وتكلم عنها بما لا مزيد عليه يبقى لنا الكلام عن حكم الحديث المضطرب وكذلك المصنفات التي صنفها العلماء في هذا النوع من انواع الحديث. اما بالنسبة

54
00:19:57.400 --> 00:20:22.800
لحكمه فالحديث المضطرب ضعيف. هذا اجمالا كما قلنا سنفصل فيه القول في الدرس القادم ان شاء الله تعالى. ما سبب الضعف سببه الضعف هو انه يشعر بعدم ضبط راويه الرواة الذين يقعون في هذا الاضطراب هذا علامة على انهم لم يضبطوا هذه الرواية لان الراوي لو كان ضابطا لم يقع منه الاختلاف على

55
00:20:22.800 --> 00:20:44.200
هذا النحو حيث اننا لا يمكن ان نجمع بين هذه الروايات المختلفة فالحديث المضطرب حديث ضعيف لانه يشعر بعدم ضبط الرواة واما بالنسبة للمصنفات فالحافظ السخاوي رحمه الله في فتح المغيث

56
00:20:44.450 --> 00:21:13.950
ذكر ان للحافظ ابن حجر كتابا في الحديث المضطرب سماه المقترب في بيان المضطرب المغترب في بيان المضطرب وهنا قبل ان نختم هذا المبحث يتضح لنا ان ما ذكره الحافظ رحمه الله تعالى هنا في النخبة قد اقتصر على مضطرب الاسناد

57
00:21:15.550 --> 00:21:34.300
وهذا يستفاد من قوله في نزهة النظر قال وهو يقع في الاسناد غالبا وقد يقع في المتن لكن قل ان يحكم المحدث على الحديث بالاضطراب بالنسبة للاختلاف في المتن دون السند

58
00:21:35.000 --> 00:21:54.550
يعني قل ما يحكم المحدث على وجود الاضطراب في المتن. لكن قد يحكم كثيرا على وجود الاضطراب في الاسناد وايضا في امر اخر ننبه عليه وهو ان الائمة وهو ان الائمة يستعملون لفظ المضطرب او الاضطراب

59
00:21:54.650 --> 00:22:17.950
بمعنى الاختلاف  شيء اخر ايضا وهو ان الاضطراب قد يقع للراوي الثقة في روايته عن شيخ معين يبقى اذا روى هذا الراوي ثقة عن فلان بعينه قد يقع في هذه الرواية اضطراب

60
00:22:18.450 --> 00:22:36.050
فمثل هذا لا يقدح في هذا الراوي الثقة الا فيما رواه عن ذلك الشيخ بعينه ويمثلون على ذلك بمحمد ابن عجلان في روايته عن سعيد المقبوري وكذلك في روايته عن نافع

61
00:22:36.050 --> 00:22:56.150
عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه فالرواية عن هؤلاء عن سعيد وعن نافع فيها اضطراب لكن عن غيرهما فمحمد بن عجلان ثقة. ولو روى عن غيرهما فهذه الرواية تمر ولا شيء فيها

62
00:22:57.450 --> 00:23:12.750
طيب ثم قال بعد ذلك وقد يقع الابدال عمدا امتحانا. نتكلم ان شاء الله سبحانه وتعالى عن ذلك. وعن بقية مبحث المضطرب في الدرس القادم وآآ نتوقف هنا ونكتفي بزلك

63
00:23:13.100 --> 00:23:27.400
في الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه

64
00:23:27.700 --> 00:23:37.250
انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين