﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.050
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد. شرعنا في المنصوبات

2
00:00:28.050 --> 00:00:58.050
من اسماء واخذنا باب المفعول به وعرفنا انه الاسم الذي وقع عليه فعل وان حكمه النصب هذا هو الاصل. وينقسم الى ظاهر ومظمر والمظمر ينقسم الى ومنفصل. باب المفعول المطلق. باب المفعول المطلق. المطلق ضد المقيد

3
00:00:58.050 --> 00:01:18.050
وسمي المفعول بكونه مطلقا لانه لم يقيد بحرف اي قالوا المفعول به او لاجله ولا بظرف يقال المفعول معه. مفاعيل خمسة كما مر معنا وكلها مقيدة يعني بحرف جر او بظرف

4
00:01:18.050 --> 00:01:45.000
مفعول معه معه قيدتهم ظرف والمفعول لاجله وله مفعول به بحرف الجر. الذي لم يقيد يسمى المفعول المطلق. اذا المطلق ضد المقيدة عرفه الناظم هنا بقوله والمصدر اسم جاء ثالثا لدى

5
00:01:45.100 --> 00:02:15.100
تصريف فعل وانتصابه بدأ. مصدر مفعل وهو محل صدور الشيء. محل صدور والمصدر ان الصرفيين اسم للحدث الذي هو احد مدلولي الفعل. مرة معنى ان الفعل يدل على شيئين يدل على كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت. اذا معنى واقترنت

6
00:02:15.100 --> 00:02:43.100
معنى هو الحدث. واقترنت باحد الازمنة الثلاث هذا نقول الزمن فضرب مثلا يدل على شيئين على حدث وزمن وهو معظم. ويضرب يدل على شيئين حدث وزمن هو الحال او الاستقبال وقم يدل على شيئين. حدث الزمن المستقبل. الحدث الذي دل عليه قام

7
00:02:43.100 --> 00:03:13.100
ويقوم وقوم يسمى مصدرا. يسمى مصدرا. المصدر هو اسم الحدث يعني عندنا اسم ومسمى كما مر معناه اسم ومسمى. الحدث هو الذي يقع هو الذي يقع. اسمه الضرب مثلا هو الذي الذي تراه هذا مسمى الحدث هو عين الحدث. مسمى المصدر هو عين الحدث اسمه الضرب. اذا

8
00:03:13.100 --> 00:03:32.150
عندنا مسمى الضرب والضرب. الحدث هو هو عين مسمى. المصدر اسم للحدث الذي هو احد مدلولي الفعل. قال هنا والمصدر اسم جاء ثالثا لدى تصريف فعل. هذا على المشهور ما وقع ثالثا في تصليب الفعل

9
00:03:32.150 --> 00:03:55.600
فيقال ضرب يضرب ضربا. وقام يقوم قياما. واكل يأكل اكلا انظر اكل فعل ماضي ويأكل فعل مضارع واكل المصدر. جاء ثالثا لكنه ليس بلازم يعني يمكن لم يقال اكلا يأكله

10
00:03:55.650 --> 00:04:15.650
اكلا اكل يأكل ليس بلازم وانما مرادهم التقريب. وجرى على ذلك فيه من الصرفيين يذكرون المصدر ثالثا وليس باول ولا ولا ثاني. اسم اذ خرج الفعل. جاء يعني ورد. يعني وردة. حالة

11
00:04:15.650 --> 00:04:38.050
ثالثا وليس بقيد انما هو لبيان واقع حال كثير من الصرفيين لدى بمعنى عند تصريف فعل اي تحويل الفعل من ماظي الى المضارع ثم يأتي بعد ذلك المصدر. اراد يصنفون المفعول المطلق

12
00:04:38.100 --> 00:04:58.100
انه يكون مصدرا بمعنى انه اذا انتفت المصدرية انتفى المفعولية. انتبهت المفعولية كل مفعول مطلق لابد ان يكون مع الصلاة. فاذا لم يكن مصدرا حينئذ يأتي ما يسمى بالنائب عن المفعول المطلق

13
00:04:58.100 --> 00:05:18.100
طبعا المفعول المطلق. والمفعول المطلق هو المصدر الفاضلة المسلط عليه عامل من لفظه او من معناه والتعريف الذي ذكره المصنف لا يستقيم ان يكون تعريفا المفعول المطلق وانما هو لي للمصدر. المصدر

14
00:05:18.100 --> 00:05:38.100
عرفنا معنى المصدر. اسم اذا المصدر لا يكون فعلا ولا يكون حرفا. جاء ثالثا لدى تصريف فعل الفضلة يعني ليس بعمدة. مفعول مطلق من الفضلات. بل المنصوبات كلها من من الفضلات

15
00:05:38.100 --> 00:05:59.950
والمحفوظات من العمد عند النحات محصور في شيئين فقط لا ثالث لهما المبتدأ والخبر والفعل وفاعله. ما عدا هذا يسمى فضلة يسمى فظلة. اذا ما هي الفظلة؟ ما ليس بعمدة ما ليس بعمدة

16
00:05:59.950 --> 00:06:19.950
حينئذ كل ما لم يكن عمدة من المراد بالعمدة مبتدا وخبر فعل وفاعل. ولذلك مر معنا في اول الابواب ان المركب المراد به التركيب الاسناد. واذا اردت التقريب جملة اسمية مؤلفة من مبتدأ وخبر. وجملة فعلية مؤلفة

17
00:06:19.950 --> 00:06:39.950
من فعل وفاعل او نائبه. هذا الذي يسمى ماذا؟ يسمى عمدته. ما عداه فهو فضله. شاء عند النحات الفضل ما يمكن ان يستغنى عنه وهذا غلط. هذا غلط لان بعض الفضلات لا يستغنى عنه. ولذلك اتفقوا

18
00:06:39.950 --> 00:07:01.900
على ان الحال من الفضلات. وفي قوله تعالى ولا تمش في الارض مرحا. مرحا هذا حال. لو اسقط صح المعنى؟ لا يصح المعنى. اذا لا يمكن ان يستغنى عنه. لا تمش في الارض مرحا. اذا لا تمشي في الارض. نهى عن

19
00:07:01.900 --> 00:07:29.550
المشي مطلقا. والحال قيد للعامل. ووصل لصاحبه. اذا له مفهوم ولذلك هو معتبر عند الاصوليين. يعني تثبت به الاحكام الشرعية. ومن يقتل مؤمنا متعمدا. مفهومه ان المتعمد له حكم اخر. والحكم هنا منزل على المتعمد. اذا متعمدا هذا حال وهو فظله. واذا قيل بانهما يستغنى عنه

20
00:07:29.550 --> 00:07:49.550
فسد الكلام. والصحيح انه يقال الفضلة ما ليس بعمدة. ما ليس بعمدة. يعني ما ليس مبتدا ولا خبر ولا فعل ولا ثم قد يستغنى عنه في الكلام وقد لا يستغنى عنه. واما انه يعرف بانه لا بانه يستغنى عنه هذا غلط. اذا

21
00:07:49.550 --> 00:08:22.400
اذا المصدر قد يكون فضله. وهو المراد هنا في المفعول المطلق. وقد يكون عمدة كلامك كلام كلامك كلام حسن كلامك مبتدأ وكلام حسن هذا خبر وكلاهما مصدر كذلك مصدر او اسمه مصدر على خلافه. كلامك مبتدأ كلام حسن. هنا وقع المصدر عمدة وليس بفظله

22
00:08:22.400 --> 00:08:42.400
وليس بفظلته. جد جده جد جده. جده هذا مصدر. وقع فاعلا. اذا هو عمدة وليس بفظلته المسلط عليه عامل من لفظه او من معناه. وبهذا ينقسم المفعول المطلق كما سيذكر الناظم الى نوعين. ما

23
00:08:42.400 --> 00:09:11.550
عامله في اللفظ والمعنى وما وافقه في المعنى دون اللفظ. دون دون اللفظ. بهذه القيود نحكم على اللفظ بانه مفعول مطلق بانه مفعول مطلق. اولا ان يكون مصدرا ثانيا ان يكون فضلته ليس بعمدته. يعني لو وقع المصدر مبتدأ او خبر لا يكون مفعولا مطلقا المتة. ثالثا ان يصلى

24
00:09:11.550 --> 00:09:31.550
عليه عامل يعني ينصبه الذي ينصبه. يكون موافقا له في اللفظ والمعنى. ضربت زيدا ضربا. ها ضربت زيدا ضربا ضربا هذا مفعول مطلق وهو مصدر فضلة وافق عامله في اللفظ والمعنى

25
00:09:31.550 --> 00:09:58.000
قعدت قعودا جلست جلوسا وهكذا. هذا وافقه في في اللفظ والمعنى. حينئذ منصوب بي ضرب. وقعودا منصوب قعدا. وجلوسا منصوب بجلسة. اذا وافقه في اللفظ والمعنى فان وافقه في المعنى دون اللفظ

26
00:09:58.400 --> 00:10:26.600
فالمشهور انه مفعول مطلق ذلك. قعدت جلوسا. جلست قعودا. هنا قعود اذا جلست قعودا قعودا هذا مفعول مطلق هو مصدر وهو فظله سلط عليه عامل وافقه في المعنى. لان المشهور ان القعود والجلوس في الجملة بمعنى واحد. حينئذ سلط عليه عامل نصبه لكنه

27
00:10:26.600 --> 00:10:46.600
ليس من لفظه. يعني لم يتحد اللفظ فرق بين ان تقول جلست جلوسا اتحداه في اللفظ والمعنى. واما جلست قعودا فالمعنى واحد لكن اللغو مختلف. هل هذا مفعول مطلق ام لا فيه نزاع؟ عند النعاة والمشهور انه مفعول مطلق

28
00:10:46.600 --> 00:11:17.500
انه مفعول مطلق. والمصدر اسم جاء ثالثا لدى يعني عند تصريف يعني تحويله من صيغة الى صيغة اخرى. وكما ذكرنا هذا ضابط وليس بتعريف. وانتصابه بدا. بدا يعني ظهر اذا المفعول المطلق من المنصوبات. ولذلك قال وانتصابه هذا مبتلى وبدا انتصابه يعني هو. والجملة

29
00:11:17.500 --> 00:11:46.550
خبر المبتدأ متصابه بدا يعني ظهر والعامل فيه اما ان يكون فعلا كالامثلة السابقة واما ان يكون بمثله يعني بمصدر المصدر قد ينصب المفعول المطلق على انه مصدر على انه مفعول مطلق. المصدر قد ينصب المصدر على انه مفعول مطلق. عجبت من ضربك

30
00:11:46.550 --> 00:12:12.900
اذن ضربا شديدا. عجبت عجبت هذا ماذا مصدر من ضربك نعم. عجبت من ضربك زيدا ضربا. ضربك هذا مصدر ونصب المصدر اذا المصدر ينصب مصدرا على انه مفعول مطلق. كذلك الوصف انا ضارب زيدا ضربا

31
00:12:12.900 --> 00:12:32.000
ضارب هذا استنفاع ووصف. حينئذ نصب المصدر على انه مفعول مطلق. اذا هو انتصابه اي المصدر على انه مفعول مطلق بدا وظهره. والعامل فيه اما ان يكون الفعل واما ان يكون المصدر يعني بمثله واما ان يكون

32
00:12:32.000 --> 00:12:55.000
وصفا وهو لدى كلفة نحوي ما بين لفظي ومعنوي. قسمه الى قسمين وقد دخل القسمان في الحد سلط عليه عامل من لفظه. هذا اللفظ او من معناهم وهذا المعنوي وهو اي المصدر المنصوب على المفعولية المطلقة لدى

33
00:12:55.550 --> 00:13:16.800
بمعنى عند كلفة نحوية كلفة نحوية نحوية. وهذا من اطلاق الكل وارادة الجزء. لان التقسيم هذا ليس متفقا عليه. لان بعض النحاة ترى ان المعنوي ليس من المفعول المطلق بل النائب عن المفعول المطلق. حينئذ نقول هذا من اطلاق الكل وارادة

34
00:13:16.800 --> 00:13:39.300
قالت الجزء ما بين لفظي ومعنويا يعني ما تردد بين قسمين الاول اللفظي والثاني المعنوي ووجه الحصر على ما ذكرناه سابقا. اما ان يوافق لفظه لفظ عامله الناصب له اولى

35
00:13:39.300 --> 00:13:57.550
يعني المصدر المنصوب على المفعولية المطلقة اما ان يوافق العامل في المعنى واللفظ او لا؟ فان لم يوافقه حينئذ وافقه في المعنى دون اللفظ هذا وجه التقسيم. فذاك ما وافق لفظ فعله كزرته زيارة لفضله فذاك

36
00:13:57.600 --> 00:14:26.250
الفهد تسمى فاء الفصيحة فصيحة وبعضهم يسميها فاء الفضيحة عافانا الله واياكم فنصيحة فعيلة فعيلا بمعنى مفعلة يعني مفصحة لانها افصحت عن جواب شرط مقدر. لما ذكر لك القسمين كانه استحضر سائلا يقول اذا عرفنا انهما قسمان فما ضابط الاول وما ضابط الثاني فذاك

37
00:14:26.300 --> 00:14:46.300
اي الاول وهو اللفظ ما وافق لفظ فعله ما يعني مصدر اسم منصور بمعنى الذي يعني ما قانون وافق هو ظمير يعود لما اي المصدر وافق المصدر لفظ فعله الناصب له. لفظ فعله

38
00:14:46.300 --> 00:15:16.100
الناصب له. يعني في حروفه الاصول ومعناه ولو خالفه في حركة عينه يعني الحركات ليست مرادة في الموافقة. وانما المراد المعنى والحرم. فرح فرحا. ها فرحا يأتي المصدر منه الثلاثي على فعال. على فعل. ففرح فعل ماضي. عينه مكسورة لانه على وزن فعل. على

39
00:15:16.100 --> 00:15:36.100
المصدر منه الثلاثي يأتي بفتح عينه على وزن فعل حينئذ هنا وافقه في اللفظ المعنى ولم يوافقه في حركة العين. هل خرج عن كونه مفعولا مطلقا؟ لفظيا؟ الجواب لا. لماذا؟ لان الشرط

40
00:15:36.100 --> 00:16:05.600
وفي التطابق والتوافق ان يكون متطابقين في اللفظ وفي الحروف يعني والمعنى. واما حركة العين فليست داخلة في المطامة صورته يعني كقولك زرته زيد من الناس. زرته زيارة ها زرته فعل وفاعل. زرتوه. فعل ماضي مبني على فتح مقدر. منع من ظهور اشتغال

41
00:16:05.600 --> 00:16:25.600
هل بالسكون العارض لدفع توالي او كراهة توالي اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة. لان العرب تكره ان تأتي لفظة واحدة واربعة احرف متوالية ومتحركة. هذا ممنوع لا يوجد له نظير. الا فيما لو

42
00:16:25.600 --> 00:16:50.050
قدر فيما قدر فيه الانفصال. كشجرة جا ج رت. هذي شجرات اربعة احرف. والذي سوغ مجيء اربع متحركات في مثل هذا النتاف في قوة الانفصال يعني ليست حرفا اصليا. واما الحرف الاصلي فهذا لا يصح ان يأتي اربع متحركات بما هو كلمة واحدة. اذا

43
00:16:50.050 --> 00:17:13.300
هو مكروه في لسان عوام لانه فيه ثقة ولذلك نقول ضربت عصر الضرب. لو اتصلت به التاء وهي مبنية على الضم لقلت ضربت في الاولى هي ثقل ضربت حينئذ سكن اخر الفعل ضربت من اجل التخفيف على على اللسان. اذا

44
00:17:13.300 --> 00:17:28.800
زرته زرت الفاعل ضمير متصل مبني على التاء ظمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل. والهاء ظمير متصل كذلك مبني على الضم في محل نصب مفعول به. زيارة

45
00:17:29.050 --> 00:17:48.700
مفعول مطلق. مصدر؟ نعم مصدر. ها؟ وهنا يأتيك اهمية الصرف. كيف تحكم على انه مفعول مطلق لانه لابد ان يكون مصدرا واذا ما ظبطت ابواب المصدر حينئذ يأتي الاشكال زيارة هذا مصدر. وهو فضلة

46
00:17:48.800 --> 00:18:17.550
سلط عليه عامل يعني نصبه عامل. سلط عليه عامل يعني نصبه عامل. من لفظه ومعناه. لانه له في الحروف والمعنى لفظله جار مزروم متعلق بقوله ها زرته زرته لماذا؟ لفظله. اذا متمم لي معناه زيارة. لم؟ زرته لفضله

47
00:18:17.950 --> 00:18:52.700
وذا موافق لمعنىه بلا وفاق لفظ كفرحت جدلا. وذا اي المعنوي الثاني اي مصدر موافق. مصدر موافق. لمعناه الظمير يعود الى العامل يعني موافق لمعنى عامله الناصب له لفعله او المصدر او الوصف. بلا وفاق لفظ بلا يعني بغيره

48
00:18:53.000 --> 00:19:13.600
لا هنا بمعنى غير. ولذلك دخلت عليها الباء لو كانت حرف نفي لما صح ان يدخل الحرف على على الحرف. اذا يعني بغيب او بدون وفاق لفظ يعني موافقة لفظه في حروفه. وافقه في المعنى دون

49
00:19:13.600 --> 00:19:33.600
من الحروف وذا اي المعنوي. موافق يعني مصدر موافق. لمعناه لمعنى عامله يعني الفعل. ناصب اهو بلا وفاق لفظ يعني من غير موافقة لفظه. بل وافقه في المعنى فحسب. ففرحت جدلا

50
00:19:33.600 --> 00:20:07.200
فرح والجدل بمعنى واحد. فرحت كفرحت يعني كقولك فرحت فرحت فعل وفاعل. وجدلا هذا مصدر وهو فظله وسلط عليه عامل وهو فرح. هل فرح وجدلا في الحروف؟ الجواب لا هل هم متفقان في المعنى؟ الجواب نعم. اذا يسمى مفعولا مطلقا وهو معنوي. وهذا محل خلاف هل هو مفعول مطلق او

51
00:20:07.200 --> 00:20:27.700
نائب عن المفعول المطلق. صحيح انه مفعول مطلق. مفعول مطلق. اذا المفعول المطلق على نوعين لفظ ومعنوي. اللفظ وافق المصدر عامله في اللفظ والمعنى والمعنوي بما وافقه في المعنى دون دون اللفظ

52
00:20:27.850 --> 00:20:47.850
باب الظرف وهو المسمى المفعول فيه كما سماه ابن مالك رحمه الله تعالى. الظرف باللغة الوعاء. وعاء والظرف هو الظرف. باب الظرف لا شك ان الظرف نوعان. ظرف مكاني وظرف زماني

53
00:20:47.850 --> 00:21:17.150
من اراد بالظرف النوعين يعني باب الظرف الزماني والمكان عرفه بقوله الظرف منصوب على اضمار في زمانيا مكانيا بذا يفي. الظرف اصلا يقول وهو لكنه اظهر في مقام الاظمار يعني بلاغة اذا قال باب الظرف يقول وهو

54
00:21:17.150 --> 00:21:40.700
ما يعيد مرة ثانية. في تكرار حينئذ نقول هذا اظهر من باب الايضاح للمبتدئ. من باب الايضاح للمبتدئ. الظرف قال منصوب اذا خرج المرفوع. وخرج المجرور. الظرف من المنصوبات. اذا لا يكون الا الا

55
00:21:40.700 --> 00:22:09.350
الا الا منصوبا. وانتبه هنا المراد بالظرف يعني بقيده. هذا مصطلح. ليس المراد به اسم الزمان وليس المراد به اسم المكان. فكل ظرف يعني ظرف زمان فهو هو اسم زمان من غير عكس. كل ظرف مكان فهو اسم مكان من غير عكس

56
00:22:09.400 --> 00:22:38.200
يوم الجمعة يوم مبارك. ها يوم الجمعة. يوم مبارك يوم الجمعة هذا مبتدأ. يوم مبارك هذا خبر. يوم اسمه زمان. هل هو ظرف لا لماذا؟ لانه ليس منصوبا على اضمان فيه. اذا وجد اسم الزمان ولم يوجد الظرف

57
00:22:38.550 --> 00:22:58.550
كذلك وجد اسم الزمان الذي هو يوم حيث وقع مبتدأ وخبرا ولم يوجد كونه ظرفا. اذا ليس كل اسم زمان يكون ظرفا. ولذلك اياما معدودات. هذا لا يكون ظرفا. لعلكم تتقون

58
00:22:58.550 --> 00:23:19.250
يا من معدودات. اياما هذا ليس ظرفا لي تقوى. وخرج المجرور صمت في يوم الخميس لو جر اسم الزمان في ظاهرة خرج عن كونه ظرف زمان. اليس كذلك؟ صمت في

59
00:23:19.250 --> 00:23:39.250
في يومي يوم اسمه زمان. صمت فعل وفاعل في يومي لا تقل ظرف. والجار مجروم متعلق بي بصامة لماذا؟ لكونه مجرورا والظرف الذي هو من المنصوبات لا يكون الا الا منصوبا. اذا الحاصل ليس

60
00:23:39.250 --> 00:23:59.550
كله اسم زمان يكون ظرفا بل كل ظرف زمان يكون اسم زمان. من غير عكس وكذلك يقال فيه في المكان. اذا الظرف منصوب منصوب بماذا؟ منصوب بعامله والعامل ممن يكون فعلا

61
00:23:59.750 --> 00:24:24.400
واما ان يكون وصفا واما ان يكون مسطرة. يعني كما هو الشأن في المفعول المطلق. مفعول المطلق. صمت يوما الخميس. صمت فعل وفاعل ويوم بالنصب. لانه منصوب على اضمار فيه

62
00:24:24.450 --> 00:24:54.050
يعني على ملاحظة وتقدير معنى فيه. يعني ملاحظة الظرفية فيه تدل على الظرفية اذا لاحظنا الظرفية وهي الوعاء الصوم وقع في يوم الخميس فيوم الخميس صار وعاء للصوم كما ان الكأس وعاء للماء. هذا المراد. ولذلك قلنا الظرف اللغة هو الوعاء. اذا الكأس وعاء وظرف

63
00:24:54.050 --> 00:25:18.050
للماء هذه ظرفية الصوم في صمت يوم الخميس اليوم صار وعاء لي للصوم فهو واقع فيه فهو واقع فيه. اذا صمت يوم يوم هذا منصوب على الظرفية. والعامل فيه صام انا صائم

64
00:25:18.100 --> 00:25:37.900
يوم الخميس اه صائم هذا اسم فاعل. اذا العامل فيه اسم الفاعل. عجبت من صومك يوم الخميس. كان شديد عجبت من صومك يوم الخميس. يعني من صومك الواقع في يوم الخميس

65
00:25:38.150 --> 00:26:00.750
اذا يوم هذا في هذه الامثلة الثلاث نقول منصوب على الظرفية والعامل فيه اما الفعل واما الواصف واما المصدر. اذا الظرف منصوب على اضمار يعني على تقدير. وملاحظة في  اي في

66
00:26:00.850 --> 00:26:20.850
الدالة على الظرفية. لان فيه قد تأتي سببية. وهنا المراد بها الدالة على الظرفية. وعرفنا الظرف المراد به الوعاء يعني ان المفهوم من التركيب هو الظرفية. وليس المراد انك تأتي بالتركيب وتخرج في يعني تظهرها تنطق

67
00:26:20.850 --> 00:26:40.850
ليس هذا المراد. لانك لو نطقت بها لخرج عن كونه ظرفا. صمت في يوم الخميس ليس بظرف. لماذا؟ لانه مجرور بفي. اذا المراد المراد ملاحظة معنفيه يعني هذا التركيب حصل فيه شيء من الظرفية والظرفية ما الذي يدل عليه لفظ فيه

68
00:26:40.850 --> 00:27:06.650
هذا مراد النحات. على اضمار في الدالة على الظرفية بان يلاحظ معنى في وان لم يصرح بلفظها. بل قد يتعذر التصريح بلفظها. زمانيا مكانيا بذا يفي. زمانيا يعني قد يكون الظرف اسم زمان. حينئذ ينصب على الظرف

69
00:27:06.650 --> 00:27:32.050
ويسمى ظرف زمان. وقد يكون الظرف اسم مكان فينصب على الظرفي يعني على ملاحظة معنى فيه فيكون ظرف ظرف مكان. واسم الزمان الاسم الدال على الزمان الاسم الدال على الزمان. من اضافة الدال الى المدلول. واسم المكان الاسم الدال على المكان. اسمه الدال على المكان

70
00:27:32.050 --> 00:27:53.100
الدال الى المذنور يفي بذا بذا يفي. يعني يكمل التقسيم للظرف. باب التتميم. اما الزماني فنحو ما ترى اليوم والليلة ثم سحرا وغدوة وبكرة ثم غدا حينا ووقتا امدا وابدا وعتمة مساء

71
00:27:53.100 --> 00:28:13.100
صباحا فاستعمل الفكرة نلل نجاحا. اما الزماني اما حرف تفصيل مظمنة فعلى الشرط ولذلك جاءت الفاء واقعة في جوابها فنحوا ما ترى. اما بعد جاءت الفاء وقعت في جواب شرط مقدر. اما

72
00:28:13.100 --> 00:28:33.100
ثمني اي ظرف المكاني فنحو له امثلة يعني اسم الزمان والحكم على اللفظ بكونه اسمه زمان او اسم مكان هذا توقيفي. يعني موقوف على السماع. ما نطقت به العرب اسم زمان حكمنا بكونه اسم زمان

73
00:28:33.100 --> 00:28:50.150
اللغة كلها موقوفة على التوقيف السماع. فما حكمت به العرب من حيث النطق والدلالة على معنى معين فهو المعتمد. وما ليس ذلك حينئذ ينفى. فنحو ما تراه يعني ما يأتيك اليوم

74
00:28:50.200 --> 00:29:17.750
والليلة ثم سحرة. اليوم هذا من طلوع الفجر الى غروب الشمس. صمت اليوم صمت اليوم  اذا اليوم نقول هذا ظرف الزمان. منصوب على الظرفية والعامل فيه صمت وصام او صمت يوم الخميس يوم الخميس وكلاهما مختص اليوم مختص يعني

75
00:29:17.750 --> 00:29:44.500
له اول وله اخر. والاختصاص هنا حصل بماذا؟ بال واما صمت يوما صمت يوما. هذا كذلك منصوب على الظرفية لكنه مبهم وليس بمختص. ولذلك اسم الزمان المعين والمبهم كلاهما ينصبان على الظرفية. بخلاف اسم المكان كما سيأتي. اذا اليوم بالف

76
00:29:44.500 --> 00:30:04.500
والليلة من غروب الشمس الى طلوع الفجر. اعتكفت الليلة يعني في الليلة. اذا على معنى في والليلة ظرف زمان يعني منصوب على الظرفية الزمانية والعامل فيه اعتكف ثم للترتيب الذكري سحرة اسم لاخر الليل اسم

77
00:30:04.500 --> 00:30:28.700
لاخر الليل اتيك سحرا. يعني في وقت السحر. في وقت السحر. وغدوة بالتنوين مع التنكير غدوة وهو يطلق من وقت دخول صلاة الصبح الى طلوع الشمس. ازورك غدوة. يعني في هذا الوقت. وبكرة

78
00:30:28.700 --> 00:30:48.150
هذا اول النهار من من الفجر. قالوا انه غدوة غدوة. ازورك بكرة غدوة من وقت طلوع من وقت دخول صلاة الصبح الى طلوع الشمس. والبكرة اول النهار من الفجر. ازورك

79
00:30:48.150 --> 00:31:11.350
بكرة ازورك غدوة ثم ترتيب الذكر غدا غدا على اسم ليه اليوم الذي بعد يومك. اليوم الاربعاء غدا يعني الخميس. غدا ازورك غدا. يعني في الغد. في في الغد اذا ملاحظة معنا معنى في حينا

80
00:31:11.850 --> 00:31:34.650
اسم لزمان مبهم انظر الامثلة السابقة اليوم والليلة والسحر والغدوة والبكر والغد كلها معينة. يعني لها اول ولها اخر وحينا هذا ليس له اول ولا اخر. ووقتا هذا مثل حين. وامدا بمعنى ابدا. وابدا بمعنى

81
00:31:34.650 --> 00:31:54.650
ابدا. اذا هذه كلها ليست لها اول ولا اخر. فيسمى مبهما. يسمى مبهما. ولذلك اسم الزمان سواء كان او مبهما ينصب على الظرفية. ينصب على الظرفية. حينا اسم لزمان مبهم. ووقتا مثل حين

82
00:31:54.650 --> 00:32:16.450
وامدا امد الدهر لا ازورك امد الدهر امد الدهر وابدا الزمان المستقبل الذي لا غاية لمنتهاه. والامد والابد في معلم واحد وعتمة عتمة هذا اسم لثلث الليل الاول تبدأ من بغيب الشفق

83
00:32:17.000 --> 00:32:37.000
ومنتهاها ثلث الليل ازورك عتمة او عتمة ليلة كذا وهو زمن معين مساء هذا اخر النهار من الزوال الى اخر النهار. على المشهور في لسان العرب. وهذه مسألة ينبني عليها مسألة في الحج. مساء اي اخر النهار

84
00:32:37.000 --> 00:33:01.050
من الزوال الى اخر الليل اتيك مساء اوتيك مساء كذا او صباحا صباحا اول النهار من الفجر الى الى الزوال. اتيك صباحا فاستعمل الفكرة. يعني فاعمل الفكر. الفكر المراد به هنا النظر. يعني تأمل تنل نجاحه وفلاحا

85
00:33:01.050 --> 00:33:24.400
هذا مجزوم على ها ما الجازم لهم؟ وقوعه في الطلبة جواب الطلب استعمل تنام قل تعالوا اتلوا اتلوا هذا الوقوع في جواب الطالة تنل ملزوم الوقوع في جواب الطلب. اذا هذه امثلة لاسم الزمان الذي ينص

86
00:33:24.400 --> 00:33:54.400
على الظرفية الزمانية. وجميع اسماء الزمان تقبل النصب على الظرفية مبهما كان او مختصا. مبهم كان او مختصا. ثم المكاني مثاله اذكرا امام قدام وخلف وورى وفوق تحت عند مع ازاء تلقاء ثم وهنا حذاء. ثم المكانيون يعني الاسم الدال على المكان. الاسم

87
00:33:54.400 --> 00:34:12.800
دال على المكان. وهنا يأتي التفصيل المكاني قد يكون مختصا وقد يكون مبهما فلا ينتصب من هذه الاسماء. اسماء المكان الا ما كان مبهما. يعني لا ينتصب على الظرفية الا المبهم. واما المختص فلا

88
00:34:13.100 --> 00:34:37.450
لا ينتصب على الظرفية. حينئذ لابد من من تقييده. اسماء المكان لا ينتصب منها الا ما كان مبهما. يعني غير مقيد ليس له اول ولا ولا كاسماء الجهات الست فوق وتحت هذه ليس لها حدود امام ليس له حد. منتهى وراء يمين شمال ليس لها حد لانها الى المنتهى الى

89
00:34:37.450 --> 00:35:03.200
الى المتهم واما اسماء المقاديم كالفرسخ والميم والبريد هذه معينة يعني محدودة لها اول ولها اخر كالكيلو ونحو ذلك. ثم المكاني الاسم الدال على المكانة ولا يكون الا مبهما. يعني الذي ينصب على الظرفية وهو الذي ليس له صورة ولا حدود محصورة

90
00:35:03.250 --> 00:35:20.950
مثاله عرفنا المثال انه جزئي يذكر لايضاح القاعدة. اذكرا الف هذه بدل عن نون التوكيد الخفيفة وليست للاطلاق. قد ذكرت في الشرح السابق انها تحتمل اطلاق وهذا ليس بصحيح. والصواب انها بدل

91
00:35:20.950 --> 00:35:41.400
النون اذكرا اذكرا امام هذه اسم للجهة التي تكون امام الشهر. جلست امام المعلم اي قدامه هذا يحتمل هنا هناك هناك الى ما لا نهاية. وامام هنا بمعنى قدام. وقدام بمعنى امام. اذا امامه قدامه

92
00:35:41.400 --> 00:36:06.900
حرف العطف. وقدام مرادف لامة. فمعناه متحد ولفظهما مختلف. وخلف الفا اسم للجهة التي تكون خلف الشخص وهي ضد قدام جلست خلفك ووراء بالمد مرادف لي خلفه خلفه وراء بمعنى واحد وفوق

93
00:36:06.900 --> 00:36:30.500
وفوق كل ذي علم عليم اسم للمكان العالي. اسم للمكان العالي. تحت هذا ضد فوق يعني يعلم بي بالظدية ضد فوق اسم للمكان الاسفل. عند هذا اسم لما قرب من المكان. اسم لما قرب من مكان. وعنده قد تستعمل للزمان

94
00:36:30.500 --> 00:36:53.000
باعتبار المضاف اليه جئتك عند صلاة العصر. يعني وقت صلاة العصر يحتمل هذا. وهي ملازمة للنصب على الظرفية. ان خرجت عن الظرفية خاصة وعند فيها النصب يستمر لكنها بمن فقط تجر. هكذا قال حديث فيه الملحق

95
00:36:53.000 --> 00:37:10.100
اذا عند اسم لما قرب من المكان. جلست عند زيد. اي قريبا منه جلست عند زيد يعني قريبا منهم عند مع يعني ومع كله على حذف حرف العاطف فوقه وتحت وعند

96
00:37:10.100 --> 00:37:34.800
ومع مع باسكان العين مع والاصل انها تفتح مع ومع فيها قليل كما قال ابن مالك الاصل مع بحركتين بفتح الميم والعين عناية منصوبة على الظرفية. واذا قيل مع فهو تخفيف لها. وقيل لغة اخرى. مع اسم لمكان الاجتماع. يعني في المكان

97
00:37:34.800 --> 00:37:57.650
المكان والزمان. جلست مع زيد جلست مع زيد. اذا اي مصاحبا له مصاحبا له في ماذا؟ في المكان ويلزم منه الزمان كذلك اذا جلست معه في المكان اذا لازمته في في الزمان كذلك ازاء

98
00:37:58.000 --> 00:38:18.000
بمعنى مقابل بمعنى مقابل جلست ازاء زيد اي مقابله تلقاء يعني وتلقاءه هذا مرادف لايزاءه في المعنى بالمعنى ثم بفتح الثاء وليست هي ثم ثم تلك حرف عطف وهنا ثم

99
00:38:18.000 --> 00:38:47.700
واذا رأيت ثم رأيت ثم اذا ثم هذه اسم اشارة للمكان البعيد جلست ثم يعني في ثم على التقدير يعني وملاحظة معناه معنى في جلست ثم وهنا الاسم اشارة يشار به الى المكان القريب. جلست هنا اي المكان القريب. حينئذ هنا وثم اسماء اشارة

100
00:38:47.700 --> 00:39:16.300
يكون التقدير يكون الاعراب مقدرا. يكون الاعراب محليا ليس مقدرا. لانه مبني. فيكون الاعراب محليا. حذاء اه حذاء الف هذه نائبة عن تنوين وكذلك ازاعة. يعني حذاء ازاء الا اذا اضيف. والا لف هذه بدل عن التنوين او للاطلاق. حذاء بمعنى تلقاء ممدود

101
00:39:16.300 --> 00:39:41.800
جلست حذاء زيد اي قريبا منه. اذا هذه امثلة ما ينصب على الظرفية المكانية. اذا الظرف نوعان ظرف ازمنة وظرف امكنة. اسم الزمان اذا قدر فيه معنى فيه وسلط عليه عامل سواء كان فعلا او وصفا او مصدرا نصبه على انه ظرف مكان

102
00:39:41.800 --> 00:40:04.700
وكذلك يقال في اسم الزمان. باب الحال باب الحال. اي هذا باب بيان حقيقة الحال قال وهو من المنصوبات مين؟ المنصوبات. والحال لفظ الحال يذكر ويؤنث. يعني لفظ الحال يذكر واه ويؤنث. يقال حال

103
00:40:04.700 --> 00:40:36.850
وحالة حال وحالة باب الحال الحال في اللغة ما عليه الانسان من خير او شر. حاله كذا يعني ما كان عليه. ما عليه الانسان من خير او شر. والصلاحا فسره الناظم بقوله الحال للهيئات اي لمن بهم منها مفسر ونصبه الحتم. كجاء

104
00:40:36.850 --> 00:41:05.800
ضاحكا مبتهجا وباع عمرو وباع عمرو الحصان مسرجا وانني لقيت عمرا رائدا. فعي المثال واعرف المقاصد. الحال حقيقته عند النحات للهيئات للهيئات هيئات جمع هيئة جمع هيئة وهي الصورة وهي الصورة. لان الشيء

105
00:41:05.950 --> 00:41:35.450
له حقيقة وهي الذات. وله صفة تتعلق بالذات. تتعلق بالذات. فزيد له وهي ذاته وله صفته. يعني اوصافه تتعلق به. والذات قد تكون مبهمة والصفات قد تكون مبهمة. حينئذ وظيفة الحال انها تأتي وتكشف وتبين وتفسر

106
00:41:35.450 --> 00:42:00.500
هيئة الذات. واما الذات زيد يكون معلوما. يكون معلوما بخلاف التمييز. وهذا الفرق الجوهري بين النوعين تمييز يأتي يكشف الحقيقة. واما الحال فانما تتعلق بصفات الحقيقة لا بذات الحقيقة ولذلك قال الحال للهيئات وان جمع هيئة

107
00:42:00.650 --> 00:42:20.650
وهي صورة محسوسة. صورة محسوسة. وقد تكون معنوية غير محسوسة. جاء زيد راكبا. جاء زيد راكبا جاء زيد فعل وفاعل. زيد هذا معلوم عند المخاطب. معلوم لانه ذات. علم يدل على مشخصه

108
00:42:20.650 --> 00:42:43.050
اثبت له المجيء. اثبت له المجيء. هذا المجيء يتنوع قد يكون زحفا قد يكون بطائرة قد يكون راكبا قد يكون ماشيا فله انواع. حينئذ وقع انبهام في كيفية مجيء الزيت. على اي وجه جاء

109
00:42:43.300 --> 00:43:02.650
واضح؟ حينئذ جاء زيد اذا قلت راكبا. حينئذ انكشف حال زيد في ماذا؟ لا في ذاته. وانما في كيفية مجيئه. ولذلك ضابط الحال انه يصح ان تقع جواب كيف؟ ثم ثم

110
00:43:03.050 --> 00:43:23.050
يرى عند اعتبار من عقه جواب كيف؟ في سؤال مسأل. كيف جاء زيد؟ جاء زيد كيف؟ تقول راكبا. اذا راكبا هذا حال ووظيفته كشف لنا حال زيد من حيث الهيئة. وهذا شيء محسوس شيء محسوس. تكلم زيد صادقا

111
00:43:23.650 --> 00:43:43.650
تكلم زيد زيد الكلام قد يقع على وجه الصدق وقد يقع على وجه مخالف. والاغراض تختلف والمشارب تختلف. تكلم زيد لاي سبب كيف صادقة؟ اذا صادقا هذا حال كشف هيئة زيد من حيث الكلام، لان الكلام له وجوب

112
00:43:43.650 --> 00:44:05.700
من حيث الوقوع. فاذا قال صادقا نقول هذه حال كشفت هيئة زيد من حيث ما يتعلق به محسوسا او غير محسوس غير محسوس لان النوايا الصدق محله القلب لا لا يرى انما تلتمس الاثار فحسب اذا للهيئات اي لمن

113
00:44:05.700 --> 00:44:27.800
اي هذا حرف تفسير. حرف تفسيري. يعني للهيئات ما المراد الهيئات؟ هيئات منها واضحة ومنها مبهمة. اذا لم تأتي الحال مؤكدة في الاصل هذا الاصل حينئذ اي تفسيرية لمن بهم يعني للذي

114
00:44:27.900 --> 00:44:52.250
خفي وستر منها اي من الهيئات اذا جاء زيد لا تدري كيف جاء زيد راكبا طائرا ماشيا ها حبوا اذا لمن بهم اي لمن بهم اي لما للذي انبهم انبهم اي خفي وستر منها اي من الهيئات. هذا تفسير

115
00:44:52.250 --> 00:45:19.300
لقوله الحال للهيئات. مفسر الحال مفسر للهيئات مفسر للهيئات هذا احسن بالرفع يجوز النصب لكن الرفع احسن مفسر اي مبين للهيئات للهيئات جر مجرور علق بقوله مفسر اذا حقيقة الحال الاسم

116
00:45:19.400 --> 00:45:49.650
المنصوب المفسر لمن بهم من الهيئات هكذا عرفه في الاصل الاسم المنصوب المفسر لمن بهم امين من الهيئات من الهيئات. وعرفه بعضهم بقوله الحال وصف فضلة يقع في جواب كيف؟ وهذا تعريف ابن هشام وهو جيد ووصف فضلة يقع في جواب كيف؟ وصف عرفنا الوصف بالامس

117
00:45:49.650 --> 00:46:09.650
مشتقة وما دل على حدث وصاحبه. ولذلك الحال في الاصل لا تقع الا مشتقة. لا تقع الا الا بمعنى انها دالة على حدث وصاحبه. ولذلك بالامثلة السابقة جاء زيد راكبا

118
00:46:09.650 --> 00:46:29.650
راكب هذا اسمه فاعل تكلم زيد صادقا جاء زيد ضاحكا باع عمرو حصان مسرجا مفعول. اذا الاصل في الحال انها وصف يعني مشتقة يعني مشتقة. فاذا جاء الحال غير مشتق

119
00:46:29.650 --> 00:46:47.900
بالمشتاق. كما هو الشأن في الجامد المؤول بالمستقف باب في باب النعت. في باب النعت. اذا وصف اي مشتق وما دل على ذات وصفة هذا يشمل اسم الفاعل اسم المفعول الصفة المشبهة

120
00:46:47.950 --> 00:47:11.550
افعل التفضيل امثلة المبالغة فضلة فضلة لان الوصف قد يأتي ها قد يأتي عمدة زيد ضاحك زيد ضاحك ضاحك شعراب هنا خبر عمدة او فضلة؟ عمدة اذا قد يأتي الوصف عمدة اذا الوصف

121
00:47:11.550 --> 00:47:36.150
الفاضلة يقع في جواب كيفا. لان كيف يسأل بها عن عن الحال. ثم يرى عند اعتبار من عقد جواب كيف في سؤال من سأل ثم قال المصنف ونصبه الحتم نصبه الظمير يعود الى الى الحاء ولو قال ونصبها يجوز

122
00:47:36.150 --> 00:48:04.400
يجوز نعم. لان الحال لفظ الحال نفسه من حيث المعنى يذكر ويؤنث يذكر واه قالوا حسنت حال زيد وحسن حال زيد يجوز الوجهان حال لفظ حال يذكر فلنتحسن حال زيد. ذكرت حسنت او تحسنت حال زيد. يجوز الوجهان. ونصبه ونصبها

123
00:48:04.400 --> 00:48:24.400
يجوز الوجهة ونصبه اي الحال بالفعل او شبهه ان حتم يعني واجب. والحتم بمعنى الواجب كما هو عند الاصوليين وهم كذلك في في لسان العرب. وهذا امر لازم لانه لا يكون الا منصوبا. لانه فضله والنصب

124
00:48:24.400 --> 00:48:44.400
الفضلات اعراب الفضلات كجاء زيد ضاحكا مبتهجا قد جاء يعني كقولك جاء زيد جاء فعل ماضي مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. زيد فاعل مرفوع بجاء ورفعه ضمة ظاهرة على اخره. ضاحكا. هذا حال من

125
00:48:44.400 --> 00:49:08.650
حال من من الفاعل زيد نصا كيف نصا؟ لان الحال قد يأتي ببعض المواضع يحتمل انه حال من الفاعل او حال من من المفعول حال من من المفعول. لقيت زيدا راكبا. هل هو مثل جاء زيد ضاحكا؟ لقيت

126
00:49:08.650 --> 00:49:28.650
الوفاعل زيدا مفعول به راكبا. راكب من هذا باعتبار السامع يحتمل انه حال من الظمير متصل الفاعل لقيت انا راكب. وهو ماشي ويحتمل ان راكبا حال من من زيد المفعول به. اذا

127
00:49:28.650 --> 00:49:45.850
وهو راكب وانا ماشي. اذا المعنى يختلف. فراكبا هنا اذا قيل بانه حال من الفاعل ليست نصا لان محتمل لي للمفعول به بالعكس وهنا جاء زيد راكبا ضاحكا. نقول هذا نص في

128
00:49:45.950 --> 00:50:10.800
كونه حالا من من الفاعل. مبتهجا اي فرحا. هذي حال ثانية. حال بعد حال. تعدد الحال. يجوز. وعند بعضهم حال من الظمير المستتر في ضاحكا حال من الظمير المستتر ضاحكا. على كل هذا او ذاك كلاهما صحيح. وباع عمرو حصانه مسرج

129
00:50:10.800 --> 00:50:33.350
باعة فعل ماضي مبني على الفت لا محل له من الاعراب. نحن نكرر الاعراب من اجل ان يحفظ. عمرو فاعل مرفوع ورفعه ضمة ظاهرة على اخره. الحصان مفعول به منصوب ونصبه فتحة ظاهرة على اخره. مسرجا

130
00:50:33.850 --> 00:50:58.200
حال من من عمرو او من الحصان من من الحصان اذا لا يحتمل اذا نصا في المفعول به. اذا حال من المفعول به نصا حال من المفعول به نصا. وانظر هنا ضاحكا حال مفسر لمن بهم من الهيئات. وهو كذلك وصف

131
00:50:58.200 --> 00:51:21.950
فضلة يقع في جواب كيف؟ يعني طبق الحد جاء زيد كيف ضاحكا؟ اذا ضاحكا اسم فاعل اهو وصف. وهو كذلك يقع فضلته يعني ليس بعمدة ليس بفاعل ولا بفعل وهذا قطعا وليس مبتدأ ولا خبر اذا وقع فضلتان ليس

132
00:51:21.950 --> 00:51:50.950
يقع في جواب كيف؟ ومثله مسرجا اسم مفعول مسرج مفع اذا وصف فضلة واضحة ولذلك ننصب ويقع في جواب كيف؟ كيف باع الحصان؟ مسرجة. وانني لقيت عمرا رائدا الرائد هو الذي يرسل في طلب الكلى يسمى رائدة. وانني لقيت

133
00:51:51.200 --> 00:52:09.100
عمرا رائدا ان حرف توكيد ونصب. حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب. واضح؟ ان حرف توكيد ونصب مبني على الفتح لا محل له من الاعراب

134
00:52:09.100 --> 00:52:31.200
والنون هذه نون الوقاية. نون الوقاية. دخولها جائز هنا ليس بواجب. ليس بواجب لانها في الاصل عندما تدخل تقي الفعل والكسب. اني هذا جائز. انني يجوز فيه الوجهان. اذا نون الوقاية حرف

135
00:52:31.200 --> 00:52:59.550
مبني على الكسر لا محل له من الاعراب. صحيح؟ والياء ظمير متصل مبني على السكون ها في محل نصب اسم ان. اذا الظمير وقع اسم ان هنا. لقيت  فعل ماضي مبني على فتح المقدر

136
00:52:59.600 --> 00:53:24.400
منع من ظهوره اشتغال المحل بالسكون العارض لدفع كراهة توالي اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة. ولذلك خذ فائدة مجانا. احفظ مثال واحد وقس عليه ما شئت الاف بالفعل الاف الافعال. اذا حفظت صيغة واحدة فعل ماضي مبني على مبني

137
00:53:24.400 --> 00:53:44.400
على الفتح المقدر منع من ظهوره اشتغالا مع الى اخره تقيس عليه ما شئت. انما النحو قياس يتبع وبه في كل علم لقيء اذا فعل ماضي. مبني على فتح مقدر. منع من ظهوره اشتغال المحل. بالسكون العارض لدفع

138
00:53:44.400 --> 00:54:04.950
طه التوالي اربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة سطرين او اقل تحفظها للسرية. بدل ما يشكل عليك الاعراب ونحن تعبنا وتفر من النحو والنحو صعب. لا النحو ليس بصعب انما يحتاج الى ظبط اصول فقط لقيت

139
00:54:05.500 --> 00:54:29.650
ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفعه نصف لقيت مبني على الضم في محل رفع فاعل لقيت انا لقيت من عمرا عمرا مفعول به والتاء كذلك هنا ظمير متصل مبني على الضم كل تاء الفاعل مبني اذا كان لمتكلم مبني على

140
00:54:29.650 --> 00:54:49.050
بالضم في محل رفع فاعل. ما تأتي لمنصوب ولا مجرور. عينئذ تحفظها وتستريح. كم يأتيك من الامثلة الفعل المتصل بتالفة عمرا مفعول به منصوب بنقي. ونصبه فتحة ظاهرة على اخره. رائدا حال

141
00:54:50.000 --> 00:55:11.600
محتملا ليست نصا في الفاعل ولا المفعول. يعني نرجع الى نية المتكلم. واما المخاطف فيجعله محتملا. رائدا حال محتملة لان تكون من الفاعل او من المفعول. لقيت انا رائدا عمرا. يعني حال كوني

142
00:55:11.600 --> 00:55:34.650
قائدا عمرا او لقيت عمرا حال كونه هو رائدا. هذا يحتمل هذا وذاك. فعين مثال اذا ثلاثة امثلة ذكرها الناظم تأخذ منها ان الحال تجيء من الفاعل وحده. كقولك جاء زيد ضاحكا. والحال تأتي من المفعول به وحده

143
00:55:34.650 --> 00:56:00.600
انه باع عمرو الحصان مسرجا. وتأتي منهما معا. يعني محتملة لواحد منهما مكتملة لواحد منهما. وتأتي رابعا لهما معا نصا لقيت عمرا رائدا هذه محتملة لهما. يعني هي لواحد. لماذا نقول هي لواء؟ لان رائدا مفرد

144
00:56:00.600 --> 00:56:20.600
ولقيت عمرا هما اثنان. فلما لم يثني علمنا انه اراد واحدا منهما لا بعينه فهي محتملة هذا او ذاك لكن لو لو قال لقيت زيدا راكبين. ها هذه نص في الاثنين

145
00:56:20.600 --> 00:56:50.050
زيدا راكبين. الاصل ان يقول وقد قيل به لقيت زيدا راكبا راكبا الحال الاولى للتاء. والحال الثانية للمفعول به. الابتعد عن الفاعل. اذا لقيت زيد الراكبين هذي نص في في الاثنين فعل مثال واعرف المقاصد فاعي وعى يعي عي وعى يعي

146
00:56:50.050 --> 00:57:10.050
فهذه عاطفة. وعي هذا هو فعل امن. يعني على حرف واحد. على حرف واحد لانه ها لفيف مفروق. لفيف مفروق. سيأتي معنا في مقصود ان شاء الله تعالى. لفيف مفروم

147
00:57:10.050 --> 00:57:43.100
هذا الاصل. اوعي هذا الاصل. فعل مثال وعى الحديث يعيه وعيا حفظه. مثال حقيقته جزئي يذكر لايضاح القاعدة. وما الجزئي الذي يذكر لاثبات القاعدة  الشاهد الفرق بينهما ان الشاهد لابد ان يكون مسموعا يعني من قول من لسان العرب والثاني قد يكون مسموعا ولا يشترط فيه وقد

148
00:57:43.100 --> 00:58:09.450
مصنوعة. يعني من تأليفك انت كالامثلة السابقة. واعرف المقاصد جمع مقصد يقال قصدة الشيء وهو اتيان الشيب وبابه ضرب. واعرف المقاصد قصد قصده اي نحى وكونه نكرة يا صاحي وفضلة يجيء باتضاح وكونه اي الحال

149
00:58:09.500 --> 00:58:29.500
نكرة نكرة. يعني يشترط في الحال ان يكون نكرا. وسبق معنا تعريف النكرة. ومهما رسما اشاعة ها شائعا في جنسه. حينئذ ما شاع في جنس موجود او مقدر فهو النكر

150
00:58:29.500 --> 00:58:49.100
اذا يشترط في الحال ان يكون نكرة ان يكون نكرة وكونه اي الحال. لو قال وكونها جاز. جاز. لماذا؟ لانه مؤنث من جهة المعنى. او قابل لهذا وذاك لا يكون الحال الا نكرة

151
00:58:49.600 --> 00:59:14.750
لان المقصود بيان الهيئة وهذا حاصل بالنكرة فلا حاجة الى تعريفه. فاذا جاء حينئذ الحال معرفة وجد تأويله به بالنكرة. ارسلها العراق اي معتركة العراق معتركة. اولتها بالنكرة. جاءوا الاول فالاول

152
00:59:14.750 --> 00:59:44.600
اي مرتبين مرتبين او مترتبين اجتهد وحدك اي منفردا اوله بالنكرة. هذا الذي شاء عند عند النحات. اذا وكونه نكرة يعني يشترط في الحال ان يكون نكرة واذا جاء معرفة وجب تأويله به بالنكر على ما شاء عند البصريين. يا صاحي يعني يا صاحي

153
00:59:44.600 --> 01:00:14.600
يا صاحبي هذا يسمى ترخيما يسمى وفضلة يجيء باتضاحه يعني ويجيء الحاج الو فظلة باتظاح. يعني باتظاح صاحب الحال. او باتظاح لكونه فظلة. والفضل كممر ما يقع او بعد تمام الجملة. يعني ليس عمدة ليس مبتدأ ولا خبرا ولا فاعلا. ولا فعلا هذا واضح

154
01:00:14.600 --> 01:00:37.800
لان الاسم يختلف عن عن الفعل اذا ما ليس عمدته ما ليس عمدة او ما يقع بعد تمام الجملة كما عبر بعضهم لا ما يصح الاستغناء عنه فانه مردود لقوله تعالى ولا تمش في الارض مرحا. لانه لو جوز الاستغناء عن عن الحال لصار النهي عاما لا تمشي

155
01:00:37.800 --> 01:00:57.800
في الارض لا تمشي قف وليس هذا المراد وانما المراد انه نهى عن نوع من انواع المشي وهو المرح والتبختر اذا ويجئ فضلة باتظاحه اتظاح ولا يكون غالبا ذو الحال الا معرفا في الاستعمال ولا يكون

156
01:00:57.800 --> 01:01:24.300
غالبا ذو الحال ذو الحال. عندنا حال وعندنا صاحب الحال. صاحب الحال. الحال فيها ان تكون نكرا. وصاحب الحال يشترط فيه العكس ان يكون معرفة او نكرة لكنها بمسوغ. لكنها بمسوغ ولا يكون غالبا ذو الحالة. قول

157
01:01:24.300 --> 01:01:44.600
وغالبا احترز به من غير الغانم. وهو ان يكون نكرة لكن لابد من مسوغ. ذو الحال اي صاحب الحال. ومن هو صاحب الحال من الحال وصف له في المعنى؟ من الحال وصف له في المعنى؟ مثل زيد من قولك جاء زيد ضاحكا

158
01:01:45.000 --> 01:02:05.000
الحال عند الاصوليين قيد لعاملها وصف لصاحبها. ولذلك هي من المفهومات مفهومات المخالفة. يعني تثبت بها الاحكام الشرعية وضبط الحال له علاقة باصول الفقه. اذا جاء زيد راكبا راكبا المجيء هذا

159
01:02:05.000 --> 01:02:25.000
فالعامل في الحال العامل في في الحال. لان الذي رفع زيد هو جاء. والذي نصب ضاحكا هو جاء. فالعامل في صاحب الحال والحال شيء واحد. متحد. جاء زيد راكبا. زيد مرفوع بجاه. وراكبا منصوب بجاعة

160
01:02:25.000 --> 01:02:54.450
ولذلك نقول الفعل اللازم هو الذي لا ينصب مفعولا به. وبعضهم يقول الفعل اللازم هو الذي لا ينصب. هذا خطأ جاء زيد راكبا جاء فعل لازم او متعدي ها لازم قطعا جاء فعل لازم. وهنا نصب الحال. وكيف يقال بان الفعل اللازم هو الذي لا يتعدى لا ينصب

161
01:02:54.450 --> 01:03:20.300
قل لا ليس هذا المراد المراد الفعل اللازم هو الذي ينتفي عنه نصب المفعول به فحسب. واما التمييز فينصبه. واما حال فينصبه كالمثال الذي الذي معنا ولذلك حتى المفعول معه والمفعول لاجله ينصب بالفعل اللازم وبالفعل المتعدي. اذا نقول جاء زيد هذا

162
01:03:20.300 --> 01:03:41.850
وزايد هو صاحب الحال. لان الحال وصف له في المعنى. والحال قيد للعامل. لان المجيء يقع على انواع فلما قال راكبا قيده. ولذلك العبارة ما هي؟ قيد لعاملها. ووصف لصاحبها. زيد جاء

163
01:03:41.850 --> 01:04:07.050
وصفت زيد بكونه راكبا وقيدت العامل الذي هو جاء بمجيء معين. صاحب الحال لا يكون الا  الا معرفة لذلك قال الا معرفا لانه محكوم عليه في المعنى فلا يكون نكرة الا بمسوى. في الاستعمال الاستعمال مر معنا اطلاق اللفظ وارادة

164
01:04:07.450 --> 01:04:32.800
المعنى. اذا شرط صاحب الحال واحد من اربعة امور. الاول التعريف. الاول التعريف خشعا ابصارهم يخرجون ها اين الحال؟ خش تعال خش تعال. خش على مفرد او جمع جمع ماذا

165
01:04:33.450 --> 01:04:56.850
جمعه خاشع وخاشع اسم فاعل. اذا وصف سواء كان مفردا او بجمعه تكونوا حالة. وهنا خش عن هذا حال اين صاحب الحال يخرجون الواو هي صاحب الحال. معرفة او نكرة

166
01:04:57.050 --> 01:05:20.400
معرفة اذا جاءت الحال هنا مين؟ من المعنى. صاحب الحال هو المعرفة الثاني وهو من المسوغات لكون الحالي لصاحب الحال نكرة التخصيص. يعني يجوز ان ان يقع صاحب الحالي نكرة لكن بمسوغ من المسوغات التخصيص. في اربعة ايام سواء

167
01:05:20.700 --> 01:05:48.800
للسائلين سواء حال من اربعة. واربعة هنا نكرة لكنه افاد التخصيص بالاضافة. لان النكرة اذا اظيفت الى نكرة اكتسبت التخصيص. اكتسبت التخصيص ثالثا التعميم وما اهلكنا من قرية الا لها منذرون. قرية

168
01:05:49.150 --> 01:06:09.150
من قرية قرية نكرة في سياق النفي فتعم. فاذا عمت شملت الكل واذا شملت الكل صارت بقوة المعنى بقوة المعرفة لها منذرون منذرون لها لها الجملة في محل اصم حال الثالث التأخير عن

169
01:06:09.150 --> 01:06:36.150
فيها قائما رجل فيها قائما رجل رجل هذا مبتدأ وقائما هذا حال متقدمة على المبتدع وقد وقع نكرة لكن الذي سوغ ذلك التأخير يعني تأخر صاحب الحال عنه الحال. اذا ولا يكون غالبا ذو الحال الا معرفا. ما المراد بغالبا

170
01:06:36.450 --> 01:06:55.900
اه يعني ما الذي يفهم منه؟ ما هو غير الغالب؟ غير الغالب النكرة التي وجد معها مسوي اما التخصيص واما التعميم واما التأخير. والا في الغالب في الاستعمال لا يكون صاحب الحال الا معرفة

171
01:06:55.900 --> 01:07:15.900
غير الغالب ان يكون لها مسول وليس المراد انه يكون نكرة مطلقا بدون سواه لا ليس هذا المراد. وانما المراد ان يكون نكرة مسوغ الا معرفا او نكرة معها مسوغ لانه محكوم عليه في المعنى. هو مشابه للمبتدأ

172
01:07:15.900 --> 01:07:22.500
على هذا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين