﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:26.400
بسم الله الرحمن الرحيم يسر موقع فضيلة الشيخ احمد ابن عمر الحازمي ان يقدم لكم هذه المادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين  وعلى اله وصحبه اما بعد

2
00:00:26.850 --> 00:02:52.550
وبعضهم ذهب الى         قال النووي  يجوز ان يجعل النووي مثلا        المرفوعات والفاعل     دواوين  النووي       المذكور قبله  الاصل     لماذا     والحقيقة والتعريف  لابد من ثم بعد ذلك        من جملة المردود من جملة الامور

3
00:02:52.950 --> 00:03:24.500
تناقض الحكم على الشيء فرع عن تصوره لابد ان تتصور اولا ما هو الفاعل ثم بعد ذلك تذكر الاسم المرفوع   لابد ان يكون الفعل مذكورا   لماذا لاننا اذا قيدنا مذكور قبله

4
00:03:24.750 --> 00:04:27.750
ورد السائل    يبقى معنا نائب الفاعل       ومبروك  ضرب عمرو      هذا لا يجعل المعنى من ايقاع الضرب من عمرو    ان الفاعل هو من اوجى  والمفعول به هو من وقع عليه       ضرب عمرو

5
00:04:29.600 --> 00:05:09.350
هو مضروب على اذا لم يذكر مع لم يذكر قبله فعله  اذا سبقه فعل لكن هل هو فعله هو الذي اوجده    قبله يريد السؤال والاشكال في نائب الفاعل      ولكنه ليس

6
00:05:10.400 --> 00:05:48.900
حكمه    جميع انواع  ملحوظا به   ونجعل الذي دخله حرف جر او حرف جر زائد اذا جر بي مثلا  ولا نجعله من باب المحل  ما جاءنا من بشير   رفعه ضمة مقدمة

7
00:05:49.000 --> 00:06:23.700
منع من ظهور   اذا كونه مجرورا في اللفظ لا ينقض القاعدة العامة كل فاعل مرفوعا بكلية     سواء لا فصل بالرفع  ان يكون متأخرا عن عامله هذا مذكور في الحال السابق

8
00:06:23.900 --> 00:07:02.750
لانه اذا قيل قام زيد وزيد قام    على مذهب المصريين يجب  ثم يليه  ولا يجوز ان يتقدم الفاعل على     لكنه لا يجوز ان يكون زيد انما انتقل من كونه فاعلا

9
00:07:03.350 --> 00:07:43.000
قول الجملة جملة جملة فعلية الى كونه مبتدأ الجملة حينئذ جملة             على بعض الادلة التي     ان يكون مذكورا اي الفاعل لانه عمدة لا يجوز حالكم فاعل الا في مواضع معدودة

10
00:07:44.050 --> 00:08:12.550
لكن الاصل انه لا يجوز لماذا  العمدة لا يستغنى عنه    قال ابن مالك وبعد فعله      لابد ان  اذا لم يظهر لابد ان لماذا ان كل فعل لابد له من فعل

11
00:08:13.200 --> 00:09:13.600
ودلالة     لماذا لانه بالعقل  لابد له من           لا يمكن ان يوجد صيام ولم يحدثه شخص ولا يمكن ان يوجد نوم     يستلزم عقلا  لماذا بدلالة العقل ان كل   الماضي والمضارع الامر يدل على

12
00:09:13.850 --> 00:10:08.500
دلالة قامة على زيد  بمعنى انه لا يمكن يوجد اللازم ولا يوجد لا يمكن ان يوجد اللازم      هذا يدل على الفاعل  لماذا   وضع عندنا فاعل      لانه يدل على ذلك       ما دل على ذات

13
00:10:09.650 --> 00:11:03.200
لماذا  قام بنفسه ما يدل على ذلك   لما وضع الوضع         تقابل دلالة   يدل على الفاعل    الفعل بانواع ثلاثة يدل على الفاعل  لذلك لما كان   امتنع ان يوجد لذلك قال ابن مالك

14
00:11:03.600 --> 00:12:21.700
وبعد فان ظهر      تجريب الفعل له ان كان   لازم نقول اذا كان الفاعل  مفردا     قامت هند   والفعل   ليس عندنا علامة     او مجموعة جميع انواع الجمع    قام الزيدان قام كما هو لو اسند

15
00:12:22.000 --> 00:12:58.550
قام زيد     العلامة يدل على ان الفاعل  قام لوحده دون ان تنتصر  هذا هو غالب لغة من هو اللغة انه يجب تجريد الفعل تجريد يعني الا يكون يجب تجريد الفعل

16
00:12:58.750 --> 00:13:36.250
من علامة تدل على ان  ان الفاعل  لماذا    اذا كان الفاعل  على ان الفاعل والحق به علامة كما انه اذا كان الفاعل   علامة قام زيد قام هند لما كان الفاعل

17
00:13:37.250 --> 00:14:25.250
اذا اتصل بالفعل تدل    علامة على انه مثنى نقول لغة العرب لكن بعض بعض قبائل العرب   الذي يعنون لها لون البراغيث الحقوا بالفعل علامة تدل قالوا قاما الزيت قاموا الزيداني

18
00:14:25.800 --> 00:15:51.750
على اللغة المرجوحة قام قام فعل  والالف حرف دال على   حرف الدال     حرف دال على    قاموا           والواو    هذه اللغة لغة   على انه لا يجوز   القرآن  الممنوع  وجعل الواو حرفا اما اذا جعلت الالف ظميرا فاعل

19
00:15:51.950 --> 00:16:39.750
والواو ضمير الفاعل فلا اشكال محل المأخذ ما هو     او الواو حرفة   اما اذا جعلت  الواو   مظاهره       على اللغة الجائزة    متصل مبني على السكون في محل رفع والزيدان  والجملة من الفعل

20
00:16:41.200 --> 00:17:47.700
قاموا واو ضمير والجملة من الفعل        ولا يجوز   لانه كما هو مقرر   عربي مبين وما كان شائعا في لغة  وما لم يكن كذلك حينئذ قوله تعالى   واو ضمير والذين ظلموا

21
00:17:49.050 --> 00:19:31.000
الواو هذه علامة  والذين ظلموا فاعل  لا يجوز انما نقول واسروا             على اللغة عمو  ونكرة       اذا يجب    ان الفاعل  ابن مالك رحمه الله      علامة تدل    قد يقال    فلو اثبت لغة

22
00:19:31.750 --> 00:19:54.700
لو اثبت انه لغة غير شاذة ايضا يقال لا يجوز تخريج القرآن لماذا لانه ليس كل ما  ليس كل   حينئذ حث على قول ابن مالك وقد يقال يعني لغة قليلة ليست بشاذة

23
00:19:55.150 --> 00:20:25.400
ليست بشهادة حينئذ نقول ايضا لا يجوز تخريج  لا يجوز  قد يقال       اذا اسند الفعل الى الاسم الظاهر مع وجود الف   هذه هي اللغة السادسة واذا اسند الفعل الى الاسم الظاهر

24
00:20:26.300 --> 00:21:26.700
مع وجود العلامة انما يسند فعله    ويسند الفعل واو الجماعة   يحمل عليها   اذا  اذا ما اسند لاثنين او جمع قد يقال           كان في تجريد الفعل من علامة   انه جاء على

25
00:21:29.550 --> 00:22:24.400
اذا جاء الفاعل  اذا جاء على الفرع وهو قوله     قامت حين قام زيد قام هند وهند    ما الذي يميز كون الفاعل مؤنثا او       واذا قلت قام هند     من الاعلام ما هو منقول من المذكر الى المؤنث

26
00:22:25.150 --> 00:23:14.300
الذي ادرك   لابد من لما كان بعض  المؤنثة  اذا وقعت فاعلا يلتمس لغة العرب دائما    وجب ان       هذا يدل على   كذلك الزيتون من لفظه تعلم انه جمع اذا لا نحتاج الى علامة

27
00:23:14.550 --> 00:23:49.900
ولا علامة تدل على    حينئذ نقول التأنيث تأنيث الفعل  يكون جاهزا قد يكون واجبا     يكون جائزا في اربعة احوال جائزا في اربعة احوال الاول ان يكون الفاعل اسما ظاهرا مؤنثا مجازي

28
00:23:51.950 --> 00:24:44.700
هذا الاسم الظاهر   عند النحاة يفرقون بين المؤنث المجازي  المؤنث الحقيقي    اذا قيل هذا مؤنث   مؤنث حقيقي   حينئذ اذا اسند الفعل     طلعت الشمس وطالع عالشمس     وهي تجري وهي قال وهو

29
00:24:45.250 --> 00:25:28.450
اذا هي مؤنثة    اذا جعلت فاعلا اذا الفعل    طلعت الشمس  الشمس وايهما ارجح   لذلك جاء في القرآن  قد جاءتكم موعظة     جاء في موضع قد جاءكم  جاءكم بينة وجاء في موضع قد جاءتكم

30
00:25:29.300 --> 00:26:00.250
لماذا؟ لانه هو الاصل رغم ان الفعل ان الفاعل اذا كان مؤنثا الاصل لما كان مجازي التعنيف  الارجح  الفعل اذا كان الفاعل اسما ظاهرا  الحالة الثانية ان يكون الفاعل اسما ظاهرا حقيقيا

31
00:26:01.500 --> 00:26:43.700
لكنه انفصل عن العامل بغيره يجوز حينئذ التأنيث ويجوز تركه حضرت القاضي امرأة   امرأة امرأة هذا      لكنه فصل  معنا العامل بغير  المفعول فرق ما بين   حينئذ جازت   حضرت القاضي امرأة

32
00:26:44.300 --> 00:27:32.900
حضر القاضي امرأته      ايهما افصح   انه الاخ اذا نقول حضر في القاضي امرأة ارجح من قولك حضر القاضية        الحالة الثالثة والمسألة الثالثة التي يكون التأنيث فيها اذا كان الفاعل  نعمة

33
00:27:32.950 --> 00:28:43.200
نعمة المرأة هند ونعم المرأة  ونعم المرأة ان يكون العامل  نعمة          اذا النعمة الفاعل فاعل نعمة يجوز ان   لماذا    حينئذ الجنس  اذا رؤي    سيأتي في الواجب   انه اذا كان الفاعل مؤنثا

34
00:28:43.250 --> 00:29:33.900
هذه المسألة  حينئذ اذا اريد المرأة هذا مذكر  اذا رؤي  واذا رؤي اللفظ  الرابعة ان يكون جمعا  ان يكون الفاعل  حينئذ يجوز ويجوز  ان يكون     اذا كان جمع مذكر سالم عومل معاملة

35
00:29:35.100 --> 00:30:05.350
اذا كان جمع مؤنث سالم     لماذا لانه يعامل معاملة الواحد  هل يصح ان تكون قامة زيت؟ لا يجب  حينئذ جمعه كذلك يجب تركه  اذا قام زيد اذا هنا لا يجوز وهو مذكر لا يجوز ان يؤنث له

36
00:30:05.450 --> 00:30:40.750
كذلك لو جمع لا فرق بينه مفردا مؤنثة ومثنى وجمع قام زيد    لذلك قامت  قامت هند وجوبا كذلك لو جمع  يجب ترك معاملة لي او مراعاة لي  كذلك في جمع المؤنث

37
00:30:41.400 --> 00:31:29.250
يجب التأنيث كما هو لماذا بقي       قالت الصحابة  لماذا لانه جمع  حينئذ يجوز التعليق  قالت الصحابة  يا جماعة هذا قال الصحابة هذا على تأويل قال الجمع   اذا الحالة الرابعة التي

38
00:31:29.350 --> 00:32:14.700
ان يكون المراد بالجمع هنا جمع المؤلف سواء كان مذكرا  قامت الهدى قام الجنود    اذا كنت رهين  واذا جمع بالف وتاء وجه واحد وهو   ومن ذكر فعلى معنى     قامت الهنود

39
00:32:14.950 --> 00:32:55.350
قامت جماعة قام الهنود قام جمع الهنود   يجوز فيها   والواجب في مسألتين ان يكون الفاعل مثلا   وليس فاعل نعمة  وليس مقفول  ان يكون الفاعل     وليس فاعلا لنعمة قلنا يجوز فيه

40
00:32:55.500 --> 00:33:25.700
حقيقي مفصولا عن عامله بغير الا ايضا جاز فيه اذا في مثل نحو قامت هند قامت هند  اذا فصل  حضرت المرأة هنا   وهو وجوب التأنيث حضرت القاضي امرأته  اذا قامت هند

41
00:33:26.550 --> 00:34:38.000
وايضا   والعامل   يجب يجب ان الثانية ان يكون الفاعل ضميرا  عائدا على مؤنث مطلقا سواء كان المؤنث حقيقة       طاعتنا طالعة      قطع النظر عن كونها   الشمس   هند        اذا اذا اسند الفاعل بمعنى ان الفاعل كان ضميره مستكرا

42
00:34:38.500 --> 00:35:32.150
اذا كان الفاعل ظمير مستكرا    وهند كتبت الضمير يرجع الى متقدم       عاد الضمير  اذا اسند الفعل الى ضمير     الفرق بين ان تقول  طلعت الشمس   طلعت     انظر هنا لان الفاعل  الذي يجب تأنيثه

43
00:35:32.800 --> 00:36:51.500
له مدخل هنا او لا    اسند اليه  قد يكون الفعل    ما حكم          واما الفعل المضارع اذا اسند الى حينئذ لابد من لابد مما   عن تاء  انت ان تلحق بي اخره

44
00:36:52.000 --> 00:37:19.700
لماذا لانه  الحقت به تاء اجتمع عليه علامة  يشتمل اللفظ الواحد على علامتي تأنيب لان الساعة الاولى تقوم قررنا انها ماذا مبنى او حرف   ينهي حرف معنى مثل في وعن واذا

45
00:37:20.900 --> 00:37:52.450
الساكنة حرف هل هي حرف مبنى او معنى  اذا قلت قوما  كل منهما يدل على  حينئذ قيل    بالفعل الماضي بان الفعل المضارع فيه حرف يدل على   تقوم هند ولا تقل يقوم هند

46
00:37:53.700 --> 00:38:53.600
قد يكون جائزا وقد  الواجب في نحو اذا وقع           انما تختص ان الشرقية بالدخول   يعني مفادها    وهذا الذي يقبله في الاصل هو الزواج   الاكرام على مجيء زيد ان جاء زيد اكرمته

47
00:38:54.350 --> 00:39:47.400
وقع على مجيء     اذا حصل تعليق بين واما الزواج فالاصل انها لا تقبل         اذا جوز ان يلي ان الشرطية حينئذ   يتلوه الجملة  انا دائما   الدخول على الاثم    حينئذ حتى يرجع

48
00:39:47.650 --> 00:40:30.700
اذا قررنا ان نحدث حرف جر وقررنا القاعدة       في موضع وتقعد في موضع اخر دون ان يقع تناقض بين تقول كل   اذا وجد بعده   بل لابد من    لو لم يكن حتى

49
00:40:31.000 --> 00:41:33.650
نطقت العرب حتى يرجع يرجع لما نقول    لذلك يشع    معناها ان اي مختصة حينئذ احد من المشركين انما نقول   لان لا يتلوها الا  اذا السماء انفطر      واعمالا للمعنى  بل كل ادوات

50
00:41:34.300 --> 00:42:21.100
لماذا وجوبا لانه لا يجمع بين المفسر والمفسر ما هو المفسر    اذا انفطرت السماء اذا السماء صارت فاعل لفعل  واجب الحج لماذا؟ لاننا اقمنا دليل      يقول اذا انفطرت السماء انفطرت

51
00:42:22.850 --> 00:43:05.050
انما ينكر في     وان استجارك احد   لماذا لان التجارة هذا ايوا والمفسر هو المحبوب والمعوض عنه هو المحدود القاعدة عندهم لا يجمع بين العوظ والمعوض عنه ولا يجمع بين    مواضع اخرى يجب فيها

52
00:43:05.300 --> 00:43:28.250
او يكون الفاعل محبوفا وجوبا وما عدا ذلك يكون زائر من الاصل اذا حذف عامل الفاعل ان يكون جواز من جاء  اذا وقع الجواب في وقع الكلام جوابا للسؤال  قالوا علامة على ما

53
00:43:29.000 --> 00:44:08.950
سواء كان فعلا    السؤال يعتبر قريبا جاء الجواب وحذفت منه اي كان عاملا او معمولا مبتدأ او خبرا السؤال دليلا على  لا يجوز   ما يعلم جائز قاعدة عامة     كما تقول زيد بعد من

54
00:44:09.050 --> 00:45:32.800
عندكما وفي جوابك      لغرض     رحمه الله عدل الجهل مرضا معنويا  بعضهم لا يرى هذا  قد يعبر عنه    معنى ذلك ان           خلق المتاع سرقة السارق            لذلك قيل لا يكون الجهل مرضا

55
00:45:34.150 --> 00:46:40.650
انما يمكن ان  عن الحاج الى ذكر اسم فاعله والاغراض هذي           كل ما   ويقيم المفعول مقامه كان الغرض لفظيا   لو كان غرضا معنويا كالعلم المحذوف الفاعل  حينئذ يجوز  مختصرا    قد يحذف

56
00:46:41.250 --> 00:47:19.750
روي عن روي عن النبي صلى الله عليه وسلم      الفاعل يعلمه ولكن يريد    لا يريد ان به او نحو ذلك  او يكون جاهلا خلق المتاع لا يعرف من هو  خلق الانسان ضعيفا. هنا لما حذف الفاعل للعلم به

57
00:47:20.300 --> 00:48:07.050
في كل نفس سواء    صدق الله  اذا حذف         خلق   حينما يقال فعل ماض  هذه العبارة مدخولة اصلا    لماذا لانه اذا قيل مبني للمجهول. حينئذ عينت الغرض او لا وهو انه حذف للجهل

58
00:48:07.250 --> 00:48:54.250
وهل كلما صرف الفاعل تعين ان الغرض الذي      يعبر فعل   لماذا ممن يكون على اصل صيغته هو المبني للمعلوم واما ان يكون مغير وهو فيما اذا      حينما يقول خلق فعل ماض مغير

59
00:48:56.700 --> 00:49:31.050
اذا يحذف الفاعل فيقام مقامه يرتفع    لماذا لانه اقيم مقام  والرفع اعوذ للمفعول به والرفع  لانه صار عمدة بعد ان صار بعد ان كان لذلك يجب تأخيره بعد ان كان جائزة

60
00:49:31.200 --> 00:50:15.300
عمران ضرب زيد   امرا   عن تأخير المفعول به الى كان له نكتة وهو افادة بمعنى  لما اذا قال ضرب زيد عمرا     اذا لما كان المفعول به جائزة تقديم على العامل اذا اقيم مقام الفاعل امتنع

61
00:50:15.450 --> 00:51:14.250
وجوب اتصاله  بعد ان كان جائز      ضرب العامل الفاعل           والعصر في المفعول  من العامل   الذي جاءوا بخلاف العصر ضرب عمرا دينا  قدم المفعول على الفاعل دون العامل المفعول قبل الفعل

62
00:51:14.500 --> 00:52:00.700
هذا هو اذا الاصل في المفعول به ان يكون    اذا صار واجبا  وجوب اتصاله بعد ان كان جائزه  لما اقيم الفاعل المفعول به   وكان العامل كما هو على        ثم لما قيل ضرب عمرو

63
00:52:00.750 --> 00:52:44.500
لابد من التغيير فغير اول    تعلم ماذا منذ ان تسمع قبل ان تسمع  هل هو فاعل او نائب فاعل؟ منذ ان تسمع    اذا لابد من حكم هذا التغيير  ماضيا مضارعا وجب ضم

64
00:52:45.600 --> 00:53:24.000
قال فاول الفعل  ومنه حقيقة او  واما الماظي باعتبار ما قبل اخره والمضارع   مما اوله كسر ما قبل اخره ويضرب واوله وهو واما الماضي    حينئذ يضم اوله لكنه   بمعنى انه

65
00:53:24.300 --> 00:54:25.750
في اللفظ    ما اوله وقل     فوجب   القاف هذه مضمومة او مكسورة في التقدير مضمومة  وفي اللفظ  هذه ليست اصلية وانما هي كثرة    كما هي   كذلك بيع اصله  فنقلت الى ما قبلها بعد اسقاط

66
00:54:27.100 --> 00:55:21.850
ليس عندنا قلب. كذلك فتح ما قبل اخر المضارع يضرب يقال يباع   نقلت حركة الواو الى ما قبلها   الواو   عموما  ما قبيل اخر المضارعين     اكرمت هندن      لغرض الماء واقيم المفعول به وهو

67
00:55:21.950 --> 00:56:10.500
لما اسند الفعل الى المفعول به وهو مؤنث اي تأنيث وجب ماذا     يجب تأنيث  لذلك قال اكرمت   هناك  وما وجب هناك وجب هناك اكرمت لماذا وهو مفعول   والفاعل لو كان اسما ظاهرا

68
00:56:10.850 --> 00:56:48.100
اتصل بي اتصل بعامله ولم يكن العامل نعمة وبئس. يقول وجب    ايضا التاه هنا واجبة او جائزة لماذا   ثم قال باب مبتدأ   لما انتهى من الفاعل وهو الاصل اقرب ما يذكر بعده ما اختلف فيه

69
00:56:48.200 --> 00:57:17.950
هل هو اصل ام  ان يلحق به فيه هل هو اصل الرفع او اصل قال باب  الثالث والرابع من المرفوعات انه ذكر الفاعل وذكر نائب  المبتدأ والخبر وجمع بينهما في باب واحد لتلازمهما غالبا

70
00:57:18.850 --> 00:57:49.050
تلازمهما  لماذا يلزمه الخبر  كل مبتدأ نقول لابد له انما يلزمه الخبر في الاعم ومن غير الاعم ان يسد مسد الخبر الفاعل. هل كل مبتدأ خبر اغلب الاعمنة   حالة واحدة

71
00:57:49.400 --> 00:58:37.600
فيما اذا كان المبتدأ      حينئذ يكون الاسم  وانما يكون فاعلا  مثلا اذا قيل  قائم لو قلت مقائم     لابد ان يكون الزيدان خبر    بمعنى ان   حصلت الفائدة به كما لو حصلت بالموت

72
00:58:38.050 --> 00:59:08.200
كما لو حصلت امتنع في مثل هذا الترتيب ان يقول  نظرا عن   وهي ان     المشتقات عند النحاس قوة الفعل قائم في قوة قولك ايقوم ويقوم كان قائم في  الفعل هل يصح

73
00:59:08.400 --> 00:59:50.250
لذلك عدل عن كون الزيدان خبرا الى كونه   لماذا   لما حصلت  عن اذا وجد المبتدأ ولم يوجد له  ومثله اقل رجل  كل رجل اقله هذا هو مضاف رجل  يقول ذلك

74
00:59:51.050 --> 01:00:52.400
اذا اقله هذا مبتدأ وليس له وليس ايضا هناك ما ينوب     لماذا لا يعرب يقول ذلك خبرا عن اقل لان النكرة           قد يفتقر عن قد يستغني عن اما النكرة فلا

75
01:00:53.350 --> 01:02:20.950
لذلك هي مفتقرة   قال في حده المبتدأ اسم من عوامل سلم وهو برفع    لماذا       الباء حرف الجر        حينئذ الضمير         وهو         من عوامل يعني اسم عار اسم عار او مجرد من او من عوامل

76
01:02:21.650 --> 01:02:44.100
من عوامل يعني جرد من عوامله اسم نقول اذا خرج به الفعل والحرام ولا يكون الحرف مبتدأ ولا يكون الفعل مبتدأ لماذا   او لان المبتلى مسند اليه وهو محكوم عليه

77
01:02:44.800 --> 01:03:08.200
ولا يحكم الا على اما الفعل لا يقع محكوما عليه حينما يقع محكوما  واما الحرف فلا يقع لا محكوما عليه ولا محكوما به من عرف تلك الكلمة التي   اسم وفعل ثم حرف معنى

78
01:03:10.000 --> 01:03:35.100
الاسم يكون مسندا اليه ومسند محكوما عليه ومحكوم به والفعل يكون مسندا ولا يكون مسندا يكون محكوما به ولا يكون محكوما والحرف لا يكون مسندا  ولا يكون اذا قيل هنا المبتدى اسم

79
01:03:35.400 --> 01:03:57.500
نأخذ من القاعدة تلك ماذا؟ ان المبتدأ محكوم  اذا اذا كان المبتدأ محكوم  والمحكوم عليه لا يكون الا اسما  حينئذ تقرر قاعدة ان الحرف لا يكون وان الفعل لا يكون مبتدأ ابدا

80
01:03:57.850 --> 01:04:28.500
هذا فيما اذا قصد معناه    المحكوم عليه   ميم حرف جر حرف جر هذا خطأ من المبتدأ من من هنا قصد  مثل معنى كونه يدل على معنى   لو اخذ لفظ الحرف جاز حينئذ

81
01:04:30.500 --> 01:05:01.450
اذا قوله المبتدأ اسم خرج به الحرف والفعل اسم كما ذكرناه في   وهو الذي لا يحتاج الى     وهو ما يحتاج في    وهو اسم صالح انا قائم  وان تصوموا خير لكم

82
01:05:04.050 --> 01:05:38.600
ان تصوموا خير خير هذا مخبر به  هكذا نقول  فنقول خير  هل يخبر عن  هل يقبر عن عن الحرف    حينئذ يتعين ان يكون ان تصوم مبتدأ ثم بعد ذلك نقول كيف جاء مبتدأ وهو

83
01:05:38.700 --> 01:06:01.300
جملة  اذا نقول وان تصوموا خير لكم  اول صيامكم من اخره لا  تقول خير هذا مخبر به عن ان تصوم ولا يقبر الا عن الاسماء اذا ان تصوموا اسم نقول لا ليس

84
01:06:02.100 --> 01:06:56.600
هذا في قوة    وتصوم فعل مضارع منصوب    وما دخلت عليه في تأويل هو صومه      وان تصوموا هذا مبتدأ     كلمة من عوامل بمعنى انه جرد مجرد لم يسبقه عامل حينئذ خرجت كل المرفوعات

85
01:06:58.050 --> 01:07:33.750
كل المرفوعات خرجت بقول   كان زيد زيد هذا اسمه   لماذا  كل اسم مقطوع سبقه عامل ليس بمبتدع قاعدة  كل اسم مرفوع سبقه عامل اللفظ    اذا سلم من عوامل عوامل جمع

86
01:07:33.800 --> 01:08:20.750
والعامل ما اثر في اخر الكلمة من اسم   ما اثر في اخر الكلمات        اختصوا هذا الحد على شهرته      اخر الكلمة  من بيانية  من اسم او فعل العوامل محصورة في هذه

87
01:08:21.200 --> 01:08:48.050
لان العامل نوعان عامل اللفظ يلفظ به ما له حظ في له حظ في اللسان    وان وليت الى اخره وعامل معنوي وينوى في القلب قدر ما لا حظ له وما اثر في اخر الكلمة من

88
01:08:49.150 --> 01:09:31.300
لا يشمله هذا التعريف لكن لو قيل العامل ما اوجب كون اخر الكلمة على وجه        فاوجب   اذا  او شيء سواء لفظ به او لم يلفظ اوجب كون اخر على وجه

89
01:09:31.750 --> 01:09:59.800
ما حدده بالفعل    شاملا للنوعين  المنتدى اسم   من عوامل لما كانت العوامل لفظية ومعنوية والمبتدأ قد جرد عن عوامل  ولم يجرد عن العوامل المعنوية لانه لا بد له من عامل

90
01:10:00.700 --> 01:10:20.850
اذا قيل المبتدأ مرفوع رفعه الضمة الضمة هذه لا يمكن ان توجد بلا عامر لا يمكن ان توجد بناء  اذا اما ان يكون عامله لفظيا واما معنويا لابد العوامل اللفظية عن كونها مؤثرة في المبتدأ تعين قطعا ان يكون العامل فيهما

91
01:10:21.850 --> 01:11:16.350
وهو ما لا حظ هذا    عن العوامل  العوامل المعنوية والعوامل المعنوية على الاطفال       كون الاسم معرن عن العوامل النفطية  عن العوامل اللفظية وبعضهم قال اولا   الاسم اولا  لابد ان يكون المعنى اللغوي ملاحظ

92
01:11:16.850 --> 01:11:40.800
شأن الاسم اولا   هذا هو الابتداع اذا اما ان يفسر العامل الذي هو الابتداء اما ان يفسر بكونه كون الاسم معرى مجردا عن العوامل اللفظية او جعلك الاسم اولا  واما التجرد فهو ما سبق

93
01:11:42.700 --> 01:12:11.550
ان يكون مجردا معرض    نقول هذا عامل والعامل هنا معنوي يضرب زيد يضرب فعل   ما الذي احدث ما الذي اوجب كون اخر يضرب مرفوع تجرده عن العامل عن الناصب سيدي قائم زيد

94
01:12:12.250 --> 01:12:33.350
العامل فيه معنوي وهو الابتداع ما الذي اوجب كون زيد مرفوعا؟ الابتداع كونه معرى انت عريته انت قصدت ان يكون زيد مفتتحا به ولم  اذا قوله من عوامل احترز به عن العوامل المعنوية

95
01:12:34.000 --> 01:13:13.500
العوامل المعنوية اثنان والذي معنا هنا الابتداع والتجرد        العامل المعنوي هنا مختص بالاثم ولاع وليس عندنا عامل معنوي   لو قيل له قوله من عوامل اللفظية اخرج اللفظية وبقي معنى المعنوية

96
01:13:13.550 --> 01:13:58.100
والمعنوية   قال المهتدى التجرد خاص بي  اذا نأخذ من كلامه انه لا يتقدم     لكن هذا ينبغي  قولنا غير الزائل المبتدأ قد يتقدم عليه عامل اللفظ       من عوامل لفظية غير الزائدة

97
01:13:58.600 --> 01:14:46.200
اما ان يدخل عليه عامل لفظي زائد فلا بأس والمراد بكونه مجردا عن العوامل اللفظية هي هي الاصلية  لماذا  جل وعلا هل من خالق غير الله  من خالق خالق          منع من ظهورها اشتغال المحارم

98
01:14:51.500 --> 01:15:23.050
اذا بحسبك درهم   هو مجرور     اذا كانت الباعة او غيرها حرف جر زائد حينئذ لم يقصد معناها الذي  هذا المراد حرف الجر زائد  قول النحاء ان الحرف الزائد لا معنى له

99
01:15:24.300 --> 01:15:51.050
رأينا معنى له  انه التأكيد والمعنى الذي نفاه اللحام هو   اذا وضع للباء مثلا  او ان تكون لي الانصاف هل المراد الانفاق  بها الزيادة. اذا بحسبك الماء حرف جر وحسبي هذا مبتدأ مرفوع

100
01:15:51.200 --> 01:16:19.450
مقدرة على اخره منع من ظهوره اشتغال المحل حركة حرف الجر  اذا لفظية غير زائدة  هذا هو حد المبتلى اسم مجرد او الاسم المجرد عن العوامل اللفظية غير المجرد عن العوامل اللفظية غير الزائدة

101
01:16:21.100 --> 01:17:04.050
ما حكمه قال وهو برفع من المرفوعات وهو برفع وهو اي مبتدع  الوشم مأخوذ من     انه مشتق من المؤمن من السمو       حينئذ المبتدأ نقول مرفوع والمرفوع هو ما اشتمل علامة

102
01:17:05.250 --> 01:17:58.050
وهو برفع  اذا كان مرفوعا لابد له من تعامله هو         المعنوي وهو جعلك   مفتاح لفظ  نقول هذا هو جعلك اولا لتخبر  سواء كان لفظا او   افضل مثل ماذا   مجرد عن العوامل اللفظية

103
01:17:58.250 --> 01:18:57.700
مرفوع بالابتداء ورفعه   الفتاة    العامل فيه الابتداء وهو   القاضي قادم   على ما ذكرناه في انواع الاعراض     صار الاعراب ملحوظا به وصار مقدرا  والمحل هذا خاص بالمبنيات  ويلحق به المأوى واما

104
01:18:57.800 --> 01:19:30.050
في نحو قوله من خالق نقول هذا نجعله   لرفع الرفع قد يكون بحركة او حرف  قاهرة او مقدرة وهذا يكون في المفرد او حرف وهذا كما   والمثنى    وهو برفع قدوسه وظاهرا يأتي

105
01:19:30.200 --> 01:19:59.950
اذا بين لك ان  الفاعل  كما ان الفاعل يكون ظاهرا هو ما دل على مسماه بلا   كما ان الفاعل ونائم الفاعل يكون مضمرا وهو ما دل على   المعرفة والنكرة   القول

106
01:20:00.650 --> 01:20:45.950
يستقبح القول يستقبح وظاهرا يأتي    يعني ويأتي المبتدأ حالة كونه اسما ظاهرا ويأتي مضمرا ويأتي بدأوا حالة كونه يعني ظميرا القول  فالقول حرف جر والقول    اولا   حرف جر قول هذا

107
01:20:48.600 --> 01:22:14.650
حينئذ تكون مضافة        وهو مخترع القول مهتدى   يستقبح  ورفعه     والقول هذا اسم ظاهر اذا  وهو مفترى هو       المفرد المذكر قائم مبني على  لو ان شئت قل مبتدأ  مبني على فتح في

108
01:22:16.550 --> 01:22:52.450
هذا خبر    لو قصر العتائب خبرا مرفوعا ورفعه ضما مقدرا اذا مثل لك بالجملتين    ثم قال والخبر لما انتهى مما يتعلق بالمبتدأ شرعا فقال والخبر ما حقيقة الخبر؟ قال الاسم الذي قد اسلم

109
01:22:53.400 --> 01:23:25.850
اليه وارتفاعه الزم ابدا الخبر قال الاسم وهذا فيه قصور لماذا لا يتقيد     حينئذ يشترك  ان الفعل مسندا ولا يكون مسندا والفعل يقع خبرا انه محكوم به اما اذا  حينئذ لا يكون الا مسند

110
01:23:25.900 --> 01:24:08.850
او مسندا اليك الخبر حينئذ لا يصح   المراد هنا اخراج الفعل   ولذلك لو عبر    اولى. لماذا؟ لان الاسم هذا مختص نوع من انواع    قائم هذا خبر وهو قام ابوه   ابوه قائم

111
01:24:09.000 --> 01:24:38.150
الخبر هو المسند لدخل الاسم والفعل    الاسم قال ولو مؤولا لم يقع الخبر اولا بالصليح الخير ان تحسن الى الغير الخير هذا مبتدأ ان تحسن ان تحسن ان وما دخلت عليه بتأويل مصدر خبر عن

112
01:24:39.500 --> 01:25:09.700
اذا يقع اسما صريحا هذا هو الاكثر والاشهر قد يقع أسماء مؤولا بي الذي قد اسند اليه  الاسم الذي قد اسند الالف وهذه الايه اسند اليه اسند الى ماذا الظمير يعود الى اي شيء

113
01:25:10.050 --> 01:25:47.900
اليه  اذا الخبر الذي هو الاسم الذي قد اسند الى المبتدأ  حينئذ صار الاسم مسندا صار مسندا     الخبر بانه المسند الذي تتم به مع المبتدأين  المسند الذي تتم به مع

114
01:25:48.600 --> 01:26:14.750
المسند فيشمل  فيما اذا وقع الخبر فاعلا اذا وقع الخبر جملة فعلية او جملة نسمية وفيما اذا وقع ظرفا او جارا او يحمل انواع  بقوله المسند الذي تتم به مع المبتدع فائدة

115
01:26:15.800 --> 01:27:01.750
اخرج المسند الذي تتم به مع الفاعل وهو  الذي تتم به مع اخرج ماذا   هذا  اذا اردنا ان نخرجه ماذا نقول هل تمت به مع المبتدأ فائدة   الخبر بانه المسند الذي تتم به مع المبتدأ

116
01:27:01.950 --> 01:27:42.650
اذا قوله المسند هو الذي اخرج الزيد  قام زيد  قام مسند       لما كان الفعل مسندا والخبر مسندا الخبر هو مسند لكنه تتم به مع المبتدأ فائدة وقام هذا لكن الفائدة تمت به مع

117
01:27:43.400 --> 01:28:11.050
اذا المسند الذي قوله المسند خرج به عن قولك الزيدان من قولك قائم للزيدان   لماذا؟ لان الخبر مسند والزيدان في ذلك  يريد اشكال وهو ان الفعل قام زيد قام هذا مسند

118
01:28:11.950 --> 01:28:41.650
حصلت به فائدة حصلت به وليس بخبر هو مسند النعام لكن الفائدة حصلت به مع اذا  اذا نقول الخبر هو المسند الذي تتم به مع المبتدأ خرج بالمسند الفاعل في نحو قولك اقائما الزيدان

119
01:28:42.250 --> 01:29:39.150
لانه وخرج   انه مسند  والخبر الاسم الذي قد اسند اليه بعضهم في مثل هذه التراكيب  اسم بعضهم يرى انه  وكل      قوله الاسم  اولا ان واما الظرف    حينئذ يكون واما ان يكون

120
01:29:39.350 --> 01:30:43.500
ان دلالة الالتزام  لذلك نقول قول من يقول ان الكلام     ولا بأس ان يقال   لماذا الثاني لم يذكر فيه   قالوا اللفظ المفيد  المفيد اللفظ المفيد المراد به الفائدة   والفائدة كل كلام

121
01:30:43.600 --> 01:31:17.250
لابد ان يكون مركبا دل قوله اللفظ المفيد على الترتيب بدلالة لكن نقول كما قرر  ان دلالة  لماذا؟ لان التعاريف قاعدة عامة في جميع  العام     من هو الذي يحد له

122
01:31:17.400 --> 01:31:28.000
الحدود التي تذكر في الفنون من هو الذي يقول ما هو الكلام؟ ما هو العام؟ ما هو الخاص؟ ما هو الاستثناء؟ ما هو المطلق؟ ما هو المجمل؟ المهتدي حين اذن هذه الحدود

123
01:31:28.100 --> 01:31:53.750
انما وضعت لفئة حينئذ لابد من بسط اما انه يحال الى امر عقلي لا يدركه الا بعد ان يصير مدركا لجود الفن فهذا ممتنع   مقصودة بها ايضاح وبيان الماهيات اذا قيل هنا الاسم

124
01:31:53.850 --> 01:32:39.650
المراد به     متى يدرك ان الجملة الاسمية تؤوى بالمفرد لو ادرك لو علم لا يستطيع ان لابد ان       المطولات  انما الخبر الاسم على هذا التأويل صار  الاسم الذي قد اسند اليه. قال وارتفاعه

125
01:32:40.650 --> 01:33:21.400
وارتفاعه الزم ابدا يعني حكمه انه مرفوع ابدا لماذا؟ لانه في ضمن الماء المرفوعات ذكر من ضمن المرفوعات      وارتفاعه اي الخبر مطلقا الزم ابدا  ابدا انه لا يخرج عن   وارتفاعه خرج المنصوب والمجرور فلا يكون خبرا بنفسهم

126
01:33:22.250 --> 01:34:14.250
المتعلقه هو الخبر ومتعلقه مرفوع   عندك  خبرا والركب اسفل منكم  قد يكون الخبر منصوبا نقول لا  تعلقه   وارتفاعه الزم ابدا سواء كان رفعه ظاهرا   سواء كان بحركة    والعامل فيه على الاصح

127
01:34:14.950 --> 01:35:09.100
حينئذ يكون العامل لفظيا        رفعوا مبتدأ بالابتداء وهذا عامل معنوي اذا الخبر يكون مرفوعا   وعين ولو كان جامد     يقول لكونه للخبر    لان الفعل   هذا فعل عمل الرفع في زيد. وعمل النصب في زيد. لماذا

128
01:35:09.150 --> 01:35:28.400
انه لا يمكن ان يدرك معناه من جهة الايقاع والوقوع لانه لابد من محدث ولابد من محدث عليه يعني وقع عليه وهذا الاقتضاء وهذا الطلب هو الذي   والمبتلى يلزم منه ان يكون له

129
01:35:28.500 --> 01:35:58.700
لانه محكوم عليه وكل محكوم عليه    هذا الطلب هو الذي جوز  ان يكون عاملا في اذا ورفعوا     ثم قسم لك الخبر  وغير مفرده ومفردا يأتي مفردا يأتي الخبر حالة كونه مفردة

130
01:35:59.550 --> 01:36:24.050
والمفرد يختلف باختلاف الابواب  وهو في باب الاعراب على ما سبق بيانه انهما ليس مثنى  من الاسماء المعنى المفرد هناك هو عينه المفرد  الجواب لا وهذا يعطيك فائدة انه اذا كانت المصطلح

131
01:36:25.100 --> 01:36:47.500
هم انفسهم يغيرون وارباب فن واحد صاحب فن واحد يجعل المفرد له معنى خاص في موضع ويجعل المفرد له معنى خاص هنا   له معنى حينئذ المصطلحات كلها في اصول الفقه

132
01:36:48.350 --> 01:37:20.600
الى اخره وعند الفقهاء وارباب الفنون الاربعة لا يصح حمل النصوص اذا جاء لفظ اصطلح العلماء ولو كان الاصوليون عليه  وجاء عين اللفظ والسنة     وله مراد واصل وضعه على  وهذا مصطلح خاص بارباب الفنون

133
01:37:20.750 --> 01:37:47.650
المراد به المعنى  هنا المفرد  وهنا في باب الخبر له معنى ما المراد به في باب القبر؟ قالوا ما ليس  ما ليس جملة بنوعيها وهو الجملة الاسمية  او شبيها بالجملة

134
01:37:47.750 --> 01:38:13.300
المراد به الجار والمجرور والحال هنا الحال في  حرف ما ليست له علامة فقه مثله كأنه جعل علامة  هناك ما لم يكن ما لم يقبل على  هنا بالاستقراء نظروا  الخبر يأتي على

135
01:38:13.500 --> 01:38:40.850
يأتي جملة ويأتي جملة  هو قوله بركا او  ويأتي ما عدا ذلك وهذا على انواع وهذا على على انواع يأتي مفردان والمراد به المفرد في باب وابوك زيد ابوك   خبر مفرد

136
01:38:41.350 --> 01:39:15.750
قائم هذا خبر ويأتي مثنى  ويأتي جمعا     اذا قالوا من باب نجعل هذه الانواع الثلاثة قائم  قائمون وقائمات نجعلها في مقابلة الجملة  ووضعوا له  انه مفرد يعني ليس شبيها بالجملة ليس

137
01:39:15.800 --> 01:39:48.550
مجرورا وليس جملة اسمية ولا جملة فعلية حينئذ اذا جاء قوله قائم يقول هذا قائم ليس بجملة  اذا نوع الخبر هنا مفرد وهو مفرد في باب       قائم الخبر ونوعه الزيدان قائمان الزيدان مبتدأ

138
01:39:49.150 --> 01:40:13.200
قائما خبر ونوعه ما نوعه مفرد ولا تقل لماذا لان المفرد هنا ما ليس بجملة ولا شبيها بالجملة حينئذ يدخل فيه المثنى  والزيدان لقولك قائمان  مرفوع ورفعه الالف نيابة عن

139
01:40:14.350 --> 01:40:32.650
ونوعه باعتبار تقسيم الخبر الى اربعة نوعه انه مفرد. الزيداء الزيدون قائمون قائمون نقول هذا مفرد ليس بجملة ولا شبيه اذا المفرد في باب العراق لا يشمل المثنى ولا الملحق به

140
01:40:32.850 --> 01:41:19.750
وهنا المفرد يشمل ويشمل ومفردا يأتي وغير مفردين. غير المفرد المراد به  الجملة والشبيه بالجملة وكانت الجملة فعلية او الجملة    هو المفرد نحو سعيد مهتدي    نحو اي مثله   مرفوع بالابتداء ورفعه ضمة ظاهرة في اخره. مهتدين

141
01:41:20.800 --> 01:42:02.900
والاصل في الوصل انها تعذب مهتدين  ورفعه ظلمة          نقول هذا خبر نوعه انه مفرد انه مفرد ثم قال والثاني نأخذ من هذا مهتد     ماذا تأخذه بما سيذكره انه سيأتي يمثل للمجرور ويمثل لي الجملة

142
01:42:03.000 --> 01:42:25.250
لازم يضبط المراد هنا مهتدي فيما يقابله وليس المراد به بالمفرد في باب الثاني الذي هو غير المفرد قل اربعة يعني اربعة اشياء اربعة اشياء عند  وان الجملة  لو كانت جملة فعلية

143
01:42:25.750 --> 01:42:56.100
والثاني والثاني الذي هو غير المفرد الذي يقابل المفرد  يعني اربعة اشياء اربعة هذا نائب عن المضاف اليه دائما التنوين اذا لحق اسماء العدد يكون  لتنوين العوض عن قل اربعة اي اربعة اشياء

144
01:42:56.250 --> 01:43:19.150
مجبور اذا يكون مجرورا والمراد به حرف الجر ومكفوله مجرور نحو العقوبة لمن يجور. مجرور هل كل مجرور يقع نظرا الجواب فيه ان يكون تاما  اذا المجرور وكذلك الظرف مثله

145
01:43:19.300 --> 01:43:47.150
المجرور والظرف انما يصح ايقاعهما نظرا عن المبتدأ اذا كانا تامين  والمراد بالتمام ما يفهم معناه بدون متعلقين ما يفهم معناه بدون بمعنى انه اذا ركبته مع جملة فهم  وقال زيد في الدار

146
01:43:47.450 --> 01:44:11.500
المراد به انه كائن موجود في  فهمت ان المراد لكن لو قال زيد بك ماذا حصل به الفائدة لم يحصل به الفاعل اذا لا يمكن ان يفهم بك الا اذا ذكرت المتعلق

147
01:44:11.550 --> 01:44:43.450
المحظوظ هذا هو المتعلق اذا ما فهم معناه دون متعلقه   هذا ظرف  واذا لم يفهم الا بمتعلقه لابد من شيء حينئذ نقول هذا ظرف  لا يصح ايقاع الناقص من النوعين الظرف والجار منه خبرا عن عن المبتدأ

148
01:44:43.900 --> 01:45:02.350
اذا قوله مجرور ثم قال والظرف لا بد من تقييده تاما والمراد بالتامة يفهم معناه بدون متعلقه نحو زيد في الدار  من اللفظ ان المراد به وجوده في الدار كينونته في الدار

149
01:45:02.400 --> 01:45:21.450
لابد ان يصرح زيد واثق بك نقول بك هذا ناقص لانه لا يمكن ان يفهم الا اذا الا اذا ذكرت المتعالق  بخلاف الناقص وهو ما لا يفهم معناه بدون متعلقه

150
01:45:21.850 --> 01:45:45.050
بك فانه لا يفهم معناه الا بذكر متعلق  نحو العقوبة لمن يجوع العقوبة مبتلى نحو قولك نحو قولك العقوبة لمن يجوع من الجور وهو الظلم العقوبة هذا مبتلى مرفوع بالابتداء ورفع ضمة ظاهرة في

151
01:45:45.100 --> 01:46:28.150
لمن يزور من يجور يعني للذي مجرور تجره عراقه محلي  الجار اذا وقع  وقع الجار والمجرور خبرا العين والمجرور هو الخبر  قال ابن    على انه   لابد من تقدير متعلق يتعلق

152
01:46:29.500 --> 01:47:06.100
لابد من تقديم متعلق فلسفة هذه المسألة    فلابد   لمن   عندنا متعلق ومتعلق المتعلق هذا محدود واجب الحق في مثل هذا الترتيب والمتعلق بكسر اللام هو الجار المجرور ومثله الظرف زيد عندك

153
01:47:06.350 --> 01:47:29.000
الخبر ليس هو عين الظرف وليس هو عين الجار المجرور لابد ان يكون الظرف ذلك الدار المجروم متعلقا هذا المحذوف حكمه اذا كان عاما اذا كان عاما يجب حذفه يجب حذفه

154
01:47:29.400 --> 01:48:02.250
اذا الجار والمجرور ليس عينه هو الخبر وانما لابد ان يكون  ما هو هذا المحذوف     يعني نقدره اسما نقدره فعلا اذا قيل نقدره اسما فنقول مستقر او كائن ثابت هذا يستقيم مع التركيب زيد عندك اي زيد كائن

155
01:48:03.350 --> 01:48:43.900
من هذه الالفاظ التي على العموم وعلى الوجود والاستقرار والكينونة كائن عندك  وبعضهم يقول لا نقدم له  كان عندك    وايهما اولى خلاف طويل عريض ابن مالك جود   نوينا معنى كائن او

156
01:48:44.500 --> 01:49:01.000
واخبروه يعني اوقع ليس هو عين الخبر ولذلك قال نوينا اذا ليس الجار مجرور هو عين الخبر اخبروا بظرف او بحرف جر نوين معتقدين ناوين معنى  لو استقر وهو وهو

157
01:49:01.050 --> 01:49:29.650
البعض مرجح ان يكون مفاعل وبعضهم رجح ان يكون    لتعارض اصلين احنا عندنا اصل وهو ان الاصل في الخبر ان يكون مفردا  والجار والمجرور والظرف المنصوبان الظرف عند من ناصب له

158
01:49:30.150 --> 01:50:09.200
هو المتعلق هذا المنصوب المحلي    المحذوف هذا والمتعلق الاحدث النصر وايهما اصل في العمل؟ الاسم    بعضهم رجح الاصل ان يكون مفردا ومرجحات وبعضهم مرجح ان يكون   الاربعة المجرور نحو العقول

159
01:50:09.300 --> 01:50:36.250
لمن  والظرف  نحو قولك الخير عند اهلنا  الخير هذا مبتدع مرفوع بالابتداء  وعند هذا منصوب على الظرفية متعلق بمحذوف  اذا هل عنده خبر؟ نقول لا من هو المتعلق بل هو

160
01:50:36.300 --> 01:51:08.450
وبعضهم يجعله المتعلق مع يعني اذا قيل الخير كائن عندك خير كائن عندك الخير مبتلى كائن عندك كلها الخبر ام كائن فقط    بدليل  سواء ذكر او حذف ان المتعلق هو الخبر

161
01:51:09.800 --> 01:51:45.100
لو قال قائل زيد واثق بك     الخبر    ان واثق هو القضاء وليس واثق بك كله الخبر حينئذ لماذا نفرق بين موسى واذا قلنا زيد عندك كل  وزيد واثق بك واثق هو الخبر

162
01:51:46.250 --> 01:52:22.350
فردا للقاعدة   المحبوب سواء كان واجب   ان المتعلق وحده هو  وان المذكور المتعلق متمم لمعناه   والظرف نحو الخير عند اهلنا  فيه محذوف والعامل المحظوظ هو عينه الخبر  ثم قال والفعل

163
01:52:23.100 --> 01:52:52.850
يعني والفعل هذا هو النوع الثالث من انواع الخبر الخبر يقع جملة  يقع جملة سواء كان جملة فعلية او جملة جملة نسبية  لابد من شرط  انه لابد من رابط   لان جملة الخبر

164
01:52:53.150 --> 01:53:34.450
يجوز من جملة المبتدأ  قام ابوه    قام ابوه كلها هذي تسمى كبرى  الجملة الاخرى قام ابوه اذا وقعت الجملة خبرا عن واذا وقع في الجملة جملة اذا اردت ان تصل بين جملتين تجعلهما سياق واحد

165
01:53:34.800 --> 01:53:58.500
هل يستقر في النفس ان تكون الجملة التي اوقعتها خبرا عن المبتدأ ان تكون اجنبية عنها  اذا لابد من لا بد من تفصيل بينهما  ولابد من والجملة التي قالوا اذا لا بد من رابط يربط الجملة الفعلية

166
01:53:58.650 --> 01:54:27.700
والرابط هذا واحد من اما ان يكون سواء كان ظاهرا او مقدرا واما ان يكون اسم اشارة واما ان يكون اعانة المبتدأ بلفظه واما ان يكون  اما الضمير ونحو قولك زيد قام ابوه

167
01:54:28.750 --> 01:54:55.000
مبتدأ اول وقام فعل ماضي وابوه  والجملة من المبتدأ والجملة الفعلية من الفعل وفاعله في محل رفع اذا وقعت الجملة هنا   لابد من رابط اين الرابط الضمير اين هو  يعود على ماذا

168
01:54:55.600 --> 01:55:43.200
اذا حصل الرب  وجملته التي وقعت حصل الربط بين المبتدأ وجملة قام ابوه الضمير في ابوه يعود الى شيء كأنك قلت قام ابو زيد  ارجاع الضمير اليك بدرهم      بدرهم     جملة من المبتدأ الثاني وخبره

169
01:55:43.700 --> 01:56:37.550
السمن مبتدأ بدرهم  لا يوجد رابط ملحوظ  ضميرا محذوفا منه  عليه حمل قوله جل وعلا كل وعد الله الحسنى كل هذا مبتدع وعد الله        اذا هو محدود  اذا الرابط الاول الذي

170
01:56:37.950 --> 01:57:01.300
والجملة سواء كان ملفوظا به او مقدرا هو الظمير وهذا هو اصل الرب هذا هو الاخ في الرب. فلو قيل زيد ابوه قائم المبتدأ الاول وابوه مبتدأ ثاني الخبر المنتدى الثالث والجملة من المبتدأ الثاني وخبره في محل

171
01:57:01.750 --> 01:57:58.900
والرابط هو   ولباس التقوى ذلك خير هذا احد الوجوه    ولباس       والجملة من المبتدأ  العائد هنا الذي  هو الرابط بين   لماذا لانه في نية التكرار  لان  والمشار اليه  اذا هو داخل في جملة

172
01:57:59.600 --> 01:58:53.400
الجملة  المراد بالرابط ان يكون المبتدأ موجودا معنا  الجملة الفعلية او الجملة     حينئذ اعيد بالمعنى وصار المبتلى داخلا في   الحاقة القارعة القارعة هذا مهتدون ما القارع ما     القارعة    اين الرابط

173
01:58:55.250 --> 01:59:44.600
اعادة المبتدأ بلفظه ويقال فيها ما قيل فيها     جملة اسمية مؤلفة والجملة في محل    الرابعة العموم    ونعم الرجل نعمة والرجل والجملة من الفعل وفاعله     العموم  نعمة كما ذكرناه في نعم المرأة

174
01:59:44.700 --> 02:00:17.550
للجن  حينئذ يكون زيدا داخل في    اذا هو داخل في مفهوم قوله الرجل فاعيد مرة اخرى بالمعنى مرة اخرى اذا حصل الربط  هذا فرض من افراد الرجل اذا دخل في قوله الرجل فدخل وصار جزءا من مفهوم الجملة الفعلية

175
02:00:17.700 --> 02:00:45.750
هذا هو حقيقة لابد من رابط يربط الجملة الفعلية  وهذا فيما اذا كانت الجملة اجنبية عن المبتدأ اما اذا كانت الجملة هي عين  ولا تحتاج الى قل هو الله احد

176
02:00:46.250 --> 02:01:23.250
هو مبتدأ اول   مبتدأ ثاني احد هذا خبر مبتدأ والجملة من   في موضع خبر عن الموفد الاول  لا يوجد لا ضمير  اعادة المبتدأ بلفظه ولا  ماذا نصنع قالوا الجملة جملة الخبر هي عين المبتدأ

177
02:01:23.350 --> 02:01:44.350
هو من هو الله عز وجل اذا مرجع الظمير هو الله الذي يوصف بكونه احد هو الذي يوصف بكونه احد كلمة التوحيد لا كلمة التوحيد  لا اله الا الله بعد اعرابها

178
02:01:45.800 --> 02:02:13.900
وهي وقعت جملة اسمية لا يوجد عندنا لماذا؟ لاننا لا نفتقر الى جعل المبتدأ وفردا من افراد الجملة  لماذا؟ لانها عينها في كلمة التوحيد  هي نفسه لا اله الا مثل ما قيل هو مرجع الظمير هو الله احد. نفسه عينه

179
02:02:14.050 --> 02:02:31.700
كذلك كلمة التوحيد مفهوم كلمة التوحيد هي نفسها عين مدلول جملة الخبر حينئذ لا نحتاج الى الى الى رابط اذا نقول الجملة  الجملة التي نوعيها التي تقع نظرا عن المبتدأ

180
02:02:31.800 --> 02:02:55.450
اما ان تكون هي عين المعنى هي عين   اما ان تكون هي نفس المبتدأ في المعنى او لا ان كانت هي نفس المبتلى  يربطها  ان لم تكن هي عين  فحينئذ تكون اجنبية منفصلة

181
02:02:55.900 --> 02:03:58.350
اذا كانت اجنبية منفصلة لابد من رابط   قال والفعل كقولنا اتى زيد    ورفعه     وهو مفرد يرفع بالظن عن الاخر  مبني على  لماذا  مبني على فتح    جوازا تقديره يعود عليه الجملة الفعلية من

182
02:03:59.100 --> 02:04:21.350
في محل رفع خبر المبتدأ اجنبية او لا قبل ان تبين اجنبية او لا اذا لابد من   ثم قال والمهتدى مع والمبتلى مع الخبر يعني الجملة الاسمية المؤلفة من المبتدأ والخبر

183
02:04:21.500 --> 02:05:01.500
يقع خبرا عن يقع خبرا عن كقولهم مثاله للجملة الاسمية التي تقع خبرا عن المبتدأ   ابوه مبتدأ ثاني ذو يعني صاحب بطل هذا من الاسماء  حينئذ يكون خبرا مرفوعا   ابوه ذو بطل من المهتدى والخبر الجملة المؤلفة من المبتدأ

184
02:05:01.550 --> 02:05:23.850
اول شيء هل هي اجنبية ام هي نفس المعنى لابد من رابطة هذا الرابط هو هو الضمير هو هو الضمير من حصل الربط بين المبتدأ وجملة الخبر سيد ابوه ذو بطل كلها تسمى جملة كبرى

185
02:05:25.100 --> 02:05:57.550
كبرى وضابطها التي وقع خبرها جملة وقع خبرها جملتان وجملة ذو بطر التي هي وقعت خبرا    اذا الجملة تنقسم الى صورة والى كبرى الكبرى هي التي      اذا نقول الخبر هو المسند

186
02:05:57.700 --> 02:06:44.050
الذي تتم به مع المبتدأ ثم ينقسم الى مفرد غير المفرد والمفرد المراد به  ولا شبيها   غير المفرد            لابد من من متعلق للجار والمجروم الاصح هو الخبر  الظرف لابد ان يكون

187
02:06:44.600 --> 02:07:33.300
ثم الجملة بنوعيها لابد يربطها وان كانت هي عين          خبر مرفوض حينئذ  هذا الحكم ام يستمر باقيا  قالوا لابد يدخل عليه ما يسلبه حكمه وهو الرافض هو الرحمة كذلك يدخل على

188
02:07:33.600 --> 02:08:06.700
على القمر   هذا ان المسلوب هو    داخل على الجملة لا على عين المبتدا فقط ولا على عين ولذلك يقال نواسخ بمعنى ان  او ان   هذه تدخل على الجملة ولذلك تؤثر اثرين

189
02:08:07.150 --> 02:08:52.500
ولو كانت ظن مثلا داخلة على المبتلى لنصب   هذا ما يسمى بابواب   وهو مأخود من النفس      اذا النواسخ نقول جمع ناس   ولذلك يقال نسخت الشمس الظل بمعنى هذا موجود حتى

190
02:08:52.550 --> 02:09:26.850
المعنى الشرعي على الاصح من كون الناس رافعا  يذهب الى ان الناس  ان الحكم شرع لوقت معين فنزل الناس مبينا    او بيان وصواب  مرات النسخ رفع او بيان انه رفض كذلك هنا عند النحال اصح انه بمعنى

191
02:09:27.250 --> 02:09:59.200
واصطلاحا ما يرفع حكم المبتدأ والخبر     يرفع حكم المبتدأ والخبر. اذا دخوله على الجملة  ولا يدخل على كما يظنه البعض  منها ما يرفع  وهو باب كان واخواتها ومنها ما ينصب المبتدع ويرفع

192
02:09:59.250 --> 02:10:45.200
ومنها ما ينصب   كلها تسمى باب ابواب النوافل والنوافل الرفع الذي   بعد دخولها على ليس هو عين الرفع الذي كان سابقا قبل دخول      قائم دخلت كان على المبتلى والخبر      الذي كان محدثا بالابتداع

193
02:10:46.500 --> 02:11:08.200
ثم جلب الى الاثم رفعا جديدا بكانا  لان زيد قائم زيد هذا مرفوع بالابتداء وهو مبتدأ العامل فيه عامل معنوي عامل معنوي اذا قيل كان زيد قائما حينئذ نقول دخولك على

194
02:11:08.650 --> 02:11:45.400
الرفع الذي احدث بي  فأتى برفع جديد احدث  قائما قائما هذا منصوب مكانا    واختلفوا في اسمها هل هو السابق ام ان كان احدث   الثاني هو الصواب كذلك باب ان على المبتدأ والخبر فتنصب المبتدأ

195
02:11:45.700 --> 02:12:14.650
هذا باتفاق المصريين والخوفيين وترفع الخبر وهذا الرفع ليس هو عين الرفع الذي   قائم هذا مرفوع  اذا قيل ان زيد  واضح ان زيدا قائم هل حدث نص ازالة عند المصريين

196
02:12:14.800 --> 02:12:39.750
لان الرفع الذي كان قبل دخوله ان محدث بالمبتدأ ان العامل يغير في المعنى والضم ولو اشتركت في مواضع    زيد قائم الضمة اقتضاها في قائم اقتضاها  هنا ان زيدا قائم

197
02:12:39.850 --> 02:12:57.850
هذه الضمة ليست  قبل دخول ان هذا على مذهب المصريين والخوفيون على ان الرفع على ما هو عليه حينئذ يكون ان قد نصب  فان احدثت النصر واحدثت ايضا الرا. فالرفع الذي بعد دخوله ان ليس

198
02:12:58.000 --> 02:13:25.500
الذي كان قبل قبل ان واما الظن واخواتها فالواضح وظاهر ان النفخ قد حصل من او انتقال الرفع من انتقال من الرفع    ونصبت الخبر على انه مفعول  هذه كلها ان واخواته

199
02:13:25.700 --> 02:13:48.300
اسمه ان خبر ان وسيأتي تعليم قال زيد قائما    قائما خبرك انا ويسمى الاول ايضا فاعلا مجازا والثاني مفعولا  ظننت زيدا قائما باتفاق   ثانيا