﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:28.000
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة وذلك التغيير للتراب. هذا تأكيد على ان ليس كل تغيير ليس كل تغيير في اخر الكون يكون حراما. بل لابد

2
00:00:28.000 --> 00:00:48.000
ان يكون هذا التغيير تبعا للتراب عوامله يعني الاختلاف من عوامل يدخل عامل فيؤثر باخر الكلمة اذا حصل تغيير ولم يكن ذلك التغيير مرتبطا بعامل فحينئذ لا نحكم بان هذا التغيير اعراب. لا

3
00:00:48.000 --> 00:01:08.000
لان هذا التغيير مثل ابن هشام في قطر الندى بحيث حيث ثلاث لغات اذا قيل جلست حيث جلس وحيث او حيث جلس البيت حينئذ تغير عقد الكلمات. هل نقول ذلك التغيير؟ والالتقاء من رفعه الى ضمه الى كسره. هل نقول

4
00:01:08.000 --> 00:01:28.000
هذا من اعراض الا ليس باعراض. لماذا؟ لان التغيير هنا سببه تغير اللغات. لان الحديث فيها ثلاث لغات اوامر تدخل الاعرابي اوامر كل هذا عوامل عامة وهما اكثر في اخر الكلمة من اسم او فعل او حرف

5
00:01:28.000 --> 00:01:58.000
هذا ولذلك معمولا ويقتضي عملا. فاذا قلت جاء جاء زيد عندنا عامل وعندنا مأمول وعندنا عمل اين العامل جاء؟ اين المعمول؟ اين العمل ضربت زين ضرب زيد العمران. ضرب زيد العمرة عندنا عامل معمول وعمل. اين العامل

6
00:01:58.000 --> 00:02:28.000
اين المعمول؟ اين العمل؟ الرفع على الفاعلية والنصب على المفعولية وهكذا يكون تم ارتباط بين الاثر الذي يحدثه العامل ولذلك معنى العامل في الحقيقة ان المعمول يتمم معنى العام. اذا قلت جاء من هل العامل جاء المجيء هنا الذي وقع في الزمن الماضي

7
00:02:28.000 --> 00:02:48.000
معناه تم عند السامع يا ابونا. اذا اذا قلت جاء زيد تمم معناه. لذلك معنى الاقتضاء انه يطلبه ليتمم معناه لان وقد يحتاج الى فاعل ومفعول به اذا كان متعدد في الضرب

8
00:02:48.000 --> 00:03:08.000
ضرب هذا حدث وهذا الحدث لابد له من لابد له من محل اه يقع فيه الحدث وحينئذ يقتضيه فاعلة ويستضيف مفعول تقول جاء زيد لم يقتضي مفعولا. لماذا؟ لان هذا الحدث وقف يقوم بذات فيكتفي بها

9
00:03:08.000 --> 00:03:28.000
اما الظرف فلا لابد من فاعل يضرب ولابد من محل يقع عليه الظرف. لذلك احتاجه افتقر الى مفعول به. العامل نوعان بالمحاف عامل معنوي وعامل لفظي. عامل معنوي وعامل نقدي. ضابط معنوي ما ليس للسان له حظ. او

10
00:03:28.000 --> 00:03:48.000
وما لا حظ للسان فيه يعني لا ينطق به لا ينطق به وانما هو امر معنوي اعتباري ذهني هذا على الصحيح منحفر في اثنين لا ثالث لهما وثم ثالث فيه نوع النزاع والخلاف فيه قوي. وهو الابتداء والتجرد

11
00:03:48.000 --> 00:04:08.000
الابتداء هذا امر معنوي. المنكر ذا مرفوع بالابتداء. فيعطينا هذا ان المبتدأ مرفوع بالابتداء. ما هو هذا هل هو شيء يلفظ به؟ الجواب لا. كون زيد في قولك زيد قائم مبدأ مبتدأ به مبتدع

12
00:04:08.000 --> 00:04:28.000
به في الكلام هو الذي صار عمله ورفع زيد على الابتداء ورفعوا مبتدأ بالابتداء حينئذ نقول هذا عالم وهو معنوي هل للسان فيه حظ؟ من ثلاثة جواب لا. هذا يسمى عامل المعنويات. الثاني التجرد

13
00:04:28.000 --> 00:04:48.000
في باب في باب الفعل المضارع الفعل المضارع اذا رفع ارفع مضارع الناقل او تسعد يضرب زيد يضرب زيد يضرب وهذا فعل مضارع مرفوع ورفعه ظما. ما العامل فيه؟ اذا

14
00:04:48.000 --> 00:05:08.000
فلن يقوما يقوم الفتح العامل هو لن. ولا اشكال وهو ملحوظ به. لم يضرب السكون هذا معمول عامل فيه لم وهو لم يسبقه ناصب ولا جازم. ما العامل؟ تقول التجرؤ. والمراد بالتجرد التعري كونه لم يسبقه

15
00:05:08.000 --> 00:05:28.000
ناصب ولا جازم نقول هذا امر مال لانه غير ملحوظ به غير ملحوظ به هذا هو الصحيح ان العامل المعني والاسماني الابتدائي والتجرد في فعل المضارع الذي لم هناك الصلاة الجد والقول به قول

16
00:05:28.000 --> 00:05:48.000
قل تعالوا اتلوا هذا فعل مضارع مجزوم. من عامل فيه وقوعه في دوام الطلب وهو امر معنوي. ولو قال به قائل مثلث لا مانع. العامل اللفظي هذه كثيرة جدا. وضابطها يعني معناه ما للسان فيه حظ. يعني

17
00:05:48.000 --> 00:06:08.000
مثل الجوازم والنوافذ لم يضربوا نقول لم هذا عامل لهم هل هو ملحوظ به؟ نقول نعم ملحوظ به هذه العوامل قسمان منها ما هو سماعي ومنها ما هو قياسي ذكرها في العوامل المئة اوصلها الى مئة. اوصلها الى الى مئة

18
00:06:08.000 --> 00:06:28.000
ومن اراد حفظه فليعينه كثير في بعض الاعراض وشرحها خالد الازهري في شرح جدا. عوامل تدخل للاعرابي اقسامه واربعة تؤم رفع ونصب ثم قسم لك العراق. بناء على انه جن. بناء على انه

19
00:06:28.000 --> 00:06:58.000
والجنس مع ان اثنين فصاعدا. وهنا الاعراب الجن فعم اربعة. ودليل كونه ودليل كونها اربعة هو التتبع والاستقرار. يعني النظر في كلام العرب فاذا بالاعراب لا يخرج عن اربعة الرحم والنصب والخمر والجزمة. هل تم خامس؟ الجواب لا. الجواب لا

20
00:06:58.000 --> 00:07:18.000
اقسامه اربعة تعم اي تقصد عند طلاب العلم. لماذا؟ او طلاب علم النحو. لان ظبطها يعينه على فهم اعرابي فحينئذ قد استقام لسانه وفهم كلام غيره. رفع ونقم ثم حظ جزم. وهذه على ثلاثة

21
00:07:18.000 --> 00:07:38.000
اسم مشترك بين الاسماء والافعال وهما الرفع والنصب وقسم مختص بالاسماء وهو الجر وقسم مختص من افعال وهو الجن وهو المزمور. والاولان دون ريب وقع في الاثم والفعل الفعل مضارع معه. معا

22
00:07:38.000 --> 00:07:58.000
فالاسم قد قصد بالجر كما قد خصص الفعل بان يندزما. اه. فخصص الفعل بجزم المعلمة. هو هذا بيت ابن مالك رحمه الله فالاسم قد توصف بالجر كما قد تصف يعني كتخصيص الفعل بالجزم فاعلم

23
00:07:58.000 --> 00:08:18.000
هذا من باب التسليم السائلة لعلها عاطفة او نصيحة واعلم هذا فعل الامر فعل امر والالف هذه الف توحيد منقلب الالف هذي منقلبة عن نون التوحيد الخفيفة عن نون التوكيد الخفيفة. اذا عرفنا ان الاقسام اربع الرأس

24
00:08:18.000 --> 00:08:48.000
هذه الانواع الاربعة لها علامات تدل عليه. اذا قال قائل كيف عن النقص والنقض عن الجنة والجر عن نقول لا اشكال ثم علامات تدل عليها تدل عليها اذا وجدت هذه العلامة عرفت ان الاعراب واذا وجد

25
00:08:48.000 --> 00:09:08.000
اردت انه لفظ وهلم جرا وهلم جرا. هذه العلامات على ضربين او قسمين او نوعين. علامات الاصول وعلامات علامات الاصول وعلامات الفروع. العلامات الاصول التي تدل على الرفع والنصب والفضل والجزم اربعة

26
00:09:08.000 --> 00:09:38.000
للاستقراء والتتبع. الضمة للرفع والفتحة للنصب والكسرة للجر وحذف الحركة هذه اربعة بالاستقراء والتتبع هي اصول علامات الاعراب. وعلامات قرور وهذه اما ان ينظر لها باعتبار المحل. واما ان ينظر لها باعتبار الحال. المحال بمعنى

27
00:09:38.000 --> 00:09:58.000
اللفظ او الكلمة التي حل فيها الناس. او تنظر الى النائم. ان قلت الفروع هذه ننظر اليها باعتبارنا باعتبار المحل. فنقول هي سبعة ابواب. سبعة ابواب. يعني اين تكون هذه العلامات الفروع؟ اين

28
00:09:58.000 --> 00:10:18.000
في اي مواضع نقول محفورة. نقول محفورة في سبعة ابواب لاعتبار المحال. خمسة في الاسماء واثنان الافعال هذه كلها قواعد حفظها من اوجب الواجبات عند المحال. خمسة في الاثمان وهي الاسماء الستة

29
00:10:18.000 --> 00:10:38.000
الجنة وجمع المذكر الثالث وجمع المؤنث الثالث في حالة اللفظ والاسم الذي لا ينصرف في حالة الجار. اذا متى تكون العلامة تقول في الاسماء. الاسماء كلها علاماتها في الرفع والنصب والقول كلها علامات شرعية. اذا الاسماء الستة محل لاي شيء

30
00:10:38.000 --> 00:10:58.000
لحلول العلامة الفرعية. الاسماء ستة والمثنى وجمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم في حالة النصب وما اذاه على الاصل والاثم الذي لا ينصرف في حالة الخوف. هذه المواضع خاصة في الاسماء واثنان في الافعال

31
00:10:58.000 --> 00:11:28.000
الامثلة الخامسة يفعلان تفعلان ويفعلون وتفعلون وتفعلين. هذه الاعراب يكون فيها بماذا؟ بحلول النون نعم يكون في هذه بالنون رفعا وحاسة النون الباب الثاني في الافعال هو الفعل المضارع المعتل الاخر. فجزمه في حالة الجزم تقيم

32
00:11:28.000 --> 00:11:48.000
يقول بحسب حرف العلم والحرف هذا نائب عن عن السكون. اذا خمسة ابواب في الاسماء الافعال هذا باعتبار ماذا؟ باعتبار المحل يعني الكلمة التي تكون قابلة لعلامة او لعلامة القرآنية. لو نظر

33
00:11:48.000 --> 00:12:08.000
ثم نظر الاخر باعتبار الحال نفس العلامة المرئية ما هي؟ نقول ثلاثة عن الضمة واربعة عن الفاتحة واثنان عن الكسرة وواحد عن السكون. هذه عشرة. ثلاثة عن الضمة ثلاثة واربعة

34
00:12:08.000 --> 00:12:28.000
طباعة عن الفتحة سبعة. واثنان عن الكسرة تسعة. وواحد عن حسب الحركة الذي هو السكون عشرة. اذا تقول العلامات الفروع باعتبار المحل في سبعة ابواب واعتبار الحالي الذي هو النائب عشرة علامات او عشر علامات

35
00:12:28.000 --> 00:12:48.000
واضح هذا؟ هذي قواعد عامة لا بد من حفظها وذكرها. وطالب العلم المبتدي على جهة الخصوص احوج ما يكون الى ولابد من الاجتهاد ولابد من فتح الكتاب في الدرس ثم اغلاقه ثم نريد ان نضبط النحو وهذا ما ثم

36
00:12:48.000 --> 00:13:18.000
لذلك نقول هذا ليس بصواب قال باب علامات الرفع اذا انشرع في ماذا؟ شرعا يبين العلامات التي تكون للرفع. لانه قسم لك الاعراب الى اربعة اقسام. الرفع والنصب لكل من هذه الاقسام الاربع علامات تدل عليها. يأتي سؤال ما هي علامات الرب؟ متى نحكم على الكلمة بانها مرفوعة

37
00:13:18.000 --> 00:13:38.000
اذا وجد فيها واحد من اربع علامات وكانت اصول او فروعا. قال باب علامات الرفع باب علامات الله وكما ذكرنا في السابق ان الاصح والارجح هو مذهب البصريين ان الاعراب لفظا والاعراب لفظي فحينئذ

38
00:13:38.000 --> 00:13:58.000
لا يقال علامة الرفع كذا. ولكن حصل تسامح عنده وخاصة المصريين فتسامحوا في باب الاعراب فاذا اه اعظم اللفظ قالوا وعلامة رحمه كذا. وعلامة رفعه كذا. وهذا من باب التسامح. لماذا؟ لان العلامة هي الضممة

39
00:13:58.000 --> 00:14:18.000
والرفق هو الاعراب. وذكرنا ان الضمة هي الاعراب. فحينئذ كيف يكون الشيء علامة على نفسه هل ممكن هذا لا يمكن. اذا لا يصح علامة الرفع. لماذا؟ علامة رفعه ضم. طيب الضمة هي الاعراب. فكيف نجعل

40
00:14:18.000 --> 00:14:38.000
هل الاعراب علامة الاعراب؟ هذا من باب تقصير الحاصلين بصواب لكن من باب التسامح يطلق علامة موفقة لما كثر منه كلام الكوخيين ونحوه من باب معرفته على تفضيل معرفة. علامات الرفع باب علامات

41
00:14:38.000 --> 00:14:58.000
الرفيق اي باب اي هذا باب بيان ومعرفة علامات الرفع. علامات الرفع اذا كانت على مذهب الكفرين هذا ما ذكره المصنف هنا تكون الاظافة لا ميم علامات اللغة ولا اشكال واذا اجريناها على مذهب القوى البصريين

42
00:14:58.000 --> 00:15:18.000
ان العلامات في العراق يكون الاضافة بيانية علامات هي الاعراب. علامات هي الاعراب. هذا ضابط الاظافة البيانية ان يخبر المضاف اليه عن المضاف علاماته هي الاعراب خاتم حديث خاتم هو الحديث او هو حبيبه على ما

43
00:15:18.000 --> 00:15:38.000
علامة وهي لغة الامارة واصطلاحا عندهم عند النحاس ما يلزم من وجوده وجود المعلم ما يلزم من وجوده وجود معلم. ولا يلزم من عدمه عدم المعلم. يعني اذا وجدت الضمة لابد

44
00:15:38.000 --> 00:16:08.000
يوجد الرأس ولا يلزم من انتقاء الضمة انتفاء الراء. لماذا؟ لان العلامة علامة الاسماء مطردة غير منعكسة. مطردة غير منعكسة. المطردة بمعنى انها كل ما العلامة ولد المعلم غير منعكسة بمعنى انه لا يلزم من انتفاء العلامة انتفاء المعلم. كما قلنا العلامة

45
00:16:08.000 --> 00:16:28.000
فاذا وجدت ان لابد ان يكون ما بعدها يكمل وهذا معنى للقراءة كلما وردت العلامة وجد المعاناة يلزم انه اذا التفت عن لم تدخل على زيد مثلا ان لا يكون زيد اثما بل هو اثم وال ليست داخلة عليه

46
00:16:28.000 --> 00:16:58.000
على العالمين. باب علامات الرحم. اذا الرفع له علامات. هذه العلامات تدل على عليكم. ضم وواو الف ونون. هذه العلامات الاربعة لا بد ان يحدثها عامل واحدة عاملة وعامل الرفع بالاستقرار لا يخرج عن خمسة عوامل. عامل الرب لا

47
00:16:58.000 --> 00:17:28.000
عن خمسة عوامل اثنان معنويات وثلاثة لفظية فعرفنا معنى العامل المعنوي ومعنى العامل اللغو اثنان معنويات ما هما؟ الابتلاء والتجرد. الابتداء يرفع المبتدأ ورفعوه كذا اذا مرفوع والعامل فيه معنوي وهو الابتداع ولا اشكال. التجرد ارفع مضارعا اذا

48
00:17:28.000 --> 00:17:58.000
اذا الفعل المضارع عن اداة نصب واداة جزم نقول التجرد هذا امر وهو الذي احدث الضمة في يضرب. في يضرب اذا عملان معنويا وثلاثة لفظية الفعل والاسم هو الحق. الفعل يرفع. ومثله يرفع والحرف يرفع. الفعل يرفع

49
00:17:58.000 --> 00:18:28.000
ضرب زيد زيد هذا فاعل ما الذي عمل فيه الله؟ ما الذي اوجد الظلمة هذه ضرب فعل نفسه هذا الفعل الاثم اصائم ذيل او قائم للزيدان قائم هذا اسمه المبتدأ والزيدان هذا فاعل شد من شد الخبر اذا هو مرفوع بالالف نيابة عن الضمة لانه مسنى

50
00:18:28.000 --> 00:18:58.000
الذي احدث هذه الاليفة؟ ما الذي رفع المثنى الذي هو الفاعل الذي هو المثنى؟ نقول قائم وهو اسمه اذا ثبت ان الاسم يرفع. بقي ماذا؟ بقي الحرف. ان العالم ان زيدان عالم ان حفص باتفاق زيدا منصوب بان باتفاق. قائم

51
00:18:58.000 --> 00:19:18.000
على مذهب المسلمين. وهو الاصح والارجح. اذا قائم هذا اسم مغفور. والذي احدث الرب هو ان ما هذا ما هذا بشرا ما حرف نفي هذا اسمها مرفوع وان كان رفعه محليا ما

52
00:19:18.000 --> 00:19:38.000
سيدي القائمة ظهر هنا اذا زيد هذا نقول اسم ما النافية ومن نسيت فيك ليس الناصبة في قول سكان الحجاز فاطمة ما هذا بشره؟ اذا ما زل قائما؟ قائما هذا خبر ما لانها تعمل عما ليس زائد

53
00:19:38.000 --> 00:19:58.000
اسمها مرفوع بها اذا رفع الاسم بما اذا الحرف يرفع. اذا نخلص من هذا ان الرفع الذي هو الضم والواو والالف النور له عوامل محفورة فيه خمسة. اثنان معنويات وثلاثة لفظيين. لا يزيد عليها. قال ضم الواو

54
00:19:58.000 --> 00:20:28.000
الف والنون ضم والمقصود به الضمة. وبعضهم يفرق بين الضم فيجعله علامة بناء والضمة يعني من اصحاب البناء والضمة بالتاء يجعلها علامة او من الفاظ الاعراب وبعضهم يسوي بينهما. وبعضهم يفرق ويتساهل فيطلق الضمة على الضمة. فحينئذ قوله ضم

55
00:20:28.000 --> 00:20:48.000
كما في حيث لا. وانما المراد به الضمة من باب التوسع والتساهل. والا الاولى ان يفرق بين الظن سيكون في البناء والضمة للسعف يكون في الاعراب. هذا هو الاولى. وواو الف والنون ضم هذه علامة

56
00:20:48.000 --> 00:21:08.000
الاصلية علامة اصلية هي الاصل في باب الرفع. وواو الف والنون هذه فروع الضمة فروع الضمة اذا الاصل يكون الرفع بالضمة. والواو نائبة عن الضمة والالف نائبة عن الضمة والنون نائمة عن عن

57
00:21:08.000 --> 00:21:28.000
ولذلك يقال الضال لما قدمه؟ لانه لا اقوى؟ قدمه لانه الاصل وما كان اصلا انا اشرف من من غيره. ولذلك الكثير الغالب في كل مرفوع ان يرفع منه بالضمة. وسن بالواو لانها تنشأ عن

58
00:21:28.000 --> 00:21:58.000
يعني تتولد عنها اشبعت الظلمة صارت واوا صارت واوا لذلك يقولون او يقول بعض النحاة ان الضمة واو صغيرة. ضمة واو صغيرة. والواو الاصلية هي الكبيرة التي التي تنشأ عن اشباع الضمة. اذا تم بالواو لانها تنشأ عن الضمة اي تتولد عنها. وثلث بالالف. لانها

59
00:21:58.000 --> 00:22:18.000
اخت الواو اين نظيرتها في حروف المد واللين؟ حروف المد واللين. وربع بالنون انها اجنبية وليس لها مرتبة الا التأخير ضم وواو الف. ولم يقل والفا. بناء على جواز حادث في حرف العاصي في الشاهدين. علامة الرفع بها اي

60
00:22:18.000 --> 00:22:38.000
هذه المذكورات من الضم وما اوقف عليه تكون اي توجد. اي توجد وكان هنا تامة لناقصة. يعني تفسر الوجود والاصول. وان كان ذو عسرة. يعني وان ولد وحصل ذو عسرة. هذه ليست فكان زيد قائما

61
00:22:38.000 --> 00:23:08.000
لان الى مرفوع يعني تدخل على المبتدأ فترفع رفعا جديدا نعم. وعلى الخبر فتنصبه على انه خبر لها او مفعول على جهة المجال. فهنا تكون بمعنى تحصر وتولد. اذا هي تامة هي تامة. تفتقر الى فاعل فقط. تكون هي. اذا تكون تكون فعل مبارك

62
00:23:08.000 --> 00:23:28.000
فعل مضارع مرفوع بتجرده عن الناصب والجهاد ورفعه ضمة ظاهرة على اخره اي الاسم او خبرها ليس لها اسم ولا قضاء لانها تامة. اذا يبقى وفاعله ضمير تقديره هواء. فارفع بضم فارفع هذه

63
00:23:28.000 --> 00:23:48.000
فصيحا لانه كانه كانه قيل فاذا اردت ان تعرف مواضع الضم فاقول لك ارفع لضمك ارفع بضمة ارفع هذا فعل مضارع ارفع هذا فعل امر وهو دال على الوجوب لغة وشرعا فحينئذ اذا

64
00:23:48.000 --> 00:24:08.000
ثبت دلالة افعل على الوجوب لغة واستعماله هنا من باب اللغة على وجهه. على وجهه يعني ارفع وجوبا ولا يجوز ان يحل محل الرفع غيره. لا يجوز ان يحل محل الرفع غيره. فارفع

65
00:24:08.000 --> 00:24:38.000
بضم ارفع بضم. هل يرفع رفعا مفورا بضمه على القول بانه لفظي عن القول بانه لفظي ارفع بضم اي ارفع رفعا مصورا صورته بمعنى لان الرفع هو عين الظن. عين الظن. فحينئذ صورت وهيأت او جعلت او شكلت هذا

66
00:24:38.000 --> 00:24:58.000
الركعة على هيئة ضمة. ارفع بضم اي ارفع وجوبا. رفعا مصورا بضمك. وعلى مذهب الكوفيين بعضهم يجعل هذه بمعنى مع. ارفع رفعا مع ضمة. ارفع رفعك مع ضمك. فحينئذ تكون ثم المغايرة بين الرفع والضمة

67
00:24:58.000 --> 00:25:18.000
فارفع بضم اذا نعرف ان الضم له مواضع. الضمة التي هي الاصل لها مواضع. عددها بالاستقراء اربعة الاسم المفرد في باب العراق هو جمع مكسر وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل به

68
00:25:18.000 --> 00:25:38.000
شيء يعني اخره ولم يتقدم عليه ناصب ولا جهاز. هذه اربعة مواضع بالتتبع والافطران. اذا مواضع الرب بالضمة سواء وقع فاعلا او مفعولا او نائب فاعل. لا يكون الا اسما مفردا. او جمعا

69
00:25:38.000 --> 00:25:58.000
او جمع مؤنث سالما او فعلا مضارع لم يتصل به مما يوجب بناءه او قل اعرابه او يتقدم عليه الاصل او جابر. يقول هذه اربعة مواضع لا خامس لها. لا خامس لها. فارفع بضم قال

70
00:25:58.000 --> 00:26:18.000
مفرد الاسماء هذا هو الموضع الاول مفرد الاسماء اي الاسماء المفردة. اي الاسماء المفردة هذي من باب اضافة الصفة الى الموصوف الاسماء المفردة. هل تم فعل مفرد؟ يوصف بالافراد؟ نقول نعم. يوصف الفعل بالافراط ليل يضرب. يضرب

71
00:26:18.000 --> 00:26:38.000
هو مفرد من اجل المعنى. الزيدان يضربان الزيتون يضربون. اذا وصف الفعل من حيث المعنى اذا اسند الى فاعل مفرد واذا اسند الى فاعل مثنى هو الف لاثنين او اسند الى فاعل جمع وهو واو الجماعة. فحينئذ نقول

72
00:26:38.000 --> 00:27:08.000
مراد هنا ارفع بضم مفردا اسمائه. اذا الزيدان يضربان لا يرفع بالضمة. لماذا ها؟ لانه لكنه ليس المراد مسن اصطلاحا وانما اسند الى الف الاثنين كانت دلالته على الاثنين يضربون نقول هذا يرفع به ثبوت النون ولا يرفع بالضمة لانه اسند الى واو جماعة فتدل على الضمة الحاصل

73
00:27:08.000 --> 00:27:28.000
ان مراده مفرد الاسماء الاسماع المفردة وضابطه في باب الاعراب في هذا الموضع لان المفرد له عندك مفاهيم عدة الصلحات تختلف باختلاف الابواب في هذا الموضع يفسر المفرد الذي يرفع بالضمة بانه ما ليس

74
00:27:28.000 --> 00:27:48.000
مسنن ولا مجموعة ولا ملحقا بهما ولا من الاسماء الستة. كلها عدم نفي ما ليس ان ما ليس مثنى ولا مجموع ولا ملحقا بهما اي بالمثنى والمجموع ولا من الاسماء الستة

75
00:27:48.000 --> 00:28:08.000
وحينئذ يصدق هذا الحد على ما دل على واحد او واحدة. واذا وقت الاختصار تقول المفرد هنا ما دل على واحد او واحد ما دل على واحد او واحدة. والتفصيل احسن. ما ليس مثنى خرج بعدم كونه

76
00:28:08.000 --> 00:28:28.000
المثنى في الزيدان خرج بعدم بنفي كونه مسمى الا يكون مثنى ان الخارج المثنى كالزيدان يرفع بي الظن لانه ليس مفردا لانه ليس مفردا. ولا مجموعا كالزيدون. اذا لا يرفع بالضمة

77
00:28:28.000 --> 00:28:48.000
انه ليس بمفرد في هذا الباب. ولا ملحقا بهما اي بالمثنى ككلى وكلكا واثنان واثنتان هذا ملحق بالمسمى اذا هل يرفع بي الضمة؟ الجواب لا لانه ليس بمفرد. وان كان كلا وكلتا في اللفظ مفردان. وان كان كلا وكلتا في

78
00:28:48.000 --> 00:29:08.000
المفردين نقول هذا لا يهرب بالضمة. ولا من الاسماء الستة. ولا ملحقا بهما يعني بالمثنى او ملحقا بجمع المذكر السالم كعشرون وما به. ولا من الاسماء الستات اخوك وابوك وحموك واخوك

79
00:29:08.000 --> 00:29:28.000
هذه الاسماء مفردات دل على واحد او لا؟ ابوك دل على واحد اجيبوا دل على واحد هل يعرض بالظن رفعا؟ الجواب لا. هل هو من الاسماء المفردة؟ نعم الاسماء المفردة

80
00:29:28.000 --> 00:29:58.000
من الاسماء المفردة لكنه في باب الاعراب اصطلاحا ليس من الاسماء المقبلة. لماذا لان ضابط المفرد هنا الذي يعرف بالضمة رفع. وابوك واخوك والى اخره لا تهرب بالضمة رفعه انما تعرب من واو نيابة عن الضمة. حينئذ نقول اذا وجدت هذه الضوابط تعين ان يكون الاسم المفرد في حالة

81
00:29:58.000 --> 00:30:18.000
الرحم مرفوعا بالضم فارفع بضم مفرد الاسماء الاسماء الهازلين تفيد العموم هنا تفيد العموم لانه جمع محلى بال. الفرض وجمع المعرفان بالله كالكافر واللسان. اذا هذه من صيغ العموم يعم ماذا؟ يعم

82
00:30:18.000 --> 00:30:48.000
المفرد المذكر والمؤنث والمنصرف وغير المنصرف. تقول جاء زيد زيد ليس مثنى ولا مجموعة ولا ملحقا بهما ولا من الاسماء الستة. حينئذ وقع فاعلا اذا هو مرفوع بماذا؟ بضمه. لماذا؟ لانه اسم مفرد. ونوعه زيد تقول هذا عالم لمذكر. جاءت هند يقال فيه ما قيل

83
00:30:48.000 --> 00:31:08.000
وهو عالم لمؤنث. وزيد هذا مصروف او لا؟ مصروف. جاء احمد مم نوع من اذا مفرد الاسماء قد يكون علما وقد يكون ليس بعلم قد يكون علما لمذكر قد يكون علما لمؤنث قد

84
00:31:08.000 --> 00:31:28.000
منصرفا وقد لا يكون منصرفا اي ممنوعا من الصرف وهذا نأخذه من قوله مفرد الاسمان فهل هذه تعم كل مفرد توفر فيه هذه القيود ما ليس مثنى يرفع بالظن. جاء زيد صاحب العلالة فجاء

85
00:31:28.000 --> 00:31:48.000
جاء فعل ماضي والكاف حرف جر والكاف حرف جر كما سبق والكاف وحق الجهر يختص بالاسماء لا يدخل على الافعال. وهنا دخل على الفعل. الجواب اما ان يقال ان الكاف هنا ليست بحار

86
00:31:48.000 --> 00:32:08.000
وانما هي وقد يستعمل الكاف لاسما كما قال ابن مالك واستعمل اسما وكذا او علا اي كذا اي اي كان ظمير يعود على الكاف شبهه بكاف ثم قال واستعملتما اذا قد يستعمل بعض الحروف

87
00:32:08.000 --> 00:32:38.000
ولذلك في اول ذكر ان بعض الالفاظ تكون اسماء وحروف وبعضها تكون اسماء حروف وافعال. اسماء وحروف وافعال. ليس في وقت واحد وانما باعتبار الاستعمال فقد يكون في استعمال حرف الجر. وقد يكون باستعمال ما ليس المراد وانما تشابه

88
00:32:38.000 --> 00:32:58.000
اللفظ فقط وانما في الحقيقة ليس الحرصية كالكاف الاسمية الا في النطق فقط الا في النطق ولذلك الرفع ان جاءت في موضع رفع. ثم قست قلوبكم من بعد ذلك. ها؟ فهي كالحجارة

89
00:32:58.000 --> 00:33:28.000
او اشد فهي كالحجارة او اشد لضحهما او ما طف على ماذا فهي مبتدأ. قلنا جار مجرور. قال او اشد ما قلت على ماذا على الحجارة ان يقول اشد نقول معطوف على والكاف هنا كاف مثلية يعني

90
00:33:28.000 --> 00:33:48.000
بمعنى مثل وهي اسم في هذا الموضع. وهي اسم في هذا الموسم تفسر بمثل فهي مثل ذو الحجارة او اشد هكذا فهي مبتدأ مثل خبر وهو مضاد وحجارة مضاف اليه او اشد هذا معطوف على مثله

91
00:33:48.000 --> 00:34:08.000
الكاف بمعنى مثل يعني تكون مية ودلالتها دلالة مثل تقول فهي في الحجارة او الاية فهي كالحجارة او اشد هذا مثال لوقوع الكاف اسمية. وعطف عليها بالرفع فدل على انها في موضع في موضع رافع في موضع

92
00:34:08.000 --> 00:34:28.000
وعليه نحمل الكلام هنا تجاوز المثل مثل جائكم. اذا هل دخلت هل دخل حرف الجر على الكلمة لا وانما صارت الجملة الفعلية في محل جر مضاف اليه وهذا جائز بلغة العرب. كثير ان تقع جملة فعلية او

93
00:34:28.000 --> 00:34:48.000
نيتي موضع الجر مضاف اليه. وان جعلت على بابها انها كاف حرفية نقول لابد من التقدير. فجاء زيد كقولك جاء زيد كقولك جاء زين اذا كانت هذه لم تدخل على الفعل في الحقيقة وانما

94
00:34:48.000 --> 00:35:08.000
على الفعل في اللفظ فقط في اللفظ فقط. نظيره والله ما ليلي بنام صاحبه. ولا مخالط ليام والله ما ليلي بنام نام فعل ماض بالاجماع. اليس كذلك؟ لا ما فعل ماضي او او اثم. فعل ماضي

95
00:35:08.000 --> 00:35:28.000
البعض اذا دخلت على الفعل في اللفظ هل نقول ما محط جهل؟ لا فهل نقول لا ما يسمون لدخول الباب جوابنا وانما لا بد ان نقدم ومن لا تكون البأسمية لا بد من التقدير فنقول والله ما ليلي

96
00:35:28.000 --> 00:35:48.000
بمقول فيه لا مصاحب والله ما ليلي دخلت الباب على مقول وهو اسم لمقول فيه ما وصاحبه في ليل نام صاحبه في موضع رفع لمقول ومقول هذا في مفعول يرفعنا ايفاعا وهنا كقولك جاء زيد

97
00:35:48.000 --> 00:36:08.000
يقول جاء المؤمن في موضع نقده للقول المحذوف كقولك لان القول ينطق ينصب الجملة وما في معناه قلت قصيدة اذا تجاوز زيد صاحب العلاء هذا مثال للمفرد المرفوع بالضم هذا هو الخلاصة

98
00:36:08.000 --> 00:36:38.000
هذا فاعل مرفوع ورفعه ضمة ظاهرة على اخره. ضمة ظاهرة على اخره. صاحب ونعت مرفوع مرفوع وهو ركن مفرد ورفعه ضمة ظاهرة على اخره العلاء اي الرفعة. صاحب العلاء صاحب مضاف العلاء مضاف اليه مجرور وجره كسرة ظاهرة على اخرها

99
00:36:38.000 --> 00:37:08.000
اذا ارفع بضم ومثل لك بضم برفع بضم ظاء. وقد يكون ظما مقدرا الفتى جاء الفتى فاعل مرفوع ورفعه ضمة مقدرة على اخره. من من ظهورها التعذب التعذب جاء الفتى والقاضي نقول القاضي ايضا

100
00:37:08.000 --> 00:37:38.000
جاء الفتى والقاضي القاضي معطوف على الفاتحة والمعطوف على مغفور ورفعه ضمة مقدرة على منع من ظهورها الثقة. اذا عندنا تعذب وعندنا ثقة. عندنا تعادل وعندنا ثقة التعذر متعلق بالحرف الذي لا يقبل الحركة لذاته. والثقل الحرف يقبل ولكنه يدخل على اللسان

101
00:37:38.000 --> 00:37:58.000
يصح وينكر لكنه فيه او لكن فيه ثقل حينئذ تحذف الضمة تخفيفه تحذف فارفع بضم اي ظاهرا او مقدرا مفردا اسمائك جاء زيد صاحب العذاب. هذا هو النوع الاول او الموضع الاول الذي يكون

102
00:37:58.000 --> 00:38:28.000
الواقع بالضمة على الاصل. وارفع به اي ظم ورفع هذا امر والامر يستظيف الوجوب الظمير يعود على الظن ايظا ظاهرا او مقدرا. وارفع به الجمع الميسرا جمعة المكسرة. هذا هو الموضوع الثاني. الجمع المكسر كما هو عبارة عن المتقدمين او جمع التفكير

103
00:38:28.000 --> 00:38:48.000
كما هو عبارة المتأخرين. المتأخرون يقولون جمع التكفير. والتفكير يردونه الى المكسر. لماذا؟ لان التكفير فحينئذ يكون من اطلاق المصدر وارادة اسم المفعول فيكون كالمكسر. اذا رجعنا الى عبارة المتقدمين. وارفع

104
00:38:48.000 --> 00:39:18.000
هذه الجمعة المكسرة ويقال جمع التفسير والاضافة حينئذ من اضافة الموصوف الى صفته اي الجمع ما حقيقة الجمع؟ المكسر؟ متى نحكم على اللفظة على الكلمة؟ انها وان هذا الجمع جمع قالوا ظابطه في يقينه جمع اذا قيل جمع فالمراد هنا

105
00:39:18.000 --> 00:39:38.000
ليس المعنى المصدري جمع جمع يعني ما دل على اثنين. وليس المراد ما دل على اثنين المعنى هو الذي يرفع وانما المراد المجموع والمجموع هو النقد فحينئذ نقول جمع او الجمع المكفر الجمع هذا من

106
00:39:38.000 --> 00:39:58.000
اي ارفع به المجموع. والذي وقع عليه الجمع هو اللفظ. وليس هو عين الجمع الذي يرفع بالضم فتنبه اذا الضابط جمع التكسير ان تقول ما يرى عن بناء مفرده. ما تغير

107
00:39:58.000 --> 00:40:18.000
عن بناء مفرده هذا هو ضابطه ولذلك قيل مكسر لان المفرد لا يسلم في الجمعية ما تغير عن بناء مفرده ما اسم موصول بمعنى الذي يصدق على جمع اي جمع

108
00:40:18.000 --> 00:40:38.000
انه تغير. لم يبقى على اصله في مفرده. ما تغير عن بناء مفرده. بناء مفرده المقصود به الصيغة صيغة المفرد صيغة واحدة الصيغة يعبرون بها عن الوزن. اما يقول الصافيون ان

109
00:40:38.000 --> 00:40:58.000
هو ما الف من الفاء والعين واللام فتقول خرج على ودنه تعالى وعلم على وزن فعلى وشرف على واستغفر على وزن الشيطان واكرم على وزنه افعل افعل وفعل وفعل هذا يسمى وزنه

110
00:40:58.000 --> 00:41:18.000
ثم وزنه يسمى صيغة يسمى الحركة الحروف والحركة الحروب والحركات والسكنات هذا هو السيول وهذا هو وتوزن الاصول في الكلام بالثاء ثم العين ثم اللام. ولذلك يقال فاو كلمة وعين الكلمة ولام كلمة. خرج

111
00:41:18.000 --> 00:41:38.000
كلمة والراء عين الكلمة والجيم لام الكلمة. لماذا؟ لانها تقابل بالاصول. يعني تجعل الكلمة مقابلة تكتب اراد ثم تجعل تحتها ويشكل بما شكلت به الحروف التي في الاصل. عندنا وزن وموزون خرج موزون

112
00:41:38.000 --> 00:41:58.000
وفعل هذا هو الاصول تقابل بالاصول يعني الاصل الحرف الاصلي في الموزون يقابل بالفاء كما كان اولا في موضع قوبل بالفاء وما كان في مقابلة العين قبل بالعين يعني لفظ بنفض العين وما كان

113
00:41:58.000 --> 00:42:18.000
في مقابلة الله نفظ بالله. وما زاد على ذلك نزل كما هو. بان نطق به كما هو. قال على وزنه فعل استغفار اصلها من غفر فعل. اذا الغين فاو كلمة. غفارا والفاء عين الكلمة

114
00:42:18.000 --> 00:42:58.000
والراء لا مجتهدون. هذه زوائد. فحينئذ تأتي في الوزن. فتقول استفعالا جعلت الفئة مقابلة الغيب في مقابلة الغيب والعين في مقابلة الفاء واللام في مقابلة الراء. والالف والسين والتاء كما هي ولذلك قال وتمدن الاصول في الكلام بالفاء ثم العين ثم اللام وجائز بلفظه

115
00:42:58.000 --> 00:43:18.000
وزائد بلطجي ينطق كما هو والمبدل من سائر كان يلعن المصطلح والذنوب مبدعة ان طه هذه منقلبة عن عن تاء اذا جينا نجد المصطلح هل نزنها قبل القلب او بعد القلب؟ الجماهير على انها توزن على

116
00:43:18.000 --> 00:43:38.000
عليه قبل قليل فتقول اصطلح بمعنى او وزنها ان تعالى الا الشريف الجرجاني ليس الشريك الجرجاء انما الرظي في شرح كافية قال يوزن على على وزنه المنكوب على الملحوظ به بعد القلب. فاصطلح اصطعل عنده

117
00:43:38.000 --> 00:44:08.000
على وزني اطفأنا على وزن ابطأنا اذا قوله عن بناء مفرده مراده عن زينة مفرده وهو والحروف والحركات والسكنات. فاذا قلت يا رجل جمعه رجال. راج على وزن رجل على وزن بفتح الفاء التي هي الراء وضم العين التي هي الجيم

118
00:44:08.000 --> 00:44:38.000
رجل جمعه رجال. الراء موجودة كما هي. والجيم مولودة كما هي. واللام موجودة كما هي هل بقي هذه الاصول على حركاتها في المفرد ام تغيرت تغيرت رجل بفتح الرأس كسر اذا لم يبقى على بنية مفرده رجل بضم الجيم رجال

119
00:44:38.000 --> 00:45:08.000
قطعة الدين. اذا تغير عبدنا المفردة. حينئذ نكون رجال هذا جمع مكسر. لماذا؟ لاننا اذا قارنا برجل وجدنا ان الرجال لم يسلم فيه واحد بل تغير بخلاف مسلمون مسلمون مسلمون بقي المفرد كما هو. لحركاته وسكناته. فحينئذ نقول مسلمون هذا جمع تصحيح

120
00:45:08.000 --> 00:45:28.000
لماذا جمع التصحيح؟ لان مفرده مسلم صح. وسلم لم يحدث منه حق. ولم تغير حركات لا الزائدة ولا الاصلية. فسمي جمع تصحيح لان المفرد صح في الجمع. يعني اذا قورن

121
00:45:28.000 --> 00:45:48.000
هو ليس فيه في داخله المفرد وانما بالمقارنة الاعتبارية فقط من اجل ضبط القواعد وان هذا مستقل وهذا مستقل فحين اذ مسلم ومسلمون ليس كرجل ورجال. من جهة ماذا؟ من جهة ان رجل مفرد

122
00:45:48.000 --> 00:46:08.000
ولم يسلم المفرد في الجمع. مسلم مفرد ومسلمون جمع. وقد سلم المفرد في في الجمع ما الجمع تغير عن بناء مفرده؟ تغير عن بناء مفرده اي عن صيغته. بعضهم يقول من غير اعلان

123
00:46:08.000 --> 00:46:28.000
من غير اعلان ولا الحاق علامة جمع او تثنية. من غير اعلان. يعني قال هذا يستثنى نوعا من انواع جمع التصحيح. حصل فيه تغير ولكنه ليس بجمع بل هو جمع

124
00:46:28.000 --> 00:46:48.000
ذكرنا ان جمع المذكر الثاني يصح فيه مفرده لا يتغير. طيب اذا تغير هل يدخل في هذا الحد؟ او لا نقول لا لا يا اخوان لماذا؟ لان تغير رجال عن رجل هذا التغير تغير استقلالي. وليس

125
00:46:48.000 --> 00:47:18.000
لعزة تصريفية يعني هكذا اول ما وضع رجل كما هو مفرد ووضع رجال كما هو جمع. واما قاضونا صابون هذا جمع قاضي قاضي دنيا طيب قاضي على وزنك اذا اردنا جمعه بواو ونون ماذا نصنع؟ نأتي الى قاضي الياء ثم نضع بجوار

126
00:47:18.000 --> 00:47:48.000
واول مسلمون يضع الواو بجوار الميم. هذه الخطوة الاولى حينئذ صار عندنا اشكال وهو ان الواو والياء ساخنتان. قاضي اليسار وهي حرف اعراب وحرف جمع. ماذا نصنع؟ الاصل قائمة عند الصفيين ان

127
00:47:48.000 --> 00:48:08.000
التقاء الساكنين اول ما يسمع يحرك الاول للتخلص من كما قلنا في قم الليل حرك الاول بالكنس هذا هو الاصل. هذا هو الاصل. ولكن يتعذر هنا تحريك الياء بالشك. او بالفك او بالضم

128
00:48:08.000 --> 00:48:38.000
والعلة في الحكم على تعدد تحريك يا هنا اننا ذكرنا ان اعراب قاضي مقدر لماذا؟ دفعا للثقة. اذا سلبناه حركة اعراب. سلبناه حركة اعراب طلبا للفكر اذا لم يتحرك الياء من قاضي بحركة اعراب. هل بعد ذلك يجوز لنا ان نحركه بحركة عالية

129
00:48:38.000 --> 00:48:58.000
ها؟ لا. اذا تريد حركة الاعراب وهي الاصل وهي الاولى التي تدل على معنى. فمن باب اولى الا يحرك بحركة عارضة للتخلص من انتقاء الساكنين. فحركة العامل جاء القاضي فاضل. حركة العامل هذه الضمة

130
00:48:58.000 --> 00:49:18.000
اقوى من حركة الكسرة التي للتخلص من بقاع الساكنين. لانها اقتضاها عامر وهذه اقتضاها وهو اضعف. فحينئذ اذا لم يمكن تحريك قاضي الياء بحركة التخلص من تقاعد الى مرحلة ثانية عند الصوفيين. وهي انه

131
00:49:18.000 --> 00:49:38.000
تحذف الحق الاول يعذب الحرف الاول وهو الياء. لكن بشرطين ان يكون حرف الا. الثاني ان يوجد ندل عليه. فان كان ياء يكسر ما قبله. ان كان واوا ضم ما قبله. ان كان الفا فتح ما قبله. هذا يسمى دليل الحرف

132
00:49:38.000 --> 00:50:08.000
هنا الياء حرف علة. وقد ذكر ما قبله. اذا وجد شرطا الحج. فماذا نصنع؟ نحرص اليد يحذف الياء صار قاضي بكسر الظاء والواو الساكنة. دخلنا في اشكال اخر وهو ان هذه الواو بعد حرف الياء ساكنة وقتل ما قبلها والقاعدة الصرفية ان الواو اذا سكنت وانكسر ما

133
00:50:08.000 --> 00:50:28.000
قبل ان وجب قلبها يعلم فحينئذ يجب ان نقلب هذه الواو يا فنقول قاضيين فيلتبس الرفع بالبر والنصب وهذه مصيبة اخرى. فاذا جاء قاضينا ما تدري هذا مرفوع ولا منصوب؟ قالوا اذا يجب ابقاء هذه الواو

134
00:50:28.000 --> 00:50:48.000
يجب ان يقال هذه الواو. اذا كيف نوصل القاعدة؟ سكنت من كسر ما قبلها. نبطل القاعدة لقلب الكسرة ضمة. اذا واو ساكنة ضم ما قبلها. اذا لا لا قلب عند

135
00:50:48.000 --> 00:51:18.000
من الواظ يناسبها ما قبل ان يكون مظموما سقطت القاعدة فبقي قاظونا صابونا هذا حصل فيه تغيير بالضم انتقال الكسر الى الضم وحذف منه حق الان في انواع التغيير. هل هو متغير عن بناء واحده او لا؟ تغير او لا؟ تغير

136
00:51:18.000 --> 00:51:38.000
والظابط في جمع التفسير ما تغير عن بناء واحده او مفرده. اذا حكمنا على قاظون انه جمع تكسير الجواب لا المراد به تغيب استقلاله ليس بتغير طارئ لعلة تصريفية. ولذلك قال

137
00:51:38.000 --> 00:52:08.000
من غير اعلان فان كان التغير لاعلان كتغير قاضون فحين اذ يبقى على اصله انه جمع من نكد كذلك مصطفون مصطفى. اذا جمعتهم بواو ونون ساكنة الالف والواو لا يمكن تحريك الالف ولا مضمن اليست كالياء. الالف لا تقبل الحركة. ماذا نصنع؟ نحذفها. هل ولد شرطان؟ حرف علة

138
00:52:08.000 --> 00:52:28.000
مفتوح ما قبلهم. وجد اذا مصطفون مصطفون هذا لن فيه واحد. اذا تغير عن بناء واحد اين ذلك؟ اقول محذوفة اذا تغير نقول هذا التغيير لاعلان وليس بذات الجمع ليس بذات

139
00:52:28.000 --> 00:52:48.000
وان الاصل مصطفى. هذا الاصل في جمعه. يقابلون قاضيون. هذا الاصل في جمعه. ولما حصل من الامور الطارئة والمشكلات هذي اصلحنا اللفظة وحصل تم تغيير حينئذ نقول هذا التغيير ليس لذات الجمع وانما هو ظالم

140
00:52:48.000 --> 00:53:08.000
لذلك قال ما تغير عن بناء واحده او مفرده من غير اعلان ولا الحاق علامة جمع او كسبه زيد زيدان وزيدان على وزنه فعلان تغير او لا؟ تغير لكنه ليس لذات التسمية فلا يحكم عليه بان

141
00:53:08.000 --> 00:53:38.000
لان الزيادة هذه لا. كذلك زيدون فعلوه واصله زيد لم يبقى كما هو على اصله. وانما حصل ظلت الداء في الرفع وبكسرها في النصب والجر والمثنى هناك بفتح اللام في الرفع وبفتحها ايضا في النصب والجر قل لزمت ولم تتغير كما تغير في حالة المفرد

142
00:53:38.000 --> 00:53:58.000
وهذا حاصل لكون لكونه الحق به علامة تسلية او جمعه. الحاصل نقول ما تغير عن بناء مفرده هذا هو جمع التكفير وان اظفت اليه القيود هذه الاخراج ما يخرجه فاحسن. وجوه التغيير التي يحكم عليها بانها

143
00:53:58.000 --> 00:54:28.000
جمع تكفير لا تخرج عن ستة انواع للاستقراء والتتبع اما بالزيادة فقط يعني يزاد على المفرد يزاد على المفرد حرف او حرفين كصنم وصن واحد صنو الحصى تغير حصل تغير او لا حصل تغير لماذا

144
00:54:28.000 --> 00:55:08.000
وان او بالنقص فقط ستخم بفتح بضم التاء وفتح الخاء هذا مفرد يجمع على حذفت التاء فقط او بالشتم فقط اسد الهمزة والسين والدال كما هي وانما تغير بشكل فقط او بالزيادة والشتم معا

145
00:55:08.000 --> 00:55:28.000
كرجل ورجال رجل تغيرت حركة الراء من الفتح الى الكسر والجيم من الضم الى الفتح وزيد الالف اذا تغير بالشكل والزيادة. او بالزيادة نعم او بالزيادة والشكل في رجل ورجال. وسبب واتباع

146
00:55:28.000 --> 00:55:58.000
وبطل وابطال وهند وهنود كل هذه الزيادة الشكل او بالنقص والشكل كرسول رسول رسل ظلمة وحذفت الواو اذا بالنقص والشك او بها يعني بالثلاثة مع. او بالثلاثة معا بالشكل والنقص والزيادة. فغلام وظلمان. غلام

147
00:55:58.000 --> 00:56:28.000
غلام الغين مغمومة واللام مفتوحة. قلت غلما اذا تغير بالشكل غنا غلام اين العبد؟ اين اللام؟ ها غل ما اين الاية التي حذف غلام الالف التي بعد اللام حلمت للجمعية طيب هذا حلف والزيادة؟ الالف والنون

148
00:56:28.000 --> 00:56:48.000
اذا حصل تغير به النقصي وبالشكل والريادة. ومثله كريم كرماء وامير وامراء وكاتب الكتاب فارفع به الجمع المكسر. الجمع المكسرة اي جمع التكفير ارفع به الجمع المكسر اي ارفع بالضم رفع

149
00:56:48.000 --> 00:57:08.000
مصورا او ارفع به اي يرفع رفعا مصورا للضم الجمع المكسرة مطلقا ايضا. يعني سواء كان مذكرا تجاه البيوت او مؤنثا كجاءة الهنود وسواء كان اعرابه ظاهرا كما مثلنا او مقدرا فجاءت

150
00:57:08.000 --> 00:57:38.000
والعذاب. الوثارة جمع اسرى. الاسارى هذا ورفعه ضمة مقدرة على اخره وهو جمع تكفير جمع تفسير. وسواء كان منصرفا كجاءة زيود او غير منصرف كهذه شياطين الانس. شياطين الانس هذا ممنوع من من الصافية وكذلك بساتين. هذا النوع

151
00:57:38.000 --> 00:58:08.000
الذي يرفع بي الظمة على الاصل. وما جمع من مؤنث فسلم. النوع الثالث مما يجمع مما عن الاصالة بالضمة جمع المؤنث الثاني جمع المؤنث الثالث وبعضهم يعبر عنه ولذلك قال ابن مالك وما بثا والف قد جمعا. عبر عنه بماذا؟ ما جمع بالف

152
00:58:08.000 --> 00:58:38.000
لماذا؟ لانهم يقولون جمع مؤنث. ومؤنث هنا صفة لموصوف محبوب. لان المؤنث هذا مأخوذ من التأمين. والتأنيث هذا امر معنوي. والمعنى لا يجمع. لا بد من التقدير جمع المفرد جمع مفرد المؤنث. يعني الذي سلم الجمع فيه. سلم الجمع سلم

153
00:58:38.000 --> 00:58:58.000
ولذلك هو صفة بالجمع لا للمؤنث. ولذلك تقول هذا جمع مؤنث سالم. بالرفع لانه جمع نعم نقول اعترض على هذا اللفظ بان بعض مفرداته مما جمع بالة الوساء ليس بمؤنث كطلحاء

154
00:58:58.000 --> 00:59:18.000
طلحة وصلحة وحمام وحمامات وعصابل واسطبلاء هذي كلها جمعت بالف وتاء وليست وان وليست لي مؤنث. سالم يعني كلمة مفردها. وهو نعت للجمع. ايضا اعترض عليه بماذا؟ لان بعض الجمع لم

155
00:59:18.000 --> 00:59:58.000
لم يسلم فيه مفرده سجدة سدادا اذا تغيرت الدين الالف ياء لم على صحراوات اذا الهمزة اذا لم فانتقد آآ قيد المؤنث وانتقد قيد السلامة تبعا له الى قولهم جمع بالف متى بالف متى؟ واجاب الكثيرون انه صار على

156
00:59:58.000 --> 01:00:18.000
فاذا صار علما ولقبا حينئذ صار جامدا في الليل. فحينئذ لا مفهوم لقيد مؤنث ولا مفهوم لا مفهوم لغير مؤنث يعني لا يعترض به ولا يختلز صار علما جامدا فلابد

157
01:00:18.000 --> 01:00:38.000
لهذه المفردات ما حقيقة هذا الذنب؟ نقول ما جمع بالفاء ما جمع بالف وتاء مزلتين ما اسم مقول من معنى الذي يصدق على جمع؟ اي جمع الجمع كيف يجمع؟ ما جمع بالفاء يجمع بالف

158
01:00:38.000 --> 01:01:08.000
مرة اخرى نقول المراد ما تحققت جمعيته وحصلت بالف وتاء يعني بسبب الالف والتاء بسبب الف وتاء مدينتين. يعني كل من الانف مزيدة والتاء كذلك تكون قولوا مزيدا فعلا تكونوا مزيدا. حينئذ نحكم عليه بانه جمع بالف وتاء. ما جمع بالف وتاء مزدتين

159
01:01:08.000 --> 01:01:38.000
تحققت جمعيته بالف وسائل مزيدتين على مفرده على مفرده. بل بالف الباء هذه للسببية. يعني جمع تحقق وحصل بسبب الف وتاء. واذا فسرناها السببية لا داعي لقوله مزيدتين. واذا فجرت بالملابسة حينئذ لابد من قيد مزيدتين

160
01:01:38.000 --> 01:02:08.000
بالف وسائل مزيدتين. لماذا؟ احترازا مما لو كانت الالف اصلية. في الجمع او كانت اصلية. اموات اموات هل هو جمع مؤنث سالم؟ ها وهل هو جمع مؤنث سالم؟ الجواب لا. لماذا؟ لان الساعة اصلية. وشرط جمع المؤنث الثاني

161
01:02:08.000 --> 01:02:28.000
ان يكون بالف مجيدة وبتاع ايضا مجيدة. اما اذا كانت الالف اصلية والتاء زائدة والعكس لا يحكم جمعا ولو جمعا فيكون حينئذ جمع تكفير جمع تكفير فميت يجمع على اموال

162
01:02:28.000 --> 01:02:58.000
والتاء اصلية. صوت يجمعنا اصوات. ليس يجمع انا ابياء اذا التاء اصلية التاء اصلية قضاة هل هو جمع لالة وتاء نقول الشاف هنا جاء والالف اصلية. بمعنى انها منقلبة عنه عن اصله. لان اصل قضاء قضايا

163
01:02:58.000 --> 01:03:28.000
تحركت الياء وفتح ما قبله وقلبت الياء الفا وصار قضاة الف هذه اصلية لانها اصله غزاوة غزاوة تحركت الواو وفتح ما قبله فقلبت الفا. اذا اسم الله وغزاة هذا ليس بجمع مؤنث لماذا؟ لانه وان كانت التاء زائدة الا ان الالف اصلية لانه

164
01:03:28.000 --> 01:03:58.000
هذا افتراض عنه هذه في وسائل مدينتين. هذا النوع جمع جمع المؤنث التالي يكون وسماعيا. والقياس مضطرب فيه ستة اشياء في ستة مواضع. وقسم فيه التاء ونحو ذكرى ودرهم مفظل وصحراء وزينب ووصف غير العاقلين وغير ذا مسلم منه. هذي قصة مواضع يظنها الشاطئ في في بيتين

165
01:03:58.000 --> 01:04:18.000
نعم قال الشاطبي رحمه الله في نظم هذه التي ينضرب فيها جمع المؤنث السالم وقسم فيه اي ما جمع لانساء يكون مقيتا فيه يعني في صاحب التاء. اللفظ الذي انس

166
01:04:18.000 --> 01:04:48.000
لان المؤنث على ثلاثة انحاء. المؤنث متى نحكم على اللفظ بانه مؤنث؟ اما ان يكون مؤنثا واما ان يكون مؤنثا بالالف فقط كحبلى وصخرا اما ان يكون جامعا بين اه المعنى اه ان يكون مؤنثا بالمعنى فزينب وهن

167
01:04:48.000 --> 01:05:08.000
واما ان يكون جامعا بين المعنى والطاعة. مثل ماذا؟ مثل فاطمة. مثل فاطمة. وقسم في ذي الساعة. اذا ما كان مؤنثا بالتاء كفاطمة. وما كان مؤنثا بالمعنى. وما كان مؤنثا بهما مع. ويدخل فيه ما سيذكره

168
01:05:08.000 --> 01:05:28.000
صحراء ونحو ذكرى. فاطمة تقول هذا مختوم بالتاء. يجمع على فاطمة. يجمع على فاطمة اين الساعة التي كانت في العصر؟ ها؟ حذفت بانها على تقليل الانفصال. الاصل اذا جعلناها كما هي فاطمة

169
01:05:28.000 --> 01:05:58.000
فاطمة ولكن لما كانت هذه التاء زائدة يعني في تقدير الانفصال انقطعت وطرحت وجيء بالالف والتاء مكانه حينئذ تقول فاطمة كذلك مسلمة يجمع على مسلمات يقال في التاء ما قيل في فاطمة وكذلك يقال في طلحة يجمع على طلحات بالالف والتاء لماذا

170
01:05:58.000 --> 01:06:28.000
لانه مختوم بالدعاء سواء كان مقسوما مسماه نعم هو هذا الضابط سواء كان مسماه مؤنسا او مذكرا سواء كان مؤنثه سواء كان مسماه ما يطلق عليه اللغو مؤنثا كفاطمة او مذكرا كطلحا. اذا قوله وقسه في ذي التاء ان ما كان مختوما بالتاء حينئذ يكون جمعه بالف

171
01:06:28.000 --> 01:06:48.000
ويكون من القسم الذي هو الجمع جمع مؤنث سالم. سواء كان مؤنث سواء كان مسماه مؤنثا او جمعا او صفة كمسلمة ومسلمة. ونحن ذكرى اين كان مختوما بالف التأمين؟ على

172
01:06:48.000 --> 01:07:08.000
التأمين تاء او الف. وفي اثام قدروا تاء كالكثير. علامة التأنيث نساء هذا سبب او ان وهذا يشمل نوعين. الالف المقصورة والالف الممدودة. نحو ذكرى يعني ما كان مختوم بالف

173
01:07:08.000 --> 01:07:38.000
مقصورا ذكرى يجمع لها ذكريا. فجمع بالف وكان جمع بالف ودرهم مصغر اي مصغر مذكر ما لا يعقل. ما لا يعقل اذا توفر حينئذ يجمع على المؤنث الثاني فتقول برها درهمان لا يقال دراهم

174
01:07:38.000 --> 01:07:58.000
جمع جمع تفسير لكن تصغره اذا صور درهم جاز حينئذ جمعه بالف وتاء. اما وهو مكبر لا يصح جمعه بالف وتاء وانما يجمع جمع تفكير فيقال درهم تصغيره على دورين فحين اذ يصح جمعه

175
01:07:58.000 --> 01:08:28.000
فيقال دريهمات لذلك قالوا درهم وصحراء اي مكان مختوما بالف ممدودا صحراء فيقال فيه صحراوات لالف لالف وتاء. اما وسماوات فليست من هذا القبيل كما قد يظنه البعض فما هذا ليس كصحراء وان جمع على جمع المؤنث

176
01:08:28.000 --> 01:08:48.000
في قول السماوات خلق الله السماوات يقول السماوات هذا ليس جمع مؤنث سالم وانما هو لماذا؟ اليس هو كصحراء؟ مختوما بهمزة بعد الف وصحراء مختوم بهمزة بعد الف؟ نقول لا. صحراء

177
01:08:48.000 --> 01:09:18.000
همزة هذه للتأنيث وسماء هذا اسمه الجن وليس بمؤنث وليس اللفظ ليس بمؤنث بما لان هذه الهمزة ليست اصلية وانما هي منقلبة عن واو اصلها تناول اذا اذا وقعت الواو او الياء بعد الف متطرفة يعني في اخر الكلمة وجب قلب الواو او الياء همزة ولذلك تقول بناء

178
01:09:18.000 --> 01:09:48.000
اصل بنايو بناي وقعت اليوم متطرفة بعد الف زائدة. فخدمت الياء همزة فقيد بناؤها. سماء اصله سماء وقعت الواو متطرفة بعد الف زائدة فقبلت الواو همزة. والدليل على هذا دليل على هذا انها ليست كصحراء قوله جل وعلا واوحى في كل سماء امراة

179
01:09:48.000 --> 01:10:08.000
وكانت مثل صحراء واوحى في كل سماء. يعني ممنوع من الصف لان الصحراء هذا ممنوع من الصف لعلة واحدة تكون مقام الا شيخ كذلك لو كان السماء مثل صحراء لوجب منعها من الخاف. ولكن جاء في القرآن واوحى في كل سماء سماء اذا هي المصروفة. اذا

180
01:10:08.000 --> 01:10:28.000
هذي ليست همزة تأمين وانما هي منقلبة عن او واو اذا ليست مثل الصحراء اي العلم المؤنث بلا ساعة عالم زينب يجمع على زينبات هند على هندان ووقف غير العاقل يعني وقف المذكر غير العاقل

181
01:10:28.000 --> 01:10:48.000
اياما معدودات معدودات هذا جمع بالف وتاء لانه وصف به جمع وهو ايام وايام هذا يعقل او لا يعقل؟ لا يعقل. اذا وصف الجمع الذي لا يعقل حينئذ يؤتى بجنبه على الف وتاء على

182
01:10:48.000 --> 01:11:18.000
والجبال الراتية جبال هذا جمع وهو يعقل او لا يعقل؟ نقول لا يعقل اذا وصف لي بالوقف ليطابق النعش المنعوت لابد من التطابق للوقف مجموعة بالف بالف وتاء وغير ذا المذكور من تلك الانواع مسلم للناقلين. يعني مسلم مفوض امره للنقل ويحكم عليه بانه سماعه

183
01:11:18.000 --> 01:11:48.000
حمام وحمامات حمام هذا ليس داخل في واحد من هذه الستة افطار اصطبلاء ليس داخلا في هذه سماء سماوات فالسماع لا يمكن وانما يرجع فيه الى القواميس والمعادن تذكر هذه الجموع. اذا قوله وما جمع من مؤنث فسلم. وارفع به جمع المكفر

184
01:11:48.000 --> 01:12:18.000
به ما الجمع ما اسم ما طلق على جمع اي تحقق جمع مرادا به ليس الجمع الحقيقي انما المراد به جمع تحقق الجمعية وحصل من مؤنث فكلمة من مؤنث هل من مفرد؟ ما هو صفة لمصوف محدود؟ لان المؤنث معنى. والمعنى لا لا يجمع. فسلم اسم هذه القاعدة

185
01:12:18.000 --> 01:12:38.000
وسلم الالف بالاطلاق وهي صفة للجمع اي كلمة عند التغير بنائه. وقلنا هذا منتقد ضخمة وضخمة هذا فيه المفرد هند هند كلمة فيه المفرد لكن البقية حبلى حبليات لم يسلم صحراوي صحراوات لم يسلم

186
01:12:38.000 --> 01:12:58.000
الهمزة انفا. الموضع الرابع اذا عرفنا ان جمع المؤنث السالم يرفع في موضع الرفع. ها يرفع وبالضمة على العصر يرفع بالضمة على الموضع الرابع الذي يكون محلا للضمة فارسل المضارعون بالرفع المضارع

187
01:12:58.000 --> 01:13:18.000
المضارع هذا مبتدأ مؤخر ومثل ذا او كذا هذا يعرض خبرا مقدما المضارع اي الفعل الفعل المضارع له حالان قد يكون مبنيا وقد يكون معربا. متى يكون مبنيا؟ اذا اتصل به نون الاناء

188
01:13:18.000 --> 01:13:38.000
مطلقات يتربصن حينئذ نقول هذا فعل مضارع مبني على ويبنى ويبنى ايضا على نون الايمان ويبنى على الفتح اذا اتصلت به نون الغناء. يبنى على الفتح اذا اتصلت به نوم التفكير. كلا لينبذن

189
01:13:38.000 --> 01:13:58.000
نقول فعل مبارح مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد. ليسجنن وليكونن من الطائف الموضعين. توحيد في تقريبا من توقيت خفيفة. اذا في هذين الموضعين نقول الفعل المضارع مبني اما على السكون واما على الفتح على قول جمهور النحاة وهو الارض

190
01:13:58.000 --> 01:14:18.000
وان قيد بخلافه. الموضع الثاني الحالة الثانية ان يكون معربا. ان يكون معرب. وعرفنا ان القسم الذي يدخله الاعراب الفعل مبارك الذي يحل من الاقسام الثلاثة السابقة هو الرفع والنصب والجري. الرفع والنصب والجزم. اذا تقدم

191
01:14:18.000 --> 01:14:38.000
واذا تقدم عليه جازم جزم واذا لم يتقدم عليه ناصب ولا جازم رفع الحالة التي معنا ثم هذه الحالة اما ان يرفع بالضمة واما ان يرفع برفض بفرأ اما ان

192
01:14:38.000 --> 01:14:58.000
ترفع بالضمة عن العاصم واما ان يرفع بثبوت النون. يرفع بالضمة عن الاصل اذا لم يتصل به الف اثنين ولا واو جماعة ولا ياء يعني لم يكن للامثلة الخمسة. اذا لم يكن من الامثلة الخمسة حينئذ تعين الحالة التي معنا. هذه مقدمة

193
01:14:58.000 --> 01:15:18.000
تعينت الحالة التي معنا كذا المضارع ان يرفع المضارع بضم سواء كان مقدرا او ظاهرا الذي لم يتصل شيء به. لم يتصل اخه اخ يتصل يوم تصل يوم تصل. قلبت الواو تاء

194
01:15:18.000 --> 01:15:48.000
لانه مثال واو من الوصول. لم يتصل شيء به به دار مجرور متعلق بقوله يستصل. شيء مما يوجب بناءه او ينقل اعرابه. لان لانه اذا اتصل به شيء يوجب بناءه كنون الاناء او نون التوكيد لم يكن مرفوعا من الحالة التي معنا. كذلك

195
01:15:48.000 --> 01:16:08.000
ينقل اعرابه كالف لاثنين او واو الجماعة او ياء المؤنثة المخاطبة. ويقيد ايضا هذا الشروح كلها لم من قيده بمثل هذا يقول كان المضارع الذي لم يتصل شيء به. اذا لم يتصل شيء به فهو مرفوع بي ها

196
01:16:08.000 --> 01:16:28.000
بالظمة سواء يوجد بناء او يوجب نقل اعرابه من الاصل الى الفرض لكن يبقى ثالث لابد منه يتقدم عليه ناصب ولا جازم لانه اذا لم يتصل بالفعل المضارع دون الاناء ولا نون التوكيد ولا الف الاثنين ولا

197
01:16:28.000 --> 01:16:48.000
الجماعة ولا المخاطرة معناه رفع بالضمة؟ لا لانه اذا لم يتصل به شيء قد يكون تقدم عليه جازم سيكون او في محل او يتقدم عليه ناقصا فيكون منصوبا او في محل نصب اذا لابد من الخير الذي لم يتصل شيء مما يوجب

198
01:16:48.000 --> 01:17:18.000
او ينقل اعرابه ولم يتقدم عليه ناصب ولا جازم كيهتدي وكيصل. يهتدي هذا مثال الرفع المقدر الرفع المقدر ويكون في الفعل مضارعا مكان للاخرة الاخرة وكيصم زيد يصل نقول هذا فعل مضارع مرفوع ورفع ضم ظاهر على لماذا؟ لانه صحيح الاخر. هذا هو الموطن الرابع والاخير فيما

199
01:17:18.000 --> 01:17:48.000
يرفع بضمة على الاصل. اذا نقول علامة الرفع اربعة. الضمة وهي الاصل والالف والواو والنون والالف وهذه ثلاثة فروع. الظمة لها اربعة مواضع. الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث الثالث والفعل المضارع الذي لم يتصل به شيء. وهذا الشيء نفسره بما يوجب بناءه او ينقل اعراضه ولم يتقدم

200
01:17:48.000 --> 01:18:01.800
ثم شرع في الفروع فذكر الواو ومتعلقات الواو نقف على هذا وغدا ان شاء الله تعالى وصلى الله سلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين