﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:44.100
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد بن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة  اما بعد كان درسنا بالامس ممنوع من   من علامات مختصرا  واحسن من رتب

2
00:00:44.200 --> 00:01:06.550
الممنوع من الصرف على ما ذكرته هو من هشام رحمه الله في احسن ترتيب لهذا الباب  على ما ذكرتم ان شاء الله كل معنى ينصرف ثم قال باب علامات باب علامات الجزم

3
00:01:06.550 --> 00:01:29.700
هذا باب علامات اي هذا باب على ما الجزمة علامات الجزم علامات جمع وعلامة والمراد هنا باب بيان على ما في الجنة لابد من اه تقديم لابد من التقديم وعلامات الجزم قلنا علامات جمع وعلامة والجزم هي علامات مضاف والجزم مضاف اليه

4
00:01:29.850 --> 00:01:55.850
على رأي الكوفيين نجعل الاضافة لامية علامات يعني العلامة غير الجزم عندهم. الجزم هو الاعراب والعلامة دليل الاعراب المصريين نقول علامات هي الجزم  بالاضافة البيانية والاضافة اللامية بيانية يجعل المضاف اليه خبرا عن

5
00:01:56.000 --> 00:02:21.700
علامات فيها الجزم والاظافة اللامية تكون بالاضافة على تقدير اللام علامات للجنة فرق بين المالين مربع لانه النوع الرابع من انواع العراق وذكرنا ان الاعراب الجنس تحته انواع اربعة بالاستقراء والتتبع لكلام العرب

6
00:02:21.850 --> 00:02:47.950
والنصب والخظ والجزم الرفع والنحو يشترك فيه الاسم والفعل. زيد يقوم ان زيد الليل يقوم ومن كان مشتركا بين الاسم والفعل فحق من تقديم ثم الحظ وهو مختص بالاسم قدمه على الجزم مع كون الجزم مختصا بالفعل لان

7
00:02:48.100 --> 00:03:08.100
الجرة متعلقه الاثم وهو اشرف منه من الفعل. لانه كما سبق اقسامه التي عليها يبنى اثم وفعل ثم حرقوا معنا. الاسم قلنا قدمه لانه يسند لانه يكون مسندا او مسندا اليه. وسن من فعله انه

8
00:03:08.100 --> 00:03:30.400
مسندا ولا يصح ان يقع مسندا اليه. وثلث بالحرف لانه لا يكون مسندا ولا مسندا اليه. حينئذ  بكونه يقع في طرفي الاسلام صار مرتفعا على قسيميه الفعل والحرف. اذا ما اختص بالاسم وهو اشرف

9
00:03:30.400 --> 00:03:49.900
وهو اعلى من الفعل. نقول ما اختص بالاسم تقديمه اولى مما اختص بالفعل وذكرنا علة اختصاص الجر بالاثم دون العكس ان يدخل على الفعل واختصاص الجذم بالفعل دون دخول دون دخوله على

10
00:03:49.950 --> 00:04:15.350
لان الاسم قلنا بسيط يعني مدلوله واحد هو خفيف يكون الاسم خفيف. والفعل ثقيل. الاذن خفيف لان مدلوله شيء واحد. اما ذاك اما معنا والفعل ثقيل لان مبذوله من الحدث والزمن مركب من الحدث والزمن. والحركة التي هي الكسرة ثقيلة

11
00:04:15.350 --> 00:04:47.250
وسكون الذي هو عدم الحركة خفيف. فردا لقاعدة التناسب والتعادل بين الاشياء. قالوا اعطي عقي الاسم الذي هو خفيف الثقيل الذي هو الحركة الكبرى  اعطي الخفيف الذي هو الاسم الكسرة الثقيل. واعطي الثقيل الذي هو الفعل الخفيف الذي هو الجزم وعدم الحركة. لماذا

12
00:04:47.250 --> 00:05:12.300
قالوا فضلا تناسب وتعالوا بين الاشياء اذا فلث او ربع هنا يقول ربع من باب علامات الجزم لانه مختص بالافعال ورتبة الفعل متأخرة عن رتبة ايضا لا يوجد له مرتبة الا الا التأخير فتعين حينئذ تأخيره. باب علامات الجزم

13
00:05:13.100 --> 00:05:38.100
يذكر ان علامتين ان السكون يا ذوي الاذهان والحسن بجميع لا مكان. على مكان لا ثالث لهما. وهو قال باب الجزمة علامات الجزم هل تناسب او لا  ها  علامات الوقف لا اشكال

14
00:05:38.700 --> 00:05:58.950
باب علامات الخظ لا اشكال لان اقله ثلاثة ذكر لكن علامات الجزم هنا فيه اشكال باب علامات انجدني لما جمع مع قومي على اثنتين لا ثابت لهما ما الجواب؟ نعم

15
00:06:00.500 --> 00:06:42.500
الاظافة الجنسية حينئذ تبطل معنى الجمعية وجواب اخر  اطلاق الجمع على المثنى من باب توفي اقل الجمع ثلاثة وفي اقل الجمع مذهبان اقوام ثلاثة الاثنان  وفي اقل جمع مذهبان اقواهما ثلاثة الاثنان هذا هو الصحيح هو مذهب الجمهور. ان اقل الجمع ثلاثة

16
00:06:42.650 --> 00:07:02.000
ومذهب مالك عند المتأخرين وان نسب بعضهم الى ان مالكا يوافق الجمهور كما قال صاحب المراقي اقل معنى الجمع في مشتهرين باثنان في رأي الامام الحميري فاذا قيل اثنان بين يدي لا اشكال

17
00:07:02.450 --> 00:07:19.600
علامات هنا جمع واقله اثنان ولا اشكال حينئذ تناسب العنوان مع قوله للجزم على متاعه فلا اشكال اما اذا قلنا اقل الجمع ثلاثة حينئذ يريد الاشكال ان ان الجزم له علامة فكيف تقول

18
00:07:19.600 --> 00:07:45.400
علامات الزجن اما ان تجعل الاظافة الجنسية فحينئذ تبطل معنى الجمعية. علامات الجزم الصادق بالواحد والاثنين فلا تعارظ واما ان يقال يتوسع في الجمع فيطلق على اثنين فصاعدا على اثنين فيكون اطلاق الجمع هنا على الاثنين مجازا. وليس حقيقة وليس حقيقة

19
00:07:45.450 --> 00:08:13.900
ما هو علامات جزم؟ الجزم في اللغة القطع قالوا جزمت الحبل اي قطعته. جزمت الحبل اي قطعته. وفي الاصطلاح الجزم قطع الحركة او الحرف من الفعل المستقبل وقع الحركة او الحرث من الفعل المستقبل. من الفعل المستقبل. وان شئت قل على مذهب الكوفيين تغيير

20
00:08:13.900 --> 00:08:36.400
مقصوص علامته السكون وما ناب عنها وعلى مذهب بطنيين  السكون وما ناب عنها. نفس السكون هي الجزم السكون وما ناب عنها وهو الحل وهو الحزم. اذا نقول في حده من جهة الاصطلاح قطع الحركة او الحرث من الفعل المستقيم

21
00:08:36.400 --> 00:08:57.500
وعلى طريقة ما سبق في علامات النصب نقول على مذهب الكوفيين تغيير مخصوص علامته السكون وما ناب عنها او على مذهب البصريين السكون وما ناب عنها. السكون وما ناب عنها. عامل الجزم اثنان ما الذي

22
00:08:57.500 --> 00:09:19.150
يعمل الجزمة هذه هي طالب العلم اذا حصل عوامل الرفع وعوامل النصب وعوامل الخفض وعوامل الجزم ان حصر له كثير من انواع يعني لا يشكل عليه كثير من الاعراب اذا اراد ان يطبق اذا حصل هذه الاشياء فيعرف متى يكون الاسم مرفوعا والفعل مرفوعا

23
00:09:19.150 --> 00:09:37.750
ان عامله لا يخرج عن كذا. وكذلك متى يكون منصوبا؟ ومتى يكون محفوظا؟ ومتى يكون مجزوما؟ نقول عامل الجزم اثنان لفظياني لا ثالث لهما من جهة لفظية الحرف والاسم على الاصح

24
00:09:39.150 --> 00:10:01.500
الحرب والاسم يعني الحرف يجزم الحرف ايكم زيد اقم معه ان حرف شر يقم هذا فعل مضارع مجزوم يقم اخره سكون. ما العامل فيه؟ يرد السؤال ما العامل فيني؟ نقول ان

25
00:10:01.650 --> 00:10:24.700
ان مثل ما تقول لم يضرب لم يضرب لم هي التي احدثت الجزمة ان ان يقم يقم فعل مضارع ملزوم بان العامل فيه ان وهي حرف باتفاق وهي حرف باتفاق. اقم معه اقم هذا جواب شاطئ. وهو ملزوم بان على الصحيح

26
00:10:24.800 --> 00:10:46.400
مجزوم بان على الصحيح لم لم يضرب زيد العمرة لم يلد ولم يولد لم يلد نقول لام حرف جزم وقلب ونفي يلد فعل مضارع مجزوم  وجزمه السكون الظاهر على اخره. اذا الحرف يلزم

27
00:10:46.600 --> 00:11:15.150
كذلك الاسم يجزي نعم. اسماء شرط ومن يتق الله يجعل له مخرجا. ومن يتق الله هذا فعل مضارع مجزوم بمن؟ وهي اسم اذا الاسم يجزم. كما ان الحرف يجزم. فيتقي هذا فعل مضارع مجزوم بمن وهي اسمه

28
00:11:15.300 --> 00:11:34.700
العلم لانه معتل معتل الاخر ومن يتق الله يجعل يجعل. قلنا ان الحرف هو الاسم على الصحيح. لان بعضهم يرى ان الفعل قد يجزم ان الفعل قد يجزم وهو في مثل هذا الترتيب

29
00:11:34.750 --> 00:11:53.550
ومن يتق الله يجعل يجعل هذا فعله مضارع جواب فاضل هناك قول بانه مجزوم بفعل الشاطر وهذا ضعيف يعني العامل فيه يتقي هو مجزوم بمن. وهو ايضا عامل الجزم في

30
00:11:53.750 --> 00:12:21.150
ومن يتق الله يزعل اذا يجعل هذا مجزوم على قوله. فحينئذ يكون الفعل جازما. ولكن هذا ليس بصحيح ليس بصحيح ان العوامل عوامل الجذم محصورة في اثنين لفظية الحرف والاسم. واما الفعل لا نصيب له ولا حظ له في الجزم. يبقى هل هناك عامل معنوي

31
00:12:22.250 --> 00:12:48.150
هناك قول بان الطلبة يكون زاد وهذا قول من قال به لا اسلام وعليه يثبت عامل معنوي قل تعالوا اتلوا ما حرم ربكم  اصل هذا فعل مضارع مجزوم حرف العلم اتلو الواو مثل ادعو يقول حذف حرف العلة الواو للجازم

32
00:12:48.300 --> 00:13:13.200
اين الجانب قل تعالى ليس عندنا حرف ولا اسم اذا جعلنا الجزمة محصورا في الحرف والاثنين يرد السؤال مجزوم ولا اشكال اين عاملهم اين الحرف؟ اين الاسم؟ لا حرف ولا اسم

33
00:13:13.550 --> 00:13:41.000
ماذا نصنع؟ قالوا هذا واقع في جوام اخواننا قل تعالوا هذا امر واذا وقع الفعل المضارع في جواب الامر او النهي او الدعاء يا اخي في نقص الفعل المضارع نقول اذا وقع في دوام الطلب كان الطلب عاملا فيه الجزمة

34
00:13:41.400 --> 00:13:59.250
حينئذ نقول اكل فعل مضارع مجزوم بالطلب او مجزوم لوقوعه في جواب الطلب والجازم له هو طلبه هو امر معنوي. وهو امر معنوي وهذا اثبته بالهشام رحمه الله في قطر الندى. في شرح قطر الندى بان الطلب يكون

35
00:13:59.250 --> 00:14:20.350
عاملا جزما. حينئذ لا لا اشكال في اثباتها. بخلاف القول بان الفعل يلزم لقوة لقوة اه هذا القول اذا عامل الزهن اثنان لفظيان الاثم والحافظ. ولا بأس بزيادة عامل معنوي وهو طلبه وهو

36
00:14:20.350 --> 00:14:45.000
من لم يثبت الصلاة في مثل قول تعالى ويقول هو ملزوم بانه قدرا قل تعالوا ان تأتوا ادخلوا اذا وقع في جوابه ان  ان الحرف لا يعمل محذوفا لا يعمل محذوف كحرف الجاء. لا يعمل محذوفا

37
00:14:45.050 --> 00:15:02.850
وانما يعمل منثورا. ولهذا الاشكال نقول من زاد طلب فلا بأس من زاد طلب فلا بأس باب علامات الجزم اي هذا باب بيان علامات الجزم. وهي اثنان بالاستقراء كلام العرب. قال الناظم

38
00:15:02.850 --> 00:15:24.400
رحمه الله تعالى ان السكون يا ذوي الاذهان والحث للجزم على ان السكون ان يقال فيه ما قيل فيه ان الكلام عندنا فلتستمع لان ان انما يؤتى بها لتوكيد الكلام

39
00:15:24.700 --> 00:15:47.700
وتوكيد كلامي انما يكون لمن كان مترددا في الخبل او شاكا فيه او او منزلا منزلة من؟ هو متردد او شاك في الخبر عناد يؤتى بمؤكد استحسان يؤتى بمؤكد استحسانه. اما خالي الذهن الذي هو لم يسبق له علم

40
00:15:47.900 --> 00:16:12.100
بالخبر فحينئذ لا نحتاج الى توكيد الخبر والا صار حشوة فان تخاطب الذهن من حكم ومن تردد فلتغتني عن المؤكدات فلتغتنم يعني فلتفتني علي مؤكدا نقول هذا حشو هذا حشو

41
00:16:12.300 --> 00:16:37.550
والحشو هو الذي حذفه اولى من ذكره الشهور اولى من ذكره. ولذلك لا يقال حاش في اي كلام وانما يقال حاش اذا ثبت بدليله بان يكون خالف واضحة بين واما اذا لم يكن كذلك حينئذ لابد من الاعتذار لا بد من من الاعتذار. هنا لما كان هذا الكتاب للمبتدئ صعب الاعتذار

42
00:16:37.950 --> 00:16:54.800
الاعتداء لانه مبتلي وكيف ما يعرف حد الكلام اضطراب عنده في الذهن في حد الكلام ثم قيل له ان الكلام او عنده اضطراب في علامات الجزم نقول لا لو قيل في حد الكلام تم اضطراب سابق عن العلم

43
00:16:55.050 --> 00:17:18.050
قد يؤول لكن علامة الجزم لا ثالث لهما هذا متفق عليه فان الاضطراب لا نحتاج الى زيادة ان لانها توكيد والتوكيد انما يكون بطلب ولا اقتضاء هنا ان السكون السكون

44
00:17:19.600 --> 00:18:01.850
السكون هذا مصدر مصدر ماذا سكن  يسكن سكون   مصدره  التسكين هذا مصدر لانه فعل يأتي والسكون يأتي مصدر ساكنة. وان هنا للعهد الذهني للعهد الذهني اي السكون الذي عهد عند النحى. وهو ما كان مقتضاه عامل

45
00:18:01.850 --> 00:18:21.550
مكان مقتضاه عامل الاذن. لانه ليس كل سكون ليس كل سكون يكون علامة جزم ولذلك سبق في البيت الذي سبق معناه الدرس الماضي واخفض بفتح كل ما لا ينصرف هذا سكون او لا

46
00:18:22.400 --> 00:18:47.250
اذا ان السكون لا بد ان يكون مقيدا حينئذ تقيده يكون بالمعلم والمدرس وحينئذ تكون للعهد الذهني. اي السكون الذي اقتضاه العامل. عامل البزن. واما السكون الذي اقتضاه الوقت مثلا

47
00:18:47.900 --> 00:19:04.200
هذا ليس داخلا هنا. لا يشمله قوله الا السكونة. لان ما لا ينصرف هذا لو قلنا كل سكون معناه ان الفعل مجزوم. حينئذ ما لا ينصرف ولكن نقول ما لا ينصرف الفعل هذا فعل مضارع وهو مرفوع

48
00:19:04.250 --> 00:19:28.950
ورفعه ضمة مقدر على اخره منع من دخول انشغال محل سكون الوقف ان قيدناه. سكون الوقف اما السكون اللفظ السكون هو الذي يكون علامة للجزم مسمى احسن. دائما تقدم في العلامات هكذا. مسمى السكون ينصرف عدم الحركة. السكون عدم

49
00:19:29.000 --> 00:19:52.400
عدم الحركة والسكون هذا ملحوظ به  لفظ السكون السكون هل لفظ السكون هو الذي يكون علامة للجزم  او عدم الحركة والعدم ليس كيف ينطق به نقول السكون المراد به مسماه

50
00:19:52.600 --> 00:20:12.600
كما تقول مرفوع بالواو ليست الواو ينطق بها في اللفظ يقول قد افلح المؤمنون مؤمن ها قد افلح المؤمنون مؤمنون هذه واو هي مسمى الواو هي التي تكون علامة للرفع كذلك السكون

51
00:20:12.600 --> 00:20:35.600
السكون حده ما هو؟ نقول السكون لغة ضد الحركة ضد الحركة وسلاحا حذف الحركة. حذف الحركة. ولذلك يتساهل البعض او اذا سمع ان الحركات اربع انواع اربعة انواع ان الحركات اربعة انواع

52
00:20:35.750 --> 00:20:53.050
الظمة والفتحة والكسرة والسكون. يقول السكون هو عدم الحركة حفظ الحركة. فكيف عبر عنهم بانهم حركة؟ نقول هذا من باب  مين بقى؟ التوسع. والا السكون ليس بحركة. حركات ثلاث وليست باربعة

53
00:20:53.250 --> 00:21:15.650
الظمة والفتحة والكسرة هي الحركة. وما عداها لا يقال انه حركة. ان السكون يا ذوي الاذهان هذه جملة معترظة. يا وذوي هذا منادى منصور وعلامة نصبه الياء نيابة عنه الفاتحة لانه

54
00:21:16.450 --> 00:21:39.500
ملحق بجمع المذكر السعادة يا ذوي الاذهان. اين الياء محذوفة للتخلص من التقاء الساكنة. اذا الاعراب بالياء هنا اعراب وليست ظاهرة لان الاعراب التقديري يكون في الحركات ويكون في الحروف وليس مختصا بالحركة. يا ذوي

55
00:21:39.500 --> 00:21:59.250
يا ذوي الاذهان فلازم تقبل يا حينئذ يكون منصوبا بالياء المحذوفة بالتخلص من بقاء الساكنين البنيان المحذوفة للتخلص من تقاء الساكنين. نيابة عن الفتحة لانه ملحق بجمع المذكر الثاني وهو مضاف الاذهان مضاف اليه. الان

56
00:21:59.250 --> 00:22:24.300
هذا جمع ذهني والمراد به عنده قوة النفس المستعدة لكتاب العلوم والاراء قوة النفس المستعدة لاكتساب العلوم والاراء. والحذف هذا معطوف على السكون. ان السكون والحذف الحذف لغة الاسقاط والقطع. واصطلاحا سقوط حرف العلة او النون للجازم

57
00:22:25.300 --> 00:22:46.250
سقوط حرف العلة او النون للجازم. لا بد ان يكون السقوط هنا لا لتخلص لا للتخلص من التقاء الساكنين ولا لكراهة لان حرف العلة من الفعل المضان قد يسقط بالتخلص من ايقاع السافلين نحو قوله تعالى

58
00:22:46.250 --> 00:23:09.550
ندعو بالواو وهو فعل مضارع مرفوع ورفعه ضما مقدر على اخره لكن اين الواو محذوفة للتخلص من الواو هنا ليس دليلا على انها على ان الفعل مجزوم. لانه لا يلزم من حيث حرف العلة ان يكون

59
00:23:09.550 --> 00:23:31.500
بل قد يكون حذف حرف العلة للجازم وهو المراد هنا وقد يكون لامر اخر كالتخلص سندعو الزبائن كذلك حذف النون قد يكون في كراهة او لكراهة توالي الامثال. هي لا تكتب. سندعو الزبان لا تكتب. تنطق ولا

60
00:23:31.850 --> 00:24:00.450
ووافق الخط النطق هنا. يعني تحذف في النطق وحذفت في القرآن كتابة فقط والرسم العثماني سنة متبعة النون قد تحذف لكراهة توالي الامثال. لتبلون هذا فعل مضارع مرفوض ورفعه ورفعه ثبوت النون المحذوفة. لكراهة والي الامثال. وهذا فيه كلام طويلة لهن

61
00:24:00.450 --> 00:24:16.150
وهو فعل مباح اتصلت به نون التوكيد ولم يبنى لانه لابد ان تكون نون التوكيد اذا اثر في الفعل البناء لابد ان تكون مباشرة وهذه ليست مباشرة ليست بفضلها بالواو ولذلك

62
00:24:16.150 --> 00:24:33.600
ابن مالك بالمباشرة واعرضوه مضارعا ان عاري من نون توكيد مباشر. اما اذا لم تكن مباشرة فلا يبنى الفعل المضاف لتبلغن حذفت النون. هل حزف النون نون الرفع هنا الجواب لا

63
00:24:33.700 --> 00:24:48.950
لانه لا يلزم من حذف النون ان يكون دائما للجاز بل قد يكون للجازم وقد يكون بغيره. اذا الحاكم سلاحا سقوط حرف العلة او النون  وله الحسن الجزمي على مكانه

64
00:24:49.500 --> 00:25:17.550
ان السكون ان حرف التوحيد والنص. السكون هذا اسمها. والحذف هذا معطوف على المنصوب والمعطوف على المنصوب منصوب. للجزم على جار وعلى متان مبتدأ مؤخر مرفوع بالالف لانه مثنى. الجملة من المبتدأ المؤخر والخبر المقدم في محل

65
00:25:17.550 --> 00:25:39.050
مرحبا في محل رفع خبر ان في محل خبر ان اذا لو قيل لك ان السكون هذا السكون اسم اناء لكفرها فتقول الجملة الاسمية للجزم علامة مضارعا اتى صحيح الاخرك لم يكن فتى

66
00:25:39.150 --> 00:26:04.150
الفهد تسمى فاعل فصيحة لانه لما ذكر لك ان علامة الجزم السكون والحذف كأن سائلا قال له فاين مواضع علامات فيه او فأين مواضع هاتين العلامتين؟ او انه قدره وسائلا كأنه قال اذا اردت معرفته محل هاتين العلامتين

67
00:26:04.150 --> 00:26:22.100
فاقول لك اجزم هذا امر والامر يقتضي الوجوه. اذا نفاها نساء فصيحة يسمى فاعل فصيحة لانها اصبحت عن جواب شرط مقدر وفصيحة فعيلة بمعنى مفعلة مع الاسم الفاعل مأخوذة من الافصاح وهو

68
00:26:22.100 --> 00:26:45.000
بيان والايضاح والاظهار او الظهور. فاجزم ايها النحوي لان النحوي هو الذي يكذب. لا غيره اليس كذلك الذي يلزم هو النحوي اما غيره فالذي يتخبط ويأتي بالجزم او الرفع في مواضعه هذا مقلد

69
00:26:45.200 --> 00:27:06.050
كما قيل في الفقه هناك العلم بالاحكام الشرعية العملية ادلتها تفصيلية. قالوا من ادلتها التفصيلية احترازا من علم المقدس لانه وان عرف الاحكام الشرعية هذا حلال وهذا حرام. حينئذ يكون متشبعا يداوم سنة كاملة على سماع نور على الدرب وحينئذ يحفظ الاحكام

70
00:27:06.050 --> 00:27:30.650
عالما لم يصر عالما لابد ان يأخذ هذه الاحكام من مضانها بادلتها كذلك الذي يأتي بالكلمات العربية على قواعد العربية ولم يدري ما هي العربية هذا مقلد  مجتهد. فاجزم ايها النحوي بتفكير بتسكين قال اول للسكون ثم قال بتسكين وهذا مصدر

71
00:27:32.400 --> 00:27:53.300
وهل المراد المصدر او اثر المصدر قد يطلق المصدر. اول ما معنى المصدر؟ المعنى المصدري هو فعل الفاعل هو فعل الفاعل يعبر عنه بانه المعنى المصدري. المعنى المصدري كالتفلم والكلام

72
00:27:53.600 --> 00:28:14.650
التكلم هو فعل الفاعل لاظهار الكلام واضح هذا؟ التسلم يقول هذا فعل فاعل هذا المعنى المصدري. الكلام هو اللفظ نقول الكلام الذي تسمعه هذا اثر التكلم. اثر التكلم وظبط هذا نقاط الكلام يدرك بالسمع

73
00:28:16.100 --> 00:28:40.750
يدرك بماذا؟ بالسمع. لا يدرك بالبصر وانت ترى الانسان يتحرك فمه لسانه وشفتيه لاخراج المخارج او الحروف من مخالبها. وتأليف وتركيب الكلمات. الذي تراه ليس بكلام وانما هو تكلف. لماذا؟ لان الكلام لا يدرك بالبصر

74
00:28:41.000 --> 00:29:00.200
كذلك لو كان التكلم هو الكلام لكان الكلام يدرك بالبصر. فما احتاج ان نقول اللفظ هو الصوت لان الصوت يدرك سمعي ولا يدرك بالبصر فحينئذ نقول فرق بين التكلم والكلام كذلك التلفظ واللغو كذلك التفكير والسكون

75
00:29:01.050 --> 00:29:25.500
التسكين هو فعل فاعل كونك نسعى الى عدم تحرك الحرف الاخير فينتج او فينتج عنه سكون نقول هذا فعل فاعل واثره ان نقول فابزم بتزكين اي بسكون. والتسكين هذا مصدر. فحين اذ نقول قد ارتكب مزازا مرسلا

76
00:29:25.500 --> 00:29:45.700
لان عندهم اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول او اثروا نقول هذا هذا مجاز مرسل هذا خلق الله خلق الله انما المراد مخلوقات الله فحين اذ اطلق المصدر واريد به اسم المفعول. وقد يطلق المصدر

77
00:29:45.700 --> 00:30:15.550
المراد به اثره كلاهما مجاز عنده مجاز مرسل. فرد بتسكين اي السكون مضارعا اي فعلا مضارعا فخص الفعل المضارع هنا بكونه يجزم لانه لا جزم الا الفعل المضارع لا دزم الا للفعل المضارع. اما الفعل الامر فهل يلزم؟ لا على مذهب الصبيان لا يلزم. لماذا؟ لان الجزم

78
00:30:15.550 --> 00:30:39.550
لان الجزمة اعراب وحينئذ لما كان الاصل في الافعال البناء الفعل الماضي مبني باتفاق والفعل فعل الامر مبني على لم يبقى عندنا الا فعل مضارع فحين اذ الذي يكون محلا للجزم وهو اعراب هو الفعل المضارع فلذلك خاصه هنا

79
00:30:39.550 --> 00:31:03.850
بتسكين مضارعا الفعل المضارعا. ضارع نسمة ما سيأتي. والمضارعة هي المشابهة. وسيأتي معنا مضارعا اتى. مضارعا اتى. اتى هذا فعل ماضي والفاعل ضمير تقديره ويعود على مضارعا والجملة صفة في محل في محل نصب صفة

80
00:31:03.950 --> 00:31:28.400
لي مضارعا. فالزم بتسكينا فالزم بتسكين للكسر. مضارعا اي فعلا مضارعا اتى في حلاقل صحيح منصوب على انه حال من فاعل اتى. اي حالة كون الفعل المضارع صحيح لا  والحال قيد عند الاصوليين

81
00:31:28.950 --> 00:31:48.950
الاندلس لها مفهوم. اذا اذا لم يكن صحيح الاخر فلا تجزم بتفكيرك. وانما تلزم بما سيأتي اذا صحيح لازم نقول هذا حال. والحال وقف قيد لعاملها وصف لصاحبها. هكذا قالوا قيد لعاملها وصف

82
00:31:48.950 --> 00:32:13.200
وتعتبر من المفهومات او مما يعتبر من مفهوم المخالفة عند الرسولين. حينئذ اذا لم يكن صحيح على اخر فلا تلزمه بتسكينه. صحيح صحيح صفة مشبهة وهو في اللغة السليم ضد المريض. ضد المريض. وفي الاصطلاح هذا يختلف عند عن النحاس

83
00:32:13.500 --> 00:32:42.550
يختلف حد الصحيح عند النحاء عنه عند الصفين. والاصل في الصحة والاعلان انهما من مباحث الصوفيين. من مباحث فالصحيح عند النحا ما ليس اخره واوا ولا الفا ولا ياء يعني ما لم تكن لامه حرفا من حروف العلة. اما الفاء والعين فلا نظر للنحوي فيها. فحينئذ يحكم بصحة

84
00:32:42.550 --> 00:33:03.800
ولو كان اوله حرف علة او كانت عينه حرفعلة وانما النظر يكون في اللام ثقافة هذا حد صحيح عند النحام ما ليس اخره او شئت قلامه ما ليست لامه واوا ولا الفا ولا ياء

85
00:33:03.900 --> 00:33:21.850
يعني ما لم يكن في لامه حرف من حروف العدة الثلاثة. قال عنها الحريري والواو والياء جميعا والالف هذي ثلاثة هن حروف الاعتدال المختلفة فان وقعت الواو لاما للفعل سمي

86
00:33:22.700 --> 00:33:48.600
لا صحيحا. فان سلمت لامه من الواو سمي صحيحا لا معتلا هذا عند من عند النحاس فيخشى ويدعو ويرمي نقول لاماتها حروف علة فليست بصحيحة ويضرب ويعد ويعد ويقوم نقول هذه

87
00:33:48.700 --> 00:34:13.950
صحيحة لماذا لسلامة لامها من حروف العلة والمعتل عندهم ما كانت لامه حرفا من حروف العلم. اذا الصحة والاعتلال عند اللحام باعتبار حرف واحد وهو اللعن وهو اللام. ان كانت اللام حرفا من حروف العلة فحينئذ حكمنا عنه عليه بانه معتل

88
00:34:14.050 --> 00:34:36.300
واذا سلمت اللام من حروف العلة حكمنا عليه بانه صحيح. اما عند الشرفيين فلا يعممون الحكم لان نظرهم الى الاوائل والاواسط والاواخر فاذا سلمت فهؤلاء فاء الفعل وعلمه ولامه من حروف العلة فهو صحيح. فيضرب

89
00:34:36.550 --> 00:35:00.050
واذا وجد فاؤه او عينه او لامه حرف من حروف العلة فهو معتمد معتلهم ما فيه حرف علة صحيحه صحيحه خلافه محله معتلهم ما فيه حرف علة. سواء كان في مقابلة الفاء او العين او اللام

90
00:35:00.250 --> 00:35:24.950
صحيحهم خلافه محله. يعني ما سلمت فاؤه وعينه ونامه من حروف العلة. فوعد هل هو صحيح ام معتل هذا فيه تفصيل لا تقل لا توجب عامة عند الصرفيين معتد لان

91
00:35:25.500 --> 00:35:49.950
صحيح لماذا؟ لان لا نهودان وليست من حروف العلة. قال الو معتذر ام صحيح ان الصوفيين معتل لان عينه عوام وعند النحاس صحيح لان لامه ها حرف صحيح. حرف صحيح. يخشى

92
00:35:51.150 --> 00:36:13.250
عند الجميع اتفقت كلمة البصريين آآ كلمة الصفيين والمحاولة يخشى ويدعو ويرمي هذه معتلة عند الطائفتين هذا وقال هذا معتز عند الصافيين صحيح عند النحى. لذلك قوله اتى يعني الفعل المضارع حالة كونه صحيحة لا

93
00:36:13.250 --> 00:36:41.550
اذا عرفنا ان الصحيح عند النحا هو المعتل هو معتبر بالاخرة اذا لا نظر لهم للاوائل ولا للاواخر. لماذا يقيدونه فيقول صحيح الاخر ها عرفتم الاشكال اذا كان الصحيح عند النحا متعلقه الحرف الاخير لا نظر له من فاء ولا

94
00:36:41.800 --> 00:37:00.150
اذا عبروا عن الصحيح قيدوه قالوا صحيح الاخر  في بيان الواقع لا للاحترام لان الصحيح عند النحاة لا يختص الا بالاخرة. النحاة مظحاتهم اخر الكلمة ولا يبحثون عن الاوائل والاواصل

95
00:37:00.250 --> 00:37:19.400
فاذا اطلق الصحيح عندهم مرادهم به. ما كلم كلامه من احرف العلة. وهو اخذ حينئذ اذا قيل صحيح الاخر نقول القيد هذا ليس ليس للاحتراز وانما هو لبيان الواقع لبيان الواقع

96
00:37:19.700 --> 00:37:42.700
وكذلك اذا قالوا المعتد الاخر نقول المعتد عندهم لا يختص الا بما كانت لا محرفا من حروف العلة فحينئذ تقييده من مكان بالاخر لا وانما هو لبيان الواقع فردا بتسكين مضارعا اتى صحيح العاقل. الآخر هذا صفة لمنصوف محلوب اي صحيح الحرف الاخر

97
00:37:42.900 --> 00:38:04.900
صحيحة الحرف الاخرين متى كلام يعقوب قيده دائما في الامثلة اذا لهم شروط لهم قيود لهم اعتراضات لهم اي امر قد لا يستطيعون ان قد لا يستطيعون ان ينص عليه

98
00:38:05.050 --> 00:38:26.550
وانما يذكر مثالا مشتملا لي هذا القيل لم يقم هو لم يقم اذا دخل عليه جاف قال اذا دخل علي الجابر بتسخين مضارع كل ما كان صحيح اخر فالزمه بتسكينه. مطلقا نقول لا مقيد بما اذا دخل عليه

99
00:38:26.900 --> 00:38:51.250
جازم دخل عليه جازم وقد يقال ان هذا القريد معلوم من الباب لان بحثنا في ماذا ومعلوم ان الجزمة انما يختص بالفعل المضارع وذكرنا ان عوامل اذا لو ترك القيد هنا حينئذ يؤخذ العنوان فلا اشكال

100
00:38:51.300 --> 00:39:15.350
فلا يشتاق. وان احيل على المثال فلا يشتاق ولذلك ابن مالك رحمه الله عرف المبتدأ مبتدأ زيد وعابر خضر ان قلت زيد عابر من اعتذر هذا تعريف باي شيء بالحقيقة يا اماهية او بالمثال بمثال مبتدأ زيد وعابر خبر ان قلت زيد عابر منعت

101
00:39:15.350 --> 00:39:35.350
اذا خذ الاستنباط او خذ الاحكام المتعلقة بالمبتدأ وتعليق المبتدأ من قولك زيده وكذلك احكام الخبر من قولك عادل دون قولك لم يقم اذا فعل مضارع صحيح الاخر دخل عليه حرف جزم وهو

102
00:39:35.350 --> 00:40:01.600
فلزم بتسكين اخره فلم يقم لم حرف جد ونفي وقلب ابو جزمة لانها تجزم الفعل المضارع تخص به فعل مضارع يلي لم تيشم جعلها ابن مالك من ابرز علامات الفعل المبارك. حرف جزم ونفي لان هذا في وقلب لانها تقلب

103
00:40:01.600 --> 00:40:25.600
الماضي الزمن المضارع من الحال الى المضيء. لم يكن في الماضي او في المستقبل في الماضي حينئذ لم يقم لم يضرب نقول هذا مدلوله نفي الحدث في الزمن الماضي اذا انقلبت زمن الفعل المضارع من الحال والاستقبال له الى المضيف. فلم يقم فتى يقم فعل مضارع ملزوم بذنب

104
00:40:25.600 --> 00:40:53.050
علم وسكون اخره فلم يقم اصلها فلم يقوم التقى ساكنات الواو والميم يقوم التقى ساكنان الواو والميم لا يمكن تحريك الاول انتقل الى طريقة ثانية وهي حذف الساكن الاول وتوفر الشرطان كونه حرف علة

105
00:40:53.050 --> 00:41:15.350
دليل يدل عليه من جنسه وهو الضمة هنا. يقم يقوم اوقاف هذه مضمومة دليل الضمة دليل على ان ثم حرفا محذوف وهو الضمة وهو الواو وهو الواو يقم اذا يقم فعل مضارع مجزوم بذنب وجزمه السكون. لماذا جزم

106
00:41:17.100 --> 00:42:03.350
لدخولنا. نعم. لماذا كان جزمه بالسكون لانه صحيح الاخر. هكذا لانه صحيح الاخرة هذا فاعل مرفوض ورفضه ضمة مقدرة على      اين الان  ايمن انور ها  وتكون الف حيناء محذوفة طيب نحن نقول فتى

107
00:42:04.450 --> 00:42:28.100
هذه الالف وهل هي هل هي الالف المحذوفة للتخلص من انتقاء الساكنين؟ او الف بدلا التنوين اذا حذف التنوين الا ترجع او يرجع الحرف الذي حذف لاجله اذا قيل لم يكن فتى فتى بالتنوين. يقول فتى هنا قطعا الالف محذوفة للتخلص من اتقاء الساكنة

108
00:42:28.100 --> 00:42:45.350
ولذلك تكتب الفتحتين على على الساعة لان الالف هذه محذوفة حينئذ تقول فاعل مرفوع ورفعه ضمة مقدرة على الالف المحذوفة للتخلص من بطاعة صوتية. لكن لو لو حذف التنوين رجعت الالف

109
00:42:45.350 --> 00:43:09.350
في الوقت وقال بعضهم هذه الالف ليست بل هي الف المنقلب عن التنوين الالف مقلبة لكن هذا ليس بصحيح لماذا لان الالف التي تكون منقلبة عن التنوين هذه تكون في حالة النصب فقط

110
00:43:09.700 --> 00:43:35.800
واما في حالة الرفع كالتي معنا فحينئذ تكون هذه الالف هي المحذوفة وقف على المنصوب منه بالالف كمثل ما تكتبه. لا يختلف يقول عمرو قد اضاف زيدا وخالد صيدا يقول عمرو قد اضاف زيدا. زيدا هذا مفعول به

111
00:43:36.150 --> 00:43:58.700
فاذا وقفت عليه حينئذ تقف عليه بالالف ولذلك كمثل ما تكتبه لا يختلف رأيت زيدان تقف عليه هذه هذه البدل عن عن التنوين وهذا في لغة جمهور العرب بخلاف لغة ربيعة فانها تسوي بين الرفع والجل والنصب

112
00:43:58.800 --> 00:44:20.350
فيقال جاء زيد ومررت بذي واتفق العرب على هاتين الحالتين انه يوقف بالسكون على المرفوع والمكفور رأيت جاء زيد اما رأيت زيدا فالجمهور على قلب التنوين الفا والحجة السماع والنقب

113
00:44:20.500 --> 00:44:40.050
ولغة ربيعة لا الحاق المنصوب بالمرفوع والمخفور فيقال رأيت زيد رأيت جيدا. يعني الوقف عليه بالسكون عليه الايه؟ بالسكون. يختلف المعراف رأيت زيدا يكون مفعولا به منصوب وعلامة نصبه المدح الظاهر على اخره

114
00:44:40.150 --> 00:45:04.550
رأيت البيت يكون مفعولا به منصوب ونصبه فتحة مقدر على اخيه منعا من ظهور اشتغال المحال بسكون الوقت فيختلف هذه الحالة الاولى ان السكون على مكانه فذكر لك السكون انه يكون في الفعل المضارع صحيح العاقل. فلم يقم فتاة. والزم بحذف ما اكتسب

115
00:45:04.550 --> 00:45:29.900
هذا ايضا ايها النحوي لحذف اي بحذف نون او بحذف   هنا يكون شاملا للنوعين يكون شاملا للنوعين لان الفعل المضارع المغرم اما ان يكون صحيح الاخر واما ان يكون معتل الاخر واما ان

116
00:45:29.900 --> 00:45:54.300
من الامثلة الخمسة هيتم حالته رابعة هل هناك حالة رابعة؟ ان كان صحيح العاقل قال فانزل بتسكين  وان كان معتل الاخر او من الامثلة الخمسة حرف العلة في المعتل الاخر

117
00:45:54.600 --> 00:46:21.350
ونقول ويكون جزمه بحرف النون في الامثلة الخامسة يقول في الامثلة الخمسة. نعم. وزن بحذف ما اكتسأ الدلالة اخره وخمسة الافعال فذكر النوعين تحت قوله والتنوين هنا تنوين نائب عن المضاف اليه

118
00:46:21.400 --> 00:46:47.550
والتقدير والزم بحذف نون وحرف اعتدال ما استطعت هذا تبيين وايبار. ما يعني فعلا مضارعا. والزم ما اي فعلا مضارعا اكتسى تعالى اكتسى اشتعل وقول كسوته ثوبا كسوة بالكسل فابتسى

119
00:46:47.900 --> 00:47:15.100
والكساء واحد الاكشيا وتكسى بالكساء لبسه. اذا ما اكتسى في ذلك انه شبه الفعل المضارع بمن يلبس  وكأنه قبل كذا ولبس ماذا؟ واكتسى حرف العلة اعتدالا اعتل اي مرض فهو عليم. والمراد هنا كونه اعتلالا انه قد وجد لامه او

120
00:47:15.100 --> 00:47:40.850
وجد في لامه حرف من حروف العلة. اخره هذا فاعل التساوي وارد بحرف فعلا مضارعا. اكتسى اخره اعتلالا. اكتسى اخره واخره دفاع الاكتساب اعتلالا اي اذا كان فعلا مضارعا معتدل الاخرة. اما ان يكون مختوما بالواو او الياء او الالف. فحينئذ نكون

121
00:47:40.850 --> 00:48:08.200
جزمه بحرف حرف العلة. لم يدعو لم يخشى لم يرضى لم يدعوا بالواو هذا فعل مضارع مختوم بالواو وهو حرف من حروف العلة. اذا سلط عليه جازم حينئذ يلزم لدخول الجازم وعلامة جزمه تكون حذف حرف العلة فيقال لم يدعو

122
00:48:08.400 --> 00:48:26.100
لم يدعوا والظن دليلة على او دليل على على المحذوف. كذلك لم يخشع بالفتح يعني فتح الشيب لم حرف ويخشى فعل مضارع مجزوم بلا وجزمه حرف الالف. والفتح دليل عليها قبلها

123
00:48:26.700 --> 00:48:54.550
لم يرمي يرمي فعل مضارع مجزوم بلم وجزمه  حرف العلة وهو الياء والكسرة دليل عليها. هذا في الفعل المضارع الذي في اخره حرف من حروف العلة. والخمسة الافعال اي والزم بحزم ما اي فعلا مضارعا. والخمسة هذا معطوف على ماء وهي اسم موصول

124
00:48:54.700 --> 00:49:12.150
في محل نص مفعول به والمعطوف على المنصوب منصوب. والخوف في الافعال قل الالف هذه الايه؟ الاطلاق. اذا الامثلة الخمسة تنصب   النون بحرف النون هو لم يبين هنا لكن قدرناه في الاول

125
00:49:12.250 --> 00:49:34.800
اي حرف النون وحرف العلبة فحينئذ قال موقف اعتلالا اخره تبيين لبعض الحذف. والخمسة الافعال تبين للحرف الاخر. لان الحرف حرف او حتى حركة ولذلك بعضهم يقول علامة الجزم واحدة وهي الحذف. ثم الحذف نوعان

126
00:49:34.850 --> 00:49:54.850
الحركة وهو السكون. وحذف حرف وهو نوعان. حذف حرف علة او حذف نون. حسب حرف العلة اخره وحسنوني في الامثلة الخمسة كل فعل مضارع اتصل به الف الاثنين او واو الجماعة او ياء المؤنثة

127
00:49:54.850 --> 00:50:17.800
المخاطرة فان لم تفعلوا نقول هذا تفعلوا تفعلون اصله. من الامثلة الخمسة مضارع اسند الى واو الجماعة. حينئذ يكون رفعه بثبوت النون. جزمه يكون بحاسة النون وحشوى للجزم والنصب فيما فلم تكوني لترومي مظلمة

128
00:50:18.900 --> 00:50:45.850
وحينئذ فان لم تفعلوا فافعلوا هذا فعل مضارع مجزوم بلام. وجزمه حذف النون. نيابة عن عن السكون لان الاصل السكون هو علامة اصلية ولذلك قدمه ثم سن بالحفر لانه علامة فرعية. لانه علامة فرعية. اذا نخصص الافعال نقول فعل مضارع مجزوم بلم. فان لم

129
00:50:45.850 --> 00:51:11.250
حرف النون نيابة عن السكون. لانهم من الامثلة الخمسة التي رفعها بثبات النون. وجزمها ونصفها بحذف  والواو ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل اذا كل فعل اسند الى الف لاثنين يفعلان او تفعلان او واو الجماعة يفعلون او تفعلون او ياء مؤنسة مخاطبة

130
00:51:11.250 --> 00:51:32.000
اولياء المؤنسة المخاطبة تفعلين يكون جزمه في هذه الاحوال الثلاثة والخمسة يكون جزمه بحالف بحرف النون بحرف النون. اذا قوله باب على ما في جزم ذكر تحته علامة اصلية وهي سكون وعلامة فرعية وهي وهي الحسن وبهذا يكمن انواع

131
00:51:32.000 --> 00:51:59.850
او علامات وانواع الاعراب كلها فيكون قد ذكر اربع علامات اصلية  عشر علامات نائمة. والمجموع اربع عشرة علامة كل الذي ذكره لا يزيد على اربعة عشرة علامة اربعة اصلية وهي الضمة والفتحة والكسرة والسكون وما عدا ذلك فهو فروع. والعشرة فروع

132
00:52:00.100 --> 00:52:21.050
مع الاربعة صارت اربعة اربعة عشر علامة. او اربعة عشرة علامة وحينئذ نقول ضبط هذه العلامات يعين طالب العلم على الاعرابي وطالب النحو لا يكون متمرسا وماهرة في باب الاعراب لان ثمرة النحو والاعراب

133
00:52:21.200 --> 00:52:43.300
من لم يعرض لم يفلح في النحو ولو حفظ نعم صحيح لابد من هذا لابد ان يطبق فاذا لم يطبق حينئذ نقول لا فائدة من دراسة النحو ثم قال باب قسمة الافعال واحكامها. باب قسمة الافعال هو احكام اي هذا باب بيان قسمة الافعال واحكامها

134
00:52:43.550 --> 00:53:08.200
هنا ذكر بعض المعراج مباشرة باب الافعال وبعض يقدم المبتدأ والخبر والنات والحال والتمييز ثم يذكر في اخر الابواب باب الافعال. ثم صنع ابن مالك الالفية ومن الحادث في الكافية. ذكروا الاسماء ومتعلقات الاسماء كل ابواب الاسماء لان الاسم اشرف

135
00:53:08.350 --> 00:53:28.350
يذكر الاسم ويذكر كل متعلقات الاسم اين يكون الاسم يكون مبتدأ ويكون خبرا ويكون والخبر كان الى اخره ويكون حالا وتمييزا وظرفا ومفعولا لاجله ومفعولا به مفعولا معه. تقدموا هذه الابواب لتعلقها بالاسم وهو اشرف ثم ذكر

136
00:53:28.350 --> 00:53:49.050
الفعل لانه يللي الاسم في الرتبة. ولكن يذكر بعضهم او يقدم باب الافعال على ما سيذكر من بتقديم العامل على المعمول لانه سيأتي ان بعضا من تلك المذكورات ان العامل فيها قد يكون فعلا

137
00:53:49.100 --> 00:54:13.550
فاذا علم الطالب العامل تيسر له في نأذ المعرفة المعمول. فحينئذ يكون تقديم باب الافعال على سائر ابواب انا اسمع من باب تقديم  العامل على المأمول. ورتبة العامل مقدمة على رتبة المعمول طبعا فقدمت وضعا يوافق

138
00:54:13.550 --> 00:54:33.250
وضع الطبع هكذا قالوا ثم ايضا السلام على الافعال يسير ومحصور واما السلام على ابواب الاسماء فهذا طويل. ويحتاج الى بسط ومن كان يسيرا فهو مقدم على ما يحتاج الى الى بصره. كذلك الاسم كالوسيلة

139
00:54:33.450 --> 00:54:56.100
او الفعل كالوسيلة للاسم. لانه كما سبق ان الافعال كلها صفات في المعنى وحينئذ يكون موصوفاتها الاسم. اذا الفعل كالوسيلة والعلم بالوسائل مقدم على العلم بالمقاصد على كل هذه نكاد. باب قسمة الافعال ما المراد بالافعال هنا

140
00:54:56.200 --> 00:55:20.650
المراد بها الافعال الاصطلاحية لان الفعل قد يكون المراد به الفعل الاصطلاحي الذي هو فعل الماضي والمضارع والامر. وقد يكون المراد به الفعل اللغوي والافعال اللغوية هذي لا تنحصر لماذا؟ لاننا لو نظرنا في الافعال فاذا بها جمع فعل بكسر الباء واسكان العين احترازا من

141
00:55:20.650 --> 00:55:38.650
واسكان العين. الفعل في اللغة ما هو؟ قالوا الحدث نفس الحدث هذا هو الفعل من قيام او قعود او نوم او اخر او الى اخره. كل ما يصدر عن الانسان من حدث فهو فعل

142
00:55:39.300 --> 00:55:57.800
ولذلك المصدر ما مدلوله؟ مدلوله الفعل. نفس القيام ونفس النوم ونفس الاكل ونفس الشرب ونفس الجلوس. نقول هذا ونفس الكتابة نقول هذا  هذا حدث اسمه الاكل مثلا اكل هذا فعل

143
00:55:57.900 --> 00:56:17.700
الانسان يأكل يأخذ الطعام ويصلي الى فمه ويمضغ الفعل نفسه عقب الطعام وايصاله للفم هذا حدث اسمه الاكل. فالاكل مصدر مسماه عين الحدث وسماه عين الحدث. نقول هكذا هذي ما هي

144
00:56:18.900 --> 00:56:38.350
الاشارة تراها او تسمعها الذي تراه هو الحدث اسمه الاشارة الاشارة مصدر مسماه الحدث الذي تراه بعينك وفرق بين المصدر والحدث. المصدر اسم مسماه الحدث. فالفعل اللغوي هو عين الحدث. نفس الحدث

145
00:56:39.150 --> 00:56:59.150
الافعال اللغوية اللغوية هذه لا يمكن حصرها. لا يمكن حصرها اما الاصلاحية فهذه محصورة. باب قسمة الافعال اي باب اقسام الافعال. والهى به من جنسية فتبطل معنى جمعية. اي باب معرفة اقسام

146
00:56:59.150 --> 00:57:19.100
الفعل وحينئذ تكون الهب للعهد الذهني. لان حمل الافعال او الفعل هنا على الفعل الاصطلاحي او الافعال الاصطلاحية. فخرج بذلك الافعال اللغوية وهي مطلق الحدث فانها لا تنحصر. واحكامها عطف على قول

147
00:57:19.100 --> 00:57:46.150
وهو مجرور واحكامها ها مجرور او مبتور واحكامها مجرور لانه معطوف على المجرور والمعطوف على المجرور مجرور. واحكامها احكام هذا جمع حكم. والحكم في الاصل المعنى الاصطلاحي النووي اثبات امر لامر او نفي عنه. ما المراد بالاحكام هنا؟ المراد بها من حيث الاعراب والبناء

148
00:57:46.650 --> 00:58:10.700
من حيث العراق والبناء. اذا باب معرفة اقسام فعل الاصطلاح هذا التقدير باب معرفة اقسام الفعل بالسلاح واحكامها من بيت الاعراب والبناء من حيث الاعراب والبناء. قال وهي ثلاثة وهي ثلاثة مضي قد خلا

149
00:58:10.750 --> 00:58:40.550
وهي ثلاثة باب قسمة الافعال واحكامها عرفنا المراد من هذه الترجمة وهي ثلاثة الواو هذه ما نوعها الواو لمطلق الجمع بمطلق الجمع الواو حرف عطف او لا  وهنا المعطوف هي ثلاثة. المعطوف عليه اين هو

150
00:58:43.000 --> 00:59:08.000
وهي ثلاثة هذه الواو يتفق النحاح على ان الواو لا تقع استئنافية لكن اذا جاءت الواصية اول الكلام قالوا هي استئنافية هي استئنافية. ثم الاستئناف نوعان ائتلاف النحوي واستئناف بيان

151
00:59:08.050 --> 00:59:31.350
الاستئناف البياني ما ليس واقعا في جواب سؤال مقدم ما ليس واقعا في جواب سؤال مقدم والاستئناف البياني النحوي لا انا قلت ما هو ما ليس واقعا؟ لا بالاثبات. ما ما كان واقعا في جواب سؤال

152
00:59:31.400 --> 00:59:54.400
اذا قدر المصنف سؤالا ثم بدأ الجملة فحينئذ يكون ثم سؤال محذوف وهي ثلاثة كأن السائل قال قسمة الافعال واحكامها ما هي اقسام الافعال قالوها هي ثلاثة فحينئذ يكون العفو على السؤال المقدر هذا

153
00:59:55.000 --> 01:00:15.650
وحصل العطف بجملة على جملة وبيان ما ليس واقعا في جواب سؤال مقرر  ما كان ما ليس واقعا في جواب سؤال مقدر فهو الاستئناف النحوي. ما كان واقع في دوام سؤال مقدس فهو الاستناف

154
01:00:15.650 --> 01:00:39.200
البيان. وهي ثلاثة وهي ثلاثة اي الافعال الاصطلاحية ثلاثة لا رابع لها ثلاثة لا رابع لها ما وجه التقسيم هنا من حيث الزمن احسنت من حيث الزمان. لان الفعل له اعتباران

155
01:00:39.350 --> 01:01:01.000
بان يقسم باعتبارات يقسم من حيث الزمن ويقسم من حيث الجمود والتصرف ومن حيث التمام والنقصان ومن حيث الزيادة والتجرد الى اخره فله تقسيمات عدة والمراد هنا ان يقسم الفعل من حيث الزمن

156
01:01:01.500 --> 01:01:21.500
ان يقسم السائل من حيث الزمن. يعني من حيث دلالة الفعل على الزمن الذي وقع فيه الحدث. فقال وهي لا اي باعتبار انواعها لا صيغها. لان الصيغ هذه لا تكاد تنحصر. يعني الفعل الماضي له صيام. الفعل الماضي المزور

157
01:01:21.500 --> 01:01:42.750
على وزنك على فعل يأتي على وزن فعل تفعل الى اخره خمس وعشرون من المزيد وثلاثة لي المجرد حينئذ هل هذه المرادة هنا؟ نقول الجواب لا. ليس التقسيم هنا باعتبار الصيغ الماضي ولا صيغ المضارع

158
01:01:42.750 --> 01:02:02.550
صيغة واحدة وانما باعتبار دلالته على على الزمن. وهي ثلاثة لا رابع لها. ما الدليل على ان القسمة لا خيانة قالوا الاستقرار والتتبع وان جزئيا على كل السجن فذا بالاستقراء عندهم عقد

159
01:02:02.850 --> 01:02:22.350
هذا يسمى الاستقرار. تتبعوا كلام العرب ووجدوا ان الافعال ثلاث من حيث اعتبار الزمن. ايضا قالوا الزمن ثلاثة ثلاثة انواع ماض وحال والاستقبال. بدليل قوله تعالى له ما بين ايدينا وما خلفنا وما

160
01:02:22.350 --> 01:02:49.400
ما بين ذلك. قالوا هذه الاية تشير الى ان الازمنة ثلاثة له ما بين ايدينا مستقبلا  وما بين ذلك  وما خلفنا وما بين ذلك وما خلفنا الذي هو الماضي وما بين ذلك الحال. فقالوا اذا الازمنة ثلاثة. فاذا تقرر ان الازمنة ثلاثة المتكلم او

161
01:02:49.400 --> 01:03:08.200
اخبروا بالحدث اما ان يخبر عن حدث وقع في زمن قبل زمن التكلم واما ان يخبر عن حدث يقع في زمن تكلم. واما ان يخبر عن حدث يقع في زمن المستقبل. الاول الماضي والثاني المبارك

162
01:03:08.200 --> 01:03:30.200
والثالث الامر والله ثلاثة وهي ثلاثة قلنا التقسيم هنا باعتبار الزمن لان المخبر بالحدث اما ان يخبر عن زمن عن حدث قد وقع وقع في زمن قبل زمن تكلم وهذا هو الماضي او حدث يقع في زمن التكلم وهو

163
01:03:30.700 --> 01:03:56.800
الحاج المضارع الذي يسمى المضارع او عن حدث يقع في زمن المستقبل وهو الامر. لهذه قوله تعالى له ما بين ايدينا وما خلفنا وما واعلم علم اليوم والامس قبله ولكنني عن علمي ما في غد عنه. هكذا زهير قسم القسم الثلاثي. واعلم علم اليوم

164
01:03:57.100 --> 01:04:18.450
والامس قبله ولكنني عن علم ما في غد عمل اذا القسمة ثلاثية. ولذلك قسمت الافعال الى الى ثلاثة وهي ثلاثة ثم قال مضي مضي هذا اعرابي هو انه بدل مفصل من مجمل

165
01:04:18.550 --> 01:04:35.800
لان الثلاثة هذا مجمل ثم قال مضي لان السؤالين ما هي هذه الثلاثة؟ قال مضي فحينئذ يكون مضيء هذا بدلا من ثلاثة يسمى بدل مفصل من مجمل وان شئت قل بدل بعض

166
01:04:35.950 --> 01:05:02.550
من كل وان شئت اجعله مبتدأ بخبر محزور. او خبرا لمبتدأ محذور. يجوز فيه اوجه عنده. مضي ايوة معنى مضيه انه وقع وانقطع ولذلك قيل سمي اهل الماضي ماضيا باعتبار زمانه المستفاد منه. ولذلك اكد هذا المعنى بقوله قد خلا

167
01:05:02.900 --> 01:05:27.100
مضي قد خلا. مضي من حيث اللفظ وحينئذ لا يلزم منه ان يكون ان يكون اسمه ماضيا او مضيا من حيث اللفظ دون دلالة معناه على ذلك يعني كان مضيء ولذلك اكد المعنى بقوله قد خلا اي قد مضى هذا تأكيد لمعنى مضيء والا لو جعل للفظ فلنضله

168
01:05:27.100 --> 01:05:45.500
هو الذي خلق هو الذي قد خلق الماضي عندهم ما دل على حدث وقع في الزمان الذي قبل زمان التكلم. وهذا نوع من انواع الفعل. ولذلك الفعل بانواعه الثلاثة قد يعرف بحد

169
01:05:45.500 --> 01:06:07.850
بثلاثة الانواع وقد يخص كل نوع بحد يختص به. فلذلك تقول الفعل من حيث هو بقطع النظر عن كونه ماضيا او مضارعا او امر كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت باحد الازمنة الثلاثة. كلمة هذا يشمل الاسم والفعل والحرف. دلت على معنى

170
01:06:07.850 --> 01:06:35.000
في نفسها يعني بنفسها في ذاتها دون ضميمة كلمة اخرى فخرج الحرف وبقي الاسم والفعل ولم يقترن ها باحد الازمنة الثلاثة ولم يقترن خرج الاسم لان الاسم يدل على معنى في نفسه ولم يقترن بزمن معين. ولا تقل ولم يقترن بزمن فهو خطأ

171
01:06:35.750 --> 01:06:55.550
لان الاسم الذي يسلب عنه الزمن لكون الزمن مختصا بالفعل هو الزمن المعين ولذلك نقول باحد الازمنة الثلاثة. ما هي هذه الازمنة الثلاثة؟ الحال الماضي والحال والمستقبل. اذا الزمن لا ينافي الاسم

172
01:06:55.800 --> 01:07:18.750
لا ينافي قد يكون معناه الزمن وقد يكون معناه او اقترن بمعناه مطلق زمن كصباح ومتى نقول هذا دل على كون الزمن اخر الوقت او كون الزمن اول اليوم. فحين اذ دل على معنى واقترن

173
01:07:18.750 --> 01:07:39.500
لكنه اي صباح اللفظ لا يدل على صباح قد مضى او حال او مستقبل. فحينئذ صباح هذا يدل على زمن لكنه مطلق الزمن واما الذي ينفى على الاسم هو الزمن المعين. ولذلك نقول واقترن اي الفعل

174
01:07:39.550 --> 01:08:03.850
باحد الازمنة الثلاثة وشملت هذه العبارة الماضي والمضارع والامر قوله باحد لانه لا يمكن ان يدل على زمنين حقيقة ولم يشتمل او يقترن بالفعل او بالكلمة التي دلت على معنى الازمنة الثلاثة من باب اولى

175
01:08:03.950 --> 01:08:20.950
واذا التفتنا يلتفت ثلاثة من باب اولى واحرى وانما يكون مدلول الفعل زمنا واحدا فقط هذا من حيث الحد العام الذي يجمع الانواع الثلاثة. واذا اردنا ان نحل الماضي فنقول الماظي ما دل على حدث وقع

176
01:08:20.950 --> 01:08:43.200
في الزمان الذي قبل زمان التكلف. ما اي فعله لا تقل كلمة وانما تقول فعل ليشمل الفعل الماضي والمضارع والمستقبل الذي هو الامر ما دل على حدث وقع في الزمان الذي قبل زمان التسلم خرج به المضارع والامر

177
01:08:43.600 --> 01:09:05.850
لان المضارع يدل على زمن يقع في زمن في اثناء زمن تكلم. والامر انما يقع في زمن المستقبل. لذلك هو من الانشاء الخبر وعلامة قبول تاء التأنيث الساكنة كما سبق علامته قبول الساكنة كما سبق بيانه

178
01:09:07.200 --> 01:09:29.600
وهي ثلاثة مضي قد خلاها اي مضى. اي علة تسميته ماضيا لمضي معناه حالة التسلل بحسب الوضع وعبارة بعضهم اوضح من هذا انه يقال سمي ماضيا باعتبار زمانه المستفاد منه هكذا قال الفاتح في شرح

179
01:09:29.750 --> 01:09:55.400
مجيب النداء باعتبار زمانه المستفاد منه. باعتبار زمانه المستفاد منه قدمه على الامن والمضارع لانه مبني باتفاق ولذلك يبدأ بالفعل الماضي لانه مبني باتفاق واما فعل الامر فهو مبني على الارض

180
01:09:55.900 --> 01:10:24.000
والمضارع فهو معرب. وان كان الاصل فيه انه مبني لكن يبنى في حالتين كما سيأتي ويبقى الاصل انه معرض وهي ثلاثة مضي قد خلا وفعل امر بفعل الامر لماذا؟ لكونه مبنيا على الارجح. لكونه مبني على على الارجح

181
01:10:26.750 --> 01:10:51.750
وفعل امر فعل مضاف وامر مضاف اليه. وهذه الاضافة تسمى من اضافة الدال للمدلول. يعني فعل يدل على على الامر. من اضافة الدال الى لاضافة الدال الى المذلول وحدهم اذا اردنا حده نقول ما دل على حدث يطلب حصوله بعد زمان تكلم. ما دل ما

182
01:10:51.750 --> 01:11:11.750
يعم الافعال الثلاثة. دل على حدث يطلب حصوله. خرج المضارع والماظي لان المضارع والماظي لا يدل على حدث يطلب حصوله وانما يدل على حدث يقع في المضارع الان وقد وقع وانقطع

183
01:11:11.750 --> 01:11:33.750
الماضي. يطلب حصوله بعد زمان التكلم بعد زمان التكلم. ولذلك قالوا الفعل فعل الامر مستقبل ابدا لماذا؟ لانه يدل على ان يطلب به حصول ما لم يحصل قم انت لم تقم

184
01:11:33.900 --> 01:11:51.200
وامرت بالقيام قم اذا طلب بهذا الفعل فعل الامر حصول ما لم يحصل او دوام ما حصل يعني لا يشترط في فعل الامر انه دائما لابد ان يكون معدوما حدثه لا

185
01:11:51.300 --> 01:12:12.300
وانما يطلب به وصول ما لم يحصل. وهذا لا اشكال فيه انه معدوم واما دوام ما ان حصل فهذا باعتبار اصل الفعل هو موجود. لكن باعتبار المداومة هي معدومة. كقوله تعالى يا ايها الذين

186
01:12:12.300 --> 01:12:29.750
اتق الله. اتق الله هذا فعل امر هل المراد به تحصيل التقوى ايجادها بعد ان لم تكن او دم على التقوى؟ الثاني لا شك يا ايها الذين امنوا امنوا بالله

187
01:12:30.300 --> 01:12:50.100
ويقول يا ايها الذين امنوا من اثبت لهم صفة الايمان امنوا اي قال ابو الديمومة والمداومة على الايمان. اي حافظوا ودوموا على ايمانكم. فحينئذ يطلب بفعل حصول ما لم يحصل

188
01:12:50.150 --> 01:13:06.050
او دوام ما قد حصل. او دوام ما قد حصل. والاصل فيه ان يكون معدوما. فحينئذ اذا ورد الاشكال بنحوه يا ايها النبي اتق نقول المداومة هذه الاصل انها معدومة. وان وجدت اصل التقوى

189
01:13:06.200 --> 01:13:27.400
يا ايها الذين امنوا امنوا المداومة غدا وبعد غد هذي معدومة او موجودة هذه معدوم الاخر. هذه معدومة في الاصل وفعل امر ومضارع عنها ومضارع على على بمعنى ارتفع ارتفع عن ماذا؟ ارتفع على اخويه

190
01:13:27.400 --> 01:13:59.750
وفعل الامر بكونه معربا والاعراب اشرف من البناء العراق اشرف من البناء ولذلك جعل الاصل في الاسماء الاعراب وجعل الاصل في الافعال البناء اصل  الاعراب والبناء ضدان. نقول الاصل في الاسماء الاعراب. فاذا جاء اسم مبني نقول لما بني؟ يسأل عنه

191
01:14:00.500 --> 01:14:16.800
ويكون قد خرج فيه قد خرج عن الاصل في الافعال البناء فاذا جاء فعل مضارع او جاء نعم فعل مضارع معربا نقول جاء على خلاف اصله لابد من السؤال لما اعرب الفعل المضارع؟ لما بني الاسم

192
01:14:17.150 --> 01:14:34.400
نقول لابد من جواب ومعرب الاسماء قد سلم من شبه الحاكم كارض وسنة. والاسم منه معرب وما به لشبه من الحروف اذا الاصل في الاسماء الاعرابي وضابطه انه ما لم يشبه الحاقة

193
01:14:34.500 --> 01:14:55.700
وان اشبه الحرف فهو مبني. الاول اصل والثاني فرع. الاصل في الفعل انه مبني لماذا؟ لم سيأتي؟ والاعراب فيه فرغ ولذلك جاءت نوعان منهما نوعان منه من الفعل جاء نوعان مبنيان

194
01:14:56.500 --> 01:15:16.800
الفعل الماضي  الفعل الماضي هذا متفق عليه بين البصريين والخوفيين. وفعل الامر هذا الاصح على مذهب المصريين والكياتين مذهب الكوفيين. واما الفعل المضارع ففيه تفصيل. الاصل فيه عند التجرد من نون الاناث

195
01:15:16.800 --> 01:15:39.000
ونون التوكيد نقول هو مضرب واذا اتصلت به احدى الاناث ونون التوكيد نقول هذا مبني ويختلف بناؤه كما كما سيأتي. اذا ومظاد على وفعل مضارع على وارتفع على الماضي وفعل الامر بكونه معربا

196
01:15:39.200 --> 01:16:14.000
لكونه فعل مضارع قيل المضارع هذا مشتق من المضارع والمضارعة في اللغة المشابهة. المضارعة في اللغة المشابهة. فسمي الفعل المضارع مضاف لمشابهته الاسماء بمشابهته الاسماء. قيل مأخوذة من الضرع كأن كلا من المشتبهين الاسم والفعل المضارع ارتضعا من شر واحد

197
01:16:14.700 --> 01:16:37.650
اخوان رضاعة فهم يا اخوان رظاعة كانهما ارتظعا من ثدي واحد ولذلك سميت سمي الفعل المظالع  لوجود المشابهة كون الفعل المضارع اشبه الاسماء يريد السؤال ما وجه المشابهة؟ الذي جعلت الفعل المضارع

198
01:16:37.700 --> 01:16:57.700
قد وجدت فيه علة اعراب الاسم فاعرب يعني حمل على الاسم فاخذ حكمه. كما سبق القاعدة العامة عند العرب ان الشيء اذا مع شيئا اخر اخذ حكمه. فاذا اشبه الاسم الحر فاخذ حكمه وهو بنا. فاذا اشبه الاسم الفعل بوجوه الشبه السابق

199
01:16:57.700 --> 01:17:21.950
اخذ حكمه وهو المنع من ما وجه الشبه بين الفعل المضارع انا اسمي جمهور النخاع على انه اذا وجد الفعل المضارع على واحد من امور اربعة ان يكون الفعل المضارع قد اشبه الاسم في الابهام والتخصيص

200
01:17:22.100 --> 01:17:39.300
هذان امران في الابهام والتفسير قالوا الاسم يكون مبهما ثم يخاصم جاءني رجل رجل هذا مبهم رجل صالح او فاسد ما تدري مبهم فاذا قلت جاء رجل صالح تخصص اذا قبل الاسم التخصيص

201
01:17:41.150 --> 01:18:05.700
كذلك الفعل المضارع يكون مبهما فيقبل التقصير الهام الفعل المضارع من حيث دلالته على الزمن. جمهور النحى على ان زمن الفعل المضارع مشترك بين الحال والاستقبال فاذا قلت زيد يصلي هذا يحتمل الان يصلي ويحتمل انه في المستقبل اذا في ابهام او لا فيه الهام ويتخصص الفعل المضارع

202
01:18:05.700 --> 01:18:25.650
حرف يدل على ان الحدث يقع في الزمن المستقبل. فاذا قلت زيد سيصلي تحقق او لا اذا قلت زيد سوف يصلي تخصص او لا؟ تخصص بالزمن المستقبل. اذا قلت زيد يصلي الان

203
01:18:25.650 --> 01:18:49.550
تخصص او لا؟ تخصص بالزمن الحال. اذا اشبه الفعل المضارع مسمى الابهام والتخصيص. الاسم يكون مرهما كرجل فيتخصص بالوقف او بال والفعل المضارع يكون ملهما من حيث الزمن الحال او الاستقبال فيتخصص بلفظ اخر فيحمل على الاستقبال

204
01:18:50.350 --> 01:19:14.550
هذا النوع الاول والثاني فيما اشبه الفعل المضارع في الابهام والتقصير. الثاني في قبوله لام الابتداع ان البيت لضارب عمرا ان بعدها انه بعد ذات الفصل تصحب الخبر لا مو ابتداء. نحو اني وبعد ذات الكسر يعني ان المقصورة

205
01:19:15.400 --> 01:19:34.150
تصحب الخبر لا مو ابتدائي هذه تدخل على الاثم فتقول ان زيدا لقائم قائل هذا خبر ان ودخلت عليه لام الابتداء. اذا الاسم تدخله لام الابتداء وهذه خاصة بهذا التركيب. ان زيدا

206
01:19:34.150 --> 01:20:02.950
وقع المضارع في موضع يقع فيه الاسم وقع المضارع في موقع يقع فيه الاسم الى الاشبه الفعل المضارع الاسم في كونه يقبل لام الابتداع  الرابع والاخير ان الفعل المضارع قد اشبه باسم ويعنون به اسم الفاعل في الحركات والسكنات. ضارب ضارب

207
01:20:02.950 --> 01:20:22.000
ايه ده حركة وسكون كحركة يضرب بركة وسكون كحركة. مطلق الحركة لا ينظر الى شخصها وعينها لابد يكون فتحة فتحة كسرة كسرة لا وانما ينظرون الى كون الحرف الاول محركا والحرف الاول يضرب

208
01:20:22.000 --> 01:20:48.450
الضاد هذه الحرف الاول محركة يا اما الحرف الثاني ساكن. الف ساكنة. اذا اشبه الفعل المضارع لاسماء في كونه ماذا في مطلق الحركات والسكنات لهذه العلل الاربع قال جمهور النحاة ان الفعل المبارك قد اشبه الاسم فاخذ حكمه

209
01:20:48.450 --> 01:21:06.650
وهو الاعراب اذا علة اعراب الفعل المضارع هي هذه الاوجه الاربعة. وابن مالك رحمه الله لم يرتضي هذا السنة. فقال ليس بصحيح من الصواب ان الفعل المضارع اعرب لشبهه في الاسم

210
01:21:07.700 --> 01:21:30.550
باعتبار معاني مختلفة عليه يعني على صيغة واحدة لا نميزها الا الاعراب الاعراب في مثلي جيء به للبيان والايضاح. ولذلك ذكرنا ان الاعراب في اللغة هو البيان والايظاح والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين