﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:22.850
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله عليه وعلى اله

2
00:00:22.850 --> 00:00:43.850
اصحابه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد ايها الاخوة الفضلاء السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. اه درسنا هذه الليلة في اليوم العلمي وهذه الامسية في اه نخبة الفكر للحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى

3
00:00:44.350 --> 00:01:14.550
اه وهي من اه يعني اه اتقن المتون المختصرة في علم المصطلح لان الحافظ رحمه الله كما هو معلوم امام في هذا الفن مبرز فيه  من بعده الناس عيال على تحقيقاته وترجيحاته اختياراته الاصولية في هذا الفن

4
00:01:15.800 --> 00:01:47.450
وصارت هذه النخبة يعني عمدة في ضبط هذا الفن وحفظه المختصر   وسيكون ان شاء الله تعالى تعليق عليها يعني بما يناسب المقام حيث انه درس يعني يوم علمي لكن لا يكفيها مجلس واحد لان المتن

5
00:01:47.650 --> 00:02:08.450
يعني مضغوط وفيه مسائل كثيرة لكن آآ نحاول ان شاء الله تعالى انه يكون في مجلسين نحاول باذن الله تعالى بسم الله سم الحافظ ابن حجر ما يحتاج الى تعريف لشهرته والوقوف مع ذلك يأخذ من الوقت وهو معروف. الامام احمد ابن علي

6
00:02:08.650 --> 00:02:39.800
ابن حجر عسقلاني الكناني المصري  كبير معروف حافظ اتفق العلماء على اه جلالته وحفظه وانه اشتهر بهذا الاسم باستحقاق والحافظ هذا لا يطلق الا على من حفظ جملة كبيرة من الاحاديث النبوية اما تحديدها بمئة الف او نحو ذلك آآ او غيرها من

7
00:02:39.800 --> 00:03:03.000
دونها هذا يعني لا دليل عليه. انما استحقه لكثرة محفوظاته رحمه الله تعالى طيب سم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم

8
00:03:03.000 --> 00:03:31.100
لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. امين. بسم الله الرحمن الرحيم. ربي زدني علما ميسر يا كريم. قال الشيخ الامام الرحلة فريد عصره. ووحيد دهره ومشايخ مشايخ ومصره. رحت مشايخ    ومصر بالواو

9
00:03:31.300 --> 00:03:54.050
المهم هذه زيادات على كل هذه من من الناسخ ليست من الحافظ ابن حجر الناسخ مقدمة لكن شيخ نصرة وغير مصرة لان الحافظ رحمه الله له رحلة غير غير اهل مصر له رحلة مكية ورحلة يمنية وشامية

10
00:03:54.050 --> 00:04:18.550
استفاد منه كثير ورحل اليه وهو قال قال الناسخ بالمقدمة الرحلة. الرحلة يعني الذي يرحل اليه الرحلة الذي يكثر الرحلة اليه ظم الراء غير الرحلة المعروفة لا هنا الرحلة يعني يرحل اليه كثيرا. نعم. نحو فوائد ومعدن فوائدي

11
00:04:18.550 --> 00:04:42.600
جهاد الملة والدين ابو الفضل احمد ابن علي ابن محمد ابن محمد العسقلاني حقيقة حتى صار الفقهاء هو عمدة لهم كتاب بلوغ المرأة يحفظونه الفقهاء وكثير من بعده يعتمدون كتابه فصاروا فقهاء في الحديث وغيره للفقه عمدا ايضا

12
00:04:42.600 --> 00:05:05.500
كتابه وكذلك اختياراتهن الفقهية في البلوغ في الفتح وغيره. المهم انه جامع للعلوم رحمه الله  الشهير بابن حجر رضي الله عنه والقاه في خير وعافية ونفع به المؤمنين امين. وابقاه يعني ان الناسخ نسخها في حياة الشيخ

13
00:05:05.500 --> 00:05:22.850
الحمد لله الذي لم يزل عالما قديرا. حليما قديرا الحمد لله الذي لم يزل عليما قديرا وصلى الله على سيدنا محمد الذي ارسله الى الناس بشيرا ونذيرا وعلى ال محمد

14
00:05:22.850 --> 00:05:39.750
وسلم تسليما كثيرا. البسملة البسملة والحمدلة يكثر شرحها. التعليق عليها ما نحتاج الى الوقوف معنا  الا ان ننبه على شيء واحد وهو ان الداخل في كلمة الحمد هذه للاستغراق والعموم

15
00:05:40.350 --> 00:06:06.700
نبه عليها لانه يدخل فيها ان بعض المعتزلة ومن تأثر بهم يقول انها للجنس والجنس اذا قلنا للجنس يصدق على آآ بعضه على جنس من الحمد والمعتزلة يقولون ذلك لمذهبهم. وانهم انهم يقولون انه ليس محمودا على كل شيء

16
00:06:07.450 --> 00:06:31.500
بن محمود على خلقه فقط لماذا؟ ليخرجوا افعال العباد. وان افعال العباد من صنع العباد ليس لله عليها خلق فاذا احسن العبد وعمل الطاعات فهو المحمود عليها وليس الله. فلذلك يقولون ان ايش

17
00:06:31.500 --> 00:06:56.450
هنا للجنس الصواب انها للاستغراق والعموم وان الله محمود على كل شيء وان افعال العباد من خلق الله فاذا هو الذي يوفقهم وييسر لهم الافعال افعال الطاعات واما افعال المعاصي فقدرها كونا ولا رضا

18
00:06:57.100 --> 00:07:20.300
ولم يرظى بها. نعم اما بعد فان التصاميم للحديث قد كثرت وبسطت واختصرت فسألني بعض الاخوان صحيح كثرت معروفة كثيرة جدا وبسطت منها المبسوط ومنها اختصرت منها المختصر متون مختصرة

19
00:07:21.050 --> 00:07:45.800
من اول المتون المختصرة كتاب ما لا يسع المحدث جهله. ونبه عليه الشيخ في في شرحه وهو لكنه لا يؤدي شيئا صغير جدا  ابي حفص الماينجي لكنه مختصر وغيرها مبسوطات

20
00:07:46.500 --> 00:08:10.300
بنعيم وكتاب الحافظ الخطيب البغدادي الكفاية وكتبه الاخرى التي في كل نوع من انواع العلوم وكذلك معرفة علوم حديث من  الحاكم النيسابوري ثم معرفة علوم الحديث لي بعد ذلك للحافظ ابن الصلاح

21
00:08:10.800 --> 00:08:35.900
وهي اصلها وامر الصلاح كان يدرس مدرسة الحديث الاشرفية كان يختصر من كتب من سبقه ومن صنفه في ذلك كتب ابن الكفاية لابن الخطيب وللماء القاضيعية كتب ابن الحاكم كتاب الحاكم

22
00:08:36.250 --> 00:09:07.350
ومن سبقوه كانت اشبه ما يسمى بالمذكرات الجامعية كان يصنفها ويلقيها وصار كتابا عرف بمقدمة ابن الصلاح. لانه كان سميت مقدمة لانها كانت مقدمة لدروسه في الحديث دخول في علوم الحديث يحتاج الى مقدمة. كان قديما يسمونه المدخل مثل مدخل الحاكم

23
00:09:07.650 --> 00:09:28.250
الحاكم لما صنف المستدرك عمل له مدخلا يسمى الاكليل في علوم الحديث وله معرفة علوم الحديث كتاب مستقل السنن الكبرى للبيهقي لما صنفه عمل له مدخلا مطبوع في مجلدين واكليل الحاكم مطبوع. مدخل البيهقي ايضا في علوم الحديث

24
00:09:28.250 --> 00:09:52.200
لاجل لاجلك مدخل الى الكتاب مثل مقدمته من الصلاة المهم انها كثيرة مثل ما قال بسطت واختصرت. نعم سألني بعض الاخوان ان لخص لكم المهمة في داء من ذلك فاجبته الى سؤاله رجاء الانفراد في تلك المسالك فاقول

25
00:09:52.200 --> 00:10:09.850
يعني يقول سألني بعض الاخوان يعني من من اهل طلبته المهم من ذلك اهم ما في في هذه الكتب فاقول لا يقول الاندراج في تلك المسالك يعني ايش؟ سالك اهل الحديث

26
00:10:10.150 --> 00:10:32.550
وهو معروف رحمه الله ائمة اهل الحديث من من عصره الى هذا العصر. نعم اما ان يكون فاقول اي نعم خبر نعم. الخبر اما ان يكون له عبر بالخبر ولم يعبر بالحديث. ليشمل الحديث والاثر

27
00:10:32.550 --> 00:10:53.300
عن الصحابة وكذلك الاخبار التي تكون عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن اصحابه ليشمل جميع ما يروى عن طريق الاخباريات اعبر بهذا وهذا هو الصحيح لان لو قال الحديث قد يظن بعض الناس ان هذا خاص بعلم الحديث بالحديث المرفوع خاص

28
00:10:54.000 --> 00:11:12.950
وانما اراد ان يشمل الحديث النبوي والاثر الصحابي او متابعيه او من بعدهم المسندات يعني وكذلك الاخبار المسندة سواء من اخبار النبي ويسلم في السيرة او من اخبار من بعده او من قبله ايضا. نعم

29
00:11:13.150 --> 00:11:42.800
او مع حصر بما صلى او بهما او واحد. نعم هنا الشيخ يقول اما ان يكون له طرق لما قال طرق جمع  واراد به الجمع الكثير. جمع الكثير بلا عدد معين. كذلك يعني المهم انها كثيرة. بدون عدد

30
00:11:42.800 --> 00:12:14.150
محصور بلا عدد معين. ها فهنا والظهر والله اعلم اراد بما زاد بكثرة تعتبر كثيرة لان من العلماء من حصر الكثرة التي يحصل فيها المتواتر لانه سيقول فالاول المتواتر الذي بلا بلا عدد بلا طرق بلا عدد معين بغير محصورة

31
00:12:14.400 --> 00:12:36.800
اراد الكثرة ولما ذكر قال او مع حصر بما فوق الاثنين. دل على ان مع حصر ما دام محصورة معدودة والحصر يعني اراد به ما لا ما لا يبلغ العدد الكثير. المهم انه قسمها الى اما كثرة

32
00:12:36.800 --> 00:13:04.900
وهو المتواتر او محصورة وهو الاحد  الاول المتواكل المفيد للعلم اليقيني بشروطه. والثاني قال او مع حصر بما فوق الاثنين او بهما او بواحد. كم قسم؟ ها؟ ثلاثة. هذي كلها احاد. والسابق الاول

33
00:13:04.900 --> 00:13:30.700
هذا المتواتر يعني قسمها اذا في التفصيل الى اربعة اقسام تواتر ومحصور بما فوق الاثنين يعني ثلاثة فاكثر لكنه محصور وهو الذي سيقول الايش المشهور او بهما باثنين فقط وهو العزيز الذي سيأتي الكرة الثالثة العزيز. ثم قال او بواحد فقط

34
00:13:31.150 --> 00:14:06.500
وهو ايش؟ الغريب. وهو الغريب. نعم الرابع الغريب نعم الاول فالاول والمتوتر المفيد للعلم اليقين بشروطه هنا قال الاول المتواتر. المفيد للعلم اليقيني بشروطه. كم ذكر مسألة ثلاث مسائل ان المتواتر نرجع اليه وهو ما له طرق كثيرة. بلا حصر بعدد معين. غير محصورة العدد

35
00:14:06.500 --> 00:14:30.300
فاخرج من قال عشرة او اثنى عشر او اه لأ سبعين بعضهم قال كعدة اصحاب موسى واختار موسى قومه رجلا او قال اثنا عشر او قال اربعين بعضهم قال بمن تصلح به الجمعة

36
00:14:30.600 --> 00:14:52.000
شرط الجمعة قال بعضهم اثنا عشر لانه بقي لما آآ خرج في نسب نزول الله عز وجل وتركوك قائما قال جابر ما بقي معه الا اثنا عشر رجلا وقالوا هذا العدد يقول لا الصحيح بدون عدد. العبرة الكثرة

37
00:14:52.400 --> 00:15:21.100
لكن هذه الكثرة ظبطها العلماء بقولهم يعني اه عدد جمع كثير تحيل العادة تواطؤهم على الكذب يعني العادة ننظر لو جاءنا مثلا سبعة رجال ما بلغوا عشرة. ها او خمسة رجال

38
00:15:21.450 --> 00:15:40.900
لا يعرف بعضهم بعضا. او لم يلتقي بعضهم البعض في تلك الخبر. فحدثنا احدهم قال كذا يعني مثلا يوم الجمعة خرجوا من المسجد وصادفتهم في اماكن لم يلتقوا فيها بحيث يتفقوا على تزوير شيء

39
00:15:40.900 --> 00:16:05.350
قال احدهم الخطيب مثلا يضربون مثالا سقط من المنبر خطيب الجمعة اليوم واخر في مكان اخر قال خطيبنا اليوم سقط قبل الجمعة في مسجد واحد وثاني قال خطيبنا اليوم سقط من اليوم والثالث والرابع والخامس. فننظر هل كانوا مجتمعين في مكان واحد تواطؤوا

40
00:16:05.350 --> 00:16:29.650
الكذب ان يزوروا هذه القصة لا فان كانوا اجتمعوا في مكان واحد فالعادة لا تحيي لذلك. اما اذا كان كل واحد اتى من جهة خرج من جهة وايضا قد يكون العادة تحيل تواطؤهم على الكذب لماذا؟ لانهم فظلام ليسوا من اهل الكذب

41
00:16:31.200 --> 00:16:58.550
هنا صار متواترا. تواتر الخبر التواتر اصله من التتابع يتابع بعضهم بعضا على ذلك الخبر. كذلك يقولون من شروطه ان يسندوه الى الى خبر محسوس حسي ما يدرك بالحواس لا عقلي لا لا يكون عقليا. لان العقل عليكم السلام

42
00:16:58.550 --> 00:17:31.200
لان العقل لان العقل قد يكون بمعنى كل شخص منهم يفكر في امر ها فيقول كذا وكذا نظرية عقليا والثاني يتوافقون. لانه لا خلاص خله. لانهم اه عقول خاصة فيما هو قريب للعقول ادراكه. فيتواطؤون على هذا الشيء

43
00:17:31.200 --> 00:18:01.150
ثالث رابع شرط وهو اهمها هو ان ان يفيد اخبارهم يفيد اليقين يفيد اليقين يوقع في نفس السامع القطع العلم عبروا بالعلم هنا ماذا يقول المصنف؟ المفيد للعلم يعني المبيد لليقين مراد بالعلم ما يقابل ايش؟ الشك والظن

44
00:18:01.150 --> 00:18:26.200
وهذه انتبهوا لها تجدونها في اصطلاحات الرسوليين والفقهاء والمحدثين اذا قالوا العلم لا يقصدون مجرد الخبر او مجرد المعلومة لا وانما يريدون يقصدون بايش اليقين المقابل للشك او الظن ونحوه. المهم اذا كان هؤلاء شروط توافرت وقع في

45
00:18:26.200 --> 00:18:45.900
نفس السامع ايش؟ الاستيطان من من هذا الشيء وحصوله اذا هذا المتواتر. ما يحتاج الى عدد كثير. لكن اذا قل عن عن هذا عن الكثرة وصل الى حد الثلاثة هذي يسمونها مستفيض او المشهور كما سيذكره المصنف

46
00:18:46.250 --> 00:19:06.250
قال في والثاني بشروط هات اللي ذكرناها لكم والثاني المشهور الذي كان ايش؟ مع عدد محصور لكنه فوق الاثنين. واذا لم يبلغ حتى لو فرض انه عشرة او عشرة فاكثر. العدد

47
00:19:06.250 --> 00:19:27.500
لكنه لم يبلغ لم يفد اليقين فهو ايش؟ مشهور مو متواتر فمن شرط المتواتر لاصطلاحه شرط المتواتر ان اه ان يدرك به السامع اليقين والعلم هذا والا فهو مستفيض يسمونه مستفيض

48
00:19:27.650 --> 00:19:53.800
ثم قال المستفيض على رأي لان من العلماء من يقسم المشهور والمستفيض يقول ان المشهور هو ما اشتهر بثلاثة فاكثر منهم من يقول اثنين فاكثر ومنهم من ويكون مستفيض ما كثر حتى ما كثر كثيرا لكنه لم يبلغ ايش؟ العلم

49
00:19:54.950 --> 00:20:13.800
اذا لم يبلغ درجة العلم ولو كان كثيرا فهو مستفيض. الشيخ يقول لا ما في مستفيض على رأيي بس هنا اشارة اقولها على رأي اشارة الى ايش؟ تظعيف هذا القول. والثالث العزيز العزيز هو الذي

50
00:20:13.800 --> 00:20:39.350
جاء بحصر بعدد. ومراد العلماء هنا في في المتواتر ان هذه شروط تنطبق العدد ها وحالة تواطؤهم تنطبق في جميع طبقات السند لو فرض ان السند مثلا ثلاثة طبقات الراوي عن شيخه عن شيخه عن الحادثة

51
00:20:40.900 --> 00:21:01.850
عن النبي صلى الله عليه وسلم كل طبقة تتوافر فيها الشروط في المتواتر كل طبقة توافر فيها الشروط من حيث العدد والاوصاف اما العزيز والمشهور ونحوها فلو حصلت في طبقة واحدة

52
00:21:02.050 --> 00:21:19.500
حققت الوصف لو فرض ان هذا الحديث متواتر في الطبقة الاولى لكنه في الطبقة في احد الطبقات يدور على شخص فهو غريب. يدور على شخصين فهو عزيز. يدور على ثلاثة فهو مشهور

53
00:21:20.650 --> 00:21:40.650
لانه في موضع من المواضع طبقت هذه الصفات على على احدى هذه الاحوال هذا مرادهم لما يقول موقع اثنين ولو في طبقة من طبقة السعد. باثنين ولو في طبقة من طبقة. غريب بواحد ولو في طبقة من طبقات. مثل الحديث انما ما

54
00:21:40.650 --> 00:22:07.900
غريب من اوله عن عمر ثم راويه عن عمر ابن وقاص الليثي ثم غريب عن يحيى الانصاري الراوي ثم التيمي ثم الانصاري. فهذه الطبقات الثلاث ها او الاربع كلها غريب بعد يحيى الانصاري رواه

55
00:22:08.150 --> 00:22:29.850
عشرات بل قيل اكثر من مئتي شخص  عند الرواة عن عن يحيى الانصاري ها الانصاري متواتر. لكن من يحيى فما فوق؟ غريب. لكن هذا الحديث يقول شيخ الاسلام ابن تيمية

56
00:22:29.850 --> 00:22:49.150
يبلغ الحد اليقيني وين كان ما رواه الا عمه ولا عنه الا الليثي ولا عنه الا التيمي ولا عنه الا الانصاري لماذا؟ لان الامة اتفقت على تلقيه بالقبول. صار العلم جاء من جهة اخرى

57
00:22:50.400 --> 00:23:19.800
لما خطب به عمر ما استنكره الصحابة ما رده الصحابة لما سمعوه صدقوه الى اخره. المهم انه نعم العزيز مثل ما قلنا ان يروى بطريق واحد. طريقين ولو في من طبقات السند. كذلك يقول وليس في العزيز يقول وليس شرطا للصحيح. خلافا لمن زعم. هناك

58
00:23:19.800 --> 00:23:41.200
العلاف او عفوا الجبائي من المعتزلة وهذا من الغريب ان الحافظ ابن حجر اعتبر لاحظ قول شخص ليس من اهل الحديث ولا من اهل السنة وذكره هنا في مختصر هذا من الغرائب

59
00:23:42.300 --> 00:24:03.600
لماذا؟ يقول لا نحكم للحديث بالصحة الا اذا جاءنا عن اثنين بعزيز الغريب ما ما نحكم او بالصحة هذا خلاف الاجماع والمعتزلة ليس بغريب عليهم ان يأتوا بشذوذات وليس كل معتزلة قالوا هذا القول. لكن هذا قول الجب اي منه

60
00:24:04.000 --> 00:24:30.350
ثم قال وكلها سوء الاول احاد. كلها سوى الاول احاد. يعني الاول ايش؟ هو المتواتر. فالعزيز احد والغريب احد والمشهور احد بناء على على هذا الاصطلاح. آآ لكن اه هنا مسألة في قوله المفيد للعلم اليقيني

61
00:24:30.700 --> 00:24:50.700
هنا ما قال العلم اليقين الضروري. ولا قال النظري. لان العلم اليقين العلم اما ضروري واما نظري النظري هو الذي يكون بعد نظر وتأمل يحصل لك اليقين. بعد نظر وتأمل يحسن يحصل لك اليقين

62
00:24:50.700 --> 00:25:09.150
يعني الان لو قال لك شخص مسألة حسابية مثلا خمسة في خمسة وعشرين ها كم مئة وخمسة وعشرين طيب لو قال لك شخص من الناس خمسة في خمسة في خمسة وعشرين مئة وخمسة وعشرين

63
00:25:09.250 --> 00:25:31.250
سيصبح عندك ها؟ سيصبح نفسك اول ما تسمع الخبر نوع من التردد. الان انا لما قلت لكم بعض جالس يحسب حتى يتأكد ولا لا؟ صحيح؟ لكن لما جمعتهن بطريقة يعني يقينية خمسة وعشرين وخمسة وعشرين وخمسة وعشرين حتى وجدتهن ها

64
00:25:31.250 --> 00:25:51.250
مئة وخمسة وعشرين وعدت النظر مرة ثانية ما في. صار لك علم صار عندك يقين. بعد ايش؟ بعد نظر بعد نظر لكن لو قال لك شخص واحد زايد واحد يساوي اثنين. تحتاج تفكير؟ ما تحتاج تفكير. لو قال لك النار تراها محرقة

65
00:25:51.350 --> 00:26:16.000
تحتاج ما تحتاج انت عندك اليقين هذا هذا من الاوليات الظروريات هذا يفرقون بين الظروري يعني الذي يفرض نفسه عليك اظطرارا فهنا المتواتر قد على نفسك الخبر لان المتواتر ليس حسيات ولا نظريات. ما هو مثل الحساب الحساب نظري ولا

66
00:26:16.000 --> 00:26:37.450
للحسيات النار مؤلمة ومحرقة وكذا انما هذا ايش؟ خبري. لو اخبرك عشرة في مرة واحدة عن شيء سمعوه وهم كلهم ثقال قالوا حصل كذا لو كنت في مجلس من الصحابة

67
00:26:37.650 --> 00:26:56.850
كمثال وكل منهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم    انما الاعمال بالنيات. ها سيهجم عليك اليقين مباشرة انه قالها النبي صلى الله عليه وسلم. لان الذي حدثك به عشرة من الصحابة

68
00:26:57.250 --> 00:27:30.500
لا لا تشك فيه لكن لو حديث من الاحاديث الذي سمعته ولم تدري انه متواتر او غير متواتر بحثت عنه وتتبعته حتى وجدت له طرقا كثيرة  عشرات الطرق عشرة من الصحابة روى وكل واحد روى عنه كذا عدد وكل واحد عدد سيحصل لك بعد هذا النظر

69
00:27:30.500 --> 00:27:59.600
اليقين بانه قاله الرسول صلى الله عليه وسلم. صار متواتر  لذلك قول المصنف العلم المفيد للعلم اليقيني يشمل ايش؟ النظري والاضطراري او الضروري. والنظري المكتسب ايضا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية علماء الحديث الجهابذة المتبحرون في معرفة الحديث او معرفته قد يحصل لهم من اليقين التام

70
00:27:59.600 --> 00:28:18.550
باخبار وان كان غيرهم من العلماء قد لا يظن صدقها فضلا عن العلم بصدقها يعني علماء الحديث لكثرة في علم الحديث ها يجزمون بصدق هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم

71
00:28:19.100 --> 00:28:37.300
لماذا؟ لكن هذا ما يسميه العلماء بعلم ايش؟ علم الخاصة. يسميه الشافعي علم الخاصة يعني علم خاصة العلماء. الذين ينظرون في بعظ المسائل الاجماعية بعظ الاجماعات التي اجمع عليها العلماء تجد ما يعرفها الا افراد من الناس

72
00:28:37.400 --> 00:28:56.850
لماذا؟ لانه من العلم الخاص. يعني في كم كم مثال مسائل في مثلا الاجماع في باب العدد مثلا؟ ولا في باب الطلاق ما يعرفها كل احد لكن الاجماع ان الصلاة الصلوات الخمس فريضة. يعرفها كل احد

73
00:28:57.400 --> 00:29:23.650
يا جماعة ان الصلاة اشترط لها الوضوء. يعرفه كل احد فرق بين علم العامة وعلم الخاصة. فاهل الحديث هم اهل الحديث تخصصوا به. فقد يكون الحديث عندهم يقين انه من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وعند غيرهم يشك فيه هل هو صحيح ولا مو بصحيح اصلا

74
00:29:23.650 --> 00:29:47.950
قضية اليقين وما وصلها الى الان. هذا الذي يقصده شيخ الاسلام طيب  الغريب يقول شيخ الاسلام في الغريب هو ما تفرد به واحد وقد يكون غريب المتن او غريب الاسناد

75
00:29:48.700 --> 00:30:03.650
قد يكون غريب المتن او غريب الاسناد ومثل ان يكون متنه صحيحا من طريق من طريق معروفة وروي من طريق اخرى غريبة. ومن الغرائب ما هو صحيح وغالبها غير صحيح

76
00:30:03.650 --> 00:30:23.650
صحيح الغرائب مو في الاحاد الغرائب لان الاغريب فرد واحد. كما قال الامام احمد اتقوا هذه الغرائب فان عامتها عن الكذابين. ولهذا يقول الترمذي في بعض الاحاديث انه غريب من هذا الوجه. طبعا اصطلاح الترمذي في الغرابة اذا قال غريب فقط

77
00:30:23.650 --> 00:30:52.050
فهو يقصد ضعيف واذا قال حسن غريب فهو احسن حالا. اما حسن الاسناد واما حسن وحسن الاسناد يعني اسناده في درجة الصحة القبول. وحسن المتن هو ان يكون الاسناد فيه كلام. ولكن المتن حسن من وجوه اخرى

78
00:30:52.050 --> 00:31:11.750
سيأتيني في قضية الحسن الحسن والحسن لغيره حسن لذاته وحسن لغيره. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية في هذه مهمة يا اخوان وسيلة التواتر لان قضية التقسيم تقسيم الحديث الى غريب ومتواتر

79
00:31:12.100 --> 00:31:36.900
ليست من اصطلاح اهل الحديث انما من اصطلاح حقيقة الاصوليين دخل عليهم من المتكلمين اهل الحديث عندهم من الحديث صحيح وضعيف اما قضية انه متواتر بهذا الوصف بهذه الشروط التي مرت ذكرها فهذه دخلت على المحدثين المتأخرين فيما بعد يكون اول من

80
00:31:36.900 --> 00:32:01.650
ادخلها الخطيب البغدادي. دخلت عليه من الاصوليين. ودخلت على الاصوليين. من المتكلمين معتزلة ومن  تقسيم هذا وهذه الشروط ولذلك احيانا قد يكون قد يوجد في الالفاظ هذه احيانا بعض الناس توهمه ان يجد مثلا ان البخاري يقول هذا متواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ما

81
00:32:01.650 --> 00:32:21.650
في خلق افعال العباد ذكر اشياء. لا يعني به هذا المصطلح. انما يقصد به ايش؟ التتابع. انه يرد كثيرا ما يقصد هذه الشروط الفرق بين اللفظة ان ترد وبين ان ان يقصد هو الاصطلاح الذي عليه هؤلاء بشروطهم

82
00:32:21.650 --> 00:32:53.250
لا لكنه آآ ولذلك انظر ماذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية يقول قبل كلام شيخ الاسلام يقول ابن ابن صلاح واهل الحديث لا يذكرونه باسمه الخاص المشعر بمعناه الخاص لاحظ المشعل بمعناه الخاص الذي قسمه هؤلاء. نعم. وان كان الخطيب قد ذكره. ففي كلامه ما يشعر

83
00:32:53.250 --> 00:33:18.200
انه اتبع فيه غير اهل الحديث ولعل ذلك لكونه لا تشمله صناعتهم. ولا يكاد يوجد في رواياتهم. هذا كلام ايش  من الصلاح في العلوم. كتاب العلوم الحديث. يقول شيخ الاسلام ابن تيمية واما المتواتر فالصواب الذي عليه الجمهور

84
00:33:18.200 --> 00:33:42.400
ان المتواتر ليس له عدد محسوم بل اذا حصل العلم عن اخبار المخبرين كان الخبر متواترا. جعل العبرة بحصول العلم والمراد ايش؟ بالعلم اليقين اذا قالوا العلم يقصدون به اليقين. بل العبرة

85
00:33:42.400 --> 00:34:02.400
يقول الشيخ آآ بل اذا حصل العلم عن عن اخبار المخبرين كان الخبر متواترا. وكذلك الذي عليه الجمهور ان العلم يختلف باختلاف حال المخبرين المخبرين به باختلاف حال المخبرين به او اختلاف حال

86
00:34:02.400 --> 00:34:26.450
الرواة يعني باختلاف حال المخبرين به. فرب عدد قليل افاد خبرهم العلم بما يوجب صدقهم واظعافهم لا لا يفيد خبرهم العلم. يعني لو لو حدثك مثلا مالك  ها وابن ابي ذئب مثلا

87
00:34:27.050 --> 00:34:53.850
وعبدالعزيز الماجي شون هذه الطبقة حدثوك عن نافع وسعيد ابن المسيب عن ابن عمر ستجزم قطعا ان هؤلاء ثلاثة مجرد او مالك ابن ابي ذئب ستجزم قطعا انهم صادقون حفاظ ثقات. وحدثك مثلا الكلبي

88
00:34:54.350 --> 00:35:14.900
وابن ابي مريم وسعيد المصلوب محمد ابن سعيد المصلوب ها وفلان وفلان وفلان مئة واحد من هؤلاء كذابين  واخبروك بخبر ستصدق مئة كذاب يخبرك. تصدق بهم؟ ما تصدق انظر ماذا يقول

89
00:35:14.950 --> 00:35:41.800
يقول العبرة بايش؟ يقول فرب فرب عدد قليل افاد خبرهم العلم. بما يوجب صدقهم واظعافهم يعني ورب اظعافهم لا يفيد خبرهم العلم يمكن ايضا شك ما نقول كذبته. قال ولهذا كان الصحيح ان خبر الواحد الواحد

90
00:35:41.850 --> 00:36:01.850
يعني يقصد الاحاد ما يقصد الغريب اذا قالوا خبر الواحد حتى يكون عندكم خبر واحد او خبر الاحاد يقصدون به حديث الاحاد سواء كان غريبا او عزيزا او مشهورا. قال ولهذا كان الصحيح ان خبر الواحد قد يفيد العلم

91
00:36:01.850 --> 00:36:31.200
اذا احتفت به قرائن تفيد العلم. وعلى هذا فكثير من متون الصحيحين متواتر اللفظ عند اهل العلم بالحديث وان لم يعرف غيرهم انه متواتر الان اللي يتكلمون في الصحيحين يقول لك والله كذا وكذا. نقول هذا غالب احاديث الصحيحين متواتر. ليس لان

92
00:36:31.200 --> 00:36:56.100
مثل الحديث حديث عمر النيات في الصحيح لكنه غريب يقول لا يدخل هذا في ايش؟ بالمتواتر لان العبرة بالمتواتر هو حصول اليقين وليس العدد عبرة بالمتواتر وحصول اليقين. قال ولهذا كان اكثر متون الصحيحين مما يعلم علماء الحديث علما قطعيا

93
00:36:56.100 --> 00:37:17.100
ان النبي صلى الله عليه وسلم قاله تارة لتواتره عندهم وتارة لتلقي الامة له بالقبول لاحظ الشيخ يقول اهل الحديث يقول تارة لتواتره عندهم على اصطلاح اهل الحديث وتارة لتلقي الامة له بالقبول

94
00:37:17.250 --> 00:37:39.750
ان هذا الامر تلقي الامة بالقبول والامة معصومة من ان تجمع على باطل او على ظلال الشيخ لاحظ ملحظ اخر لانه الفائدة اصلا من قضية الاسانيد تتبعها ان نصل الى ايش؟ اليقين او ما قارب اليقين. فاذا

95
00:37:39.750 --> 00:37:59.750
وصلنا على اليقين بتلقي الامة للصحيحين. او باحاديث معروفة الصحة. حصلنا وصلنا الى النتيجة. نأتي نقف هذا احاد تواتر ولا كذا. وصلنا الى اليقين. كيف وصلنا؟ الحمد لله وصلنا. قال ايضا رحمه الله

96
00:37:59.750 --> 00:38:15.700
الصحيح انواع. وكونه صدقا يعنى به شيئا. فمن الصحيح ما تواتر لفظه كقوله صلى الله عليه وسلم من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار. هذا هذا الحديث رواه العشرة المبشرون بالجنة. وغيرهم

97
00:38:15.750 --> 00:38:31.450
فهو متواتر حتى على مستوى الطبقة العليا من الصحابة قال ومنه ما تواتر معناه كاحاديث الشفاعة واحاديث الرؤيا واحاديث الحوض واحاديث نبع الماء بين من بين اصابعه صلى الله عليه وسلم

98
00:38:31.450 --> 00:38:58.850
وغير ذلك. فهذا يفيد العلم يجزم بانه صدق. لانه متواتر اما لفظا واما معنى ومن الحديث الصحيح ما تلقاه المسلمون بالقبول. لاحظ هنا ما قال متواتر ومن الحديث الصحيح ما تلقاه المسلمون بالقبول فعملوا به كما عملوا بحديث الغرة في الجنين. وكما عملوا

99
00:38:58.850 --> 00:39:18.850
حديث الشفعة واحاديث سجود السهو ونحو ذلك. فهذا يفيد العلم. حين تجد العلماء فقهاء الاسلام الائمة المجتهدون من اهل تجدهم يعملون بهذا الحديث ويتواطؤون على العمل به والاخذ به. والجزم بان هذا حكم حكم الله في الشيء. بناء على ايش؟ هذا الحديث

100
00:39:18.850 --> 00:39:42.050
هذا حصل القبول وان كان اسناده احاديا قال فهذا يفيد العلم ويلجزم بانه صدق لان الامة تلقته بالقبول تصديقا وعملا بموجبه آآ وعملا بموجبه والامة لا تجتمع على ضلالة فلو كان في نفس الامر كذبا لكانت الامة قد تتفقت على

101
00:39:42.050 --> 00:40:03.500
الكذب والعمل به وهذا لا يجوز عليها ومن الصحيح ما تلقاه بالقبول والتصديق اهل العلم بالحديث. كجمهور احاديث البخاري ومسلم. فان طبعا يقول جمهور يقصد ايش؟ الا الاحاديث التي النادرة التي خولف فيها

102
00:40:03.650 --> 00:40:21.050
يعني البخاري من سبعة الاف حديث خولف في نحو مئة وثلاثين حديثا قال العقيلي والحق فيها مع البخاري  مثلا مسلم في نحو مئتين حديث وهو بهذا لذلك يقول ايش الجمهور

103
00:40:21.200 --> 00:40:41.200
اه فان جميع اهل العلم فان جميع اهل العلم بالحديث احفظوا كلمة جميع هذه تحتاجون لما يأتيكم مجنون يتكلم عن البخاري ومسلم ها يقول فان جميع اهل العلم بالحديث يجزمون بصحة جمهور احاديث الكتابين

104
00:40:41.200 --> 00:41:01.200
وسائر الناس تبع لهم في معرفة الحديث. فاجماع اهل العلم بالحديث على ان هذا الخبر صدق كاجماع الفقهاء على ان هذا الفعل حلال حلال او حرام او واجب. واذا اجمع اهل العلم على شيء فسائر الامة تبع لهم

105
00:41:01.200 --> 00:41:18.300
معصوم لا يجوز ان يجمعوا على خطأ نعم هذا اه ردنا التنبيه عليه من اجل يعني ضرورة خلاصة فهم السلف في المتواتر عند السلف هو ما اوصلك الى العلم اليقين

106
00:41:18.700 --> 00:41:43.550
وكلها سوى بتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال وقد يقع فيها ما يفيد العلم النظرية بالقرائن على المختار. هنا يقول وكلها اه قال وفيها المقبول هو المردود يعني وفيها

107
00:41:44.150 --> 00:42:04.150
المقبول ومردود يقصد الثلاثة الاحادية. لانه قال وكلها سوى الاول احاد وفيها اي الاحاد المقبول والمردود. فيها المقبول يعني الصحيح والمردود يعني الضعيف واجمل الشيخ رحمه الله. لماذا؟ لان المقبول

108
00:42:04.150 --> 00:42:16.800
فيه ما هو صحيح لذاته وفيه ما هو صحيح لغيره وفيه ما هو حسن لذاته وفيما هو حسن لغيره. فلذلك قال ايش؟ المقبول. لم يقل الصحيح حتى نفهم نذهب الى الصحيح فقط. حتى

109
00:42:16.800 --> 00:42:44.200
الحسن والمردود يشمل ايش؟ الموضوع والظعيف جدا والباطل والمتروك الذي سيذكره هو وبعد ذلك والظعيف المنجبر فلذلك عبر بعبارة ايش؟ المردود لانك لو قال الظعيف قد تفهم انه المصطلح الخاص بالحديث دون الضعيف اللي جدا او الموضوع. وهذا من دقة تعبيري رحمه الله

110
00:42:44.500 --> 00:43:12.550
ثم علل لماذا؟ في الاحاد المقبول والمردود قال لتوقف الاستدلال بها على البحث عن احوال رواتها دون الاول. الاول متواتر ما نحتاج نبحث عن رواتب. طيب  آآ المتواتر ما نحتاج نبحث عن رواته اذا عرفنا انهم عدد كثير واستحالة العادة تواطؤهم على

111
00:43:12.550 --> 00:43:31.250
واحالوه الى امر محسوس وبلغ واوصلنا الى ايش؟ العلم ما يحتاج. ايش نطور انفسنا والامر انتهى؟ وصلنا الى النتيجة لا هذه لما كانت كذلك احتاج البحث الى احوال رواتها. ما نستدل بحديث حتى نعرف

112
00:43:31.550 --> 00:43:49.050
محور الرواة دون الاول قال وقد يقع فيها ايضا هنا مسألة وقد يقع فيها الاحاد ما يفيد العلم النظري بالقرار خائن على المختار. على المختار اشار الى وجود ايش؟ خلاف

113
00:43:49.100 --> 00:44:09.100
وقد يوجد في احاد احاديث الاحاد ما ما يبلغ العلم لكن العلم النظري يعني ما لان متوقف على معرفة الرواة ومعرفة الرواد تحتاج الى بحث. فاذا انت بعد نظر واستدلال بلغت الى درجة العلم واليقين لكنه

114
00:44:09.100 --> 00:44:32.700
اه بالقرائن القرائن يعني آآ يعني مثلا احوال الرواة من هم الرواة مثلنا لكم بمالك مثلا وطبقة من الحفاظ مجرد وجود ثلاثة من هؤلاء يكفي انك تجزم قطعا انهم صدقوا ظبطوا

115
00:44:33.300 --> 00:44:54.300
لاننا نعرف انهم لا يكذبون ونعرف انهم حفاظ ثم تواطؤوا على هذا الرواية او اتفقوا عليها  بالمناسبة عبارة اتفقوا جر الاصطلاح عند الناس انها بمعنى هم تواطؤوا يقول لك اتفق فلان وفلان ها

116
00:44:55.650 --> 00:45:25.400
لا الاتفاق هو المصادفة وذلك كلام قديم عند العامة يقول وفده صادفته ها وفقه يعني ايش؟ من دون؟ من دون ميعاد لكن جاء فيما بعد تحول فصار الاتفاق هو المواطأة الذي على ميعاد. لا الاتفاق هو المصادفة. كيف نختلف؟ كيف ما اتفق

117
00:45:25.400 --> 00:45:55.400
اي نعم عبارة كيف نتفق لكن الذي ان تواطؤ او عن آآ ترتيب شيء يعبر عنه ايش؟ بالمواطاة. طيب يقول شيخ الاسلام رحمه الله هو خبر الواحد تلقى بالقبول خبر الواحد يعني الاحاد المتلقى بالقبول يوجب العلم عند جمهور العلماء. من اصحاب

118
00:45:55.400 --> 00:46:19.200
ابي حنيفة ومالك والشافعي واحمد. وهو قول اكثر اصحاب الاشعري وابن فورك نبه على ان يعني الاشعريين هم الذين يقولون لا يبلغ حد العلم لكن يقول لا كثير منهم او الاكثر يوافقون ايش؟ مذهب الجمهور بان خبر الواحد اذا تلقي

119
00:46:19.200 --> 00:46:41.650
بالقبول يوجب العلم على هذا حديث انما لنا بالنيات وهو غريب يوجب العلم. اليقين ان النبي صلى الله عليه وسلم قاله قال فانه وان كان في نفسه لا يفيد الا الظن. اصلا لو نظرنا اليه بنفسه بذاته. لكنه لكن

120
00:46:41.650 --> 00:47:01.650
لما اقترن به اجماع اهل العلم بالحديث على تلقيه بالتصديق كان بمنزلة اجماع العلم بالفقه على حكم المستندين في ذلك الى ظاهر او قياس او خبر واحد. فان ذلك الحكم يصير قطعيا عند الجمهور وان كان بدون

121
00:47:01.650 --> 00:47:21.650
الاجماع ليس بقطعي. لان الاجماع معصوم فاهل العلم بالاحكام الشرعية لا يجمعون على تحليل حرام ولا تحريم حلال. كذلك اهل العلم بالحلال لا يجمعون على التصديق بكذب ولا التكذيب بصدق. وتارة يكون علم احد علم احدهم لقرائن

122
00:47:21.650 --> 00:47:48.350
تحتف بالاخبار توجب لهم العلم ومن علم ما علموه حصل له من العلم ما حصل لهم هذا كلام يا شيخ الاسلام في المجلد الثامن عشر من الفتاوي. نعم ثم الغرابة اما ان تكون في اصل السند او لا. فالاول الفرض المطلق والثاني الفرض النسبي. ويقول

123
00:47:48.350 --> 00:48:06.150
الفردية عليه. ثم بدأ بالغرابة. قال ثم الغرابة يعني الحديث الغريب ها اما ان يكون في اصل السند او لا. في اصل السند مثلا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم اصل الاسناد الصحابي

124
00:48:06.150 --> 00:48:27.450
بداية الاسناد من الصحابي. تحديث بداية التحديث من الصحابي. يقول اما ان تكون في اصل السند او لا. اللي في اثناء السند واضح؟ الاول اللي هي اصل السند الفرد المطلق. مثل حديث عمر الذي معنا هذا انما

125
00:48:27.450 --> 00:48:52.150
خرابة من فوق من من عند عمر. هذا نقول فرد مطلق. نقول مطلق وغريب وفرد الثاني اذا كان اثناء الاسناد يعني حصل في اثناء الاسناد غرابة مثلا هذا يقول ليس في يعني مثلا يقول هذا الحديث غريب من

126
00:48:52.150 --> 00:49:18.550
اه مالك عن نافع عن ابن عمر  لا يوجد الا من طريق مالك. الحديث معروف انه من حديث آآ مثلا سالم عن عن ابن عمر معروف ومشهور سالم ابن عبد الله ابن عمر يروي عن ابيه ورواه عن سالم سعيد ابن المسيب وفو الزهري وفلان

127
00:49:18.550 --> 00:49:38.550
وفلان ومعروف هذا الا من طريق نافع ما يروى الا عن مالك واضح؟ فيقال هذا الحديث غريب ولذلك عفوا دار قطني له كتاب مطبوع. غرائب مالك الاحاديث الغريبة عن او الافراد

128
00:49:39.450 --> 00:49:59.450
والامام مالك جبل ما ليس وما اكثر مثل ما قال الترمذي آآ مسلم في مقدمة صحيحه. قال لما تكلم عن الغريب وانه ليس الذي ينفرد به الراوي الحافظ قال وكم للزهري من من

129
00:49:59.450 --> 00:50:14.650
تفرد بها اكثر من مئتي سنة. حديث يقصد. تفرد بها الزهري. هل نأتي نقول الزهري والله كذا فيه كلام؟ لا. اما قضية الكلام في الحافظ او هذا قضية اخرى لكن نحن الان صورة الغرابة

130
00:50:14.900 --> 00:50:37.650
واضح الصورة؟ ايه ان هذا يسمى فرد ايش؟ نسبي. يعني بالنسبة الى مالك او بالنسبة الى نافع هذا الحديث غريب من طريق مالك  وقد يكون اصح من غيره  ليست القضية على الصحة الكلام على الغرابة. ولكن تعرفون الغرابة غالبا يوافقها آآ يعني الظعف او الخطأ

131
00:50:38.300 --> 00:51:04.000
قال ويقل اطلاق الفردية عليه. يعني ما يقولون يطلقونها فردية هكذا. اه غريب الا في ان يقول الترمذي مثلا هذا حديث غريب من هذا الوجه  يعني حدد الغرابة. من هذا الاسناد الوجه يعني الاسناد الذي اوردناه ان يكون مثلا عن يدور على مثلا عمرو بن دينار. قريب من هذا الوجه

132
00:51:04.000 --> 00:51:31.150
وانما يعرف من احاديث شخص اخر. وهكذا نعم وخير الاحاد بنقل عدل تام بالضبط متصل السند غير معلم ولا شاب هو الصحيح بذاته. الان بدأت بتقسيم الحديث الى بدأ تقسيم حديث الاحد. حديث المتواتر انتهينا منه صحيح واخذ آآ الاجازة انه صحيح

133
00:51:31.150 --> 00:51:56.500
انتهى لكن وبلغ العلم اليقيني. لكن الاحاد قسمه المصنف خلال كلامه سنفهم انه حديث الاحاديث ينقسم الى آآ اربعة اقسام. آآ الحديث الاحادي ينقسم الى اه صحيح وضعيف والصحيح او المقبول مردود. لانها تقدم معنا يقول ايش؟ ومنها المقبول والمردود. لكن من حيث

134
00:51:56.500 --> 00:52:14.850
القبول من حيث المقبول اربعة اقسام. الصحيح لذاته صحيح لغيره وحسب لذاته وحسن لغيره ثم يقول اذا كان خبر احاد بناء ذكر شروط الحديث الصحيح. الصحيح لذاته بدأ بالصحيح لذاته. قال وهو الصحيح

135
00:52:14.850 --> 00:52:44.100
لذاته اي الحكم عليه بالصحة لذات هذا الاسناد هذا المقصود لذاته. لذات هذه الصفة لذات هذا الحديث والحديث اذا اطلقوه بالمناسبة يقصدون به المتن بالاسناد يقصدون به المتن واسناد الا ان يصرحوا بانهم ارادوا المتن. فهنا يقول بنقل عد هذا الشرط الاول. تام الظبط

136
00:52:44.100 --> 00:53:03.400
هذا الشرط الثاني. متصل السند هذا الشرط الثالث غير معلل هذا الرابع ولا شاذ هذا الخامس. اذا خمسة شروط. خمسة  غير معلل ولا شاذ هذه من خصوصيات اهل الحديث الحديث هم الذين

137
00:53:04.000 --> 00:53:27.800
يشترطون ايش ؟ خلو الحديث من العلة والشذوذ. الاصوليون لا يعرفون هذا الشيء. لانهم لا يتقنونه اصلا لانه لا يتقن وصولي الا اذا كان محدثا اذا كان مثل ابن عبد البر ولا الخطيب البغدادي ولا هؤلاء الذين اتقنوا علم الحديث وعلم الاصول تجده يحكم

138
00:53:28.050 --> 00:53:49.400
اما اصولي من دون اه علم حديث ما يستطيع يحتاج ان يحفظ مثل البخاري سبع مئة الف حديث ويحتاج اه ها ويحتاج الى ان يكون مثل ابن المديني في العلل ولذلك هذا من خصوصياته

139
00:53:49.550 --> 00:54:16.050
ولذلك الصوليون يشترطون فيه العدالة والاتصال والحفظ ولا؟ الظبط والعدالة والاتصال لان هذا الذي على ظاهر الاسناد تعرف مجرد ما تنظر تجد ان هذا ضابط تاريخ يعني تقرأ في تاريخه وعدل ما في ما يخضع بعدالته ويروي عن شيخه

140
00:54:16.050 --> 00:54:49.500
اذا الاسناد اسناد صحيح. المهم الشرط الاول العدالة. الشرط الاول العدالة والثاني تمام الظبط لاحظ انه قال ايش؟ تمام الظبط والعدالة يذكرها الفقهاء في باب الشهادات وهي التي هناك تذكر. طبعا تختلف الاعراف فيها. لكن تجتمع على عدم الفسق. ان يكون غير فاسق

141
00:54:49.500 --> 00:55:16.100
وانتم يقولون ملكة او ان يكون ذا مروءة والمروءة ملكة تحمل على ايش؟ مراعاة مراعاة ايش؟ مكارم الاخلاق واجتناب حسب العرف والشرع طبعا. المهم انه يعني بحيث افعال مستقبحة عرفا

142
00:55:16.250 --> 00:55:41.100
المهم ان يكون عدلا. اهم شيء فيه العدالة الدينية الكافر ليس بعدل ولو كان من اصدق الناس ما هو بعد الفاسق من عرف على فعل الكبائر ولم يتب الا اذا تاب وصلح امره هناك

143
00:55:41.150 --> 00:55:59.800
من ادمن عرف على اشتهاره بالصغائر. المهم تبحث في محلها. كذلك قال تمام الظبط. لاحظوا ان هنا يشترط الضبط حتى يكون صحيحا لذاته. لان الحسن يكون خفيف الظبط. العدل خفيف الظبط

144
00:56:00.950 --> 00:56:19.000
الصحيح العدل تام الظبط. تام الظبط اما ظبط صدر او ظبط كتاب يعني اذا كان ممن يروي من كتابه ما يحدث الا من كتابه ان يكون ضابطا لكتابه مصححا له على شيخه

145
00:56:19.000 --> 00:56:47.300
محتفظا به ان لا ان يزاد فيه ولا ينقص ولذلك بعض العلماء قيل ضعف بسبب ان كاتبه كان كان يدخل في كتابه ما يصون الكتاب ويعيره ويذهب  المقصود بالكتاب الذي كانت الاحاديث يحفظها يمليها حدثه شيخه فكتبه. ثم يحدث بها. فيحتفظه من اجل

146
00:56:47.300 --> 00:57:08.800
لا يزاد فيه شيء اما حفظ بصدري اذا حدث بالحديث يعرف انه يأتي به على وجهه  كذلك ان يكون ايش؟ متصل السند فلو كان منقطعا فهو ضعيف سيأتينا انواع الانقطاع

147
00:57:08.900 --> 00:57:38.200
غير معلل ولا شأن. المعلل والشاذ هل بينهما فرق؟ في الحقيقة انه بينهما فرق دقيق  بينهما فرق ولذلك يذكرون في العلوم الحديث مثل ابن الحاكم رحمه الله لما ذكر المعلل نوعا ثم ذكر بعده الشاذ وقال ليس الشاذ من المعلى. المعلل له علل كثيرة اما الشاذ نوع خاص

148
00:57:38.950 --> 00:57:59.400
زيادة يزيدها الراوي يفيد يخالف من هو اوثق منه. اما المعلل له قد يكون في علل اخرى ولذلك وهذا من يعني من معرفة الشذوذ والعلة من ادق علوم الحديث لانه قد تكون هذه

149
00:57:59.400 --> 00:58:16.150
الذي حكمنا عليها بالشذوذ قد تكون من زيادة الثقة. ليست من الشثوث وقد يكون اه من من اه من الشذوذ وليس من زيادة الثقة. ولذلك يختلفون فيه. كذلك من اه

150
00:58:16.150 --> 00:58:54.800
يا عبد الله ضربته ود الكرسي ذا للشايب هذاك          المهمة والعلة اذا تكلموا فيها يقصدون العلة القادحة العلة القادحة في الحديث ليست من العلم ان لا تقدح. من العلم ان لا تقدح في الحديث

151
00:58:56.050 --> 00:59:20.800
نعم. نعم  هو في الحقيقة آآ آآ الحافظ في النكت  قال والفرق بينهما دقيق وينبغي ان يكون الشاذ من المعلم. وهذا هو الصحيح. لكن سموه باسمه يعني انت لما نظرت

152
00:59:20.800 --> 00:59:45.300
سيأتينا المنقطع والمعضل والمعلق. اذا نظرت والمرسل كلها منقطعة. لكن سموا المعضل باسم خاص. والمنقطع باسم خاص الى اخره آآ الشاذ اذا حكمنا عليه فهو في علة لكن منهم لما اللي فرقوا بينهما وان كان هذا سابق لان سيأتينا سيأتينا بحث في

153
00:59:45.300 --> 01:00:14.300
بحث آآ مستقل آآ المعلل احيانا يكون فيه علة خفية لا يمكن بعض العلماء لا يمكن ان يفصح بها ولو افصح بها وهو يجزم قطعا انها علة قادحة لو افصح بها ما وافقه من لا يحسن هذا الشيء. ولذلك لما جاء رجل الى ابي زرعة وعرض عليه

154
01:00:14.300 --> 01:00:33.650
احاديث قال هذا ضعيف وهذا ضعيف. وهذا فيه عل معلل وهذا معلول الى اخره. فقال كيف من اين اتيت بهذا كيف قال اذهب الى اعرضها على ابي حاتم فاذا فرغت منه

155
01:00:34.550 --> 01:00:53.550
اعرضها على محمد بن مسلم بن مسلم بن وارة وافقوني عرفت ذلك. فذهب الى ابي حاتم الرازي وعرضه عليه. فقال لها هذا فيه منكر وهذا كذا وهذا كذب نحو العبارات التي قالها ابو زرعة الا انهم قد يختلفون في التعبير

156
01:00:53.900 --> 01:01:08.850
فقال هذا من اين؟ قال اذهب الى المسلم ابن وارة. فذهب الى الحافظ مسلم محمد ابن مسلم ابن وارة فذهب اليه فقال له فتكلم بنحو كلام الشيخين قال لا اله الا الله هذا سحر

157
01:01:10.250 --> 01:01:29.750
فقال له ابو زرعة لما رجع اليه قال ارأيت الصيرفي اذا اعطيته الدرهم او الدينار؟ فقال لك هذا نقد وهذا زيف هل تراجعه في ذلك؟ قال لا. قال كذلك علم الحديث

158
01:01:30.200 --> 01:01:50.200
كذلك علم ليس قضية انه مثل ما قال ابن مهدي هو الهام لا هو ليست قضية الهام انه يأتيه الهام هكذا لا هو ونظر وطول تأمل ومعرفة بمحفوظاته يقارنها يعني مثلا حديث يقول فيه البخاري

159
01:01:50.200 --> 01:02:09.300
هذا الحديث اسناده مليح  اسناد صحيح لكنه معلول فيأتيه مسلم ويقبل رأسه ويقول بين لي علة هذا الحديث. مسلم يأتي الى البخاري فيقول فلان ليس له سماع من فلان دخوله في الاسناد خطأ

160
01:02:10.850 --> 01:02:36.450
يعني سبر هذا الرجل انه وان كان صحيحا وقال حدثنا هنا هو ليس له اصلا سماع اذا دخوله في الاسناد وجوده في الاسناد خطأ من الذين قبله اخطأوا فيه  فمن هنا يعرفون انه خطأ. والا الاسناد تجد انه كله ثقات وكلهم يقولون حدثنا ولا فيه شيء نظيف. وسنضرب

161
01:02:36.450 --> 01:02:55.900
هذا امثلة اذا جئنا اليه ان شاء الله تعالى لعلنا اليوم في حصة اليوم ان شاء الله نمر به   نعم وتتفاوت وتتفاوت وطنه بتفاوت هذه الاوراق ومن ثم قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شروطهما يعني

162
01:02:55.900 --> 01:03:25.900
تتراوت رتب الحديث الصحيح لذاته. لانه ذكر شروطه ما هي؟ العدالة تمر الظبط ها والاتصال والسلامة من من العلة والشذوذ ها هذه خمسة الشروط. تتفاوت رتب الحديث الصحيح لذات تفاوت هذه الاوصاف. يعني قد يكون تام الظبط لكن فيما هو اتم منه. يقول لك فلان ثقة لكن هناك ما هو ثقة

163
01:03:25.900 --> 01:03:47.900
ثقة ثقة. ولذلك تختلف يقول لك الرتب مقدمة التقريب للحافظ لما صنف طبقتهم هؤلاء اه درجاتهم منه ما هو؟ قال وثق بي وسيأتينا في نهاية هذه النخبة ما وثق باعلى درجات التوثيق

164
01:03:48.000 --> 01:04:12.000
ومنه ما هو دون. منه ما يقول لك مثلا ثقة. حافظ. المهم تتفاوت. ومن ثم اي من هنا قدم صحيح البخاري ثم مسلم ثم شرطه. البخاري لانه اعلى درجة لان البخاري مثلا في الاتصال

165
01:04:12.100 --> 01:04:42.000
الشرط شرط الاتصال صار السند اقوى شرطا من مسلم في مسألة ايش؟ اللقاء او اللقي مسلم يشترط في اتصال الاسناد ان المعاصرة مع عدم التدليس. فاذا كان الشيخ ثقة ومعاصر لشيخه معاصر. حتى لو لم يثبت لنا اللقاء. وقال عن فلان

166
01:04:42.000 --> 01:05:02.750
وغير مدلس. هو اذا قال حدثنا انتهى. عرفنا انه ملتقى. لكن مشكلتنا اذا قال عن ولم نعرف له سماع منه ولا نعرف انهم التقوا في مدينة او في مجلس انما عرفنا انه يقول عن فلان

167
01:05:03.250 --> 01:05:22.550
وليس بمدلس اذا هو سمع منه الحديث البخاري يقول له  لذلك في تاريخي تجده عند هؤلاء الصنف من الناس الذين لم يثبت لقاءه انما هو معاصر له تجده يقول لم يسمع مني فلان

168
01:05:24.450 --> 01:05:45.400
ليس له سماع من فلان. يعني ليس له تصريح بالسماع  لذلك ما يخرج في صحيحه الا لما ثبت عنده ان فلانا سمع من فلانا  مسلم لا يكتفي بذلك والجمهور على طريقة مسلم. لكن البخاري يختار ايش

169
01:05:45.600 --> 01:06:03.150
الدرجة العليا فهم يقولون فمن ثم قدم صحيح البخاري. لان فيه هذا الشرط. ايضا شرط ايش؟ تمام الحفظ الظبط البخاري شرطه ادق في هذا. مع ان شرط مسلم في الثقات ظابط الثقة

170
01:06:04.400 --> 01:06:28.450
اه ثم مسلم اي في المرتبة الثانية تبعه اخذ بها. لان مسلم مثلا احسن اشتراطا من ابن خزيمة وابن حبان من حيث الاسناد تصحيحهم يعني ابن خزيمة وابن حبان عندهم تخريجهم للتصحيح في صحيحهم هو المقبول. سواء كان حسنا ام صحيح

171
01:06:28.450 --> 01:06:49.050
حسنا لذاتهم صحيحا ان يكون مقبول. ليس لم يقول لك صحيح يقصدون الصحيح لذاته ثم شرطهما ما ما اخذ على شرطهما ما هو شرط البخاري ومسلم على قول للعلماء منهم من قال شرط البخاري ومسلم هو الصفات

172
01:06:49.600 --> 01:07:16.800
الشرط الذي مشى عليه البخاري صفات المحدثين من حيث العدالة والظبط البخاري اتصال الاسناد بالسماع مسلم اتصال الاسناد بايش ولو باللقي اه وهكذا السلام من من الشذوذ والعلة  السلامة من الشعور اي حديث تنطبق عليه هذه الشروط تقول على شرط البخاري ومسلم. القول الثاني ان شرط البخاري ومسلم رجال البخاري ومسلم

173
01:07:16.800 --> 01:07:37.800
فتأتي بالحديث الذي السنيد التي الرجال التي للبخاري تجد فيها حديثا رجاله رجال البخاري نفسه فتقول هذا على شرط البخاري او على شرط مسلم او على شرطهما لكن هؤلاء يراعون مسألة وهي مسألة ليس للقضية ان

174
01:07:37.800 --> 01:07:57.800
انه الصح اذا اردت ان تطبق هذه الشروط ليس ان تنظر الى مجرد وجود الرجال لا. لان البخاري ومسلم لهم منهج ايضا. فشرطه احيانا في الرجال هو ان يكون فلان عن فلان. ما يكون مثلا يعني مثلا آآ حماد ابن

175
01:07:57.800 --> 01:08:22.800
سلامة ما خرج له البخاري خرج له مسلم   مثلا عكرمة روى له البخاري ومسلم لكن ما رووا له وكذلك سماك ابن حرب روى له مسلم  لكن ما روى له عن عكرمة

176
01:08:23.250 --> 01:08:39.400
لاحظ روى العكرمة وروى السماك لكن هذا في مكان في اسناد وهذا فيه اسناد عكرمة عن سماك عفوا سماك عن عكرمة ضعيف. ما يخرج البخاري ومسلم عن سماك عن عكرمة

177
01:08:40.600 --> 01:09:04.300
صورت هذا الشي لكن لماذا؟ لانهم ينتقون عند العلماء ان سمات اذا روان عكرمة حديث ظعيفة ضعيفة. اه هشيم ابن بشير الواسطي من رجال الشيخين. الزهري الامام الكبير من رجال الشيخين

178
01:09:04.350 --> 01:09:24.350
لكن ما رووا لهم عن هشيم عن عن الزهري لانه شيء في الزهري ظعيف هذا في الزهري ضعيف. حديث. كذلك سفيان ابن حسين عن الزهري. سفيان من رجال الشيخين. والزهري من رجال

179
01:09:24.350 --> 01:09:40.500
الشيخين لكن ما رووا لسفيان بن حسين عن عن الزهري روايته خاصة ظعيفة. وهذا الظعف لا يعود الى هذا يعود الى انه قد يكون سمع منه وهو صغير لم يدرك

180
01:09:41.350 --> 01:10:14.850
لم يدركه. نعم وبكثرة هذا هو يقول الان نتكلم عن الحسن لذات القسم الثاني حسن لذاته يقول فان خف الظبط فالحسن لذاته. تنطبق الشروط الست الخمسة الا الشرط الشرط بالظبط ما قال هناك تمام الظبط هنا يقول خفيف الظبط او آآ خف عن تمام الظبط. يعني في الجملة هو صدوق

181
01:10:14.850 --> 01:10:38.800
هو الذي يسمونه الحافظ الصدوق لا يكون آآ مساء لا لكن مثل الحديث يقولون حديث آآ بعضهم يقول حديث يمثل بشارة ابن حوشب وان كان هذا للظعف اقرب. وبعظهم يمثل مثلا كذلك الظعف اقرب

182
01:10:38.800 --> 01:11:09.200
لكن هناك ما هو اعلى منهم هذا حديث مثل عمرو بن شعيب. عن ابيه عن جده. حديث عمرو بن شعيب هذا حسن. مثل محمد ابن اسحاق  اذا حديثه حسن ولذلك يقولون اذا اتصل اذا حدث قال حدثنا فلان وامنا التدليس ها؟ فحديثه حسن. وهكذا

183
01:11:09.200 --> 01:11:34.900
لماذا؟ لانه خفظ بطول لم يظعف بشرط ان يكون سالم من العلة والشذوذ. نعم ثم قال وبكثرة طرقه يصحح. يعني ايش؟ هذا الحديث الصحيح لغيره الحديث الحسن وطريق اخر حسن لنفس الحديث المتن ها صار صحيحا لغيره

184
01:11:34.900 --> 01:12:04.900
صحته جاءت من الخارج. وليس من ذات الاسناد المفرد. بمجموع الاسنادين او الثلاثة صار حسنا صحيحا لغيره. نعم. فان جمع فلتردد في الناس والا في الاعتبار اسنادين. هنا يقول فان جمع يعني ذكر حسن صحيح. لو قال يعني مثل مثل مسلم

185
01:12:04.900 --> 01:12:34.000
مثل الترمذي كثيرا يقول حسن صحيح. فلماذا؟ لاي شيء يقول للتردد اه وكلام الكلام في في تحسين الترمذي هنا اني انظر كلامه يقول فان جمع قال مثل الترمذي حسن صحيح. ما هو؟ الاولى للتردد. كيف؟ كانه

186
01:12:34.000 --> 01:12:58.650
حضر في الاسناد كانه صحيح. ثم نظر فيه نظرة اخرى فاذا كانه حسن. فصار ايش مترددا بينهما فيقول حسن صحيح هذا القول الاول في التردد والا فباعتبار ايش؟ اسنادين اسنادين انا هالجملة ذي ما ادري وين هي

187
01:12:58.650 --> 01:13:24.650
باعتبار اسنادين القول الثاني ابن حجر جعلها على مرتبتين اذا اذا لم يكن مترددا فهو باعتبار وجود اسنادين اسناد حسن واسناد صحيح. فلذلك قال حسن صحيح. ولم يقل مثلا ماذا ما قال حسن وصحيح

188
01:13:24.900 --> 01:13:50.950
اللي بعضهم اللي يرد هالكلام ذا قالوا لماذا ما قال في الاولى حسن او صحيح؟ اذا كان متردد ها وفي الثانية حسن وصحيح يعني قالوا هذا لا يلزم هذا لا يلزم لانه تعبير سائغ تعبير سائغ فتجده مثلا يقول هذا

189
01:13:50.950 --> 01:14:16.650
ورد في عدة دارقطني وغيره ان يقول حديث صحيح ثابت الاسناد ما قال كذا وكذا. عبر بنفسه على كل هو الحافظ رحمه الله ترى هذا الشيء وهو يعني في كلام الترمذي في العلل في اخر الصحيح في اخر كتابه يقول آآ وما ذكرنا في

190
01:14:16.650 --> 01:14:41.150
هذا الكتاب حديث حسن فانما اردنا حسن اسناده عندنا وكل حديث يروى لا يكون اسناده لا يكون في اسناده من يتهم بالكذب ولا يكون الحديث شاذا. ويروى من غير وجه نحو ذلك فهو عندنا حديث حسن

191
01:14:41.650 --> 01:15:07.050
كانه اه بين الاصطلاح. ولذلك قال العلماء ان كلام الترمذي مثل ابن الصلاح. قال كلام الترمذي هذا ينطبق على الحسن لغيره اذا تعددت طرقه عرف ان اسناده بلغ مرتبة الحسن. وبعضهم يقول لا اراد المتن على كل

192
01:15:07.050 --> 01:15:38.000
لا نطيل في هذه المسألة آآ نعم   حسن صحيح جمعا بينهما؟ لا اتبعه البغوي البغوي اذا اورد الحديث في شرح السنة ويورده كثيرا من طريق المحبوب عن آآ عن الترمذي يورد كلام الترمذي يولد يتابع الترمذي في صاحب المستقبل

193
01:15:38.000 --> 01:16:02.300
خرج عليه الطوسي له مستخرج على صحيح اه سماه مختصر الاحكام مستخرج على الترم المطبوع فيه اربع مجلدات هذا يتابع الترمذي يورد الحديث باسناده هو ثم يقول مثل ما يقول الترمذي وفي الباب عن فلان عن فلان ثم يقول وحديث فلان حديث حسن صحيح

194
01:16:02.900 --> 01:16:28.900
فهؤلاء في الحقيقة تبع. سبق الترمذي بالتعبير بالحسن البخاري. وسبقه ابن مديني في احاديث مفردة لكن الحسن نعم ابن سفيان في المسند كثيرا يقول حسن صحيح ويقول حسن يقول حسن حديث حسن

195
01:16:30.150 --> 01:16:55.900
آآ  اما كمصطلح بان كل حديث يورد عليه هذا الحكم ويقول ابن تيمية اول من قسم الحديث الى هذا هو الترمذي اول من قسمه الى هذه الطريقة يقول هو الترمذي. الخطابي لما ذكر الحديث في مقدمة معالم

196
01:16:55.900 --> 01:17:17.650
السنن قال الحديث عند اهله ثلاث اقسام. حديث صحيح وحديث حسن وحديث سقيم. السقيم يشمل ايش؟ الضعيف وما تحته وحديث حسن وثم فسر الحسن فسر فسر الصحيح وفسر الحسن قال

197
01:17:17.650 --> 01:17:45.100
ما عرف مخرجه واشتهرت رجاله. عرف مخرجه اسناده واشتهرت رجاله وعليه مدار اكثر الحديث اكثر الاحاديث يعني من هذا القبيل وجعله من ان اهل العلماء اهل الحديث والظاهر والله اعلم انه يقصد الترمذي ومن بعض الذين تكلموا في هذا

198
01:17:45.200 --> 01:18:20.150
اه  على كل يقول الذهبي بالموقظة دعونا نأتي بالكلام الذهبي   نعم نعم يقول واما الترمذي فهو اول من خص هذا النوع باسم الحسن. وذكر انه يريد به ان ان يسلم راويه من ان يكون متهما. وان يسلم من الشذوذ. وان يروى نحوه من غير وجه

199
01:18:20.150 --> 01:18:47.900
يعني يكون اسناده حسنا وله ما يشهد له. وله ما يشهد له على كل  العجيب ان الحافظ العراقي في آآ التقييد والايضاح يقول لم ارى من سبق الخطاب الى تقسيمه الحديث ثلاثة اقسام

200
01:18:47.950 --> 01:19:10.150
ها تقسيمه الى ثلاثة اقسام حسنة وصحيحه ضعيف وهذا الحقيقة اه غريب يعني الترمذي قبل الخطابي لكنه ماذا قال؟ يقول لكنه نقل هذا التقسيم عن اهل الحديث وهو امام ثقة. يعني ان نقل الخطابي عن الحديث

201
01:19:10.150 --> 01:19:28.200
في هذا موثوق به. فالظاهر ان الترمذي ان الخطابي رأى كلام الترمذي صنيع الترمذي. وصنيع مفردات المسائل التي اول حديث يتكلم عليها البخاري وبالمدينة ونحوه فعلم منهم هذا الشيء لانهم يجعلون هناك حديث يحكمون عليه بالصحة

202
01:19:28.200 --> 01:19:48.900
وهناك حديث حكموا عليه بالحسن وهناك حديث حكموا عليها بالظعف. اذا هذه عندهم اقسام ثلاثة. فذكر هذا الشيء على كل هو هذا كلامهم وخلاصة كلام الحافظ ابن حجر في طريقة الترمذي هي التي

203
01:19:48.900 --> 01:20:16.500
يعني عليها المعتمد. هي التي عليها المعتمد  وزيادة وزيادة راضيهما مقبولة. ما لم تقع منافية لمن هو اوثق. فان خولف بارجح فالراجح المحفوظ ومنه الشافعي هنا مسألة يقول زيادة راويهما راوي الحسن الذي قلنا ايش؟ خف ظبطه وراوي

204
01:20:16.500 --> 01:20:50.800
لذاتي مقبولة زيادتهم آآ على الكلام الترمذي لكن ما يحتاج اليه انت هنا من الكلام. زيادتهما هنا مسألة زيادة الثقة. الحديث اذا آآ تفرد به او في هذا الحديث تفرد بها من شرطه شرط الصحيح لذاته او شرطه او هو شرط الحسن لذاته تفرد بزيادة

205
01:20:51.400 --> 01:21:11.400
هي مقبولة. ما لم تقع منافية لمن هو اوثق. لانه قد تأتي تأتيني زيادة تفرد بها زيادة مخالفة لمن هو اوثق منه. فان كانت زيادة تفرد بها فهي زيادة مقبولة

206
01:21:12.200 --> 01:21:29.750
لكن اذا خالفت من هو اوثق منه. فليست مقبولة. يقول ايش؟ ما لم تقع منافية لمن هو اوثق منه اوثق منه بالظبط او اوثق منه بالعدد يجتمع اكثر من ثقة

207
01:21:30.000 --> 01:22:00.800
فان خولف بارجح فالراجح المحفوظ مقابله الشامد. هنا لو فرض انها زيادة وعارظه ومن هو اوثق منه فيبقى عندنا زيادة الثقة وزيادة الاوثق احدهما مقبولة والاخرى؟ شاذة. شاذة. احدهم محفوظة. والاخرى شاذة. عبر هنا بالمحفوظ والشاذ

208
01:22:01.400 --> 01:22:28.900
فمقابل المحو الشاذ محفوظ ومقابل المنكر في الظعيف معروف سيأتينا لكن هنا المثال يعني مثلا مالك مالك لما روى عن نافع عن ابن عمر في حديث الصدقة المشهور ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر في رمضان على كل حر وعبد ذكر وانثى من المسلمين

209
01:22:28.900 --> 01:22:47.950
صاعا من تمر او صاع من شعير قال من المسلمين. هذه الزيادة تفرد بها مالك تفرد بها كلمة من المسلمين تفرد باعماله. ضبطت ان العبد ان الانسان لو عنده قريب كافر او عبد كافر لا يخرج عنه صدقة

210
01:22:47.950 --> 01:23:10.150
لانها قيدت ذلك بالمسلمين. لكن هذا الحديث آآ رواه جماعة كثيرة من العلماء من طريق ابن عمر وعن نافع بدون كلمة من المسلمين حتى بعض العلماء قال ان هذه من اوهام مالك

211
01:23:10.850 --> 01:23:28.050
ايش؟ هذي من اوهام مالك. لكن العلماء لما نظروا وجدوا ان مالكا لم ينفرد بهذه ان ما لك رحمه الله لم ينفرد توبع فدل على تمام حفظه وان غيره لما نقص

212
01:23:28.450 --> 01:23:48.450
لو كان فقط مالك انفرد بها لقلنا انه وهن بشر وهو يخطئ لكن لما توبع من بعض العلماء دل على انه لم يحن. وان الذين نقصوها اما ان رووه بالمعنى وفهموا انها لا حاجة اليها. الزيادة او ان

213
01:23:48.450 --> 01:24:15.850
نافعا مرة حدث بها تام الحديث ومرة نقصه نعم قال فان خولف بارجح فالراجح المحفوظ ومقابله الشاذ. نعم على كل اذا القول الرواية الزيادة المضعفة نعم. اه هنا مسألة قال وزيادة راويهما مقبولة. زيادة

214
01:24:15.850 --> 01:24:35.850
قوي هنا مقبولة. والزيادة المراد بها ان يكون اصل الحديث مثل ما ذكرنا هنا الذي معنا. اصل الحديث رواه وزاد مالك مالك من من طبقة حديث الصحيح لذاته لان مالك تام الظبط فزيادته صحيح

215
01:24:35.850 --> 01:25:02.350
لكن الحسن هنا قضية الحافظ هنا يقول حتى حسن الحديث زيادته مقبولة يعني لو فرض ان هذه الرواية التي معنا اه كان الراوي له الذي ازدادها حسن الحديث هل نقبلها وغيره من الحفاظ لم يروها؟ ظاهر كلام الحافظ

216
01:25:02.350 --> 01:25:28.400
انها مقبولة وهو الذي عمل به في في فتح الباري في فتح الباري هذه طريقته ان لم يكن الرواية ضعيفة يسكت عنها. يقول وما الزيادات التي يعني بيان الروايات قيادات الاحاديث يقول ايش؟ فاني اريدها واسكت وما سكت عنه فهو صحيح. تصحيح. عليكم السلام ورحمة الله. لكن هذا

217
01:25:28.400 --> 01:25:53.950
في الحقيقة في بالنسبة لخفيف الظبط فيها نظر لان كون يخالف هؤلاء وينقصونها نحن دعك من المخالفة المعارضة المعارضة لا تبقى عندنا قضية العلل كونوا قال الثقة كذا وقال ثقة لابد من الترجيح. يكون الكلام في الزيادة هنا كلام في الزيادة

218
01:25:53.950 --> 01:26:24.250
ولذلك قال فان خولف بارجح. احنا عند عند الاختلاف  الظاهر والله اعلم ان مخالفة ان زيادة حسن الحديث على الحفاظ ليست مقبولة مطلقا لابد ان وجود له متابع لان خف ضبطه يوحينا بانه لم يظبط ما ظبطه هؤلاء الثقات

219
01:26:24.400 --> 01:26:52.600
اما اذا كان من باب اه اه يعني حسن وحسن احدهما اه زاد على الاخر فهذا لا نستطيع ان نفضل احدا على احد فتكون مقبولة كما قال الحافظ. نعم ومع الضعف الرازق المعروف ومقابله منكر. هذا اذا خولف اي نعم هذا مسألة المخالفة الاولى

220
01:26:52.600 --> 01:27:19.400
سنة زيادة ثم المخالفة اللي ذكرناها ثم الان المخالفة في الظعف زيادة الثقة والمخالفة للثقات قلنا اما شذ واما الراجح شاذ وذاك محفوظ تبقى مخالفة مع الظعف. الراوي ظعيف وخالف ما هو من هو ثقة. او من المقبولين. هو ظعيف لو انفرد

221
01:27:19.400 --> 01:27:41.200
حديث قلنا حديث ضعيف ثم قال يخالف الثقات فهذا زاد الظعف ظعفا فقال منكر فيقال ايش؟ هذه الزيادة من كرة ليست ضعيفة زادت عن الضعف بالنكارة. لكن الصحيح ماذا يسمى

222
01:27:41.250 --> 01:28:01.250
في هذه الجزئية تسمى معروف. كما ان الصحيح في مخالفات مع الشاذ سمى المحفوظ. شف درجتين حملوها معروف ومحفوظ. المحفوظ حفظه الثقات. في موضع معترك مع ثقة اخر. فهو اشد حفظا له

223
01:28:01.250 --> 01:28:21.250
اما مخالفة الضعيف مع الثقة ما يحتاج الضعيف شدة عفوا ما يحتاج الحافظ الثقة شدة الامر المخالف فنقول معروف هذا هو المعروف. نعم. والفرض النسبي على كل هم يقولون ان ان هذا الاصطلاح قوله

224
01:28:21.250 --> 01:28:51.250
الراجح معروف هذا يقول من اصطلاحات الحافظ. اما محفوظ واما شاذ. ها او منكر اما ان الصحيح المقابل للضعيف يسمى معروفا يقول هذا من اصطلاحات الحافظ. نعم الظاهر ان الفرق بينهما بين المعروف بين المنكر والشاذ واظح؟ المنكر والشاذ هنا في هذه القظية واظح المنكر مخالفة

225
01:28:51.250 --> 01:29:19.350
اقفل الثقة والشاذ مخالفة الثقة اللي منها اوثق منه نعم والفرد النسبي بالموافقة وغيره فهو المتابع تتبع الطرق لذلك وتتبع الطرق للطرق لذلك هو الاعتبار. هذه مسألة قال الفرد النسبي مر معنا الفرد المطلق والمفرد ايش؟ النسبي ما هو الفرد المطلق

226
01:29:19.400 --> 01:29:38.650
من اصل السند من اصل السند الصحابي واحد ما فيه ما روى هذا الحديث غيره من الصحابة هذا هذا لم يذكره هنا. لما قال الفرد النسبي اراد ايش ان يخرج؟ الفرد المطلق. لان الفرد المطلق لا يمكن ان يأتي له اسناد اخر. هنا يقول

227
01:29:38.650 --> 01:29:58.650
ان وافقه غيره يعني وجد متابع. الفرد المطلق ما في متابع. فلا دخله له فلا دخل له معنا. هنا الفرد النسبي ان وافقه غيره. ما قلنا مثلا مثلنا بمالك عن نافع عن ابن عمر. والحديث

228
01:29:58.650 --> 01:30:14.250
معروف انه من حديث مثلا سعيد عن سالم عن ابن عمر معروفة. الرواة يروونه عن سعيد عن سالم عن ابن عمر. الا هنا مالك عن نافع عن ابن عمر. يقول الفرد النسبي ان وافقه غيره

229
01:30:14.250 --> 01:30:42.550
فرض انه وجد ابن ابي ذيب عن عن نافع عن ابن عمر هنا مالك وافقه غيره  وجدنا لمالك متابعا. قال فهو المتابع الفرد النسوي ان وافقه غيره فهو المتابع. فهو المتابع يعني الفرض النسبي متابع او الغير هو المتابع

230
01:30:42.550 --> 01:31:14.950
غير هذا هو المتابع الصورة واضحة؟ طيب. وان وجد متن يشبهه فهو الشاهد شاهد يكون عن صحابي اخر ما دام الحديث عن صحابي واحد فالطرق اليه كلها متابعات  الطرق اليه كلها متابعات لانها اسانيد حديث واحد. فاذا وجد متن

231
01:31:14.950 --> 01:31:37.450
اخر يوافق هذا الحديث متن اخر. من رواية صحابي اخر فهذا شاهد. مثل حديث ايش؟ حديث آآ صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته جاء عن ابن عمر وهو اشهرها. وعن ابن عباس وعن ابي هريرة. اذا هذه شواهد؟ هذه

232
01:31:37.450 --> 01:31:53.200
كلها شواهد له. لو نظرنا في حديث ابن عمر وحده ولا يوجد الا هو الطرق اليه هذه متابعات. فاذا انتهينا من الطرق ووجدنا انها والله محتاجة. لان احيانا قد تحتاج

233
01:31:53.200 --> 01:32:18.800
الى الشواهد. فرضا طرق اليه ضعيفة. فتقول تنظر في الشواهد. فوجدت ان الحديث رواه ابن عباس ثم رواه ابن عمر ولذلك تجد بعض العلماء يصحح الحديث بالشواهد وبعضهم يصححه بمتابعة على اختلاف الاحاديث. الطرق اليه قوى بعضها بعضا فارتقى من الضعيف الى الحسن. او ارتقى من الحسن الى الصحيح بالمتابعة

234
01:32:18.800 --> 01:32:47.950
واحيانا بالشواهد ثم يقول وتتبع الطرق لذلك هو الاعتبار. الاعتبار ولذلك يقولون مثلا فلان يعتبر به. فلان آآ ضعيف الا انه يعتبر به. فلان لا تعتبر به اذا كان ضعيف شديد الظعف وجودك عدمه. ما يقبل في المتابعة. يقول تتبع الطرق لذلك للحصول على

235
01:32:47.950 --> 01:33:17.950
او الحصول على الشواهد هو الذي يسمى الاعتبار. يعني هو اذا ننظر نقول عندنا متابعة وشواهد او شاهد اب وشاهد الاعتبار ليس هو قسيما لهما وانما هو صورة حصول على المتابعات والشواهد. صورة ذلك نعم. ثم المقبول ان سمع من المعارضة فهو

236
01:33:17.950 --> 01:33:37.950
بمثله اثنين انكر الجمع فهو مختلف الحديث. او ثبت المتأخر فهو الناسك هو الاخر منسوب. والا ثم التوقف. هنا الكلام في المقبول. يعني ثم المقبول يعني الحديث الصحيح او الحسن. هذا مقصوده. الاحاديث الصحيحة او الحسنة

237
01:33:39.550 --> 01:33:59.050
نعم هذا باقي عشر دقائق نجعله للاذان لمن يستعد للصلاة بعد الصلاة ان شاء الله تعالى نكمل والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين