﻿1
00:00:00.950 --> 00:00:29.850
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد لا زال الحديث في بيان التوابع هنا هي خمسة النعت

2
00:00:30.000 --> 00:00:58.100
البيان وعصر النسق والتوحيد والبدن  ثم قال بعدما فصلا او بابا في بيان المعرفة للمناسبة  اشترط التعريف تطابق تعريفا بين الناس والمنعوت ثم قال باب العصر باب العطف اي هذا باب بيان حقيقة العاصي

3
00:00:58.400 --> 00:01:15.950
العفو اي هذا باب بيان حقيقة العصر والعقل في اللغة هو الرجوع الى الشيء بعد الانصراف عنهم. الرجوع من الشعير بعد الانصراف عنه. واما في الاصطلاح عند النحاس والعصر نوعان

4
00:01:16.150 --> 00:01:41.300
بيان وعطف نسق عطف بيات وعطف نفق البيان من اسمه يعني عطف اريد به البيان وبيانه كما هو معلوم ان المراد بهم ايضاح والكشف والتفسير حينئذ يكون قد عطف بمعنى انه رجع الى المتبوع فكشف وبين ذلك المتبوع. فزاده ايضاحة

5
00:01:41.400 --> 00:02:02.000
موضحا او زاده تخصيصا كان مخصصا  البيان نقول بيان لانه مبين لما قبله. مبين لما قبله. وفيه معنى الرجوع لانه اذا قيل اقسم ابوه حاصل ابو حصن عمر. عمر هذا عصريان

6
00:02:02.400 --> 00:02:23.950
لما قيل اقسم ابو ابو حفص هذا ما يتأكد انه عمر رضي الله تعالى عنه عندما يحتمل عمر وغيره حينئذ لما قال عمر رجع  وكشف وفسر ووضح وبين. اذا حصل البيان او لا؟ يقول حصل البيان

7
00:02:24.400 --> 00:02:42.400
عطف البيان وفيه معنى الرجوع لانه قال اقسم ابو حفص ثم رجع الى ابو حفص فبينه وكشفه بقوله عمر. ما حقيقة عطف البيان؟ نقول هو التابع او تابع موضح او مخصص

8
00:02:42.450 --> 00:03:09.700
جامد غير مؤول موضح او مخصص جامد غير مؤول هذا جينيس يشمل الثوامع الخمسة  يشمل التوابع الخمسة. فكل تابع فهو داخل في هذا الحد موضح او مخصص موضح لمتبوعه ان كان معرفة. ومخصص لمتبوعه ان كان نكرة ان كان نكرة

9
00:03:09.700 --> 00:03:35.250
هذا القيد كونه موضحا ومخصصا ورد به التوكيد جاء زيد نفسه جاء زيد عينه عينه لم يؤتى به للتوضيح والتخصيص لماذا؟ لانه كما سيأتي النار فائدة التوكيد ليست هي التوظيح والتخصيص التي هي موجودة في النعت

10
00:03:36.400 --> 00:04:00.650
اذا قوله موضح او مخصص قل هذا فاصل اخرج به التوكيد واخرج ايضا عصف النفق اخرج به عفو النصر لان عفو النسخ هذا ليس موضحا ولا مخصصا ليس موضحا ولا مخصصا وانما تكون وظيفته بحسب وظيفة ومعنى حرف العطش

11
00:04:01.200 --> 00:04:21.050
وظيفته معنى حرف العط واخرج البدل ايضا اخرج البدل فقوله موضح او مخصص اخرج البدن اكلت الرغيف ثلثه هذا ليس فيه توضيح ولا تخصيص كما سيأتي في موضعين. اذا قوله تابع هذا جنس شمل التوابع الخمسة. موضح او

12
00:04:21.050 --> 00:04:43.500
اخرج التوكيد وعطف النسق والبدن. جامد هل خرج بقوله موضح او مخصص؟ نعم لا لماذا؟ لان النعس فائدته التخصيص  اذا تابعوا موضح او مخصص شارك النعت عصر البيان في هذه

13
00:04:43.600 --> 00:05:04.500
القسمة جامد اخرج اخرج النحل لانه كما سبق النعت تابع مشتق لابد ان يكون مشتقا. واذا لم يكن مشتقا حينئذ ينظر الى النوع الثاني وهو كونه جامد فان كان جامدا فاما ان يؤول بمشتق او لا

14
00:05:04.800 --> 00:05:39.450
فان فان امكن تأويله فهو داخل في لان النعت قسمان مشتق ومؤول بالمشتاق. قال جامد اخرج النعث المشتق. غير مؤول اخرج النعت الجامد غير المشترى   يكون مشتقا بذاته كاسم الفاعل واسم المفعول والصفة المشبهة وافعال التفضيل. قلنا هذه المشتقة واذا اطلق في باب النعل صرفت لهذه اربعة

15
00:05:39.450 --> 00:06:00.700
المؤول بالمشتقى ان يكون في اللفظ جامدا ولكنه في المعنى يفسر بالمشتاق مثل اسم الاشارة وذو التي بمعنى صاحب والمنسوب والجملة الخبرية نقول هذه في اللفظ جوامع لكنها تفسر للمشتق يعني تقوم مقام المشتق او يؤتى بمشتق في مقامه

16
00:06:00.700 --> 00:06:24.550
مررت بزيد هذا هذا نقول نعم وهو في اللون ليس استنفاعا الى اخره. حينئذ نقول مررت بزيد المشاري اليه. والمشار اليه هذا اسم مفعول اسم مفعول. اذا قوله جامد اخرج بعظ الناس وهو المشتق وغير مؤول اخرج البعظ الاخر وهو فيما اذا

17
00:06:24.550 --> 00:06:48.550
طبعا معكم جامد لكنه مؤول بالمشتق فتعين حينئذ ان يقال عطف البيان تابع فائدته التوضيح تخصيص ثم هو جامد وغير مؤول جامد وغير معول لان الجامد نوعان جامد يؤول بالمشتق وجامد لا يؤول بالمشتق الثاني هو عصر عصر البيان

18
00:06:49.450 --> 00:07:28.700
البيان حكمه نقول يتبع او يوافق متبوعه في اربعة من عشرة التي ذكرناها في النعش الحقيقي اربعة من عشرة العشرة ما هي واحد يجيب   نعم  ما الذي بقي  في الاعراب يعني. هذه عشرة يتبعه في اربعة من عشرة مثل النعت الحقيقي

19
00:07:28.800 --> 00:07:48.000
واحد من اوجه العراق وواحد من الافراد وفرعين وواحد من التذكير والتأنيث وواحد من التعريف والتنكيل. اذا لا اشكال عقد البيان  لما كان مفيدا فائدة هكذا قال النحاء لما كان مفيدا فائدة النعت من الايضاح والتخصيص

20
00:07:48.250 --> 00:08:12.950
يلزمه موافقة المتبوع في التنكيل والتذكير والافراد وفروعهن والاعراض اقسم ابو حفص عمر اقسم فعل ماضي ابو حظ هذا فاعل ابو فاعل مرفوع ورفعه الواو نيابة عن لانه من الاسماء الستة. ابو حصن ابو مضاف وحفص مضاف اليه. عمر شرابها

21
00:08:13.100 --> 00:08:36.950
لماذا عصب بيان؟ لانه تابع موضح جاء بعد معرفة ابو حاص معرفة موضح جامد غير معون. لان عمر هذا علم والاعلام هذه جامدة ولا تؤول بالمشتق ولا تؤول بالمشتقي. هذا خاتم حديد. هذا مبتدأ خاتم

22
00:08:38.450 --> 00:09:05.150
عطف بيان. له اوجه لكن المثال هنا في عشر بيانات. فنقول حديد هذا عصر بيان. عصف بيان. لانه تابع مخصص هنا لانه جاء بعد النكرة  جامد غير معول. جامد غير غير معول. يرد الاستاذ فيه قال ابو بكر الصديق

23
00:09:05.200 --> 00:09:32.800
قال عمر الفاروق يقول عقد البيان لا يكون مشتقا الصديق والفاروق    كيف نقول هذه البيان وهي مشتقات ونقول عاصف البيان جامد غير مؤول بالمستقبل   سلبت المعنى الذي دلت عليه سابقة

24
00:09:33.500 --> 00:09:48.750
اذا مشروبة المعنى فاروق لا يدل على شيء وهو في العصر سمي فاروق للفرق بين الحق والباطل. والصديق سمي صديق لكثرة الصدق لقوله صدق النبي صلى الله عليه وسلم الاسراء وغيره

25
00:09:48.800 --> 00:10:09.750
وحينئذ نقول هذا المعنى صار لما صار اللفظ اذا اطلق انصرف الى ابي بكر رضي الله تعالى عنه وفي الاصل هو مشتق نقول صارت العلن تقول عمر وعثمان اذا اطلق انصرف الى المسماة كذلك الصديق اذا اطلق انصرف الى مسماه وهو ابو بكر رضي الله تعالى عنه. عن اذن صار علينا كذلك

26
00:10:09.750 --> 00:10:32.800
الفاروق هذا لما صار علنا يعني اذا اطلق يعين مسماه مطلقا بلا قيد نقول عمل معاملة الاعلام فحينئذ سلب المعنى الذي كان عليه قبل العالمية. اذا لا اعتراض على هذا الحد. فدية طعام مسكين. فدية طعامه. طعامه هذا عفو بيان

27
00:10:33.500 --> 00:10:56.100
معكم بيان اريد به التخصيص ومنع كثير من النحاس كون عطف البيان نكرة تابعا للنكرة. منعوا كون عطس البيان نسيرته. تابعا والصواب انه يصح ان يكون نكرة تابعا للنكرة. ويسقى من ماء صديد. صديد هذا عط بيان

28
00:10:56.950 --> 00:11:20.800
وهو نكرة وماء هذا متبوعه وهو  اذا عصر البيان يأخذ حكمه متبوعه ان كان مرفوعا فهو مرفوع وان كان منصوبا فهو منصوبا ان كان مجرورا فهو فهو مجرور والقاعدة عندهم ان كل اسم صح اعرابه عصر بيان يصح اعرابه بدل كل من كل

29
00:11:20.900 --> 00:11:40.900
كل اسم صح الحكم عليه بانه عقد بيان ان يحكم عليه بانه بدل كل من من كل مفيد لتقرير معنى الكلام وتوكيده. وحينئذ يكون العامل فيه العمل فيه او العامل على نية تكرار العمل. يعني الذي عمل في البدن ما هو

30
00:11:41.500 --> 00:11:56.300
ليس هو عيب الذي عمل في المسبوح ليس كالنعل وانما هو على نية تكرار هذا هو عكس البيان ولكن المصنفون عنون بماذا؟ قال باب العاصفين واراد به النوع الثاني وهو عصر

31
00:11:56.700 --> 00:12:15.650
بدليل انه لم يذكر عصر البيان. بدليل انه لم يذكر عصر البياع. باب العطف نقول باب العطف هل هذه للعهد اي عهد العهد الذهني العهد الذهني والذي يوقف الطالب على هذا المعهود وهو امر ذهني هو الموكل

32
00:12:15.850 --> 00:12:37.400
وان شئت اقول للعهد الحضوري لانه ذكر فيما تحت العنوان ترجم ماذا؟ قال هذا وان العاصى ايضا تابعوا حروفه عشرة  باب العفو باب العفو اي المراد به عطف النسق عطف النسق بفتح الشين

33
00:12:37.550 --> 00:12:59.550
نسق نسق وفتح النون والسين اسمه مصدر بمعنى اسم المفعول بمعنى المنسوب. يقال نسقت الكلام اي عطفت بعضه على بعض والمصدر بالتسكين نسكن نسكن عطف النسق من باب اطلاق باسم المصدر مرادا به اسم المفعول اي العطف المنسوب

34
00:12:59.900 --> 00:13:18.000
من اضافة الموصوف الى الصفة او المسمى الى الى الاسم. والنسخ او النسخ هو النظم عفوا النفق سلاحا هو تابع المتوسط بينه وبين متبوعه احد حروف العصر الاتي ذكرها التابع

35
00:13:18.100 --> 00:13:38.050
المتوسط بينه وبين متبوعه احد حروف العطف العشرة او التسعة التي ذكرها. التابع هذا جنس يشمل التوابع الخمسة كلها المتوسط اخرج كل التوابع المتوسط بينه وبين متبوعه عن الذي وقع وسطا

36
00:13:38.100 --> 00:13:59.900
بينه وبين متبوعه حرف من حروف العصر الاتي ذكرها. حينئذ اخرج النعت لان النعت متصل والتوحيد متصل وعطف البيان كذلك والبدن هذه كلها متصلة بمطبوعاتها فاصل بحرف او غيره بين التابع والمتبوع. اذا اختص الحاد بماذا

37
00:14:00.750 --> 00:14:26.200
قال هذا وان العطف ايضا تابعوا. هذا اي خذ هذا المذكور من احكام النعث السابقة الذكر هذا اي خذ هذا او هذا حكم نعتي  او حكم النعش هذا اعرابه مفعول به خذ هذا المذكور

38
00:14:26.250 --> 00:14:44.000
او خبر مبتدأ محذوف حكم النعت السابق الذكري هذا او هذا حكم النهي. هذا يسمى عندهم براءة المخلص الانتقال من حال الى الى حال من كلام الى كلام. ان كان بينهما مناسبة

39
00:14:44.050 --> 00:14:58.100
ما يسمى براعة المخرج والا يسمى الاقتظاب ان لم يكن مناسبا. وهنا فيه مناسبة لانه انتقل من بيان نوع من انواع السابع وانتقل الى تابع اخر اذا لم ينتقل من

40
00:14:58.250 --> 00:15:19.350
جنس اذا لم ينتقل من نوع الى نوع وانما انتقل من فرد الى فرد لان النعت وعطف النسق طرداني النعش والنعش جنس حينئذ لما انتقل من نوع من انواع الفرد من افراد الجنس وهو النعفو الى بيان عصر النسق. تقول بينهما مناسبة

41
00:15:19.450 --> 00:15:42.400
هذا ما يسمى ببراعة وان لم تكن مناسبة حينئذ يسمى اقترابا يسمى اقتضابا. هذا اذا هذا جملة وليس بمفرده هذا جملة وليس بمفرد لانك اما ان تقدره مفعول به لفعل محذور. خذ هذا المذكور. واما ان تجعله خبرا محذوف. حكم النعت هذا واما ان تجعله مبتدع

42
00:15:42.400 --> 00:16:01.800
حذف خبرهم اذا صار جملة الغرض منها التخلص. وان الواو هذه حرف السين نعم. اذا بدأ كلام جديد ان العطف ايضا ان يقال فيها ما قيل في ان السكون وان الكلام. كلام هنا لا يناسبه التوحيد. العطف ايضا

43
00:16:01.800 --> 00:16:23.150
ايضا هذا مصدر مفعول مطلق. اظ يئيض ايضا بمعنى رجعنا رجوعا لبيان التوابع ونبين حكم عقد وايضا دائما تكون منصوبة. ونصبها يكون على انه مفعول مطلق. مفعول مطلق. والعامل فيه محذوف واجب حقه. تقديره اظى

44
00:16:23.500 --> 00:16:41.600
والمضارع منه يعيب ايضا هذا ما صار. وان العطف ايضا تابعوا ان العفو العفو ان تابعوا تابعوا يعني من التوابع. من من التوابع. اذا حكم عليه بانه من الثوابت. والتي ليس فيه فائدة جديدة

45
00:16:42.100 --> 00:17:06.950
حروفه وانما ذكره لما بعده حروفه الحروف او حروف العاطف لما قال حروفه علمنا ان مراده بقوله ان العطف عطف النفاق لان الذي له حروف هو ان العطف تابع حروفه عشرة

46
00:17:07.150 --> 00:17:26.800
ظروفه ظمير يعود على العصر حروف العصر فصار قيدا لقوله العصر لان المراد به حروفه عشرة حروفه مبتدأ عشرة الخبر عشرة اما اما تأتي انها من حروف العطف. والاصح اسقاطها

47
00:17:27.050 --> 00:17:49.700
تصير تسعة حروفه عشرة او تسعة لاسقاط اما لان اما الاصح انها ليست بحرف عاصي وانما العاطف الذي قبلها فهو كون الواو تلازمها يقول الواو هي حرف العصف بدليل ماذا؟ بدليل انه لا توجد اما التي يقال انها حرف عاطف الا ولازمتها او سبقتها الواو

48
00:17:49.850 --> 00:18:06.900
وحرف العطف لا يدخل على حرف العاصي اليس كذلك فلما دخلت الواو على اما ولازمتها بكل ترحيب فاما منا بعد واما فداء قالوا اما هذا حرف عاطف نقول لا الصواب ان الواو هي حرف العا

49
00:18:07.350 --> 00:18:29.050
واما هذه للتفصيل للتفصيل. يا سامعوا هذه منادى سامع والمراد به تكوين البيت. حروف العصر قلنا عشرة وهذي تنقسم الى الى قسمين. حروف العطف نقول عشرة وهي قسمان ما يحرك في اللفظ والمعنى

50
00:18:29.800 --> 00:18:55.050
وهو ستة على ما ذكره المصلي ما يشرك في اللفظ فقط وهي ثلاثة بل ولكن بل ولكن ولا ما يشرف في اللفظ والمعنى يعني في الاعراب والمعنى الاعرابي في اللفظ يعني في الحكم والمراد به الاعراب. فيكون حكم التابع حكم متبوعه فيكون حكم التابع

51
00:18:55.050 --> 00:19:13.000
حكم متبوعه فان كان المعطوف مرفوعا فان كان المعطوف عليه مرفوعا كان المعطوف مرفوعا وان كان منصوبا فهو منصوب وان كان مجرورا فهو مجرور وان كان مجزوما فهو فهو مجزوما لان العاصفة كما سيأتي يكون في الافعال

52
00:19:13.050 --> 00:19:51.150
اذا ما يشرف في المعنى وهو ستة وما يشرف في اللفظ فقط وهي ثلاثة بل ولا ولكن. الواو حروف العصر حروف عشرة الواو   حروفه عشرة الواو واقسامه ثلاثة اسم اسم تقول هذا بدل مفصل من مجمله. لان ثلاثة هذا مجمل مبهم. فاذا جاء بعده مفرد داخل في العدد نقول هذا بدل مفصل من من مجمل

53
00:19:51.150 --> 00:20:16.250
هنا قال حروفه عشرة الواو الواو هذا بدل من من عشرة وبذلوا المرفوع المرفوع كما سيأتي ويصح ان تكون خبرا لمبتدأ محذوف اولها اولها الواو اولها اولها الواو والواو هذا خبر مبتدأ محذوف تقديره اولها

54
00:20:16.500 --> 00:20:44.200
او يكون مبتلى خبره محذوف منها الواو منها الواو الواو هذا المبتدأ اين الخبر؟ محذور الواو المراد به مسمى الواو جاء زيد وعمرو فلا تقول جاء زيد الواو عمرو يقول جاء زيد وعامر الى مسمى الواو هو الذي يكون حرف عاصف وليس لفظ الواو. الواو هذا اسم

55
00:20:44.450 --> 00:21:07.050
وهو اسمه نسب حرف كل ما مسماه جاء زيد هذا هو الحار اما الواو هذا اسمه والذي يحكم عليه بكونه حرفا من حروف العطف هو مسمى الواو جاء زيد وعمرو. واما الواو لفظ الواو هذا دخلت عليه الف

56
00:21:07.150 --> 00:21:25.350
وما دخلت عليه الف هو اسمه اذا الواو اسم تقول هذه واو للتنوين هذه واو للتنوين. قول الواو حرف علة. الواو. الواو من حيث المعنى. قالوا لمطلق الجمع في مطلق الجمع

57
00:21:25.500 --> 00:21:46.450
من غير ترتيب ولا تعقيب ولا محل. يعني لا تفيد ترتيبا ولا تعقيبا لمطلق الجمع مطلق الجمع. لا تدل على ترتيب ولا تعقيب يقول جاء زيد جاء زيد وعمرو جاء فعل ماض وزيد فاعل وعامر الواو حرف عطف

58
00:21:46.750 --> 00:22:07.900
عمرو هذا معطوف على زيد وللمعطوف حكم المعطوف عليه تبعه في الرفع تبعه في الرفع لماذا؟ لان العطف هنا عطف نفسه حينئذ يكون تابعا. والواو هذه من القسم الاول الذي يشرف في الحكم في اللفظ والمعنى

59
00:22:07.950 --> 00:22:30.050
اذا تم شركة بين المعطوف والمعطوف عليه في الحكم وهو  والمعنى وهو اثبات المجيء اثبات المجيء ثبت المجيء لزيت كما انه ثبت لي لعمرو. جاء زيد وعمرو وعمرو هذا معروف

60
00:22:30.050 --> 00:22:53.800
شاركه في العراق وشاركه في المعنى وهو اثبات اثبات المزيد جاء زيد وعمرو فمعناه انهما اشتركا في المجيء ما الذي دلنا على اشتراكهما في المجيء الواو اذا الواو للشركة للتشريك هي التي دلت على ان عمرا مشارك لزيد فيه احداث الفعل. ثم يحتمل الكلام بعد ذلك

61
00:22:53.800 --> 00:23:19.450
ثلاثة احتمالات جاء زيد وعمرو جاء زيد وعمرو يحتمل ماذا؟ انهما جاءا معا ويحتمل ان زيد  ويحتمل العبد ان عمرا جاء قبل قبل زيد هذي ثلاثة احتمالات ايهما ارجح  ايهما ارجح

62
00:23:20.850 --> 00:23:44.600
ما دليل الترجيح هل هناك ترجيح بلا مرجح نقول يحتمل ثلاث احتمالات على السواء واذا وجد مرجح من خارج اللفظ واتبع والا بقي على الاصل اذا سمعت جاء زيد وعمرو يحتمل ان زيد وعمرو اتيا او جاءا معا في وقت واحد

63
00:23:44.800 --> 00:24:08.500
ويحتمل ان زيد قبل عام او عمرو  ولا يرجح ترجيح او احد الاحتمالات على الاخر. لماذا؟ لان الواو تفيد مطلق الجمع كون زيد مع عمرو فقضيت مع ايهما مقدم؟ هل دخلا معا؟ هل تقدم السابق ام اللاحق؟ لا

64
00:24:08.500 --> 00:24:23.900
الواو في مثل هذا لا تفيد ترتيبا ولا تعقيبا ولا تنصيصا على المعية وانما تدل على اشتراك المعصوف مع المعطوف عليه في اللفظ وفي في المعنى. في اللفظ وفي المعنى

65
00:24:24.900 --> 00:24:48.400
واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل الواو هنا تدل على ماذا على المعية لكنها بدليل يدل على المعية ولكنها بدليل خارجي اذا زلزلت الارض زلزالها اخرجت الارض اثقالها وقال

66
00:24:49.150 --> 00:25:16.550
هذه الواو تدل على ماذا؟ تدل على الترتيب. ولكن بدليل خالف بدليل خارجين. وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا نموت ونحيا هؤلاء منكري البعض  نموت ونحيا   لو قيل الترتيب يموت ونحيا

67
00:25:16.600 --> 00:25:36.600
هل انكروا البعث لا لم ينكر البعض حينئذ نموت ونحيا نحيا ونموت نحيا ونموت لانهم ينكروا البعث حينئذ هذه الواو لا تدل على الترتيب. بل تدل على ان ما بعدها سابق عما قبلها

68
00:25:36.950 --> 00:25:56.950
يدل على ان ما بعدها سابق عما عما قبلها. يعني عكس الترتيب. ولو كانت بالترتيب لكان اعترافا بالحياة بعد الموت. اذا نقول الواو هذي لمطلق الجمع فلا تفيد ترتيبا ولا تعقيبا ولا معية. وان دلت على الترتيب او المعية او التعقيد

69
00:25:56.950 --> 00:26:19.450
واما لذات الواو فلا ولذلك قال بعضهم تعطف اللاحق على السامع تعطف اللاحق على وتعطف السابق على الناحر وتعطف المصاحب على مصاحبه كل منهما يقع كل منهما يقع. ولقد ارسلنا نوحا وابراهيم

70
00:26:19.950 --> 00:26:36.900
ولقد ارسلنا نوحا وابراهيم عطفت ماذا هنا ايهما اسبق نوح ام ابراهيم؟ نوح عليه السلام اسبق. اذا عطفت اللاحق على الشابر عطفت اللاحق على على السابق ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك

71
00:26:38.000 --> 00:26:57.200
ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك عطفت ماذا السابق عن اللاحق لان الذين من قبلك قبل النبي صلى الله عليه وسلم اذ انعطفت السابق على اللاحق وتعطف المصاحب على مصاحبه فانجيناه

72
00:26:57.450 --> 00:27:17.250
واصحاب السفينة يعني معه كفارة حينئذ لي للمعية. الواو والفاء والفاء اي مسمى الفاء. مسمى الفاء. والفاء تكون للترتيب والتعقيب يفيد الترتيب والتعقيب. يقول جاء زيد فعمرو جاء زيد فعمرو

73
00:27:17.300 --> 00:27:41.650
تزيد الترتيب ومعنى الترتيب ان مجيء عمرو وقع وحصل بعد مجيء زيد اذا ليست كالوا وتدل على التعقيب بمعنى ان مجيء وقع مباشرة بعد مجيء زيد بلا مهلة بلا تراخ بلا مدة زمنية مباشرة جاء زيد فعمرو

74
00:27:41.650 --> 00:28:02.550
عمرو دون فاصل زمني دون فاصل زمني. اذا الفاء نقول للترفيه والتعقيب. والمراد بالتعقيب وقوع معطوف عقب المعطوف عليه بلا مهلة. من غير مهلة. والمراد بالمهلة هنا مدة زمنية المدة الزمنية ان يكون فاصل

75
00:28:02.800 --> 00:28:30.250
ان يكون فاصل بين المعطوف والمعطوف عليه في الزمن  فاذا قيل للتعقيب معناه وقوع المعطوف بعد المعطوف عليه بلا مهنة بلا فاصل زمني مباشرة. جاء زيد فعمرو ومعناه ان مجيء عمرو وقع بعد مجيء زيد من غير مهلة هكذا نص النحاة

76
00:28:30.300 --> 00:28:52.150
هكذا نص النحاة. حينئذ تفيد ماذا الفاء تفيد الترتيب ولا يجوز ان يقال بالعكس وتفيد التعقيد وتفيد التشريك في الحكم وهذا حكم عام في جميع الحروف قبل لا نحتاج الى التنصيف عليه في كل حال

77
00:28:52.200 --> 00:29:07.300
كل حرف من حروف العصر تفيد التشريد في الحكم. يعني في اللفظ ان ما بعدها يتبع المعطوف عليه في الاعراب. ان كان مرفوعا فمرفوعا الى اخره وتعقيب كل شيء بحسبه

78
00:29:08.150 --> 00:29:27.800
تعقيب كل شيء بحسبه. جاء زيد فعمرو المجيه هنا يقع بعد المجيء ولا اشكال فيه ولا اشكال فيه. لكن لو قال مثلا دخلت البصرة في بغداد دخلت البصرة بغداد فمصر فالجزائر فالمغرب

79
00:29:28.200 --> 00:29:49.850
يقول التعقيد لكن اذا انتقل دخلت البصرة فبغداد هل تمز فترة ومهلة زمنية بين دخول البصرة وبغداد؟ لا بد من هذا ولا كيف ينتقل؟ مباشرة دخل البصرة ودخل بغداد هذا لا يمكن اذا لابد من

80
00:29:50.100 --> 00:30:09.850
من مهلة زمنية فنستثني كل في التعقيب نقول كل تعقيب بحسبه فان كان يقتضي زمنا وحينئذ يصير هذا الزمن مستثنى ويكون التعقيب على اصله. فان زاد على ذلك انتفى التعقيم

81
00:30:09.900 --> 00:30:27.100
يعني لو كانت الفترة الزمنية في الانتقال من البصرة الى بغداد ثلاثة ايام. فاذا دخل البصرة فبغداد في زمن ثلاثة ايام حصل التعقيب لكن لو جلس عشرة ايام يقول لا يصح التركيب

82
00:30:27.200 --> 00:30:45.150
وانما يقول دخلت البصرة ثم مغدعا. لماذا؟ لوجود المهلة لوجود المهلة. فان كان زمن لا بد منه الانتقام من المعطوف عليه الى المعطوف ولا يحصل الا بهذا الزمن. نقول هذا يستثنى من التعقيد

83
00:30:45.450 --> 00:31:05.950
كما هو في المثال المشهور تزوج  فولد له تزوج زيد فولد له. للتعقيب للتعقيم مباشرة تزوج عقد النكاح قوله لابد من مهلة اذا تعقيب كل شيء بحسبه. دخلت البصرة فبغداد

84
00:31:06.050 --> 00:31:29.700
تزوج زيد فولد له. ثم ثم يعني وثم هذا هو الحرف الثالث بضم الساعة بضم الساعة وهي تفيد الترتيب والتراخي الترتيب والتراخي جاء زيد ثم عمرو مجيء عمل وقع بعد مجيء زيد ولكن بمهلة وزمان

85
00:31:29.800 --> 00:31:48.200
جاء زيد ثم عمرو. اذا بين مجيء زيد وبين مجيء عمرو زمنية مهلة زمنية او من حروف العطف او واو اما ان تكون لاحد الشيئين او الاشياء اما ان يخير بين شيئين او او اشياء

86
00:31:48.850 --> 00:32:05.900
يقول جاء زيد او عمرو جاء زيد او عمرو او خالد. اذا وقع التخيير بين شيئين او بين اشياء والاشياء هذه لا لا نهاية لها. ولها اربعة معاني لها اربعة معامل. التخيير والاباحة والشك والتشكيك

87
00:32:06.250 --> 00:32:30.700
التخيير والاباحة والشك هو التشكيك. التخيير والاباحة اذا وقع او بعد الطلب. وهذا يشمل الامر والنهي وكل ما يدل على الطلب. التخيير والاباحة. تزود هندان او اختها تزوج هندا او اختها. تزوج هذا فعل امر. هند مفعول به او حرف عطف

88
00:32:31.400 --> 00:32:54.900
اختها هذا معطوف عليهن المعطوف على المنصوب منصوب اذا شركته في الحكم. او هنا نقول وقعت على امر حينئذ تكون لماذا السباحة او التخيير  اذا كان للتخييف لا يجوز الجمع بينهما

89
00:32:55.050 --> 00:33:17.450
ان كان للاباحة يجوز الجمع الحسنة او هذا مثاله ادرس النحو او الفقه للاباحة اذا جاز الجمع بينهما وامكن الجمع وليس ثم مانع عقلا ولا شرعا. قالوا هذا للاباحة. جالس حسن وابن سيرين

90
00:33:18.600 --> 00:33:37.650
هل لك ان تجمع بينهما هل لك يجوز؟ نعم. هل هناك مانع عقلي او شرعي لا يوجد مانع عقلي ولا شرعي فلك ان تجمع بينهما. قالوا او هذه  للاباحة للاباحة لانه يمكن الجمع. ادرس النحو او الفقه

91
00:33:37.700 --> 00:33:53.650
لست مخير اما النحو والا الفقه لا لك ان تجمع بينهما. فنقول او هنا وقعت بعده قال به. بعد امر. فحينئذ نقول هذه تدل على  الاباحة لانه يمكن الجمع بين المعروف والمعروف عليه

92
00:33:53.800 --> 00:34:13.150
واما تزوج هندا او اختها لا يمكن الجمع بين المعطوف والمعطوف عليه. فحينئذ صارت او هذه للتخيير للتخيير اذا وقعت بعد طلب ولا يمكن الجمع. للاباحة اذا وقعت بعد طلبه وامكن الجمع. والشك هو التشكيك

93
00:34:13.150 --> 00:34:27.650
هذا اذا وقع بعد الخبر اذا وقعت او بعد الخبر الذي هو يحتمل الصدق والكذب لذاته. جاء زيد او عمرو جاء زيد او عمرو ما تدري من الذي جاء عند

94
00:34:27.900 --> 00:34:47.600
وتقول جاء زيد او عمرو شككت انت وواحد منهما فقلت جاء زيد او عمرو الشك من عندك انت مع عدم العلم والتشكيك مع العلم بان احدهما قد جاء تعلم ان واحد منهم جاء زيد او عمرو

95
00:34:47.750 --> 00:35:02.150
ما تريد ان تبين له من الذي جاء جاء زيد او عمر تريد الابهام والتشكيك؟ ان تشككه في فحينئذ انت تعلم ان ان الذي جاء زيد وتقول له جاء زيد او عمرو

96
00:35:02.200 --> 00:35:18.450
اذا نقول او يعطس بها احد الشيئين. او تقع بعد بين شيئين او بين اشياء يدل على الاباحة او التخيير او الشك او التشكيك الاباحة والتخيير اذا وقعت بين طلبين

97
00:35:18.850 --> 00:35:36.750
والفرق بينهما ان الاباحة يجوز الجمع بينهما. والتخيير لا يجوز الجمع بينهما. والمانع قد يكون عقليا وقد يكون شرعيا قد يكون شرعيا واما الشك والتشكيك فاذا وقعت بعد الخبر وهو ما ليس بطلب ما احتمل الصدق والكذب لذاته

98
00:35:36.800 --> 00:35:55.600
حينئذ تفيد الشك اذا كان المتكلم غير عالم بمدلول الخبر وتفيد التشكيك اذا كان المتكلم عالما بمضمون القمر الواو والف ثم او اما واما يعني هذه كلها معطوفات بحرف عاصف مقندة

99
00:35:55.850 --> 00:36:12.500
الواو والفاء وثم واو واما لكنهم يحذفون حرف العطف وهو جائز في اتفاقا مختلف فيه في النثر اما نقول الصحيح ان هذه ليست بحرف عاصف الصحيح انها ليست بحرف عاصف ليست عاطفة

100
00:36:12.800 --> 00:36:30.800
والعاطف انما يكون الواو الملازمة لها. فاما منا بعده واما فداء واما نقول الواو هي التي عطست وليست اما بدليل ان لو كانت اما حرف عاطف فالواو باتفاق انها حرف عاطف وهي ام

101
00:36:30.900 --> 00:36:51.250
رفع حينئذ لصح دخول حرف العاصي على حرف العطف وهو ممتنع لا يجوز دخول حرف عاطفه على عصره. بل يدخل على اسم او جملة لذلك قال البلجاني في حروف العطف سهو ظاهر

102
00:36:51.350 --> 00:37:12.950
يعني اما  في حروف العصر سهو ظاهر. سهو ظاهر. يعني سهو خطأ وبل لكن ولا هذي ثلاثة احرف بل ولكن ولا وهذه يجمع بينها في الذكر لماذا؟ لان بينها لان بينها افتراقا

103
00:37:13.050 --> 00:37:31.900
اجتماعا وانصراطا يعني تفترق في اشياء وتجتمع في في اشياء. اذا بينهما اجتماع اشتراك وبينها افتراق ايضا بيننا ولكن ومن اما اشتراكه فاشتراكها كلها فمن وجهين. اولا انها عاطفة كلها دعوة

104
00:37:32.250 --> 00:37:46.450
يعني ما بعدها يكون اخذا حكم ما قبلها لانه ما بعده يكون معطوفا وما قبلها معطوف عليه حينئذ اخذ حكمه شركته في في اللفظ هذه التي تشرف في اللفظ فقط دون

105
00:37:46.850 --> 00:38:04.300
ان حروف العصر قسمان ما يشرك في اللفظ والمعنى وهذه ستة او خمسة ومنها ما يشرك في اللفظ فقط في الاعرابي اما المعنى فلا وهذه ثلاثة بل ولكن ولا اذا انها عاطفة

106
00:38:04.550 --> 00:38:22.150
ثانيا تفيد رد السامع عن الخطأ في الحكم الى الصواب ماذا؟ رد السامع عن الخطأ في الحكم الى الصواب. جاء زيد تقول ما جاء زيد بل عمرو ما جاء زيد بن عمرو. ما جاء زيد لكن عمرو

107
00:38:22.800 --> 00:38:41.450
ما جاء زيد بل عمرو اذا ردت السامع من ماذا من الحكم الذي وقع فيه الخطر الى الصواب الى الصواب هذا مادة الاجتماع اجتماعات اثنين عاطفة وتفيد رد الحكم او السامع عن الخطأ في الحكم الى الصلاة. الامر الذي يفترقان او

108
00:38:41.450 --> 00:39:07.000
هذه من وجهين اولا ان لا  تكون لقصر القلب وقصر الافران قصر القلب وقصر الافراد وبل ولكن لقصر القلب فقط. قصر القلب هذا يكون متعلقه باعتقاد وقصر الافراد ان يكون المراد به التعيين

109
00:39:07.200 --> 00:39:26.250
يقول مثلا جاء زيد جاء زيد هذا مفرد انا اقول جاء زيد يقول عمرو ما جاء زيد بل عمرو ما هو القصر؟ اثبات الحكم في المذكور ونفيه عما عداه قد يعتقد الشخص مجيء زيد فقط

110
00:39:26.450 --> 00:39:45.300
وحينئذ هذا الحكم ان كان صوابا لا اشكال وان كان خطأ فحينئذ يحتاج الى تصحيح الى تصوير. فتقول ماذا ازيد؟ نفيت المزيد عن زيد  حصل ماذا  انت اعتقدت مجيء زيد

111
00:39:45.400 --> 00:40:08.800
والصواب انك تعتقد مجيء عمر. فقال بل اعتقاد عند السامع طلب الاعتقاد عند الشام لماذا ونحوها. ما جاء زيد بل عمرو ما جاء زيد لكن عمرو  او ان يعتقد مجيء زيد وعم مع بعض

112
00:40:09.000 --> 00:40:29.600
يعتقد مجيئهما معا فحينئذ يريد ان يقصر الحكم على واحد منهما ويقول ما جاء زيد بل عمرو اذا حصل تعيين وحصل افراد. هذا ما يسمى بقصر القلب او قصر الافراد. الافراد ان يكون متعلق الحكم واحد

113
00:40:30.200 --> 00:40:53.050
ما جاء زيد او جاء زيد لعمرو فحينئذ تقلب الحكم الذي تعلق به قلب المتكلم او السامع من اعتقاد مجيء زيد الى اعتقاد مجيء عمرو هذا يسمى قصر قلب واذا اعتقد مجيئهما والواقع ان الذي جاء واحد فتقصر الحكم على واحد وتنفيه عن الاخر

114
00:40:53.250 --> 00:41:14.050
لا الذي حرب عرش يكون لقصر القلب وقصر الافراد معا. يعني تستعمل التركيبين وبل ولكن لقصر القلب فقط يقول جاءني زيد لا عمرو جاءني زيد لا بقر يقول لا هذه تفيد قصر الافراد وقصر القلب

115
00:41:14.300 --> 00:41:34.750
جاءني زيد لا بقر انت تعتقد ان الذي جاء من  اعتقد انت ان الذي زارني بكى الامر ليس كذلك. اريد ان اقلب لك النية المعتقد اقول لك جاءني زيد لا عمرو الذي اعتقدته انت. اذا انقلبت اعتقادك

116
00:41:35.250 --> 00:41:56.750
انت تعتقد ان الذي جاء بك وحينئذ جئت بلا لقصر القلب فقلبت الاعتقاد من كون الذي جاء فكر الى فاقول جاءني زيد لا عمرو. واذا اعتقدت ان الذي جاءني زيد وعمرو معا. والواقع ليس كذلك بل واحد منهما

117
00:41:56.750 --> 00:42:17.900
وهو زيد فاقول لك جاءني زيد لا بقر اذا مثال واحد يصلح لماذا؟ لقصر القلب وقصر الافران مثال واحد فينا يصلح لقصر القلب وقصر الافراد فتقول جاءني جاء زيد جاءني زيد لا بكر

118
00:42:18.400 --> 00:42:35.500
وقد يكون المعنى مرادا به اثنين شخصين معا. هذا يعتقد ان الذي جاءني بكر فقط وهذا يعتقد ان الذي جاءني زيد وبكر فاقول جاءني زيد لا بصر ردا على هذا ويكون قصر قلب وردا على الاخر ويكون قصرا

119
00:42:35.500 --> 00:42:56.750
افراد جاءني زيد لا بكر رد على من اعتقد ان بكرا جاء دون زيد او انهما جاءاك معا حينئذ الحكم يشمل النوعين ما جاءني زيد لكن بكر ما جاءني زيد لكن بكر هذا قصر ماذا؟ قصر قلب فقط

120
00:42:57.050 --> 00:43:12.300
بل ولكن لا تستعمل الا في قصر القلب. لا في قصر الافراد لان الذي يعتقد ان الذي جاء ابا بكر والحكم مخالف لذلك فتقلب عليه فقط وليس عندنا هنا  بدأني زيد

121
00:43:12.550 --> 00:43:29.550
لكن بكر او قد شئت بل بكر والحكم مختص بماذا في قصر القلب فقط رد على او ردا على من اعتقد العكس اذا نقول لا تكون لقصر القلب والافراد معا

122
00:43:29.700 --> 00:43:50.750
ولكن وبل تكون لقصر القلب فقط. ولا تأتي بقصر الافراد ولا تأتي بقصر القلب والافراد. والافراد قصر القلب المراد به ان يعتقد مجيء الاثنين. فتعين له واحد هذا قصر ماذا؟ الافراد. وقصر القلب ان يعتقد ان الذي جاءك زيد. فيكون مخطئا

123
00:43:51.000 --> 00:44:10.700
فتبين له ان الذي جاء من بكر مثلا الفرق الثاني ان لا انما يعطف بها بعد الاثبات جاءني زيد لا بكر يعطف بها بعد الاثبات وبل يعطف بها بعد النفي. وكذلك لكن

124
00:44:10.900 --> 00:44:36.300
بل ولكن يعطف بهما بعد النفي ولا يعطف بها بعد اذا عطف ببال بعد الاثبات اذا يعطف ببلد بعد النفي وبعد الاثبات ولكن بعد النفي خاصة نقول لا  يعطف به بعد الاثبات فقط

125
00:44:37.250 --> 00:44:55.300
ولا يعطف به بعد النفي ولكن بعد النفي فقط وبل بعد الاثبات والنفي بعدهما معا بعد الاثبات والنفي. اذا اطرت ببال بعد الاثبات حينئذ يكون المعنى ما قبل بل في حكم المسكوت عنه

126
00:44:55.700 --> 00:45:16.150
وقلت جاء زيد بل عمرو  جاء زيد بل عمرو الحكم الذي اثبته لزيد وهو المجيء اثبته لماذا يا عمرو بل عمرو يعني بل الذي جاء من عمرو وزيد بسكوت عنه

127
00:45:16.750 --> 00:45:40.150
عنه المجيء ولم تثبت ولم تنفي حينئذ يكون مسكوتا عنه اذا كان بل عطف بها بعد الاثبات ما قبل بل يكون مسكوتا عنه من جهة انه لا يحكم عليه بشيء. جاءني زيد بل عمرو. زيد هذا مسكوت عنه. لا يثبت له مجيئ ولا ينفى عنه المجيء. اذا

128
00:45:40.150 --> 00:46:01.850
بل ولكن ولا هذه تفترق وحتى لكن في بعض المواضع ليست مطلقا دائما حتى تكون حرف عاطف وانما في بعض المواضع وهي تأتي للغاية والتدريج. الغاية معناها اخر الشيء. والتدريج وقوع ما بعدها شيئا فشيئا

129
00:46:01.900 --> 00:46:25.350
وقوع ما بعدها يعني ان ما قبلها ينقضي شيئا فشيئا حينئذ يلزم ان يكون ما بعدها يقع شيئا فشيئا الى ان يبلغ الغاية وهو الاسم المعطوف ولذلك وجب ان يكون المعطوف بها جزءا من المعطوف عليه. يجب العطف بحتى

130
00:46:25.400 --> 00:46:47.300
ان يكون المعطوف الذي بعدها معطوف بها جزءا من المعطوف عليه اما تحقيقا واما تقديرا السمكة حتى رأسها الرأس جزء من السمكة. حقيقة او تقديرات حقيقة لانه متصل بها القى الصحيفة

131
00:46:48.150 --> 00:47:09.600
كي يخفف رحله وازداد حتى نعله  وزاد حتى نعله. القى الصحيفة كي يخفف اشرح له وازداد حتى نعله حتى نعله هذا معروف على ماذا  على الصحيفة القى الصحيفة حتى نعله

132
00:47:10.100 --> 00:47:31.600
اذا انقضى ما قبلها شيئا فشيئا. هل النعل جزء من الصحيفة؟ الجواب لا. وانما هي كالجزء لماذا؟ لان المراد القى ما يثقله حتى نعله وصار النعل كالجزء تقديرا مما يثقله. ولا شك انه داخل فيه

133
00:47:31.900 --> 00:47:57.400
الوأم هذه ايضا تكون حرف  والمراد بها اما التي لطلب التعيين بعد همزة داخلة على احد مستويين  المتصلة اما المنقطعة فهذه منزلة بل زيد عندك ام عمرو  عندك ام عمرو

134
00:47:57.500 --> 00:48:20.650
كم هذه حرف عاطف ما المراد بها طلب التعيين وقعت بين شيئين  ومن ابو عمرو هناك شيء محقق وهناك شيء مشكوك فيه عندك لابد ان يكون واحد منهما والمشكوك فيه الذي يطلب تعيينه زيد او عمرو

135
00:48:20.850 --> 00:48:42.550
حينئذ جيء بام هذه لطلب التعيين بعد همزة ازيد بعد همزة داخلة على احد المستويين. ولذلك هي قامت مقام الهمزة اقامة مقام الهمزة لانها بالهمزة التي دخلت على زيد حينئذ الجواب يكون بماذا

136
00:48:44.750 --> 00:49:07.550
نعم او لا؟ ازيد عندك ام عمرو؟ نعم او لا  ما يكون الجواب بنعم ولا بلا وانما يكون بالتعيين زيد عندك ام عمرو تقول زيد هو طلب التعيين هو يعلم ان واحدا منهما عنده قطعا

137
00:49:07.650 --> 00:49:32.900
ان عندك واحد من هو زيد او عمرو  اذا عندك ام عمرو اذا كنت قاطعا بان احدهما عنده ولكنك شككت في عينه ولهذا يكون الجواب بالتعيين لا بنعم ولا بلا. وتسمى ام هذه معادلة لانها عادلة الهمزة في الاستفهام بها

138
00:49:33.500 --> 00:49:57.100
وتسمى ايضا متصلة. فجهادنا يعني فاجتهد  الوصول الى المقصود كان للمطلوب لانه لا بد من جهد وبذل فجاء زيد ومحمد وقد سقيت عمرا او سعيدا من سيدنا محمد مثال  اذا جاء زيد

139
00:49:57.300 --> 00:50:29.100
ومحمد. هذا مثال لاي شيء من الحروف     الحرف ما هو الحرف افادت ماذا مطلق الجامعي هذا من حيث المعنى ومن حيث الحكم    مع المعطوف عليه في ماذا؟ في الاعرابي جاء زيد

140
00:50:29.250 --> 00:50:47.600
الكاف هذي حرف    او كقولك جاع زيد على الاشكالات التي ذكرناها جاء فعل ماضي مبنية على الفتح لا محل له من الاعراب. وزيد فاعل مرفوع به ورفعه ضمة ظاهرة على اخره

141
00:50:47.900 --> 00:51:07.550
الواو حرف  من الاعراب وهي لمطلق الجامع تفيد التشريك في الحكم وفي المعنى. يعني في اللفظ وفي المعنى حينئذ ما بعدها يأخذ حكم ما قبلها في ماذا الاعرابي فما قبلها مرفوع

142
00:51:07.600 --> 00:51:27.300
اذا يلزم ان يكون ما بعدها كذلك مرفوع. ومحمد محمد هذا معطوف على زيد والمعطوف على المرفوع مرفوع ورفعه ضمة ظاهرة في اخره سيدي العامل فيه جاء ومحمد  هذا الصحيح

143
00:51:27.900 --> 00:51:51.350
انه جاع الواو وقيل جاء بواسطة الواو كما قيل في باب الاستثناء انه الفعل بواسطته وقيل الا نفسه   الواو نقول ليست لعامنا محمد هذا معطوف على زيد والعامل في المعطوف عليه هو عينه العامل في

144
00:51:51.450 --> 00:53:23.100
وقد اذا انعطفت مرفوعا على مرفوع. وقد سقيت عمرا او سعيدا من ثمن وقد سقيت وقد     ما الدليل على انها حرف  دخلت على الفهم   لا محل له         اين الواو     وتذكر

145
00:53:23.700 --> 00:54:03.500
لم   اذا هذي الواو زينت للفرق لفتح العين وبين عمر بضم العين واسكان الميم  مكاننا التشكيك حينئذ يضعون الواو اذا وجدت الواو دل على انه عمرو  اذا لم توجد     عمر لا ينور حينئذ حصل التفريق بماذا

146
00:54:03.550 --> 00:54:41.700
التنويني. اما جاء عمر جاء عمرو    او سعيدا او  لا محل له فائدته  الشك او التشكيك او الاباحة او التخيير. وهنا الشكوى والتشكيك لماذا وقعت في خبري سقيت هذا خبر ليس بطلاق

147
00:54:41.750 --> 00:54:59.600
اذا وقد سقيت سعيدا عمرا او سعيدا هذا فيه شك ويحتمل التشكيك ان كان هو لا يدري وحينئذ نكون شكا. اذا كان هو لا يعلم واذا كان يعلم ورد ان يبهم على غيره فصار تشكيكا

148
00:54:59.800 --> 00:55:25.050
المثال الواحد  المراد به الماء القليل الذي لا مادة له وقول خالد اذا عمرا او سعيدا هذا مثال لعاصي منصوب على منصوب هو اول وقول خالد وعامر شدد وقول خالد شعراء

149
00:55:27.050 --> 00:56:18.500
قوله جواب جماعي     وعامل الواو   على قول او خالف على خالد على المضاف اليه والمعطوف على  والمعروف على المجرور مجرور كسرة ظاهرة في هذا مثال عاصي مجرور على على اذا مثل بعقل مرفوع على المرفوع والمنصوب على المنصوب والمجرور على المجرم لان الكلام في باب التوبة

150
00:56:18.500 --> 00:56:42.800
ومن يتوب ويستقم يلقاه واحد هذا مثال لعق ملزوم على ملزوم لان الفعل يعطف على الفعل. كما ان الاسم يعطف على على الاسم وعطفك الفعل على الفعل يصح  اذا ومن يتب ومن

151
00:56:43.150 --> 00:57:22.050
يتب   اسمه شر مبنية على السكون في محل يتب فعل مضارع فعل الشرط   مجزوم بماذا السكون يب كذا هو يسب  يتوب فيقل يتوب. تبقى ساكنة الواو يمسكون البعض الواو والجزمة

152
00:57:22.550 --> 00:57:54.250
لتعدل تحريكه ومن يتب هو الضمير يعود على من؟ ويستقم الواو   يستقيم فعل مضارع   معطوف على يده والمعطوف على المجزوم مجزوم والمعطوف على الملزوم مرزوم. كذلك لو كان مرفوعا يقوم زيد ويقع

153
00:57:55.100 --> 00:58:14.250
ولن يقوم زيد ويقعد اما في النصب او الرفع او الجزم. اذا يستقيم هذا مثاله على ملزوم وهذا انما يكون في الافعال لا في يلقى الرشد يلقى جواب الشرط ملزوم بمن؟ وجزمه

154
00:58:15.650 --> 00:58:52.300
رب العلة يلقى هذا العصر   هو  من الرشاقة والاصابة   وعلامة نصفيه فتحة مقدرة منع من ظهورها المحل  اذا يقوم زيد ويقعد. هذا مثال للرافض وجاء زيد وركب هذا مثال للمبني

155
00:58:52.400 --> 00:59:09.050
واضرب دينا وقم هذا مثال للملك ومن يتوب يستقم يلقى الرشاد. لهذا نكون قد انتهينا منه الحروف التي ذكرها الناظم رحمه الله تعالى وهي عاشرة. قلنا الاصح انها انها ثم ذكر باب