﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:18.350
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذا هو المجلس السابع من شرح متن نخبة الفقر للحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى ورضي عنه ونفعنا بعلومه في الدارين

2
00:00:19.500 --> 00:00:41.500
وكنا وصلنا لكلام الحافظ رحمه الله تعالى عن مبحث الحديث الحسن قال المصنف رحمه الله تعالى فان خف الضبط فالحسن لذاته سبق في الدرس الماضي وتكلمنا ان شرط الضبط هو الشرط الذي يقبل التفاوت

3
00:00:41.700 --> 00:01:04.850
من جملة شروط الصحيح. بخلاف مثلا شرط الاتصال او السلامة من الشذوذ والعلة وكذلك بالنسبة للعدالة فلا يعقل ان يخف شرط من هذه الشروط ويصح مع ذلك الحديث فالشرط الذي يقبل التفاوت والتجزئة هو شرط الضبط

4
00:01:05.200 --> 00:01:19.050
وهذا الذي حمل الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى هنا ان يخص الضبط بالخفة في الحديث الحسن. فقال رحمه الله فان خف الضبط ولم يقل مثلا فان خفت شروط الصحيح

5
00:01:19.550 --> 00:01:33.750
لانه لا يمكن ان يتصور ذلك في غير ذلك من الشروط فعلى ذلك حديث الحسن لذاته ان خف ضبط راويه شيئا ما فانه يكون قد انتقل الى مرتبة اخرى وهي

6
00:01:33.750 --> 00:01:50.150
مرتبة الحسن كما بينا مع طبعا توفر بقية الشروط من اتصال والسلامة من الشروط والعلة وكذلك العذاب. ولهذا قال رحمه الله والمراد مع بقية الشروط المتقدمة في حد صحيح. قال ذلك في شرحه

7
00:01:50.650 --> 00:02:10.150
يعني خفة الضبط مع بقية مع بقية الشروط فعلى ذلك يكون الحديث حسنا والحديث الحسن باللغة او الحسن في اللغة هو صفة مشبهة من الحسن بمعنى الجمال واما الحديث الحسن في اصطلاح المحدثين

8
00:02:10.450 --> 00:02:37.250
فاختلفت اقوال العلماء في تعريفه اختلافا كثيرا وسبب ذلك ان الحديث الحسن رتبة متوسطة بين الصحيح والضعيف. فمما قيل في تعريف الحسن انه ما عرف مخرجه واشتهر رجاله وعليه مدار اكثر الحديث. ما عرف مخرجه يعني ايه؟ يعني هل هذا الحديث

9
00:02:37.400 --> 00:02:59.400
كوفيا هل هذا الحديث شاميا؟ هل هذا الحديث حجازيا؟ ده المقصود بقوله ما عرف مخرجه واشتهر رجاله يعني بالعدالة وعليه مدار اكثر الحديث هذا هو الحديث الحسن وبه قال ابو سليمان الخطابي رحمه الله تعالى

10
00:02:59.450 --> 00:03:29.400
وهذا التعريف عليه اعتراضات كثيرة. منها انه لم يشترط في ذلك الاتصال. اتصال السند وكذلك لم يشترط انتفاء الشزوز كذلك العلة فكثرت الاعتراضات على هذا التعريف ومن جملة التعريف ايضا للحديث الحسن ما قاله الامام الترمذي قال كل حديث يروى ولا يكون في اسناده من يتهم بالكاذب ولا يكون

11
00:03:29.400 --> 00:03:48.400
الحديث شاذا ويروى من غير وجه فهو عندنا حديث حسن لا يكون في اسناده من يتهم بالكذب لا يكون الحديث شاذا ويروى من غير وجه فهو الحديث الحسن. والحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى

12
00:03:48.600 --> 00:04:09.900
عرف الحسن بتعريف هو من اضبط هذه التعريف. وان كان ايضا لا يخلو من اعتراضات من العلماء كما سنعرف ان شاء الله فابن حجر رحمه الله تعالى يقول وخبر الاحاد بنقل عدل تام الضبط متصل السند غير معلل ولا شاذ هو الصحيح الذاتي ثم قال فان خفض

13
00:04:09.900 --> 00:04:32.500
ضبط فالحسن لذاته يبقى هنا الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى جعل الحديث الحسن كالحديث الصحيح تماما الا انه قال مع خفة ضبط الرواية بحيث يحتج بهم لان خفة الضبط ايضا تحتاج الى الى تقييد. لان ممكن احد مثلا يفهم من كلام

14
00:04:32.500 --> 00:04:48.350
الحافظ رحمه الله تعالى ان خفية الضبط يعني انه لا ضبط له او ضبطه ضعيف. لا ليس هذا هو المراد من كلامه رحمه الله تعالى فقوله فان خف الضبط يعني بحيث يحتج به فهذا هو الحسن لذاته

15
00:04:48.650 --> 00:05:05.600
يبقى الحسن عند ابن حجر رحمه الله تعالى هو الحديث الصحيح اذا خف ضبط راويه. او قل ضبطه طيب ما حكم الحديث الحسن؟ الحديث الحسن هو كالحديث الصحيح من حيث الاحتجاج

16
00:05:05.750 --> 00:05:30.050
وان كان دونه في القوة الا ان العلماء يحتجون به. ويعملون بمقتضاه وهذا الذي عليه عامة المحدثين والاصوليين الا من شذ منهم وبعض المتساهلين من اهل الحديث كانوا يدركون الحديث الحسن مع الصحيح

17
00:05:30.650 --> 00:05:47.000
ومن هؤلاء الحاكم وكذلك ابن حبان وكذلك ابن خزيمة فعند هؤلاء نوع تساهل كما ذكر ذلك الحافظ العراقي رحمه الله تعالى في الفيته ونبه على ذلك غير واحد من اهل العلم

18
00:05:47.250 --> 00:06:08.600
فكانوا يدركون هذا الحديث الحسن مع الصحيح. ونحن نقول لو كان المقصود بذلك يعني من حيث الاحتجاج فلا شك انه يحتج به  اما من حيث القوة فلا فالحديث الصحيح اقوى من الحديث الحسن باعتبار ان راوي الحديث الصحيح لابد

19
00:06:08.600 --> 00:06:28.950
ان يكون تام الضبط واما بالنسبة للحديث الحسن فراويه خفيف الضبط كما بينا طيب عرفنا الان حكمه ما مثاله؟ مثال الحديث الحسن ما اخرجه الامام الترمذي بسننه. قال حدثنا قتيبة قال حدثنا

20
00:06:29.250 --> 00:06:48.050
جعفر ابن سليمان الضبي عن ابي عمران الجاوني. عن ابي بكر ابن ابي موسى الاشعري قال سمعت ابي بحضرة العدو يقول قال النبي صلى الله عليه وسلم ان ابواب الجنة تحت ظلال السيوف

21
00:06:48.800 --> 00:07:07.750
قال عليه الصلاة والسلام ان ابواب الجنة تحت ظلال السيوف. وهذا الحديث فيه فضل الجهاد في سبيل الله تبارك  هذا الحديث قال عنه الامام الترمذي رحمه الله تعالى هذا حديث حسن غريب

22
00:07:08.200 --> 00:07:28.300
طيب لو رجعنا الى رجالات هذا السند سنجد ان رجال هذا الاسناد كلهم ثقات الا جعفر ابن سليمان فانه حسن الحديث. ولهذا نزل هذا الحديث من مرتبة الصحيح الى مرتبة الحسن

23
00:07:29.200 --> 00:07:47.400
وكما قلنا في الحديث الصحيح انه يتفاوت كذلك بالنسبة للحسنة. ايضا هو على مراتب وكما ان الصحيح متفاوت في القوة كذلك الحسن هو ايضا متفاوت في القوة. فهو على مراتب

24
00:07:47.500 --> 00:08:11.150
والحافظ الذهبي رحمه الله تعالى جعل الحديث الحسن على مرتبتين فاعلى مراتب الحسن عند الذهبي رحمه الله تعالى  بهزو بن حكيم عن ابيه عن جده بهز ابن حكيم عن ابيه عن جده وهذه سلسلة مشهورة معروفة

25
00:08:12.050 --> 00:08:42.000
وكذلك عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده وامثال هذه الاسانيد مما قيل انها صحيحة وهي في الحقيقة هي ادنى مراتب الصحيح واعلى مراتب الحسنة فهذه اعلى مراتب الحسنة ثم تأتي بعد ذلك المرتبة الثانية على ما ذكره الذهبي رحمه الله تعالى. وهي المرتبة التي حصل فيها خلاف بين العلماء في التحسين

26
00:08:42.000 --> 00:09:07.850
والتضعيف كحديث الحارس ابن عبدالله وعاصم ابن ضمرة وحجاج ابن قرطأة وغير هؤلاء فهؤلاء اختلف العلماء في تحسين حديثهم وتضعيفهم فنقول هذه ادنى مراتب الحسنة. على القول بانها بان هؤلاء احاديثهم حسان. فنقول هذه ادنى مراتب الحسنة

27
00:09:07.950 --> 00:09:30.450
فاذا الحسن على مراتب كما ان الصحيح كذلك على مراتب طيب نرجع لما قاله للحافظ رحمه الله تعالى في كتابه قال فان خف الضبط فالحسن لذاته وبكثرة طرقه يصحح يعني يريد ان الحسن

28
00:09:30.600 --> 00:09:50.050
الذي هو قاصر عن رتبة الحديث الصحيح لو انه روي من اكثر من وجه من اكثر من اسناد من اكثر من طريق كلها كانت بمرتبة الحسن فانه ينجبر ويرتقي الى مرتبة الصحيح لغيره

29
00:09:50.650 --> 00:10:10.950
يبقى هنا ظهر عندنا الان مصطلح جديد ما هو هذا المصطلح مصطلح الصحيح لغيره فلو جئنا وعرفنا هذا المصطلح ماذا نقول؟ نقول هو الحديث الحسن الذي جاء من طرق مختلفة

30
00:10:12.250 --> 00:10:30.250
فينجبر ويرتقي الى مرتبة الصحيح لغيره. طب لماذا سميناه بذلك؟ سميناه بذلك من اجل ان نميز بينهم وبين حديث الصحيح لذاته اللي احنا تكلمنا عنه اولا اللي هو الذي اتصل اسناده بنقل عدل تام الضبط

31
00:10:31.650 --> 00:10:47.650
غير معلل ولا شاذ هذا هو الصحيح لذاته كما قال الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى. الان ظهر عندنا هذا المصطلح الجديد وهو صحيح لغيره وهو الحديث الحسن الذي روي من غير طريق

32
00:10:48.200 --> 00:11:13.450
فانجبر بهذه الطرق وارتقى الى مرتبة الصحيح لغيره والحافظ العراقي رحمه الله تعالى وغيره من المحدثين مثل على ذلك بحديث محمد بن عمرو بن علقمة محمد ابن عمرو ابن علقمة. عن ابي سلمة ابن عبدالرحمن عن ابي هريرة

33
00:11:14.850 --> 00:11:30.250
حديث محمد ابن عمرو ابن علقمة عن ابي سلمة بن عبدالرحمن عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وارضاه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لولا ان اشق على امتي

34
00:11:30.450 --> 00:11:49.600
لامرتهم بالسواك عند كل صلاة لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك عند كل صلاة. هذا الحديث رواه الترمذي وقال حديث صحيح لماذا؟ قال لانه روي من غير وجه عن ابي هريرة

35
00:11:50.050 --> 00:12:02.100
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. يبقى هنا ارتقى لهذه المرتبة. مرتبة الصحة لماذا؟ قال لانه قد روي من غير وجه عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

36
00:12:02.350 --> 00:12:18.450
الحافظ العراقي في الالفية يقول كمتني لولا ان اشق اذ تابعوا محمد بن عمري عليه فارتقى الصحيح يجري. يعني ارتقى الى مرتبة الايه مرتبة الصحيح فهمنا الان ما المقصود بالحسن

37
00:12:18.850 --> 00:12:39.900
وما المقصود بالصحيح لغيره؟ طيب يأتي هنا عندنا اشكال وهو ان الامام الترمذي رحمه الله تعالى احيانا يقول هذا حديث حسن صحيح نتقرر عندنا الان ان الصحيح مرتبة والحسن مرتبة اخرى

38
00:12:40.900 --> 00:12:59.850
كيف يجمع بين المرتبتين في حديث واحد؟ يقول هذا حديث حسن صحيح يجيب الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى عن ذلك فيقول فان جمع فلتردد في الناقل حيث التفرد والا فباعتبار اسنادين

39
00:13:01.000 --> 00:13:18.650
فالحافظ رحمه الله تعالى يجيب لنا عن هذا الاشكال. يقول لو جمع يعني لو جمع وصف الصحة مع وصف الحسن في حديث واحد كما ذكرنا كقول الترمذي رحمه الله هذا حديث حسن

40
00:13:18.750 --> 00:13:40.750
صحيح طيب ما معنى ذلك يا امام؟ يقول في هذه الحالة لا يخلو هذا الحديث من امرين الامر الاول ان يروى هذا الحديث باسناد واحد الامر الساني ان يروى هذا الحديث باكثر من اسناد

41
00:13:42.400 --> 00:14:07.200
فلو كان الحديث له اسناد واحد وقال عنه الامام الترمذي او غيره هذا حديث حسن صحيح يعني انه حسن عند قوم عند قوم اخرين فكان القائل بذلك يشير الى ماذا؟ يشير الى الخلاف بين العلماء في الحكم على هذا الحديث

42
00:14:07.750 --> 00:14:22.700
وان الامام الذي نقل هذا الحكم لم يترجح عنده شيء ولهذا نقل الخلاف وسكت عنه ولم يجزم هل هو حديث حسن؟ ولا هو حديث؟ ولا هو حديث صحيح؟ فنقل الخلاف وسكت عنه

43
00:14:24.700 --> 00:14:40.000
هذا لو كان للحديث اسناد واحد طيب في هذه الحالة اسأل سؤال وانتم تجيبون عنه هذا الحديث الذي قيل عنه هو حديث حسن صحيح وله اسناد واحد هل هو اقوى

44
00:14:40.050 --> 00:14:59.900
ولا مساوي ولا ادون من الحديث الذي قيل فيه انه صحيح ها ما رأيكم يبقى عندنا الان حديث قيل فيه انه حديث صحيح تمام كده وعندنا حديث اخر قيل فيه حديث حسن صحيح

45
00:15:01.000 --> 00:15:27.950
ايهما اقوى؟ انه صحيح فقط تمام لماذا    ممتاز لعدم وجود احسنت احسنت لانه جزم بانه صحيح بخلاف ما قيل فيه انه حسن صحيح كما قلنا هذا فيه تردد. فهو صحيح عند جماعة

46
00:15:28.150 --> 00:15:44.250
وهو حسن عند جماعة اخرين. طيب هذا بالنسبة لو كان لهذا الحديث اسناد واحد. طيب لو كان هذا الحديث يروى باكثر من اسناد فهنا نقول اطلاق الوصفين معا على الحديث

47
00:15:44.550 --> 00:16:11.100
يكون باعتبار اسنا دين يعني ان احد الاسنادين صحيح والاسناد الاخر هو حسن فهمنا الان؟ فهو حسن باعتباره اسناد وهو صحيح باعتبار اسناد اخر وهناك جواب اخر وهو ان المراد بالحسن

48
00:16:11.900 --> 00:16:34.000
هنا الحسن اللغوي دون الاصطلاحية يعني ايه الحسن اللغوي؟ يعني ان لفظه حسن لفظ حسن لماذا؟ يعني ما وجه الحسن فيه؟ يعني مثلا يكون فيه بشرى للمكلف او فيه تيسير عليه او تسهيل

49
00:16:34.050 --> 00:16:51.300
او رخصة وغير ذلك مما تميل اليه النفس ولا يأبه القلب وابن صلاح رحمه الله تعالى يقول انه غير مستنكر. يعني هذا الجواب غير مستنكر كأنه استحسن هذا الجواب وهنا

50
00:16:51.750 --> 00:17:12.450
نعرج على مسألة ومن المناسب ان نأتي بها في هذا المقام وهو تقسيم البغوي رحمه الله تعالى في كتابه وكتابه المصابيح لمن البغوي رحمه الله تعالى درجة في كتابه المصابيح على اصطلاح خاص له

51
00:17:13.550 --> 00:17:30.650
وهو انه يرمز الى الاحاديث التي في الصحيحين. او في احد الصحيحين بقوله هذا حديث صحيح ويرمز الى الاحاديث التي في السنن السنن الاربعة خارج الصحيحين يعني بانه حديث حسن

52
00:17:31.600 --> 00:17:54.650
هذا الصلاح خاص بايش هذا السلاح خاص بالامام البغوي رحمه الله تعالى في هذا الكتاب. كتاب مصابيح السنة جمع فيه احاديث منتقاة من الصحيحين والسنن الاربعة وسنن الدارين جاء لخاطبي التبريزي رحمه الله وسماه مشكاة المصابيح وزاد على ما ذكره البغوي رحمه الله تعالى في مصابيح السنة

53
00:17:55.100 --> 00:18:17.250
حاصل يعني ان هذا اصطلاح خاص للامام البغوي رحمه الله تعالى في هذا الكتاب عشان ما حدش يفتح هذا الكتاب ويرى ان البغوي يقول هذا حديث حسن ويظن انه اراد بذلك الحسن على اصطلاح المحدثين. لا. هذا اصطلاح خاص به. جعله لكل حديث اورده في هذا الكتاب وهو خارج

54
00:18:17.250 --> 00:18:36.350
في حي والا فلو اراد به رحمه الله تعالى الاصطلاح هو الذي هو عند المحدثين فهذا لا يستقيم لان في السنن الاربعة الصحيح والحسن والضعيف وكذلك المنكر لذلك نبه ابن الصلاح

55
00:18:36.600 --> 00:19:03.450
والامام النووي رحمه الله تعالى على ذلك فينبغي ان نتنبه لهذا الامر طيب ما هي الكتب التي هي من مظنات الحسن يعني هل عندنا كتب يمكن ان يكون فيها او يجمع فيها الاحاديث الحسان ايضا مما ذكره الحافظ العراقي رحمه الله تعالى تبعا لابن الصلاح

56
00:19:03.450 --> 00:19:22.150
في علوم الحديث ان من مظنات الحسن سنن ابي داود سنن ابي داود فانه ذكر في رسالته الى اهل مكة انه يذكر في كتابه السنن الصحيح وما يشبهه وما يقاربه

57
00:19:23.400 --> 00:19:39.800
واما ما كان فيه وهن ما كان فيه وهن شديد فانه يبينه طيب لو انه ذكر حديثا وسكت عنه فهذا علامة على ايش فهذا علامة على انه صالح عنده انه حسن

58
00:19:40.200 --> 00:19:55.900
طالما انه لم يضاعفه. وهذا ايضا من الاشياء التي ينبغي ان يستحضرها من يطلع على سنن ابي داود. اذا اتى بحديث وسكت عنه ولم يضاعفه فهو صالح عند الامام ابي داود رحمه الله تعالى

59
00:19:56.750 --> 00:20:17.450
ايضا من مظنات الحسن سنن الدرقطني ما صدر قطني على كثير من ذلك في كتابه في كتاب السنن والامام الدرقوطني مذهبه ايش وشافعي المذهب في غالب المحدثين يعني وهم على مذهب الامام الشافعي رحمه الله تعالى

60
00:20:17.950 --> 00:20:34.200
طيب على كل حال فمن مظنيات الحسن كما نقول سنن ابي داوود وكذلك سنن قدر قطني وكذلك بالطبع من مظنات الحسن سنن الامام الترمذي رحمه الله تعالى. هو اصل في معرفة الحديث الحسن

61
00:20:34.700 --> 00:20:49.400
بل ان هذا المصطلح مصطلح آآ الحسن وان كان معروفا قبل الامام الترمذي رحمه الله تعالى الا انه اشتهر اكثر لما استعمله الامام الترمذي رحمه الله تعالى في كتابه ابي

62
00:20:49.950 --> 00:21:20.400
فهو ايضا من مظنات الحديث الحسن طيب ثم انتقل الشيخ رحمه الله تعالى لمسألة اخرى  قال وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو اوثق وهذا شروع من المصنف رحمه الله تعالى في الكلام عن مسألة زيادة الثقة

63
00:21:21.100 --> 00:21:47.450
مسألة زيادة الثقة فالحافظ رحمه الله تعالى يريد هنا ان يبين لنا ان زيادة ان الزيادة من روي الحديث الصحيح وهو الثقة يعني وروا الحديث الحسن هذه الزيادة مقبولة عند جمهور الفقهاء واصحاب الحديث. كما حكاه الخطيب البغدادي رحمه الله تعالى

64
00:21:47.450 --> 00:22:21.500
وسواء في ذلك كانت هذه الزيادة من شخص واحد او كانت هذه الزيادة من رواه كثر فهي مقبولة عند عامة العلماء  يبقى اذا قوله رحمه الله تعالى وزيادة راويهما الضمير هنا عائد على ايش؟ على الحديث الصحيح يعني راوي الحديث الصحيح وراوي الحديث الحسن

65
00:22:21.600 --> 00:22:44.400
ما حكم هذه الزيادة؟ قال هي مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو اوثق منهم يبقى اذا الزيادات هي الالفاظ التي تكون زائدة في رواية بعض الثقات يعني الالفاظ التي تكون زائدة

66
00:22:44.550 --> 00:23:12.350
في رواية بعض الثقات. زائدة عن ايش؟ يعني زائدة عما رواه الثقات الاخرون يبقى هذا هو محل النزاع الان. هل هذه الزيادة مقبولة ولا غير مقبولة هناك من العلماء من اه اعتنى بهذه الزيادات التي هي موجودة في بعض الاحاديث ومن هؤلاء الامام الجورجاني رحمه الله تعالى

67
00:23:12.350 --> 00:23:35.950
ونوعين من جورجان وغيره. فتتبعوا هذه الزيادات وتكلموا عنها ونقل عنهم المحدثون كالخطيب البغدادي رحمه الله تعالى وغيره فاولا نقول هذه الزيادات التي اه يرويها بعض السقات ولا يرويها الاخرون. اين تقع؟ هل تقع في المتن ولا تقع في السند

68
00:23:36.150 --> 00:23:56.050
نقول هذه الزيادات احيانا تقع في المتن واحيانا تقع فيه السند. تقع في المتن بزيادة كلمة. او بزيادة جملة اما ان يزيد كلمة لفظة يعني او يزيد جملة لم يذكرها الثقات الاخرون. واحيانا تقع هذه الزيادة في الاسناد

69
00:23:56.600 --> 00:24:13.300
كأن يرفع ما هو موقوف او يصل ما هو مرسل يبقى هذا الحديث رواه فلان موقوفا ويأتي اخر ويرفعه الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذه زيادة؟ نعم هذه زيادة في الاسناد

70
00:24:13.550 --> 00:24:32.900
او انه يكون مرسلا فيأتي اخر ويصل هذا الحديث. هذه زيادة؟ نعم هذه زيادة طيب ما حكم هذه الزيادة؟ قلنا هذا مقبول عند عامة العلماء. من الفقهاء والمحدثين ومن العلماء

71
00:24:33.200 --> 00:25:03.100
من قبلها مطلقا ومنهم من ردها مطلقا ومنهم من فصل في ذلك ومنهم من فصل في ذلك يقول الزيادة من راوي الحديث الزيادة من راوي الحديث اذا كان قد رواها اولا بغير هذه الزيادة فهي مردودة. يبقى روي الحديث الان شخص واحد

72
00:25:03.650 --> 00:25:25.350
روى الحديث مرة بزيادة وروى نفس الحديث مرة اخرى بغير هذه الزيادة فعند هؤلاء العلماء يقولون هذه الزيادة غير مقبولة طيب لو جاءت هذه الزيادة من راو اخر فهي مقبولة عندهم

73
00:25:26.550 --> 00:25:46.550
يبقى نرجع ونقول الزيادة لو كانت في المتن. اختلف العلماء في حكمها على اقوال ثلاثة. منهم من قبلها مطلقا. منهم من ردها مطلقا منهم من فصل في ذلك فقال لو كان راوي هذه الزيادة هو نفسه الراوي فرواها مرة بزيادة ومرة بغير زيادة فهذه الزيادة غير مقبولة

74
00:25:46.550 --> 00:26:11.050
اما لو كانت هذه الزيادة من رواية راو اخر فهذه الزيادة مقبولة وضحت الان وجاء الامام ابن صلاح رحمه الله تعالى وقسم الزيادة الى اقسام ثلاثة وهذا التقسيم وافقه عليه الامام النووي رحمه الله تعالى

75
00:26:11.750 --> 00:26:33.600
هذا التقسيم على النحو الاتي. قال لو كانت هذه الزيادة ليس فيها منافاة لما رواه الثقات او الاوثق فهذه حكمها القبول تاني بنقول القسم الاول على ما ذكره ابن الصلاح رحمه الله ووافقه عليه الامام

76
00:26:33.650 --> 00:26:54.250
النووي يقول لو كانت هذه الزيادة ليس فيها منافاة لما رواه السقات او الاوسق فهذه حكمها القبول لماذا حكمها القبول لماذا حكمها القبول عند ابن الصلاح رحمه الله تعالى ها ما رأيكم

77
00:26:54.400 --> 00:27:16.500
طيب لماذا هي مقبولة وكأن السجن والله اعلم يا شيخنا وكان احسنت نعم ممتاز فكانها حديث اخر فقبلت من هذا الوجه او بهذا الاعتبار لانها كحديث تفرد بروايته هذا الثقة

78
00:27:17.050 --> 00:27:40.050
والحديث اذا كان من رواية الثقة فهو مقبول هذا هو القسم الاول. القسم الثاني لو كانت هذه الزيادة منافية لما رواه السقات او الاوثق يبقى في تنافي فيما رواه هذا الراوي مع ما رواه الثقات الاخرون او الاوثق الاخر. فما حكمها؟ قالوا هذا

79
00:27:40.450 --> 00:27:58.550
او هذه الزيادة حكمها الرد تكمها الرد كما هو الحال في الشاذ الذي سيأتي الكلام عنه ان شاء الله بشيء من التفصيل القسم الثالث والاخير لو كانت هذه الزيادة فيها نوع

80
00:27:58.850 --> 00:28:21.550
منافه احنا قلنا القسم التاني هذه منافية بالكلية. فهذه مردودة. الان القسم الثالث فيها نوع منافاة لما رواه الثقات او رواه هذا الاوثق فيه نوع منافاة. طيب نوع منافاة يعني ايه؟ يعني اما تقييد لمطلق او تخصيص لعام

81
00:28:22.100 --> 00:28:41.650
ده المقصود بنوع المنافاة فهي منحصرة في هذين الامرين اما جاءت تقيد مطلقا. جاء في رواية الثقات او رواية الاوثق او جاءت تخصص عام يخصص عاما من حديث الثقات او حديث الاوثق

82
00:28:43.100 --> 00:29:00.100
فما حكمه؟ ما حكم هذه الزيادة؟ هذا القسم سكت عن حكمه ابن الصلاح رحمه الله تعالى هذا القسم سكت عن حكمه ابن الصلاح رحمه الله وقال النووي رحمه الله تعالى والصحيح

83
00:29:00.650 --> 00:29:20.050
قبول هذا الاخير. يعني الصحيح انه ايضا مقبول كما الاول. يبقى عندنا قسم واحد مردود وهو اذا كانت هذه الزيادة منافية. لما رواه ثقات او لما رواه الاوثق فهمنا الان

84
00:29:20.350 --> 00:29:36.100
ولهذا لو رجعنا لكلام الحافظ يقول وزيادة راويهما مقبولة ما لم تقع منافية لمن هو اوثق فعلمنا من ذلك انها لو كانت غير منافية او كانت فيها نوع منافاة فهي ايضا مقبولة

85
00:29:37.800 --> 00:30:04.550
طيب امثلة على ذلك امثلة للزيادة في آآ المتن وليس فيها منافاة ما رواه الامام مسلم من طريق علي ابن مزهر عن الاعمش عن ابي رزين وابي صالح عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه من زيادة كلمة

86
00:30:04.650 --> 00:30:28.700
فليرقه في حديث ولوغ الكلب سائل الحفاظ من اصحاب الاعمش لم يذكروا هذه الزيادة قالوا اذا ولغ الكلب في اناء احدكم فليغسله سبع مرات فهمنا الان واما ما جاء في الرواية الاخرى طريق التي جاء في طريق علي ابن مزهر عن الاعمش

87
00:30:30.200 --> 00:30:47.100
جاءت فيه هذه الزيادة فليرقه فهذه الزيادة تفرد بها علي بن مزهر وهو ثقة فتقبل هذه الزيادة لانها ليست منافية لما رواه الاخرون فعلى ذلك لو بلغ الكلب في الاناء

88
00:30:47.200 --> 00:31:05.850
نقول اولا لابد ان يراق لابد ان يراق ما في داخل هذا الاناء لانه تنجس. ولابد كذلك ان يغسل سبع مرات احداهن بالتراب. يبقى جئنا بحكم الاراقة بما جاء في رواية علي بن مسهر

89
00:31:05.950 --> 00:31:27.450
التي تفرد بها عن باقي الثقات وقبلنا هذه الزيادة طيب هل هناك مثال لزيادة فيها منافاة؟ لما رواه الثقات او رواه الاوثق؟ نعم مثال ذلك زيادة هذه اللفظة لفظة يوم عرفة في حديث يوم عرفة

90
00:31:27.600 --> 00:31:47.400
ويوم النحر وايام التشريق عيدنا اهل الاسلام. هي ايام اكل وشرب اه هذه الرواية فيها زيادة. ما هي هذه الزيادة؟ قوله يوم عرفة هذا الحديث من جميع طرقه ليست فيه هذه الزيادة

91
00:31:47.700 --> 00:32:03.150
وانما جاء بها موسى ابن علي ابن رباح عن ابيه عن عقبة ابن عامر جاء بها موسى ابن علي ابن رباح عن ابيه عن عقبة ابن عامر. والحديث اخرجه الامام الترمذي رحمه الله تعالى

92
00:32:03.250 --> 00:32:20.800
طيب ما وجه المنافاة هنا انه قال يوم عرفة ايضا من ايام الاكل والشرب وهو منافي لما جاء في الاحاديث الاخرى الصحاح التي رواها الثقات ان يوم عرفة مما يسن صومه

93
00:32:21.650 --> 00:32:42.350
صح ولا لأ الا طبعا اذا كان آآ حاجا في عرفة. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يرزقنا واياكم اه حج بيته الحرام فلو كان آآ حاجا في عرفة فالسنة هو الفطر. من اجل ان يتقوى على الدعاء والعبادة في ذلك اليوم

94
00:32:43.350 --> 00:32:59.300
فهذه زيادة منافية لما رواه الثقات. فهي زيادة مردودة. طيب عايزين مثال على زيادة فيها نوع منافاة وقلنا لو كان فيها نوع منافاة فالذي نقله النووي رحمه الله تعالى انه ايضا مقبول

95
00:33:00.500 --> 00:33:19.500
مثال ذلك ما رواه مسلم من طريق ابي ما لك الاشجعي عن ربعي بن حذيفة عن رباعية عن حذيفة ما رواه مسلم من طريق ابي ما لك الاشجعي عن ربعي عن حذيفة. قال قال النبي عليه الصلاة والسلام وجعلت لنا الارض

96
00:33:19.500 --> 00:33:48.800
مسجد وجعلت تربتها لنا طهورا اه تفرد ابو مالك بزيادة تربتها ولم يذكرها غيره من الرواة انما رووا هذا الحديث هكذا. وجعلت لنا الارض مسجدا وطهورا لكن تربتها هذه جاءت من رواية ابي ما لك الاشجعي

97
00:33:50.900 --> 00:34:10.850
ما حكم قبول هذه الرواية؟ قلنا هي مقبولة على الصحيح كما ذكره النووي رحمه الله لانها جاءت تخصيصا لما جاء عاما في الروايات الاخرى  الارض كلها مسجدا وطهورا هذه الواجهة وقالت تربتها هي الطهور. فلو اراد ان يتطهر

98
00:34:11.050 --> 00:34:31.050
فلابد ان نتطهر بالتراب. ليس كل ما صعد على الارض كما ذهب اليه بعض اهل العلم. وهذا هو مذهب الشافعي. فهمنا الان خلافا لمذهب الامام ابي حنيفة رحمه الله تعالى. مفهوم الان؟ الان هذا الذي ذكرناه كله انما هو في الزيادة اذا كانت في المتن

99
00:34:32.850 --> 00:34:51.900
هذا اللي ذكرناه انما هو في الزيادة اذا كانت في المتن. اما الزيادة اذا كانت في السند فعندنا الان مسألتان هي مسألة تعارض الوصل مع الارسال وتعارض الرفع مع الوقف

100
00:34:52.150 --> 00:35:08.750
هذه المسائل الرئيسية في هذا الباب هناك مسائل اخرى ايضا من الزيادات التي تحصل في الاسناد لكن العلماء افردوا لها ابحاثا خاصة زي مسلا المزيد في متصل  لكن الذي يعنينا الان

101
00:35:08.850 --> 00:35:27.950
هذان النوعان فقط اللي هو ازا كانت هذه الزيادة في الاسناد اه وصل مع ارسال او رفع مع وقف. فهذه ايضا اختلف فيها العلماء على اقوال القول الاول ان الحكم

102
00:35:28.150 --> 00:35:48.700
لمن وصل او رفع ماذا نفهم من ذلك؟ نفهم من ذلك انهم قبلوا هذه الزيادة. اذا جاءت من هذا الثقة وهذا الذي عليه جمهور العلماء من الفقهاء والاصوليين القول الثاني

103
00:35:49.200 --> 00:36:13.700
على العكس قالوا الحكم لمن ارسل ووقف الحكم لمن ارسل ووقف ماذا نفهم من ذلك؟ انهم رد هذه الزيادة ولم يأخذوا بها وهذا الذي عليه اكثر المحدثين وعندنا قول ثالث

104
00:36:14.000 --> 00:36:34.800
وهو ان الحكم لما عليه الاكثرون وعندنا قول الرابع وهو ان الحكم لما عليه الاحفز لما عليه ان احفظ فهذه اقوال اربعة في هذه المسألة ومثال ذلك ما جاء في حديث لا نكاح الا بولي

105
00:36:36.250 --> 00:37:01.300
لا نكاح الا بولي هذا الحديث رواه يونس ابن ابي اسحاق السبيعي. وابنه اسرائيل وقيس ابن الربيع عن ابي اسحاق كل هؤلاء رووا هذا الحديث باسناد متصل عن ابي اسحاق السبيل. ورواه سفيان وشعبة عن ابي اسحاق مرسلا

106
00:37:02.800 --> 00:37:20.950
يبقى جماعة من الرواة عن ابي اسحاق رواه مسندا متصلا ورواه جماعة اخرون عن ابي اسحاق مرسلا. فلو بقبول هذه الزيادة فاذا هذه رواية متصلة ولو قمنا بردها كما عليها اكثر المحدثين

107
00:37:21.050 --> 00:37:42.650
فهو فهذه رواية مرسلة وان قلنا العبرة بما عليه الحفاظ او الاحفظ فلا شك اننا سنقول في هذه الحالة بان هذه الرواية مرسلة لان من رواها عن ابي اسحاق هم سفيان والشعبة بن الحجاج وهم ائمة في الحفظ والاتقان كما لا يخفى

108
00:37:42.750 --> 00:38:04.550
واذا قلنا ان العبرة بما عليه الاكسر فسنقول انها رواية متصلة باعتبار ان الرواة الاخرين اكثر عددا ممن رواه على الارسال ثم قال بعد ذلك فان خولف بارجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ. نتكلم ان شاء الله عن مبحث

109
00:38:04.650 --> 00:38:19.600
الشاذ المجلس القادم طيب وفي الختام نسأل الله سبحانه وتعالى ان يعلمنا ما ينفعنا وان ينفعنا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما قلناه وما سمعناه زادا الى حسن المصير اليه

110
00:38:19.650 --> 00:38:31.047
وعتادا الى يمن القدوم عليه انه بكل جميل كفيل وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلي اللهم وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين