﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:16.750
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس السابع عشرون من شرح كتاب نخبة الفكر في مصطلح اهل الاثر

2
00:00:17.150 --> 00:00:39.750
للعلامة الامام احمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي رحمه الله تعالى ورضي عنه ونفعنا بعلومه في الدارين ولا زلنا في الكلام عن مبحث الصحابي في الدرس الماضي كنا تكلمنا عن تعريف الصحابي وقلنا ان الصحابي كما يعرفه الحافظ رحمه الله تعالى

3
00:00:39.800 --> 00:01:00.750
هو من التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك ولو تخللت ردة على الاصح وعرفنا محترزات هذا التعريف. وقلنا ان هناك بعض المباحث التي تتعلق بالصحابي

4
00:01:00.950 --> 00:01:21.300
سنتكلم عنها اولا ثم نشرع بعد ذلك في الكلام عن التابعين فذكر الحافظ رحمه الله تعالى في شرحه في نزهة النظر ان آآ الصحابي يعرف بكونه صحابيا بعدة امور منها التواتر. يعني ان يتواتر

5
00:01:21.400 --> 00:01:45.750
كونه من جملة الصحابة كابي بكر وعمر وعثمان وعلي والعشرة المبشرين وغيرهم من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا اولا. كذلك يعرف بكونه صحابيا بالاستفاضة والشهرة. والاستفاضة والشهرة اقل مرتبة من التواتر. كذلك

6
00:01:45.750 --> 00:02:05.750
يعرف بكونه صحابيا باخبار بعض الصحابة. يعني يأتي بعض الصحابة ويخبر ان فلانا كان حاضرا معه عند رسول الله عليه عليه الصلاة والسلام فهذا معناه انه من جملة الصحابة لانه قد توفر فيه ضابط الصحابي من التقى بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات

7
00:02:05.750 --> 00:02:20.050
علاء ذلك ولم تتخلله ردة في الاصح فلو اخبر بعض الصحابة ان فلانا ممن التقى برسول الله عليه الصلاة والسلام او ممن قاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم او نحو ذلك

8
00:02:20.050 --> 00:02:40.050
فهذا يعد من جملة الصحابة. كذلك يعرف بكونه من جملة الصحابة باخبار بعض سقات التابعين وهذا مبني على قبول التزكية من واحد وهذا هو الراجح. وذكر الحافظ رحمه الله تعالى امرا خامسا

9
00:02:40.050 --> 00:03:00.050
وهو ان يخبر عن نفسه بانه صحابي. اذا كانت دعواه تدخل تحت الامكان. وهذا الامر الاخير استشكله جماعة من العلماء لماذا؟ قالوا لان هذا كدعوة من يقول انا عدل. يعني لو جاء شخص وقال انا عدل يعني عدل نفسه هل

10
00:03:00.050 --> 00:03:20.050
هل هذا مقبول؟ كذلك لو جاء شخص وقال انا صحابي. باعتبار ان الصحابة كلهم عدول. فلو جاء شخص وقال انا صحابي هل هذا مقبول فالحافظ رحمه الله تعالى يرجح ذلك. يقول هو مقبول. طالما ان دعواه تدخل تحت

11
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
الامكان يعني وجدنا انه من حيس الولادة ومن حيث الوفاة ممن عاصر النبي عليه عليه الصلاة والسلام. فجاء وقال انا من جملة الصحابة يعني التقيت بالنبي صلى الله عليه وسلم وجالسته الى اخره. فهذا مقبول طالما ان هذه الدعوة تدخل

12
00:03:40.050 --> 00:04:02.500
تحت الامكان. لكن وجدنا ان هذا الشخص قد ولد بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام. وادعى انه من جملة الصحابة. هذا لا يقبل بحاله. وهذا لا يدخل الامكان فيقول الشيخ رحمه الله تعالى هنا او باخباره عن نفسه بانه صحابي اذا كانت دعواه ذلك تدخل تحت الامكان

13
00:04:02.950 --> 00:04:26.250
وبعض العلماء يذكر ايضا مسألة اخرى في مبحث الصحابي وهي هل يدخل في جملة الصحابة الملائكة باعتبار ان من الملائكة من التقت بالنبي عليه الصلاة والسلام وامنت به هل تدخل بذلك في جملة الصحابة؟ الصحيح في ذلك

14
00:04:26.250 --> 00:04:41.000
كما ذكر الحافظ رحمه الله تعالى توقف عدهم فيهم على ثبوت بعثته اليهم يعني المسألة المشهورة عند الاصوليين هل كان النبي صلى الله عليه وسلم مبعوثا الى الملائكة كما كان مبعوثا الى الجن والانس

15
00:04:41.050 --> 00:05:05.300
هذا فيه خلاف بين الاصوليين فمن قال انه عليه الصلاة والسلام كان مبعوثا الى الملائكة كما كان مبعوثا الى الجن والانس. عد الملائكة من جملة الصحابة  ومن يقول انه كان مبعوثا الى الثقلين الجن والانس فقط فلم يعد الملائكة من جملة الصحابة

16
00:05:05.300 --> 00:05:24.550
فالحافظ رحمه الله تعالى في الفتح يقول يتوقف عدهم فيهم يعني في الصحابة على ثبوت بعثته اليهم فان فيهم خلافا بين الاصوليين حتى نقل بعضهم الاجماع على ثبوته وعكسه بعضهم. ففي المسألة

17
00:05:24.550 --> 00:05:46.550
الخلاف ونفس الخلاف في شأن الملائكة ورد كذلك في شأن الجن. هل تدخل الجن في الصحابة؟ ذكر ايضا رحمه الله تعالى ان الراجح انهم يدخلون في جملة الصحابة. والسبب ان النبي عليه الصلاة والسلام بعث اليهم قطعا

18
00:05:46.550 --> 00:06:10.300
ذلك الجن مكلفون كما هو الحال بالنسبة للانس والجن فيهم العصاة وفيهم الطائعون. ولهذا يمكن ان نعد من اسلم من الجن من جملة اصحاب النبي عليه الصلاة لكن عند التحقيق سنجد ان هذه المسألة لا ينبني عليها عمل. وكذلك لا تتحقق مصلحة

19
00:06:10.350 --> 00:06:32.300
باعتبار ان الجن وكذلك الملائكة ليس لهم روايات عن رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى نهتم بهذا المبحث. هل هم من جملة الصحابة ولا ليسوا من جملة الصحابة اخر شيء نتكلم عنه بالنسبة الصحابة وهو ان من العلماء من افرد ذكر الصحابة بالتصنيف

20
00:06:32.750 --> 00:06:47.300
فعندنا من جملة المصنفات في الصحابة كما يذكر رحمه الله تعالى كما يذكر الحاضر رحمه الله تعالى كتاب الاصابة وذكر رحمه الله تعالى ان اول من افرد في ذلك تصنيفا الامام البخاري

21
00:06:47.700 --> 00:07:09.150
ثم ذكر الحافظ رحمه الله تعالى جماعة بلغوا العشرين صنفوا في جمع الصحابة اخرهم الامام الذهبي رحمه الله تعالى  قال رحمه الله تعالى بعد ذلك او الى التابعي. وهو من التقى بالصحابي كذلك. يعني لو انتهى الاسناد الى التابعي

22
00:07:09.150 --> 00:07:29.400
والتابعي هو من التقى بالصحابي فلو جئنا واردنا ان نعرف التابعين على النحو الذي ذكره الحافظ رحمه الله تعالى في الصحابي ماذا نقول؟ نقول التابعي هو من التقى صحابيا ومات مسلما

23
00:07:29.400 --> 00:07:49.400
ولو تخليت منه ردة. فقالوا التابعون على طبقات ثلاث. وممن قسم التابعين الى به القسمة الامام مسلم رحمه الله تعالى في كتابه الطبقات. فالطبقة الاولى من طبقات التابعين هم كبار

24
00:07:49.400 --> 00:08:10.700
الطبقة الثانية وهم اواسط التابعين. الطبقة الثالثة والاخيرة وهم صغار التابعين طيب من هم كبار التابعين كبار التابعين هم الذين ادركوا كبار الصحابة. كالعشرة المبشرين بالجنة وهؤلاء اكثر آآ مروياتهم من

25
00:08:10.700 --> 00:08:30.700
هؤلاء الصحابة رضي الله عنهم. ومن هؤلاء سعيد سعيد ابن المسيب ومسروق وقيس ابن ابي حازم. رحم الله الجميع فهؤلاء معدودون في كبار التابعين لانهم لانهم ادركوا كبار الصحابة وجل مرويات هؤلاء

26
00:08:30.700 --> 00:08:53.100
عن كبار اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام الطبقة الثانية وهم اواسط التابعين. وهؤلاء من ادركوا علي ومن بقي حيا الى عهده ومن بعده من الصحابة كحذيفة وابي موسى الاشعري وعائشة وابي هريرة وعبدالله ابن عمر

27
00:08:53.400 --> 00:09:13.500
فهؤلاء معدودون من جملة التابعين لكن من الطبقة الوسطى ويمثلون على ذلك بالحسن الحسن البصري وكذلك محمد ابن سيرين وكذلك عطاء ابن ابي رباح. والشعبي وغير هؤلاء. فهؤلاء معدودون في

28
00:09:13.500 --> 00:09:33.500
التابعين. الطبقة الثالثة وهم صغار التابعين. وصغار التابعين هم من ادرك وسمع ممن تأخر موته من الصحابة فسمعوا الواحد والاثنين والعدد اليسير. كمن سمع آآ من انس رضي الله عنه انس ابن مالك وسهل ابن سعد وابي امامة

29
00:09:33.500 --> 00:09:53.500
بهلي ونحو هؤلاء. فكل ما من سمع من من هؤلاء دون غيرهم من ممن تأخر موته من الصحابة فهو معدود من صغار ويمثلون على ذلك بابن شهاب الزهري وكذلك قتادة ويحيى ابن سعيد الانصاري ومن شابه هؤلاء ممن ادرك

30
00:09:53.500 --> 00:10:19.600
من تأخر موته من الصحابة والامام الذهبي رحمه الله تعالى يذكر ان غالب المحققين يعدون مراسيل هؤلاء معضلات ومنقطعات. يتبقى لنا كلام عن بعض المسائل كقول التابعي من السنة كذا. لو جاء التابعي وقال من السنة كذا. هل هو في حكم الموقوف ولا هو في حكم المرفوع؟ الامام

31
00:10:19.600 --> 00:10:39.600
رحمه الله تعالى ذكر ان رأي الجمهور انه في حكم الموقوف. يعني لما يأتي التابعي ويقول من السنة كذا فهذا له حكم الوقف. وآآ تأتي مسألة اخرى وهي مسألة من ادرك النبي عليه الصلاة والسلام ولم يلتقي به. وكان من اهل الاسلام

32
00:10:39.600 --> 00:11:02.800
فما حكم هذا الشخص هذا معدود عند العلماء من جملة المخضرمين. فالمخضرم هو الذي ادرك الجاهلية وادرك حياته عليه الصلاة والسلام واسلم لكنه لم يلتقي بالنبي صلى الله عليه وسلم. فمثل هؤلاء اختلف العلماء هل

33
00:11:02.800 --> 00:11:26.900
يلحقون بالصحابة ولا يلحقون بالتابعين؟ والصحيح انهم معدودون في كبار التابعين. والصحيح انهم معدولون في كبار التابعين. ومن هؤلاء النجاشي فالنجاشي ادرك الجاهلية وادرك النبي عليه الصلاة والسلام لكنه لم يلتقي برسول الله صلى الله عليه وسلم مع كونه مسلما

34
00:11:26.900 --> 00:11:44.400
بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم لما بلغه موت النجاشي صلى عليه صلاة الغائب فدل ذلك على انه مات على الاسلام. فهو من جملة المخضرمين. وكذلك من هؤلاء سويد ابن غفلة. قال رحمه الله تعالى

35
00:11:44.400 --> 00:12:07.400
اول المرفوع والثاني الموقوف والثالث المقطوع ومن دون التابعي فيه مثله. يعني ان القسم الاول مما تقدم ذكره من الاقسام الثلاثة وهو ما ينتهي الاسناد الى النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو المرفوع. سواء كان هذا الانتهاء باسناد متصل او لا. يعني طالما ان الاسناد انتهى الى

36
00:12:07.400 --> 00:12:29.900
النبي عليه الصلاة والسلام فهذا يعرف بالخبر المرفوع بغض النزر عن كون هذا الاسناد متصلا او ليس بمتصل وكذلك كما يذكر رحمه الله تعالى ما لو انتهى الخبر الى الصحابي. فلو انتهى الخبر الى الصحابي فهذا هو الموقوف. اما لو

37
00:12:29.900 --> 00:12:48.100
انتهى الخبر الى التابعي فهذا هو المقطوع. فهي اقسام ثلاثة. لكن عندنا الان سؤال مهم. نفترض ان الخبر قد انتهى الى الصحابي ووجدنا ان هذا الخبر مما لا مجال للرأي فيه

38
00:12:49.100 --> 00:13:04.500
وان هذا الصحابي لا يأخذ عن الاسرائيليات فهل نعد هذا الخبر من باب الموقوف ولا من باب المرفوع؟ ما احنا قلنا الان هو روى ما لا مجال للاجتهاد فيه. هذا الصحابي

39
00:13:04.500 --> 00:13:26.300
غير معروف بالاخذ عن الاسرائيليات فهل هذا معدود من جملة الموقوفات ولا من جملة المرفوعات هذا له حكم الرفع لذلك لما نأتي ونقول السند الذي ينتهي الى الصحابي هذا هو الموقوف الا لو كان هذا الخبر له حكم الرفع

40
00:13:26.900 --> 00:13:47.950
فحينئذ يكون مرفوعا حكما على التفصيل الذي تكلمنا عنه يبقى الشيخ هنا رحمه الله تعالى يبين ان هذه المرويات تنقسم الى اقسام ثلاثة القسم الاول وهو المرفوع وهو ما اذا كان الاسناد قد انتهى الى النبي عليه الصلاة والسلام

41
00:13:49.150 --> 00:14:13.050
القسم الثاني هو الموقوف وهو ما اذا كان الاسناد قد انتهى الى الصحابي. القسم الثالث وهو المقطوع وهو ما اذا كان الاسناد قد انتهى الى التابعين طيب قال رحمه الله والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال

42
00:14:13.400 --> 00:14:32.500
يعني المسند في قول اهل الحديث هو مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال. فخرج بذلك مرفوع التابعي. ومرفوع من هو دون التابعي. فهذا ليس مسندا. وهذا التعريف من الحافظ رحمه الله تعالى موافق لقول الحاكم

43
00:14:32.600 --> 00:14:53.400
ولغيره وهذا الذي عليه اكثر المحدثين قال رحمه الله تعالى فان قل عدده فاما ان ينتهي الى النبي عليه الصلاة والسلام او الى امام ذي صفة عليا كشعبة  فالاول العلو المطلق والثاني النسبي

44
00:14:54.400 --> 00:15:10.400
قال فان قل عدده هنا الضمير عائد على ماذا؟ هنا الضمير عائد على السند بمعنى ان السند الذي يقل عدد رجاله بالنسبة الى سند اخر لذلك الحديث هذا السند اما ان ينتهي الى النبي

45
00:15:10.400 --> 00:15:24.700
صلى الله عليه وسلم واما ان ينتهي الى امام من ائمة الحديث فالشيخ هنا يذكر ان الذي ينتهي الى النبي صلى الله عليه وسلم هذا هو العلو المطلق. والذي ينتهي الى الامام فهذا هو

46
00:15:24.700 --> 00:15:41.250
النسبي. فالعلو على قسمين. علو مطلق وعلو نسبي قل عدده بالنسبة الى حديث اخر الى النبي عليه الصلاة والسلام هذا هو العلو المطلق. قل عدده بالنسبة لحديث اخر الى امام من الائمة هذا هو

47
00:15:41.250 --> 00:16:00.350
النسبي والعلو مستحب عند المحدثين ودل على استحبابه ما رواه البخاري ومسلم من حديث مجيء ضمام ابن ثعلبة الى النبي عليه الصلاة والسلام. وقالوا هذا الحديث دليل على استحباب العلو. نعرف حديث ذمامة بن ثعلبة

48
00:16:00.350 --> 00:16:20.650
اه لما جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال ان رسولك زعم ان الله افترض علينا خمس صلوات في اليوم والليلة فقال االله امرك بذلك فقال النبي عليه الصلاة والسلام اللهم نعم

49
00:16:21.800 --> 00:16:39.200
الى اخر الحديث هذا الحديث دليل على استحباب العلو طب كيف ذلك؟ قالوا لان ضمام رضي الله عنه لم يكتفي بارسال الرسل من قبل النبي عليه الصلاة والسلام. فاتى بنفسه الى النبي صلى الله عليه وسلم من اجل ان يسمع منه

50
00:16:39.950 --> 00:16:58.800
فاقره النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك واثنى الصحابة رضي الله عنهم على هذا الصحابي واثنوا كذلك على عقل  لانه ما اكتفى بارسال الرسل بل ذهب الى النبي عليه الصلاة والسلام بنفسه من اجل ان يسمع منه

51
00:16:59.450 --> 00:17:26.950
واخذ المحدثون من هذا الحديث استحباب العلو وكذلك هدي السلف يبين ويدل على هذا المعنى فاورد الخطيب في جامعه انهم استحبوا الرحلة يعني المحدثين ولم يكتفوا بالسماع بواسطة وقال الامام احمد رحمه الله تعالى طلب الاسناد العالي سنة عمن سلف

52
00:17:28.100 --> 00:17:53.250
ونجد ان هؤلاء المحدثين كذلك ذموا النزول كما قال ابن المديني رحمه الله قال النزول شؤم وقال ابن معين الاسناد النازل قرحة في الوجه فكانوا يستحبون العلو ويظنون النزول والعلو كما يذكر رحمه الله تعالى

53
00:17:54.000 --> 00:18:10.000
على قسمين علو مطلق وعلو نسبي. لكن ابن الصلاح رحمه الله تعالى قسم العلو الى خمسة اقسام. هذه الاقسام الخمسة ترجع الى قسمين  علو مسافة وعلو صفة ما معنى علو المسافة

54
00:18:10.150 --> 00:18:37.600
علو المسافة يعني علو القرب اما من الرسول عليه الصلاة والسلام واما من امام من ائمة الحديث واما علو الى كتاب من الكتب المعروفة هذا كله من علو المسافة القرب من النبي عليه الصلاة والسلام يعني ان يكون بينه وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام عدد قليل من الرواة

55
00:18:38.300 --> 00:19:03.550
القرب من امام من الائمة يعني ان يكون بينه وبين هذا الامام عدد قليل حتى وان كان بينه وبين النبي عليه الصلاة والسلام عدد كثير من  كذلك بالنسبة للقرب بالنسبة الى كتاب من الكتب المعروفة كان يكون بينه وبين سنن الترمذي او سنن ابي داود

56
00:19:03.550 --> 00:19:23.900
او صحيح البخاري او صحيح مسلم الى اخره عدد قليل من الرواة والمشايخ فهذا كله يدخل في علو المسافة وعندنا نوع اخر كما بينا وهو علو الصفة وعلو الصفة كما يذكر رحمه الله تعالى كما يذكر ابن الصلاح نوعان

57
00:19:24.300 --> 00:19:49.750
علو مستفاد من تقدم وفاة الراوي وعلو مستفاد من تقدم السماع فهما على نوعين قال رحمه الله الا وفيه الموافقة وهي الوصول الى شيخ احد المصنفين من غير طريقه وفيه يعني في العلو النسبي الموافقة. والموافقة هو الوصول الى شيخ احد المصنفين بطريق اقل عددا من

58
00:19:49.750 --> 00:20:04.150
ذلك المصنف. ثم قال وفيه البدل وهو الوصول الى شيخ شيخه كذلك نتكلم عن ذلك ان شاء الله في الدرس القادم ونتوقف هنا ونكتفي بذلك. وفي الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا

59
00:20:04.450 --> 00:20:22.650
ان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن المصير اليه وعتادا الى يمن القدوم عليه انه بكل جميل كفيل. وهو حسبنا ونعم الوكيل. وصل اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين