﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.350
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:28.350 --> 00:00:58.350
اما بعد كما علم بانه سيكون ثم دروس تتعلق ببعض المتون وهي خاصة في علوم العالة من النحو والصرف والبيع والحقه شيء منه من المنطق ان شاء الله تعالى في هذه الاسابيع الاربعة المتتالية. وكل اسبوع نأخذ فيه متنا ويكون فيه شرح

3
00:00:58.350 --> 00:01:18.350
على جهة التقعيد والتأصيل. وسنسعى باذن الله تعالى ان نكون ثم شرح مختصر يليق بطالب العلم لكن على جهة التقعيد والتأصيل كما ذكرنا. وليس على ذكر المعاني فحسب لان العلم انما يؤخذ به بالقواعد

4
00:01:18.350 --> 00:01:38.350
بالاصول لا بالمعاني التي تكون على جهة الاجماع. ومثل هذه الدورات التي تقام في مثل هذه الاجازات الصيفية المقصود بها ان يعمر طالب العلم وقته بالعلم الشرعي. ليس المراد اختصار العلم كما قد يظنه طلاب العلم. هذا غلط

5
00:01:38.350 --> 00:01:58.350
في الفهم ان اختصار العلم يؤدي الى تفويت العلم. لان ثم خللا يقع فيه في الاختصار. في ذي المسائل لابد من ايضاحها على جهة التفصيل فيما يحتاج الى تفصيل. وبعض المسائل لا تفهم الا بذكر قيودها وشروطها. حينئذ لابد

6
00:01:58.350 --> 00:02:18.350
من ذكر ما يتعلق بالمسألة من جهة المنطوق والمفهوم. واما الاختصار قد يكون مخلا. واذا وقع الخط ذبح الاذن لا يمكن ان يقال بان طالب العلم قد درس هذا الفن او درس هذا الكتاب. لان العلم لهم مغزى في اختصار العلم

7
00:02:18.350 --> 00:02:48.350
في هذه المختصرات وهي وسيلة الى ظبط العلم. بمعنى انه يقلل لك الالفاظ التي المعاني الكثيرة. ولذلك يعرفون الاختصار والمختصر بانه ذو اللفظ القليل والمعنى الكثير. يعني مقلة بعضه وكثرت معانيه. فاذا اخذ لفظ القليل مع المعنى القليل حينئذ لم يأتي على سنن اهل العلم. هذه

8
00:02:48.350 --> 00:03:08.350
انتصارات كلها في العلوم قاعدة فيها عند اهل العلم ان الطالب لا يمكن ان يحصل العلم الشرعي الا بتحصيل هذه المتون اي وسيلة الى لضبطه وهي وسيلة الى فهم العلم كله سواء كان علوم الة او كانت علوم مقاصد لا يمكن ان يصل الى العلم

9
00:03:08.350 --> 00:03:28.350
العلم وظبط العلم من حيث التأصيل والتقعيد الا بالعناية بهذه المتون على الطريقة التي عناها اهل العلم ولذلك قالوا مختصرات ثم عرفه المختصر بانه اللفظ القليل ذو المعنى الكثير. حينئذ لا يمكن ان يؤخذ اللفظ

10
00:03:28.350 --> 00:03:48.350
قليل بالمعنى القليل بل لابد ان يكون ماذا؟ ان يكون الشرح موازيا اللفظ او لهذا عند اهل العلم واذا تقرر ذلك حينئذ نعلم ان الغاية والاصل في وضع مثل هذه الدورات ليس الاختصار

11
00:03:48.350 --> 00:04:08.350
المخل لشرح العلم او لشرح الكتاب. وانما المراد به اعمار وقت طالب العلم. حيث يقرأ في الصباح ويقرأ في المساء على نهج اهل العلم القدماء الذين كانوا يعمرون اوقاتهم بالعلم كله صباحا ومساء ولا

12
00:04:08.350 --> 00:04:28.350
والعلم فضول الاوقات كما قد يظنه من يظن بان العلم اذا اعطي ساعة او ساعتين في اليوم حينئذ كفاه قد حصل قال ما حصل والهمة التي تكون عند طلاب العلم لابد ان تكون منضبطة على وفق ما اراده اهل

13
00:04:28.350 --> 00:04:48.350
بمعنى ان الهمة قد تكون منطلقة عند طالب العلم. يريد ان يكون عالما يريد ان يكون ضابطا للعلم الشرعي. ونحو ذلك. ولكن تجده وعند التطبيق يخالف تلك الهمة. لا يمكن ان يريد طالب العلم ان يكون عالما واعيا للفقه والحديث والتفسير

14
00:04:48.350 --> 00:05:08.350
لذلك ثم لا يعطي العلم كله. ولذلك اتفقوا على ان العلم اذا اعطيته بعضك كله اعطاك بعضهم فكيف اذا اعطيته بعض البعض لن تأخذ منه شيئا البت يعني اذا اعطيت العلم كل وقتك صباحا ومساء

15
00:05:08.350 --> 00:05:28.350
تنال شيء من العلم قليل لان العلم لا يحيط به احد. حينئذ اذا اعطيته بعضك او بعض بعضك يعني بعض الوقت لن تناله شيئا البتة. ولذلك نقول وصيته لمقدمة شرح هذا الكتاب ان يعتني طالب العلم بحفظ وقته ولا سيما

16
00:05:28.350 --> 00:05:48.350
في مثل هذه الاجازات طالب العلم قد يكون متفرغا نوعا ما هذه ثلاثة اشهر تزيد او تقل واذا عمرها العلم الشرعي وتحصيله حينئذ سينال حظا وافرا. ولا يكن هم طالب العلم كالعوام. سهر للصباح او

17
00:05:48.350 --> 00:06:08.350
النهار ثم لا يحصل تمر عليه الايام والساعات والدقائق ولم يحفظ شيئا ولم ينهي شيئا تقول لا فرق بين طالب العلم والعوام في مثل هذه المسائل. الوصية ان يحفظ طالب العلم وقته. وان يجعله في العلم اذ العلم افضل واحسن واجمل

18
00:06:08.350 --> 00:06:28.350
ما تعمر به الاوقات. لذلك قيل كل قيمة كل امرئ ما يحسنه. فالذي تحسنه من العلم الشرعي هو قيمته والا اكنت كالبهيم لان الله عز وجل جعل في الانسان عقلا يدرك به الحقائق ويميز بين الحق

19
00:06:28.350 --> 00:06:48.350
الباطن وانت ما خلقت في هذه الحياة الا من اجل تحقيق العبودية لله تعالى. قال عز وجل وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون والعبادة توقيفية طريقها الوحي والوحي والعلم به هو العلم الشرعي. واذا لم يكن علم حينئذ كيف تعلم العلم الشرعي؟ فاذا

20
00:06:48.350 --> 00:07:08.350
واذا لم تعلم العلم شرائح الايدي كيف تحقق العبودية لله عز وجل. ولذلك نص ابن القيم رحمه الله تعالى على ان من اجمل يقرر به فضل العلم ان اهل العلم اجمعوا على ان العبادة لا تصح الا بتحقيق شرطي. اثنين وهما الاخلاص

21
00:07:08.350 --> 00:07:28.350
والمتابعة. وكل منهما لا يمكن ان يتحقق الا بالعلم. فما هو الاخلاص؟ وما حقيقة الاخلاص؟ وما ضوابطه؟ وما هي عوائقه؟ هذا لا بد من علم شرعي ولابد من نظر في كتاب وسنة. وكذلك متابعة للنبي صلى الله

22
00:07:28.350 --> 00:07:48.350
كيف تتحقق؟ كيف تصلي؟ كيف تزكي؟ كيف تصوم؟ كيف تحج؟ كيف تدعو الى الله عز وجل؟ كل هذه العلم الشرعي. وقوله صلى الله عليه وسلم في ذلك ميزان من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. اذا العلم الشرعي

23
00:07:48.350 --> 00:08:08.350
يتحقق به صحة كل عبادة. تصور انك تعبد الله عز وجل صباح مساء. والانسان مكلف بالاوامر واجبات العامة رضا الاعيان او روض الكفايات او المستحبات. لا يمكن ان يتحقق ذلك الا بالتحقق بالعلم

24
00:08:08.350 --> 00:08:28.350
شرح اذا هذا يدل على ان علم الشرع مطلب وغاية. بحثنا في النحو وهو وسيلة بل من اعظم سائل لفهم الشريعة. شريعة موقوفة على فهم فهم وموقوف على فهم لسان العرب. لا يمكن ان يكون ثم فهم

25
00:08:28.350 --> 00:08:58.350
الكتاب والسنة الا بفهم لسان العرب. ولسان العرب المراد به لغة العرب. ولغة العرب انواع لكن الذي يحتاجه طالب العلم من حيث الفهم اربعة علوم. النحو والصرف والبيان كل لغة فقه اللغة يعني معرفة الالفاظ معانيها ودلالاتها هذي انما تعرف بالنظر في المعاجم وممارسة كتب التفسير

26
00:08:58.350 --> 00:09:18.350
وما ذكره اهل العلم عند كل لفظة من الفاظ القرآن او من الفاظ السنة. والنحو اهمها هو ابوها كما يقول بعض ثم يأتي مرتبة الصرف ثم يأتي بعد ذلك علم المعاني. فبهذه العلوم حينئذ

27
00:09:18.350 --> 00:09:38.350
لطالب العلم او تكون له القاعدة في علم اصول الفقه اذ مبناه على لسان العرب. واذا حصلت له القاعدة اصول الفقه مع هذه العلوم الثلاث. حينئذ صح وجاز ان ينظر في الكتاب والسنة نظر مجتهد. بمعنى انه لا

28
00:09:38.350 --> 00:09:58.350
يقلد احدا وانما ينظر فيه نظر استقلال مع الاستعانة بفهوم اهل العلم المتقدمين والمتأخرين. اذا العلم انما يكون مبنيا على فهم لغة العرب. وهذا امر مجمع عليه. لا خلاف بين اهل العلم. متقدمين ممن

29
00:09:58.350 --> 00:10:18.350
كتب وصنف ان لسان العرب شرط في الاجتهاد. ومعنى الاجتهاد ان ينظر في كل مسألة وينظر في دليلها ثم يقول والراجح كذا. هذا هو الاجتهاد. ترجيح على حسب ما يقتضيه الدليل. وهذه

30
00:10:18.350 --> 00:10:38.350
حالة الاجتهاد او مرتبة الاجتهاد لا تحل لكل احد من الناس ولو كان طالب علم. بل ولو كان عالما. لماذا لانهم موقوفون على ضوابط موقوف على على ضوابط. هذه الضوابط من اساسها وما تبنى عليه هو فهم لسان العرب

31
00:10:38.350 --> 00:10:58.350
ذكرنا ان اجماع اهل العلم ان لسان العرب شرط في صحة الاجتهاد فاذا كان كذلك حينئذ لا بد من العناية بالنحو عناية طلاب العلم قد يبدأ بالتفسير قد يبدأ بالفقه قد يبدأ بالحديث ثم تذهب الاعمار ثم هو هو مقدم

32
00:10:58.350 --> 00:11:18.350
ولسبب فواتي العناية بعلوم الالة يقع طالب العلم في تخبط لانه يسير يعني بلا بلا هذا الذي ضيع طلاب العلم الان. الان يسيرون على اهوائهم يسيرون على ما تشتهيه انفسهم. ويظن

33
00:11:18.350 --> 00:11:38.350
ان موافقة الواقع وما عليه الناس هو الصحيح لا ليس الامر كذلك بل لابد من نظره في كلام اهل العلم المتقدمين الذين صنفوا وكتبوا في العلم واختصروا وشرحوا ونظموا كل ذلك ويذكرون في مقدماتهم من هو الذي يدرس هذا الكتاب او هذا النظم او الى اخره

34
00:11:38.350 --> 00:11:58.350
طلاب العلم الى مبتدئين ومتوسطين ومنتهين وجعلوا متونا خاصة بالمبتدئين ومتونا خاصة بالمتوسطين ومتونا خاصة بالمنتهين وشرحوا هذه المتون وحشوا عليها ومنها المنثور ومنها المنظوم كل ذلك يدل على انه

35
00:11:58.350 --> 00:12:18.350
قد ضبطوا الامر وليس لطالب العلم حينئذ الخيار الا ان يسلك ما سلكه العلماء السابقون وليس عندهم الا طريقا واحدا وهو انه يعتني طالب العلم بهذه المتون المشهورات لكل علم ثم متون مشهورة لا يأتي للغرائب وانما

36
00:12:18.350 --> 00:12:38.350
ينظر الى ما اشتهر عند اهل العلم. فمثلا في النحو اشتهر الاجرومية والملحى والقطر حينئذ يسلك هذا المسلك. لهذه المتون مثلا لها شروحات وكل شرح له ميزته التي تختلف عنه شرح الاخر وكذلك الحواشي كذلك ما يتعلق بالمتن حيث اعراب

37
00:12:38.350 --> 00:12:57.700
الشواهد ونحو ذلك. حينئذ هذه مرحلة اولى. العناية بالمختصر. ثم لا علم الا بحفظ لا علم الا الا بحوى. طالب العلم تختلف الهمم. بعض طلاب العلم يريد ان يرفع بالعلم جهله. وهذا لا اشكال

38
00:12:57.700 --> 00:13:17.700
هذا قد يكتفي به النظر في مفهومات العلوم. يعني يفهم العلم وله ذلك. وطالب علم يريد ان يحقق العلم الشرعي بمعنى انه يكون في طبقة اهل العلم ويجهل العلماء وان يجتهد ويفقه مسائل التي يعنون لها بالنوازل ونحو ذلك يعني يريد ان

39
00:13:17.700 --> 00:13:43.200
كن عالم الاختصار. كيف تكون عالما لابد من مختصرات ولابد من من حفظها. لا علم الا بحفظ. واذا لم تحفظ حينئذ لن تكون شيئا نحو من المنظومات المشهورات او من الكتب المشهورة على جهة تأصيل او نثر ابن

40
00:13:43.200 --> 00:14:13.200
يسمى وله نظم العمريطي وله نظم لعبيد ربه محمد ابن ابه الشقيقي والثاني اجود من من الاول لميزتين الاول انه لم يطل. وانما نظم النثر كما هو. واما العمريطي قد زاد قد سماه كالشرح للكتاب. بمعنى انه فصل في بعض المسائل وهذا قد ينافي. ثم جاءت في ربعمائة

41
00:14:13.200 --> 00:14:33.200
لا جاءت ربع الف مئتين وخمسين بيت. مئتين وخمسين بيت. حينئذ هذا العدد يعتبر كبيرا. بالنسبة لطالب العلم وخاصة اذا اراد ان يحفظ الملحة حينئذ لا داعي لحفظ مثل هذا النظم الذي فيه شيء من من الطول واما المتن الذي معنا فهو

42
00:14:33.200 --> 00:14:53.200
قل عددا وثانيا هذا المتن او النظم يعتبر سهل العبارة بمعنى العبارة واضحة تحتاج الى شيء منه من التعليق والايضاح لما اراده مصنف كغيره. وكذلك فيه شيء من من الامثلة. وكذلك زاد ثالثا

43
00:14:53.200 --> 00:15:13.200
بانه قد اشتهر في هذا الوقت حينئذ يعتني به طالب العلم اما بالنثر استطاع ان يحفظ النثر واما بالنظم هو اجود وعلوم الالة كقاعدة. علوم الالة الاولى ان يشتغل بها طالب العلم من جهة الحفظ بالمنظومات. ولا ينظر في المنثورات

44
00:15:13.200 --> 00:15:33.200
لان هذه العلوم لا تطلب لذاتها. ليست هي مقصودة. المقصود هو علم الوحي والنحو ليس بعلم الوحي وانما هو اذا هو وسيلة لغيره. والنثر حفظه فيه شيء من الصعوبة بل هو صعب. واذا كان كذلك حينئذ يوفر

45
00:15:33.200 --> 00:15:53.200
طالب العلم جهده وقوته وحفظه وذهنه في حفظ المقاصد. لو حفظ في الفقه نثرا هذا هو الاصل. ولا يحفظ وكذلك في باب المعتقد يحفظ النثر ولا يحفظ النظمة. وكذلك في باب الحديث يحفظ النثر ولا يحفظ النظمة

46
00:15:53.200 --> 00:16:13.200
له مقاصد هي الشريعة. لانه كلام الله وكلام رسوله صلى الله عليه واله وسلم. واما ما كان وسيلة لفهم الشرعي وهذا الاولى ان يشتغل بالمنظومات. علم النحو عدل معرفته وعدم قواعد اهل العلم انه لا يشرع طالب العلم

47
00:16:13.200 --> 00:16:33.200
حتى يعرف ما هو العلم الذي يطلبه؟ العلم له او علم النحو يطلق في اللغة ويراد به القصد. نحوت جهة اي قصدتها اي قصدتها وهذا هو المشهور المعنى معنى القصد. واما في الاصطلاح

48
00:16:33.200 --> 00:17:04.150
فالنحو علم باصول يعرف بها احوال اواخر الكلم اعرابا وبدعا  واضح مراد به الادراك علم بماذا؟ قال باصول والاصول جمع اصل والمراد به هنا القاعدة لان العلوم علوم من ال قواعد. يعني عنده قاعدة الفاعل مرفوع. هذي قاعدة من قواعد العلم. علم النحو. فكل فاعل

49
00:17:04.150 --> 00:17:24.150
المفعول به منصوب ان كل مفعول به منصوب. واذا جاء بك او مر بك فاعل فارفعه. واذا بك او مر بك مفعول به فانصبه. حينئذ نقول تطبيقا لهذه القواعد تجري الاحكام على الاحاد والجزئيات

50
00:17:24.150 --> 00:17:44.150
فعلم باصول اي بقواعد. اذا علم النحو علم ولذلك يسمى في الدراسات الان قواعد. وهو كذلك وهو كذلك قواعد هذه قال يعرف بها يعني بواسطتها ويميز احوال اواخر كلمة. يعني

51
00:17:44.150 --> 00:18:04.150
كلمات كلمة بلسان العرب لا تخرج عن ثلاثة انواع اما اسم واما فعل واما حرف. فكل كل كلام العرب ولو نظرت بالقرآن لو نظرت في السنة لا يخرج عن هذه الثلاثة الانواع بالاستقراء والتتبع. ودليل قطع افادة ان الكلمة تنقسم الى

52
00:18:04.150 --> 00:18:34.150
ثلاثة اقسام اما اسم واما فعل واما حرف. هذه الكلمة مؤلفة من حروف كزيت مؤلفة من ثلاثة احرف زه يهدأ. كل حرف منها محرك له حركة له له حركة الحرف الاول والحرف الثاني لا علاقة بالنحو به البتة. لا يبحثون فيه. وانما يبحثون في

53
00:18:34.150 --> 00:19:04.150
اخر الكلمة. الحرف الاخير زيد يبحثون في حركة الدال. بيت يبحثون في حركة التاء وهكذا. ولذلك قال يعرف بها احوال جمع حال اي صفة. والمراد بالصفة هنا الرفع والنصر والخف والسكون اذا تجاوزنا. حينئذ احوال اواخر الكلم يعني رفع او نصبه

54
00:19:04.150 --> 00:19:24.150
او خوضهم. واواخر الكلم لان مبحث النحاة انما يتعلق باخر الكلمة. وما قبله يكون للصرفيين كما سيأتي. وقد يشترك النحاة والصرفيون في الحرف الاخير. لكن من جهة ماذا؟ يبحث النحات

55
00:19:24.150 --> 00:19:54.150
في حركة الحرف الاخير من حيث الاعراب والبناء. يعني كون هذه الكلمة معربة حركتها الضمة او الفتحة او الكسرة او السكون. او هذه الكلمة مبنية وبناؤها على الفتح او الضم او الكسر او السكون. حينئذ انحصر بحث النحات انظر علم كبير جليل ان حصل في حرف

56
00:19:54.150 --> 00:20:14.150
واحد ما حركته؟ الظمة او الفتحة او الكسرة او او السكون. اذا علم باصول بقواعد هذه القواعد نستفيد بها ماذا؟ معرفة احوال يعني صفات. والمراد بالصفات الرفع والنصب والخفض والجزم

57
00:20:14.150 --> 00:20:34.150
متعلق هذه الصفات ما هو؟ اواخر الكلمة. اواخر الكلمة. اعرابا وبناء. يعني الضمة قد تكون للاعراب وقد تكون لي البناء. والفتحة تكون للاعراب وتكون للبناء. الذي يميز هذا عن ذاك

58
00:20:34.150 --> 00:20:54.150
انما هو مبحث النوحات. هذا حدهم. موضوعه الكلمات العربية. كلمات العربية. من حيث الاعراب والبناء. كلمات عربية لا من حيث اوزانها فتح على وزن فعلها. هذا لا يبحث فيه النحات

59
00:20:54.150 --> 00:21:14.150
واستغفر على وزنه استفع له وقال اصل قوم لا تحركت الواو فتح ما قبلها وقلبت الفا لا يبحث النحاس في ذلك. وانما يبحثون في الكلمة العربية من حيث الاعراب والبناء هي معربة وسبب اعراض اعراب هكذا وهي مبنية سبب بنائها كذا. مسائله

60
00:21:14.150 --> 00:21:30.600
سيأتي بحثه من من الابواب اهميته كما سبق فهم الشريعة قبل هذه فهم الشريعة فهما صحيحا دون تقليد مبني على فهم هذه العلوم. شئت ام ابيت اجمع اهل العلم على

61
00:21:30.600 --> 00:21:50.600
على هذا فهم الشريعة موقوف على هذا العلم. ثم صيانة اللسان عن الخطأ في من الوقوع في اللحل. وليس الثاني هو الغاية بعضهم يذكر اذا ذكر اهمية النحو قال من اجل ان تصون لسانك عن الخطأ والكلام هذا غاية. طالب علم يعمر وقته

62
00:21:50.600 --> 00:22:10.600
بما يقربه الى الله تعالى لابد ان تكون النية صالحة. واذا كان نية طالب العلم بدراسة النحو اقامة اللسان فقط ما اجر على ذلك يؤجر لا يؤجر على ذلك. لماذا؟ لان اقامة اللسان ليست مقصدا شرعيا. وانما يكون مأجورا اذا نوى

63
00:22:10.600 --> 00:22:30.600
بتحصيل هذا العلم ان يكون معينا له على فهم الشريعة. واذا كان كذلك اي الذي صار قربة وطاعة الى الله حكمه فرض كفاية. فرض كفاية. ليس مستحبا انما هو فرض كفاية. وعلى

64
00:22:30.600 --> 00:22:50.600
المجتهد الذي يجتهد في المسائل الشرعية والنظر فيها يكون فرض عين. بمعنى انه اذا اجتهد دون ان يكون عالما بهذا الفن وهو اثم. واذا تكلم في التفسير وقد نص اهل العلم على ذلك ان المتكلم في التفسير

65
00:22:50.600 --> 00:23:12.600
لا يحل له الكلام حتى يكون مليا. بعلم اللسان واهمها علم النحو. فلا يحل لمسلم ان يتكلم فيه كلام الله تعالى الا اذا اتقن هذا العلم. قال الناظم رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم. قال عبيد ربه محمد

66
00:23:12.600 --> 00:23:42.600
بدو وفي بعض النسخ قال ابن ابى واسمه محمد. الله في كل الامور. احمد مصليا على الرسول المنتقى واله وصحبه ذوي التقى. وبعد فالقصد بذا المنظوم. تسهيل انثر ابن اج الرومي لمن اراد حفظه وعشره عليه ان يحفظ ما قد نثر والله

67
00:23:42.600 --> 00:24:02.600
في كل عمل اليه قصدي وعليه المتكل. بدأوا بالبسملة كثر في منظومات اهل العلم وهو جائز بالاجماع وان كان شعرا الا انه جاء في بيان ما يتعلق بالشريعة. واذا كان كذلك صار طاعته. واذا صار

68
00:24:02.600 --> 00:24:22.600
جاز الابتداء بالبسملة جاز الابتداء بالبسملة. واما قول الشعب والزهري اجمع الا يكتبوا امام الشعر بسم الله الرحمن الرحيم. فليس المراد به المنظومات العلمية. اما المراد به ما عداها. قول الزهد مضت السنة الا يكتبوا في

69
00:24:22.600 --> 00:24:42.600
الشأن بسم الله الرحمن الرحيم. كذلك محمول على غير ما يتعلق بالعلم الشرعي. واما ما يتعلق بالعلم الشرعي فمحل وفاق بين اهل العلم انه يستحب ان يفتتح بالمسبلة. قال عبيد ربه محمد قال ابن ابه واسمه محمد هذا او

70
00:24:42.600 --> 00:25:07.850
او ذاك اختلفت النسخ في اول شطر والخلاف سهل. الناظم هو محمد بن ابة القلاوي الاصل قبيلة العقلان الشقيقية مولده ومسكنه في مدينة اتوات. قيل المغربية توفي سنة الف ومئة وستين. الف ومئة وستين. فهو متأخر

71
00:25:07.850 --> 00:25:37.850
وهو متأخر. قال عبيد ربه محمد. محمد وهذا عطب يعني. عبيد ربه هذا قال عبيد ربه محمد. يعني يقول قال بمعنى يقوله. بمعنى؟ يقوله. هذا كقوله تعالى اتى امر الله فلا تستعجلوا. ومن سنن العرب انهم يطلقون الفعل الماضي مرادا به المستقبل. ماذا قال؟ الله في

72
00:25:37.850 --> 00:25:57.850
في كل الامور احمد. الله بالنصر. على التعظيم. وهو مفعول به مقدم. والعامل فيه احمد. كأنه قال احمد الله وقدم المفعول به لقصد الاختصاص والقصد. كما تحفظون اياك نعبد اصلها

73
00:25:57.850 --> 00:26:17.850
نعبدك لما فصل وقدم؟ يعني لا نعبد الا اياك. اياك نعبد. قال اهل العلم فيها معنى لا اله الا الله اثباتا ونفيا. ووجهه انه قدم محقه التأخير. اياك نعبد. اذا لا نعبد الا اياك. الله

74
00:26:17.850 --> 00:26:37.850
يعني لا احمد الا الا الله. منصوب على التعظيم في كل الامور جمع امر والمراد به الشأن والحال يعني في كل الشؤون وكذلك سواء كانت سراء او كانت ظراء فيحمد المسلم ربه جل وعلا على

75
00:26:37.850 --> 00:26:57.850
وكما يحمده على على الضماء وهذا شأن المسلم. احمد احمد وهذه جملة فعلية. والحمد هو ذكر محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه واجلاله. مع حبه وتعظيمه واجلاله. لان ذكر محاسن المحمود اما ان تكون مع

76
00:26:57.850 --> 00:27:27.450
الحب والتعظيم فهو الحمد. والا فهو المدح فيشترك الحمد مع المدح. مصليا على رسول المنتقى. اولا حمد الله تعالى وهذا شأن المسلم. ان يحمد الله تعالى مطلقا. ثم المرتبة الثانية اشرف الخلق. وهو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. وحقه بعد حق الله تعالى مصليا

77
00:27:27.500 --> 00:27:46.500
على الرسول احمد حال كون مصليا. وهي حال مقارنة ومقارنة كل شيء بحسبه. يعني احمد الله تعالى اولا تكلم بلسانه ثم بعد الانتهاء من الحمد اصلي على النبي صلى الله عليه واله وسلم. ومصليا اي طالبا

78
00:27:46.700 --> 00:28:08.900
من الله صلاته والصلاة من الله ثناؤه على عبده في الملأ الاعلى وصلاة الملائكة عليه هي ثناؤهم عليه والادميون سؤالهم من الله ان يثني عليه. ويزيده تشريفا. صليا اي طالبا من الله صلاته

79
00:28:08.900 --> 00:28:28.200
وهي ثناؤه على عبده في الملأ الاعلى كما قال ابو العالي وعلقه البخاري عنه مصليا على الرسول والرسول باللغة هو الذي يتابع اخبار الذي بعثه. واما في الشرع فهو انسان ذكر حر

80
00:28:28.200 --> 00:28:48.200
اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه. المنتقى يعني المختار. الرسول جاء بال واذا اطلق الرسول في امة محمد صلى الله عليه وسلم فهو عالم بالغلبة على نبينا عليه الصلاة والسلام. فلا يحتاج الى ان ينص عليه

81
00:28:48.200 --> 00:29:08.200
بذكر اسمه قيل اللهم صلي على النبي او على نبينا صار علما بالغلبة والرسول هذا جنس يطلق على نوح وعلى من بعده الى نبينا صلى الله عليه وسلم. ولكن اذا كان الناطق من امة محمد صلى الله عليه وسلم انصرف الى نبينا. اذا المنتقى

82
00:29:08.200 --> 00:29:28.200
هاي المختارة واله اي اتباعه على دينه في هذا المقام اي مصليا على الرسول ومصليا على اله اي اتباعه على دينه. والنص دل على ان الصلاة تكون تابعة على الاتباع. كما جاء في الحديث اللهم صلي على

83
00:29:28.200 --> 00:29:48.200
محمد وعلى ال محمد. اذا الصلاة على الال بالنص. وصحبه اسمه جمع صاحي كراكب صاحب هو من اجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك. وهنا الصلاة عليهم على جهة التبع

84
00:29:48.200 --> 00:30:18.200
استقلالا لما لهم من شرف حفظ الشريعة. ذو التقى تقى والتقوى بمعنى واحد. يعني مصدر وذو تجمع على ذوي ولذلك ذوي يعني اصحاب التقوى يعني المتصفين بهذه الصفة وهي التقوى وحقيقتها امتثال المأمور واجتناب المحظور. وبعد بعد والعصر

85
00:30:18.200 --> 00:30:38.200
فيها على السنة ان يقال اما بعد ولكن توسع اهل العلم فاقاموا الواو مقام مقام اما اما بعد قالوا وبعد وبعد هذا من ظروف الغاية وظرف مبهم مجهول المعنى ولا يفهم الا

86
00:30:38.200 --> 00:30:58.200
اذا اضيف الى غيره يعني اما بعد حمد الله تعالى والثناء كذا. فالقصد الفاء وقع في جواب الشرط اي المقصود القصد هنا مصدر بمعنى اسم المفعول بمعنى اسم المفعول. والقصد هو اتيان الشيء. يعني

87
00:30:58.200 --> 00:31:22.350
ماذا؟ جئت ونظمت او ما الذي تريده من متعلق النية بنثر ابن آل الروم؟ قال فالقصد بذل المنظومي بذا هذا اسم اشارة والمشار هنا المرتب الحاضر في الذهن. المنظومة يعني الذي نظمه منظومته هذه ما القصد بها؟ قال تسهيل

88
00:31:22.350 --> 00:31:42.350
تسهيل يعني تيسير. منثور نثر ما يقابل الشعر. ابن آج الرومي وهو ابو عبدالله محمد ابن محمد ابن داوود الصنهاجي معروف ابن الروم توفي سنة ثلاثة وعشرين وسبعمائة. اجر قيل مراد بها الفقير الصوفي. اذا

89
00:31:42.350 --> 00:32:12.350
النظم انما قصد به الناظم وجعل النثر نظما وما يسمى بالعقد عند ارباب البدية قصده تسهيل ابن الرومي لماذا؟ لان النظم اسهل من حيث الحفظ من من نعم اسهل من حيث الحفظ من النثر. والنثر فيه شيء من من الصعوبة. ولذلك قال بعضهم وبعد

90
00:32:12.350 --> 00:32:32.350
اذا لم ينضبط بالحفظ لم ينفع ومن ما غلط غلط. واسهل المحفوظ نظم الشعر. اسهل المحفوظ نظم الشعر لانه احظروا عند الذكر. اذا تسهيل اي تيسير. هذا خبر القصد. فالقصد بذا المنظوم

91
00:32:32.350 --> 00:32:52.350
هذا مصدر المراد به التيسير. لمن اراد حفظه. وعسر عليه ان يحفظ ما قد نثر اذا حفظ المنثور فيه عسر قديما وحديثا. قديما وحديثا. وهو مشتهر عند اهل العلم بان النثر فيه شيء من من

92
00:32:52.350 --> 00:33:12.350
صعوبة. ولذلك نقل النثر الى الى النظم. وما اكثر المنظومات في العلوم على جهة العموم. يعني في العلوم على جهة العموم سواء كانت او مقاصد. لمن لم للتعليم. لمن اراد حفظه. يعني استظهاره عن ظهر قلب. وعسر

93
00:33:12.350 --> 00:33:31.550
الالف للاطلاق يعني شق على الطالب عسر ظد اليسر عليه متعلق بعسرة ان يحفظ يعني انه ما دخلت عليه تأويل مصدر نائب فاعل لعاشورا. ما قد نثر يعني الذي قد نثر الالف لي للاطلاق. اذا

94
00:33:31.550 --> 00:33:51.550
بهذا النظم ان يسهل على طالب العلم. فاذا اراد حفظ النظم حينئذ اشتغل بدرسه يعني بدراسته. واذا لم يرد لا يشتغل به لماذا؟ لان النظم وان كان سهلا من حيث الحفظ الى ان فيه شيئا من الصعوبة من حيث الفهم. ان في تقديم

95
00:33:51.550 --> 00:34:15.200
وتأخيرا وفي بيان متعلق ونحو ذلك وقد يضطر الى التقديم والتأخير قد يغلق المعنى ولذلك يحتاج الى تأني فيه في الفهم بخلاف المنثوم خلاف المنثوم ضرورات لا تدخل النثر. وانما تدخل المنظومات. وهذا الذي يجعل بعض المنظومة بل كثيرا منها فيها شيء من الصعوبة من حيث الفهم فحسب

96
00:34:15.200 --> 00:34:30.750
من حيث الحفظ والعكس في المنثور. لانه من حيث الحفظ فيه شيء من الصعوبة ومن حيث الفهم فهو اسهل. وهو اسهل. تقرأ الشطر او الشطرين او البيت ببيتين من النظم وفيه شيء من الاغلاق

97
00:34:30.750 --> 00:34:50.750
اذا رجعت للنثر فاذا به واضح تقرأه كما كما هو. ولكن هذا لا يجعل ان يكون ما المفهوم غاية فحسب معنى انه يجمع طالب العلم بين الحفظ والفهم. والله استعين في كل عمل. استعين الله الله يعني الاستعانة

98
00:34:50.750 --> 00:35:10.750
متعلقة بالله تعالى. اياك نعبد واياك نستعين. اي لا نستعين الا بك. الاستعانة عبادة ولا تكون الا الله تعالى والله جل وعلا استعينوا استفعل من العون اي اطلب العون في كل عمل يعني في عمل كله

99
00:35:10.750 --> 00:35:30.750
قاهره وباطنه. اليه قصدي اليه سبحانه. قصدي. قصدي اليه لا الى غيره. وقصد قصده نحى نحوهم وعليه المتكل عليه سبحانه المتكل اتكل على فلان في امره اذا اعتمده. هذا ما يتعلق

100
00:35:30.750 --> 00:36:00.750
مقدمة ثم قال رحمه الله تعالى باب الكلام ان الكلام عندنا فلتستمع لفظ مركب مفيد قد وضع كلام معرفته مهمة في اول فهم علم النحو. ويبدأ النحات في المختصرات متوسطات والمنتهيات بعلم او بتعريف الكلام. لانه مقصود بالذات

101
00:36:00.750 --> 00:36:20.750
هذا اولا ولانه الذي يقع به التفاهم والتخاطب. لا تفهموا ما يكن يكن في صدور الناس اذا تكلموا واذا كان كذلك فحينئذ لا بد من معرفة ما هو الكلام. الكلام في اصطلاح النحات ما اجتمع فيه اربعة اركان. ولذلك قال

102
00:36:20.750 --> 00:36:42.350
ان الكلام عندنا اي في حكمنا. في حكمنا نحن معاشر النحاة وناهون يتكلم عن نفسه وعن غيره منه النحال فلتستمع فعاطفة. تستمع جملة معترضة يعني اراد بها التتميم. لفظ هذا خبر ان مركب

103
00:36:42.400 --> 00:37:02.400
مفيد قد وضع. اربعة اركان اذا وجدت على وفق ما قيده به النحاة ما هو الكلام؟ ان عدمت كلها او بعضها حينئذ انتفى وصف وصفك. هذا شأن الاركان. ركن كالفاتحة والركوع

104
00:37:02.400 --> 00:37:22.400
والسجود اذا وجد حينئذ مع بقية الاركان ولدت الصلاة. واذا انتفت الاركان او انتفى بعضها انتفت الصلاة. كذلك هنا كلام لا يكون كلاما نحويا الا باجتماع هذه الاربعة مكان. اللفظ لفظ له معنيان معنى اللغوي ومعنى الاصطلاح يعني

105
00:37:22.400 --> 00:37:52.200
والمعنى اللغوي مراد باللفظ والطرح. طرح والرمي. قالوا اكلت التمرة ولفظت واما في الاصطلاح فاللفظ هو الصوت. المشتمل على بعظ الحروف الهجائية اولها الالف واخرها الياء. لابد ان يكون اللفظ صوتا. ولا يكون لفظ بدون صوت

106
00:37:52.500 --> 00:38:12.500
ثم الصوت يشتمل على بعض الحروف. لا جميع الحروف التي اولها الالف واخرها اللي هي يعني الحروف الهجائية. فالزيت قام والى نقول هذه الفاظ. لماذا؟ لكونها اشتملت على صوت اذا نطق به وهي

107
00:38:12.500 --> 00:38:43.750
مؤلفة من من حروف. مهملا مستعملا كان او مهملا. اللفظ نوعان لفظ مستعمل ولفظ مهمل. المستعمل هو الذي نطقت به العرب يعني وظعته العرب. ونقل للعرب فزيت وقام والى ومن وكتب وجاء ونحو كلها الفاظ وضعتها العرب نسميه لفظا

108
00:38:43.750 --> 00:39:03.750
ملن اذا ما وضعته العرب هو المستعمل. نوع الثاني من نوعي اللغظ ما يسمى بالمهمل. والاهمال المراد به يعني لفظ لم تضعه العرب. قالوا كديس مقلوبة زيت. زيت نطقت به العرب. وديز مقلوب

109
00:39:03.750 --> 00:39:23.750
اذا نقرأه بالعكس هذا لم تضعه العرب لم تنطق بهذا اللفظ. كذلك جعفر وضعته العرب ونطقت به تعال بالعكس ما وضعته العرب. اذا ليس كل لفظ يكون عربيا. لان اللفظ العربي هو ما نطقت به العرب

110
00:39:23.750 --> 00:39:43.750
وما لم تنطق به العرفة ليس بلفظ عربي. وليس بلفظ وان كان لفظا لانه صوت مشتمل على بعظ الحروف الهجائية. اذا الركن الاول ان يكون الكلام لفظا. فاذا لم يكن لفظا حينئذ لا يكون كلاما. لا يكون كلام. ولذلك

111
00:39:43.750 --> 00:40:03.750
كتابة اذا لم تنطق بها قرأتها كتابة ليست بلفظ لانها ليست بصوت. اذا الكتابة لا يسمى كلام من عند النحات. الاشارة قال له افاده ولم يفيد؟ افاد. اشارة من اسفل الى علو يعني

112
00:40:03.750 --> 00:40:23.750
او من اعلى الى اسفل يعني يجلس. افادت ام لا؟ افادت. لكن هل تسمى كلاما؟ لا تسمى كلاما. لماذا لانتفاع القيد الاول والركن الاول هو كونه لفظا. اذا اللفظ هو الصوت لا بد ان يكون

113
00:40:23.750 --> 00:40:46.250
منطوقا به. فاذا افاد ولم يكن منطوقا به كالكتابة والاشارة فلا يسمى فلا يسمى كلاما. الثاني مركب ترقيه في اللغة وضع شيء على شيء. مطلقا. والمراد به في الاصطلاح ما تركب من كلمتين

114
00:40:46.750 --> 00:41:16.750
فاكثر ما تركب من كلمتين فاكثر. يعني كلام تركب من كلمتين فاكثر. اقل ما عليه انه كلام عند النحات ان يكون مؤلفا من كلمتين ثنتين وما زاد على ذلك لا بأس به قد يكون لكن المراد انه لا يقل عن كلمتين. فكلمة زيت وحدها هي لفظ لكن

115
00:41:16.750 --> 00:41:36.750
ان هلي كلام وجد القيد الاول وهو كونها لفظا لكنها ليست بكلام. لماذا؟ لان الكلام لا يتحقق الا اذا كان مركبا وما المراد بالتركيب ان يكون مؤلفا من كلمتين فاكثر وزيد؟ كلمة واحدة. اذا

116
00:41:36.750 --> 00:41:58.400
لو قال زيد او قل قامة فقط او الى او من ولم يذكر كلمة اخرى يضمها الى هذه الكلمة لا يسمى لا يسمى اذا الكلمة واحدة لا يسمى كلاما لماذا؟ لكونه غير مركب. وجد الركن الاول وهو كونه لفظا ولكن انتفى الركن

117
00:41:58.400 --> 00:42:18.400
الركن الثاني وهو كونه مركبا. اذا كل كلام يشترط فيه ان يكون مركبا. واذا اردت بالتركيب هنا او فسر التركيب بما ذكر حينئذ من باب التقريب ان يقال المراد بالمركب هنا

118
00:42:18.400 --> 00:42:38.400
المركب الاسناد التام. واختصارا ان يقال الجملة الاسمية المؤلفة من مبتدأ وخبر جملة فعلية المؤلفة من فعل وفاعل. او فعل ينائي به. يعني كلمة مركب هذه فيها اجمال. ما المراد بها؟ والمراد به

119
00:42:38.400 --> 00:42:58.400
المركب الاسنادي التام. ما المراد بالمركب الاسنادي؟ مبتدأ وخبر. زيد قائم. هذا اقل ما يقال بانه كلام. قام زيد جملة فعلية جملة فاذا من باب الايضاح والتقعيد في هذا المقام نقول المركب المراد به الجملة

120
00:42:58.400 --> 00:43:18.400
فعلية والجملة الاسمية. والجملة الفعلية المراد بها المؤلفة من فعل وفاعله او فعل نائب فاعل. ضرب زيد. هذي جملة فعلية قام زيد هذه جملة فعلية عندنا كلمتان كذلك زيد قائم محمد

121
00:43:18.400 --> 00:43:48.950
مسافر يقول هذه مؤلفة من من كلمتين. اذا المركب ما تركب من كلمتين فاكثر قد يكون التألف هنا من كلمتين ملفوظا به. زيد قائم ملفوظ به. يعني لفظت بالكلمتين وفي بعض المواضع قد تحذف احدى الكلمتين. تقول من جاء؟ زيد. هنا زيد

122
00:43:48.950 --> 00:44:08.950
ليست كزيد السابقة. زيد السابقة في ابتداء الكلام. وزيد ليست بكلام. لماذا؟ لانه وان كانت لفظا الا انها ليست بمركبة. اما اذا قيل في جواب لسؤال من جاء زيد. زيد هنا كلام. كيف جاء كلامه ولفظ

123
00:44:08.950 --> 00:44:28.950
واحد نقول لا هو مركب من كلمتين. احدى الكلمتين ملفوظ بها والاخرى محذوفة. فزايدون فاعل لفعل محذوف. والعاصم من جاء تقول جاء زيد. جاء زيد. حينئذ زيد في هذا المقام نقول هي فاعل

124
00:44:28.950 --> 00:44:48.950
لفعل محذور. ولذلك نقول المركب ما تركب من كلمتين فاكثر حقيقة او حكما حقيقة او او حكما. بمعنى انه لا يشترط في التركيب ان يلفظ بالكلمتين. لا قد تكون احدى الكلمتين

125
00:44:48.950 --> 00:45:08.950
محفوظا بها وقد تكون الاخرى محذوفة. لكن لابد من قرينة ويأتي معنا ان شاء الله في المبتدأ وهو الفاعل. قد يحذف كلمتان هل جاء زيد؟ نعم. نعم هذي حرف. هل يحصل الكلام بالحرف

126
00:45:08.950 --> 00:45:29.900
قطعا لا لماذا؟ لكونه ليس مركبا. حرف قلنا لابد ان يكون مركبا. والمراد به الجملة الاسمية فعل مبتدأ وخبر الجملة الفعلية فعل فا. اذا الحرف ليس داخلا في مفهوم الكلام. فاذا قيل هل جاء زيد؟ قلت نعم. نعم هذا حرف؟ نعم

127
00:45:29.900 --> 00:46:02.900
جاء زيد نعم جاء زيد اذا جاء زيد جملة فعلية محذوفة حذف الفعل وحذف فاعله. اذا لفظ مركب المراد بالتركيب ما هو ما ترقب من كلمتين فاكثر حقيقة بان تنطق بالكلمتين زيد قائم قام زيد نطقت بهما او حكما بان

128
00:46:02.900 --> 00:46:24.600
ان تحذف احدى الكلمتين كأن يكون في جواب سؤال من جاء زيد زيد فاعل لفعل محذور نطقت بكلمة وحذفت الاخرى واضح؟ وقد تحذف الكلمتين. هل جاء زيد؟ نعم. لا. لا الجوابية. ونعم

129
00:46:24.600 --> 00:46:49.100
تقع جوابا لسؤال يحذف بعدهما الجزءان. يعني الكلمتان. فالتركيب حينئذ كله يكون مقر هذا الركن الثاني وهو الترتيب. مفيد مفيد مفيد اصلا من افاد يفيد والمفيد المراد به هنا ما افاد فائدة

130
00:46:49.150 --> 00:47:20.350
يحسن السكوت عليها من المتكلم. ما افاد فائدة يحسن السكوت عليها من تكلم بحيث لا يبقى السامع منتظرا لشيء اخر. وهذا انما يتحقق في ماذا؟ فيما زاد على قلنا المركب ما تركب من كلمتين فاكثر. هل كلما وجدت الكلمتان

131
00:47:20.350 --> 00:47:50.350
وجد الكلام جواب لا. واضح السؤال؟ قلنا المركب ما هو؟ ما ترك من كلمتين فاكثر ثلاث اربع عشر هل كلما وجد الكلمتان وجد الكلام؟ دوابنا. ان قلت ان قام زيد لفظ هل هو لفظ؟ لفظ نعم صوت سمعته باذنك

132
00:47:50.350 --> 00:48:18.200
هل هو مؤلف من كلمتين في كلمتان بل ثلاث ان هذا حرف قام هذا فعل زيد. هل حصلت به الفائدة؟ جوابنا. لان السامع ينتظر شيئا اخر. وش بعده؟ ان زيد ان جاء عمرو ان حضر الطالب يحتاج الى ماذا؟ يحتاج الى جواب. اذا لم تحصل الفائدة من هذا التركيب

133
00:48:18.200 --> 00:48:37.800
هل هو كلام؟ الجواب لا. اذا المركب الذي لا تحصل به الفائدة لا يسمى كلاما لا يسمى كلاما. اذا مفيد ما افاد فائدته يحسن السكوت عليها من المتكلم. بحيث لا ينتظر السامع

134
00:48:37.800 --> 00:48:57.800
لشيء اخر. كالمثال السابق الذي ذكرناه. قد وضع يعني موضوع. هذا الركن الرابع. واختلف النحات وسراح الازرومية في معرفة المراد بالوضع هنا. هل المراد به القصد بان يكون الكلام مقصودا منويا

135
00:48:57.800 --> 00:49:27.800
من المتكلم او يكون المراد به المعنى الثاني موضوعا بالوضع العربي. الوضع العربي وينبني على هذا خلاف مهم وهو انه اذا فسر بالقصد والقصد هو ارادة المتكلم افادة السامع. ارادة المتكلم افادة السامع. بمعنى انه اذا تكلم لابد

136
00:49:27.800 --> 00:49:57.800
ان ينوي بقلبه انه اراد افادتك. فخرج بهذا القيد اذا فسر بالقصد كلام نائم فلو تكلم النائم النائم كاسمه لا يدري ما يحصل. فلو تكلم بكلام نقول هل قصد بهذا الكلام افادة السامع؟ الجواب لا. اذ لا يسمى كلام. لا يسمى كلاما. لو قام من نومه وقال لي

137
00:49:57.800 --> 00:50:22.500
سيد عندي الف ريال. هل يعتبر اقرار؟ لا يعتبر. هل يسمى كلاما؟ لا يسمى كلاما لماذا؟ لزيد عندي الف ريال لفظ مركب مفيد. اليس كذلك؟ لفظ مركب مفيد. لزيد عندي ما له. لكن لكونه لم

138
00:50:22.500 --> 00:50:42.450
لان النائم لا قصد له انتفع عنه وصف الكلام وصف كذلك الساهي والمجنون اذا تكلم واعترف بشيء ما لا يعتبر كلاما لا يعتبر كلاما. النوع الثاني او التعريف الثاني الوظع المراد المراد بالوظع هنا

139
00:50:42.450 --> 00:51:02.450
وضع العرب فيحترز به عن كلام البربر والانجليز الفرنسي ونحو ذلك. فحينئذ سواء كان اللفظ المركب المفيد مقصودا او لا فهو كلامه. فاذا قام النائم وتكلم نقول هذا كلام عظيم

140
00:51:02.450 --> 00:51:22.450
عربي وجدت فيه الاركان الاربعة لفظ مركب مفيد وموظوع بالوظع العربي بمعنى الكلمات عربية نطق بها العرب يعني لم يتكلم بالانجليزي. ولو تكلم بالانجليزي لو جاء بلفظ مركب مفيد قلنا هذا ليس بكلام عربي. لماذا

141
00:51:22.450 --> 00:51:42.450
لانه ليس موضوعا بوظع العرب ليس موظوعا بوظع العرب وهذا هو الصحيح. ان يفسر الوظع هنا بالوظع العربي. حينئذ خرج به كلام البربر كل كلام اجنبي ليس بكلام العرب. فلا يسمى كلاما في اصطلاح النحات البتة. فدخل معنا ماذا

142
00:51:42.450 --> 00:52:02.450
النائم والساهي والغافل والمجنون ومن جرى على لسانه ما لا يقصده يسمى كلاما. يسمى كلاما. فالنائم اذا قام وتكلم وقال زوجتي طالق قل هذا كلام عربي. نعم هو كلام عربي. لكن لا يترتب الحكم الشرعي. وفرق بين

143
00:52:02.450 --> 00:52:22.450
البحث اللغوي والبحث الشرعي. الفتوح في شرحك مختصر. رجح ان يكون الوضع المراد به القصد لاخراج ما قد يترتب على كلام النائم. فاذا طلق زوجته وهو نائم او المجنون طلق زوجته هل يقع الطلاق

144
00:52:22.450 --> 00:52:52.450
يقع ولا يقع؟ لا يقع. لماذا؟ لا لكوني كلاما عربيا او لا؟ وانما لانتفاع القاصد لانه نائم رفع القلم عن ثلاث. اذا الحكم شرعي. لم يترتب الثمرة على كلامه لا لكونه ليس بكلام عربي وانما بمجيء الحكم الشرعي. او انه غير مكلف. فالنائم والمجنون والساهي والغافل. الصحيح انها

145
00:52:52.450 --> 00:53:12.450
المجنون باجماع انه غير غير مكلف كذلك النائم غير غير مكلف. حينئذ عدم ترتيب الاحكام الشرعية على كلام هؤلاء لا يلزم منه الا ليكون كلامه بل هو كلام عربي والاحكام منفية لوجود الدليل الرافع لها. اذا لفظ مركب مفيد

146
00:53:12.450 --> 00:53:32.450
ايد قد وضع يعني بالوضع العربي. متى ما وجدت هذه الاركان الاربعة حكمنا عليه بانه كلام في اصطلاح النحاة واذا انتفت او انتفى بعضها حكمنا عليه بكونه ليس بكلام عند النحات. ثم قال رحمه الله تعالى اقسامه

147
00:53:32.450 --> 00:53:52.450
التي عليها يبنى اسم وفعل ثم حرف ومعنى اقسامه عرفنا ان الكلام مركب. اليس كذلك؟ والمركب ما هو ما تركب من كلمتين. هذا فيه اجمال. فيه اجماع. حينئذ الكلام له اجزاء. ما هي هذه

148
00:53:52.450 --> 00:54:12.450
اجزاء التي يتألف منها الكلام عرفنا ان الكلام لا بد من ضم كلمة الى اخرى. ما تركب من كلمتين فاكثر. اذا لابد من اجزاء لانه كل. فاذا كان كذلك يرد السؤال. ما هي اجزاء الكلام التي يتألف منها الكلام؟ فقال رحمه الله اقسام

149
00:54:12.450 --> 00:54:37.550
اي اقسام اجزاءه التي يتألف منها التي عليها يبنى يبنى عليها. احترز به من نوعه الذي ينقسم. اسم وفعل ثم حرف معنى. والدليل على ان اجزاء الكلام او اقسام الكلمة التعبير الادق. محصورة

150
00:54:37.550 --> 00:55:03.250
في هذه الاجزاء الثلاث هو التتبع والاستقراء. تتبع والاستقراء. يعني نظر النحات في كلام العرب بحثوا وبحثوا. فلم يجدوا الا ان الكلام مؤلف من اسم وهو كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمان او فعل وهو كلمة دلت على معنى كالاسم الا انها

151
00:55:03.250 --> 00:55:19.600
باقترانها باحد الازمنة الثلاثة او حرف وهو ما دل على معنى في غيره لا في نفسه. حينئذ حصروا الارزاق في ثلاثة وهذا محل وفاق بينهم. اسم وفعل ثم هذه بمعنى الواو

152
00:55:19.900 --> 00:55:49.900
حرف معنى قيد الحرف بكونه حرف معنى احترازا عن حرف التهجي. لان الحرف عند النحات نوعان حرف معنى وحرف مبنى. حرف معنى كلمة. مثل ماذا؟ من حرف الى بلى نعم هذه حروف كل واحد منها حرف يسمى ماذا؟ حرف معنى وهو الذي يكون جزءا

153
00:55:49.900 --> 00:56:18.800
من اجزاء الكلام مجازا او على التوسع. الثاني حرف مبنى وهو الذي تبنى منه الكلمة زيد هذي تسمى ماذا؟ حرفا حرف مبنى ياه ده ارزاق كلمة زيد كل حرف يسمى حرف مبنى يعني بنيت الكلمة

154
00:56:18.800 --> 00:56:38.800
من هذا الحر الذي يعتبر قسيما للاثم والحرف يعتبر قسما من اقسام الكلمة هل هو زه او من الاول او الثاني الثاني. اذا اذا قلت حرف حينئذ دخل معك حرف المبنى فلابد من من اخراجه. حرف معنى احترام

155
00:56:38.800 --> 00:57:00.500
عن حرف المبنى اي وضع ليدل على على معنى. ثم قال فالاسم بالخظ وبالتنوين او دخول ان يعرفوا ما قفوا. لما ذكر الاسم والفعل والحرف وهي داخلة تحت كمسمى الكلمة

156
00:57:00.600 --> 00:57:20.600
حينئذ نحتاج الى تمييز الاسم عن الفعل عن الحرف. بمعنى انه متى يحكم الناظر بان هذه الكلمة اسم ومتى يحكم الناظر بان هذه الكلمة فعل او انها حرف؟ ما مميزات كل واحد من هذه الاقسام الثلاثة

157
00:57:20.600 --> 00:57:44.550
كل واحد منها له حد وله علامة. حد يعني تعريف فالاسم يتميز عن الفعل بحقيقته. يعني بتعريفه وتعريف الاسم هو كلمة. وكلمة جنس يدخل تحتها ثلاثة اشياء. الاسم والفعل والحرف. كلمة دلت

158
00:57:44.550 --> 00:58:04.550
على معنى بنفسها يعني في نفسها. دون ضميمة كلمة اخرى زيد عرفت ان المراد به شخص معين. بي عرفت المراد به مسجد قلم ساعة. كل لفظ من هذه الالفاظ اذا اطلق دلت على معنى تفهمه

159
00:58:04.550 --> 00:58:24.550
من اطلاق اللفظ اذا فيها معنى دلت على معنى بنفسها دون ظميمة كلمة اخرى. ولم تقترن بزمان. يعني باحد الازمنة الثلاث التي هي الماضي والحد والاستقبال. زيد ليس فيه ماضي. ليس فيه دلالة على المستقبل او الحال

160
00:58:24.550 --> 00:58:46.700
ذلك بيت هذا هو حقيقة الاسم. واما من حيث العلامة فذكر له اربع علامات. فالاسم فهذه تسمى الفصيحة الاسم بالخفض يعرف. فالاسم مبتدأ وجملة يعرف متأخرة هذه الشطر الثاني خبر المبتدأ خبر المبتدأ

161
00:58:46.700 --> 00:59:06.700
وقوله بالخظ متعلق به. تركيب الكلام هكذا. فالاسم يعرف. يعني يميز ماذا؟ عن الفعل والحرف. يعني ليس عندنا ثلاثة اقسام. نريد تمييز الاسم عن قسيميه الفعل والحرف. فالاسم يعرف بماذا

162
00:59:06.700 --> 00:59:33.450
قال بالخظ وعطف عليه التنوين او دخول ال وبحروف الجر عطف على ما سبق. اذا الذكر اربع علامات. الخفظ المراد به مسمى الخفظ. يعرف بالخف اي بمسمى الخفض. يعني ليس بلفظ الخفض وانما بمسماه. ما هو مسماه هو الكسرة؟ التي يحد

163
00:59:33.450 --> 00:59:53.450
عامل الجار. فمتى ما رأيت الكسرة لكن بشرط ليست كل كسرة. وانما الكسرة التي يقتضيها عامل الجر بمعنى عامل الجر منحصر في اثنين لا ثالث لهما على الصحيح. وهما حرف الجر

164
00:59:53.450 --> 01:00:23.450
حرف الجر. كل حرف جر ما بعده يكون مجرورا. وجره تكون به الكسرة. الكسرة هذه اوجدها واحدثها عامله وهو حرف الخوض. الثاني المضاف. ثاني المضاف فاذا قلت خرجت من المسجد ها مسجدي نقول المسجد هذا اسم والذي دل على

165
01:00:23.450 --> 01:00:43.850
كونه اسما وجود الخفظ وهو الكسرة هل كل كسرة تكون علامة على سمية الكلمة؟ الجواب لا هل وجد ظابط الكسر الذي يكون علامة في هذا التركيب؟ نقول نعم. لماذا؟ لان من حرف جر. بمعنى

166
01:00:43.850 --> 01:01:04.750
كانه يقتضي ان يكون ما بعده مجرورا. فاذا قلت خرجت من المسجد بالكسر هذه الكسرة احدثها من وهو عامل عامل الجار. جاء غلام زيد. يقول زيد هذا اسم ما الذي دل على انه اسم

167
01:01:04.800 --> 01:01:34.800
وجود الكسرة. ما الذي احدث هذه الكسرة؟ من اين جاءت؟ جاءت من لفظ غلام. لكونه مظافة. اذا كل تركيب اضافي الثاني يكون ماذا؟ المضاف اليه يكون مجرورا. لماذا اذا المضاف المضاف اليه اما المضاف كما سيأتي على حسب العوامل. المضاف اليه وهو زيد من قولك غلام زيد

168
01:01:34.800 --> 01:01:56.500
لا يكون الا مخفوضا واذا كان كذلك فلا يكون الا الا اسما لان الاسم من علامته الخفظ. عرفنا هذا اذا يعرف بالخفظ يعني بالكثرة التي يحدثها عامل الجمع. يا ايها المزمل قم الليل

169
01:01:57.200 --> 01:02:26.150
قم اسم والكسرة هذه هل هي علامة على سمية كلمة؟ جواب لا. اذا قولنا ليس كل كسرة تكون علامة على الاسمية احترازا من هذه الكسرة. قم الليل قم. ولدت الكسرة. لو كان الطالب ظاهريا

170
01:02:27.350 --> 01:02:47.350
فقال قم هذا اثم لماذا؟ لوجود كثرة. اذا وجود الكسرة لا يدل على ان مدخولها يكون اسما لماذا؟ لكون هذه الكسرة لم يقتضيها عامل الجر. يعني هذا اللفظ قم لم يدخل عليه حرف جر

171
01:02:47.350 --> 01:03:17.350
وليس مضافا. ان امرؤ هلك ان امرؤ ها اجيبوا ان دخلت عليه كسرة هنا. ان امرؤ ان امرؤ. هذه الكسرة ليست علامة على سمية الكلمة. لان ان بالاجماع حرف وهذه الكسرة لم يقتضيها عامل الكسر عامل الخفض وهو حرف الجر والمضاف. اذا هذه الكسرة للتخلص من

172
01:03:17.350 --> 01:03:37.350
كقوله قم اذا فالاسم يعرف بالخفض والخفظ المراد به هنا الكسرة التي يحدثها العامل عامل الخفض ليست كل كسرة ليس كل امرأة كسرة حينئذ يقول هي مدخول وبالتنوين هذه العلامة الثانية تنوين ما اصدر لون ينون

173
01:03:37.350 --> 01:03:57.350
تنوينا وهو في اللغة التصويت. والمراد به باصح تعريف يذكر للتنوين نون تثبت لفظا لا خطأ ما هو التنوين؟ نون تثبت لفظا لا خطا. فكلما ولد التنوين وهو مشهور بانواع

174
01:03:57.350 --> 01:04:27.350
كلما وجد التنوين حكمت على الكلمة بكونها اسمع جاء زيد زيد هذا اسمه لماذا؟ لكونه ملونا رأيت زيدا. زيدا اسم لكونه ملونة. مررت بزيد. زيد اسم لكونه منور اذا التنوين نون تثبت لفظا لا خطا. احترازا من التنوين الذي يثبت خطا يعني يكتب. زيد

175
01:04:27.350 --> 01:04:47.350
لا تكتب التنوين زيد عندنا ضمتان هنا الضمة الاولى هي حركة الاعراب والضمة الثانية هيبة عن النون الساكنة. واما اذا كتب التنوين نون ساكنة هذا لا يكون تنوينا علامة على ما هو قليل

176
01:04:47.350 --> 01:05:17.350
فلا فلا يذكر. اذا العلامة الثانية التنوين. فمتى؟ ما كانت الكلمة منونة رفعا او نصبا او خظا فاحكم على كلمة بكونها اسما. او دخول ال يعني كلما ولدت ال فما بعدها يكون يكون اسما. واطلق الناظم هنا ال تعممها. سواء كانت معرفة او

177
01:05:17.350 --> 01:05:37.350
او كانت موصولة حينئذ كلما وجد لفظ ال حكمت على كون مدخولها اسما لكون الا تدخل الا على الاسماء ولا تدخل على الافعال ولا على الحروف. وقال الناظم هنا ال ولم يقل الالف واللام كما قال صاحب العصر. في النثر

178
01:05:37.350 --> 01:05:57.900
قال دخول الالف واللام. والصحيح ان يقال ال. لان ال مثل هل. يعني مؤلفة من حرفين في نطق العرب قاعدة العرب ان الحرف اذا كان مؤلفا من حرفين نطق باسمه. نطق بالمسمى

179
01:05:57.900 --> 01:06:26.250
نطق بالمسمى. فيقال من ولا يقال الميم والنون ويقال هل ولا يقال الهاء واللام لماذا؟ لانه مؤلف من حرفين والف من من حرفين فينطق بالمسمى واذا كان مؤلفا من حرف واحد فينطق بالاسم فباء الجر. يقول مررت بزيد

180
01:06:26.250 --> 01:06:46.250
به او الباء الباء. تقول الباء اللام حرف جر. فتأتي به بالاسم. اذا ما كان على حرف واحد تنطق بي الاسم وما كان على حرفين ينطق به بالمسمى. وال على الصحيح انها مؤلفة من حرفين

181
01:06:46.250 --> 01:07:09.450
الهمزة وعلى الصحيح ان همزة قطع واللام. اذا مثل هل. ولذلك اصاب هنا قال دخول او دخول مطلقا كما ذكرنا حينئذ البيت مثلا تحكم على كون هذا اللفظ اسما لوجود لوجود الفقف ايها الطالب

182
01:07:09.450 --> 01:07:39.450
ما قفوا قفوا المراد به المتابعة قفوته قفوا وقفوا تبعته يعني اتبع ما ذكره النحات في هذه المسائل. العلامة الرابعة قال وبحروف الجر يعني بواحد من حروف الجر ليس المراد كل حروف الجر انما المراد بواحد من من حروف الجر. فمتى ما وجد حرف الجر حكمت على مدخوله بكونه

183
01:07:39.450 --> 01:08:05.800
اسما سبحان الذي اسرى بعبده. ها عبده اسم او فعل او حرف اسم. ما الدليل الكسرة هذا واحد والكسرة لا تدخل الله على الاسم اليس كذلك؟ الكسرة التي احدثها عامل الخفظ وهو موجود هنا وهو الباء. ثانيا

184
01:08:05.950 --> 01:08:30.650
دخول حرف الجر وهو الباء. الى المسجد. مسجد اسمه ننفع اسم. ما الدليل؟ الكسرة حرف الجر والالف واللام. اذا كم علامة؟ ثلاث علامات. الى المسجد مسجد. تقول هذا اسم. الدليل

185
01:08:30.900 --> 01:08:55.700
الى دخلت عليه والى لا تدخل الا على الاسم دخلت على مسجد ولا تدخل الا على الاسماء. كذلك المسجد بالكسر. كسر لا يدخل الا الا الاسماء. ثم استطرد الناظم بذكر بعض. حروف الجر يعرف طالب العلم. اذا قيل حروف الجر ما هي حروف الجر؟ لابد ان يحفظ بعض حروف الجر

186
01:08:55.700 --> 01:09:15.700
مشهورات عند اهل العلم من اجل ان يقف على بعض المواضع التي يحكم عليها بكونها حرف جر فذكر خمسة عشر عشر حرفا وخمسة عشرة حرفا. والنظر فيها من جهتين. الجهة الاولى في المثال. وهذا الذي يكفينا

187
01:09:15.700 --> 01:09:35.700
والجهة الثانية في معانيها. يعني معناها كذا ومعنى هذا لا لا يعنينا. انما نذكر مثالا لما ذكره. وهي اي حروف الجر من اذا من حرف جر كلما وجدت من فاحكم عليه بكونه حرف جر وان ما بعده اسما مجرورا

188
01:09:35.700 --> 01:10:05.700
من المسجد الحرام الى يعني والى الى المسجد الاقصى الى حرف جر. وعن رميت القوس او السهم عن القوس عن القوس. فالقوس هذا اسم لدخول عن وعن حرف جر وفي الماء في الكأس بالكوز فيه. نقول هذه حرف جر وما بعدها يدل يكون اسما. ورب

189
01:10:05.700 --> 01:10:25.700
وهي حرف جر والمشهورة انها للتقليل قد تأتي للتكثيم. رب رجل كريم لقيته رب هذه حرف جر فدل على ان ما بعدها يكون اسما مجرورا. والباء انظر هنا قال من الى

190
01:10:25.700 --> 01:10:50.500
ان وفي وربه حكاها بالمسمى. ثم قال والباء. حكاها بالاسم. الفرق ان منه ما هو على حرفين او ثلاث كربة فيحكى بي المسمى والباء على حرف واحد. فيحكى به بالاسم. مراته بزيد بزيد والالباء هنا حرف جر

191
01:10:50.500 --> 01:11:10.500
وبعده اسم مجرور بها. وعلى الرحمن على العرش عرش نقول هذا اسم لدخوله على هو حرف جر والكاف يعني مسمى الكاف كذلك مسمى الباء فيما سبق وحكاه بالاسم الكاف ليلة

192
01:11:10.500 --> 01:11:43.100
كالبدر كالقمر كاف حرف جر وما بعده اسمه واللام اي مسمى اللام مسمى اللام المال لزيد الحصير للمسجد ونحو ذلك. وواو التاء. الواو والتاء ومثلها الباء هذه حروف ولكنها الباقة تستعمل في القسم. وكذلك الواو والتاء. يعني يقسم بها. والله تالله بالله بالله. في قسم بها

193
01:11:43.100 --> 01:12:03.100
مع كونها حروف خف. بمعنى انها تزيد على غيرها من جهة انها قد يقسم بها. معلوم القسم واليمين من شأن بشر عندما يقسمون بي بالله تعالى والفاجرين. الواو هذه حرف وقسم. وهي تفيد ما تفيدهم من

194
01:12:03.100 --> 01:12:23.100
والى بمعنى انها تجر ما بعدها. تجر ما ما بعدها. والفجر واقسموا بالله جهد ايمانهم بالله الله لفظ الجلالة نقول جر بالباء وهو حرف خفض وهو في نفس الموضع حرف قسم يعني يقسم به

195
01:12:23.100 --> 01:12:43.100
خاصة بي تالله يعني تالله لاكيدن اصنامكم الله يقول هنا حرف دخل عليه حرف الجر وهو والتاء وهو في نفس الوقت حرف قسم. اذا الباء والواو والتاء مع كونها حروف خظ هي كذلك

196
01:12:43.100 --> 01:13:03.100
قسم في قسم بها. ومذ ومنذ هذه ذكرها ابن ازور في اخر المحفوظات. ولكن نقلها المصنف وهو نقل حسن في في معرض ذكر حروف الجر. منذ ومنذ لا يدخلان الا على الازمان فقط. زمن يعني كيوم ونحوه

197
01:13:03.100 --> 01:13:25.500
وهما يدلان على معنى من ان كان ما بعدهما ماضيا. يعني الزمن الذي يكون بعدهما قد يكون ماضيا. يعني مضى وانتهى وقد يكون حاضرا ما رأيته منذ امس. او منذ امس. امسي اسمه زمان. وهو زمان ماضي. حينئذ تفسر

198
01:13:25.500 --> 01:13:43.450
ومنذ هنا بمعنى من يعني الابتداء. ما رأيته منذ امس يعني من امس ما رأيته منذ يوم الجمعة امس يعني. ما رأيته منذ يوم الجمعة يعني من يوم الجمعة. هذا اذا كان ما

199
01:13:43.450 --> 01:14:03.450
ماضي. واذا كان حاضرا ما رأيته منذ يومنا او منذ يومنا يعني في يومنا. اذا ومنذ تفسر بمن وبفي. متى نفسرها بمن؟ اذا كان ما بعدها زمن ماضي. ومتى نفسر

200
01:14:03.450 --> 01:14:23.450
بمعنى في اذا كان ما بعدها زمن زمن حاضر. هذا اذا دخلت على الاسم وجرته. واما اذا دخلت على الفعل فهي ولعل وقل من ذكر لعل في هذا الموضع وهي لغة عقيل يعني الجر بها لغة عقيم وسيأتي انها من النواصب

201
01:14:23.450 --> 01:14:48.300
ان وليت ولعل لعل من اخواتي ان ينصب بها. لكن في لغة شاذة وهي لغة عقيل قد يجر بها. لعل الله علينا لعل الله فضلكم علينا. حتى حتى مطلع الفجر حتى مطلع الفجر. مطلعي نقول هذا اسم مجرور لدخوله حتى عنه. اذا حروف

202
01:14:48.300 --> 01:15:08.300
الجار كما ذكرنا ينظر فيها من جهتين من جهة المعاني ولا بحث لنا فيها. وثانيا من جهة الامثلة وهي ان يقف طالب العلم على ان هذا حرف جر اذا الاسم يميز عن اخويه الفعل والحرف من جهتين. الجهة الاولى التعريف

203
01:15:08.300 --> 01:15:38.300
تعريفه كلمة دلت على معنى في نفسها ولم تقترن بزمان يعني باحد الازمنة الثلاثة وهي الماضية او الحال او الاستقبال. ويميز بالعلامة وذكر المصنف اربع علامات. متى ما وجد واحدة منها حكمنا على مدخولها بكونه اسما. وهي الخوف والمراد بالخوض ما هو

204
01:15:39.150 --> 01:16:02.000
الكسرة اي كسرة لا انما الكسرة التي يحدثها عامل الخفظ. وعامل الخفظ محصور في اثنين. حرف جر ومضاف. اذا كل كسرة عن حرف جر فهي علامة. كل كسرة يقتضيها المضاف هي علامة ما عداه فلا. لان الكسرة قد يكون للتخلص من انتقاء الساكنين

205
01:16:02.000 --> 01:16:22.000
فيدخل الحرف ويدخل الفعل. فعله مثل قم الليل. قمي دخلت عليه كسرة. وليس باسمه. لان هذه الكسرة للتخلص من اتقاء الساكن كذلك ان امرؤ هلك ان ان ساكن في العصر وهنا تخلصنا من التخلص اتقاء الساكنين بتحريك الاول وهو

206
01:16:22.000 --> 01:16:44.050
بالكسرة العلامة الاولى الفضل. العلامة الثانية التنوين. وهو نون تثبت لفظا لا لا خطا. فمتى ما رأيت التنوين فاحكم على كون مدخول به اسما. ثالثا دخول ال. فمتى ما دخلت ال نحكم عليه بكونه اسما. رابعا

207
01:16:44.050 --> 01:17:14.050
دخول حرف من حروف الجر. واعلم ان المراد هنا بقبول العلامة المراد امكانية ذلك يعني لو قلت جاء رجل جاء رجل رجل هذا اسم ام فعل ام حرف؟ اسمه بدليل التنوين. تنوين. هنا نقول التنوين علامة دخلت بالفعل

208
01:17:14.050 --> 01:17:43.100
يعني نطقت بها وهل يقبل رجل كلمة ال؟ نعم يقبل كلمة اذا ولدت فيه علامتان علامة بالفعل يعني نطق بها وعلامة بالقوة لكون رجل يقبل هل يقبل الخوف رجل هل يقبل الخوف؟ مررت برجل

209
01:17:43.150 --> 01:18:03.150
مررت بالرجل اذا قبل وقبل حرف الجر لكنه بالقوة. اذا المراد بالعلامات هنا كون الكلمة قابلة. ليس المراد ان تدخلها. فاذا قلت جاء رجل العلامة الموجودة المنطوق بها هي التنوين. والعلامات الاخرى

210
01:18:03.150 --> 01:18:23.150
يقبلها اللفظ لكنها بالقوة لكنها بالقوة. ثم شرع في بيان ما يتعلق بالفعل الذي يميز به عن والحرف ونقف على هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. طبعا اوقات الدرس يكون بعد الفجر تقريبا بثلث ساعة

211
01:18:23.150 --> 01:18:53.150
ساعة وبعد المغرب وبعد العشاء. من اجل ان ننتهي في هذا الاسبوع ان شاء الله تعالى من؟ من هذا المتن. متن فيه شيء من من الطول لا لا الاسئلة المتعلقة بالدرس فقط لا يجيب شيء اخر

212
01:18:53.150 --> 01:19:13.150
اذا كان الاعراب كلمة عندنا. عندنا ان الكلام عندنا عندنا في الاصل طبعا نختصر لا نقف مع كل كلمة على اجزاء. شرح هذا مشروع او الكتاب هذا مشروع بشرح مفصل. من اراده فليرجع. نحن نختصر نأتي بالزبدة

213
01:19:13.150 --> 01:19:33.150
قواعد والاصول. فعند في الاصل انها ظرف زمان او مكان. ظرف زمان او مكان. جئتك عند العصر يعني وقت العصر او ظرف زمان. بيتك عند المسجد هذا ظرف مكان. لكن في مثل هذا التركيب لا يمكن حمله على الظرفية

214
01:19:33.150 --> 01:19:53.150
الزمانية ولا المكانية. قد ذكر بعض ارباب المعاجم بانه في مثل هذا التركيب يفسر بالحكم. تقول مثلا زيد عندي افضل من عمر عندي هنا لا يمكن تكون ظرفية لا زمانية ولا مكانية. زيد عندي يعني في حكمه. اذا عند قد

215
01:19:53.150 --> 01:20:18.450
اعمل المراد بها الحكم. ان الكلام عندنا يعني في حكمنا معاشر علاج ان تكون متعلقة بمحذوف حال من الكلام الكلام حال كونه في حكمنا نعم المتن هذا ما شرح للنظم بمعلمه شرح بعض

216
01:20:18.450 --> 01:20:38.450
لكنه ليس ممزوجا. وشرح الذي لا يكون ممزوجا بمعنى انه مسبوق مع المتن الفائدة منه قليلة. ولكن بالنسبة لهذا الشرح الذي نسير عليه ان شاء الله بهذه الطريقة تحفة السرية تكفيك ان شاء الله تعالى. الطالب الجديد على النحو والتحفة السنية تحظر منها وتذاكر

217
01:20:38.450 --> 01:20:45.850
حفظ المتن ومع التعليقات التي تعلقها فيما يتعلق بالفاظ المتن. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته